المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مقالات المواقع الالكترونية 19/03/2015



Haneen
2015-03-24, 12:48 PM
<tbody>
الخميس: 19-3-2015



</tbody>

<tbody>
شؤون فتح
مواقع موالية لمحمد دحلان
(مقالات)



</tbody>


المواقع الإلكترونية الموالية لتيار دحلان

عنــــاوين المقــــــــــالات:
v قضاة السلطان
الكوفية / رشيد أبو شباك

v "نتانياهو": فوْز وحُلفاء !
صوت فتح / د. عادل محمد عايش الأسطل

v "داعش" و "النووي" انتخبا نتانياهو
ن لايت برس / زهير قصيباتي

v فوز نتنياهو...نهاية الوهم..!!
الكرامة / عماد توفيق

v خاص- الضميري يدخل في وصلة ردح مع ناشط سياسي على «فيس بوك»
الكوفية / محمد فوزي

v تصريحات "حمساوية" تستوجب الفحص السياسي!
امد / حسن عصفور


v النائب محمد دحلان " أبو فادي " سر علي بركة الله ، ونحن حصانتك ودرعك وسيفك
امد / حازم عبد الله سلامة

v ( الشيطان الانجليزي وسياسة الاغتيالات ) ... بالجملة؟!
امد / اشرف الظاهر

v محكمة العدل العليا.....واجندات السيد الرئيس...!!
امد / سميح خلف

v حركة الجهاد الإسلامي .. شكراً
امد / رامز مصطفى

v لماذا ننتظر دائما نتائج الانتخابات الأمريكية والإسرائيلية
امد / كرم أبو عمرو

v صدمة
امد / خالد معالي
































مقــــــــــــــــــــــــــــ ـالات:

قضاة السلطان

الكوفية / رشيد أبو شباك

في الوقت الذي يحتفل اليمين الإسرائيلي بهذا الفوز التاريخي في انتخابات البرلمان الإسرائيلي "الكنيست العشرين" الأمر الذي يجب أن تتم قراءة نتائج هذه الانتخابات ومدى تأثيرها القادم على مستقبل الوضع الفلسطيني وخاصة بعد أن بات مؤكداً أن يشكل "نتنياهو" الحكومة الاسرائيلية القادمة وكما أسماها حكومة " قومية" أي أن مكوناتها ستكون من الاحزاب اليمينية...وكذلك بعد أن أعلن صراحة أن " لا دولة فلسطينية"؛ وأن الاستيطان في القدس سيستمر"؛ فهذا يعني وببساطة شديدة أن العملية السياسية باتت في خبر كان؛ وأن كانت قد كُتبت شهادة وفاتها منذ زمن بعيد... الأمر الذي يفرض على القيادة الفلسطينية أن تراجع حساباتها على قاعدة :

- الذهاب لترتيب البيت الفلسطيني؛ وانهاء حالة الانقسام الوطني بين شطري الوطن؛ دون تأخير أو تردد.
- وهذا يتطلب بالمقام الأول إعادة اللحمة لحركة فتح كي تكون قادرة وجاهزة لهكذا استحقاق؛ وتحديدا الاستحقاق الديموقراطي.

- الذهاب للمؤسسات الدولية وخاصة محكمة الجنايات الدولية لملاحقة الكيان الصهيوني ليدفع ثمن جرائمه بحق شعبنا.

ولكن؛ يبدو أن هذا ليس في وارد ممن نصبوا أنفسهم قضاة يحملون بإيديهم سوط الكراهية بدلاً من أن يحملوا قلم الحقيقة... فما حدث اليوم من مسرحية هزلية في قاعة ما يسمى بمحكمة العدل العليا؛ أو بالأحرى بمحكمة الظلم السفلى من رد الدعوة التي تقدم بها الأخ النائب/ محمد دحلان بشأن عدم قانونية رفع الحصانة البرلمانية عنه كنائب منتخب كتوطئة لمحاكمته بجرائم لم يرتكبها غير سلطان هذا العصر المملوكي... فهذا دلالة على أن ما يجب أن يكون شيء؛ وما يريد أن يصل إليه حاكم القصر شيء آخر.

إن هذا الاستهتار بتاريخ المناضلين وهذا العبث بمقدرات الشعب... وهذه اللامبالاة بمستقبل الوطن؛ إن دل على شيء فإنما يدل على إننا ماضين في هذا المنهج التدميري خدمة مجانية لأعداء شعبنا والمتربصين بقضيتنا الوطنية.
فمن مجزرة الرواتب؛ الى محاكمة المناضلين؛ الى تعميق حالة الانقسام؛ الى اهمال مقصود لكل معاناة غزة... فماذا بعد ؟

إن هذا القرار المتوقع من تلك المحكمة لن يفت في عضد الأخ/ أبو فادي؛ بل سيزيده اصراراً في المضي حاملاً هموم شعبه في وقت تخلى أصحاب الولاية المشكوك بها والمطعون بقانونيتها عن هذا الشعب الذي نكل به من الأعداء مجتمعين احتلالاً وحاكمين مفترضين ..

فهنيئاً لأعداء الوطن بهؤلاء الذين لم يألوا جهداً في تدمير مشروعنا الوطني... وهنيئاً لعبدة الشيطان بهذا السلطان الذي لا يعرف سوى لغة الانتقام ولا يجيد الا قهر الرجال وقطع أعناق الأطفال... وأخيراً لا بد لليل الوطن أن ينجلي... ولا بد لظلم الحاقدين الصغار إلا أن ينكسر.


"نتانياهو": فوْز وحُلفاء !

صوت فتح / د. عادل محمد عايش الأسطل

جانبها الصواب كل الاستطلاعات التي اعتمدتها المؤسسات الإسرائيلية، وأخفقت جُل التكهنات والتوقعات أيضاً، والتي كانت تطفح بهزيمة حزب الليكود وزعيمه رئيس الوزراء "بنيامين نتانياهو"، وفارت باتجاه فوز المعسكر الصهيوني الناشئ عن اتحاد حزب العمل برئاسة "إسحق هيرتسوغ" وحزب الحركة بزعامة "تسيبي ليفني"، كما لم تنجح وسائل الإعلام الإسرائيلية، التي مالت غالبيتها إلى ذلك المعسكر لأجل إسقاط "نتانياهو"، كما لم تُجدِ نفعاً تظاهرة إسرائيل الكبرى، والتي شهدها ميدان "إسحق رابين" بتل أبيت، حيث احتشد الآلاف من المريدين للمعسكر الصهيوني والكارهين لحزب الليكود بحجة المطالبة بالتغيير، ولم تنجح حملات المعسكر الانتخابية، التي ركزت معظم جهودها، باتجاه إسقاط "نتانياهو" ونزع شرعيته، تحت شعار (نحن أو هُم)، وأيضاً لم تنجح مجموعة الشائعات والقضايا ضده، بشأن سوء الإدارة والفساد والإسراف بأموال الدولة، حسب تقارير مراقب الدولة الإسرائيلي، كما لم ينجح الحفر أسفل قدمي "سارة نتانياهو" بسبب سيرتها المتسلطة واللامبالية بالشعب اليهودي ولا بالتقاليد التوراتية.

وعلى الصعيد الخارجي، أيضاً لم ينجح تدخل الولايات المتحدة الخفي في شأن إسقاط "نتانياهو" حيث لمّح في إحدى رسائله التي أطلقها، بأن (كل العالم ضدنا)، وأحيانًا أشار بشكل واضح، عن مؤامرة تُحيكها إدارة الرئيس الأمريكي "باراك أوباما"، كما لم تنجح الضغوطات الأوروبية الغير مباشرة والتي أشار إليها أيضاً، بشأن دأبها على إسقاطه، كذلك فشلت كما بدا كل الدعوات والابتهالات الفلسطينية والعربية في إسقاطه أيضاً، وهكذا صُدِم الكل.

لم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل ازدادت الصدمة عندما بدأ "نتانياهو" يحصد أرباحاً وافرة، حتى قبل أوانها، وتجلّت بعضها، بمبادرة "هيرتسوغ" -اعترافاً بالهزيمة- بتقديم التهاني والتبريكات له، وسارعت بلا إرادة "تسيبي ليفني" إلى غرس رأسها بين يديها، غضباً وغضاضة، وفي أسف "يائير لبيد" زعيم حزب "هناك مستقبل، بعد أن تجرّأ بقوله: سننسى "نتانياهو" فوراً بعد الانتخابات، وكربحٍ آخر تجلّى في قيام "زهافا غالئون" زعيمة حزب (ميرتس- حزب السلام) بالاستقالة، بعد خسارتها المزعجة، بتراجع عدد مقاعدها إلى أربعة مقاعد فقط، وجاء الربح الأكبر، من حيث تمكنه من تنفيذ أجندته السياسية والاقتصادية والاجتماعية براحةٍ ويُسر، أكثر من ذي قبل، في ضوء أن كل من الولايات المتحدة ومجموعة دول الاتحاد الأوروبي، أبدت أنها على استعداد للتعاون مع "نتانياهو" من جديد.

والآن بعد ما سبق، فإنه لن تنفع مقولات، إسرائيل تعزل نفسها، أو إسرائيل اختارت العنصرية والاحتلال والاستيطان، ولم تختر طريق المفاوضات”، أو أن الحكومة اليمينية سوف تحِل بِعدة كوارث على المنطقة قريباً، أو أن "نتانياهو" يقود من الخلف، أو أنه يجب تغيير الشعب الإسرائيلي بعد أن تم وصِفه بالشعب المريض.. إلخ، بعد أن فاز "نتانياهو" بجدارة وبشكلٍ قانوني وأخلاقي أيضاً - في نظر من انتدبوه على الأقل- كزعيم أوحد لإسرائيل، من خلال حصوله على 30 مقعداً، في هذه الانتخابات 2015.

أولئك الذين صُدموا من هكذا نتيجة، وشملتهم الكآبة والحسرة معاً، تمنوا تغيير الشعب تارة، وعدم إجراء انتخابات بعد اليوم تارةً أخرى، بسبب أنهم لا يمكنهم حمل "نتانياهو" على أكتافهم أو على قلوبهم، لمدة رئاسية أخرى تبلع أربعة دهور لا أربعة أعوام، لاعتقاهم بأنه أدخلهم في الجحيم من أوسع أبوابها، وبأنه قد نقل إسرائيل بعد ست سنوات، من مكانة اتسمت بالامتياز مع المجتمع الدولي وخاصة الولايات المتحدة إلى علاقات متدهورة تباعاً، ومن مقربة التوصل إلى حلول بشأن القضية الفلسطينية إلى استبعاد أيّة حلول، وبدلاً من أن ينقل الدولة إلى حالة الأمن، قام بإدخالها إلى الخوف الأكبر، ومن أنها دولة ديمقراطية إلى دولة عنصرية ومتطرفة.

