Haneen
2015-03-14, 12:05 PM
§ مسيرة بصنعاء رفضًا لـ"ـانقلاب" الحوثي وجرحى خلال تفريق أخرى وسط اليمن
§ آلاف في تعز يتظاهرون رفضًا لـ”انقلاب” الحوثي وتأييدًا للرئيس هادي
§ عضو بالحوار السياسي اليمني: اتفاق شبه نهائي على نقل الحوار خارج اليمن
§ جدل حول شرعية هادي يقسم حزب المؤتمر بين الشمال والجنوب
§ مصادر دبلوماسية أوروبية: معسكرات إيرانية في سوريا لتدريب الحوثيين
§ الحوثيون من طهران: نريد تدريس الفارسية في اليمن
§ اليمن: نفي موافقة الرئيس هادي على ترأس مجلس رئاسي
§ الحوثيون يحكمون قبضتهم على الإعلام اليمني
§ تقرير - اليمن الجنوبي:زلة لسان من الفيصل أم توجه سعودي لتقسيم اليمن !!
مسيرة بصنعاء رفضًا لـ”انقلاب” الحوثي وجرحى خلال تفريق أخرى وسط اليمن
المصدر: القدس العربي
نشر: السبت 7-3-2015
نظم يمنيون، السبت، في العاصمة صنعاء، مسيرة رافضة لما أسموه “انقلاب الحوثيين على سلطات الدولة”، فيما أصيب متظاهرون آخرون برصاص مسلحي جماعة أنصار الله “الحوثيين” خلال تفريق مسيرة بمحافظة إب وسط اليمن.
وشارك المئات في مسيرة انطلقت من أمام مقر وزارة الشباب والرياضة في شارع الزبيري بصنعاء، وجابت عدد من الشوارع الأخرى.
وأشار إلى أن المتظاهرين رددوا هتافات منها: “حرية حرية”، و”ارفع ارفع علي الصوت.. الشرعية وإلا الموت”، كما رفعوا لافتات كتب عليها “لا للانقلاب، نعم للشرعية”، و”ثورتنا لن تنكسر”.
وطالب المشاركون في المسيرة بإخراج مسلحي الحوثي من صنعاء والمحافظات، ومن مؤسسات الدولة، والإفراج عن جميع المختطفين لدى الجماعة.
ومنع مسلحو الحوثي (يحملون أسلحة مكتوب عليها شعاراتهم مثل الموت لأمريكا الموت لإسرائيل)، مصوري وسائل الإعلام من التصوير، فيما تم الاعتداء بالضرب على أحدهم خلال محاولته التصوير.
وفي وقت سابق، سقط عدد من الجرحى برصاص مسلحي الحوثي خلال تفريقهم تظاهرة رافضة لهم في محافظة إب وسط اليمن، بحسب شهود عيان.
وأشار الشهود إلى أن مسلحي الحوثي فرقوا التظاهرة بالقوة، قبل أن يتم اختطاف متظاهرين آخرين شاركوا فيها.
وأضافوا أن التظاهرة خرجت اليوم للتعبير عن رفض ما وصفوه “الانقلاب الحوثي” على سلطات الدولة وتأييداً لشرعية الرئيس عبد ربه منصور هادي.
كما طالبت التظاهرة بسرعة الإفراج عن المختطفين من قبل مسلحي الحوثي، وخروجهم الفوري من مركز المحافظة.
ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من جانب الحوثيين بخصوص هذا الأمر.
وخلال الأيام الماضية، نظم يمنيون عدة تظاهرات في صنعاء ومدينة إب ومحافظات أخرى رافضة “للانقلاب الحوثي” وتأييداً لشرعية الرئيس هادي .
وفي 21 فبراير/شباط الماضي، وصل الرئيس اليمني إلى عدن (جنوب) بعد تمكنه من مغادرة منزله في صنعاء وكسر حالة الحصار التي فرضت عليه من قبل الحوثيين منذ استقالته يوم 22 يناير/كانون الثاني الماضي.
وبعد ساعات من وصوله، أعلن هادي تمسكه بشرعيته رئيسا للبلاد، وقال إن “كل القرارات الصادرة منذ 21 سبتمبر/أيلول الماضي (تاريخ سيطرة الحوثيين على صنعاء) باطلة ولا شرعية لها”.
وكانت “اللجنة الثورية” الحوثية أعلنت، مساء السادس من فبراير/شباط الماضي، ما قالت إنه “إعلان دستوري”، يقضي بـ”حل البرلمان، وتشكيل مجلس وطني انتقالي، ومجلس رئاسي من خمسة أعضاء”، بهدف تنظيم الفترة الانتقالية التي حددتها اللجنة بعامين.
وقالت الجماعة إن هادي “أصبح فاقداً للشرعية”، متوعدة كل من يتعامل معه بصفة رئيس دولة باعتباره “مطلوبا للعدالة”.
وتعتبر عواصم عربية، ولاسيما خليجية، وغربية، تحركات الحوثيين، وهم زيديون شيعيون، “انقلابا على الرئيس اليمني الشرعي”.
ويتهم مسؤولون يمنيون وعواصم عربية، ولا سيما خليجية، وغربية، طهران بدعم الحوثيين بالمال والسلاح، ضمن صراع بين إيران والسعودية، جارة اليمن، على النفوذ في عدة دول بالمنطقة، بينها لبنان وسوريا، وهو ما تنفيه طهران.
آلاف في “تعز″ يتظاهرون رفضًا لـ”انقلاب” الحوثي وتأييدًا للرئيس هادي
المصدر: الاناضول
نشر: الجمعة 6-3-2015
تظاهر الآلاف في مدينة “تعز″، وسط اليمن، يوم الجمعة؛ احتجاجًا على ما أسموه “انقلاب” الحوثي، ودعماً لـ”شرعية” الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي.
وقال طه صالح، أحد الناشطين بـ”تعز″، إن “الآلاف من أبناء المدينة خرجوا في مسيرات حاشدة، بعد أداء صلاة الجمعة في 7 ساحات بمناطق مختلفة بمدينة تعز ومديرياتها”.
وأضاف صالح أن المشاركين رفعوا شعارات مناوئة لـ”انقلاب” الحوثي، وتدعم شرعية الرئيس عبدربه مصور هادي وتطالبه بـ”بسط هيبة الدولة على كامل التراب اليمني”.
وردد المشاركون هتافات من بينها: “لن نخاف لن نحاف .. الإرهاب والاختطاف”، و”ثوار أحرار. سنواصل المشوار”، و”يا هادي سير سير….واحنا بعدك بالمسير”، بحسب صالح.
وجاءت المظاهرة تحت مسمى “جمعة رفض الاختطاف والاعتقالات”، معلنين عن مسيرات يومية، بدءاً من الأسبوع القادم، للمطالبة بـ”خروج المليشيات المسلحة من المدن، وتمكين الدولة من القيام بمهامها في حماية المواطنين من الاختطاف والاعتقال الذي يمارسه الحوثيون في أكثر من منطقة يمنية ضد المناوئين لهم”.
وفي 21 فبراير/شباط الماضي، وصل الرئيس اليمني إلى عدن (جنوب) بعد تمكنه من مغادرة منزله في صنعاء وكسر حالة الحصار التي فرضت عليه من قبل الحوثيين منذ استقالته يوم 22 يناير/كانون الثاني الماضي.
وبعد ساعات من وصوله، أعلن هادي تمسكه بشرعيته رئيسا للبلاد، وقال إن “كل القرارات الصادرة منذ 21 سبتمبر/أيلول الماضي (تاريخ سيطرة الحوثيين على صنعاء) باطلة ولا شرعية لها”.
وكانت “اللجنة الثورية” الحوثية أعلنت، مساء السادس من فبراير/شباط الماضي، ما قالت إنه “إعلان دستوري”، يقضي بـ”حل البرلمان، وتشكيل مجلس وطني انتقالي، ومجلس رئاسي من خمسة أعضاء”، بهدف تنظيم الفترة الانتقالية التي حددتها اللجنة بعامين.
وقالت الجماعة إن هادي “أصبح فاقداً للشرعية”، متوعدة كل من يتعامل معه بصفة رئيس دولة باعتباره “مطلوبا للعدالة”.
وتعتبر عواصم عربية، ولاسيما خليجية، وغربية، تحركات الحوثيين، وهم زيديون شيعيون، “انقلابا على الرئيس اليمني الشرعي”.
ويتهم مسؤولون يمنيون وعواصم عربية، ولا سيما خليجية، وغربية، طهران بدعم الحوثيين بالمال والسلاح، ضمن صراع بين إيران والسعودية، جارة اليمن، على النفوذ في عدة دول بالمنطقة، بينها لبنان وسوريا، وهو ما تنفيه طهران.
عضو بالحوار السياسي اليمني: اتفاق شبه نهائي على نقل الحوار خارج اليمن
المصدر: الشرق الاوسط
نشر: السبت7-3-2015
كشف أحد أعضاء وفد تكتل أحزاب «اللقاء المشترك» الذي يجري مشاورات في عدن، هذه الأيام، مع الرئيس عبد ربه منصور هادي، أن هناك اتفاقا شبه نهائي على نقل الحوار بين القوى السياسية اليمنية إلى خارج اليمن، وقال محمد ناجي علاو، عضو الهيئة الوطنية لتنفيذ مخرجات الحوار الوطني الشامل، عضو الحوار عن حزب التجمع اليمني للإصلاح، أحد أعضاء الوفد الموجود في عدن، لـ«الشرق الأوسط»، إن «الرئيس عبد ربه منصور هادي سيمثل في الحوار، وإن هناك عواصم عربية كثيرة يجري تداولها لاحتضان الحوار الذي ترعاه الأمم المتحدة بين الأطراف اليمنية».
