Haneen
2015-03-24, 12:44 PM
<tbody>
الخميس: 19-3-2015
</tbody>
<tbody>
شؤون فتح
مواقع موالية لمحمد دحلان
(الأخبار)
</tbody>
المواقع الإلكترونية الموالية لتيار دحلان
عناوين الأخبار في المواقع :
v اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير تجتمع لبحث الاستراتيجية الفلسطينية بعد انتخاب نتنياهو
v رويترز: امريكا توبخ نتنياهو الفائز في انتخابات اسرائيل بشأن سياسة الشرق الأوسط
v مندوب اسرائيل في الأمم المتحدة يهاجم كي مون ..ويسخر من بقاء الرئيس عباس 10 سنوات
v ابو يوسف: الرد على مواقف نتيناهو يتطلب إنجاز المصالحة الوطنية
v اندلاع مواجهات في محيط قبر يوسف بعد اقتحامه من قبل عشرات المستوطنين
v صباحا..بحرية الاحتلال تفتح النار على الصيادين في غزة
v قوى وطنية واسلامية تطالب بتشكيل لجنة للتدقيق بتحقيقات داخلية حماس الأخيرة
v فرنسا تدعو الحكومة الاسرائيلية القادمة التحلي بالمسئولية
v مجلة بلجيكية: رواتب موظّفي السلطة في غزة تحت رحمة الولاءات
v مصدر: تغييرات كبيرة في الهيئة القيادية لحركة فتح بقطاع غزة
v بالمستندات..ترزية القوانين ترفع الحصانة عن دحلان تلبية لرغبة عباس
v خاص- «عباس» يتفوق على «ابن بطوطة» في الترحال .. ولكن ؟!
v أبو نحل: رفع الحصانة عن دحلان بواسطة الجلادين الجدد باطل وجائر
v نتائج انتخابات الاحتلال.. إعلان حرب لدى المقاومة وفرصة بالنسبة لعباس
v الشريف: رفع الحصانة عن دحلان مقدمة لاغتياله من قبل عباس
v الصالحي يدعو السلطة لوقف العمل باتفاقيات أوسلو
v الديمقراطية تطرح إجراءات عاجلة للتصدي إلى الحكومة الإسرائيلية القادمة
v أبو شمالة يشيد بإنجاز «القائمة العربية» ويؤكد: فوز نتنياهو غير مهم!
v لا حلول تلوح في الافق بخصوص أزمة كهرباء غزة ولقاءات في رام الله لإيجاد حلول
v الرئيس عباس سيهنئ نتينياهو بالفوز ويدعوه لإكمال مسيرة السلام والتفاوض
v "داعش" يطالب "حماس"بالتعاون مع "بيت المقدس"
v مصادر تكشف.. شروط إعادة تحويل الأموال للسلطة :ترك عباس لمنصبه وإجراء الإنتخابات
v حقيقة تورط إسرائيل في إغتيال «عمر سليمان»
v بركة: الجمهور الاسرائيلي اختار ميزان الرعب والاستيطان سيتوسع وسيُشدد الحصار على غزّة
أخبـــــــــــــار . .
تعليق الاتفاقات و"الجنائية" والمصالحة أهم الملفات
اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير تجتمع لبحث الاستراتيجية الفلسطينية بعد انتخاب نتنياهو
أمد
من المقرر أن تلتقي ظهر اليوم الخميس، اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، لرسم الإستراتيجية الفلسطينية بعد اعادة انتخاب بيبي نتنياهو، ما يعني وقف كامل لعملية السلام.
وقالت مصادر فلسطينية مطلعلة لـ"أمد للاعلام"، ان اللجنة ستبحث في وضع آليات مناسبة لتنفيذ قرارات المجلس المركزي، سواء ما يتعلق بوقف التنسيق الأمني مع دولة اسرائيل واعادة النظر في الاتفاق الاقتصادي، الى جانب الاستمرار في الذهاب الى المحكمة الجنائية الدولية وتقديم بعض القضايا ومنها ما يتصل بالنشاطات الاستيطانية، باعتبارها جريمة حرب، وايضا جرائم الحرب على غزة..
وتضيف المصادر، ان هناك اتجاه عند بعض أعضاء اللجنة التنفيذية للطلب بوقف العمل بكل الاتفاقات وتعليق اتفاق اسلو وأيضا الاعتراف المتبادل، مقابل اعلان دولة فلسطين..
وقالت المصادر، إن الشأن الداخلي سيحتل مكانة هامة لأن السبيل الأنجع للرد على اختيار الاحتلال والعنصرية، ما يتطلب بالعمل بكل السبل لانهاء الانقسام الداخلي، وتفعيل الاطار القيادي المؤقت لضم حماس والجهاد لقيادة المرحلة المقبلة..كما سيتم بحث كيفية اجراء الانتخابات العامة لفلسطين، الرئاسية والتشريعية.
رويترز: امريكا توبخ نتنياهو الفائز في انتخابات اسرائيل بشأن سياسة الشرق الأوسط
أمد
وبخ البيت الابيض يوم الأربعاء رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو عقب اعادة انتخابه لتخليه عن التزامه بالتفاوض على اقامة دولة فلسطينية وبسبب ما وصفه بأنها تصريحات "مثيرة للانقسام" اثناء الحملة الانتخابية بخصوص الناخبين من الاقلية العربية في اسرائيل.
ورغم أن ادارة الرئيس الأمريكي باراك اوباما هنأت نتنياهو على فوز حزبه الحاسم في انتخابات الثلاثاء إلا أن البيت الأبيض أشار الى أن خلافاته العميقة وعلاقته الشائكة مع نتنياهو ستستمر بشأن قضايا تتراوح من صنع السلام في الشرق الأوسط إلى الدبلوماسية بشأن ايران.
وفي تحول نحو اليمين المتشدد في الايام الأخيرة من الحملة الانتخابية تراجع نتنياهو عن دعمه لهدف اقامة دولة فلسطينية وهو حجر زاوية في جهود سلام مستمرة منذ اكثر من عقدين. وتعهد نتنياهو ايضا بالمضي قدما في البناء في المستوطنات الاسرائيلية على الأراضي المحتلة.
ومثل هذه السياسات قد تضعه على مسار تصادم جديد مع ادارة اوباما. ولم يترك بعض مساعدي اوباما شكا يذكر في احاديثهم الخاصة اثناء حملة الانتخابات الاسرائيلية في انهم يفضلون اسحق هيرتزوج المنتمي ليسار الوسط والذي تحدى نتنياهو في الانتخابات.
وأكد المتحدث باسم البيت الأبيض جوش ايرنست يوم الاربعاء التزام اوباما بحل الدولتين لانهاء الصراع في الشرق الأوسط وقال انه بناء على تصريحات نتنياهو "ستقيم الولايات المتحدة نهجنا ازاء هذا الوضع للمضي قدما."
واعتبر إصرار نتنياهو على أنه لن تقام دولة فلسطينية اثناء وجوده في السلطة مناورة لتعبئة قاعدته بالجناح اليميني حينما تراجعت فرص اعادة انتخابه وهو ما اغضب الفلسطينيين واثار انتقادات من الأمم المتحدة وحكومات أوروبية. وكانت فرص استئناف تحركات السلام في الشرق الاوسط المجمدة منذ وقت طويل محدودة بالفعل.
وانقسم المشرعون الأمريكيون ازاء تشديد نتنياهو لموقفه.
وقال السناتور الديمقراطي كريس ميرفي انه قد يفاقم العلاقات مع واشنطن ويجعل من الأصعب على الولايات المتحدة أن تقوم "بدور مشجع في التوسط في حل."
وقال السناتور الجمهوري لينزي جراهام إنه يأمل بان تعتبر الولايات المتحدة واسرائيل الانتخابات "فرصة لبداية جديدة". لكنه قال "حل الدولتين مستحيل طالما حماس موجودة وتدير غزة."
*قلق عميق
وقال ايرنست متحدثا الي الصحفيين على متن طائرة الرئاسة في الطريق الى كليفلاند إن الادارة ستنقل قلقها مباشرة الى الحكومة الاسرائيلية بشأن اللغة التي استخدمتها حملة نتنياهو واثارت كثيرا من الانتقادات.
وقال نتنياهو يوم الانتخابات في اسرائيل إن معسكر اليسار يحاول دفع الناخبين من عرب اسرائيل للتصويت بأعداد كبيرة لامالة كفة الانتخابات ضده. وقال ايرنست "تشعر الولايات المتحدة وهذه الادارة بقلق عميق من لغة الخطاب الرنانة التي تسعى لتهميش المواطنين من عرب اسرائيل."
ويشكل العرب 20 بالمئة من سكان اسرائيل البالغ عددهم ثمانية ملايين نسمة ويشكون منذ وقت طويل من تمييز ضدهم. وحصلت القائمة المشتركة للأحزاب العربية على المركز الثالث في انتخابات الثلاثاء.
وقبل اسبوعين تحدى نتنياهو اوباما بأن القى كلمة مثيرة للانقسام السياسي في الكونجرس الامريكي هاجم فيها المحادثات النووية مع ايران والتي تقودها الولايات المتحدة. وتوقع ايرنست ألا تكون لاعادة انتخاب نتنياهو "تأثير جوهري" على المفاوضات الحساسة مع ايران.
واتصل وزير الخارجية الأمريكي جون كيري بنتنياهو يوم الاربعاء لتهنئته وقال ايرنست ان اوباما سيفعل نفس الشيء "في الايام المقبلة". واضاف انه بعد الانتخابات السابقة انتظر اوباما لفترة مماثلة الى أن تم تكليف نتنياهو رسميا بتشكيل ائتلاف.
ورغم أنه ما زال يتعين على نتنياهو تشكيل ائتلاف إلا أن من شبه المؤكد أن الرئيس الاسرائيلي سيعطيه الفرصة الأولى لتشكيل حكومة.
وكان مسؤولون أمريكيون قد عبروا في احاديثهم الخاصة عن آمال بنتيجة للانتخابات أكثر توافقا مع جدول أعمال اوباما وخاصة مع اقتراب موعد نهائي في نهاية مارس آذار بخصوص التوصل لاتفاق اطار في المفاوضات النووية بين طهران والقوى العالمية.
وقال ايرنست "سيستمر التعاون الأمني الذي لم يسبق له مثيل بين الولايات المتحدة واسرائيل بما في ذلك علاقتنا القوية في المجال العسكري والمخابرات."
مندوب اسرائيل في الأمم المتحدة يهاجم كي مون ..ويسخر من بقاء الرئيس عباس 10 سنوات
أمد
انتقد مندوب اسرائيل الدائم لدي الأمم المتحدة، رون بروسر، التصريحات التي أدلي بها نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة فرحان حق، بشأن إعلان النتائج الأولية لانتخابات إسرائيل.
وقال السفير الإسرائيلي، إنه "إذا كانت الأمم المتحدة قلقة جدا حول مستقبل الشعب الفلسطيني، فينبغي أن تسأل لماذا يستمر الرئيس عباس في عامه العاشر في ولايته ذات الخمس سنوات، ولماذا تستخدم حماس الشعب الفلسطيني كدروع بشرية؟".
وأضاف السفير الإسرائيلي، في بيان أرسله بالبريد الإليكتروني إلي الصحفيين بالأمم المتحدة، أن "هناك حقيقة واحدة لا يمكن المتنازع عليها، وهي أن اسرائيل هي الدولة الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط".
وفي وقت سابق صباح الأربعاء بتوقيت نيويورك، قال فرحان حق إنه "يتعين على الحكومة الإسرائيلية الجديدة، بمجرد تشكيلها، إيجاد الظروف الملائمة للتوصل إلي اتفاق سلام نهائي تفاوضي، بمشاركة إيجابية من المجتمع الدولي، وهذا يشمل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة، تعيش بسلام وأمن إلى جانب إسرائيل".
وأضاف فرحان حق "وهذا يشمل وقف بناء المستوطنات غير المشروعة في الأراضي الفلسطينية المحتلة. إن الأمين العام يعتقد اعتقادا راسخا هذا هو أيضا الطريق الأفضل والوحيد لبقاء اسرائيل دولة ديمقراطية".
وبحسب تصريحات نائب المتحدث، فقد حث بان كي مون الحكومة الإسرائيلية على أن تستأنف، دون مزيد من التأخير، تحويل عائدات الضرائب الفلسطينية.
المندوب الإسرائيلي قال في رسالته "قد يجوز للأمم المتحدة أن تختلف مع سياسات الحكومة الإسرائيلية، ولكن هناك حقيقة واحدة لا يمكن المتنازع عليها، وهي أن إسرائيل تمثل الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط. لقد ذهب إلي صناديق الاقتراع نحو 72% من إجمالي عدد الناخبين الإسرائيليين، وهذا واحد من أعلى نسبة إقبال للناخبين علي صناديق الاقتراع في العالم بأسره".
ابو يوسف: الرد على مواقف نتيناهو يتطلب إنجاز المصالحة الوطنية
أمد
قال د. واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفیذیة لمنظمة التحریر الفلسطينية ، إن المشكلة ليست نتنياهو.. بل إنه يعود على رأس حكومة أكثر تطرفا ويمينية، وهذا يعني تصعيدا أكبر ضد الشعب الفلسطيني، ويعني أنه لن توجد دولة فلسطينية كما صرح نتنياهو قبل ساعات من فوزه، وأنه سيوجد مزيد من القتل والاستيطان والتهويد والحواجز وحجز الأموال، واضاف لكننا سنرد على هذا التصعيد المنتظر بتصعيد، سنمضي في تدويل القضية، وسنضع أمام محكمة الجنايات الدولية ملفي الاستيطان والعدوان الأخير على قطاع غزة، وسنطبق قرارات المجلس المركزي، وسنواصل تفعيل المقاومة الشعبية
ورأى ابو يوسف في حديث "لوسائل الاعلام" إن المتتبع لتفاصيل للانتخابات الصهيونيه والبرامج السياسية لمختلف الأحزاب والكتل الحزبية في الكيان الصهيوني يلمس أن المواقف الإسرائيلية اتجهت نحو المزيد من التطرف تجاه الفلسطينيين، وأن هناك شبه إجماع على حرمان الشعب الفلسطيني من حقوقه المشروعة في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس ، وعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم، والعمل على ترسيخ الاحتلال والحصار والاستيطان في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها مدينة القدس، وكل ذلك يؤكد أن مختلف التحولات التي طرأت وتطرأ على المشهد السياسي الإسرائيلي تدور في فلك المشروع الصهيوني الذي لا يعترف إطلاقاً بوجود شعب فلسطين او بدولة فلسطينية.
واكد ان الرد على مواقف نتيناهو ، يتطلب إنجاز المصالحة الوطنية وانهاء الانقسام وتعزيز الوحدة الوطنيه باعتبار ذلك ردا على ما تمخضت عنه نتائج الانتخابات الاسرائيلية واعادة اختيار حكومة أكثر يمينية وتطرفاً من خلال إصرارها علی سیاسة الاستعمار الاستيطاني و ضربها قرارات الشرعية الدولية بهذا الشأن.
ورأى أبو یوسف إن مواقف نتنياهو هي استراتيجية تحكم التحالف اليميني المتطرف داخل الاحتلال وتستند إلی الاستيطان الاستعماري وهذا يكشف بأن حكومة الاحتلال غير معنية بعملية السلام ، وما تريده من المفاوضات الثنائية كان خدعة اسرائيلية أميركية تستهدف كسب الوقت لتوسيع الاستيطان والسيطرة على الأراضي الفلسطينية المحتلة، فقد كشفت نتائج انتخابات الاحتلال أن المجتمع الصهيوني يسير نحو المزيد من التطرف والعنصرية.
وحيا ابو يوسف الجماهير العربية التي هبت من كل اتجاه لنصرة القائمة العربية المشتركة وما حققته بوحدة ابناء شعبنا في الداخل الفلسطيني المحتل.
ولفت أن المنظمة وفي خضم هذه الأوضاع، ماضية في سبيل وضع استراتيجية واضحة ترتكز علی المضي بها في ظل المخاطر الكبيرة علی صعيد القضية الفلسطينية.
وشدد ابو يوسف علی أن حق العودة وتقریر المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وإطلاق سراح الأسری هي الثوابت التي يتمسك بها شعبنا الفلسطيني وقيادته.
وأضاف لنذهب من خلال تعزيز الوحدة الوطنية ورسم استراتيجية تفرض حضورا حقيقيا لفلسطين في مواجهة المشروع العنصري الاحتلالي، ومطالبة المجتمع الدولي الذي يتحدث عن عدم شرعية هذا الاستيطان ويطالب الاحتلال بوقفه بتنفيذ اقواله وقراراته ،والمضي قدما في تنفيذ قرارات المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية ومواصلة انضواء فلسطين في الوكالات المنبثقة عن الأمم المتحدة بالاستناد إلى البرنامج الوطني وقرارات الشرعية الدولية، ومتابعة وملاحقة قادته في محكمة الجنايات الدولية، من اجل تقديم قادة الاحتلال للمحاكمة على ما ارتكبوه من جرائم بحق شعبنا ، وكذلك التوقیع علی الاتفاقیات الأممیة ومنها التي لم تعتبر الاستيطان انتهاك للقانون الدولي وحسب بل تعده ضمن جرائم الحرب.
أكد امين عام جبهة التحرير الفلسطينية أن الاحتلال يستفرد في الضفة الفلسطينية ويدمر المشروع الوطني الفلسطيني، عبر تمرير مشروع فصل قطاع غزة عن الضفة ، وهذا يتطلب من جميع الفصائل والقوى التمسك بخيار المقاومة الشعبيه بكل اشكالها ضد الاحتلال والاستيطان ، ومطالبة المؤسسات الدولية التدخل السريع لفك الحصار عن قطاع غزة وادخال مواد الإعمار لشعبنا ، وهذا يفرض مسؤولية عالية من اجل تحقيق آمال الشعب الفلسطيني الذي يتطلع أن نعمل على حل همومه ومشاكله وقضاياه و معالجة كل الاشكاليات الاجتماعية، إضافة إلى مواصلة الخط الوطني من أجل استكمال مسيرة النضال بكل أشكاله.
اندلاع مواجهات في محيط قبر يوسف بعد اقتحامه من قبل عشرات المستوطنين
أمد
اقتحم عشرات المستوطنين، فجر اليوم الخميس، قبر يوسف شرقي مدينة نابلس.
وقالت مصادر امنية، ان عددا من الحافلات التي تقل المستوطنين، اقتحمت المنطقة الشرقية للمدينة باتجاه قبر يوسف، وسط حماية جيش الاحتلال، وذلك بهدف اداء طقوس دينية. واضافت المصادر ان مواجهات اندلعت في محيط القبر دون التبليغ عن اصابات.
صباحا..بحرية الاحتلال تفتح النار على الصيادين في غزة
أمد
فتحت زوارق بحرية الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الخميس، نيران رشاشاتها تجاه مراكب الصيادين قبالة بحر مدينة غزة.
وأفادت مصادر اعلامية في غزة، بأن بحرية الاحتلال التي تجوب البحر قبالة شاطئ منطقة السودانية شمال غرب مدينة غزة، فتحت النار على عدد من مراكب الصيادين قبالة بحر منطقة السودانية، وهم على بعد4أميال بحرية، مما أدى إلى إلحاق أضرار في مركبي صيد على الأقل، واضطرار الصيادين للهروب إلى شاطئ البحر.
يشار إلى أن الزوارق الحربية الإسرائيلي تتعمد استهداف الصيادين وتمنعهم من ممارسة مهنة الصيد، بإطلاق النار عليهم وملاحقتهم واعتقالهم في بحر غزة.
قوى وطنية واسلامية تطالب بتشكيل لجنة للتدقيق بتحقيقات داخلية حماس الأخيرة
أمد
دعا ممثلو فصائل وطنية وإسلامية مساء الأربعاء إلى تشكيل لجنة وطنية لفحص ما عرضته داخلية حماس في غزة مؤخرا من "اعترافات" بأحداث فوضى في القطاع والتخابر ضد المقاومة الفلسطينية.
وقال هؤلاء خلال ندوة سياسية بعنوان "دور الفصائل في مواجهة التحديات الأمنية" في غزة، إن من شأن تشكيل هذه اللجنة العمل على تقديم المتورطين بالعبث بالأمن القومي الداخلي إلى القضاء الفلسطيني ليأخذ مجراه.
وأكد القيادي في حركة "حماس" مشير المصري أن هناك محاولات مسيسة لإحداث حالة من الشغب والفلتان في قطاع غزة تستغل أزمة عدم صرف رواتب الموظفين وعدم وجود مصاريف تشغيلية للوزارات بغرض زعزعة أمن واستقرار المواطن.
وأشاد المصري بدور الفصائل الداعي للحافظ على حالة الاستقرار والامن في غزة، مشيرا إلى أنه من الضروري أن يعلم الشعب ببعض التطورات الخطيرة التي تحدث في القطاع من تخابر وحوادث حرق وتفجيرات.
بدوره، قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش إن أي جهة تعرض الأمن القومي الفلسطيني للخطر يجب أن تحاكم وتخضع للقضاء.
وذكر البطش أن ذلك يحتاج إلى لجنة وطنية للتأكد من صحة هذه المعلومات وأن تضطلع على كافة تفاصيل حول ضلوع موظفين مستنكفين من السلطة بمثل هذه الحوادث.
وأشار إلى أن الحل والمخرج من هذه الأزمة يكمن في تطبيق اتفاق المصالحة الفلسطينية وأن تقوم حكومة الوفاق الوطني بتنفيذ مهامها ومسؤولياتها في قطاع غزة.
