المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اعلام الجهاد الاسلامي 09/03/2015



Haneen
2015-04-06, 10:36 AM
<tbody>




</tbody>

<tbody>




</tbody>

<tbody>
الأثنين: 09/03/2015



</tbody>

<tbody>
شأن خارجي



</tbody>


أكّد مسؤول المكتب الإعلامي للجهاد داود شهاب أن زيارة وفد حركته حملت الكثير من الأهميّة، واصفًا إيَّاها بـ"الإيجابية"، خصوصًا فيما يتعلّق بتصويب العلاقة مع مصر، والحفاظ على مستوى من الدعم والإسناد للقضية الفلسطينية، وتخفيف المعاناة التي يعيشها المواطنون في قطاع غزة المحاصر.(موقع سرايا القدس،الإستقلال،فلسطين اليوم،العهد،معا) ،،مرفق
أكد القيادي في الجهاد، يوسف الحساينة اليوم، على «متانة العلاقة التاريخية بين الشعبين الفلسطيني والمصري»، معربا عن أسفه «لأن بعض وسائل الإعلام المصرية تحاول توتير الأجواء»، مضيفا، «نحن مطمئنون للموقف المصري، انطلاقاً من أن مصر قدمت تضحيات کبيرة من أجل فلسطين».(المصري اليوم،DPA،اليوم السابع) ،،مرفق
نظمت حركة الجهاد الاسلامي لقاءً تضامنياً مع الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الاسرائيلي وذلك في قاعة ناجي العلى في مخيم عين الحلوة. شارك في اللقاء ممثلون عن القوى والفصائل الفلسطينية الوطنية والإسلامية واللجان الشعبية وحشدٌ من ابناء المخيم.(موقع صيدا أون لاين) ،،مرفق
دعا مسؤول العلاقات السياسية في الحركة شكيب العينا الى سياسة فلسطينية موحدة في وجه المشروع الصهيوني ودعم الأسرى والمعتقلين معتبرا ان نصرتهم هي واجب اسلامي شرعي وديني.(موقع صيدا أون لاين)
حكمت المحكمة العسكرية الصهيونية في سالم أمس الأحد، على نجلي الشهيد القائد بسرايا القدس رياض بدير الشقيقين إسلامبولي وقسّام بدير بالسجن ووقف التنفيذ عدة أشهر وغرامة مالية باهظة.(موقع سرايا القدس) ،،مرفق
أفادت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى اليوم، أن الأسير أسامة نعيم محمود أبو زينة المنتمي لسرايا القدس من طولكرم؛ قد أنهى تسعة أعوام؛ ويدخل اليوم عامه العاشر في سجون الاحتلال على التوالي.(موقع سرايا القدس)
أفادت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى اليوم، أن سلطات الاحتلال الصهيوني منعت والدة الأسير المنتمي للجهاد أحمد جهاد إسماعيل غنيم (27 عاماً)؛ من زيارته. وقالت والدة الأسير غنيم؛ أن الزيارة كانت مقررة له اليوم؛ إلا أنها تفاجأت باتصال من اللجنة الدولية للصليب الأحمر يخبرها بإلغاء زيارتها بحجة المنع الأمني.(موقع سرايا القدس)


