Haneen
2015-04-06, 10:37 AM
<tbody>
</tbody>
<tbody>
</tbody>
<tbody>
السبت: 14/03/2015
</tbody>
<tbody>
اخبار
</tbody>
رحبت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين بالطعن الذي تقدمت به الحكومة المصرية ضد قرار محكمة الأمور المستعجلة الذي يتهم حركة حماس بـ"الإرهاب".(موقع سرايا القدس،النشرة،البلاد،دنيا الوطن،وكالات)
قال القيادي في الجهاد خالد البطش، إن حركته «ترحب بالطعن المقدم ضد قرار محكمة الأمور المستعجلة في القاهرة باعتبار حركة حماس منظمة إرهابية». وأضاف البطش، في حوار لـ«الوطن» المصرية، أن «طعن مصر للقرار يعكس أنها مقتنعة بأن الحركة لا تتدخل في الشأن المصري».(موقع سرايا القدس) ،،مرفق
دعا الدكتور محمد الهندي، عضو المكتب السياسي للجهاد، القوى الفلسطينية، للتوحد من أجل مواجهة المخاطر التي تحيط بالقضية الفلسطينية. وأكد الهندي، أن معركة الانتخابات الصهيونية كشفت مدى الصمود والانتصار الذي حققته المقاومة، موضحاً أن القضية الفلسطينية «أحوج ما تكون اليوم لتوحيد كل الطاقات لمواجهة العدو المركزي للأمة».(موقع سرايا القدس)
سلطت صحيفة رأي اليوم الصادرة من لندن، أضواءها على زيارة وفد حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الأخيرة للقاهرة، مؤكدةً أنها حققت نجاحًا كبيرًا.(موقع سرايا القدس،فلسطين اليوم) ،،مرفق
بحث مسؤول العلاقات السياسية لحركة الجهاد في لبنان الحاج شكيب العينا على رأس وفد من الحركة "المبادرة الشعبية" الفلسطينية بمختلف الاوضاع الفلسطينية في المخيمات". واشاد العينا "بدور المبادرة الشعبية فى المراحل الماضية من خلال دورهم الفاعل بحماية امن واستقرار مخيم عين الحلوة من الفتن المتنقلة"، مؤكدا ان "حركة "الجهاد الأسلامي" تمد ايديها لجميع ابناء شعبنا الفلسطيني.(النشرة)
أفادت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى؛ أن أسيرين من سرايا القدس من مدينة طولكرم قد أنهيا 12 عاما في سجون الاحتلال؛ ويدخلان اليوم عامهما الثالث عشر على التوالي في سجون الاحتلال الصهيوني، وهما الأسير أحمد مصطفى ياسين فني، والأسير عبدالله يوسف عبدالله حمد.(موقع سرايا القدس)
أكدت مصادر لإذاعة صوت الأسرى أن إدارة سجن النقب أعادت مساء الخميس الماضي سبعة أسرى من الجهاد الذين تمّ نقلهم من سجن "رامون" إلى زنازين النقب على خلفية عملية الطعن التي نفذها الأسير حمزة أبو صواوين والتصعيد الذي قامت به مصلحة السجون ضد أسرى الجهاد قبل أسابيع.(موقع سرايا القدس)
اكدت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى الخميس؛ أن خمسة من أسرى حركة الجهاد الإسلامي في عزل سجن ايشل؛ تراجعوا عن الدخول في إضراب مفتوح عن الطعام بعد وعود من إدارة مصلحة السجون الصهيونية بإنهاء عزلهم الانفرادي خلال أسبوعين كحد أقصى.(موقع سرايا القدس) ،،مرفق
تستمرّ مصلحة سجون الاحتلال الصهيوني بعزل الأسير القائد بسرايا القدس فهد عبد الله محمد صوالحي (33 عاماً)، من مخيم بلاطة في نابلس، منذ تسعة شهور في ظروف صعبة.(موقع سرايا القدس)
نظمت حركة الجهاد حفلاً بمناسبة افتتاح مسجد القدس في منطقة الصبرة غرب غزة، وعلى شرف ذكرى شهداء عائلة الدحدوح المجاهدة، وحضر الحفل قادة وكوادر حركة الجهاد الإسلامي وسرايا القدس، وبالإضافة إلى أهالي المنطقة، وتخلله العديد من الفقرات والكلمات المتنوعة.(موقع سراياالقدس)
نظمت اللجنة الرياضية لحركة الجهاد الإسلامي إقليم غرب غزة، الثلاثاء الماضي، حفلاً لتخريج 36 متدرباً شاركوا في دورة الإسعافات الأولية التي نظمها الإقليم بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة التابعه لحماس.(فلسطين اليوم)
عبَّرَ خالد البطش القيادي في الجهادي، عن تضامنه مع الموظفين في قطاع غزة، مؤكداً على حقهم الكامل في صرف رواتبهم بانتظام.(فلسطين اليوم) ،،مرفق
<tbody>
تقارير مرفقة
</tbody>
"كسر الصمت": حكاية سرايا القدس والعشرون دقيقة
خاص بـ موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
فلسطين اليوم/
اعتاد الاحتلال الصهيوني استهداف قطاع غزة في سلسلة خروقات منذ عدة أشهر على صعيد اغتيال المقاومين وعمليات التوغل والقصف الجوي لمواقع المقاومة في وقت لم ترد فصائل المقاومة للحفاظ على التهدئة. عملية كسر الصمت التي أطلقتها سرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين نجحت في استعادة قواعد لعبة الردع مع الاحتلال "الإسرائيلي" التي كانت قائمة خلال السنوات الفائتة على فكرة أي خرق "إسرائيلي" للتهدئة يقابل برد فعل فلسطيني وهو ما حدث في كسر الصمت.
ورأى خبراء عسكريون أن عنصر المفاجأة الذي استخدمته سرايا القدس في "كسر الصمت" قلبت الموازين ونجحت في استعادة قواعد اللعبة مع العدو "الإسرائيلي" وجعلته يتخبط ويدخل في حيرة وقلق، مؤكدين على أن تطور قدرات المقاومة في هذه المعركة كان بإخفاء مواقع إطلاق الصواريخ، وعدم تحديد الجيش "الإسرائيلي" لها، إضافة إلى عدم وقوع إصابات في مجاهديها.
وكانت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي أطلقت معركة "كسر الصمت" والتي يصادف ذكراها الأولى اليوم الخميس (12/3) رداً على اعتداءات الاحتلال "الإسرائيلي" ضد قطاع غزة، مستهدفة المستوطنات المحيطة بالقطاع بأكثر من 130 صاروخا وقذيفة.
السرايا تفاجئ العدو
من جهته، شدد الخبير العسكري يوسف الشرقاوي في حديث خاص لـ"الاعلام الحربي" أن عنصر المفاجأة الذي استخدمته سرايا القدس في "كسر الصمت" جعل قيادة العدو "الإسرائيلي" في حيرة، منوهاً إلى أن المقاومة لا بد أن يكون لديها مفاجئات متتالية للعدو حتى تحسم المعركة لصالحها كما في معركة كسر الصمت والبنيان المرصوص.
وأشار الشرقاوي إلى أن "كسر الصمت" أعطت رسالة لـ"إسرائيل" أن المقاومة من الممكن أن تقبل بالتهدئة وأيضاً تستطيع أن ترد على أي عملية اغتيال متى شاءت، موضحاً أن هذه المعركة أدخلت قاعدة جديدة على نمط المقاومة من خلال تكثيف ردها على العدوان في وقت قصير.
تطور للأفضل
ولفت إلى أن السرايا نجحت في هذه المعركة من خلال استطاعتها أن تطلق قذائف من مناطق تحت الأرض بدون أن تكتشفها تكنولوجيا العدو وطائرات الاستطلاع.
وبيّن الخبير العسكري أن أوضاع المقاومة خلال المعارك السابقة مع المحتل كانت نحو الأفضل من حيث تحسين الأداء والتركيز القوي وإدارة النار كانت أفضل من أي وقت سابق، مطالبا المقاومة بتطوير أدائها وسلاحها وان لديها مفاجآت وسلاح نوعي توظفه في المكان المناسب لخدمة أهدافها لأن العدو متطور بأسلحته وإمكانياته.
يحسبون ألف حساب
من جهته، رأى الخبير العسكري اللواء واصف عريقات أن سرعة اتخاذ القرار وقدرة سرايا القدس على إطلاق عدد كبير من الصواريخ في أقل من 20 دقيقة بمعركة كسر الصمت إضافة إلى الانضباط في بداية القصف ونهايته كان عنصرا مفاجئاً في المعركة، لافتاً إلى تطور المقاومة في هذه المعركة كان بقدرتها على إخفاء مواقع إطلاق الصواريخ، وعدم تحديد الجيش "الإسرائيلي" لها.
وأكد عريقات لـ"الاعلام الحربي" أن قدرة سرايا القدس على الإخفاء والتمويه وعدم إفساح المجال للطائرات "الإسرائيلية" والأقمار الصناعية التي تقوم برصد المواقع أقلق قادة جيش الاحتلال وجعلهم يحسبون ألف حساب في أي معركة قادمة.
وشدد عريقات على أن السرايا استطاعت التغلب على العدو "الإسرائيلي" في معركة "كسر الصمت" و"البنيان المرصوص" من خلال التكتيكات العسكرية والقدرة على استخدام راجمات الصواريخ والحركة المنظمة واستخدام الأدوات الموجودة لديها بانتظام وفعالية، مشيراً إلى أن سرايا القدس تُطور من أدائها العسكري نحو الأفضل مما يجعلها تُبدع وتقلب الموازين في المعارك القادمة مع العدو الصهيوني.
السرايا وجهت رسالة قوية
لم تُفاجأ "إسرائيل" برد سرايا القدس لكنها تفاجأت من حجم الرد، ومن جرأة الاستعداد لإطلاق عملية قد تكون مفتوحة يحدد سقفها وعمقها رغبة الاحتلال في امتصاصها أو الرد عليها، الأمر الذي أربك قادة الاحتلال في " تل أبيب" وكشف حقيقة موقفهم ومخاوفهم وجوف تهديداتهم ورغبتهم الشديدة في التمسك بالتهدئة حينها.
سارعت "اسرائيل" لامتصاص عملية “كسر الصمت” عبر تصريح تحليلي استيعابي لنتنياهو يتفهم فيه العملية، حيث قال في أول تعقيب له وعبر منبر الكنيست أنها تأتي للرد على اغتيال نشطاء الجهاد الثلاثة قبل العملية بيومين، وعبر مسار المباحثات مع المصريين لتثبيت التهدئة، وكان ملفتاً أن "اسرائيل" امتنعت عن تنفيذ أي عملية اغتيال، وأرادت بذلك إرسال رسائل مهدئة والتعجيل بإنهاء جولة التصعيد.
وادعى قادة الاحتلال الصهيوني أن عامل الطقس من غيوم وأمطار أو موعد عيد المساخر حينها هو السبب خلف الموقف الصهيوني بعدم التصعيد، وبعضهم ذهب أبعد من ذلك وأرجع السبب الى الضوابط والمعايير القانونية الدولية التي تلتزم بها "إسرائيل"، لكن الجيش "الإسرائيلي"، وكما هي العادة لدى كل الجيوش، أراد أن يظهر بمظهر القوي الذي لا زالت يده هي العليا، فنشر بياناً عن قيامه بقصف تسعه وعشرون هدفاً شملت مواقع وأهداف لكل فصائل المقاومة، مع التركيز على أهداف تابعة لحركة الجهاد.
لكن كشف الكاتب الصهيوني "عاموس هرئيل" في مقال له في صحيفة “هآرتس” ان تهديدات نتنياهو بلا رصيد وأن باراك كان في الحربين السابقتين ورقة التين لرؤساء الحكومات عندما كان وزيراً للحرب، حيث كان بإمكانهم التهديد بالاجتياح لأنهم كانوا يعتمدون على أن باراك، هو صاحب القول الفصل في هذا الشأن بصفته وزير الحرب المجرب وقتها، وسيرفض وسيكتفي بعمليات واسعة لكن في سياق تكتيكي، لا يوجد لنتنياهو من يعتمد علية كورقة تين، لكنه مع ذلك لا يجد سوى لغة التهديد ليصل الى الصهاينة.
سرايا القدس نجحت بعملية “كسر الصمت” في توجيه رسائل تحذير وتهديد للاحتلال من مغبة استمراره في خروقاته للتهدئة، وفي رسم سياسات جديدة تبتز المقاومة وتستنزفها، كما أن طبيعة العملية عكست اسلوب الذكاء والحنكة في إدارة الصراع، وتحطيم الصمت وعدم القبول بالاغتيال واستمرار العدوان، وفي نفس الوقت عدم التهور والتصعيد غير المحسوب، وقد سيطرت على لهب المعركة بصورة تثير الإعجاب، وربما في عمليتها “كسر الصمت” كسرت سرايا القدس حواجز داخلية وفيتو غير معلن، حيث قادت معركة من ألفها إلى يائها وكانت هي العنوان الوحيد لجهة التفاوض، الأمر الذي أكسبها الكثير من النقاط ويبوئها موقعاً نوعياً أكثر تقدماً، وهذا ما ركز عليه الاعلام الصهيوني في قراءته لمردود نتائج المعركة على حركة الجهاد.
اتفاق الأسرى.. إرادة صمود بددت عتمة الزنازين
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
صمود، فقهر للسجّان، هذا هو حال الحركة الأسيرة داخل سجون الاحتلال الصهيوني، فآخر تلك الانتصارات جاء بعد اتفاق مبدئي أُبرم مؤخرًا بين قيادة الأسرى وإدارة مصلحة السجون، تمخّض عنه رضوخ الأخيرة إلى مطالب الأسرى، وتعليقهم لخطواتهم التصعيدية التي كان من المقرّر أن ينفّذوها خلال الأسبوع الحالي.
وكانت حالة من التوتر والغليان قد سادت صفوف الأسرى على مدار أكثر من أسبوعين؛ بسبب قيام إدارة مصلحة السجون بنقل أمير أسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجن ريمون، الأسير زيد بسيسي إلى سجن نفحة، دون الأخذ بعين الاعتبار الاتفاق السابق بينها وبين الحركة الأسيرة، والمتمثّل بعدم نقل قيادات تنظيمية للحركة الأسيرة، إلَّا بموجب تنسيق مسبق، وإلغاء جميع العقوبات الصادرة بحقّهم.
تفاصيل الاتفاق
وعن تفاصيل الاتفاق المبدئي الأخير الذي توصّلت له قيادة الأسرى مع إدارة مصلحة السجون الصهيونية، أكّدت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى، الثلاثاء الماضي، أن الاتفاق نصّ على السماح لأهالي الأسرى بزيارة أبنائهم مرة كل شهر لمدة ساعة، بدلاً من مرة كل شهرين نصف ساعة.
