تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : الملف اليمني 04/03/2015



Haneen
2015-03-14, 12:05 PM
§ القاعدة تستهدف مواقع للحوثيين باليمن
§ اصابة مسلحين في اشتباكات مع جنود يمنيين جنوب البلاد
§ اليمن.. مجلس الأمن يدعم هادي والحوثي يرفض نقل الحوار
§ يمنيون لهادي: لا بد من صنعاء وإن طابت عدن
§ صنعاء تحقق مع "أخطر خلايا" القاعدة في اليمن
§ بنعمر يصل عدن للقاء الرئيس اليمني وعدد من الشخصيات الحزبية
§ بنعمر: أبلغت مجلس الأمن إحباطي من عدم تجاوب الحوثيين مع قراراته
§ بنعمر من عدن اليمنية: الحوثيون يرفضون تنفيذ قرارات مجلس الأمن
§ الخارجية المصرية تنفي لقاء الحوثيين
§ الحوثيون يتهمون الجامعة العربية بالتدخل بشؤون اليمن
§ مصادر دبلوماسية فرنسية: دلائل على ضلوع عسكري إيراني مباشر في اليمن







القاعدة تستهدف مواقع للحوثيين باليمن
المصدر: سكاي نيوز
نشر: الأربعاء 4-3-2015
أعلن تنظيم القاعدة في اليمن مسؤوليته عن مقتل 9 أشخاص على الأقل، في هجوم انتحاري نفذه عناصر من التنظيم، على أحد مواقع الحوثيين، وسط اليمن، الثلاثاء.
وأصيب أيضا 5 أشخاص آخرين في الهجوم الذي نفذه مهاجم انتحاري فجر سيارة ملغومة في بيت للشباب يستخدمه الحوثيون موقعا لهم في مدينة البيضاء.
وأعلن "تنظيم القاعدة في جزيرة العرب" أن عددا من أعضائه نفذوا الهجوم. وقال في بيان إن "الهجوم استهدف مبنى يتجمع به الحوثيون، واقتحم المسلحون المبنى بعد تفجير سيارة مفخخة، وفتحوا نيران أسلحتهم على من تبقى بداخله".
وأضاف البيان أن مسلحي القاعدة "انتقلوا إلى مبنى ثان وفتحوا النار على من بداخله من الحوثيين ليوقعوهم ما بين قتيل وجريح".
وفي حادث منفصل، أسفر انفجار عبوة ناسفة استهدف مسلحي جماعة الحوثي بمنطقة الزاهر في البيضاء عن مقتل شخصين على الأقل.

اصابة مسلحين في اشتباكات مع جنود يمنيين جنوب البلاد
المصدر: القدس العربي
نشر: الأربعاء 4-3-2015
أصيب مسلحان يتبعان الحراك الجنوبي اليمني الأربعاء خلال اشتباكات دارت بينهما وبين جنود في منطقة ردفان بمحافظة لحج جنوبي البلاد.
وقال مصدر أمني فضل عدم ذكر اسمه إن مسلحين تابعين للحراك الجنوبي (أحد فصائل الحراك المطالب بالانفصال عن شمال اليمن)، قاموا بنصب كمين مسلح استهدف دوريتين عسكريتين في قرية “الرويد” بمنطقة ردفان.
وأوضح المصدر أن المسلحين استهدفوا الدوريتين بقذيقة ار بي جي، ونشبت بعد ذلك اشتباكات ما بين الطرفين أسفرت عن إصابة مسلحَين اثنين .
وشهدت منطقة ردفان اشتباكات متفرقة بين مسلحي الحراك الجنوبي، و جنود منتمين للجيش اليمني، بعد محاولة المسلحين السيطرة على معسكرات تابعة للجيش في ردفان.



