المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مقالات المواقع الالكترونية 17/03/2015



Haneen
2015-03-24, 12:47 PM
<tbody>
الثلاثاء: 17-3-2015



</tbody>

<tbody>
شؤون فتح
مواقع موالية لمحمد دحلان
(مقالات)



</tbody>


المواقع الإلكترونية الموالية لتيار دحلان

عنــــاوين المقــــــــــالات:
v 27 عاما من دون استقرار سياسي
الكرامة / برهوم جرايسي

v الحراك الفتحاوي وأصحاب الرواتب المقطوعة
صوت فتح / كتب سامى فودة

v الدولة قائمة لا محالة
صوت فتح / حافظ البرغوثي

v دولة الانقسام
الكرامة / ياسر خالد

v من اتهامات "داخلية غزة" إلى قضية دحلان
الكرامة برس / أحمد جميل عزم

v من يدفع اكثر يشتري القلم المأجور موفق مطر
الكوفية / حازم عبد الله سلامة " ابو المعتصم "

v لم تكن موفقاً يا مطر !!!!
الكوفية / ابراهيم الطهراوي

v انتخابات رئاسية لكسر الإكتئاب السياسي!
امد / حسن عصفور

v الراتب يُقضم وألارض تُقضم "لا تراب ولا راتب"
امد / د.م. حسام الوحيدي

v نتنياهو مخادع وفاشل ومتطرف ... لكن محظوظ
امد / غازي السعدي

v لقد هرمنا واستوينا !!
امد / رمزي النجار

v ازمة فتح ..مراجعات ومواقف يجب ان تكون
امد / سميح خلف

v جحش..... ولا فخر...!!
امد / توفيق الحاج

v والله لنكيف ( 2 ) !!
امد / د. عبد القادر فارس

v الأزمة المالية للسلطة الفلسطينية ومشكلة عُرف الديك !!!
امد / حسن عطا الرضيع

v للحالم الاصفر ...موفق مطر
الكوفية / رمزى نادر

v السيسي يعبر بمصر إلى المستقبل
الكرامة / رجب أبو سرية











مقــــــــــــــــــــــــــــ ـالات:
27 عاما من دون استقرار سياسي

الكرامة / برهوم جرايسي

تجري الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية اليوم ، بعد مرور 26 شهرا على الانتخابات السابقة، وهي الانتخابات البرلمانية العشرون. وحسب القانون فإن الانتخابات البرلمانية تجري مرّة كل أربع سنوات، في أسبوع محدد وفق التقويم العبري، يقع في التقويم الميلادي بين نهاية تشرين الأول (أكتوبر) وحتى مطلع الشهر الذي يليه. وإذا ما جرت انتخابات مبكرة بغير موعدها، فإن الانتخابات التالية عليها أن تجري بعد أربع سنوات، وتضاف اليها الأشهر الزائدة، حتى الوصول إلى التاريخ العبري ، بمعنى أن الانتخابات القادمة يجب أن تجري، حسب القانون، بعد 55 شهرا.
إلا أنه خلال 67 عاما، و20 انتخابات برلمانية، لم تجر الانتخابات في موعدها إلا في خمس مرات، وكانت آخر انتخابات كهذه في مطلع تشرين الثاني (نوفمبر) من العام 1988. وبلغ معدّل الدورات البرلمانية، بعد انتخابات العام 1996 وحتى اليوم، 37 شهرا.
فمنذ العام 1992 وحتى الآن، أي خلال 23 عاما، تكون إسرائيل قد خاضت 9 انتخابات عامة، إحداها لرئاسة الوزراء فقط، في العام 2001. وهذا بحد ذاته تعبير عن عمق الأزمة السياسية التي تواجهها إسرائيل في العقود الثلاثة الأخيرة، بشكل خاص، على خلفية التجاذبات السياسية وتبدلاتها، منها ما كان يدور حتى سنوات مضت، حول اختلاف الرؤى لحل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، ومنها كما هو حال المرحلة الأخيرة، خلافات حول رؤى مستقبل الكيان الإسرائيلي.
ازاء ما يجري هناك قلق متزايد بين الجمهور العلماني، من الارتفاع الحاد في نسبة المتدينين، إن كان المتدينين المتزمتين "الحريديم"، أو المتدينين من التيار الديني الصهيوني، فهم يجرّون الجمهور الإسرائيلي إلى انغلاق واخضاع لإكراه ديني أكثر مما هو قائم. وهذه القضية بالذات، كانت السبب الخفي للخلاف حول قانون "دولة القومية اليهودية"، إذ أراد المتدينون الصهاينة، ومعهم اليمين المتطرف، اعطاء دور أكبر للشريعة اليهودية في سن القوانين ومرجعية القضاء.
لا تعترف إسرائيل الرسمية وأحزابها بجوهر الأزمات التي تضرب كيانها، ولهذا نجدها تهرب إلى وسائل مصطنعة للجم مظاهرة الانتخابات المبكرة. فتوجهت ابتداء من انتخابات العام 1996، إلى انتخاب مباشر لرئيس الوزراء، بزعم أنه بذلك لن يكون تحت ابتزاز الأحزاب لدى تشكيل الحكومات، فزاد الابتزاز، وتدهورت قوة الحزبين الكبيرين، "العمل" و"الليكود"، وتعمقت أزمة نظام الحكم، ما أجبر الكنيست على الغاء هذا النظام بعد ثلاث انتخابات لرئاسة الوزراء، في العام 2002.
وتُطرح على جدول أعمال الكنيست، بعد كل انتخابات، سلسلة من اقتراحات تغيير أنظمة الانتخابات، حتى تغيير شكل النظام لجعله جمهوريا، ولكن ما يمنع اقرارها ليس فقط عدم الاتفاق حولها، وإنما تعقيدات المجتمع الإسرائيلي، بصفته جمهور مهاجرين، وكل مجموعة تبحث عن تمثيل نفسها.
وفي الدورة المنتهية، جرى تغيير بعض الأنظمة، وأولها رفع نسبة الحسم، بهدف استهداف فلسطينيي 48 ومنع أو تقليص تمثيلهم البرلماني. كما جرى تغيير أنظمة حجب الثقة عن الحكومة، وباتت أنظمة تفتقد لأي منطق، فحسب القانون الجديد، فإن حجب الثقة عن الحكومة يستوجب أغلبية 65 نائبا، وبعد حجب الثقة سيكون على المعارضين تشكيل حكومة بديلة لا يقل نواب الائتلاف فيها عن 65 نائبا، وإلا فإن الحكومة منزوعة الثقة تبقى تعمل كاملة الصلاحيات، وليس كحكومة مؤقتة.
ولم يكن عدد 65 نائبا صدفة، لأن القصد منه 65 نائبا مقابل 55 نائبا، والفارق 10 كان معدّل تمثيل نواب فلسطينيي 48، الذين لا يشاركون في أي حكومة، ولكنهم يحجبون الثقة عن كل حكومة إسرائيلية. والقصد من التعديل، أنه حتى لو جرى اسقاط حكومة بأغلبية النواب العرب، فإن حكومة الأقلية ستواصل عملها بكامل الصلاحيات.


الحراك الفتحاوي وأصحاب الرواتب المقطوعة

صوت فتح / كتب سامى فودة

إخوتي الأماجد وأخواتي الماجدات أبناء الفتح الغر الميامين,أبناء زهرة يناير ونواره كانون,أطل عليكم عبر مقالي,بقلب كبير يعشق الفتح وأبناءها سواسية كأسنان المشط,,أطل عليكم وقلبي يعتصر ألماً وحزناً لأنني ليس كغيري من الذين لا يشعرون بإحساس الوطن وهموم المواطن,وليس من الذين اصابهم تبلِد الضمير وعمى البصيرة وعدم الإكثرات,وليس من الذين لم يدفعوا برأس المال حتى هذه اللحظة ولا يهمهم الخسارة,وليس من عبدة الاصنام أشباه الرجال المتسلقين الذين تباع وتشترى ذممهم بالمال المسيس,وليس من أصحاب النفوس المريضة الهائمة على وجوهها والمرتمية في أحضان المشاريع المشبوهة,وليس من الذين محسوبين على أحد ولن اكون في جيب أحد,الا لوطني بالدرجة الاولى ثم لديمومتي ولن اهتف الا لغيرهم...

فما أنبل وأطهر الحديث عن إخوتنا البواسل الشجعان رفاق الخندق والسلاح أبناء الأجهزة الأمنية المناضلين الشرفاء المخلصين في أداء الواجب الوطني ووقوفهم خلف قيادتهم الحكيمة,إنهم من خيرة أبناء شعبنا ومن رجالها الفرسان,فهم من أشد الأوفياء وفاءً وحرصاً وعشقاً وغيرةً على ديمومتهم الغلابة الفتح الغراء,ومؤسساتها الوطنية ومشروعها الوطني,إنهم رجال الفتح الميامين,رجال العاصفة وكتائب شهداء الأقصى الصناديد,إنهم من ضحوا بالغالي والنفيس ودفعوا برأس المال دماً وجهداً وألماً وعذاباً واعتقالاً وشهداءً وأسرى,فداء الوطن والقضية والشعب,فلهم المجد كل المجد يركع صاغياً تحت أقدامهم .....
فمن على سطور مقالي أقول كلمتي ولا أخشى في الله لومة لائم حتى يسمعها القاصي والداني لقد كنت ومازلت من الأصوات المعارضة لسياسة قطع الرواتب والمنادية لإعادة رواتب الإخوة المظلومين من أبناء الأجهزة الأمنية الذين تعرضوا ظلماً وعدواناً من أصحاب كتبة التقارير الكيدية من اناس يعتبروا أنفسهم محسوبين على حركة فتح وهم ليسوا منها,,لأنني أدرك جيدا مدى خطورة هذه السياسة وعواقبها الوخيمة والتي تترتب عليها دمار هذه العائلات بأكملها وحرمان أبناءها من العيش بكرامة في ظل الحصار والأوضاع المأساوية والمعاناة القاسية التي يعيشها أهلنا الصامد في قطاع غزة وهذه الرواتب هي حق لأسرهم وأطفالهم وليس لشخص بمفرده ....
بعد نقاشاً وسجالاً طويل استمر قرابة ثلاثة شهور متتالية وما رافقها من مداً وجزراً وجذبا وشداً وتصريحات هنا وهناك ومواقف عقلانية وغير عقلانية بشأن ما عرف عنه حالة الاصطفاف والفرز نتيجة قرار فصل عدد من الإخوة المناضلين الشرفاء المخلصين أبناء الأجهزة الأمنية من وظائفهم,الأمر الذي ترتب علية قطع رواتبهم بدعوى مخالفة الأنظمة والقوانين المعمول بها وفق النظام الأساسي بالسلطة الوطنية الفلسطينية وعلاقاتهم التنظيمية أو بما يدرج تسميتهم "بالتجنح" فإننا ومن باب المسؤولية التاريخية من عمر القضية وحركة فتح للخروج من هذه الحالة المتردية للتنظيم في قطاع غزة نتيجة قصور وغياب اللجنة القيادية وعدم قيامها بمسؤولياتها المكلفة بها ووقوف البعض منهم موقف المتفرج.....
وبعد مداولات واستماع وحرصاً منا على فتح وقوتها وإرثها ولقناعاتنا بأن لا تسلب إرادتنا ولا تصادر قراراتنا أمام محاولات الاستيلاء على التنظيم فإننا نوصي بما هو آت///
أولاً:- أن وحدة الحركة والالتزام بأطرها ومؤسساتها وشرعيتها التنظيمية والوطنية في المقدمة منها رأس الحركة بقيادة القائد العام الرئيس" أبو مازن"خط احمر لا نقبل تجاوزه أو المساس به تحت كل الظروف...
ثانياً:- أن حالة التجنح والخروج من فتح أوعليها يتطلب تفعيل لجنة التجنح والرقابة الحركية واللجان التنظيمية لبث الفصل في هذا الأمر وفقاً للنظام الداخلي وما ينص عليه من عقوبات واضحة في النظام ولا أسف على ذلك...
ثالثاً:- حول موضوع الفصل من السلطة وقطع الرواتب,وبالنظر لهذه الحالة فإننا نجد بأن هناك عدد لا بأس به من الإخوة المناضلين الشرفاء أبناء الأجهزة الأمنية المظلومين والذين تم إضافة أسمائهم بتقارير كيدية لأسباب غير نبيلة الهدف منها إرباك الوضع الداخلي لحركة فتح وزيادة معاناة أبناء غزة وأخص بالذكر هنا أبناء حركة الفتح,,والعدد الآخر مغرر بهم يمكن استصلاح مواقفهم ومعالجة أمرهم,والآخر المتبقي القليل المرتبط ارتباطاً مادياً عقادياً بمن فصلوا من فتح وقبلوا على أنفسهم بما يدرج تسميتهم بالتجنح بالمهمة والممارسة يندرج عليهم تدريجياً عقوبات التنظيم وفق النظام الداخلي ولوائحه الداخلية,ابتداءً من,, التنبيه ,,والإنذار,, والتجميد ,,تخفيض الرتبة,, ومروراً بقرار الفصل....
وفيها يتعلق بالشأن الوظيفي للموظفين بالسلطة الوطنية الفلسطينية,فإن الأمر يتطلب التدرج في العقوبة على أن تبدأ بتخفيض المرتبة العسكرية أو المدنية أو الإحالة إلى التقاعد أو إحالتهم الى المحكمة العسكرية على أن لا تصل من البداية بقطع الرواتب لأن الرواتب تلك للأسرة وليس للفرد.....
والله من وراء القصد


