Haneen
2015-03-24, 12:43 PM
<tbody>
الإثنين: 16-3-2015
</tbody>
<tbody>
شؤون فتح
مواقع موالية لمحمد دحلان
(الأخبار)
</tbody>
المواقع الإلكترونية الموالية لتيار دحلان
عناوين الأخبار في المواقع :
v حماس أصبحت تسعى الآن لسلخ غزة عن فلسطين؟
v جمعة: وزراء الحكومة ينفذون أوامر الرئيس والورقة السويسرية "لغم" خطير
v خاص - عباس لن يتراجع عن قراراته التعسفية ضد أبناء حركة فتح وحالة إستياء شديدة بين المواطنين
v حماس تؤكد وتدرس عرض هدنة 5 سنوات عليها مقابل رفع الحصار وإنشاء ميناء ومطار
v أبو زايدة: لماذا تصمت "المقاطعة" والناطقين بإسمها عن دور قطر في ما يسمى "مؤامرة فصل غزة"
v السلطة مرعوبة من دور قطري يهمشها بغزة - "عباس" يأمر مقربيه بشن هجوم قوي على "قطر"
v أبومرزوق يدعو لتشكيل لجنة لكشف تورط أمن السلطة في نشر الفوضى بالقطاع
v بوتين يفاجئ الجميع.. ويأمر باختبار جاهزية أسطول الشمال الروسي
v غريق كل 4 ساعات من المهاجرين
v موقع "واللا" : حماس تستعد للجولة القادمة من القتال مع اسرائيل
v تيسير خالد : الحكومة في واد والمزارعون في محافظة طوباس والاغوار الشمالية في واد أخر
v فتح: نُعد وثائق تدين إسرائيل وحماس منشغلة بتزوير وثائق ضد السلطة
أخبـــــــــــــار . .
حماس أصبحت تسعى الآن لسلخ غزة عن فلسطين؟
الكرامة برس
ما ان كُشف مؤخراً عن مؤامرة دولية ضمن خطة صاغها جنرال إسرائيلي لفصل قطاع غزة عن فلسطين ووجود اتصالات إسرائيلية مع حركة حماس لتنفيذها، حتى سارعت قيادات من حركة حماس إلى نفي وجود مثل هذه الاتصالات رغم إقرار قيادات أخرى منها تسلم الأخيرة مسودة مشروع من هذا القبيل وهو ما كان واضحا على لسان القيادي ووزير الظل في حكومة حماس الدكتور باسم نعيم والذي أكد وجود عرض قيد الدراسة بهذا الخصوص، فيما أكد رئيس المكتب الإعلامي للحركة ذاتها صلاح البردويل أن حركته تلقت مبادرات أوروبية بشأن تهدئة لكن الحركة لم تبت فيها دون موافقة الفصائل، والقوى الوطنية والإسلامية وهي القوى التي نفت علمها بذلك. فيما أكد القيادي الدكتور موسى أبو مرزوق رفض حركته المقترح.
تلك التناقضات تشير وبشكل واضح إلى وجود ما يشبه المفاوضات السرية بين حماس وإسرائيل لتنفيذه وهو ما أكدته حركة فتح التي وصفت ما يجري بالمؤامرة الخطيرة مشيرة إلى أن الخطة المقترحة والتي تحظى بموافقة حماس وإسرائيل، تتمثل في إقامة دولة في قطاع غزة مقابل هدنة طويلة الأمد مقابل رفع الحصار عن غزة، وإعادة الإعمار، وإنشاء الميناء والمطار.
فقد جاءت المبادرة الغربية بتخطيط إسرائيلي بعد أن تيقنوا بتمسك حماس بالسلطة من خلال المفاوضات التي جرت في القاهرة خلال العدوان الأخير والتي حاولت حماس ان تحصل على موافقة اسرائيلية لبناء ميناء ومطار مقابل وقف اطلاق النار، وطالت أمد العدوان لمدة 51 يوماً لتحقيق هدفها إلا أنها لم تلق آذاناً صاغية وفشلت في ذلك وتوقفت الحرب مقابل وقف اطلاق النار من قبل الجانبين. ومن ثم صاغوا مبادرة تحقق أهداف حركة حماس في زيادة قوتها وسلطتها في غزة، مقابل تحقيق هدف اسرائيل وهو فصل القطاع عن الضفة، للاستفراد بالأخيرة.
المبادرة الأوروبية التي كشفها الإعلام الإسرائيلي ونفتها حماس تارة، وأقرت وجودها ورفضها تارة أخرى، وتأكيد بعض قيادييها بأن الخطة قيد الدراسة يثير القلق لعدم وضوح رؤيتها. وإلى أين ستأخذ حماس الشعب الفلسطيني الذي مازال يقدم آلاف الشهداء والجرحى والأسرى من أجل حقوقه وثوابته على مدار ستة عقود متتالية.
قيادات فلسطينية من منظمة التحرير أكدت موافقة حماس على المخطط الإسرائيلي ، في المقابل ترفض جميع القوى والفصائل من داخل المنظمة ومن هم خارجها المخطط الإسرائيلي الشيطاني ومؤيدوه، الذي توسط به مسؤولون أمميون كروبرت سيري. الأمر الذي يدعو إلى موقف وطني من الكل الفلسطيني بالتصدي لمحاولات حماس باقتصار فلسطين على قطاع غزة، وأمام تمسك حماس في السلطة التي تتوافق مع المخططات الإسرائيلية، لتضييع القضية الفلسطينية ، والقضاء على الحلم الفلسطيني بإقامة دولة فلسطينية قضى من أجلها عشرات الآلاف من الشهداء ومئات الآلاف من الجرحى والأسرى، نتساءل هل ستنجح حماس في سلخ القطاع عن فلسطين؟ خاصة وأنها ترفض منذ تشكيل حكومة الوفاق الوطني تسليم القطاع للحكومة لكي تقوم بمهامها وتحل مشاكل القطاع المتراكمة بعد سبع سنوات من الانقسام خلفت مشاكل لا تحصى لمئات الآلاف من الشباب الذين يمثلون العمود الفقري للمجتمع الفلسطيني والذين باتوا يعيشون حالة من الإحباط من المستقبل المعتم الذي تسببت فيه حركة حماس لهم.
جمعة: وزراء الحكومة ينفذون أوامر الرئيس والورقة السويسرية "لغم" خطير
الكرامة برس
أكد أشرف جمعة النائب عن حركة "فتح" في المجلس التشريعي على خطورة المبادرة السويسرية التي طُرحت مؤخراً وتتعلق بوضع حلول لملف الموظفين في الحكومة السابقة بقطاع غزة.
وقال النائب جمعة في تصريحات له اليوم الاثنين, إن المبادرة السويسرية تحتوي على "ألغام" كبيرة يجب الوعي لها جيداً قبل الوقوع فيها وتطبيقها على أرض الواقع، لافتاً إلى أن بعض بنودها يعني فعلياً فصلًا "ناعمًا" بين قطاع غزة والضفة المحتلة.
وأضاف: "موافقة الرئيس عباس عليها، وتحفظ حركة حماس وبعض الفصائل على بنودها يؤكد حجم الخلافات التي ما زالت قائمة في الساحة الفلسطينية الداخلية".
وعبر جمعة عن رفض حركة "فتح" القاطع لأي تحركات أو مبادرات تهدف بشكل أساسي للفصل بين الوطن الواحد وتمييز موظفين على حساب آخرين، مطالباً بمراجعة الوثيقة المطروحة جيداً بإجماع وطني.
وكان سفير السلطة لدى سويسرا إبراهيم خريشة، قال إن رئيس السلطة محمود عباس أبلغ سويسرا موافقته على خطتها لحل ملف موظفي الحكومة السابقة في قطاع غزة لتحقيق المصالحة الفلسطينية، فيما أكد القيادي في حركة "حماس" خليل الحية أن الحركة "تقبل الأهداف والمبادئ والأسس التي تضمنتها المبادرة، مع وجود بعض الملاحظات على الإجراءات التي وردت بها".
وتتحدث المبادرة التي طُرحت على الفصائل الفلسطينية مؤخرا، عن دمج موظفي غزة في الوزارات المختلفة، لكن بعد الفحص وحسب حاجات هذه الوزارات، وتمكين حكومة التوافق من أداء مهامها، وتعيين لجان تقنية متخصصة لهذا الغرض، وتقطع حكومة التوافق رواتب حوالي 45 ألفًا من موظفي الحكومة السابقة بغزة، رغم بقائهم على رأس عملهم منذ تولي حكومة التوافق لزمام الحكم وتنكّرها لحقوقهم كافة.
وحول دعوات رئيس السلطة محمود عباس للبدء بإجراءات الانتخابات الداخلية الرئاسية والتشريعية، وطلبه موافقةً مكتوبة عليها من حركة "حماس"، أكد جمعة أن إجراء أي انتخابات داخلية في ظل الوضع السياسي المتأزم الراهن خاصة بين قطاع غزة والضفة المحتلة لن تكون له أي نتائج إيجابية لصالح شعبنا الفلسطيني، وأوضح أن الدعوة لإجراء الانتخابات تحتاج إلى توفر ظروف سياسية إيجابية وملائمة تدعم هذا التوجه، "لكن في ظل الوضع الراهن والخلافات القائمة والعقبات الكثيرة سيكون إجراءها أمر غير مجدي ولن يأتي بأي نتيجة تساعد في حل الأزمات التي يعاني منها شعبنا".
ملفات شائكة
وأضاف النائب جمعة: "حركة فتح مع إجراء الانتخابات وهي مستعدة تماماً للبدء بخطواتها على الأرض، ولكن اعتقد أن الوضع السياسي وغياب الإرادة الحقيقية لإنجاح تلك الخطوة سيكون عقبة كبيرة أمام تحقيق النتائج المرجوة من تلك الانتخابات"، وتساءل جمعة: "في حال تمت الانتخابات الرئاسية والتشريعية ونجحت حركة "فتح" فيها، هل سيمكنها ذلك من السيطرة على قطاع غزة وإدارته في ظل وجود "حماس"، وكذلك حركة "حماس" في حال فازت بتلك هل ستتمكن من السيطرة على الضفة الغربية في وجود "فتح"؟".
وقال: "غياب الإرادة السياسية لدى الأطراف المتنازعة هو المعطل الرئيسي لإتمام المصالحة وتحريك عجلتها من جديد، مطالباً رئيس السلطة محمود عباس بإصدار مرسوم رئاسي عاجل لإعادة تفعيل دور المجلس التشريعي على الساحة الفلسطينية الداخلية لأخذ دوره في المراقبة وسن القوانين وتشريعها.
كما دعا الأطراف الفلسطينية الداخلية كافة، لعدم وضع العقبات أمام تفعيل لقاءات المصالحة والحوار الوطني الداخلي، وإنجاح كل الجهود الداخلية التي تبذل من أجل تذليل عقبات المصالحة وتنفيذ ما جرى التوصل له من اتفاقات في السابق أبرزها اتفاقي القاهرة والشاطئ.
وكان عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" موسى أبو مرزوق، شكك في جدية رئيس السلطة محمود عباس بإصدار مرسوم لتحديد موعد الانتخابات، موضحاً أن التهيئة للانتخابات والإعداد لها مسؤولية الحكومة ولم تفعل خطوة واحدة في هذا الصدد، وإصدار المرسوم مسؤولية الرئيس وما توافقنا عليه فقط المدة أدناها ستة أشهر، وأدت حكومة الوفاق الوطني اليمين الدستورية أمام عباس مطلع يونيو/حزيران الماضي بعد اتفاق بين حركتي فتح وحماس، ومن مهامها إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية خلال ستة أشهر، وهو ما لم يتم حتى اليوم بسبب عودة الخلافات وتفرد عباس بقرارات الحكومة.
مصير غزة
وعن مصير قطاع غزة في ظل الأزمات التي يعانيها أهله من حصار وتأخر للإعمار وعدم قيام الحكومة بمهامها في إدارة القطاع، عبّر النائب عن حركة فتح" عن تشاؤمه الكبير من مصير الأوضاع الإنسانية والسياسية والمعيشية والاقتصادية في القطاع.
وأكد أن أوضاع القطاع تتجه بشكل جنوني وخطير نحو الهاوية في ظل عدم وجود تحركات جدية وفعالة تساهم في التخفيف من الحصار الذي يعاني منه أبناء شعبنا وإغلاق للمعابر وتأخر تنفيذ مشاريع إعادة الإعمار، وقال: "غزة تشعر بالإحباط والمطلوب الآن انتفاضة حقيقية وشعبية في وجه كل من يبقى الحصار المفروض عليها، لإعلاء كلمة الشعب وإيصالها للجميع للتحرك والمساعدة في كسر هذا الحصار والتخلص منه".
