المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الملف الاردني 90



Haneen
2012-12-11, 01:00 PM
الملف الاردني 90{nl}في هــــذا الملف:{nl}الملك : الحكومات البرلمانية أولوية والانتخـابـات محطـة ولـيست الـنهـايـة{nl}عاهل الأردن يأمر بالإفراج عن 116 من المحتجين{nl}قبل الاقتراع بأسابيع.."قوائم الإنتخابات" الأردنية في مواجهة التحديات{nl}زحام في قوائم الإنتخابات الأردنية وأبرزها (الأقصى): بيان جريء للجيش وجريمة علنية لمرشح سيحرق ثمانية آلاف بطاقة{nl}المعايطة يدعو الى تجديد الخطاب الإعلامي حول الانتخابات{nl}جلسة حوارية لشباب كلنا الاردن في الطفيلة حول الانتخابات{nl}عاهل الأردن يدعو لاستيعاب الحراك الشعبي برلمانياً{nl}«المستقلة للانتخاب» تدرس تطبيق «القرعة » لترتيب المرشحين على ورقة الاقتراع{nl}الامير الحسن : الحراك الشبابي اعاد للعرب تقديرهم لذاتهم{nl}بني هاني: مهمة لجنة الاقتراع الإشراف على العملية وفق القانون{nl}المعايطة: الانتخابات خطوة مؤثرة بمسار الإصلاح الشامل{nl}«المستقلة» تحيل «قضية» شخص هدد بحرق بطاقات انتخابية للنائب العام{nl}الملك : الحكومات البرلمانية أولوية والانتخـابـات محطـة ولـيست الـنهـايـة{nl}المصدر: العرب اليوم{nl}أكد الملك عبدالله الثاني على ضرورة التواصل مع الحراكات الشبابية، حتى تتحول طاقاتها الى قوى سياسية مثمرة؛ تقود الانتخابات والعمل تحت قبة البرلمان.{nl}والتقى الملك في بيت نائب رئيس الوزراء الاسبق ايمن الصفدي أمس، شخصيات تمثل مختلف الحراكات من التيارات السياسية، حيث جرى البحث في مختلف القضايا، التي تهم المواطنين في هذه المرحلة، في مقدمتها الانتخابات النيابية، التي جدد جلالته تأكيده على انها ستجري في موعدها المحدد في الثالث والعشرين من الشهر المقبل.{nl}واكد الملك انه مع الحراك الايجابي المسؤول، الذي يجب ان يتمأسس عمله تحت قبة البرلمان، وانه يقف على مسافة متساوية من الجميع، والكل يجب ان يقدم مصلحة الوطن اولا. وجدد جلالته ان الحكومة البرلمانية اولوية، والانتخابات محطة على هذا الطريق وليست النهاية، وحث الملك الاردنيين على المشاركة في الانتخابات النيابية المقبلة.{nl}عاهل الأردن يأمر بالإفراج عن 116 من المحتجين{nl}المصدر: الشرق القطرية{nl}قال الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية وزير الثقافة وزير الدولة للإعلام سميح المعايطة، الإثنين، إن عاهل الأردن الملك عبدالله الثاني دعا حكومته لاتخاذ الإجراءات القانونية للإفراج عن الموقوفين لدى نيابة أمن الدولة على خلفية الاحتجاجات التي حدثت في بعض المناطق على قرارات الحكومة المتضمنة زيادة أسعار المشتقات النفطية.{nl}وأكد المعايطة في تصريح للصحفيين في عمان اليوم أن الحكومة الأردنية ستقوم باتخاذ ما يلزم من إجراءات قانونية تنفيذا للرغبة الملكية، مُجدداً التأكيد على احترام الحكومة للحراك السلمي الملتزم بثوابت الدولة الأردنية والمطالبات المحقة بمقتضى القانون والدستور.{nl}وأضاف: "تؤكد الحكومة أن حرية التعبير والاجتماع مكفولتان بموجب الدستور باعتبارهما حقا طبيعيا للإنسان وتعتبر هذه الحريات من أركان الإصلاح بشكل عام والإصلاح السياسي بشكل خاص"، متابعاً: "لكن ما حدث من حالات اعتداء على المنشآت العامة والخاصة يشكل جرما يعاقب عليه القانون ولا يمت لحرية التعبير بصلة لذلك لن تشمل إجراءات الإفراج الأشخاص الذين ارتكبوا جرائم سواء كانت واقعة على الأموال أو على الأشخاص"، مشيراً إلى أن عدد المفرج عنهم يبلغ 116 شخصا حاليا ولم يبق سوى 13 موقوفا بتهم أخرى.{nl}قبل الاقتراع بأسابيع.."قوائم الإنتخابات" الأردنية في مواجهة التحديات{nl}المصدر: محيط{nl}قبل أسابيع قليلة من بدء عملية الاقتراع المقررة يوم 23 يناير/ كانون الثاني2013، يواجه برنامج القوائم الإنتخابية في الأردن تحديات أساسية على رأسها تشكيل عدد محدود جدا من القوائم التي تبدو "جادة" ومؤثرة قياسا بزحام متوقع من الطراز الذي سيعيق الحركة.{nl}وتزدحم الساحة بقوائم الإنتخاب تطبيقا لقواعد جديدة طورت قانون الإنتخاب، فلأول مرة تم تخصيص 27 مقعدا إضافية لقوائم وتكتلات تدخل تجربة المشهد الديمقراطي الأردني.