Haneen
2015-04-06, 10:41 AM
<tbody>
</tbody>
<tbody>
</tbody>
<tbody>
الإثنين: 16/03/2015
</tbody>
<tbody>
الأخبار
</tbody>
قال خالد البطش، القيادي بحركة الجهاد الإسلامي، إن حماس في أكثر من موقف أكدت أنها لم ولا ولن تتدخل في الشأن المصري، ولا تقبل العبث بأمن مصر ولا بأمن أي دولة عربية، وأنها لن تسمح بأي اختراق للأمن القومي المصري.(جريدة الوطن المصرية) ،،مرفق
أكد القيادي في الجهاد أحمد المدلل أن سلاح المقاومة سيبقى مشرعاً في وجه العدو الصهيوني، طالما ظل المسجد الأقصى المبارك سليباً، وطالما ظل هناك أسرى، وطالما كان هناك جندي محتل واحد فوق أرض فلسطين المقدسة، ودعا المدلل الأمتين العربية والإسلامية إلى التحرك الجاد من أجل رفع الضيم عن أهالي غزة.(العهد الإخباري)
طالبت حركة الجهاد برفح حكومة التوافق الوطني ووزارة الصحة ودائرة المشاريع التابعة لمجلس الوزراء والجهات العربية والإسلامية المانحة بسرعة بناء مستشفى برفح.(صحيفة الوفا الإخبارية) ،،مرفق
أفادت إذاعة الأسرى، مساء أمس بأن إدارة سجن نفحة أبلغت أسرى الجهاد من غزة بمنعهم من الزيارة لمدة شهر، ردا على عملية الطعن التي نفذها الأسير حمزة أبو الصواوين من الجهاد قبل أسابيع في سجن رامون. وأضافت، أن أسرى الجهاد يعتبرون هذا القرار تراجعا عن الاتفاق الذي تم التوصل إليه عقب الأحداث الأخيرة في السجون.(موقع سرايا القدس)
طالبت السيدة آمنة ذيب نهار السعدي والدة الأسير القائد بسرايا القدس نهار السعدي من جنين، والمعزول في سجون الاحتلال منذ ثلاثة أعوام كما تقول عائلته، من جميع المؤسسات الرسمية والحقوقية الدولية التدخل من أجل السماح لها بزيارة ابنها في السجون الصهيونية.(موقع سرايا القدس)
<tbody>
تقارير مرفقة من مواقع تابعة للجهاد
</tbody>
الشهيد المجاهد سالم قنديل: فارس التصنيع الحربي
موقع سرايا لقدس/ الإعلام العسكري
خاص بـ نقف من جديد على ضفة شهيد جديد لننهل من سيرته العطرة.. ونغرف من بحر عطاءه اللا محدود.. الحديث عن الشهداء يطول.. فالحديث اليوم عن الفارس سالم قنديل الذي زار بيت الله الحرام قبل الحرب الأخيرة بفترة بسيطة.. وكان دعاءه أن يرزقه الله الشهادة.. وكان ما أراد فنال ما تمنى..
بطاقة الشهيد:
الاسم / سالم حسن قنديل (أبو نسيم)
تاريخ الميلاد / 6-1-1983م
السكن / الشجاعية - اجديدة
الحالة الاجتماعية / متزوج ولديه ثلاثة بنتان وولد
الرتبة العسكرية / مهندس في وحدة التصنيع الحربي
تاريخ الاستشهاد / 10-7-2014م
ميلاد مجاهد
أبو عيسى شقيق الشهيد المجاهد سالم تحدث لـ"الإعلام الحربي" عن ميلاده ونشأته، قائلاً:" بزغ فجر أخي الشهيد سالم قنديل في السادس من يناير لعام 1983م في حي التفاح وسط أسرة محافظة ملتزمة تعرف واجبها الديني والأخلاقي، وهو الرابع بين الأولاد الذكور، ودرس سالم رحمه الله مراحله الابتدائية والإعدادية في مدرسة حطين ولم يكمل الدراسة بسبب الظروف الصعبة، وعمل في مهنة البلاط وأصبح ماهراً في هذه المهنة".