وأكد علاو إصرار الأطراف السياسية الأخرى على التزام الحوثيين وحليفهم حزب المؤتمر الشعبي العام بزعامة الرئيس السابق علي عبد الله صالح، بضمانات التهيئة للحوار ونجاحه، من خلال انسحاب الحوثيين من العاصمة صنعاء ورفع الإقامة الجبرية عن رئيس الوزراء وبعض وزراء الحكومة وعدم تدخل «اللجان الثورية» في شؤون الدولة، وأعرب علاو، في هذا الحوار، عن مخاوف القوى السياسية من اعتماد الحوثيين على القوة المسلحة، وحذر من تكرار سيناريوهات الأحداث الحالية في ليبيا وسوريا والعراق وغيرها من البلدان.
جدل حول شرعية هادي يقسم حزب المؤتمر بين الشمال والجنوب
المصدر: الشرق الاوسط
نشر: السبت7-3-2015
انتقل الجدل حول الشرعية السياسية للرئيس الانتقالي اليمني عبد ربه منصور هادي إلى حزب المؤتمر الشعبي العام، مع تجدد الأزمة الداخلية التي يعيشها بسبب انقسامه بين جناح هادي، والرئيس السابق علي عبد الله صالح، تمثل في تمسك أعضاء الحزب في الجنوب بشرعية هادي في منصبه الحزبي النائب الأول وأمين عام الحزب، الذي كان صالح أقاله منه العام الماضي.
وبرزت قضية الأزمة الداخلية لحزب المؤتمر الذي كان يحكم البلاد منفردا قبل عام 2011، بعد عقد هادي اجتماعا مع ما تسمى «اللجنة التحضيرية للمؤتمر الشعبي العام» في المحافظات الجنوبية، اتهم فيه صالح - ضمنيا - بالالتفاف على أدبيات المؤتمر الشعبي العام، مؤكدا أن النظام الداخلي للمؤتمر واضح وليس بحاجة إلى الالتفاف عليه من البعض أو جماعة تعتقد بأنها تملك القرار في المؤتمر، مطالبا من قيادات وقواعد المؤتمر وضع مصلحة الوطن فوق كل المصالح الحزبية الضيقة والعمل مع كل القوى الوطنية على إخراج البلد من وضعها المأزوم الناجم عن انقلاب الحوثيين على الشرعية الدستورية ومخرجات الحوار الوطني المبنية على المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية كون المؤتمر الشعبي العام شريكا فعالا وأحد الأطراف الموقعة عليها، ورفض مؤتمر الجنوب، القرارات التي اتخذها جناح صالح في صنعاء.
وأكدوا تمسكهم بالشرعية الدستورية وبالقيادة السياسية للمؤتمر الشعبي العام المتمثلة في هادي النائب الأول لرئيس المؤتمر للمؤتمر الشعبي العام وكذا الدكتور عبد الكريم الإرياني النائب الثاني لرئيس المؤتمر الشعبي العام، كما رفض فرع حزب المؤتمر في محافظة مأرب قرار إيقاف رئيس الحزب الشيخ القبلي عبد الواحد القبلي الموالي لهادي، محذرا من تفكك الحزب إذا استمر تجاوز النظام الداخلي واللوائح ودون التشاور والرجوع للتكوينات القاعدية والمنظمات الجماهيرية المؤتمرية، واعتبر قيادات وأعضاء الحزب في مأرب إقالة رئيس الفرع السابق بأنه قرار تعسفي.
من جانبه سارع جناح صالح في المؤتمر بوصف لقاءات هادي بعدن، بـ«أولى الخطوات العملية للانفصال وعودة التشطير إلى البلد»، واتهمت وسائل إعلامية مملوكة لصالح، هادي بشق صف الحزب، ونقلت عن مصدر مسؤول في الحزب، أن «الرئيس المستقيل عبدربه منصور هادي، لم يعد له أي صفة تنظيمية، حيث تم انتخاب الدكتور أحمد عبيد بن دغر، نائبا أول لرئيس المؤتمر، وانتخاب عارف عوض الزوكا، أمينًا عامًا للمؤتمر، من قبل اللجنة الدائمة الرئيسية»، موضحا بأن تلك الإجراءات التي اتخذت جاءت وفقا لأحكام النظام الداخلي واللوائح التنظيمية المتفرعة عنه، واصفًا أي تعامل مع الرئيس المستقيل بـ«غير الشرعي»، ويرأس صالح المؤتمر منذ أكثر من 3 عقود ورفض تسليم رئاسة الحزب لهادي بعد الإطاحة به من الحكم إثر حركة الاحتجاجات الشعبية عام 2011.
في سياق آخر أصدرت جماعة الحوثيين التي تسيطر على السلطة في العاصمة صنعاء، أمس أمرا قضائيا بتجميد أموال رجل الأعمال والشيخ القبلي حميد الأحمر والبالغة 39 مليار ريال يمني، بعد بضعة أشهر من استحواذ الحوثيين على ممتلكاته وشركاته، وقد انتقد مصدر مقرب من الأحمر هذه الإجراءات واعتبرها دليلا على استغلال الحوثيين وحلفائهم لأجهزة الدولة للانتقام من خصومهم السياسيين.
وذكرت وكالة الأنباء اليمنية سبأ التي يديرها الحوثيون، أن «نيابة الأموال العامة الابتدائية الثانية المختصة بقضايا مكافحة الفساد أمرت بتجميد وحجز أموال وأرصدة حميد الأحمر، في البنوك اليمنية والمقدرة حتى الآن بمبلغ 39 مليار ريال يمني وإيقاف أي معاملات بيع أو نقل ملكية للشركات والأسهم والحصص الخاصة به».
وبحسب مصدر قضائي فإن قرارات النيابة المؤيدة من شعبة استئناف الأموال العامة بأمانة العاصمة، سارية المفعول حتى استكمال إجراءات التحقيقات في وقائع فساد واكتساب أموال غير مشروعة متهم بها حميد الأحمر وأسرته، مشيرا إلى أن تأييد الشعبة إجراءات النيابة جاء بحكم صدر في جلسة علنية بقاعة الشعبة مطلع فبراير (شباط) الماضي وقضى منطوقه بعدم قبول الطعن بالاستئناف المقدم من حميد الأحمر ضد تلك الأوامر، ونصت أوامر النيابة «بالتحري وجمع المعلومات المالية في وقائع فساد واكتساب أموال غير مشروعة من قبل حميد الأحمر وأسرته وإيقاف تحويل أي مبالغ مالية إلى الخارج إلا بأمر من النيابة وموافاة النيابة بتقرير مفصل عن الأرصدة في البنوك اليمنية، إضافة إلى إيقاف أي معاملات بيع أو نقل ملكية الشركات والأسهم والحصص الخاصة بحميد الأحمر حتى يتم استكمال التحقيقات.
مصادر دبلوماسية أوروبية: معسكرات إيرانية في سوريا لتدريب الحوثيين
المصدر: الحياة اللندنية
نشر: السبت 7-3-2015
كشفت مصادر دبلوماسية أوروبية أن الحرس الثوري الإيراني يقوم بتدريب مجموعات من المقاتلين الحوثيين في مراكز تدريب بجنوب سوريا. وقالت المصادر التي نقلت تصريحاتها وكالة الأنباء الإيطالية «آكي» أمس، إن هؤلاء المقاتلين الحوثيين يخضعون لـ«دورات تدريب عملية من خلال المشاركة في المعارك» قبل أن يعودوا إلى اليمن.
وأكدت المصادر أن «الحرس الثوري الإيراني يقوم بتحضير دفعات من المقاتلين الحوثيين من اليمن، تصل كل دفعة إلى نحو مائة مقاتل، يتدربون في معسكرات في جنوب سوريا، وتحديدا في بصرى وإزرع، ويشاركون في المعارك الدائرة هناك، ليكتسبوا خبرة ومهارات قتالية، قبل أن يعودوا إلى اليمن لتأتي دفعة أخرى بديلة»، وفق توصيف الوكالة.
وأضافت: «يُشرف ضباط وصف ضباط من الحرس الثوري الإيراني على هؤلاء اليمنيين وعلى تدريبهم، ويكتسبون في سوريا مهارات يفتقدونها ويحتاجون إليها، وليس للنظام السوري ولا لحزب الله اللبناني أي دور أو نفوذ على هؤلاء المقاتلين الحوثيين»، حسب تأكيدها.
وشددت المصادر الغربية على أن دولا أوروبية والولايات المتحدة باتت على علم بهذا الأمر، وقالت: «لدينا معلومات مؤكدة من تفاصيل هذا التدريب وهذه المعسكرات، فلقد باتت سوريا بفضل إيران معسكرا لتدريب الحوثيين ميدانيا، ومركزا لإكسابهم مهارات استخدام الأسلحة بتجارب حيّة وميدانية من الصعب أن يحصلوا عليها في أي مكان آخر»، وفق تعبيرها.