وإن كان ما سلف صحيحاً، لكن وقبل كل شيء فإنه لا يمكننا تجاهل قدرات "نتانياهو" السياسية التي لاتزال تشهد نمواً متزايداً منذ توليه رئاسة الحكومة 2009، حتى عندما شعر بريح الهزيمة عشية الانتخابات، حيث بدا له أن حزب المعسكر سيسُد الفجوة، لكنه لم ييأس، حتى أثبت بأن التقديرات حول إنهاء مسيرته السياسية، كانت قبل أوانها، وبأن في وسعه قيادة الدولة والإجهاز على غرماء الداخل، وترويض من يريد ترويضه في الخارج، سيما وأنه مر بنا آنفاً، استعداد الكل بالتعاون معه، وإن كان من غير السهل عليه تشكيل الحكومة خلال أسبوعين أو أكثر، لأنها غير مضمونة له، بسبب ارتكاز فوزه مقابل استمالة أصوات أحزاب اليمين، وليس أصوات اليسار، والأهم هو أنه يعلم بما ستأتيه، من تحديات سياسية، ويعلم بأنها صعبة جدًاً وبأنه سيكون أمامها بمفرده، وسواء من ناحية المكانة السياسية لدولة إسرائيل، أو بالنسبة لقضايا مركزية - سياسية وأمنية- وأهمها: العملية السياسية مع الفلسطينيين، العلاقات مع الولايات المتحدة، العلاقات مع مصر ودول الخليج وبعض الدول العربية الأخرى، المسألة النووية الإيرانية، المواجهة مع حزب الله اللبناني في الشمال، والصراع مع حركة حماس الفلسطينية في الجنوب.
وعلى الرغم من كل هذه التحديات، فإن "نتانياهو" لا يُخفي تعويله الجادّ، على مسألة أن لديه حلفاء في المنطقة، وبشكل أساسي بين دول الخليج العربية بشكلٍ عام، وهنا في الشرق، الملك الأردني "عبدالله الثاني" الذي يمتلك علاقة سياسية باتجاهه، والرئيس المصري "عبد الفتاح السيسي" الذي صرّح مؤخرًا، بأنه يُداوم على التحدّث معه، باعتبارهم – في اعتقاده- بأنهم سيعملون للتسهيل عليه بشأن استمرار زعامته وتمرير سياساته.


"داعش" و "النووي" انتخبا نتانياهو

ان لايت برس / زهير قصيباتي

«داعش» وإيران في مقدِّم الذين ساهموا في «الانتصار» الكبير الذي حققه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في الانتخابات، وفاجأ الإسرائيليين أنفسهم!

ولكن، هل يُعقل ان تكون الجمهورية الإسلامية في إيران حليفاً لزعيم «ليكود» الذي ملأ الدنيا صراخاً، ليحذّر من أهداف البرنامج النووي لطهران، و «مراوغات» في المفاوضات النووية، وكاد يلعن علناً «انبطاح» إدارة الرئيس باراك أوباما في «التنازل» لدولة بقيت سنوات طويلة «راعية للإرهاب»، وفق التصنيف الأميركي؟

وهل يُعقل أن يكون تنظيم «داعش» الذي سمّى نفسه «دولة الخلافة» بين الذين صوّتوا لـ «بيبي» (نتانياهو) فقط لأنه يواجه «المعسكر الصهيوني»؟

الجواب هو نعم، لأن الإسرائيلي الذي لم يكترث- يميناً ويساراً- بالبحث عن أسباب موت المفاوضات مع الفلسطينيين، إذ يرى فيهم جميعاً «حماس» وصواريخها، بات خاضعاً لبروباغندا نتانياهو الانتخابية التي جعلت الأمن أولوية، ورفعت «داعش» إلى المرتبة الأولى على لائحة «أخطار» تهدد كيان الدولة العبرية. لعب «بيبي» باجتهاد على وتر قلق الإسرائيليين من تمدُّد الحريق الذي يلتهم الشرق الأوسط.

لعب «بيبي» ورقة افتراضية، لأن غالبية ضحايا «داعش، عرب مسلمون ومسيحيون، والجميع شاهد كيف ابتعدت «جبهة النصرة» عن جبهة الجولان. الورقة الثانية الفعلية هي أن نتائج حرب غزة التي فشلت في شطب «حماس»، شدّت أواصر اليمين الإسرائيلي المتطرف، وهو اعتبر أن القوة وحدها أرغمت الحركة على وقف إطلاق الصواريخ على الدولة العبرية، وأغرقت «حماس» في أعباء المشرّدين الذين دمّرت الحرب منازلهم، ولم تُسعفهم مشاريع المصالحة بين الحركة والسلطة.

عزف نتانياهو طويلاً على أوتار «الخطر الإسلامي»، ونقل معركته الانتخابية الى مسرحين: الأول فرنسي بعد الهجوم على مقر مجلة «شارلي إيبدو»، إذ ألحّ على يهود فرنسا ليهاجروا إلى بقعة أكثر أمناً (إسرائيل) والثاني أميركي حيث استنفر اللوبي اليهودي في الكونغرس فبدأ شغباً متحدّياً سعي الرئيس باراك أوباما إلى توقيع اتفاق نووي مع إيران.
وبين «خطر إسلامي» على إسرائيل ضخّمه نتانياهو لكسب الانتخابات، و «خطر نووي» إيراني كان له المقعد الأول في الصراع مع «المعسكر الصهيوني» على كسب عقول الناخبين الإسرائيليين، حقق رئيس الوزراء الفوز- المفاجأة، رغم أنه لم يسجّل أي إنجاز سياسي في الداخل، ولا على مسار التفاوض مع السلطة الفلسطينية.

في خطابه أمام الكونغرس، غامر «بيبي» بمزيد من التأزم مع أوباما، لكن رهانه كان على الانتخابات واستنفار مشاعر الخوف لدى الإسرائيليين ليس من «حماس» المحاصرة في قطاع غزة، بل ممن يمدّدون لهيب الحريق في العراق وسورية.

حُسِمَت معركة الانتخابات الإسرائيلية بفوز «المشاغب» الذي أزعج أوباما بتحذيراته من الطموحات الإيرانية. يبقى حسم الملف النووي الذي يبدو نتانياهو واللوبي اليهودي في الولايات المتحدة في موقع القوة لتجديد الشغب في ملعب الرئيس المتردّد الذي رغم كل الضجيج وتأففه من «دروس» بيبي، رفعت إدارته التعاون العسكري والأمني مع الدولة العبرية إلى سقف يعتبر سابقة... ورغم كل الوعود، لا مبالغة في القول إن الرئيس الأميركي ساهم في تحجيم مشروع الدولة الفلسطينية.

الورقة اللاافتراضية الحاسمة مجدداً، هي أي شرق أوسط سينشأ إذا أُبرِم اتفاق نووي مع إيران، وبات المرشد خامنئي في مرتبة الحليف لأوباما، كحال إسرائيل؟... فوز نتانياهو ألن يشجّعه على حرب جديدة، بدل التفرُّج على «الإمبراطورية» الإيرانية تتضخّم، فيما واشنطن وحلفاؤها في الغرب لا يملكون زمام المبادرة لفرض نهاية للحرب في سورية، ولا القدرة على حسم سريع يُلحق هزيمة بـ «داعش»؟

تعلمت إيران درساً من حرب السنوات الثماني مع العراق (1980 - 1988)، أبرز عناوينه أن حروبها اليوم يخوضها بالوكالة حلفاء «وطنيون»... ودائماً في ملعب العرب. وبعيداً من نظريات الثأر من «الكأس المُرّة» التي تجرّعها الخميني، أو لا واقعية افتراض احتمال أن يبادر نتانياهو إلى إشعال حرب مع «الإمبراطورية» إذا انتزعت «تنازلات» أميركية في الملف النووي... الحال أن العرب، تحت ضربات التمدد الإيراني، والحريق السوري- العراقي، وهاجس التواطؤ الأميركي على مصالحهم، باتوا تائهين في صراعات غيرهم لاقتسام النفوذ، كلما لاحت فرصة لتفكيك بلد آخر، يتهاوى، على طريق سورية وليبيا واليمن، أو يخدع ذاته- كالعراق- بأن إيران لا تريد سوى إنقاذه. أما شهيتها فاتهامات مغرضة.
*نقلاً عن "الحياة"

فوز نتنياهو...نهاية الوهم..!!

الكرامة / عماد توفيق

لم يختلف برنامج ما يسمى يسار الوسط في الانتخابات الصهيونية عن برنامج اليمين، حيث تمسك البرنامج بمرجعية الأمن، إسرائيل دولة للشعب اليهودي، عدم الانسحاب إلى حدود 1967، وعدم تقسيم القدس، ورفض عودة اللاجئين، عدم وجود شريك فلسطيني.

الأولوية في سياسة أي حكومة صهيونية قادمة ستكون للملف الإيراني، متغيرات الاقليم، وترميم العلاقات مع امريكا، والمسائل الداخلية ، ثم بعد ذلك يأتي ترتيب القضية الفلسطينية، ما يضع في الحقيقة حدا نهائيا لمسيرة الجري وراء الأوهام .

وقف حجز العائدات الجمركية مقابل الاستمرار في التنسيق الأمني، أكثر ما يمكن أن تُقدِم عليه الحكومة الصهيونية القادمة أيا كانت هويتها، سواء كانت حكومة يمين، او حكومة تحالف يسار الوسط، مع احتمال تجميد جزئي للاستيطان، تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مقابل تجميد التحرك الدولي الفلسطيني، أو حكومة وحدة وطنية نتيجة عجز كل معسكر بمفرده عن تشكيل الحكومة.

في الفوضى الشاملة التي يعاني منها الاقليم من المستبعد وجود إرادة دولية لفرض استئناف المفاوضات أو فرض حل على الطرفين، يقوم على انسحاب إسرائيلي الى حدود 1967 مع "تبادل أراضٍ"، وإقامة دولة فلسطينية، وحل متفق عليه لقضية اللاجئين مقابل ضمان الأمن الإسرائيلي.

المراهنة على روبرت مالي مسؤول ملف الشرق الأوسط في الإدارة الأميركية لإحداث تغيير في السياسة الأميركية، هي مراهنة على الوهم، ولن يستطيع مالي في ظل احكام اللوبي الصهيوني قبضته على السياسة الامريكية سوى توجيه بعض اللوم لإسرائيل لفشل المساعي والمبادرات الأميركية السابقة، واستمرار محاولاته احتواء حماس عبر مطالبته بدمجها في العملية السياسية.

لكن من المرجح أن تُوَجّه الضغوط الأميركية والأوروبية على الفلسطينيين لإبداء المزيد من المرونة والتنازلات، لأن ما يجمع اسرائيل مع أوروبا وامريكا من العلاقات والمصالح والأهداف المشتركة أعمق وأكبر من أي أزمة في العلاقات بينهم، ولأن العالم لا يحترم سوى الأقوياء، فان سلطة عباس الضعيفة والمتمسكة بالانقسام قابلة أكثر للاستجابة للضغوط.

لذلك على الفلسطينيين مواجهة فوز اليمين بسرعة إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة، واعتماد مقاربة جديدة تستند بشكل واضح وقاطع إلى القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، وضمان أن التفاوض يكون لتطبيقها وليس التفاوض حولها.

فوز اليمين الصهيوني مجددا في الانتخابات يجب أن ينهي وإلى الأبد رهان سلطة عباس على الاحتلال وعلى امريكا واوروبا التي تدعم الاحتلال، وان يضع عباس حدا لإهدار مزيد من الوقت الثمين الذي يصب في صالح الاحتلال، وان يأخذ عباس قرارا مصيريا وهو على اعتاب عقده الثامن للضغط على إسرائيل بكل السبل المتاحة بحيث نجعل الاحتلال مكلفًا وباهظا جدا لها ولشعبها، وذلك لا يتأتى إلا بالمزاوجة بين المسارات لتأخذ المقاومة بكافة أشكالها اولويتها المستحقة.