كما دعا حكومة التوافق الوطني التي يترأسها رامي الحمد لله إلى الشروع بخطوات عملية على الأرض ووضع حلول تساهم في تخفيف الحصار وحلحلة الملفات الشائكة والمعقدة التي تؤثر على حياة أبناء شعبنا الفلسطيني.
وانتقد النائب جمعة في حديثه دور وزراء الحكومة، مشيرا الى أنهم ينفذون أوامر الرئيس عباس فقط ولا يملكون المبادرة في طرح الأفكار ومعالجة القضايا الهامة وخاصة في قطاع غزة|، ودعا كذلك، إلى أن تأخذ الحكومة التوافقية بكل وزرائها الصلاحية الكاملة في القرار، والدعم الكامل كذلك من الفصائل والقوى الوطنية لممارسة مهامها التي كلفت بها بحسب الاتفاقات الأخيرة التي جرت فيما يتعلق برفع الحصار والتخفيف من معاناة شعبنا.
وتتعرض حكومة التوافق لهجوم كبير من الفصائل الفلسطينية وأبرزهم حركة "حماس" مؤكدين أنها تعمل وفق أوامر مباشرة من رئيس السلطة عباس وتنفذ أجندته الخاصة في قطاع غزة، وتساهم في دعم الحصار المفروض على القطاع وسكانه وتُهمل معالجة الوضع الإنساني بداخله.
خاص - عباس لن يتراجع عن قراراته التعسفية ضد أبناء حركة فتح وحالة إستياء شديدة بين المواطنين
الكرامة برس
كشف اخر استطلاع للرأي اجرته شبكة "الكرامة برس" أن الغالبية تعتقد أن الرئيس محمود عباس لن يتراجع عن قراراته التعسفية ضد أبناء وكوادر حركة فتح في قطاع غزة بعد موجة غضب كبيرة ضده.
وحسب الاستطلاع الذي أجرته " الكرامة برس " ,فقد قال 72% من المشاركين , أن عباس لن يتراجع عن قراراته التعسفية ضد أبناء وكوادر الحركة.
فيما قال 28% من المستطلعي ارائهم ان عباس سوف يتراجع ويلغي كافة قراراته التعسفية.
وأصدر الحراك الفتحاوي "غزة إلى أين؟"، عدة بيانات صحفية ردًا على قرار السلطة بقطع رواتب المئات من موظفي السلطة العسكريين والمدنيين الذين شاركوا في مؤتمر رشاد الشوا بغزة، لمساندة عضو اللجنة المركزية محمد دحلان في الحملة الشرسة التي يقودها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ضده.
وأكد الحراك، أن الرد على قرار عباس سيكون "حاسما"، من خلال عدة خطوات تصعيدية وبالطرق التي يراها الحراك مناسبة.
يُذكر ان الرئيس عباس قام بقطع رواتب وفصل العشرات من أبناء حركة فتح بتهمة الوقوف بجانب قضايا قطاع غزة المظلومة والمهمشة.
فيما افتعلت قرارات الطرد من الوظيفة و قطع رواتب بعض الموظفين حالة من الاستياء الشديد ، وصلت حددتها الى تعطيل الانتخابات الداخلية في حركة فتح بقطاع غزة .
حماس تؤكد وتدرس عرض هدنة 5 سنوات عليها مقابل رفع الحصار وإنشاء ميناء ومطار
الكرامة برس
قال القيادي في حركة "حماس"، د.باسم نعيم، إن حركته تلقت عروضًا دولية مختلفة، لبحث تثبيت التهدئة المعلنة في أغسطس/ آب الماضي، في العاصمة المصرية، في أعقاب العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة، والذي دام 51 يومًا.
وأضاف نعيم، في تصريحات له" أن حركته تلقت عروضًا من جهات دولية عدة، أبرزها مقترح (تهدئة معلنة تتراوح مدتها من 3 حتى 5 سنوات) مقابل رفع الحصار عن غزة، وإعادة الإعمار، وإنشاء الميناء والمطار، واستكمال تثبيت التهدئة التي أبرمت بين الوفد الفلسطيني في المحادثات غير المباشرة في القاهرة، و(إسرائيل)، تحت رعاية الوسيط المصري
وأكد أن حماس تدرس المقترحات الدولية بما يساهم في تخفيف الحصار عن أبناء شعبنا، وإعادة إعمار ما دمره الاحتلال، وبشكل يحافظ على الوحدة الجغرافية للوطن.
ومنذ توقيع اتفاق التهدئة الذي نص على وقف إطلاق النار، وزيادة مساحة الصيد، وفتح معابر القطاع، وإدخال مواد البناء لإعمار غزة، لم يجتمع الجانبان برعاية الوسيط الدولي، باستثناء مرة واحدة في 23 سبتمبر/أيلول الماضي، وبحثا تثبيت التهدئة ووضع جدول زمني لبحث القضايا العالقة بين الجانبين، وهي قضايا الميناء والمطار وتبادل الأسرى.
ويعتذر الجانب المصري، عن رعاية المباحثات بين الجانبين مجددًا، بسبب سوء الأوضاع الأمنية في شبه جزيرة سيناء.
بدوره، نفى د. غازي حمد، وجود أي تقدم عملي في ملف إنشاء الميناء والمطار مع الجهات الرسمية والدبلوماسية الغربية التي تزور القطاع المحاصر بين الفينة والأخرى. وقال حمد، في تصريح لـ"فلسطين": "إن جميع المباحثات مع هذه الأطراف تدور حول رفع الحصار وتخفيف المعاناة عن أهالي غزة، دون تطبيق حديثهم على أرض الواقع".
ورأى أن "الاحتلال الإسرائيلي لن يعطي لحماس هدية الانتصار في المعركة الأخيرة، بالسماح لها بإنشاء الميناء والمطار ولا سيما في ظل غياب حكومة التوافق الوطني عن إدارة غزة"، داعيًا إياها للوقوف عند مسئولياتها الوطنية والإدارية.
وكان عضو المكتب السياسي لـ"حماس"، د. موسى أبو مرزوق، قد نفى مؤخرًا، وجود وثائق ومراسلات بين حركته و(إسرائيل) بشأن تثبيت التهدئة بغزة، لكنه كشف النقاب عن عروض عدة من (وسطاء دوليين، رجال أعمال، شخصيات فلسطينية) لبحث تثبيت التهدئة.
وأكد أبو مرزوق في تدوينة على موقع التواصل الاجتماعي، "فيسبوك"، الأربعاء الماضي، أن "هدف (إسرائيل) من هذه الأفكار ليس خدمة غزة، بل فصلها عن الضفة ومن ثم الاستفراد بالضفة لابتلاعها، وإن غزة تدفع ضريبة رفضها لهذه الأفكار، زيادة في الحصار وضغطا اقتصاديا، وتقييد حرية السفر وغير ذلك، لكننا لم نقبل هذا المخطط".
نعيم، قال بدوره: "حماس حريصة جدًا على إتمام التهدئة، وإكمال ملف المصالحة الوطنية، وإعادة بناء العلاقات الخارجية بما يخدم القضية والمصلحة الفلسطينية"، مشددًا في الوقت ذاته، على ضرورة إتمام المصالحة الوطنية بكافة بنودها (مجتمعة).
وفيما يتعلق بنتائج لقاء رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، خالد مشعل، مع رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني، الأربعاء الماضي، في العاصمة القطرية، أوضح نعيم أن هذا اللقاء يأتي ضمن سلسلة لقاءات تحرص عليها حركته لترتيب العلاقة الخارجية مع كافة الدول.
وأشار نعيم إلى أن اللقاء كان "إيجابيًا"، وقد جددت طهران دعمها ومساندتها للقضية الفلسطينية، ومقاومتها العسكرية، بالإضافة إلى توجيه دعوة رسمية من لاريجاني إلى مشعل يدعوه فيها برفقة وفد من الحركة لزيارة طهران. ونفى القيادي في حماس، أن يكون هناك موعد محدد لزيارة مشعل للعاصمة الإيرانية، لكنه أشار إلى أن الدعوة "قائمة ومفتوحة".
أبو زايدة: لماذا تصمت "المقاطعة" والناطقين بإسمها عن دور قطر في ما يسمى "مؤامرة فصل غزة"
الكرامة برس
قال د. سفيان ابو زايدة أن التصريحات كثرت عن مؤامرة فصل غزة عن الضفه، و ان هناك مخطط حمساوي بالتعاون مع جهات اقليمية لمساعدتها.
ويضيف على صفحنة بالتواصل الاجتماعي "فيس بوك"، و رغم ان الحديث بشكل واضح يدور عن دور قطري تركي لتنقيذ هذا ( المخطط) الا اننا لم نسمع من المقاطعه و الناطقين باسمها انتقادا واحدا لقطر او دورها و كأنها غير موجوده.
لكم ان تتخيلوا لو تناقلت الوكالات خبر لقاء وزير الخارجيه الاماراتي مثلا مع المسؤولين الاسرائيليين دون علم او تنسيق مع السلطه، كما تناقلت خبر لقاء الوزير القطري قبل ايام.
اذا كان قلبكم على غزة و الخوف من فصلها، واذا كان الحديث على ان قطر هي التي تقوم بهذا الدور، لماذا تصمت المقاطعه و من حولها على هذا الامر ؟
هل المصالح الخاصه الى هذا الحد اهم من الوطن؟
هل تعتقدون ان الشعب غبي غير فاهم ما يدور حوله ام لهذا الحد من السذاجه لا يفهم معني هذا الصمت و هذا التعامي؟
و بالمناسبه انا لا اعتبر ان هناك مؤامره اسمها فصل غزة عن الضفه، و لا اتعامل مع اي طرف يقدم مساعدات لغزة او للضفه هو يتآمر عليها، و ان المؤامره الحقيقية بالنسبه لي تكمن في استمرار الانقسام و تداعياته .
السلطة مرعوبة من دور قطري يهمشها بغزة - "عباس" يأمر مقربيه بشن هجوم قوي على "قطر"
الكرامة برس
ذكر مصدر إعلامي ، أنه وبشكل رسمي أعطى الرئيس الفلسطيني محمود عباس “أبو مازن” الموافقة لمقربيه في مكتب الرئاسة بمقاطعة رام الله، لشن هجوم قوي على دولة قطر، التي التفت على مؤتمر المانحين الذي انعقد في مصر لإعمار غزة، وشرعت بالإعلان عن بدئها في تنفيذ مشاريعها في غزة دون التنسيق مع السلطة الفلسطينية، فالرئيس وحركة فتح التي يتزعمها يخشون من مخطط تقوده قطر في هذه الآونة يعمل على إضعافه بفصل قطاع غزة عن باقي مناطق السلطة الفلسطينية، وإبرام تهدئة مع إسرائيل بدون علمه على الأرجح ستكون قطر وسيطها الرئيسي مع أطراف غربية.
ذلك الامر كله جرى مع زيادة السفير القطري محمد العمادي إلى قطاع غزة الأسبوع الماضي، الذي دخل غزة من معبرها الشمالي “إيرز″ ( بيت حانون) الرابط بإسرائيل، وبعد أن كان هذا الدبلوماسي الذي يشرف على مشاريع قطر الإعمارية
في غزة قد عقد لقاء مع مسؤولين إسرائيليين بشكل منفرد في مدينة القدس، أخذ خلاله موافقة على سماح إسرائيل بإدخال مواد بناء إلى غزة لمشاريع الإعمار التي تمولها قطر، وقيمتها حسب تبرع مؤتمر القاهرة مليار دولار.
هذا الأمر كما يقول مسؤول فلسطيني كبير هنا في مدينة رام الله، وهو من قيادات حركة فتح التي يتزعمها أبو مازن، ترافق مع كشف إسرائيل أن هناك مقترحات تقدمت بها أطراف دولية وأيضا حركة حماس في غزة تم خلالها تبادل أفكار لعقد اتفاق تهدئة يمتد لخمس سنوات، مقابل رفع الحصار وإنشاء ميناء في غزة، وذلك بعيدا عن مشاركة باقي الفصائل الفلسطينية وبعيدا عن الراعي المصري كما جرت العادة في مباحثات التهدئة الأخيرة، ولكن حركة “حماس″ تنصلت من هذه المقترحات ونفتها كليا.