كما شمل الاتفاق إعادة الأسرى من قسم (4) في معتقل نفحة إلى قسم (5) في معتقل ريمون، فضلاً عن السماح لهم بشراء المستلزمات الحياتية، وزيادة مبلغ "الكانتينا".
مركز أسرى فلسطين للدراسات، اعتبر الاتفاق الأخير الذي أُبرم بين قيادة الأسرى وضباط مصلحة السجون في سجن نفحه، والذي تمخّض عنه إذعان إدارة السجون لمطالب الأسرى، بمثابة "انتصار لإرادة الأسرى".
وأوضح المتحدّث الإعلامي باسم المركز، رياض الأشقر، أن الأسرى بعد توصلهم للاتفاق الأخير استطاعوا أن يحصلوا على العديد من الحقوق، دون أن يضطّروا إلى الدخول في تصعيد مع إدارة مصلحة السجون، مؤكدًا أن الأسرى كانوا ينوون خوض برنامج تصعيدي طويل وغير مسبوق من أجل استعادة حقوقهم، ووقف العقوبات الممارسة بحقّهم لاسيما خلال الشهور الأخيرة.
وأشار الأشقر إلى أن الاتفاق نصّ على أن تكون زيارة ذوي الأسرى لأبنائهم مرة كل شهر بدلاً من مرة كل شهرين ورفع مدّة الزيارة إلى ساعة كاملة بعد أن كانت 45 دقيقة، ورفع سن الأطفال المسموح لهم بالزيارة إلى 16 عاماً بعد أن كان 14، إضافة إلى تحسين ظروف الأسرى داخل السجون بشكل عام، خصوصًا فيما يتعلق الكنتينة، وإعادة الأسرى المعزولين لا سيّما خلال الفترة الأخيرة إلى أقسامهم.
ونوّه إلى أن الأيام المقبلة ستشهد جلسات حوار قادمة بين الأسرى وإدارة مصلحة السجون للاتفاق على تحسين أوضاع الأسرى، وإنهاء القضايا الخاصة بكل سجن على حده، مشددًا على أن استتباب الأوضاع داخل السجون وعدم انفجارها مرهون بمدى التزام إدارة السجون ببنود الاتفاق المُبرم.
خرق الاتفاق
من جهته، حذر مدير مركز الأسرى للدراسات، رأفت حمدونة، من تنصل سلطات الاحتلال الصهيوني، من اتفاق الأسرى، مشيراً إلى أن خطوة كهذه من المؤكد أن يقابلها الأسرى بانفجار كبير يقلب المعادلات.
وقال حمدونة : "سلطات الاحتلال لم تلتزم مطلقاً في أي اتفاق سابق، وهذا الأمر تكرر كثيراً طيلة تاريخ الحركة الأسيرة، لذا يجب الحذر من هذا الأمر، وعلى ذلك اعتقد أن الاتفاق لن يدوم إلى فترة طويلة". وأوضح أن إدارة سجون الاحتلال قامت بضرب أسرى في سجن عوفر بعد الإعلان عن الاتفاق بمدة قصيرة، في تجاوز كبير وعدم اهتمام بهذا الاتفاق، مؤكداً أن هذا الاتفاق "ما هو إلا اتفاق مرحلي سيؤسس لجولات أخرى بين الأسرى وإدارة السجون.
وأضاف حمدونة: "هناك كثير من الحقوق الخاصة بالأسرى مفقودة، وهذا يتطلب من الأسرى عملاً مستمراً من أجل انتزاعها، وحراكاً قوياً في وجه الاحتلال"، لافتاً النظر إلى أن هذا الحراك لن يتوقف طالما بقي هناك أسرى في سجون الاحتلال الصهيوني.
القناة 2: الأوضاع بالسجون قابلة للانفجار جراء ممارسات الادارة
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
بثت القناة العبرية الثانية الليلة الماضية تقريراً مصوراً عن معاناة الأسرى داخل السجون الصهيونية وما يواجهونه من تعامل غير إنساني من قبل مصلحة السجون الصهيونية.
وجاء في التقرير أن الأسرى يضطرون لقطع مئات الكيلومترات وعلى مدار عدة أيام من التنقلات بين السجون حتى الوصول للمحكمة التي لا تتجاوز مدة المكوث فيها النصف ساعة ومنهم المريض وكبير السن.
كما سلط التقرير الضوء على سوء معاملة القوة الخاصة التابعة لمصلحة السجون " نحشون" والتي عادة ما ترافق الأسرى داخل شاحنات نقل الأسرى "البوسطة" حيث لا يسمح لهم بقضاء حاجاتهم ولا يسمح بتوقف البوسطة قبل بلوغها هدفها مهما حصل.
ويتبين من التقرير الذي اعد خصيصاً للأسرى الجنائيين الذين يعانون ظروفاً ممتازة مقارنة بالأسرى الأمنيين الفلسطينيين مدى القسوة التي يواجه بها الأسرى الفلسطينيون ومدى المعاناة التي يمرون بها خلال تنقلاتهم المختلفة للمحاكم والسجون.
ويضطر الأسرى لقضاء أسبوع أحياناً من اجل الوصول للمحكمة خاصة إن توافق موعد المحكمة مع بداية الأسبوع حيث يتم إخراج الأسرى الخميس ويقضون 3-4 أيام في الطرق ومراكز التجميع "المعبار" قبل وصولهم للمحكمة وبعدها يتم معاودة الكرة في طريق العودة.
واستضافت القناة عدداً من قادة مصلحة السجون السابقين الذين اتهموها بممارسة التضييق على الأسرى بشكل ممنهج وفي محاولة لكسر معنوياتهم، محذرين من انفجار عارم ستشهده السجون حال استمرت هذه الممارسات.
الشهيد المجاهد عامر الفيومي: السباق دوماً لمرضاة الله
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
نحتفي بالشهداء ونصنع من أسمائهم إكليل غار نتوج به هامة الأمة.. فالشهداء قادتنا وسادتنا والسباقون دائما إلى مرضاة الله.. ومجد الأمة وكرامة الأجيال.. نحتفي بالشهداء.. ونصوغ من مواقفهم أبجدية الحاضر والمستقبل.. فليقرأ العالم سيرهم سطراً سطراً ليعرف هذا العالم أننا نستطيع كتابة التاريخ والمستقبل بمداد الدم القاني..
نقف على ضفة شهيد جديد لننهل من سيرته العطرة التي شهد لها الجميع بطيبة أخلاقة وبسالته وشجاعته في مواجهة العدو المجرم الغاصب، فأذاقهم الويلات بصواريخه المباركة التي دكت مدينة "تل الربيع" المحتلة إنه الشهيد المجاهد عامر الفيومي.
بطاقة الشهيد:
الاسم / عامر سعيد الفيومي (أبو السعيد)
تاريخ الميلاد/ 27-1-1975م
السكن / التفاح – الشعف
الحالة الاجتماعية / متزوج ولديه سبعة من الأبناء
الرتبة العسكرية / مهندس في وحدة التصنيع الحربي
تاريخ الاستشهاد / 10-7-2014م
بزوغ الفجر
أبو عامر والد الشهيد المجاهد عامر تحدث لـ"الإعلام الحربي" عن ميلاده ونشأته، قائلاً:" بزغ فجر نجلي الشهيد عامر الفيومي في السابع والعشرين من يناير لعام 1975م في حي التفاح وسط أسرة محافظة ملتزمة تعرف واجبها الديني والأخلاقي ، وهو الابن البكر لنا، ودرس عامر رحمه الله مراحله الابتدائية والإعدادية في مدرسة حطين ولم يكمل دراسته الثانوية بسبب الظروف المادية، ومع قدوم السلطة الوطنية انضم لقوات الأمن الوطني في سن مبكر وكان عمره 17 عاماً وبقى في الأمن الوطني حتى تاريخ استشهاده".
نعم الإبن البار
وتابع أبو عامر حديثه قائلاً:" كان أبو السعيد متميزاً منذ صغره فكان ابناً باراً، مطيعا لوالديه يواظب على الصلاة في المسجد وخاصة صلاة الفجر، وكان أقرب الأبناء لي كل شيء أطلبه منه ينفذه دون تردد أو تأفف، وخرج برفقتي ووالدته لأداء العمرة قبل عامين وزار الكعبة والمدينة المنورة وقبر الرسول محمد (صلى الله عليه وسلم)، مشيراً إلى أنه خلال الطريق إلى الديار الحجازية كان يعطي الدروس الدينية للركاب ويساعد كل من يحتاج المساعدة وبعد أن أدى العمرة أراد أن يحج ولكن شاءت الأقدار أن يستشهد، وبفضل الله وبعد استشهاد نجلي عامر قام شاب من السعودية بأداء فريضة الحج عنه.
صاحب الأخلاق الحسنة
وأضاف: "الجميع أحبه حتى الأهل الجيران، فلم يكن يحقد على أي احد، وكان صاحب أخلاق رفيعة وأدب والكل يشيد بأخلاقه، وكان عابداً زاهداً ويساعد المحتاجين ويقدم لهم ما يحتاجون من يد العون ومتواضع جداً على الصغير قبل الكبير ، ولم أرى شخص يحبه الناس مثل نجلي عامر رحمه الله، وكانت تربطه علاقته قوية بأبناء الفصائل الأخرى، وكان محباً للرياضة وخاصة كرة القدم، كما أنه كان كتوماً لدرجة أننا لم نكن نعلم عنه شيء سوى أنه يرتاد المساجد وتفاجئنا عندما استشهد أنه من مجاهدي وحدة التصنيع الحربي التابعة لسرايا القدس".
الكاظم للغيظ
أم عامر والدة الشهيد عامر الفيومي تحدثت لـ"الإعلام الحربي" عن معاملته لها فقالت :" الحديث عن ابني عامر يطول ويطول فهو ابن بار ومطيع لم أسمع منه كلمة تغضبني أو أنه أساء الأدب معي لا بل بالعكس أي شيء اطلبه منه ينفذه، وكان دوماً يطلب مني أن أرضى عنه ويقول لي "رضاك يا أمي"، وكان إن أحد أخطأ في حقه يصافحه ويكظم غيظه، مضيفةً أن نجلها عامر طلب الشهادة ونالها، وانها تفاجأت بعمله في صفوف سرايا القدس ولم تعلم بذلك إلا عند استشهاده".
وتابعت بالقول: "كان أبو السعيد طيب القلب متواضعاً وصاحب أخلاق رفيعة، وعزائنا الوحيد أنه سبقنا إلى الجنة برفقة الشهداء، ولكن يبقى الفراق صعب فرحم الله ابني عامر وإن شاء الله أولاده سيكونون مثل والدهم ويحملون الصفات التي كان يحملها ويتحلى بها".
الأخ والصديق
بدوره قال أبو يوسف شقيق الشهيد "عامر الفيومي": كان أخي عامر نعم الأخ والصديق وكانت تربطني به علاقة الدم وعلاقة الأخوة والصداقة والفارق العمري بني وبينه لاشيء هو شقيقي الأكبر وأنا الثاني والفارق العمري بسيط، رغم أنا عدد أشقائي ستة لكن كان عامر رحمه الله يتميز عنهم جميعا كنت ألجا إليه لأطلب المشورة وينصحني ويقول لي توكل على الله وهو يقدر الأمور يري هذا مناسب بالفعل.
وأكمل حديثه بالقول: " كان رحمه الله ملاك يمشي على الأرض لم أرى أو أسمع أنه غضب أو قام بعمل مشكلة أو افتعل شجار، وكان لا يتعالى أو يتكبر على الناس لا يوجد عنده ذرة كبر، لا يحقد لا يكره تجده يسامح يكظم الغيظ إذا شعر بغضب قل ما تجد هذه الصفات عن هؤلاء الناس ".
فارس الفجر
وأضاف شقيقه أبو يوسف: "ان أبرز ما مميز شقيقي أبو السعيد أخلاقه الرفيعة ومعاملته الحسنة بين أهله وجيرانه يفرض احترامه على الجميع، كما أنه ربى أجيال تحت يديه وكان يحفظ القرآن الكريم ويعطى الدروس الإيمانية لهؤلاء الأشبال فتجد هؤلاء الأطفال والصغار يزورن قبره ويفتقدونه، وكان من أشد الحريصين على صلاة الفجر لا يقطعها لأي ظرف من الظروف يصلي الفجر ويبقى في المسجد يقرأ القرآن ويصلي صلاة الضحى ويخرج من المسجد، وحصل على السند ومعه أربع قراءات في القرآن الكريم، وتميز أخي أبو السعيد بأنه رجل استثنائي وكل وقته وهبه في سبيل الله وفي سبيل الوطن".
درب الجهاد
انتمى الشهيد عامر الفيومي لحركة الجهاد الإسلامي في بداية التسعينات والتزم داخل الأطر التنظيمية التابعة للحركة وشارك في جميع فعاليات العمل الجماهيري والتنظيمي وكان بداية التزامه في مسجد الرحمن في منطقة التفاح وكان يجمع الأشبال في حلقات تحفيظ القرآن الكريم والجلسات الدعوية والتنظيمية، وشارك في إنشاء وبناء مسجد جعفر بن أي طالب وكان أمير المسجد وتتدرج في السلم التنظيمي ليكون أحد مسئولي منطقة التفاح منذ بداية انتفاضة الأقصى الثانية ولصبح بعدها أحد المشرفين على متابعة المساجد داخل لجنة المتابعة في المنطقة، وكان يعطي الدروس الدعوية والحركية، مع بداية انتفاضة الأقصى كان أبو السعيد من أوائل الملتحقين في صفوف سرايا القدس وتلقى العديد من الدورات العسكرية، ونظراً لخبرته في التدريب العسكري اختاره الإخوة ليكون أحد المدربين في سرايا القدس وقام بتدريب المجاهدين وتعليمهم فنون القتال المختلفة وبسبب شدة كتمانه وسريته العالية وخبراته العالية في المجال التقني اختارته قيادة سرايا القدس ليكون أحد مهندسي التصنيع الحربي، وشارك اخوانه المجاهدين في تصنيع الصواريخ والعبوات.
رحيل الزهور
مع اشتداد وطيس الحرب والهجمة الشرسة التي شنها العدو الصهيوني على غزة، قرر شهيدنا المجاهد عامر سعيد الفيومي أن يكون له بصمة مميزة في الرد على العدوان، فأطلقت سرايا القدس معركة البنيان المرصوص رداً على العدوان وبدأت بقصف مدينة تل الربيع المحتلة وكان لشهيدنا بصمة في ذلك، ففي صباح العاشر من يوليو/تموز لعام 2014 كان شهيدنا على موعد مع الشهادة بعد قصف طائرات الاستطلاع الصهيونية السيارة التي كان يستقلها في شارع النفق وسط مدينة غزة برفقة الشهيدين المجاهدين: سالم قنديل وبهاء أبو الليل، ليرتقي أبو السعيد شهيداً كما تمنى ليلحق بركب من سبقوه من إخوانه المجاهدين.