{nl}غموض القوائم{nl}ووسط غموض في ملامح تشكيل العديد من القوائم وبروز العديد من الإنسحابات المبكرة من بعض مشاريع القوائم وغياب التصورات الحزبية ودخول طارئين على الحالة الإنتخابية مبكرا، تبدو تجارب محددة جدية أكثر من غيرها في هذا الإتجاه كما يرى مراقبون.{nl}ويبدو أن قائمة متشكلة وناضجة قبل وأكثر من غيرها قررت حمل إسم "المسجد الأقصى" كعنوان عريض تخوض عبره الإنتخابات المقبلة في إيحاء واضح على مرجعية سياسية ودينية تؤمن بالوحدة الوطنية وتسعى لتعزيزها.{nl}ومن المرجح أن قائمة الأقصى الإنتخابية التي تضم نخبة من الشخصيات السياسية المخضرمة وأخرى ميدانية ونشطة ستخوض التجربة لأول مرة حسب رئيسها عبد الكريم ابو الهيجا هي القائمة التي تبدو أكثر جاهزية من قبلها وحاسمة لخياراتها وبرنامجها قبيل إنتخابات عام لعام 2013 التي لا زالت ويتوقع أن تبقى الأكثر إثارة للجدل.{nl}في موعدها{nl}وحسم العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، قبل عدة أيام جدالا متصاعدا بأن أعلن بأن الإنتخابات في موعدها المقرر بالثالث والعشرين من الشهر الأول في العام الجديد.{nl}وطالب الملك عبدلله الثاني المواطنين بإختيار ممثليهم بعناية وعلى برامج انتخابية بعيدا عن الإعتبارات الشخصية وهو ما يقول أبو الهيجا ورفاقه أنهم بصدد ترتيبه عبر القائمة التي تحمل إسم المسجد الأقصى كعنوان عريض وجامع يؤمن بحق العودة وبحقوق الشعب الفلسطيني الثابت كما يؤمن بالمواطنة والوحدة الوطنية.{nl}ويتوقع مراقبون أن تنتهي عملية التسجيل للترشيح في الثاني والعشرين من ديسمبر/ كانون الأول، بولادة ما لايقل عن 31 قائمة إنتخابية في تجربة تشهدها لأول مرة ونتج عن إرتباك واضح في كل المستويات.{nl}قوائم محسومة{nl}ويرى سامي زهدي الباحث في مرصد متخصص بالإنتخابات بأن أسماء القوائم الإنتخابية ستعكس ملامحها إلى حد بعيد، مشيرا إلى أن بعض القوائم الإنتخابية سيحملها بعض المرشحين فيما ستحمل هي مرشحين آخرين وسط ظهور خجل للمال السياسي.{nl}ويؤكد زهدي بأن القوائم الإنتخابية لا تبدو نهائية أو قاطعة حتى الآن على صعيد الميدان بإستثناء قائمة الأقصى التي حسمت أمرها فيما ستحمل بعض القوائم الإنتخابية أسماء أحزاب سياسية وسطية في إنتخابات يقاطعها التيار الإسلامي بقيادة جماعة الأخوان المسلمين.{nl}وأبرز القوائم التي تشكلت عمليا في السياق الحزبي تلك التي يترأسها المخضرم عبد الهادي المجالي بإسم حزب التيار الوطني فيما شكل حزب الجبهة الأردنية قائمة أخرى لم تحسم بعد بشكلها النهائي.{nl}تجربة لم تنضج{nl}ويرى مراقبون أن بعض المفاجآت ستجري على صعيد هوية وملامح بعض القوائم التي تشكلت أو تلك التي قيد التشكل في الأيام القليلة المقبلة حيث تحصل خلافات على هوية المرشحين وترتيبهم داخل القائمة ولا يوجد قوائم ناضجة توحي بأن المؤسسة الإجتماعية والنخبوية هضمت التجربة.{nl}وقال رئيس مجلس الأعيان طاهر المصري مؤخرا: "إن القوائم تجربة لم تنضج بعد"، مشيرا إلى أن أي من القوائم الحالية لن تستطيع الحصول على أكثر من أربعة أو خمسة مقاعد على الأكثر بسبب غياب الأحزاب المؤثرة.{nl}"النزاهة"{nl}ولا زالت الأوساط السياسية والإنتخابية مع إقتراب اليوم الموعود تترقب إلتزامات المؤسسات التي ستدير الإنتخابات بتطبيقات منظومة النزاهة حيث تشرف الهيئة المستقلة لإدارة الإنتخابات لأول مرة على إنتخابات برلمانية وسط ظروف إقليمية ودولية مغرقة في الحساسية وفي ظل المقاطعة وأزمة إقتصادية ومالية طاحنة دفعت الحكومة لرفع الدعم والأسعار.{nl}وكان لافتا في السياق، أن مؤسسة الجيش العربي الأردني أصدرت بيانا عاما للجمهور قبل أيام أعلنت فيه أنها سلمت هيئة الإنتخاب بطاقات إنتخابية صدرت بالخطأ بأسماء عسكريين تم تجنيد بعضهم بعد صدور بطاقاتهم.{nl}وتعهدت مؤسسة القوات المسلحة بمنع العسكر تطبيقا للقانون من المشاركة بأي شكل في الإنتخابات المقبلة ولا التأثير فيها في إعلان جريء جدا وغير مسبوق لا يقف فقط عند تعزيز مصداقية الإنتخابات لكنه يعرف ضمنيا بحصول أخطاء في الماضي تتعهد المؤسسة العسكرية علنا أمام الجمهور اليوم بأن لا تتكرر.{nl}وفي ذات السياق، أثار عضو في البرلمان السابق الذي شهد العديديون بانه كان برلمانا مزورا جدلا حول البروز القوي والمبكر لظاهرة المال السياسي وجمع البطاقات الإنتخابية للمواطنين عندما عقد مؤتمرا صحفيا في مكتبه الشخصي عرض خلاله نحو ثمانية آلاف بطاقة إنتخابية تعود لمواطنين ناخبين.