اليمن.. مجلس الأمن يدعم هادي والحوثي يرفض نقل الحوار
المصدر: العربية نت
نشر: الاربعاء 4-3-2015
عقد مجلس الأمن جلسة استمع خلالها لإيجاز من المبعوث الدولي إلى اليمن جمال بن عمر، وأكد المجلس دعمه لشرعية الرئيس عبد ربه منصور هادي وشدد على المحافظة على وحدة اليمن.
وإلى ذلك، رفض حزب الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح والحوثيون، دعوة الرئيس هادي إلى نقل الحوار لمقر مجلس التعاون الخليجي في الرياض.
وأكد مصدر في الحكومة اليمنية لصحيفة "الشرق الأوسط" أن الفصيلين رفضا دعوة هادي، لكنه لم يوضح كيفية تعامل الرئيس اليمني مع هذا الرفض، في ظل أنباء عن سعي سلطنة عمان لاستضافة جلسات الحوار.
وكان الرئيس هادي اقترح في وقت سابق الثلاثاء نقل الحوار اليمني إلى الرياض بعدما رفضت بعض الأطراف الاجتماع في عدن أو تعز أو صنعاء.
كما ناشد الرئيس اليمني مجلس التعاون أيضاً إقامة مؤتمر يجمع كافة الفرقاء اليمنيين باعتباره الراعي الأساسي في التسوية السياسية اليمنية، وهي المبادرة التي قضت بعزل صالح سلمياً وانتخاب نائبه هادي رئيسا توافقياً.
وطالب هادي الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن باستئناف عمل سفاراتها في عدن التي بات يمارس منها مهامه مع سيطرة الانقلابيين الحوثيين على صنعاء.
وفي هذا السياق، ذكرت مصادر إعلامية أن هادي بحث التطورات الأخيرة في بلاده مع السفير البريطاني الجديد.
في المقابل، اعترضت جماعة الحوثي على دعوة الجامعة العربية للرئيس هادي لحضور مؤتمر القمة المقرر نهاية الشهر الجاري. واعتبرت الجماعة في بيان أن الموقف يعد تدخلاً في الشأن الداخلي اليمني.

يمنيون لهادي: لا بد من صنعاء وإن طابت عدن
المصدر: الجزيرة نت
نشر: الثلاثاء 3-3-2015
خلال لقائه الأحد الماضي بمشايخ وأعيان وقادة محليين في مدينة عدن، قال الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي إن صنعاء "عاصمة محتلة"، واعتبر جماعة الحوثيين "انقلابية تابعة لإيران"، مؤكدا أنه لم يأتِ إلى عدن من أجل تقسيم البلاد "بل من أجل الحفاظ على وحدتها وإنهاء الانقلاب".
لكن مؤيدي هادي من تحالف أحزاب اللقاء المشترك ينتقدون اكتفاءه بالتصريحات واستقبال الوفود المحلية وبعض السفراء الذين عادوا لممارسة عملهم من عدن، ويأخذون عليه عدم القيام بخطوات عملية. إذ طالبت فروع تحالف أحزاب اللقاء المشترك في محافظة إب هادي بمخاطبة الشعب و"تحديد الأهداف الوطنية للمرحلة التي يريد من الشعب مساندته بها، لتكون عنوانا واضحا لنضاله السلمي".
وقالت في بيان لها أمس إن" استمرار صمته بدأ يربك المشهد السياسي، ودعته لاتخاذ خطوات حاسمة وسريعة تجاه المتمردين على سلطته ودعوة السلطات المحلية في المحافظات لاجتماع بهذا الشأن.
ويرى مدير مركز صنعاء للدراسات الإستراتيجية، ماجد المذحجي، أن اعتبار صنعاء عاصمة محتلة "يتطلب تحركا عمليا من الرئيس لتحريرها من المليشيات وإعادتها لتكون عاصمة للقرار السياسي".
وقال للجزيرة نت إن هذا التحرك "يبدأ بدعوة محافظي المحافظات التي لا تخضع لسيطرة الحوثيين لعقد اجتماع يناقش إستراتيجية شاملة تحدد خطوات وإمكانيات استعادة صنعاء والمدن الأخرى، وإبلاغ المجتمع الدولي بمحتواها لتقديم الدعم، سواء بممارسة المزيد من الضغوط السياسية والدبلوماسية على الحوثيين أو بالتدخل العسكري إن اقتضى الأمر".

صنعاء تحقق مع "أخطر خلايا" القاعدة في اليمن
المصدر: ارم نيوز
نشر: الاربعاء 4-3-2015
بدأت السلطات في العاصمة اليمنية صنعاء، اليوم الأربعاء، التحقيق مع 11 عنصرا، يشكلون واحدة من أخطر خلايا تنظيم "القاعدة"، بتهم "إرهابية"، بحسب ما ذكره مصدر قضائي.
ونقل الموقع الإلكتروني لوزارة الدفاع، اليوم عن المصدر قوله إن "النيابة الجزائية المتخصصة بصنعاء، بدأت التحقيق مع واحدة من أخطر خلايا تنظيم القاعدة بعد أن تسلمت ملف الخلية المكونة من 11 إرهابيا من أجهزة الأمن".
وأشار المصدر إلى أن عناصر هذه الخلية، يعدون من أخطر عناصر تنظيم القاعدة لضلوعهم في تنفيذ أعمال إرهابية، واغتيالات طالت عددا من الضباط والجنود.
وأوضح أنه تم القبض عليهم خلال عام 2014 في العاصمة صنعاء، ومحافظات أخرى، دون أن يفصح عن مكان احتجازهم الحالي.
ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من السلطات اليمنية بشأن ما ذكره المصدر.
وتتعرض مواقع ودوريات عسكرية وأمنية في عدة محافظات يمنية لهجمات بشكل متكرر ينفذها مسلحو تنظيم القاعدة الذين يخوضون حربا مفتوحة ضد القوات الحكومية منذ عام 2011.