عملية "شلومي" النوعية: زلزلت أركان العدو وكسرت نظرية أمنه
خاص بـ موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
هم الأبطال الذين أذاقوا العدو الويلات بعملياتهم النوعية والبطولية، فاقتحموا السدود والحصون وضربوا العدو في عقر داره، رغم الاحتياطات الأمنية المشددة، ليؤكدوا من جديد أن لا حدود تمنعنا من الوصول إليكم أيها الصهاينة الجبناء في كل زمان ومكان، كي نذيقكم كاس المنون، ونمزق أجسادكم إلى أشلاء، ولنقول لكم أن لا وجود لكم فوق هذه الأرض المباركة.
في يوم 12/3/2002، قام مجاهدان من حركة الجهاد الإسلامي، وهما: غسان محمد الجدع (21 عاماً) من مخيم المية ومية بلبنان، ومحمد مصطفى عبد الوهاب (22 عاماً) من مخيم شاتيلا بلبنان، بتنفيذ عملية جهادية نوعية في مغتصبة شلومي، رداً على جريمة ارتقاء 31 شهيداً في جباليا ورام الله على يد قوات الاحتلال الصهيوني، إبان انتفاضة الأقصى المبارك التي اندلعت في أيلول / سبتمبر من العام 2000.
تفاصيل العملية النوعية
تمكن المجاهدان من التسلل من جنوب لبنان، إلى داخل فلسطين المحتلة، مستخدمين تقنيات أذهلت العدو الصهيوني لتخطي كل اجراءات العدو الأمنية على الشريط الحدودي الشائك بين لبنان وفلسطين المحتلة.
وتقدم المجاهدان إلى عمق الأراضي الفلسطينية المحتلة، وصولاً الى مغتصبة شلومي في الجليل وكمنا في مزرعة للموزن حتى حانت اللحظة المناسبة، وقاما باستهداف دورية لجنود جيش العدو، وألقيا مجموعة من القنابل، وخاضا معركة ضارية مع العشرات من الجنود الصهاينة تمكنا خلالها، من قتل سبعة من الجنود والمستوطنين الصهاينة بينهم ضابطان، وإصابة العديد منهم بجراح مختلفة بعد استهداف حافلة صهيونية بنيرانهم وقذائفهم.
بلبلة صهيونية
أحدثت عملية مغتصبة شلومي النوعية بلبلة أمنية وسياسية كبيرة في الكيان الصهيوني، ولم يستطع قادة أمن العدو الصهيوني وجنرالاته العسكريين تحديد ما إذا كان منفذا العملية قد عبرا الشريط الحدودي من لبنان، أم أنهما قدما من داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة.
كما لم تستطع "اسرائيل" تحديد هوية الجهة التي تقف وراء العملية، في فشل ذريع لكل أجهزة أمنها واستخباراتها. فبعد أن وجهت أصابع الاتهام باتجاه فصائل المقاومة الفلسطينية (دون تحديد لجهة بعينها)، عادت واتهمت عناصر من حزب الله بتنفيذها.
لم يتبنى أمين عام حزب الله، سماحة السيد حسن نصر الله، في خطاب له بعد أيام، العملية، كما أنه لم يتبرأ منها، بل قال إنه "إن كل ما تتهمنا به "إسرائيل" سواء كان حقاً أو لم يكن، سواء ثبت أم لم يثبت، سواء كان واقعياً أم لم يكن، إن كل ما تتهمنا به في دعمنا ووقوفنا الى جانب شعبنا في فلسطين، هو شرف عظيم لنا ولحزب الله ولكل من يقف الى جانب حزب الله".
ضرب عمق الكيان الآمن
وقد عنونت الصحف الصهيونية الصادرة صباح اليوم التالي للعملية: "عملية شلومي: مجاهدو الانتفاضة يضربون العمق الآمن للكيان الصهيوني".
وأشارت الصحف الى أن هذه "الهجوم هو الأقوى منذ مدة طويلة الذي يضرب هذه المنطقة التي تعتبر العمق الآمن لكيان العدو. وتقديرات العدو كشفت عن تخطيط محكم من قبل منفذي العملية أدى الى الخسائر الصهيونية والإرباك الذي أصاب جيش الاحتلال وقيادته في المنطقة الشمالية بدا واضحاً من خلال المعلومات المتضاربة التي قدمها هؤلاء. ووقع الهجوم بالقرب من مغتصبة شلومي وكيبوتز ميتسوبا في الجليل الغربي."
وقد بدا الارتباك الصهيوني واضحاً حين اعلنت قوات العدو "أن ثلاثة من المهاجمين قتلوا وأن رابعاً ما زال حراً"، لتعود وتعلن أن "اثنين من المهاجمين قتلا وأنه يحتمل وجود ثلاثة آخرين شاركوا في الهجوم ما زالوا طلقاء، وهو ما استدعى استمرار استنفار قوات الاحتلال وعمليات التمشيط الجوي لكافة الأماكن التي يحتمل أن يتواجد فيها المهاجمون حتى حلول الليل".
وتحدثت وسائل إعلام العدو عن "استمرار تعرض المكان لإطلاق نار أدى الى تعذر نقل العديد من المصابين الذين بقوا لفترة غير قصيرة على الأرض كما اضطرتها لدعوة كافة المستوطنين في شمال فلسطين المحتلة الى التزام منازلهم ومنعت التجول في شلومي ومحيطها وعمدت قوات العدو الى تمشيط الحدود الفلسطينية - اللبنانية دون أن تجد أي أثر لعملية تسلل، مما يعزز احتمال كون المهاجمين قدموا من داخل فلسطين المحتلة."
وقد أسهمت هذه العملية النوعية في تعقيد المشهد السياسي في المنطقة، ولا سيما أنها وقعت قبل أقل من أسبوعين على انعقاد القمة العربية في بيروت، حيث كان يجري التحضير وقتها لتبني مبادرة الأمير عبد الله، والتي لا تزال مطروحة على طاولة التسوية مع العدو الصهيوني تحت اسم "مبادرة السلام العربية". كما أنها استبقت وصول المبعوث الأمريكي الى الشرق الأوسط، أنطوني زيني.
صفعة قوية
ويضاف الى كل ذلك أن رئيس وزراء العدو حينها، صاحب مجزرتي صبرا وشاتيلا آريئيل شارون، اضطر الى تجرع مرارة العملية لأنها كانت بمثابة المسمار الذي أعلن نهاية نهجه الأمني في القضاء على انتفاضة الأقصى، ولا سيما أن هذه العملية تزامنت مع تطور فلسطيني تمثل بدخول قذائف الـ"R.P.G" حينها ساحة المعركة مع قوات العدو دفاعاً عن المخيمات في مواجهة الاجتياح الصهيوني، والتي توجت بعد أسابيع قليلة في الملحمة البطولية التي خاضها مجاهدو الجهاد الإسلامي في فلسطين في ملحمة مخيم جنين الأسطورية.
ومضت عدة أيام قبل إعلان العدو الصهيوني أن دورياته عثرت على سلم "مُقوس" استخدمه المقاومون لعبور الشريط الحدودي الشائك بينها وبين لبنان والتسلل لتنفيذ عملية شلومي.
وقد بث هذا الاكتشاف الذعر في قلوب جنرالات العدو ومستوطنيه وقامت قواته بتشديد التدابير التي كانت اتخذتها عند أطراف مستوطنتي شلومي ونهاريا إثر العملية.
وشوهدت ثلاث ناقلات جند ترابط عند أطراف شلومي، فيما كان الجنود الصهاينة يوجهون أسلحتهم الرشاشة في اتجاه الأراضي اللبنانية.
وأقام الجيش الصهيوني برج مراقبة قبالة بوابة «رامية» عند الحدود اللبنانية الجنوبية. وحلقت طائرتان مروحيتان على «الخط الازرق» الذي رسمته القوة الدولية على حدود لبنان الجنوبية اثر الاندحار الصهيوني من تلك المنطقة في مايو / أيار 2000.
وبثت الإذاعة الصهيونية نقلاً عن «مصدر أمني صهيوني رفيع المستوى» أن الجيش الصهيوني «لن يقف مكتوفاً إذا ما سعى حزب الله الى توتير الوضع عند الحدود أو إذا مد الحزب يد العون والمساعدة للفلسطينيين».
يذكر أن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين لم تعلن عن مسؤوليتها عن العملية إلا في تاريخ 30/1/2004، أي بعد ما يقرب من عامين على وقوعها، لأسباب أمنية.
<tbody>
مقال اليوم
</tbody>
الجهاد الاسلامي تمكنّت من اختراق الأزمة المصرية الحمساوية .. قرار الحكومة المصرية له ما بعده
دنيا الوطن/
بقلم: غازي مرتجى
أثار خبر نشرته قناة الجزيرة نقلا عن مصادر حكومية مصرية ان الحكومة المصرية طعنت في قرار اعتبار حركة حماس حركة ارهابية , اثار ارتياحاً واسعاً لدى حركة حماس من جهة وعلى وسائل التواصل الاجتماعي من جهة أخرى .
ومن الواضح انّ زيارة حركة الجهاد الاسلامي الى القاهرة والتي تحلّت بالسرية التامة والكتمان عدا عن بعض التسريبات والاجتهادات التي قامت بها جهات "مُستجدّة" من الواضح انها احدثت اختراقاً نوعياً في العلاقات بين حركة حماس وجمهورية مصر .
الاختراق الذي توجّته الحكومة المصرية باعتراضها على الحكم الصادر ضد حركة حماس في المحاكم المصرية لن يكون الأخير , خاصة في ظل تسارُع وتيرة الأحداث وتبادل الحلفاء لأدوراهم ومقاعدهم .
بعد زيارة الرئيس السيسي الى المملكة السعودية ورفضه للمصالحة مع قطر وتركيا , سبق ذلك اعتراض السعودية على تصريحات مصرية اتهمت قطر بدعمها للارهاب , واختلاط الخيوط المؤدية الى القوة العربية المشتركة المُجمّد تشكيلها حتى اللحظة وطرح السعودية لمصالحة "سُنيّة" شاملة ستضم بشكل أساسي تركيا بشراكة كاملة مع المملكة , كل هذه التطورات وما سبقها من اجراءات ايرانية على الارض تُهدد دول الخليج في البداية وتعمل على تقويض التمدد السنّي وتمّد الحبال للقوى الشيعية في كل دول المنطقة العربية للتحالف وتشكيل الهلال الشيعي المُنتظر .
مصر تحاول اللعب على التناقضات الحالية خليجياً بعد التغييرات الدراماتيكية في المملكة والتي رشحت عنها معلومات مُتضاربة كلها تؤكد انّ هناك تغييرا ما في سياسة المملكة لكنه لن يصل الى درجة التخلّي عن مصر , وخارطة الطريق السعودية مبنية على اساس الوصول الى قوة سُنية مشتركة تضم مصر والاردن والمغرب وتركيا في البداية وهذه الخارطة بحاجة الى تجميد الخلافات السنية الداخلية كمحاربة الاخوان المسلمين في الخليج ومصر على حد سواء , وربما يكون ذلك شرطاً تركياً للبدء بخطوات تشكيل القوة السنية المنشودة .
زيارة قيادة الجهاد الاسلامي الى القاهرة بحضور الامين العام المقبول داخليا ً وخارجياً رمضان شلّح لم تكن بعيدة عن السياق أعلاه بل ربما هي جزء أساسي من التحرك الاقليمي الدراماتيكي الحاصل , ولم يكن لزيارة الجهاد الاسلامي ان تنجّح لولا رجاحة طرح الجهاد لرؤيتها بدايةً , وتقاطع الوضع الاقليمي والتحالفات المصرية الجديدة مع الزيارة وتوقيتها .
حركة الجهاد تمكنّت من اختراق الازمة ولا شك ان قرار الحكومة المصرية بالطعن على قرار المحكمة الاخير سيكون له ما بعده ولن تقف عند ذلك بل ربما يتعداه الى وساطة حمساوية لترطيب الاجواء المصرية الداخلية والبدء بمشروع مصالحة مشترك مع الاخوان المسلمين في مصر .
سنشاهد خلال الايام القريبة القادمة مصالحة اعلامية متبادلة مع وجود بعض الشواذ غير الراغبين بعودة المياه الى مجاريها .
مصر تعلم تماماً ان قطاع غزة يُعتبر "ورقة رابحة" في اي معادلة اقليمية قادمة وتعي قيادتها انّ فلسطين بقيادتها وشعبها وفصائلها لا يُمكن ان تتخلى عن الدور المصري تحت اي مُغريات أو ذرائع بل تُعزّزه قدر الامكان .
اختراق الجهاد الاسلامي للحالة القائمة منذ عامين يُحسب لها ويُعتبر انجاز كبير يجب أن تستمر "الجهاد" بتبنّي نفس الموقف والبناء عليه وعدم الركن الى الخطوات الحالية والضغط باتجاه اتخاذ خطوات ايجابية من الجانبين أكثر وضوحاً وصراحة .
ان الحالة العربية والتقاطعات الاقليمية ستؤدي حتماً الى "لحلحة" الحالة الفلسطينية في الاتجاه الصحيح , وخطوات الرئيس أبو مازن بتجييش "دول العالم" خلف توجهاته السلمية وترحيبه مؤخراً بمشروع "رواتب غزة" السويسري وعلاقاته المتميزة بالعاهل السعودي والرئيس المصري على حد سواء كل ذلك من المفترض ان يؤدي الى ما يجب أن تؤول اليه الاوضاع في القطاع بعد عدوان استمر خمسين يوماً لم ترحم فيه اسرائيل بشراً ولا حجراً .
<tbody>
المرفقات
</tbody>
البطش: مصر لها دور تاريخي تجاه القضية الفلسطينية
موقع سرايا القدس/ عن الوطن المصرية
قال القيادى بحركة "الجهاد الإسلامى" خالد البطش، إن حركته «ترحب بالطعن المقدم ضد قرار محكمة الأمور المستعجلة فى القاهرة باعتبار حركة حماس منظمة إرهابية، وتعتبره خطوة إيجابية تعبر عن مصر ومساندتها للشعب الفلسطينى».
وأضاف «البطش»، فى حوار لـ«الوطن» المصرية، نشرته أمس، أن «طعن مصر للقرار يعكس أنها مقتنعة بأن الحركة لا تتدخل فى الشأن المصرى». وأشار إلى أن «حماس» بادرت بنشر قواتها على الحدود مع مصر لتأمينها بعد قرار الطعن، داعياً إلى لقاءات مباشرة بين السلطات المصرية وحركة «حماس».
