Haneen
2015-04-06, 10:39 AM
<tbody>
</tbody>
<tbody>
</tbody>
<tbody>
الأحد: 15/03/2015
</tbody>
<tbody>
الأخبار
</tbody>
أكد القيادي في حركة الجهاد أحمد المدلل أن معركة بشائر الانتصار نقطة تحول هامة في تاريخ الصراع. مشيراً الى أن سرايا القدس قادت المعركة بمفردها وفاجأت الجميع بقوتها وقدراتها الصاروخية التي جعلت العدو يخضع لشروطها.(موقع سرايا القدس) ،،مرفق
أكدت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى اليوم الأحد؛ أن إدارة مصلحة السجون الصهيونية أعادت جميع الأسرى الذين قامت بنقلهم من قسم (5) في سجن ريمون إلى عزل سجن أيلا وعزل سجن النقب نهاية الشهر الماضي؛ أثناء التوتر بين أسرى الجهاد في ريمون وإدارة السجن بعد قيامها بعدد من الإجراءات الاستفزازية ضد أسرى الجهاد.(موقع سرايا القدس)
تواصل مصلحة السجون الاسرائيلية عزل الأسير القائد بسرايا القدس نهار السعدي من مدينة جنين شمال الضفة الغربية المحتلة، في عزل سجن "رامون" العسكري.(موقع سرايا القدس)
<tbody>
تقارير مرفقة من مواقع تابعة للجهاد
</tbody>
الشهيد المجاهد رجاء الدغمة: قدم الواجب على الإمكان رغم عظم مسئولياته
خاص بـ موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
رحل من كان سنداً وعوناً لأهله .. رحل كأجمل ما يكون الرحيل .. فرغم عظم مسئولياته كان الجهاد في سبيل الله الطريق الوحيد نحو الارتقاء شهيداً للفوز بجنان النعيم .. كان حلمه الشهادة في سبيل الله مقبلاً غير مدبر فهذا ديدن الشجعان الأبطال في كل مكان وزمان.
الصديق الصدوق
كانت نظراته وكلماته الأخيرة وصية الأب لأبنائه إنني ما تركتكم كرهاً ولكن حباً للقاء الله، فأعذروني فيما لم استطع فعله لكم ولا تنسوني من خير دعائكم لي في كل صلاة، ووصيتي لكم عليكم بأمكم وأشقائكم وشقيقتكم الوحيدة "منة الله" والسير على ذات النهج الذي ربيتكم عليه، ولزوجته كانت وصيته أنني ما كنت لأتركك في هذه الدنيا إلا بعد أن تيقنت أنني سأترك لكٍ من بعدي رجالٌ سيضعونك على رؤوسهم التي لا تنحني جباههم إلا لله.
نجله محمد يقول لـ "الإعلام الحربي" :" كانت الأيام الأخيرة من حياة والدي توحي بقرب اجله، فكثيراً ما كان يوصيني وشقيقي الأصغر بوالدتنا وأشقائنا واختنا الصغيرة خيراً "، مؤكداً بأن استشهاد والده ترك فراغاً كبير في حياتهم التي كان يملأها بوجوده بينهم يمنحهم الحب والحنان.
وتابع محمد حديثه بصوت حزين قائلاً :" كان رحمه الله يعاملنا كما الأصدقاء، فهو تزوج في سن مبكر، وأعمارنا متقاربة جداً، فالكثير ممن لا يعرفوننا كانوا يظنوه شقيقنا الأكبر".
وتذكر محمد العديد من المواقف الإنسانية النبيلة والحميدة التي كان يتميز بها والده الشهيد منها بره بوالديه رحمهم الله، وحنانه على أبناءه وحرصه على توفير كل ما يحتاجونه، مؤكداً المضي على خطى والده المجاهد، وتربية وإعداد أشقائه وتنفيذ وصيته.
نعم الزوج والرفيق
أما زوجته الصابرة المحتسبة، فوصفت الشهيد رجاء بالزوج والأب والأخ والصديق والرفيق الذي عاشت معه أجمل سنوات عمرها، قائلة:" تزوجت من أبو محمد (رحمه الله) وأنا لا زلت صغيرة لم يتجاوز عمري الخامسة عشر عاماً، فعشت معه أجمل سنوات عمري، وهو كان لي كل شيء في الدنيا، الزوج والأب والأخ والصديق ".
عاشقاً للجهاد
وتابعت زوجته المكلومة :" الشهيد كان يعشق الجهاد، ولكن كنت دائماً اذكره بأنني وأطفاله ليس لنا احد بعده إلا الله، وعندما بلغ أبنائه مرحلة الشباب، قرر الانضمام لصفوف حركة الجهاد الإسلامي وذراعها العسكري سرايا القدس"، مشيرةً إلى أنها في بداية عمله الجهادي، كانت تمضي ليلها الطويل بكاء عليه.
وتوجهت الزوجة الصابرة بالدعاء لله ان يتقبل زوجها مع الشهداء والصديقين وحسن أولئك رفيقا، وان يرزقها وأسرتها الصبر والحسبان على فقدانه الجلل، وأن يعينها على تربية الأولاد كما أراد زوجها الشهيد أبو محمد.
الميلاد والنشأة
ولد شهيدنا المجاهد رجاء حماد الدغمة "أبو محمد" في الثاني والعشرين من ديسمبر لعام 1977م، حيث ينتمي شهيدنا إلى أسرة فلسطينية متواضعة ملتزمة قدمت العديد من أبنائها شهداء على مذبح الحرية.
وشهيدنا رجاء زوجه والداه في سن مبكر من أجل رؤية ذريته قبل وفاتهما، من امرأة صابرة محتسبة، ولديه من الأبناء ستة ذكور وابنة واحدة لا يتجاوز عمرها العام ونصف اسمها "منة الله".
درس شهيدنا المجاهد للمرحلة الإعدادية في مدارس عبسان، ثم توجه لسوق العمل في قطاع الزراعة لإعالة أسرته، ثم عمل في نهاية المطاف سائق مركبة لتوزيع البضائع على المحال التجارية.
صفاته وعلاقاته بالآخرين
كان الشهيد "أبو محمد" إنساناً طيب النفس، محباً لأصدقائه، بسيطاً ومتسامحاً، حنوناً ورحيماً بمن هو أصغر منه، وكان دائم الزيارة لأهالي الشهداء والأسرى، دائم صلة أرحامه، كما كان دائم التفقد لإخوانه ويشعر تجاههم بالمحبة والأخوة الصادقة، وكان يدخل الابتسامة على كل بيت يدخله، وكان باراً ومحباً لوالديه في حياتهما، وكان حريصاً على الصلوات الخمس في مسجد بلدته عبسان ويحث أبنائه وإخوانه وأصدقائه للمواظبة على أدائها.
مشواره الجهادي
منذ أن تفتحت عيناه على الحياة رأى الاحتلال الصهيوني جاثم على صدر شعبه وأمته، فقرر أن يقاوم المحتل الجاثم، وأن ينذر نفسه في سبيل الله، من أجل تحرير أرضنا المباركة، حيث التحق شهيدنا بصفوف حركة الجهاد الإسلامي في عام 2006، ثم كان انتمائه لسرايا القدس في عام 2007م, وعمل في بداية الأمر ضمن وحدة الاستطلاع التابعة لسرايا القدس، وشارك في العديد من عمليات رصد الأهداف العسكرية، حيث عُرف شهيدنا بإقدامه وشجاعته الباسلة وتصديه المتواصل للقوات الصهيونية عند اجتياحها لمنطقة عبسان.
وفي المعركة الأخيرة شارك شهيدنا المجاهد أبو محمد إخوانه في رصد تحركات العدو الصهيوني على طول الشريط الحدودي، وفي استهداف أماكن تجمع الآليات والجنود الصهاينة بقذائف الهاون التي كان لها الباع الطويل في معركة "البنيان المرصوص".