الدولة قائمة لا محالة

صوت فتح / حافظ البرغوثي

يتوجه الناخبون الاسرائيليون اليوم لانتخاب نواب الكنيست في مناخ سياسي عكر وشعارات يمينية ذئبية وصلت لدرجة الدعوة لقطع الرؤوس كما جاء على لسان ليبرمان وقطع دابر اي امل في السلام والتسوية العادلة كما ورد على السنة نتنياهو وحلفائه من دعاة الاستيطان والحرب.
يظن الاسرائيليون او انصار اليمين انهم بمواقفهم المعادية للسلام انما يؤدون خدمة للكيان الاسرائيلي الاستيطاني العنصري وهم في الحقيقة يزيدون عزلة هذا الكيان دوليا ويحكمون المقاطعة الدولية عليه ويعيدون تكرار الاخطاء التاريخية التي ذهبت بكيانات ودول قبلهم. فادارة الظهر لنداءات السلام لا تعني اطالة عمر الاحتلال بل هي تقصر من عمر الاحتلال وتجعله اكسير الحياة للكيان الاحتلالي ما يعني انه قد يكون الداء الذي سينخر الاحتلال ويطيح به دون تدخلات خارجية لان الشر دائما يحمل بذور فنائه بداخله.
وسواء حقق يسار الوسط او اليمين الاغلبية فان ما يعنينا ليس من يحكم اسرائيل بقدر ما يعنينا ان كان راغبا في السلام ام سيواصل سياسته العدوانية الاستيطانية الى ما لا نهاية.
لقد نضجت الظروف الدولية لتجسيد الدولة الفلسطينية وان كان اليمين الاسرائيلي يريد ابعادها بشعاراته وممارساته على الارض الا انه في الحقيقة يسرع من تجسيدها، ولو رآها البعض بعيدة الا انها اقرب الينا من اي وقت مضى.. فانهيار الاحتلال يقترب وساعة الدولة ستقوم مهما حاول العنصريون عرقلة مشروعنا الوطني التحرري في السلم والامن والدولة. فلا احد سينقذ الاحتلال من يد العدالة الدولية ولا احد سيهدد وجود اسرائيل اكثر من دعاة الحرب والاستيطان فهم الذين يحفرون قبورهم بايديهم اعتقادا منهم ان ابعاد شبح السلام سيطيل امد الاحتلال وهم في ذلك واهمون.


دولة الانقسام

الكرامة / ياسر خالد

ما ان يطالب فصيل باجراء الانتخابات لتجديد الشرعيات المتهالكة حتى تصاب باقى القوى بالسّعار , و كأن الوضع الحالى بات قدرا على الجميع ان يتعايش معه , فتطفو على السطح أكثر الأساليب خسّة و نذالة وهي الكذب والإشاعة وذلك من أجل التشويش و التعمية على القرارات الصادرة من المجلس المركزى قد تصييب كلا من حماس و عبث الرئيس و حاشيتة فى مقتل، والتغطية على عجز حكومة الحمد الله فى ادارة شؤون الناس ,, و لان الوضع الحالى مريح لطرفى الازمة فتح وحماس ,, اخرجوا قادتهم الامنين بمنتهى السذاجة و السطحية و الرعونة لعقد مؤتمرات صحفية فقط للمنافسة على لقب ايهم الاقدر على الكذب و التضليل و لو ان لديهم ذرة من الحياء و المروءة لدفنوا اجسادهم بدل من رؤوسهم تحت التراب حين كان العالم باسره يشاهد من يستقون بهم و هم معصبون الاعين و مربوطون بسلاسل على ايدى قوات الاحتلال ,,, و لكن انعدام حمرة الحياة بامكانه ان يفعل اكثر من ذلك ,,
كأن الوطن يحتاج المزيد من الكوارث ,, غيبوا التفاهم و ارتضوا بالقسمة الرضائية و لعنوا الشعب و اعتمدوا الحلول الامنية فى المواجهة بدل من التفاهم , فعباس يعلم جيد ان اركان حكمه متهالكه و لن يقوى على المواجهة مع احد فقرر الهروب من الجميع و وضع العربة امام الحمار و طالب بكتاب خطى لاجراء الانتخابات و هو يعلم انه كاذب و لن يقبل بمصالحة حتى فى الضفة الغربية ,, و حماس تشعر ببعض النشوة بتغير الموقف السعودى حيالها و الدعم القطرى الذى لا يعلم الا الله اهدافه و نواياه ,, فبدأت باظهار مفاتن قوتها و قدرتها على نسج علاقات دولية و تغير خطابها الوديع فى الاونة الاخير الى خطاب يعيد الى الاذهان مجددا فكرة التغيير باستخدام القتل و السحل ,, كل ذلك يصب فى خانة تأجيج الازمة و تأجيل النظر فيها فرهان الجميع على الزمن ليس الا ,,,
الرؤية موجودة لانهاء حالة الانقسام و لكن الخلاف فى تقاسم المناصب و المغانم هو العائق , لان مطامعهم مرتبطه بالنهب والقتل والتزوير و اغراء البقاء فى السلطه و لا مانع من بعض الشراكات في الاعمال القذره فمارست كل جهة و بشكل واضح فاضح واسع معلن وخفي فسادها وافسادها ، ليذهب محبى الارض و الحياة والحريه والكرامه الى الجحيم ، بلد مقعد مشلول تحاول حكومة الحمد الله النائمه الهزيلة التى لا لون ولارائحة ولاطعم لها ، سوى انها نائحة باكية تعطى الشرعية للفوضى و نهب المال العام ,فى ظل غياب السلطة التشريعية و الحاق السلطة القضائيه كمؤسسة تابعه للرئيس من اجل استخدامها لاخراس الجميع وتسهيل سرقة ما تبقى باسم القانون ، اما باقى القوى التى على الارض فهى فارغة تماما من اي محتوى فكري او سياسي او معرفي ، فباتت كشاهد الزور فى كل لقاء و اجتماع ,,, غزة غارقة فى همومها و لم يعد بامكانها دفع ثمن خيانة ولاة الامر و هم يعبثون بكل شئ ,,, و هى الان فى طريقها للانفصال لان الدولار وجد طريقه امام افواه الجائعين ,,, و يمهد للالحاق بركبها كلا من جنين و نابلس بعد ان اوعز الرئيس لزبانيته بقيادة فلتان امنى لتوجد مبررا لقوات الامن لاقتحامها المدن المناضلة الواحدة تلو الاخرى فى مشهد اجرامى دموى ينقل للعالم اجمع بالصوت و الصورة و بتباه عجيب و كأننا شعب مفرغ من تطلعات تحريريه و لابد ان يظل تحت نير الاحتلال, كل ذلك يتم بدعم مغتصب السلطة الذى اقسم ان يحافظ على الوطن متماسكا عزيزا فمارس الارهاب بعنجهية وديكتاتوريه افظع مما مارسه طغاة التاريخ مجتمعين وفي وقـت قصير ، و لكن صفحات التاريخ لا تكتب ما يفعله الاقزام و الشواذ الا من باب السخرية او لاخذ العبرة من نهايتهم التى غالبا ما تكون مأساويه ,, فلن تقبل الاجيال القادمة ان ترث تصرفاته الغبية و سلوكه المريب بل ستركلها و تضعها فى خانة بقايا رجال تأمروا على وطن الاسرى و الشهداء ,, اما حماس فعليها مراجعة خطابها الدينى و السياسى و تترك العنجهية فى سلوكها و ايجاد تبريرات و تعلن موافقتها على اجراء الانتخابات دون تلعثم و ان تترك هذا العبث الفاضح المسمى سدة الحكم الذى كان سببا فى تعاسة الناس , لا ان تتخبط فى انتهازيتها المعهودة من اجل البقاء فى السلطة ,, عليها اعلاء مصلحة الوطن و تنفيذ شروط و قوانين الشراكة الوطنية بغض النظر عن مصالحها الحزبية و الا عليها ان تنتظر استقبال مصير اسوء مما ينتظره عباس ,,,


من اتهامات "داخلية غزة" إلى قضية دحلان

الكرامة برس / أحمد جميل عزم

رغم خطورة وجديّة الاتهامات التي وجهتها "وزارة الداخلية" الفلسطينية في غزة، السبت الماضي، لأجهزة الأمن الفلسطينية وقيادتها في رام الله، فإنّ تحديد الموقف مما يحدث هناك يتطلب التركيز على تحديد "مرجعيات" العمل الفلسطيني باعتباره أولوية قصوى، كبديل عن عمليات التراشق الإعلامي بين الفصائل.

تضمنت الاتهامات التي وُجهت في مؤتمر صحفي، ذكر أسماء أشخاص وأجهزة أمنية، مع اعترافات مزعومة موثقة بأشرطة فيديو، بشأن متابعة ضباط أمن في الضفة الغربية، لمعلومات تتعلق بكتائب عزالدين القسام والمقاومة. ويقدم المتحدثون "استنتاجات" بأنّ بعض المعلومات وصلت الاحتلال وأدت لخسائر في صفوف المقاومة.

الذين وجهوا الاتهامات أشخاص لهم منصب رسمي في الحكومة (وزارة الداخلية) التي هي، بموجب اتفاقيات المصالحة الآن، تحت مرجعية وزارة الداخلية ورئيس الوزراء رامي الحمدالله.

أسرع الناطق باسم حركة "فتح" أسامة القواسمي بالرد على مؤتمر غزة الصحفي. ومن ناحية نظرية، وعلى الأغلب عملية، لا علاقة للقواسمي أو أي ناطق باسم "فتح" بالحدث، ولا يفترض أنّ يكون مطلاً أو عارفاً بالتفاصيل التي ذكرت أو بنفيها، اللّهم إلا من زوايا محددة، مثل تحميل "مؤتمر غزة" الصراعات الداخلية في "فتح" مسؤولية بعض ما يجري في القطاع. على أنّ تدخل القواسمي بصفته الفصائلية شبيه بتدخل القيادي في "حماس" محمود الزّهار بالشأن الأمني، وتصريحاته حول ذات الشأن، وكأنه جزء من الحدث والتحقيقات. ومثل هذا التراشق لا يحل شيئاً.

أمّا رد المتحدث باسم الأجهزة الأمنية الفلسطينية عدنان الضميري، وهو جهة مخولة متوقع منها فعلا أن تبدي رد فعل وموقف، فإنّه وإن وصف اتهامات "حماس" بالافتراءات، إلا أنّه وجّه الانتباه إلى اتجاه آخر، بمطالبته "حماس" تقديم معلومات "عن محاولة اغتيال القائد محمد الضيف، ومن قتل الجعبري والعطار والمبحوح وسعيد صيام". وعمليا، يضيف الضميري أمام المواطن حيرة أخرى، بتذكيره بأسماء الشهداء الذين لم يكشف عمن ساعد في اغتيالهم. فالمواطن لا يعنيه من يكشف ما حدث، بل سيحمّل غالبا كل الحركة الوطنية وزر ما يحدث.

ليس مطلوباً من المواطن أو المراقب الانحياز لطرف، أو قبول أو رفض الاتهامات، بل الأصل والمطلوب أن تكون هناك أطر وطنية ومرجعيات عليا تقرر وتناقش وتحقق وتتهم، وتصدر أحكاماً وتسجن وتعتقل من تثبت عليه التهم، أو يثبت عليه الكذب والافتراء.

إضافة للهجوم الأمني الإعلامي الذي شنته "وزارة داخلية غزة"، فإنّ "حماس" تعمل بدأب لمد علاقات مع حكومات وهيئات دولية غربية وعربية، سواء لفك الحصار عن غزة، أو لتحسين علاقات الحركة الإقليمية والعالمية. كمّا أنّ الزّهار في تصريح لافت لم ينكر مد خيوط مع القيادي السابق في حركة "فتح" محمد دحلان، بقوله إن ذلك في "إطار المصالحة المجتمعية"، رغم أنّ دحلان كان خصم "حماس" الأول سابقاً. وقال الزهار إنّه لا يمكن رفض عرض دحلان المتمثل في "مشروع لبناء مبنى للأسرى المحررين، وإجراء عرس جماعي يشارك فيه الفقراء". وموافقة "حماس" على العلاقة مع دحلان لا يمكن فهمها إلا أنها لعب على وتر تناقضات "فتح" الداخلية، في إطار صراع فصائلي.

ما يحدث هو حالة اختلاط وتشوش كاملة؛ إذ تبدو الحكومة الفلسطينية هي الحاضر الغائب الأكبر. فهي من يجري اتهامها بالتقصير، وهي من يفترض أن تتابع التحقيقات والاتهامات، ولكنها غائبة إلى حد كبير. وبالمثل، لا يوجد مجلس تشريعي أو وطني فلسطيني، يتابعان ما يحدث.

هذه الاتهامات وتداعياتها ومعانيها أكبر من أن تعالج ببيان أو مؤتمر صحفيين؛ هي قضايا تحتاج للجان تحقيق وطنية فعلية شفافة، من شخصيات مشهود لها بالنزاهة. ويجدر أن يصدر تقرير متكامل يحدد لا حقيقة الاتهامات فقط، ولكن أيضاً يحدد طبيعة العلاقة بين الأجهزة الأمنية في غزة والضفة الغربية، ودور الحكومة والفصائل.

إنّ الباب الذي دخلت منه الاتهامات الأخيرة الخطرة جداً والتي تحتاج لإجابات شفافة، كما دخل منه مد "حماس" وفصائل أخرى علاقات مع أنظمة دولية، كما قضية دحلان وعلاقاته مع أنظمة وفصائل؛ هو باب نقص المرجعيات القضائية والوطنية والسياسية الجامعة، وهلامية مؤسسات العمل الفلسطيني، خصوصاً أطر منظمة التحرير الفلسطينية .