<tbody>
تقارير مرفقة من مواقع تابعة للجهاد



</tbody>



معركة بشائر الانتصار: ملحمة جهادية خالدة
موقع سريا القدس/ الإعلام العسكري
تعود ذكريات الانتصارات من جديد لترسم في أذهاننا صورة مشرقة للنصر الحاسم والفجر القريب، في ذكرى معركة بشائر الانتصار التي خاضها أسود سرايا القدس وحدهم في ميدان المقاومة دفاعا عن حياض الأمة وكـرد طبيعي على إراقة دماء القادة الفلسطينيين فهبت سرايا القدس مستنفرة إمكانياتها البشرية والعسكرية في مثل هذا اليوم قبل ثلاثة أعوام لترد على عملية اغتيال الشهيد القائد زهير القيسي أمين عام لجان المقاومة الشعبية.
في الذكرى السنوية الثالثة لمعركة بشائر الانتصار أجرى "الإعلام الحربي" لقاءات مع محللين سياسيين ليتحدثوا عن المعركة البطولية.
السرايا فاجأت الجميع
حيث أكد الباحث والمحلل السياسي الأستاذ أكرم عطا الله أن أداء سرايا القدس في معركة بشائر الانتصار كان مفاجئا للجميع كونها قادرة على أن تقود معركة ضد "إسرائيل" وتستهدف مناطق بعيدة نسبيا عن حدود قطاع غزة.
وأوضح المحلل عطا الله لـ"الاعلام الحربي" أن هذه المعركة البطولية أعطت انطباعا مثيرا عن القدرة القتالية لدى سرايا القدس وكيف كان باستطاعتها الوقوف والصمود لوحدها في الميدان مبيننا أن استخدام السرايا للسلاح الجديد وهو راجمات الصواريخ أدى إلى قصر عمر المعركة وأدركت "إسرائيل" حينها أن حجم التسليح لدى السرايا هو أكبر مما تتوقع بكثير.
وتابع قائلاً:" لقد استطاع الجهاد الإسلامي أن يرغم الاحتلال على القبول بالشروط التي وضعها للتهدئة والتي كان على رأسها انه لن يتوقف إطلاق الصواريخ إلا حينما تتوقف سياسة الاغتيالات بحق قادة المقاومة".
وأكمل المحلل السياسي: "لقد كنا نعتقد انه ليس بإمكان أي فصيل أن يصمد لوحده أمام الاستهداف المتواصل والاغتيال لمقاوميه ولكن في هذه المعركة فاجأتنا سرايا القدس بأنها قادرة على الصمود والمواجهة وفرض شروطها لتحقيق التهدئة".
أما عن ارتقاء 14 شهيد من سرايا القدس في المعركة، قال الأستاذ أكرم عطا الله انه من الطبيعي ألا توجد معركة وانجاز بدون خسائر، والحديث عن 14 شهيد هو عدد ضئيل مقابل معارك سابقة لكن الخسارة تكمن في النوع وليس في العدد كون هؤلاء الشهداء من الكوادر المدربين وأصحاب الخبرات العسكرية لدى الجهاد الإسلامي.
وعن أهم النتائج السياسية للمعركة، قال أن المقاومة استطاعت تحقيق ما تريده من وقف الاغتيالات وأرغمت "إسرائيل" على ذلك، وأثبتت أن قطاع غزة يمكن له أن يهدد أمنها واستقرارها كما أن هذه المعركة عززت قدرة المقاومة ومكانتها ورفع من معنوياتها.
أسقطت سياسة الاغتيالات
من جهته أكد الباحث و المحلل السياسي الأستاذ حسن عبدو أن سرايا القدس في معركة بشائر الانتصار أسقطت سياسة الاغتيالات الصهيونية وهذا هو أهم انجازات المعركة التي بينت مدى قدرة الجهاد الإسلامي وجناحها العسكري "سرايا القدس".
وبين المحلل عبدو أن حجم الأداء الذي قامت به السرايا من قصف المدن والمغتصبات الصهيونية وإدخال نوع جديد من السلاح كراجمات الصواريخ أظهر قدرة الجهاد الإسلامي على الصمود وحدها في الميدان.
واعتبر المحلل السياسي أن معركة بشائر الانتصار واحدة من أهم المعارك التي خاضتها المقاومة لأنها لم تترك قطاع غزة منطقة مستباحة أمام طائرات الاحتلال من خلال فرض شروط خاصة باتفاق التهدئة تمنع الاحتلال من الاستمرار في سياسة اغتيال وتصفية المقاومين داخل القطاع.
وأوضح عبدو أن هذه المعركة عطلت قدرة الاحتلال على الاعتداء اليومي على غزة فيما أعطت المقاومة امتيازات منها الحرية الكاملة في تطوير إمكاناتها المادية والبشرية.
أما عن رضوخ الاحتلال لشروط المقاومة، فقال المحلل السياسي أن هذا نتيجة طبيعية للقدرة التي أظهرتها سرايا القدس وخاصة بعد إدخال الراجمات الصاروخية في المعركة مما أدى لتشكيل رأي عام يعترف بقدرة الجهاد الإسلامي والمقاومة بشكل عام وكذلك يعترف بعجز الاحتلال عن فرض نظرية الردع الصهيونية.
حصاد المعركة
أعلنت سرايا القدس خلال معركة "بشائر الانتصار" التي بدأت مساء الجمعة الموافق 9/3/2012 م، واستمرت حتى مساء يوم الاثنين الموافق 12/3/2012م، مسؤوليتها عن دك حصون المحتل بـ185 صاروخ وقذيفة، من ضمنها 91 صاروخ جراد و39 صاروخ قدس و 24 صاروخ 107 و31 قذيفة هاون.
وزفت سرايا القدس خلال المعركة 14 شهيداً من خيرة قادتها ومجاهديها وهم : "عبيد الغربلي ومحمد حرارة وحازم قريقع وشادي السيقلي وفايق سعد ومعتصم حجاج واحمد حجاج ومحمد المغاري ومحمود نجم ومحمد الغمري ورأفت أبو عيد وحمادة أبو مطلق وبسام العجلة ومحمد ظاهر".