وأضافت: «الجهات التي تراقب تحركاتهم تؤكد على أن تجميعهم يتم في إيران ويُنقلون جوا إلى سوريا، وأحيانا يتجمعون في بيروت وينقلون برا إلى سوريا، وتم على الأقل نقل ما يقارب الثلاثة آلاف مقاتل على دفعات، يقضون مهمتهم التدريبية ويعودون بالتناوب، ويبقى دائما في سوريا ما يعادل 3 أو 4 دفعات، أي ما يقارب 400 مقاتل حوثي»، حسب تأكيدها.
الحوثيون من طهران: نريد تدريس الفارسية في اليمن
المصدر: العربية نت
نشر: السبت 7-3-2015
نقلت وكالة الأنباء الإيرانية عن وفد يمثل جماعة الحوثيين زار طهران لمدة 4 أيام لإجراء محادثات مع عدد من كبار المسؤولين الإيرانيين، أن أحد أعضاء الوفد طالب بفتح " کلیة لقسم الأدب الفارسي ونوادٍ ثقافیة إیرانیة في الیمن".
وبحسب الوكالة فقد أشاد أعضاء الوفد خلال زيارتهم لصحيفة "الوفاق" الإيرانية الناطقة بالعربية، بالترحیب الذي لاقوه في إیران، وقال أحد أعضاء الوفد: نحن إیرانیو الدماء في المقاومة".
ومن جهة أخرى، وصلت الخمیس ثاني طائرة إيرانية إلی مطار صنعاء الدولي في إطار دعم طهران للانقلاب الحوثي الذي يستمر باحتلال مؤسسات الدولة اليمينة.
وفي تصریح لوکالة الأنباء الیمنیة "سبأ" أوضح مسؤول منظمة إمداد ونجاة التابعة للهلال الأحمر الإیراني أمیر الدین روح نواز أن مساعدات الهلال الأحمر الإیراني للهلال الأحمر الیمني تزن سبعة أطنان وتشمل بطاطين وسجاد ومستلزمات طبیة وصحیة، مشیرا إلی أن "هناك مساعدات أخری ستصل قریبا إلی الیمن".
وكان الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي قد أكد على أن "الاتفاق الذي وقع السبت الماضي، بين إيران والحوثيين على تسيير رحلات بين البلدين باطل وغير قانوني".
وأوضح الرئيس هادي أن إيران والحوثيين والرئيس السابق علي عبدالله صالح عملوا على احتلال صنعاء وإفشال المبادرة الخليجية.
يذكر أن وفدا من الانقلابين الحوثيين مكوناً من 15 شخصا زار طهران لبحث تعزيز العلاقات بين الطرفين، برئاسة ما يسمى المجلس السياسي لجماعة "أنصار الله" الحوثية، صالح الصماد، في زيارة لإيران استغرقت أربعة أيام.
ويقول مراقبون إن طهران تسعى من خلال الاتفاقية الأخيرة مع الحوثيين لإنشاء جسر جوي لدعم الانقلابيين، وإمدادهم بالسلاح والذخيرة لمواجهة انتفاضة القبائل، وخصوصا قبائل مأرب، وهي المحافظة التي يحرص الحوثيون إلى إدخالها تحت سيطرتهم لما تحتويه من آبار نفط.
اليمن: نفي موافقة الرئيس هادي على ترأس مجلس رئاسي
المصدر: bbc
المصدر: السبت 7-3-2015
نفت الرئاسة اليمنية في بيان لها أنباء تحدثت عن موافقة الرئيس عبد ربه منصور هادي على عرض تقدم به مبعوث الأمم المتحدة الى اليمن جمال بن عمر يقضي بتشكيل مجلس رئاسي برئاسة هادي، فيما أكد مصدر مقرب من الرئيس هادي لبي بي سي إن الرئيس رفض مقترحا تقدم به المبعوث الأممي جمال بن عمر بهذا الشأن في لقائه الأخير بالرئيس هادي في عدن.
من جهته، أكد محمد قحطان ممثل حزب الإصلاح في المفاوضات التي جرت بين الحوثيين والقوى السياسية في صنعاء أن مبعوث الأمم المتحدة اتفق مع الحوثيين على تشكيل مجلس رئاسي وبدأ بالترويج لذلك الاتفاق.
وقال قحطان لصحيفة عكاظ السعودية "إن الاتفاق ينص على أن يتولى الرئيس عبد ربه منصور هادي رئاسة مجلس الرئاسة وليس رئيسا لليمن".
وذكر أن ذلك الاتفاق لن يحظى بقبول غالبية الأطراف المتحاورة مؤكدا "أن المخاوف من فشل الحوار لا زالت قائمة، خاصة في ظل هيمنة الحركة الحوثية، وتوجيهها لدفة الحوار إلى الوجهة التي تتناسب مع أطماعها المستقبلية" على حد تعبيره.
وكان ممثل تنظيم العدالة والبناء في المفاوضات عبد العزيز جباري اتهم المبعوث الأممي جمال بن عمر بالانحياز للحوثيين وعدم إعطاء موقف واضح من انتهاكاتهم وما وصفه بـ"الانقلاب الحوثي" وأن مواقف بن عمر لا تظهر موقف الأمم المتحدة الحقيقي بحسب وصفه.
في المقابل انتقد عضو المكتب السياسي للحركة الحوثية علي القحوم دعوة الرئيس هادي لنقل الحوار من صنعاء.
وقال في تصریحات صحفيه "هادی خرج من المشهد السیاسی کلیاً، ولا یحق له أن یتحدث عن الحوار أو نقله أو بقائه، ولم یعد یمثل أی طرف سیاسی فی البلد".
كما اتهم القيادي الحوثي الرئيس هادي بأنه "يقود مؤامرة على اليمن وأمنها واستقرارها بسبب لقائه بالسفيرين الامريكي والسعودي في عدن خلال اليومن الماضيين" بحسب وصفه.
الحوثيون يحكمون قبضتهم على الإعلام اليمني
المصدر: ايلاف
نشر: الجمعة 6-3-2015
خطف الحوثيون مساء الخميس اثنين من منتسبي صحيفة "أخبار اليوم"، هما فؤاد الزبيري وعبد الواحد النجار، أثناء محاولتهما تصوير عمليات السرقة التي قامت بها الميليشيات الحوثية لممتلكات المؤسسة والصحيفة.
الاستيلاء على أخبار اليوم
كانت هذه الميليشيات شنت مغرب الخميس عملية نهب واسعة النطاق، استمرت حتى ساعة متأخرة من المساء، لأجهزة ومقتنيات وأرشيف وممتلكات صحيفة "أخبار اليوم"، وأحضرت شاحنات بالتزامن مع وصول عدد من السيارات وعشرات الميليشيات التي انتشرت حول مبنى "الشموع" والمباني المحيطة به، وفككت المطبعة الخاصة بها، وقامت بنقل كل ما تم السطو عليه إلى داخل الشاحنات، حيث قامت أيضا بنهب كل المواد داخل المخازن من بليتات وأوراق وأحبار وغيرها.
وأكدت التقارير نقل ممتلكات "أخبار اليوم" إلى منزل يحي بدر الدين الحوثي، الشقيق الأكبر لزعيم جماعة الحوثي المسلحة، في منطقة الروضة خلف الكلية الحربية.
يتحملون المسؤولية
وحملت مؤسسة "الشموع" وصحيفة "أخبار اليوم" الحوثيين والمبعوث الأممي إلى اليمن جمال بن عمر ووزير الداخلية المكلف من قبل جماعة الحوثي جلال الرويشان، مسؤولية اختطاف أربعة من منتسبي أخبار اليوم، ونهب ممتلكات المؤسسة.
ونظمت نقابة الصحافيين الخميس وقفة احتجاجية للأسبوع الثاني على التوالي وشارك فيها عشرات الصحافيين والحقوقيين لإدانة ما تتعرض له مؤسسة "الشموع" وصحيفة "أخبار اليوم".
وطالب المحتجون بسحب الميليشيات من مبنى "أخبار اليوم" وإيقاف الانتهاكات التي ترتكبها الميليشيات بحق الصحيفة.
تعيينات إعلامية
وفي سياق السيطرة الحوثية على الاعلام، عين الحوثيون أشخاصًا موالين لهم في مؤسسات الإعلام الحكومية، بعدما غيروا مدراء قنوات اليمن وسبأ والإيمان الفضائية.
وعيّنوا مراسل قناة العالم الإيرانية السابق، عبد الرحمن العابد، رئيسًا لقطاع التلفزيون، وأحمد الكبسي مديرًا للبرامج، وفضل ردمان مديرًا للشؤون المالية والإدارية، وأنس الناشري مديرًا للشؤون المالية، وشوقي أسعد نائبًا لمدير الأخبار.
ولا يزال عدد من المؤسسات الأخرى ينتظر قرارات مماثلة.
إلى عدن
أمر الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي بنقل جميع أعمال الأمانة العامة لمؤتمر الحوار الوطني إلى عدن، التي صارت شبه العاصمة الادارية الجديدة لليمن، بعد أن سقط مقرها في صنعاء بيد أنصار الله الحوثيين الخميس.
واصدرت الأمانة العامة لمؤتمر الحوار الوطني بيانًا أكدت فيه اقتحام جماعة أنصار الله مبناها جنوب صنعاء فجر الخميس، وإغلاقها جميع المكاتب وتهديدها الحراس والموظفين من التصرف في أي شيء قبل العودة إليها.
وقالت إنها أوقفت أنشطتها في صنعاء، مع استمرارها في أدائها مهامها وأنشطتها في بقية المحافظات اليمنية، واضعة ما قام به الحوثيون في سياق الأعمال المعرقلة لمسار التسوية السياسية في البلاد، ومؤكدة أن الأمانة العامة جهاز فني محايد لا طابع سياسيًا له، ولا يعمل تحت سلطة وسيطرة أي طرف سياسي.