خاص- الضميري يدخل في وصلة ردح مع ناشط سياسي على «فيس بوك»

الكوفية / محمد فوزي

شن الناطق باسم أجهزة أمن السلطة عدنان الضميري، هجومًا لاذعًا على الناشط السياسي الفلسطيني والخبير في العلاقات الدولية والاقتصادية فادي السلامين، بعد تعليقه على خبر إصابة الأول بمرض سرطان الخصية.

«السلامين» كتب في منشور له على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، تعليقًا على خبر إصابة الضميري بسرطان الخصية وإجرائه عملية إستصال لإحدى خصيتيه، قائلًا: «في هيك اوضاع، الانسان المحترم يرقى فوق السياسة والانتقاد ولا يجوز ان نقول الا الله يشفيه ويقيمه بالسلامه».

تدوينة «السلامين» آثارت غضب «الضميري»، مع أنها لم تحمل أي إساءه بحقه، مما دفع الناطق بلسان أجهزة أمن السلطة، للهجوم على الناشط السياسي بعنف شديد واتهامه بالكذب.

الضميري علق على منشور السلامين قائلًا: «سيد فادي السلامين ناقل الكذب بالتأكيد كاذب.. خصوصًا عندما يكتشف أن ما نقله كذب ومحض افتراء، ويبدو انك مثل جحا بكذب الكذبة ويصدقها.. لا اعتقد ان من لديك ذرة اخلاق تتهم الناس بصحتهم ويؤلف ويفرك لهم امراض صحية».

وأضاف: «المريض نفسيًا وأخلاقيًا يتمنى للغير المرض ويكذب على الناس بالمرض أيضًا.. خصوصًا إذا كان نظره واطي إلى هذا الحد.. لم يستطيعوا الرد على خيانتهم استعملوا الرد بتأليف مرض رغم ان المرض لا يعيب .. ابت الخيانة انت تفارق اهلها ربنا يعطيك ما تمنيته لي اطمئن ستنال من الامراض ما تتمناه لغيرك انت ومن معك من السفلة.. تفكيركم محصور بالنصف السفلي من الانسان».

وواصل «الضميري» هجومه قائلًا: «من لا يتمنى السوء للغير لا يكذب وانت تعرف انك كذبت فيما نشرت على صفحتك .. اقترح عليك الاعتذار وتكذيب الخبر لانه كذب وايس له اساس .. بالاعتذار يمكن ان نصدق حسن نواياك».

على الجانب الأخر رد «السلامين» على هجوم «الضميري» بهدوء تام دون أي إساءات، قائلًا: «الحمدلله على سلامتك ابو حسين.. ولا تكترث لما يقوله الخصم السياسي.. الصحة اهم من كل هذه الأمور.. نتمنى لك الشفاء العاجل.. وانا لا أتمنى السوء لأي شخص».

وبات من الواضح أن هجوم الضميري غير المبرر على الناشط السلامين، يثبت صحة الخبر الذي تداولته العديد من وسائل الإعلام المحلية.

وتجدر الإشارة إلى أن العديد من وسائل الإعلام المحلية قد تناقلت منذ عدة أيام، خبر مفاده أن الناطق باسم الأجهزة الامنية الفلسطينية عدنان الضميري، قد أجرى عملية جراحية في إحدى المستشفيات الإسرائيلية، بإستصال إحدى خصيتيه، وذلك بعد إصابته بمرض السرطان.

وأكدت مصادر طبية عبرية، أن الضميري مكث في إحدى المستشفيات الإسرائيلية بعد إجرائه العملية الجراحية لمتابعة حالته الصحية.

تصريحات "حمساوية" تستوجب الفحص السياسي!

امد / حسن عصفور

وكأن "الصدمة" بفوز الفاشي الصغير بيبي نتنياهو أجبرت الجميع أن يظهر ما كان "مختبئا"، فبعض أهل فلسطيني عادوا الى لغة التهديد والوعيد، مصحوبة بأشكال "إرهابية" من نتائج أي خطوة تغضب "الباب العالي" في واشنطن، فيما عرج آخرون على البحث عن أي مخرج بالميل قولا بضرورة ترتيب "البيت الداخلي"، والبعض ناشد بالغاء الاتفاقات وتعليقها ووقف التنسيق والتعاون، بعضها أقوال يعلم قائلها أنها ليس الا "جمعة كلام مشمشية" وقد لا يكون لها من الواقع شيئا في ظل ما لنا من واقع قيادي رتيب..

التصريح الأبرز في حملة رد الفعل لصدمة الانتخابات في دولة الكيان، جاءت من القيادي البارز بحركة حماس، د.موسى ابو مرزوق حيث دعا الرئيس محمود عباس الى "قلب الطاولة" والعمل على " توحيد أبناء الشعب الفلسطيني مهما كان الثمن، وأن يخوض معهم معركة الدولة التي اعترف العالم بها دون أمريكا وإسرائيل، وأن يتركوا الذرائع مهما كانت الدوافع".

نعم هي الأبرز كونها تفتح مجالا واسعا لقراءة تغييرا جوهريا في موقف حركة حماس ليس فقط بالاعتراف الرسمي بقرار الأمم المتحدة 19/ 67 لعام 2012 حول دولة فلسطين، بل قد تكون المرة الأولى التي يمكن أن نقرأ ما يشير الى قيمة التحركات السياسية دوليا من أحد أبرز وأهم قيادة حمساوية، وخلافا لكل ما صدر عن قيادات وناطقين باسم حماس، بأن الانتخابات لا قيمة لها، وذهبوا للتسخيف والتظاهر باللامبالاة، وأن بعضهم سحب "الشرعية" عن الرئيس عباس واعتبروه غير ذي صلة، ليدعو بشكل مباشر الرئيس محمود عباس، وليس غيره، لقيادة معركة الاعتراف عالميا بالدولة الفلسطينية، بصفته رئيسا شرعيا للشعب الفلسطيني..

لو أن أقوال د.ابو مرزوق سياسة رسمية للحركة ، فنحن أمام تغيير استراتيجي في رؤية حماس السياسية، ومقدمة موضوعية للتوافق على جوهر البرنامج الوطني، ورافعته اقامة دولة فلسطين في الأرض المحتلة لعام 1967، كما أنه اقرار مختلف كليا عما كان في سنوات سابقة، من محاولات حماس لتسخيف النضال السياسي واعتباره وكأنه "مضيعة للوقت"، ليصبح "معركة" يجب أن تكون "البديل" عن اضاعة وقت الشعب في رهان على "الصهاينة والأميركان"..

التصريحات هذه يجب أن تقف أمامها القيادة الرسمية الفلسطينية، ومختلف فصائل العمل الوطني، والبدء الجاد الاتصال بحماس للتدقيق في حقيقة موقفها السياسي، وهل هي رؤية استراتيجية أم أنها "لحظة انفعالية" كرد فعل على تطور المشهد في داخل الكيان الاسرائيلي، والاتصال يجب أن يكون بشكل جاد ومسؤول ومن قبل "اللجنة التنفيذية" لمنظمة التحرير وليس عبر شخص أو فصيل بعينه، كي تدرك حماس ايضا ان هناك جدية في التعامل معها..

المسألة الوطنية تستحق "مغامرة الاتصال" الجاد والمسؤول، بعيدا عن سياسية "المناكفة الردحية" التي أنتشرت في الأيام الأخيرة بين قطبي الأزمة، فتح وحماس، وبعيدا عن من هو المسؤول ومن بدأ في الشتيمة للفصيل، فالمعركة الوطنية الأكبر هي ما يجب أن تفرض ذاتها كحاضر سياسي وفاعل ضروري لرسم المستقبل الوطني الفلسطيني..

نعم مطلوب توضيح حقيقة الموقف الحمساوي السياسي، بل ويجب معرفة الحقيقة السياسية فيما وراء هذا التغيير الجوهري، هل جاء عن وعي كامل بالمسوؤلية، وادراك حقيقي بالخطر العام، رغم كل ما حدث مؤخرا من اتهامات وتطاول من حماس في قطاع غزة نحو فتح ورئيسها وأجهزتها الأمنية وعناصرها، اتهامات تصل حد "التخوين الوطني"، ما أدى لرد فعل عنيف من فتح قابلته برسم صورة شيطانية لحماس وقيادتها..أم أن ذلك التغيير يأتي في سياق تحركات تجري من وراء ظهر القيادة الرسمية من أطراف غربية، لخصها القيادي ابو مرزوق بقوله أن "الغرب بات يسمع من حماس وليس عن حماس"، جملة تكشف أن الاتصالات باتت واسعة ومفتوحة ومباشرة، وبالتأكيد تعبير "الغرب السياسي" هنا يشمل الادارة الأميركية أيضا، وهذا ما يفسر احتفاء وسائل اعلام حماس بتصريحات ما اسمته "خبير أميركي" جاء الى غزة ليشارك في ندوة أشار خلالها، الى أن "أميركا تعرف قيمة حماس ووزنها الإقليمي"..

وبعيدا عن وزن وقيمة هذا "الخبير"، فما كشفته حماس هو الأهم، ولذا يجب التدقيق في عنوان "رسالة حماس السياسية الجديدة"، وخاصة بعد زيارة السفير القطري الى قطاع غزة، وفتحه قناة اتصال مباشرة مع ممثلي دولة الكيان، ليتفاوض نيابة عن حماس بخصوص ترتيب العلاقة "الاقتصادية" بين اسرائيل وقطاع غزة وبالتأكيد حماس ستكون حاضرة في تلك "الترتيبات"..

لا يجب أن تمر تصريحات ابو مرزوق مرورا عابرا، ولا يجب القفز عنها، فهي تستحق وقفة سياسية جادة جدا، ليس لقيمتها السياسية وطنيا فقط، بل لمعرفة الى من توجه، وهذه قضية تفوق كل الحسابات الصغيرة، وعلى القيادة الفلسطينية الرسمية، وهي تبحث كيفية الرد على انتخاب نتنياهو، ان تضع تلك التصريحات محتوى وعناوين قيد المراجعة..

نعم..هي تصريحات هامة وتمثل شكلا من اشكال "الانقلاب السياسي"، لو جاءت في سياق فتح الباب للمراجعة الذاتية نحو التقارب الوطني وازالة بعض العقبات أمام "ردم هوة انقسامية"، سيكون ذلك أهم الخطوات الفعلية لقلب الطاولة كليا على دولة الكيان وخيارها الحرب والعنصرية والفاشية..

هل تفعلها القيادة الرسمية وتختبر حماس فيما قاله أول رئيس لمكتبها السياسي عند تأسيسها، كيلا يقال أن حماس تقدمت خطوات والقيادة الرسمية تجاهلتها، فتجد لها كل المبررات للسير فيما وصلها من مقترحات خاصة لعقد "صفقة سياسية ثنائية" مع دولة الكيان، ولا أسرار في هذه فحماس تحدثت عنها معترفة بها، بعد أن كشفتها وسائل اعلام عبرية..المحاولة المسؤولة ضرورة وواجب وطني!

ملاحظة: امريكا أصيبت بـ"هستيريا سياسية" تفوق كل رافضي انتخاب نتنياهو..أمريكا أدركت أنها لم تعد بذي قيمة في "الشأن الداخلي للكيان"..وكأنهم يقولون لها "العيال كبرت يا ماما"!

تنويه خاص: لم يكن مناسبا أن يتحدث عضو لجنة تنفيذية بوجود تهديد أميركي بقطع المساعدات الأميركية عن فلسطين لو ذهبت الى "الجنائية الدولية"..هو يعلم قبل كل الناس أن ذلك نوع من الارهاب الفكري غير المحمود..واكيد الفهيم بيفهم "مصائب" الكلام غير المسؤول!