{nl}ولم يحدد المرشح والنائب السابق المثير للجدل يحيى السعود كيفية حصوله على هذا العدد الكبير من البطاقات ولا جدوى وهدف إستعراضه العلني في مؤتمر صحفي لهذه الجريمة القانونية والأخلاقية عمليا حيث هدد الرجل بحرق الثمانية آلاف بطاقة التي يحتفظ بها إن رفعت الحكومة المزيد من الأسعار.{nl}والسعود أحد المقربين من السلطات المحلية وذاع صيته بسلسلة من المواقف الغريبة عندما هدد بإحراق مقرات حزب جبهة العمل الإسلامي وإعتدى عدة مرات باليد والأحذية على زملاء له.{nl}ولم يصدر أي تعليق عن الحكومة أو عن هيئة الإنتخابات على سلوك السعود المثير للجدل فيما لم تضح بعد الكيفية التي حصل بموجبها على ثمانية آلاف بطاقة لناخبين, الأمر الذي يهدد عمليا مصداقية منظومة النزاهة ويوحي بأن مرشحين آخرين لديهم القدرة على إحتكار بطاقات المواطنين الإنتخابية أو الإحتفاظ بها.{nl}زحام في قوائم الإنتخابات الأردنية وأبرزها (الأقصى): بيان جريء للجيش وجريمة علنية لمرشح سيحرق ثمانية آلاف بطاقة{nl}المصدر: القدس العربي{nl}يواجه برنامج القوائم الإنتخابية في الأردن قبل أسابيع قليلة فاصلة عن الموعد المنتظر لعملية الإقتراع تحديات أساسية على رأسها تشكل عدد محدود جدا من القوائم التي تبدو (جادة) ومؤثرة قياسا بزحام متوقع من الطراز الذي سيعيق الحركة.{nl}وتزدخم الساحة بقوائم الإنتخاب تطبيقا لقواعد جديدة طورت القانون الإنتخاب بإتجاه تخصيص 27 مقعدا إضافية لقوائم وتكتلات تدخل تجربة المشهد الديمقراطي الأردني لأول مرة.{nl}ووسط غموض في ملامح تشكل العديد من القوائم وبروز العديد من الإنسحابات المبكرة من بعض مشاريع القوائم وغياب التصورات الحزبية ودخول طارئين على الحالة الإنتخابية مبكرا نبدو تجارب محددة جدية أكثر من غيرها في هذا الإتجاه كما يرى مراقبون.{nl}ويبدو أن قائمة متشكلة وناضجة قبل وأكثر من غيرها قررت حمل إسم (المسجد الأقصى) كعنوان عريض تخوض عبره الإنتخابات المقبلة في إيحاء واضح على مرجعية سياسية ودينية تؤمن بالوحدة الوطنية وتسعى لتعزيزها.{nl}ومن المرجح أن قائمة الأقصى الإنتخابية التي تضم نخبة من الشخصيات السياسية المخضرمة وأخرى ميدانية ونشطة ستخوض التجربة لأول مرة حسب رئيسها عبد الكريم ابو الهيجا هي القائمة التي تبدو أكثر جاهزية من قبلها وحاسمة لخياراتها وبرنامجها قبيل إنتخابات عام لعام 2013 التي لا زالت ويتوقع أن تبقى الأكثر إثارة للجدل.{nl}وحسم العاهل الأردني قبل عدة أيام جدالا متصاعدا بأن أعلن بأن الإنتخابات في موعدها المقرر بالثالث والعشرين من الشهر الأول في العام الجديد.{nl}وطالب الملك عبدلله الثاني المواطنين بإختيار ممثليهم بعناية وعلى برامج إنتخابية بعيدا عن الإعتبارات الشخصية وهو ما يقول أبو الهيجا ورفاقه أنهم بصدد ترتيبه عبر القائمة التي تحمل إسم المسجد الأقصى كعنوان عريض وجامع يؤمن بحق العودة وبحقوق الشعب الفلسطيني الثابت كما يؤمن بالمواطنة والوحدة الوطنية.{nl}ويتوقع مراقبون أن تنتهي عملية التسجيل للترشيح في الثاني والعشرين من الجاري بولادة ما لايقل عن 31 قائمة إنتخابية في تجربة تشهدها لأول مرة ونتج عن إرتباك واضح في كل المستويات.{nl}ويرى سامي زهدي الباحث في مرصد متخصص بالإنتخابات بأن أسماء القوائم الإنتخابية ستعكس ملامحها إلى حد بعيد مشيرا لإن بعض القوائم الإنتخابية سيحملها بعض المرشحين فيما ستحمل هي مرشحين آخرين وسط ظهور خجل للمال السياسي.{nl}ويؤكد زهدي بأن القوائم الإنتخابية لا تبدو نهائية أو قاطعة حتى الأن على صعيد الميدان بإستثناء قائمة الأقصى التي حسمت أمرها فيما ستحمل بعض القوائم الإنتخابية أسماء أحزاب سياسية وسطية في إنتخابات يقاطعها التيار الإسلامي بقيادة جماعة الأخوان المسلمين.{nl}وأبرز القوائم التي تشكلت عمليا في السياق الحزبي تلك التي يترأسها المخضرم عبد الهادي المجالي بإسم حزب التيار الوطني فيما شكل حزب الجبهة الأردنية قائمة أخرى لم تحسم بعد بشكلها النهائي.{nl}ويرى مراقبون أن بعض المفاجآت ستجري على صعيد هوية وملامح بعض القوائم التي تشكلت أو تلك التي قيد التشكل في الأيام القليلة المقبلة حيث تحصل خلافات على هوية المرشحين وترتيبهم داخل القائمة ولا يوجد قوائم ناضجة توحي بأن المؤسسة الإجتماعية والنخبوية هضمت التجربة.