انسحاب من صنعاء
إلى ذلك، نقلت تقارير اعلامية يمنية عن شهود عيان تأكيدهم أن صنعاء شهدت في الأيام الماضية اختفاءً شبه كلي لعناصر اللجان الشعبية التابعة لجماعة الحوثي.
وقال موقع "يمن برس" في صنعاء إن الحوثيين انسحبوا منذ ايام بشكل كلي من نقاط كانوا يتمركزون فيها في أحياء وشوارع وسط صنعاء.
وتساءلت التقارير عما إذا كان هذا الأنسحاب تكتيكا جديدا من الحوثيين، بعد ورود أنباء عن قيام الجماعة بحشد مقاتليها في اللجان الشعبية للتحرك نحو الجنوب.
وبحسب تقارير يمنية، يحاول الحوثيون منذ أسابيع خلع مظهرهم الميليشيوي المسلح، متوقفين عن الظهور بزي مدني، ومصرين على ارتداء الملابس العسكرية والأمنية، بعد استيلائهم على مخازن الجيش والشرطة.
عصابة إنقلابية
إلى ذلك، هاجم حزب الإصلاح الحوثيين "لصوص الثورات"، في ضوء استمرار خطف 4 من قيادات الحزب الشابة لدى الأجهزة الأمنية الخاضعة للحوثيين بتهمة تشكيل خلية إرهابية.
وأذاع حزب الإصلاح بيانًا قال فيه: "ما تقوم به ميليشيا التمرد من التضييق على الحياة السياسية ومحاولة خنقها بما في ذلك التهديد بحل الأحزاب وحظر التعددية السياسية ليس مستغربًا البتة على عصابة انقلابية متعطشة للسلطة والهيمنة، وتريد التغطية على انقلابها المسلح وسطوها على الدولة وشرعنته بالقوة وسلطة الأمر الواقع".
ودعا البيان العقلاء في جماعة الحوثي إلى "أن يحجزوا ميليشياتهم ويكفوا أذاهم ولا يتمادوا في اختبار صبرنا، فتغاضينا عن استفزازاتهم ليس ضعفًا ولا خورًا ولا عجزًا، لكنه ترفّع عن مجاراة السفهاء، وحرصًا على أمن واستقرار البلد".
عمل أرعن
أضاف البيان: "ما يقوم به الانقلابيون ولصوص الثورات في كل زمان ومكان، هو ممارساتهم القمعية المعهودة التي تشكل جزءا أصيلا من تركيبتهم النفسية غير السوية وتعكس نزوعهم نحو الانتقام والإقصاء وخوفهم من المجتمع، والانقلابات لا تدوم مهما أمعنت في البطش والتنكيل، وإرهاب الخصوم وإقصاؤهم وتلفيق التهم لهم وزجهم في السجون لا يبني وطنًا ولا يجلب استقرارًا".
وأكد البيان أن التهديد بحل الأحزاب عمل أرعن، "ينم عن عقلية جوفاء تعيش عصور ما قبل الدولة والديمقراطية والتعددية السياسية، لم تستوعب بعد معاني الشراكة والتعايش والتداول السلمي للسلطة، والتهديد بإلغاء الحياة السياسية هو نسف للدولة المدنية ويؤسس لعودة الحكم الشمولي المستبد.
أربعة نواب
من جهة أخرى، قالت "العربية" إن المبعوث الأممي إلى اليمن جمال بنعمر أبلغ هادي بتوصل القوى السياسية المتحاورة إلى اتفاق يتعلق بترتيبات المؤسسة الرئاسية خلال المرحلة المقبلة.
وأشارت المصادر إلى أن القوى السياسية اتفقت على خيارين، الأول أن يكون لهادي أربعة نواب فاعلين لديهم صلاحيات كاملة، والخيار الآخر تشكيل مجلس رئاسي يكون هادي رئيسه، يضم ممثلين عن المكونات السياسية الرئيسية في البلاد، ويتكون من خمسة إلى سبعة أعضاء.
كما أكد مكتب بنعمر التزام الأمم المتحدة بمواصلة تقديم المساعدات لليمن، وقال في بيان صحافي: "على الرغم من الظروف الصعبة لليمن، فإننا سنواصل العمل مع الشعب اليمني نحو معالجة احتياجاته ودعم تطلعاته".
تقرير - اليمن الجنوبي:زلة لسان من الفيصل أم توجه سعودي لتقسيم اليمن !!
المصدر: عدن الغد
نشر: السبت 7-3-2015
ركزت وسائل اعلام يمنية وعربية على استخدام الامير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي مصطلح(اليمن الجنوبي) خلال حديثه عن الازمة اليمنية في المؤتمر الصحفي الذي جمعه بنظيره الامريكي جون كيري الخميس الماضي حيث قال "ان دول الخليج سعيدة بمجيء الرئيس اليمني الى اليمن الجنوبي"فهل كان ذلك بمثابه اعتراف سعودي بتقسيم اليمن كما ذهبت اليه مواقع اعلام يمنية ام أنه لا يخرج عن كونه مجرد خطأ غير مقصود وزلة لسان من الفيصل ؟
-هناك أسباب عديدة ترجح فرضية الخطأ الغير مقصود و زلة لسان لا اكثر ومن ذلك التالي :
1-يظهر من سياق كلام الفيصل ومجمل كلامه في المؤتمر الصحفي انه لايقصد بمصطلح اليمن الجنوبي الدولة الشطرية التي كانت في الجنوب قبل الوحدة وانما قصد الإشارة الى جنوب اليمن كمنطقة انتقل اليها الرئيس هادي خاصة انه وصف هادي مرارا في حديثه للصحفيين بالرئيس اليمني وليس الرئيس الجنوبي ،ويبدو ان احد أسباب ذلك الخطأ راجع الى استمرار استخدام مصطلح اليمن الجنوبي في السعودية منذ ما قبل الوحدة وحتى الوقت الراهن ،ولعلنا نتذكر خطأ مماثل ارتكبه المعلق في القناة السعودية خلال حفل افتتاح خليجي - 22 بالرياض مستخدما مصطلح منتخب اليمن الجنوبي عند حديثه عن المنتخب اليمني ،وقد سارع المعلق للاعتذار من اليمن والشعب اليمني بعد تنبهه لخطأه .
2- من غير المنطقي تعمد السعودية الكشف صراحة عما تضمره لليمن من رغبه في تقسيمه في وقت تبذل فيه جهود مضنية لاقناع القوى اليمنية بنقل مفاوضاتها الجارية في صنعاء الى الرياض وعلى حشد القوى الشمالية الى جانب هادي في مواجهة الحوثي ،فكلام الفيصل قد يتسبب في افشال تلك الجهود .
3-يبدو ان الحالة الصحية المتدهورة لسعود الفيصل "75سنة"-والذي طالب عدة مرات بإعفائه من منصبه لظروفه الصحية- كانت السبب في تراجع مستوى تركيزه وقدرته على تجنب مثل هذه الأخطاء الشفهية خاصة انه ظهر خلال المؤتمر الصحفي منهكا خائر القوى .
4-يتعارض كلام الفيصل عن اليمن الجنوبي مع المواقف السعودية المعلنة ومن ثم لايمكن لمسئول بحجم وزير خارجية اعلان موقف يناقض المواقف الرسمية لبلاده.
5-رغم وضوح الامر الا أن ميل غالبية اليمنيين لتصديق اية اخبار سلبية غير مؤكدة بشأن رغبة السعودية في تقسيم اليمن ساهم في إضفاء أهمية وبعدا غير دقيقا لكلام الفيصل ،ويرجع ذلك الى :
أ-الشكوك المتجذرة لدى غالبية اليمنيين بشأن النوايا الحقيقية للسعودية تجاه اليمن خاصة مع الخلافات الحدودية السابقة والاطماع السعودية في حضرموت ووقوفها وراء دعم مراكز القوى والفساد والنفوذ والحرص على إبقاء الدولة اليمنية ضعيفة وتابعة لها .
ب-استمرار استخدام اسم اليمن الجنوبي من قبل بعض الجهات الحكومية السعودية رغم مرور نحو ربع قرن على قيام الجمهورية اليمنية .
ج-الدور الرئيسي الذي لعبته السعودية في نقل هادي الى عدن وما قد يتسبب فيه من تكريس لوجود نظامين وعاصمتين وجيشين في اليمن.
د-الترويج الإعلامي المكثف بشأن توجه السعودية لتقسيم اليمن بعد سيطرة الحوثي على صنعاء،واقتناع الكثيرين ان السعودية قد تدعم خيار انفصال الجنوب في حال يئست من بقاء سيطرتها على كل اليمن.
ه-حتى اليمنيين المقتنعين بان كلام الفيصل عن اليمن الجنوبي كان زلة لسان لكنه قد يعبر عن موقف لجناح داخل الاسرة الحاكمة من اليمن الموحد ويكشف عن طرح ومناقشة هذا الخيار في الغرف المغلقة للنظام الحاكم .
-المهم هنا أن غلطة بهذا الحجم ومن شخصية رئيسية في النظام السعودي وما احدثته من ضجه وانعكاسات سلبية محتملة ولقطع الطريق امام الاستغلال السيء لها من قبل بعض القوى داخل وخارج اليمن ،تستدعي توضيح وإزالة اللبس الحاصل أما من قبل الوزير نفسه او من وزارة الخارجية السعودية.