المسؤول الفلسطيني يقول ان القيادة الفلسطينية علمت بالاجتماع الأول بين العمادي والإسرائيليين في القدس من الجانب الإسرائيلي، الذي نقل فحوى اللقاء والاتفاق إلى ممثل السلطة في قناة الاتصال المدنية مع إسرائيل الوزير حسين الشيخ، ولم يعلموا بالمباحثات الخاصة بالتهدئة إلا من خلال وسائل الإعلام فقط.
ومع ترافق الخطوتين والكشف عنهما في أسبوع واحد، تشعر السلطة وقيادة حركة فتح والرئيس أبو مازن أن هناك شيئا يدار من وراء ظهورهم، ومن وراء ظهر الوسيط المصري الذي ربما يضطر للتدخل بصور لم تعرف بعد، إن كانت من
خلال الضغط على حماس أو التساهل في التعامل في المرحلة المقبلة لعدم فقد دور الوساطة، إذ أن أنباء تتحدث في هذا السياق عن إمكانية إدخال تسهيلات على معبر رفح البري.
في المجمل ترى السلطة الفلسطينية كما يدور في أروقة صناع القرار في رام الله أن تلك الخطوات خاصة ملف التهدئة وبناء ميناء بعيدا عن السلطة على الأغلب سيكون بتمويل قطري، حلقة أولى لفصل غزة عن الضفة الغربية وبناء هناك كيان مستقل، وستفقد الدول العربية المناوئة لحماس في مقدمتها مصر ورقة الضغط على الحركة بالحصار عبر منع السفر، خاصة وأن السكان سيكون لهم في غزة ميناء بديل عن معبر رفح البري.
أحد القيادات الفلسطينية تحدث في جلسة مغلقة جمعته مع عدد من المسؤولين قال ان لديهم شكوك قوية بل دلالات في بعض الملفات تشير إلى دور قطري جديد يبذل على الأرض لإحراج السلطة من جديد والدفع باتجاه تقويض صلاحياتها وصلاحيات الحكمة في غزة، من خلال صفقة الإعمار والتهدئة.
وفي رام الله أيضا هناك من يشير إلى أن الامر ربما يكون استراتيجية جديدة ابتدعتها قطر للمراوغة وكسب نقاط لتقوية حماس، لكن ذلك لا ينكر تجاهل قطر للسلطة في مجال إعمار غزة وانتزاع موافقات إسرائيلية على الإعمار بدون التنسيق مع جهات الاختصاص في السلطة.
فالسفير العمادي أعلن بنفسه عن قرب بدء مشاريع قطر، بعد أن وصل غزة وكان برفقته وزير الأشغال في حكومة التوافق مفيد الحساينة، لكن دوره لم يكن أكثر من ديكور بحسب المعلومات المتوفرة، فهو كممثل للسلطة ليس بيده صلاحيات بخصوص مشاريع قطر التي أوكلت للجنة القطرية للإعمار.
وقد عقد العمادي بعد ذلك في إشارة سياسية فهمتها أركان المقاطعة في رام الله لقاءا لبحث الإعمار مع إسماعيل هنية المسؤول الأول لحماس في غزة وقادة الحركة، دونا عن باقي الفصائل الفلسطينية الأخرى.
وقال ان منحة قطر، البالغة مليار دولار ستذهب جميعها لإعمار قطاع غزة. وأن إدخال مواد البناء سيتم من خلال المعابر الإسرائيلية وأنه تم التوصل إلى تفاهمات من أجل إتمام هذا الأمر.
فحركة فتح حذر ناطقها الإعلامي أحمد عساف من خطورة تفاوض حماس منفردة مع اسرائيل، وقال ان الهدف فصل القطاع، أما صالح زيدان القيادي البارز في الجبهة الديمقراطية فقد وصف الأمر بـ”الخطير” وهو يتحدث لمباحثات التهدئة بين حماس وإسرائيل، ورفض فصل القطاع عن الضفة.
وفي هذا السياق قال رباح مهنا عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية أن خطة الفصل تمثل خطرا كبيرا على المشروع الوطني.
أما حزب الشعب فقد شدد من انتقاده لقطر في تعقيبه على المشاريع الخاصة بالاعمار دون الرجوع للسلطة، وقال في تصريح صحفي أن للفلسطينيين جهة تمثيلية واحدة وقطر لا تمثلنا بشيء.
على العموم أيضا نفت حركة حماس موافقتها على افكار التهدئة المطروحة وقالت انها لم تقم بوضع هذه الأفكار وانها نقلت إليها من جهات دولية.
أبومرزوق يدعو لتشكيل لجنة لكشف تورط أمن السلطة في نشر الفوضى بالقطاع
فراس برس
دعا نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق، إلى تشكيل لجنة من القوى ومنظمات المجتمع المدني للتأكد مما عرضته وزارة الداخلية في غزة من اعترافات بتورط قيادات وعناصر من أمن السلطة الفلسطينية في نشر الفوضى والتخابر لصالح الاحتلال.
وقال أبو مرزوق على صحفته على موقع التواصل الاجتماعي «الفيسبوك»، إنه «وبدل هذه المهاترات، والألفاظ غير المناسبة بالجسم الوطني، خاصة الدفاع عن التنسيق الأمني الذي أوقفه المجلس المركزي لمنظمة التحرير، ويدينه الكل الوطني، وشعبنا الفلسطيني الذي يلفظ هذا الفعل، على الإخوة في حركة فتح أن يتنازلوا لشعبهم، فالبرنامج الوطني ليس البرنامج الذي تسير عليه قيادة فتح، ولكنه البرنامج الذي يرتضيه الشعب الفلسطيني ويتوافق عليه».
وأكد أبو مرزوق أن اتفاقيات المصالحة «أدانت التنسيق الأمني، واعتبرته جريمة يحاسب عليها القانون».
ولفت القيادي الحمساوي إلى ظهور بعض عناصر الأجهزة الأمنية التابعين للسلطة في رام الله، وهم يعترفون على أفعالهم ويوضحون ما يطلب منهم من رؤسائهم، سائلين إياهم عن معلومات تخص المقاومة وسلاحها وأدواتها وهيكلياتها، بالإضافة إلى نشر الشائعات وإضعاف الساحة الوطنية.
وشدد أبو مرزوق على أنه «يجب أن يرتفع القوم إلى مستوى المسئولية، فيتوقف هذا العبث ويميلوا إلى المصالحة والوحدة الوطنية، وإذا كان هناك شك فيما قالته عناصر الأجهزة الأمنية، فالمعالجة تكون في تشكيل لجنة من القوى الفلسطينية ومنظمات المجتمع المدني؛ وخاصة الحقوقي منها، لرؤية هؤلاء والتدقيق في أقوالهم وأفعالهم، والانعطاف إلى مصالح الشعب وتقديمها، وإلى المصلحة الوطنية وتغليبها».
واختتم أبو مرزوق تدوينته، قائلاً «نحن نحتاج إلى هذا النوع من العقلاء، وليس إلى أولئك الذين لا ترتقي ألفاظهم عن مواضع أقدامهم».
بوتين يفاجئ الجميع.. ويأمر باختبار جاهزية أسطول الشمال الروسي
فراس برس
أمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بوضع أسطول الشمال الروسي وبعض تشكيلات الدائرة العسكرية الغربية وقوات الإنزال الجوي في حالة التأهب والاستعداد القتالي القصوى.
وأعلن وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو أن ذلك يأتي في إطار اختبار مفاجئ جديد لجاهزية القوات الروسية.
وأوضح شويغو أن الاختبار المفاجئ يشمل 38 ألف عسكري وأكثر من 3 آلاف وحدة من الآليات الحربية و41 سفينة و15 غواصة و110 طائرة ومروحية.
يذكر أن شويغو قد أعلن أواخر الشهر الماضي أن التواجد الدائم للسفن الروسية في منطقة القطب الشمالي يمثل جزءا من الاستراتيجية العامة لضمان الأمن القومي، ولم يستبعد الوزير ظهور ضرورة للدفاع عن المصالح الروسية في منطقة القطب الشمالي، هذا ويأتي الاختبار المفاجئ في الوقت الذي تجري فيه في جنوب وشرق روسيا مناورات عسكرية واسعة النطاق تشارك فيها وحدات المدفعية، فيما تجري تدريبات لسلاح الجو وقوات الدفاع الجوي في كل أنحاء البلاد تقريبا.
أما سفن الأسطول الحربي الروسي، فتشارك في مختلف الفعاليات على مساحات شاسعة من بحر البلطيق وصولا إلى بحر اليابان.
ومن اللافت أن التدريبات تشمل أيضا دائرة القرم الفدرالية التي انضمت إلى قوام روسيا منذ عام.
هذا وتؤكد وزارة الدفاع الروسية أن التدريبات المكثفة ستتواصل حتى أبريل/نيسان القادم.
يذكر أن الجيش الروسي استأنف الاختبارات المفاجئة لجاهزية وحداته في عام 2013، وذلك بعد انقطاع دام قرابة 20 عاما.
وقيم الخبراء هذا القرار الذي جاء بمبادرة وزير الدفاع شويغو، إيجابيا، باعتبار أنه كفيل بإظهار الوضع الحقيقي للقوات المسلحة وتدريب العسكريين على كافة المستويات على الرد على المخاطر بشكل فوري.
تجدر الإشارة إلى أن الجيش الروسي أجرى في العام الماضي أكثر من 3500 تدريب على مختلف المستويات.
غريق كل 4 ساعات من المهاجرين
صوت فتح
ال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان إن أعداد المهاجرين الذين يتوجهون إلى أوروبا عبر البحر المتوسط، وأولئك الذين يقعون ضحايا للغرق منهم، شهدت ارتفاعاً ملحوظاً منذ بداية هذا العام، مقارنة بالفترة نفسها من العام 2014، مؤكدا وقوع حالة غرق كل 4 ساعات في البحر المتوسط من المهاجرين.
وحذر من "التقاعس لدول الاتحاد الأوروبي في استقبال اللاجئين بطرق شرعية، ما يجعلهم وصولهم إلى أوروبا بطريقة آمنة ومشروعة أمراً مستحيلاً".
وأوضح الأورومتوسطي في بيان وصل "معا" أن أعداد المهاجرين الذين وصلوا إلى إيطاليا وحدها منذ بداية هذا العام أكثر من 8500 مهاجر، بمتوسط 116 مهاجراَ لكل يوم، وهو عدد يصل إلى ضعف عدد المهاجرين الذين وصلوا في ذات الفترة من العام الماضي، ومن هؤلاء 2200 على الأقل من اللاجئين السوريين والفلسطينيين القادمين من سوريا.
وأشار الأورومتوسطي إلى أن معظم المهاجرين يصلون إلى إيطاليا قادمين من ليبيا عبر البحر المتوسط، حيث يساعد تدهور الأوضاع الأمنية في ليبيا المنظمات الإجرامية على العمل على نقل هؤلاء المهاجرين في سفن غير آمنة وفي ظروف مأساوية، وأدى عدم التعاون المشترك بين دول الاتحاد الأوروبي في حمل عبء هؤلاء المهاجرين إلى تقليص إيطاليا لنطاق عمليات الإنقاذ البحري التي كانت تقوم بها في السنة الماضية، وامتناع مالطا واليونان عن نقل المهاجرين إلى موانئها، وهو ما أدى إلى تفاقم مخاطر الرحلة وفقدان المئات من المهاجرين.
ولفت الأورومتوسطي في تقريره إلى مأساة الغرق التي حدثت في شهر شباط (فبراير) الماضي، حيث غرقت 4 قوارب كانت تقل مهاجرين غير شرعيين قرب قناة صقلية في البحر الأبيض المتوسط، ما أدّى إلى غرق وفقدان 300 شخص على الأقل، وكانت المراكب الأربعة انطلقت يوم 8 شباط (فبراير) 2015 من السواحل الليبية باتجاه إيطاليا، وكان على متنها قرابة 350 راكباً، غير أنها انقلبت بالقرب من قناة صقلية، وغرق معظم من كانوا على متنها.
ورأى المرصد الحقوقي الدولي أن أحد الأسباب الرئيسية لارتفاع عدد الغرقى خلال هذا العام هو إيقاف البحرية الإيطالية لعملية "بحرنا (Mare Nostrum)" واستبدالها بعملية "تريتون" التي تديرها وكالة حماية الحدود الأوروبية "فرونتكس"، وتركز على مراقبة الحدود أكثر من كونها عملية لإنقاذ المهاجرين في البحر. وأوضح الأورومتوسطي أن تكلفة عملية "بحرنا" كانت تتراوح بين ستة وتسعة ملايين يورو شهريا كانت تُدفع من جيب الحكومة الإيطالية، غير أن عدم تعاون دول الاتحاد الأوروبي الأخرى مع إيطاليا في تحمل هذه التكاليف دفعَها إلى وقفها، وهو ما اعتبره "أمراً مشيناً بحق دول الاتحاد الأوروبي".