عن الغد الاردنية


من يدفع اكثر يشتري القلم المأجور موفق مطر

الكوفية / حازم عبد الله سلامة " ابو المعتصم "

مازال هذا البوق التافه ينعق كالغربان وينبح كالكلاب في كل اتجاه استرزاقا وبحثا عن المزيد من عطايا السلطان ،
موفق مطر !!! هذا القلم المأجور المرتزق الذي يُستخدم للتجارة ببضاعة فاسدة ، لأنه بازار للانهزام والفساد والتسلق والفتنة ،

هذا الغير موفق ، وقبل سنوات قليلة كان يتغنى شعرا ومدحا بالقائد الفلسطيني محمد دحلان ، حينما كانت مصلحته واسترزاقه علي باب القائد ابو فادي ، وفجأة انقلب كالثعبان ينفث سمومه الغادرة لنشر الفتنة بين ابناء حركة فتح العملاقة ،

يا موفق ... لم ولن توفق ابدا في نشر سمومك واراجيفك واوهامك المريضة ايها المتسلق الغادر ،
فشعبك في سوريا يُذبح وأنت صامت لا تنطق بكلمة ، واطفال سوريا يُحرقون ويُمزقون أشلاء ، ولم يتجرأ قلمك الضال ان يواسي ويساند آلامهم ، وتفرغ قلمك المأجور المسموم لنشر الفتنة والنيل من قادة الحركة التي احتضنتك ايها الصغير الغادر ،

اخرس يا موفق ... وكفاك ذبحا في عنق غزة ، غزة الشموخ والنخوة ، غزة التي احتضنتك ايها الاصفر اللئيم العين ،
اصمت ، وكفاك عواء ... فالكلاب الضالة يزداد عواؤها كلما احتاجت لمزيد من العظم ... ولكن الكلاب تبقي وفية لمن يلقي لها عظمة ويطعمها ، اما انت فوقفت كالذليل علي الباب تستجدي مزيدا من العظم حتي اكتفيت ، فبحثت عن المزيد علي مائدة اخري ،
ومازالت اطماعك تراودك ، طمعا بالمزيد والمزيد من سلطان يعشق الكلاب ويطربه نباحها ،
فاكتب ما شئت وقل كل ما لديك واخرج كل سمومك ، فلا ولن يضير السحاب نباح الكلاب ،

اعرض نفسك للبيع وسخر قلمك للإيجار والسمسرة ، فمن يدفع اكثر يشتري القلم المأجور موفق مطر ، فانت تعودت ان تكن خادم لمن يدفع ، فسخرت نفسك مدافعا عن تجاوز القانون واقتحام مكاتب النواب ، وتناسيت ان هؤلاء النواب انتخبهم شعبهم الفلسطيني وهم ملح هذه الارض وجذورها ، فاحزم امتعتك يا موفق وارحل عنا فهذه فلسطين لها رجالها وهذه فتح لها اهلها ، عد الي بلدك سوريا فهناك قد يكن لنعيقك ثمن اكبر وتجني عطايا اكثر ،

هي غزة يا موفق لا ولن تتغير تعانق البحر وتتحدي كل امواج الغدر والفتنة ، وهي فتح يا موفق تلفظ كل الأرزقية والفاسدين ، فلا ولن يطول زمن العهر الذي جعل لك مكان ، وستزول قريبا هذه الغيمة السوداء كسواد قلبك ، لتعود فتح شامخة الي اهلها رغما عنكم ، فكثير من امثالك مروا وانتهوا الي زوال ، فلن يطول انتظارك يا موفق ، فإنها الربع ساعة الاخيرة لنهاية زمن العهر والفساد التي انت احد رموزه ، وستعرف حينها انك رخيص ولا تساوي شيئا ،
كل التحيات للنائب والقيادي الفلسطيني محمد دحلان " أبو فادي "
كل التحيات للنائب والقيادي الفتحاوي الأصيل ماجد أبو شمالة " أبو جهاد "
يا موفق ... قد تلدغ الحشرة جوادا أصيلا ... لكن تبقي الحشرة حشرة ... ويبقي الجواد أصيلا ،
نعم يا موفق ...
نعم نحن متجنحون للحق ،،، نعم نحن متآمرون علي فسادكم ،،، ونحن منشقون عن قذارتكم ،،
هذا الوطن إن لم نعش فيه أحرار ، فلن يترحم علينا أحد ، وسنعش احرار ، وسنحيا كراما ،
وان غدا لناظره قريب .


لم تكن موفقاً يا مطر !!!!

الكوفية / ابراهيم الطهراوي

أن نختلف في الرأي فهذا أمر صحي وحيوي , يقولون " إن الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية " والاختلاف في كثير من الأحيان يقود إلى الوصول لحقيقة الأشياء , ومعرفة الغث من السمين , أما وأن يتحول الاختلاف في الرأي إلى ساحة للتشهير وتفصيل وتوجيه الاتهامات بدون وجه حق فقط من أجل اشباع رغبة في نفس من يعنيهم الأمر فهذا أمر غير مقبول .

بعضهم يحاول قلب الحقائق وتجميل الصورة , لأن الحقيقة لا تروق له ولأمثاله , وتكشف عن قيمة ما يعانوه من العجز والقصور , وتكشف زيف ادعاءاتهم , لذا فإن طريقتهم المفضلة هي تتبع عورات الآخرين , وكلنا له عورة , وي كأن المثل العربي القائل " الجمل ما بشوف عوجة رقبتو " انطبق عليهم وعلى أمثالهم .
في فصل جديد من مسرحية هزلية مفضوحة طالعنا السيد موفق مطر بمقال " رسالتي إلى قادة الأجهزة الأمنية " يمتدحهم فيها ويعظمهم ويعظم أفعالهم , وهذا بالمناسبة لا يسيئنا في شيء , ونتمنى أن يكون لنا أجهزة أمنية على قدر عالي جداً من المسئولية والانضباط الأخلاقي والقانوني , وفي ذات المقال يهاجم مناضلين شرفاء ويتهمهم جهاراً تهاراً بالتماهي مع إسرائيل وحماس لضرب المشروع الوطني على حد زعمه , بل ذهب أبعد من ذلك للتشكيك في انتمائهم الوطني عبر إطلاق وصف " العصافير " عليهم .
ويواصل السيد مطر ويمعن في تظليل البسطاء من القراء من خلال دغدغة عواطفهم بعبارات منمقة مع كثير من المدح لأولياء النعمة , وكأن شمس الحقيقة يمكن أن تغطى بغربال .

وحتى لا نسيء الظن " لأن بعض الظن إثم " فهو قد لا يكون يبحث عن امتياز شخصي " هذا ليس من باب الغمز واللمز " , بقدر ما أن جرعة المعلومات التي يتغذى عليها قليلة يجانبها الصواب يستقيها من مصادر تضليلية ذات خلفية أمنية , دون أن يكلف نفسه عناء البحث في مدى مصداقيتها من عدمه .

أما وأن الكاتب مطر قد أقحم نفسه في جوانب قانونية وأفتي فيها ربما بغير علم , لا يمكن لطالب مبتدئ في كلية الحقوق تجاهل ما كتب , لأن نصوص القانون واضحة وصريحة لا تقبل التأويل .

نعتقد بأن السيد مطر لم يكن موفق كثيراً في مقاله لأنه لا يعلم الكثير عما يدور في ساحة غزة , ولا يعلم الكثير عن مناضليها الأبطال الذين تجرعوا مرارة السجن , ودفعوا أثماناً غالية في زنازين الاحتلال , وقادوا مرحلة من النضال الوطني الفلسطيني هي التي أوصلت السيد مطر وغيره ممن يستأسدون على شعبنا إلى ما هو عليه الآن , فلم يكن أياً من هؤلاء المناضلين الأبطال الذين انتخبهم شعبنا من صنيعة الموساد أو الشاباك الإسرائيلي , بل هم من صنعوا مجداً وتاريخاً وثورة , تشهد لهم كل الساحات بأنهم كانوا وما زالوا ملتصقين بشعبهم وقضيتهم يتلمسون هموم والام من تم القائهم على قارعة الطريق هناك في غزة التي تمنى رابين أن يصحو من نومه ويرى البحر قد ابتلعها .

لقد خانك التعبير يا مطر أو أنك " لا تعلم " أن غزة مدرسة الثوار , وملهمة الأجيال اعتقدت أنها بشبابها وشيبها ونسائها وأطفالها لا تستطيع أن تميز بين ما هو صحيح الكلام وبين ما يدس من سم في العسل , غزة تعلم علم اليقين أن لا تحالف بين من أسميته بالثالوث الشيطاني " اسرائيل ودحلان وحماس " فهذا الافتراء " كذبة " على طريقة جحا " كذب الكذبة وصدقها " إنكم وغيركم من الناطقين تحاولون خلق عدو مفترض وهمي لكي تعلقوا عليه ما يطيب لكم من الشتائم والاتهامات .

ولتعلم أن الالتزام بالقانون والنظام هو أساس , وهذا ما ندعو اليه , وأن مبدأ المشروعية " الشرعية " لا يتجزأ , وإن كنت لا تعلم المعنى القانوني للمسألة فأرجو أن تعود للبحث عن المعنى الحقيقي للمصطلح فالشرعية يا سيد موفق تعني أن الكل حكام ومحكومين تحت طائلة القانون , ولا يجوز لأحد أن يعتدي على أحد , ولا يجوز أن تطغى سلطة على سلطة , وإن حالة الضرورة لها شروطها ومحدداتها في القانون الأساسي , وأعتقد أنكم وغيركم تدركون تمام الإدراك بأن المادة 43 من القانون الأساسي المعدل جاءت لتلبية احتياج تشريعي في ظرف استثنائي , وهذا ما لا ينطبق على ما يقوم بإصداره السيد الرئيس من قرارات لمعالجة أزمة داخلية في حركة فتح .
الأساس أن يحتكم السيد الرئيس وما دونه من قادة للأجهزة الأمنية للقانون , لان التطبيق الغير صحيح للقانون يتحمل مسئوليته الرئيس والمرؤوس على حد سواء .

بمنتهى الحقد والكراهية يصب السيد مطر كلماته ويصف عشرات ألاف المناضلين الذين خرجوا مطالبين بحل مشاكل غزة " بالعصافير ", هؤلاء يا سيد مطر ينتمون لهذه الأرض , ولديهم المقدرة على قول كلمة الحق , والوقوف في وجه سلطان جائر , انهم لا يخشون في الله لومة لائم , هؤلاء لديهم الاستعداد للتضحية ودفع الثمن في سبيل أن تعود لفتح عزتها وكرامتها التي سلبت على أيدي بعض مصاصي الدماء وأظنك تعرفهم جيداً , هؤلاء من وصفتهم بالعصافير والمرتزقة هم تاج على رؤوس كل المزاودين أمثالك الذين لم يكلفوا أنفسهم عناء الدفاع عن هموم ومعاناة شعبنا .
ثم ألا تعتقد أن التنسيق الأمني المقدس وحماية المستوطنات قد أطاح بقضيتنا الوطنية وقضى على أي بارقة أمل للعودة للبدايات للكفاح والنضال .

وإن اقتحام مكتب النواب هذا الفعل الذي تصفق له ألا تعلم يا سيد موفق مطر أن المادة 53/2 تنص ( على أنه لا يجوز التعرض لعضو المجلس التشريعي ... ولا يجوز إجراء أي تفتيش ... أو مكتبه الخ ) ثم أين " أين حالة التلبس " وما هي الجريمة وهل يجوز لكاتب مثلك أن تصف مكتب للنواب بالوكر وهل لو أن الواقعة حدثت مع مكتب أي نائب فتحاوي في الضفة الغربية فهل سيكون لك الجرأة على وصف المكتب بالوكر , أعتقد جازماً أنك لن تفعل , ولكن لأنها غزة المستباحة فلا ضير أن تبذل جهداً كبيراً في محاباة السلطان , وتذكر لو أن هناك مجلس تشريعي فاعل لما تجرأت على هذا الوصف المشين .

يمكن يكون " قصر ذيل " كما يقولون في الأمثال العربية فهل تستهجن أن يقوم مكتب للنواب بمساعدة الناس المحتاجين وتلبية احتياجاتهم وأنت تعلم أن الأمر ليس بخافي على أحد فاللجنة الوطنية الاسلامية للتكافل الاجتماعي تعمل في وضح النهار تقدم الدعم والمساندة لشهداء وجرحى ومتضرري الحرب الأخيرة على غزة وتبذل كل جهد مستطاع من أجل مسح دموع الثكالى والجرحى فهل جربت يوماً ما هو طعم أن تمسك منديلا لتمسح دمعة طفل ؟ حاول أن تعيش هذا الدور حتى لو في مخيلتك ستكتشف أن ما تكتبه وما كتبته لم تكن موفق فيه يا مطر.


انتخابات رئاسية لكسر الإكتئاب السياسي!

امد / حسن عصفور

من سيفوز في انتخابات دولة الكيان والتي تجري اليوم 17 مارس (آذار)، لن يكون السؤال الجوهري لأهل فلسطين، فما سيكون من نتائج لن يقلب الطاولة السياسية رأسا على عقب، فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، كون الصراع عمليا بين صاحب "اللاءات" الواضحة جدا نتنياهو وتحالفه، حيث باتت اللغة السياسية له واضحة جدا، وهو ما يستحق عليه الشكر والتقدير، عندما قالها " لا انسحابات ولا تقسيم للقدس ولا تنازل عن النشاط الاستيطاني، وختمها بلا قاطعة لدولة فلسطينية..