صاحب الابتسامة المميزة
وتابع أبو عيسى حديثه قائلاً:" تميز سالم بابتسامة ساحرة يأسر القلوب بهذه الابتسامة، وكل من يقابله يحبه لأنه إنسان طيب متواضع صاحب أخلاق رفيعة، وتميز أبو نسيم بالكرم ولا يمر يوم إلا ويعزم إخوانه المجاهدين عنده في المنزل، وكان دوماً يعزم والدته ووالده الذي توفي قبل عام ونصف ، وكان من المخلصين والسباقين للإنفاق في سبيل الله، ونذر حياته كلها لله مجاهداً في سبيل، وكان يفضل عمله الجهادي في سرايا القدس عن عمله في مهنة البلاط، وكانت تأتي عليه أيام لا ينام في البيت وهو يعمل تحت الأرض ويعد العدة لمواجهة العدو الغاصب".
البار والمطيع بوالديه
أم فريد والدة الشهيد سالم قنديل تحدثت لـ"الإعلام الحربي" عن صفاته وأخلاقه، فقالت:" كان ابني سالم رحمه الله ابناً باراً مطيعا لي ولوالده، وكان مواظباً على الصلاة في المسجد وخاصة صلاة الفجر، وكان أقرب الأبناء لي وكل شيء أطلبه منه يقوم بتنفيذه، وتميز سالم بأنه حنون القلب ويعامل الناس باحترام لا ينزعج من أحد ولا يغضب، وكان صاحب روح مرحة جداً".
تمنى الشهادة فنالها
وأضافت: "خرج سالم إلى العمرة قبل شهر من نشوب الحرب على غزة فزار بيت الله الحرام والمدينة المنورة وقبر الرسول محمد (صلى الله عليه وسلم) وسأل الله تعالى أن يرزقه الشهادة وبالفعل ما هي إلا أسابيع قليلة من عودته حدثت الحرب لينال الشهادة في أول أيام الحرب وهو صائم بعد أدائه صلاة الفجر، أثناء ذهابه لعمله الجهادي فرحمه الله، فنال ما تمنى وأحب".
الأخ والصديق
بدوره تحدث أبو علي ابن شقيقة الشهيد سالم عن العلاقة التي تربطه به فقال:" نعم الخال والصديق وكانت تربطني به علاقة الدم وعلاقة الصداقة والفارق العمري بيني وبين أبو نسيم بسيطة فهو خالي ولكن لم تكن علاقتنا كخال وابن أخته بل علاقة صداقة وأخوة ، وعملت معه في مهنة البلاط وتعلمت منه هذه المهنة ، وكل من عرفه أحبه وكان ملاكاً يمشي على الأرض، ومتواضع وطيب وحنون ولا يتعالى أو يتكبر على الناس ولا يوجد عنده ذرة كبر".
انتماءه للجهاد والمقاومة
انتمى الشهيد المجاهد سالم قنديل لحركة الجهاد الإسلامي في بداية الانتفاضة الثانية عام 2004 وشارك في جميع فعاليات وأنشطة العمل الجماهيري والتنظيمي وكان بداية التزامه في مسجد الخلفاء الراشدين بمنطقة اجديدة، وكان يحافظ على الجلسات الدعوية والتنظيمية ومن شدة التزامه والدرجة العالية من السرية والكتمان تم اختياره ليكون من المجاهدين ضمن صفوف سرايا القدس في عام 2005 ليتلقى العديد من الدورات العسكرية والأمنية وليلتحق في العمل الخاص وليشارك إخوانه المجاهدين في إطلاق الصواريخ، وشارك إخوانه في المهمات الخاصة، ولأنه معروف بكتمانه وسريته وخبرته اختارته قيادة السرايا ليكون أحد مهندسي التصنيع الحربي، وعمل كذلك في وحدة البنية الخاصة ببناء الأنفاق العسكرية وليصبح أحد القادة الميدانيين في الوحدة المعروف عنها بالسرية والكتمان في العمل والمجاهدين فيها لا يعرفون بعضهم البعض إلا بالكنية العسكرية، وكان شهيدنا سالم يطلق عليه اسم "بلال" خلال عمله الجهادي وكان صاحب همة عالية وعزيمة تهز الجبال، وكان من الصادقين المخلصين .