<tbody>
مقال اليوم



</tbody>



حكمة الجهاد
صحيفة الاستقلال
غادر وفد الجهاد الإسلامي بقيادة الدكتور رمضان شلح الأمين العام للحركة ونائبه الحاج زياد النخالة من القاهرة بصمت لم يدلوا بأي تصريحات لوسائل الإعلام المختلفة التي تسابقت لمعرفة نتائج الاجتماع مع القيادة المصرية، خرج عن المكتب الإعلامي للحركة بيان مقتضب أوضحوا فيه أن الأشقاء في مصر أكدوا حرصهم على مصالح الشعب الفلسطيني، وتفهمهم لحاجاته ومعاناته، وعزمهم على تقديم التسهيلات والإجراءات اللازمة لذلك خلال الفترة القادمة.
الجهاد الإسلامي قام بواجبه تجاه الشعب الفلسطيني دون أن يتطلع لاستثمار ذلك إعلاميا أو سياسيا أو جماهيريا فهو يدرك واجبه تجاه هذا الشعب العظيم ويتطلع لأن يساهم بكل جهد وبذل من اجل تخفيف معاناته، ورسم البسمة على شفاه المحاصرين والمرابطين وهذا الدور ليس بجديد على حركة الجهاد الإسلامي، فقد دفع الأمين العام المؤسس الدكتور فتحي الشقاقي رحمه الله حياته ثمنا للواجب عندما غامر بحياته وتوجه إلى ليبيا، بعد أن اتخذت الحكومة الليبية قرارا بطرد عشرات آلاف الفلسطينيين وقام الدكتور بجهود كبيرة لمنع ترحيل الفلسطينيين، وفي طريق عودته من ليبيا اغتاله الموساد الصهيوني في مالطا لقد غامر الدكتور الشقاقي رحمه الله بحياته، لأنه كان يعلمنا كيف نغلب الواجب على الإمكان وأي واجب أعظم من أن تقف مع شعبك في وقت الشدة، وتحاول أن تخفف الأعباء الملقاة على كاهله؟.
حكمة الجهاد الإسلامي وصوابية تحركاته وفهمه وإدراكه لكل التعقيدات بين جميع الأطراف، تمثلت في إرضاء الجميع بدءا من الإخوة في حركة حماس، مرورا بالسلطة الفلسطينية، وانتهاء بالأشقاء المصريين، من خلا التواصل المباشر مع كل الأطراف ومشاورتهم، واطلاعهم على الجهود المبذولة من الحركة، ورؤيتها للحلول وتقريب وجهات النظر، ورغم صعوبة ذلك إلا أن الحركة نجحت في هذه الخطوة، واكتسبت احترام الجميع، لأن الكل يدرك أن الجهاد لا يبحث عن دور، ولا عن موقع في السلطة، ولا عن مكاسب سياسية على الأرض فهي لن تخوض انتخابات رئاسية وتشريعية، ولن تشارك في أي حكومة قادمة، ولا تبحث عن وظيفة لها، وهذا ما اكسبها ثقة واحترام الجميع، وقد كان التواصل دائماً مع نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، الذي بارك جهود الحركة وخطواتها الصادقة لإيجاد حلول للازمة القائمة بين حركة حماس ومصر، ثم كان التواصل الدائم مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لإطلاعه على المبادرات التي تطرحها الحركة على الإخوة المصريين لتقريب وجهات النظر بين مصر وحماس من ناحية وبين السلطة وحماس من ناحية أخرى كل هذا حدث في صمت، ومن خلف الكواليس، من اجل هذا الشعب العظيم الذي يستحق أن يتكاتف الجميع ويتعاضد من اجل مصالحه، وحقه في العيش بكرامة وأمان.
مهمة الجهاد الإسلامي لم تنته بعد، والجهود لا زالت تبذل لرفع كل الأعباء عن كواهل شعبنا وهذا منوط بكل الأطراف التي يجب أن تشعر بمسؤوليتها تجاه هذا الشعب العظيم حركة الجهاد تدرك أهمية توحيد الساحة الفلسطينية وكسب الأشقاء العرب وتبنيهم للقضايا الفلسطينية، وشحذ الهمم، واستنفار الطاقات، لمواجهة الاحتلال، الذي يهدد في كل لحظة وحين بتوجيه ضربة عسكرية جديدة إلى غزة ويتوعد المقاومة بالويلات فالمعركة القادمة مع الاحتلال مسألة وقت والجهاد الإسلامي الذي يتحرك في الساحات العربية والإسلامية لأجل التحشيد لفلسطين وقضيتها يتحرك مجاهدوه ميدانيا على الأرض استعدادا للمعركة القادمة مع الاحتلال الصهيوني التي يتوعد بها غزة وأهلها إنها حركة معطاء لا تدخر جهدا من اجل شعبها ووطنها تدرك جيدا أنها في مرحلة البذل والعطاء وليست في مرحلة البحث عن السلطة والجاه ولن يتوقف عطاء الجهاد الإسلامي بقيادته السياسية ومجاهديه الأبطال وأسراه البواسل في سجون الاحتلال الذين يخوضون معركة الأمعاء الخاوية ضد مصلحة السجون الصهيونية من اجل انتزاع حقوق لصالح الأسرى جميعا فأي مرحلة هامة يعيشها الجهاد الإسلامي بقيادته ومجاهديه وأسراه وكل كوادره وعناصره التي تعيش بنفس راضية مرحلة العطاء اللا محدود.