قصة استشهاده
مع اشتداد المعركة، وبدء العدوان البري على قطاع غزة، طلب الشهيد رجاء من زوجته اصطحاب أطفاله الصغار وابنته إلى دار أهلها، لكن زوجته رفضت في بداية الأمر تركه وأبنائه الكبار في البيت، طالبة منه الذهاب جميعاً إلى بيت أهلها، لكن الشهيد أصر عليها، فما كان منها إلا النزول عند رغبته، وفي ساعات المساء من ذات اليوم الموافق 17/7/2014م، تلقت الزوجة الصابرة اتصالاً هاتفياً أن العدو الصهيوني استهدف بيتها، فأصيب زوجها وأبنائها، فتوجهت الزوجة الصابرة مسرعةً نحو مستشفى ناصر بخان يونس، وعيونها تذرف الدموع، وما أن وصلت حتى أطمئنت على أبنائها وزوجها الذي كان مصاب وفي حالة غيبوبة، فتوجهت بالصلاة ركعتين شكر لله، واضطر الأطباء بعد ثلاثة ايام من بقاء الشهيد رجاء في غيبوبة نقله إلى المستشفيات المصرية بالعريش لاستكمال رحلة علاجه، فكان قضاء الله وقدره أن اصطفاه عصر يوم20 /7/ 2014م، تلقت الزوجة الصابرة وأبنائها خبر استشهاد رب العائلة بصبر واحتساب، وكان وقع الخبر كالصاعقة التي ألمت بأسرته، نظراً لما كان يمثله الشهيد للأسرة من مصدر أمن وطمأنينة، ويعتبر المعيل الوحيد لها، فهو كما قالت زوجته :" كان رحمه الله لنا الزوج والأب والأخ والصديق وكل شيء، فنحن لسنا لنا احد إلا هو وهو ليس له احد إلا نحن ".
ونسأل الله أن يتقبل شهيدنا "أبا محمد" الذي قدم الواجب على الإمكان، وترك الأهل والأحباب واختار درب الشهادة في سبيل الله رغم عظم مسئولياته، التي تمنحه العذر الشرعي كونه المسئول الوحيد عن شقيقه المريض وعائلته المكونة من زوجته وسبعة أفراد، وأن يعوضهم جميعاً خيراً في الدنيا والآخرة.
حسن شقورة: ذكرى عطرة لازالت حاضرة
خاص بـ موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
لم تكن الشهادة في فلسطين يومًا حلمًا بعيد المنال، فالعدو أوغل في القتل والتدمير، والميِتة الشريفة هنا تغيظ الأعداء، أرادها بحق فأعدّ لها العدة وبقي ينتظر موعد ارتقاء الروح إلي بارئها، كان يعلم في قرارة نفسه أنه على موعد مع القدر، فواصل العطاء الجهادي العظيم بهمة كأنه في سباق مع الزمن.
تطل عليّنا اليوم ذكرى الشهداء العظام (حسن، باسل، محمد)، ذكرى من لبوا نداء الواجب فقدموا أرواحهم رخيصة في سبيل الله تاركين وراءهم ما طاب واستطاب من ملذات الدنيا وزينتها، وأخذوا يصولون ويجولون في ساحات الجهاد وساحات النزال من أجل رفع راية لا إله إلا الله عالية خفاقة، كان الشهيد القائد الإعلامي حسن شقورة قد مضى بسلاحه يحارب ويقاتل ويفضح إجرام العدو الغاصب لأرضنا ومقدساتنا سائراً على خطى الشهداء الأبطال.
ها نحن نعيش الذكرى السنوية السابعة لرحيل الشهيد القائد "حسن شقورة" مسئول الإعلام الحربي بلواء شمال غزة، والذي ارتقى للعلا شهيداً برفقة الشهيدين "محمد الشاعر" و"باسل شابط" من ابطال الوحدة الصاروخية لـ "سرايا القدس" في عملية اغتيال صهيونية شرق مدينة غزة. "الإعلام الحربي" أجرى لقاءات مع ذوي الشهيد حسن شقورة" .. وخرج بالتقرير التالي..
الابن البار
"أبو إياد" والد الشهيد المجاهد حسن شقورة بدأ حديثه لـ"الاعلام الحربي" عن الصفات التي كان يتحلى بها نجله حسن قائلاً:" نجلي حسن رحمه الله كان منذ صغره ملتزماً بالصلوات الخمس والعبادات في مسجد الشهيد عز الدين القسام الذي تربى فيه، فقد كان نعم الابن البار بوالديه والمطيع لهما، كان محباً للخير للجميع، ومساعدة المحتاجين، كانت تربطه علاقة قوية بالجميع".
وأضاف:" اكتسب حسن خبرة واسعة في مجال عمله الالكتروني بحكم عمله في الإعلام الحربي وإذاعة القدس وصحيفة الاستقلال، فكان عقله فطناً وذكياً، فأبدع في عمله كأحسن ما يكون عليه المرء من عطاء نموذجي في كافة الميادين".
وأكمل والد الشهيد حسن شقورة:" تمتع حسن بحبه الشديد للجهاد منذ طفولته وكان يكره أعداء الله اليهود لما كان يشاهده ويسمعه عن جرائمهم البشعة بحق الإنسانية جمعاء، كما أنه كانت تربطه علاقة قوية بالشهداء الذين رافقهم منذ نعومة إظفاره أمثال الشهيد انور الشبراوي، وعبد الله المدهون، ومعين البرعي، وعلاء الكحلوت، وكمال رجب، والكثير من الشهداء الأبرار الذين لا يتسع المقام لذكرهم من الذين كانوا أكبر منه في العمر".
تربى على موائد القرآن
وتذكر "أبو إياد" موقفاً ينم على تعلق الشهيد حسن بالله وبالمسجد منذ صغره، قائلاً:" كنت ومنذ طفولة حسن رحمه الله أخذه معي إلى مسجد الشهيد عز الدين القسام، فكان مؤذن المسجد رحمه الله عندما يرى حسن بجلابيته البيضاء يداعبه ويحتضنه في المسجد فقد كان يحبه كثيراً نظراً لالتزامه منذ طفولته في مسجد القسام الذي تربى فيه على موائد الذكر وقيام الليل".
فخور باستشهاده
وتحدث والد الشهيد حسن عن لحظة تلقيه خبر استشهاد نجله حيث قال:" عندما تلقيت خبر استشهاد حسن تلقيته بصبر واحتساب فانتابني شعور بالفخر والاعتزاز لأنني كنت متوقعاً استشهاده في أي لحظة، فحمدت الله عز وجل وقلت إنا لله وان إليه راجعون".
ويكمل والد الشهيد حسن:" عندما علمت بخبر استشهاده كنت في فرح لأحد أقاربنا، فلم أشأ إخبار أحد حتى لا افسد فرحتهم، وبعد دقائق معدودة انتشر الخبر داخل صالة الفرح وتوجهت والدته وأخواته للبيت وتوجهت أنا لمجمع الشفاء الطبي حيث كان جثمانه الطاهر يرقد لأودعه، ولم اكن اعلم بأن معه شهداء فتفاجأت عندما علمت ان محمد الشاعر وباسل شابط أصدقاءه المقربين كثيراً له نالوا شرف الشهادة برفقته، كانوا رفقاء دوماً في اغلب مهماتهم الجهادية وكانوا يترددون علينا وغادروا مع حسن في لحظة واحدة".