وأشار إلى أن هدف عملية "تريتون"، هو مراقبة الحدود ومكافحة الاتجار بالبشر، ولهذا تحدّدت مهمتها في نطاق لا يزيد عن 30 ميلا بحرياً قُـبالة السواحل الإيطالية، بينما كانت عملية "بحرنا" تصل إلى مدى قريب من السواحل الليبية.
وقالت ساندرا أوين، الباحثة في المرصد والمختصة بقضايا الهجرة عبر البحر المتوسط: "في الوقت الذي يدخل فيه الصراع المستمر في سوريا عامه الخامس، وفي ضوء الأوضاع المتفجرة في العراق، والظروف الصعبة التي يلاقيها اللاجئون في دول الجوار السوري، إضافة إلى الفقر وانتهاكات حقوق الإنسان التي تشهدها دول غرب إفريقيا، وإغلاق الدول الأوروبية أبوابها أمام الهجرة الشرعية، يغدو ما من حل أمام آلاف الأشخاص إلا المخاطرة بحياتهم وركوب الموج أملاً في الوصول إلى أوروبا"، مشيرة إلى إحصائية أجريت في تونس أظهرت أن 76% من الشباب يحلم "بالهجرة إلى أوروبا أو إلى الخليج".
وأضافت أوين:" في الوقت الذي يكاد يصل فيه عدد اللاجئين السوريين إلى أربعة ملايين، أعربت ألمانيا عن استعدادها لاستقبال 35 ألف لاجئ سوري، وتستضيف السويد قرابة 18.000 لاجئ (ألمانيا والسويد وحدهما تلقيتا حوالي 56٪ من جميع طلبات اللجوء السورية منذ بدء الصراع)، فيما أعلنت الدول الأوروبية الأخرى مجتمعة عن استعدادها لاستقبال 6 آلاف لاجئ سوري فقط، وبالنظر إلى اتفاقية اللاجئين (1951)، وبروتوكولها الملحق (1967)، والّذين شددّا على واجب الدول في التعاون المشترك لحمل عبء أعداد اللاجئين كمشكلة عالمية، يغدو واضحاً كم هو لأمر مشين أن تتخلى دول الاتحاد الأوروبي عن واجبها الإنساني تجاه هؤلاء المهاجرين.
ودعا المرصد الأورومتوسطي خلال تقريره، مجلس الأمن إلى المسارعة في عقد اجتماع لدراسة مشكلة اللجوء كمشكلة تهدد الأمن والسلم العالميين، وإلى وضع الحلول الفاعلة لها، بما في ذلك العمل بشكل فعال لإنهاء الصراع الدائر في سوريا منذ أكثر من 4 أعوام، والعمل العاجل على استتباب الأمن في العراق، مطالباً دول الاتحاد الأوروبي إلى التعاون مع إيطاليا لإعادة إطلاق عملية "بحرنا" بجهد جماعي، ومساعدتها في تحسين ظروف طالبي اللجوء في أماكن استقبالهم بما يضمن اتساقها مع حقوق الإنسان، وإلى القيام بمراجعة جادة لاتفاقية "دبلن" الخاصة بالتعامل مع اللاجئين في دول الاتحاد الأوروبي، بما يضمن "التوزيع العادل" لحمل عبء أعداد اللاجئين الكبيرة، وإعطاء الأولوية لتسهيل لم شمل الأسر.
موقع "واللا" : حماس تستعد للجولة القادمة من القتال مع اسرائيل
صوت فتح
نشر موقع "واللا" العبري ان كتائب عز الدين القسام، الذراع العسكرية لحركة حماس، بدأت بترميم عدة مواقع عسكرية تم تدميرها خلال الجرف الصامد. وحسب موقع الذراع العسكرية لحماس فان المقصود مواقع "استراتيجية وقوية" بنيت على امتداد الحدود مع اسرائيل ويعاد بناؤها استعدادا لحرب التحرير.
واكدت حماس ان التدريبات في هذه المواقع ستستأنف دون أي خوف من تهديدات اسرائيل، وان هدف الترميم هو طمأنة المواطنين الفلسطينيين والاثبات لهم بأن المقاومة لا تزال قائمة.
الى ذلك ينشر موقع المستوطنين تصريحات ادلى بها باسم نعيم، احد قادة حماس، لصحيفة فلسطين، حيث قال ان الحركة تلقت مؤخرا عدة اقتراحات من جهات دولية، تتعلق بترسيخ اتفاق وقف اطلاق النار الذي تم التوصل اليه بوساطة مصرية، بعد حرب الصيف الماضي. وقال ان احدى الوثائق تقترح فترة هدوء تتراوح بين 3-5 سنوات، مقابل ترميم قطاع غزة، وبناء الميناء البحري والمطار. وحسب اقواله، فان حماس تفحص هذه الاقتراحات من خلال توجه يحافظ على الوحدة الجغرافية لفلسطين.
من جهته نفى نائب وزير الخارجية، غازي حمد، حدوث تقدم ما في موضوع انشاء المطار والميناء، وادعى نائب رئيس الحركة، موسى ابو مرزوق، ان اسرائيل تسعى من خلال المقترحات الدولية الى الفصل بين منطقة الضفة وقطاع غزة، ولذلك فان حماس تعارض ذلك.
تيسير خالد : الحكومة في واد والمزارعون في محافظة طوباس والاغوار الشمالية في واد أخر
شفا
وجه تيسير خالد ، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في مدونة له على موقعي التواصل الاجتماعي فيسبوك و تويتر نقدا لاذعا للحكومة واتهمها بالتقصير وسوء الاداء وبالتخلف عن مواكبة ما يجري من حوار وحراك وسط الجمهور الفلسطيني بشأن السياسة ، التي ينبغي أن تسير عليها الحكومة في ضوء القرارات التي صدرت عن المجلس المركزي الفلسطيني في دورته الاخيرة والتي دعا فيها الى مقاطعة منتجات الاحتلال .
وقال تيسير خالد في مدونته أن المزارعين في محافظة طوباس والاغوار الشمالية توجهوا بمناشدة الى الرئيس محمود عباس أبو مازن يوضحون فيها الاداء الاقتصادي السيء للحكومة ، والذي يفاقم الصعوبات التي يواجهونها . وقد لخص هؤلاء المزارعون تلك الصعوبات الناجمة عن تقصير الحكومة على مستويات ثلاثة : اغراق السوق الفلسطيني بمنتجات اسرائيلية في ذروة حصاد المنتجات الزراعية الفلسطينية ، ما يتسبب لهم بخسائر كبيرة ، وعدم حصول المزارع الفلسطيني على العائدات الضريبية خلال الاعوام السابقة ، فضلا عن الخسائر الاقتصادية الناجمة عن الظروف الجوية خلال العامين الماضيين بسبب موجات الصقيع ودون تعويض المزارعين .
وأضاف أن الحكومة لا تكترث بهؤلاء المزارعين للتخفيف من معاناتهم ومد يد العون لهم وتمكينهم من مواجهة الصعوبات التي يواجهونها خاصة عندما يطالب هؤلاء المزارعين بتسهيل اجراءات تصدير المنتجات الزراعية للاسواق الخارجية وخاصة الاردنية لمساعدة القطاع الزراعي في المحافظة ، الذي يوفر العمل لالاف الايدي العاملة في المحافظة والمحافظات المجاورة ويحد من توجه العمال الفلسطينيين للعمل في المستوطنات الاسرائيلية .
وتابع تيسير خالد في مدونته بأن ما جاء في مناشدة المزارعين الفلسطينيين في محافظة طوباس والاغوار الفلسطينية الشمالية له ما يدعمه فعلا وما يعزز ضرورة ان تقوم الحكومة بواجباتها نحوهم . فإذا كانت الحكومة ولاعتبارات لا نفهمها غير قادرة على الوفاء بالتزاماتها نحو المزارع الفلسطيني في شأن رديات العائدات الضريبية او تعويض الخسائر الناجمة عن الظروف الجوية وموجات الصقيع ، فإن أحدا لا يمكن أن يتفهم سوء أداء هذه الحكومة في أمرين هما في متناول اليد : الاول توفير الحماية لهؤلاء المزارعين بمنع اغراق الاسواق الفلسطينية بالمنتجات الزراعية الاسرائيلية ، استجابة لواجبها واحتراما والتزاما بحملات مقاطعة منتجات الاحتلال وبقرارات المجلس المركزي في دورته الاخيرة قبل أيام ، والثاني فتح الاسواق الخارجية وخاصة في الاردن أمام منتجاتنا الزراعية .
فتح: نُعد وثائق تدين إسرائيل وحماس منشغلة بتزوير وثائق ضد السلطة
الكرامة برس
قال المتحدث باسم حركة فتح اسامه القواسمي إننا نعمل على اعداد وثائق تدين اسرائيل في الجنايات الدولية بينما حركة حماس ملهية بتزوير وثائق ضد السلطة الوطنية.
واشار الى أنه من سخرية أفعال حماس كما عودتنا دائما، أنه في الوقت الذي تشتد فيه المعركة السياسية ومع اقتراب موعد قبول فلسطين عضوا في محكمة الجنايات الدولية بعد توقيع الرئيس يوم 2/1/2015 على رسالة الانضمام لميثاق روما المؤسس لمحكمة الجنايات الدولية، وبعد تشكيل الرئيس للجنة العليا والتي تضم كافة الفصائل الفلسطينية لإعداد الوثائق اللازمة لتقديمها للجنايات الدولية خاصة في ملفي الاستيطان والعدوان الاخير على قطاع غزة، وبعد قرارات المجلس المركزي الهانة والتاريخية والتي تحدد اعادة صياغة العلاقة مع اسرائيل، فان حماس وبدلا أن تقدم ما يلزم من وثائق لتدعيم الموقف الفلسطيني فإنها فضلت العمل ليلا نهار على تزوير وثائق تافه ضد المؤسسة الأمنية والرئيس والحكومة وغيرهم.
وأوضح القواسمي في تصريح صحفي، ان هذا العمل المشين التي قامت به حماس ليدلل ويقطع الشك باليقين ان لدى حماس قرارا واضحا بتعطيل ملف المصالحة وتعطيل عمل الحكومة وملف الاعمار، وضرب كل جهد ممكن لإعادة اللحمة بين شطري الوطن، وانها ارادت بفعلتها المشينة التغطية على جرائمها السياسية التي كان آخرها اجراء مفاوضات مخزية مع اسرائيل، وكذلك التغطية على ملف محاولة اغتيال الضيف اثناء العدوان الاسرائيلي الاخير، وتبرير كل الجرائم بحق المناضلين من ابناء فتح والمؤسسة الامنية وتحميل كل المسؤولية على بضعة شباب لا حول لهم ولا قوة والتي اجبرتهم على الادلاء باعترافات مزوره تحت طائلة التعذيب المرعب في أقبيتها المعتمة.
وقال إن حماس تحلل وتحرم ما تشاء وقتما تشاء، فالحلال يصبح حراما والعكس صحيح اذا ما اقتضت مصلحتها الحزبية ذلك، فلطالما اعتبرت حماس مبدأ المفاوضات حرام وخيانة، واليوم تطل علينا بمفاوضات سرية حول مستقبل غزة وفصله تماما، لتقوم بعد ذلك وبهدف تبرير جريمتها بارتكاب جريمة جديدة تتمثل بالتزوير وتخوين الآخر انسجاما مع فكرهم الذي لا يراعي الاخلاق الوطنية او الاسلامية و التي نعرفها وتعلمناها جيدا، وترمي التهم جزافا وتعذب ابناء الشعب الفلسطيني لنزع اقوال تخدم اهدافهم المسيئة للكل الوطني ولتحقيق مارب حزبية ضيقه ورخيصة
وأضاف القواسمي أننا في حركة فتح سنبقى موجهي اسهمنا نحو المحتل الاسرائيلي، باعتباره عدونا الوحيد الذي يحتل ارضنا ويهود قدسنا، وسنبقى الاوفياء لدماء الشهداء ولعذابات اسرانا البواسل، ونحن نثق تمام الثقة بشعبنا الفلسطيني الذي لفظ اعمال حماس التي اساءت للقضية الفلسطينية ولشعبها الصامد الصابر.