<tbody>
المرفقات



</tbody>



شهاب: جهود حركة الجهاد لن تقف عند فتح معبر رفح
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
أكّد مسؤول المكتب الإعلامي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين داود شهاب أن زيارة وفد حركته برئاسة الأمين العام حملت الكثير من الأهميّة، واصفًا إيَّاها بـ"الإيجابية"، خصوصًا فيما يتعلّق بتصويب العلاقة مع مصر، والحفاظ على مستوى من الدعم والإسناد للقضية الفلسطينية، وتخفيف المعاناة التي يعيشها المواطنون في قطاع غزة المحاصر.
وكان وفد حركة الجهاد الإسلامي برئاسة أمينها العام، رمضان شلّح، قد اختتم السبت زيارة للقاهرة استمرت عدة أيام، بحث خلالها مع المسؤولين المصريين الوضع الفلسطيني، والعلاقة المصرية مع قطاع غزة.
وشدّد شهاب في تصريح لـ"صحيفة الاستقلال" على أن "الجهود التي تبذلها حركة الجهاد لن تقف عند هذا الحد، وسيكون أمامنا المزيد؛ حتى نلمس نتائج طيّبة تصب في خدمة ومصلحة شعبنا الفلسطيني".
وقال: " كنّا نحرص على أن تأتي هذه الزيارة في سياقاتها الطبيعية، بما يخدم القضية الفلسطينية ويخفّف من معاناة شعبنا.
وفيما يتعلّق بالإعلان عن فتح معبر رفح، أضاف أن "الحركة ليست صاحبة الاختصاص في الإعلان عن فتحه أو إغلاقه؛ لأنها ليست سلطة معابر أو بديلاً عنها".
وأشار مسؤول المكتب الإعلامي للجهاد إلى أن "حركته لا تطرح نفسها بديلًا عن أحد، وهي تسعى للتكامل مع كل الشركاء والرفقاء في مسيرة الكفاح والمقاومة"، مضيفًا "واجبنا أن نسد أي فراغ ونحمي ظهر شركائنا في هذه المسيرة الطويلة، بما لا يسمح لأعدائنا باستغلال أي فرصة لضرب وحدتنا وتماسكنا من جهة، أو الإساءة لعلاقتنا مع العمق مع العربي والإسلامي".
وقرَّرت السلطات المصرية فتح معبر رفح البري مع قطاع غزة اليوم الاثنين وغداً الثلاثاء ؛ لسفر الحالات الانسانية والعالقين.
ويأتي قرار فتح المعبر بعد إغلاق استمر أسابيع طويلة، حيث يرغب آلاف الفلسطينيين في السفر عبر المعبر إلى الخارج، فيما ينتظر الآلاف أيضًا في الأراضي المصرية ودول مختلفة للعودة إلى غزة.