{nl}وقال رئيس مجلس الأعيان طاهر المصري مؤخرا بأن القوائم تجربة لم تنضج بعد مشيرا لإن أي من القوائم الحالية لن تستطيع الحصول على أكثر من أربعة أو خمسة مقاعد على الأكثر بسبب غياب الأحزاب المؤثرة.{nl}ولا زالت الأوساط السياسية والإنتخابية مع إقتراب اليوم الموعود تترقب إلتزامات المؤسسات التي ستدير الإنتخابات بتطبيقات منظومة النزاهة حيث تشرف الهيئة المستقلة لإدارة الإنتخابات لأول مرة على إنتخابات برلمانية وسط ظروف إقليمية ودولية مغرقة في الحساسية وفي ظل المقاطعة وأزمة إقتصادية ومالية طاحنة دفعت الحكومة لرفع الدعم والأسعار.{nl}وفي السياق أثار عضو في البرلمان السابق الذي شهد العديديون بانه كان برلمانا مزورا جدلا حول البروز القوي والمبكر لظاهرة المال السياسي وجمع البطاقات الإنتخابية للمواطنين عندما عقد مؤتمرا صحفيا في مكتبه الشخصي عرض خلاله نحو ثمانية ألاف بطاقة إنتخابية تعود لمواطنين ناخبين.{nl}ولم يحدد المرشح والنائب السابق المثير للجدل يحيى السعود كيفية حصوله على هذا العدد الكبير من البطاقات ولا جدوى وهدف إستعراضه العلني في مؤتمر صحفي لهذه الجريمة القانونية والأخلاقية عمليا حيث هدد الرجل بحرق الثمانية آلاف بطاقة التي يحتفظ بها إن رفعت الحكومة المزيد من الأسعار.{nl}والسعود أحد المقربين من السلطات المحلية وذاع صيته بسلسلة من المواقف الغريبة عندما هدد بإحراق مقرات حزب جبهة العمل الإسلامي وإعتدى عدة مرات باليد والأحذية على زملاء له.{nl}ولم يصدر أي تعليق عن الحكومة أو عن هيئة الإنتخابات على سلوك السعود المثير للجدل فيما لم تضح بعد الكيفية التي حصل بموجبها على ثمانية آلاف بطاقة لناخبين, الأمر الذي يهدد عمليا مصداقية منظومة النزاهة ويوحي بأن مرشحين آخرين لديهم القدرة على إحتكار بطاقات المواطنين الإنتخابية أو الإحتفاظ بها.{nl}وكان لافتا في السياق نفسه أن مؤسسة الجيش العربي الأردني أصدرت بيانا عاما للجمهور قبل أيام أعلنت فيه أنها سلمت هيئة الإنتخاب بطاقات إنتخابية صدرت بالخطأ بأسماء عسكريين تم تجنيد بعضهم بعد صدور بطاقاتهم.{nl}وتعهدت مؤسسة القوات المسلحة بمنع العسكر تطبيقا للقانون من المشاركة بأي شكل في الإنتخابات المقبلة ولا التأثير فيها في إعلان جريء جدا وغير مسبوق لا يقف فقط عند تعزيز مصداقية الإنتخابات لكنه يعرف ضمنيا بحصول أخطاء في الماضي تتعهد المؤسسة العسكرية علنا أمام الجمهور اليوم بأن لا تتكرر.{nl}المعايطة يدعو الى تجديد الخطاب الإعلامي حول الانتخابات{nl}المصدر: العرب اليوم الاردنية{nl}دعا وزير الدولة لشؤون الإعلام وزير الثقافة الناطق الرسمي باسم الحكومة سميح المعايطة إلى تجديد الخطاب الإعلامي المتعلق بالانتخابات النيابية بالتركيز على المهنية والمصداقية والحياد واحترام عقول المواطنين.{nl}وقال خلال لقائه اليوم في دار رئاسة الوزراء مندوبي مؤسسة الإذاعة والتلفزيون ووكالة الأنباء الأردنية في المحافظات، بحضور المديرين العامين لمؤسسة الإذاعة والتلفزيون رمضان الرواشدة، ووكالة الأنباء الأردنية فيصل الشبول، ودائرة المطبوعات والنشر فايز الشوابكة، وهيئة الإعلام المرئي والمسموع الدكتور امجد القاضي، ان واجب الإعلام الرسمي تقديم أداء مهني رفيع وحث المواطن على المشاركة الإيجابية في العملية الانتخابية.{nl}وأوضح "أنه مع التأكيد على الدور الكبير للإعلام الرسمي إلا أن الإعلام الخاص بكل أشكاله إعلام وطني مؤثر وله دور هام في نجاح الانتخابات"، مشيرا الى ان كل مؤسسات ووسائل الإعلام الأردني ستكون حاضرة بما يخدم العملية الإصلاحية ومسيرة الأردن.{nl}واكد المعايطة ان نجاح الانتخابات نجاح للدولة بكل مكوناتها بما في ذلك الذين يمارسون المقاطعة، مبينا اننا معنيون جميعا بأداء دورنا الوطني والسياسي والمهني لإنجاح العملية الانتخابية لأن العملية الانتخابية اختبار لقوة الدولة وهيبتها.{nl}وقال ان النجاح يبدأ بالنزاهة التي هي واجب جهات الإشراف الرسمية والأداء الإداري المتميز، إعلاما ومواطنين وقوى اجتماعية وسياسية، مؤكدا أن الأردنيين الذين قدموا نموذجا إيجابيا خلال عملية التسجيل وانحازوا لفكر المشاركة وقدموا نموذجا رفيعا في انحيازهم لوطنهم لن يكونوا إلا ايجابيين ومنحازين للمشاركة ولن يخذلوا وطنهم ومسيرتهم.