§ آلاف في تعز يتظاهرون رفضًا لـ”انقلاب” الحوثي وتأييدًا للرئيس هادي
§ عضو بالحوار السياسي اليمني: اتفاق شبه نهائي على نقل الحوار خارج اليمن
§ جدل حول شرعية هادي يقسم حزب المؤتمر بين الشمال والجنوب
§ مصادر دبلوماسية أوروبية: معسكرات إيرانية في سوريا لتدريب الحوثيين
§ الحوثيون من طهران: نريد تدريس الفارسية في اليمن
§ اليمن: نفي موافقة الرئيس هادي على ترأس مجلس رئاسي
§ الحوثيون يحكمون قبضتهم على الإعلام اليمني
§ تقرير - اليمن الجنوبي:زلة لسان من الفيصل أم توجه سعودي لتقسيم اليمن !!
مسيرة بصنعاء رفضًا لـ”انقلاب” الحوثي وجرحى خلال تفريق أخرى وسط اليمن
المصدر: القدس العربي
نشر: السبت 7-3-2015
نظم يمنيون، السبت، في العاصمة صنعاء، مسيرة رافضة لما أسموه “انقلاب الحوثيين على سلطات الدولة”، فيما أصيب متظاهرون آخرون برصاص مسلحي جماعة أنصار الله “الحوثيين” خلال تفريق مسيرة بمحافظة إب وسط اليمن.
وشارك المئات في مسيرة انطلقت من أمام مقر وزارة الشباب والرياضة في شارع الزبيري بصنعاء، وجابت عدد من الشوارع الأخرى.
وأشار إلى أن المتظاهرين رددوا هتافات منها: “حرية حرية”، و”ارفع ارفع علي الصوت.. الشرعية وإلا الموت”، كما رفعوا لافتات كتب عليها “لا للانقلاب، نعم للشرعية”، و”ثورتنا لن تنكسر”.
وطالب المشاركون في المسيرة بإخراج مسلحي الحوثي من صنعاء والمحافظات، ومن مؤسسات الدولة، والإفراج عن جميع المختطفين لدى الجماعة.
ومنع مسلحو الحوثي (يحملون أسلحة مكتوب عليها شعاراتهم مثل الموت لأمريكا الموت لإسرائيل)، مصوري وسائل الإعلام من التصوير، فيما تم الاعتداء بالضرب على أحدهم خلال محاولته التصوير.
وفي وقت سابق، سقط عدد من الجرحى برصاص مسلحي الحوثي خلال تفريقهم تظاهرة رافضة لهم في محافظة إب وسط اليمن، بحسب شهود عيان.
وأشار الشهود إلى أن مسلحي الحوثي فرقوا التظاهرة بالقوة، قبل أن يتم اختطاف متظاهرين آخرين شاركوا فيها.
وأضافوا أن التظاهرة خرجت اليوم للتعبير عن رفض ما وصفوه “الانقلاب الحوثي” على سلطات الدولة وتأييداً لشرعية الرئيس عبد ربه منصور هادي.
كما طالبت التظاهرة بسرعة الإفراج عن المختطفين من قبل مسلحي الحوثي، وخروجهم الفوري من مركز المحافظة.
ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من جانب الحوثيين بخصوص هذا الأمر.
وخلال الأيام الماضية، نظم يمنيون عدة تظاهرات في صنعاء ومدينة إب ومحافظات أخرى رافضة “للانقلاب الحوثي” وتأييداً لشرعية الرئيس هادي .
وفي 21 فبراير/شباط الماضي، وصل الرئيس اليمني إلى عدن (جنوب) بعد تمكنه من مغادرة منزله في صنعاء وكسر حالة الحصار التي فرضت عليه من قبل الحوثيين منذ استقالته يوم 22 يناير/كانون الثاني الماضي.
وبعد ساعات من وصوله، أعلن هادي تمسكه بشرعيته رئيسا للبلاد، وقال إن “كل القرارات الصادرة منذ 21 سبتمبر/أيلول الماضي (تاريخ سيطرة الحوثيين على صنعاء) باطلة ولا شرعية لها”.
وكانت “اللجنة الثورية” الحوثية أعلنت، مساء السادس من فبراير/شباط الماضي، ما قالت إنه “إعلان دستوري”، يقضي بـ”حل البرلمان، وتشكيل مجلس وطني انتقالي، ومجلس رئاسي من خمسة أعضاء”، بهدف تنظيم الفترة الانتقالية التي حددتها اللجنة بعامين.
وقالت الجماعة إن هادي “أصبح فاقداً للشرعية”، متوعدة كل من يتعامل معه بصفة رئيس دولة باعتباره “مطلوبا للعدالة”.
وتعتبر عواصم عربية، ولاسيما خليجية، وغربية، تحركات الحوثيين، وهم زيديون شيعيون، “انقلابا على الرئيس اليمني الشرعي”.
ويتهم مسؤولون يمنيون وعواصم عربية، ولا سيما خليجية، وغربية، طهران بدعم الحوثيين بالمال والسلاح، ضمن صراع بين إيران والسعودية، جارة اليمن، على النفوذ في عدة دول بالمنطقة، بينها لبنان وسوريا، وهو ما تنفيه طهران.
آلاف في “تعز″ يتظاهرون رفضًا لـ”انقلاب” الحوثي وتأييدًا للرئيس هادي
المصدر: الاناضول
نشر: الجمعة 6-3-2015
تظاهر الآلاف في مدينة “تعز″، وسط اليمن، يوم الجمعة؛ احتجاجًا على ما أسموه “انقلاب” الحوثي، ودعماً لـ”شرعية” الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي.
وقال طه صالح، أحد الناشطين بـ”تعز″، إن “الآلاف من أبناء المدينة خرجوا في مسيرات حاشدة، بعد أداء صلاة الجمعة في 7 ساحات بمناطق مختلفة بمدينة تعز ومديرياتها”.
وأضاف صالح أن المشاركين رفعوا شعارات مناوئة لـ”انقلاب” الحوثي، وتدعم شرعية الرئيس عبدربه مصور هادي وتطالبه بـ”بسط هيبة الدولة على كامل التراب اليمني”.
وردد المشاركون هتافات من بينها: “لن نخاف لن نحاف .. الإرهاب والاختطاف”، و”ثوار أحرار. سنواصل المشوار”، و”يا هادي سير سير….واحنا بعدك بالمسير”، بحسب صالح.
وجاءت المظاهرة تحت مسمى “جمعة رفض الاختطاف والاعتقالات”، معلنين عن مسيرات يومية، بدءاً من الأسبوع القادم، للمطالبة بـ”خروج المليشيات المسلحة من المدن، وتمكين الدولة من القيام بمهامها في حماية المواطنين من الاختطاف والاعتقال الذي يمارسه الحوثيون في أكثر من منطقة يمنية ضد المناوئين لهم”.
وفي 21 فبراير/شباط الماضي، وصل الرئيس اليمني إلى عدن (جنوب) بعد تمكنه من مغادرة منزله في صنعاء وكسر حالة الحصار التي فرضت عليه من قبل الحوثيين منذ استقالته يوم 22 يناير/كانون الثاني الماضي.
وبعد ساعات من وصوله، أعلن هادي تمسكه بشرعيته رئيسا للبلاد، وقال إن “كل القرارات الصادرة منذ 21 سبتمبر/أيلول الماضي (تاريخ سيطرة الحوثيين على صنعاء) باطلة ولا شرعية لها”.
وكانت “اللجنة الثورية” الحوثية أعلنت، مساء السادس من فبراير/شباط الماضي، ما قالت إنه “إعلان دستوري”، يقضي بـ”حل البرلمان، وتشكيل مجلس وطني انتقالي، ومجلس رئاسي من خمسة أعضاء”، بهدف تنظيم الفترة الانتقالية التي حددتها اللجنة بعامين.
وقالت الجماعة إن هادي “أصبح فاقداً للشرعية”، متوعدة كل من يتعامل معه بصفة رئيس دولة باعتباره “مطلوبا للعدالة”.
وتعتبر عواصم عربية، ولاسيما خليجية، وغربية، تحركات الحوثيين، وهم زيديون شيعيون، “انقلابا على الرئيس اليمني الشرعي”.
ويتهم مسؤولون يمنيون وعواصم عربية، ولا سيما خليجية، وغربية، طهران بدعم الحوثيين بالمال والسلاح، ضمن صراع بين إيران والسعودية، جارة اليمن، على النفوذ في عدة دول بالمنطقة، بينها لبنان وسوريا، وهو ما تنفيه طهران.
عضو بالحوار السياسي اليمني: اتفاق شبه نهائي على نقل الحوار خارج اليمن
المصدر: الشرق الاوسط
نشر: السبت7-3-2015
كشف أحد أعضاء وفد تكتل أحزاب «اللقاء المشترك» الذي يجري مشاورات في عدن، هذه الأيام، مع الرئيس عبد ربه منصور هادي، أن هناك اتفاقا شبه نهائي على نقل الحوار بين القوى السياسية اليمنية إلى خارج اليمن، وقال محمد ناجي علاو، عضو الهيئة الوطنية لتنفيذ مخرجات الحوار الوطني الشامل، عضو الحوار عن حزب التجمع اليمني للإصلاح، أحد أعضاء الوفد الموجود في عدن، لـ«الشرق الأوسط»، إن «الرئيس عبد ربه منصور هادي سيمثل في الحوار، وإن هناك عواصم عربية كثيرة يجري تداولها لاحتضان الحوار الذي ترعاه الأمم المتحدة بين الأطراف اليمنية».