وشدد على أنه "ليس من المعقول ان يبقى الناس في القطاع هكذا"، مناشداً رئيس الحكومة ووزير الداخلية رامي الحمد الله بأن يقوم بمسؤولياته كاملة تجاه غزة.
و أكد القيادي في الجبهة الديمقراطية محمود خلف أن التحدي الأمني الرئيسي هو الاحتلال الإسرائيلي، مطالباً بضرورة تشكيل غرفة عمليات مشتركة لمواجهة هذا التحدي.
وقال خلف إن التحدي الأمني الداخلي يجب أن لا يتعرض للخطر وعلى القضاء الفلسطيني أن يأخذ دوره فيمن يعرض هذا الأمن للخطر، مشدداً على ضرورة أن لا يدخل الأمن في غزة ضمن المناكفات السياسية.
وعلى صعيد العلاقة مع مصر أكد خلف أن الشعب الفلسطيني لا يعيش أي حالة من العداء مع الشعب المصري "فليس من المعقول أن يحدد موقف مصر بعض الإعلاميين الموتورين".
وطالب مصر بأن تأخذ دورها كراعية لاتفاق المصالحة بين حركتي حماس وفتح بالإضافة لأخذ دورها كوسيط لمفاوضات التهدئة بين المقاومة والاحتلال الإسرائيلي.
من جانب آخر، قال عضو المكتب السياسي للجبهة العربية الفلسطينية صلاح أبو ركبة إن حالة الأمن التي يشهدها القطاع أتاحت للمقاومة لممارسة حقها بكل أريحية في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي.
وأضاف أن "الوحدة الوطنية هي مطلب المجتمع الفلسطيني، ولا يمكن ان يستقر لنا حال إلا بالعمل معا لمواجهة تحديات الاحتلال الإسرائيلي وممارساته".
وطالب أبو ركبة حكومة الوفاق الوطني بضرورة أن تقوم مهامها ومسؤولياتها تجاه القطاع، رافضاً بان يتم التمييز بين الموظفين في غزة.
وحول العلاقة مع مصر قال "ليس أمام الشعب الفلسطيني إلا أن يتعاطى مع أي نظام في مصر"، موضحاً أن الفلسطينيين ليسوا في أي صراع مع أي طرف.
فرنسا تدعو الحكومة الاسرائيلية القادمة التحلي بالمسئولية
أمد
دعت فرنسا إسرائيل إلى التحلي بالمسؤولية، مطالبة إياها 'بتحريك المفاوضات بهدف التوصل إلى اتفاق سلام شامل ونهائي مع الفلسطينيين، قائم على حل الدولتين'، وذلك غداة فوز بنيامين نتانياهو في انتخابات الكنيست.
وقال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس في بيان، نقلته 'فرانس برس'، إن إقامة دولة فلسطينية قابلة للعيش وذات سيادة تعيش بسلام وأمن إلى جانب إسرائيل ستسمح وحدها بتوفير السلام والازدهار في الشرق الأوسط.
مجلة بلجيكية: رواتب موظّفي السلطة في غزة تحت رحمة الولاءات
أمد
نشرت مجلة بلجيكية "فورمينا" تقريرا خاصا بعنوان: سياسة قديمة جديدة.. بتهمة التجنّح.. رواتب موظّفي السلطة في غزة تحت رحمة الولاءات جاء فيه:
لم يتوقّع فايق القاضي أن يأتي يوما لا يجد فيه قوت ومستلزمات أبنائه الخمسة أو أن يُقطع راتبه الذي بدأ بتقاضيه منذ أن أصبح موظفا بالسلطة الفلسطينية في منتصف تسعينات القرن الماضي، غير أن تلك التوقّعات تبخّرت بعد أن وجد نفسه بلا راتب، والسبب تأييد القيادي السابق في حركة فتح محمد دحلان!
القاضي، 49 عام، والذي كان يعمل برتبة عقيد في أحد أجهزة الأمن الفلسطينية، واحداً من نحو مائتين وأربعين موظّفا عسكريا ومدنيا قُطعت رواتبهم في بداية شهر يناير الماضي بتهمة التجنّح، أي الخروج عن سياسات السلطة.
وقال لـ"فورمينا" :"توقّف راتبي منذ ثلاثة أشهر، وحسب المعلومات التي وردتني بأنه تم قطع رواتب مجموعة على مستوى قطاع غزة بحجة أنهم متجنّحين وتابعين لمحمد دحلان. ولا يُخفى على أحد، في ظل وضع المعيشي الصعب في قطاع غزة، فإن الأغلبية يقومون بالاستدانة من الأقارب والأصدقاء، وأنا من بينهم، حتى أستطيع إعالة أسرتي المكوّنة من خمسة أفراد من بينهم اثنين من طلاب الجامعات، بالإضافة إلى أنني أُعيل والدتي وشقيقي المريض بالسرطان".
توقّف مصدر دخل القاضي الشهري الذي يصل إلى سبعة آلاف شيقل (حوالي 1750 دولار) وضعه في مأزق اقتصادي كبير، غير أنه ينفي ما قيل حول تلقيهم رواتب بديلة من النائب في المجلس التشريعي عن حركة فتح محمد دحلان.
وعلى الرغم من اتخاذ القاضي مراكز قيادية داخل حركة فتح، ناهيك عن كونه أحد أصغر الأسرى الفلسطينيين السابقين الذين سُجنوا في السجون الإسرائيلية بتهمة الانتماء للحركة، إلا أن هذا الأمر لم يمنع السلطة من اتخاذ قرار قطع الراتب بحقه، مضيفا :"في الانتخابات الداخلية لحركة فتح في رفح، كنت عضوا في لجنة الإشراف التي تتبع للرئيس عباس إلى جانب قيادات أخرى من الحركة من بينهم نوّاب في التشريعي، ورغم ذلك قُطع راتبي. فلا يوجد أي مبرّر لقطع الرواتب، ومن ثم لا أحد يستطيع أن يمنعني من أن أحب أو اكره أشخاص أو أُقيم علاقات شخصية مع أي شخص آخر".
المصير ذاته لاقاه زميله في أحد الأجهزة الأمنية عماد أبو طه، 35 عام، حيث فوجئ بعدما ذهب لتسلّم راتبه في بداية يناير الماضي بقطعه دون سابق إنذار، وفق قوله.
ولفت لـ"فورمينا" أنه علم فيما بعد من بعض أصدقائه بقطع راتبه ومجموعة أخرى من زملائه، مشيرا إلى أن الحكومة برام الله أغلقت الباب بشكل كامل في وجوههم ورفضت استقبال أي شكاوى، فيما لا يوجد أي جهة يستطيعون التواصل معها، وفق قوله.
وأضاف :"كان يصل راتبي إلى نحو أربعة آلاف شيقل (ألف دولار)، ولا يوجد أي مصدر دخل ثاني، فيما أنني أقوم بالاستدانة من بعض أصدقائي كي أستطيع تسيير أمور حياتي وعائلتي التي تبلغ اثنا عشر فردا من بينهم طلاب مدارس ثانوية".
لم تقف المشكلة لدى أبو طه عند قطع رابته، بل تعداه ليصل منعه من قِبل أجهزة أمن غزة قبل حوالي يومين من مزاولة أي مهنة أخرى، متابعا :"قبل يومين أرسل لي جهاز المباحث برفح بلاغ للحضور لديه، وحينما ذهبت أرغمني بالتوقيع على تعهّد بعدم ممارسة أي عمل ثاني" متسائلاً هل هي صدفة أم مؤامرة!.
من جهتها استنكرت مؤسسات حقوقية عدّة في قطاع غزة عملية قطع الرواتب، معتبرة إياها تأتي في سِياق التمييز بين الموظفين الحكوميين قطاع غزة والضفة الغربية والتناحر السياسي.
وقالت مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان إن استمرار تطبيق سياسة قطع رواتب الموظفين بشكل تعسّفي ودون وجه حق، يأتي تزامناً مع تصريحات صادرة عن مسئولين حكوميين تؤكد قطع رواتب عدد ممن إدّعت أنهم متجنّحين وقاموا برفض قرارات صادرة عن الرئيس محمود عباس.
وأضافت الضمير في بيانها الصادر بتاريخ التاسع من مارس الجاري :"تخشي الضمير أن يكون سبب قطع رواتبهم له علاقة تمييزية بمحل إقامتهم في قطاع غزة، وإذ تؤكد أنه لا يمكن لأي أسباب غير تلك الواردة في القانون أن يكون سبباً لقطع رواتبهم، وذلك بعدما أسّسوا حياتهم وفقا للمقتضيات المالية المترتبة على الوظيفة، وتؤكد على أن قطع رواتب الموظفين مخالفة واضحة".
من جانبه بيّن محامي مؤسسة الضمير سامر موسى أن الأمور لا تبدو واضحة هل هي عملية فصل من الوظيفة ام قضية قطع راتب، مشيرا إلى أن الأمر أمام القضاء ليس سواء.
وأضاف لـ"فورمينا" :"الفقرة الرابعة من المادة 26 من القانون الأساسي أكّدت أنه من حق كل فلسطيني بتقلّد الوظيفة العمومية على أساس تكافؤ الفرص، والأهم أن قانونا الخدمة المدنية وخدمة قوى الأمن وفّرا مجموعة من الضمانات التي تكفل للموظف حق الحصول على راتبه وعدم جواز الاستقطاع منه أو الحجز عليه إلا وفقا لإجراءات محدّدة لم نجدها ماثلة أمامنا في قضية رواتب هؤلاء الموظفين، فهي إجراء عير قانوني، ناهيك أن عدم تمكين الموظّفين من الدفاع عن أنفسهم في حالة اتهامهم بمخالفات إدارية وجزائية هو أيضا انتهاك قانوني، فيما كان القرار منفردا من السلطة والحكومة برام الله دون إتّباع أي إجراءات".
وأكّد موسى أن قطع رواتب الموظفين بتهمة "التجنّح" ليس قانونيا وليس له أي مسوّغ قانوني لان الموظّف الذي فُصل من وظيفته أو توقّف راتبه هو معيّن بطريقة قانونية واكتسب صفة الموظّف العام الذي يتوّفر له مجموعة من الضمانات القانونية للدفاع عن نفسه، مستدركا :"لكننا أمام حالة عشوائية غير مفهومة تندرج في إطار تناحر سياسي".
وعلى الرغم من أن الموظفين المقطوعة رواتبهم بإمكانهم اللجوء إلى طرق قانونية، غير أن الأمر يبدو غير مشجّعا أمام حوادث سابقة شبيهة، واصفا الخطوة بالمعنوية، وأوضح :"الموظفون لهم ملاجئ قانونية كثيرة من أهمها التوجّه للقضاء الفلسطيني، لكن ما نخشاه أن التجربة السابقة للقضاء في موضوع قطع الرواتب أو الفصل من الخدمة ليست مشجّعة. فعلي سبيل المثال حينما عمل زملائنا في إحدى المؤسسات الحقوقية من استصدار حكما قضائيا لإعادة بعض المعلمين المفصولين بالضفة الغربية، أولا رفضته المحكمة ثم بعد ذلك أصدرت المحكمة العليا بكافة أعضائها قرارا بإرجاعهم لوظائفهم لكنه لم يُطبق".
وقال موسى إن أسباب قطع الرواتب سياسية، مشيرا إلى أنها سياسة ممتدة منذ فترة قبل الانقسام، قائلا :"وهذه السياسة نابعة عن جهل لدى السلطة التنفيذية، حيث تفهم الأخيرة أن الولاء يُضمن عبر المال، وهذا فهم مغلوط ويتنافى مع صحيح العلاقة والتعاقد بين الموظف والدولة".
مصدر: تغييرات كبيرة في الهيئة القيادية لحركة فتح بقطاع غزة
أمد
كشفت مصادر مطلعة في حركة فتح بقطاع غزة، مساء الأربعاء، عن لقاءات واتصالات تجري لإحداث تغيير وصفته بانه "كبير" على قيادة الحركة في غزة، وتعيين هيئة قيادية جديدة بدلا من تلك التي تم تجميدها منذ أشهر بقرار من القائد العام للحركة الرئيس محمود عباس.
وأوضحت المصادر التي تحدثت لصحيفة القدس المحلية ، أن عدة لقاءات جرت في غزة تزامنا مع اتصالات تجري مع بعض أعضاء اللجنة المركزية في رام الله (المكلفين بملف الحركة في القطاع) لإحداث تغيير جذري بعد الخلافات الكبيرة التي شهدتها الأطر القيادية المتعاقبة على قيادة الحركة، وفشل الانتخابات الداخلية في غالبية الأقاليم بسبب خلافات متعددة أبرزها ظهور قوة كبيرة للقيادي محمد دحلان.
وقالت المصادر ان عجلة التغيير قد بدأت وتم ترشيح بعض الأسماء التي سترفع للرئيس محمود عباس من قبل أعضاء المركزية في رام الله هذه الليلة أو غدا الخميس.
ويظهر من الأسماء أن غالبية المرشحين لقيادة الحركة هم من الوجوه الشابة في الحركة وليسوا (كما جرت العادة في السنوات الأخيرة) من الوجوه القديمة داخل الحركة.
وأشارت المصادر إلى أن القرار النهائي بخصوص الهيئة القيادية الجديدة سيكون بيد الرئيس عباس وأعضاء اللجنة المركزية الخمسة المكلفين بملف غزة، مبينةً أنه ربما يكون التغيير في غضون أقل من شهر واحد.
وذكرت أن القيادة العليا الجديدة التي سيتم تكليفها بقيادة غزة ستعمل على إعادة الانتخابات في كافة الأقاليم وإنهاء كافة الملفات العالقة داخل الحركة.
ونتحفظ على 16 اسماً لشخصيات رشحت للهيئة القيادية العليا من بينهم سيدة واحدة، في حين سيكون 3 أشخاص من الهيئتين القيادتين السابقتين، يضاف إليهم قيادي بارز سابق في الحركة غاب عن الساحة السياسية لفترة طويلة، بالإضافة لأحد المحافظين الجدد الذين عينهم الرئيس عباس في غزة مؤخرا.
بالمستندات..ترزية القوانين ترفع الحصانة عن دحلان تلبية لرغبة عباس
الكوفية
ردت محكمة العدل العليا، في رام الله، اليوم الأربعاء، دعوى الطعن المقدم من عضو اللجنة المركزية لحركة فتح النائب محمد دحلان، على قرار رئيس السلطة الفلسطينية، المنتهية ولايته، محمود عباس، برفع الحصانة عنه والذي أصدره عباس عام 2012. ومحكمة العدل العليا هى أعلى درجات التقاضى ولم يعد أمام هيئة الدفاع عن دحلان إلا التقدم بطلب مخاصمة أمام محكمة النقض والتى يمكنها وحدها إلغاء حكم المحكمة العليا بجميع آثاره وإعادة الطعن للمحكمة لنظره من جديد.
خبراء قانون : الحكم مفأجاة قانونية
وأثار الحكم الصادر انتقادات عدد من خبراء القانون الذين وصفو الحكم بالمفأجاة القانونية موضحين أنه كان ينبغي على القاضى أحمد المغنى أن يتنحى من تلقاء نفسه عند نظر هذه الدعوى، "والتنحى هنا وجوبي وليس جوازياً".
من جانبه قال محامى النائب محمد دحلان، سلامة هلسه: "إن قرار المحكمة العليا الصادر اليوم برد الدعوى المقدمة من النائب دحلان كان مفاجأه قانونية بكل المقاييس، فهيئة الدفاع قدمت مذكرة الرد عبارة عن عشرين ورقة كاملة، بها كثير من الأسباب التى تلزم المحكمة العليا بقبول الطعن. ولكننا فوجئنا بقرارها ولن نستطيع معرفة السباب التى استندت إليها المحكمة إلا بعد عدة أيام عندما نحصل على نسخة من القرار متضمنة الحيثيات التى دفعت المحكمة لإتخاذ هذا القرار الغريب."
وأضاف هلسه أن القانون الأساسي (الدستور) الفلسطيني أكد على الفصل الواضح والصريح بين السلطات، ومن ثم فإن فإن القرار بقانون الذي أصدره رئيس السلطة محمود عباس هو اعتداء واضح على السلطة التشريعية، واغتصاب لحق أصيل للمجلس التشريعي بنزع الحصانة عن أعضائه في حال وجود مبرر لذلك، "وهو حق حصري للمجلس التشريعي" ولا يجوز رفع الحصانة إلا بقرار من المجلس نفسه. لافتاً إلى أن قرار الرئيس عباس هو اغتصاب لصلاحيات المجلس التشريعى، وانتهاك لمبدأ الفصل بين السلطات."
وأكد هلسه، أن هيئة الدفاع قدمت في مرافعتها الختامية أمام المحكمة، نماذج من أحكام قضائية وقرارات قانونية مصرية وفرنسية، خاصة بحصر حق رفع الحصانة البرلمانية للبرلمان نفسه. مضيفاً أن السبب الاول الذى قدمته هيئة الدفاع كاف وحده لقبول الطعن، وهو أن المذكرة التى استند عليها الرئيس عباس لإصدار قراره المطعون فيه كان قد قدمها الأستاذ أحمد المغني للرئاسة عندما كان نائباً عاماً وهو الآن عضو بهيئة المحكمة العليا، وهذه مخالفة صريحة لنص المادة 141 من قانون أصول المحاكمات المدنية والتجارية والتى تنص على أنه "يجب على القاضى أن يمتنع عن نظر الدعوى حتى لو لم يطلب رده أحد الخصوم إذا توفرت إحدى الحالات الآتية، ومنها الفقرة (د) و(ه) والتي تنطبق علي القاضي أحمد المغني. كما جاء في الفقره 2 من نفس المادة أنه يقع باطلاً كل قرار أو حكم أصدره القاضي في إحدى الحالات المتقدمة.
وأشار هلسه، إلى أنه كان على القاضى أحمد المغنى أن يتنحى من تلقاء نفسه عند نظر هذه الدعوى، "والتنحى هنا وجوبي وليس جوازياً" خاصة أن الطعن المقدم كان في جزء كبير منه مقدماً ضد مذكرة المغنى التى قدمها سابقاً للرئاسة واستند عليها الرئيس ليصدر قراره المطعون فيه، وكان على المحكمة أن تقبل الدعوى لا أن تردها أما قرار الرد فهو تجاوز لأبسط درجات العدالة، مؤكداً أن هيئة الدفاع ستتقدم بدعوى مخاصمة أمام محكمة النقض باعتبارها الجهة المختصة خاصة وان المحكمة العليا هى احر درجات التقاضى وليس أمامنا إلا خطوة واحدة هى مخاصمتها وفي حال أصدرت محكمة النقض حكمها بقبول المخاصمة فإنها تلغى قرار المحكمة العليا بجميع آثاره، وتعيد إليها الدعوى لتنظرها من جديد.
بالمستندات : القاضي أحمد المغني يرجو عباس إبقاء سيارة للنائب العام
من جانبها كشفت مصادر مطلعة في الرئاسة الفلسطينية، عن وثيقة يرجو من خلالها القاضي أحمد المغني، عباس إبقاء السيارة الخاصة بالنائب العام عهدة بطرفه، وهو ما وافق عليه عباس.
وتثير هذة الوثيقة التساؤلات كيف لهذا القاضي ان يكون عادلآ وغير منحاز في معركة يخوضها ولي نعمته عباس مع النائب محمد دحلان ؟؟!!.
خاص- «عباس» يتفوق على «ابن بطوطة» في الترحال .. ولكن ؟!
الكوفية
"سافر الرئيس.. رجع الرئيس ".. مسلسل متكرر من بطولة رئيس السلطة المُنتهية ولايته محمود عباس، تعوَّد عليه الفلسطينيون وخاصة في قطاع غزة، ويتابعون حلقاته مراراً وتكراراً ودموع البؤس والأسى تنهار على وجوههم عندما يشاهدون الخاتمة الوحيدة والمتكررة في كل جزء، والمتمثلة في عوته "خالي الوفاض".
وفي أولى حلقات المسلسل يغادر عباس أرض الكنانة (فلسطين) برفقة زمرة من معاونيه ويتجول من محطة الى محطة كـ"المكوك الفضائي" بإذن مسبق من جندي اسرائيلي يغلق الحاجز متى يشاء ويفتحه متى يشاء.
ويظهر عباس خلال حلقات المسلسل المتجدد والذي تدور أحداثه حول دائرة مغلقة من التجوال المتكرر، أنّ عباس تغلب على (ابن بطوطة) في مسيرة ترحاله نحو بلاد العرب والعجم، ولكن الأول يعود الى الأرض المُقدسة في كل مرة كما ذهب، دون أن يُحقق شيئاً يُذكر لقضيته ووطنه وشعبه "المضطهد في الضفة .. الميت في غزة".
فمن الصين إلى روسيا إلى أمريكا، ثم الى بلاد العرب جميعا، وصولاً الى مصر المحطة الأخيرة والمتكررة في جولاته "العبثية"، حاملاً معه أمام الإعلام قضية فلسطين، أما ما خفي فلا تترجمه النتائج ولا يتحمله الواقع.
حيث أنهى محمود عباس زيارة لجمهورية مصر الشقيقة، بطلب من رئيسها عبد الفتاح السيسي، حيث اجتمع الرئيسان مع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، وكالعادة لم يخرج الاجتماع بأي نتيجة تخدم فلسطين وقضيتها وشعبها، فعلى ما يبدو أن عباس دائماً يحادثهم عن الأوضاع في القمر أو عن مستقبل الحياة على كوكب المريخ..!