{nl}وقال ان العملية الانتخابية رؤية إصلاحية تفتح الباب أمام مزيد من الإصلاحات وتجسدها، وأن الإصلاح مسار مستمر لن يتوقف لأنه جزء من متطلبات الحياة، لافتا الى ان الانتخابات عملية وطنية وآلية ديموقراطية لاحتواء الخلاف على التفاصيل في عملية الإصلاح السياسي.{nl}ورأى المعايطة أن علينا تقديم خطاب توعوي للمواطن محصلته اختيار الأفضل ومكافحة الظواهر السلبية وأهمها الرشوة وشراء أصوات الناخبين التي تمثل شكلا من اشكال العبث بالعملية الانتخابية، كما أن واجبنا أن نكون العنوان والمرجعية للمواطن في كل المعلومات والأخبار رغم صعوبة هذه المهمة، في ظل التنافس مع كل وسائل الإعلام.{nl}من جهته قال الزميل الشبول ان الإعلام الرسمي سجل حضورا مميزا في كل محافظات المملكة، مبينا ان العملية الانتخابية ستعزز حضور السلطة التشريعية في مسيرة الاصلاح الوطنية والمسيرة الديمقراطية الاردنية.{nl}وقال الزميل الرواشدة ان مؤسسة الاذاعة والتلفزيون تعمل وفق خطة إعلامية للانتخابات، مؤكدا ان مهنية وحياد المؤسسة لعبت دورا في حض الناس على التسجيل للعملية الانتخابية.{nl}واكد الزميل الشوابكة أهمية تحفيز المواطنين على المشاركة في الانتخابات، مشيرا إلى الإضافات النوعية التي أدخلت على قانون الانتخاب ومنها قائمة الوطن.{nl}واشار الزميل القاضي الى اهمية الإبداع والابتعاد عن التغطية النمطية للعملية الانتخابية وتغليب المصلحة الوطنية العليا.{nl}واكد الزملاء المندوبون الذين حضروا اللقاء أهمية تحفيز المواطن على المشاركة في العملية الانتخابية خصوصا مع احتفاظ الإعلام الرسمي بمصداقية عالية، داعين إلى استثمار هذا الحدث الوطني لرفع وتيرة الأداء في الإعلام الرسمي.{nl}جلسة حوارية لشباب كلنا الاردن في الطفيلة حول الانتخابات{nl}المصدر: المدينة نيوز{nl}نظمت هيئة شباب كلنا الأردن في محافظة الطفيلة جلسة حوارية السبت حول مضامين لقاء جلالته لصحيفتي الرأي والجوردان تايمز، وناقشت التحديات والبرامج الوطنية والانتخابات البرلمانية.{nl}وركزت الجلسة الحوارية على محاور حديث جلالته حول الحكومات البرلمانية والدور المطلوب من الشباب تجاه الانتخابات النيابية المقبلة للوصول إلى حكومات برلمانية، بمشاركة حشد من الشباب من قصبة الطفيلة ولواء بصيرا.{nl}وأكد المشاركون في الجلسة الحوارية من أعضاء الهيئة ضرورة بناء القاعدة من الأساس للوصول إلى حكومات برلمانية تعزز مسيرة الإصلاح السياسي وتتصدى للتحديات الوطنية تبدأ بالخروج بمجلس نيابي قوي يلبي رغبة الشباب وفق منهجية واضحة المعالم.{nl}وأشار الشاب احمد المزايدة إلى ضرورة التفاف الشباب حول النائب الذي يطرح برنامجه الانتخابي انسجاما مع المرحلة التي يمر بها الأردن للوصول إلى الحكومات البرلمانية.{nl}ودعت جود العواجين المرشحين في دوائر المحافظة والقوائم الوطنية الى ضرورة إشراك الشباب في صياغة البرامج الانتخابية وخاصة التي تتعلق باحتياجات الشباب في هذه المحافظة.{nl}وأكد الطالب محمود القرارعة في الجلسة اهمية تشكيل قوائم وطنية تخدم مصالح الوطن فضلا على أن يكون الاختيار حسب المحافظات وللمرشحين الأكفياء من رجالات هذا الوطن المخلصين للخروج من هذا المجلس إلى حكومات برلمانية تخدم مصالح الوطن والمواطنين.{nl}وبينت المهندسة فوزية الجرادين منسقة اللجنة المحلية في الطفيلة، ضرورة تبني المرشحين آلية توزيع مكتسبات التنمية على مختلف المحافظات وان يكون لمحافظة الطفيلة نصيب كباقي المحافظات من خلال مرشحين يطرحون برامج تقدم الخدمة العامة.{nl}من جهته، أشار منسق الهيئة محمد العمريين الى ان الهيئة تنفذ حزمة برامج وأنشطة لتعريف القطاع الشبابي في الطفيلة بالمستجدات على الساحة الأردنية، سواء السياسية أو الاقتصادية لمناقشتها والخروج بتوصيات وبما يسهم في إشراك الشباب بتنمية الحياة السياسية والمعرفة لديهم وتشجيعهم على ممارسة حقهم الدستوري في الانتخابات النيابية المقبلة.{nl}وعرض العمريين آلية عمل اللجان الشبابية التي تسعى الهيئة إلى صياغتها كهوية فكرية وطنية جديدة للشباب، ليكونوا قادرين على الحوار العملي والموضوعي خلال المرحلة المقبلة.