ذكراه حيّة
وفي نهاية حديثه وبعد مرور 7 أعوام على رحيل حسن، وجه ابو اياد كلمة لرجال سرايا القدس ولفرسان الإعلام الحربي قائلاً:" نحبكم في الله يا أبطال السرايا ويا أبناء الإعلام الحربي، ونقدر جهودهم الطيبة من خلال لقاءاتكم مع عوائل الشهداء والأسرى، كما ونقدر جهودهم الطيبة التي تعمل على رفعة المجاهدين ، كما أوجه التحية لرجال سرايا القدس على عملهم الدؤوب في ارض الميدان مع إخوانهم المجاهدين من كافة فصائل المقاومة، وأقول لهم سيروا على بركة الله وفقكم الله وحفظكم، فبإخلاصكم وصدقكم في عملكم لله سينصركم الله في جميع أعمالكم".
صاحب الابتسامة الهادئة
من جانبها تحدثت "أم إياد" والدة الشهيد المجاهد حسن شقورة لـ"الإعلام الحربي" عن العلاقة التي تربطها بحسن قائلةً:" باستشهاد حسن فقدنا الابتسامة الهادئة والضحكة الحلوة التي كانت تملأ حياتنا، كان محباً للأطفال وحنوناً عليهم، كان لا يرفض لي طلباً أطلبه منه، كان رحمه الله يتمتع بشخصية هادئة مهذبة ورائعة ..".
وتابعت حديثها قائلةً:" كان يتمتع بعقلية فذة ويتميز بالسرية التامة في عمله حتى أنه في إحدى المرات وهو في الصف الثالث الابتدائي أخبره صديقه الاستشهادي معين البرعي أنه ذاهب لتنفيذ عملية استشهادية فبالرغم من صغر سنه لم يبيح لأحد بذلك الا بعد استشهاده".
حسن.. يستقبل أهالي الشهداء
وتحدثت الوالدة الصابرة المحتسبة عن رؤية صالحة رأتها بعد استشهاده فلذة كبدها:" رأيت حسن في إحدى المرات جالس في قصر كبير وكان في صالة القصر كراسي كثيرة وكان حسن يجلس على كرسي أمام باب القصر وفجأة وقف يستقبل الزوار فسألته مالك يا ابني واقف شو بتسوي فقال لي أنا بستقبل أهالي الشهداء حتى يفوتوا داخل القصر عند ابنائهم، فمن بعدها اطمئن قلبي عليه، فكثيراً ما أراه في المنام فينشرح صدري فرحاً".
يشار إلى أن الشهيد القائد حسن شقورة مسئول الإعلام الحربي بلواء الشمال، ارتقى للعلا شهيداً بتاريخ 15-3-2008م برفقة الشهيدين محمد الشاعر و باسل شابط من ابطال الوحدة الصاروخية التابعة لـ "سرايا القدس" في عملية اغتيال صهيونية شرق مدينة غزة.
مركز فلسطيني يطالب سويسرا بوقف صفقة طائرات مع الاحتلال
فلسطين اليوم
أعلن مركز العودة الفلسطيني في بريطانيا أنه تلقى ردا من الخارجية السويسرية شرحت فيه حقيقة توجه الحكومة السويسرية لشراء طائرات صهيونية من دون طيار أكدت فيه عدم وجود أي خروقات لحقوق الإنسان أو الاتفاقيات المتعلقة بهذا المجال، وأن الصفقة لا تتجاوز بعدها العسكري التدريبي الخاص بسويسرا.
واعتبر المدير التنفيذي لمركز العودة الفلسطيني في بريطانيا طارق حمود، في تصريحات صحفية أن المبررات التي قدمتها لهم الحكومة السويسرية بشأن هذه الصفقة ليست مقنعة، وقال: "تمثل صفقة الطائرات من دون طيار التي تقترب سويسرا من إتمامها صفعة جديدة لحالة حقوق الإنسان في فلسطين والمنطقة، والأكثر مفارقة في المشهد أنها تأتي من سويسرا البلد الذي اعتادت ملفات الدفاع عن حقوق الإنسان أن تنطلق من أرضها".
وأضاف: "تلقينا في المركز توضيحات من الخارجية السويسرية حول الصفقة، ولكنها تبقى توضيحات غير مقبولة، إذ أن مثل هذه الصفقة ستشجع الصناعات الحربية الإسرائيلية التي رسخت نفسها لانتهاكات فاضحة بحق الشعب الفلسطيني، وبرغم أن استخدام سويسرا للطائرات لا يأتي ضمن تخوفاتنا، لكنها تأتي في وقت يتعرض فيه الاحتلال لمقاطعات بأكثر من مستوى أكاديمياً وثقافياً واقتصادياً".
وتابع "بالتالي فمن غير المقبول أن يتم عقد صفقات عسكرية مع الاحتلال في الوقت الذي تحفل آلته الحربية بسمعة سيئة بسبب الانتهاكات التاريخية لحقوق الإنسان في غزة خاصة، ولذلك نحن نربأ بدولة تعتبر من أول رعاة المواثيق الدولية أن تربط تاريخها العريق في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان بالصناعات الحربية الإسرائيلية".
ورأى حمود أنه "سيكون من الصعب على الشعب الفلسطيني والمتضامنين معه في كل أنحاء العالم أن يتفهموا الموقف السويسري مهما كانت تبريراته، وقال: "على سويسرا أن تنسجم مع وضعها كدولة محايدة لا تزال مقصداً لكل المنظمات الدولية المدافعة عن الإنسانية والقانون الدولي الذي تمثل صناعات الاحتلال أحد أبرز أشكال انتهاكه"، على حد تعبيره.
يذكر أن سويسرا عزمت على شراء طائرات "إسرائيلية" بدون طيار عبر صفقة لصالح الجيش السويسري تقارب قيمتها ثلث المليار دولار. وتم رصد اعتماد مالي لهذه الصفقة المثيرة للجدل في ميزانية العام الجاري، لتسليح الجيش السويسري بهذه الطائرات "الإسرائيلية" الصنع.
والطائرات "الإسرائيلية" التي يعتزم الجيش السويسري شراءها هي من طراز "هيرميز 900 التي ينتجها عملاق الصناعة الحربية الصهيونية "إلبيت سيستيمز" (Elbit Systems) وكذلك من طراز "هيرون 1" (Heron 1) التي تنتجها مؤسسة "الصناعات الجوية الإسرائيلية" Israel Aerospace Industries (IAI).
وتعدّ هذه الطائرات وسيلة أساسية للرصد والقصف بالنسبة لجيش الاحتلال الصهيوني، وقد تسببت بسقوط آلاف الفلسطينيين في عداد الضحايا والجرحى خلال السنوات الأخيرة.
وتتصاعد حملة ضغط واسعة لثني سويسرا عن إبرام الصفقة مع الصناعات الحربية الصهيونية، وتتفاعل الحملة عبر تحركات إعلامية ومبادرات شعبية وعرائض ومراسلات ضاغطة على صانعي القرار السويسري، علاوة على تغريدات وملصقات ومتضامين في الشبكات الاجتماعية.
<tbody>
مقال اليوم
</tbody>
زيارة الجهاد للقاهرة ومصالح الناس
فلسطين اليوم/
بقلم: محمد البطش
رعاية مصالح الناس من أقدس الأعمال وأعظم القربات، ولا شك أن حاجة الغزيين إلى فتح معبر رفح صارت من الضرورات التي تستوجب العمل المخلص والدؤوب وفق مقتضيات المقاصد العامة للتشريع التي راعت الحاجات الضرورية للمجتمعات.
وفي هذا السياق جاءت زيارة الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي الدكتور رمضان عبد الله شلّح ونائبه زياد النخالة، والتي حرصت الجهاد على عدم الإدلاء بكثير من التصريحات حول تفاصيل الزيارة حتى لا تحدث أي ارباكات تؤثر في النتائج .