بنعمر يصل عدن للقاء الرئيس اليمني وعدد من الشخصيات الحزبية
المصدر: القدس العربي
نشر: الاربعااء 4-3-2015
وصل جمال بنعمر، مساعد الأمين العام للأمم المتحدة ومستشاره الخاص لشؤون اليمن الأربعاء، إلى محافظة عدن جنوبي البلاد، للقاء الرئيس عبد ربه منصور هادي وعدد من الشخصيات الحزبية، حسب مراسل الأناضول.
وقال المراسل إن “بنعمر وصل اليوم إلى عدن قادما من صنعاء للقاء الرئيس هادي وعدد من الشخصيات الحزبية”.
وأضاف المراسل نقلا عن مصادر مقربة من الرئيس أن “بنعمر سيطلع الرئيس هادي على آراء المتحاورين بخصوص حل الأزمة، وأنه سيتم بحث خياري تشكيل مجلس رئاسي برئاسة هادي أو تعيين عدد من النواب له لإدارة المرحلة الانتقالية المقبلة في البلاد”.
ومن المتوقع أن يعقد المبعوث الأممي اليوم في عدن (في وقت لاحق اليوم لم يحدد بدقة) مؤتمراً صحفيا يتناول فيه الوضع الراهن في اليمن.
وفي 21 فبراير/ شباط الماضي، وصل الرئيس اليمني إلى عدن، بعد تمكنه من مغادرة منزله في العاصمة صنعاء وكسر حالة الحصار التي فرضت عليه من قبل الحوثيين منذ استقالته يوم 22 يناير/ كانون الثاني الماضي.
وبعد ساعات من وصوله، أعلن هادي تمسكه بشرعيته رئيسا للبلاد، وقال إن “كل القرارات الصادرة منذ 21 سبتمبر (أيلول/ تاريخ سيطرة الحوثيين على صنعاء) باطلة ولا شرعية لها”.
ومنذ وصوله إلى عدن، استقبل هادي محافظين جنوبيين وشماليين وشخصيات سياسية محلية، إلى جانب أمين عام مجلس التعاون الخليجي، عبد اللطيف الزياني.
ويتهم مسؤولون يمنيون وعواصم عربية، ولا سيما خليجية، وغربية، طهران بدعم الحوثيين (يتبعون المذهب الزيدي الشيعي) بالمال والسلاح، ضمن صراع بين إيران والسعودية، جارة اليمن، على النفوذ في عدة دول بالمنطقة، بينها لبنان وسوريا، وهو ما تنفيه طهران.

بنعمر: أبلغت مجلس الأمن إحباطي من عدم تجاوب الحوثيين مع قراراته
المصدر: الأناضول
نشر: الأربعاء 4-3-2015
قال المبعوث الأممي لليمن، جمال بنعمر، إنه أبلغ مجلس الأمن الدولي إحباطه من عدم تجاوب الحوثيين مع قراراته بانسحابهم من المؤسسات الحكومية اليمنية، وعدم رفعهم الإقامة الجبرية عن رئيس الحكومة خالد بحاح، وعدد من وزرائه.
وفي مؤتمر صحفي عقده الأربعاء، في مدينة عدن، جنوبي اليمن، أضاف بنعمر: “أعربت في إحاطتي لمجلس الأمن الدولي، مساء أمس (الثلاثاء)، عن خيبة الأمل، لعدم تنفيذ الحوثيين قرارات المجلس المتعلقة بضرورة انسحابهم من مؤسسات الدولة، ورفع الإقامة الجبرية عن رئيس الحكومة وعدد من الوزراء، ومسؤولين آخرين”.
وتابع: “واهم من يعتقد أنه سيفرض توجهه على الآخرين، أو سيحكم اليمن بالقوة”، في إشارة إلى جماعة “أنصار الله” المعروفة بـ”الحوثي”.
وأشار بنعمر إلى أن معظم المكونات السياسية في اليمن تطالب بحل للأزمة الراهنة، وفقاً للمبادرة الخليجية، وآليتها التنفيذية.
ولفت إلى أن مجيئه اليوم، لعدن، يأتي من أجل “إطلاع الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، عن إحاطته التي قدمها مساء أمس، لمجلس الأمن الدولي، ومناقشة سبل حلول الأزمة في البلاد”.
وكان المبعوث الأممي لليمن، وصل في وقت سابق الأربعاء، إلى عدن، للقاء الرئيس هادي، وعدد من الشخصيات الحزبية، بحسب مراسل الأناضول.