وإليكم نص الحوار:
■ كيف ترون الطعن على قرار اعتبار «حماس» منظمة إرهابية؟
- أولاً نحن لم يكن لدينا شك فى أن مصر لن تقبل باعتبار «حماس» منظمة إرهابية، وكنا على ثقة بأن مصر ستطعن على هذا القرار، وهى خطوة موضع ترحيب لدينا وتؤكد أهمية الدور الإيجابى الذى تلعبه مصر تجاه غزة وأهلها والشعب الفلسطينى والمقاومة. كما أن حركة «الجهاد» أعربت عن أملها بأن تكون هذه الخطوة حداً لكل محاولات الإساءة للمقاومة الفلسطينية، وكذلك كل ما يسىء للدور المصرى تجاه الشعب الفلسطينى والمقاومة.
■ ماذا دار خلال لقاء وفدكم بالمسئولين المصريين فى «القاهرة»؟
- تطرق الوفد الذى كان فى «القاهرة» وعلى رأسه الأمين العام لحركة «الجهاد الإسلامى» الدكتور رمضان شلح، كل الأمور التى تخص العلاقات الفلسطينية - المصرية وكل القضايا. وناقشنا دور مصر فى تخفيف المعاناة عن الشعب الفلسطينى، وتحمل مصر دورها التاريخى تجاه الشعب الفلسطينى ومساندته فى مواجهة الاحتلال. اللقاء تطرق إلى العلاقات بين حركة «حماس» ومصر والتوترات الأخيرة خاصة ما يتعلق بقرار إعلان الحركة منظمة إرهابية.
■ وما تقييمك لنتائج هذه المباحثات؟
- زيارة وفد حركة «الجهاد» ولقائه المسئولين المصريين كان لها بصماتها السريعة التى تمثلت فى فتح معبر «رفح» ليومين هذا الأسبوع، وتلاه قرار هيئة قضايا الدولة فى مصر بالطعن على قرار محكمة الأمور المستعجلة باعتبار «حماس» منظمة إرهابية، وهى خطوات نعتبرها تعيد الأمور إلى نصابها الطبيعى، وتصحح الأخطاء والتجاوزات التى يرتكبها بعض المحامين وبعض وسائل الإعلام سواء عن قصد أو دون قصد.
■ لكن مصر تتحفظ دوماً على تدخلات «حماس» فى الشأن الداخلى المصرى؟
- أولاً «حماس» فى أكثر من موقف أكدت أنها لم ولا ولن تتدخل فى الشأن المصرى، ولا تقبل العبث بأمن مصر ولا بأمن أى دولة عربية، وأنها لن تسمح بأى اختراق للأمن القومى المصرى. والحكومة المصرية التى طعنت على قرار اعتبار «حماس» منظمة إرهابية لم تتخذ هذه الخطوة إلا وهى مقتنعة بأن «حماس» لا تتدخل فى الشأن المصرى، وأنها مقتنعة بأن ما يقال عن «حماس» مجرد أمور تروجها بعض وسائل الإعلام كما سبق وقلت بقصد أو دون قصد.
■ وما الخطوات المطلوبة إذن لتحسين العلاقات بين مصر و«حماس»؟
- يجب أن تستعاد الاتصالات الرسمية بين القيادة الرسمية فى القاهرة وحركة «حماس» وأن تتسع اللقاءات الفلسطينية مع السلطات المصرية لتشمل الحركة. و«حماس» اتخذت خطوة إيجابية بالفعل، فعقب الطعن على قرار محكمة الأمور المستعجلة بادرت الحركة بنشر قواتها على الحدود وتطبق إجراءات صارمة، لضمان عدم وجود أى ذريعة لاختراق الأمن القومى المصرى. ويجب أن يكون هناك اتصال مباشر بين «حماس» والقاهرة، وأن يدرك الجميع أن استقرار الأوضاع فى غزة يخدم الأمن القومى المصرى، وكما هو معروف فالأمن القومى المصرى يبدأ من عند بوابات غزة مثلما يبدأ من عند «دمشق»، ولا بد من تأسيس علاقات جديدة، تستند إلى العلاقة بين الشعبين المصرى والفلسطينى.
■ وماذا بالنسبة للإعلام التابع لحركة «حماس» الذى يهاجم مصر؟
- الإعلام الفلسطينى كله وبالذات الإعلام التابع لحركة «حماس» خطابه الآن كله إيجابى تجاه مصر، وخاصة بعد القرار المصرى بالطعن على قرار اعتبار «حماس» جماعة إرهابية، وبعد ترحيب قيادات حركة «حماس» بالخطوة، فالأجواء إيجابية تجاه مصر.
القيادي البطش يدعو الحمد لله لتحمل مسؤولياته تجاه الموظفين
فلسطين اليوم
عبر الشيخ خالد البطش القيادي في حركة الجهادي الإسلامي، اليوم الثلاثاء، عن تضامنه مع الموظفين في قطاع غزة، مؤكداً على حقهم الكامل في صرف رواتبهم بانتظام.
ودعا، القيادي البطش، في كلمة له باسم القوى الوطنية والإسلامي، في مسيرةٍ نظمتها اللجنة النقابية للدفاع عن حقوق الموظفين والمطالبة في حقهم، رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله للالتزام بصرف رواتب الموظفين من منطلق إسلامي ووطني، مؤكداً أن هذا الحق لا يسقط بالتقادم ولا يمكن المساومة عليه.
وثمن البطش دور الموظفين الذين يعلمون أبناء شعبنا، بدون راتب ويعالجون أطفال شعبن، داعياً الموظفين إلى الصبر والتحمل حتى تُحل هذه الأزمة.
وشدد القيادي في الجهاد على أن قضية الموظفين مسؤولية رئيس الوزراء و وزير المالية وعليهم اتخاذ خطوات سريعة وجادة حتى لا تتفاقم الأزمة وتزيد المعاناة.
من ناحيته، أعلن نقيب الموظفين في قطاع غزة الدكتور محمد صيام ، عن نية النقابة القيام بأوسع تحرك على المستوى الداخلي والخارجي ، وأن الإعلان عنه والقيام به سيكون في اليوم العالمي للتضامن مع موظفي غزة.
وأضاف صيام، أن غزة لن تنعم بالاستقرار ما لم يتم حل مشكلة الموظفين بشكل جذري.
وشددَ على اعترافه بأي لجنة أو مبادرة تنقص من حق الموظفين ، كما ناشد كافة المؤسسات المحلية والدولية بتشكيل لجنة والنظر في قضية رواتب الموظفين ، والعمل على حلها.
وناشد كل فلسطيني أن يعلن بوضوح بضرورة رحيل حكومة التوافق إذا لم تتحمل مسؤولياتها كاملة .
وأكد على أن اللجنة النقابية للدفاع عن حقوق الموظفين ستعمل متحدة وستستمر في حراكها دون كلل أو ملل ، واعداً الموظفين أن يوصلوا صوتهم للعالم أجمع.
صحيفة: حركة الجهاد أنقذت مصر وحماس معًا وحالت دون الانفجار بغزة
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
سلطت صحيفة رأي اليوم الصادرة من لندن، أضواءها على زيارة وفد حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الأخيرة للقاهرة، مؤكدةً أنها حققت نجاحًا كبيرًا.
وأرجعت الصحيفة – التي يرأس تحريرها الصحفي الشهير عبد الباري عطوان – في افتتاحيها، طلب الحكومة المصرية ممثلةً في هيئة قضايا الدولة بطلب طعن على حكم صادر من محكمة مصرية باعتبار حماس حركة "إرهابية" إلى الزيارة، موضحةً أن "هذه خطوة مهمة تعكس مراجعة لسياسة عكرت العلاقات بين الجانبين، وأعطت نتائج عكسية تمامًا".
وأضافت:" أن النظر في الطعن تقرر أن يتم أمام محكمة القاهرة يوم الثامن والعشرين من الشهر الجاري، وهناك مؤشرات كثيرة تفيد بأن المحكمة ستقبل به، ويتضح هذا من ما ذكره السيد اسماعيل هنية نائب المكتب السياسي لحركة حماس في خطبة يوم الجمعة الماضي، عندما قال إن مسؤولين مصريين أبلغوا الحركة أن الحكم القضائي باعتبار حركته "منظمة إرهابية" لم يتم تبنيه سياسيًا".
وبينت الصحيفة أن أسبابًا عدة دفعت السلطات المصرية لتغيير سياساتها المتشددة تجاه حركة حماس، لعل أبرزها الزيارة التي قام بها الدكتور رمضان عبد الله شلّح أمين عام حركة الجهاد الاسلامي ونائبه السيد زياد النخالة إلى القاهرة، والتي التقيا خلالها مسؤولين كبارًا في الحكومة المصرية وأجهزتها الأمنية بهدف تلطيف العلاقات مع حركة حماس وإخراجها من قائمة "الإرهاب"، وإعادة فتح معبر رفح تخفيفًا لمعاناة مليوني فلسطيني محاصرين فيه.
ونبهت إلى أن الزيارة حققت نجاحًا كبيرًا على صعيد المسألتين المذكورتين، وتم فتح معبر رفح في الاتجاهين لمدة ثلاثة أيام في الأسبوع فعلًا.
ولفتت "رأي اليوم" إلى أن التصريحات التي أدلى بها السيد هنية، وأكد فيها حرص حركة حماس على أمن مصر وسيادتها واستقرارها، وإدانة أعمال "الارهاب" في سيناء، هي تصريحات جاءت بطلب مصري ونقلها وفد الجهاد الإسلامي لترطيب العلاقات وتخفيف حدة التوتر.
وقالت:" لا نبالغ إذا قلنا أن وساطة حركة الجهاد الإسلامي بين القاهرة وحركة حماس أنقذت مصر وحركة حماس معًا من حدوث انفجار كبير في قطاع غزة قد يتطور إلى عدوان صهيوني موسع.
وبحسب الصحيفة فإن "السلطات المصرية لم تعثر على أي دليل يثبت تورط حركة حماس في أي من أعمال العنف أو الارهاب المتصاعدة حاليًا في شبه جزيرة سيناء، وصدور تصريحات عن مسؤولين في الحركة كان آخرها للدكتور موسى ابو مرزوق، دان فيها الهجمات "الإرهابية" التي جرت في سيناء ضد جنود مصريين، وقال ان هذا الهجمات جاءت لإعادة اغلاق معبر رفح، الذي فتحته السلطات المصرية في اليوم نفسه".
5 أسرى من قادة السرايا بـ"ايشل" يتراجعون عن إضرابهم بعد وعود بإنهاء عزلهم
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
اكدت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى الخميس؛ أن خمسة من أسرى حركة الجهاد الإسلامي في عزل سجن ايشل؛ تراجعوا عن الدخول في إضراب مفتوح عن الطعام بعد وعود من إدارة مصلحة السجون الصهيونية بإنهاء عزلهم الانفرادي خلال أسبوعين كحد أقصى.
وأفادت المؤسسة أن وعود تلقاها الأسرى المعزولين منذ أكثر من تسعة أشهر من قبل "بوردا؛ وبيتون" ممثلي إدارة مصلحة السجون وجهاز المخابرات الصهيوني؛ بإنهاء عزلهم خلال أيام؛ أدت للتراجع عن الدخول في إضراب مفتوح عن الطعام الخميس؛ علماً بأن أحد الأسرى المعزولين وهو الأسير المجاهد مهنا زيود كان قد دخل في إضراب مفتوح عن الطعام؛ منذ ثلاثة أيام وعلق إضرابه بناء على وعود الإدارة.
وأضافت مهجة القدس أن الأسرى المعزولين هددوا باستئناف خطوتهم التصعيدية في الدخول بإضراب مفتوح عن الطعام؛ إذا ما تنصلت إدارة مصلحة السجون الصهيونية من وعودها بإنهاء عزلهم الانفرادي خلال أسبوعين؛ والأسرى المعزولين في سجن ايشل من قادة سرايا القدس وهم :
· الأسير المجاهد/ مهنا شعبان شفيق زيود (31 عاماً)؛ وهو أعزب من بلدة السيلة الحارثية قضاء جنين؛ اعتقل بتاريخ 19/04/2005م؛ وصدر بحقه حكما بالسجن 25 عاماً؛ بتهمة الانتماء لحركة الجهاد الإسلامي والمشاركة بأعمال مقاومة ضد قوات الاحتلال؛ وقد دخل في إضراب مفتوح عن الطعام منذ ثلاثة أيام؛ إلا انه علق إضرابه بعد وعود إدارة مصلحة السجون الصهيونية بإنهاء عزله خلال أسبوعين.
· الأسير المجاهد/ فهد عبدالله محمد صوالحي (34 عاماً)؛ وهو أعزب من مخيم بلاطة بمدينة نابلس؛ اعتقل بتاريخ 15/02/2003م؛ وصدر بحقه حكما بالسجن المؤبد سبع مرات بالإضافة لـ 50 سنة؛ بتهمة الانتماء لحركة الجهاد الإسلامي والمشاركة بأعمال مقاومة ضد قوات الاحتلال.
· الأسير المجاهد/ محمود عطية حسن كليبي (33 عاماً)؛ وهو أعزب من بلدة شويكة بطولكرم؛ اعتقل بتاريخ 14/01/2003م؛ وصد بحقه حكما بالسجن المؤبد بالإضافة لـ 30 عاماً؛ بتهمة الانتماء لحركة الجهاد الإسلامي؛ والمشاركة بعمليات للمقاومة ضد الاحتلال.
· الأسير المجاهد/ يعقوب محمود أحمد قادري "غوادرة" (43 عاماً)؛ وهو أعزب من قرية بئر الباشا قضاء جنين؛ اعتقل بتاريخ 08/10/2003م؛ وهو محكوم بالسجن المؤبد مرتين بالإضافة 35 عاماً؛ بتهمة الانتماء لحركة الجهاد الإسلامي؛ والمشاركة بعمليات للمقاومة ضد قوات الاحتلال.
· الأسير المجاهد/ إسماعيل إبراهيم مصطفى أبو شادوف (32 عاماً)؛ وهو أعزب من قرية برقين قضاء جنين، وكانت قوات الاحتلال الصهيوني قد اعتقلته بتاريخ 04/01/2004م، ويمضي حكماً بالسجن لمدة (28سنة)؛ بتهمة أعمال مقاومة ضد الاحتلال الصهيوني، والانتماء والعضوية في حركة الجهاد الإسلامي؛ وهو شقيق الاستشهادي نضال أبو شادوف والذي نفذ عملية استشهادية في مدينة تل الربيع المحتلة بتاريخ 16/07/2001م؛ وأدت لمقتل وإصابة العشرات من جنود الاحتلال ومستوطنيه.
جدير بالذكر أن إدارة مصلحة السجون الصهيونية قد قامت بعزلهم منذ يونيو الماضي؛ أثناء تواجدهم في سجن شطة؛ حيث عزلت ما يقارب 15 أسيراً من أسرى حركة الجهاد الإسلامي؛ بزعم مشاركتهم في إعداد نفق داخل السجن؛ وقد كان أحد مطالب أسرى الجهاد في إضرابهم في شهر ديسمبر الماضي هو إنهاء عزل أسرى الجهاد؛ ورغم أن الإدارة أنهت عزل عدد من أسرى الجهاد إلا أنها مازالت تماطل بإنهاء عزل باقي الأسرى.