الزيارة الطويلة (ثمانية أيام) حملت أهمية كبيرة خاصة أنها الأولى، ربما، لوفد رفيع من خارج إطار السلطة الفلسطينية التي تواترت أنباء كثيرة عن دور لها في تأجيج الخلاف بين غزة والقاهرة، كما كان لتزامن الزيارة مع إعلان محكمة القاهرة للأمور المستعجلة اعتبار حماس حركة "إرهابية" أثر كبير لجهة زيادة الاهتمام الإعلامي والسياسي بالزيارة التي قال مسؤول العلاقات الخارجية في الحركة خالد البطش إنها رتبت مسبقاً. وبحسب معلومات خاصة فإن الإعداد للزيارة جاء بعد إعلان محكمة الإسكندرية للأمور المستعجلة اعتبار كتائب القسام تنظيماً "إرهابياً"، وتنامي الدعوات التي أصدرها إعلاميون مصريون في بعض القنوات الخاصة لضرب غزة.
كانت العناوين التي بحثتها الزيارة صريحة وواضحة أكثر من أي زيارة سابقة، فهي تركزت، بحسب ما رشح من معلومات قليلة، على ملفين أساسيين الأول: تخفيف حدة التوتر في علاقة القاهرة بحماس ، والثاني ملف معبر رفح المغلق.
في الملف الأول فالجهاد تدرك أكثر من غيرها ماذا يعني اعتبار القضاء المصري حركة حماس "إرهابية" وخطورة ذلك على العلاقات الفلسطينية المصرية، وكيف ستسعى الجهات المعادية لبرنامج المقاومة لاستغلال هذا القرار للتحريض على المقاومة، وخلق بيئة شعبية ضاغطة على النظام في مصر من خلال التعبئة الإعلامية المكثفة ، لتوجيه ضربة عسكرية ضد غزة، ما يعني أن الأمور ستؤول لانفجار كبير لا يعلم تبعاته ومداه إلا الله.
أما في موضوع معبر رفح فإن حركة الجهاد الإسلامي تعي تماماً حاجة المواطنين الماسة لفتح المعبر، وقد كان موضوع المعبر الشغل الشاغل في اتصالات الأمين العام للحركة د.رمضان شلّح مع المسؤولين المصريين خلال مفاوضات التهدئة التي رعتها مصر أثناء العدوان الأخير على غزة، وقد تحدث أمين عام الجهاد الإسلامي عن ذلك أيضاً خلال مؤتمره الصحفي الذي عقده في بيروت بعيد إعلان وقف إطلاق النار الذي أوقف حرباً استمرت لواحد وخمسين يوماً تميز فيها أداء الجهاد الميداني والسياسي.
إلى جانب ذلك فإن الحركة بحسب ما علمت، زادت من فعالية جهدها في موضوع المعبر تحديداً بعد المخاوف التي تولدت لدى الحركة والمعلومات التي صارت بين أيديها عن محاولة إيجاد بدائل لمنفذ رفح البري، وهذه البدائل تتمثل في معبر "إيرز" الذي يخضع لسلطة الاحتلال مباشرة.
مبادرة قيادة الجهاد الإسلامي بالتحرك المباشر شكلت انقلاباً في وجه أطراف عديدة كانت تريد لغزة أن تظل رهناً للإغلاق والحصار والعزل، لأهداف سياسية تختلف من طرف لآخر، بحسب الأجندات السياسية التي تحكم تلك الأطراف العديدة.
كان واضحاً أن الجهاد تحركت بعيداً عن الأجندات تماماً كما شاركت في معارك الدفاع عن غزة دون حسابات أو أجندات أيضاً، وانطلقت من الواجب الذي رأت فيه قيادتها أولوية في مرحلة بالغة الحساسية والتعقيد.
الذي يعرف "الجهاد" وقرأ أدبياتها بعقل منفتح وبصدر بعيد عن ضيق الأيدلوجيات الحزبية، يعي الفرق بين محاولة إحداث اختراق في الوضع الفلسطيني عبر معبر "إيرز"، وفتح قنوات تنسيق مباشرة أو غير مباشرة مع الاحتلال، وبين القفز عن الحواجز الطارئة في علاقة المقاومة بمحيطها العربي والإسلامي.
"مبادرة الجهاد" جاءت بعد استشعار لخطورة عزل القضية الفلسطينية أو تآكل التفاعل معها عربياً وإسلامياً تحت عناوين ومبررات لا ترى الحركة أن أصابع إسرائيل بعيدة عنها.
مهمة وفد الجهاد إلى القاهرة لم تكن سهلة أبداً، وكادت الزيارة أن تنهي في وقتها المقرر دون أن تصل إلى المستوى المأمول، لكن الوفد كان قد قرر ألّا يغادر القاهرة قبل تحقيق الاختراق المطلوب في علاقة غزة بالقاهرة التي أعلنت بعيد ساعات من ختام الزيارة عن فتح معبر رفح لمدة يومين، ثم أعلنت هيئة قضاء الدولة المصرية عن طعنها في القرار الذي يتهم حركة حماس بالإرهاب، وقد سبق ذلك إشارات إيجابية عديدة من جانب حماس الحريصة على أمن واستقرار مصر وتجنب عوامل التوتر والترفع عن الترهات التي يبثها الإعلام المصري الخاص الذي يسيء لسمعة مصر واسمها.
<tbody>
المرفقات
</tbody>
المدلل: بشائر الانتصار نقطة تحول هامة في تاريخ الصراع
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أحمد المدلل أن معركة بشائر الانتصار نقطة تحول هامة في تاريخ الصراع. مشيراً الى أن سرايا القدس قادت المعركة بمفردها وفاجأت الجميع بقوتها وقدراتها الصاروخية التي جعلت العدو يخضع لشروطها.
جاء ذلك خلال حفل تأبيني تحت عنوان "دمكم يزهر نصرا", نظمته حركة الجهاد الإسلامي بمخيم المغازي بالمنطقة الوسطى في الذكرى السنوية الثالثة لاستشهاد المجاهد محمد إبراهيم الغمري الذي ارتقى خلال معركة بشائر الانتصار، وحضر الحفل التأبيني قادة وكوادر ومجاهدي حركة الجهاد الإسلامي وسرايا القدس، وذوي الشهداء، وعدد كبير من المواطنين.
وأضاف المدلل: "حركة الجهاد انطلقت لتدافع عن أرض فلسطين بمقدساتها وشعبها وخير دليل على ذلك عندما قامت سرايا القدس بالرد على جريمة اغتيال الأمين العام للجان المقاومة الشعبية الشهيد زهير القيسي, فضربت العمق وجعلت مليون صهيوني تحت مرمى صواريخها, لتتوج معركة بشائر الانتصار التي أعادت للأمة مجدها وعزتها".
وأشاد القيادي بالجهاد بالشهيد المجاهد محمد الغمري والشهداء الأكرم منا جميعا الذين قدموا أنفسهم رخيصة في سبيل الله والوطن وسطروا أروع ملاحم البطولة والفداء, وعبدوا بدمائهم الطريق لمعركة بشائر الانتصار والسماء الزرقاء وكسر الصمت والبنيان المرصوص أمثال الشهداء الذين أشعلوا الشرارة الأولى من هذا المخيم الشهيد القائد مصباح الصوري والشهداء بكر خضورة وجهاد جبر، ليترجموا لنا من جديد أن الدم قانون المرحلة ولننتظر أم المعارك التي سيكون فيها بإذن الله النصر حليفنا على أرض فلسطين.
وفي ختام الحفل كرمت قيادة حركة الجهاد الإسلامي وسرايا القدس بالمنطقة الوسطى عائلة الشهيد محمد الغمري بدرع المحبة والوفاء, وتم عرض الإصدار المرئي بعنوان "المشتاق إلى الله" الذي تناول حياة وسيرة الشهيد محمد الغمري.
الجدير ذكره أن الشهيد محمد إبراهيم الغمري استشهد بتاريخ 10-3-2012م خلال معركة بشائر الانتصار، بعد استهدافه بصاروخين من طائرة استطلاع عندما كان يستقل سيارته على مدخل مدينة دير البلح وسط القطاع.