{nl}عاهل الأردن يدعو لاستيعاب الحراك الشعبي برلمانياً{nl}المصدر: رويترز{nl}دعا العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني إلى “مأسسة الحراك الشعبي والشبابي تحت قبة البرلمان والمشاركة بفعالية في الانتخابات النيابية المقبلة التي ستجرى في 23 من الشهر المقبل”. وأكد الملك عبد الله الثاني في تصريحات صحفية خلال لقائه مجموعة من الشخصيات السياسية أمس على أنه “مع الحراك الإيجابي المسؤول الذي يجب أن يتمأسس عمله تحت قبة البرلمان”. وشدد على أهمية التواصل مع الحراك الشعبي حتى تحول طاقاته ليصبح قوى سياسية مؤثرة في الانتخابات المقبلة . ولفت إلى أن الحكومة البرلمانية أولوية والانتخابات ما هي إلا محطة في الطريق اللانهائي نحوها ونحو الإصلاح المستمر. ولفت إلى انه يقف على مسافة واحدة ومتساوية من الجميع والكل يجب أن يقدم مصلحة الوطن أولا . ودعا الجميع إلى المشاركة في الانتخابات “التي ستجرى في موعدها” ، كما أكد الملك للحضور.{nl}يأتي اللقاء ضمن اللقاءات التي يجريها الملك عبد الله الثاني مع مختلف التيارات والقوى السياسية من أجل الحوار والمناقشة في الشأن المحلي.{nl}من جانب آخر ، أفاد بيان صادر عن الديوان الملكي بأن العاهل الأردني دعا رئيس وزرائه عبد الله النسور إلى ترؤس لجنة ملكية تعمل على تعزيز “منظومة النزاهة” في البلاد من خلال إعداد خطة وميثاق يتم عرضها في مؤتمر وطني عام.{nl}وعهد الملك في رسالة بعث بها إلى النسور مساء أمس الأول “رئاسة لجنة لتعزيز منظومة النزاهة تعنى بمراجعة التشريعات ودراسة واقع جميع الجهات الرقابية وتشخيص المشاكل التي توا جهها والوقوف على مواطن الخلل والضعف”. وهذه اللجنة مكلفة “اقتراح التوصيات التي من شأنها تقوية وتقويم سير عمل هذه الجهات في مكافحة الفساد “.{nl}وأكد العاهل الأردني ضرورة “تفعيل دور أجهزة الرقابة والمساءلة” من اجل “محاربة الفساد ، وإصلاح الأنظمة الإدارية والمالية وتعزيز القيم المؤسسية والضوابط الأخلاقية في مؤسسات الدولة ، وتعزيز مبادئ الشفافية والعدالة والمسؤولية في اتخاذ القرار الإداري”.{nl}وتضم اللجنة الملكية بالإضافة إلى رئيس الوزراء 11 عضوا أبرزهم رئيس مجلس الأعيان طاهر المصري. وأوضح الملك أن عمل اللجنة يجب أن يكون مرتكزا على “ضمان إدارة المال العام وموارد الدولة ووضع الضوابط التي تمنع أي هدر فيها وتعزيز إجراءات الشفافية والمساءلة في القطاع العام”. كما شدد على أهمية “تمكين أجهزة الرقابة وتعزيز قدراتها المؤسسية لردع ومكافحة الفساد وتعزيز مبادئ الحوكمة الرشيدة وتطوير الأطر التي تنظم العلاقة التشاركية بين القطاعين العام والخاص”.{nl}ودعا اللجنة إلى “التشاور والتواصل والحوار مع جميع مؤسسات المجتمع المدني” من أجل “صياغة ميثاق يتضمن المبادئ الأساسية والمعايير الأخلاقية والمهنية الناظمة للعمل في القطاعين العام والخاص وإعداد خطة تنفيذية مرتبطة ببرنامج زمني محدد لتعزيز منظومة النزاهة الوطنية والمساءلة والشفافية” و”تحديد واقتراح التشريعات المطلوب تعديلها”.{nl}وأشار إلى أنه “بعد الانتهاء من إعداد الخطة والميثاق، يتم عرضهما ومناقشتهما بكل موضوعية وشفافية في مؤتمر وطني عام وذلك ضمانا لأعلى درجات التوافق حولهما تمهيدا لتقديمهما للحكومة البرلمانية المقبلة التي ستشكل انطلاقة جديدة ومنتظرة في مسيرتنا الإصلاحية”.{nl}ويشهد الأردن منذ يناير 2011 تظاهرات واحتجاجات سلمية تطالب بإصلاحات سياسية واقتصادية ومكافحة جدية للفساد.{nl}من جانب آخر ، وعدت الحكومة الأردنية بالإفراج عن جميع معتقلي محكمة أمن الدولة الموقوفين على خلفية الاحتجاجات الأخيرة في غضون يومين باستثناء من ثبت تورطه بالتخريب. وكانت الأجهزة الأمنية اعتقلت على خلفية الاحتجاجات التي أعقبت قرار رفع أسعار المشتقات النفطية مؤخرا ، نحو 300 شخص، أحالت ما يقارب 115 شخصاً، منهم إلى مدعي عام أمن الدولة بتهم إثارة الشغب والتجمهر غير المشروع ومناهضة نظام الحكم.{nl}وقال نقيب المحامين مازن ارشيدات إن رئيس الحكومة الدكتور عبد الله النسور أكد له في اتصال هاتفي قرار الإفراج عن الموقوفين خلال 48 ساعة”.ويذكر أن التظاهرات الأسبوعية تطالب بالإفراج عن معتقلي الحراك الشعبي وشهدت الجمعة الأخيرة تظاهرات أمام محكمة أمن الدولة تطالب بوقف محاكمة المدنيين أمام قضاتها العسكريين.