Haneen
2015-03-16, 11:33 AM
<tbody>
الاحد: 8-3-2015
</tbody>
<tbody>
شؤون فتح
مواقع موالية لمحمد دحلان
(الأخبار)
</tbody>
المواقع الالكترونية الموالية لتيار دحلان
عناوين الاخبار في المواقع :
v إتفاق يتيح لموظفي غزة سداد ديون الكهرباء
v القواسمي: الشعب سيكشف أكاذيب حماس بحق فتح ومناضليها
v أطرف فلسطينية تجري إتصالات حثيثة لتمديد عمل معبر رفح أيام إضافية
v الكرامة برس تكشف: مشاورات سرية تجريها قيادة حماس وإختلافات بارزة تطفو عل السطح
v تجدد الاشتباكات بين مسلحين والأجهزة الأمنية في نابلس
v دحلان يحيي المرأة الفلسطينية في عيدها: أنحني أمام أمهات الشهداء
v بالاسماء::::قيادي في كتائب القسام عميل إسرائيلي يقف وراء محاولة إغتيال محمد الضيف
v الطيراوي يشن هجوما لاذعًا على الأجهزة الأمنية فى الضفة
v هل تستجيب "حماس" لطلب الرئيس بالتوقيع على كتاب خطي يتضمن موافقتها على اجراء الانتخابات ؟
v عشراوي: المرأة شريك أساسي في بناء الدولة
v خاص (وثيقة): بعدما فضحته قطر..عباس يدعي جهله بإهدار أموال الشعب
v البردويل: وقف التنسيق مشكوك فيه وأحذر من ثورة غاضبة بالضفة
v سميح خلف لـ شفا : الشعب الفلسطيني يعيش حالة قرصنة على إرادته ومرحلة عباس هي مرحلة التهاوي الوطني
v بالصور والفيديو كتائب الأقصى جيش العاصفة تخرج فوج من مقاتلي النخبة جيش العاصفة
v إسرائيل اليوم: عباس لن يوقف التنسيق الأمني
أخبـــــــــــــار . .
إتفاق يتيح لموظفي غزة سداد ديون الكهرباء
الكرام برس
كشف وكيل وزارة المالية الفلسطينية بغزة يوسف الكيالي، أن هناك تنسيق بين وزارته وشركة توزيع الكهرباء بغزة، لقيام الأخيرة بالخصم من مستحقات الموظفين الذين لا يتقاضوا رواتب منتظمة منذ شهور طويلة، وعليهم فواتير كهرباء متراكمة مطلوب سدادها، وذلك بناء على رغبة من يريد من الموظفين وليس بصورة إلزامية.
وقال الكيالي اليوم الأحد، "هناك تنسيق مع شركة توزيع الكهرباء، للخصم من مستحقات الموظفين، ولكن في حدود ضيقة ومحدودة، وضمن شروط تتضمن المدة التي تراكمت بها فاتورة الكهرباء والمبلغ على ان يتم التزام الموظف في التسديد الآلي لفاتورة الكهرباء شهرياً بعد تسوية ما عليه من ديون لصالح شركة الكهرباء.
وذكر الكيالي ان هذا الإجراء جاء للتخفيف عن الموظفين بالدرجة أولى، ومن ناحية أخرى لتحسين جباية شركة الكهرباء، في ظل تراكم مستحقات الموظفين بسبب الظروف المالية الصعبة التي تعاني منها وزارته.
بدوره رحب محمد صيام رئيس نقابة الموظفين العمومين بغزة، بهذا الإجراء لافتاً إلى ان أي خطوة تهدف إلى التخفيف عن الموظفين هي في الاتجاه الصحيح ومرحب بها.
وقال صيام ان موظفين قطاع غزة لا يتقاضوا رواتب منتظمة منذ سنة ونصف، ولديهم مستحقات مالية منذ خمس شهور تقريباً قبل تشكيل حكومة التوافق الوطني، وتضاعف هذا بعد تشكيل حكومة التوافق التي لم تلتزم نهائياً بصرف رواتب للموظفين.
ويعاني اغلب هؤلاء الموظفين الذي يقدر عددهم بـ 40 ألف موظف عينتهم حركة حماس في ظل الانقسام الفلسطيني حينما كانت تدير الحكومة السابقة، من ظروف اقتصادية صعبة جداً نتيجة عدم صرف لهم رواتب منتظمة وكاملة.
وكانت مالية غزة قد تعاقدت قبل ذلك مع عدة شركات لبيع الأجهزة الكهربائية لتتيح للموظفين شراء مستلزماتهم على ان يتم خصم سعرها من مستحقاتهم، ولكن أوقفت المالية هذا الأمر بعد فترة وجيزة، لأن شركات بيع الأجهزة الكهربائية طلبت أموال نقدية في حين وزارة المالية تعاني من سيوله نقدية.
وبالعودة إلى الكيالي، فقد امتنع عن الإدلاء بأي تصريح يتعلق، ان كان سيتم صرف رواتب لموظفي غزة عن شهر فبراير المنصرم أم لا، مضيفا "حينما يكون هناك رواتب سيتم التصريح والإعلان".
وأكد وكيل وزارة المالية بغزة ان وزارة المالية في رام الله لم تقوم حتى اللحظة بتحويل أي مبالغ مالية تتعلق في المصاريف التشغيلية للوزارات في قطاع غزة.
وجدد الكيالي مطالبته لحكومة التوافق الوطني بتحمل مهامها وأن تتكلف في مصاريف الوزارات ورواتب الموظفين على حد سواء وعلى قدر المساواة.
وبشكل عام فإن قطاع غزة يعاني من ظروف اقتصادية صعبة ازدادت تعقيداً خلال السبعة أشهر الأخيرة، لعدم صرف حكومة التوافق الوطني والتي تم تشكيلها في يونيو العام الماضي رواتب لموظفي غزة والتي تقول أنها مازالت لا تسيطر على قطاع غزة المحاصر من قبل إسرائيل.
القواسمي: الشعب سيكشف أكاذيب حماس بحق فتح ومناضليها
الكرام برس
قال المتحدث باسم حركة فتح أسامة القواسمي إن وعي الشعب الفلسطيني أعظم وأكبر من قدرة حماس على تمرير الأكاذيب والتلفيق والتزوير بحق حركة فتح وقيادتها.
وأضاف القواسمي في تصريح صحفي، اليوم الأحد، أن شعبنا سيطيح بمسرحية حماس وصناع فصولها الخائبة كسابقاتها من التهريج السياسي، كاشفا عن انشغال ما يسمى الأمن الداخلي لحماس باستنساخ مسرحية افتراء جديدة بذات الابطال السابقين، وأضاف: 'نتوقع عرضها قريباً، لكن ثقتنا بوعي شعبنا وقدرته على اسقاطها بلا حدود'.
وشدد على مسعى حماس لتبرئة نفسها من جرائم التفجيرات في غزة ورمي التهم على مواطنين ينتسبون لحركة فتح، وأجهزة السلطة الشرعية، في اطار خطة تحريض شاملة، مديناً تطوع مواقع إعلامية لتقديم خدمات مجانية لصناع الأكاذيب والجرائم أيضاً.
وأكد القواسمي اخلاص القيادي الفتحاوي مأمون سويدان وصدق انتمائه، وفشل المشككين بشرفه الوطني في النيل منه ومن المناضلين.
أطرف فلسطينية تجري إتصالات حثيثة لتمديد عمل معبر رفح أيام إضافية
الكرام برس
كشف مصدر فلسطيني رفيع المستوى، اليوم الأحد، عن مساعٍ حثيثة تبذلها الجهات الفلسطينية الرسمية، خاصة الرئاسة الفلسطينية والسفير في العاصمة المصرية القاهرة جمال الشوبكي، من أجل تمديد عمل معبر رفح أيامًا إضافية.
وقال المصدر : "هناك اتصالات أجريت مع الجانب المصري مؤخرًا، وضغوطات كبيرة من أجل فتح المعبر، في ظل تردي الوضع الأمني في منطقة سيناء القريبة من حدود قطاع غزة، وبالفعل استجاب الأشقاء وقرروا فتح المعبر ليومي الاثنين والثلاثاء".
ولفت المصدر إلى أن الجانب المصري أكد فقط أنه سيفتح المعبر يومين، لكن الجهات الرسمية الفلسطينية في القاهرة وفي السلطة الوطنية الفلسطينية تضغط من خلال الاتصالات المتواصلة مع الجهات السيادية المصرية لتمديد عمل المعبر على الأقل ليوم إضافي من أجل تمكين عدد أكبر من العالقين من مغادرة القطاع والعودة له.
وبين أن الجهات السيادة المصرية متعاطية مع الاتصالات ومُتفهمة لحاجة سكان القطاع، لكن ربما بعض الظروف الحادثة داخل مصر خاصة في سيناء من تدهور للأوضاع بين فينة وأخرى، يحول دون اتخاذ قرار بفتح المعبر، لأن الأمر قد يكلف العاملين في المعبر من الجانب المصري حياتهم كما حدث في مرات سابقة.
وأشار إلى أن هناك إمكانية لتمديد المعبر في حال الأمور مضت على خير خلال اليومين القادمين، لكن لم تتضح الصورة بعد، "فقط ما يمكن الحديث يقتصر على وعودات وليس قرار رسمي بالتمديد وتعاطي مع الاتصالات بالإيجاب"، متمنيًا أن يتم تمديده ويستمر فتحه باستمرار وتستقر الأوضاع داخل وخارج مصر.
وقررت السلطات المصرية أمس فتح معبر رفح يومي التاسع والعشر من مارس/ أذار الحالي في الاتجاهين لمرور العالقين من وإلى قطاع غزة، بعد إغلاقٍ استمر نحو 44 يومًا.
الكرامة برس تكشف: مشاورات سرية تجريها قيادة حماس وإختلافات بارزة تطفو عل السطح
الكرام برس
قالت مصادر خاصة :"إن قيادة حركة حماس بدأت بمشاورات موسعة بين الجناحين السياسي والعسكري.
وأضافت المصادر، أن هذه المشاورات تأتي بعد زيارة وفد حركة الجهاد الاسلامي لمصر.
وعلمت شبكة "الكرامة برس" من مصادر خاصة ، أن هناك تباين في الاراء واختلافات كبيرة بين قيادات حماس حول المطالب المصرية.
فهنية وعدد من قادة حماس من بينهم ابو مرزوق مع التعاطي مع الورقة والمطالب المصرية ، فيما يرفض الزهار وقادة في الجناح المسلح اي تعاطي مع الشروط المصرية.
وكانت شبكة الكرامة برس قد كشفت عن عدة مطالب طلبتها القاهرة من حماس لفتح معبر رفح, من بينها لجم وسائل اعلام حماس عن مهاجمة مصر ، واعلان موقف واضح من القيادة المصرية.
ومن ابرز المطالب سحب كل التشكيلات الحمساوية من معبر رفح وتسليمها للتوافقية وحرس الرئيس كشرط اساسي.
مراسل "الكرامة برس" ,اوضح نقلا عن مصدر مطلع ، ان حماس ترفض بشكل قاطع اقصائها من إدارة معبر رفح.
واوضح مراسلنا,ان هناك شروط خاصة للحركة لانهاء هذه السيطرة,من بينها حل قضايا الموظفين واعتمادهم لدى السلطة وحكومة التوافق.
وينص الاتفاق على وجود عدد محدود جداً من قوات حرس الرئيس على الجانب المصري من المعبر لمراقبة الوضع استعداداً لاستلام المعبر الفلسطيني بشكل دائم.
وأضاف المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه: "سيتم فتح المعبر بصورة جزئية وتدريجية بدءاً من منتصف الأسبوع القادم، بخروج المرضى بدرجة أولى ثم الطلبة والدرجة الثالثة أصحاب الإقامات والجوازات الأجنبية والتجار".
وتابع "الظروف الأمنية في شمال سيناء ستحكم الوضع على المعبر حيث أن أي هجوم يستهدف القوات الامنية أو الشرطية المصرية، سيؤثر على عمل المعبر"، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن حركة الجهاد الإسلامي، أصرت على أن يكون معبر رفح بعيد عن التجاذبات السياسية وحديث وسائل الإعلام المصرية.
وأغلقت السلطات المصرية معبر رفح البري بشكل كامل قبل أربعة أشهر، في أعقاب مقتل عدد من جنودها في سيناء، ولم تفتحه إلا لأيام معدودة وعلى فترات متباعدة أمام الحالات الإنسانية فقط.
تجدد الاشتباكات بين مسلحين والأجهزة الأمنية في نابلس
الكرام برس
وقعت اشتباكات مساء السبت بين شبان وقوات الامن في مخيم بلاطة، بعد ان قام الشبان باغلاق مداخل المخيم بالاطارات المشتعلة، حيث سمع اطلاق الرصاص في حول المخيم.
وقالت مصادر محلية ان المواجهات اندلعت احتجاجا على مواصلة الاجهزة الامنية للاعتقالات في المخيم، وسوء المعاملة التي يتعرض لها الموقوفون من ابناء المخيم الذين سلموا انفسهم للسلطة بموجب الاتفاق السابق
وكان النائب جمال الطيراوي الذي شهد على عقد الاتفاق السابق والذي انهى 5 ايام من الاحتقان والاشتباكات بين الاجهزة الامنية والشبان قد نشر رساله على صفحته على الفيس بوك جاء فيها :
"رساله مفتوحه الى كل من يؤمن بالعدل والكرامه والقانون في هذا الوطن رسالة حق وانتماء لرفع الظلم الذي يلحق يوميا وكل لحظه بابناء فتح ابناء مخيم بلاطه الشهداء القابعين قسرا وظلما في سجن القهر والعذاب لدى الامن الوقائي في اريحا حيث وكما علم الجميع ان الاخوه المناضلين ابناء الفتح واحتراما للسيد الرئيس ورئيس الوزراء قاموا بتسليم انفسهم للسيد رئيس الوزراء على اساس القانون والعدل الذي ينص عليه القانون الاساسي الفلسطيني ولكن للاسف الشديد ان كل ما قيل وما سمعناه من احاديث لم يكن فيه اي التزام من الجهات التنفيذيه المسؤوله عن هذا الملف من خلال الاستهداف الخاص والشخصي بالاعتقال والتعذيب والاهانه والتمديد الغير قانوني فقط من نصيب ابناء مخيم بلاطه والتقت المصالح والنسب العائلي بين بعض الاشخاص ليشهر سكين الموت والظلم والافتراء بحق هؤلاء المناضلين مستغلين مواقعهم ونفوذهم لايقاع الظلم والاذى بابنائنا ولتمرير اجندتهم بالقوه لعدم فضح اكاذيبهم التي كذبوها بالاعلام وخطاباتهم للسيد الرئيس ومعلوماتهم الكاذبه وما يؤلمنا ويؤلم كل حريص على اهلنا وابناء شعبنا ان للاسف تجربة الظاهريه المرعبه والاجراميه اللتي استهدفت ابناء فتح تتكرر وللاسف الان في معتقل الوقائي في اريحا بحق ابناء فتح من مخيم بلاطه وانني اناشد السيد الرئيس ورئيس الوزراء والحريصين من اعضاء اللجنه المركزيه للوقوف عند مسؤولياتهم ضد هذا الاجرام والقهر بحق ابنائكم وابناء شعبكم واناشد كل ذي ضمير ان يقف عند مسؤولياته اللتي نحن بحاجه لمسؤولين رحيمين بابناء شعبهم وحركتهم وليس جلادين ومجرمين يمارسون الاجرام مستغلين النفوذ والمسؤوليه وعلاقات التحالف الرخيص على حساب كرامة ابنائنا وكرامة شعبنا واخيرا اقول سيادة الرئيس يكفي ما يلحق بنا من ظلم الفقر واللجوء وظلم المستبدين والمتنفذين باسمكم واسم الشرعيه وانتم بكل ثقه نقولها ان علمتم لا تقبلوا ها الظلم والضرب بالسوط على صدر ابناء شعبك ونناشد رئيس الوزراء الوقوف بوجه الظالمين لابناء شعبك واخيرا اقول ابنائكم في معتقل الظلم والطغيان في اريحا في خطر على حياتهم انقذوا سيادة الرئيس ورئيس الوزراء ابنائكم وابناء شعبكم من الظلم الذي يقع عليه والاستهداف الشخصي من محافظ نابلس ومنسق اللجنه الامنيه في اريحا".