</tbody>
<tbody>
</tbody>
<tbody>
الأحد: 15/03/2015
</tbody>
<tbody>
الأخبار
</tbody>
أكد القيادي في حركة الجهاد أحمد المدلل أن معركة بشائر الانتصار نقطة تحول هامة في تاريخ الصراع. مشيراً الى أن سرايا القدس قادت المعركة بمفردها وفاجأت الجميع بقوتها وقدراتها الصاروخية التي جعلت العدو يخضع لشروطها.(موقع سرايا القدس) ،،مرفق
أكدت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى اليوم الأحد؛ أن إدارة مصلحة السجون الصهيونية أعادت جميع الأسرى الذين قامت بنقلهم من قسم (5) في سجن ريمون إلى عزل سجن أيلا وعزل سجن النقب نهاية الشهر الماضي؛ أثناء التوتر بين أسرى الجهاد في ريمون وإدارة السجن بعد قيامها بعدد من الإجراءات الاستفزازية ضد أسرى الجهاد.(موقع سرايا القدس)
تواصل مصلحة السجون الاسرائيلية عزل الأسير القائد بسرايا القدس نهار السعدي من مدينة جنين شمال الضفة الغربية المحتلة، في عزل سجن "رامون" العسكري.(موقع سرايا القدس)
<tbody>
تقارير مرفقة من مواقع تابعة للجهاد
</tbody>
الشهيد المجاهد رجاء الدغمة: قدم الواجب على الإمكان رغم عظم مسئولياته
خاص بـ موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
رحل من كان سنداً وعوناً لأهله .. رحل كأجمل ما يكون الرحيل .. فرغم عظم مسئولياته كان الجهاد في سبيل الله الطريق الوحيد نحو الارتقاء شهيداً للفوز بجنان النعيم .. كان حلمه الشهادة في سبيل الله مقبلاً غير مدبر فهذا ديدن الشجعان الأبطال في كل مكان وزمان.
الصديق الصدوق
كانت نظراته وكلماته الأخيرة وصية الأب لأبنائه إنني ما تركتكم كرهاً ولكن حباً للقاء الله، فأعذروني فيما لم استطع فعله لكم ولا تنسوني من خير دعائكم لي في كل صلاة، ووصيتي لكم عليكم بأمكم وأشقائكم وشقيقتكم الوحيدة "منة الله" والسير على ذات النهج الذي ربيتكم عليه، ولزوجته كانت وصيته أنني ما كنت لأتركك في هذه الدنيا إلا بعد أن تيقنت أنني سأترك لكٍ من بعدي رجالٌ سيضعونك على رؤوسهم التي لا تنحني جباههم إلا لله.
نجله محمد يقول لـ "الإعلام الحربي" :" كانت الأيام الأخيرة من حياة والدي توحي بقرب اجله، فكثيراً ما كان يوصيني وشقيقي الأصغر بوالدتنا وأشقائنا واختنا الصغيرة خيراً "، مؤكداً بأن استشهاد والده ترك فراغاً كبير في حياتهم التي كان يملأها بوجوده بينهم يمنحهم الحب والحنان.
وتابع محمد حديثه بصوت حزين قائلاً :" كان رحمه الله يعاملنا كما الأصدقاء، فهو تزوج في سن مبكر، وأعمارنا متقاربة جداً، فالكثير ممن لا يعرفوننا كانوا يظنوه شقيقنا الأكبر".
وتذكر محمد العديد من المواقف الإنسانية النبيلة والحميدة التي كان يتميز بها والده الشهيد منها بره بوالديه رحمهم الله، وحنانه على أبناءه وحرصه على توفير كل ما يحتاجونه، مؤكداً المضي على خطى والده المجاهد، وتربية وإعداد أشقائه وتنفيذ وصيته.
نعم الزوج والرفيق
أما زوجته الصابرة المحتسبة، فوصفت الشهيد رجاء بالزوج والأب والأخ والصديق والرفيق الذي عاشت معه أجمل سنوات عمرها، قائلة:" تزوجت من أبو محمد (رحمه الله) وأنا لا زلت صغيرة لم يتجاوز عمري الخامسة عشر عاماً، فعشت معه أجمل سنوات عمري، وهو كان لي كل شيء في الدنيا، الزوج والأب والأخ والصديق ".
عاشقاً للجهاد
وتابعت زوجته المكلومة :" الشهيد كان يعشق الجهاد، ولكن كنت دائماً اذكره بأنني وأطفاله ليس لنا احد بعده إلا الله، وعندما بلغ أبنائه مرحلة الشباب، قرر الانضمام لصفوف حركة الجهاد الإسلامي وذراعها العسكري سرايا القدس"، مشيرةً إلى أنها في بداية عمله الجهادي، كانت تمضي ليلها الطويل بكاء عليه.
وتوجهت الزوجة الصابرة بالدعاء لله ان يتقبل زوجها مع الشهداء والصديقين وحسن أولئك رفيقا، وان يرزقها وأسرتها الصبر والحسبان على فقدانه الجلل، وأن يعينها على تربية الأولاد كما أراد زوجها الشهيد أبو محمد.
الميلاد والنشأة
ولد شهيدنا المجاهد رجاء حماد الدغمة "أبو محمد" في الثاني والعشرين من ديسمبر لعام 1977م، حيث ينتمي شهيدنا إلى أسرة فلسطينية متواضعة ملتزمة قدمت العديد من أبنائها شهداء على مذبح الحرية.
وشهيدنا رجاء زوجه والداه في سن مبكر من أجل رؤية ذريته قبل وفاتهما، من امرأة صابرة محتسبة، ولديه من الأبناء ستة ذكور وابنة واحدة لا يتجاوز عمرها العام ونصف اسمها "منة الله".
درس شهيدنا المجاهد للمرحلة الإعدادية في مدارس عبسان، ثم توجه لسوق العمل في قطاع الزراعة لإعالة أسرته، ثم عمل في نهاية المطاف سائق مركبة لتوزيع البضائع على المحال التجارية.
صفاته وعلاقاته بالآخرين
كان الشهيد "أبو محمد" إنساناً طيب النفس، محباً لأصدقائه، بسيطاً ومتسامحاً، حنوناً ورحيماً بمن هو أصغر منه، وكان دائم الزيارة لأهالي الشهداء والأسرى، دائم صلة أرحامه، كما كان دائم التفقد لإخوانه ويشعر تجاههم بالمحبة والأخوة الصادقة، وكان يدخل الابتسامة على كل بيت يدخله، وكان باراً ومحباً لوالديه في حياتهما، وكان حريصاً على الصلوات الخمس في مسجد بلدته عبسان ويحث أبنائه وإخوانه وأصدقائه للمواظبة على أدائها.
مشواره الجهادي
منذ أن تفتحت عيناه على الحياة رأى الاحتلال الصهيوني جاثم على صدر شعبه وأمته، فقرر أن يقاوم المحتل الجاثم، وأن ينذر نفسه في سبيل الله، من أجل تحرير أرضنا المباركة، حيث التحق شهيدنا بصفوف حركة الجهاد الإسلامي في عام 2006، ثم كان انتمائه لسرايا القدس في عام 2007م, وعمل في بداية الأمر ضمن وحدة الاستطلاع التابعة لسرايا القدس، وشارك في العديد من عمليات رصد الأهداف العسكرية، حيث عُرف شهيدنا بإقدامه وشجاعته الباسلة وتصديه المتواصل للقوات الصهيونية عند اجتياحها لمنطقة عبسان.
وفي المعركة الأخيرة شارك شهيدنا المجاهد أبو محمد إخوانه في رصد تحركات العدو الصهيوني على طول الشريط الحدودي، وفي استهداف أماكن تجمع الآليات والجنود الصهاينة بقذائف الهاون التي كان لها الباع الطويل في معركة "البنيان المرصوص".