{nl}.وعلى صعيد متصل ، أعلن معتقلو الحراك في سجن ارميمين (شمال عمان ) إضرابا مفتوحا عن الطعام حتى يتم الإفراج عنهم.وقال نائب رئيس لجنة الحريات في جبهة العمل الإسلامي عبد القادر الخطيب إن المعتقلين وعددهم 5 قد دخلوا في إضراب مفتوح من أجل إطلاق سراحهم والإفراج عنهم، لافتا إلى أنه قام بزيارتهم، موضحا أن إدارة السجن وضعتهم في زنازين انفرادية. ونوه إلى أن التهم الموجهة إلى المعتقلين المضربين تتوزع ما بين تقويض نظام الحكم والتجمهر غير المشروع وإثارة الشغب إضافة إلى إطالة اللسان.{nl}«المستقلة للانتخاب» تدرس تطبيق «القرعة » لترتيب المرشحين على ورقة الاقتراع{nl}المصدر: ج. الرأي الأردنية{nl}اعلنت الهيئة المستقلة للانتخاب ان محاكم البداية صادقت على 6 الاف و 208 قرارات للهيئة على جداول الناخبين، في حين فسخت 1256 قراراً حيث سيتم وفق هذه القرارات تعديل جداول الناخبين واصدار بطاقات انتخابية جديدة بموجبها.{nl}على صعيد اخر كشفت مصادر في الهيئة المستقلة للانتخاب ان الاخيرة تدرس تطبيق نظام «القـُرعة» لترتيب اسماء مرشحي الدوائر المحلية والقوائم الوطنية على ورقة الاقتراع وذلك لمنع الازدحام وحالات التدافع التي تُرافق بدء فترة الترشح للانتحابات امام مراكز الانتخاب .{nl}الامير الحسن : الحراك الشبابي اعاد للعرب تقديرهم لذاتهم{nl}المصدر: ج. الدستور الاردنية{nl}رعى سمو الامير الحسن بن طلال رئيس منتدى الفكر العربي أمس الاحد أعمال المؤتمر الشبابي العربي الخامس «المستقبل العربي في ضوء الحراك الشبابي».{nl}وقال سموه في كلمة له، إن الحراك الشبابي الذي حصل لم يعد مستكناً عند حدود القيادة والمشاركة والتوجيه وانما تجاوزها صوب الانشغال بالمرحلة التي تليها بما تحمله من تحديات داخلية ومحاولات الاحتواء الخارجية.{nl}وقال سموه ان هناك جيلاً جديداً من الشباب العربي قد بلغ سن الرشد السياسي، ويعي اهمية ان يكون القانون في خدمة الجميع، وان يعرف المواطن ما له من حقوق وما عليه من واجبات، وصولاً لتحقيق مفهوم المواطنة، مشيراً سموه الى ان الحراك الشبابي اعاد للعرب تقديرهم لذاتهم، وانه انتهى الى الابد عهد الحيرة والتردد لدى هذا الجيل الجديد من الشباب.{nl}ولفت سموه إلى ان الحراك الشعبي والشبابي وما نجم عنه، فاجأ الكثيرين من المراقبين عربياً ودولياً، لغياب الدراسات الاستشرافية الراصدة لمثل هذه الاحداث.{nl}بني هاني: مهمة لجنة الاقتراع الإشراف على العملية وفق القانون{nl}المصدر: ج. السبيل الأردنية{nl}قال الناطق الإعلامي باسم الهيئة المستقلة للانتخاب حسين بني هاني إن لجنة الاقتراع والفرز في كل صندوق تضم ستة أشخاص بمن فيهم مُدخلو البيانات والموظفون المساعدون، مشيرا إلى أن مهامهم الرئيسية تنصب على إدارة عملية الاقتراع والإشراف عليها وفق القانون والتعليمات.{nl}وأضاف أن الهيئة قسمت العمل داخل اللجنة وحددته بشكل ينسجم مع المهام المنوطة بكل عضو فيها حيث سيقوم رئيس لجنة الاقتراع بتوقيع وختم أوراق الاقتراع للدائرتين المحلية والعامة، فيما يتولى العضو الأول في اللجنة التحقق لدى وصول الناخب إلى الصندوق من شخصية الناخب والمرافق إن وجد من خلال بطاقته الشخصية ومن مدى تطابق بياناتها مع بطاقة الانتخاب، والتأكد من وجود اسم الناخب في الجدول الورقي للناخبين الخاص بالدائرة الانتخابية والتأكد من عدم وجود مادة الحبر أو أي مادة عازلة على سبّابة يد الناخب اليسرى، وخنصر اليد اليسرى للمرافق إن وجد.{nl}وقال ان العضو الثاني في اللجنة سيتولى تسليم ورقتي الاقتراع للناخب بعد التأكد من وجود ختم الدائرة الانتخابية المحلية وتوقيع رئيس لجنة الاقتراع عليهما، فيما يتولى مُدخل البيانات التأكد من وجود اسم الناخب في نظام المعلومات الانتخابي الالكتروني والتأشير الكترونياً أن الناخب قد مارس حقه الانتخابي، وإدخال نتائج صندوقي الاقتراع في نظام المعلومات الانتخابي الإلكتروني .{nl}وبين بني هاني أن وظيفة المساعد الأول في اللجنة تنظيم دخول الناخبين إلى غرفة الاقتراع والطلب من الناخب إبراز بطاقتيه الشخصية والانتخابية، فيما يتولى المساعد الثاني مراقبة قيام الناخب بوضع ورقتي الاقتراع في الصندوق المخصص لكل منهما والإشراف على قيام الناخب والمرافق بوضع إصبع يده في الحبر المخصص لذلك.