وأكد علاو إصرار الأطراف السياسية الأخرى على التزام الحوثيين وحليفهم حزب المؤتمر الشعبي العام بزعامة الرئيس السابق علي عبد الله صالح، بضمانات التهيئة للحوار ونجاحه، من خلال انسحاب الحوثيين من العاصمة صنعاء ورفع الإقامة الجبرية عن رئيس الوزراء وبعض وزراء الحكومة وعدم تدخل «اللجان الثورية» في شؤون الدولة، وأعرب علاو، في هذا الحوار، عن مخاوف القوى السياسية من اعتماد الحوثيين على القوة المسلحة، وحذر من تكرار سيناريوهات الأحداث الحالية في ليبيا وسوريا والعراق وغيرها من البلدان.
جدل حول شرعية هادي يقسم حزب المؤتمر بين الشمال والجنوب
المصدر: الشرق الاوسط
نشر: السبت7-3-2015
انتقل الجدل حول الشرعية السياسية للرئيس الانتقالي اليمني عبد ربه منصور هادي إلى حزب المؤتمر الشعبي العام، مع تجدد الأزمة الداخلية التي يعيشها بسبب انقسامه بين جناح هادي، والرئيس السابق علي عبد الله صالح، تمثل في تمسك أعضاء الحزب في الجنوب بشرعية هادي في منصبه الحزبي النائب الأول وأمين عام الحزب، الذي كان صالح أقاله منه العام الماضي.
وبرزت قضية الأزمة الداخلية لحزب المؤتمر الذي كان يحكم البلاد منفردا قبل عام 2011، بعد عقد هادي اجتماعا مع ما تسمى «اللجنة التحضيرية للمؤتمر الشعبي العام» في المحافظات الجنوبية، اتهم فيه صالح - ضمنيا - بالالتفاف على أدبيات المؤتمر الشعبي العام، مؤكدا أن النظام الداخلي للمؤتمر واضح وليس بحاجة إلى الالتفاف عليه من البعض أو جماعة تعتقد بأنها تملك القرار في المؤتمر، مطالبا من قيادات وقواعد المؤتمر وضع مصلحة الوطن فوق كل المصالح الحزبية الضيقة والعمل مع كل القوى الوطنية على إخراج البلد من وضعها المأزوم الناجم عن انقلاب الحوثيين على الشرعية الدستورية ومخرجات الحوار الوطني المبنية على المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية كون المؤتمر الشعبي العام شريكا فعالا وأحد الأطراف الموقعة عليها، ورفض مؤتمر الجنوب، القرارات التي اتخذها جناح صالح في صنعاء.
وأكدوا تمسكهم بالشرعية الدستورية وبالقيادة السياسية للمؤتمر الشعبي العام المتمثلة في هادي النائب الأول لرئيس المؤتمر للمؤتمر الشعبي العام وكذا الدكتور عبد الكريم الإرياني النائب الثاني لرئيس المؤتمر الشعبي العام، كما رفض فرع حزب المؤتمر في محافظة مأرب قرار إيقاف رئيس الحزب الشيخ القبلي عبد الواحد القبلي الموالي لهادي، محذرا من تفكك الحزب إذا استمر تجاوز النظام الداخلي واللوائح ودون التشاور والرجوع للتكوينات القاعدية والمنظمات الجماهيرية المؤتمرية، واعتبر قيادات وأعضاء الحزب في مأرب إقالة رئيس الفرع السابق بأنه قرار تعسفي.
من جانبه سارع جناح صالح في المؤتمر بوصف لقاءات هادي بعدن، بـ«أولى الخطوات العملية للانفصال وعودة التشطير إلى البلد»، واتهمت وسائل إعلامية مملوكة لصالح، هادي بشق صف الحزب، ونقلت عن مصدر مسؤول في الحزب، أن «الرئيس المستقيل عبدربه منصور هادي، لم يعد له أي صفة تنظيمية، حيث تم انتخاب الدكتور أحمد عبيد بن دغر، نائبا أول لرئيس المؤتمر، وانتخاب عارف عوض الزوكا، أمينًا عامًا للمؤتمر، من قبل اللجنة الدائمة الرئيسية»، موضحا بأن تلك الإجراءات التي اتخذت جاءت وفقا لأحكام النظام الداخلي واللوائح التنظيمية المتفرعة عنه، واصفًا أي تعامل مع الرئيس المستقيل بـ«غير الشرعي»، ويرأس صالح المؤتمر منذ أكثر من 3 عقود ورفض تسليم رئاسة الحزب لهادي بعد الإطاحة به من الحكم إثر حركة الاحتجاجات الشعبية عام 2011.
في سياق آخر أصدرت جماعة الحوثيين التي تسيطر على السلطة في العاصمة صنعاء، أمس أمرا قضائيا بتجميد أموال رجل الأعمال والشيخ القبلي حميد الأحمر والبالغة 39 مليار ريال يمني، بعد بضعة أشهر من استحواذ الحوثيين على ممتلكاته وشركاته، وقد انتقد مصدر مقرب من الأحمر هذه الإجراءات واعتبرها دليلا على استغلال الحوثيين وحلفائهم لأجهزة الدولة للانتقام من خصومهم السياسيين.
وذكرت وكالة الأنباء اليمنية سبأ التي يديرها الحوثيون، أن «نيابة الأموال العامة الابتدائية الثانية المختصة بقضايا مكافحة الفساد أمرت بتجميد وحجز أموال وأرصدة حميد الأحمر، في البنوك اليمنية والمقدرة حتى الآن بمبلغ 39 مليار ريال يمني وإيقاف أي معاملات بيع أو نقل ملكية للشركات والأسهم والحصص الخاصة به».
وبحسب مصدر قضائي فإن قرارات النيابة المؤيدة من شعبة استئناف الأموال العامة بأمانة العاصمة، سارية المفعول حتى استكمال إجراءات التحقيقات في وقائع فساد واكتساب أموال غير مشروعة متهم بها حميد الأحمر وأسرته، مشيرا إلى أن تأييد الشعبة إجراءات النيابة جاء بحكم صدر في جلسة علنية بقاعة الشعبة مطلع فبراير (شباط) الماضي وقضى منطوقه بعدم قبول الطعن بالاستئناف المقدم من حميد الأحمر ضد تلك الأوامر، ونصت أوامر النيابة «بالتحري وجمع المعلومات المالية في وقائع فساد واكتساب أموال غير مشروعة من قبل حميد الأحمر وأسرته وإيقاف تحويل أي مبالغ مالية إلى الخارج إلا بأمر من النيابة وموافاة النيابة بتقرير مفصل عن الأرصدة في البنوك اليمنية، إضافة إلى إيقاف أي معاملات بيع أو نقل ملكية الشركات والأسهم والحصص الخاصة بحميد الأحمر حتى يتم استكمال التحقيقات.
مصادر دبلوماسية أوروبية: معسكرات إيرانية في سوريا لتدريب الحوثيين
المصدر: الحياة اللندنية
نشر: السبت 7-3-2015
كشفت مصادر دبلوماسية أوروبية أن الحرس الثوري الإيراني يقوم بتدريب مجموعات من المقاتلين الحوثيين في مراكز تدريب بجنوب سوريا. وقالت المصادر التي نقلت تصريحاتها وكالة الأنباء الإيطالية «آكي» أمس، إن هؤلاء المقاتلين الحوثيين يخضعون لـ«دورات تدريب عملية من خلال المشاركة في المعارك» قبل أن يعودوا إلى اليمن.
وأكدت المصادر أن «الحرس الثوري الإيراني يقوم بتحضير دفعات من المقاتلين الحوثيين من اليمن، تصل كل دفعة إلى نحو مائة مقاتل، يتدربون في معسكرات في جنوب سوريا، وتحديدا في بصرى وإزرع، ويشاركون في المعارك الدائرة هناك، ليكتسبوا خبرة ومهارات قتالية، قبل أن يعودوا إلى اليمن لتأتي دفعة أخرى بديلة»، وفق توصيف الوكالة.
وأضافت: «يُشرف ضباط وصف ضباط من الحرس الثوري الإيراني على هؤلاء اليمنيين وعلى تدريبهم، ويكتسبون في سوريا مهارات يفتقدونها ويحتاجون إليها، وليس للنظام السوري ولا لحزب الله اللبناني أي دور أو نفوذ على هؤلاء المقاتلين الحوثيين»، حسب تأكيدها.
وشددت المصادر الغربية على أن دولا أوروبية والولايات المتحدة باتت على علم بهذا الأمر، وقالت: «لدينا معلومات مؤكدة من تفاصيل هذا التدريب وهذه المعسكرات، فلقد باتت سوريا بفضل إيران معسكرا لتدريب الحوثيين ميدانيا، ومركزا لإكسابهم مهارات استخدام الأسلحة بتجارب حيّة وميدانية من الصعب أن يحصلوا عليها في أي مكان آخر»، وفق تعبيرها.
وأضافت: «الجهات التي تراقب تحركاتهم تؤكد على أن تجميعهم يتم في إيران ويُنقلون جوا إلى سوريا، وأحيانا يتجمعون في بيروت وينقلون برا إلى سوريا، وتم على الأقل نقل ما يقارب الثلاثة آلاف مقاتل على دفعات، يقضون مهمتهم التدريبية ويعودون بالتناوب، ويبقى دائما في سوريا ما يعادل 3 أو 4 دفعات، أي ما يقارب 400 مقاتل حوثي»، حسب تأكيدها.