بنعمر من عدن اليمنية: الحوثيون يرفضون تنفيذ قرارات مجلس الأمن
المصدر: وكالة خبر للأنباء
نشر: الاربعاء 4-3-2015
وصل المبعوث الأممي إلى اليمن جمال بنعمر، صباح الأربعاء، إلى محافظة عدن (جنوب اليمن)، للقاء الرئيس المستقيل عبد ربه منصور هادي.
وعقد بنعمر مؤتمراً صحفياً بفندق ميركيور بحضور عدد من الصحفيين، بعد لقاء جمعه بالرئيس المستقيل هادي.
وأوضح مصدر مسؤول بالحكومة المستقيلة لوكالة "خبر" للأنباء، أن بنعمر قال خلال المؤتمر: "إنه أبلغ مجلس الأمن بخيبة أمله من الحوثيين بعدم تنفيذهم لقرارات مجلس الأمن الخاصة بالانسحاب من المؤسسات الحكومية وكذا الإفراج عن المسؤولين المفروض عليهم الإقامة الجبرية في العاصمة على رأسهم رئيس الوزراء وبعض الوزراء".
من جانبه، قال لوكالة "خبر" للأنباء مصدر مطلع: "إن بنعمر وصل إلى عدن مع عدد من القيادات الحزبية لبعض الأحزاب للقاء هادي".
وأضاف، أن "المبعوث الأممي سيعقد لقاء مع الرئيس هادي لاطلاعه بشأن المجلس الرئاسي الذي سيتم تشكيله من جميع الأحزاب السياسية أو أي خيارات أخرى".
وحصلت وكالة "خبر" على تسجيل صوتي للمؤتمر الصحفي حيث قال بنعمر: "قدمت لمجلس الأمن المخاوف التي عبر عنها قيادات الحراك الجنوبي".
وأضاف بنعمر: "أما بخصوص المفاوضات الجارية برعاية الأمم المتحدة فقد أكدت لمجلس الأمن بأن هنالك تقدماً وأن إجماعا ًبدأ يتطوّر حول السلطتين التشريعية والتنفيذية، وحول جدول زمني لمهام واستحقاقات المرحلة الانتقالية، وتطبيع الوضع الأمني في العاصمة صنعاء وبقية المحافظات وحماية الحقوق والحريات الأساسية من بين قضايا أخرى".
وزاد: "أبلغت مجلس الأمن إلى أن عناصر متطرفة من عدة أطراف تسعى لإفشال المفاوضات الجارية.. كما أبلغت المجلس بانه لا يمكن لأي طرف أن يفرض سيطرته بالقوة على كامل مناطق اليمن، وأن أي جهة تؤمن بجدوى استعمال القوة العسكرية إنما هي واهمة، وتدفع فقط بإمتداد صراع طويل الأمد على شاكلة ما يجري في ليبيا أو سوريا".
وتابع بنعمر في المؤتمر الصحفي: "وأخيراً جددت في إحاطتي لمجلس الأمن على أن المفاوضات السلمية هي الطريق الوحيد للحل وأكدت أننا نتواصل مع كافة الأطراف في حوار لا يفضي الشرعية على أولئك الذين يعتمدون على العنف لحرف العملية السياسية عن مسارها كما لا ينتقص من شرعية الرئيس والحكومة أو يمس بحياد الأمم المتحدة".