دحلان يحيي المرأة الفلسطينية في عيدها: أنحني أمام أمهات الشهداء
صوت فتح
وجه عضو اللجنة المركزية لحركة فتح النائب محمد دحلان، التحية للمرأة الفلسطينية وخاصة أمهات الشهداء والأسرى والجرحى، مضيفاً في تغريدة له على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "في مثل هذا اليوم من كل عام نحتفل، ويحتفل العالم أجمع بعيد اجمل من في الدنيا، بعيد المراة، عيد الام والأخت والزوجة، كيف لا وهي التي خلقها الباري عزوجل رحمة وحناناً لبني البشر وبَجلها رسولنا الكريم خير تَبجيل".
وأضاف دحلان: "في عيد المراة العالمي، في هذه الذكرى العزيزة على القلوب أتوجه بالتحية والتهنئة لكل نساء فلسطين، لأمهات فلسطين داخل الوطن والشتات، وأنحني خاصة أمام أمهاتنا جميعا، أمهات الشهداء والأسرى والجرحى، مربيات فرسان معركة الحرية والكرامة الوطنية الفلسطينية".
وأشار دحلان إلى الأم الغالية "أم حسن أبو سمهدانة" قائلاً: "للأسف عيد المراة الحالي متشح بالحزن بالنسبة لي، وكذلك لآلاف الأخوة والأصدقاء والرفاق، فقد شاءت إرادة المولى أن ترحل عنا اليوم السيدة العظيمة والام الغالية "أم حسن أبو سمهدانة"، وأكثر ما يؤلمني بأننا لم نكن إلى جوارها في ساعاتها الأخيرة، ولحملها على أكتافنا إلى مثواها الأخير عرفاناً ورداً لبعض جميلها، تغمدها الله بواسع رحمته وجعل مثواها الجنة إن شاء الله".
بالاسماء::::قيادي في كتائب القسام عميل إسرائيلي يقف وراء محاولة إغتيال محمد الضيف
صوت فتح
كشف النقاب وإماطة اللثام عن وجه " العميل " الذي تسبب في إستهداف القائد العسكري لكتائب عز الدين القسام " محمد الضيف " أثناء الحرب العدوانية الأخيرة على قطاع غزة ، عندما نفذ الطيران الحربي الإسرائيلي محاولة إغتيال فاشلة للمطلوب رقم " 1 " على أجندة أجهزة الأمن الاسرائيلية منذ سنوات ، حيث تبين عدم وجوده في المنزل المستهدف لحظة تنفيذ عملية الإغتيال التي أدت إلى إستشهاد زوجته وطفليها ، فيما نجا محمد الضيف من الحادث .
المفاجأة أن أجهزة الإستخبارات الإسرائيلية تمكنت من الوصول إلى الدائرة الأمنية الأقرب للضيف وإختراقها عبر أحد قادة كتائب عز الدين القسام الذي عمل لفترة ضمن الطاقم الأمني الخاص لمحمد الضيف قبل أن يتم تكليفه بقيادة كتيبة الزيتون وهو المدعو " محمود رشدي إشتيوي " شقيق أحد شهداء القسام الأوائل أحمد إشتيوي الذي عمل فبل إستشهاده في الوحدة " 103 " التي أسسها الشهيد صلاح شحادة ، كما قام العميل إشتيوي بتجنيد مرافقه الشخصي " ن " للعمل مع المخابرات الإسرائيلية للتغطية على نفسه أكثر حسب التحقيقات الأولية التي أجريت معهما بعد أن تم إعتقالهما الأسبوع الماضي
لكن إستهداف القائد العام لكتائب القسام ووصول أجهزة الأمن الإسرائيلية إلى تحديد مكان وجوده قد أثار إستغراب وإستهجان الشارع الفلسطيني ، في نفس الوقت أشعل الضوء الأحمر لدى كتائب عز الدين القسام والجهاز الأمني في حركة حماس ، خاصة وأن الدائرة التي على إطلاع بحركة وتنقلات محمد الضيف الحذرة جدا في غاية المحدودية وأضيق نطاق ممكن .
علما بأن المذكور طيلة الفترة الماضية كان خارج دائرة الشبهات في أوساط حماس السياسية والعسكرية كونه أخ لشهيد وتم قصف بيته في الحرب الأخيرة من قبل طائرات الإحتلال الإسرائيلي ، مع التأكيد أن الكشف عن سقوطه في مستنقع العمالة جاء بمحض الصدفة حيث تبين قيامه ببيع عدة صواريخ من الموجودة بحوزته لسرايا القدس التابعة لحركة الجهاد
الإسلامي ، كان قد أبلغ قيادة كتائب القسام بأنه قام بإطلاقها بإتجاه المستوطنات الإسرائيلية خلال الحرب الأخيرة ، وتم إستدعائه من قبل جهاز الإستخبارات الخاص بكتائب القسام لمراجعته في هذه القضية إلا أنه إنهار في التحقيق وقدم إعترافات وافية عن إرتباطه مع المخابرات الاسرائيلية ، وكانت المفاجأة الكبرى الإدلاء بإعتراف خطير ساهم في تفكيك " لغز " محاولة إغتيال محمد الضيف .
الرواية بإختصار أن الضيف إتصل هاتفيا على محمود إشتيوي لجلب زوجته وأولاده قائلا له " هات الأهل " وكان يعرف المكان الذي تتواجد به عائلته والمكان المحدد لنقلهم إليه ، وتحرك بالفعل إلى هناك وقام بتأمين وصولهم إلى منزل عائلة الدلو ، وكان يعتقد بأن الضيف من الطبيعي أن يكون هناك ، لذلك بعد أن غادر المكان بدقائق معدودة قام بإبلاغ ضابط المخابرات الإسرائيلي المشغل له بما لديه من معلومات ، ولم يتأخر الطيران الحربي الإسرائيلي الذي نفذ غارة غير مسبوقة على المكان ، وإستهدف البيت الذي يعود لعائلة "الدلو" المكون من ثلاثة طوابق، بستة صواريخ من طائرة إف 16 المدمرة، وتمت تسويته بالأرض، واستشهد طفل وسيدتان، وشهيد رابع على الفور، تبين لاحقاً أن من بينهم زوجة الضيف "وداد مصطفى حرب ضيف" (28 عاماً)، وأصغر أطفاله؛ الرضيع "علي" الذي يبلغ من العمر سبعة أشهر وأبنته سارة " ثلاثة أعوام ، وقد ذكر الإعلام الإسرائيلي أنه تم استهداف المنزل من ثلاث طائرات بصواريخ (GBU-28) مخترقة للملاجئ، أمريكية الصنع .
إن الكشف عن العميل محمود إشتيوي الذي يعتبر من الصف القيادى الأول في كتائب عز الدين القسام ، ويصنف ضمن الدوائر الموثوقة على كل المستويات مما جعله يحيط بكم هائل من المعلومات السرية والخطيرة بكل ما يتعلق بكتائب عز الدين القسام من حيث التسليح والتخطيط والتصنيع العسكري والإطلاع على شبكات الأنفاق وطرق ووسائل الإتصال الخاصة ومواقع الصواريخ ومخازن السلاح والإمداد العسكري ، كل ذلك يجعل حجم الكارثة والضربة الموجعة التي طالت الكتائب تأتي في مقتل ، ويبدو هذا جليا في حالة الإرتباك الكبير التي سيطرت على القيادة بعد هذا الكشف المذهل والصادم وما تم إتخاذه من إجراءات تغيير واسعة طالت المستويات القيادية بكتائب عز الدين القسام إلى جانب العمل على نقل وتغيير الأماكن الهامة و الحيوية المتعلقة بالعمل العسكري من مخازن السلاح و مرابض الصواريخ وغيرها ، ومراجعة كل الخطط العملياتية المعروفة للعميل " محمود إشتيوي " بحكم موقعه في قيادة كتيبة الزيتون التي تعتبر من أهم الكتائب المقاتلة في الذراع العسكري لحماس ، والمسؤولة عن قطاع مركزي شرق وجنوب مدينة غزة في محاذاة المنطقة الحدودية .
هذه المفاجأة الخطيرة خلقت حالة من الإرباك و الإرتباك في قيادة كتائب القسام لدرجة الهوس الأمني حيث قام جهاز الإستخبارات القسامي بحملة تحقيقات و إعتقالات واسعة طالت عددا من قادة السرايا في كتائب القسام تركزت في كتيبة الزيتون و لواء شمال غزة و أحدهم تم إختطافه من بيت عزاء والده في جباليا و إقتياده للتحقيق على ضوء علاقته مع أحد المشبوهين من عائلة " ع " جباليا البلد .
الطيراوي يشن هجوما لاذعًا على الأجهزة الأمنية فى الضفة
صوت فتح
شن النائب عن حركة فتح جمال الطيراوي هجوما لاذعًا على الأجهزة الأمنية على خلفية تواصل عمليات الاقتحام والمداهمات لمخيم بلاطة، والأوضاع السيئة لمعتقلي مخيم بلاطة في سجن أريحا.
واتهم الطيراوي في رسالة نشرها على موقعه على "فيسبوك" الليلة الماضية جهاز الأمن الوقائي في سجن أريحا بالقيام بممارسات بشعة بحق معتقلي حركة فتح المحتجزين في سجن أريحا المركزي، معتبرًا أن حياتهم في خطر.
وطالب بـ"رفع الظلم الذي يلحق يوميًا، وكل لحظه، بأبناء فتح، أبناء مخيم بلاطة الشهداء القابعين قسرًا وظلمًا في سجن القهر والعذاب لدى الأمن الوقائي في أريحا".
واتهم الأجهزة الأمنية والسلطة بعدم الالتزام بالاتفاق الموقع قبل نحو شهر، والذي قام بموجبه سبعة مطلوبين من المخيم بتسليم أنفسهم للأجهزة الأمنية، "حيث لم تتوقف بعد ذلك المداهمات، ويتعرض المعتقلون للتعذيب الشديد"، وفق قوله.
واعتبر الطيراوي أن محافظ نابلس اللواء أكرم الرجوب ومسئول اللجنة الأمنية في أريحا هما المسئولان بشكل مباشر عما يجري لأبناء بلاطة.
وقال: "أنقذوا سيادة الرئيس ورئيس الوزراء أبناءكم وأبناء شعبكم من الظلم الذي يقع عليه والاستهداف الشخصي من محافظ نابلس ومنسق اللجنة الأمنية في أريحا".
وأضاف "لقد التقت المصالح والنسب العائلي بين بعض الأشخاص ليشهر سكين الموت والظلم والافتراء بحق هؤلاء المناضلين مستغلين مواقعهم ونفوذهم لإيقاع الظلم والأذى بأبنائنا ولتمرير أجندتهم بالقوة لعدم فضح أكاذيبهم التي كذبوها بالإعلام وخطاباتهم للسيد الرئيس ومعلوماتهم الكاذبة".
وجاء في رسالة الطيراوي "وكما علم الجميع أن الإخوة المناضلين أبناء الفتح واحتراما للسيد الرئيس ورئيس الوزراء قاموا بتسليم أنفسهم للسيد رئيس الوزراء على أساس القانون والعدل الذي ينص عليه القانون الأساسي الفلسطيني، ولكن للأسف الشديد أن كل ما قيل وما سمعناه من أحاديث لم يكن فيه أي التزام من الجهات التنفيذية المسؤولة عن هذا الملف من خلال الاستهداف الخاص والشخصي بالاعتقال والتعذيب والاهانة والتمديد غير القانوني فقط من نصيب أبناء مخيم بلاطه".
وأضاف "للأسف إن ما يؤلمنا ويؤلم كل حريص على أهلنا وأبناء شعبنا أن تجربة سجن الظاهرية المرعبة والإجرامية التي استهدفت أبناء فتح تتكرر وللأسف الآن في معتقل الوقائي في أريحا بحق أبناء فتح من مخيم بلاطه".
وطالب الطيراوي الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء رامي الحمد الله وأعضاء مركزية فتح "بالوقوف عند مسؤولياتهم ضد هذا الإجرام والقهر بحق أبنائكم وأبناء شعبكم".
ووجه رسالة للرئيس ورئيس الوزراء قال فيها: "نحن بحاجه لمسؤولين رحيمين بأبناء شعبهم وحركتهم وليس جلادين ومجرمين يمارسون الإجرام مستغلين النفوذ والمسؤولية وعلاقات التحالف الرخيص على حساب كرامة أبنائنا وكرامة شعبنا".
هل تستجيب "حماس" لطلب الرئيس بالتوقيع على كتاب خطي يتضمن موافقتها على اجراء الانتخابات ؟
صوت فتح
أثار إعلان الرئيس محمود عباس الأخير بشأن الطلب من حركة "حماس" تقديم كتاب خطي تؤكد من خلاله موافقتها على إجراء الانتخابات في الأراضي الفلسطينية الكثير من التساؤلات على المستوى السياسي والشعبي حول إمكانية استجابة "حماس" لهذا الطلب.
وسارعت الحركة وعلى لسان أكثر من قيادي فيها الى الترحيب بإجراء الانتخابات واكدت استعدادها لخوضها، غير انها أتهمت الرئيس عباس بتعطيل هذا الإجراء الذي تم التوافق عليه في اطار اتفاقيات المصالحة السابقة.
وعبر عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" موسى أبو مرزوق عن دهشته من هذا الطلب وتساءل "لماذا يريد الرئيس عباس بيانا رسميا من حماس؟".
واكد ابو مرزوق التزام "حماس" بكل كلمة وقعت عليها في اطار اتفاق المصالحة الذي يطلب من حكومة الوفاق تهيئة الأجواء والتحضير لاجراء الانتخابات، داعيا الرئيس عباس الى التدقيق فيما جاء بالاتفاق وممارسة صلاحياته وفقا للاتفاق الذي يسمح له بإصدار مرسوم رئاسي ودعوة الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير لممارسة صلاحياته المتفق عليها.
من جانبه، يرى الكاتب والمحلل السياسي طلال عوكل، أن هناك عوائق ومشاكل في اتفاق المصالحة ذاته، مشيرا الى ان هذا الاتفاق كان ينص على إجراء الانتخابات في غضون 6 أشهر من تشكيل حكومة التوافق.
وقال عوكل أن المصالحة معطلة بسبب ما يشوب هذا الاتفاق من شوائب وبسبب الشكوك التي تلقي بظلالها على إمكانية تطبيقه جراء انعدام الثقة بين حركتي (فتح) و(حماس) وايضا لكون الاتفاق تجاهل بقية فصائل ومكونات العمل الوطني التي تم استبعادها ولم تشارك في صياغة تفاصيل هذا الاتفاق.
واوضح أن طلب الرئيس محمود عباس من "حماس" تقديم كتاب خطي بالموافقة على الانتخابات يأتي في إطار حالة "عدم الثقة" بين الأطراف وهي ما تنتج مثل هذا السلوك، مشيرا إلى أن هناك حالة مماثلة تظهر مستوى انعدام الثقة بين الاطراف الفاعلة على الساحة الفلسطينية وتمثل ذلك في طلب الرئيس عباس من جميع الفصائل التوقيع على اتفاق روما للانضمام لمحكمة الجنايات الدولية حتى لا يبدو أن هذه الخطوة مقصدها الانتقام من "حماس" أو من أي فصيل اخر نتيجة التداعيات المحتملة للانضمام لمحكمة الجنايات الدولية.
وقال عوكل : "اعتقد أن هناك توافق على إجراء الانتخابات ولكن هذا الامر بحاجة للمزيد من الوقت ولترتيبات خاصة، مشيرا الى ان تفعيل دور حكومة الوفاق قد يدفع باتجاه ذلك خاصةً وأن المصالحة بحاجة لتهيئة المناخ أمام إجراء الانتخابات، لا سيما في ظل غموض الموقف الاسرائيلي بشأن الموافقة على اجراء هذه الانتخابات".
وتوقع أن تستجيب حماس في الفترة المقبلة لطلب الرئيس عباس، مبينا أن استجابة الحركة سيكون من باب "إظهار الإيجابية" ولتتجنب أن يكون ذلك سببا في تعطيل المصالحة أكثر وحتى لا يصبح ذلك ذريعة لتحميل حماس المسؤولية عن إفشال المصالحة.
ويجري وفد رفيع من حركة الجهاد الإسلامي كان وصل الى القاهرة موخرا اتصالات مع عدة أطراف لإنهاء الأزمات العالقة وتحسين العلاقات بين حماس والسلطات المصرية وتفعيل ملف المصالحة ومعالجة مختلف الملفات.