الإثنين: 16-3-2015
</tbody>
<tbody>
شؤون فتح
مواقع موالية لمحمد دحلان
(الأخبار)
</tbody>
المواقع الإلكترونية الموالية لتيار دحلان
عناوين الأخبار في المواقع :
v حماس أصبحت تسعى الآن لسلخ غزة عن فلسطين؟
v جمعة: وزراء الحكومة ينفذون أوامر الرئيس والورقة السويسرية "لغم" خطير
v خاص - عباس لن يتراجع عن قراراته التعسفية ضد أبناء حركة فتح وحالة إستياء شديدة بين المواطنين
v حماس تؤكد وتدرس عرض هدنة 5 سنوات عليها مقابل رفع الحصار وإنشاء ميناء ومطار
v أبو زايدة: لماذا تصمت "المقاطعة" والناطقين بإسمها عن دور قطر في ما يسمى "مؤامرة فصل غزة"
v السلطة مرعوبة من دور قطري يهمشها بغزة - "عباس" يأمر مقربيه بشن هجوم قوي على "قطر"
v أبومرزوق يدعو لتشكيل لجنة لكشف تورط أمن السلطة في نشر الفوضى بالقطاع
v بوتين يفاجئ الجميع.. ويأمر باختبار جاهزية أسطول الشمال الروسي
v غريق كل 4 ساعات من المهاجرين
v موقع "واللا" : حماس تستعد للجولة القادمة من القتال مع اسرائيل
v تيسير خالد : الحكومة في واد والمزارعون في محافظة طوباس والاغوار الشمالية في واد أخر
v فتح: نُعد وثائق تدين إسرائيل وحماس منشغلة بتزوير وثائق ضد السلطة
أخبـــــــــــــار . .
حماس أصبحت تسعى الآن لسلخ غزة عن فلسطين؟
الكرامة برس
ما ان كُشف مؤخراً عن مؤامرة دولية ضمن خطة صاغها جنرال إسرائيلي لفصل قطاع غزة عن فلسطين ووجود اتصالات إسرائيلية مع حركة حماس لتنفيذها، حتى سارعت قيادات من حركة حماس إلى نفي وجود مثل هذه الاتصالات رغم إقرار قيادات أخرى منها تسلم الأخيرة مسودة مشروع من هذا القبيل وهو ما كان واضحا على لسان القيادي ووزير الظل في حكومة حماس الدكتور باسم نعيم والذي أكد وجود عرض قيد الدراسة بهذا الخصوص، فيما أكد رئيس المكتب الإعلامي للحركة ذاتها صلاح البردويل أن حركته تلقت مبادرات أوروبية بشأن تهدئة لكن الحركة لم تبت فيها دون موافقة الفصائل، والقوى الوطنية والإسلامية وهي القوى التي نفت علمها بذلك. فيما أكد القيادي الدكتور موسى أبو مرزوق رفض حركته المقترح.
تلك التناقضات تشير وبشكل واضح إلى وجود ما يشبه المفاوضات السرية بين حماس وإسرائيل لتنفيذه وهو ما أكدته حركة فتح التي وصفت ما يجري بالمؤامرة الخطيرة مشيرة إلى أن الخطة المقترحة والتي تحظى بموافقة حماس وإسرائيل، تتمثل في إقامة دولة في قطاع غزة مقابل هدنة طويلة الأمد مقابل رفع الحصار عن غزة، وإعادة الإعمار، وإنشاء الميناء والمطار.
فقد جاءت المبادرة الغربية بتخطيط إسرائيلي بعد أن تيقنوا بتمسك حماس بالسلطة من خلال المفاوضات التي جرت في القاهرة خلال العدوان الأخير والتي حاولت حماس ان تحصل على موافقة اسرائيلية لبناء ميناء ومطار مقابل وقف اطلاق النار، وطالت أمد العدوان لمدة 51 يوماً لتحقيق هدفها إلا أنها لم تلق آذاناً صاغية وفشلت في ذلك وتوقفت الحرب مقابل وقف اطلاق النار من قبل الجانبين. ومن ثم صاغوا مبادرة تحقق أهداف حركة حماس في زيادة قوتها وسلطتها في غزة، مقابل تحقيق هدف اسرائيل وهو فصل القطاع عن الضفة، للاستفراد بالأخيرة.
المبادرة الأوروبية التي كشفها الإعلام الإسرائيلي ونفتها حماس تارة، وأقرت وجودها ورفضها تارة أخرى، وتأكيد بعض قيادييها بأن الخطة قيد الدراسة يثير القلق لعدم وضوح رؤيتها. وإلى أين ستأخذ حماس الشعب الفلسطيني الذي مازال يقدم آلاف الشهداء والجرحى والأسرى من أجل حقوقه وثوابته على مدار ستة عقود متتالية.
قيادات فلسطينية من منظمة التحرير أكدت موافقة حماس على المخطط الإسرائيلي ، في المقابل ترفض جميع القوى والفصائل من داخل المنظمة ومن هم خارجها المخطط الإسرائيلي الشيطاني ومؤيدوه، الذي توسط به مسؤولون أمميون كروبرت سيري. الأمر الذي يدعو إلى موقف وطني من الكل الفلسطيني بالتصدي لمحاولات حماس باقتصار فلسطين على قطاع غزة، وأمام تمسك حماس في السلطة التي تتوافق مع المخططات الإسرائيلية، لتضييع القضية الفلسطينية ، والقضاء على الحلم الفلسطيني بإقامة دولة فلسطينية قضى من أجلها عشرات الآلاف من الشهداء ومئات الآلاف من الجرحى والأسرى، نتساءل هل ستنجح حماس في سلخ القطاع عن فلسطين؟ خاصة وأنها ترفض منذ تشكيل حكومة الوفاق الوطني تسليم القطاع للحكومة لكي تقوم بمهامها وتحل مشاكل القطاع المتراكمة بعد سبع سنوات من الانقسام خلفت مشاكل لا تحصى لمئات الآلاف من الشباب الذين يمثلون العمود الفقري للمجتمع الفلسطيني والذين باتوا يعيشون حالة من الإحباط من المستقبل المعتم الذي تسببت فيه حركة حماس لهم.
جمعة: وزراء الحكومة ينفذون أوامر الرئيس والورقة السويسرية "لغم" خطير
الكرامة برس
أكد أشرف جمعة النائب عن حركة "فتح" في المجلس التشريعي على خطورة المبادرة السويسرية التي طُرحت مؤخراً وتتعلق بوضع حلول لملف الموظفين في الحكومة السابقة بقطاع غزة.
وقال النائب جمعة في تصريحات له اليوم الاثنين, إن المبادرة السويسرية تحتوي على "ألغام" كبيرة يجب الوعي لها جيداً قبل الوقوع فيها وتطبيقها على أرض الواقع، لافتاً إلى أن بعض بنودها يعني فعلياً فصلًا "ناعمًا" بين قطاع غزة والضفة المحتلة.
وأضاف: "موافقة الرئيس عباس عليها، وتحفظ حركة حماس وبعض الفصائل على بنودها يؤكد حجم الخلافات التي ما زالت قائمة في الساحة الفلسطينية الداخلية".
وعبر جمعة عن رفض حركة "فتح" القاطع لأي تحركات أو مبادرات تهدف بشكل أساسي للفصل بين الوطن الواحد وتمييز موظفين على حساب آخرين، مطالباً بمراجعة الوثيقة المطروحة جيداً بإجماع وطني.
وكان سفير السلطة لدى سويسرا إبراهيم خريشة، قال إن رئيس السلطة محمود عباس أبلغ سويسرا موافقته على خطتها لحل ملف موظفي الحكومة السابقة في قطاع غزة لتحقيق المصالحة الفلسطينية، فيما أكد القيادي في حركة "حماس" خليل الحية أن الحركة "تقبل الأهداف والمبادئ والأسس التي تضمنتها المبادرة، مع وجود بعض الملاحظات على الإجراءات التي وردت بها".
وتتحدث المبادرة التي طُرحت على الفصائل الفلسطينية مؤخرا، عن دمج موظفي غزة في الوزارات المختلفة، لكن بعد الفحص وحسب حاجات هذه الوزارات، وتمكين حكومة التوافق من أداء مهامها، وتعيين لجان تقنية متخصصة لهذا الغرض، وتقطع حكومة التوافق رواتب حوالي 45 ألفًا من موظفي الحكومة السابقة بغزة، رغم بقائهم على رأس عملهم منذ تولي حكومة التوافق لزمام الحكم وتنكّرها لحقوقهم كافة.
وحول دعوات رئيس السلطة محمود عباس للبدء بإجراءات الانتخابات الداخلية الرئاسية والتشريعية، وطلبه موافقةً مكتوبة عليها من حركة "حماس"، أكد جمعة أن إجراء أي انتخابات داخلية في ظل الوضع السياسي المتأزم الراهن خاصة بين قطاع غزة والضفة المحتلة لن تكون له أي نتائج إيجابية لصالح شعبنا الفلسطيني، وأوضح أن الدعوة لإجراء الانتخابات تحتاج إلى توفر ظروف سياسية إيجابية وملائمة تدعم هذا التوجه، "لكن في ظل الوضع الراهن والخلافات القائمة والعقبات الكثيرة سيكون إجراءها أمر غير مجدي ولن يأتي بأي نتيجة تساعد في حل الأزمات التي يعاني منها شعبنا".
ملفات شائكة
وأضاف النائب جمعة: "حركة فتح مع إجراء الانتخابات وهي مستعدة تماماً للبدء بخطواتها على الأرض، ولكن اعتقد أن الوضع السياسي وغياب الإرادة الحقيقية لإنجاح تلك الخطوة سيكون عقبة كبيرة أمام تحقيق النتائج المرجوة من تلك الانتخابات"، وتساءل جمعة: "في حال تمت الانتخابات الرئاسية والتشريعية ونجحت حركة "فتح" فيها، هل سيمكنها ذلك من السيطرة على قطاع غزة وإدارته في ظل وجود "حماس"، وكذلك حركة "حماس" في حال فازت بتلك هل ستتمكن من السيطرة على الضفة الغربية في وجود "فتح"؟".
وقال: "غياب الإرادة السياسية لدى الأطراف المتنازعة هو المعطل الرئيسي لإتمام المصالحة وتحريك عجلتها من جديد، مطالباً رئيس السلطة محمود عباس بإصدار مرسوم رئاسي عاجل لإعادة تفعيل دور المجلس التشريعي على الساحة الفلسطينية الداخلية لأخذ دوره في المراقبة وسن القوانين وتشريعها.
كما دعا الأطراف الفلسطينية الداخلية كافة، لعدم وضع العقبات أمام تفعيل لقاءات المصالحة والحوار الوطني الداخلي، وإنجاح كل الجهود الداخلية التي تبذل من أجل تذليل عقبات المصالحة وتنفيذ ما جرى التوصل له من اتفاقات في السابق أبرزها اتفاقي القاهرة والشاطئ.
وكان عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" موسى أبو مرزوق، شكك في جدية رئيس السلطة محمود عباس بإصدار مرسوم لتحديد موعد الانتخابات، موضحاً أن التهيئة للانتخابات والإعداد لها مسؤولية الحكومة ولم تفعل خطوة واحدة في هذا الصدد، وإصدار المرسوم مسؤولية الرئيس وما توافقنا عليه فقط المدة أدناها ستة أشهر، وأدت حكومة الوفاق الوطني اليمين الدستورية أمام عباس مطلع يونيو/حزيران الماضي بعد اتفاق بين حركتي فتح وحماس، ومن مهامها إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية خلال ستة أشهر، وهو ما لم يتم حتى اليوم بسبب عودة الخلافات وتفرد عباس بقرارات الحكومة.
مصير غزة
وعن مصير قطاع غزة في ظل الأزمات التي يعانيها أهله من حصار وتأخر للإعمار وعدم قيام الحكومة بمهامها في إدارة القطاع، عبّر النائب عن حركة فتح" عن تشاؤمه الكبير من مصير الأوضاع الإنسانية والسياسية والمعيشية والاقتصادية في القطاع.
وأكد أن أوضاع القطاع تتجه بشكل جنوني وخطير نحو الهاوية في ظل عدم وجود تحركات جدية وفعالة تساهم في التخفيف من الحصار الذي يعاني منه أبناء شعبنا وإغلاق للمعابر وتأخر تنفيذ مشاريع إعادة الإعمار، وقال: "غزة تشعر بالإحباط والمطلوب الآن انتفاضة حقيقية وشعبية في وجه كل من يبقى الحصار المفروض عليها، لإعلاء كلمة الشعب وإيصالها للجميع للتحرك والمساعدة في كسر هذا الحصار والتخلص منه".