قصة استشهاده
مع اشتداد المعركة، وبدء العدوان البري على قطاع غزة، طلب الشهيد رجاء من زوجته اصطحاب أطفاله الصغار وابنته إلى دار أهلها، لكن زوجته رفضت في بداية الأمر تركه وأبنائه الكبار في البيت، طالبة منه الذهاب جميعاً إلى بيت أهلها، لكن الشهيد أصر عليها، فما كان منها إلا النزول عند رغبته، وفي ساعات المساء من ذات اليوم الموافق 17/7/2014م، تلقت الزوجة الصابرة اتصالاً هاتفياً أن العدو الصهيوني استهدف بيتها، فأصيب زوجها وأبنائها، فتوجهت الزوجة الصابرة مسرعةً نحو مستشفى ناصر بخان يونس، وعيونها تذرف الدموع، وما أن وصلت حتى أطمئنت على أبنائها وزوجها الذي كان مصاب وفي حالة غيبوبة، فتوجهت بالصلاة ركعتين شكر لله، واضطر الأطباء بعد ثلاثة ايام من بقاء الشهيد رجاء في غيبوبة نقله إلى المستشفيات المصرية بالعريش لاستكمال رحلة علاجه، فكان قضاء الله وقدره أن اصطفاه عصر يوم20 /7/ 2014م، تلقت الزوجة الصابرة وأبنائها خبر استشهاد رب العائلة بصبر واحتساب، وكان وقع الخبر كالصاعقة التي ألمت بأسرته، نظراً لما كان يمثله الشهيد للأسرة من مصدر أمن وطمأنينة، ويعتبر المعيل الوحيد لها، فهو كما قالت زوجته :" كان رحمه الله لنا الزوج والأب والأخ والصديق وكل شيء، فنحن لسنا لنا احد إلا هو وهو ليس له احد إلا نحن ".
ونسأل الله أن يتقبل شهيدنا "أبا محمد" الذي قدم الواجب على الإمكان، وترك الأهل والأحباب واختار درب الشهادة في سبيل الله رغم عظم مسئولياته، التي تمنحه العذر الشرعي كونه المسئول الوحيد عن شقيقه المريض وعائلته المكونة من زوجته وسبعة أفراد، وأن يعوضهم جميعاً خيراً في الدنيا والآخرة.
حسن شقورة: ذكرى عطرة لازالت حاضرة
خاص بـ موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
لم تكن الشهادة في فلسطين يومًا حلمًا بعيد المنال، فالعدو أوغل في القتل والتدمير، والميِتة الشريفة هنا تغيظ الأعداء، أرادها بحق فأعدّ لها العدة وبقي ينتظر موعد ارتقاء الروح إلي بارئها، كان يعلم في قرارة نفسه أنه على موعد مع القدر، فواصل العطاء الجهادي العظيم بهمة كأنه في سباق مع الزمن.
تطل عليّنا اليوم ذكرى الشهداء العظام (حسن، باسل، محمد)، ذكرى من لبوا نداء الواجب فقدموا أرواحهم رخيصة في سبيل الله تاركين وراءهم ما طاب واستطاب من ملذات الدنيا وزينتها، وأخذوا يصولون ويجولون في ساحات الجهاد وساحات النزال من أجل رفع راية لا إله إلا الله عالية خفاقة، كان الشهيد القائد الإعلامي حسن شقورة قد مضى بسلاحه يحارب ويقاتل ويفضح إجرام العدو الغاصب لأرضنا ومقدساتنا سائراً على خطى الشهداء الأبطال.
ها نحن نعيش الذكرى السنوية السابعة لرحيل الشهيد القائد "حسن شقورة" مسئول الإعلام الحربي بلواء شمال غزة، والذي ارتقى للعلا شهيداً برفقة الشهيدين "محمد الشاعر" و"باسل شابط" من ابطال الوحدة الصاروخية لـ "سرايا القدس" في عملية اغتيال صهيونية شرق مدينة غزة. "الإعلام الحربي" أجرى لقاءات مع ذوي الشهيد حسن شقورة" .. وخرج بالتقرير التالي..
الابن البار
"أبو إياد" والد الشهيد المجاهد حسن شقورة بدأ حديثه لـ"الاعلام الحربي" عن الصفات التي كان يتحلى بها نجله حسن قائلاً:" نجلي حسن رحمه الله كان منذ صغره ملتزماً بالصلوات الخمس والعبادات في مسجد الشهيد عز الدين القسام الذي تربى فيه، فقد كان نعم الابن البار بوالديه والمطيع لهما، كان محباً للخير للجميع، ومساعدة المحتاجين، كانت تربطه علاقة قوية بالجميع".
وأضاف:" اكتسب حسن خبرة واسعة في مجال عمله الالكتروني بحكم عمله في الإعلام الحربي وإذاعة القدس وصحيفة الاستقلال، فكان عقله فطناً وذكياً، فأبدع في عمله كأحسن ما يكون عليه المرء من عطاء نموذجي في كافة الميادين".
وأكمل والد الشهيد حسن شقورة:" تمتع حسن بحبه الشديد للجهاد منذ طفولته وكان يكره أعداء الله اليهود لما كان يشاهده ويسمعه عن جرائمهم البشعة بحق الإنسانية جمعاء، كما أنه كانت تربطه علاقة قوية بالشهداء الذين رافقهم منذ نعومة إظفاره أمثال الشهيد انور الشبراوي، وعبد الله المدهون، ومعين البرعي، وعلاء الكحلوت، وكمال رجب، والكثير من الشهداء الأبرار الذين لا يتسع المقام لذكرهم من الذين كانوا أكبر منه في العمر".
تربى على موائد القرآن
وتذكر "أبو إياد" موقفاً ينم على تعلق الشهيد حسن بالله وبالمسجد منذ صغره، قائلاً:" كنت ومنذ طفولة حسن رحمه الله أخذه معي إلى مسجد الشهيد عز الدين القسام، فكان مؤذن المسجد رحمه الله عندما يرى حسن بجلابيته البيضاء يداعبه ويحتضنه في المسجد فقد كان يحبه كثيراً نظراً لالتزامه منذ طفولته في مسجد القسام الذي تربى فيه على موائد الذكر وقيام الليل".
فخور باستشهاده
وتحدث والد الشهيد حسن عن لحظة تلقيه خبر استشهاد نجله حيث قال:" عندما تلقيت خبر استشهاد حسن تلقيته بصبر واحتساب فانتابني شعور بالفخر والاعتزاز لأنني كنت متوقعاً استشهاده في أي لحظة، فحمدت الله عز وجل وقلت إنا لله وان إليه راجعون".
ويكمل والد الشهيد حسن:" عندما علمت بخبر استشهاده كنت في فرح لأحد أقاربنا، فلم أشأ إخبار أحد حتى لا افسد فرحتهم، وبعد دقائق معدودة انتشر الخبر داخل صالة الفرح وتوجهت والدته وأخواته للبيت وتوجهت أنا لمجمع الشفاء الطبي حيث كان جثمانه الطاهر يرقد لأودعه، ولم اكن اعلم بأن معه شهداء فتفاجأت عندما علمت ان محمد الشاعر وباسل شابط أصدقاءه المقربين كثيراً له نالوا شرف الشهادة برفقته، كانوا رفقاء دوماً في اغلب مهماتهم الجهادية وكانوا يترددون علينا وغادروا مع حسن في لحظة واحدة".