بالتأكيد لا يوجد مفاجآت للشعب الفلسطيني، فيما أعلنه "الكذاب" - لقب نتنياهو الاعلامي والشعبي في الكيان -، لكنه قد يكون لطمة لمن انتظر أن يفاجئ بغير ذلك، أما "المعسكر الصهيوني" بقيادة هرتسوغ - ليفني، فلاءاته أكثر غموضا ونعومة، يقولها بـ"لا" لوقف النشاط الاستيطاني حيث "الضرورة الأمنية"، وأيضا "لا" تنازل عن القدس ومضافا لها "لا" انسحابات لحدود 1967، و"لا" تخلي عن "الدولة اليهودية"، وبعد كل ذلك يقولون "لا" مانع من دولة فلسطينية على بقايا فتات أرض تترك بعد تحقيق المراد لـ"دولة اليهود"..

ولأن تلك ليس بألغاز سياسية تم معرفتها، فهي ليست القضية التي نقف عندها، فهذه الانتخابات لا قيمة سياسية لها عند الشعب الفلسطيني، ولولا وجود قائمة مشتركة قوامها القوى السياسية العربية ورغبته بفوزها بأكبر عدد من المقاعد، ما كان للإنتخابات أي أثر ذي مغزى له..

لكن ما يثر الاكتئاب السياسي العام، ليس نتائج تلك الانتخابات التي ستكون مع نهاية اليوم، ولكنه اجراء العملية الانتخابية ذاتها، فهذه الانتخابات الثالثة التي يشهدها الكيان الاسرائيلي في السنوات الـ11 ألأخيرة، بينما غابت الانتخابات عن "بقايا الوطن" الفلسطيني في الضفة والقطاع كليا، غياب لأي مظهر انتخابي منذ الأخيرة التي جرت عام 2006، والتي جاءت بطلب أميركي مباشر، كما كشف الرئيس محمود عباس ذلك في لقاء بالعاصمة القطرية خلال لقاء مع حماس وبحضور أمير قطر تميم بن حمد..

انتخابات فتحت الطريق واسعا لانقسام بات هو السمة المسيطرة على المشهد الفلسطيني، كان له أسوء النتائج على القضية الوطنية، وتلك مسألة باتت لا تحتاج لبحث أو دراسة فنتائجها حية أمام أعين شعب فلسطين..

بالتأكيد، السؤال الذي يلح على الفلسطيني، داخل الوطن والشتات متى يمكن أن تصبح الانتخابات جزءا حاضرا في النظام الفلسطيني، وهل حقا يمكن أن تكون في المدى المنظور، والغريب أن لفلسطين أشكال من الانتخابات ما يزيد على تلك التي لدولة الكيان، فمثلا هناك انتخابات بلدية ورئاسية وبرلمانية وللمجلس الوطني والمنظمات الشعبية، ومع ذلك لم نشهد أي منها، سوادء داخل "بقايا الوطن" او خارجه..

ومع أن الاتفاقات التي تم توقيعها منذ زمن بعيد بين قوى الشعب الحية أو شبه الحية، نصت جميعها على اجراء الانتخابات الا أنها دائما ما تجد كل المبررات لعدم القيام بها، وربما الأطراف الممسكة بقرار اجراء الانتخابات تدرك أن ما ستنتجه قد لا يأتي وفقا لما تريد، ولذا نجد دوما مبررات وعقبات وتعطيل عن وعي كامل بعدم اجراء الانتخابات..

لو أريد مثلا، تجديد بعضا من الحالة الفلسطينية وفرض سلوك سياسي بديل للواقع الكسول جدا، يمكن أن يعلن الرئيس محمود عباس دولة فلسطين في الضفة والقطاع، ومعها يعلن اجراء الانتخابات العامة بشقيها الرئاسي والبرلماني، واعتبار ارض الدولة دائرة انتخابية واحدة، كي تكسر أي ترتيبات احتلالية لمدينه سكان القدس من المشاركة تمثيلا وتصويتا، وافتراضا أن البرلمانية تحتاج "ترتيبات خاصة" يمكن البدء بالرئاسية قبل البرلمانية، خاصة وأن الانتخابات الرئاسية تنحصر بعدد محدود من المرشحين..

كسر الاكتئاب السياسي العام بأن يذهب من يتحكم بمسار القرار الفلسطيني رسميا الى اجراء انتخابات رئاسة دولة فلسطين، كي يؤكد للعالم أولا ولدولة الكيان الاحتلالي ثانيا أن ارادة شعب فلسطين لا يمكن مصادرتها، وأن التغيير السياسي لن يكون رهنا برغبة اميركية او اسرائيلية، بل هو "قرار فلسطيني مستقل"، ولا يمكن اعاقته أو التحكم به أو احتواءه تحت اي من مسميات العصر..

اعلان كسر الملل والرتابة التي تتحكم بالمشهد الفلسطيني، لن يكون عبر توقيع مزيدا من اتفاقات بين أطراف تعمل لاطالة المصيبة بدلا من حلها..وكي لا نبقى أسرى مشهد احباطي بات مسيطرا، يمكن للرئيس محمود عباس، أن يصر هو، قبل الآخرين، على منح الشعب الفلسطيني حقه في تجديد "روحه السياسية"، وقلب الطاولة رأسا على عقب باجراء انتخابات الرئاسة أولا، مشهد قد يفرض واقعا مختلفا ليس لفلسطين بل لكل من اعتقد واهما أن الحياة السياسية "ذهبت مع الانقسام"..

لتكن "الرئاسة أولا" هو مفتاح التغيير الحقيقي تجسيدا لرغبة شعب فلسطين في تجسيد طموحاته وأهدافه..لنتخيل كيف سيكون المشهد العام في "بقايا الوطن" وخارجها رغم الانقسام الكئيب، واقليميا ودوليا، لو أعلن عن اجراء انتخابات لرئاسة دولة فلسطين خلال 3 أشهر من تاريخه..فقط ليفكر أصحاب القرار بتلك المسألة ونتائجها..

وبالتأكيد للرئيس عباس حق الترشح كما أي فلسطيني له الحق..المهم قرار تجديد حيوية المشهد الفلسطيني الذي يعيش أسوء حالة مرضية له منذ النكبة الكبرى عام 1948..وخلاصه ليس بتوقيع أوراق بل بتوقيع مرسوم انتخابات "رئاسة دولة فلسطين"..نعم هي قبل غيرها الذي يبحث عنه شعب فلسطين لو كانت مصلحته لا تزال ضمن الحسابات..هل نفكر مرة خارج النص - الصندوق المفروض..يا ريت!

ملاحظة: تصريح ملفت للانتباه من القيادي ابو مرزوق، بقوله ان الغرب بات يسمع منا بدلا من ان يسمع عنا..هل الغرب يشمل اميركا ايضا، وهل القنوات ثنائية فقط أم بها "شركاء" أو بالانابة أحيانا..نفترض أن الغرب لا يشمل الكيان الاحتلالي..مش هيك!

تنويه خاص: بعض العرب وغير العرب أصيبوا بهلع جنوني بعد تصريحات كيري بخصوص المفاوضات مع الأسد..كتبوا.. صرخوا وكأنهم يعتقدون أن الحل في سوريا سيكون بلا الأسد..الهبل فنون فعلا!



الراتب يُقضم وألارض تُقضم "لا تراب ولا راتب"

امد / د.م. حسام الوحيدي

تقف أشجار زيتوننا الفلسطيني شامخاً منغرساً بترابه الوطني متغلغلاً بجذوره الطويلة الممتدة الى ان تصل تلك الجذور الى بيت مستوطن قطن حديثاً بجوار تلك الزيتونة الوطنية الفلسطينية المهددة إما بالحرق او الخلع ليقوم مكانها شارعاً إلتفافياً يلتف حول بيت ذلك المستوطن الذي استوطن الارض والهواء ، وأصبحت مقولة "في بيتنا مستوطنة" هي حقيقة دامغة نعيشها ونذوق مرارتها .

وتقف مركباتنا الفلسطينية مصطفة وراء بعضها البعض في شوارعنا الفلسطينية سواء الفرعية او الرئيسية تحت تحقق شرطة المرور الاسرائيلية ، فتكون عادة المركبة الفلسطينية مكتملة من ترخيص وتأمين وإحتياطات سلامة عامة ، ومع ذلك يشهر شرطي المرور الاسرائيلي المدجج بالسلاح مخالفة مرورية للسائق الفلسطيني قد تصل الى آلاف الشواكل ، فيعود السائق الفلسطيني الى مركبته مضجراً يائساً لاعناً الحظ والتاريخ .

فالأستيطان يستبيح الارض وألأنسان ، ولا يستثني أحداً ، عادة ما يتنقل بعض أركان قيادتنا الفلسطينية ليتفقدوا احوال شعبهم في قراهم ومدنهم وأماكن تواجدهم ، فيتفاجئوا بحاجز إسرائيلي قد يؤخرهم عن أداء مهام عملهم وقد يصل بهم المطاف الى ما حل بالشهيد الوزير "زياد ابو عين" الذي إستشهد وهو يعانق شجرة زيتون فلسطينية ، بكت عليه وأبكت من حولها وأرتوت من دمه الطاهر ، وبقيت بصمات عرقه على أغصانها وجذورها لتبقى شاهدة حاضرة ماثلة امام الكون بأجمعه.

وآخر همنا ، اننا اصبحنا نسكن ولا نملك ، شُطبت كلمة الوطنية ، اصبحت معادلة "لا تراب ولا راتب" نافذة دامغة ، اين ترابنا الوطني الفلسطيني لنقف عليه ثابتين شامخين ، حتى ضرائبنا ، ضرائب شعبنا الفلسطيني قد تم إحتجازها ، وكأن الاحتلال يريد ان يوصلنا رسالة بأن ترابنا بين يديه ورواتبنا ونقودنا التي في جيوبنا هي مُلكه وتحت نفوذه وجبروته ، إذاً "لا تراب ولا راتب" .


نتنياهو مخادع وفاشل ومتطرف ... لكن محظوظ

امد / غازي السعدي

مع كتابة هذا المقال، يتبين من خلال استطلاعات الرأي العام الإسرائيلي، بالنسبة لانتخابات الكنيست التي ستجري يوم "الثلاثاء 17/3/2015"، أن الفارق يتسع لصالح المعسكر الصهيوني- حزب العمل – الحركة - وبين حزب الليكود الحاكم، حيث حصل الأول على (25) مقعداً في الكنيست، مقابل (21) مقعداً لحزب الليكود، فقد سادت المعركة الانتخابية على امتداد ثلاثة أشهر، معركة شرسة بين الأحزاب المتنافسة وانشقاقات وظهور أحزاب جديدة، غابت عنها البرامج السياسية، وركزت معظم الأحزاب على الاقتصاد والغلاء والسكن والمشاكل الحياتية التي تهم المواطن، لكن التطرف والكذب والخداع والتحريض على عرب الداخل، كان من أهم عناوين المعركة الانتخابية، التي طغت عليها فضائح الفساد والتحقيقات من قبل الشرطة ومراقب الدولة، طالت رئيس الوزراء "نتنياهو" وزوجته، والتشكيك في مصداقيته واستقامته وفشله في تصريف قضايا البلاد، حتى أنه أصبح محروقاً انتخابياً، ويصفونه بالمخادع والمتعجرف والفاشل، حتى أن الصحفي المعروف "بن كسبيت"، كتب في "معاريف 12/3/2015" قائلاً لـ "نتنياهو" من على صفحات الجريدة: أنت كذاب بشكل فاضح وفظ ومقرف، ومن كذبه اتهامه لرئيس المعسكر الصهيوني، "اسحاق هيرتسوغ"، بتحريض الناخبين اليهود وعدم التصويت له، وأن "هيرتسوغ" قال أنه سيسند للنائب العربي "أحمد الطيبي"، في حال تشكيل الحكومة، رئاسة لجنة الخارجية والأمن في الكنيست، وهذه من أكثر اللجان أهمية وحساسية، إلا أنها كذبة نفاها "هيرتسوغ" والهدف واضح، في محاولة لتخويف الناخبين اليهود من المواطنين العرب.

حزب الليكود وباعتراف قادته، يجدون صعوبة في وقف اتساع الهوة، لصالح المعسكر الصهيوني، وقادته مصابون بالرعب والانهيار، ونشطاء الليكود يعانون من الاكتئاب، ويتوقعون خسارة حزبهم، و"نتنياهو" يدعي بأن جهوداً عالمية، تسعى لإسقاطه، وتدر الأموال لحملة معارضيه في هذه الانتخابات، وصحيفة "هآرتس 11/3/2015"، ترثي حكم "نتنياهو"، وجنرالات ومسؤولين أمنيين سابقون في الشاباك والموساد والأجهزة الأمنية الأخرى، عقدوا مؤتمراً لهم تحت عنوان "ضباط من أجل السلام"، يضم (180) ضابطاً، تحدثوا عن فشل "نتنياهو"، في المجالين الأمني- والسياسي، وتوصلوا إلى استنتاج، بأن "نتنياهو" يشكل خطراً على أمن إسرائيل، ويطالبون بالتغيير، وفي مجموعة من المقالات، نشرت في الصحف العبرية، وتحت عنوان: "نتنياهو" يجلب الخجل والحرج لإسرائيل، لدرجة أنه مستعد لعمل كل شيء، من أجل بقائه في الحكم، وكتب آخر: أنه صغير محرج ومخجل، هذا هو الشعور السائد بين الإسرائيليين، وجاء في مقال آخر، أن "نتنياهو" استغل الثقة التي أولاها له الناخبون، يحتاج إلى تحقيق جنائي ضده، وقال رئيس الشاباك السابق "كارمي غلؤون"، أن ولاية جديدة لـ "نتنياهو" تشكل خطراً على وجود إسرائيل، فأوضاع إسرائيل ستزداد سوءاً إذا أعيد انتخابه، وهو لا يستحق أن يكون رئيس وزراء، إلى غير ذلك من الانتقادات، كذلك رئيس الموساد السابق "مئير دغان" وقال أن "نتنياهو" سبب الضرر لإسرائيل، وأنه لا يخشى من أعدائه، بل يخشى من القيادة التي وصفها بأسوأ قيادة في تاريخ إسرائيل.