كما دعا حكومة التوافق الوطني التي يترأسها رامي الحمد لله إلى الشروع بخطوات عملية على الأرض ووضع حلول تساهم في تخفيف الحصار وحلحلة الملفات الشائكة والمعقدة التي تؤثر على حياة أبناء شعبنا الفلسطيني.
وانتقد النائب جمعة في حديثه دور وزراء الحكومة، مشيرا الى أنهم ينفذون أوامر الرئيس عباس فقط ولا يملكون المبادرة في طرح الأفكار ومعالجة القضايا الهامة وخاصة في قطاع غزة|، ودعا كذلك، إلى أن تأخذ الحكومة التوافقية بكل وزرائها الصلاحية الكاملة في القرار، والدعم الكامل كذلك من الفصائل والقوى الوطنية لممارسة مهامها التي كلفت بها بحسب الاتفاقات الأخيرة التي جرت فيما يتعلق برفع الحصار والتخفيف من معاناة شعبنا.
وتتعرض حكومة التوافق لهجوم كبير من الفصائل الفلسطينية وأبرزهم حركة "حماس" مؤكدين أنها تعمل وفق أوامر مباشرة من رئيس السلطة عباس وتنفذ أجندته الخاصة في قطاع غزة، وتساهم في دعم الحصار المفروض على القطاع وسكانه وتُهمل معالجة الوضع الإنساني بداخله.
خاص - عباس لن يتراجع عن قراراته التعسفية ضد أبناء حركة فتح وحالة إستياء شديدة بين المواطنين
الكرامة برس
كشف اخر استطلاع للرأي اجرته شبكة "الكرامة برس" أن الغالبية تعتقد أن الرئيس محمود عباس لن يتراجع عن قراراته التعسفية ضد أبناء وكوادر حركة فتح في قطاع غزة بعد موجة غضب كبيرة ضده.
وحسب الاستطلاع الذي أجرته " الكرامة برس " ,فقد قال 72% من المشاركين , أن عباس لن يتراجع عن قراراته التعسفية ضد أبناء وكوادر الحركة.
فيما قال 28% من المستطلعي ارائهم ان عباس سوف يتراجع ويلغي كافة قراراته التعسفية.
وأصدر الحراك الفتحاوي "غزة إلى أين؟"، عدة بيانات صحفية ردًا على قرار السلطة بقطع رواتب المئات من موظفي السلطة العسكريين والمدنيين الذين شاركوا في مؤتمر رشاد الشوا بغزة، لمساندة عضو اللجنة المركزية محمد دحلان في الحملة الشرسة التي يقودها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ضده.
وأكد الحراك، أن الرد على قرار عباس سيكون "حاسما"، من خلال عدة خطوات تصعيدية وبالطرق التي يراها الحراك مناسبة.
يُذكر ان الرئيس عباس قام بقطع رواتب وفصل العشرات من أبناء حركة فتح بتهمة الوقوف بجانب قضايا قطاع غزة المظلومة والمهمشة.
فيما افتعلت قرارات الطرد من الوظيفة و قطع رواتب بعض الموظفين حالة من الاستياء الشديد ، وصلت حددتها الى تعطيل الانتخابات الداخلية في حركة فتح بقطاع غزة .
حماس تؤكد وتدرس عرض هدنة 5 سنوات عليها مقابل رفع الحصار وإنشاء ميناء ومطار
الكرامة برس
قال القيادي في حركة "حماس"، د.باسم نعيم، إن حركته تلقت عروضًا دولية مختلفة، لبحث تثبيت التهدئة المعلنة في أغسطس/ آب الماضي، في العاصمة المصرية، في أعقاب العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة، والذي دام 51 يومًا.
وأضاف نعيم، في تصريحات له" أن حركته تلقت عروضًا من جهات دولية عدة، أبرزها مقترح (تهدئة معلنة تتراوح مدتها من 3 حتى 5 سنوات) مقابل رفع الحصار عن غزة، وإعادة الإعمار، وإنشاء الميناء والمطار، واستكمال تثبيت التهدئة التي أبرمت بين الوفد الفلسطيني في المحادثات غير المباشرة في القاهرة، و(إسرائيل)، تحت رعاية الوسيط المصري
وأكد أن حماس تدرس المقترحات الدولية بما يساهم في تخفيف الحصار عن أبناء شعبنا، وإعادة إعمار ما دمره الاحتلال، وبشكل يحافظ على الوحدة الجغرافية للوطن.
ومنذ توقيع اتفاق التهدئة الذي نص على وقف إطلاق النار، وزيادة مساحة الصيد، وفتح معابر القطاع، وإدخال مواد البناء لإعمار غزة، لم يجتمع الجانبان برعاية الوسيط الدولي، باستثناء مرة واحدة في 23 سبتمبر/أيلول الماضي، وبحثا تثبيت التهدئة ووضع جدول زمني لبحث القضايا العالقة بين الجانبين، وهي قضايا الميناء والمطار وتبادل الأسرى.
ويعتذر الجانب المصري، عن رعاية المباحثات بين الجانبين مجددًا، بسبب سوء الأوضاع الأمنية في شبه جزيرة سيناء.
بدوره، نفى د. غازي حمد، وجود أي تقدم عملي في ملف إنشاء الميناء والمطار مع الجهات الرسمية والدبلوماسية الغربية التي تزور القطاع المحاصر بين الفينة والأخرى. وقال حمد، في تصريح لـ"فلسطين": "إن جميع المباحثات مع هذه الأطراف تدور حول رفع الحصار وتخفيف المعاناة عن أهالي غزة، دون تطبيق حديثهم على أرض الواقع".
ورأى أن "الاحتلال الإسرائيلي لن يعطي لحماس هدية الانتصار في المعركة الأخيرة، بالسماح لها بإنشاء الميناء والمطار ولا سيما في ظل غياب حكومة التوافق الوطني عن إدارة غزة"، داعيًا إياها للوقوف عند مسئولياتها الوطنية والإدارية.
وكان عضو المكتب السياسي لـ"حماس"، د. موسى أبو مرزوق، قد نفى مؤخرًا، وجود وثائق ومراسلات بين حركته و(إسرائيل) بشأن تثبيت التهدئة بغزة، لكنه كشف النقاب عن عروض عدة من (وسطاء دوليين، رجال أعمال، شخصيات فلسطينية) لبحث تثبيت التهدئة.
وأكد أبو مرزوق في تدوينة على موقع التواصل الاجتماعي، "فيسبوك"، الأربعاء الماضي، أن "هدف (إسرائيل) من هذه الأفكار ليس خدمة غزة، بل فصلها عن الضفة ومن ثم الاستفراد بالضفة لابتلاعها، وإن غزة تدفع ضريبة رفضها لهذه الأفكار، زيادة في الحصار وضغطا اقتصاديا، وتقييد حرية السفر وغير ذلك، لكننا لم نقبل هذا المخطط".
نعيم، قال بدوره: "حماس حريصة جدًا على إتمام التهدئة، وإكمال ملف المصالحة الوطنية، وإعادة بناء العلاقات الخارجية بما يخدم القضية والمصلحة الفلسطينية"، مشددًا في الوقت ذاته، على ضرورة إتمام المصالحة الوطنية بكافة بنودها (مجتمعة).
وفيما يتعلق بنتائج لقاء رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، خالد مشعل، مع رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني، الأربعاء الماضي، في العاصمة القطرية، أوضح نعيم أن هذا اللقاء يأتي ضمن سلسلة لقاءات تحرص عليها حركته لترتيب العلاقة الخارجية مع كافة الدول.
وأشار نعيم إلى أن اللقاء كان "إيجابيًا"، وقد جددت طهران دعمها ومساندتها للقضية الفلسطينية، ومقاومتها العسكرية، بالإضافة إلى توجيه دعوة رسمية من لاريجاني إلى مشعل يدعوه فيها برفقة وفد من الحركة لزيارة طهران. ونفى القيادي في حماس، أن يكون هناك موعد محدد لزيارة مشعل للعاصمة الإيرانية، لكنه أشار إلى أن الدعوة "قائمة ومفتوحة".
أبو زايدة: لماذا تصمت "المقاطعة" والناطقين بإسمها عن دور قطر في ما يسمى "مؤامرة فصل غزة"
الكرامة برس
قال د. سفيان ابو زايدة أن التصريحات كثرت عن مؤامرة فصل غزة عن الضفه، و ان هناك مخطط حمساوي بالتعاون مع جهات اقليمية لمساعدتها.
ويضيف على صفحنة بالتواصل الاجتماعي "فيس بوك"، و رغم ان الحديث بشكل واضح يدور عن دور قطري تركي لتنقيذ هذا ( المخطط) الا اننا لم نسمع من المقاطعه و الناطقين باسمها انتقادا واحدا لقطر او دورها و كأنها غير موجوده.
لكم ان تتخيلوا لو تناقلت الوكالات خبر لقاء وزير الخارجيه الاماراتي مثلا مع المسؤولين الاسرائيليين دون علم او تنسيق مع السلطه، كما تناقلت خبر لقاء الوزير القطري قبل ايام.
اذا كان قلبكم على غزة و الخوف من فصلها، واذا كان الحديث على ان قطر هي التي تقوم بهذا الدور، لماذا تصمت المقاطعه و من حولها على هذا الامر ؟
هل المصالح الخاصه الى هذا الحد اهم من الوطن؟
هل تعتقدون ان الشعب غبي غير فاهم ما يدور حوله ام لهذا الحد من السذاجه لا يفهم معني هذا الصمت و هذا التعامي؟
و بالمناسبه انا لا اعتبر ان هناك مؤامره اسمها فصل غزة عن الضفه، و لا اتعامل مع اي طرف يقدم مساعدات لغزة او للضفه هو يتآمر عليها، و ان المؤامره الحقيقية بالنسبه لي تكمن في استمرار الانقسام و تداعياته .
السلطة مرعوبة من دور قطري يهمشها بغزة - "عباس" يأمر مقربيه بشن هجوم قوي على "قطر"
الكرامة برس
ذكر مصدر إعلامي ، أنه وبشكل رسمي أعطى الرئيس الفلسطيني محمود عباس “أبو مازن” الموافقة لمقربيه في مكتب الرئاسة بمقاطعة رام الله، لشن هجوم قوي على دولة قطر، التي التفت على مؤتمر المانحين الذي انعقد في مصر لإعمار غزة، وشرعت بالإعلان عن بدئها في تنفيذ مشاريعها في غزة دون التنسيق مع السلطة الفلسطينية، فالرئيس وحركة فتح التي يتزعمها يخشون من مخطط تقوده قطر في هذه الآونة يعمل على إضعافه بفصل قطاع غزة عن باقي مناطق السلطة الفلسطينية، وإبرام تهدئة مع إسرائيل بدون علمه على الأرجح ستكون قطر وسيطها الرئيسي مع أطراف غربية.
ذلك الامر كله جرى مع زيادة السفير القطري محمد العمادي إلى قطاع غزة الأسبوع الماضي، الذي دخل غزة من معبرها الشمالي “إيرز″ ( بيت حانون) الرابط بإسرائيل، وبعد أن كان هذا الدبلوماسي الذي يشرف على مشاريع قطر الإعمارية
في غزة قد عقد لقاء مع مسؤولين إسرائيليين بشكل منفرد في مدينة القدس، أخذ خلاله موافقة على سماح إسرائيل بإدخال مواد بناء إلى غزة لمشاريع الإعمار التي تمولها قطر، وقيمتها حسب تبرع مؤتمر القاهرة مليار دولار.
هذا الأمر كما يقول مسؤول فلسطيني كبير هنا في مدينة رام الله، وهو من قيادات حركة فتح التي يتزعمها أبو مازن، ترافق مع كشف إسرائيل أن هناك مقترحات تقدمت بها أطراف دولية وأيضا حركة حماس في غزة تم خلالها تبادل أفكار لعقد اتفاق تهدئة يمتد لخمس سنوات، مقابل رفع الحصار وإنشاء ميناء في غزة، وذلك بعيدا عن مشاركة باقي الفصائل الفلسطينية وبعيدا عن الراعي المصري كما جرت العادة في مباحثات التهدئة الأخيرة، ولكن حركة “حماس″ تنصلت من هذه المقترحات ونفتها كليا.