الخارجية المصرية تنفي لقاء الحوثيين
المصدر: سكاي نيوز
نشر: الأربعاء 4-3-2015
نفت وزارة الخارجية المصرية، الأربعاء، المزاعم، التي أوردتها وسائل إعلام، عن عقد وفد من جماعة الحوثي اليمنية مباحثات في القاهرة.
وأكد المتحدث باسم الوزارة، في بيان، على موقف مصر "الداعم لمؤسسات ورموز الدولة الشرعية"، في اليمن الذي تعصف به أزمة حادة.
كما شدد على أهمية اضطلاع القاهرة "بمسؤوليتها القومية من أجل الحفاظ على وحدة الأراضي اليمنية ومصالح شعب اليمن الشقيق..".
وتسيطر جماعة الحوثي على العاصمة صنعاء ومناطق أخرى في الشمال، بينما يمارس الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، مهامه من عدن.
ويحظى هادي، الذي عدل عن الاستقالة بعد أن انتقل من صنعاء إلى جنوب اليمن، بدعم من المجتمع الدولي، ولاسيما الدول العربية، وعلى رأسها الخليجية.

الحوثيون يتهمون الجامعة العربية بالتدخل بشؤون اليمن
المصدر: i24
نشر: الثلاثاء 3-3-2015
اتهمت جماعة "أنصار الله" (الحوثي)، جامعة الدول العربية، بـ "التدخل في الشأن الداخلي للشعب اليمني"، على خلفية دعوتها للرئيس عبدربه منصور هادي، ووزير الخارجية في الحكومة المستقيلة عبد الله الصايدي، لحضور القمة العربية المقررة في نهاية شهر آذار.
واعتبرت اللجنة موقف الجامعة "تدخلا في الشأن الداخلي للشعب اليمني ومنافياً لأهداف الثورة الشعبية، ولن يعود على الساحة اليمنية إلا بالمزيد من التوتر والخلاف".
ودعت اللجنة، الجامعة العربية إلى "إعادة النظر في هذا الموقف حتى تكون عند مستوى تطلعات وآمال الشعب اليمني وثورته".
وفي سياق متصل أعلنت الولايات المتحدة أنها ترفض نقل سفارتها لنقل أعمال سفارتها في اليمن الى مدينة عدن، ويأتي رد الولايات المتحدة بعد ساعات من دعوة للرئيس هادي لدول الاعضاء في مجلس الامن لنقل سفاراتهم الى مدينة عدن. وكان السفير الامريكي قد التقى أمس الرئيس هادي في مدينة عدن، وأكد ان هادي هو الرئيس الشرعي لليمن.