النائب محمد دحلان " أبو فادي " سر علي بركة الله ، ونحن حصانتك ودرعك وسيفك

امد / حازم عبد الله سلامة

إنه وطن اكبر منكم وكبير عليكم ، ولا ولن تستطيعوا النيل منه ، يا من حولتموه الي مزرعة خاصة بكم ، فذبحتم القانون وتجاوزتم كل الحدود ، وتاجرتم بكل الاخلاق والمبادئ ، وتحولتم الي عصابة تسرق الوطن وتختطف قرار الشعب ،
افسدتم كل شيء جميل بهذا الوطن ، لم يسلم من بطشكم وتغولكم وحقدكم أي شيء ، سخرتم كل مؤسسات الوطن لخدمة مشاريعكم المشبوهة ،

حتي القضاء لم يسلم من فسادكم ، وحولتموه إلي أداة بطش ضد خصومكم ،
أفسدتم القضاء فأفسدتم الأمة وضاعت الحقوق ، وأنتم تتلذذون علي ضياع الوطن وفشل كل مشاريعكم ،
فبدلا من التصالح مع شعبكم وتوحيد كل طاقات الوطن في مواجهة الاحتلال ، وبناء مؤسسات وطنية قوية قادرة علي تحدي الخطر القادم بعد فوز اليمين المتطرف الصهيوني بالانتخابات ، ذهبتم الي التمادي بغيكم وبطشكم وذبحكم للقانون ،

المحكمة التي مفروض منها الانصياع للقانون وحمايته والدفاع عنه ، أصبحت أداة لذبح القانون ،
جريمة جديدة ترتكب بإسم القانون ، وظلم يرتكب بإسم القضاء ، قرار برفع الحصانة عن نائب في المجلس التشريعي منتخب من الشعب ، إنه مؤشر خطير جدا أن تتحول السلطة القضائية لمجرد أداة بطش في يد السلطة التنفيذية لذبح السلطة التشريعية ،
إن قرار رفع الحصانة عن النائب محمد دحلان " أبو فادي " إعتداء صارخ علي القانون والنظام ، ولا يجوز الصمت علي هذا التجاوز الخطير ،
إن من استمد حصانته وشرعيته من الجماهير لا ولن يستطيع أحد أن ينتزعها منه ، انها الشرعية الشعبية التي تتغنون بها زورا وبهتانا ، وتذبحونها في اروقة قضائكم المسيس الظالم ،
ان النائب والقيادي محمد دحلان " أبو فادي " اكبر من كل ألاعيبكم وخزعبلاتكم ، ومن يحتمي بالجماهير ويلتحم معها لن يضيره كل قراراتكم الجائرة ،

فسر أبا فادي فشعبك يشكل لك الحصانة الحقيقية التي يفتقدها هؤلاء وترعبهم مجرد صورة لك يرفعها شبل فتحاوي في غزة ، لانهم يفتقدون لشرعية الجماهير ويشعرون بالنقص أمام قوة جماهيرك والتفاف الشعب حولك ،
النائب محمد دحلان " أبو فادي " سر علي بركة الله ، ونحن حصانتك ودرعك وسيفك فمن معه الشعب لا تضيره كل المؤامرات ،
أغبياء اولائك الذين يسألون لماذا نحبك ... نحبك لأننا نعشق الوطن ونحب الفتح ، فانت عشق الوطن وحب الفتح فينا ،
سر علي بركة الله فإننا معك ... وهذا قسمنا ، فوالله ووالله ثم والله لن نخذلك ولن نتخلى ابدا ، وسنبقي الحصن الحصين للوطن والفتح ولك ،
وليفعل الطغاة ما شاءوا ، فكلما ازداد بطشهم وظلمهم واعتداءهم علي القانون ، كلما زاد ايماننا ويقيننا بان نهاية ظلمهم اقتربت ، وأن الفجر آت بعد هذا الظلام الحالك ، وحينها ستحرقهم شمس العدالة وينتصر القانون ،
وانا باقون علي العهد


( الشيطان الانجليزي وسياسة الاغتيالات ) ... بالجملة؟!

امد / اشرف الظاهر

لعل وجود دافع للقتل هو ابرز ما يمكن أن يرتكز عليه المحققون في التعرف على المجرم الحقيقي الذي يقف وراء جريمة ما ومن هنا ومن زاوية البحث عن وجود دافع للقتل والمتمثل بدوره بامتلاكها لمشروع جديد في رسم خارطة العالم والمنطقة كان ان اخذ هذا المشروع يشكل عندها دافع لارتكاب العديد من عمليات القتل والاغتيال السياسي للعديد من حكام المنطقة والعالم ومن هنا كان لابد من إلقاء الضوء على حالات وفاة هؤلاء وهل كان موتهم ناتج بالفعل عن حالات مرضية طبيعية ام هي عمليات اغتيال سياسي قامت بها بريطانيا عن سابق اصرار وترصد تسهيلا للطريق من امامها في تنفيذ مشروعها الخاص وفي صالح من من مشاريع الغرب الجديدة جاء الاعلان عن وفاة هؤلاء ليصب .راجيا بذلك من بعض المواقع الالكترونية التي اقوم بمراسلتها بخصوص نشر مقالاتي الخاصة بان يتسع صدرهم في استقبال ما جاء في هذا المقال من سيناريو تحليلي لما جرى ويجري اليوم في المنطقة .

من قتل عرفات ؟! :- لعل من بديهيات ما يجب أن يعرفه الجميع هنا أن بريطانيا وإسرائيل لطالما كانتا تعملان ومنذ زمن بعيد على عرقلة مشروع الحل الأمريكي بإقامة دولتين على ارض فلسطين وذلك استكمالا لمشروعهما في إقامة وطن قومي كبير لليهود يمتد من النيل للفرات بالعمل على تدمير كل من سوريا والعراق ومصر كما هو جاري اليوم ولما كان هذا هو الحال كانا أن أخذا يحرصان على تدمير مشروع السلطة باللعب على سياسة الوقت في عرقلة مشاريع الحل الأمريكية والتفاوضية وهو ما كان قد عبر عنه بوضوح " إسحاق شامير" إبان مؤتمر مدريد بقوله "سأفاوض الفلسطينيين لعشرين عاما قادمة " ولما كانت أمريكيا قد أوشكت أو اقتربت كثيرا من الوصول لاتفاق نهائي لحل الدولتين في مؤتمرات " كامب ديفيد " بقيادة كلينتون كان أن سارعت بريطانيا بإعطاء الأوامر لحلفائها في إسرائيل وعلى رأسهم " بشمعون بيرس " ومن التحق به " كنتنياهو" برفع سقف مطالبهم التفاوضية والذي تمثل بدوره بإصرار إسرائيل على السيطرة على ما تحت المسجد الأقصى كشرط لها في الوصول لحل نهائي وهو ما رفضه عرفات حينها وأظهره بمظهر المفشل للمفاوضات ولما كان هذا هو الحال أيضا كان أن أوعزت بريطانيا لشارون بان يقوم بتصعيد الموقف أكثر بإعلان هذا الأخير عن رغبته بزيارة المسجد الأقصى وقيام عرفات بالإعلان عن انطلاق شرارة الأقصى الثانية والتي كانت بدورها أذان ببدء انهيار السلطة فعليا ولعل هذا بدوره ما كان قد اثأر استياء أمريكيا من عرفات وظنها انه هو من قام بإفشال المفاوضات وهو ما أخذت بريطانيا كعادتها تلعب عليه بخبث وإتقان في التخلص من عرفات لتسهيل مهمتها في اللعب بحبال السلطة بعملها على إقناع أمريكيا بان عرفات بات يمثل عائقا في مشروع الحل الأمريكي بتوجه للعنف وانه قد بات من الضروري رفع الغطاء عنه والتخلص منه واستبدال سلطته وقواه ومافياته الأمنية بمافيات وقوى جديدة تتلقى أوامرها من إسرائيل وهو ما كان بان قامت أمريكيا بتكليف الجنرال الأمريكي " دايتون " بالعمل على إنشاء مافيات جديدة لقيادة السلطة برئاسة ابو مازن وتسليم مهمة إدارتها لإسرائيل والتي لم تكن بدورها أكثر من كونها خديعة وطريقا وأسلوبا أخذت تعتمده بريطانيا وإسرائيل في الإمساك بحبل السلطة ورجالاتها وتوجيههم بحسب ما تحب وتشتهي ولعل هذا كله ما اخذ يشير بدوره إلى أن كل ما أخذت تشهده مناطق السلطة من اضطرابات وقتل واقتتال الهدف منه هو إغراق الشعب الفلسطيني في أتون من الاقتتال والفوضى كطريق لحل السلطة , فبريطانيا وإسرائيل وعلى ما يبدو لا تريدان حل السلطة وان كل ما تريدانه على الأقل في الوقت الراهن هو العمل على إغراق الشعب الفلسطيني في أتون من الحروب والاقتتال والعمل على إطالتها لأطول فترة زمنية ممكنة تماما كما تفعلان اليوم في كل من مصر وسوريا والعراق ولبيا واليمن وغيرهما من بلاد المسلمين وصولا لتحقيق حلمهما في القضاء على المسلمين وتدمير بلدانهم الواحد تلو الأخر بايديهم لإضعافهم جميعا في مواجهتهما ومواجهة الحلف الدولي اللذان تعملان اليوم على تشكيله بالسر والخفاء للانتصار على المسلمين المخلصين في معركة الملحمة الكبرى وحسم الأمور في المنطقة لصالحهما وصالح إقامة وطن قومي كبير لليهود يمتد من النيل للفرات كما أخذت تشير إليه بعض التقارير والتي أخذت تشير بدورها أن دعواها في مساعدتها المسلمين على إقامة خلافة إسلامية ليس اكثر من كونه خديعة لهم أخذت تضحك به على ذقون المسلمين وتقوم بالإمساك بهم عن نصرة انفسهم وتسخر دمائهم وقواهم وقتالهم في صالح تدمير بلدانهم تحقيقا مشاريعها الخاصة بها هي وحليفتها اسرائيل في بسط سيطرتهم على هذه المنطقة الحساسة من العالم والانتقال بعدها الى امريكيا وروسيا وأوروبا أيضا لإعادة صياغتهما من جديد ...هذا هو موجز خطة بريطانيا وإسرائيل فيما يتعلق بمشروع السلطة وحله ..

نعود للموضع قتل عرفات , ولما كانت بريطانيا وإسرائيل بخبثهما ودهائهما قد تمكنوا من إقناع أمريكيا برفع الغطاء عن عرفات كان أن عملوا وبالتنسيق مع نظامهم في الأردن على اغتيال عرفات بقتله بطريقة صامتة والذي تمثل بدوره بتسميه بمادة البولونيوم المخصب 210 والذي تم تخصيبه في مفاعل " ديمونا " النووي . ولما كانت بريطانيا حريصة على عدم اكتشاف حقيقية وقوفها وأتباعها في النظام الأردني وإسرائيل خلف مقتله إذا ما تم إجراء تحقيق جدي في التعرف على من قتله بعيدا عن تقرير الطيراوي ؟؟؟ّ كان أن أمرت أتباعها في النظام الأردني بالإسراع في إرسال طائرة أردنية لرام الله لخطف عرفات وإرساله للعلاج في المستشفى العسكري في باريس ذا الحراسة الأمنية المشددة ولعل أكثر ما اخذ يشير ويدلل إلى حقيقة وقوف بريطانيا وإسرائيل والنظام الأردني خلف قتل عرفات العديد من الأمور ومنها :-

1- رفض فرنسا وبناءا على طلب بريطاني لها بتسليم زوجته أي شيء من متعلقاته وذلك بحجة عمل المستشفى العسكري على ائتلافها ... هلا والله .