وتقول مصادر مقربة من الوفد أن الحركة (الجهاد الاسلامي) لم تطرح على "حماس" أي تصور بشأن طلب الرئيس عباس، موضحة أن الوفد في مهمة أولى تتمثل في التخفيف من معاناة اهالي القطاع عبر العمل من أجل فتح معبر رفح والتخفيف من حدة التوتر الذي يخيم على علاقة الدولة المصرية مع حركة "حماس" وصولا الى اعادة تفعيل ملف المصالحة الذي يشمل التوافق على موعد لاجراء الانتخابات.
وأعرب عوكل عن أمله في نجاح مبادرة الجهاد التي تشمل ترتيب العلاقات الداخلية الفلسطينية عبر ضمان تطبيق اتفاق المصالحة، وكذلك ترميم العلاقة مع مصر، مبينا أنه في حال نجحت المبادرة فستحدث تغييرا في الأجواء ولكن ذلك بحاجة للكثير من الوقت.
ويوافق الكاتب والمحلل السياسي مصطفى إبراهيم على الرأي الذي يقول أن طلب الرئيس محمود عباس من "حماس" كتابا خطيا بشأن موافقتها على الانتخابات يندرج في اطار حالة "عدم الثقة" بين الطرفين، وأن رد الحركة على هذا الطلب لا يخرج عن سياق المناكفات السياسية القائمة من قبل.
وأشار إلى أن من المهام التي ألقيت على كاهل حكومة الوفاق التحضير للانتخابات خلال ستة أشهر، موضحا أنه في ظل تصاعد الخلافات بين "حماس" و"فتح" لم يعد يجري الحديث عن هذه الجزئية وأن تأكيد الحركة على استعدادها لخوض الانتخابات نابع من اعتقادها أن الوضع في صالحها وان شعبيتها مرتفعة خاصةً في الضفة بعد العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، في حين أن الرئيس عباس ينتظر ما ستـؤول اليه الأمور مع الإسرائيليين وربما يراهن على اي تغيير في المشهد الاسرائيلي بعد الانتخابات المقبلة في إسرائيل.
واعتبر أن طلب الرئيس عباس "لا يجوز" ذلك لانه يمكن طلب ضمانات خطية بشأن كل ما سيتم تنفيذه، مؤكدا أن تنفيذ اتفاق المصالحة والالتزام به هو الحل الوحيد للخروج من هذا المأزق.
ورأى أن اتهامات أبو مرزوق للرئيس بتعطيل المصالحة والانتخابات بأنها محاولة لتحريك المياه الراكدة وللتأكيد على أن "حماس" مستعدة لتنفيذ لكل ما جاء في الاتفاق بما في ذلك اجراء الانتخابات.
وقال ابراهيم ردا على الذي يقول بإن الرئيس عباس وضع "حماس" بعد هذا الطلب في الزواية : "المشروع الفلسطيني بأكمله يعيش في مأزق والوصول لاتفاق بالحد الأدنى بين كافة الأطراف هو الحل الامثل لتجاوز هذا المأزق".
عشراوي: المرأة شريك أساسي في بناء الدولة
صوت فتح
وجهت عضو اللجنة التنفيذية ورئيسة دائرة الثقافة والاعلام في منظمة التحرير د. حنان عشراوي تحية اكبار وإجلال للمرأة الفلسطينية، ولنساء العالم لمناسبة يوم المرأة العالمي، مشيدة بالدور الطليعي والمميز الذي لعبته نساء فلسطين في عملية النضال الوطني وحق تقرير المصير والحرية والكرامة.
وقالت: "يأتي يوم المرأة العالمي والنساء الفلسطينيات يعانين بفعل ممارسات الاحتلال الاسرائيلي وسياساته الاجرامية فقد تسببت الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة باستشهاد 296 امرأة، هذا بالإضافة الى معاناتهم من الفقر والحصار وتصاعد وتيرة الارهاب المنظم من قبل المستوطنين". كما أشادت بمقاومة المرأة الفلسطينية وبصمود النساء الفلسطينيات في قطاع غزة المحاصر، والنساء المقدسيات اللواتي يتعرضن الى التطهير العرقي بشكل يومي، كما حيّت أسيراتنا في سجون الاحتلال اللواتي قدمن التضحيات الجسام على درب الحرية والاستقلال.
وأشارت عشراوي الى ان المرأة الفلسطينية كانت ولا تزال تساهم في عملية بناء المجتمع الفلسطيني وتنميته، ولديها الارادة لاقامة نظم الدعم والحصانة لكل أنواع التمييز ضد النساء. وأضافت:" نحن نسعى الى ترسيخ قواعد الحكم الديمقراطي الضامن لتطبيق مبدأ المساواة، وصون حقوق جميع المواطنين وحرياتهم على أساس مبادئ حقوق الانسان والمساواة وتكافؤ الفرص، والغاء أشكال التمييز كافة، واعطاء المرأة الأولوية وتعويضها عمّا لحق بها من اجحاف وتمييز وإقصاء".
وأكدت عشراوي على أهمية وجود تشريعات منصفة ونظام قانوني يساهم في حماية المرأه وتعزيز نظام الرقابة والمساءلة وإنزال العقوبات على مرتكبي الجرائم بحقها، وضرورة تطبيق خطة وطنية لإنهاء العنف ضدها وتكوين مجموعات ضغط ومناصرة لدعمها وتمكينها سياسيا، وتعزيز مشاركتها الفاعلة في العمل السياسي ومواقع صنع القرار، وتعزيز الوعي المجتمعي العام تجاه حقوقها.
وطالبت عشراوي بتفعيل العمل بالقرار الأممي 1325 حول المرأة والأمن والسلام، ومحاسبة اسرائيل ومساءلتها على جرائمها، مطالبة بتدخل فوري من قبل المجتمع الدولي ومؤسسات الأمم المتحدة لتوفير الحماية الدولية العاجلة لشعبنا، وحماية المرأة الفلسطينية، ووضع اسرائيل أمام مسؤولياتها القانونية والأخلاقية.
خاص (وثيقة): بعدما فضحته قطر..عباس يدعي جهله بإهدار أموال الشعب
فراس برس
بعد أن فضحت تقارير نشرتها وزارة الخارجية القطرية عن حجم المساعدات المالية المقدمة لعدة دول عن العام 2013، وأتت السلطة الفلسطينية في الترتيب الثالث من قائمة البلدان التي تلقت دعما قطريا، وقدر الدعم القطري للسلطة الفلسطينية بـ(872,946,472 ريال قطري) أي ما يعادل (239 مليون دولار)، خرجت مصادر في وزارة المالية الفلسطينية تؤكد أن الدعم القطري الذي وصل رسميا لخزينة الوزارة عن العام 2013 لم يتجاوز 40 مليون دولار، مؤكدةً اختفاء 200 مليون دولار !
كعادته حاول الرئيس محمود عباس التنصل من مسؤولية إهدار أموال الدعم التي تدخل إلى خزينة السلطة من الدول العربية والغربية وتذهب إلى من حوله من المنتفعين، متجاهلاً شعبه الذي يعاني الأمرين "الاحتلال والحصار"، وجه عباس أوامره إلى رئيس الديوان حسين الأعرج، بإرسال خطاب إلى كلاً من رئيس الوزراء الدكتور رامي الحمد الله، ووزير المالية شكري بشارة، يتساءل من خلاله عن الجهة التي صرفت فيها تلك الأموال، حيث جاء نص السؤال كالآتي: "لمن دفعت هذه الأموال للإفادة؟".
تساءل عباس الذي لم يخلو من الخبث والدهاء، لن يخيل على شعبه الذي يعلم جيدًا، وحسب مصادر موثوق فيها، أن مبلغ الدعم القطري للعام ٢٠١٣ شمل ١٢مليون دولار تم دفعها لوزير الرياضة جبريل الرجوب كدعم للكرة الفلسطينية، ولم يدخل خزينة اتحاد الكرة سوى جزء بسيط منه.
كما دفعت دولة قطر 7 مليون دولار، بطريقة مباشرة، لمدراء الأجهزة الأمنية ماجد فرج، زياد هب الريح، ونضال أبو دخان أثناء زياراتهم فرادى إلى الدوحة أواخر ٢٠١٢ وخلال عام ٢٠١٣، ولم يتم توريد هذه المبالغ لوزارة المالية حسب الأصول.
واستلم رئيس الهيئة العامة للشؤون المدنية حسين الشيخ مليون ونصف المليون دولار من القطريين أثناء زيارته للدوحة برفقة جبريل الرجوب، تحت بند دعم كوادر هيئة الشؤون المدنية.
ناهيك عن صرف مليوني دولار لأحفاد الرئيس عباس، أبناء مازن عباس والذين يحملون الجنسية القطرية، وذلك بعد أن طلب عباس بنفسه من وزير الخارجية القطري خالد العطية أن يلتقي بهم ويستمع إلى شكواهم، والتي تمثلت بتعرضهم لإشكالية مع رجل أعمال قطري أكل حقوقهم، فأمر العطية بصرف هذا المبلغ لهم كتعويض، ولكن تم احتسابه كدعم للسلطة الفلسطينية.
في النهاية.. يبدو أن الرئيس عباس، المنتهية صلاحيته، يأبى أن يلتفت لمشاكل شعبه طوال فترة رئاسته التي أكملت عشر سنوات، ضاربًا بكافة القيم الأخلاقية والإنسانية تجاه شعبه المحاصر عرض الحائط، متجاهلاً معاناة الآلاف من الموظفين
الذين لم يتلقوا رواتبهم منذ شهور عديدة وغيرهم عشرات الآلاف الذين يعيشون بالشوارع بعد أن دمر العدوان بيوتهم وتخلى عنهم رئيسهم والسلطة الفلسطينية. وكأنه يحكم بلد غير فلسطين وشعبا غير شعبنا..
البردويل: وقف التنسيق مشكوك فيه وأحذر من ثورة غاضبة بالضفة
الكوفية برس
طالبت حركة «حماس»، على لسان عضو مكتبها السياسي صلاح البردويل، بوجود ضمانات للاعتراف بنتائج أي انتخابات فلسطينية مقبلة، محذرا في الوقت نفسه، من تحويلها إلى «مصيدة لعزل حماس أو الانقلاب عليها؛ لأن ذلك سيؤسس لمرحلة جديدة من الاقتتال»، كما قال.
وجدد البردويل في حديث له، تأكيد حرص حماس على أن تكون أي انتخابات مقبلة مقدمة للتداول الحقيقي للسلطة، «ومع أن يكون معترفا بها».
ورأى أهمية أن يسبق الدعوة لانتخابات جديدة دعوة المجلس التشريعي للانعقاد؛ من أجل عرض الحكومة عليه ونيل الثقة، وانعقاد الإطار القيادي المؤقت بهدف الاتفاق على قانون انتخابات المجلس الوطني، «وهذه ملفات قفز عنها الرئيس محمود عباس بشكل متعمّد»، على حد قوله.
وشدد على ضرورة تطبيق كل ملفات المصالحة التي تم الاتفاق عليها بشكل متواز وبالطريقة السليمة.
وفي سياق آخر، شكك البردويل في جدية السلطة وقف التنسيق الأمني مع الاحتلال كما قرر المجلس المركزي التابع لمنظمة التحرير، معتقدًا أنه لا توجد رغبة حقيقة لقيادة السلطة تنفيذ ذلك، في ضوء استمرار الاعتقالات، محذرًا من ثورة غاضبة للشعب الفلسطيني في الضفة المحتلة.
وفيما يتعلق بالانتخابات الإسرائيلية، أكدّ أن حركته لا ترى فرقا جوهريًا بين أحزاب الاحتلال المتنافسة على حكم الكيان؛ لأنها «تُجمع على تهويد القدس واغتصاب الأرض».
وأكدّ أن قوة الردع لدى المقاومة كفيلة بمواجهة أي عدوان ضد غزة، والحد من أي تهديد للقطاع إبان الانتخابات الإسرائيلية المزمع عقدها هذا الشهر.
يُذكر أن حماس فازت في الانتخابات التشريعية قبل سبع سنوات، وسلم محمود عباس السلطة وتشكيل الحكومة لحماس، ومن ثم انقلبت واستولت على كل شئ .
سميح خلف لـ شفا : الشعب الفلسطيني يعيش حالة قرصنة على إرادته ومرحلة عباس هي مرحلة التهاوي الوطني
شفا
قال المناضل الفلسطيني سميح خلف من غزة الى شفا في حديث خاص، نعتقد في ظل وجود اللاشرعيات الرئاسية والتشريعية والبرلمانية سواء في نطاق السلطة أو منظمة التحرير فإن الشعب الفلسطيني يعيش حالة قرصنة على إرادته وصوته وخياراته ومرحلة عباس هي مرحلة التهاوي الوطني بكل صفاته فلن يترك محمود عباس السلطة إلا وقد نفذ برنامجه إلى عمق إرادة وقدرات الشعب الفلسطيني من تشتت وغثيان وتمزق حيث يصعب للبدائل إنطلاقه جديدة تحيي منظمة التحرير ودورها وأهدافها ، فمازالت أوسلو هي الكابوس الذي يصعب الإفلات منه بمكوناته وحالة الذهاب والهروب للأمام بالشعب الفلسطيني ليكون أكثر تمزقا وتسطيحا ثقافيا ووطنيا .
إليكم الحوار الخاص مع المناضل سميح خلف والذي أجراه مراسل شفا :
1 - الأخ سميح خلف ، اجتمع قبل أيام المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية في ظل جمود الوضع السياسي الفلسطيني وسط عدم دعوة جزء من الاعضاء وتهميشهم او كما وصف البعض أحضروا من يجيدون البصم ،ما هو تفسيرك حول هذا الطرح ؟.
منذ زمن ولغياب منظومة المؤسسة الفاعلة والنشطة في الساحة الفلسطينية وللإعتبارات كثيرة ، فإن مؤسسات منظمة التحرير ليست سوى أطر لدعم سياسة الفرد أو النهج الذي يرسمه الفرد ، وهذا ما حدث في اجتماعات المجلس المركزي الأخير ، فليس مطلوبا في هذه المراحل ومراحل سابقة السلوك الديموقراطي بما يحتوي من معارضة وموالاة للخروج بقرارات وطنية ومستحدثات ومتغيرات تناسب المرحلة ، ولذلك أتت قرارات المجلس المركزي في اجتماعه الأخير معبرة عن أطروحات عباس التي لم يخفيها على وسائل الإعلام أو الغرف المغلقة ، وهي التركيز على المفاوضات ودراماتيكا التحرك الدولي والجنائية الدولية التي تردد ومازال مترددا في تفعيل مجريات تقديم الإحتلال إلى تلك المحكمة وما يثار من صياغات خاطئة حول المقاومة الشعبية التي أستحدث تعريف لها في برنامج عباس وهي عبارة عن تظاهرات بسيطة في نقط بعيدة عن التماس مع الإحتلال ، في حين أن المقاومة الشعبية تعني أن يستخدم الشعب كل أدوات القتال والنضال وبكافة الأساليب لدحر الإحتلال وإقامة الدولة المحررة ذات السيادة ، ولكن لم ينكر عبّاس حقده على المقاومة والكفاح المسلح ولم يتردد لحظة في رفض الانتفاضة أو التفكير بها وهي احدى مراحل المقاومة الشعبية التي يمكن أن تصل إلى العصيان المدني وهذا لا يوافق عليه عباس.
2 - منظمة التحرير الفلسطينية هي ممثل الشعب الفلسطيني من خلال مجلسها الوطني الذي عمل رئيس السلطة الفلسطينية المنتهية صلاحيته على تهميش دوره واقصاء أعضائه من أجل الاستفراد بالقرارات كما عمل مع المجلس التشريعي ، في ظل وضعها الحالي هل تعتقد ان منظمة التحرير سوف يعلو شأنها في مرحلة بعد عباس ؟.