ذكراه حيّة
وفي نهاية حديثه وبعد مرور 7 أعوام على رحيل حسن، وجه ابو اياد كلمة لرجال سرايا القدس ولفرسان الإعلام الحربي قائلاً:" نحبكم في الله يا أبطال السرايا ويا أبناء الإعلام الحربي، ونقدر جهودهم الطيبة من خلال لقاءاتكم مع عوائل الشهداء والأسرى، كما ونقدر جهودهم الطيبة التي تعمل على رفعة المجاهدين ، كما أوجه التحية لرجال سرايا القدس على عملهم الدؤوب في ارض الميدان مع إخوانهم المجاهدين من كافة فصائل المقاومة، وأقول لهم سيروا على بركة الله وفقكم الله وحفظكم، فبإخلاصكم وصدقكم في عملكم لله سينصركم الله في جميع أعمالكم".
صاحب الابتسامة الهادئة
من جانبها تحدثت "أم إياد" والدة الشهيد المجاهد حسن شقورة لـ"الإعلام الحربي" عن العلاقة التي تربطها بحسن قائلةً:" باستشهاد حسن فقدنا الابتسامة الهادئة والضحكة الحلوة التي كانت تملأ حياتنا، كان محباً للأطفال وحنوناً عليهم، كان لا يرفض لي طلباً أطلبه منه، كان رحمه الله يتمتع بشخصية هادئة مهذبة ورائعة ..".
وتابعت حديثها قائلةً:" كان يتمتع بعقلية فذة ويتميز بالسرية التامة في عمله حتى أنه في إحدى المرات وهو في الصف الثالث الابتدائي أخبره صديقه الاستشهادي معين البرعي أنه ذاهب لتنفيذ عملية استشهادية فبالرغم من صغر سنه لم يبيح لأحد بذلك الا بعد استشهاده".
حسن.. يستقبل أهالي الشهداء
وتحدثت الوالدة الصابرة المحتسبة عن رؤية صالحة رأتها بعد استشهاده فلذة كبدها:" رأيت حسن في إحدى المرات جالس في قصر كبير وكان في صالة القصر كراسي كثيرة وكان حسن يجلس على كرسي أمام باب القصر وفجأة وقف يستقبل الزوار فسألته مالك يا ابني واقف شو بتسوي فقال لي أنا بستقبل أهالي الشهداء حتى يفوتوا داخل القصر عند ابنائهم، فمن بعدها اطمئن قلبي عليه، فكثيراً ما أراه في المنام فينشرح صدري فرحاً".
يشار إلى أن الشهيد القائد حسن شقورة مسئول الإعلام الحربي بلواء الشمال، ارتقى للعلا شهيداً بتاريخ 15-3-2008م برفقة الشهيدين محمد الشاعر و باسل شابط من ابطال الوحدة الصاروخية التابعة لـ "سرايا القدس" في عملية اغتيال صهيونية شرق مدينة غزة.
مركز فلسطيني يطالب سويسرا بوقف صفقة طائرات مع الاحتلال
فلسطين اليوم
أعلن مركز العودة الفلسطيني في بريطانيا أنه تلقى ردا من الخارجية السويسرية شرحت فيه حقيقة توجه الحكومة السويسرية لشراء طائرات صهيونية من دون طيار أكدت فيه عدم وجود أي خروقات لحقوق الإنسان أو الاتفاقيات المتعلقة بهذا المجال، وأن الصفقة لا تتجاوز بعدها العسكري التدريبي الخاص بسويسرا.
واعتبر المدير التنفيذي لمركز العودة الفلسطيني في بريطانيا طارق حمود، في تصريحات صحفية أن المبررات التي قدمتها لهم الحكومة السويسرية بشأن هذه الصفقة ليست مقنعة، وقال: "تمثل صفقة الطائرات من دون طيار التي تقترب سويسرا من إتمامها صفعة جديدة لحالة حقوق الإنسان في فلسطين والمنطقة، والأكثر مفارقة في المشهد أنها تأتي من سويسرا البلد الذي اعتادت ملفات الدفاع عن حقوق الإنسان أن تنطلق من أرضها".
وأضاف: "تلقينا في المركز توضيحات من الخارجية السويسرية حول الصفقة، ولكنها تبقى توضيحات غير مقبولة، إذ أن مثل هذه الصفقة ستشجع الصناعات الحربية الإسرائيلية التي رسخت نفسها لانتهاكات فاضحة بحق الشعب الفلسطيني، وبرغم أن استخدام سويسرا للطائرات لا يأتي ضمن تخوفاتنا، لكنها تأتي في وقت يتعرض فيه الاحتلال لمقاطعات بأكثر من مستوى أكاديمياً وثقافياً واقتصادياً".
وتابع "بالتالي فمن غير المقبول أن يتم عقد صفقات عسكرية مع الاحتلال في الوقت الذي تحفل آلته الحربية بسمعة سيئة بسبب الانتهاكات التاريخية لحقوق الإنسان في غزة خاصة، ولذلك نحن نربأ بدولة تعتبر من أول رعاة المواثيق الدولية أن تربط تاريخها العريق في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان بالصناعات الحربية الإسرائيلية".
ورأى حمود أنه "سيكون من الصعب على الشعب الفلسطيني والمتضامنين معه في كل أنحاء العالم أن يتفهموا الموقف السويسري مهما كانت تبريراته، وقال: "على سويسرا أن تنسجم مع وضعها كدولة محايدة لا تزال مقصداً لكل المنظمات الدولية المدافعة عن الإنسانية والقانون الدولي الذي تمثل صناعات الاحتلال أحد أبرز أشكال انتهاكه"، على حد تعبيره.
يذكر أن سويسرا عزمت على شراء طائرات "إسرائيلية" بدون طيار عبر صفقة لصالح الجيش السويسري تقارب قيمتها ثلث المليار دولار. وتم رصد اعتماد مالي لهذه الصفقة المثيرة للجدل في ميزانية العام الجاري، لتسليح الجيش السويسري بهذه الطائرات "الإسرائيلية" الصنع.
والطائرات "الإسرائيلية" التي يعتزم الجيش السويسري شراءها هي من طراز "هيرميز 900 التي ينتجها عملاق الصناعة الحربية الصهيونية "إلبيت سيستيمز" (Elbit Systems) وكذلك من طراز "هيرون 1" (Heron 1) التي تنتجها مؤسسة "الصناعات الجوية الإسرائيلية" Israel Aerospace Industries (IAI).
وتعدّ هذه الطائرات وسيلة أساسية للرصد والقصف بالنسبة لجيش الاحتلال الصهيوني، وقد تسببت بسقوط آلاف الفلسطينيين في عداد الضحايا والجرحى خلال السنوات الأخيرة.
وتتصاعد حملة ضغط واسعة لثني سويسرا عن إبرام الصفقة مع الصناعات الحربية الصهيونية، وتتفاعل الحملة عبر تحركات إعلامية ومبادرات شعبية وعرائض ومراسلات ضاغطة على صانعي القرار السويسري، علاوة على تغريدات وملصقات ومتضامين في الشبكات الاجتماعية.
<tbody>
مقال اليوم
</tbody>
زيارة الجهاد للقاهرة ومصالح الناس
فلسطين اليوم/
بقلم: محمد البطش
رعاية مصالح الناس من أقدس الأعمال وأعظم القربات، ولا شك أن حاجة الغزيين إلى فتح معبر رفح صارت من الضرورات التي تستوجب العمل المخلص والدؤوب وفق مقتضيات المقاصد العامة للتشريع التي راعت الحاجات الضرورية للمجتمعات.
وفي هذا السياق جاءت زيارة الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي الدكتور رمضان عبد الله شلّح ونائبه زياد النخالة، والتي حرصت الجهاد على عدم الإدلاء بكثير من التصريحات حول تفاصيل الزيارة حتى لا تحدث أي ارباكات تؤثر في النتائج .