</tbody>
<tbody>
</tbody>
<tbody>
السبت: 14/03/2015
</tbody>
<tbody>
اخبار
</tbody>
رحبت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين بالطعن الذي تقدمت به الحكومة المصرية ضد قرار محكمة الأمور المستعجلة الذي يتهم حركة حماس بـ"الإرهاب".(موقع سرايا القدس،النشرة،البلاد،دنيا الوطن،وكالات)
قال القيادي في الجهاد خالد البطش، إن حركته «ترحب بالطعن المقدم ضد قرار محكمة الأمور المستعجلة في القاهرة باعتبار حركة حماس منظمة إرهابية». وأضاف البطش، في حوار لـ«الوطن» المصرية، أن «طعن مصر للقرار يعكس أنها مقتنعة بأن الحركة لا تتدخل في الشأن المصري».(موقع سرايا القدس) ،،مرفق
دعا الدكتور محمد الهندي، عضو المكتب السياسي للجهاد، القوى الفلسطينية، للتوحد من أجل مواجهة المخاطر التي تحيط بالقضية الفلسطينية. وأكد الهندي، أن معركة الانتخابات الصهيونية كشفت مدى الصمود والانتصار الذي حققته المقاومة، موضحاً أن القضية الفلسطينية «أحوج ما تكون اليوم لتوحيد كل الطاقات لمواجهة العدو المركزي للأمة».(موقع سرايا القدس)
سلطت صحيفة رأي اليوم الصادرة من لندن، أضواءها على زيارة وفد حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الأخيرة للقاهرة، مؤكدةً أنها حققت نجاحًا كبيرًا.(موقع سرايا القدس،فلسطين اليوم) ،،مرفق
بحث مسؤول العلاقات السياسية لحركة الجهاد في لبنان الحاج شكيب العينا على رأس وفد من الحركة "المبادرة الشعبية" الفلسطينية بمختلف الاوضاع الفلسطينية في المخيمات". واشاد العينا "بدور المبادرة الشعبية فى المراحل الماضية من خلال دورهم الفاعل بحماية امن واستقرار مخيم عين الحلوة من الفتن المتنقلة"، مؤكدا ان "حركة "الجهاد الأسلامي" تمد ايديها لجميع ابناء شعبنا الفلسطيني.(النشرة)
أفادت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى؛ أن أسيرين من سرايا القدس من مدينة طولكرم قد أنهيا 12 عاما في سجون الاحتلال؛ ويدخلان اليوم عامهما الثالث عشر على التوالي في سجون الاحتلال الصهيوني، وهما الأسير أحمد مصطفى ياسين فني، والأسير عبدالله يوسف عبدالله حمد.(موقع سرايا القدس)
أكدت مصادر لإذاعة صوت الأسرى أن إدارة سجن النقب أعادت مساء الخميس الماضي سبعة أسرى من الجهاد الذين تمّ نقلهم من سجن "رامون" إلى زنازين النقب على خلفية عملية الطعن التي نفذها الأسير حمزة أبو صواوين والتصعيد الذي قامت به مصلحة السجون ضد أسرى الجهاد قبل أسابيع.(موقع سرايا القدس)
اكدت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى الخميس؛ أن خمسة من أسرى حركة الجهاد الإسلامي في عزل سجن ايشل؛ تراجعوا عن الدخول في إضراب مفتوح عن الطعام بعد وعود من إدارة مصلحة السجون الصهيونية بإنهاء عزلهم الانفرادي خلال أسبوعين كحد أقصى.(موقع سرايا القدس) ،،مرفق
تستمرّ مصلحة سجون الاحتلال الصهيوني بعزل الأسير القائد بسرايا القدس فهد عبد الله محمد صوالحي (33 عاماً)، من مخيم بلاطة في نابلس، منذ تسعة شهور في ظروف صعبة.(موقع سرايا القدس)
نظمت حركة الجهاد حفلاً بمناسبة افتتاح مسجد القدس في منطقة الصبرة غرب غزة، وعلى شرف ذكرى شهداء عائلة الدحدوح المجاهدة، وحضر الحفل قادة وكوادر حركة الجهاد الإسلامي وسرايا القدس، وبالإضافة إلى أهالي المنطقة، وتخلله العديد من الفقرات والكلمات المتنوعة.(موقع سراياالقدس)
نظمت اللجنة الرياضية لحركة الجهاد الإسلامي إقليم غرب غزة، الثلاثاء الماضي، حفلاً لتخريج 36 متدرباً شاركوا في دورة الإسعافات الأولية التي نظمها الإقليم بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة التابعه لحماس.(فلسطين اليوم)
عبَّرَ خالد البطش القيادي في الجهادي، عن تضامنه مع الموظفين في قطاع غزة، مؤكداً على حقهم الكامل في صرف رواتبهم بانتظام.(فلسطين اليوم) ،،مرفق
<tbody>
تقارير مرفقة
</tbody>
"كسر الصمت": حكاية سرايا القدس والعشرون دقيقة
خاص بـ موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
فلسطين اليوم/
اعتاد الاحتلال الصهيوني استهداف قطاع غزة في سلسلة خروقات منذ عدة أشهر على صعيد اغتيال المقاومين وعمليات التوغل والقصف الجوي لمواقع المقاومة في وقت لم ترد فصائل المقاومة للحفاظ على التهدئة. عملية كسر الصمت التي أطلقتها سرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين نجحت في استعادة قواعد لعبة الردع مع الاحتلال "الإسرائيلي" التي كانت قائمة خلال السنوات الفائتة على فكرة أي خرق "إسرائيلي" للتهدئة يقابل برد فعل فلسطيني وهو ما حدث في كسر الصمت.
ورأى خبراء عسكريون أن عنصر المفاجأة الذي استخدمته سرايا القدس في "كسر الصمت" قلبت الموازين ونجحت في استعادة قواعد اللعبة مع العدو "الإسرائيلي" وجعلته يتخبط ويدخل في حيرة وقلق، مؤكدين على أن تطور قدرات المقاومة في هذه المعركة كان بإخفاء مواقع إطلاق الصواريخ، وعدم تحديد الجيش "الإسرائيلي" لها، إضافة إلى عدم وقوع إصابات في مجاهديها.
وكانت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي أطلقت معركة "كسر الصمت" والتي يصادف ذكراها الأولى اليوم الخميس (12/3) رداً على اعتداءات الاحتلال "الإسرائيلي" ضد قطاع غزة، مستهدفة المستوطنات المحيطة بالقطاع بأكثر من 130 صاروخا وقذيفة.
السرايا تفاجئ العدو
من جهته، شدد الخبير العسكري يوسف الشرقاوي في حديث خاص لـ"الاعلام الحربي" أن عنصر المفاجأة الذي استخدمته سرايا القدس في "كسر الصمت" جعل قيادة العدو "الإسرائيلي" في حيرة، منوهاً إلى أن المقاومة لا بد أن يكون لديها مفاجئات متتالية للعدو حتى تحسم المعركة لصالحها كما في معركة كسر الصمت والبنيان المرصوص.
وأشار الشرقاوي إلى أن "كسر الصمت" أعطت رسالة لـ"إسرائيل" أن المقاومة من الممكن أن تقبل بالتهدئة وأيضاً تستطيع أن ترد على أي عملية اغتيال متى شاءت، موضحاً أن هذه المعركة أدخلت قاعدة جديدة على نمط المقاومة من خلال تكثيف ردها على العدوان في وقت قصير.
تطور للأفضل
ولفت إلى أن السرايا نجحت في هذه المعركة من خلال استطاعتها أن تطلق قذائف من مناطق تحت الأرض بدون أن تكتشفها تكنولوجيا العدو وطائرات الاستطلاع.
وبيّن الخبير العسكري أن أوضاع المقاومة خلال المعارك السابقة مع المحتل كانت نحو الأفضل من حيث تحسين الأداء والتركيز القوي وإدارة النار كانت أفضل من أي وقت سابق، مطالبا المقاومة بتطوير أدائها وسلاحها وان لديها مفاجآت وسلاح نوعي توظفه في المكان المناسب لخدمة أهدافها لأن العدو متطور بأسلحته وإمكانياته.
يحسبون ألف حساب
من جهته، رأى الخبير العسكري اللواء واصف عريقات أن سرعة اتخاذ القرار وقدرة سرايا القدس على إطلاق عدد كبير من الصواريخ في أقل من 20 دقيقة بمعركة كسر الصمت إضافة إلى الانضباط في بداية القصف ونهايته كان عنصرا مفاجئاً في المعركة، لافتاً إلى تطور المقاومة في هذه المعركة كان بقدرتها على إخفاء مواقع إطلاق الصواريخ، وعدم تحديد الجيش "الإسرائيلي" لها.
وأكد عريقات لـ"الاعلام الحربي" أن قدرة سرايا القدس على الإخفاء والتمويه وعدم إفساح المجال للطائرات "الإسرائيلية" والأقمار الصناعية التي تقوم برصد المواقع أقلق قادة جيش الاحتلال وجعلهم يحسبون ألف حساب في أي معركة قادمة.
وشدد عريقات على أن السرايا استطاعت التغلب على العدو "الإسرائيلي" في معركة "كسر الصمت" و"البنيان المرصوص" من خلال التكتيكات العسكرية والقدرة على استخدام راجمات الصواريخ والحركة المنظمة واستخدام الأدوات الموجودة لديها بانتظام وفعالية، مشيراً إلى أن سرايا القدس تُطور من أدائها العسكري نحو الأفضل مما يجعلها تُبدع وتقلب الموازين في المعارك القادمة مع العدو الصهيوني.
السرايا وجهت رسالة قوية
لم تُفاجأ "إسرائيل" برد سرايا القدس لكنها تفاجأت من حجم الرد، ومن جرأة الاستعداد لإطلاق عملية قد تكون مفتوحة يحدد سقفها وعمقها رغبة الاحتلال في امتصاصها أو الرد عليها، الأمر الذي أربك قادة الاحتلال في " تل أبيب" وكشف حقيقة موقفهم ومخاوفهم وجوف تهديداتهم ورغبتهم الشديدة في التمسك بالتهدئة حينها.
سارعت "اسرائيل" لامتصاص عملية “كسر الصمت” عبر تصريح تحليلي استيعابي لنتنياهو يتفهم فيه العملية، حيث قال في أول تعقيب له وعبر منبر الكنيست أنها تأتي للرد على اغتيال نشطاء الجهاد الثلاثة قبل العملية بيومين، وعبر مسار المباحثات مع المصريين لتثبيت التهدئة، وكان ملفتاً أن "اسرائيل" امتنعت عن تنفيذ أي عملية اغتيال، وأرادت بذلك إرسال رسائل مهدئة والتعجيل بإنهاء جولة التصعيد.
وادعى قادة الاحتلال الصهيوني أن عامل الطقس من غيوم وأمطار أو موعد عيد المساخر حينها هو السبب خلف الموقف الصهيوني بعدم التصعيد، وبعضهم ذهب أبعد من ذلك وأرجع السبب الى الضوابط والمعايير القانونية الدولية التي تلتزم بها "إسرائيل"، لكن الجيش "الإسرائيلي"، وكما هي العادة لدى كل الجيوش، أراد أن يظهر بمظهر القوي الذي لا زالت يده هي العليا، فنشر بياناً عن قيامه بقصف تسعه وعشرون هدفاً شملت مواقع وأهداف لكل فصائل المقاومة، مع التركيز على أهداف تابعة لحركة الجهاد.
لكن كشف الكاتب الصهيوني "عاموس هرئيل" في مقال له في صحيفة “هآرتس” ان تهديدات نتنياهو بلا رصيد وأن باراك كان في الحربين السابقتين ورقة التين لرؤساء الحكومات عندما كان وزيراً للحرب، حيث كان بإمكانهم التهديد بالاجتياح لأنهم كانوا يعتمدون على أن باراك، هو صاحب القول الفصل في هذا الشأن بصفته وزير الحرب المجرب وقتها، وسيرفض وسيكتفي بعمليات واسعة لكن في سياق تكتيكي، لا يوجد لنتنياهو من يعتمد علية كورقة تين، لكنه مع ذلك لا يجد سوى لغة التهديد ليصل الى الصهاينة.
سرايا القدس نجحت بعملية “كسر الصمت” في توجيه رسائل تحذير وتهديد للاحتلال من مغبة استمراره في خروقاته للتهدئة، وفي رسم سياسات جديدة تبتز المقاومة وتستنزفها، كما أن طبيعة العملية عكست اسلوب الذكاء والحنكة في إدارة الصراع، وتحطيم الصمت وعدم القبول بالاغتيال واستمرار العدوان، وفي نفس الوقت عدم التهور والتصعيد غير المحسوب، وقد سيطرت على لهب المعركة بصورة تثير الإعجاب، وربما في عمليتها “كسر الصمت” كسرت سرايا القدس حواجز داخلية وفيتو غير معلن، حيث قادت معركة من ألفها إلى يائها وكانت هي العنوان الوحيد لجهة التفاوض، الأمر الذي أكسبها الكثير من النقاط ويبوئها موقعاً نوعياً أكثر تقدماً، وهذا ما ركز عليه الاعلام الصهيوني في قراءته لمردود نتائج المعركة على حركة الجهاد.
اتفاق الأسرى.. إرادة صمود بددت عتمة الزنازين
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
صمود، فقهر للسجّان، هذا هو حال الحركة الأسيرة داخل سجون الاحتلال الصهيوني، فآخر تلك الانتصارات جاء بعد اتفاق مبدئي أُبرم مؤخرًا بين قيادة الأسرى وإدارة مصلحة السجون، تمخّض عنه رضوخ الأخيرة إلى مطالب الأسرى، وتعليقهم لخطواتهم التصعيدية التي كان من المقرّر أن ينفّذوها خلال الأسبوع الحالي.
وكانت حالة من التوتر والغليان قد سادت صفوف الأسرى على مدار أكثر من أسبوعين؛ بسبب قيام إدارة مصلحة السجون بنقل أمير أسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجن ريمون، الأسير زيد بسيسي إلى سجن نفحة، دون الأخذ بعين الاعتبار الاتفاق السابق بينها وبين الحركة الأسيرة، والمتمثّل بعدم نقل قيادات تنظيمية للحركة الأسيرة، إلَّا بموجب تنسيق مسبق، وإلغاء جميع العقوبات الصادرة بحقّهم.
تفاصيل الاتفاق
وعن تفاصيل الاتفاق المبدئي الأخير الذي توصّلت له قيادة الأسرى مع إدارة مصلحة السجون الصهيونية، أكّدت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى، الثلاثاء الماضي، أن الاتفاق نصّ على السماح لأهالي الأسرى بزيارة أبنائهم مرة كل شهر لمدة ساعة، بدلاً من مرة كل شهرين نصف ساعة.