بالتأكيد أن منظمة التحرير أنشأت بقرار عربي وبالتحديد رؤية سياسية ونضالية من الزعيم الراحل جمال عبد الناصر ، وقد أراد جمال عبد الناصر تثوير منظمة التحرير الفلسطينية بعد حرب حزيران عندما قال ( إن الثورة الفلسطينية وجدت لتبقى ولتنتصر ) ورحل عبد الناصر ورحلت أهداف الثورة ومبادئها ومنطلقاتها وأخلاقياتها ، ومع التطور السياسي الذي رافق رحيل الزعيم الخالد جمال عبد الناصر كانت مرحلة الإتصال مع العدو الإسرائيلي بأن تلعب منظمة التحرير الفلسطينية الدور التفاوضي سواء من تحت الطاولة أو تحتها مع العدو الصهيوني خضوعا لقرار 242 و388 وتكريسا لقرارات أتخذت في أوائل السبعينات بما يسمى (ألحل المرحلي) الذي حرفت معانيه وأهدافه لندخل في مفاوضات مباشرة مع الإحتلال ، طريق طويل سيكتبه التاريخ عن منظمة التحرير وحركة فتح والفصائل الفلسطينية ، فهي أخطأت وأخطأت وأخطأت ، والخطأ هنا ليس في الإطار ولكن في تلك القيادات الذي ذهبت للأمام بتشويه الخيارات الوطنية وجعل اللاوطني هي حالة "الوطني" ، لقد شكّلت السلطة بديلا عن منظمة التحرير ، وإن كانت جميعا الاتفاقيات التي أبرمت مع الإحتلال وإن كانت جميع الاتفاقيات التي أبرمت مع الإحتلال أبرمت بإستخدام مانشيت منظمة التحرير ، في عهد عبّاس وأدت منظمة التحرير الفلسطينية نهائيا و وأد مجلسها الوطني وتم الإحتفاظ بلجنة تنفيذية ومجلس مركزي بناء على طلب أن يكونوا شهود وليس كمشاركين في القرار الوطني ، فالرئيس عباس عمد في تشكيل المجلس المركزي على إحتواء فصائل تكاد ليس لها تمثيل بعشرات في الساحة الفلسطينية وقوى تدعي أنها مستقلة وهي في ذات الوقت تدين بالولاء لسياسة الفرد وسياسة الرئيس عباس التي أودت الكيانية الفلسطينية إلى أكثر ما يتوقعه المتشائمون.
نعتقد في ظل وجود اللاشرعيات الرئاسية والتشريعية والبرلمانية سواء في نطاق السلطة أو منظمة التحرير فإن الشعب الفلسطيني يعيش حالة قرصنة على إرادته وصوته وخياراته ومرحلة عباس هي مرحلة التهاوي الوطني بكل صفاته فلن يترك محمود عباس السلطة إلا وقد نفذ برنامجه إلى عمق إرادة وقدرات الشعب الفلسطيني من تشتت وغثيان وتمزق حيث يصعب للبدائل إنطلاقه جديدة تحيي منظمة التحرير ودورها وأهدافها ، فمازالت أوسلو هي الكابوس الذي يصعب الإفلات منه بمكوناته وحالة الذهاب والهروب للأمام بالشعب الفلسطيني ليكون أكثر تمزقا وتسطيحا ثقافيا ووطنيا .
ولذلك نحتاج في مرحلة ما بعد عباس إلى حملة وطنية بكل جوانبها التعبوية والوطنية والثقافية للنهوض بالشأن الفلسطيني وهذه مهمة صعبة للقيادات الجديدة التي يمكن أن تتبوأ تلك المواقع الوطنية بعد الذي حدث وخاصة في عهد عباس وعلينا تصحيح التاريخ.
3 - كما يعلم الجميع محمود عباس تجاوز 81 عام والاعمار بيد الله ، حسب القانون الاساسي الفلسطيني سوف يكون رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني عزيز دويك هو رئيس السلطة الفلسطينية بعد عباس بدون انتخاب ، هل تعتقد ان حركة فتح سوف تقبل بالقانون ؟.
هذه مشكلة شائكة وعويصة وتحمل الكثير من التناقضات بين القانون الأساسي ومخرجاته وبين الحتميات الوطنية والتجربة التارخية لحركة النضال الوطني الفلسطيني ، وإذا ما أيقنا أن المجلس التشريعي قد انتهت مدته الزمنية كما انتهت مدة الرئاسة فلا شيء يخضع للقانون الأساسي ، واريد أن أقول هنا وأوضح في ظل اللاشرعيات وعدم تمكن الإطار الوطني العام برسم برنامج وطني موحد ومسؤوليات وطنية واحدة تشعر بها جميع قيادات العمل الوطني ، وبما أننا نعيش في عصر التشرذم والخصخصة الفصائلية فإن الأمور لن تمر بشكل موضوعي بل ربما تمر بشكل مناطقي وهذه الظاهرة هي الظاهرة التي أتت في عهد عباس وهو المسؤول الأول عنها ، الرئيس يرفض تعيين نائبا له ، فربما هذا فخ ويعتبر عباس هذا مصدر قوة له للمضي في نرجسيات ودكتاتوريات الجميع يعرفها في سلوكه ، وليقول بعد عمر يقدره الله فليذهب الشعب الفلسطيني إلى الطوفان من بعدي ، ربما أستحضر هنا ما نقل لي من أحد جلساته الخاصة أنه أساء للشعب الفلسطيني كثيرا ويقلل من همم الشعب وإرادته وسلوكه النضالي بما يحتم عليه أن يطرح برنامجه التنازلي بما فيها التنسيق الأمني .
أريد هنا أن أوضح أن حركة فتح بثوبها النضالي تختلف عن مكون حركة فتح الحالية ، فلقد قال أبو عمار إنني رئيس في غابة البنادق وديمقراطية البنادق ، وقالت (فتح إن الأرض للسواعد التي تحررها ) وقال أبوعمار ( إذا لم يوجد معارضة فسأصنع معارضة) أين تلك الشعارات من سلوك الرئيس عباس وتحضيراته إلى ما بعد رحيله ، إننا فعلا في مأزق دستوري ومأزق وطني سيخلفه عباس بعد رحيله ، وهذا يحتم علينا اليقظة الكاملة لمرحلة ما بعد عباس .
وفي ظل الشرذمة والخصخصة الفصائلية ولغة "الأنا" لا أعتقد أن فتح قد تقبل بالقانون لسبب آخر أن الضفة الغربية محتلة وأطر فتح جميعها تحت الإحتلال ،فإن للإحتلال رؤية خاصة أيضا فيمن ينوب عن الرئيس عباس ، ويعتبر الإحتلال شريك في السلطة ولن يقبل بوجود عزيز الدويك رئيسا للسلطة بأي حال من الأحوال إلا إذا كانت هناك معادلة يعمل عليها الآن قوى إقليمية بتشكيل حلف ين القوى الوطنية والإسلامية لمواجهة داعش وتمدد قوى إقليمية أخرى ، وهذا متروك لمتغيرات قد تحدث خلال هذا العام في المنطقة .
4 - قبل أيام وجه الأسير الفتحاوي مروان البرغوثي كلمة طالب فيها بضرورة عقد الانتخابات الفلسطينية في ظل انتهاء شرعية عباس كما وصف البرغوثي ، وحسب تقارير اعلامية أصدر عباس فوراً تعليمات بضرورة مقاطعة أخبار مروان البرغوثي وعدم ظهور تصريحات له على الاعلام الذي يتبع محمود عباس ، هل تعتقد ان عباس شرع مجدداً بحرب جديدة داخل فتح من أجل محاربة كل خصومه الأقوياء كما عمل مع القيادي البارز محمد دحلان ؟.
هناك مشكلة من ضمن المشاكل المركبة والمعقدة في شخصية الرئيس الفلسطيني عباس ، وعندما تستغل مفاهيم القيادة التاريخية فإن عباس عدو لأي قوى شابة تطمح بأن تأخذ دورها وحقها الطبيعي في حركة النضال الوطني الفلسطيني ، هذا من جانب والجانب الآخر فإن رفض حركة فتح لقيادة شابة ذات تطلعات وطنية قد تعيش برنامجه بما يعتقد أنه ضعفا له وضعفا لبرنامجه واتفاقياته وتعهداته ، فسواء كان عضو اللجنة المركزية والمناضل محمد دحلان ، أو عضو اللجنة المركزية والمناضل مروان البرغوثي فإنهما يمثلان طموحات الشباب الفلسطيني وتتابع الأجيال التي يجب أن تستلم مقاليد القرار في الحركة الوطنية ، هذا إذا كانت الأمور تسير بشكل طبيعي ووطني ، ولكن لغة الوطنية قد حرفت والنظام الأساسي لحركة فتح قد حرف واللجنة المركزية فاقدة للقرار وفاقدة لدورها ، فهل سمعنا مثلا منذ سنين أي تصريح لأمين سر اللجنة المركزية ! هكذا هو حال فتح والإطار الوطني فالكل يخضع لسياسة الفرد ولسياسة عباس والسيد عباس يستقوي في
نفوذه بقوى الإحتلال وقوى اقليمية ودولية يتجاوز كل الأطر الوطنية وشخصياتها بل ذهب للتلفيق والتزوير والتدوير وإثارة الشائعات وتسخير القضاء لرغباته ضد القائد الشاب محمد دحلان الذي تتسع شعبيته يوما بعد يوم بإيمان القاعدة بأن يجب أن يتبوأ القرار الفلسطيني وطموحاته الوطنية ، فما حدث معم روان البرغوثي هذا إذا ما رجعنا للقصة القديمة لماذا وكيف اعتقل مروان البرغوثي ! ولماذا لم يدرج اسم مروان البرغوثي في كل صفقات الحوار حول السرى ، فمروان البرغوثي يمثل حالة وطنية يجب أن لا تظهر في ظل هذا النهج ، وكما هو الحال لماذا فصل دحلان ولما ذا زورت ولفقت نحوه القضايا المختلفة في حين لا يوجد أي مستند يدين دحلان ، هناك أبعاد كثيرة لهذا السلوك الذي يأتي بخلفية القضاء على إرادة حركة من خلال استبعاد واقصاء قيادتها وكوادرها وبالحكم التاريخي لهذا النهج المناطقي الجغرافي الذي يفرغ سمومه من خلال برنامج سياسي أمني .
5 - حول التنسيق الأمني الذي ينتهجه عباس ضد الشعب الفلسطيني وتسليمه لمناضلين ومعلومات عنهم للمخابرات الاسرائيلية ، لماذا لا يشكل السياسيين الفلسطينيين درعاً لمواجهة هذه السياسة وهي جريمة وطنية بحق شعب تحت الاحتلال لماذا لا يلجؤون للمنظمات الدولية ضد عباس والقوانين الدولية تكفل حقوقهم ؟.
لا نستطيع الفصل بين أوسلو وبين التنسيق الأمني ، فللتنسيق الأمني مهامه الواضحة من خلال محاصرة حركة فتح والثورة وكوادرها والفصائل ونشاطات الفصائل الوطنية الأخرى ، وهذه هي نصوص اتفاقية أوسلو تشهد بذلك وبنود وتوافقيات نشاطات الأجهزة الأمنية بشكل عام في الضفة الغربية ، لم يبخل الشعب الفلسطيني وكوادره من كل المحاولات في مواجهة خطورة التنسيق الأمني ، ولكن الساحة الفلسطينية وما لها من التعقيدات قد تجعل مهمة مواجهة التنسيق الأمني الذي تشترك فيه إسرائيل ودول أخرى مهمة صعبة جدا في ظل الملاحقة والاعتقالات وتبادل الأدوار بين بعض الأجهزة وأجهزة أمن الإحتلال ، ولكن الشعب الفلسطيني لن يعجز والعمليات التي تتم في الضفة الغربية والتي تستخدم فيها الطرق البدائية هي عمليات شاهدة على رفض قائم لسلوك التنسيق الأمني ، ولكي ينتهي التنسيق الأمني لا بد أن يحدث هناك متغير سياسي وقيادة لكي نستطيع أن نخوض مرحلة جديدة من النضال الوطني الفلسطيني والتي سترغم الإحتلال على اختيار إحدى الخيارين ، إما الدولة الفلسطينية على أراضي 67 كاملة ، أم الذهاب للدولة الواحدة التي ستفرض زمنيا عليه وعلى وجوده.
6 - كلمة أخيرة تصف فيها حسب تحليلك ما سوف يحدث في الساحة السياسية الفلسطينية خلال هذا العام ؟.
الأيقونة الفلسطينية ليست أيقونة معزولة عن محيطها من متغيرات ورمال متحركة في المنطقة وبما فيها متغيرات قد تحدث في توازن القوى في اليسار واليمين الإسرائيلي ، وبما فيها متغيرات تحدث على المستوى الإقليمي ، ولكن ما يهم الشعب الفلسطيني الآن وبشكل عاجل هو إنهاء الإنقسام وهنا لا أتوقع حدوث الجديد في هذا الملف ، فالأيقونة الفلسطينية تخضع للمتغير الإقليمي والحالة الفصائلية وبما يرافقها من نفوذ المال السياسي قد تجعل القرار الوطني صعبا بعيدا عن الأخذ بالإعتبار قصة التمويل وغيره ، أستبعد حدوث مواجهة بين الإحتلال وقطاع غزة ، أستبعد حل أزمات غزة خلال عام ، وكما هو الحال في الضفة الغربية فإن الجميع يتحدث عن مرحلة ما بعد عبّاس ، وهناك لوبي في الضفة الغربية يعمل ضد الرئيس عباس أيضا وإن بدا هو في حالة صداقة وانتماء لعباس ، ويترقبوا اللحظة للقفز على عباس وصلاحياته وبشكل مبكر تخوفا من حسابات أخرى قد تأتي بأفراد وطنيين وقيادات وطنية مثل محمد دحلان ومروان برغوثي وقيادات أخرى ، فهناك فريق من القيادات الأمنية قد تخرج عن قرارات عباس الحالية ويترقبون اللحظة للقفز على السلطة في مرحلة ما بعد عباس .
بالصور والفيديو كتائب الأقصى جيش العاصفة تخرج فوج من مقاتلي النخبة جيش العاصفة
الكرامة برس
خرَّجت كتائب شهداء الأقصى جيش العاصفة الذارع العسكري لحركة فتح فوج من مقاتليِها من قوات النخبة استعداد لأي مواجهة قادمة مع الاحتلال وَسُميَ بفوج الشهيد القائد الوزير "زياد أبو عين" تخليداً لدمائه الطاهرة التي سقطت من أجل هذه الأرض الطيبة مستعرضه تدريبات عناصرها وجاهزيتهم لأي تصعيد إسرائيلي قادم و تتكون هذه الدورة من وحدة النخبة ووحدة الدروع ووحدة الاقتحامات ووحدة الإسناد وتأتي هذه المناورة لتؤكد بان خيار المقاومة ضد أي عدوان إسرائيلي.
وأكد سالم ثابت القائد العام لكتائب شهداء الأقصى جيش العاصفة بأن هناك استعدادات في شتي المجالات.
وتحدث ثابت بأن هناك تطوير جدي وتجارب جدية بخصوص تصنيع الصواريخ وعلي صعيد المقاتلين يتم إعداد دورات عديدة وهذا جزء بسيط من ما يتم إعداده وقال بأن هذه الدورة متميزة لأنه تم تدريبها على عمليات خلف خطوط العدو.
ألبوم الملفات الصوتية
https://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=_BGiB1XcDdI
إسرائيل اليوم: عباس لن يوقف التنسيق الأمني
الكرامة برس
ذكرت مصادر صحفية اسرائيلية، أن الرئيس محمود عباس لن يسمح بوقف التنسيق الأمني مع اسرائيل، وفقاً لتوصيات المجلس المركزي الفلسطيني بهذا الشأن.
ونقلت صحيفة "اسرائيل اليوم" الصادرة اليوم الأحد (8-3)، عن مصدر رفيع في ديوان الرئاسة الفلسطينية، قوله إن عباس لن يوافق على توصية المجلس المركزي للمنظمة بوقف التنسيق الأمني مع دولة الاحتلال، ولن يصدر أمراً رئاسياً بهذا الشأن، كما قالت.
وأضاف المصدر، بأن التنسيق الأمني يعتبر مصلحة استراتيجية هامة للفلسطينيين بشكل لا يقل عن اسرائيل، ووقف التنسيق سيمس أولاً بالفلسطينيين وليس بدولة الاحتلال التي ستستفيد من خطوة كهذه"، على حد قوله.
وكان "المجلس المركزي الفلسطيني" قرّر في ختام دورته التي عقدها في رام الله الأسبوع الماضي، وقف التنسيق الأمني مع الاحتلال بكافة أشكاله، رداً على تنكر الاحتلال لقرارات الشرعية الدولية والاتفاقيات الدولية.