عباس.. عندما يُخيب الآمال
الفلسطينيون علقوا آمالاً كبيرة على زيارة رئيسهم لمصر وبالأخص أهالي قطاع غزة، ظناً منهم أن يقوم ولو لمرة واحدة بمناقشة أوضاعهم المزرية وحل مشاكلهم، خاصة فيما يتعلق بوضع "معبر رفح" الرئة الوحيدة لهم، والذي تغلقه السلطات المصرية منذ أكثر من أربعة شهور، بالإضافة إلى المآسي التي يُسطرها الواقع الأليم، بدءً بتأخر الإعمار .. مروراً بالشلل الاقتصادي .. وصولاً الى كومة الأزمات العاصفة كـ"الكهرباء والوقود والغلاء" وغيرها من المآسي المُؤسفة.
ولكنهم تفاجئوا بتصريحات د.محمود الهباش مستشار عباس للشئون الدينية والعلاقات الإسلامية، بأن زيارة الأخير لمصر لم تفض عن أي قرارات أو اتفاق حول فتح معبر رفح البري الواقع أقصى جنوب قطاع غزة، الأمر الذي خيب الآمال.
المستشار المُتسلق "الهباش" أعلن على الملأ أن الزيارة كانت للمشاركة في مؤتمر دعم وتنمية الاقتصاد المصري (مصر المستقبل)، ولتجسيد دعم القيادة الفلسطينية لمصر واستقرارها !! كونه يشكل استقرارًا للوضع بالمناطق الفلسطينية".
وأشار الى أنّ الرئيسيْن تطرقا لموضوع معبر رفح على هامش الزيارة في اللقاء الذي جمعهما، ولكن لم يتم التطرق لآليات أو مواعيد فتح المعبر، وفي ذلك اشارة الى أنّ الحديث عن المعبر كان مُجرد حديث عابر لا قيمة له ولا دلائل !!
وأكد الهباش على أنّ المشكلة في المعبر لا زالت قائمة والوضع سيبقى على ما هو عليه، حتى اشعار آخر" !!
وكانت وسائل إعلام محلية نقلت عما أسمته مصادر فلسطينية رفيعة قولها إن "عباس والرئيس السيسي اتفقا خلال زيارة الأول لمصر نهاية الأسبوع الماضي على فتح المعبر قريباً، وأن السيسي سيصدر تعليمات بفتحه بشكل مستمر"، الأمر الذي بث روح التفاؤل في صفوف المجتمع الغزي المغلوب على أمره ولكن ما جرى عكس ذلك .. وما خفي أعظم !
غزة.. عندما تُنسى همومها وتضيع حقوقها !
ويرى محللون سياسيون أنّ عباس دائماً يتناسى قطاع غزة خاصة في زياراته الخارجية ويركز على الحديث عن الضفة والمفاوضات، ولم ولن يتعاطى مع متطلبات الحياة اليومية للمواطنين الغزييّن، وكأن غزة ليست جزء من فلسطين، وكأنّ عباس ليس مسؤولاً عن القطاع الذي من المفترض أن يكون جزء لا يتجزأ من فلسطين، ولا يقبل القسمة على أكثر من مصالحة وأقل من وِحدة وطنية تحميه.
ويوضح المحللون في أحاديث منفصلة مع "الكوفية" أنّ المجتمع الغزاوي مُحبط وكاد يقلته البؤس، نتيجة عدم وجود أي تغيير على أرض الواقع الأليم، مشددين على ضرورة اجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية وفقاً للقانون، ليتغير الواقع وتتبدل الشخصيات التي أثبتت أنها لا تعرف سوى تحقيق مصالحها الشخصية والحزبية على حساب المواطنين وهمومهم وأوجاعهم دون جديد يُذكر أو قديم يُعاد..
احباط وغضب شديدين
ويرى مواطنون من قطاع غزة، أنّه يجب على عباس أن يتطرق في زيارته لمصر لفتح معبر رفح وانهاء معاناة أكثر من 2 مليون مواطن مغلوب على أمره، بدلاً من ترك الوطن ومغادرته بتكاليف "باهظة الثمن" مراراً وتكراراً بهدف مشاركة سياسية وفي الغالب "شخصية"، مشيرين الى أن قيمة فواتير سفره "العبثي" تستر عشرات العائلات المشردة في غزة وتسد رمق اطفالهم.
ويوضح الكثير من المواطنين في احاديث منفصلة مع "الكوفية" أنّ حياة أهالي غزة وهمومهم أهم من لقاءات وسفر متواصل دون تحقيق أي شيء ينشلهم من واقع مرير، مشددين على ضرورة الاهتمام بمجتمع أرهقه الاحتلال والحصار والفقر والهوان، وتحقيق خطوات فعلية بما يلزم من مساعدات لسكان القطاع وعلى رأسها "الصحية" و"الاقتصادية" بالإضافة لفتح المعابر وتحقيق اتفاق "مصالحة" حقيقية، وليس "مصالح" أو بالونات هواء تنفجر في وجوه المواطنين.
وأشاروا الى أنّ عباس اعتاد على أن يكون رئيساً لسلطة "شخصية" وليس رئيساً لشعبٍ مجروح ضاعت حقوقه وتناثرت أحلامه في ظل انقسام أرعن، منوهين الى أن عباس يحترم مصر ورئيسها أكثر من شعبه، موضحين أنه ذهب الى مصر ملبياً دعوة الرئيس المصري رغم أن زيارته لا معنى لها طالما أنها لم تكن وطنية، وقبل ذلك لبى دعوة الرئيس الفرنسي للمشاركة في مسيرة ضد الارهاب، ولكنه لم يأتِ الى غزة على الرغم من أنّ الشعب والفصائل دعوه مراراً وتكراراً لزيارة القطاع والاطلاّع على همومه ومشاكله عن قرب للعمل على حلها .. ولكن دون جدوى..!
مطالبين رئيس السلطة المُنتهية ولايته "عباس" بالعمل في الداخل وأيضاً خلال زياراته "المكوكية" لفك الحصار عنهم وتحقيق أحلامهم وامنياتهم بدلا من المجاملات والمصالح الشخصية البعيدة كل البعد عن السياق الوطني.
ويبقى السؤال الذي يصّر على طرح نفسه : أهذا ما تنتظره غزة من رئيسها .. رحلات مكوكية لا تحقق شيء لشعب مشرد تآكلت طموحاته وانتثرت احلامه على صخرة الديكتاتورية السوداء ؟؟!!
أبو نحل: رفع الحصانة عن دحلان بواسطة الجلادين الجدد باطل وجائر
الكوفية
قال القيادي في حركة فتح جلال أبو نحل، اليوم الأربعاء، إن القانون الفلسطيني لا يخول أحداً برفع الحصانة عن عضو المجلس التشريعي إلا المجلس نفسه.
وأضاف أبو نحل في تصريحات صحافية، أن "النظام البرلماني لا يبيح لأحد التدخل في عمل المجلس بأية صورة كانت، لذلك فإن قرار محكمة العدل العليا برفع الحصانة عن النائب محمد دحلان باطل وجائر".
وتابع أبو نحل، "إنهم الجلادون الجدد قضاة المقاطعة، إنهم السوط الذي يجلد به عباس معارضيه السياسيين، ما يجري في هذه القضية هو تصفية حسابات ومكائد سياسية من قبل الدوائر القريبة، تم تسويغها بفتاوى قانونية مضروبة ولا تستقيم في مواجهة الواقع".
وأشار أبو نحل إلى أن "السلطة التنفيذية تمارس سطوتها على قرار السلطة القضائية ولها تأثير كبير في مخرجاتها، واليوم اتضح أن السلطة القضائية ومن يمثلها وضعت نفسها في قفص الاتهام، والتي مارست المزاجية المنافية لأبسط القواعد القانونية والنصوص الدستورية".
واعتبر أبو نحل مرسوم الرئيس عباس برفع الحصانة عن النائب محمد دحلان قراراً فردياً وغير قانوني، ومخالف للدستور وتعدياً على صلاحيات المجلس التشريعي وعلى إرادة الناخب الفلسطيني.
وهاجم أبو نحل الرئيس عباس، قائلاً، "منذ أن جاء عباس رئيساً لفتح والسلطة الفلسطينية انهالت الهزائم على الحركة، وخسرت البلديات والتشريعي وضاع قطاع غزة وأغلق الأفق السياسي، وفقدت فتح روحها الكفاحية".
وذكر أبو نحل، أن "النائب دحلان يعتبر رمزاً وطنياً من رموز حركة فتح والشعب الفلسطيني، وسنبقى نتعامل معه على هذا الأساس، وسنبقى بجانبه رغم كثافة الضباب والجروح الغائرة في الضمير والوعي".
نتائج انتخابات الاحتلال.. إعلان حرب لدى المقاومة وفرصة بالنسبة لعباس
الكوفية
هاجمت عدد من الفصائل الفلسطينية، نتائج انتخابات الكنيست الإسرائيلي الـ20 والتي أسفرت عن فوز المعسكر اليميني حيث حصل على 68 مقعدًا، مقابل 39 للوسط واليسار، والقائمة العربية الموحدة على 13 مقعدًا، واعتبرت الفصائل النتائج بمثابة إعلان حرب على شعبنا في الضفة وغزة، واستمرار لسياسات الاحتلال الصهيوني العنصرية الرامية للإستيطان والإستيلاء على أراضينا والعدوان على قطاع غزة.
حيث رأت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، رأت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في نتائج الانتخابات الإسرائيلية انعكاس لبنية المجتمع الصهيوني الموغل في وحل الفاشية والعنصرية التي جرى التعبير عنها بكل وضوح في الحملات الانتخابية، وفي انتخاب ممثليها الذين يقف على رأسهم حزب الليكود وحلفاءه الأكثر تطرفاً ومعاداة للشعب الفلسطيني وحقوقه.
ورأت، بأن مناخ التطرف والعنصرية الذي يزداد في المجتمع الصهيوني وقواه الفاشية، تغذيه حالة العجز الفلسطينية والعربية في إدارة الصراع مع الاحتلال، وحالة التواطؤ الدولي التي وفرت الغطاء لجرائمه وانتهاكاته للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية دون مسائلة او محاسبة.
وأكدت الجبهة، بأن لجم التطرف في مجتمع الكيان الصهيوني، والرد على نتائج الانتخابات يتطلب سياسة فلسطينية حاسمة تغادر دائرة الوهم والمراهنة على المفاوضات العبثية، وبناء استراتيجية وطنية موحدة تعيد الصراع مع العدو إلى أصوله بالارتكاز إلى حقوق شعبنا كاملة، وإلى خيار المقاومة الاستراتيجي المجرب والرافعة الجوهرية لأية إنجازات وتقدم سياسي.
ودعت الجبهة إلى الإسراع في تنفيذ قرارات المجلس المركزي الفلسطيني في دورته الأخيرة لإنهاء الانقسام من خلال تنفيذ اتفاق المصالحة بالقاهرة واستكمال ذلك بوحدة وطنية جادة تستند إلى برنامج وطني موحد وإلى بناء مؤسسات المنظمة بالانتخاب الديمقراطي، والمسارعة في دعوة الإطار القيادي المؤقت للانعقاد وانتظام اجتماعاته للقيام بدوره في مناقشة وإقرار ما يتعلق بالشأن الوطني، وفي إدارة الصراع السياسي والديبلوماسي مع العدو بالاستناد إلى البرنامج الوطني وقرارات الشرعية الدولية، ومتابعة وملاحقة قادته في محكمة الجنايات الدولية، وبفك الارتباط مع دولة وحكومة الاحتلال بدءاً من وقف التنسيق الأمني وصولاً إلى الخلاص بشكلٍ كامل من اتفاقيات أوسلو وقيودها.
في السياق نفسه ، قال النائب قيس عبد الكريم "أبو ليلى"، نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، أن سياسات حكومة الاحتلال الإسرائيلي القادمة، واضحة بعد أن أعلن عنها بشكل مسبق رئيس حزب الليكود المتطرف بنيامين نتنياهو خلال دعايته الانتخابية.
وأضاف النائب أبو ليلى في تصريح صحفي، تعقيبا على نتائج انتخابات الكنيست الإسرائيلي، "أن الحكومة الإسرائيلية التي سيشكلها زعيم حزب الليكود المتطرف بنيامين نتنياهو الذي حصل حزبه على أعلى الأصوات في الانتخابات الإسرائيلية، ستكون ذات قاعدة برلمانية أضعف مما كانت علية قبل الانتخابات وستكون حكومة هشة وغير مستقرة ورهينه للأحزاب المشاركة فيها وخاصة الأحزاب المتطرفة ذات النزعات العنصرية والمعادية لشعبنا الفلسطيني".
وأشار النائب أبو ليلى إلى تصريحات رئيس وزراء الاحتلال نتنياهو قبل أيام، قائلا "نتنياهو أعلن موقفه بأنه سيمنع إقامة دولة فلسطينية، وكذلك موقفه الرافض لحل الدولتين وبالتالي عدم قبوله بالشرعية الدولية وقراراتها المتعلقة بإقامة دولة فلسطينية مستقلة".
وشدد أبو ليلى على ضرورة عدم المراهنة على الحكومة الإسرائيلية القادمة والمضي قدما في تنفيذ قرارات المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية ومواصلة الحراك الدبلوماسي من أجل تقديم قادة الاحتلال للمحاكمة على ما ارتكبوه من جرائم بحق شعبنا، وكذلك إعادة النظر في الاتفاقيات مع دولة الاحتلال ووقف التنسيق الأمني واتفاق باريس الاقتصادي و‘عادة صياغة العلاقة مع حكومة الاحتلال.
كما حيا النائب أبو ليلى الجماهير العربية التي هبت من كل اتجاه لنصرة القائمة العربية المشتركة التي وصفها بأنها النقطة البيضاء المنيرة في هذا الكنيست الأسود على حد تعبيره، مقدما في الوقت نفسه التهنئة للقائمة العربية المشتركة على هذا الفوز الذي حققته بوحدة أبناء شعبنا في الداخل الفلسطيني، موضحا هذه الوحدة سيكون لها أثرها الإيجابي فيما يتعلق بالدور الذي تلعبه الجماهير العربية بالنسبة للتأثير على القرار السياسي في إسرائيل وتعزيز وحدة التيارات الوطنية وما ينتج عن ذلك من تعزيز للنضال من أجل إلغاء التمييز.
على صعيد متصل، قال عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) عزت الرشق الأربعاء إن فوز بنيامين نتنياهو بانتخابات الكنيست الإسرائيلية «يؤكد صوابية نهج المقاومة، وعلى رأسها المسلحة».
وكتب الرشق على صفحته على «تويتر»: «الانهيار المرتقب لما يسمّى عملية السلام، في ظل فوز نتنياهو، يؤكّد صوابية نهج المقاومة بأشكالها، وعلى رأسها المقاومة المسلحة».
وأشار إلى أن فوز نتنياهو «يدلّ على ميل المجتمع الصهيوني نحو التطرف أكثر وأكثر» مضيفًا أن «نتنياهو إرهابي ومن انتخبوه إرهابيون مثله».
وتساءل «نتنياهو الذي تعهد بمنع قيام دولة فلسطينية حال انتخابه، فاز، فماذا بقي من المشروع السياسي للسلطة الفلسطينية؟!».
وأضاف «من كان ينتظر نتائج انتخابات الاحتلال، فقد أظهرت فوز الإرهابي نتنياهو، ومن كان ينتظر تحرير أرضه ومقدساته، فليقدّم لهذا الدرب مصالحة ومقاومة.. الاحتلال في انتخاباته لا يفرز إلاّ عدواناً وإجراماً، فقياداته دائماً يبنون مستقبلهم السياسي على الإجرام ضد شعبنا وأرضنا ومقدساتنا».
وأكمل «الإرهاب يفرز الإرهاب. يحتلون أرضنا ويتسابقون في قتلنا، هذه حقيقة قيادات العدو الصهيوني، لا فرق بينهم، فهل يستفيد المفاوض الفلسطيني من الدرس؟».
وأكد الرشق مضي حركة حماس في مشروعها المقاوم «بغض النظر عن الإرهابي الذي سيترأس حكومة الاحتلال».
وكانت النتائج شبه الرسمية للانتخابات العامة التي أجريت في «إسرائيل» أمس الثلاثاء أظهرت تقدمًا واضحًا لحزب الليكود الذي يتزعمه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو متبوعًا بالاتحاد الصهيوني بقيادة إسحق هرتسوغ ويليه القائمة العربية المشتركة.
وأشارت النتائج بعد فرز 99% من صناديق الاقتراع إلى فوز ساحق حققه نتنياهو في الانتخابات، ففاز حزبه بـ29 مقعدا من أصل 120 يتألف منها الكنيست الإسرائيلي.
في حين حصل تحالف الاتحاد الصهيوني على 24 مقعدا، وحلت القائمة العربية المشتركة في الموقع الثالث بـ14 مقعدًا.
من جانبه قال قال القيادي البارز في حركة الجهاد الإسلامي الدكتور أحمد المدلل، اليوم الأربعاء، إن نظرة بنيامين نتانياهو إلى الفلسطينيين بعد فوزه في الانتخابات نظرة إجرامية عدوانية مطلقة، خاصة أنه فاز رغم عن الحصار الذي فرض مؤخراً عليه من قبل الإدارة الأمريكية المجتمع الدولي.
وذكر المدلل أن نتنياهو يريد عقب فوزه أن يثبت للجميع أنه القائد الذي يمكنه فقط جلب الأمن لإسرائيل، مؤكداً أن حركته تعتبر أن أي شخص يفوز في الانتخابات كان من كان لن يغير شيء في واقع الصراع مع الإسرائيليين.
وأوضح القيادي المدلل أن نتائج الانتخابات الإسرائيلية تؤكد على أن المجتمع الإسرائيلي يتجه نحو مزيد من العنف، مبيناً أن ذلك سيؤدي إلى مزيد من الإجرام في حق الفلسطينيين، متوقعاً أن يشن عدوان جديد ضد الفلسطينيين.
وأشار إلى أن الجميع يعلم بأن بنيامين نتنياهو فشل في كافة حروبه على قطاع غزة، وخاصة في الحرب الخيرة التي استمرت 51 يوماً لم يحقق خلالها الجيش الإسرائيلي أهدافه، وهو بحاجة بعد فوزه في الانتخابات إلى أن يعيد قوة الرد لجيشه.
واعتبر أن الفلسطينيين وفي مقدمته السلطة الوطنية الفلسطينية مطلوبين بإعادة حسابتهم خاصة في ملفي التفاوض والتنسيق الأمني مع الاحتلال. وقال: منذ بداية المفاوضات ونتنياهو يضع العراقيل أمامها بالتزامن مع السعي في استمرار الاستيطان والهجمات ضد المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية، في وقت لا يزال الحصار والعدوان مستمر ضد الفلسطينيين بغزة إضافة لممارسة العنصرية ضد فلسطينيين الداخل يتطلب موقفاً موحداً.
وأكد المدلل على ضرورة أن يقف الفلسطينيين صف واحد، في هذه المرحلة التي يحكم فيها اليمين المتطرف إسرائيل، لكي تكون فرصة التصدي للانتهاكات الإسرائيلية بشكل أقوي. وقال : نحن بحاجة الأن لوحدة فلسطينية مبنية على استراتيجية قوية تمكن من المواجهة.
على الجانب الأخر ، أبدت سلطة عباس تقبلها لنتيجة الانتخابات العنصرية معربه عن أملها في أن تؤدي إلى دفع عملية السلام، أصدرت وزارة الخارجية بالسلطة الفلسطينية بيانًا للتعليق على نتائج الانتخابات الإسرائيلية، تؤكد فيه أن السلطة ملتزمة بسياستها التي لا تتدخل في الشئون الإسرائيلية، معربة عن آمالها في أن تكون الانتخابات لمصلحة السلام للمجتمع الدولي.
وحرصت الخارجية على تأكيد التزامها بالتعامل السياسي مع الحكومة الإسرائيلية القادمة «بغض النظر عن تشكيلتها الإئتلافية، ومن سيرأسها»، مؤكدة أن هذه الانتخابات هي «فرصة أمام المجتمع الدولي لإعادة إطلاق عملية سلام جدية وفاعلة، تقوم على العبر والدروس المستخلصة من تجارب المفاوضات السابقة، وتكون ملتزمة بمرجعيات عملية السلام الدولية، بما فيها مبادرة السلام العربية، ووقف الإستيطان، وتنفيذ كافة الإتفاقيات والتعهدات السابقة، تحت سقف زمني محدد، بحيث تهدف بوضوح الى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرض دولة فلسطين، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 67، والقدس الشرقية عاصمة لها».
كما أكدت الوزارة على أنها ستواصل عملها السياسي والدبلوماسي على كافة الأصعدة في سبيل «الحفاظ على الحقوق المشروعة لشعبنا في كافة المحافل الدولية»، وذلك لتحقيق حلم تجسيد دولة مستقلة عاصمتها القدس الشرقية. بالإضافة إلى عمل الوزرارة على فضح الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة ضد «شعبنا وأرضنا ومقدساتنا»، و«تقديم مرتكبي الجرائم الإسرائيلية إلى المحكمة الجنائية الدولة».
وطالبت الوزارة، في ختام بيانها، المجتمع الدولي، والرباعية الدولية، ومؤسسات الأمم المتحدة كافة، ومنظمات حقوق الإنسان الإقليمية والدولية، تطبيق القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، واتفاقيات جنيف على الحالة في البلاد، والوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني وقيادته، من أجل إحلال السلام والأمن والاستقرار في فلسطين، وفي المنطقة والعالم.