المسؤول الفلسطيني يقول ان القيادة الفلسطينية علمت بالاجتماع الأول بين العمادي والإسرائيليين في القدس من الجانب الإسرائيلي، الذي نقل فحوى اللقاء والاتفاق إلى ممثل السلطة في قناة الاتصال المدنية مع إسرائيل الوزير حسين الشيخ، ولم يعلموا بالمباحثات الخاصة بالتهدئة إلا من خلال وسائل الإعلام فقط.
ومع ترافق الخطوتين والكشف عنهما في أسبوع واحد، تشعر السلطة وقيادة حركة فتح والرئيس أبو مازن أن هناك شيئا يدار من وراء ظهورهم، ومن وراء ظهر الوسيط المصري الذي ربما يضطر للتدخل بصور لم تعرف بعد، إن كانت من
خلال الضغط على حماس أو التساهل في التعامل في المرحلة المقبلة لعدم فقد دور الوساطة، إذ أن أنباء تتحدث في هذا السياق عن إمكانية إدخال تسهيلات على معبر رفح البري.
في المجمل ترى السلطة الفلسطينية كما يدور في أروقة صناع القرار في رام الله أن تلك الخطوات خاصة ملف التهدئة وبناء ميناء بعيدا عن السلطة على الأغلب سيكون بتمويل قطري، حلقة أولى لفصل غزة عن الضفة الغربية وبناء هناك كيان مستقل، وستفقد الدول العربية المناوئة لحماس في مقدمتها مصر ورقة الضغط على الحركة بالحصار عبر منع السفر، خاصة وأن السكان سيكون لهم في غزة ميناء بديل عن معبر رفح البري.
أحد القيادات الفلسطينية تحدث في جلسة مغلقة جمعته مع عدد من المسؤولين قال ان لديهم شكوك قوية بل دلالات في بعض الملفات تشير إلى دور قطري جديد يبذل على الأرض لإحراج السلطة من جديد والدفع باتجاه تقويض صلاحياتها وصلاحيات الحكمة في غزة، من خلال صفقة الإعمار والتهدئة.
وفي رام الله أيضا هناك من يشير إلى أن الامر ربما يكون استراتيجية جديدة ابتدعتها قطر للمراوغة وكسب نقاط لتقوية حماس، لكن ذلك لا ينكر تجاهل قطر للسلطة في مجال إعمار غزة وانتزاع موافقات إسرائيلية على الإعمار بدون التنسيق مع جهات الاختصاص في السلطة.
فالسفير العمادي أعلن بنفسه عن قرب بدء مشاريع قطر، بعد أن وصل غزة وكان برفقته وزير الأشغال في حكومة التوافق مفيد الحساينة، لكن دوره لم يكن أكثر من ديكور بحسب المعلومات المتوفرة، فهو كممثل للسلطة ليس بيده صلاحيات بخصوص مشاريع قطر التي أوكلت للجنة القطرية للإعمار.
وقد عقد العمادي بعد ذلك في إشارة سياسية فهمتها أركان المقاطعة في رام الله لقاءا لبحث الإعمار مع إسماعيل هنية المسؤول الأول لحماس في غزة وقادة الحركة، دونا عن باقي الفصائل الفلسطينية الأخرى.
وقال ان منحة قطر، البالغة مليار دولار ستذهب جميعها لإعمار قطاع غزة. وأن إدخال مواد البناء سيتم من خلال المعابر الإسرائيلية وأنه تم التوصل إلى تفاهمات من أجل إتمام هذا الأمر.
فحركة فتح حذر ناطقها الإعلامي أحمد عساف من خطورة تفاوض حماس منفردة مع اسرائيل، وقال ان الهدف فصل القطاع، أما صالح زيدان القيادي البارز في الجبهة الديمقراطية فقد وصف الأمر بـ”الخطير” وهو يتحدث لمباحثات التهدئة بين حماس وإسرائيل، ورفض فصل القطاع عن الضفة.
وفي هذا السياق قال رباح مهنا عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية أن خطة الفصل تمثل خطرا كبيرا على المشروع الوطني.
أما حزب الشعب فقد شدد من انتقاده لقطر في تعقيبه على المشاريع الخاصة بالاعمار دون الرجوع للسلطة، وقال في تصريح صحفي أن للفلسطينيين جهة تمثيلية واحدة وقطر لا تمثلنا بشيء.
على العموم أيضا نفت حركة حماس موافقتها على افكار التهدئة المطروحة وقالت انها لم تقم بوضع هذه الأفكار وانها نقلت إليها من جهات دولية.
أبومرزوق يدعو لتشكيل لجنة لكشف تورط أمن السلطة في نشر الفوضى بالقطاع
فراس برس
دعا نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق، إلى تشكيل لجنة من القوى ومنظمات المجتمع المدني للتأكد مما عرضته وزارة الداخلية في غزة من اعترافات بتورط قيادات وعناصر من أمن السلطة الفلسطينية في نشر الفوضى والتخابر لصالح الاحتلال.
وقال أبو مرزوق على صحفته على موقع التواصل الاجتماعي «الفيسبوك»، إنه «وبدل هذه المهاترات، والألفاظ غير المناسبة بالجسم الوطني، خاصة الدفاع عن التنسيق الأمني الذي أوقفه المجلس المركزي لمنظمة التحرير، ويدينه الكل الوطني، وشعبنا الفلسطيني الذي يلفظ هذا الفعل، على الإخوة في حركة فتح أن يتنازلوا لشعبهم، فالبرنامج الوطني ليس البرنامج الذي تسير عليه قيادة فتح، ولكنه البرنامج الذي يرتضيه الشعب الفلسطيني ويتوافق عليه».
وأكد أبو مرزوق أن اتفاقيات المصالحة «أدانت التنسيق الأمني، واعتبرته جريمة يحاسب عليها القانون».
ولفت القيادي الحمساوي إلى ظهور بعض عناصر الأجهزة الأمنية التابعين للسلطة في رام الله، وهم يعترفون على أفعالهم ويوضحون ما يطلب منهم من رؤسائهم، سائلين إياهم عن معلومات تخص المقاومة وسلاحها وأدواتها وهيكلياتها، بالإضافة إلى نشر الشائعات وإضعاف الساحة الوطنية.
وشدد أبو مرزوق على أنه «يجب أن يرتفع القوم إلى مستوى المسئولية، فيتوقف هذا العبث ويميلوا إلى المصالحة والوحدة الوطنية، وإذا كان هناك شك فيما قالته عناصر الأجهزة الأمنية، فالمعالجة تكون في تشكيل لجنة من القوى الفلسطينية ومنظمات المجتمع المدني؛ وخاصة الحقوقي منها، لرؤية هؤلاء والتدقيق في أقوالهم وأفعالهم، والانعطاف إلى مصالح الشعب وتقديمها، وإلى المصلحة الوطنية وتغليبها».
واختتم أبو مرزوق تدوينته، قائلاً «نحن نحتاج إلى هذا النوع من العقلاء، وليس إلى أولئك الذين لا ترتقي ألفاظهم عن مواضع أقدامهم».
بوتين يفاجئ الجميع.. ويأمر باختبار جاهزية أسطول الشمال الروسي
فراس برس
أمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بوضع أسطول الشمال الروسي وبعض تشكيلات الدائرة العسكرية الغربية وقوات الإنزال الجوي في حالة التأهب والاستعداد القتالي القصوى.
وأعلن وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو أن ذلك يأتي في إطار اختبار مفاجئ جديد لجاهزية القوات الروسية.
وأوضح شويغو أن الاختبار المفاجئ يشمل 38 ألف عسكري وأكثر من 3 آلاف وحدة من الآليات الحربية و41 سفينة و15 غواصة و110 طائرة ومروحية.
يذكر أن شويغو قد أعلن أواخر الشهر الماضي أن التواجد الدائم للسفن الروسية في منطقة القطب الشمالي يمثل جزءا من الاستراتيجية العامة لضمان الأمن القومي، ولم يستبعد الوزير ظهور ضرورة للدفاع عن المصالح الروسية في منطقة القطب الشمالي، هذا ويأتي الاختبار المفاجئ في الوقت الذي تجري فيه في جنوب وشرق روسيا مناورات عسكرية واسعة النطاق تشارك فيها وحدات المدفعية، فيما تجري تدريبات لسلاح الجو وقوات الدفاع الجوي في كل أنحاء البلاد تقريبا.
أما سفن الأسطول الحربي الروسي، فتشارك في مختلف الفعاليات على مساحات شاسعة من بحر البلطيق وصولا إلى بحر اليابان.
ومن اللافت أن التدريبات تشمل أيضا دائرة القرم الفدرالية التي انضمت إلى قوام روسيا منذ عام.
هذا وتؤكد وزارة الدفاع الروسية أن التدريبات المكثفة ستتواصل حتى أبريل/نيسان القادم.
يذكر أن الجيش الروسي استأنف الاختبارات المفاجئة لجاهزية وحداته في عام 2013، وذلك بعد انقطاع دام قرابة 20 عاما.
وقيم الخبراء هذا القرار الذي جاء بمبادرة وزير الدفاع شويغو، إيجابيا، باعتبار أنه كفيل بإظهار الوضع الحقيقي للقوات المسلحة وتدريب العسكريين على كافة المستويات على الرد على المخاطر بشكل فوري.
تجدر الإشارة إلى أن الجيش الروسي أجرى في العام الماضي أكثر من 3500 تدريب على مختلف المستويات.
غريق كل 4 ساعات من المهاجرين
صوت فتح
ال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان إن أعداد المهاجرين الذين يتوجهون إلى أوروبا عبر البحر المتوسط، وأولئك الذين يقعون ضحايا للغرق منهم، شهدت ارتفاعاً ملحوظاً منذ بداية هذا العام، مقارنة بالفترة نفسها من العام 2014، مؤكدا وقوع حالة غرق كل 4 ساعات في البحر المتوسط من المهاجرين.
وحذر من "التقاعس لدول الاتحاد الأوروبي في استقبال اللاجئين بطرق شرعية، ما يجعلهم وصولهم إلى أوروبا بطريقة آمنة ومشروعة أمراً مستحيلاً".
وأوضح الأورومتوسطي في بيان وصل "معا" أن أعداد المهاجرين الذين وصلوا إلى إيطاليا وحدها منذ بداية هذا العام أكثر من 8500 مهاجر، بمتوسط 116 مهاجراَ لكل يوم، وهو عدد يصل إلى ضعف عدد المهاجرين الذين وصلوا في ذات الفترة من العام الماضي، ومن هؤلاء 2200 على الأقل من اللاجئين السوريين والفلسطينيين القادمين من سوريا.
وأشار الأورومتوسطي إلى أن معظم المهاجرين يصلون إلى إيطاليا قادمين من ليبيا عبر البحر المتوسط، حيث يساعد تدهور الأوضاع الأمنية في ليبيا المنظمات الإجرامية على العمل على نقل هؤلاء المهاجرين في سفن غير آمنة وفي ظروف مأساوية، وأدى عدم التعاون المشترك بين دول الاتحاد الأوروبي في حمل عبء هؤلاء المهاجرين إلى تقليص إيطاليا لنطاق عمليات الإنقاذ البحري التي كانت تقوم بها في السنة الماضية، وامتناع مالطا واليونان عن نقل المهاجرين إلى موانئها، وهو ما أدى إلى تفاقم مخاطر الرحلة وفقدان المئات من المهاجرين.
ولفت الأورومتوسطي في تقريره إلى مأساة الغرق التي حدثت في شهر شباط (فبراير) الماضي، حيث غرقت 4 قوارب كانت تقل مهاجرين غير شرعيين قرب قناة صقلية في البحر الأبيض المتوسط، ما أدّى إلى غرق وفقدان 300 شخص على الأقل، وكانت المراكب الأربعة انطلقت يوم 8 شباط (فبراير) 2015 من السواحل الليبية باتجاه إيطاليا، وكان على متنها قرابة 350 راكباً، غير أنها انقلبت بالقرب من قناة صقلية، وغرق معظم من كانوا على متنها.
ورأى المرصد الحقوقي الدولي أن أحد الأسباب الرئيسية لارتفاع عدد الغرقى خلال هذا العام هو إيقاف البحرية الإيطالية لعملية "بحرنا (Mare Nostrum)" واستبدالها بعملية "تريتون" التي تديرها وكالة حماية الحدود الأوروبية "فرونتكس"، وتركز على مراقبة الحدود أكثر من كونها عملية لإنقاذ المهاجرين في البحر. وأوضح الأورومتوسطي أن تكلفة عملية "بحرنا" كانت تتراوح بين ستة وتسعة ملايين يورو شهريا كانت تُدفع من جيب الحكومة الإيطالية، غير أن عدم تعاون دول الاتحاد الأوروبي الأخرى مع إيطاليا في تحمل هذه التكاليف دفعَها إلى وقفها، وهو ما اعتبره "أمراً مشيناً بحق دول الاتحاد الأوروبي".