قيادي بـ "الجهاد الإسلامي": مطمئنون للموقف المصري من القضية الفلسطينية
المصري اليوم
حملت الزيارة الأخيرة لوفد حرکة «الجهاد الإسلامي في فلسطين» إلى القاهرة بوادر إيجابية بشأن التخفيف من مأساة قطاع غزة المحاصر، کما أنها وضعت النقاط على الحروف فيما يخص العلاقة مع المحيط العربي من ناحية، وشكلت تحذيرًا من إمكانية تفاقم مأساة القطاع ما لم تبادر حرکتا «فتح» و«حماس» إلى تنفيذ ما نص عليه اتفاق «المصالحة».
وقال القيادي في الحرکة، يوسف الحساينة، في تصريحات لوكالة الأنباء الإيرانية، «إرنا»، الإثنين، إن «الزيارة من حيث المبدأ تأتي في سياق التواصل الطبيعي والمستمر مع الأشقاء في مصر، بغية التشاور في الملفات ذات الصلة بالقضية الوطنية، لا سيما، سبل إنهاء الانقسام الداخلي، وإنهاء الحصار، ومحادثات وقف إطلاق النار غير المباشرة مع تل أبيب، والتي توقفت بسبب التدهور الأمني في شبه جزيرة سيناء».
من ناحية أخرى، أكد الحساينة على «متانة العلاقة التاريخية بين الشعبين الفلسطيني والمصري»، معربا عن أسفه «لأن بعض وسائل الإعلام المصرية تحاول توتير الأجواء، مشيرا إلى أن «هذه الوسائل الإعلامية لا تعبر بطبيعة الحال عن الرأي الحقيقي للشعب المصري ولا حتي عن النظام هناك هذه الوسائل لها ارتباطات خارجية».
وقال الحساينة: «نحن مطمئنون للموقف المصري، انطلاقاً من أن مصر قدمت تضحيات کبيرة من أجل فلسطين».