{nl}وأضاف أن رئيس لجنة الاقتراع في كل صندوق سوف يدعو الحاضرين من المرشحين ومندوبيهم ومندوبي القوائم والمراقبين المحليين والدوليين والإعلاميين المعتمدين المُصرح لهم بالدخول إلى غرفة الاقتراع والاطلاع على خلو صندوقي الاقتراع وإقفالهما.{nl}وأشار إلى أن رئيس اللجنة سوف ينظم قبل بدء الاقتراع محضراً لكل صندوق موقعاً منه ومن عضوي اللجنة وممن يرغب من المرشحين أو مندوبيهم ومندوبي القوائم الحاضرين يتضمن اسم المحافظة والدائرة الانتخابية واسم مركز الاقتراع والفرز ورقم الصندوق وأرقام أقفال صندوقي الاقتراع وعدد الأوراق لكل دائرة انتخابية محلية وعامة.{nl}يذكر أن باب الاقتراع سيفتح الساعة السابعة صباحاً ويقفل الساعة السابعة مساء يوم الأربعاء الموافق 2013/1/23 ما لم يكن هناك تمديد من قبل المجلس وعلى أن لا يزيد على ساعتين.{nl}المعايطة: الانتخابات خطوة مؤثرة بمسار الإصلاح الشامل{nl}المصدر: ج. الرأي الأردنية{nl}اكد وزير الدولة لشؤون الاعلام والاتصال ووزير الثقافة الناطق الرسمي باسم الحكومة سميح المعايطة، ان الانتخابات النيابية المقبلة هي مصلحة للجميع بما فيها المعارضة.{nl}واشار المعايطة خلال لقائه مندوبي وسائل الاعلام الرسمية في المحافظات في دار رئاسة الوزراء امس، الى ان هذه الانتخابات يجب ان ينظر اليها على انها خطوة مؤثرة وهامة في مسار التحول نحو الاصلاح الشامل الذي يؤسس لمراحل وخطوات لاحقة في مسيرة التطور الديموقراطي .{nl} بدوره قال وزير التنمية السياسية والشؤون البرلمانية بسام حدادين ان مقاطعة الانتخابات النيابية تعتبر تخليا عن المشاركة بالاصلاح والعملية السياسية وان الاختيار ياتي من ارادة المواطنين الذين يتوجب عليهم انتخاب النواب الذين يتمتعون بالخبرة والكفاءة والقدرة على مواجهة متطلبات المرحلة المقبلة من خلال دورهم الرقابي والتشريعي.{nl}«المستقلة» تحيل «قضية» شخص هدد بحرق بطاقات انتخابية للنائب العام{nl}المصدر: ج. الدستور الأردنية{nl}أحالت الهيئة المستقلة للانتخاب موضوع امتلاك أحد الاشخاص لعدد من البطاقات الانتخابية وتهديده من خلال وسائل الاعلام بحرقها، الى النائب العام للتحقيق معه.{nl}واكد الناطق الاعلامي باسم الهيئة المستقلة للانتخاب حسين بني هاني في تصريح لـ»الدستور» ان الهيئة احالت الموضوع للنائب العام، وليس لنا الحق بالتعليق على اي موضوع ينظر به امام القضاء.{nl}واشار بني هاني الى انه تم احالة الموضوع الى النائب العام وليس الشخص، وذلك للتأكد من صحة القضية، والتحقيق بشأنها، ونحن بانتظار نتائج التحقيق ورأي القضاء بالامر.{nl}ولفت بني هاني الى ان الموضوع يتلخص بنشر عدد من وسائل الاعلام الالكتروني ان احد الاشخاص قام بعرض عدد من البطاقات الانتخابية وهدد بحرقها، وعليه تمت احالة الموضوع الى النائب العام، والقضية الان بيد القضاء والهيئة ليس لها الحق ان تعلق على قضية امام القضاء.{nl}على صعيد انتخابي آخر، اعلنت الهيئة انها ابرمت مذكرة تفاهم مع بعثة الاتحاد الأوروبي بهدف تنظيم عمل بعثة الرقابة الدولية التي ستُراقب مرحلة تسجيل المرشحين ومرحلة الاقتراع والفرز.{nl}وقال بني هاني ان البعثة التي ستضم بين 60-80 مراقباً دولياً تأتي تلبية للدعوات التي وجهتها الهيئة لعدد من المنظمات العربية والإقليمية والدولية العاملة في هذا المجال.{nl}وأضاف بني هاني أن المذكرة أكدت ما ورد في إعلان مبادئ المراقبة الدولية للانتخابات المعتمدة من الأمم المتحدة إضافة لمدونة السلوك الخاصة بالمراقبين والتي تدعو لاحترام المراقبين للدستور والقوانين الأردنية والتعليمات النافذة والتزامهم بالحياد والموضوعية واستقلالية البعثة، وحقهم بحرية التنقل والحركة والحصول على المعلومات من مختلف مصادرها وإصدار البيانات حول مخرجات العملية الانتخابية.{nl}وقال بني هاني ان الهيئة تؤكد أهمية الدور الذي تؤديه فرق الرقابة وتأمل أن يكون تقييمها لعملية الانتخاب تقييماً موضوعياً ومحايداً ومستقلاً ويسلط الضوء من خلاله على أية مخالفات أو انتهاكات لأحكام القانون حتى تتمكن الهيئة من وقفها والحدّ منها.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/12-2012/الملف-الاردني-90.doc)