2- تصدر قناة الجزيرة ( الذراع الإعلامي لمشاريع الشيطان الانجليزي في المنطقة ) لمهمة الكشف عن حقيقة موت عرفات بإعلان حصولها على وثائق سرية حصلت عليها قناة الجزيرة فيما يتعلق بوفاته وشحطتين تحت حصلت عليها قناة الجزيرة

3- تململ الطيرواي حتى اللحظة في إخراج تقريره فيما يتعلق بموت عرفات ولعل السؤال الذي اخذ يطرح نفسه هنا هو لماذا تأخر الطيراوي حتى اللحظة في إخراج تقريره ؟ ومن هم يا ترى الشخصيات الذين سيقوم باتهامهم بالوقوف خلف مقتله وفي صالح من يمكن لهذا التقرير إن يصب نترك هذا الأمر للواء الطيراوي ليجيب عليه على أن لا يطول لعشر سنوات إضافية قادمة بحسب الفترة الزمنية التي دلت عليها دورة حياة مشاريع الشيطان الانجليزي الجديدة في المنطقة والعالم . .

هذا بعضا من مكر الشيطان الانجليزي بامريكيا ومشاريعها ولعبها على سياستها وتجيرها بخبث ودهاء في صالح تحقيق مخططها الخاص بها فها هي أمريكيا بعد ما بذلته من اموال وجهود وقدمته من تضحيات في سبيل تحقيق مشاريعها الخاصة توشك كل من بريطانيا وإسرائيل أن تقطف جهودها في ذلك بالعمل على اقامة وطن قومي كبير لليهود في المنطقة يمتد من النيل للفرات بعد ان تتمكن من تحريض المسلمين على قتال بعضهم البعض هناك اكثر في تدمير بلدانهم وبمساعدة طائرات التحالف الدولي التي تقوم اليوم بقصف كل المرافق المدنية في سوريا والعراق بحجة محاربتهم لتنظيم داعش التي انتجته بريطانيا لتحقيق هذا الهدف من ضمن اهدافها الكثيرة الاخرى . .

ومن هنا أيضا يخطئ كل من يظن ولو لبرهة من الوقت أن إسرائيل دولة مستقلة فإسرائيل هي باختصار قاعدة بريطانيا العسكرية في المنطقة بجانب قاعدتها السياسية في الأردن فهي من كانت قد اوجدتها وكلفت امريكيا بخبث ودهاء بحمايتها ودعمها ماليا وسياسيا وعسكريا وان كل سياسي إسرائيل والأردن بذلك وعلى حد سواء ليس أكثر من كونهم أدوات بيد اللانجليز يتصرفون بموجب اوامرهم وتوجيهاتهم .

- الملك حسين – لم يكن خوف بريطانيا من رفض الملك حسين لطلبها في مساعدتها على انجاز مشروعها الجديد في المنطقة الا مدعاة لها لتقوم بالتخلص منه وهو ما كان بان تم الاعلان عن , إصابة هذا الرجل بمرض سرطان لوكيميا الدم أو الغدد اللمفاوية في سن مبكرة من عمره أما ما هي الأهداف الحقيقية التي رغبت بريطانيا في تحقيقها من وراء قتل هذا الرجل فيمكن تلخيصها في الامور التالية :-

1- الإتيان بعبدالله - الابن الغير شرعي لجلوب باشا - لحكم الأردن وذلك انه سيكون أكثر إخلاصا في خدمة أبائه الانجليز من الملك حسين .

2- التخلص من الملك حسين بصفته رجل قوي وقادر على إفشال مشاريع بريطانيا وإسرائيل الجديدة في المنطقة .

3- حماية نظامها في الأردن من خطر قيام الشعب الاردني بثورة ضده .

ولعل ما تجب الإشارة له هنا من أن عمل بريطانيا وابن انطوانيت ونظامه على إنشاء خلية إدارة الأزمة فيما يتعلق بالسعي لإقامة دولة عربية أو إسلامية ما هي في حقيقتها إلا خديعة وأسلوب شيطاني اخذ يعتمده في الإمساك بالشعب الأردني عن القيام بثورة على نظامها هناك وعلى الامساك بالمسلمين وتسخير دمائهم وأرواحهم وجهودهم في خدمة انجاز مشاريعها الخاصة بها هي وحليفتها إسرائيل في المنطقة من خلال تحريض المسلمين على قتال بعضهم البعض وتدمير بلدانهم بأيديهم تمهيدا للطريق من إمامها وإمام حليفتها إسرائيل والحلف الدولي اللذان يعملان اليوم على تشكيله في السر والخفاء من الانقضاض على الجميع في معركة الملحمة الكبرى وحسم الأمور لهم ولإتباعهم في المنطقة بإقامة وطن قومي كبير لليهود يمتد من النيل للفرات وإقامة اتحاد عربي هزيل من بعض القطع العربية هنا وهناك بقيادة ابن انطوانيت .

- حافظ الأسد – لقد سعت بريطانيا ايضا الى التخلص من حافظ الأسد وذلك ان بدء انطلاق مشروعها الجديد في المنطقة يتمثل بالعمل على تدمير سوريا بادخال اهلها في اتون من الحروب والاقتتال والانطلاق منها لتعميم هذه الحالة على بقية ارجاء الوطن العربي والاسلامي بلعبها على سياسة الوقت في اتمام وتحقيق ذلك ولما كان هذا هو الحال كان لابد من التخلص من حافظ الاسبصفته رجل متحكم في السلطة وقادر على الاطاحة باي ثورة شعبية ضده لصالح الاتيان بابنه الضعيف ليسهل عليها التحكم والتلاعب به هو وحليفته ايران وتوجييهم في خدمة اطالة حالة الاقتتال هناك وهو ما ادى بدوره الى وفاته على اثر إصابته هو الاخر سرطان البروستات ومن هنا كان على الجميع الإسراع في فتح قنوات من الحوار والاتصال فيما بينهم لايقاف ما بهم من حروب واقتتال ولقطع الطريق على مشاريع بريطانيا وإسرائيل في أنهاك الجميع وتدمير بلدانهم بأيديهم فالقضية اليوم ليست قضية ممانعة ومقاومة كما يتوهم البعض وليست هي بذلك قضية ثورة شعب يسعى للتحرر بقدر ما هي اليوم مؤامرة دولية يقودها الشيطان الانجليزي وحليفته إسرائيل بحق الإسلام والمسلمين بهدف انهاكهم في حروب فيما بينهم وتدمير بلدانهم خدمة لإسرائيل فالصراع في سوريا وفي جميع بلاد المسلمين لن ينتهي بل انه سيزداد ذلك ببساطة لان بريطانيا والغرب لا يريدون إنهائه فهم يعملون اليوم بكل الطرق والإشكال على تأجيج نيرانه كلما خف لهيبها فهلا أدرك المسلمون جميعهم حقيقة ما يجري اليوم فتنتصروا لدمائهم وأرواحهم ودينهم واوطانهم بدلا من ان يبقوا العوبة بيد هذا وذاك بغبائهم وبتنكرهم للالتزام بما اوجبه الله تعالى عليهم من حقن دمائهم بجعل طريق الحوار اداة رئيسية لهم في تحقيق ذلك بدلا من سفك الدماء .

إن ما لا يريد أن يدركه المسلمون أن كل من بريطانيا وإسرائيل تعيشان اليوم حالة النشوة والتلذذ على ما يحدث اليوم في بلاد المسلمين فهما لم يكن يحلمان أن يصل بهم الحال للتلاعب بالمسلمين الى هذه الدرجة فهلا فاق المسلمون .

- الحسن الثاني , ملك المغرب – لم يكن موت هذا الرجل أيضا على اثر إصابته بنوبة قلبية ألمت به حادثا طبيعيا بقدر ما ما كانت عملية اغتيال سياسي قامت بها بريطانيا لهدف الاتيان بابنه بدلا منه لحكم المغرب بعد رفض هذا الاخير لعروضها عليه وخوفها من امكانية ان يشكل عائقا لها في تحقيق مشروعها الجديد .

- الرنتيسي واحمد ياسين – لقد سعت كل من بريطانيا وحلفائها في إسرائيل وأعوانها في النظام الأردني الى العمل على التخلص من كل الزعماء الاقوياء القادرين على وقف واعاقة مشاريعها وذلك لصالح الإتيان ببعض الأولاد الصغار لقيادة حركاتهم لتصب في صالح انجاز مشاريعها الخاصة ومن هنا كانت ان تمكنت كل من بريطانيا واسرائيل ونظامهم في الاردن من التخلص من احمد ياسين والرنتيسي وذلك بعد ان تمكنوا من إقناع أمريكيا بضرورة رفع الغطاء بهم بحجة مساعدتها على اشراك حركة حماس في لعبة السلام واتفاقيات اسلوا ولما كان هذا هو الحال كان ان قامت اسرائيل بقتلهم والتخلص منهم والاتيان ببعض الاولاد كخالد مشعل ومحمد نزال واعضاء المكتب السياسي لقيادة الحركة وهذه صورة اخرى ولقطة اخرى من لقطات تحكم بريطانيا بامريكيا وتلاعبها بها هي الاخرى . ..

- القذافي :- جايكم الدور – هذا ما قاله القذافي لنظرائه من حكام العرب في احدى اجتماعات الجامعة العربية ولكنهم لم يصدقوه ومن هنا كان ان ارادت بريطانيا التخلص من القذافي بطريقة صامته كما تخلصت من غيره من حكام العرب ولما لم تستطع فعل ذلك بسبب حالة الامن الكبير الذي كان يعيش فيها هذا الرجل كان ان ارتأت سلوك طريق اخر في التخلص منه بالعمل على اللعب على رغبة الشعب الليبي في التحرر من سطوته بإشعال ثورة ضده لاسقاطه

- صدام حسين :- لطالما كانت بريطانيا راغبة في التخلص من صدام حسين ايضا وذلك بصفته رجل قوي وقادر على افشال مشاريعها في تدمير العراق والمنطقة ولما كانت قد عجزت ايضا عن التخلص منه بقتله بطريقة صامته بدس السم في طعامه بسبب حراسته الامنية المشددة واخلاص من هم حوله له كان ان لجئت وكعادتها بخبث ودهاء تعمل على إقناع أمريكيا بان تقوم باحتلال العراق والتخلص من صدام بحجة أن ذلك يصب في صالحها في بسط سيطرتها على نفط المنطقة ولعل هذه صورة أخرى ايضا من صور تحكم بريطانيا بأمريكيا وتلاعبها بها ومنذ زمن بعيد وجرها الى القيام بكل ما تريد دفع امريكيا للقيام به تماما كما تفعل اليوم بعملها على اللعب بامريكيا بدفعها لتسليمها كل ادواتها في المنطقة لتقوم بتسخيرها في صالح انجاز مشاريعها الخاصة بها وتحقيق اهدافها في السيطرة على هذه المنطقة الحساسة من العالم والتي ستساعدها بدورها كثيرا من الانتقال الى مناطق اخرى من العالم لإعادة صياغتها من جديد بما يخدم سيطرتها وحلفائها اليهود على العالم ...هذا بعضا من تلاعب ابليس بامريكيا وبقية شعوب الارض كما تتلاعب اليوم بالمسلمين .ايضا باقناعهم ان قتلهم يصب في صالحهم ... ولا حول ولا قوة الا بالله .