حركة الجهاد الاسلامي نظمت لقاءً تضامنياً مع الأسرى في عين الحلوة
موقع صيدا أون لاين
تحت عنوان "قيدكم سينكسر"، نظمت حركة الجهاد الاسلامي لقاءً تضامنياً مع الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الاسرائيلي وذلك في قاعة ناجي العلى في مخيم عين الحلوة. شارك في اللقاء ممثلون عن القوى والفصائل الفلسطينية الوطنية والإسلامية واللجان الشعبية وحشدٌ من ابناء المخيم.
والقى مسؤول العلاقات السياسية في الحركة شكيب العينا كلمة استهلها بالإشادة بالعملية النوعية المزدوجة التى نفذت الجمعة في القدس المحتلة معتبراً إياها رداً طبيعياً على ما يقوم به العدو الصهيوني من اجرام بحق ابناء الشعب الفلسطيني، مشيداً بصمود ابناء القدس وصمود الحركة الفلسطينية الأسيرة لنيل حقوقها والتحرك الأخير الذي حصل في سجن ريمون.
ودعا العينا الى سياسة فلسطينية موحدة في وجه المشروع الصهيوني ودعم الأسرى والمعتقلين معتبرا ان نصرتهم هي واجب اسلامي شرعي وديني. وتوقف عند ما تقوم به قيادة حركة الجهاد الإسلامي من مباحثات في القاهرة من اجل فتح معبر رفح وتخفيف تداعيات قرار المحكمة المصرية بخصوص ادراج حركة حماس وجناحها العسكري على لائحة الإرهاب.
وطالب العينا الأونروا بإعادة المساعدة المالية لأكثر من٧٠٠ أسرة من النازحين الفلسطينيين من سوريا، كما طالب الدولة اللبنانية بإعفائهم من رسوم بدل الإقامة. ودعا الأونروا لأعادة العمل بخطة الطوارئ بخصوص مخيم نهر البارد واعادة التمويل الدولي لإعماره باسرع وقت.
واثنى العينا على دور القوة الأمنية المشتركة بحفظ الأمن والإستقرار في مخيم عين الحلوة مطالباً الدولة اللبنانية بإعطاء الفلسطينيين كامل حقوقهم الإنسانية والتخفيف من الإجراءات الأمنية على مداخل المخيم.
كلمة الأحزاب اللبنانية القاها عضو المكتب السياسي في التنظيم الشعبي الناصري محمد ضاهر الذي بارك للشعب الفلسطيني صمود اسراه ومعتقليه خلف القضبان في زنازين العدو الصهيوني كما دعا ضاهر الى اعطاء الفلسطينيين كامل حقوقهم و السعي الى عودة اللاجئين الى ديارهم في فلسطين.
كلمة القوى الإسلامية القاها امين سرها الشيخ جمال خطاب الذي طالب الأمة الإسلامية بالوقوف الى جانب ابناء الشعب الفلسطيني مشيراً ان ذلك هو واجبها الشرعي والديني، لا ان تحاصره وتغلق الممرات عليه وتتهمه بالإرهاب، ودعاها الى مساعدته في اطلاق سراح اسراه ومعتقليه من سجون العدو الصهيوني.
كلمة منظمة التحرير الفلسطينية القاها عمر النداف عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني الذي دعا الفصائل الفلسطينية للوحدة، معتبرا ان المنطقة العربية تمر بأخطر المراحل وان ما يدور فيها هو خدمة للمشروع الأمريكي الذي أدخل المنطقة في الفتنة لأهداف بات الجميع يعلمها. و اكد النداف على الحياد في الشأن اللبناني الداخلي وعلى حسن الجوار مع الشعب اللبناني، كما اثنى على دور القوة الأمنية وتعزيز دورها بما يحفظ امن واستقرار شعبنا ومخيماته وجواره اللبناني.
كلمة قوي التحالف الفلسطيني القاها وليد جمعة مشيداً بصمود الأسرى بالسجون الصهيونية وببطولاتهم رغم قساوة الجلاد الصهيوني، كما أدان جمعة المفاوضات العبثية مع العدو الصهيوني ودعا الى حوار فلسطيني داخلي جاد و بناء منظمة التحرير الفلسطينية على اسس متينة وبناء حاضنه لكل الفصائل والقوى الفلسطينية بمختلف تواجهاتها الوطنية.
وتخلل اللقاء باقة من الأناشيد الجهادية لفرقة بيت المقدس.

الاحتلال يحكم على نجلي الشهيد القائد رياض بدير بالسّجن وغرامة مالية
موقع سرايا القدس/ الإعلام الحربي
حكمت المحكمة العسكرية الصهيونية في سالم أمس الأحد، على نجلي الشهيد القائد بسرايا القدس رياض بدير الشقيقين إسلامبولي وقسّام بدير بالسجن ووقف التنفيذ عدة أشهر وغرامة مالية باهظة.
وقالت عائلة بدير إن محكمة سالم العسكرية حكمت على نجلها إسلامبولي رياض بدير (29 عامًا)، بالسجن الفعلي 18 شهرًا، ووقف تنفيذ 24 شهرا لمدة 5 سنوات، كما حكمت على شقيقه قسّام بدير (27 عامًا)، بالسجن الفعلي 9 شهور، ووقف تنفيذ 12 شهر لمدة 5 سنوات وغرامة مالية بـ 5000 شيكل، ويقبعان حالياً في سجن مجدو.
الجدير بالذكر أن إسلامبولي معتقل منذ (6-8-2014) وقد أمضى عامًا واحدًا في سجون الاحتلال باعتقال سابق، فيما اعتقل عدة مرات لدى أجهزة السلطة بلغ مجموعها 6 أشهر تقريبًا، كما استدعي لها لما يزيد عن 30 مرة، وهو حاصل على شهادة الهندسة بتخصص البناء من جامعة النجاح الوطنية.
أما قسّام فهو معتقل في سجون الاحتلال منذ (27-8-2014)، وما زال طالبًا في جامعة القدس المفتوحة بتخصص الاجتماعيات، وهما نجلا الشهيد القائد رياض بدير أحد قادة سرايا القدس وأحد قادة معركة مخيم جنين والذي استشهد في نيسان (أبريل) عام 2002 خلال مشاركته في التصدي لقوات الاحتلال خلال اقتحامها لمخيم جنين، وهم من مدينة طولكرم.