الحوثيون من طهران: نريد تدريس الفارسية في اليمن
المصدر: العربية نت
نشر: السبت 7-3-2015
نقلت وكالة الأنباء الإيرانية عن وفد يمثل جماعة الحوثيين زار طهران لمدة 4 أيام لإجراء محادثات مع عدد من كبار المسؤولين الإيرانيين، أن أحد أعضاء الوفد طالب بفتح " کلیة لقسم الأدب الفارسي ونوادٍ ثقافیة إیرانیة في الیمن".
وبحسب الوكالة فقد أشاد أعضاء الوفد خلال زيارتهم لصحيفة "الوفاق" الإيرانية الناطقة بالعربية، بالترحیب الذي لاقوه في إیران، وقال أحد أعضاء الوفد: نحن إیرانیو الدماء في المقاومة".
ومن جهة أخرى، وصلت الخمیس ثاني طائرة إيرانية إلی مطار صنعاء الدولي في إطار دعم طهران للانقلاب الحوثي الذي يستمر باحتلال مؤسسات الدولة اليمينة.
وفي تصریح لوکالة الأنباء الیمنیة "سبأ" أوضح مسؤول منظمة إمداد ونجاة التابعة للهلال الأحمر الإیراني أمیر الدین روح نواز أن مساعدات الهلال الأحمر الإیراني للهلال الأحمر الیمني تزن سبعة أطنان وتشمل بطاطين وسجاد ومستلزمات طبیة وصحیة، مشیرا إلی أن "هناك مساعدات أخری ستصل قریبا إلی الیمن".
وكان الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي قد أكد على أن "الاتفاق الذي وقع السبت الماضي، بين إيران والحوثيين على تسيير رحلات بين البلدين باطل وغير قانوني".
وأوضح الرئيس هادي أن إيران والحوثيين والرئيس السابق علي عبدالله صالح عملوا على احتلال صنعاء وإفشال المبادرة الخليجية.
يذكر أن وفدا من الانقلابين الحوثيين مكوناً من 15 شخصا زار طهران لبحث تعزيز العلاقات بين الطرفين، برئاسة ما يسمى المجلس السياسي لجماعة "أنصار الله" الحوثية، صالح الصماد، في زيارة لإيران استغرقت أربعة أيام.
ويقول مراقبون إن طهران تسعى من خلال الاتفاقية الأخيرة مع الحوثيين لإنشاء جسر جوي لدعم الانقلابيين، وإمدادهم بالسلاح والذخيرة لمواجهة انتفاضة القبائل، وخصوصا قبائل مأرب، وهي المحافظة التي يحرص الحوثيون إلى إدخالها تحت سيطرتهم لما تحتويه من آبار نفط.
اليمن: نفي موافقة الرئيس هادي على ترأس مجلس رئاسي
المصدر: bbc
المصدر: السبت 7-3-2015
نفت الرئاسة اليمنية في بيان لها أنباء تحدثت عن موافقة الرئيس عبد ربه منصور هادي على عرض تقدم به مبعوث الأمم المتحدة الى اليمن جمال بن عمر يقضي بتشكيل مجلس رئاسي برئاسة هادي، فيما أكد مصدر مقرب من الرئيس هادي لبي بي سي إن الرئيس رفض مقترحا تقدم به المبعوث الأممي جمال بن عمر بهذا الشأن في لقائه الأخير بالرئيس هادي في عدن.
من جهته، أكد محمد قحطان ممثل حزب الإصلاح في المفاوضات التي جرت بين الحوثيين والقوى السياسية في صنعاء أن مبعوث الأمم المتحدة اتفق مع الحوثيين على تشكيل مجلس رئاسي وبدأ بالترويج لذلك الاتفاق.
وقال قحطان لصحيفة عكاظ السعودية "إن الاتفاق ينص على أن يتولى الرئيس عبد ربه منصور هادي رئاسة مجلس الرئاسة وليس رئيسا لليمن".
وذكر أن ذلك الاتفاق لن يحظى بقبول غالبية الأطراف المتحاورة مؤكدا "أن المخاوف من فشل الحوار لا زالت قائمة، خاصة في ظل هيمنة الحركة الحوثية، وتوجيهها لدفة الحوار إلى الوجهة التي تتناسب مع أطماعها المستقبلية" على حد تعبيره.
وكان ممثل تنظيم العدالة والبناء في المفاوضات عبد العزيز جباري اتهم المبعوث الأممي جمال بن عمر بالانحياز للحوثيين وعدم إعطاء موقف واضح من انتهاكاتهم وما وصفه بـ"الانقلاب الحوثي" وأن مواقف بن عمر لا تظهر موقف الأمم المتحدة الحقيقي بحسب وصفه.
في المقابل انتقد عضو المكتب السياسي للحركة الحوثية علي القحوم دعوة الرئيس هادي لنقل الحوار من صنعاء.
وقال في تصریحات صحفيه "هادی خرج من المشهد السیاسی کلیاً، ولا یحق له أن یتحدث عن الحوار أو نقله أو بقائه، ولم یعد یمثل أی طرف سیاسی فی البلد".
كما اتهم القيادي الحوثي الرئيس هادي بأنه "يقود مؤامرة على اليمن وأمنها واستقرارها بسبب لقائه بالسفيرين الامريكي والسعودي في عدن خلال اليومن الماضيين" بحسب وصفه.
الحوثيون يحكمون قبضتهم على الإعلام اليمني
المصدر: ايلاف
نشر: الجمعة 6-3-2015
خطف الحوثيون مساء الخميس اثنين من منتسبي صحيفة "أخبار اليوم"، هما فؤاد الزبيري وعبد الواحد النجار، أثناء محاولتهما تصوير عمليات السرقة التي قامت بها الميليشيات الحوثية لممتلكات المؤسسة والصحيفة.
الاستيلاء على أخبار اليوم
كانت هذه الميليشيات شنت مغرب الخميس عملية نهب واسعة النطاق، استمرت حتى ساعة متأخرة من المساء، لأجهزة ومقتنيات وأرشيف وممتلكات صحيفة "أخبار اليوم"، وأحضرت شاحنات بالتزامن مع وصول عدد من السيارات وعشرات الميليشيات التي انتشرت حول مبنى "الشموع" والمباني المحيطة به، وفككت المطبعة الخاصة بها، وقامت بنقل كل ما تم السطو عليه إلى داخل الشاحنات، حيث قامت أيضا بنهب كل المواد داخل المخازن من بليتات وأوراق وأحبار وغيرها.
وأكدت التقارير نقل ممتلكات "أخبار اليوم" إلى منزل يحي بدر الدين الحوثي، الشقيق الأكبر لزعيم جماعة الحوثي المسلحة، في منطقة الروضة خلف الكلية الحربية.
يتحملون المسؤولية
وحملت مؤسسة "الشموع" وصحيفة "أخبار اليوم" الحوثيين والمبعوث الأممي إلى اليمن جمال بن عمر ووزير الداخلية المكلف من قبل جماعة الحوثي جلال الرويشان، مسؤولية اختطاف أربعة من منتسبي أخبار اليوم، ونهب ممتلكات المؤسسة.
ونظمت نقابة الصحافيين الخميس وقفة احتجاجية للأسبوع الثاني على التوالي وشارك فيها عشرات الصحافيين والحقوقيين لإدانة ما تتعرض له مؤسسة "الشموع" وصحيفة "أخبار اليوم".
وطالب المحتجون بسحب الميليشيات من مبنى "أخبار اليوم" وإيقاف الانتهاكات التي ترتكبها الميليشيات بحق الصحيفة.
تعيينات إعلامية
وفي سياق السيطرة الحوثية على الاعلام، عين الحوثيون أشخاصًا موالين لهم في مؤسسات الإعلام الحكومية، بعدما غيروا مدراء قنوات اليمن وسبأ والإيمان الفضائية.
وعيّنوا مراسل قناة العالم الإيرانية السابق، عبد الرحمن العابد، رئيسًا لقطاع التلفزيون، وأحمد الكبسي مديرًا للبرامج، وفضل ردمان مديرًا للشؤون المالية والإدارية، وأنس الناشري مديرًا للشؤون المالية، وشوقي أسعد نائبًا لمدير الأخبار.
ولا يزال عدد من المؤسسات الأخرى ينتظر قرارات مماثلة.
إلى عدن
أمر الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي بنقل جميع أعمال الأمانة العامة لمؤتمر الحوار الوطني إلى عدن، التي صارت شبه العاصمة الادارية الجديدة لليمن، بعد أن سقط مقرها في صنعاء بيد أنصار الله الحوثيين الخميس.
واصدرت الأمانة العامة لمؤتمر الحوار الوطني بيانًا أكدت فيه اقتحام جماعة أنصار الله مبناها جنوب صنعاء فجر الخميس، وإغلاقها جميع المكاتب وتهديدها الحراس والموظفين من التصرف في أي شيء قبل العودة إليها.
وقالت إنها أوقفت أنشطتها في صنعاء، مع استمرارها في أدائها مهامها وأنشطتها في بقية المحافظات اليمنية، واضعة ما قام به الحوثيون في سياق الأعمال المعرقلة لمسار التسوية السياسية في البلاد، ومؤكدة أن الأمانة العامة جهاز فني محايد لا طابع سياسيًا له، ولا يعمل تحت سلطة وسيطرة أي طرف سياسي.