الاحد: 8-3-2015
</tbody>
<tbody>
شؤون فتح
مواقع موالية لمحمد دحلان
(الأخبار)
</tbody>
المواقع الالكترونية الموالية لتيار دحلان
عناوين الاخبار في المواقع :
v إتفاق يتيح لموظفي غزة سداد ديون الكهرباء
v القواسمي: الشعب سيكشف أكاذيب حماس بحق فتح ومناضليها
v أطرف فلسطينية تجري إتصالات حثيثة لتمديد عمل معبر رفح أيام إضافية
v الكرامة برس تكشف: مشاورات سرية تجريها قيادة حماس وإختلافات بارزة تطفو عل السطح
v تجدد الاشتباكات بين مسلحين والأجهزة الأمنية في نابلس
v دحلان يحيي المرأة الفلسطينية في عيدها: أنحني أمام أمهات الشهداء
v بالاسماء::::قيادي في كتائب القسام عميل إسرائيلي يقف وراء محاولة إغتيال محمد الضيف
v الطيراوي يشن هجوما لاذعًا على الأجهزة الأمنية فى الضفة
v هل تستجيب "حماس" لطلب الرئيس بالتوقيع على كتاب خطي يتضمن موافقتها على اجراء الانتخابات ؟
v عشراوي: المرأة شريك أساسي في بناء الدولة
v خاص (وثيقة): بعدما فضحته قطر..عباس يدعي جهله بإهدار أموال الشعب
v البردويل: وقف التنسيق مشكوك فيه وأحذر من ثورة غاضبة بالضفة
v سميح خلف لـ شفا : الشعب الفلسطيني يعيش حالة قرصنة على إرادته ومرحلة عباس هي مرحلة التهاوي الوطني
v بالصور والفيديو كتائب الأقصى جيش العاصفة تخرج فوج من مقاتلي النخبة جيش العاصفة
v إسرائيل اليوم: عباس لن يوقف التنسيق الأمني
أخبـــــــــــــار . .
إتفاق يتيح لموظفي غزة سداد ديون الكهرباء
الكرام برس
كشف وكيل وزارة المالية الفلسطينية بغزة يوسف الكيالي، أن هناك تنسيق بين وزارته وشركة توزيع الكهرباء بغزة، لقيام الأخيرة بالخصم من مستحقات الموظفين الذين لا يتقاضوا رواتب منتظمة منذ شهور طويلة، وعليهم فواتير كهرباء متراكمة مطلوب سدادها، وذلك بناء على رغبة من يريد من الموظفين وليس بصورة إلزامية.
وقال الكيالي اليوم الأحد، "هناك تنسيق مع شركة توزيع الكهرباء، للخصم من مستحقات الموظفين، ولكن في حدود ضيقة ومحدودة، وضمن شروط تتضمن المدة التي تراكمت بها فاتورة الكهرباء والمبلغ على ان يتم التزام الموظف في التسديد الآلي لفاتورة الكهرباء شهرياً بعد تسوية ما عليه من ديون لصالح شركة الكهرباء.
وذكر الكيالي ان هذا الإجراء جاء للتخفيف عن الموظفين بالدرجة أولى، ومن ناحية أخرى لتحسين جباية شركة الكهرباء، في ظل تراكم مستحقات الموظفين بسبب الظروف المالية الصعبة التي تعاني منها وزارته.
بدوره رحب محمد صيام رئيس نقابة الموظفين العمومين بغزة، بهذا الإجراء لافتاً إلى ان أي خطوة تهدف إلى التخفيف عن الموظفين هي في الاتجاه الصحيح ومرحب بها.
وقال صيام ان موظفين قطاع غزة لا يتقاضوا رواتب منتظمة منذ سنة ونصف، ولديهم مستحقات مالية منذ خمس شهور تقريباً قبل تشكيل حكومة التوافق الوطني، وتضاعف هذا بعد تشكيل حكومة التوافق التي لم تلتزم نهائياً بصرف رواتب للموظفين.
ويعاني اغلب هؤلاء الموظفين الذي يقدر عددهم بـ 40 ألف موظف عينتهم حركة حماس في ظل الانقسام الفلسطيني حينما كانت تدير الحكومة السابقة، من ظروف اقتصادية صعبة جداً نتيجة عدم صرف لهم رواتب منتظمة وكاملة.
وكانت مالية غزة قد تعاقدت قبل ذلك مع عدة شركات لبيع الأجهزة الكهربائية لتتيح للموظفين شراء مستلزماتهم على ان يتم خصم سعرها من مستحقاتهم، ولكن أوقفت المالية هذا الأمر بعد فترة وجيزة، لأن شركات بيع الأجهزة الكهربائية طلبت أموال نقدية في حين وزارة المالية تعاني من سيوله نقدية.
وبالعودة إلى الكيالي، فقد امتنع عن الإدلاء بأي تصريح يتعلق، ان كان سيتم صرف رواتب لموظفي غزة عن شهر فبراير المنصرم أم لا، مضيفا "حينما يكون هناك رواتب سيتم التصريح والإعلان".
وأكد وكيل وزارة المالية بغزة ان وزارة المالية في رام الله لم تقوم حتى اللحظة بتحويل أي مبالغ مالية تتعلق في المصاريف التشغيلية للوزارات في قطاع غزة.
وجدد الكيالي مطالبته لحكومة التوافق الوطني بتحمل مهامها وأن تتكلف في مصاريف الوزارات ورواتب الموظفين على حد سواء وعلى قدر المساواة.
وبشكل عام فإن قطاع غزة يعاني من ظروف اقتصادية صعبة ازدادت تعقيداً خلال السبعة أشهر الأخيرة، لعدم صرف حكومة التوافق الوطني والتي تم تشكيلها في يونيو العام الماضي رواتب لموظفي غزة والتي تقول أنها مازالت لا تسيطر على قطاع غزة المحاصر من قبل إسرائيل.
القواسمي: الشعب سيكشف أكاذيب حماس بحق فتح ومناضليها
الكرام برس
قال المتحدث باسم حركة فتح أسامة القواسمي إن وعي الشعب الفلسطيني أعظم وأكبر من قدرة حماس على تمرير الأكاذيب والتلفيق والتزوير بحق حركة فتح وقيادتها.
وأضاف القواسمي في تصريح صحفي، اليوم الأحد، أن شعبنا سيطيح بمسرحية حماس وصناع فصولها الخائبة كسابقاتها من التهريج السياسي، كاشفا عن انشغال ما يسمى الأمن الداخلي لحماس باستنساخ مسرحية افتراء جديدة بذات الابطال السابقين، وأضاف: 'نتوقع عرضها قريباً، لكن ثقتنا بوعي شعبنا وقدرته على اسقاطها بلا حدود'.
وشدد على مسعى حماس لتبرئة نفسها من جرائم التفجيرات في غزة ورمي التهم على مواطنين ينتسبون لحركة فتح، وأجهزة السلطة الشرعية، في اطار خطة تحريض شاملة، مديناً تطوع مواقع إعلامية لتقديم خدمات مجانية لصناع الأكاذيب والجرائم أيضاً.
وأكد القواسمي اخلاص القيادي الفتحاوي مأمون سويدان وصدق انتمائه، وفشل المشككين بشرفه الوطني في النيل منه ومن المناضلين.
أطرف فلسطينية تجري إتصالات حثيثة لتمديد عمل معبر رفح أيام إضافية
الكرام برس
كشف مصدر فلسطيني رفيع المستوى، اليوم الأحد، عن مساعٍ حثيثة تبذلها الجهات الفلسطينية الرسمية، خاصة الرئاسة الفلسطينية والسفير في العاصمة المصرية القاهرة جمال الشوبكي، من أجل تمديد عمل معبر رفح أيامًا إضافية.
وقال المصدر : "هناك اتصالات أجريت مع الجانب المصري مؤخرًا، وضغوطات كبيرة من أجل فتح المعبر، في ظل تردي الوضع الأمني في منطقة سيناء القريبة من حدود قطاع غزة، وبالفعل استجاب الأشقاء وقرروا فتح المعبر ليومي الاثنين والثلاثاء".
ولفت المصدر إلى أن الجانب المصري أكد فقط أنه سيفتح المعبر يومين، لكن الجهات الرسمية الفلسطينية في القاهرة وفي السلطة الوطنية الفلسطينية تضغط من خلال الاتصالات المتواصلة مع الجهات السيادية المصرية لتمديد عمل المعبر على الأقل ليوم إضافي من أجل تمكين عدد أكبر من العالقين من مغادرة القطاع والعودة له.
وبين أن الجهات السيادة المصرية متعاطية مع الاتصالات ومُتفهمة لحاجة سكان القطاع، لكن ربما بعض الظروف الحادثة داخل مصر خاصة في سيناء من تدهور للأوضاع بين فينة وأخرى، يحول دون اتخاذ قرار بفتح المعبر، لأن الأمر قد يكلف العاملين في المعبر من الجانب المصري حياتهم كما حدث في مرات سابقة.
وأشار إلى أن هناك إمكانية لتمديد المعبر في حال الأمور مضت على خير خلال اليومين القادمين، لكن لم تتضح الصورة بعد، "فقط ما يمكن الحديث يقتصر على وعودات وليس قرار رسمي بالتمديد وتعاطي مع الاتصالات بالإيجاب"، متمنيًا أن يتم تمديده ويستمر فتحه باستمرار وتستقر الأوضاع داخل وخارج مصر.
وقررت السلطات المصرية أمس فتح معبر رفح يومي التاسع والعشر من مارس/ أذار الحالي في الاتجاهين لمرور العالقين من وإلى قطاع غزة، بعد إغلاقٍ استمر نحو 44 يومًا.
الكرامة برس تكشف: مشاورات سرية تجريها قيادة حماس وإختلافات بارزة تطفو عل السطح
الكرام برس
قالت مصادر خاصة :"إن قيادة حركة حماس بدأت بمشاورات موسعة بين الجناحين السياسي والعسكري.
وأضافت المصادر، أن هذه المشاورات تأتي بعد زيارة وفد حركة الجهاد الاسلامي لمصر.
وعلمت شبكة "الكرامة برس" من مصادر خاصة ، أن هناك تباين في الاراء واختلافات كبيرة بين قيادات حماس حول المطالب المصرية.
فهنية وعدد من قادة حماس من بينهم ابو مرزوق مع التعاطي مع الورقة والمطالب المصرية ، فيما يرفض الزهار وقادة في الجناح المسلح اي تعاطي مع الشروط المصرية.
وكانت شبكة الكرامة برس قد كشفت عن عدة مطالب طلبتها القاهرة من حماس لفتح معبر رفح, من بينها لجم وسائل اعلام حماس عن مهاجمة مصر ، واعلان موقف واضح من القيادة المصرية.
ومن ابرز المطالب سحب كل التشكيلات الحمساوية من معبر رفح وتسليمها للتوافقية وحرس الرئيس كشرط اساسي.
مراسل "الكرامة برس" ,اوضح نقلا عن مصدر مطلع ، ان حماس ترفض بشكل قاطع اقصائها من إدارة معبر رفح.
واوضح مراسلنا,ان هناك شروط خاصة للحركة لانهاء هذه السيطرة,من بينها حل قضايا الموظفين واعتمادهم لدى السلطة وحكومة التوافق.
وينص الاتفاق على وجود عدد محدود جداً من قوات حرس الرئيس على الجانب المصري من المعبر لمراقبة الوضع استعداداً لاستلام المعبر الفلسطيني بشكل دائم.
وأضاف المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه: "سيتم فتح المعبر بصورة جزئية وتدريجية بدءاً من منتصف الأسبوع القادم، بخروج المرضى بدرجة أولى ثم الطلبة والدرجة الثالثة أصحاب الإقامات والجوازات الأجنبية والتجار".
وتابع "الظروف الأمنية في شمال سيناء ستحكم الوضع على المعبر حيث أن أي هجوم يستهدف القوات الامنية أو الشرطية المصرية، سيؤثر على عمل المعبر"، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن حركة الجهاد الإسلامي، أصرت على أن يكون معبر رفح بعيد عن التجاذبات السياسية وحديث وسائل الإعلام المصرية.
وأغلقت السلطات المصرية معبر رفح البري بشكل كامل قبل أربعة أشهر، في أعقاب مقتل عدد من جنودها في سيناء، ولم تفتحه إلا لأيام معدودة وعلى فترات متباعدة أمام الحالات الإنسانية فقط.
تجدد الاشتباكات بين مسلحين والأجهزة الأمنية في نابلس
الكرام برس
وقعت اشتباكات مساء السبت بين شبان وقوات الامن في مخيم بلاطة، بعد ان قام الشبان باغلاق مداخل المخيم بالاطارات المشتعلة، حيث سمع اطلاق الرصاص في حول المخيم.
وقالت مصادر محلية ان المواجهات اندلعت احتجاجا على مواصلة الاجهزة الامنية للاعتقالات في المخيم، وسوء المعاملة التي يتعرض لها الموقوفون من ابناء المخيم الذين سلموا انفسهم للسلطة بموجب الاتفاق السابق
وكان النائب جمال الطيراوي الذي شهد على عقد الاتفاق السابق والذي انهى 5 ايام من الاحتقان والاشتباكات بين الاجهزة الامنية والشبان قد نشر رساله على صفحته على الفيس بوك جاء فيها :
"رساله مفتوحه الى كل من يؤمن بالعدل والكرامه والقانون في هذا الوطن رسالة حق وانتماء لرفع الظلم الذي يلحق يوميا وكل لحظه بابناء فتح ابناء مخيم بلاطه الشهداء القابعين قسرا وظلما في سجن القهر والعذاب لدى الامن الوقائي في اريحا حيث وكما علم الجميع ان الاخوه المناضلين ابناء الفتح واحتراما للسيد الرئيس ورئيس الوزراء قاموا بتسليم انفسهم للسيد رئيس الوزراء على اساس القانون والعدل الذي ينص عليه القانون الاساسي الفلسطيني ولكن للاسف الشديد ان كل ما قيل وما سمعناه من احاديث لم يكن فيه اي التزام من الجهات التنفيذيه المسؤوله عن هذا الملف من خلال الاستهداف الخاص والشخصي بالاعتقال والتعذيب والاهانه والتمديد الغير قانوني فقط من نصيب ابناء مخيم بلاطه والتقت المصالح والنسب العائلي بين بعض الاشخاص ليشهر سكين الموت والظلم والافتراء بحق هؤلاء المناضلين مستغلين مواقعهم ونفوذهم لايقاع الظلم والاذى بابنائنا ولتمرير اجندتهم بالقوه لعدم فضح اكاذيبهم التي كذبوها بالاعلام وخطاباتهم للسيد الرئيس ومعلوماتهم الكاذبه وما يؤلمنا ويؤلم كل حريص على اهلنا وابناء شعبنا ان للاسف تجربة الظاهريه المرعبه والاجراميه اللتي استهدفت ابناء فتح تتكرر وللاسف الان في معتقل الوقائي في اريحا بحق ابناء فتح من مخيم بلاطه وانني اناشد السيد الرئيس ورئيس الوزراء والحريصين من اعضاء اللجنه المركزيه للوقوف عند مسؤولياتهم ضد هذا الاجرام والقهر بحق ابنائكم وابناء شعبكم واناشد كل ذي ضمير ان يقف عند مسؤولياته اللتي نحن بحاجه لمسؤولين رحيمين بابناء شعبهم وحركتهم وليس جلادين ومجرمين يمارسون الاجرام مستغلين النفوذ والمسؤوليه وعلاقات التحالف الرخيص على حساب كرامة ابنائنا وكرامة شعبنا واخيرا اقول سيادة الرئيس يكفي ما يلحق بنا من ظلم الفقر واللجوء وظلم المستبدين والمتنفذين باسمكم واسم الشرعيه وانتم بكل ثقه نقولها ان علمتم لا تقبلوا ها الظلم والضرب بالسوط على صدر ابناء شعبك ونناشد رئيس الوزراء الوقوف بوجه الظالمين لابناء شعبك واخيرا اقول ابنائكم في معتقل الظلم والطغيان في اريحا في خطر على حياتهم انقذوا سيادة الرئيس ورئيس الوزراء ابنائكم وابناء شعبكم من الظلم الذي يقع عليه والاستهداف الشخصي من محافظ نابلس ومنسق اللجنه الامنيه في اريحا".