"نتنياهو" يركز في حملته الانتخابية، على التهديد النووي الإيراني، و"نتنياهو" يتراجع عن خطابه الذي ألقاه في جامعة بار-إيلان عام 2009، الذي أعلن فيه عن حل الدولتين، بذريعة الأوضاع الحالية في الشرق الأوسط، وزعم بأن كل منطقة ينسحب الإسرائيليون منها، سيتم السيطرة عليها من قبل الإسلام المتطرف، والمنظمات الإرهابية المدعومة من إيران، ويقول: لن ننسحب ولن نتنازل، ويتعهد بعدم الانسحاب من الضفة الغربية، أو القدس الشرقية، وعدم إعطاء أية تنازلات للفلسطينيين في حال فوزه في الانتخابات، "يديعوت احرونوت 9/3/2015"، ولتخويف الإسرائيليين قال: لن نسمح بإقامة دولة "حماستان" أي "حماس"، ووصول داعش إلى الضفة الغربية، في المقابل، فإن برنامج المعسكر الصهيوني هو العمل على تحقيق التسوية السياسية مع الفلسطينيين كأولوية، وترسيم حدود إسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية، وأن الأمن هو شرط لأي تسوية، مع أن الصحفي "ناحوم برنياع"، كشف في جريدة "يديعوت 6/3/2015" عن وثيقة تؤكد أن "نتنياهو" وافق على تنازلات كبيرة للفلسطينيين في الضفة الغربية، والعودة إلى خطوط عام 1967، والقدس عاصمة للدولتين، مع بقاء الكتل الاستيطانية، مما أثار ضجة كبيرة في أوساط الأحزاب اليمينية استغلت ضد "نتنياهو" مع أنه يقول عن هذه الوثيقة بكلام فاضي، مؤكداً عدم تنازله عن القدس ورفض العودة لحدود عام 1967.

ومع كل ما أشرنا إليه، فهذا لا يعني استحالة عودة "نتنياهو" لرئاسة الحكومة، حتى وإن حصل على مقاعد أقل مما سيتحصل عليها المعسكر الصهيوني، إذ أن الانتخابات لا تجري لاختيار شخصية رئيس الحكومة، بل لانتخاب أعضاء الكنيست البالغ عددهم (120) نائباً، وهم الذين يختارون رئيس الحكومة وما يسمى بالائتلاف الوزاري، وفقاً لنتائج الانتخابات وللتحالفات والمساومات التي سيتم الاتفاق عليها بين الأحزاب، وعلى سبيل المثال، فإن خمسة أحزاب، وقبل معرفة نتائج الانتخابات تشترط الحصول على وزارة الجيش، مقابل تأييدها لهذا الجانب أو ذاك، وهذه الأحزاب هي:"الليكود" ومرشحه "موشيه يعالون"، العمل ومرشحه الجنرال "عاموس يادلين"، وحزب "كلنا" ومرشحه الجنرال المتقاعد "يؤاف غالنت"، والبيت اليهودي ومرشحه "نفتالي بينت"، وحزب "إسرائيل بيتنا" ومرشحه "أفيغدور ليبرمان" الذي يشترط أيضاً عقوبة الإعدام للفلسطينيين.

إن الجديد في هذه الانتخابات، ولادة القائمة العربية الموحدة، وهذا مطلب قديم لتوحيد عرب الداخل، ليكون لهم تأثير خاصة في صد العنصرية والقوانين التي تشرع ضدهم، وخاصة قانون "يهودية الدولة"، ومع أن نواب هذه القائمة، لا يريدون أن يصبحوا جزءاً من الحكومة القادمة، إلا أنهم يستطيعون تشكيل كتلة مانعة، لإبعاد اليمين الإسرائيلي عن الحكم، وأن (81%) من عرب الداخل يؤيدون وجود عرب في الكنيست، بينما لا يريد اليمين الإسرائيلي مثل هذا التواجد، ومع أن ولادة القائمة العربية الموحدة كانت ولادة قيصرية، إلا أن هناك خوفاً على انفراط هذه الوحدة في المستقبل، لأن لهذه القائمة أربعة رؤساء، وفيها قوميون وشيوعيون وإسلاميون ومستقلون، وأن أول إشارة على الخلافات بينهم، كان رفض بعض أقطابها التوقيع على اتفاق فائض الأصوات مع حزب ميرتس اليساري، بذريعة أنه حزب صهيوني، مع أن في هذا الحزب مرشح عربي وطني، وأن 90% من برنامج هذا الحزب، يلتقي مع أهداف القائمة العربية، فإن عدم التوقيع على فائض الأصوات، قد يؤدي إلى خسارتهما لمقعد في الكنيست، يصب في مصلحة اليمين الإسرائيلي، أما سبب الرفض فإنه سخيف، باعتبار أن ميرتس حزب صهيوني، وهل الدخول إلى عضوية الكنيست الصهيونية، وأداء القسم للنواب العرب أمام الكنيست، هذا القسم الذي ينص: إنني ملتزم بالولاء لدولة إسرائيل، وبأداء مهمتي في الكنيست بإخلاص، يبررونه ويعتبرونه حلال ويعترضون على صهيونية ميرتس اليساري؟

تشكيل الحكومة

بعد الإعلان الرسمي من قبل لجنة الانتخابات المركزية عن نتائج الانتخابات، يقوم رئيس الدولة "روبي ريفلين" الالتقاء بممثلين عن جميع الأحزاب الممثلة في الكنيست الجديدة لاستمزاج آرائهم عن مرشحهم المفضل لرئاسة الحكومة، وفي أعقاب هذا الاستمزاج لرئيس الدولة الحق بتكليف رئيس الحزب الذي حصل على العدد الأكبر من المقاعد، أو مرشح الحزب الذي له حظوة بتأييد (61) نائباً من نواب الكنيست لتشكيل الحكومة، وعندها يكلفه الرئيس بتشكيل الحكومة، ويمنحه (28) يوماً، وخلال هذه المدة إن لم يستطيع، يحق لرئيس الدولة منحه (14) يوماً إضافياً، أما إذا لم يستطع يكلف مرشحاً آخر.

وفي هذه الأثناء تبدأ الاتصالات والاستقطابات بين الأحزاب، ولكل استقطاب ثمن، في الحقائب الوزارية، أو المناصب الحكومية الأخرى، وحسب التوقعات، فإن عدد النواب الذين يريدون إنهاء حكم "نتنياهو"، بين "55-56" نائباً، ونفس العدد تقريباً يؤيدون "نتنياهو" إضافة لليكود وأحزاب اليمين والمتدينين، وأن بيضة القبان تبقى بيد حزب "كلنا" الذي يرأسه "موشيه كحلون" وهذا يعني بأن احتمالات "نتنياهو" و"هيرتسوغ" في رئاسة الحكومة متساوية، وهناك من يطرح تشكيل حكومة وحدة وطنية، التي تلقى معارضة من معظم الإسرائيليين.

وأخيراً، فإن أياً من الحكومتين .. القطبين، لا تعمل على إنهاء الاحتلال، والتوصل إلى إقامة الدولة الفلسطينية وتحقيق السلام، لن يكتب لها النجاح، ولن يؤدي إلى استقرار أوضاع إسرائيل وحل مشاكلها الداخلية والخارجية.


لقد هرمنا واستوينا !!

امد / رمزي النجار

ليس بالصدفة أن تتوالى تعليقات السخرية والنكات التي تحاكى أهل غزة وملامسة معاناتهم من الظلم والاضطهاد والمصائب، فالواقع المرير يفرض نفسه بقوة شيطانية تخنق وتحاصر الجميع بدون استثناء، ويبقى كلام الناس وأحاديثهم أكبر الملامح التعبيرية على سرعة قراءة الواقع بحقيقته دون الحاجة للشهود والتقارير، ثمانية سنوات عاشها أهل غزة بين حانا ومانا لتضيع أحلامهم ولا أحد يتحرك ساكنا لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، وغابت المشاعر الصادقة عن المسئولين والقادة ذوي النظرة الضيقة ليضغن في قلوبهم الكراهية والاحقاد، وفي النهاية الشعب هو الضحية ويدفع الثمن بلا هوادة، فالشعب تحمل ما لم تتحمله الجبال، الشعب استوى من طول الانتظار على أمل ولكن الواقع لا يتزحزح قيد انملة.

انظروا معي لهذا الواقع وحال الناس في غزة في ظل انعدام الافق السياسي والاقتصادي والاجتماعي واستمرار الحصار والاغلاق، فالغالبية العظمى من الناس تقضى أوقاتها في لعب الشدة والنت ومشاهدة المباريات، والجزء الآخر على الفيس البوك والتعليقات الساخرة والنكت والكاريكاتير لوصف حالهم بطريقتهم الخاصة لعل هناك من يشعر بهم، وهناك مواطنين لا يعرفون أنفسهم أنهم في البر او في البحر, وهناك أناس مدمره ولا احد يمسح دمعتهم ولا حتى يبادلهم اي نوع من المشاعر والوقوف بجانبهم ولو بالكلام لرفع معنوياتهم، بينما المسئولين والقادة يبحثون عن مواقع لأنفسهم ويزاحمون ويستعرضون امام الناس لتسجيل انجازات، ولم استغرب من رجل عجوز كان راكبا معي في سيارة أجرة وبرفقة امرأتين تقلنا من خانيونس الى بلدتي في الشرق عندما يقول لقد هرمنا واستوينا في مجمل ردة على الظروف الصعبة التي كان يتحدث بها ركاب السيارة، حينها تدخلت وقلت للعجوز ماذا تقصد بأننا هرمنا واستوينا، فرد علىُ بثمانية أبيات شعر تتحدث عن حال الناس وفاتورة التحديات والصبر والصمود والإرادة والدعاء بالفرج، حينها أدركت فعلا بأنني هرمت مبكراً، وما أن حلت السيارة على رأس الشارع الذي أسكن فيه شاهدت مجموعة شباب خريجين مكتملون بشبابهم المفترض أن يكون لهم دور الريادة في البلد يقفون كالعادة يوميا وفي نفس التوقيت بلباسهم الرياضي بانتظار سيارة تقلهم الى مكان قضاء أوقات فراغهم باللعب، وعلى الرغم من الهرم الذي تولى امري فإن النشوة لعبت في رأسي وتخيلت نفسي من سنهم لمشاركتهم اللعب في ظل أوقات الفراغ القاتلة وتحسرت كثيرا على عدم مرافقتهم في مسيرتهم الكروية بدلا من قعدة البيت والخمول الذي ترسخ في أذهان العديد من الناس.

لقد بات واضحا لأهل غزة خاصة ان الشيء الوحيد الذي يعيشون عليه هو الأمل والأمل بوجه الله، فالسنوات تجرى وتحتسب من عمر الإنسان وأصبحت الناس لا تعرف أيام الأسبوع من سرعة انقضائها بغمضة عين، والأولاد كبروا وأصبحوا هم الجيل القادم الذي لن يرحم أمناء هذا الشعب، فالجيل الذي ذاق مرارة المعاناة واكتوى بنارها قادرا على محاسبة جميع المقصرين في حق الشعب والوطن، لقد هرمنا منكم أيها القادة بسرعة مع مرور سنوات انتظار المصالحة والوحدة، والشعب مل واستوى الموت عنده مع الحياة، فماذا تنتظرون أكثر من ذلك وماذا تتوقعون ؟!



ازمة فتح ..مراجعات ومواقف يجب ان تكون

امد / سميح خلف

قبل كتابة هذه المقالة والتفكير الدائم في الكينونة الحركية كيف كانت وكيف أضحت وما هو مستقبلها أمام المعضلات التي تواجهها على المستوى الداخلي أكثر منها على المستوى الخارجي، أخذنا الزمن إلى عام 1971 وإذا لم تخني الذاكرة في شهر 4 سنة 1971 وكنت برفقة البطل والمفكر العربي القومي الفتحاوي الدكتور محجوب عمر، تناقشنا كثيراً حول السيناريوهات

والآليات التي خرجنا منها من الحسين إلى الأشرفية، ومن ثم إلى القطاع الأوسط منطقة السلط رميميم وانسحابنا من جديد إلى جرش إلى القطاع 201 ومن ثم إلى بلدة خشيبة المجاورة لحدودنا مع فلسطيننا المحتلة، عندما تناقشنا كثيراً لخص الدكتور محجوب عمر أسكنه الله فسيح جناته، قال لي: يا.. "الاسم الحركي"، فتح تحتاج ثورة في داخل فتح.

فكرت عميقاً في هذه الجملة وكيف يمكن الخروج من المأزق المتتالي والمتوالي زمنياً في هذه الحركة التي بدأت بالبندقية ثم المدفعية ثم الصاروخ والرشاشات المتوسطة والثقيلة إلى أبواب المفاوضات من تحت الطاولة مع العدو الصهيوني منذ عام 1978 وخزعبلات الحل المرحلي الذي بدأ بطرح يساري ثم تبنته حركة فتح ومنظمة التحرير الفلسطيني إلى النقاط العشر.

منذ ذاك التاريخ كثير منا كان يقول وفي كل منعطف تمر به الثورة بدون تقييم ودراسة كنا نقول ان فتح تحتاج ثورة بداخلها، فلا مؤتمرات تشفي الغليل، ولأنها تخرج عن الشفافية ومن يقود لا يسمح لغيره أن يحتل موقعه ولا يجوز الإعتماد على أشكال الديمقراطية المعمول بها في الحركة ولأنها لم تأخذ الشفافية يوماً ما، بل القوائم والمرشحين حكراً في لقائد الحركة أو أمين سرها، وكذلك أعضاء الثوري واللجنة المركزية، وتعد المناطق والأقاليم بمعادلة حسابية ترضي توازنات معينة في داخل تلك الحركة.