- الملك عبدالله ال سعود :- ما ان ادركت بريطانيا حقيقة تنكر عبدالله ال سعود عن السير معها في تنفيذ مشاريعها الجديدة هي وحليفتها اسرائيل في بسط سيطرتهما على المنطقة حتى سارعت الى التخلص منه بقتله هو الاخر عاملة بذلك على تحقيق امرين وهما :-



1- العمل على ذر الرماد في عيون أمريكيا وإيهامها بأنها لا تمتلك أي مشاريع جديدة في المنطقة تسعى لتحقيقها من وراء ستار هي وحليفتها اسرائيل

2- الالتفاف على هذا الأمر بتحريض الشعب السعودي على القيام بثورة على ال سعود في السعودية إمعانا في إغراقه هو الأخر في أتون من الدماء والاقتتال فيما بينه بما يصب في صالح تدمير بلاد المسلمين جميعها لإضعاف قوتهم في مواجهتها ومواجهة حلفها الدولي الذان يعملان اليوم على تشكيله هي وحليفتها اسرائيل في معركة الملحمة الكبرى

- علي خامئئي:- لعل القارئ والمدقق في طبيعة مخطط بريطانيا في سيطرتها على المنطقة يجد أن هذا المخطط يقوم ويرتكز في إحدى أهم مراحله القادمة بعد استكمال مخططها في انهاك ايران والشعب السوري والثوار بقتال فيما بينهم في سوريا واطالته لأطول فترة زمنية ممكنة العمل على تدمير ايران من الداخل بزجها في اتون من النزاعات والخلافات السياسية الداخلية ومن هنا كان ان قامت بريطانيا بالعمل على التخلص من علي خامنئي بصفته العمود الفقري للنظام هناك والذي ادى بدوره للإعلان عن إصابة هذا الرجل بسرطان البروستات مؤخرا

- انقلاب أمير قطر السابق على أبيه – ما أن أخذ بعض حكام المنطقة يعلنون عن رفضهم السير مع بريطانيا في تنفيذ مشروعها الجديد هي وحليفتها اسرائيل في المنطقة بإدراكهم أن مشروعها ذاك ليس أكثر من كونه خدعة لهم لجرهم معها في مساعدتها على انجاز مشروعها الحقيقي والمتمثل بتدمير الوطن العربي وإقامة وطن قومي كبير لليهود من النيل للفرات مقابل إقامة كيان عربي هزيل بقيادة الانجليزي عبدالله ونظامه في الأردن حتى سارعت بريطانيا إلى فتح قنوات من الاتصال مع أبنائهم الصغار متعهده لهم بتسليمهم الحكم إذا ما قاموا بمساعدتها على التخلص من أباءهم وقتلهم ولما كان أن تمكنت بريطانيا من خداع هؤلاء الصغار بفكرة عملها على مساعدتهم على التخلص من السطوة الامريكية واقامة اتحاد عربي هزيل لهم بقيادة كان أن عمل هذا الأخير على التخلص من أبيه ليس بقتله وإنما بالانقلاب عليه وطرده من البلاد ولما كان هذا الرجل قد اخذ يخلص في خدمته للانجليز ويهود والسير معها في تحقيق مشاريعها وبغباء اق النظير كان أن عملت بريطانيا وإسرائيل على مساعدته في الفوز بمسابقة استضافة نهائيات كاس العالم في العام 2022 لتثبت له بانها دولة عظمى وقادرة على الوفاء بما اخذت تعده به والتي ما هي في حقيقتها الا خديعة اخذت تسخر به اموال وجهود هؤلاء في خدمة مخططاتها ومشاريعها الجديدة هي وحليفتها اسرائيل ...ان ما لا يريد ان يدركه هؤلاء انهم يتعاملون اليوم مع ابليس الذي يتخذ من الجزيرة البريطانية عرشا له واتباعه من يهود شرار الخلق وان كل وعود هؤلاء لهم ما هي الا من باب وعود الشيطان الذي يعد اتباعه واولياءه وما يعدهم الشيطان الا غرورا .


...هذا باختصار هو أسلوب إبليس في وسوسته لأدم في دفعه للاقتراب من الشجرة التي ناه الله عن الاقتراب منها فهلا ادرك هؤلاء حقيقية الامر وحقيقة الرسائل التي اراد الله ان يرسلها لهم .فتمسكوا بحبل الله المتين بدل من التمسك بوعود الشيطان الذي لن يتردد في التخلص منهم بعد ان يستوفي حاجته منهم بعد ان تخلص من ابائهم ...فاليراجع هؤلاء قول الله تعالى ( ان الشيطان لكم عدو فتخذوه عدوا ) ان عجزوا عن اكتشاف هذه الحقيقة .

- فيدل كاسترو وتشافيز :- ربما لا يعلم البعض حقيقية أن مخطط إبليس الانجليزي وإتباعه من يهود في رسم خارطة المستقبل العالمي بما يصب في صالح هيمنتهم على العالم لا يقتصر فقط على إحكام سيطرتهم على هذه المنطقة الحساسة من العالم والتأمر على المسلمين وإنما بالعمل لاحقا على تدمير أمريكيا أيضا وتفكيك وحدتها وإعادتها إلى عزلتها عبر إغراقها هي الاخرى في أتون من الحروب الداخلية والخارجية تماما كما تفعل اليوم في بلاد المسلمين ومن هنا كان ان اخذت تعمل على فتح قنوات من الحوار والاتصال مع كاسترو وشافيز لصالح الانضمام اليها في مشروعها الجديد في تحطيم امريكيا بمساعدتها على فتح جبه عليها في حديقتها الخلفية ولما لم تفلح عملت على التخلص منهم بقتلهم بالسم والذي ادى بدوره إلى اصابتهم ببعض الأمراض المستعصية كما تم الإعلان عنه .

هذا موجز لأهم عمليات القتل والاغتيالات السياسية التي شهدها العالم في الفترة الأخيرة ولعل ما لا يريد أن يدركه الجميع هنا أن لعبة الاغتيالات هي سياسة قد اخذ يستخدمها الشيطان الانجليزي هو وأعوانه في النظام الأردني وإسرائيل منذ زمن بعيد لتحقيق أهدافه ومشاريعه ولا باس هنا من تسليط الضوء على بعض الاغتيالات التي مارستها بريطانيا وأتباعها في النظام الأردني وإسرائيل أيضا بحق العديد من الشخصيات والذي اخذت تثبت معها حقيقة وقوفها خلف كل العمليات الاغتيال السياسي السالفة الذكر وما خفي كان أعظم

- الإعلامي ماهر عبدالله – رحمه الله – كلنا يذكر الإعلامي ماهر عبدالله مقدم برنامج الشريعة والحياة في قناة الشيطان الفضائية والذي كان قد توفي على اثر حادث سير كما قيل ولعل ما لا يعلمه الكثير منا هنا ربما تكون معلومات تكشف لأول مرة بان وفاة هذا الرجل بحادث سير لم تكن إلا أمرا مدبرا تم بالتنسيق بين المخابرات الأردنية والقطرية وبناءا على توجيه من قبل الشيطان الانجليزي وذلك بعد ورود معلومات من دائرة المخابرات البريطانية الخارجية ال MI6 تفيد بخروج هذا الرجل في حلقاته عن سياسة القناة وإمكانية ارتباطه بتنظيم إسلامي هنا وهناك ولما كان هذا هو الحال كان أن ارتأت المخابرات البريطانية وبالتعاون مع المخابرات الأردنية والقطرية على التخلص منه بتدبير حادثة السيارة له وبإظهار أن وفاته كانت ناتجة عن حدث عرضي ... أن ما لا يريد أن يدركه طاقم قناة الجزيرة بان هذه القناة ليس اكثر من كونها مؤسسة استخباراتية تعمل لصالح الموساد الإسرائيلي ودائرة المخابرات البريطانية الخارجي وان هؤلاء لن يفكروا كثيرا في التخلص وانه ليس شرطا في من يتم التخلص منه أن يكون مخلصا فالجميع في خانة الاستهداف سواء كان مخلصا لا يعرف ماذا يجري أو يدور حوله أو عميلا يعرف ما الذي يقوم به فالكل عند هؤلاء سواء فها هو الملك حسين الذي خدم سيدته بريطانيا على مدى قرون من الاعوام لم تفكر بريطانيا كثيرا في تسميمه والتخلص منه بعد أن أصبح مقتله يشكل مصلحة لبريطانيا وكذلك يفعلون وأظن أن حال عزمي بشارة لن يكون بعيد أيضا عن هذا المصير بعد ان تنتهي من حاجتها منه في دفن أسرارها معه ولعل هذا ما لا يريد أن يدركه الكثير من الأغبياء سواء من الحكام أو المحكومين او من جماعة الاخوان المسلمين الذين حتى اللحظة لا يريدوا ان يصدقوا قوله تعالى وما يعدهم الشيطان إلا غرورا .

- وصفي التل : - لا شك في ان وصفي التل كان يعد الرجل الثاني في نظام الحكم في الأردن بعد الملك حسين وكما قيل عنه بأنه كان ملك برتبة رئيس وزراء ولما كانت بريطانيا قد خشيت منه ومن حالة التذمر الشعبي الكبير على نظامها هناك نتيجة قيام هذا النظام بمجازر أيلول الأسود بحق الفلسطينيين كان أن أرادت بريطانيا وتابعها في الأردن ان تضرب عصفورين بحجر واحد أو حتى ثلاث عصافير بحجر واحد بعملها على التخلص من هذا الرجل القوي وبامتصاص حالة الاحتقان الشعبي الناقمة على النظام حينها نتيجة مذابح أيلول الأسود بالإضافة إلى توجيه ضربة للنظام المصري المنافس لبريطانيا والتابع لامريكيا بقتل هذا الرجل في القاهرة ولما كان هذا هو الحال كان أن استطاعت المخابرات الأردنية أن تقوم بقتله ملصقة هذه التهمة بمنظمة أيلول الأسود وبالتخلص من عناصر هذه العملية الواحد تلو الأخر وذلك لإخفاء حقيقة ارتباط هؤلاء القتلة بها ولعل أكثر ما اخذ يشير بدوره إلى هذه الحقيقة هو عمل الملك حسين لمن يذكر وفي مشهد تمثيلي مصور على توديع وصفي التل في المطار قبل ذهابه لحضور اجتماع وزراء الدفاع العرب في القاهرة كوداع أخير وذلك إمعانا في إبعاد التهمة عنه ولمن كان راغبا في معرفة حقيقة ما جرى أن يعمل على مراجعة بعض التقارير التلفزيونية التي تحدثت عن حادث اغتيال هذا الرجل من على " اليو تيوب " وقراءة المشهد من زاوية أخرى ليجد الحقيقة واضحة وضوح الشمس

- جمال عبد الناصر : لطالما عملت بريطانيا على التخلص من جمال عبد الناصر بعد أن تمكن هذا الأخير من الانقلاب على نظام حكم الانجليز في مصر بزعامة الملك فاروق لصالح أمريكيا ومن هنا كان أن أخذت بريطانيا تحرص على التخلص منه بكافة الطرق والأشكال خدمة في زعزعة وضع مصر واستقرارها والتخطيط لإعادة رجالاتها هناك لحكم مصر من جديد ولما كان هذا هو الحال كان أن كلفت نظامها في الأردن بقيادة الملك حسين للقيام بمهمة التخلص من جمال عبد الناصر وهو ما أدى بدوره إلى إعلان وفاة جمال عبد الناصر نتيجة دس السم له في فنجان القهوة الذي كان يشربه مع الملك حسين حينها .