وأشار إلى أن هدف عملية "تريتون"، هو مراقبة الحدود ومكافحة الاتجار بالبشر، ولهذا تحدّدت مهمتها في نطاق لا يزيد عن 30 ميلا بحرياً قُـبالة السواحل الإيطالية، بينما كانت عملية "بحرنا" تصل إلى مدى قريب من السواحل الليبية.
وقالت ساندرا أوين، الباحثة في المرصد والمختصة بقضايا الهجرة عبر البحر المتوسط: "في الوقت الذي يدخل فيه الصراع المستمر في سوريا عامه الخامس، وفي ضوء الأوضاع المتفجرة في العراق، والظروف الصعبة التي يلاقيها اللاجئون في دول الجوار السوري، إضافة إلى الفقر وانتهاكات حقوق الإنسان التي تشهدها دول غرب إفريقيا، وإغلاق الدول الأوروبية أبوابها أمام الهجرة الشرعية، يغدو ما من حل أمام آلاف الأشخاص إلا المخاطرة بحياتهم وركوب الموج أملاً في الوصول إلى أوروبا"، مشيرة إلى إحصائية أجريت في تونس أظهرت أن 76% من الشباب يحلم "بالهجرة إلى أوروبا أو إلى الخليج".
وأضافت أوين:" في الوقت الذي يكاد يصل فيه عدد اللاجئين السوريين إلى أربعة ملايين، أعربت ألمانيا عن استعدادها لاستقبال 35 ألف لاجئ سوري، وتستضيف السويد قرابة 18.000 لاجئ (ألمانيا والسويد وحدهما تلقيتا حوالي 56٪ من جميع طلبات اللجوء السورية منذ بدء الصراع)، فيما أعلنت الدول الأوروبية الأخرى مجتمعة عن استعدادها لاستقبال 6 آلاف لاجئ سوري فقط، وبالنظر إلى اتفاقية اللاجئين (1951)، وبروتوكولها الملحق (1967)، والّذين شددّا على واجب الدول في التعاون المشترك لحمل عبء أعداد اللاجئين كمشكلة عالمية، يغدو واضحاً كم هو لأمر مشين أن تتخلى دول الاتحاد الأوروبي عن واجبها الإنساني تجاه هؤلاء المهاجرين.
ودعا المرصد الأورومتوسطي خلال تقريره، مجلس الأمن إلى المسارعة في عقد اجتماع لدراسة مشكلة اللجوء كمشكلة تهدد الأمن والسلم العالميين، وإلى وضع الحلول الفاعلة لها، بما في ذلك العمل بشكل فعال لإنهاء الصراع الدائر في سوريا منذ أكثر من 4 أعوام، والعمل العاجل على استتباب الأمن في العراق، مطالباً دول الاتحاد الأوروبي إلى التعاون مع إيطاليا لإعادة إطلاق عملية "بحرنا" بجهد جماعي، ومساعدتها في تحسين ظروف طالبي اللجوء في أماكن استقبالهم بما يضمن اتساقها مع حقوق الإنسان، وإلى القيام بمراجعة جادة لاتفاقية "دبلن" الخاصة بالتعامل مع اللاجئين في دول الاتحاد الأوروبي، بما يضمن "التوزيع العادل" لحمل عبء أعداد اللاجئين الكبيرة، وإعطاء الأولوية لتسهيل لم شمل الأسر.
موقع "واللا" : حماس تستعد للجولة القادمة من القتال مع اسرائيل
صوت فتح
نشر موقع "واللا" العبري ان كتائب عز الدين القسام، الذراع العسكرية لحركة حماس، بدأت بترميم عدة مواقع عسكرية تم تدميرها خلال الجرف الصامد. وحسب موقع الذراع العسكرية لحماس فان المقصود مواقع "استراتيجية وقوية" بنيت على امتداد الحدود مع اسرائيل ويعاد بناؤها استعدادا لحرب التحرير.
واكدت حماس ان التدريبات في هذه المواقع ستستأنف دون أي خوف من تهديدات اسرائيل، وان هدف الترميم هو طمأنة المواطنين الفلسطينيين والاثبات لهم بأن المقاومة لا تزال قائمة.
الى ذلك ينشر موقع المستوطنين تصريحات ادلى بها باسم نعيم، احد قادة حماس، لصحيفة فلسطين، حيث قال ان الحركة تلقت مؤخرا عدة اقتراحات من جهات دولية، تتعلق بترسيخ اتفاق وقف اطلاق النار الذي تم التوصل اليه بوساطة مصرية، بعد حرب الصيف الماضي. وقال ان احدى الوثائق تقترح فترة هدوء تتراوح بين 3-5 سنوات، مقابل ترميم قطاع غزة، وبناء الميناء البحري والمطار. وحسب اقواله، فان حماس تفحص هذه الاقتراحات من خلال توجه يحافظ على الوحدة الجغرافية لفلسطين.
من جهته نفى نائب وزير الخارجية، غازي حمد، حدوث تقدم ما في موضوع انشاء المطار والميناء، وادعى نائب رئيس الحركة، موسى ابو مرزوق، ان اسرائيل تسعى من خلال المقترحات الدولية الى الفصل بين منطقة الضفة وقطاع غزة، ولذلك فان حماس تعارض ذلك.
تيسير خالد : الحكومة في واد والمزارعون في محافظة طوباس والاغوار الشمالية في واد أخر
شفا
وجه تيسير خالد ، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في مدونة له على موقعي التواصل الاجتماعي فيسبوك و تويتر نقدا لاذعا للحكومة واتهمها بالتقصير وسوء الاداء وبالتخلف عن مواكبة ما يجري من حوار وحراك وسط الجمهور الفلسطيني بشأن السياسة ، التي ينبغي أن تسير عليها الحكومة في ضوء القرارات التي صدرت عن المجلس المركزي الفلسطيني في دورته الاخيرة والتي دعا فيها الى مقاطعة منتجات الاحتلال .
وقال تيسير خالد في مدونته أن المزارعين في محافظة طوباس والاغوار الشمالية توجهوا بمناشدة الى الرئيس محمود عباس أبو مازن يوضحون فيها الاداء الاقتصادي السيء للحكومة ، والذي يفاقم الصعوبات التي يواجهونها . وقد لخص هؤلاء المزارعون تلك الصعوبات الناجمة عن تقصير الحكومة على مستويات ثلاثة : اغراق السوق الفلسطيني بمنتجات اسرائيلية في ذروة حصاد المنتجات الزراعية الفلسطينية ، ما يتسبب لهم بخسائر كبيرة ، وعدم حصول المزارع الفلسطيني على العائدات الضريبية خلال الاعوام السابقة ، فضلا عن الخسائر الاقتصادية الناجمة عن الظروف الجوية خلال العامين الماضيين بسبب موجات الصقيع ودون تعويض المزارعين .
وأضاف أن الحكومة لا تكترث بهؤلاء المزارعين للتخفيف من معاناتهم ومد يد العون لهم وتمكينهم من مواجهة الصعوبات التي يواجهونها خاصة عندما يطالب هؤلاء المزارعين بتسهيل اجراءات تصدير المنتجات الزراعية للاسواق الخارجية وخاصة الاردنية لمساعدة القطاع الزراعي في المحافظة ، الذي يوفر العمل لالاف الايدي العاملة في المحافظة والمحافظات المجاورة ويحد من توجه العمال الفلسطينيين للعمل في المستوطنات الاسرائيلية .
وتابع تيسير خالد في مدونته بأن ما جاء في مناشدة المزارعين الفلسطينيين في محافظة طوباس والاغوار الفلسطينية الشمالية له ما يدعمه فعلا وما يعزز ضرورة ان تقوم الحكومة بواجباتها نحوهم . فإذا كانت الحكومة ولاعتبارات لا نفهمها غير قادرة على الوفاء بالتزاماتها نحو المزارع الفلسطيني في شأن رديات العائدات الضريبية او تعويض الخسائر الناجمة عن الظروف الجوية وموجات الصقيع ، فإن أحدا لا يمكن أن يتفهم سوء أداء هذه الحكومة في أمرين هما في متناول اليد : الاول توفير الحماية لهؤلاء المزارعين بمنع اغراق الاسواق الفلسطينية بالمنتجات الزراعية الاسرائيلية ، استجابة لواجبها واحتراما والتزاما بحملات مقاطعة منتجات الاحتلال وبقرارات المجلس المركزي في دورته الاخيرة قبل أيام ، والثاني فتح الاسواق الخارجية وخاصة في الاردن أمام منتجاتنا الزراعية .
فتح: نُعد وثائق تدين إسرائيل وحماس منشغلة بتزوير وثائق ضد السلطة
الكرامة برس
قال المتحدث باسم حركة فتح اسامه القواسمي إننا نعمل على اعداد وثائق تدين اسرائيل في الجنايات الدولية بينما حركة حماس ملهية بتزوير وثائق ضد السلطة الوطنية.
واشار الى أنه من سخرية أفعال حماس كما عودتنا دائما، أنه في الوقت الذي تشتد فيه المعركة السياسية ومع اقتراب موعد قبول فلسطين عضوا في محكمة الجنايات الدولية بعد توقيع الرئيس يوم 2/1/2015 على رسالة الانضمام لميثاق روما المؤسس لمحكمة الجنايات الدولية، وبعد تشكيل الرئيس للجنة العليا والتي تضم كافة الفصائل الفلسطينية لإعداد الوثائق اللازمة لتقديمها للجنايات الدولية خاصة في ملفي الاستيطان والعدوان الاخير على قطاع غزة، وبعد قرارات المجلس المركزي الهانة والتاريخية والتي تحدد اعادة صياغة العلاقة مع اسرائيل، فان حماس وبدلا أن تقدم ما يلزم من وثائق لتدعيم الموقف الفلسطيني فإنها فضلت العمل ليلا نهار على تزوير وثائق تافه ضد المؤسسة الأمنية والرئيس والحكومة وغيرهم.
وأوضح القواسمي في تصريح صحفي، ان هذا العمل المشين التي قامت به حماس ليدلل ويقطع الشك باليقين ان لدى حماس قرارا واضحا بتعطيل ملف المصالحة وتعطيل عمل الحكومة وملف الاعمار، وضرب كل جهد ممكن لإعادة اللحمة بين شطري الوطن، وانها ارادت بفعلتها المشينة التغطية على جرائمها السياسية التي كان آخرها اجراء مفاوضات مخزية مع اسرائيل، وكذلك التغطية على ملف محاولة اغتيال الضيف اثناء العدوان الاسرائيلي الاخير، وتبرير كل الجرائم بحق المناضلين من ابناء فتح والمؤسسة الامنية وتحميل كل المسؤولية على بضعة شباب لا حول لهم ولا قوة والتي اجبرتهم على الادلاء باعترافات مزوره تحت طائلة التعذيب المرعب في أقبيتها المعتمة.
وقال إن حماس تحلل وتحرم ما تشاء وقتما تشاء، فالحلال يصبح حراما والعكس صحيح اذا ما اقتضت مصلحتها الحزبية ذلك، فلطالما اعتبرت حماس مبدأ المفاوضات حرام وخيانة، واليوم تطل علينا بمفاوضات سرية حول مستقبل غزة وفصله تماما، لتقوم بعد ذلك وبهدف تبرير جريمتها بارتكاب جريمة جديدة تتمثل بالتزوير وتخوين الآخر انسجاما مع فكرهم الذي لا يراعي الاخلاق الوطنية او الاسلامية و التي نعرفها وتعلمناها جيدا، وترمي التهم جزافا وتعذب ابناء الشعب الفلسطيني لنزع اقوال تخدم اهدافهم المسيئة للكل الوطني ولتحقيق مارب حزبية ضيقه ورخيصة
وأضاف القواسمي أننا في حركة فتح سنبقى موجهي اسهمنا نحو المحتل الاسرائيلي، باعتباره عدونا الوحيد الذي يحتل ارضنا ويهود قدسنا، وسنبقى الاوفياء لدماء الشهداء ولعذابات اسرانا البواسل، ونحن نثق تمام الثقة بشعبنا الفلسطيني الذي لفظ اعمال حماس التي اساءت للقضية الفلسطينية ولشعبها الصامد الصابر.