دحلان يحيي المرأة الفلسطينية في عيدها: أنحني أمام أمهات الشهداء
صوت فتح
وجه عضو اللجنة المركزية لحركة فتح النائب محمد دحلان، التحية للمرأة الفلسطينية وخاصة أمهات الشهداء والأسرى والجرحى، مضيفاً في تغريدة له على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "في مثل هذا اليوم من كل عام نحتفل، ويحتفل العالم أجمع بعيد اجمل من في الدنيا، بعيد المراة، عيد الام والأخت والزوجة، كيف لا وهي التي خلقها الباري عزوجل رحمة وحناناً لبني البشر وبَجلها رسولنا الكريم خير تَبجيل".
وأضاف دحلان: "في عيد المراة العالمي، في هذه الذكرى العزيزة على القلوب أتوجه بالتحية والتهنئة لكل نساء فلسطين، لأمهات فلسطين داخل الوطن والشتات، وأنحني خاصة أمام أمهاتنا جميعا، أمهات الشهداء والأسرى والجرحى، مربيات فرسان معركة الحرية والكرامة الوطنية الفلسطينية".
وأشار دحلان إلى الأم الغالية "أم حسن أبو سمهدانة" قائلاً: "للأسف عيد المراة الحالي متشح بالحزن بالنسبة لي، وكذلك لآلاف الأخوة والأصدقاء والرفاق، فقد شاءت إرادة المولى أن ترحل عنا اليوم السيدة العظيمة والام الغالية "أم حسن أبو سمهدانة"، وأكثر ما يؤلمني بأننا لم نكن إلى جوارها في ساعاتها الأخيرة، ولحملها على أكتافنا إلى مثواها الأخير عرفاناً ورداً لبعض جميلها، تغمدها الله بواسع رحمته وجعل مثواها الجنة إن شاء الله".
بالاسماء::::قيادي في كتائب القسام عميل إسرائيلي يقف وراء محاولة إغتيال محمد الضيف
صوت فتح
كشف النقاب وإماطة اللثام عن وجه " العميل " الذي تسبب في إستهداف القائد العسكري لكتائب عز الدين القسام " محمد الضيف " أثناء الحرب العدوانية الأخيرة على قطاع غزة ، عندما نفذ الطيران الحربي الإسرائيلي محاولة إغتيال فاشلة للمطلوب رقم " 1 " على أجندة أجهزة الأمن الاسرائيلية منذ سنوات ، حيث تبين عدم وجوده في المنزل المستهدف لحظة تنفيذ عملية الإغتيال التي أدت إلى إستشهاد زوجته وطفليها ، فيما نجا محمد الضيف من الحادث .
المفاجأة أن أجهزة الإستخبارات الإسرائيلية تمكنت من الوصول إلى الدائرة الأمنية الأقرب للضيف وإختراقها عبر أحد قادة كتائب عز الدين القسام الذي عمل لفترة ضمن الطاقم الأمني الخاص لمحمد الضيف قبل أن يتم تكليفه بقيادة كتيبة الزيتون وهو المدعو " محمود رشدي إشتيوي " شقيق أحد شهداء القسام الأوائل أحمد إشتيوي الذي عمل فبل إستشهاده في الوحدة " 103 " التي أسسها الشهيد صلاح شحادة ، كما قام العميل إشتيوي بتجنيد مرافقه الشخصي " ن " للعمل مع المخابرات الإسرائيلية للتغطية على نفسه أكثر حسب التحقيقات الأولية التي أجريت معهما بعد أن تم إعتقالهما الأسبوع الماضي
لكن إستهداف القائد العام لكتائب القسام ووصول أجهزة الأمن الإسرائيلية إلى تحديد مكان وجوده قد أثار إستغراب وإستهجان الشارع الفلسطيني ، في نفس الوقت أشعل الضوء الأحمر لدى كتائب عز الدين القسام والجهاز الأمني في حركة حماس ، خاصة وأن الدائرة التي على إطلاع بحركة وتنقلات محمد الضيف الحذرة جدا في غاية المحدودية وأضيق نطاق ممكن .
علما بأن المذكور طيلة الفترة الماضية كان خارج دائرة الشبهات في أوساط حماس السياسية والعسكرية كونه أخ لشهيد وتم قصف بيته في الحرب الأخيرة من قبل طائرات الإحتلال الإسرائيلي ، مع التأكيد أن الكشف عن سقوطه في مستنقع العمالة جاء بمحض الصدفة حيث تبين قيامه ببيع عدة صواريخ من الموجودة بحوزته لسرايا القدس التابعة لحركة الجهاد
الإسلامي ، كان قد أبلغ قيادة كتائب القسام بأنه قام بإطلاقها بإتجاه المستوطنات الإسرائيلية خلال الحرب الأخيرة ، وتم إستدعائه من قبل جهاز الإستخبارات الخاص بكتائب القسام لمراجعته في هذه القضية إلا أنه إنهار في التحقيق وقدم إعترافات وافية عن إرتباطه مع المخابرات الاسرائيلية ، وكانت المفاجأة الكبرى الإدلاء بإعتراف خطير ساهم في تفكيك " لغز " محاولة إغتيال محمد الضيف .
الرواية بإختصار أن الضيف إتصل هاتفيا على محمود إشتيوي لجلب زوجته وأولاده قائلا له " هات الأهل " وكان يعرف المكان الذي تتواجد به عائلته والمكان المحدد لنقلهم إليه ، وتحرك بالفعل إلى هناك وقام بتأمين وصولهم إلى منزل عائلة الدلو ، وكان يعتقد بأن الضيف من الطبيعي أن يكون هناك ، لذلك بعد أن غادر المكان بدقائق معدودة قام بإبلاغ ضابط المخابرات الإسرائيلي المشغل له بما لديه من معلومات ، ولم يتأخر الطيران الحربي الإسرائيلي الذي نفذ غارة غير مسبوقة على المكان ، وإستهدف البيت الذي يعود لعائلة "الدلو" المكون من ثلاثة طوابق، بستة صواريخ من طائرة إف 16 المدمرة، وتمت تسويته بالأرض، واستشهد طفل وسيدتان، وشهيد رابع على الفور، تبين لاحقاً أن من بينهم زوجة الضيف "وداد مصطفى حرب ضيف" (28 عاماً)، وأصغر أطفاله؛ الرضيع "علي" الذي يبلغ من العمر سبعة أشهر وأبنته سارة " ثلاثة أعوام ، وقد ذكر الإعلام الإسرائيلي أنه تم استهداف المنزل من ثلاث طائرات بصواريخ (GBU-28) مخترقة للملاجئ، أمريكية الصنع .
إن الكشف عن العميل محمود إشتيوي الذي يعتبر من الصف القيادى الأول في كتائب عز الدين القسام ، ويصنف ضمن الدوائر الموثوقة على كل المستويات مما جعله يحيط بكم هائل من المعلومات السرية والخطيرة بكل ما يتعلق بكتائب عز الدين القسام من حيث التسليح والتخطيط والتصنيع العسكري والإطلاع على شبكات الأنفاق وطرق ووسائل الإتصال الخاصة ومواقع الصواريخ ومخازن السلاح والإمداد العسكري ، كل ذلك يجعل حجم الكارثة والضربة الموجعة التي طالت الكتائب تأتي في مقتل ، ويبدو هذا جليا في حالة الإرتباك الكبير التي سيطرت على القيادة بعد هذا الكشف المذهل والصادم وما تم إتخاذه من إجراءات تغيير واسعة طالت المستويات القيادية بكتائب عز الدين القسام إلى جانب العمل على نقل وتغيير الأماكن الهامة و الحيوية المتعلقة بالعمل العسكري من مخازن السلاح و مرابض الصواريخ وغيرها ، ومراجعة كل الخطط العملياتية المعروفة للعميل " محمود إشتيوي " بحكم موقعه في قيادة كتيبة الزيتون التي تعتبر من أهم الكتائب المقاتلة في الذراع العسكري لحماس ، والمسؤولة عن قطاع مركزي شرق وجنوب مدينة غزة في محاذاة المنطقة الحدودية .
هذه المفاجأة الخطيرة خلقت حالة من الإرباك و الإرتباك في قيادة كتائب القسام لدرجة الهوس الأمني حيث قام جهاز الإستخبارات القسامي بحملة تحقيقات و إعتقالات واسعة طالت عددا من قادة السرايا في كتائب القسام تركزت في كتيبة الزيتون و لواء شمال غزة و أحدهم تم إختطافه من بيت عزاء والده في جباليا و إقتياده للتحقيق على ضوء علاقته مع أحد المشبوهين من عائلة " ع " جباليا البلد .
الطيراوي يشن هجوما لاذعًا على الأجهزة الأمنية فى الضفة
صوت فتح
شن النائب عن حركة فتح جمال الطيراوي هجوما لاذعًا على الأجهزة الأمنية على خلفية تواصل عمليات الاقتحام والمداهمات لمخيم بلاطة، والأوضاع السيئة لمعتقلي مخيم بلاطة في سجن أريحا.
واتهم الطيراوي في رسالة نشرها على موقعه على "فيسبوك" الليلة الماضية جهاز الأمن الوقائي في سجن أريحا بالقيام بممارسات بشعة بحق معتقلي حركة فتح المحتجزين في سجن أريحا المركزي، معتبرًا أن حياتهم في خطر.
وطالب بـ"رفع الظلم الذي يلحق يوميًا، وكل لحظه، بأبناء فتح، أبناء مخيم بلاطة الشهداء القابعين قسرًا وظلمًا في سجن القهر والعذاب لدى الأمن الوقائي في أريحا".
واتهم الأجهزة الأمنية والسلطة بعدم الالتزام بالاتفاق الموقع قبل نحو شهر، والذي قام بموجبه سبعة مطلوبين من المخيم بتسليم أنفسهم للأجهزة الأمنية، "حيث لم تتوقف بعد ذلك المداهمات، ويتعرض المعتقلون للتعذيب الشديد"، وفق قوله.
واعتبر الطيراوي أن محافظ نابلس اللواء أكرم الرجوب ومسئول اللجنة الأمنية في أريحا هما المسئولان بشكل مباشر عما يجري لأبناء بلاطة.
وقال: "أنقذوا سيادة الرئيس ورئيس الوزراء أبناءكم وأبناء شعبكم من الظلم الذي يقع عليه والاستهداف الشخصي من محافظ نابلس ومنسق اللجنة الأمنية في أريحا".
وأضاف "لقد التقت المصالح والنسب العائلي بين بعض الأشخاص ليشهر سكين الموت والظلم والافتراء بحق هؤلاء المناضلين مستغلين مواقعهم ونفوذهم لإيقاع الظلم والأذى بأبنائنا ولتمرير أجندتهم بالقوة لعدم فضح أكاذيبهم التي كذبوها بالإعلام وخطاباتهم للسيد الرئيس ومعلوماتهم الكاذبة".
وجاء في رسالة الطيراوي "وكما علم الجميع أن الإخوة المناضلين أبناء الفتح واحتراما للسيد الرئيس ورئيس الوزراء قاموا بتسليم أنفسهم للسيد رئيس الوزراء على أساس القانون والعدل الذي ينص عليه القانون الأساسي الفلسطيني، ولكن للأسف الشديد أن كل ما قيل وما سمعناه من أحاديث لم يكن فيه أي التزام من الجهات التنفيذية المسؤولة عن هذا الملف من خلال الاستهداف الخاص والشخصي بالاعتقال والتعذيب والاهانة والتمديد غير القانوني فقط من نصيب أبناء مخيم بلاطه".
وأضاف "للأسف إن ما يؤلمنا ويؤلم كل حريص على أهلنا وأبناء شعبنا أن تجربة سجن الظاهرية المرعبة والإجرامية التي استهدفت أبناء فتح تتكرر وللأسف الآن في معتقل الوقائي في أريحا بحق أبناء فتح من مخيم بلاطه".
وطالب الطيراوي الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء رامي الحمد الله وأعضاء مركزية فتح "بالوقوف عند مسؤولياتهم ضد هذا الإجرام والقهر بحق أبنائكم وأبناء شعبكم".
ووجه رسالة للرئيس ورئيس الوزراء قال فيها: "نحن بحاجه لمسؤولين رحيمين بأبناء شعبهم وحركتهم وليس جلادين ومجرمين يمارسون الإجرام مستغلين النفوذ والمسؤولية وعلاقات التحالف الرخيص على حساب كرامة أبنائنا وكرامة شعبنا".
هل تستجيب "حماس" لطلب الرئيس بالتوقيع على كتاب خطي يتضمن موافقتها على اجراء الانتخابات ؟
صوت فتح
أثار إعلان الرئيس محمود عباس الأخير بشأن الطلب من حركة "حماس" تقديم كتاب خطي تؤكد من خلاله موافقتها على إجراء الانتخابات في الأراضي الفلسطينية الكثير من التساؤلات على المستوى السياسي والشعبي حول إمكانية استجابة "حماس" لهذا الطلب.
وسارعت الحركة وعلى لسان أكثر من قيادي فيها الى الترحيب بإجراء الانتخابات واكدت استعدادها لخوضها، غير انها أتهمت الرئيس عباس بتعطيل هذا الإجراء الذي تم التوافق عليه في اطار اتفاقيات المصالحة السابقة.
وعبر عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" موسى أبو مرزوق عن دهشته من هذا الطلب وتساءل "لماذا يريد الرئيس عباس بيانا رسميا من حماس؟".
واكد ابو مرزوق التزام "حماس" بكل كلمة وقعت عليها في اطار اتفاق المصالحة الذي يطلب من حكومة الوفاق تهيئة الأجواء والتحضير لاجراء الانتخابات، داعيا الرئيس عباس الى التدقيق فيما جاء بالاتفاق وممارسة صلاحياته وفقا للاتفاق الذي يسمح له بإصدار مرسوم رئاسي ودعوة الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير لممارسة صلاحياته المتفق عليها.
من جانبه، يرى الكاتب والمحلل السياسي طلال عوكل، أن هناك عوائق ومشاكل في اتفاق المصالحة ذاته، مشيرا الى ان هذا الاتفاق كان ينص على إجراء الانتخابات في غضون 6 أشهر من تشكيل حكومة التوافق.
وقال عوكل أن المصالحة معطلة بسبب ما يشوب هذا الاتفاق من شوائب وبسبب الشكوك التي تلقي بظلالها على إمكانية تطبيقه جراء انعدام الثقة بين حركتي (فتح) و(حماس) وايضا لكون الاتفاق تجاهل بقية فصائل ومكونات العمل الوطني التي تم استبعادها ولم تشارك في صياغة تفاصيل هذا الاتفاق.
واوضح أن طلب الرئيس محمود عباس من "حماس" تقديم كتاب خطي بالموافقة على الانتخابات يأتي في إطار حالة "عدم الثقة" بين الأطراف وهي ما تنتج مثل هذا السلوك، مشيرا إلى أن هناك حالة مماثلة تظهر مستوى انعدام الثقة بين الاطراف الفاعلة على الساحة الفلسطينية وتمثل ذلك في طلب الرئيس عباس من جميع الفصائل التوقيع على اتفاق روما للانضمام لمحكمة الجنايات الدولية حتى لا يبدو أن هذه الخطوة مقصدها الانتقام من "حماس" أو من أي فصيل اخر نتيجة التداعيات المحتملة للانضمام لمحكمة الجنايات الدولية.
وقال عوكل : "اعتقد أن هناك توافق على إجراء الانتخابات ولكن هذا الامر بحاجة للمزيد من الوقت ولترتيبات خاصة، مشيرا الى ان تفعيل دور حكومة الوفاق قد يدفع باتجاه ذلك خاصةً وأن المصالحة بحاجة لتهيئة المناخ أمام إجراء الانتخابات، لا سيما في ظل غموض الموقف الاسرائيلي بشأن الموافقة على اجراء هذه الانتخابات".
وتوقع أن تستجيب حماس في الفترة المقبلة لطلب الرئيس عباس، مبينا أن استجابة الحركة سيكون من باب "إظهار الإيجابية" ولتتجنب أن يكون ذلك سببا في تعطيل المصالحة أكثر وحتى لا يصبح ذلك ذريعة لتحميل حماس المسؤولية عن إفشال المصالحة.
ويجري وفد رفيع من حركة الجهاد الإسلامي كان وصل الى القاهرة موخرا اتصالات مع عدة أطراف لإنهاء الأزمات العالقة وتحسين العلاقات بين حماس والسلطات المصرية وتفعيل ملف المصالحة ومعالجة مختلف الملفات.