الزيارة الطويلة (ثمانية أيام) حملت أهمية كبيرة خاصة أنها الأولى، ربما، لوفد رفيع من خارج إطار السلطة الفلسطينية التي تواترت أنباء كثيرة عن دور لها في تأجيج الخلاف بين غزة والقاهرة، كما كان لتزامن الزيارة مع إعلان محكمة القاهرة للأمور المستعجلة اعتبار حماس حركة "إرهابية" أثر كبير لجهة زيادة الاهتمام الإعلامي والسياسي بالزيارة التي قال مسؤول العلاقات الخارجية في الحركة خالد البطش إنها رتبت مسبقاً. وبحسب معلومات خاصة فإن الإعداد للزيارة جاء بعد إعلان محكمة الإسكندرية للأمور المستعجلة اعتبار كتائب القسام تنظيماً "إرهابياً"، وتنامي الدعوات التي أصدرها إعلاميون مصريون في بعض القنوات الخاصة لضرب غزة.
كانت العناوين التي بحثتها الزيارة صريحة وواضحة أكثر من أي زيارة سابقة، فهي تركزت، بحسب ما رشح من معلومات قليلة، على ملفين أساسيين الأول: تخفيف حدة التوتر في علاقة القاهرة بحماس ، والثاني ملف معبر رفح المغلق.
في الملف الأول فالجهاد تدرك أكثر من غيرها ماذا يعني اعتبار القضاء المصري حركة حماس "إرهابية" وخطورة ذلك على العلاقات الفلسطينية المصرية، وكيف ستسعى الجهات المعادية لبرنامج المقاومة لاستغلال هذا القرار للتحريض على المقاومة، وخلق بيئة شعبية ضاغطة على النظام في مصر من خلال التعبئة الإعلامية المكثفة ، لتوجيه ضربة عسكرية ضد غزة، ما يعني أن الأمور ستؤول لانفجار كبير لا يعلم تبعاته ومداه إلا الله.
أما في موضوع معبر رفح فإن حركة الجهاد الإسلامي تعي تماماً حاجة المواطنين الماسة لفتح المعبر، وقد كان موضوع المعبر الشغل الشاغل في اتصالات الأمين العام للحركة د.رمضان شلّح مع المسؤولين المصريين خلال مفاوضات التهدئة التي رعتها مصر أثناء العدوان الأخير على غزة، وقد تحدث أمين عام الجهاد الإسلامي عن ذلك أيضاً خلال مؤتمره الصحفي الذي عقده في بيروت بعيد إعلان وقف إطلاق النار الذي أوقف حرباً استمرت لواحد وخمسين يوماً تميز فيها أداء الجهاد الميداني والسياسي.
إلى جانب ذلك فإن الحركة بحسب ما علمت، زادت من فعالية جهدها في موضوع المعبر تحديداً بعد المخاوف التي تولدت لدى الحركة والمعلومات التي صارت بين أيديها عن محاولة إيجاد بدائل لمنفذ رفح البري، وهذه البدائل تتمثل في معبر "إيرز" الذي يخضع لسلطة الاحتلال مباشرة.
مبادرة قيادة الجهاد الإسلامي بالتحرك المباشر شكلت انقلاباً في وجه أطراف عديدة كانت تريد لغزة أن تظل رهناً للإغلاق والحصار والعزل، لأهداف سياسية تختلف من طرف لآخر، بحسب الأجندات السياسية التي تحكم تلك الأطراف العديدة.
كان واضحاً أن الجهاد تحركت بعيداً عن الأجندات تماماً كما شاركت في معارك الدفاع عن غزة دون حسابات أو أجندات أيضاً، وانطلقت من الواجب الذي رأت فيه قيادتها أولوية في مرحلة بالغة الحساسية والتعقيد.
الذي يعرف "الجهاد" وقرأ أدبياتها بعقل منفتح وبصدر بعيد عن ضيق الأيدلوجيات الحزبية، يعي الفرق بين محاولة إحداث اختراق في الوضع الفلسطيني عبر معبر "إيرز"، وفتح قنوات تنسيق مباشرة أو غير مباشرة مع الاحتلال، وبين القفز عن الحواجز الطارئة في علاقة المقاومة بمحيطها العربي والإسلامي.
"مبادرة الجهاد" جاءت بعد استشعار لخطورة عزل القضية الفلسطينية أو تآكل التفاعل معها عربياً وإسلامياً تحت عناوين ومبررات لا ترى الحركة أن أصابع إسرائيل بعيدة عنها.
مهمة وفد الجهاد إلى القاهرة لم تكن سهلة أبداً، وكادت الزيارة أن تنهي في وقتها المقرر دون أن تصل إلى المستوى المأمول، لكن الوفد كان قد قرر ألّا يغادر القاهرة قبل تحقيق الاختراق المطلوب في علاقة غزة بالقاهرة التي أعلنت بعيد ساعات من ختام الزيارة عن فتح معبر رفح لمدة يومين، ثم أعلنت هيئة قضاء الدولة المصرية عن طعنها في القرار الذي يتهم حركة حماس بالإرهاب، وقد سبق ذلك إشارات إيجابية عديدة من جانب حماس الحريصة على أمن واستقرار مصر وتجنب عوامل التوتر والترفع عن الترهات التي يبثها الإعلام المصري الخاص الذي يسيء لسمعة مصر واسمها.
<tbody>
المرفقات
</tbody>
المدلل: بشائر الانتصار نقطة تحول هامة في تاريخ الصراع
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أحمد المدلل أن معركة بشائر الانتصار نقطة تحول هامة في تاريخ الصراع. مشيراً الى أن سرايا القدس قادت المعركة بمفردها وفاجأت الجميع بقوتها وقدراتها الصاروخية التي جعلت العدو يخضع لشروطها.
جاء ذلك خلال حفل تأبيني تحت عنوان "دمكم يزهر نصرا", نظمته حركة الجهاد الإسلامي بمخيم المغازي بالمنطقة الوسطى في الذكرى السنوية الثالثة لاستشهاد المجاهد محمد إبراهيم الغمري الذي ارتقى خلال معركة بشائر الانتصار، وحضر الحفل التأبيني قادة وكوادر ومجاهدي حركة الجهاد الإسلامي وسرايا القدس، وذوي الشهداء، وعدد كبير من المواطنين.
وأضاف المدلل: "حركة الجهاد انطلقت لتدافع عن أرض فلسطين بمقدساتها وشعبها وخير دليل على ذلك عندما قامت سرايا القدس بالرد على جريمة اغتيال الأمين العام للجان المقاومة الشعبية الشهيد زهير القيسي, فضربت العمق وجعلت مليون صهيوني تحت مرمى صواريخها, لتتوج معركة بشائر الانتصار التي أعادت للأمة مجدها وعزتها".
وأشاد القيادي بالجهاد بالشهيد المجاهد محمد الغمري والشهداء الأكرم منا جميعا الذين قدموا أنفسهم رخيصة في سبيل الله والوطن وسطروا أروع ملاحم البطولة والفداء, وعبدوا بدمائهم الطريق لمعركة بشائر الانتصار والسماء الزرقاء وكسر الصمت والبنيان المرصوص أمثال الشهداء الذين أشعلوا الشرارة الأولى من هذا المخيم الشهيد القائد مصباح الصوري والشهداء بكر خضورة وجهاد جبر، ليترجموا لنا من جديد أن الدم قانون المرحلة ولننتظر أم المعارك التي سيكون فيها بإذن الله النصر حليفنا على أرض فلسطين.
وفي ختام الحفل كرمت قيادة حركة الجهاد الإسلامي وسرايا القدس بالمنطقة الوسطى عائلة الشهيد محمد الغمري بدرع المحبة والوفاء, وتم عرض الإصدار المرئي بعنوان "المشتاق إلى الله" الذي تناول حياة وسيرة الشهيد محمد الغمري.
الجدير ذكره أن الشهيد محمد إبراهيم الغمري استشهد بتاريخ 10-3-2012م خلال معركة بشائر الانتصار، بعد استهدافه بصاروخين من طائرة استطلاع عندما كان يستقل سيارته على مدخل مدينة دير البلح وسط القطاع.