الشريف: رفع الحصانة عن دحلان مقدمة لاغتياله من قبل عباس
الكوفية
علق الدكتور طلال الشريف، مؤسس التجمع الثالث في فلسطين، على القرار الصادر اليوم، الأربعاء، من قبل ما تسمى بـ«محكمة العدل العليا» في رام الله، برد الدعوى التي قدمتها هيئة الدفاع عن النائب محمد دحلان، في قرار رئيس السلطة محمود عباس، المنتهية ولايته، الذي كان يقضي برفع الحصانة عن «أبو فادي»، والذي أصدره عام 2012.
الشريف قال في تصريحات صحفية، مساء اليوم، «إن الرئيس عباس أهمل كل مسئولياته عن قضايا الوطن والمواطنين الفلسطينيين خاصة تعمده اعاقة المصالحة لتستمر معاناة 2 مليون مواطن في قطاع غزة في رحلة ثأرية حاقدة لتصفية النائب محمد دحلان، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، ضاربًا عرض الحائط بكل محاولات الوساطة الفتحاوية والفلسطينية والعربية للم الشمل والمصالحة الفتحاوية».
وأكد أن «رفع الحصانة هي من حق المجلس التشريعي فقط، حتى وإن صادقت ما تسمى بالمحكمة العليا على مرسوم الرئيس، حيث يمكن عقد جلسة للمجلس التشريعي مادام هناك حكومة توافق ويجتمع الرئيس بوزرائها التي قدمتهم حماس».
وأضاف: «يبدو أن تعطيل المصالحة له هدف واحد في ذهن الرئيس وهو خوفه من عدم تمكنه من رفع الحصانة عن النائب دحلان، في حال اتمام المصالحة وخاصة وأن ولاية الرئيس منتهية قبل اصداره لمرسوم رفع الحصانة».
وتابع الشريف: «إن استمرار محاولات عباس استغلال القضاء الفلسطيني وحرفه عن النزاهة والاستقلالية وتفرده في النفوذ والقرارات والهيمنة على المؤسسة الفلسطينية وغياب معارضة كابحة لتفرده في النظام السياسي المهلهل والمرتبك بفعل سياسات الرئيس القامعة للحريات وتفرده بالصلاحيات نتيجة غياب أي دور للمجلس التشريعي وهيمنته بمناصبه المتعددة على المجالس التمثيلية المتقادمة التي زاد من حالة الضعف الفلسطيني العام».
وأختتم الشريف تصريحاته قائلًا: «إن قرارات تصفية الحسابات الشخصية والسياسية التي اتبعها عباس ضد النائب محمد دحلان تدعو للتساؤل هل لدى الرئيس خطة وحيدة فقط يهتم بها تاركا قضايا الوطن ومعاناة المواطنين الخانقة لتصفية النائب دحلان سياسيا ومعنويا لمنعه من الترشح لانتخابات رئاسية باتت مستحقة، وهناأحذر من محاولة عباس تصفية القائد دحلان جسديا بعد محاولاته الحثيثة من تصفيته سياسيًا ومعنويًا».
الصالحي يدعو السلطة لوقف العمل باتفاقيات أوسلو
الكوفية
دعا الامين العام لحزب الشعب الفلسطيني، بسام الصالحي، قيادة السلطة إلى وقف العمل بـ"اتفاقيات أوسلو" بعد فوز بنيامين نتنياهو بالانتخابات الإسرائيلية وإعلانه مواقف تخالف القانون الدولي برفض "حل الدولتين" ومواصلة الاستيطان.
وقال الصالحي في حديث خاص مع وكالة "قدس برس"، "إن المشهد بعد الانتخابات الإسرائيلية يشير إلى توجه عنصري يميني لدى المجتمع الإسرائيلي وقيادته، ويضع تحديات أمام الشعب الفلسطيني وقيادته والمجتمع الدولي لمواجهة ولجم توجهات الاحتلال الرافضة لأي حل سياسي وتتنكر لكل قرارات الأمم المتحدة وإصرارها على استمرار الاحتلال".
وشدّد الصالحي على ضرورة عدم استمرار السلطة الفلسطينية بالتعامل مع حكومة الاحتلال برئاسة نتنياهو الذي صرّح برفضه "حل الدولتين" وإنهاء الاستيطان وحدّد موقفه من القدس بقواعد تخالف قرارات الأمم المتحدة والمواقف الوطنية الفلسطينية.
ودعا الصالحي، إلى تبني موقف فلسطيني لتوحيد القوى الوطنية وإنهاء الانقسام وبناء تحالف دولي وعربي أمام عربدة الاحتلال ومستوطنيه لمقاطعة الجانب الإسرائيلي في الساحة الدولية سعياً لوقف التوجهات العنصرية التي تتنامى في دولة الاحتلال.
الديمقراطية تطرح إجراءات عاجلة للتصدي إلى الحكومة الإسرائيلية القادمة
الكوفية
قال النائب قيس عبد الكريم "أبو ليلى"، نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، أن سياسات حكومة الاحتلال الإسرائيلي القادمة، واضحة بعد أن أعلن عنها بشكل مسبق رئيس حزب الليكود المتطرف بنيامين نتنياهو خلال دعايته الانتخابية.
وأضاف النائب أبو ليلى في تصريح صحفي، تعقيبا على نتائج انتخابات الكنيست الإسرائيلي، "أن الحكومة الإسرائيلية التي سيشكلها زعيم حزب الليكود المتطرف بنيامين نتنياهو الذي حصل حزبه على أعلى الأصوات في الانتخابات الإسرائيلية، ستكون ذات قاعدة برلمانية أضعف مما كانت علية قبل الانتخابات وستكون حكومة هشة وغير مستقرة ورهينه للأحزاب المشاركة فيها وخاصة الأحزاب المتطرفة ذات النزعات العنصرية والمعادية لشعبنا الفلسطيني".
وأشار النائب أبو ليلى إلى تصريحات رئيس وزراء الاحتلال نتنياهو قبل أيام، قائلا "نتنياهو أعلن موقفه بأنه سيمنع إقامة دولة فلسطينية، وكذلك موقفه الرافض لحل الدولتين وبالتالي عدم قبوله بالشرعية الدولية وقراراتها المتعلقة بإقامة دولة فلسطينية مستقلة".
وشدد أبو ليلى على ضرورة عدم المراهنة على الحكومة الإسرائيلية القادمة والمضي قدما في تنفيذ قرارات المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية ومواصلة الحراك الدبلوماسي من أجل تقديم قادة الاحتلال للمحاكمة على ما ارتكبوه من جرائم بحق شعبنا، وكذلك إعادة النظر في الاتفاقيات مع دولة الاحتلال ووقف التنسيق الأمني واتفاق باريس الاقتصادي و‘عادة صياغة العلاقة مع حكومة الاحتلال.
كما حيا النائب أبو ليلى الجماهير العربية التي هبت من كل اتجاه لنصرة القائمة العربية المشتركة التي وصفها بأنها النقطة البيضاء المنيرة في هذا الكنيست الأسود على حد تعبيره، مقدما في الوقت نفسه التهنئة للقائمة العربية المشتركة على هذا الفوز الذي حققته بوحدة أبناء شعبنا في الداخل الفلسطيني، موضحا هذه الوحدة سيكون لها أثرها الإيجابي فيما يتعلق بالدور الذي تلعبه الجماهير العربية بالنسبة للتأثير على القرار السياسي في إسرائيل وتعزيز وحدة التيارات الوطنية وما ينتج عن ذلك من تعزيز للنضال من أجل إلغاء التمييز.
أبو شمالة يشيد بإنجاز «القائمة العربية» ويؤكد: فوز نتنياهو غير مهم!
الكوفية
صرح النائب والقيادي في حركة فتح، النائب ماجد أبو شمالة قائلاً بأنه من غير المهم الشخص الذي يعتلي سدة حكم دولة الاحتلال، وذلك في تعليق على نتيجة انتخابات الكنيست الإسرائيلي والتي انتهت بتفوق حزب الليكود بقيادة بنيامين نتنياهو على المعسكر الصهيوني بفارق 5 مقاعد.
وأكد القيادي الفتحاوي في تصريح له على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» قائلاً: «ليس المهم مَن الجالس على كرسي الحكم في إسرائيل، بل الأهم ماذا نريد نحن كفلسطينيين من هذا الجالس على سدة الحكم».
وتساءل أبو شمالة عن مدى قدرة المسئولين على تحقيق طموحات الوطن وأهدافه، مؤكدًا على أهمية وجود برنامج «إجماع وطني» يلبي احتياجات الوطن وآمال المواطنين.
وأضاف النائب قائلاً: «بظني يجب أن تكون أولويتنا التحصن ببرنامج وطني شامل مجمع عليه يلبي طموح شعبنا، يحدد ملامح العلاقة والمطالبة من الجالسين على سدة الحكم في إسرائيل أيًا كانوا».
ودعا أبو شمالة إلى توحيد الموقف الفلسطيني، مشددًا على ضرورة ألا تخضع المطالب الوطنية أو التحركات السياسية للمراهنة على الشخص الذي سيكون على سدة حكم «إسرائيل».
على صعيد آخر، أشاد النائب أبو شمالة بالنتائج المبهرة التي حققتها القائمة العربية الموحدة «سواء من قيمة سياسية أو مدلول معنوي لشعبنا العربي الفلسطيني في الداخل»؛ مشيرًا إلى المفاجأة التي حملتها انتخابات الكنيست بفوز القائمة العربية ب14 مقعدًا لتحقق المركز الثالث بعد الليكود والمعسكر الصهيوني.
وهنأ أبو شمالة فلسطينيو الداخل على «الإنجاز المهم في مشوار نضالهم وصراعهم من أجل الوجود والبقاء»، موجهًا التحية للقيادات التي وقفت وعملت على إنجاح هذه التجربة التي أكد أنها تستحق «الاحتذاء بها والتعلم منها والاستلهام من دروسها» لكل أبناء شعبنا.
وختم أبو شمالة تصريحه داعيًا قيادات الشعب ونخبه السياسية إلى الاستفادة من تجربة «القائمة العربية» بالداخل، وتطبيقها على مجمل الحياة السياسية الفلسطينية، وذلك بالتوحد خلف الهدف والذي بالتأكيد سيؤدي للوصول للغاية.
لا حلول تلوح في الافق بخصوص أزمة كهرباء غزة ولقاءات في رام الله لإيجاد حلول
الكرامة برس
لا تزال أزمة الكهرباء في قطاع غزة تراوح مكانها ، دون وجود أي بوادر تلوح في الافق لحلها .
وحتى اليوم لم يتم التوصل لحل الأزمة ، ولم يبت مجلس الوزراء خلال جلسته بما يخص حل الأزمة وما أوصت به لجنة التوصية لحل أزمة الكهرباء.
ومن المقرر أن يعقد في رام الله إجتماع مع الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء رامي الحمدالله لمناقشة عدة قضايا من ضمنها قضية أزمة الكهرباء.
وكان مصدر فلسطيني مطلع قد كشف أن مجلس الوزراء قرر تشكيل لجنة للتوصية بحل أزمة محطة توليد الكهرباء بقطاع غزة.
وفي السياق ذاته، قال رئيس سلطة الطاقة بالضفة الغربية عمر كتانة إن لجنة التوصية بحل أزمة محطة توليد الكهرباء بقطاع غزة اجتمعت مؤخراً لوضع جميع توصياتها وعرضها على مجلس الوزراء خلال انعقاد جلسته.
ويعاني قطاع غزة من أزمة انقطاع التيار الكهربائي بشكل كبير منذ بدء الحصار على غزة قبل أكثر من ثماني سنوات.
الرئيس عباس سيهنئ نتينياهو بالفوز ويدعوه لإكمال مسيرة السلام والتفاوض
الكرامة برس
رجح مسؤول فلسطيني مطلع، أن يبعث الرئيس الفلسطيني محمود عباس برسالة تهنئة لزعيم حزب الليكود بنيامين نتنياهو في أعقاب فوزه في إنتخابات الكنيست العشرين والتي أجريت يوم الثلاثاء وأعلن عن فوز حزب الليكود فيها ب30 مقعدا.
وقال المسؤول إن الرسالة التي من المتوقع أن يبعث بها الرئيس أبو مازن لنتنياهو سيدعوه خلالها للعودة الى المفاوضات كمخرج وحيد لأمن الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي، ويمد يده من جديد للسلام في المنطقة.
وكان نتنياهو قد أعلن عن عدم قبوله بإقامة دولة فلسطينية قبيل ساعات من موعد إجراء الإنتخابات الإسرائيلية ، الأمر الذي سارعت الإدارة الأميركية الى الرد عليه باعتبار تصريحات نتنياهو "أغراض دعائية" لكسب تأييد الناخبين من اليمين الإسرائيلي.
وردت السلطة الفلسطينية عبر عدد من المسؤولين على تصريحات نتنياهو بالقول" إن نتنياهو قد دمر حل الدولتين."
"داعش" يطالب "حماس"بالتعاون مع "بيت المقدس"
الكرامة برس
طالب أبومصعب المصرى، القيادى بتنظيم داعش حركة حماس، فى هاشتاج اسأل حماس على موقع "تويتر"، بالتعاون مع جماعة أنصار بيت المقدس، متسائلاً: لماذا لا تتعاونون مع جيرانكم فى ولاية سيناء ضد إسرائيل؟.
وتوعد داعش إيران بتنفيذ عمليات إرهابية ضدها، رداً على التوغل الإيرانى فى العراق، وبث فيديو تضمن مشاهد لميليشيات شيعية تعذب عدداً من المواطنين السنة، فيما كشف قائد القوات البرية الإيرانية العميد أحمد رضا بوردستان أن 5 ألوية إيرانية دخلت العراق بعمق 40 كيلومتراً لصد هجوم محتمل من داعش، وألقت طائرات حربية عراقية أمس منشورات على الموصل لتنبيه السكان بقرب ساعة الصفر لشن الهجوم ضد التنظيم.
مصادر تكشف.. شروط إعادة تحويل الأموال للسلطة :ترك عباس لمنصبه وإجراء الإنتخابات
الكرامة برس
كشفت مصادر فلسطينية رفيعة المستوى، اليوم الأربعاء، عن إشتراط أميركي تلقته القيادة الفلسطينية مؤخراً يقضي بإجراء إنتخابات رئاسية وتشريعية عامة خلال العام الجاري إضافة الى إستقالة الرئيس أبو مازن من منصبه وذلك من أجل إعادة تحويل المعونة المالية المجمدة بقرار من الكونغرس الأميركي لمساعدة السلطة الفلسطينية.
وقالت المصادر أن الرسالة الأميركية والتي نقلها القنصل الأميركي العام في القدس خلال لقائه مؤخراً مع الرئيس أبو مازن في مقر المقاطعة بمدينة رام الله، مفادها " ضرورة إجراء إنتخابات فلسطينية عامة خلال العام الجاري كشرط أساسي لإستئناف المعونة المالية الأميركية للسلطة.
وأضافت المصادر" بأن هناك إستياء فلسطيني من التدخل الأميركي في الشأن الداخلي الفلسطيني وإشتراطه إجراء إنتخابات عامة كشرط لتحويل أموال المعونة السنوية للسلطة بعد قرار الكونغرس تجميدها."
وأكدت المصادر" بأن الرد الفلسطيني على هذه الرسالة كان بـ" التأكيد" على إجراء إنتخابات عامة يشارك فيها كافة أبناء الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده في الداخل والخارج.
وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قال في كلمته الإفتتاحية لدورة المجلس المركزي التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية التي عقدت في رام الله مطلع مارس/آذار الجاري" أنه جاهز لإصدار مرسوم رئاسي بتحديد موعد لإجراء إنتخابات عامة في حال أصدرت حركة حماس في قطاع غزة موافقة خطية على إجرائها."
حقيقة تورط إسرائيل في إغتيال «عمر سليمان»
شبكة فراس
قال الدكتور فخرى صالح، كبير الأطباء الشرعيين بمصر ورئيس مصلحة الطب الشرعى سابقا، "هناك شبهات ودلائل تؤكد مقتل اللواء عمر سليمان.. فالرجل بما يملكه من ملفات ومعلومات، كان يشكل خطرا حقيقيا على العديد من رجال السياسة القدامى وعلى جماعة الإخوان فقرروا التخلص منه ودفن أسرارهم معه إلى الأبد.
وتابع في حواره للعدد الجديد لـ"لفيتو": هناك شبهات أيضا حول تورط إسرائيل وأجهزة مخابرات دولية في اغتيال "الجنرال"، بعد أن رأت أن دوره يجب أن ينتهى عند هذا الحد".
هذا ورفضت أسرة اللواء "عمر سليمان" تصريحات الدكتور فخرى التي أكد خلالها وجود شبهات ودلائل تؤكد مقتل "سليمان"، وتورط إسرائيل وأجهزة مخابرات دولية في اغتيال "الجنرال"، بعد أن رأت أن دوره يجب أن ينتهى عند هذا الحد.
وقالت الأسرة إن "فخري" لم يتح له حتى رؤية جثمان الفقيد ولم يقم بتشريح الجثمان حتى يخرج بمثل هذه التصريحات.
وأكدت أسرة "سليمان" أن المختصين الذين قاموا بمناظرة جثمان الفقيد أكدوا أن وفاته نتيجة معاناته مع المرض وأنه لم يتعرض للقتل.
وكان اللواء عمر سليمان توفي في 19 يوليو 2012، عن عمر يناهز 77 عامًا، بعد مروره بأزمة صحية مفاجئة بعدما كان يعاني منذ أشهر مرضا في الرئة، كما حدثت له مشاكل في القلب، وحينما بدأت صحته في التدهور أواخر يونيو 2012 تم نقله إلى مستشفى كليفلاند بولاية أوهايو بالولايات المتحدة الأمريكية، وفشلت محاولات الأطباء في علاجه لتصعد روحه إلى السماء.
بركة: الجمهور الاسرائيلي اختار ميزان الرعب والاستيطان سيتوسع وسيُشدد الحصار على غزّة
صوت فتح
أكد رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة محمد بركة أن مشروع “القائمة المشتركة” هو انجاز سياسي ووطني، وهذه ثقة جماهيرية غالية، يجب صيانتها وتعزيزها وتطويرها، في مواجهة اليمين المتطرف بقيادة بنيامين نتنياهو، وسياسة الحرب والاحتلال والعنصرية والفاشية التي يتبناها، وقال إن نتائج الانتخابات تستوجب مشروعا نضاليا، برلمانيا وشعبيا، لمواجهة الحكومة اليمينية المقبلة، إلى جانب أوسع تعاون على المستوى العام.
وقال بركة، في بيانه، بعد صدور النتائج شبه النهائية، إننا نعبر عن اعتزازنا بثقة مئات الآلاف من الناخبين الذي منحوا ثقتهم للقائمة المشتركة، التي منحتها للقائمة المشتركة، التي هي ليست مشروعا انتخابيا وحسب، وإنما مشروعا سياسيا وطنيا، ردا على سياسة الاحتلال والعنصرية الفاشية، التي يتغوّل فيها اليمين المتطرف بقيادة بنيامين نتنياهو.
وتابع بركة قائلا، إن الثقة الغالية والكبيرة، التي منحتها، تعني ضرورة احترام ثقة الناس والحفاظ عليها، ووضع آليات سياسية وتنظيمية كي تواصل عملها المشترك، مع احترام خصوصية كل واحدة من مركّبات القائمة. وقال بركة، إن اليمين واليمين المتطرف حقق انجازا، على الرغم من أنه قاد حكومة فاشلة على كافة الأصعدة، السياسية والاقتصادية الاجتماعية، إلا أن نتنياهو اتبع أساليب الترهيب والتخويف، مستخدما التحريض على جماهيرنا العربية الفلسطينية، بشكل وقح واضح.
وتبين لنا من هذه النتائج أن الجمهور الإسرائيلي، اختار ميزان الرعب، على ميزان الحياة.
وحذّر بركة حزب “العمل” من الانخراط في حكومة نتنياهو، لأنه بذلك يخون ما روّجه لجمهوره، بأنه جاء ليكون بديلا لحكومة وسياسة نتنياهو. وشدد على أن بنيامين نتنياهو سيعزز سياسة الرفض الاستعلائية التي يخوضها، على مستوى الصراع الاسرائيلي الفلسطيني، إذ سيعمق الاحتلال والاستيطان أكثر، وسيواصل مشروعه الأخطر في مدينة القدس المحتلة، وسيشدد الحصار على قطاع غزة، وهذا ما يستوجب الساحة الفلسطينية لقراءة الخارطة جيدا، لتسارع في إنهاء حالة الانقسام المدمّرة، والتمسك بخيار المقاومة الشعبية الجماهيرية الواسعة، وتفعيل دور الشرعية والهيئات الدولية.
أمّا على المستوى الداخلي، فإنه سيواصل إتباع السياسة الاقتصادية الشرسة التي يتبناها، مع بعض التعديلات التجميلية السطحية، كي يرضي شركاؤه الجدد. وسيعمل نتنياهو على ضرب المزيد من حقوقنا القومية والمدنية الجماعية، وسيسارع لإقرار قانون “دولة القومية اليهودية” العنصري، ولكن عليه أن يعي تماما، أننا لن نقف مكتوفي الأيدي أمام هذه السياسة بمرمتها، وسنواجهها بكل الوسائل المتاحة.
وأكد رئيس الجبهة بركة، على أن نتائج الانتخابات تستوجب مشروعا نضاليا وشعبيا ميدانيا، لمواجهة حكومة نتنياهو المقبلة، إلى جانب أوسع تعاون المستوى العام، كي نعزز مواجهة أخطار اليمين الفاشي المقبلة.