انسحاب من صنعاء
إلى ذلك، نقلت تقارير اعلامية يمنية عن شهود عيان تأكيدهم أن صنعاء شهدت في الأيام الماضية اختفاءً شبه كلي لعناصر اللجان الشعبية التابعة لجماعة الحوثي.
وقال موقع "يمن برس" في صنعاء إن الحوثيين انسحبوا منذ ايام بشكل كلي من نقاط كانوا يتمركزون فيها في أحياء وشوارع وسط صنعاء.
وتساءلت التقارير عما إذا كان هذا الأنسحاب تكتيكا جديدا من الحوثيين، بعد ورود أنباء عن قيام الجماعة بحشد مقاتليها في اللجان الشعبية للتحرك نحو الجنوب.
وبحسب تقارير يمنية، يحاول الحوثيون منذ أسابيع خلع مظهرهم الميليشيوي المسلح، متوقفين عن الظهور بزي مدني، ومصرين على ارتداء الملابس العسكرية والأمنية، بعد استيلائهم على مخازن الجيش والشرطة.
عصابة إنقلابية
إلى ذلك، هاجم حزب الإصلاح الحوثيين "لصوص الثورات"، في ضوء استمرار خطف 4 من قيادات الحزب الشابة لدى الأجهزة الأمنية الخاضعة للحوثيين بتهمة تشكيل خلية إرهابية.
وأذاع حزب الإصلاح بيانًا قال فيه: "ما تقوم به ميليشيا التمرد من التضييق على الحياة السياسية ومحاولة خنقها بما في ذلك التهديد بحل الأحزاب وحظر التعددية السياسية ليس مستغربًا البتة على عصابة انقلابية متعطشة للسلطة والهيمنة، وتريد التغطية على انقلابها المسلح وسطوها على الدولة وشرعنته بالقوة وسلطة الأمر الواقع".
ودعا البيان العقلاء في جماعة الحوثي إلى "أن يحجزوا ميليشياتهم ويكفوا أذاهم ولا يتمادوا في اختبار صبرنا، فتغاضينا عن استفزازاتهم ليس ضعفًا ولا خورًا ولا عجزًا، لكنه ترفّع عن مجاراة السفهاء، وحرصًا على أمن واستقرار البلد".
عمل أرعن
أضاف البيان: "ما يقوم به الانقلابيون ولصوص الثورات في كل زمان ومكان، هو ممارساتهم القمعية المعهودة التي تشكل جزءا أصيلا من تركيبتهم النفسية غير السوية وتعكس نزوعهم نحو الانتقام والإقصاء وخوفهم من المجتمع، والانقلابات لا تدوم مهما أمعنت في البطش والتنكيل، وإرهاب الخصوم وإقصاؤهم وتلفيق التهم لهم وزجهم في السجون لا يبني وطنًا ولا يجلب استقرارًا".
وأكد البيان أن التهديد بحل الأحزاب عمل أرعن، "ينم عن عقلية جوفاء تعيش عصور ما قبل الدولة والديمقراطية والتعددية السياسية، لم تستوعب بعد معاني الشراكة والتعايش والتداول السلمي للسلطة، والتهديد بإلغاء الحياة السياسية هو نسف للدولة المدنية ويؤسس لعودة الحكم الشمولي المستبد.
أربعة نواب
من جهة أخرى، قالت "العربية" إن المبعوث الأممي إلى اليمن جمال بنعمر أبلغ هادي بتوصل القوى السياسية المتحاورة إلى اتفاق يتعلق بترتيبات المؤسسة الرئاسية خلال المرحلة المقبلة.
وأشارت المصادر إلى أن القوى السياسية اتفقت على خيارين، الأول أن يكون لهادي أربعة نواب فاعلين لديهم صلاحيات كاملة، والخيار الآخر تشكيل مجلس رئاسي يكون هادي رئيسه، يضم ممثلين عن المكونات السياسية الرئيسية في البلاد، ويتكون من خمسة إلى سبعة أعضاء.
كما أكد مكتب بنعمر التزام الأمم المتحدة بمواصلة تقديم المساعدات لليمن، وقال في بيان صحافي: "على الرغم من الظروف الصعبة لليمن، فإننا سنواصل العمل مع الشعب اليمني نحو معالجة احتياجاته ودعم تطلعاته".
تقرير - اليمن الجنوبي:زلة لسان من الفيصل أم توجه سعودي لتقسيم اليمن !!
المصدر: عدن الغد
نشر: السبت 7-3-2015
ركزت وسائل اعلام يمنية وعربية على استخدام الامير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي مصطلح(اليمن الجنوبي) خلال حديثه عن الازمة اليمنية في المؤتمر الصحفي الذي جمعه بنظيره الامريكي جون كيري الخميس الماضي حيث قال "ان دول الخليج سعيدة بمجيء الرئيس اليمني الى اليمن الجنوبي"فهل كان ذلك بمثابه اعتراف سعودي بتقسيم اليمن كما ذهبت اليه مواقع اعلام يمنية ام أنه لا يخرج عن كونه مجرد خطأ غير مقصود وزلة لسان من الفيصل ؟
-هناك أسباب عديدة ترجح فرضية الخطأ الغير مقصود و زلة لسان لا اكثر ومن ذلك التالي :
1-يظهر من سياق كلام الفيصل ومجمل كلامه في المؤتمر الصحفي انه لايقصد بمصطلح اليمن الجنوبي الدولة الشطرية التي كانت في الجنوب قبل الوحدة وانما قصد الإشارة الى جنوب اليمن كمنطقة انتقل اليها الرئيس هادي خاصة انه وصف هادي مرارا في حديثه للصحفيين بالرئيس اليمني وليس الرئيس الجنوبي ،ويبدو ان احد أسباب ذلك الخطأ راجع الى استمرار استخدام مصطلح اليمن الجنوبي في السعودية منذ ما قبل الوحدة وحتى الوقت الراهن ،ولعلنا نتذكر خطأ مماثل ارتكبه المعلق في القناة السعودية خلال حفل افتتاح خليجي - 22 بالرياض مستخدما مصطلح منتخب اليمن الجنوبي عند حديثه عن المنتخب اليمني ،وقد سارع المعلق للاعتذار من اليمن والشعب اليمني بعد تنبهه لخطأه .
2- من غير المنطقي تعمد السعودية الكشف صراحة عما تضمره لليمن من رغبه في تقسيمه في وقت تبذل فيه جهود مضنية لاقناع القوى اليمنية بنقل مفاوضاتها الجارية في صنعاء الى الرياض وعلى حشد القوى الشمالية الى جانب هادي في مواجهة الحوثي ،فكلام الفيصل قد يتسبب في افشال تلك الجهود .
3-يبدو ان الحالة الصحية المتدهورة لسعود الفيصل "75سنة"-والذي طالب عدة مرات بإعفائه من منصبه لظروفه الصحية- كانت السبب في تراجع مستوى تركيزه وقدرته على تجنب مثل هذه الأخطاء الشفهية خاصة انه ظهر خلال المؤتمر الصحفي منهكا خائر القوى .
4-يتعارض كلام الفيصل عن اليمن الجنوبي مع المواقف السعودية المعلنة ومن ثم لايمكن لمسئول بحجم وزير خارجية اعلان موقف يناقض المواقف الرسمية لبلاده.
5-رغم وضوح الامر الا أن ميل غالبية اليمنيين لتصديق اية اخبار سلبية غير مؤكدة بشأن رغبة السعودية في تقسيم اليمن ساهم في إضفاء أهمية وبعدا غير دقيقا لكلام الفيصل ،ويرجع ذلك الى :
أ-الشكوك المتجذرة لدى غالبية اليمنيين بشأن النوايا الحقيقية للسعودية تجاه اليمن خاصة مع الخلافات الحدودية السابقة والاطماع السعودية في حضرموت ووقوفها وراء دعم مراكز القوى والفساد والنفوذ والحرص على إبقاء الدولة اليمنية ضعيفة وتابعة لها .
ب-استمرار استخدام اسم اليمن الجنوبي من قبل بعض الجهات الحكومية السعودية رغم مرور نحو ربع قرن على قيام الجمهورية اليمنية .
ج-الدور الرئيسي الذي لعبته السعودية في نقل هادي الى عدن وما قد يتسبب فيه من تكريس لوجود نظامين وعاصمتين وجيشين في اليمن.
د-الترويج الإعلامي المكثف بشأن توجه السعودية لتقسيم اليمن بعد سيطرة الحوثي على صنعاء،واقتناع الكثيرين ان السعودية قد تدعم خيار انفصال الجنوب في حال يئست من بقاء سيطرتها على كل اليمن.
ه-حتى اليمنيين المقتنعين بان كلام الفيصل عن اليمن الجنوبي كان زلة لسان لكنه قد يعبر عن موقف لجناح داخل الاسرة الحاكمة من اليمن الموحد ويكشف عن طرح ومناقشة هذا الخيار في الغرف المغلقة للنظام الحاكم .
-المهم هنا أن غلطة بهذا الحجم ومن شخصية رئيسية في النظام السعودي وما احدثته من ضجه وانعكاسات سلبية محتملة ولقطع الطريق امام الاستغلال السيء لها من قبل بعض القوى داخل وخارج اليمن ،تستدعي توضيح وإزالة اللبس الحاصل أما من قبل الوزير نفسه او من وزارة الخارجية السعودية.