وتقول مصادر مقربة من الوفد أن الحركة (الجهاد الاسلامي) لم تطرح على "حماس" أي تصور بشأن طلب الرئيس عباس، موضحة أن الوفد في مهمة أولى تتمثل في التخفيف من معاناة اهالي القطاع عبر العمل من أجل فتح معبر رفح والتخفيف من حدة التوتر الذي يخيم على علاقة الدولة المصرية مع حركة "حماس" وصولا الى اعادة تفعيل ملف المصالحة الذي يشمل التوافق على موعد لاجراء الانتخابات.
وأعرب عوكل عن أمله في نجاح مبادرة الجهاد التي تشمل ترتيب العلاقات الداخلية الفلسطينية عبر ضمان تطبيق اتفاق المصالحة، وكذلك ترميم العلاقة مع مصر، مبينا أنه في حال نجحت المبادرة فستحدث تغييرا في الأجواء ولكن ذلك بحاجة للكثير من الوقت.
ويوافق الكاتب والمحلل السياسي مصطفى إبراهيم على الرأي الذي يقول أن طلب الرئيس محمود عباس من "حماس" كتابا خطيا بشأن موافقتها على الانتخابات يندرج في اطار حالة "عدم الثقة" بين الطرفين، وأن رد الحركة على هذا الطلب لا يخرج عن سياق المناكفات السياسية القائمة من قبل.
وأشار إلى أن من المهام التي ألقيت على كاهل حكومة الوفاق التحضير للانتخابات خلال ستة أشهر، موضحا أنه في ظل تصاعد الخلافات بين "حماس" و"فتح" لم يعد يجري الحديث عن هذه الجزئية وأن تأكيد الحركة على استعدادها لخوض الانتخابات نابع من اعتقادها أن الوضع في صالحها وان شعبيتها مرتفعة خاصةً في الضفة بعد العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، في حين أن الرئيس عباس ينتظر ما ستـؤول اليه الأمور مع الإسرائيليين وربما يراهن على اي تغيير في المشهد الاسرائيلي بعد الانتخابات المقبلة في إسرائيل.
واعتبر أن طلب الرئيس عباس "لا يجوز" ذلك لانه يمكن طلب ضمانات خطية بشأن كل ما سيتم تنفيذه، مؤكدا أن تنفيذ اتفاق المصالحة والالتزام به هو الحل الوحيد للخروج من هذا المأزق.
ورأى أن اتهامات أبو مرزوق للرئيس بتعطيل المصالحة والانتخابات بأنها محاولة لتحريك المياه الراكدة وللتأكيد على أن "حماس" مستعدة لتنفيذ لكل ما جاء في الاتفاق بما في ذلك اجراء الانتخابات.
وقال ابراهيم ردا على الذي يقول بإن الرئيس عباس وضع "حماس" بعد هذا الطلب في الزواية : "المشروع الفلسطيني بأكمله يعيش في مأزق والوصول لاتفاق بالحد الأدنى بين كافة الأطراف هو الحل الامثل لتجاوز هذا المأزق".
عشراوي: المرأة شريك أساسي في بناء الدولة
صوت فتح
وجهت عضو اللجنة التنفيذية ورئيسة دائرة الثقافة والاعلام في منظمة التحرير د. حنان عشراوي تحية اكبار وإجلال للمرأة الفلسطينية، ولنساء العالم لمناسبة يوم المرأة العالمي، مشيدة بالدور الطليعي والمميز الذي لعبته نساء فلسطين في عملية النضال الوطني وحق تقرير المصير والحرية والكرامة.
وقالت: "يأتي يوم المرأة العالمي والنساء الفلسطينيات يعانين بفعل ممارسات الاحتلال الاسرائيلي وسياساته الاجرامية فقد تسببت الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة باستشهاد 296 امرأة، هذا بالإضافة الى معاناتهم من الفقر والحصار وتصاعد وتيرة الارهاب المنظم من قبل المستوطنين". كما أشادت بمقاومة المرأة الفلسطينية وبصمود النساء الفلسطينيات في قطاع غزة المحاصر، والنساء المقدسيات اللواتي يتعرضن الى التطهير العرقي بشكل يومي، كما حيّت أسيراتنا في سجون الاحتلال اللواتي قدمن التضحيات الجسام على درب الحرية والاستقلال.
وأشارت عشراوي الى ان المرأة الفلسطينية كانت ولا تزال تساهم في عملية بناء المجتمع الفلسطيني وتنميته، ولديها الارادة لاقامة نظم الدعم والحصانة لكل أنواع التمييز ضد النساء. وأضافت:" نحن نسعى الى ترسيخ قواعد الحكم الديمقراطي الضامن لتطبيق مبدأ المساواة، وصون حقوق جميع المواطنين وحرياتهم على أساس مبادئ حقوق الانسان والمساواة وتكافؤ الفرص، والغاء أشكال التمييز كافة، واعطاء المرأة الأولوية وتعويضها عمّا لحق بها من اجحاف وتمييز وإقصاء".
وأكدت عشراوي على أهمية وجود تشريعات منصفة ونظام قانوني يساهم في حماية المرأه وتعزيز نظام الرقابة والمساءلة وإنزال العقوبات على مرتكبي الجرائم بحقها، وضرورة تطبيق خطة وطنية لإنهاء العنف ضدها وتكوين مجموعات ضغط ومناصرة لدعمها وتمكينها سياسيا، وتعزيز مشاركتها الفاعلة في العمل السياسي ومواقع صنع القرار، وتعزيز الوعي المجتمعي العام تجاه حقوقها.
وطالبت عشراوي بتفعيل العمل بالقرار الأممي 1325 حول المرأة والأمن والسلام، ومحاسبة اسرائيل ومساءلتها على جرائمها، مطالبة بتدخل فوري من قبل المجتمع الدولي ومؤسسات الأمم المتحدة لتوفير الحماية الدولية العاجلة لشعبنا، وحماية المرأة الفلسطينية، ووضع اسرائيل أمام مسؤولياتها القانونية والأخلاقية.
خاص (وثيقة): بعدما فضحته قطر..عباس يدعي جهله بإهدار أموال الشعب
فراس برس
بعد أن فضحت تقارير نشرتها وزارة الخارجية القطرية عن حجم المساعدات المالية المقدمة لعدة دول عن العام 2013، وأتت السلطة الفلسطينية في الترتيب الثالث من قائمة البلدان التي تلقت دعما قطريا، وقدر الدعم القطري للسلطة الفلسطينية بـ(872,946,472 ريال قطري) أي ما يعادل (239 مليون دولار)، خرجت مصادر في وزارة المالية الفلسطينية تؤكد أن الدعم القطري الذي وصل رسميا لخزينة الوزارة عن العام 2013 لم يتجاوز 40 مليون دولار، مؤكدةً اختفاء 200 مليون دولار !
كعادته حاول الرئيس محمود عباس التنصل من مسؤولية إهدار أموال الدعم التي تدخل إلى خزينة السلطة من الدول العربية والغربية وتذهب إلى من حوله من المنتفعين، متجاهلاً شعبه الذي يعاني الأمرين "الاحتلال والحصار"، وجه عباس أوامره إلى رئيس الديوان حسين الأعرج، بإرسال خطاب إلى كلاً من رئيس الوزراء الدكتور رامي الحمد الله، ووزير المالية شكري بشارة، يتساءل من خلاله عن الجهة التي صرفت فيها تلك الأموال، حيث جاء نص السؤال كالآتي: "لمن دفعت هذه الأموال للإفادة؟".
تساءل عباس الذي لم يخلو من الخبث والدهاء، لن يخيل على شعبه الذي يعلم جيدًا، وحسب مصادر موثوق فيها، أن مبلغ الدعم القطري للعام ٢٠١٣ شمل ١٢مليون دولار تم دفعها لوزير الرياضة جبريل الرجوب كدعم للكرة الفلسطينية، ولم يدخل خزينة اتحاد الكرة سوى جزء بسيط منه.
كما دفعت دولة قطر 7 مليون دولار، بطريقة مباشرة، لمدراء الأجهزة الأمنية ماجد فرج، زياد هب الريح، ونضال أبو دخان أثناء زياراتهم فرادى إلى الدوحة أواخر ٢٠١٢ وخلال عام ٢٠١٣، ولم يتم توريد هذه المبالغ لوزارة المالية حسب الأصول.
واستلم رئيس الهيئة العامة للشؤون المدنية حسين الشيخ مليون ونصف المليون دولار من القطريين أثناء زيارته للدوحة برفقة جبريل الرجوب، تحت بند دعم كوادر هيئة الشؤون المدنية.
ناهيك عن صرف مليوني دولار لأحفاد الرئيس عباس، أبناء مازن عباس والذين يحملون الجنسية القطرية، وذلك بعد أن طلب عباس بنفسه من وزير الخارجية القطري خالد العطية أن يلتقي بهم ويستمع إلى شكواهم، والتي تمثلت بتعرضهم لإشكالية مع رجل أعمال قطري أكل حقوقهم، فأمر العطية بصرف هذا المبلغ لهم كتعويض، ولكن تم احتسابه كدعم للسلطة الفلسطينية.
في النهاية.. يبدو أن الرئيس عباس، المنتهية صلاحيته، يأبى أن يلتفت لمشاكل شعبه طوال فترة رئاسته التي أكملت عشر سنوات، ضاربًا بكافة القيم الأخلاقية والإنسانية تجاه شعبه المحاصر عرض الحائط، متجاهلاً معاناة الآلاف من الموظفين
الذين لم يتلقوا رواتبهم منذ شهور عديدة وغيرهم عشرات الآلاف الذين يعيشون بالشوارع بعد أن دمر العدوان بيوتهم وتخلى عنهم رئيسهم والسلطة الفلسطينية. وكأنه يحكم بلد غير فلسطين وشعبا غير شعبنا..
البردويل: وقف التنسيق مشكوك فيه وأحذر من ثورة غاضبة بالضفة
الكوفية برس
طالبت حركة «حماس»، على لسان عضو مكتبها السياسي صلاح البردويل، بوجود ضمانات للاعتراف بنتائج أي انتخابات فلسطينية مقبلة، محذرا في الوقت نفسه، من تحويلها إلى «مصيدة لعزل حماس أو الانقلاب عليها؛ لأن ذلك سيؤسس لمرحلة جديدة من الاقتتال»، كما قال.
وجدد البردويل في حديث له، تأكيد حرص حماس على أن تكون أي انتخابات مقبلة مقدمة للتداول الحقيقي للسلطة، «ومع أن يكون معترفا بها».
ورأى أهمية أن يسبق الدعوة لانتخابات جديدة دعوة المجلس التشريعي للانعقاد؛ من أجل عرض الحكومة عليه ونيل الثقة، وانعقاد الإطار القيادي المؤقت بهدف الاتفاق على قانون انتخابات المجلس الوطني، «وهذه ملفات قفز عنها الرئيس محمود عباس بشكل متعمّد»، على حد قوله.
وشدد على ضرورة تطبيق كل ملفات المصالحة التي تم الاتفاق عليها بشكل متواز وبالطريقة السليمة.
وفي سياق آخر، شكك البردويل في جدية السلطة وقف التنسيق الأمني مع الاحتلال كما قرر المجلس المركزي التابع لمنظمة التحرير، معتقدًا أنه لا توجد رغبة حقيقة لقيادة السلطة تنفيذ ذلك، في ضوء استمرار الاعتقالات، محذرًا من ثورة غاضبة للشعب الفلسطيني في الضفة المحتلة.
وفيما يتعلق بالانتخابات الإسرائيلية، أكدّ أن حركته لا ترى فرقا جوهريًا بين أحزاب الاحتلال المتنافسة على حكم الكيان؛ لأنها «تُجمع على تهويد القدس واغتصاب الأرض».
وأكدّ أن قوة الردع لدى المقاومة كفيلة بمواجهة أي عدوان ضد غزة، والحد من أي تهديد للقطاع إبان الانتخابات الإسرائيلية المزمع عقدها هذا الشهر.
يُذكر أن حماس فازت في الانتخابات التشريعية قبل سبع سنوات، وسلم محمود عباس السلطة وتشكيل الحكومة لحماس، ومن ثم انقلبت واستولت على كل شئ .
سميح خلف لـ شفا : الشعب الفلسطيني يعيش حالة قرصنة على إرادته ومرحلة عباس هي مرحلة التهاوي الوطني
شفا
قال المناضل الفلسطيني سميح خلف من غزة الى شفا في حديث خاص، نعتقد في ظل وجود اللاشرعيات الرئاسية والتشريعية والبرلمانية سواء في نطاق السلطة أو منظمة التحرير فإن الشعب الفلسطيني يعيش حالة قرصنة على إرادته وصوته وخياراته ومرحلة عباس هي مرحلة التهاوي الوطني بكل صفاته فلن يترك محمود عباس السلطة إلا وقد نفذ برنامجه إلى عمق إرادة وقدرات الشعب الفلسطيني من تشتت وغثيان وتمزق حيث يصعب للبدائل إنطلاقه جديدة تحيي منظمة التحرير ودورها وأهدافها ، فمازالت أوسلو هي الكابوس الذي يصعب الإفلات منه بمكوناته وحالة الذهاب والهروب للأمام بالشعب الفلسطيني ليكون أكثر تمزقا وتسطيحا ثقافيا ووطنيا .
إليكم الحوار الخاص مع المناضل سميح خلف والذي أجراه مراسل شفا :
1 - الأخ سميح خلف ، اجتمع قبل أيام المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية في ظل جمود الوضع السياسي الفلسطيني وسط عدم دعوة جزء من الاعضاء وتهميشهم او كما وصف البعض أحضروا من يجيدون البصم ،ما هو تفسيرك حول هذا الطرح ؟.
منذ زمن ولغياب منظومة المؤسسة الفاعلة والنشطة في الساحة الفلسطينية وللإعتبارات كثيرة ، فإن مؤسسات منظمة التحرير ليست سوى أطر لدعم سياسة الفرد أو النهج الذي يرسمه الفرد ، وهذا ما حدث في اجتماعات المجلس المركزي الأخير ، فليس مطلوبا في هذه المراحل ومراحل سابقة السلوك الديموقراطي بما يحتوي من معارضة وموالاة للخروج بقرارات وطنية ومستحدثات ومتغيرات تناسب المرحلة ، ولذلك أتت قرارات المجلس المركزي في اجتماعه الأخير معبرة عن أطروحات عباس التي لم يخفيها على وسائل الإعلام أو الغرف المغلقة ، وهي التركيز على المفاوضات ودراماتيكا التحرك الدولي والجنائية الدولية التي تردد ومازال مترددا في تفعيل مجريات تقديم الإحتلال إلى تلك المحكمة وما يثار من صياغات خاطئة حول المقاومة الشعبية التي أستحدث تعريف لها في برنامج عباس وهي عبارة عن تظاهرات بسيطة في نقط بعيدة عن التماس مع الإحتلال ، في حين أن المقاومة الشعبية تعني أن يستخدم الشعب كل أدوات القتال والنضال وبكافة الأساليب لدحر الإحتلال وإقامة الدولة المحررة ذات السيادة ، ولكن لم ينكر عبّاس حقده على المقاومة والكفاح المسلح ولم يتردد لحظة في رفض الانتفاضة أو التفكير بها وهي احدى مراحل المقاومة الشعبية التي يمكن أن تصل إلى العصيان المدني وهذا لا يوافق عليه عباس.
2 - منظمة التحرير الفلسطينية هي ممثل الشعب الفلسطيني من خلال مجلسها الوطني الذي عمل رئيس السلطة الفلسطينية المنتهية صلاحيته على تهميش دوره واقصاء أعضائه من أجل الاستفراد بالقرارات كما عمل مع المجلس التشريعي ، في ظل وضعها الحالي هل تعتقد ان منظمة التحرير سوف يعلو شأنها في مرحلة بعد عباس ؟.