الخميس: 19-3-2015
</tbody>
<tbody>
شؤون فتح
مواقع موالية لمحمد دحلان
(الأخبار)
</tbody>
المواقع الإلكترونية الموالية لتيار دحلان
عناوين الأخبار في المواقع :
v اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير تجتمع لبحث الاستراتيجية الفلسطينية بعد انتخاب نتنياهو
v رويترز: امريكا توبخ نتنياهو الفائز في انتخابات اسرائيل بشأن سياسة الشرق الأوسط
v مندوب اسرائيل في الأمم المتحدة يهاجم كي مون ..ويسخر من بقاء الرئيس عباس 10 سنوات
v ابو يوسف: الرد على مواقف نتيناهو يتطلب إنجاز المصالحة الوطنية
v اندلاع مواجهات في محيط قبر يوسف بعد اقتحامه من قبل عشرات المستوطنين
v صباحا..بحرية الاحتلال تفتح النار على الصيادين في غزة
v قوى وطنية واسلامية تطالب بتشكيل لجنة للتدقيق بتحقيقات داخلية حماس الأخيرة
v فرنسا تدعو الحكومة الاسرائيلية القادمة التحلي بالمسئولية
v مجلة بلجيكية: رواتب موظّفي السلطة في غزة تحت رحمة الولاءات
v مصدر: تغييرات كبيرة في الهيئة القيادية لحركة فتح بقطاع غزة
v بالمستندات..ترزية القوانين ترفع الحصانة عن دحلان تلبية لرغبة عباس
v خاص- «عباس» يتفوق على «ابن بطوطة» في الترحال .. ولكن ؟!
v أبو نحل: رفع الحصانة عن دحلان بواسطة الجلادين الجدد باطل وجائر
v نتائج انتخابات الاحتلال.. إعلان حرب لدى المقاومة وفرصة بالنسبة لعباس
v الشريف: رفع الحصانة عن دحلان مقدمة لاغتياله من قبل عباس
v الصالحي يدعو السلطة لوقف العمل باتفاقيات أوسلو
v الديمقراطية تطرح إجراءات عاجلة للتصدي إلى الحكومة الإسرائيلية القادمة
v أبو شمالة يشيد بإنجاز «القائمة العربية» ويؤكد: فوز نتنياهو غير مهم!
v لا حلول تلوح في الافق بخصوص أزمة كهرباء غزة ولقاءات في رام الله لإيجاد حلول
v الرئيس عباس سيهنئ نتينياهو بالفوز ويدعوه لإكمال مسيرة السلام والتفاوض
v "داعش" يطالب "حماس"بالتعاون مع "بيت المقدس"
v مصادر تكشف.. شروط إعادة تحويل الأموال للسلطة :ترك عباس لمنصبه وإجراء الإنتخابات
v حقيقة تورط إسرائيل في إغتيال «عمر سليمان»
v بركة: الجمهور الاسرائيلي اختار ميزان الرعب والاستيطان سيتوسع وسيُشدد الحصار على غزّة
أخبـــــــــــــار . .
تعليق الاتفاقات و"الجنائية" والمصالحة أهم الملفات
اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير تجتمع لبحث الاستراتيجية الفلسطينية بعد انتخاب نتنياهو
أمد
من المقرر أن تلتقي ظهر اليوم الخميس، اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، لرسم الإستراتيجية الفلسطينية بعد اعادة انتخاب بيبي نتنياهو، ما يعني وقف كامل لعملية السلام.
وقالت مصادر فلسطينية مطلعلة لـ"أمد للاعلام"، ان اللجنة ستبحث في وضع آليات مناسبة لتنفيذ قرارات المجلس المركزي، سواء ما يتعلق بوقف التنسيق الأمني مع دولة اسرائيل واعادة النظر في الاتفاق الاقتصادي، الى جانب الاستمرار في الذهاب الى المحكمة الجنائية الدولية وتقديم بعض القضايا ومنها ما يتصل بالنشاطات الاستيطانية، باعتبارها جريمة حرب، وايضا جرائم الحرب على غزة..
وتضيف المصادر، ان هناك اتجاه عند بعض أعضاء اللجنة التنفيذية للطلب بوقف العمل بكل الاتفاقات وتعليق اتفاق اسلو وأيضا الاعتراف المتبادل، مقابل اعلان دولة فلسطين..
وقالت المصادر، إن الشأن الداخلي سيحتل مكانة هامة لأن السبيل الأنجع للرد على اختيار الاحتلال والعنصرية، ما يتطلب بالعمل بكل السبل لانهاء الانقسام الداخلي، وتفعيل الاطار القيادي المؤقت لضم حماس والجهاد لقيادة المرحلة المقبلة..كما سيتم بحث كيفية اجراء الانتخابات العامة لفلسطين، الرئاسية والتشريعية.
رويترز: امريكا توبخ نتنياهو الفائز في انتخابات اسرائيل بشأن سياسة الشرق الأوسط
أمد
وبخ البيت الابيض يوم الأربعاء رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو عقب اعادة انتخابه لتخليه عن التزامه بالتفاوض على اقامة دولة فلسطينية وبسبب ما وصفه بأنها تصريحات "مثيرة للانقسام" اثناء الحملة الانتخابية بخصوص الناخبين من الاقلية العربية في اسرائيل.
ورغم أن ادارة الرئيس الأمريكي باراك اوباما هنأت نتنياهو على فوز حزبه الحاسم في انتخابات الثلاثاء إلا أن البيت الأبيض أشار الى أن خلافاته العميقة وعلاقته الشائكة مع نتنياهو ستستمر بشأن قضايا تتراوح من صنع السلام في الشرق الأوسط إلى الدبلوماسية بشأن ايران.
وفي تحول نحو اليمين المتشدد في الايام الأخيرة من الحملة الانتخابية تراجع نتنياهو عن دعمه لهدف اقامة دولة فلسطينية وهو حجر زاوية في جهود سلام مستمرة منذ اكثر من عقدين. وتعهد نتنياهو ايضا بالمضي قدما في البناء في المستوطنات الاسرائيلية على الأراضي المحتلة.
ومثل هذه السياسات قد تضعه على مسار تصادم جديد مع ادارة اوباما. ولم يترك بعض مساعدي اوباما شكا يذكر في احاديثهم الخاصة اثناء حملة الانتخابات الاسرائيلية في انهم يفضلون اسحق هيرتزوج المنتمي ليسار الوسط والذي تحدى نتنياهو في الانتخابات.
وأكد المتحدث باسم البيت الأبيض جوش ايرنست يوم الاربعاء التزام اوباما بحل الدولتين لانهاء الصراع في الشرق الأوسط وقال انه بناء على تصريحات نتنياهو "ستقيم الولايات المتحدة نهجنا ازاء هذا الوضع للمضي قدما."
واعتبر إصرار نتنياهو على أنه لن تقام دولة فلسطينية اثناء وجوده في السلطة مناورة لتعبئة قاعدته بالجناح اليميني حينما تراجعت فرص اعادة انتخابه وهو ما اغضب الفلسطينيين واثار انتقادات من الأمم المتحدة وحكومات أوروبية. وكانت فرص استئناف تحركات السلام في الشرق الاوسط المجمدة منذ وقت طويل محدودة بالفعل.
وانقسم المشرعون الأمريكيون ازاء تشديد نتنياهو لموقفه.
وقال السناتور الديمقراطي كريس ميرفي انه قد يفاقم العلاقات مع واشنطن ويجعل من الأصعب على الولايات المتحدة أن تقوم "بدور مشجع في التوسط في حل."
وقال السناتور الجمهوري لينزي جراهام إنه يأمل بان تعتبر الولايات المتحدة واسرائيل الانتخابات "فرصة لبداية جديدة". لكنه قال "حل الدولتين مستحيل طالما حماس موجودة وتدير غزة."
*قلق عميق
وقال ايرنست متحدثا الي الصحفيين على متن طائرة الرئاسة في الطريق الى كليفلاند إن الادارة ستنقل قلقها مباشرة الى الحكومة الاسرائيلية بشأن اللغة التي استخدمتها حملة نتنياهو واثارت كثيرا من الانتقادات.
وقال نتنياهو يوم الانتخابات في اسرائيل إن معسكر اليسار يحاول دفع الناخبين من عرب اسرائيل للتصويت بأعداد كبيرة لامالة كفة الانتخابات ضده. وقال ايرنست "تشعر الولايات المتحدة وهذه الادارة بقلق عميق من لغة الخطاب الرنانة التي تسعى لتهميش المواطنين من عرب اسرائيل."
ويشكل العرب 20 بالمئة من سكان اسرائيل البالغ عددهم ثمانية ملايين نسمة ويشكون منذ وقت طويل من تمييز ضدهم. وحصلت القائمة المشتركة للأحزاب العربية على المركز الثالث في انتخابات الثلاثاء.
وقبل اسبوعين تحدى نتنياهو اوباما بأن القى كلمة مثيرة للانقسام السياسي في الكونجرس الامريكي هاجم فيها المحادثات النووية مع ايران والتي تقودها الولايات المتحدة. وتوقع ايرنست ألا تكون لاعادة انتخاب نتنياهو "تأثير جوهري" على المفاوضات الحساسة مع ايران.
واتصل وزير الخارجية الأمريكي جون كيري بنتنياهو يوم الاربعاء لتهنئته وقال ايرنست ان اوباما سيفعل نفس الشيء "في الايام المقبلة". واضاف انه بعد الانتخابات السابقة انتظر اوباما لفترة مماثلة الى أن تم تكليف نتنياهو رسميا بتشكيل ائتلاف.
ورغم أنه ما زال يتعين على نتنياهو تشكيل ائتلاف إلا أن من شبه المؤكد أن الرئيس الاسرائيلي سيعطيه الفرصة الأولى لتشكيل حكومة.
وكان مسؤولون أمريكيون قد عبروا في احاديثهم الخاصة عن آمال بنتيجة للانتخابات أكثر توافقا مع جدول أعمال اوباما وخاصة مع اقتراب موعد نهائي في نهاية مارس آذار بخصوص التوصل لاتفاق اطار في المفاوضات النووية بين طهران والقوى العالمية.
وقال ايرنست "سيستمر التعاون الأمني الذي لم يسبق له مثيل بين الولايات المتحدة واسرائيل بما في ذلك علاقتنا القوية في المجال العسكري والمخابرات."
مندوب اسرائيل في الأمم المتحدة يهاجم كي مون ..ويسخر من بقاء الرئيس عباس 10 سنوات
أمد
انتقد مندوب اسرائيل الدائم لدي الأمم المتحدة، رون بروسر، التصريحات التي أدلي بها نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة فرحان حق، بشأن إعلان النتائج الأولية لانتخابات إسرائيل.
وقال السفير الإسرائيلي، إنه "إذا كانت الأمم المتحدة قلقة جدا حول مستقبل الشعب الفلسطيني، فينبغي أن تسأل لماذا يستمر الرئيس عباس في عامه العاشر في ولايته ذات الخمس سنوات، ولماذا تستخدم حماس الشعب الفلسطيني كدروع بشرية؟".
وأضاف السفير الإسرائيلي، في بيان أرسله بالبريد الإليكتروني إلي الصحفيين بالأمم المتحدة، أن "هناك حقيقة واحدة لا يمكن المتنازع عليها، وهي أن اسرائيل هي الدولة الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط".
وفي وقت سابق صباح الأربعاء بتوقيت نيويورك، قال فرحان حق إنه "يتعين على الحكومة الإسرائيلية الجديدة، بمجرد تشكيلها، إيجاد الظروف الملائمة للتوصل إلي اتفاق سلام نهائي تفاوضي، بمشاركة إيجابية من المجتمع الدولي، وهذا يشمل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة، تعيش بسلام وأمن إلى جانب إسرائيل".
وأضاف فرحان حق "وهذا يشمل وقف بناء المستوطنات غير المشروعة في الأراضي الفلسطينية المحتلة. إن الأمين العام يعتقد اعتقادا راسخا هذا هو أيضا الطريق الأفضل والوحيد لبقاء اسرائيل دولة ديمقراطية".
وبحسب تصريحات نائب المتحدث، فقد حث بان كي مون الحكومة الإسرائيلية على أن تستأنف، دون مزيد من التأخير، تحويل عائدات الضرائب الفلسطينية.
المندوب الإسرائيلي قال في رسالته "قد يجوز للأمم المتحدة أن تختلف مع سياسات الحكومة الإسرائيلية، ولكن هناك حقيقة واحدة لا يمكن المتنازع عليها، وهي أن إسرائيل تمثل الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط. لقد ذهب إلي صناديق الاقتراع نحو 72% من إجمالي عدد الناخبين الإسرائيليين، وهذا واحد من أعلى نسبة إقبال للناخبين علي صناديق الاقتراع في العالم بأسره".
ابو يوسف: الرد على مواقف نتيناهو يتطلب إنجاز المصالحة الوطنية
أمد
قال د. واصل ابو يوسف الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفیذیة لمنظمة التحریر الفلسطينية ، إن المشكلة ليست نتنياهو.. بل إنه يعود على رأس حكومة أكثر تطرفا ويمينية، وهذا يعني تصعيدا أكبر ضد الشعب الفلسطيني، ويعني أنه لن توجد دولة فلسطينية كما صرح نتنياهو قبل ساعات من فوزه، وأنه سيوجد مزيد من القتل والاستيطان والتهويد والحواجز وحجز الأموال، واضاف لكننا سنرد على هذا التصعيد المنتظر بتصعيد، سنمضي في تدويل القضية، وسنضع أمام محكمة الجنايات الدولية ملفي الاستيطان والعدوان الأخير على قطاع غزة، وسنطبق قرارات المجلس المركزي، وسنواصل تفعيل المقاومة الشعبية
ورأى ابو يوسف في حديث "لوسائل الاعلام" إن المتتبع لتفاصيل للانتخابات الصهيونيه والبرامج السياسية لمختلف الأحزاب والكتل الحزبية في الكيان الصهيوني يلمس أن المواقف الإسرائيلية اتجهت نحو المزيد من التطرف تجاه الفلسطينيين، وأن هناك شبه إجماع على حرمان الشعب الفلسطيني من حقوقه المشروعة في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس ، وعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم، والعمل على ترسيخ الاحتلال والحصار والاستيطان في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها مدينة القدس، وكل ذلك يؤكد أن مختلف التحولات التي طرأت وتطرأ على المشهد السياسي الإسرائيلي تدور في فلك المشروع الصهيوني الذي لا يعترف إطلاقاً بوجود شعب فلسطين او بدولة فلسطينية.
واكد ان الرد على مواقف نتيناهو ، يتطلب إنجاز المصالحة الوطنية وانهاء الانقسام وتعزيز الوحدة الوطنيه باعتبار ذلك ردا على ما تمخضت عنه نتائج الانتخابات الاسرائيلية واعادة اختيار حكومة أكثر يمينية وتطرفاً من خلال إصرارها علی سیاسة الاستعمار الاستيطاني و ضربها قرارات الشرعية الدولية بهذا الشأن.
ورأى أبو یوسف إن مواقف نتنياهو هي استراتيجية تحكم التحالف اليميني المتطرف داخل الاحتلال وتستند إلی الاستيطان الاستعماري وهذا يكشف بأن حكومة الاحتلال غير معنية بعملية السلام ، وما تريده من المفاوضات الثنائية كان خدعة اسرائيلية أميركية تستهدف كسب الوقت لتوسيع الاستيطان والسيطرة على الأراضي الفلسطينية المحتلة، فقد كشفت نتائج انتخابات الاحتلال أن المجتمع الصهيوني يسير نحو المزيد من التطرف والعنصرية.
وحيا ابو يوسف الجماهير العربية التي هبت من كل اتجاه لنصرة القائمة العربية المشتركة وما حققته بوحدة ابناء شعبنا في الداخل الفلسطيني المحتل.
ولفت أن المنظمة وفي خضم هذه الأوضاع، ماضية في سبيل وضع استراتيجية واضحة ترتكز علی المضي بها في ظل المخاطر الكبيرة علی صعيد القضية الفلسطينية.
وشدد ابو يوسف علی أن حق العودة وتقریر المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وإطلاق سراح الأسری هي الثوابت التي يتمسك بها شعبنا الفلسطيني وقيادته.
وأضاف لنذهب من خلال تعزيز الوحدة الوطنية ورسم استراتيجية تفرض حضورا حقيقيا لفلسطين في مواجهة المشروع العنصري الاحتلالي، ومطالبة المجتمع الدولي الذي يتحدث عن عدم شرعية هذا الاستيطان ويطالب الاحتلال بوقفه بتنفيذ اقواله وقراراته ،والمضي قدما في تنفيذ قرارات المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية ومواصلة انضواء فلسطين في الوكالات المنبثقة عن الأمم المتحدة بالاستناد إلى البرنامج الوطني وقرارات الشرعية الدولية، ومتابعة وملاحقة قادته في محكمة الجنايات الدولية، من اجل تقديم قادة الاحتلال للمحاكمة على ما ارتكبوه من جرائم بحق شعبنا ، وكذلك التوقیع علی الاتفاقیات الأممیة ومنها التي لم تعتبر الاستيطان انتهاك للقانون الدولي وحسب بل تعده ضمن جرائم الحرب.
أكد امين عام جبهة التحرير الفلسطينية أن الاحتلال يستفرد في الضفة الفلسطينية ويدمر المشروع الوطني الفلسطيني، عبر تمرير مشروع فصل قطاع غزة عن الضفة ، وهذا يتطلب من جميع الفصائل والقوى التمسك بخيار المقاومة الشعبيه بكل اشكالها ضد الاحتلال والاستيطان ، ومطالبة المؤسسات الدولية التدخل السريع لفك الحصار عن قطاع غزة وادخال مواد الإعمار لشعبنا ، وهذا يفرض مسؤولية عالية من اجل تحقيق آمال الشعب الفلسطيني الذي يتطلع أن نعمل على حل همومه ومشاكله وقضاياه و معالجة كل الاشكاليات الاجتماعية، إضافة إلى مواصلة الخط الوطني من أجل استكمال مسيرة النضال بكل أشكاله.
اندلاع مواجهات في محيط قبر يوسف بعد اقتحامه من قبل عشرات المستوطنين
أمد
اقتحم عشرات المستوطنين، فجر اليوم الخميس، قبر يوسف شرقي مدينة نابلس.
وقالت مصادر امنية، ان عددا من الحافلات التي تقل المستوطنين، اقتحمت المنطقة الشرقية للمدينة باتجاه قبر يوسف، وسط حماية جيش الاحتلال، وذلك بهدف اداء طقوس دينية. واضافت المصادر ان مواجهات اندلعت في محيط القبر دون التبليغ عن اصابات.
صباحا..بحرية الاحتلال تفتح النار على الصيادين في غزة
أمد
فتحت زوارق بحرية الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الخميس، نيران رشاشاتها تجاه مراكب الصيادين قبالة بحر مدينة غزة.
وأفادت مصادر اعلامية في غزة، بأن بحرية الاحتلال التي تجوب البحر قبالة شاطئ منطقة السودانية شمال غرب مدينة غزة، فتحت النار على عدد من مراكب الصيادين قبالة بحر منطقة السودانية، وهم على بعد4أميال بحرية، مما أدى إلى إلحاق أضرار في مركبي صيد على الأقل، واضطرار الصيادين للهروب إلى شاطئ البحر.
يشار إلى أن الزوارق الحربية الإسرائيلي تتعمد استهداف الصيادين وتمنعهم من ممارسة مهنة الصيد، بإطلاق النار عليهم وملاحقتهم واعتقالهم في بحر غزة.
قوى وطنية واسلامية تطالب بتشكيل لجنة للتدقيق بتحقيقات داخلية حماس الأخيرة
أمد
دعا ممثلو فصائل وطنية وإسلامية مساء الأربعاء إلى تشكيل لجنة وطنية لفحص ما عرضته داخلية حماس في غزة مؤخرا من "اعترافات" بأحداث فوضى في القطاع والتخابر ضد المقاومة الفلسطينية.
وقال هؤلاء خلال ندوة سياسية بعنوان "دور الفصائل في مواجهة التحديات الأمنية" في غزة، إن من شأن تشكيل هذه اللجنة العمل على تقديم المتورطين بالعبث بالأمن القومي الداخلي إلى القضاء الفلسطيني ليأخذ مجراه.
وأكد القيادي في حركة "حماس" مشير المصري أن هناك محاولات مسيسة لإحداث حالة من الشغب والفلتان في قطاع غزة تستغل أزمة عدم صرف رواتب الموظفين وعدم وجود مصاريف تشغيلية للوزارات بغرض زعزعة أمن واستقرار المواطن.
وأشاد المصري بدور الفصائل الداعي للحافظ على حالة الاستقرار والامن في غزة، مشيرا إلى أنه من الضروري أن يعلم الشعب ببعض التطورات الخطيرة التي تحدث في القطاع من تخابر وحوادث حرق وتفجيرات.
بدوره، قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش إن أي جهة تعرض الأمن القومي الفلسطيني للخطر يجب أن تحاكم وتخضع للقضاء.
وذكر البطش أن ذلك يحتاج إلى لجنة وطنية للتأكد من صحة هذه المعلومات وأن تضطلع على كافة تفاصيل حول ضلوع موظفين مستنكفين من السلطة بمثل هذه الحوادث.
وأشار إلى أن الحل والمخرج من هذه الأزمة يكمن في تطبيق اتفاق المصالحة الفلسطينية وأن تقوم حكومة الوفاق الوطني بتنفيذ مهامها ومسؤولياتها في قطاع غزة.