منذ ذاك اليوم إلى يومنا هذا نقول أن حركة فتح تحتاج إلى ثورة بداخلها، ربما كثير من الثورات الداخلية التي تزيد عن أربع محاولات أو خمس محاولات لإنتفاضة داخلية فيها فشلت لأوضاع داخلية وروافد إقليمية أيضاً.

ولكننا نستطيع القول أن أسوأ مرحلة تمر بها حركة فتح هي التي تمر بها الآن من تشتت وانفصام عن برنامجها الأصيل وانقسامات سواء داخل التيار الرسمي واللجنة المركزية التي يستفيد منها رئيسها الدكتاتور بعقليته النرجسية ليفعل ما يريد ويخطط ما يريد ويجلب فلان وينحي فلان ويوعز فلان، وهو الآمر والناهي إلى لجنة مركزية تقتات من عطفه عليها، افصلوا فلان وضعوا فلان في المكان الفلاني، هذا هو حال حركة فتح الذي انقلب حالها بشكل مغاير تماماً لمبدأ انطلاقتها.

الجميع يفهم كيف انطلقت الرصاصة الأولى وأين توجهت ولماذا توجهت إلى عمق الأرض المحتلة، والآن والشكل المغاير كثير من الحركيين أصبحوا أسرى لنرجسية الفرد وحكمه وعطاءه وهبته وكرمه وراتبه ورتبته أصبحوا مقتنعين ضميرياً بأن فلسطين هي الضفة الغربية وغزة ومنقوص منها أيضاً، لم تعد في الذاكرة النضالية لهؤلاء ولمن تبعوهم من الأجيال الجديدة ذاكرة الإنطلاقة الأولى وعوامل إنطلاقتها والمتغيرات التي صاحبتها، لم يعودوا يذكرون أن فلسطين من النهر إلى البحر ولا دولة يهودية ولا صهيونية، بل هناك دولة فلسطينية عربية من النهر الى البحر ومن الشمال إلى الجنوب.

ولذلك أمام فتح معضلة كبيرة مع أبنائها أولا قبل أن تكون مع أبناء شعبها، وهي الثقافة الوطنية جوهرها وخريطتها ومربعها، معضلة نضالية عندما تتغير الحقيقة بخيال غيبي يختال على الحقيقة حينما تدفن حقيقة خروج هذه الحركة من بطن الشعب لتحرر شعب وأرض ووطن.

ربما كانت ذكرى الإنطلاقة الثامنة والأربعون هي إرهاصات لثورة في داخل فتح، ثورة على الظروف الذاتية وثورة على الظروف الموضوعية، كما هي المحاولات متكررة في مدننا في الضفة الغربية وفي مخيماتنا التي لا تجد إلى القمع والمتابعة والإستدعاءات والعقاب بالراتب أو العقاب المادي في داخل سجون السلطة في الضفة الغربية.

لقد تنفست حركة فتح في غزة معاني الحرية مع إرتفاع صوت المقاومة، إن هذا الصوت الذي لا يختلف عليه الفتحاوين مع الحمساويون والجهاديون والشعبيون، فإذا كان المعيار هو المقاومة فإن فتح طليعة هذه المقاومة، وهي المربع الحقيقي والأصيل لهذه الحركة، أما المتذرعون بالبرنامج السياسي الذي تقوده السلطة ندعوهم لأن يكونوا موضوعيين أكثر، ولأن السلطة وأتباعها ومكوناتها لا يمتون بصلة إلى حركة فتح الحقيقية، وبالتالي هم خارج هذه الحركة إغتصبوها ببرنامجهم كما اغتصبت فلسطين بوعد بولفور وهرتزل.

ولذلك عند التفكير الموضوعي في حال حركة فتح وكما يفكرون بانعقاد مؤتمر سابع لهذه الحركة بناء على الزخم الشعبي المندفع في ذكرى الإنطلاقة في غزة وبعض المسببات من الفشل فإن ترديد هذا النوع من الرغبات والإشاعات هي عملية إحتواء لإرهاصات الثورة التي قادها الفتحاويون في غزة في ساحة الشهيد ياسر عرفات.

الظروف الموضوعية والسياسية والأمنية تقول أن السلطة وقادة فتح في الضفة لن يعقدوا مؤتمر في المدى القريب، وخاصة أن المطلوب في هذه المرحلة سكون حركي أمام مشاريع محمود عباس في المفاوضات وعملية الإيهام الكبرى بأن النصر الذي تحقق بالإعتراف الدولي بالدولة الغير عضو هو النصر الإستراتيجي وأمام المعضلات أمام هذا النصر يبقى الإعتراف معنوياً أكثر منه مادياً.

ولذلك وإن أخذتنا حسن النية في الدعوات التي تنطلق بأن هناك إعداد لمؤتمر سابع فإن اللجنة التحضيرية لن تخرج من مكون الفساد، ولن تفرز إلا ما يشابه هذا الفساد، ولن ينتج عنه تصحيح لهذه الحركة التي ستتمسك بالإستمرار في برنامج رئيس الحركة محمود عباس.

ولذلك أيضا ً نقول أن حركة فتح ستعود إلى الطلقة الأولى عندما توجد القاعدة والطليعة وكما حدث في ميدان الشهيد ياسر عرفات في غزة، طليعة تحرك الجماهير لتنتفض عالياً وتخلق حالة الثورة والتغيير في داخل حركة فتح، أما المؤتمرات الحركية فلن تحدث تغييراً ولن تحدث عملياً خريطة نضالية تستند إلى أدبيات الإنطلاقة وشعائرها، ولذلك فتح تحتاج ثورة بداخلها.


جحش..... ولا فخر...!!

امد / توفيق الحاج

يحكى ان كرا (جحشا صغيرا) ...اضرب عن الطعام على طول فلا شعير ولا تبن ولا فول ... فنهقت امه وولولت ... واخذ ابوه يبرطع هنا وهناك ويرفس حائط الزريبة كالمهبول ...!! مالك ياوليدي..؟ ايش جرالك؟!! بتحب بنت الجيران اخطبها لك ..؟!! بدك تصير رئيس وزارة ؟!! بدك تسكن في برج في الرمال؟!!

لوى الكر رقبته ولم يرح امه وابته... فهتفت الام بابنها الجميل: ياولدي لن يشعر باضرابك ومعاناتك أي حزب ولا فصيل وستنكرك شركات مقاولات ال ان جي اوز وجمعيات حقوق الانسان قبل الحيوان..!! حتى صالونات الثقافة والحداثة ستساوم وتبيع عند اول ربيع ولن يدافع عنك أي مذيع من دعاة العرنطة وطالبي التلميع.!!فاضرابك ليس مسيسا ولا يستحق الدعم القطري ولا التركي..ولن توظف اضرابك الجزيرة كما وظفت كلب الاهرام ...ياااحرام..!!

ياولدي..انت كمن يرقص في العتمة.. وانت وغلابا غزة ليس لديكم اي بديل فلا تطلبوا المستحيل....!!

بعد رجاء والحاح..رحل الليل والفجر لاح وماهي الا ساعة حتى اصبح الصباح ..فتنهد الحبيب وقد قرصه الجوع وقال ... انا مش عايز اكون حمار ؟!! فلص الاب اسنانه ضاحكا ..وقال ليش ياجحيش ..؟! ابوك وامك مش عاجبينك؟! فرد الغلام الهمام : معاذ الله ..انتم اهلي وتاج راسي ..ولكني انقهر كل يوم الف مرة ومرة .. وانا ارى امي يركبها ويهينها كل افراد عائلة المختار.. وابى يحرث الارض ويحمل الازبال والأقذار طول النهار ....!!

انقهر واهان وانا ارى العصا والكرباج يلهب ظهريكما بسبب وبلا سبب..!!

انقهر والموت يهون عندما يلقى لنا الغفير ميمون يقذفنا متعاليا بحفنات من التبن والشعير في مكان لايكاد يتسع لنا وقوفا بينما هؤلاء الادميون المتكرشون في القصور والقباب ياكلون مالذ وطاب من الكنافة الى الكباب ..!!

سخسخت من الضحك الام الحمارة وهي في نفسها فخورة بجحشها المستاء الذي يستحق وظيفة في مؤسسات التعمير والانماء وبجدارة.!!

اعتدل الاب وتنحنح ...تلفت حوله يمنة ويسرة فابن ادم ليس له امان.. ثم اصطنع الحكمة كالحكيم لقمان: يابني ... لقد خلقنا الله على هذا النحو ..من الشقاء والتعب .. نحمل الذهب ونحمل الحطب ..صوتنا منكور..وطبعنا صبور ولا نميز بين ملح وسكر.. لكنا نسبح بصدق ونكبر الله اكبر وهو ارفق بنا ..وارحم عندما لم يخلقنا على هيئة اولئك البشر...!!

صرخ الجحش :كيف يا ابتاه كيف؟!!

همس الاب : هل رايت حمارا يقتل او يذبح او يسحل حمارا؟!! فرد الابن لا..؟!!!

هل رايت حميرا تترافس في زنقة محصورة ثم تنقلب على نفسها وتنقسم ..ليزيد وضعها سوءا على سوء..؟!!

هل رايت حمارا يكذب على اخ له اويسرق ويخون جاره؟ ...

هل سمعت عن حمار ينافق مالكه او حاكمه..؟ ردد الابن: لا لا لا...

تدخلت الحمارة الام ... يا جحيشي العزيز .. ان لنا الجنة لا ننا نعمل بصدق.. لانكره ولا نؤذي ولا نعيب ..بينما معظم هؤلاء البشر قتلة وخونة وظلمة.. لا يغرنك كثرة مساجدهم وتقوى دعاتهم وحرارة دعائهم .. فهم في معظمهم منافقون كاذبون..!!

هز الجحش راسه واستغفر ربه وقام فقبل راس ابيه ثم راس امه وسجد لله شاكرا ...

وهتف ..لك الحمد يارب والشكر لك انك خلقتني حمارا .. وافخر من اليوم باني حمار ابن حمار...!!

واقبل مبتهجا كامير.. على طعامه من الفول والتبن والشعير ..واكل بنهم وحلى بالبرسيم وهو يغني لفريد:

(ادي الربيع عاد من ثاني والبدر هلت انواره)


والله لنكيف ( 2 ) !!

امد / د. عبد القادر فارس

الرواتب صارت 60% كل شهرين .. والله لنكيف , ولتر البنزين رخص وصار بستة شيكل ونص.. والله لنكيف , وكيلو الدجاج وصل 15 شيكل.. والله لنكيف , وكيلو السردين في حسبة السمك بعشرين .. والله لنكيف , وسعر أنبوبة الغاز نزل لثمانية وخمسين .. والله لنكيف , والكهرباء صارت تيجي 6 ساعات في اليوم .. والله لنكيف , وفاتورة الكهرباء مثل ما هي وبتزيد تسعين .. والله لنكيف , وطلاب التوجيهي سهرانين على ضوء الشموع وضايل لامتحانهم شهرين وإنشاء الله ناجحين .. والله لنكيف , والمعابر مسكرة وبتفتح كل شهر يومين .. والله لنكيف.. والشباب عاطلين عن العمل وزهقانين .. والله لنكيف .. ركبوا البحر مهاجرين يحلموا بعيشة في أوروبا .. ويقولوا والله لنكيف , لكن ابتلعهم البحر .. وما حدا مكيف .. والمهور صارت سبعة ألاف دينار والبنات قاعدين .. والشباب كيف بدو يكيف.

في بلدنا كل شيء تمام .. والله لنكيف , الحرب كل سنتين .. راضيين ولا مش راضيين .. والله لنكيف , والبلد في أمان واستقرار وسلام .. والله لنكيف, ما في جرائم سرقة ولا قتل ولا تفجيرات ولا انتحار .. والله لنكيف , والشعب بالخطر حاسس وشايف لكن خايف يتكلم .. والله لنكيف , بيقولوا صار عندنا حكومة وفاق .. والله لنكيف , بس مش قادرة تحكم في غزة والحمدالله زعلان .. والله لنكيف , والقدس تبتلع بالتهويد والاستيطان والكل نايم ونعسان .. والله لنكيف , وبيقولوا في جماعة عندنا بتتفاوض مع اسرائيل يعملوا دولة في غزة وميناء ومطار.. والله لنكيف, وعالمنا العربي مشغول في ثورات " الخريف " العربي .. والله لنكيف , وداعش بيتمدد من العراق وسوريا لليبيا ومصر ولبنان ويمكن يصلوا فلسطين .. والله لنكيف , والفنان فضل شاكر بدو يبطل إرهابي ويرجع يغني .. والله لنكيف , ومحمد عساف بعد ما صار " عرب آيدول " بيغني في كل البلدان ماعدا بلده غزة .. والله لنكيف , ياريت يعملوا لنا حفلة في الشاليهات .. خلينا نكيف , وبحر غزة متنفسنا الوحيد صار مخلوط بالمجاري .. والله لنكيف , وكيف القعدة على شط البحر بدون أرجيلة بعد ما غلي المعسل .. راح نكيف , والبلد انقطع منها الترامال .. والكل عايز يكيف , وشو بعد ضايل في ها البلد .. ما بفرح وبكيف , وخلينا وسط ها الأجواء الحلوة ننبسط ونكيف !!



الأزمة المالية للسلطة الفلسطينية ومشكلة عُرف الديك !!!