بالتأكيد أن منظمة التحرير أنشأت بقرار عربي وبالتحديد رؤية سياسية ونضالية من الزعيم الراحل جمال عبد الناصر ، وقد أراد جمال عبد الناصر تثوير منظمة التحرير الفلسطينية بعد حرب حزيران عندما قال ( إن الثورة الفلسطينية وجدت لتبقى ولتنتصر ) ورحل عبد الناصر ورحلت أهداف الثورة ومبادئها ومنطلقاتها وأخلاقياتها ، ومع التطور السياسي الذي رافق رحيل الزعيم الخالد جمال عبد الناصر كانت مرحلة الإتصال مع العدو الإسرائيلي بأن تلعب منظمة التحرير الفلسطينية الدور التفاوضي سواء من تحت الطاولة أو تحتها مع العدو الصهيوني خضوعا لقرار 242 و388 وتكريسا لقرارات أتخذت في أوائل السبعينات بما يسمى (ألحل المرحلي) الذي حرفت معانيه وأهدافه لندخل في مفاوضات مباشرة مع الإحتلال ، طريق طويل سيكتبه التاريخ عن منظمة التحرير وحركة فتح والفصائل الفلسطينية ، فهي أخطأت وأخطأت وأخطأت ، والخطأ هنا ليس في الإطار ولكن في تلك القيادات الذي ذهبت للأمام بتشويه الخيارات الوطنية وجعل اللاوطني هي حالة "الوطني" ، لقد شكّلت السلطة بديلا عن منظمة التحرير ، وإن كانت جميعا الاتفاقيات التي أبرمت مع الإحتلال وإن كانت جميع الاتفاقيات التي أبرمت مع الإحتلال أبرمت بإستخدام مانشيت منظمة التحرير ، في عهد عبّاس وأدت منظمة التحرير الفلسطينية نهائيا و وأد مجلسها الوطني وتم الإحتفاظ بلجنة تنفيذية ومجلس مركزي بناء على طلب أن يكونوا شهود وليس كمشاركين في القرار الوطني ، فالرئيس عباس عمد في تشكيل المجلس المركزي على إحتواء فصائل تكاد ليس لها تمثيل بعشرات في الساحة الفلسطينية وقوى تدعي أنها مستقلة وهي في ذات الوقت تدين بالولاء لسياسة الفرد وسياسة الرئيس عباس التي أودت الكيانية الفلسطينية إلى أكثر ما يتوقعه المتشائمون.
نعتقد في ظل وجود اللاشرعيات الرئاسية والتشريعية والبرلمانية سواء في نطاق السلطة أو منظمة التحرير فإن الشعب الفلسطيني يعيش حالة قرصنة على إرادته وصوته وخياراته ومرحلة عباس هي مرحلة التهاوي الوطني بكل صفاته فلن يترك محمود عباس السلطة إلا وقد نفذ برنامجه إلى عمق إرادة وقدرات الشعب الفلسطيني من تشتت وغثيان وتمزق حيث يصعب للبدائل إنطلاقه جديدة تحيي منظمة التحرير ودورها وأهدافها ، فمازالت أوسلو هي الكابوس الذي يصعب الإفلات منه بمكوناته وحالة الذهاب والهروب للأمام بالشعب الفلسطيني ليكون أكثر تمزقا وتسطيحا ثقافيا ووطنيا .
ولذلك نحتاج في مرحلة ما بعد عباس إلى حملة وطنية بكل جوانبها التعبوية والوطنية والثقافية للنهوض بالشأن الفلسطيني وهذه مهمة صعبة للقيادات الجديدة التي يمكن أن تتبوأ تلك المواقع الوطنية بعد الذي حدث وخاصة في عهد عباس وعلينا تصحيح التاريخ.
3 - كما يعلم الجميع محمود عباس تجاوز 81 عام والاعمار بيد الله ، حسب القانون الاساسي الفلسطيني سوف يكون رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني عزيز دويك هو رئيس السلطة الفلسطينية بعد عباس بدون انتخاب ، هل تعتقد ان حركة فتح سوف تقبل بالقانون ؟.
هذه مشكلة شائكة وعويصة وتحمل الكثير من التناقضات بين القانون الأساسي ومخرجاته وبين الحتميات الوطنية والتجربة التارخية لحركة النضال الوطني الفلسطيني ، وإذا ما أيقنا أن المجلس التشريعي قد انتهت مدته الزمنية كما انتهت مدة الرئاسة فلا شيء يخضع للقانون الأساسي ، واريد أن أقول هنا وأوضح في ظل اللاشرعيات وعدم تمكن الإطار الوطني العام برسم برنامج وطني موحد ومسؤوليات وطنية واحدة تشعر بها جميع قيادات العمل الوطني ، وبما أننا نعيش في عصر التشرذم والخصخصة الفصائلية فإن الأمور لن تمر بشكل موضوعي بل ربما تمر بشكل مناطقي وهذه الظاهرة هي الظاهرة التي أتت في عهد عباس وهو المسؤول الأول عنها ، الرئيس يرفض تعيين نائبا له ، فربما هذا فخ ويعتبر عباس هذا مصدر قوة له للمضي في نرجسيات ودكتاتوريات الجميع يعرفها في سلوكه ، وليقول بعد عمر يقدره الله فليذهب الشعب الفلسطيني إلى الطوفان من بعدي ، ربما أستحضر هنا ما نقل لي من أحد جلساته الخاصة أنه أساء للشعب الفلسطيني كثيرا ويقلل من همم الشعب وإرادته وسلوكه النضالي بما يحتم عليه أن يطرح برنامجه التنازلي بما فيها التنسيق الأمني .
أريد هنا أن أوضح أن حركة فتح بثوبها النضالي تختلف عن مكون حركة فتح الحالية ، فلقد قال أبو عمار إنني رئيس في غابة البنادق وديمقراطية البنادق ، وقالت (فتح إن الأرض للسواعد التي تحررها ) وقال أبوعمار ( إذا لم يوجد معارضة فسأصنع معارضة) أين تلك الشعارات من سلوك الرئيس عباس وتحضيراته إلى ما بعد رحيله ، إننا فعلا في مأزق دستوري ومأزق وطني سيخلفه عباس بعد رحيله ، وهذا يحتم علينا اليقظة الكاملة لمرحلة ما بعد عباس .
وفي ظل الشرذمة والخصخصة الفصائلية ولغة "الأنا" لا أعتقد أن فتح قد تقبل بالقانون لسبب آخر أن الضفة الغربية محتلة وأطر فتح جميعها تحت الإحتلال ،فإن للإحتلال رؤية خاصة أيضا فيمن ينوب عن الرئيس عباس ، ويعتبر الإحتلال شريك في السلطة ولن يقبل بوجود عزيز الدويك رئيسا للسلطة بأي حال من الأحوال إلا إذا كانت هناك معادلة يعمل عليها الآن قوى إقليمية بتشكيل حلف ين القوى الوطنية والإسلامية لمواجهة داعش وتمدد قوى إقليمية أخرى ، وهذا متروك لمتغيرات قد تحدث خلال هذا العام في المنطقة .
4 - قبل أيام وجه الأسير الفتحاوي مروان البرغوثي كلمة طالب فيها بضرورة عقد الانتخابات الفلسطينية في ظل انتهاء شرعية عباس كما وصف البرغوثي ، وحسب تقارير اعلامية أصدر عباس فوراً تعليمات بضرورة مقاطعة أخبار مروان البرغوثي وعدم ظهور تصريحات له على الاعلام الذي يتبع محمود عباس ، هل تعتقد ان عباس شرع مجدداً بحرب جديدة داخل فتح من أجل محاربة كل خصومه الأقوياء كما عمل مع القيادي البارز محمد دحلان ؟.
هناك مشكلة من ضمن المشاكل المركبة والمعقدة في شخصية الرئيس الفلسطيني عباس ، وعندما تستغل مفاهيم القيادة التاريخية فإن عباس عدو لأي قوى شابة تطمح بأن تأخذ دورها وحقها الطبيعي في حركة النضال الوطني الفلسطيني ، هذا من جانب والجانب الآخر فإن رفض حركة فتح لقيادة شابة ذات تطلعات وطنية قد تعيش برنامجه بما يعتقد أنه ضعفا له وضعفا لبرنامجه واتفاقياته وتعهداته ، فسواء كان عضو اللجنة المركزية والمناضل محمد دحلان ، أو عضو اللجنة المركزية والمناضل مروان البرغوثي فإنهما يمثلان طموحات الشباب الفلسطيني وتتابع الأجيال التي يجب أن تستلم مقاليد القرار في الحركة الوطنية ، هذا إذا كانت الأمور تسير بشكل طبيعي ووطني ، ولكن لغة الوطنية قد حرفت والنظام الأساسي لحركة فتح قد حرف واللجنة المركزية فاقدة للقرار وفاقدة لدورها ، فهل سمعنا مثلا منذ سنين أي تصريح لأمين سر اللجنة المركزية ! هكذا هو حال فتح والإطار الوطني فالكل يخضع لسياسة الفرد ولسياسة عباس والسيد عباس يستقوي في
نفوذه بقوى الإحتلال وقوى اقليمية ودولية يتجاوز كل الأطر الوطنية وشخصياتها بل ذهب للتلفيق والتزوير والتدوير وإثارة الشائعات وتسخير القضاء لرغباته ضد القائد الشاب محمد دحلان الذي تتسع شعبيته يوما بعد يوم بإيمان القاعدة بأن يجب أن يتبوأ القرار الفلسطيني وطموحاته الوطنية ، فما حدث معم روان البرغوثي هذا إذا ما رجعنا للقصة القديمة لماذا وكيف اعتقل مروان البرغوثي ! ولماذا لم يدرج اسم مروان البرغوثي في كل صفقات الحوار حول السرى ، فمروان البرغوثي يمثل حالة وطنية يجب أن لا تظهر في ظل هذا النهج ، وكما هو الحال لماذا فصل دحلان ولما ذا زورت ولفقت نحوه القضايا المختلفة في حين لا يوجد أي مستند يدين دحلان ، هناك أبعاد كثيرة لهذا السلوك الذي يأتي بخلفية القضاء على إرادة حركة من خلال استبعاد واقصاء قيادتها وكوادرها وبالحكم التاريخي لهذا النهج المناطقي الجغرافي الذي يفرغ سمومه من خلال برنامج سياسي أمني .
5 - حول التنسيق الأمني الذي ينتهجه عباس ضد الشعب الفلسطيني وتسليمه لمناضلين ومعلومات عنهم للمخابرات الاسرائيلية ، لماذا لا يشكل السياسيين الفلسطينيين درعاً لمواجهة هذه السياسة وهي جريمة وطنية بحق شعب تحت الاحتلال لماذا لا يلجؤون للمنظمات الدولية ضد عباس والقوانين الدولية تكفل حقوقهم ؟.
لا نستطيع الفصل بين أوسلو وبين التنسيق الأمني ، فللتنسيق الأمني مهامه الواضحة من خلال محاصرة حركة فتح والثورة وكوادرها والفصائل ونشاطات الفصائل الوطنية الأخرى ، وهذه هي نصوص اتفاقية أوسلو تشهد بذلك وبنود وتوافقيات نشاطات الأجهزة الأمنية بشكل عام في الضفة الغربية ، لم يبخل الشعب الفلسطيني وكوادره من كل المحاولات في مواجهة خطورة التنسيق الأمني ، ولكن الساحة الفلسطينية وما لها من التعقيدات قد تجعل مهمة مواجهة التنسيق الأمني الذي تشترك فيه إسرائيل ودول أخرى مهمة صعبة جدا في ظل الملاحقة والاعتقالات وتبادل الأدوار بين بعض الأجهزة وأجهزة أمن الإحتلال ، ولكن الشعب الفلسطيني لن يعجز والعمليات التي تتم في الضفة الغربية والتي تستخدم فيها الطرق البدائية هي عمليات شاهدة على رفض قائم لسلوك التنسيق الأمني ، ولكي ينتهي التنسيق الأمني لا بد أن يحدث هناك متغير سياسي وقيادة لكي نستطيع أن نخوض مرحلة جديدة من النضال الوطني الفلسطيني والتي سترغم الإحتلال على اختيار إحدى الخيارين ، إما الدولة الفلسطينية على أراضي 67 كاملة ، أم الذهاب للدولة الواحدة التي ستفرض زمنيا عليه وعلى وجوده.
6 - كلمة أخيرة تصف فيها حسب تحليلك ما سوف يحدث في الساحة السياسية الفلسطينية خلال هذا العام ؟.
الأيقونة الفلسطينية ليست أيقونة معزولة عن محيطها من متغيرات ورمال متحركة في المنطقة وبما فيها متغيرات قد تحدث في توازن القوى في اليسار واليمين الإسرائيلي ، وبما فيها متغيرات تحدث على المستوى الإقليمي ، ولكن ما يهم الشعب الفلسطيني الآن وبشكل عاجل هو إنهاء الإنقسام وهنا لا أتوقع حدوث الجديد في هذا الملف ، فالأيقونة الفلسطينية تخضع للمتغير الإقليمي والحالة الفصائلية وبما يرافقها من نفوذ المال السياسي قد تجعل القرار الوطني صعبا بعيدا عن الأخذ بالإعتبار قصة التمويل وغيره ، أستبعد حدوث مواجهة بين الإحتلال وقطاع غزة ، أستبعد حل أزمات غزة خلال عام ، وكما هو الحال في الضفة الغربية فإن الجميع يتحدث عن مرحلة ما بعد عبّاس ، وهناك لوبي في الضفة الغربية يعمل ضد الرئيس عباس أيضا وإن بدا هو في حالة صداقة وانتماء لعباس ، ويترقبوا اللحظة للقفز على عباس وصلاحياته وبشكل مبكر تخوفا من حسابات أخرى قد تأتي بأفراد وطنيين وقيادات وطنية مثل محمد دحلان ومروان برغوثي وقيادات أخرى ، فهناك فريق من القيادات الأمنية قد تخرج عن قرارات عباس الحالية ويترقبون اللحظة للقفز على السلطة في مرحلة ما بعد عباس .
بالصور والفيديو كتائب الأقصى جيش العاصفة تخرج فوج من مقاتلي النخبة جيش العاصفة
الكرامة برس
خرَّجت كتائب شهداء الأقصى جيش العاصفة الذارع العسكري لحركة فتح فوج من مقاتليِها من قوات النخبة استعداد لأي مواجهة قادمة مع الاحتلال وَسُميَ بفوج الشهيد القائد الوزير "زياد أبو عين" تخليداً لدمائه الطاهرة التي سقطت من أجل هذه الأرض الطيبة مستعرضه تدريبات عناصرها وجاهزيتهم لأي تصعيد إسرائيلي قادم و تتكون هذه الدورة من وحدة النخبة ووحدة الدروع ووحدة الاقتحامات ووحدة الإسناد وتأتي هذه المناورة لتؤكد بان خيار المقاومة ضد أي عدوان إسرائيلي.
وأكد سالم ثابت القائد العام لكتائب شهداء الأقصى جيش العاصفة بأن هناك استعدادات في شتي المجالات.
وتحدث ثابت بأن هناك تطوير جدي وتجارب جدية بخصوص تصنيع الصواريخ وعلي صعيد المقاتلين يتم إعداد دورات عديدة وهذا جزء بسيط من ما يتم إعداده وقال بأن هذه الدورة متميزة لأنه تم تدريبها على عمليات خلف خطوط العدو.
ألبوم الملفات الصوتية
https://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=_BGiB1XcDdI
إسرائيل اليوم: عباس لن يوقف التنسيق الأمني
الكرامة برس
ذكرت مصادر صحفية اسرائيلية، أن الرئيس محمود عباس لن يسمح بوقف التنسيق الأمني مع اسرائيل، وفقاً لتوصيات المجلس المركزي الفلسطيني بهذا الشأن.
ونقلت صحيفة "اسرائيل اليوم" الصادرة اليوم الأحد (8-3)، عن مصدر رفيع في ديوان الرئاسة الفلسطينية، قوله إن عباس لن يوافق على توصية المجلس المركزي للمنظمة بوقف التنسيق الأمني مع دولة الاحتلال، ولن يصدر أمراً رئاسياً بهذا الشأن، كما قالت.
وأضاف المصدر، بأن التنسيق الأمني يعتبر مصلحة استراتيجية هامة للفلسطينيين بشكل لا يقل عن اسرائيل، ووقف التنسيق سيمس أولاً بالفلسطينيين وليس بدولة الاحتلال التي ستستفيد من خطوة كهذه"، على حد قوله.
وكان "المجلس المركزي الفلسطيني" قرّر في ختام دورته التي عقدها في رام الله الأسبوع الماضي، وقف التنسيق الأمني مع الاحتلال بكافة أشكاله، رداً على تنكر الاحتلال لقرارات الشرعية الدولية والاتفاقيات الدولية.