مصادر دبلوماسية فرنسية: دلائل على ضلوع عسكري إيراني مباشر في اليمن
المصدر: الشرق الاوسط
نشر: الاربعاء 4-3-2015
روت مصادر دبلوماسية فرنسية عن الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي متحدثا عن دور إيران في بلاده، خلال اجتماع في صنعاء، أن الأخير أكد أن طهران «تريد السيطرة على باب المندب من خلال الحوثيين» وأنها لتحقيق هذا الهدف الاستراتيجي الهام حيث تمر ثلث التجارة العالمية «لا تحتاج لحيازة القنبلة النووية».
وإذا تحقق لطهران هذا الهدف، فإنها بذلك تكون قادرة على تهديد أهم منفذين بحريين في العالم وهما مضيق هرمز الذي يفتح الباب على مياه الخليج وباب المندب الذي يفضي إلى البحر الأحمر ومنها إلى قناة السويس فالبحر المتوسط. وبعكس ما تدعيه إيران من أنه لا علاقة لها بما يجري في اليمن ونفيها أن تكون تمد الحوثيين بالمدربين والخبراء والسلاح، تشير هذه المصادر إلى وجود دلائل على «انغماس عسكري إيراني مباشر» فيما يجري في اليمن كما أنها تنبه من تنامي ظاهرة «جديدة» على المجتمع اليمني وهي أن الزيديين أخذوا يحتفلون بالأعياد الشيعية وهي ترى بالتالي أنه إذا استمر تصاعد هذه الظاهرة فإنها ستكون «مصدر قلق عميق للمستقبل» وستكون «رافدا» لـ«القاعدة في شبه الجزيرة العربية» التي تستفيد من تصاعد النزاعات المذهبية.
حتى الآن، تركز الاهتمام بالملف اليمني على جوانبه الداخلية: تنحي الرئيس السابق علي عبد الله صالح مع الضمانات الدستورية التي حصل عليها ومباشرة مرحلة انتقالية عبر انتخاب رئيس جديد للجمهورية وإقامة حوار الوطني واتفاق السلم والشراكة وإعادة رسم صورة اليمين الفيدرالي وكتابة مسودة للدستور بالاستناد للمبادرة الخليجية ودعم «مجموعة العشرة» وبوساطة أممية متمثلة بالمبعوث الدولي جمال بنعمر. ورغم اليد الواضحة لإيران، بقيت المسائل الجيواستراتيجية والجيوسياسية في المرتبة الخلفية فيما قفزت العمليات العسكرية التي ينفذها الحوثيون والمطالب الاجتماعية والسياسية التي يطرحونها وما واكبها إلى الواجهة. ولكن المصادر الفرنسية ترى أن وراء ذلك كله، ثمة تحديات تتخطى اليمن وليس أقلها أمن البحر الأحمر والتجارة الدولية وتهديدات «القاعدة» والتمدد الإيراني وتنافس نفوذ طهران مع النفوذ الخليجي التقليدي في اليمن ومستقبل هذا البلد ومسألة بقائه بلدا موحدا أم تقسيمه الفعلي إن لم يكن الرسمي بين شمال وجنوب وتنافس شرعيتين: الأولى شرعية دستورية ممثلة بالرئيس هادي في عدن وشرعية ثورية في صنعاء. ويضاف إلى ذلك كله الطابع التنافسي المذهبي بين الحوثيين الزيديين الذين يمثلون نحو ثلث السكان في اليمن وبين بقية السكان. إزاء الوضع المعقد في اليمن، يبدو الأوروبيون في موقع «انتظر وراقب».
ورغم تعدد الاجتماعات على المستوى الأوروبي في الأيام والأسابيع الأخيرة، لم يحزم الفرنسيون ومعهم الأوروبيون رأيهم لجهة نقل سفاراتهم إلى عدن أم الاستمرار في الوضع الحالي «السفارات المغلقة في صنعاء» والانتظار. وتقول المصادر الدبلوماسية الفرنسية إن الرحيل من العاصمة اليمنية سببه بالدرجة الأولى أمني وأن الانتقال إلى صنعاء مربوط بثلاثة معايير على الأقل أولها توفر العنصر الأمني في ثاني المدن اليمنية التي كانت في زمن الانفصال عاصمة جمهورية جنوب اليمن وثاني المعايير أن يكون للانتقال إلى عدن «معنى ما» أي بكلام آخر أن تكون السفارات قادرة على العمل والتواصل مع المسؤولين الرسميين ومع الأطراف السياسية المختلفة وإمكانية الوصول والخروج السهل جويا. أما المعيار الثالث وهو الأهم فيتمثل في «الرسالة السياسية» التي يمكن أن يحملها قرار من هذا العيار إذ إنه من الواضح أن باريس والعواصم الأوروبية لا تريد أن يفهم قرارها على أنه تحبيذ لتقسيم اليمن أو تشجيع لبقاء الأمور على ما هي في الوقت الحاضر.
ترسم المصادر الفرنسية صورة سوداوية للوضع في اليمن وهي تبدو «يائسة» من الوساطة التي يقوم بها جمال بنعمر رغم الدعم الرسمي الذي تقدمه فرنسا لدور الأمم المتحدة. وكمحصلة لهذا التقويم، تعتبر باريس أنه يتعين تغيير القواعد التي قامت عليها الوساطة الدولية لجهة «المرجعية» أي أهداف الحوار والمبتغى منه وتغيير المتفاوضين بحيث يوجد حول الطاولة أشخاص لهم حيثية جديدة لجهة الأطراف التي يمثلونها فضلا عن تغيير مكان الحوار. وترجح المصادر الفرنسية أن ينقل الحوار إلى إثيوبيا باعتبار أن كل طرف له تحفظات على طرح الطرف الآخر فلا الحوثيون قابلون بنقل الحوار إلى الرياض التي هي مقر مجلس التعاون الخليجي ولا الأطراف الأخرى قابلة بالبقاء في صنعاء تحت رحمة الحوثيين... ولذا، فإن اختيار جهة «محايدة» يمكن أن يكون الحل في الظروف الراهنة.
بيد أن المشكلة ليست «إجرائية» بل تمس جوهر الحوار أي تناول الأوراق المطروحة للخروج من المأزق السياسي. ولذا تعتبر باريس أن خروج هادي من صنعاء أعاد «خلط الأوراق» وجعل الطروحات الحوثية إن الواردة في الإعلان الدستوري أو في المقترحات الرديفة تتراجع حيث إن مقترح إنشاء المجلس الرئاسي طوي لصالح تعيين نائب لرئيس الجمهورية أو أكثر من نائب أو إحداث تعديلات حكومية وما شابه.