وشدد على أنه "ليس من المعقول ان يبقى الناس في القطاع هكذا"، مناشداً رئيس الحكومة ووزير الداخلية رامي الحمد الله بأن يقوم بمسؤولياته كاملة تجاه غزة.
و أكد القيادي في الجبهة الديمقراطية محمود خلف أن التحدي الأمني الرئيسي هو الاحتلال الإسرائيلي، مطالباً بضرورة تشكيل غرفة عمليات مشتركة لمواجهة هذا التحدي.
وقال خلف إن التحدي الأمني الداخلي يجب أن لا يتعرض للخطر وعلى القضاء الفلسطيني أن يأخذ دوره فيمن يعرض هذا الأمن للخطر، مشدداً على ضرورة أن لا يدخل الأمن في غزة ضمن المناكفات السياسية.
وعلى صعيد العلاقة مع مصر أكد خلف أن الشعب الفلسطيني لا يعيش أي حالة من العداء مع الشعب المصري "فليس من المعقول أن يحدد موقف مصر بعض الإعلاميين الموتورين".
وطالب مصر بأن تأخذ دورها كراعية لاتفاق المصالحة بين حركتي حماس وفتح بالإضافة لأخذ دورها كوسيط لمفاوضات التهدئة بين المقاومة والاحتلال الإسرائيلي.
من جانب آخر، قال عضو المكتب السياسي للجبهة العربية الفلسطينية صلاح أبو ركبة إن حالة الأمن التي يشهدها القطاع أتاحت للمقاومة لممارسة حقها بكل أريحية في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي.
وأضاف أن "الوحدة الوطنية هي مطلب المجتمع الفلسطيني، ولا يمكن ان يستقر لنا حال إلا بالعمل معا لمواجهة تحديات الاحتلال الإسرائيلي وممارساته".
وطالب أبو ركبة حكومة الوفاق الوطني بضرورة أن تقوم مهامها ومسؤولياتها تجاه القطاع، رافضاً بان يتم التمييز بين الموظفين في غزة.
وحول العلاقة مع مصر قال "ليس أمام الشعب الفلسطيني إلا أن يتعاطى مع أي نظام في مصر"، موضحاً أن الفلسطينيين ليسوا في أي صراع مع أي طرف.
فرنسا تدعو الحكومة الاسرائيلية القادمة التحلي بالمسئولية
أمد
دعت فرنسا إسرائيل إلى التحلي بالمسؤولية، مطالبة إياها 'بتحريك المفاوضات بهدف التوصل إلى اتفاق سلام شامل ونهائي مع الفلسطينيين، قائم على حل الدولتين'، وذلك غداة فوز بنيامين نتانياهو في انتخابات الكنيست.
وقال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس في بيان، نقلته 'فرانس برس'، إن إقامة دولة فلسطينية قابلة للعيش وذات سيادة تعيش بسلام وأمن إلى جانب إسرائيل ستسمح وحدها بتوفير السلام والازدهار في الشرق الأوسط.
مجلة بلجيكية: رواتب موظّفي السلطة في غزة تحت رحمة الولاءات
أمد
نشرت مجلة بلجيكية "فورمينا" تقريرا خاصا بعنوان: سياسة قديمة جديدة.. بتهمة التجنّح.. رواتب موظّفي السلطة في غزة تحت رحمة الولاءات جاء فيه:
لم يتوقّع فايق القاضي أن يأتي يوما لا يجد فيه قوت ومستلزمات أبنائه الخمسة أو أن يُقطع راتبه الذي بدأ بتقاضيه منذ أن أصبح موظفا بالسلطة الفلسطينية في منتصف تسعينات القرن الماضي، غير أن تلك التوقّعات تبخّرت بعد أن وجد نفسه بلا راتب، والسبب تأييد القيادي السابق في حركة فتح محمد دحلان!
القاضي، 49 عام، والذي كان يعمل برتبة عقيد في أحد أجهزة الأمن الفلسطينية، واحداً من نحو مائتين وأربعين موظّفا عسكريا ومدنيا قُطعت رواتبهم في بداية شهر يناير الماضي بتهمة التجنّح، أي الخروج عن سياسات السلطة.
وقال لـ"فورمينا" :"توقّف راتبي منذ ثلاثة أشهر، وحسب المعلومات التي وردتني بأنه تم قطع رواتب مجموعة على مستوى قطاع غزة بحجة أنهم متجنّحين وتابعين لمحمد دحلان. ولا يُخفى على أحد، في ظل وضع المعيشي الصعب في قطاع غزة، فإن الأغلبية يقومون بالاستدانة من الأقارب والأصدقاء، وأنا من بينهم، حتى أستطيع إعالة أسرتي المكوّنة من خمسة أفراد من بينهم اثنين من طلاب الجامعات، بالإضافة إلى أنني أُعيل والدتي وشقيقي المريض بالسرطان".
توقّف مصدر دخل القاضي الشهري الذي يصل إلى سبعة آلاف شيقل (حوالي 1750 دولار) وضعه في مأزق اقتصادي كبير، غير أنه ينفي ما قيل حول تلقيهم رواتب بديلة من النائب في المجلس التشريعي عن حركة فتح محمد دحلان.
وعلى الرغم من اتخاذ القاضي مراكز قيادية داخل حركة فتح، ناهيك عن كونه أحد أصغر الأسرى الفلسطينيين السابقين الذين سُجنوا في السجون الإسرائيلية بتهمة الانتماء للحركة، إلا أن هذا الأمر لم يمنع السلطة من اتخاذ قرار قطع الراتب بحقه، مضيفا :"في الانتخابات الداخلية لحركة فتح في رفح، كنت عضوا في لجنة الإشراف التي تتبع للرئيس عباس إلى جانب قيادات أخرى من الحركة من بينهم نوّاب في التشريعي، ورغم ذلك قُطع راتبي. فلا يوجد أي مبرّر لقطع الرواتب، ومن ثم لا أحد يستطيع أن يمنعني من أن أحب أو اكره أشخاص أو أُقيم علاقات شخصية مع أي شخص آخر".
المصير ذاته لاقاه زميله في أحد الأجهزة الأمنية عماد أبو طه، 35 عام، حيث فوجئ بعدما ذهب لتسلّم راتبه في بداية يناير الماضي بقطعه دون سابق إنذار، وفق قوله.
ولفت لـ"فورمينا" أنه علم فيما بعد من بعض أصدقائه بقطع راتبه ومجموعة أخرى من زملائه، مشيرا إلى أن الحكومة برام الله أغلقت الباب بشكل كامل في وجوههم ورفضت استقبال أي شكاوى، فيما لا يوجد أي جهة يستطيعون التواصل معها، وفق قوله.
وأضاف :"كان يصل راتبي إلى نحو أربعة آلاف شيقل (ألف دولار)، ولا يوجد أي مصدر دخل ثاني، فيما أنني أقوم بالاستدانة من بعض أصدقائي كي أستطيع تسيير أمور حياتي وعائلتي التي تبلغ اثنا عشر فردا من بينهم طلاب مدارس ثانوية".
لم تقف المشكلة لدى أبو طه عند قطع رابته، بل تعداه ليصل منعه من قِبل أجهزة أمن غزة قبل حوالي يومين من مزاولة أي مهنة أخرى، متابعا :"قبل يومين أرسل لي جهاز المباحث برفح بلاغ للحضور لديه، وحينما ذهبت أرغمني بالتوقيع على تعهّد بعدم ممارسة أي عمل ثاني" متسائلاً هل هي صدفة أم مؤامرة!.
من جهتها استنكرت مؤسسات حقوقية عدّة في قطاع غزة عملية قطع الرواتب، معتبرة إياها تأتي في سِياق التمييز بين الموظفين الحكوميين قطاع غزة والضفة الغربية والتناحر السياسي.
وقالت مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان إن استمرار تطبيق سياسة قطع رواتب الموظفين بشكل تعسّفي ودون وجه حق، يأتي تزامناً مع تصريحات صادرة عن مسئولين حكوميين تؤكد قطع رواتب عدد ممن إدّعت أنهم متجنّحين وقاموا برفض قرارات صادرة عن الرئيس محمود عباس.
وأضافت الضمير في بيانها الصادر بتاريخ التاسع من مارس الجاري :"تخشي الضمير أن يكون سبب قطع رواتبهم له علاقة تمييزية بمحل إقامتهم في قطاع غزة، وإذ تؤكد أنه لا يمكن لأي أسباب غير تلك الواردة في القانون أن يكون سبباً لقطع رواتبهم، وذلك بعدما أسّسوا حياتهم وفقا للمقتضيات المالية المترتبة على الوظيفة، وتؤكد على أن قطع رواتب الموظفين مخالفة واضحة".
من جانبه بيّن محامي مؤسسة الضمير سامر موسى أن الأمور لا تبدو واضحة هل هي عملية فصل من الوظيفة ام قضية قطع راتب، مشيرا إلى أن الأمر أمام القضاء ليس سواء.
وأضاف لـ"فورمينا" :"الفقرة الرابعة من المادة 26 من القانون الأساسي أكّدت أنه من حق كل فلسطيني بتقلّد الوظيفة العمومية على أساس تكافؤ الفرص، والأهم أن قانونا الخدمة المدنية وخدمة قوى الأمن وفّرا مجموعة من الضمانات التي تكفل للموظف حق الحصول على راتبه وعدم جواز الاستقطاع منه أو الحجز عليه إلا وفقا لإجراءات محدّدة لم نجدها ماثلة أمامنا في قضية رواتب هؤلاء الموظفين، فهي إجراء عير قانوني، ناهيك أن عدم تمكين الموظّفين من الدفاع عن أنفسهم في حالة اتهامهم بمخالفات إدارية وجزائية هو أيضا انتهاك قانوني، فيما كان القرار منفردا من السلطة والحكومة برام الله دون إتّباع أي إجراءات".
وأكّد موسى أن قطع رواتب الموظفين بتهمة "التجنّح" ليس قانونيا وليس له أي مسوّغ قانوني لان الموظّف الذي فُصل من وظيفته أو توقّف راتبه هو معيّن بطريقة قانونية واكتسب صفة الموظّف العام الذي يتوّفر له مجموعة من الضمانات القانونية للدفاع عن نفسه، مستدركا :"لكننا أمام حالة عشوائية غير مفهومة تندرج في إطار تناحر سياسي".
وعلى الرغم من أن الموظفين المقطوعة رواتبهم بإمكانهم اللجوء إلى طرق قانونية، غير أن الأمر يبدو غير مشجّعا أمام حوادث سابقة شبيهة، واصفا الخطوة بالمعنوية، وأوضح :"الموظفون لهم ملاجئ قانونية كثيرة من أهمها التوجّه للقضاء الفلسطيني، لكن ما نخشاه أن التجربة السابقة للقضاء في موضوع قطع الرواتب أو الفصل من الخدمة ليست مشجّعة. فعلي سبيل المثال حينما عمل زملائنا في إحدى المؤسسات الحقوقية من استصدار حكما قضائيا لإعادة بعض المعلمين المفصولين بالضفة الغربية، أولا رفضته المحكمة ثم بعد ذلك أصدرت المحكمة العليا بكافة أعضائها قرارا بإرجاعهم لوظائفهم لكنه لم يُطبق".
وقال موسى إن أسباب قطع الرواتب سياسية، مشيرا إلى أنها سياسة ممتدة منذ فترة قبل الانقسام، قائلا :"وهذه السياسة نابعة عن جهل لدى السلطة التنفيذية، حيث تفهم الأخيرة أن الولاء يُضمن عبر المال، وهذا فهم مغلوط ويتنافى مع صحيح العلاقة والتعاقد بين الموظف والدولة".
مصدر: تغييرات كبيرة في الهيئة القيادية لحركة فتح بقطاع غزة
أمد
كشفت مصادر مطلعة في حركة فتح بقطاع غزة، مساء الأربعاء، عن لقاءات واتصالات تجري لإحداث تغيير وصفته بانه "كبير" على قيادة الحركة في غزة، وتعيين هيئة قيادية جديدة بدلا من تلك التي تم تجميدها منذ أشهر بقرار من القائد العام للحركة الرئيس محمود عباس.
وأوضحت المصادر التي تحدثت لصحيفة القدس المحلية ، أن عدة لقاءات جرت في غزة تزامنا مع اتصالات تجري مع بعض أعضاء اللجنة المركزية في رام الله (المكلفين بملف الحركة في القطاع) لإحداث تغيير جذري بعد الخلافات الكبيرة التي شهدتها الأطر القيادية المتعاقبة على قيادة الحركة، وفشل الانتخابات الداخلية في غالبية الأقاليم بسبب خلافات متعددة أبرزها ظهور قوة كبيرة للقيادي محمد دحلان.
وقالت المصادر ان عجلة التغيير قد بدأت وتم ترشيح بعض الأسماء التي سترفع للرئيس محمود عباس من قبل أعضاء المركزية في رام الله هذه الليلة أو غدا الخميس.
ويظهر من الأسماء أن غالبية المرشحين لقيادة الحركة هم من الوجوه الشابة في الحركة وليسوا (كما جرت العادة في السنوات الأخيرة) من الوجوه القديمة داخل الحركة.
وأشارت المصادر إلى أن القرار النهائي بخصوص الهيئة القيادية الجديدة سيكون بيد الرئيس عباس وأعضاء اللجنة المركزية الخمسة المكلفين بملف غزة، مبينةً أنه ربما يكون التغيير في غضون أقل من شهر واحد.
وذكرت أن القيادة العليا الجديدة التي سيتم تكليفها بقيادة غزة ستعمل على إعادة الانتخابات في كافة الأقاليم وإنهاء كافة الملفات العالقة داخل الحركة.
ونتحفظ على 16 اسماً لشخصيات رشحت للهيئة القيادية العليا من بينهم سيدة واحدة، في حين سيكون 3 أشخاص من الهيئتين القيادتين السابقتين، يضاف إليهم قيادي بارز سابق في الحركة غاب عن الساحة السياسية لفترة طويلة، بالإضافة لأحد المحافظين الجدد الذين عينهم الرئيس عباس في غزة مؤخرا.
بالمستندات..ترزية القوانين ترفع الحصانة عن دحلان تلبية لرغبة عباس
الكوفية
ردت محكمة العدل العليا، في رام الله، اليوم الأربعاء، دعوى الطعن المقدم من عضو اللجنة المركزية لحركة فتح النائب محمد دحلان، على قرار رئيس السلطة الفلسطينية، المنتهية ولايته، محمود عباس، برفع الحصانة عنه والذي أصدره عباس عام 2012. ومحكمة العدل العليا هى أعلى درجات التقاضى ولم يعد أمام هيئة الدفاع عن دحلان إلا التقدم بطلب مخاصمة أمام محكمة النقض والتى يمكنها وحدها إلغاء حكم المحكمة العليا بجميع آثاره وإعادة الطعن للمحكمة لنظره من جديد.
خبراء قانون : الحكم مفأجاة قانونية
وأثار الحكم الصادر انتقادات عدد من خبراء القانون الذين وصفو الحكم بالمفأجاة القانونية موضحين أنه كان ينبغي على القاضى أحمد المغنى أن يتنحى من تلقاء نفسه عند نظر هذه الدعوى، "والتنحى هنا وجوبي وليس جوازياً".
من جانبه قال محامى النائب محمد دحلان، سلامة هلسه: "إن قرار المحكمة العليا الصادر اليوم برد الدعوى المقدمة من النائب دحلان كان مفاجأه قانونية بكل المقاييس، فهيئة الدفاع قدمت مذكرة الرد عبارة عن عشرين ورقة كاملة، بها كثير من الأسباب التى تلزم المحكمة العليا بقبول الطعن. ولكننا فوجئنا بقرارها ولن نستطيع معرفة السباب التى استندت إليها المحكمة إلا بعد عدة أيام عندما نحصل على نسخة من القرار متضمنة الحيثيات التى دفعت المحكمة لإتخاذ هذا القرار الغريب."
وأضاف هلسه أن القانون الأساسي (الدستور) الفلسطيني أكد على الفصل الواضح والصريح بين السلطات، ومن ثم فإن فإن القرار بقانون الذي أصدره رئيس السلطة محمود عباس هو اعتداء واضح على السلطة التشريعية، واغتصاب لحق أصيل للمجلس التشريعي بنزع الحصانة عن أعضائه في حال وجود مبرر لذلك، "وهو حق حصري للمجلس التشريعي" ولا يجوز رفع الحصانة إلا بقرار من المجلس نفسه. لافتاً إلى أن قرار الرئيس عباس هو اغتصاب لصلاحيات المجلس التشريعى، وانتهاك لمبدأ الفصل بين السلطات."
وأكد هلسه، أن هيئة الدفاع قدمت في مرافعتها الختامية أمام المحكمة، نماذج من أحكام قضائية وقرارات قانونية مصرية وفرنسية، خاصة بحصر حق رفع الحصانة البرلمانية للبرلمان نفسه. مضيفاً أن السبب الاول الذى قدمته هيئة الدفاع كاف وحده لقبول الطعن، وهو أن المذكرة التى استند عليها الرئيس عباس لإصدار قراره المطعون فيه كان قد قدمها الأستاذ أحمد المغني للرئاسة عندما كان نائباً عاماً وهو الآن عضو بهيئة المحكمة العليا، وهذه مخالفة صريحة لنص المادة 141 من قانون أصول المحاكمات المدنية والتجارية والتى تنص على أنه "يجب على القاضى أن يمتنع عن نظر الدعوى حتى لو لم يطلب رده أحد الخصوم إذا توفرت إحدى الحالات الآتية، ومنها الفقرة (د) و(ه) والتي تنطبق علي القاضي أحمد المغني. كما جاء في الفقره 2 من نفس المادة أنه يقع باطلاً كل قرار أو حكم أصدره القاضي في إحدى الحالات المتقدمة.
وأشار هلسه، إلى أنه كان على القاضى أحمد المغنى أن يتنحى من تلقاء نفسه عند نظر هذه الدعوى، "والتنحى هنا وجوبي وليس جوازياً" خاصة أن الطعن المقدم كان في جزء كبير منه مقدماً ضد مذكرة المغنى التى قدمها سابقاً للرئاسة واستند عليها الرئيس ليصدر قراره المطعون فيه، وكان على المحكمة أن تقبل الدعوى لا أن تردها أما قرار الرد فهو تجاوز لأبسط درجات العدالة، مؤكداً أن هيئة الدفاع ستتقدم بدعوى مخاصمة أمام محكمة النقض باعتبارها الجهة المختصة خاصة وان المحكمة العليا هى احر درجات التقاضى وليس أمامنا إلا خطوة واحدة هى مخاصمتها وفي حال أصدرت محكمة النقض حكمها بقبول المخاصمة فإنها تلغى قرار المحكمة العليا بجميع آثاره، وتعيد إليها الدعوى لتنظرها من جديد.
بالمستندات : القاضي أحمد المغني يرجو عباس إبقاء سيارة للنائب العام
من جانبها كشفت مصادر مطلعة في الرئاسة الفلسطينية، عن وثيقة يرجو من خلالها القاضي أحمد المغني، عباس إبقاء السيارة الخاصة بالنائب العام عهدة بطرفه، وهو ما وافق عليه عباس.
وتثير هذة الوثيقة التساؤلات كيف لهذا القاضي ان يكون عادلآ وغير منحاز في معركة يخوضها ولي نعمته عباس مع النائب محمد دحلان ؟؟!!.
خاص- «عباس» يتفوق على «ابن بطوطة» في الترحال .. ولكن ؟!
الكوفية
"سافر الرئيس.. رجع الرئيس ".. مسلسل متكرر من بطولة رئيس السلطة المُنتهية ولايته محمود عباس، تعوَّد عليه الفلسطينيون وخاصة في قطاع غزة، ويتابعون حلقاته مراراً وتكراراً ودموع البؤس والأسى تنهار على وجوههم عندما يشاهدون الخاتمة الوحيدة والمتكررة في كل جزء، والمتمثلة في عوته "خالي الوفاض".
وفي أولى حلقات المسلسل يغادر عباس أرض الكنانة (فلسطين) برفقة زمرة من معاونيه ويتجول من محطة الى محطة كـ"المكوك الفضائي" بإذن مسبق من جندي اسرائيلي يغلق الحاجز متى يشاء ويفتحه متى يشاء.
ويظهر عباس خلال حلقات المسلسل المتجدد والذي تدور أحداثه حول دائرة مغلقة من التجوال المتكرر، أنّ عباس تغلب على (ابن بطوطة) في مسيرة ترحاله نحو بلاد العرب والعجم، ولكن الأول يعود الى الأرض المُقدسة في كل مرة كما ذهب، دون أن يُحقق شيئاً يُذكر لقضيته ووطنه وشعبه "المضطهد في الضفة .. الميت في غزة".
فمن الصين إلى روسيا إلى أمريكا، ثم الى بلاد العرب جميعا، وصولاً الى مصر المحطة الأخيرة والمتكررة في جولاته "العبثية"، حاملاً معه أمام الإعلام قضية فلسطين، أما ما خفي فلا تترجمه النتائج ولا يتحمله الواقع.
حيث أنهى محمود عباس زيارة لجمهورية مصر الشقيقة، بطلب من رئيسها عبد الفتاح السيسي، حيث اجتمع الرئيسان مع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، وكالعادة لم يخرج الاجتماع بأي نتيجة تخدم فلسطين وقضيتها وشعبها، فعلى ما يبدو أن عباس دائماً يحادثهم عن الأوضاع في القمر أو عن مستقبل الحياة على كوكب المريخ..!