كما شمل الاتفاق إعادة الأسرى من قسم (4) في معتقل نفحة إلى قسم (5) في معتقل ريمون، فضلاً عن السماح لهم بشراء المستلزمات الحياتية، وزيادة مبلغ "الكانتينا".
مركز أسرى فلسطين للدراسات، اعتبر الاتفاق الأخير الذي أُبرم بين قيادة الأسرى وضباط مصلحة السجون في سجن نفحه، والذي تمخّض عنه إذعان إدارة السجون لمطالب الأسرى، بمثابة "انتصار لإرادة الأسرى".
وأوضح المتحدّث الإعلامي باسم المركز، رياض الأشقر، أن الأسرى بعد توصلهم للاتفاق الأخير استطاعوا أن يحصلوا على العديد من الحقوق، دون أن يضطّروا إلى الدخول في تصعيد مع إدارة مصلحة السجون، مؤكدًا أن الأسرى كانوا ينوون خوض برنامج تصعيدي طويل وغير مسبوق من أجل استعادة حقوقهم، ووقف العقوبات الممارسة بحقّهم لاسيما خلال الشهور الأخيرة.
وأشار الأشقر إلى أن الاتفاق نصّ على أن تكون زيارة ذوي الأسرى لأبنائهم مرة كل شهر بدلاً من مرة كل شهرين ورفع مدّة الزيارة إلى ساعة كاملة بعد أن كانت 45 دقيقة، ورفع سن الأطفال المسموح لهم بالزيارة إلى 16 عاماً بعد أن كان 14، إضافة إلى تحسين ظروف الأسرى داخل السجون بشكل عام، خصوصًا فيما يتعلق الكنتينة، وإعادة الأسرى المعزولين لا سيّما خلال الفترة الأخيرة إلى أقسامهم.
ونوّه إلى أن الأيام المقبلة ستشهد جلسات حوار قادمة بين الأسرى وإدارة مصلحة السجون للاتفاق على تحسين أوضاع الأسرى، وإنهاء القضايا الخاصة بكل سجن على حده، مشددًا على أن استتباب الأوضاع داخل السجون وعدم انفجارها مرهون بمدى التزام إدارة السجون ببنود الاتفاق المُبرم.
خرق الاتفاق
من جهته، حذر مدير مركز الأسرى للدراسات، رأفت حمدونة، من تنصل سلطات الاحتلال الصهيوني، من اتفاق الأسرى، مشيراً إلى أن خطوة كهذه من المؤكد أن يقابلها الأسرى بانفجار كبير يقلب المعادلات.
وقال حمدونة : "سلطات الاحتلال لم تلتزم مطلقاً في أي اتفاق سابق، وهذا الأمر تكرر كثيراً طيلة تاريخ الحركة الأسيرة، لذا يجب الحذر من هذا الأمر، وعلى ذلك اعتقد أن الاتفاق لن يدوم إلى فترة طويلة". وأوضح أن إدارة سجون الاحتلال قامت بضرب أسرى في سجن عوفر بعد الإعلان عن الاتفاق بمدة قصيرة، في تجاوز كبير وعدم اهتمام بهذا الاتفاق، مؤكداً أن هذا الاتفاق "ما هو إلا اتفاق مرحلي سيؤسس لجولات أخرى بين الأسرى وإدارة السجون.
وأضاف حمدونة: "هناك كثير من الحقوق الخاصة بالأسرى مفقودة، وهذا يتطلب من الأسرى عملاً مستمراً من أجل انتزاعها، وحراكاً قوياً في وجه الاحتلال"، لافتاً النظر إلى أن هذا الحراك لن يتوقف طالما بقي هناك أسرى في سجون الاحتلال الصهيوني.
القناة 2: الأوضاع بالسجون قابلة للانفجار جراء ممارسات الادارة
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
بثت القناة العبرية الثانية الليلة الماضية تقريراً مصوراً عن معاناة الأسرى داخل السجون الصهيونية وما يواجهونه من تعامل غير إنساني من قبل مصلحة السجون الصهيونية.
وجاء في التقرير أن الأسرى يضطرون لقطع مئات الكيلومترات وعلى مدار عدة أيام من التنقلات بين السجون حتى الوصول للمحكمة التي لا تتجاوز مدة المكوث فيها النصف ساعة ومنهم المريض وكبير السن.
كما سلط التقرير الضوء على سوء معاملة القوة الخاصة التابعة لمصلحة السجون " نحشون" والتي عادة ما ترافق الأسرى داخل شاحنات نقل الأسرى "البوسطة" حيث لا يسمح لهم بقضاء حاجاتهم ولا يسمح بتوقف البوسطة قبل بلوغها هدفها مهما حصل.
ويتبين من التقرير الذي اعد خصيصاً للأسرى الجنائيين الذين يعانون ظروفاً ممتازة مقارنة بالأسرى الأمنيين الفلسطينيين مدى القسوة التي يواجه بها الأسرى الفلسطينيون ومدى المعاناة التي يمرون بها خلال تنقلاتهم المختلفة للمحاكم والسجون.
ويضطر الأسرى لقضاء أسبوع أحياناً من اجل الوصول للمحكمة خاصة إن توافق موعد المحكمة مع بداية الأسبوع حيث يتم إخراج الأسرى الخميس ويقضون 3-4 أيام في الطرق ومراكز التجميع "المعبار" قبل وصولهم للمحكمة وبعدها يتم معاودة الكرة في طريق العودة.
واستضافت القناة عدداً من قادة مصلحة السجون السابقين الذين اتهموها بممارسة التضييق على الأسرى بشكل ممنهج وفي محاولة لكسر معنوياتهم، محذرين من انفجار عارم ستشهده السجون حال استمرت هذه الممارسات.
الشهيد المجاهد عامر الفيومي: السباق دوماً لمرضاة الله
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
نحتفي بالشهداء ونصنع من أسمائهم إكليل غار نتوج به هامة الأمة.. فالشهداء قادتنا وسادتنا والسباقون دائما إلى مرضاة الله.. ومجد الأمة وكرامة الأجيال.. نحتفي بالشهداء.. ونصوغ من مواقفهم أبجدية الحاضر والمستقبل.. فليقرأ العالم سيرهم سطراً سطراً ليعرف هذا العالم أننا نستطيع كتابة التاريخ والمستقبل بمداد الدم القاني..
نقف على ضفة شهيد جديد لننهل من سيرته العطرة التي شهد لها الجميع بطيبة أخلاقة وبسالته وشجاعته في مواجهة العدو المجرم الغاصب، فأذاقهم الويلات بصواريخه المباركة التي دكت مدينة "تل الربيع" المحتلة إنه الشهيد المجاهد عامر الفيومي.
بطاقة الشهيد:
الاسم / عامر سعيد الفيومي (أبو السعيد)
تاريخ الميلاد/ 27-1-1975م
السكن / التفاح – الشعف
الحالة الاجتماعية / متزوج ولديه سبعة من الأبناء
الرتبة العسكرية / مهندس في وحدة التصنيع الحربي
تاريخ الاستشهاد / 10-7-2014م
بزوغ الفجر
أبو عامر والد الشهيد المجاهد عامر تحدث لـ"الإعلام الحربي" عن ميلاده ونشأته، قائلاً:" بزغ فجر نجلي الشهيد عامر الفيومي في السابع والعشرين من يناير لعام 1975م في حي التفاح وسط أسرة محافظة ملتزمة تعرف واجبها الديني والأخلاقي ، وهو الابن البكر لنا، ودرس عامر رحمه الله مراحله الابتدائية والإعدادية في مدرسة حطين ولم يكمل دراسته الثانوية بسبب الظروف المادية، ومع قدوم السلطة الوطنية انضم لقوات الأمن الوطني في سن مبكر وكان عمره 17 عاماً وبقى في الأمن الوطني حتى تاريخ استشهاده".
نعم الإبن البار
وتابع أبو عامر حديثه قائلاً:" كان أبو السعيد متميزاً منذ صغره فكان ابناً باراً، مطيعا لوالديه يواظب على الصلاة في المسجد وخاصة صلاة الفجر، وكان أقرب الأبناء لي كل شيء أطلبه منه ينفذه دون تردد أو تأفف، وخرج برفقتي ووالدته لأداء العمرة قبل عامين وزار الكعبة والمدينة المنورة وقبر الرسول محمد (صلى الله عليه وسلم)، مشيراً إلى أنه خلال الطريق إلى الديار الحجازية كان يعطي الدروس الدينية للركاب ويساعد كل من يحتاج المساعدة وبعد أن أدى العمرة أراد أن يحج ولكن شاءت الأقدار أن يستشهد، وبفضل الله وبعد استشهاد نجلي عامر قام شاب من السعودية بأداء فريضة الحج عنه.
صاحب الأخلاق الحسنة
وأضاف: "الجميع أحبه حتى الأهل الجيران، فلم يكن يحقد على أي احد، وكان صاحب أخلاق رفيعة وأدب والكل يشيد بأخلاقه، وكان عابداً زاهداً ويساعد المحتاجين ويقدم لهم ما يحتاجون من يد العون ومتواضع جداً على الصغير قبل الكبير ، ولم أرى شخص يحبه الناس مثل نجلي عامر رحمه الله، وكانت تربطه علاقته قوية بأبناء الفصائل الأخرى، وكان محباً للرياضة وخاصة كرة القدم، كما أنه كان كتوماً لدرجة أننا لم نكن نعلم عنه شيء سوى أنه يرتاد المساجد وتفاجئنا عندما استشهد أنه من مجاهدي وحدة التصنيع الحربي التابعة لسرايا القدس".
الكاظم للغيظ
أم عامر والدة الشهيد عامر الفيومي تحدثت لـ"الإعلام الحربي" عن معاملته لها فقالت :" الحديث عن ابني عامر يطول ويطول فهو ابن بار ومطيع لم أسمع منه كلمة تغضبني أو أنه أساء الأدب معي لا بل بالعكس أي شيء اطلبه منه ينفذه، وكان دوماً يطلب مني أن أرضى عنه ويقول لي "رضاك يا أمي"، وكان إن أحد أخطأ في حقه يصافحه ويكظم غيظه، مضيفةً أن نجلها عامر طلب الشهادة ونالها، وانها تفاجأت بعمله في صفوف سرايا القدس ولم تعلم بذلك إلا عند استشهاده".
وتابعت بالقول: "كان أبو السعيد طيب القلب متواضعاً وصاحب أخلاق رفيعة، وعزائنا الوحيد أنه سبقنا إلى الجنة برفقة الشهداء، ولكن يبقى الفراق صعب فرحم الله ابني عامر وإن شاء الله أولاده سيكونون مثل والدهم ويحملون الصفات التي كان يحملها ويتحلى بها".
الأخ والصديق
بدوره قال أبو يوسف شقيق الشهيد "عامر الفيومي": كان أخي عامر نعم الأخ والصديق وكانت تربطني به علاقة الدم وعلاقة الأخوة والصداقة والفارق العمري بني وبينه لاشيء هو شقيقي الأكبر وأنا الثاني والفارق العمري بسيط، رغم أنا عدد أشقائي ستة لكن كان عامر رحمه الله يتميز عنهم جميعا كنت ألجا إليه لأطلب المشورة وينصحني ويقول لي توكل على الله وهو يقدر الأمور يري هذا مناسب بالفعل.
وأكمل حديثه بالقول: " كان رحمه الله ملاك يمشي على الأرض لم أرى أو أسمع أنه غضب أو قام بعمل مشكلة أو افتعل شجار، وكان لا يتعالى أو يتكبر على الناس لا يوجد عنده ذرة كبر، لا يحقد لا يكره تجده يسامح يكظم الغيظ إذا شعر بغضب قل ما تجد هذه الصفات عن هؤلاء الناس ".
فارس الفجر
وأضاف شقيقه أبو يوسف: "ان أبرز ما مميز شقيقي أبو السعيد أخلاقه الرفيعة ومعاملته الحسنة بين أهله وجيرانه يفرض احترامه على الجميع، كما أنه ربى أجيال تحت يديه وكان يحفظ القرآن الكريم ويعطى الدروس الإيمانية لهؤلاء الأشبال فتجد هؤلاء الأطفال والصغار يزورن قبره ويفتقدونه، وكان من أشد الحريصين على صلاة الفجر لا يقطعها لأي ظرف من الظروف يصلي الفجر ويبقى في المسجد يقرأ القرآن ويصلي صلاة الضحى ويخرج من المسجد، وحصل على السند ومعه أربع قراءات في القرآن الكريم، وتميز أخي أبو السعيد بأنه رجل استثنائي وكل وقته وهبه في سبيل الله وفي سبيل الوطن".
درب الجهاد
انتمى الشهيد عامر الفيومي لحركة الجهاد الإسلامي في بداية التسعينات والتزم داخل الأطر التنظيمية التابعة للحركة وشارك في جميع فعاليات العمل الجماهيري والتنظيمي وكان بداية التزامه في مسجد الرحمن في منطقة التفاح وكان يجمع الأشبال في حلقات تحفيظ القرآن الكريم والجلسات الدعوية والتنظيمية، وشارك في إنشاء وبناء مسجد جعفر بن أي طالب وكان أمير المسجد وتتدرج في السلم التنظيمي ليكون أحد مسئولي منطقة التفاح منذ بداية انتفاضة الأقصى الثانية ولصبح بعدها أحد المشرفين على متابعة المساجد داخل لجنة المتابعة في المنطقة، وكان يعطي الدروس الدعوية والحركية، مع بداية انتفاضة الأقصى كان أبو السعيد من أوائل الملتحقين في صفوف سرايا القدس وتلقى العديد من الدورات العسكرية، ونظراً لخبرته في التدريب العسكري اختاره الإخوة ليكون أحد المدربين في سرايا القدس وقام بتدريب المجاهدين وتعليمهم فنون القتال المختلفة وبسبب شدة كتمانه وسريته العالية وخبراته العالية في المجال التقني اختارته قيادة سرايا القدس ليكون أحد مهندسي التصنيع الحربي، وشارك اخوانه المجاهدين في تصنيع الصواريخ والعبوات.
رحيل الزهور
مع اشتداد وطيس الحرب والهجمة الشرسة التي شنها العدو الصهيوني على غزة، قرر شهيدنا المجاهد عامر سعيد الفيومي أن يكون له بصمة مميزة في الرد على العدوان، فأطلقت سرايا القدس معركة البنيان المرصوص رداً على العدوان وبدأت بقصف مدينة تل الربيع المحتلة وكان لشهيدنا بصمة في ذلك، ففي صباح العاشر من يوليو/تموز لعام 2014 كان شهيدنا على موعد مع الشهادة بعد قصف طائرات الاستطلاع الصهيونية السيارة التي كان يستقلها في شارع النفق وسط مدينة غزة برفقة الشهيدين المجاهدين: سالم قنديل وبهاء أبو الليل، ليرتقي أبو السعيد شهيداً كما تمنى ليلحق بركب من سبقوه من إخوانه المجاهدين.