امد / حسن عطا الرضيع

يُحكى أن رجلاً كان أعمى كل حياته، فرجع له بصره للحظة قصيرة جداً, في تلك اللحظة وقع بصره على عرف ديك كان قريباً منه، ثم فقد الرجل بصره مرة أخرى؛ فكان بعد ذلك كلما وصفوا له شيئاً قال: "كيف هو عن عرف الديك؟" فالرجل لا يعرف من العالم حوله إلا "عرف الديك" وصار هذا العرف هو محور فهمه وتصوره للأمور.
ونحن حشرنا أنفسنا في زاوية ضيقة من التحليل الاقتصادي في الأراضي الفلسطينية، وقمنا بربط كل مشاكلنا الاقتصادية والاجتماعية لاتفاقية باريس الاقتصادية ولقيود الاحتلال وسياساته التدميرية , وكأن السبب الرئيسي وراء تفاقم تلك الأزمات وانحدارها بعمق نحو الهاوية تعود فقط لذلك السببين رغم تأثيرهم الكبير في ذلك كونهم السبب الرئيس للأزمة البنيوية التي يعاني منها هيكل الاقتصاد الفلسطيني, ولكن لا يمكن النظر لتلك الأسباب بأنها فقط المسئولة بل يجب الخروج من قضية عُرف الديك والنظر بعمق وبآفاق واسعة , حيث أن هناك أسباب أخرى كانت ولا تزال سبباً لتردي الأوضاع الاقتصادية وتراجع الأداء الاقتصادي والاجتماعي في الأراضي الفلسطينية بل وحتى إمكانية انزلاقها نحو مزيداً من التهاوي, ومنها عدم نفاد سياسة اقتصادية منتجة ومتوازنة للسلطة الفلسطينية منذ إنشاءها عام 1994 تلك الموازنات التي تشكل الأجور والرواتب النسبة الأكبر من بنودها واعتماده بشكل رئيسي للتمويل على المساعدات والمنح الخارجية من جهة والسياسة الضريبية غير الفعالة " ضرائب المقاصة " من جهة أخرى, ورغم تزايد تلك الإيرادات إلا أن النفقات لا تزال ترتفع وتحقق الموازنة لعجز مالي يتزايد سنوياً , كيف لا والنفقات ترتفع بحيث لا يقابلها ارتفاعاُ في الإيرادات , ولا يمكن اعتبار الأزمة المالية للسلطة الفلسطينية الراهنة بأنها أزمة مؤقتة بسبب حجز إسرائيل لأموال المقاصة, فالأزمة هي دائمة ومستمرة تعود بالأساس لتراكمات سابقة ناجمة عن الإفراط في النفقات وعدم انعكاسها على تحسين مستويات المعيشة لجُل الفلسطينيين الذين يعانون من الفقر والفقر الشديد, لقد تسببت التراكمات السابقة وحجز إسرائيل لأموال المقاصة والتي ترتبط بالعملية السياسية إلى تفاقم ذلك, تفاقم المشكلة المالية للسلطة الفلسطينية تظهر في عدم قدرتها على دفع الرواتب أو دفع جزء من فاتورة الرواتب( رواتب+ نفقات التشغيلية للوزارات) والتي تقترب من 200 مليون دولار شهرياً, وكذلك عدم قدرة البنوك الفلسطينية العاملة على إقراض السلطة خلال الشهور القادمة في حال استمرار حجز أموال المقاصة, فقدرة الجهاز المصرفي على إقراض السلطة باتت شبه معدومة وذلك لبلوغ ديونها 1.2 مليار دولار, إضافة ل 1.6 مليار دولار مستحقات لصندوق التقاعد و 500 مليون دولار للقطاع الخاص ومليار دولار ديون خارجية , هذه الديون الكبيرة للسلطة الفلسطينية والتي تزيد عن 4.8 مليار دولار تنذر بهاوية اقتصادية إذا لم تبحث السلطة الفلسطينية لحلول دائمة تتمثل بالنقاط التالية :
1- العمل على إنهاء الانقسام بين حركتي فتح وحماس, كونه أحد أسباب الأزمة المالية للسلطة الفلسطينية وسبباً للتباين والاختلاف في تطبيق السياسات ومنها الضريبية, وإبراز أن جوهر الخلاف بين الحركتين يعود للصراع على السلطة بشكل رئيسي وليس لاختلافات جوهرية في البرامج السياسية وحتى الاقتصادية فكلاهما يطالب بدولة على حدود الرابع من حزيران للعام 1967 ولنظام اقتصادي قائم على اقتصاد السوق وبسياسات أكثر محاباة لرأس المال على حساب المصالح المجتمعية, واستمرار الانقسام يعني استمرار إسرائيل في نهب الموارد الاقتصادية في الضفة الغربية وقطاع غزة والتي تزيد عن 7 مليار دولار سنوياً, حتى أن قطاع غزة شهد 3 عدوانيات إسرائيلية في ظل الانقسام واستمرت إسرائيل في نهب غاز غزة واستمرار الاستيطان والتهويد, وتوجهت السلطة الفلسطينية للمنظمات الدولية ولم يلتزم المانحون بتعهدات تجاه إعمار قطاع غزة , ولم تلتزم الدول العربية بدفع شبكة الآمان العربية أيضا في ظل وبسبب الانقسام!!!
2- إعادة النظر في شكل الموازنة العامة التي تقررها, وتحديداً التركيز على البعد التنموي للموازنة وضرورة زيادة نصيب موازنة التنمية والتطوير بما يخدم ويعمل على تأسيس اقتصاد قادر على تعظيم المنافع المجتمعية في الأراضي الفلسطينية , وكذلك إحداث تقشف في بعض البنود بما لا يؤثر سلباً على الشرائح الفقيرة, وتقليل العجز في الموازنة والذي بلغ في العام 2014 حوالي 1.629 مليار دولار( قبل خصم المنح والمساعدات) من خلال تقليص نفقات الأمن وبعض النثريات ووضع حد أدنى للرواتب لا يقل عن 2800 شيكل وحد أقصى لا يزيد عن 7000 شيكل بما يقلل من التفاوت بين الشرائح المجتمعية في الأراضي الفلسطينية, وزيادة الضرائب المباشرة على الدخول ومنع التهرب الضريبي , حيث بذلك يمكن تقليل العجز وتحقيق مستويات أفضل في حال ما إذا تم استثمار الأموال التي تم توفيرها في دعم موازنة التنمية والتي بلغت عام 2014 حوالي 350 مليون دولار والتي مثلت 8.3% من إجمالي الموازنة.
3- إعادة النظر في بعض بنود اتفاقية باريس الاقتصادية ( رغم أن ذلك يحتاج لموافقة الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي ), والتوجه نحو البعد العربي وتفعيل شبكة الآمان العربية المقدرة ب 100 مليون دولار سنوياً.
4- الإسراع في عملية أعمار قطاع غزة وأن تكون تلك العملية ذات بعد اقتصادي وتنموي.
وفي الختام : خلال العشرون عام الأخيرة ونحن لا زال عرف الديك محور اهتمامنا وفهمنا وتصورنا للأمور, لذى فعلاج المشكلة يتطلب أولاً تخطي مشكلة عرف الديك والنظر بعمق للمشكلات الاقتصادية والاجتماعية القائمة وفقاً للإمكانيات والموارد المتاحة .



للحالم الاصفر ...موفق مطر

الكوفية / رمزى نادر

مع حبنا وتقديرنا للون الاصفر لما يمثله من رمزية في تاريخ ثورتنا الفلسطينية وراية عز و اباء وشموخ قاتل تحتها المناضلين والثائرين ليخطوا لنا تاريخ من نور إلا ان هناك بعض الصفار غير المحمود ويثير في النفس الغثيان والاشمئزاز والنفور ومنها ذلك الاصفر الذي اعتاد مديح الناس وهجائهم استنادا لقربهم او بعدهم عن مركز السلطة والقرار .
ترددت في الكتابة ردا على هذا النوع من الصفار لذلك الرجل ردا على ما خطه من كلمات مبتذلة لم ألحظ فيها قيمة او رأي او فكرة وكل ما جاء هي محاولة بائسة بذل فيها الكثير من الجهد لوضع بعض الكلمات المتراصة يفوح منها رائحة الغاية ظنا من هذا الحالم الاصفر بأنه سيتقرب خطوة من الجالسين على كراسي السلطة بهذا التزلف المفضوح لأنني اؤمن ان عدم الرد على مثل هؤلاء هو رد حتى لا نجعل مما كتبوه من هراء قيمة ,فهم يرغبون بالعادة في الرد وإطالة السجال ليتكرر اسمهم لعلهم يحسنون وضعية تملقهم واسترزاقهم من وراء ما يكتبون .
ايها الاصفر اننا كشعب فلسطيني نرحب بكل مناضل من اي جنسية في العالم باصطفافه لثورتنا وانحيازه لقضيتننا العادلة ولكن ان يترك هم شعبه وبلاده التي تطحنها الحرب الاهلية ويشمر ساعديه للتفرغ لخلافتنا الداخلية فهذا امر يضعه في مربع الاستفهام فان هم بلادك الان اولى لك ان تكتب فيه وتكتب عن همومه ومعاناة اهله فسوريا اولى بقلمك المسموم لتعبر عن الجرائم التي ترتكب فيها .
ودعني اقول لك ايها الاصفر ولغيرك ممن يخوفوننا بفزاعة حماس ورغبتها في السيطرة على الضفة الغربية كما فعلت في غزة والتي سأتطرق لها لاحقا بان الممارسات الامنية والحكم العسكري ليست هي الضمانة للحفاظ على الضفة الغربية وان هذه الاسطوانة المشروخة لم تعد تنطلي على احد ,ان الضمانة الحقيقة لاستمرار الحكم هي الممارسات الوطنية والحكم العادل والالتزام بالنظام والقانون وإلزام النفس فيه والانحياز لهموم الناس ومعاناتهم والتماهي مع طموحهم وآمالهم ورغباتهم ليلتزم الناس بدورهم .
اما فيما يخص غزة فان اهلها الان باتوا يدركون اكثر من اي وقت مضى من المسئول عن ضياعها وتركها فريسة لمصيرها املا في ان تصفي غزة معارضيها بأيدي ابنائها وتعود للتاركين لقمة سائغة سهلة وحتى لا نخوض طويلا في التفاصيل والمسؤوليات عن السبب والمسبب ومن الذي كان يبدي مرونة في جلسات الحوار مع الفصائل وبعد خروجهم يعطي تعليمات لمن اسميتهم الدحلانيين بان يمنعوا تنفيذ القرار حتى اصبحوا عنوان لهجمات الجميع بمن فيهم اطراف في فتح الذين كانوا يخرجون بتبجح بان المعركة ليست معركتنا بل هي معركة الوقائي ودحلان وبالمناسبة هي ذات الاصوات والوجوه التي تقود حملة تصنيف الحركة الان او من ينعتون انفسهم بالشرعية فلماذا لا يفتح تحقيق جدي في كل تلك الاحداث وليكون على رأسه مثلا اخ كاللواء توفيق الطيراوي وهو ليس من غزة اضافة الى اخوة من المشهود لهم بعدم التحيز حتى يعرف الناس من هو المسئول الحقيقي عن ضياع غزة اذا كان هناك من لا يخشى اخفاء الحقائق واعتقد ان الامر يملكه الرئيس عباس اذا رغب فيه .
اما عن القانون ايها الاصفر والذي تود ان تضع السيد الرئيس سيد فوقه فان مداهنتك اعمتك عن ان هناك اهل له و مختصين به ونصوص تحكم الجميع كلها تؤكد ان لا صلاحية له في تجاوزه وإذا اردت الحديث عن ان المجلس التشريعي معطل فهذا لا يمنح صلاحية لأحد بتعطيل القانون و ان نص المادة والتي لا اعلم ان كنت تعلمها او تجهلها وهي المادة (43 )والتي تعطي للرئيس صلاحية اصدار مراسيم لها قوة القانون في حالة الضرورة فهي مادة مشروطة ومرهونة بالمجلس التشريعي علاوة عن كونها لحالات الضرورة ولا اعتقد بان اقتحام مكتب للنواب تندرج عليه حالات الضرورة هذا اذا كان هناك موافقة خطية من الرئيس على اقتحام المكتب ولكني اعتقد بان الغاية فيما كتبت دفعتك تجاهل مراجعة مثل هذه النصوص فان هدفك ليس الدفاع عن حق وإنما تسجيل موقف وان ما طالب به الاخ النائب ماجد ابو شمالة هو التزام قادة الاجهزة الامنية بالنظام و القانون فأما انت فتطالبهم بان يلتزموا بقرارات سيادة الرئيس حتى لو خالفوا هذا القانون متناسيا بأنهم خدم للشعب والدولة وليس عمال عن سيادته فكونه راس للدولة وهذا شيء لا ننكره ولكن هذا لا يعني بأنه فرعون عليها فالجميع تحت مظلة القانون سواء .
اما الالاف من ابناء شعبنا الذين وصفتهم بالأتباع المشترية ذممهم بالمال من المناضلين والدافعين لضريبة هذا الوطن وممن كانوا اوفى لفتح من غيرهم وأسهموا في ابقاء راية فتح خفاقة طوال سبعة سنوات تهرب الجميع من مسؤولياته فهذا حجة لهم وليس حجة عليهم ان لا ينظروا الى مصالحهم الشخصية والذاتية ويداهنوا السلطان وينحازوا الى ابناء شعبهم ومعاناته وان يدافعوا عن النظام والقانون وإذا اردنا النظر في مسألة الذمم التي تشترى وتباع فان المصلحة ليس في التيار الاصلاحي داخل فتح فالباحثين عن الرتب والمناصب والسيارات والامتيازات يعلمون انها بيد الرئيس .
وأما الوثائق التي تتحدث عنها والتي تم ضبطها في "وكر الاشرار " بعد مهاجمة مكتب النواب ودوس صور الرئيس عرفات والقائد ابو علي شاهين فهي وثائق عز وفخر توضع على صدور هؤلاء المناضلين وبالمناسبة هي معلنة ومعروفة للجميع فلم يخفي النائب ابو شمالة ورفاقه انحيازهم لأبناء شعبهم وسعيهم الدائم لمساندتهم ومساعدتهم في كل المناسبات ولم يكن ذلك يحتاج لاقتحام المكتب فلو بحثوا في مئات البيانات والرسائل الاعلامية التي يطلقها النواب لوجدوها بالأرقام والتاريخ والمكان النائب ابو شمالة الذي استمر في عمله المكلف به من الرئيس حتى اخر لحظة وتم خطفه من مقر السفارة المصرية من جلسة عمل وكاد ان يعدم ولم يترك ابناء شعبه بحجة وجود تهديد لحياته ومخطط لتصفيته وكان روحه اغلى من روح جنوده في المعركة متناسيا فعل الشهيد عرفات الذي عاد لشوارع المخيمات في لبنان متخفيا ليكون مع ابناء شعبنا ولم يغادر ابو شمالة غزة إلا بعد اصدار قرار من الرئيس بان يتوجه للضفة وكانت غزة كلها قد سقطت فكان اخر الخارجين منها ولم يهرب من المعركة ولم يتخلى عن واجبه لا يكافأ باقتحام مكتبه ولا يتعاون من مع اطراف خارجية ضد هذه الحركة وهذا الشعب الذي كان مرات عديدة يقدم روحه فداء لها .
اما عن العلاقة مع الاحتلال فان الاصفر يدرك من هم اصحاب نهج التنسيق الامني المقدس وإذا كانت الجنسيات المكتسبة تهمة تستدعي التحقيق والمزايدة فلماذا لا نحقق مع من يحملون الجنسيات القطرية ويتلقون الاموال منها خارج اطار موازنة السلطة كهبات ومساعدات تحت مسميات مختلفة وغيرهم ممن يحملون الجنسيات من شتى اصقاع الارض ويتربعون على مفاصل مهمة في السلطة الفلسطينية .
اما بخصوص العلاقة غير المنكرة والمعلنة مع دولة الامارات الشقيقيه فهي محل ترحاب من كافة بؤساء ابناء شعبنا والمتضررين فيه والتي كانت اليد الاولى والوحيدة احيانا لمساعدة شرائح واسعة منهم في ظل تخلي اصحاب المسئولية الحقيقية عن ذلك ولا اعلم كيف هداك تفكيرك ايها الاصفر لاعتبار هذه العلاقة بأنها مؤامرة فعلى الاقل دحلان قام باستثمار هذه العلاقة من اجل خدمة ابناء شعبه ولم يستثمرها من اجل خدمة ابناءه وأحفاده والموالين له ولم يحول موقعه من الاستخدام الوطني للاستثمار الشخصي.
اما الاخ المناضل ماجد ابو شمالة والذي نعتبر حذاءه الذي ينتعله اطهر من راس البعض الذي يتشدق بالوطنية فهو رجل عهدنا منه حمل البندقية في وجه الاحتلال والنضال داخل باستيلات الاعتقال ووسط رفاقه من الشهداء والجرحى ومن قادة انتفاضة الحجر ومن مؤسسي مؤسسات السلطة الفلسطينية ومن الذين بنوا جدرانها ووضعوا اساساتها بيدهم مازجين طينها بعرقهم ودمهم من الغيورين على فتح وأبنائها والسباقين في الدفاع عنها ورغم ذلك اشهد الله على ما اقول انني حضرته في عدد من المواقف يعزر الناس ويقاتل من اجل حفظ الدم الفلسطيني ومنع الاقتتال الداخلي ويسارع من اجل تطويق فتن اثارها متهورين بجهلهم يقدر رفاقه وإخوته وزملاءه في النضال وصاحب كلمة الحق في كافة الاتجاهات لا يخشاها فهو الذي سمعت منه عندما دعاه البعض لمهادنة السلطان والكف عن تعرية اخطاءه وتجاوزته وظلمه لغزة وأهلها "انا اعتبر ان العشرون سنة الماضية هي منة من الله علي فانا المفترض بان اكون شهيدا منذ زمن مضى فالأعمار والأقدار بيد الله والرجال مواقف ولن اسجل على نفسي بأنني خذلت ابناء شعبي او هادنت في قناعتي " .
ايها الاصفر ان الالاف من الجماهير التي حملت ابو شمالة على الاعناق كانت الرسالة الاصدق من ابناء شعبنا لتقول من هم الوطنين المنحازين لهذه الجماهير ومن هم الاجراء و وكلاء الاحتلال فان كان دحلان ورفاقه قادرين على شراء البعض كما ادعيت فان الجماهير لا تخدع ولا تشترى وإنما تعبر عن ايمانها الكامل وتعكس مشاعرها ولعل هناك من ازعجه هذه الحب والالتفاف الجماهيري وعبر عنه بعصبية وامتعاض لم يستطع اخفائهما سواء في اجتماع رسمي للثوري او امام شاشات التلفزيون رغم انه كان عليه استثمار هذا الارتباط مع الناس لصالح الحركة ولكن لأنه لا يعمل لصالح الحركة جند الازلام وناصب العداء لهم وأنا ابشرك وابشره ان هذه الجماهير كما حملت ابو شمالة على الاعناق ستحمل رفاقه فلن يثنيها كل هذا السم والغل وأخيرا ايها الاصفر لعل الشيء الوحيد الذي لفت انتباهي فيما كتبت هو عبارة ليس المهم كيف تبدأ حياتك ولكن المهم كيف تختمها والخاتمة الحسنة دوما للمتقيين والمنحازين للحق والناس وليس للسلطان فأي خاتمة انت تبتغي يا سيد موفق مطر ومن ذكرتهم فيما كتبت, ايها الحالم الاصفر لا تعقد الكثير من الامال على مغنم فان اركان البيت القائم على ظلم نهشها السوس وهي مترنحة.