عباس.. عندما يُخيب الآمال
الفلسطينيون علقوا آمالاً كبيرة على زيارة رئيسهم لمصر وبالأخص أهالي قطاع غزة، ظناً منهم أن يقوم ولو لمرة واحدة بمناقشة أوضاعهم المزرية وحل مشاكلهم، خاصة فيما يتعلق بوضع "معبر رفح" الرئة الوحيدة لهم، والذي تغلقه السلطات المصرية منذ أكثر من أربعة شهور، بالإضافة إلى المآسي التي يُسطرها الواقع الأليم، بدءً بتأخر الإعمار .. مروراً بالشلل الاقتصادي .. وصولاً الى كومة الأزمات العاصفة كـ"الكهرباء والوقود والغلاء" وغيرها من المآسي المُؤسفة.
ولكنهم تفاجئوا بتصريحات د.محمود الهباش مستشار عباس للشئون الدينية والعلاقات الإسلامية، بأن زيارة الأخير لمصر لم تفض عن أي قرارات أو اتفاق حول فتح معبر رفح البري الواقع أقصى جنوب قطاع غزة، الأمر الذي خيب الآمال.
المستشار المُتسلق "الهباش" أعلن على الملأ أن الزيارة كانت للمشاركة في مؤتمر دعم وتنمية الاقتصاد المصري (مصر المستقبل)، ولتجسيد دعم القيادة الفلسطينية لمصر واستقرارها !! كونه يشكل استقرارًا للوضع بالمناطق الفلسطينية".
وأشار الى أنّ الرئيسيْن تطرقا لموضوع معبر رفح على هامش الزيارة في اللقاء الذي جمعهما، ولكن لم يتم التطرق لآليات أو مواعيد فتح المعبر، وفي ذلك اشارة الى أنّ الحديث عن المعبر كان مُجرد حديث عابر لا قيمة له ولا دلائل !!
وأكد الهباش على أنّ المشكلة في المعبر لا زالت قائمة والوضع سيبقى على ما هو عليه، حتى اشعار آخر" !!
وكانت وسائل إعلام محلية نقلت عما أسمته مصادر فلسطينية رفيعة قولها إن "عباس والرئيس السيسي اتفقا خلال زيارة الأول لمصر نهاية الأسبوع الماضي على فتح المعبر قريباً، وأن السيسي سيصدر تعليمات بفتحه بشكل مستمر"، الأمر الذي بث روح التفاؤل في صفوف المجتمع الغزي المغلوب على أمره ولكن ما جرى عكس ذلك .. وما خفي أعظم !
غزة.. عندما تُنسى همومها وتضيع حقوقها !
ويرى محللون سياسيون أنّ عباس دائماً يتناسى قطاع غزة خاصة في زياراته الخارجية ويركز على الحديث عن الضفة والمفاوضات، ولم ولن يتعاطى مع متطلبات الحياة اليومية للمواطنين الغزييّن، وكأن غزة ليست جزء من فلسطين، وكأنّ عباس ليس مسؤولاً عن القطاع الذي من المفترض أن يكون جزء لا يتجزأ من فلسطين، ولا يقبل القسمة على أكثر من مصالحة وأقل من وِحدة وطنية تحميه.
ويوضح المحللون في أحاديث منفصلة مع "الكوفية" أنّ المجتمع الغزاوي مُحبط وكاد يقلته البؤس، نتيجة عدم وجود أي تغيير على أرض الواقع الأليم، مشددين على ضرورة اجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية وفقاً للقانون، ليتغير الواقع وتتبدل الشخصيات التي أثبتت أنها لا تعرف سوى تحقيق مصالحها الشخصية والحزبية على حساب المواطنين وهمومهم وأوجاعهم دون جديد يُذكر أو قديم يُعاد..
احباط وغضب شديدين
ويرى مواطنون من قطاع غزة، أنّه يجب على عباس أن يتطرق في زيارته لمصر لفتح معبر رفح وانهاء معاناة أكثر من 2 مليون مواطن مغلوب على أمره، بدلاً من ترك الوطن ومغادرته بتكاليف "باهظة الثمن" مراراً وتكراراً بهدف مشاركة سياسية وفي الغالب "شخصية"، مشيرين الى أن قيمة فواتير سفره "العبثي" تستر عشرات العائلات المشردة في غزة وتسد رمق اطفالهم.
ويوضح الكثير من المواطنين في احاديث منفصلة مع "الكوفية" أنّ حياة أهالي غزة وهمومهم أهم من لقاءات وسفر متواصل دون تحقيق أي شيء ينشلهم من واقع مرير، مشددين على ضرورة الاهتمام بمجتمع أرهقه الاحتلال والحصار والفقر والهوان، وتحقيق خطوات فعلية بما يلزم من مساعدات لسكان القطاع وعلى رأسها "الصحية" و"الاقتصادية" بالإضافة لفتح المعابر وتحقيق اتفاق "مصالحة" حقيقية، وليس "مصالح" أو بالونات هواء تنفجر في وجوه المواطنين.
وأشاروا الى أنّ عباس اعتاد على أن يكون رئيساً لسلطة "شخصية" وليس رئيساً لشعبٍ مجروح ضاعت حقوقه وتناثرت أحلامه في ظل انقسام أرعن، منوهين الى أن عباس يحترم مصر ورئيسها أكثر من شعبه، موضحين أنه ذهب الى مصر ملبياً دعوة الرئيس المصري رغم أن زيارته لا معنى لها طالما أنها لم تكن وطنية، وقبل ذلك لبى دعوة الرئيس الفرنسي للمشاركة في مسيرة ضد الارهاب، ولكنه لم يأتِ الى غزة على الرغم من أنّ الشعب والفصائل دعوه مراراً وتكراراً لزيارة القطاع والاطلاّع على همومه ومشاكله عن قرب للعمل على حلها .. ولكن دون جدوى..!
مطالبين رئيس السلطة المُنتهية ولايته "عباس" بالعمل في الداخل وأيضاً خلال زياراته "المكوكية" لفك الحصار عنهم وتحقيق أحلامهم وامنياتهم بدلا من المجاملات والمصالح الشخصية البعيدة كل البعد عن السياق الوطني.
ويبقى السؤال الذي يصّر على طرح نفسه : أهذا ما تنتظره غزة من رئيسها .. رحلات مكوكية لا تحقق شيء لشعب مشرد تآكلت طموحاته وانتثرت احلامه على صخرة الديكتاتورية السوداء ؟؟!!
أبو نحل: رفع الحصانة عن دحلان بواسطة الجلادين الجدد باطل وجائر
الكوفية
قال القيادي في حركة فتح جلال أبو نحل، اليوم الأربعاء، إن القانون الفلسطيني لا يخول أحداً برفع الحصانة عن عضو المجلس التشريعي إلا المجلس نفسه.
وأضاف أبو نحل في تصريحات صحافية، أن "النظام البرلماني لا يبيح لأحد التدخل في عمل المجلس بأية صورة كانت، لذلك فإن قرار محكمة العدل العليا برفع الحصانة عن النائب محمد دحلان باطل وجائر".
وتابع أبو نحل، "إنهم الجلادون الجدد قضاة المقاطعة، إنهم السوط الذي يجلد به عباس معارضيه السياسيين، ما يجري في هذه القضية هو تصفية حسابات ومكائد سياسية من قبل الدوائر القريبة، تم تسويغها بفتاوى قانونية مضروبة ولا تستقيم في مواجهة الواقع".
وأشار أبو نحل إلى أن "السلطة التنفيذية تمارس سطوتها على قرار السلطة القضائية ولها تأثير كبير في مخرجاتها، واليوم اتضح أن السلطة القضائية ومن يمثلها وضعت نفسها في قفص الاتهام، والتي مارست المزاجية المنافية لأبسط القواعد القانونية والنصوص الدستورية".
واعتبر أبو نحل مرسوم الرئيس عباس برفع الحصانة عن النائب محمد دحلان قراراً فردياً وغير قانوني، ومخالف للدستور وتعدياً على صلاحيات المجلس التشريعي وعلى إرادة الناخب الفلسطيني.
وهاجم أبو نحل الرئيس عباس، قائلاً، "منذ أن جاء عباس رئيساً لفتح والسلطة الفلسطينية انهالت الهزائم على الحركة، وخسرت البلديات والتشريعي وضاع قطاع غزة وأغلق الأفق السياسي، وفقدت فتح روحها الكفاحية".
وذكر أبو نحل، أن "النائب دحلان يعتبر رمزاً وطنياً من رموز حركة فتح والشعب الفلسطيني، وسنبقى نتعامل معه على هذا الأساس، وسنبقى بجانبه رغم كثافة الضباب والجروح الغائرة في الضمير والوعي".
نتائج انتخابات الاحتلال.. إعلان حرب لدى المقاومة وفرصة بالنسبة لعباس
الكوفية
هاجمت عدد من الفصائل الفلسطينية، نتائج انتخابات الكنيست الإسرائيلي الـ20 والتي أسفرت عن فوز المعسكر اليميني حيث حصل على 68 مقعدًا، مقابل 39 للوسط واليسار، والقائمة العربية الموحدة على 13 مقعدًا، واعتبرت الفصائل النتائج بمثابة إعلان حرب على شعبنا في الضفة وغزة، واستمرار لسياسات الاحتلال الصهيوني العنصرية الرامية للإستيطان والإستيلاء على أراضينا والعدوان على قطاع غزة.
حيث رأت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، رأت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في نتائج الانتخابات الإسرائيلية انعكاس لبنية المجتمع الصهيوني الموغل في وحل الفاشية والعنصرية التي جرى التعبير عنها بكل وضوح في الحملات الانتخابية، وفي انتخاب ممثليها الذين يقف على رأسهم حزب الليكود وحلفاءه الأكثر تطرفاً ومعاداة للشعب الفلسطيني وحقوقه.
ورأت، بأن مناخ التطرف والعنصرية الذي يزداد في المجتمع الصهيوني وقواه الفاشية، تغذيه حالة العجز الفلسطينية والعربية في إدارة الصراع مع الاحتلال، وحالة التواطؤ الدولي التي وفرت الغطاء لجرائمه وانتهاكاته للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية دون مسائلة او محاسبة.
وأكدت الجبهة، بأن لجم التطرف في مجتمع الكيان الصهيوني، والرد على نتائج الانتخابات يتطلب سياسة فلسطينية حاسمة تغادر دائرة الوهم والمراهنة على المفاوضات العبثية، وبناء استراتيجية وطنية موحدة تعيد الصراع مع العدو إلى أصوله بالارتكاز إلى حقوق شعبنا كاملة، وإلى خيار المقاومة الاستراتيجي المجرب والرافعة الجوهرية لأية إنجازات وتقدم سياسي.
ودعت الجبهة إلى الإسراع في تنفيذ قرارات المجلس المركزي الفلسطيني في دورته الأخيرة لإنهاء الانقسام من خلال تنفيذ اتفاق المصالحة بالقاهرة واستكمال ذلك بوحدة وطنية جادة تستند إلى برنامج وطني موحد وإلى بناء مؤسسات المنظمة بالانتخاب الديمقراطي، والمسارعة في دعوة الإطار القيادي المؤقت للانعقاد وانتظام اجتماعاته للقيام بدوره في مناقشة وإقرار ما يتعلق بالشأن الوطني، وفي إدارة الصراع السياسي والديبلوماسي مع العدو بالاستناد إلى البرنامج الوطني وقرارات الشرعية الدولية، ومتابعة وملاحقة قادته في محكمة الجنايات الدولية، وبفك الارتباط مع دولة وحكومة الاحتلال بدءاً من وقف التنسيق الأمني وصولاً إلى الخلاص بشكلٍ كامل من اتفاقيات أوسلو وقيودها.
في السياق نفسه ، قال النائب قيس عبد الكريم "أبو ليلى"، نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، أن سياسات حكومة الاحتلال الإسرائيلي القادمة، واضحة بعد أن أعلن عنها بشكل مسبق رئيس حزب الليكود المتطرف بنيامين نتنياهو خلال دعايته الانتخابية.
وأضاف النائب أبو ليلى في تصريح صحفي، تعقيبا على نتائج انتخابات الكنيست الإسرائيلي، "أن الحكومة الإسرائيلية التي سيشكلها زعيم حزب الليكود المتطرف بنيامين نتنياهو الذي حصل حزبه على أعلى الأصوات في الانتخابات الإسرائيلية، ستكون ذات قاعدة برلمانية أضعف مما كانت علية قبل الانتخابات وستكون حكومة هشة وغير مستقرة ورهينه للأحزاب المشاركة فيها وخاصة الأحزاب المتطرفة ذات النزعات العنصرية والمعادية لشعبنا الفلسطيني".
وأشار النائب أبو ليلى إلى تصريحات رئيس وزراء الاحتلال نتنياهو قبل أيام، قائلا "نتنياهو أعلن موقفه بأنه سيمنع إقامة دولة فلسطينية، وكذلك موقفه الرافض لحل الدولتين وبالتالي عدم قبوله بالشرعية الدولية وقراراتها المتعلقة بإقامة دولة فلسطينية مستقلة".
وشدد أبو ليلى على ضرورة عدم المراهنة على الحكومة الإسرائيلية القادمة والمضي قدما في تنفيذ قرارات المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية ومواصلة الحراك الدبلوماسي من أجل تقديم قادة الاحتلال للمحاكمة على ما ارتكبوه من جرائم بحق شعبنا، وكذلك إعادة النظر في الاتفاقيات مع دولة الاحتلال ووقف التنسيق الأمني واتفاق باريس الاقتصادي و‘عادة صياغة العلاقة مع حكومة الاحتلال.
كما حيا النائب أبو ليلى الجماهير العربية التي هبت من كل اتجاه لنصرة القائمة العربية المشتركة التي وصفها بأنها النقطة البيضاء المنيرة في هذا الكنيست الأسود على حد تعبيره، مقدما في الوقت نفسه التهنئة للقائمة العربية المشتركة على هذا الفوز الذي حققته بوحدة أبناء شعبنا في الداخل الفلسطيني، موضحا هذه الوحدة سيكون لها أثرها الإيجابي فيما يتعلق بالدور الذي تلعبه الجماهير العربية بالنسبة للتأثير على القرار السياسي في إسرائيل وتعزيز وحدة التيارات الوطنية وما ينتج عن ذلك من تعزيز للنضال من أجل إلغاء التمييز.
على صعيد متصل، قال عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) عزت الرشق الأربعاء إن فوز بنيامين نتنياهو بانتخابات الكنيست الإسرائيلية «يؤكد صوابية نهج المقاومة، وعلى رأسها المسلحة».
وكتب الرشق على صفحته على «تويتر»: «الانهيار المرتقب لما يسمّى عملية السلام، في ظل فوز نتنياهو، يؤكّد صوابية نهج المقاومة بأشكالها، وعلى رأسها المقاومة المسلحة».
وأشار إلى أن فوز نتنياهو «يدلّ على ميل المجتمع الصهيوني نحو التطرف أكثر وأكثر» مضيفًا أن «نتنياهو إرهابي ومن انتخبوه إرهابيون مثله».
وتساءل «نتنياهو الذي تعهد بمنع قيام دولة فلسطينية حال انتخابه، فاز، فماذا بقي من المشروع السياسي للسلطة الفلسطينية؟!».
وأضاف «من كان ينتظر نتائج انتخابات الاحتلال، فقد أظهرت فوز الإرهابي نتنياهو، ومن كان ينتظر تحرير أرضه ومقدساته، فليقدّم لهذا الدرب مصالحة ومقاومة.. الاحتلال في انتخاباته لا يفرز إلاّ عدواناً وإجراماً، فقياداته دائماً يبنون مستقبلهم السياسي على الإجرام ضد شعبنا وأرضنا ومقدساتنا».
وأكمل «الإرهاب يفرز الإرهاب. يحتلون أرضنا ويتسابقون في قتلنا، هذه حقيقة قيادات العدو الصهيوني، لا فرق بينهم، فهل يستفيد المفاوض الفلسطيني من الدرس؟».
وأكد الرشق مضي حركة حماس في مشروعها المقاوم «بغض النظر عن الإرهابي الذي سيترأس حكومة الاحتلال».
وكانت النتائج شبه الرسمية للانتخابات العامة التي أجريت في «إسرائيل» أمس الثلاثاء أظهرت تقدمًا واضحًا لحزب الليكود الذي يتزعمه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو متبوعًا بالاتحاد الصهيوني بقيادة إسحق هرتسوغ ويليه القائمة العربية المشتركة.
وأشارت النتائج بعد فرز 99% من صناديق الاقتراع إلى فوز ساحق حققه نتنياهو في الانتخابات، ففاز حزبه بـ29 مقعدا من أصل 120 يتألف منها الكنيست الإسرائيلي.
في حين حصل تحالف الاتحاد الصهيوني على 24 مقعدا، وحلت القائمة العربية المشتركة في الموقع الثالث بـ14 مقعدًا.
من جانبه قال قال القيادي البارز في حركة الجهاد الإسلامي الدكتور أحمد المدلل، اليوم الأربعاء، إن نظرة بنيامين نتانياهو إلى الفلسطينيين بعد فوزه في الانتخابات نظرة إجرامية عدوانية مطلقة، خاصة أنه فاز رغم عن الحصار الذي فرض مؤخراً عليه من قبل الإدارة الأمريكية المجتمع الدولي.
وذكر المدلل أن نتنياهو يريد عقب فوزه أن يثبت للجميع أنه القائد الذي يمكنه فقط جلب الأمن لإسرائيل، مؤكداً أن حركته تعتبر أن أي شخص يفوز في الانتخابات كان من كان لن يغير شيء في واقع الصراع مع الإسرائيليين.
وأوضح القيادي المدلل أن نتائج الانتخابات الإسرائيلية تؤكد على أن المجتمع الإسرائيلي يتجه نحو مزيد من العنف، مبيناً أن ذلك سيؤدي إلى مزيد من الإجرام في حق الفلسطينيين، متوقعاً أن يشن عدوان جديد ضد الفلسطينيين.
وأشار إلى أن الجميع يعلم بأن بنيامين نتنياهو فشل في كافة حروبه على قطاع غزة، وخاصة في الحرب الخيرة التي استمرت 51 يوماً لم يحقق خلالها الجيش الإسرائيلي أهدافه، وهو بحاجة بعد فوزه في الانتخابات إلى أن يعيد قوة الرد لجيشه.
واعتبر أن الفلسطينيين وفي مقدمته السلطة الوطنية الفلسطينية مطلوبين بإعادة حسابتهم خاصة في ملفي التفاوض والتنسيق الأمني مع الاحتلال. وقال: منذ بداية المفاوضات ونتنياهو يضع العراقيل أمامها بالتزامن مع السعي في استمرار الاستيطان والهجمات ضد المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية، في وقت لا يزال الحصار والعدوان مستمر ضد الفلسطينيين بغزة إضافة لممارسة العنصرية ضد فلسطينيين الداخل يتطلب موقفاً موحداً.
وأكد المدلل على ضرورة أن يقف الفلسطينيين صف واحد، في هذه المرحلة التي يحكم فيها اليمين المتطرف إسرائيل، لكي تكون فرصة التصدي للانتهاكات الإسرائيلية بشكل أقوي. وقال : نحن بحاجة الأن لوحدة فلسطينية مبنية على استراتيجية قوية تمكن من المواجهة.
على الجانب الأخر ، أبدت سلطة عباس تقبلها لنتيجة الانتخابات العنصرية معربه عن أملها في أن تؤدي إلى دفع عملية السلام، أصدرت وزارة الخارجية بالسلطة الفلسطينية بيانًا للتعليق على نتائج الانتخابات الإسرائيلية، تؤكد فيه أن السلطة ملتزمة بسياستها التي لا تتدخل في الشئون الإسرائيلية، معربة عن آمالها في أن تكون الانتخابات لمصلحة السلام للمجتمع الدولي.
وحرصت الخارجية على تأكيد التزامها بالتعامل السياسي مع الحكومة الإسرائيلية القادمة «بغض النظر عن تشكيلتها الإئتلافية، ومن سيرأسها»، مؤكدة أن هذه الانتخابات هي «فرصة أمام المجتمع الدولي لإعادة إطلاق عملية سلام جدية وفاعلة، تقوم على العبر والدروس المستخلصة من تجارب المفاوضات السابقة، وتكون ملتزمة بمرجعيات عملية السلام الدولية، بما فيها مبادرة السلام العربية، ووقف الإستيطان، وتنفيذ كافة الإتفاقيات والتعهدات السابقة، تحت سقف زمني محدد، بحيث تهدف بوضوح الى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرض دولة فلسطين، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 67، والقدس الشرقية عاصمة لها».
كما أكدت الوزارة على أنها ستواصل عملها السياسي والدبلوماسي على كافة الأصعدة في سبيل «الحفاظ على الحقوق المشروعة لشعبنا في كافة المحافل الدولية»، وذلك لتحقيق حلم تجسيد دولة مستقلة عاصمتها القدس الشرقية. بالإضافة إلى عمل الوزرارة على فضح الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة ضد «شعبنا وأرضنا ومقدساتنا»، و«تقديم مرتكبي الجرائم الإسرائيلية إلى المحكمة الجنائية الدولة».
وطالبت الوزارة، في ختام بيانها، المجتمع الدولي، والرباعية الدولية، ومؤسسات الأمم المتحدة كافة، ومنظمات حقوق الإنسان الإقليمية والدولية، تطبيق القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، واتفاقيات جنيف على الحالة في البلاد، والوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني وقيادته، من أجل إحلال السلام والأمن والاستقرار في فلسطين، وفي المنطقة والعالم.