عملية "شلومي" النوعية: زلزلت أركان العدو وكسرت نظرية أمنه
خاص بـ موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
هم الأبطال الذين أذاقوا العدو الويلات بعملياتهم النوعية والبطولية، فاقتحموا السدود والحصون وضربوا العدو في عقر داره، رغم الاحتياطات الأمنية المشددة، ليؤكدوا من جديد أن لا حدود تمنعنا من الوصول إليكم أيها الصهاينة الجبناء في كل زمان ومكان، كي نذيقكم كاس المنون، ونمزق أجسادكم إلى أشلاء، ولنقول لكم أن لا وجود لكم فوق هذه الأرض المباركة.
في يوم 12/3/2002، قام مجاهدان من حركة الجهاد الإسلامي، وهما: غسان محمد الجدع (21 عاماً) من مخيم المية ومية بلبنان، ومحمد مصطفى عبد الوهاب (22 عاماً) من مخيم شاتيلا بلبنان، بتنفيذ عملية جهادية نوعية في مغتصبة شلومي، رداً على جريمة ارتقاء 31 شهيداً في جباليا ورام الله على يد قوات الاحتلال الصهيوني، إبان انتفاضة الأقصى المبارك التي اندلعت في أيلول / سبتمبر من العام 2000.
تفاصيل العملية النوعية
تمكن المجاهدان من التسلل من جنوب لبنان، إلى داخل فلسطين المحتلة، مستخدمين تقنيات أذهلت العدو الصهيوني لتخطي كل اجراءات العدو الأمنية على الشريط الحدودي الشائك بين لبنان وفلسطين المحتلة.
وتقدم المجاهدان إلى عمق الأراضي الفلسطينية المحتلة، وصولاً الى مغتصبة شلومي في الجليل وكمنا في مزرعة للموزن حتى حانت اللحظة المناسبة، وقاما باستهداف دورية لجنود جيش العدو، وألقيا مجموعة من القنابل، وخاضا معركة ضارية مع العشرات من الجنود الصهاينة تمكنا خلالها، من قتل سبعة من الجنود والمستوطنين الصهاينة بينهم ضابطان، وإصابة العديد منهم بجراح مختلفة بعد استهداف حافلة صهيونية بنيرانهم وقذائفهم.
بلبلة صهيونية
أحدثت عملية مغتصبة شلومي النوعية بلبلة أمنية وسياسية كبيرة في الكيان الصهيوني، ولم يستطع قادة أمن العدو الصهيوني وجنرالاته العسكريين تحديد ما إذا كان منفذا العملية قد عبرا الشريط الحدودي من لبنان، أم أنهما قدما من داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة.
كما لم تستطع "اسرائيل" تحديد هوية الجهة التي تقف وراء العملية، في فشل ذريع لكل أجهزة أمنها واستخباراتها. فبعد أن وجهت أصابع الاتهام باتجاه فصائل المقاومة الفلسطينية (دون تحديد لجهة بعينها)، عادت واتهمت عناصر من حزب الله بتنفيذها.
لم يتبنى أمين عام حزب الله، سماحة السيد حسن نصر الله، في خطاب له بعد أيام، العملية، كما أنه لم يتبرأ منها، بل قال إنه "إن كل ما تتهمنا به "إسرائيل" سواء كان حقاً أو لم يكن، سواء ثبت أم لم يثبت، سواء كان واقعياً أم لم يكن، إن كل ما تتهمنا به في دعمنا ووقوفنا الى جانب شعبنا في فلسطين، هو شرف عظيم لنا ولحزب الله ولكل من يقف الى جانب حزب الله".
ضرب عمق الكيان الآمن
وقد عنونت الصحف الصهيونية الصادرة صباح اليوم التالي للعملية: "عملية شلومي: مجاهدو الانتفاضة يضربون العمق الآمن للكيان الصهيوني".
وأشارت الصحف الى أن هذه "الهجوم هو الأقوى منذ مدة طويلة الذي يضرب هذه المنطقة التي تعتبر العمق الآمن لكيان العدو. وتقديرات العدو كشفت عن تخطيط محكم من قبل منفذي العملية أدى الى الخسائر الصهيونية والإرباك الذي أصاب جيش الاحتلال وقيادته في المنطقة الشمالية بدا واضحاً من خلال المعلومات المتضاربة التي قدمها هؤلاء. ووقع الهجوم بالقرب من مغتصبة شلومي وكيبوتز ميتسوبا في الجليل الغربي."
وقد بدا الارتباك الصهيوني واضحاً حين اعلنت قوات العدو "أن ثلاثة من المهاجمين قتلوا وأن رابعاً ما زال حراً"، لتعود وتعلن أن "اثنين من المهاجمين قتلا وأنه يحتمل وجود ثلاثة آخرين شاركوا في الهجوم ما زالوا طلقاء، وهو ما استدعى استمرار استنفار قوات الاحتلال وعمليات التمشيط الجوي لكافة الأماكن التي يحتمل أن يتواجد فيها المهاجمون حتى حلول الليل".
وتحدثت وسائل إعلام العدو عن "استمرار تعرض المكان لإطلاق نار أدى الى تعذر نقل العديد من المصابين الذين بقوا لفترة غير قصيرة على الأرض كما اضطرتها لدعوة كافة المستوطنين في شمال فلسطين المحتلة الى التزام منازلهم ومنعت التجول في شلومي ومحيطها وعمدت قوات العدو الى تمشيط الحدود الفلسطينية - اللبنانية دون أن تجد أي أثر لعملية تسلل، مما يعزز احتمال كون المهاجمين قدموا من داخل فلسطين المحتلة."
وقد أسهمت هذه العملية النوعية في تعقيد المشهد السياسي في المنطقة، ولا سيما أنها وقعت قبل أقل من أسبوعين على انعقاد القمة العربية في بيروت، حيث كان يجري التحضير وقتها لتبني مبادرة الأمير عبد الله، والتي لا تزال مطروحة على طاولة التسوية مع العدو الصهيوني تحت اسم "مبادرة السلام العربية". كما أنها استبقت وصول المبعوث الأمريكي الى الشرق الأوسط، أنطوني زيني.
صفعة قوية
ويضاف الى كل ذلك أن رئيس وزراء العدو حينها، صاحب مجزرتي صبرا وشاتيلا آريئيل شارون، اضطر الى تجرع مرارة العملية لأنها كانت بمثابة المسمار الذي أعلن نهاية نهجه الأمني في القضاء على انتفاضة الأقصى، ولا سيما أن هذه العملية تزامنت مع تطور فلسطيني تمثل بدخول قذائف الـ"R.P.G" حينها ساحة المعركة مع قوات العدو دفاعاً عن المخيمات في مواجهة الاجتياح الصهيوني، والتي توجت بعد أسابيع قليلة في الملحمة البطولية التي خاضها مجاهدو الجهاد الإسلامي في فلسطين في ملحمة مخيم جنين الأسطورية.
ومضت عدة أيام قبل إعلان العدو الصهيوني أن دورياته عثرت على سلم "مُقوس" استخدمه المقاومون لعبور الشريط الحدودي الشائك بينها وبين لبنان والتسلل لتنفيذ عملية شلومي.
وقد بث هذا الاكتشاف الذعر في قلوب جنرالات العدو ومستوطنيه وقامت قواته بتشديد التدابير التي كانت اتخذتها عند أطراف مستوطنتي شلومي ونهاريا إثر العملية.
وشوهدت ثلاث ناقلات جند ترابط عند أطراف شلومي، فيما كان الجنود الصهاينة يوجهون أسلحتهم الرشاشة في اتجاه الأراضي اللبنانية.
وأقام الجيش الصهيوني برج مراقبة قبالة بوابة «رامية» عند الحدود اللبنانية الجنوبية. وحلقت طائرتان مروحيتان على «الخط الازرق» الذي رسمته القوة الدولية على حدود لبنان الجنوبية اثر الاندحار الصهيوني من تلك المنطقة في مايو / أيار 2000.
وبثت الإذاعة الصهيونية نقلاً عن «مصدر أمني صهيوني رفيع المستوى» أن الجيش الصهيوني «لن يقف مكتوفاً إذا ما سعى حزب الله الى توتير الوضع عند الحدود أو إذا مد الحزب يد العون والمساعدة للفلسطينيين».
يذكر أن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين لم تعلن عن مسؤوليتها عن العملية إلا في تاريخ 30/1/2004، أي بعد ما يقرب من عامين على وقوعها، لأسباب أمنية.
<tbody>
مقال اليوم
</tbody>
الجهاد الاسلامي تمكنّت من اختراق الأزمة المصرية الحمساوية .. قرار الحكومة المصرية له ما بعده
دنيا الوطن/
بقلم: غازي مرتجى
أثار خبر نشرته قناة الجزيرة نقلا عن مصادر حكومية مصرية ان الحكومة المصرية طعنت في قرار اعتبار حركة حماس حركة ارهابية , اثار ارتياحاً واسعاً لدى حركة حماس من جهة وعلى وسائل التواصل الاجتماعي من جهة أخرى .
ومن الواضح انّ زيارة حركة الجهاد الاسلامي الى القاهرة والتي تحلّت بالسرية التامة والكتمان عدا عن بعض التسريبات والاجتهادات التي قامت بها جهات "مُستجدّة" من الواضح انها احدثت اختراقاً نوعياً في العلاقات بين حركة حماس وجمهورية مصر .
الاختراق الذي توجّته الحكومة المصرية باعتراضها على الحكم الصادر ضد حركة حماس في المحاكم المصرية لن يكون الأخير , خاصة في ظل تسارُع وتيرة الأحداث وتبادل الحلفاء لأدوراهم ومقاعدهم .
بعد زيارة الرئيس السيسي الى المملكة السعودية ورفضه للمصالحة مع قطر وتركيا , سبق ذلك اعتراض السعودية على تصريحات مصرية اتهمت قطر بدعمها للارهاب , واختلاط الخيوط المؤدية الى القوة العربية المشتركة المُجمّد تشكيلها حتى اللحظة وطرح السعودية لمصالحة "سُنيّة" شاملة ستضم بشكل أساسي تركيا بشراكة كاملة مع المملكة , كل هذه التطورات وما سبقها من اجراءات ايرانية على الارض تُهدد دول الخليج في البداية وتعمل على تقويض التمدد السنّي وتمّد الحبال للقوى الشيعية في كل دول المنطقة العربية للتحالف وتشكيل الهلال الشيعي المُنتظر .
مصر تحاول اللعب على التناقضات الحالية خليجياً بعد التغييرات الدراماتيكية في المملكة والتي رشحت عنها معلومات مُتضاربة كلها تؤكد انّ هناك تغييرا ما في سياسة المملكة لكنه لن يصل الى درجة التخلّي عن مصر , وخارطة الطريق السعودية مبنية على اساس الوصول الى قوة سُنية مشتركة تضم مصر والاردن والمغرب وتركيا في البداية وهذه الخارطة بحاجة الى تجميد الخلافات السنية الداخلية كمحاربة الاخوان المسلمين في الخليج ومصر على حد سواء , وربما يكون ذلك شرطاً تركياً للبدء بخطوات تشكيل القوة السنية المنشودة .
زيارة قيادة الجهاد الاسلامي الى القاهرة بحضور الامين العام المقبول داخليا ً وخارجياً رمضان شلّح لم تكن بعيدة عن السياق أعلاه بل ربما هي جزء أساسي من التحرك الاقليمي الدراماتيكي الحاصل , ولم يكن لزيارة الجهاد الاسلامي ان تنجّح لولا رجاحة طرح الجهاد لرؤيتها بدايةً , وتقاطع الوضع الاقليمي والتحالفات المصرية الجديدة مع الزيارة وتوقيتها .
حركة الجهاد تمكنّت من اختراق الازمة ولا شك ان قرار الحكومة المصرية بالطعن على قرار المحكمة الاخير سيكون له ما بعده ولن تقف عند ذلك بل ربما يتعداه الى وساطة حمساوية لترطيب الاجواء المصرية الداخلية والبدء بمشروع مصالحة مشترك مع الاخوان المسلمين في مصر .
سنشاهد خلال الايام القريبة القادمة مصالحة اعلامية متبادلة مع وجود بعض الشواذ غير الراغبين بعودة المياه الى مجاريها .
مصر تعلم تماماً ان قطاع غزة يُعتبر "ورقة رابحة" في اي معادلة اقليمية قادمة وتعي قيادتها انّ فلسطين بقيادتها وشعبها وفصائلها لا يُمكن ان تتخلى عن الدور المصري تحت اي مُغريات أو ذرائع بل تُعزّزه قدر الامكان .
اختراق الجهاد الاسلامي للحالة القائمة منذ عامين يُحسب لها ويُعتبر انجاز كبير يجب أن تستمر "الجهاد" بتبنّي نفس الموقف والبناء عليه وعدم الركن الى الخطوات الحالية والضغط باتجاه اتخاذ خطوات ايجابية من الجانبين أكثر وضوحاً وصراحة .
ان الحالة العربية والتقاطعات الاقليمية ستؤدي حتماً الى "لحلحة" الحالة الفلسطينية في الاتجاه الصحيح , وخطوات الرئيس أبو مازن بتجييش "دول العالم" خلف توجهاته السلمية وترحيبه مؤخراً بمشروع "رواتب غزة" السويسري وعلاقاته المتميزة بالعاهل السعودي والرئيس المصري على حد سواء كل ذلك من المفترض ان يؤدي الى ما يجب أن تؤول اليه الاوضاع في القطاع بعد عدوان استمر خمسين يوماً لم ترحم فيه اسرائيل بشراً ولا حجراً .
<tbody>
المرفقات
</tbody>
البطش: مصر لها دور تاريخي تجاه القضية الفلسطينية
موقع سرايا القدس/ عن الوطن المصرية
قال القيادى بحركة "الجهاد الإسلامى" خالد البطش، إن حركته «ترحب بالطعن المقدم ضد قرار محكمة الأمور المستعجلة فى القاهرة باعتبار حركة حماس منظمة إرهابية، وتعتبره خطوة إيجابية تعبر عن مصر ومساندتها للشعب الفلسطينى».
وأضاف «البطش»، فى حوار لـ«الوطن» المصرية، نشرته أمس، أن «طعن مصر للقرار يعكس أنها مقتنعة بأن الحركة لا تتدخل فى الشأن المصرى». وأشار إلى أن «حماس» بادرت بنشر قواتها على الحدود مع مصر لتأمينها بعد قرار الطعن، داعياً إلى لقاءات مباشرة بين السلطات المصرية وحركة «حماس».
وإليكم نص الحوار:
■ كيف ترون الطعن على قرار اعتبار «حماس» منظمة إرهابية؟
- أولاً نحن لم يكن لدينا شك فى أن مصر لن تقبل باعتبار «حماس» منظمة إرهابية، وكنا على ثقة بأن مصر ستطعن على هذا القرار، وهى خطوة موضع ترحيب لدينا وتؤكد أهمية الدور الإيجابى الذى تلعبه مصر تجاه غزة وأهلها والشعب الفلسطينى والمقاومة. كما أن حركة «الجهاد» أعربت عن أملها بأن تكون هذه الخطوة حداً لكل محاولات الإساءة للمقاومة الفلسطينية، وكذلك كل ما يسىء للدور المصرى تجاه الشعب الفلسطينى والمقاومة.