السيسي يعبر بمصر إلى المستقبل

الكرامة / رجب أبو سرية

ثلاثة حكام توالوا على حكم مصرفي العصر الحديث , في فترات متباعدة , لكن شيئا واحدا جمعهم , وهم كل من : محمد علي , جمال عبد الناصر , وعبد الفتاح السيسي , وما جمع هؤلاء الشعور بعظمة مصر , والسعي إلى تحقيق طموحها في التقدم والانطلاق والتحقق كدولة كبيرة ذات تاريخ ومكانة إقليمية / دولية , وذلك من خلال التحديث , والثورة التي هي ليست مجرد شعار أو مقولة , بل نظام حكم ونظام حياة .
خلال عهده سعى محمد علي منتصف القرن التاسع عشر , إلى إحداث نظام حديث للري بهدف تحسين الإنتاج الزراعي لبلد يعتبر زراعيا من الدرجة الأولى , كما انه قام باعتماد نظام مستحدث للتعداد السكاني , كان الأول من نوعه في العالم , في الوقت الذي قام فيه بإنشاء جيش قوي , ليس لحماية الدولة وحسب , ولكن أيضا لتحقيق طموحه في أقامة دولة ذات مكانة إقليمية , من خلال محاولته ضم بلاد الشام لها , أو أقامة تحالف معها , إدراكا لدرس التاريخ , والذي مفاده أن أمن مصر يتحقق في بلاد الشام .
وبعد نجاح عبد الناصر في الإطاحة بالنظام الملكي الفاسد والمستبد , بوقت قصير , بدأ ببناء سد أسوان العالي , بهدف تحقيق أمرين : أولهما حماية الأراضي الزراعية المصرية المتواصلة مع مجرى نهر النيل من أسوان إلى البحر المتوسط , من الفيضان السنوي , الذي كان يغرق المحصول الزراعي , ويهدد حياة معظم سكان مصر , وثانيهما توفير الطاقة الكهربائية التي باتت مع منتصف القرن الماضي , عنوان وسمة التقدم للدول كافة , كذلك سعى عبد الناصر إلى إلحاق مصر بالدول الصناعة من خلال إطلاق عملية " مكننة " النسيج القطني في المحلة الكبرى , الذي كانت تشتهر به مصر , وبنفس الوقت أقامة مصانع الحديد والصلب في حلوان , إضافة إلى تحديث وتقوية الجيش المصري , وفي نفس الوقت حاول توحيد الأمة العربية بأسرها عبر شعارات الوحدة العربية , لتحقيق المكانة الإقليمية / الدولية التي تحققت _ نسيبا , رغم مواجهته للغرب وإسرائيل , عبر عدم الانحياز .
عبد الفتاح السيسي , لم يكتف بأن يكون مجرد رئيس عابر في حياة دولة عظيمة هي مصر , كما فعل ثلاثة من رؤساء لها, سبقوه , ومنذ اليوم الأول الذي حلف فيه اليمين كرئيس لجمهورية مصر العربية , وهو يحلم بإحداث الثورة الداخلية التي من شأنها لا أن تحل مشاكل مصر في البطالة والعجز عن تحقيق الخدمات العامة المختلفة من قبل الدولة للمواطنين وحسب , ولكن تلك التي تجعل من مصر دولة ذات مكانة واحترام إقليمي / دولي .
وقد أدرك الرجل , أن مشاكل مصر من طبيعة اقتصادية بالدرجة الأولى , وان الحكم المستبد السابق أرتكب خطيئة حجز تطور وتقدم البلد وكبت طموحه في الانطلاق والتقدم والتحقق , ومصر كانت على نفس الخط مع كوريا الجنوبية , قبل نحو نصف قرن , كذلك كانت اليابان تسعى إليها للوقوف عند مستويات معينة من التقدم والمعرفة , لذا فقد جند مكانته وحب الناس له , وفي أيام حكمه الأولى , لتجنيد أموال المصريين المقيمين بالخارج , وتوظيفها من اجل تحقيق المشاريع التي تحقق لمصر المكانة المحترمة وللمصريين الرفاه وفرص العمل .
بدأ على الفور بمشروع توسيع قناة السويس , وعلى الفور أطلق مبادرة المؤتمر الاقتصادي السنوي بهدف تشجيع دول العالم والشركات الدولية للاستثمار في مصر , من أجل إطلاق قوة مصر الاقتصادية وفق معايير ومفاهيم العصر الحديث .
ولعل مشاركة نحو مئة دولة , والنجاح في عقد صفقات من اجل إنشاء مشاريع في مصر تقدر بعشرات مليارات الدولارات , في المؤتمر الاقتصادي الذي عقد بشرم الشيخ الأيام الماضية خير دليل , ليس فقط على نجاح السيسي في حشد العالم لدعم سياسته ونظامه والاعتراف بثورة 30 يونيو , لمن ما زال لم يعترف بحقيقة بزوغ الشمس في وضح النهار , وحسب , ولكن من أجل العبور بمصر إلى رحاب المستقبل كدولة عصرية / حديثة , تتمتع بمكانة إقليمية / دولية محترمة .
مع ذلك , ومع الإعلان عن التوصل لاتفاقات بإقامة مشاريع عديدة , خاصة في مجالي الإسكان والطاقة , ومع إعلان الرئيس المصري نفسه بأن مصر تحتاج إلى نحو 200 _ 300 مليار دولار لتحقيق طموحها في التحول لدولة حديثة وعصرية , ذات مكانة إقليمية / دولية , بعد أن سبق ذلك بتعديل السياسة الخارجية المصرية بفتح الأبواب على موسكو وعقد صفقات تحديث سلاح الجيش المصري معها , وبعد أحياء القاهرة لمحور مصر / السعودية للقيام بالدور الإقليمي في مواجهة محاور إقليمية عديدة , تسعى كلها لإلحاق العرب بأحد دولتي فارس / بيزنطة العصر القديم : إيران أو تركيا العصر الحديث , فأنه يمكن ملاحظة أكثر من مفارقة , لعل أولها وأهمها , أن دولا عربية بالذات , تمتلك مليارات الدولارات , وتبدي الاستعداد لفتح الدول العربية المركزية , إن لم نقل من اجل تدميرها , لا تبدي الاستعداد ذاته _ على الأقل _ من اجل الاستثمار ليس في مصر وحسب ولكن في دول عربية لديها القوة البشرية والمصادر الطبيعية للاستثمار , وتفضل أن " توظف " ملياراتها لتحقيق أهداف سياسية عابرة , في مجالات كرة القدم أو في دول أخرى , مثل الولايات المتحدة أو غيرها .
كذلك أن معظم المشاريع التي أعلن عنها , تنتمي حقلي الإسكان والطاقة , وذلك تحت ضغط حاجة المجتمع المصري في مواجهة مشكلتي نقص الطاقة الكهربائية بالذات وعدم توفر المساكن , كذلك أن ذلك يحدث في وقت طال فيه تنفيذ خارطة الطريق , خاصة في شق إقامة نظام المؤسسات , حيث ما زالت مصر دون برلمان حتى اللحظة , لذا من الضروري أن تفكر مصر لاحقا وبعد التحرر من الضغط , ليس الأمني في سيناء وحسب , ولكن ضغط معالجة ومواجهة المشكلات الملحة مثل البطالة والسكن , المواصلات , وغيرها , إلى الإنتاج , ذلك أن قوة اليابان والصين وألمانيا تكمن في انتشار السلع التي تنتجها في كل مكان من العالم , الذي لم يعد مصدر قوة الدول فيه القوة العسكرية , فحتى روسيا وأمريكا لا تحققان مكانتهما بفضل ما تمتلكانه من نووي , بل من قوة اقتصاد , الأولى مصدرها الثروة الطبيعية _ الغاز والنفط , والثانية الهاي تيك , والبرمجيات عموما .