الشريف: رفع الحصانة عن دحلان مقدمة لاغتياله من قبل عباس
الكوفية
علق الدكتور طلال الشريف، مؤسس التجمع الثالث في فلسطين، على القرار الصادر اليوم، الأربعاء، من قبل ما تسمى بـ«محكمة العدل العليا» في رام الله، برد الدعوى التي قدمتها هيئة الدفاع عن النائب محمد دحلان، في قرار رئيس السلطة محمود عباس، المنتهية ولايته، الذي كان يقضي برفع الحصانة عن «أبو فادي»، والذي أصدره عام 2012.
الشريف قال في تصريحات صحفية، مساء اليوم، «إن الرئيس عباس أهمل كل مسئولياته عن قضايا الوطن والمواطنين الفلسطينيين خاصة تعمده اعاقة المصالحة لتستمر معاناة 2 مليون مواطن في قطاع غزة في رحلة ثأرية حاقدة لتصفية النائب محمد دحلان، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، ضاربًا عرض الحائط بكل محاولات الوساطة الفتحاوية والفلسطينية والعربية للم الشمل والمصالحة الفتحاوية».
وأكد أن «رفع الحصانة هي من حق المجلس التشريعي فقط، حتى وإن صادقت ما تسمى بالمحكمة العليا على مرسوم الرئيس، حيث يمكن عقد جلسة للمجلس التشريعي مادام هناك حكومة توافق ويجتمع الرئيس بوزرائها التي قدمتهم حماس».
وأضاف: «يبدو أن تعطيل المصالحة له هدف واحد في ذهن الرئيس وهو خوفه من عدم تمكنه من رفع الحصانة عن النائب دحلان، في حال اتمام المصالحة وخاصة وأن ولاية الرئيس منتهية قبل اصداره لمرسوم رفع الحصانة».
وتابع الشريف: «إن استمرار محاولات عباس استغلال القضاء الفلسطيني وحرفه عن النزاهة والاستقلالية وتفرده في النفوذ والقرارات والهيمنة على المؤسسة الفلسطينية وغياب معارضة كابحة لتفرده في النظام السياسي المهلهل والمرتبك بفعل سياسات الرئيس القامعة للحريات وتفرده بالصلاحيات نتيجة غياب أي دور للمجلس التشريعي وهيمنته بمناصبه المتعددة على المجالس التمثيلية المتقادمة التي زاد من حالة الضعف الفلسطيني العام».
وأختتم الشريف تصريحاته قائلًا: «إن قرارات تصفية الحسابات الشخصية والسياسية التي اتبعها عباس ضد النائب محمد دحلان تدعو للتساؤل هل لدى الرئيس خطة وحيدة فقط يهتم بها تاركا قضايا الوطن ومعاناة المواطنين الخانقة لتصفية النائب دحلان سياسيا ومعنويا لمنعه من الترشح لانتخابات رئاسية باتت مستحقة، وهناأحذر من محاولة عباس تصفية القائد دحلان جسديا بعد محاولاته الحثيثة من تصفيته سياسيًا ومعنويًا».
الصالحي يدعو السلطة لوقف العمل باتفاقيات أوسلو
الكوفية
دعا الامين العام لحزب الشعب الفلسطيني، بسام الصالحي، قيادة السلطة إلى وقف العمل بـ"اتفاقيات أوسلو" بعد فوز بنيامين نتنياهو بالانتخابات الإسرائيلية وإعلانه مواقف تخالف القانون الدولي برفض "حل الدولتين" ومواصلة الاستيطان.
وقال الصالحي في حديث خاص مع وكالة "قدس برس"، "إن المشهد بعد الانتخابات الإسرائيلية يشير إلى توجه عنصري يميني لدى المجتمع الإسرائيلي وقيادته، ويضع تحديات أمام الشعب الفلسطيني وقيادته والمجتمع الدولي لمواجهة ولجم توجهات الاحتلال الرافضة لأي حل سياسي وتتنكر لكل قرارات الأمم المتحدة وإصرارها على استمرار الاحتلال".
وشدّد الصالحي على ضرورة عدم استمرار السلطة الفلسطينية بالتعامل مع حكومة الاحتلال برئاسة نتنياهو الذي صرّح برفضه "حل الدولتين" وإنهاء الاستيطان وحدّد موقفه من القدس بقواعد تخالف قرارات الأمم المتحدة والمواقف الوطنية الفلسطينية.
ودعا الصالحي، إلى تبني موقف فلسطيني لتوحيد القوى الوطنية وإنهاء الانقسام وبناء تحالف دولي وعربي أمام عربدة الاحتلال ومستوطنيه لمقاطعة الجانب الإسرائيلي في الساحة الدولية سعياً لوقف التوجهات العنصرية التي تتنامى في دولة الاحتلال.
الديمقراطية تطرح إجراءات عاجلة للتصدي إلى الحكومة الإسرائيلية القادمة
الكوفية
قال النائب قيس عبد الكريم "أبو ليلى"، نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، أن سياسات حكومة الاحتلال الإسرائيلي القادمة، واضحة بعد أن أعلن عنها بشكل مسبق رئيس حزب الليكود المتطرف بنيامين نتنياهو خلال دعايته الانتخابية.
وأضاف النائب أبو ليلى في تصريح صحفي، تعقيبا على نتائج انتخابات الكنيست الإسرائيلي، "أن الحكومة الإسرائيلية التي سيشكلها زعيم حزب الليكود المتطرف بنيامين نتنياهو الذي حصل حزبه على أعلى الأصوات في الانتخابات الإسرائيلية، ستكون ذات قاعدة برلمانية أضعف مما كانت علية قبل الانتخابات وستكون حكومة هشة وغير مستقرة ورهينه للأحزاب المشاركة فيها وخاصة الأحزاب المتطرفة ذات النزعات العنصرية والمعادية لشعبنا الفلسطيني".
وأشار النائب أبو ليلى إلى تصريحات رئيس وزراء الاحتلال نتنياهو قبل أيام، قائلا "نتنياهو أعلن موقفه بأنه سيمنع إقامة دولة فلسطينية، وكذلك موقفه الرافض لحل الدولتين وبالتالي عدم قبوله بالشرعية الدولية وقراراتها المتعلقة بإقامة دولة فلسطينية مستقلة".
وشدد أبو ليلى على ضرورة عدم المراهنة على الحكومة الإسرائيلية القادمة والمضي قدما في تنفيذ قرارات المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية ومواصلة الحراك الدبلوماسي من أجل تقديم قادة الاحتلال للمحاكمة على ما ارتكبوه من جرائم بحق شعبنا، وكذلك إعادة النظر في الاتفاقيات مع دولة الاحتلال ووقف التنسيق الأمني واتفاق باريس الاقتصادي و‘عادة صياغة العلاقة مع حكومة الاحتلال.
كما حيا النائب أبو ليلى الجماهير العربية التي هبت من كل اتجاه لنصرة القائمة العربية المشتركة التي وصفها بأنها النقطة البيضاء المنيرة في هذا الكنيست الأسود على حد تعبيره، مقدما في الوقت نفسه التهنئة للقائمة العربية المشتركة على هذا الفوز الذي حققته بوحدة أبناء شعبنا في الداخل الفلسطيني، موضحا هذه الوحدة سيكون لها أثرها الإيجابي فيما يتعلق بالدور الذي تلعبه الجماهير العربية بالنسبة للتأثير على القرار السياسي في إسرائيل وتعزيز وحدة التيارات الوطنية وما ينتج عن ذلك من تعزيز للنضال من أجل إلغاء التمييز.
أبو شمالة يشيد بإنجاز «القائمة العربية» ويؤكد: فوز نتنياهو غير مهم!
الكوفية
صرح النائب والقيادي في حركة فتح، النائب ماجد أبو شمالة قائلاً بأنه من غير المهم الشخص الذي يعتلي سدة حكم دولة الاحتلال، وذلك في تعليق على نتيجة انتخابات الكنيست الإسرائيلي والتي انتهت بتفوق حزب الليكود بقيادة بنيامين نتنياهو على المعسكر الصهيوني بفارق 5 مقاعد.
وأكد القيادي الفتحاوي في تصريح له على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» قائلاً: «ليس المهم مَن الجالس على كرسي الحكم في إسرائيل، بل الأهم ماذا نريد نحن كفلسطينيين من هذا الجالس على سدة الحكم».
وتساءل أبو شمالة عن مدى قدرة المسئولين على تحقيق طموحات الوطن وأهدافه، مؤكدًا على أهمية وجود برنامج «إجماع وطني» يلبي احتياجات الوطن وآمال المواطنين.
وأضاف النائب قائلاً: «بظني يجب أن تكون أولويتنا التحصن ببرنامج وطني شامل مجمع عليه يلبي طموح شعبنا، يحدد ملامح العلاقة والمطالبة من الجالسين على سدة الحكم في إسرائيل أيًا كانوا».
ودعا أبو شمالة إلى توحيد الموقف الفلسطيني، مشددًا على ضرورة ألا تخضع المطالب الوطنية أو التحركات السياسية للمراهنة على الشخص الذي سيكون على سدة حكم «إسرائيل».
على صعيد آخر، أشاد النائب أبو شمالة بالنتائج المبهرة التي حققتها القائمة العربية الموحدة «سواء من قيمة سياسية أو مدلول معنوي لشعبنا العربي الفلسطيني في الداخل»؛ مشيرًا إلى المفاجأة التي حملتها انتخابات الكنيست بفوز القائمة العربية ب14 مقعدًا لتحقق المركز الثالث بعد الليكود والمعسكر الصهيوني.
وهنأ أبو شمالة فلسطينيو الداخل على «الإنجاز المهم في مشوار نضالهم وصراعهم من أجل الوجود والبقاء»، موجهًا التحية للقيادات التي وقفت وعملت على إنجاح هذه التجربة التي أكد أنها تستحق «الاحتذاء بها والتعلم منها والاستلهام من دروسها» لكل أبناء شعبنا.
وختم أبو شمالة تصريحه داعيًا قيادات الشعب ونخبه السياسية إلى الاستفادة من تجربة «القائمة العربية» بالداخل، وتطبيقها على مجمل الحياة السياسية الفلسطينية، وذلك بالتوحد خلف الهدف والذي بالتأكيد سيؤدي للوصول للغاية.
لا حلول تلوح في الافق بخصوص أزمة كهرباء غزة ولقاءات في رام الله لإيجاد حلول
الكرامة برس
لا تزال أزمة الكهرباء في قطاع غزة تراوح مكانها ، دون وجود أي بوادر تلوح في الافق لحلها .
وحتى اليوم لم يتم التوصل لحل الأزمة ، ولم يبت مجلس الوزراء خلال جلسته بما يخص حل الأزمة وما أوصت به لجنة التوصية لحل أزمة الكهرباء.
ومن المقرر أن يعقد في رام الله إجتماع مع الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء رامي الحمدالله لمناقشة عدة قضايا من ضمنها قضية أزمة الكهرباء.
وكان مصدر فلسطيني مطلع قد كشف أن مجلس الوزراء قرر تشكيل لجنة للتوصية بحل أزمة محطة توليد الكهرباء بقطاع غزة.
وفي السياق ذاته، قال رئيس سلطة الطاقة بالضفة الغربية عمر كتانة إن لجنة التوصية بحل أزمة محطة توليد الكهرباء بقطاع غزة اجتمعت مؤخراً لوضع جميع توصياتها وعرضها على مجلس الوزراء خلال انعقاد جلسته.
ويعاني قطاع غزة من أزمة انقطاع التيار الكهربائي بشكل كبير منذ بدء الحصار على غزة قبل أكثر من ثماني سنوات.
الرئيس عباس سيهنئ نتينياهو بالفوز ويدعوه لإكمال مسيرة السلام والتفاوض
الكرامة برس
رجح مسؤول فلسطيني مطلع، أن يبعث الرئيس الفلسطيني محمود عباس برسالة تهنئة لزعيم حزب الليكود بنيامين نتنياهو في أعقاب فوزه في إنتخابات الكنيست العشرين والتي أجريت يوم الثلاثاء وأعلن عن فوز حزب الليكود فيها ب30 مقعدا.
وقال المسؤول إن الرسالة التي من المتوقع أن يبعث بها الرئيس أبو مازن لنتنياهو سيدعوه خلالها للعودة الى المفاوضات كمخرج وحيد لأمن الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي، ويمد يده من جديد للسلام في المنطقة.
وكان نتنياهو قد أعلن عن عدم قبوله بإقامة دولة فلسطينية قبيل ساعات من موعد إجراء الإنتخابات الإسرائيلية ، الأمر الذي سارعت الإدارة الأميركية الى الرد عليه باعتبار تصريحات نتنياهو "أغراض دعائية" لكسب تأييد الناخبين من اليمين الإسرائيلي.
وردت السلطة الفلسطينية عبر عدد من المسؤولين على تصريحات نتنياهو بالقول" إن نتنياهو قد دمر حل الدولتين."
"داعش" يطالب "حماس"بالتعاون مع "بيت المقدس"
الكرامة برس
طالب أبومصعب المصرى، القيادى بتنظيم داعش حركة حماس، فى هاشتاج اسأل حماس على موقع "تويتر"، بالتعاون مع جماعة أنصار بيت المقدس، متسائلاً: لماذا لا تتعاونون مع جيرانكم فى ولاية سيناء ضد إسرائيل؟.
وتوعد داعش إيران بتنفيذ عمليات إرهابية ضدها، رداً على التوغل الإيرانى فى العراق، وبث فيديو تضمن مشاهد لميليشيات شيعية تعذب عدداً من المواطنين السنة، فيما كشف قائد القوات البرية الإيرانية العميد أحمد رضا بوردستان أن 5 ألوية إيرانية دخلت العراق بعمق 40 كيلومتراً لصد هجوم محتمل من داعش، وألقت طائرات حربية عراقية أمس منشورات على الموصل لتنبيه السكان بقرب ساعة الصفر لشن الهجوم ضد التنظيم.
مصادر تكشف.. شروط إعادة تحويل الأموال للسلطة :ترك عباس لمنصبه وإجراء الإنتخابات
الكرامة برس
كشفت مصادر فلسطينية رفيعة المستوى، اليوم الأربعاء، عن إشتراط أميركي تلقته القيادة الفلسطينية مؤخراً يقضي بإجراء إنتخابات رئاسية وتشريعية عامة خلال العام الجاري إضافة الى إستقالة الرئيس أبو مازن من منصبه وذلك من أجل إعادة تحويل المعونة المالية المجمدة بقرار من الكونغرس الأميركي لمساعدة السلطة الفلسطينية.
وقالت المصادر أن الرسالة الأميركية والتي نقلها القنصل الأميركي العام في القدس خلال لقائه مؤخراً مع الرئيس أبو مازن في مقر المقاطعة بمدينة رام الله، مفادها " ضرورة إجراء إنتخابات فلسطينية عامة خلال العام الجاري كشرط أساسي لإستئناف المعونة المالية الأميركية للسلطة.
وأضافت المصادر" بأن هناك إستياء فلسطيني من التدخل الأميركي في الشأن الداخلي الفلسطيني وإشتراطه إجراء إنتخابات عامة كشرط لتحويل أموال المعونة السنوية للسلطة بعد قرار الكونغرس تجميدها."
وأكدت المصادر" بأن الرد الفلسطيني على هذه الرسالة كان بـ" التأكيد" على إجراء إنتخابات عامة يشارك فيها كافة أبناء الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده في الداخل والخارج.
وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قال في كلمته الإفتتاحية لدورة المجلس المركزي التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية التي عقدت في رام الله مطلع مارس/آذار الجاري" أنه جاهز لإصدار مرسوم رئاسي بتحديد موعد لإجراء إنتخابات عامة في حال أصدرت حركة حماس في قطاع غزة موافقة خطية على إجرائها."
حقيقة تورط إسرائيل في إغتيال «عمر سليمان»
شبكة فراس
قال الدكتور فخرى صالح، كبير الأطباء الشرعيين بمصر ورئيس مصلحة الطب الشرعى سابقا، "هناك شبهات ودلائل تؤكد مقتل اللواء عمر سليمان.. فالرجل بما يملكه من ملفات ومعلومات، كان يشكل خطرا حقيقيا على العديد من رجال السياسة القدامى وعلى جماعة الإخوان فقرروا التخلص منه ودفن أسرارهم معه إلى الأبد.
وتابع في حواره للعدد الجديد لـ"لفيتو": هناك شبهات أيضا حول تورط إسرائيل وأجهزة مخابرات دولية في اغتيال "الجنرال"، بعد أن رأت أن دوره يجب أن ينتهى عند هذا الحد".
هذا ورفضت أسرة اللواء "عمر سليمان" تصريحات الدكتور فخرى التي أكد خلالها وجود شبهات ودلائل تؤكد مقتل "سليمان"، وتورط إسرائيل وأجهزة مخابرات دولية في اغتيال "الجنرال"، بعد أن رأت أن دوره يجب أن ينتهى عند هذا الحد.
وقالت الأسرة إن "فخري" لم يتح له حتى رؤية جثمان الفقيد ولم يقم بتشريح الجثمان حتى يخرج بمثل هذه التصريحات.
وأكدت أسرة "سليمان" أن المختصين الذين قاموا بمناظرة جثمان الفقيد أكدوا أن وفاته نتيجة معاناته مع المرض وأنه لم يتعرض للقتل.
وكان اللواء عمر سليمان توفي في 19 يوليو 2012، عن عمر يناهز 77 عامًا، بعد مروره بأزمة صحية مفاجئة بعدما كان يعاني منذ أشهر مرضا في الرئة، كما حدثت له مشاكل في القلب، وحينما بدأت صحته في التدهور أواخر يونيو 2012 تم نقله إلى مستشفى كليفلاند بولاية أوهايو بالولايات المتحدة الأمريكية، وفشلت محاولات الأطباء في علاجه لتصعد روحه إلى السماء.
بركة: الجمهور الاسرائيلي اختار ميزان الرعب والاستيطان سيتوسع وسيُشدد الحصار على غزّة
صوت فتح
أكد رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة محمد بركة أن مشروع “القائمة المشتركة” هو انجاز سياسي ووطني، وهذه ثقة جماهيرية غالية، يجب صيانتها وتعزيزها وتطويرها، في مواجهة اليمين المتطرف بقيادة بنيامين نتنياهو، وسياسة الحرب والاحتلال والعنصرية والفاشية التي يتبناها، وقال إن نتائج الانتخابات تستوجب مشروعا نضاليا، برلمانيا وشعبيا، لمواجهة الحكومة اليمينية المقبلة، إلى جانب أوسع تعاون على المستوى العام.
وقال بركة، في بيانه، بعد صدور النتائج شبه النهائية، إننا نعبر عن اعتزازنا بثقة مئات الآلاف من الناخبين الذي منحوا ثقتهم للقائمة المشتركة، التي منحتها للقائمة المشتركة، التي هي ليست مشروعا انتخابيا وحسب، وإنما مشروعا سياسيا وطنيا، ردا على سياسة الاحتلال والعنصرية الفاشية، التي يتغوّل فيها اليمين المتطرف بقيادة بنيامين نتنياهو.
وتابع بركة قائلا، إن الثقة الغالية والكبيرة، التي منحتها، تعني ضرورة احترام ثقة الناس والحفاظ عليها، ووضع آليات سياسية وتنظيمية كي تواصل عملها المشترك، مع احترام خصوصية كل واحدة من مركّبات القائمة. وقال بركة، إن اليمين واليمين المتطرف حقق انجازا، على الرغم من أنه قاد حكومة فاشلة على كافة الأصعدة، السياسية والاقتصادية الاجتماعية، إلا أن نتنياهو اتبع أساليب الترهيب والتخويف، مستخدما التحريض على جماهيرنا العربية الفلسطينية، بشكل وقح واضح.
وتبين لنا من هذه النتائج أن الجمهور الإسرائيلي، اختار ميزان الرعب، على ميزان الحياة.
وحذّر بركة حزب “العمل” من الانخراط في حكومة نتنياهو، لأنه بذلك يخون ما روّجه لجمهوره، بأنه جاء ليكون بديلا لحكومة وسياسة نتنياهو. وشدد على أن بنيامين نتنياهو سيعزز سياسة الرفض الاستعلائية التي يخوضها، على مستوى الصراع الاسرائيلي الفلسطيني، إذ سيعمق الاحتلال والاستيطان أكثر، وسيواصل مشروعه الأخطر في مدينة القدس المحتلة، وسيشدد الحصار على قطاع غزة، وهذا ما يستوجب الساحة الفلسطينية لقراءة الخارطة جيدا، لتسارع في إنهاء حالة الانقسام المدمّرة، والتمسك بخيار المقاومة الشعبية الجماهيرية الواسعة، وتفعيل دور الشرعية والهيئات الدولية.
أمّا على المستوى الداخلي، فإنه سيواصل إتباع السياسة الاقتصادية الشرسة التي يتبناها، مع بعض التعديلات التجميلية السطحية، كي يرضي شركاؤه الجدد. وسيعمل نتنياهو على ضرب المزيد من حقوقنا القومية والمدنية الجماعية، وسيسارع لإقرار قانون “دولة القومية اليهودية” العنصري، ولكن عليه أن يعي تماما، أننا لن نقف مكتوفي الأيدي أمام هذه السياسة بمرمتها، وسنواجهها بكل الوسائل المتاحة.
وأكد رئيس الجبهة بركة، على أن نتائج الانتخابات تستوجب مشروعا نضاليا وشعبيا ميدانيا، لمواجهة حكومة نتنياهو المقبلة، إلى جانب أوسع تعاون المستوى العام، كي نعزز مواجهة أخطار اليمين الفاشي المقبلة.