■ ماذا دار خلال لقاء وفدكم بالمسئولين المصريين فى «القاهرة»؟
- تطرق الوفد الذى كان فى «القاهرة» وعلى رأسه الأمين العام لحركة «الجهاد الإسلامى» الدكتور رمضان شلح، كل الأمور التى تخص العلاقات الفلسطينية - المصرية وكل القضايا. وناقشنا دور مصر فى تخفيف المعاناة عن الشعب الفلسطينى، وتحمل مصر دورها التاريخى تجاه الشعب الفلسطينى ومساندته فى مواجهة الاحتلال. اللقاء تطرق إلى العلاقات بين حركة «حماس» ومصر والتوترات الأخيرة خاصة ما يتعلق بقرار إعلان الحركة منظمة إرهابية.
■ وما تقييمك لنتائج هذه المباحثات؟
- زيارة وفد حركة «الجهاد» ولقائه المسئولين المصريين كان لها بصماتها السريعة التى تمثلت فى فتح معبر «رفح» ليومين هذا الأسبوع، وتلاه قرار هيئة قضايا الدولة فى مصر بالطعن على قرار محكمة الأمور المستعجلة باعتبار «حماس» منظمة إرهابية، وهى خطوات نعتبرها تعيد الأمور إلى نصابها الطبيعى، وتصحح الأخطاء والتجاوزات التى يرتكبها بعض المحامين وبعض وسائل الإعلام سواء عن قصد أو دون قصد.
■ لكن مصر تتحفظ دوماً على تدخلات «حماس» فى الشأن الداخلى المصرى؟
- أولاً «حماس» فى أكثر من موقف أكدت أنها لم ولا ولن تتدخل فى الشأن المصرى، ولا تقبل العبث بأمن مصر ولا بأمن أى دولة عربية، وأنها لن تسمح بأى اختراق للأمن القومى المصرى. والحكومة المصرية التى طعنت على قرار اعتبار «حماس» منظمة إرهابية لم تتخذ هذه الخطوة إلا وهى مقتنعة بأن «حماس» لا تتدخل فى الشأن المصرى، وأنها مقتنعة بأن ما يقال عن «حماس» مجرد أمور تروجها بعض وسائل الإعلام كما سبق وقلت بقصد أو دون قصد.
■ وما الخطوات المطلوبة إذن لتحسين العلاقات بين مصر و«حماس»؟
- يجب أن تستعاد الاتصالات الرسمية بين القيادة الرسمية فى القاهرة وحركة «حماس» وأن تتسع اللقاءات الفلسطينية مع السلطات المصرية لتشمل الحركة. و«حماس» اتخذت خطوة إيجابية بالفعل، فعقب الطعن على قرار محكمة الأمور المستعجلة بادرت الحركة بنشر قواتها على الحدود وتطبق إجراءات صارمة، لضمان عدم وجود أى ذريعة لاختراق الأمن القومى المصرى. ويجب أن يكون هناك اتصال مباشر بين «حماس» والقاهرة، وأن يدرك الجميع أن استقرار الأوضاع فى غزة يخدم الأمن القومى المصرى، وكما هو معروف فالأمن القومى المصرى يبدأ من عند بوابات غزة مثلما يبدأ من عند «دمشق»، ولا بد من تأسيس علاقات جديدة، تستند إلى العلاقة بين الشعبين المصرى والفلسطينى.
■ وماذا بالنسبة للإعلام التابع لحركة «حماس» الذى يهاجم مصر؟
- الإعلام الفلسطينى كله وبالذات الإعلام التابع لحركة «حماس» خطابه الآن كله إيجابى تجاه مصر، وخاصة بعد القرار المصرى بالطعن على قرار اعتبار «حماس» جماعة إرهابية، وبعد ترحيب قيادات حركة «حماس» بالخطوة، فالأجواء إيجابية تجاه مصر.
القيادي البطش يدعو الحمد لله لتحمل مسؤولياته تجاه الموظفين
فلسطين اليوم
عبر الشيخ خالد البطش القيادي في حركة الجهادي الإسلامي، اليوم الثلاثاء، عن تضامنه مع الموظفين في قطاع غزة، مؤكداً على حقهم الكامل في صرف رواتبهم بانتظام.
ودعا، القيادي البطش، في كلمة له باسم القوى الوطنية والإسلامي، في مسيرةٍ نظمتها اللجنة النقابية للدفاع عن حقوق الموظفين والمطالبة في حقهم، رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله للالتزام بصرف رواتب الموظفين من منطلق إسلامي ووطني، مؤكداً أن هذا الحق لا يسقط بالتقادم ولا يمكن المساومة عليه.
وثمن البطش دور الموظفين الذين يعلمون أبناء شعبنا، بدون راتب ويعالجون أطفال شعبن، داعياً الموظفين إلى الصبر والتحمل حتى تُحل هذه الأزمة.
وشدد القيادي في الجهاد على أن قضية الموظفين مسؤولية رئيس الوزراء و وزير المالية وعليهم اتخاذ خطوات سريعة وجادة حتى لا تتفاقم الأزمة وتزيد المعاناة.
من ناحيته، أعلن نقيب الموظفين في قطاع غزة الدكتور محمد صيام ، عن نية النقابة القيام بأوسع تحرك على المستوى الداخلي والخارجي ، وأن الإعلان عنه والقيام به سيكون في اليوم العالمي للتضامن مع موظفي غزة.
وأضاف صيام، أن غزة لن تنعم بالاستقرار ما لم يتم حل مشكلة الموظفين بشكل جذري.
وشددَ على اعترافه بأي لجنة أو مبادرة تنقص من حق الموظفين ، كما ناشد كافة المؤسسات المحلية والدولية بتشكيل لجنة والنظر في قضية رواتب الموظفين ، والعمل على حلها.
وناشد كل فلسطيني أن يعلن بوضوح بضرورة رحيل حكومة التوافق إذا لم تتحمل مسؤولياتها كاملة .
وأكد على أن اللجنة النقابية للدفاع عن حقوق الموظفين ستعمل متحدة وستستمر في حراكها دون كلل أو ملل ، واعداً الموظفين أن يوصلوا صوتهم للعالم أجمع.
صحيفة: حركة الجهاد أنقذت مصر وحماس معًا وحالت دون الانفجار بغزة
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
سلطت صحيفة رأي اليوم الصادرة من لندن، أضواءها على زيارة وفد حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الأخيرة للقاهرة، مؤكدةً أنها حققت نجاحًا كبيرًا.
وأرجعت الصحيفة – التي يرأس تحريرها الصحفي الشهير عبد الباري عطوان – في افتتاحيها، طلب الحكومة المصرية ممثلةً في هيئة قضايا الدولة بطلب طعن على حكم صادر من محكمة مصرية باعتبار حماس حركة "إرهابية" إلى الزيارة، موضحةً أن "هذه خطوة مهمة تعكس مراجعة لسياسة عكرت العلاقات بين الجانبين، وأعطت نتائج عكسية تمامًا".
وأضافت:" أن النظر في الطعن تقرر أن يتم أمام محكمة القاهرة يوم الثامن والعشرين من الشهر الجاري، وهناك مؤشرات كثيرة تفيد بأن المحكمة ستقبل به، ويتضح هذا من ما ذكره السيد اسماعيل هنية نائب المكتب السياسي لحركة حماس في خطبة يوم الجمعة الماضي، عندما قال إن مسؤولين مصريين أبلغوا الحركة أن الحكم القضائي باعتبار حركته "منظمة إرهابية" لم يتم تبنيه سياسيًا".
وبينت الصحيفة أن أسبابًا عدة دفعت السلطات المصرية لتغيير سياساتها المتشددة تجاه حركة حماس، لعل أبرزها الزيارة التي قام بها الدكتور رمضان عبد الله شلّح أمين عام حركة الجهاد الاسلامي ونائبه السيد زياد النخالة إلى القاهرة، والتي التقيا خلالها مسؤولين كبارًا في الحكومة المصرية وأجهزتها الأمنية بهدف تلطيف العلاقات مع حركة حماس وإخراجها من قائمة "الإرهاب"، وإعادة فتح معبر رفح تخفيفًا لمعاناة مليوني فلسطيني محاصرين فيه.
ونبهت إلى أن الزيارة حققت نجاحًا كبيرًا على صعيد المسألتين المذكورتين، وتم فتح معبر رفح في الاتجاهين لمدة ثلاثة أيام في الأسبوع فعلًا.
ولفتت "رأي اليوم" إلى أن التصريحات التي أدلى بها السيد هنية، وأكد فيها حرص حركة حماس على أمن مصر وسيادتها واستقرارها، وإدانة أعمال "الارهاب" في سيناء، هي تصريحات جاءت بطلب مصري ونقلها وفد الجهاد الإسلامي لترطيب العلاقات وتخفيف حدة التوتر.
وقالت:" لا نبالغ إذا قلنا أن وساطة حركة الجهاد الإسلامي بين القاهرة وحركة حماس أنقذت مصر وحركة حماس معًا من حدوث انفجار كبير في قطاع غزة قد يتطور إلى عدوان صهيوني موسع.
وبحسب الصحيفة فإن "السلطات المصرية لم تعثر على أي دليل يثبت تورط حركة حماس في أي من أعمال العنف أو الارهاب المتصاعدة حاليًا في شبه جزيرة سيناء، وصدور تصريحات عن مسؤولين في الحركة كان آخرها للدكتور موسى ابو مرزوق، دان فيها الهجمات "الإرهابية" التي جرت في سيناء ضد جنود مصريين، وقال ان هذا الهجمات جاءت لإعادة اغلاق معبر رفح، الذي فتحته السلطات المصرية في اليوم نفسه".
5 أسرى من قادة السرايا بـ"ايشل" يتراجعون عن إضرابهم بعد وعود بإنهاء عزلهم
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
اكدت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى الخميس؛ أن خمسة من أسرى حركة الجهاد الإسلامي في عزل سجن ايشل؛ تراجعوا عن الدخول في إضراب مفتوح عن الطعام بعد وعود من إدارة مصلحة السجون الصهيونية بإنهاء عزلهم الانفرادي خلال أسبوعين كحد أقصى.
وأفادت المؤسسة أن وعود تلقاها الأسرى المعزولين منذ أكثر من تسعة أشهر من قبل "بوردا؛ وبيتون" ممثلي إدارة مصلحة السجون وجهاز المخابرات الصهيوني؛ بإنهاء عزلهم خلال أيام؛ أدت للتراجع عن الدخول في إضراب مفتوح عن الطعام الخميس؛ علماً بأن أحد الأسرى المعزولين وهو الأسير المجاهد مهنا زيود كان قد دخل في إضراب مفتوح عن الطعام؛ منذ ثلاثة أيام وعلق إضرابه بناء على وعود الإدارة.
وأضافت مهجة القدس أن الأسرى المعزولين هددوا باستئناف خطوتهم التصعيدية في الدخول بإضراب مفتوح عن الطعام؛ إذا ما تنصلت إدارة مصلحة السجون الصهيونية من وعودها بإنهاء عزلهم الانفرادي خلال أسبوعين؛ والأسرى المعزولين في سجن ايشل من قادة سرايا القدس وهم :
· الأسير المجاهد/ مهنا شعبان شفيق زيود (31 عاماً)؛ وهو أعزب من بلدة السيلة الحارثية قضاء جنين؛ اعتقل بتاريخ 19/04/2005م؛ وصدر بحقه حكما بالسجن 25 عاماً؛ بتهمة الانتماء لحركة الجهاد الإسلامي والمشاركة بأعمال مقاومة ضد قوات الاحتلال؛ وقد دخل في إضراب مفتوح عن الطعام منذ ثلاثة أيام؛ إلا انه علق إضرابه بعد وعود إدارة مصلحة السجون الصهيونية بإنهاء عزله خلال أسبوعين.
· الأسير المجاهد/ فهد عبدالله محمد صوالحي (34 عاماً)؛ وهو أعزب من مخيم بلاطة بمدينة نابلس؛ اعتقل بتاريخ 15/02/2003م؛ وصدر بحقه حكما بالسجن المؤبد سبع مرات بالإضافة لـ 50 سنة؛ بتهمة الانتماء لحركة الجهاد الإسلامي والمشاركة بأعمال مقاومة ضد قوات الاحتلال.
· الأسير المجاهد/ محمود عطية حسن كليبي (33 عاماً)؛ وهو أعزب من بلدة شويكة بطولكرم؛ اعتقل بتاريخ 14/01/2003م؛ وصد بحقه حكما بالسجن المؤبد بالإضافة لـ 30 عاماً؛ بتهمة الانتماء لحركة الجهاد الإسلامي؛ والمشاركة بعمليات للمقاومة ضد الاحتلال.
· الأسير المجاهد/ يعقوب محمود أحمد قادري "غوادرة" (43 عاماً)؛ وهو أعزب من قرية بئر الباشا قضاء جنين؛ اعتقل بتاريخ 08/10/2003م؛ وهو محكوم بالسجن المؤبد مرتين بالإضافة 35 عاماً؛ بتهمة الانتماء لحركة الجهاد الإسلامي؛ والمشاركة بعمليات للمقاومة ضد قوات الاحتلال.
· الأسير المجاهد/ إسماعيل إبراهيم مصطفى أبو شادوف (32 عاماً)؛ وهو أعزب من قرية برقين قضاء جنين، وكانت قوات الاحتلال الصهيوني قد اعتقلته بتاريخ 04/01/2004م، ويمضي حكماً بالسجن لمدة (28سنة)؛ بتهمة أعمال مقاومة ضد الاحتلال الصهيوني، والانتماء والعضوية في حركة الجهاد الإسلامي؛ وهو شقيق الاستشهادي نضال أبو شادوف والذي نفذ عملية استشهادية في مدينة تل الربيع المحتلة بتاريخ 16/07/2001م؛ وأدت لمقتل وإصابة العشرات من جنود الاحتلال ومستوطنيه.
جدير بالذكر أن إدارة مصلحة السجون الصهيونية قد قامت بعزلهم منذ يونيو الماضي؛ أثناء تواجدهم في سجن شطة؛ حيث عزلت ما يقارب 15 أسيراً من أسرى حركة الجهاد الإسلامي؛ بزعم مشاركتهم في إعداد نفق داخل السجن؛ وقد كان أحد مطالب أسرى الجهاد في إضرابهم في شهر ديسمبر الماضي هو إنهاء عزل أسرى الجهاد؛ ورغم أن الإدارة أنهت عزل عدد من أسرى الجهاد إلا أنها مازالت تماطل بإنهاء عزل باقي الأسرى.