- حون كنيدي وعائلة كنيدي في امريكيا -: لم تكن حادثة اغتيال الرئيس الأمريكي الأسبق جون كنيدي كزعيم عالمي أمرا مستساغا عند الجميع بوقوف بعض عصابات الإجرام خلف قتله واغتياله فمن المعروف بديهيا أن عصابات الإجرام المختلفة مهما وصلت درجة جرأتها وإمكانياتها لا يمكن لها بأي حال من الأحوال أن تقدم على قتل رئيس دولة مهما كانت شكل المبررات والدوافع ومن هنا ومن تاريخ بريطانيا القديم والجديد الحافل باستخدامها لسياسة الاغتيالات في تحقيق العديد من الأهداف ليدرك حقيقة أن اغتيال هذا الرجل لا يمكن له أن يخرج عن وقوف الشيطان الانجليزي خلف قتله ولعل أكثر ما اخذ يشير إلى هذه الحقيقة هو مقتل أخيه الطبيب على يد ضابط مخابرات اردني وذلك بموجب طلب من بريطانيا..

- وريث الإمبراطورية المجرية النمساوية : والتي جاءت بدورها لتصب في صالح ادخال الامبراطورية المجرية النمساوية في حرب مع صربيا لصالح فتح جبهة جديدة عليها .

- ربما ما زال البعض غير قادر على ادراك ان امريكيا ليس اكثر من كونها العوبة بيد الانجليز وان من يدير الصراع نيابة عن الغرب اليوم هو الشيطان الانجليزي ولعل هذا بدوره ما كان يدفعني حقيقية الى التساهل مع امريكيا في الخطاب ذلك انني كنت دوما مدركا حقيقية ان امريكيا ليس اكثر من كونها العوبة بيد الانجليز ومنذ القدم وانها هي من كانت ترسم لها سياساتها واجندتها من خلال جواسيسها التي زرعتهم بريطانيا في الداخل وانها هي من دفعت امريكيا لاحتلال العراق وافغانستان وهي اليوم من تعمل على توريطها في حروب مع المسلمين فهلا ادرك المسلمون هذه الحقيقية وهلا ادرك حكامنا الاعزاء حقيقية انهم بذلك ليس اكثر من كونهم ادوات بيد الشيطان لن يتردد كثيرا في التخلص منهم كما تخلص ممن كان قبلهم ولعل هذا ما سيكون عليه حال ابو مازن وعزمي بشارة فبريطانيا لن تفكر كثيرا في التخلص منهم بعد ان تستوفي حاجتها من خدماتهم ودفن اسرار مخططها معهم فهلا ادرك هؤلاء هذه الحقيقية وسارعوا بالعودة لدينهم وامتهم وشعوبهم فهذا باختصار هو حبل النجاة


محكمة العدل العليا.....واجندات السيد الرئيس...!!

امد / سميح خلف

قد تثير القضية المرفوعة بمرسوم رئاسي من قبل عباس برفع الحصانة البرلمانية عن منافسه ورجل الاصلاح في فتح محمد دحلان تساؤلات كثيرة ومتعددة حول سلوك الرئيس تجاه منتقديه ومعارضيه من حيث قانونية الاجراء وهدفه في مرحلة من اخطر المراحل التي تمر على حركة فتح والايقونة الوطنية الفلسطينية، وفي ظل تعثر بل فشل نهج عباس عبلى المستوى الداخلي والخارجي الذي اصبح استمراره يعني حالة التيه لفتح وللحركة الوطنية الفلسطينية برمتها، بالاضافة الى قضية الفصل بين السلطات التنفيذية وعلاقتها بالسلطات التشريعية، فالسلطة التشريعية هي التي تسن قانونية الحياة العامة والخاصة للسلطة وهي تحت المسألة وقتما وجب ذلك، ولكن ان تعكس المعايير والاجراءات والصلاحيات والمهام هذا يعني ان الجانب المؤسساتي في السلطة مدمر ويعكس حالة الانهيار عندما تخضع جميع السلطات التنفيذية الى قرارات الفرد واهواءه وغاياته التي يستنزفها من اجل القضاء على معارضيه من خلال قرارات تبتعد عن المهنية والصلاحيات والمهمة المكلف بها الرئيس.

اجندات السيد الرئيس اصبحت غير خافية على احد والمتمترسة في كونه الرئيس الذي اصبح يهيمن على كل مقدرات الشعب الفلسطيني السياسية والامنية والاجتماعية والاقتصادية، ومن خلال الانفراد بسلوك واليات تغيب المشروع الوطني والمختزل بمشروع عباس الفاشل، فالانتخابات الاسرائيلية وفوز نتنياهو والليكود قد يضع عباس بلا خيارات اخرى من جمود وانقسام بين شطري الوطن،وقرارات متلاحثقة ضد غزة وسكانها قد تأتلف مع نظرة الليكود بالتعامل مع الحالة الفلسطينية بمنطق المرحلية وبعض الاجراءات الانفتاحية كالامن والاقتصاد التي تشعر المواطن الفلسطيني ببعض الراحة في الضفة الغربية مع قرارات مرادفة تحول دون فك الحصار عن غزة ومزيدا من العبث في الصف الفتحاوي في اطار غزة... لا يملك السيد عباس اي خيار امام التزاماته التي لن يستطيع الخروج عنها وهو التوجه لمحكمة الجنايات او التهديد بهذا السلاح الذي لن يعيق سياسة الاحتلال في تنفيذ برامجه الاستيطانية وتصبح قضية حل الدولتين من دروب الخيال..... فبلامامج نتنياهو معروف لا لحل الدولتين والقدس عاصمة ابدية لاسرائيل.... اذا اي خيارات لدى عباس الان..؟؟!! في ظل لاءاته لا لانتفاضة لا لمقاومة شعبية فاعلة لا للعنف ضد الاسرائيليين.... لا لوحدة فتح وترميم اطرها... ملاحقة قيادات وكوادر فتح في غزة ..... التنسيق الامني مقدس في كل الظروف والاحوال ومهما اتت به المتغيرات.....ملاحقة القوى النشطة وطنيا في مدن ومخيمات الضفة بحجة الفلتان وشرعية القانون,,,..!!

الذي يجب ان يستدركه الجميع بان تلك السلطة تفتقر للسيادة على الشعب والارض وهذا يقوض مفهومها كسلطة بل هي سلطة تخضع لارادة الاحتلال ببكل جوانبها، ومنظومة الحساب والعقاب والثواب يجب ان تخرج عن دائرة المرسومات والمراسيم ما دمنا نحن في مرحلة تحرر بل يجب ان يسود العمل على وحدة فتح والحركة الوطنية بدلا من التمسك بقشور مفهوم السلطة لتخضع كل المؤسسات لسلطة وقرارات ومراسيم الرئيس بشكل مباشر.

بالتاكيد ان القانون الدولي لا يمنح اي رئيس رفع الحصانة البرلمانية عن اي عضو منتخب فالشعب هو اساس التشريع، والفصل بين السلطات التشريعية واجب يؤدي الى العدالة ودعم التوجهات الوطنية وخاصة دائرة القضاء وما يلقى على كاهلها من مسؤليات حول استقرار الانظمة والمؤسسات، فكيف ان تقبل موسسة القضاء مرسوم رئاسي بنزع الشرعية ولالحماية البرلمانية عن نائب.... انها فضيحة لا تقل في مستواها عن فضائح متعددة لقرارات الرئيس السياسية والامنية والسلوك اللانساني بقطع رواتب كوادر ومناضلين اوفياء لوطنهم ولشعبهم ..... ومن هنا تاتي دائرة الشك في كل اجندات السيد الرئيس التي لم تصلح حالا على المستوى الوطني.

محكمة العدل العليا التي خرجت عن مسؤلياتها القضائية والوطنية وتغييبها للاليات القانونية المتبعة في القضاء والعلاقة بين لائحة الاتهام ولجنة الدفاع تجعل منها مؤسسة مشكوك في ادائها واهدافها وعدالتها.... فهل يجوز محاكمة متهم بدون توفير سبل الدفاع له..!!..... هل يجوز وضع لائحة اتهام بدون علم المذكور او لجنة الدفاع...؟؟!!
هل مكن ان تقبل المحكمة قضية خارج صلاحياتها والاعتماد على قرار رئيس سلطة تنفيذية ضد سلطة تشريعية.!!
ومن هنا قررت محكمة العدل العليا، في رام الله اليوم، الأربعاء، رد الدعوى التي قدمتها هيئة الدفاع في قرار رئيس السلطة المنتهية ولايته محمود عباس، الذي كان يقضي برفع الحصانة عن النائب أبو فادي، والذي أصدره عام 2012. ولذلك ان انهماك القضاء الفلسطيني كطرف في الصراعات السياسية وانحيازها يطعن في استقلاليتها. ومهامها وواجباتها..... في الوقت الذي نحتاج فيه لخطوات فاعلة الاداء لاستقلالية المؤسسات التنفيذية من باب الفصل بين السلطات وفي هذه المرحلة التي تحتاج منا لوقفة جادة ونظرة عميقة للمسار الوطني والمعادلة الوطنية التي يجب ان تنحى فيها الاحقاد والنرجسيات التي قادت الى الفشل والانقسام والتشرذم ، تلك العقليلات التابعة والمتبوعة كجيش من المنافقين يكرسون تجاوز القانون من اجل اجندات فرد يمارس كطاغية... في حين ان ذلك في حياة الشعوب هي مرحلة عابرة لن تدوم كثيرا.ولذلك هناك ماهو واجب فعله امام هذه الحالات من سلوك الطغاه وما سنه المجتمع الدولي من قوانيين تنظم علاقات السلطات مع بعضها وعلاقتها بالحالة المجتمعية والانسانية ، فمن المهم ان يتوجه الشعب الفلسطيني الى المتنظمات والجمعيات والمؤسسات الدولية والانسانية والقانونية بدعوى ضد السيد عباس كطلاغية مفرط بحقوق المواطن الفلسطيني على المستوى الوطني والحقوقي والانساني من قطع رواتب والعمل الجاد على حصار جزء من الشعب الفلسطيني في غزة واستخدامه كافة الاساليب من التعذيب المادي والمعنوي ضد شعبه، واهدارهللقانون وسيطرته على مقدرات الشعب الفلسطيني التي خارج صلاحياته ومهامه كرئيس منتهية ولايته وشرعيته


حركة الجهاد الإسلامي .. شكراً

امد / رامز مصطفى

حجم التحديات التي تواجهها قضيتنا في هذه المرحلة ، والتي ازدادت نتيجة ما تشهده المنطقة من أحداث كبرى . ما يجعل الاهتمام بها في حالة تراجع كبير . في هذه اللحظة البالغة الخطورة استشعرت قيادة الجهاد الإسلامي مخاطر هذه التحديات ، خصوصاً عندما وصلت في تجاوزها كل الخطوط الحمراء من خلال تصنيف حركة حماس من قبل محكمة مصرية على أنها تنظيم إرهابي . وفي ذلك مس مباشر بقوى المقاومة الفلسطينية ، ووضعها في دائرة الاستهداف .

جاءت زيارة الأمين العام الدكتور رمضان شلح والوفد القيادي لحركة لجهاد إلى مصر في التوقيت الصحيح . لأن القضايا الحساسة لا تناقش بالمراسلات ، أو في وسائل الإعلام . والجهود التي بذلتها الحركة ومروحة لقاءاتها مع القيادة المصرية ، واتصالاتها مع قيادة حماس . أثمرت في اتجاهين الأول وتمثل في موقف الحكومة المصرية الطعن في قرار المحكمة والذي اعتبر حماس حركة إرهابية . أما الثاني وتمثل في فتح معبر رفح ولو جزئياً في المرحلة الأولى . وهذا يُسجل للدولة المصرية ، وهو موضع تقدير من قبل شعبنا الذي يعاني الأمرين من الحصار وعدم تنفيذ خطة إعادة الإعمار . وهذا يمثل فرصة حقيقية لدى كل من الدولة المصرية وحركة حماس في ضرورة البحث الجدي في ملف العلاقات بينهما . مع ما يعكسه ذلك من صوغ العلاقات الأخوية المصرية الفلسطينية القائمة على الحرص على المصالح الوطنية والقومية المشتركة

حرص قيادة الجهاد ينطلق من نظرة شمولية للساحة الفلسطينية ، وليس من نظرة ضيقة قائمة على المكاسب والمصالح . وهنا يحضُرني أن الدكتور الشقاقي ومعه الشهيد أبو موسى ، والدكتور طلال ناجي ، قد ذهبوا جميعاً إلى ليبيا للاجتماع مع العقيد القذافي ، من أجل حل أزمة أهلنا العالقين هناك . وفي طريق عودة الدكتور الشقاقي من ليبيا دفع حياته فسقط شهيداً على يد الموساد . وأنهي بالتحية الكبيرة لحركة الجهاد وأمينها العام الدكتور رمضان شلح .


لماذا ننتظر دائما نتائج الانتخابات الأمريكية والإسرائيلية

امد / كرم أبو عمرو

منذ حرب عام 1967 ، وظهور ما عرف بأزمة الشرق الأوسط " الصراع العربي الإسرائيلي " ، وما صاحبها من تحركات سياسية ومساعي حثيثة لإيجاد حل لهذه الأزمة والانتخابات الأمريكية والإسرائيلية تقف دائما وكأنها إشارة مرور حمراء أمام الجانب العربي بصفة خاصة ، إيذانا بتوقف كل الجهود والتحركات والأنشطة السياسية الخاصة بهذه الأزمة لحين انتهاء مواسم هذه الانتخابات والتعرف على نتائجها ، والغريب أن جميع نتائج هذه الانتخابات لم تؤت بما نشتهي ، فالسياسة الأمريكية هي هي سياسة داعمة لإسرائيل وناكرة للحقوق العربية والفلسطينية ، وكذلك السياسة الإسرائيلية ، على الرغم من تبدل وتبادل الأدوار في تقلد مناصب الحكم ، جمهوريا وديمقراطيا في الولايات المتحدة الأمريكية ، و مختلف القوى السياسية من أحزاب وتكتلات في إسرائيل ، سياسات واستراتيجيات ثابتة هدفها الأول حماية إسرائيل ، والاستمرار في نهب ومصادرة الأراضي الفلسطينية ومحاولات تسويق إسرائيل في محيطها العربي ، في الوقت الذي يستمر الفلسطيني يعاني من تشرده ليعتاش على ما تجود به بعض المؤسسات الأممية والدولية، وفاقدا حريته كانسان فاعل في هذا العالم .

نسوق هذا التقديم في أعقاب نتائج الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة التي انتظرها الكثير معتبرا إياها نقطة تحول سياسي في المنطقة خاصة بعد أن أعلن الكثير من القوى السياسية الإسرائيلية رفضهم لتولى نتنياهو رئاسة الحكومة الإسرائيلية لفترة رابعة لأسباب بعضها داخلي إسرائيلي وبعضها خارجي ، ولكن النتائج جاءت مخيبة للآمال فقد حقق نتنياهو فوزا كبيرا في هذه الانتخابات ما يرشحه لتشكيل الحكومة للمرة الرابعة ، وبغض النظر حول إمكانية نتنياهو تشكيل الحكومة أو عدمه وهذا مرهون بطبيعة المصالح والعلاقات بين الاحزاب والقوى الإسرائيلية ، ما يعنينا هنا هو الوضع الفلسطيني ، اقصد القضية الفلسطينية التي أصبحت لها فلسطينيا عناوين محددة ، أولها الدولة مرورا بوقف الاستيطان ومصادرة الأراضي .

السؤال الذي يتبادر إلى الذهن لماذا تتوقف المساعي أو ينخفض مستواها ووتيرتها إلى درجة كبيرة حول سبل إيجاد حل للقضية الفلسطينية ، سواء أكانت مفاوضات أو اتصالات سواء مع إسرائيل أو مع الإدارة الأمريكية إثناء فترة الانتخابات والتي قد تستمر في اغلب الأحيان نحو ستة أشهر ، على الرغم من أن نتائج كل الانتخابات السابقة لم تفض إلى شيء،

سؤال آخر يتبادر إلى الذهن ، ما العمل بعد معرفة هذه النتيجة الصادمة ، التي تقول بان الرجل الذي فاز قد أعلن مسبقا عن مواقفه بعدد من اللاءات ، حيث أشار بان لا للدولة الفلسطينية ، لا لوقف الاستيطان ، هل يبقي أمام الفلسطيني شك في انه أمام قوى بغى ، قوى استمرأت العدوان والنهب والسلب والحرب ضد البشر والشجر والحجر ، وهل ننتظر انتخابات أخرى .

اعتقد بعد كل هذا وما صاحبه من عجز فقد عجز الرئيس اوباما عندما أعلن عن وعده في بداية توليه الرئاسة في فترتها الأولى بإقامة دولة فلسطينية خلال عام ، ولم ينفذ هذا الوعد بل ازداد دعمه وتأييده لإسرائيل حتى أثناء حروبها ضد شعبنا في قطاع غزة ، وكذلك نتنياهو تراجع عن قبوله بحل الدولتين ، يعلن وقبيل الانتخابات الأخيرة بيوم واحد بأنه إذا فاز في الانتخابات فلا دولة فلسطينية ، هل نبقى بعد ذلك متمسكين بنتائج أي انتخابات قادمة .

اعتقد انه آن الأوان لكي نلقي الانتخابات أيا كانت إسرائيلية أو أمريكية وراء ظهورنا ، لان في ذلك ضياع للوقت والجهد وزيادة في المعاناة التي يواجهها شعبنا منذ العام 1948 ، لا بد من العودة إلى الذات ففيها مصدر القوة والصمود والتصدي ، لا يمكن ان ينظر لنا الغير ونحن نلهث وراء الآخرين وكأننا نلهث وراء سراب .

لا بد من قراراتنا القوية النابعة من إرادتنا الوطنية ، والمستندة إلى تاريخنا وحقوقنا المشروعة وعمقنا العربي والإسلامي ، إن قرارا بوقف العمل مع أوسلو وتداعياتها ، وقرارا بالأخذ بقرار الأمم المتحدة 19/67 القاضي بالاعتراف بدولة فلسطين ، والعودة بقوة عن الانقسام البغيض ، هو خير خطوة يمكن اتخاذها في هذه الظروف .



صدمة

امد / خالد معالي

بخلاف كل التوقعات واستطلاعات الرأي؛ اكتسح "نتنياهو" الانتخابات في كنيست الاحتلال؛ وصدم الجميع؛ ممن عولوا على خسارته؛ وراح ينفش ريشه – كديك المزابل - مزهوا بنفسه وانجازه؛ ليتوج ملك "اسرائيل" بلا منازع؛ وحقق انجازا بمعرفته العميقة بنفسية الناخب الصهيوني التي تميل للإجرام والعنف؛ والتي أثبتت إنها أكثر تطرفا من داعش نفسها؛ ولتشعل المنطقة أكثر فأكثر.

إن كانت هناك حسنة لفوز "نتنياهو"؛ فهي إجراء صفقة تبادل أسرى جديدة على غرار صفقة وفاء الأحرار "صفقة شاليط"؛ كون " نتنياهو" من أجراها؛ وكذلك افهام الفلسطينيين الدرس جيدا؛ بأن لا بديل لكم عن الوحدة في مواجهة التطرف المتزايد في دولة الاحتلال.

كتبنا سابقا وقلنا انه في كل الأحوال؛ الاحتلال ماض في سياساته سواء خسر "نتنياهو" أو كسب الانتخابات؛ وألان كسب الانتخابات؛ وهو ما سيجعله يعتقد أن ذلك بسبب تضييقه على الشعب الفلسطيني؛ وهو ما يعني بالنسبة له المزيد من هذه السياسة.

ألان بعد عودة نتنياهو من جديد وفوزه بشكل أكبر من ذي قبل؛ فهذا يعني مواصلة خطة تهويد وتقسيم الأقصى والاستيطان والضغط وابتزاز كبير على السلطة، وحرب جديدة على غزة؛ وهو ما يعني أن على الجميع أن ينتظر الأسوأ؛ ما لم يجري وعلى وجه السرعة؛ سرعة التوحد فلسطينيا؛ لمواجهة التحديات المتعاظمة والمتصاعدة؛ وإلا الجميع في سفينة الشعب الفلسطيني سيغرق.

من نكد الدهر؛ ومن الأشياء والحوادث الصعبة؛ هو ما يحصل مع أهلنا في ال 48؛ فالأصل في العلاقة مع المحتل تاريخيا ومنطقيا هو رفضه ومقاومته؛ لا أن يحتوينا في برامجه وانتخاباته وأحداثه؛ فلا يجوز العيش مع محتل غاصب مهما كانت الظروف؛ ولا توجد حالة في التاريخ أن تعايش الإنسان مع مغتصبه ومهجره ومحتل أرضه.

ما حصل من فوز "نتنياهو" شكل صدمة قوية لمن عولوا على نتائج انتخابات الاحتلال؛ ففوز نتنياهو يعني أن دولة الاحتلال ماضية في سياسة التصعيد ضد الشعب الفلسطيني؛ ويعني أن المنطقة تتجه لحرب دامية؛ كون الصهاينة يتجهوا بقوة نحو التطرف والغلو.

برغم أن الاحتلال عدونا؛ إلا أن هناك ما يثير الانتباه ويمكن لنا أن نأخذ العبرة منه؛ وهو أن الخاسر يعترف وينسحب ويستقيل؛ وليس كالعرب يزداد رفعة وشانا ويلتصق بكرسيه؛ فزعيمة حزب ميرتس "زهافا غلئون " تعلن استقالتها بعد الهزيمة وخسارة حزبها مقعدين مقارنة مع نتائج انتخابات عام 2013 .

الأرجح أن يستطيع "نتنياهو" تشكيل الحكومة القادمة؛ وقد لا ينجح؛ وفي كل الأحوال من كان يظن من الشعب الفلسطيني أن المراهنة على التغيرات والتحولات وانتظار الأحداث سيحدث تحول لصالح القضية الفلسطينية ؛ فهو واهم.

من أراد أن يغير الأحداث ويتخلص من ضعفه واحتلاله؛ فعليه أن يشمر عن ساعديه؛ ويضع الخطط والبرامج وينطلق. وحان الوقت الذهبي لحركتي فتح وحماس؛ أن تتوحدا على برنامج المقاومة، وطي خلافات الماضي؛ ف"نتنياهو" سيقضي على كليهما من خلال سياسة فرق تسد؛ ما لم يفوتا الفرصة عليه؛ ويتحدا، وينطلقا معا في تحدي الاحتلال ومخططاته العدوانية.