نال ما تمنى
قبل يوم من استشهاد سالم توفيت زوجة أخيه خلال عملية ولادة، فجلس سالم وجهز مراسم دفنها وسط أجواء الحرب وتكفل بعمل الطعام وجهز نفسه هو وأخيه ليحضرها من المستشفى لدفنها وفي تلك الليلة رأى نفسه أن قد استشهد وقال لزوجته أن توقظه مبكراً فصلى الفجر وقال لها أنا ذاهب في مشوار مهم وقصير وبالفعل خرج في ساعة مبكرة صباح العاشر من يوليو/تموز لعام 2014 وكان شهيدنا على موعد مع الشهادة بعد قصف طائرات الاستطلاع الصهيونية السيارة التي كان يستقلها في شارع النفق وسط مدينة غزة برفقة الشهيدين المجاهدين: عامر الفيومي وبهاء أبو الليل، ليرتقي أبو نسيم شهيداً كما تمنى ليلحق بركب من سبقوه من إخوانه المجاهدين ليروي بدمه تراب فلسطين الغالي.
الاحتلال يطلق النار تجاه المواطنين في مسيرة كسر الحصار شرق الشجاعية
فلسطين اليوم/
أطلقت قوات الاحتلال "الإسرائيلي" اليوم الاثنين، النار تجاه مجموعة من المواطنين المشاركين في مسيرة لكسر الحصار على قطاع غزة، في منطقة الشجاعية شرق مدينة غزة.
وأفادت المصادر الطبية، أن إطلاق النار تجاه المسيرة لم يسفر عن وقوع إصابات.
ويعد هذا الاعتداء خرقاً جديداً للتهدئة بين المقاومة الفلسطينية وقوات الاحتلال إبان العدوان على غزة العام الماضي
الأسيرة المجاهدة منى قعدان.. حكاية عطاء وتضحية لا تنضب
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
بلوعة الاشتياق وحنين اللقاء على أحر من الجمر.. تنتظر عائلة قعدان عناق ابنتها الاسيرة "منى" التي غيبتها قضبان سجون الاحتلال "الإسرائيلي" لعامين ونصف لتعيش بين عتمة الزنازين المظلمة وجدرانها الرطبة ولتضرب موعداً جديداً مع الحرية للملمة جراحها وكفكفة دموعها التي تذرفها كل يوم شوقا للقيا أحبتها.
الأسيرة المجاهدة منى حسين عوض قعدان ( 42عاما) إحدى خنساوات فلسطين، من بلدة عرابة قضاء جنين إحدى المحررات المفرج عنهن في صفقة "وفاء الأحرار" أعاد الاحتلال اعتقالها بتاريخ 13/11/2012 ، لتعيش مرارة الأسر من جديد في ظل ظروف اعتقالية صعبة لا تصلح للعيش الآدمي وتفتقر لأبسط مقومات الحياة.
إهمال طبي
ويروي الأسير المحرر محمود قعدان، تفاصيل حكاية شقيقته قائلاً :"تعرضت شقيقتي منى للاعتقال خمس مرات على يد الاحتلال، كان أولها في عام (1999) وآخرها في عام (2012) لتقضي ما يقارب 6 أعوام في الأسر، بتهمة انتمائها لحركة الجهاد الإسلامي، وإدارتها لجمعيات تابعة للجهاد حسب ادعاءات الاحتلال.
وأضاف قعدان:" تعاني منى من الإهمال الطبي بحقها في السجون كباقي الأسيرات حيث تشتكي مرارا من آلام شديدة في المعدة والمرارة وبعض آلام في المفاصل إلا أن معنوياتها عالية بحمد الله".
وتابع: "لم يكتف الاحتلال المعاناة التى نعانيها لفقدان شقيقتي وشقيقي طارق بل أمعن في معاناتنا بالحرمان من الزيارة منذ اعتقالهما، إلا مرة واحدة قبل شهرين ونصف سمح لي بزيارة منى بتصريح أمني" .
فرج قريب
ويأمل قعدان أن يعجل الله بالفرج لشقيقته وجميع الاسرى والاسيرات داخل سجون الاحتلال، لافتا إلى انه لا يملك سوى الدعاء لهم .
وبالرغم من امتزاج مشاعر الحزن والحنين على فراق شقيقته إلا أنه يشعر بالفخر لكونه شقيقاً لأسيرة عاشت مرارة الأسر فداءً لفلسطين القضية والهوية والتاريخ، قائلاً: "اعتقال أختي مصدر عزة وكرامة وشرف لنا فلا نخجل من سجنها وفى كل المحافل التي أتحدث فيها عن الأسر والأسرى أعبر عن مدى فخرى بشقيقتي حيث قضت حياتها بالأسر دفاعا عن الوطن وترابه وكرامة أبنائه".
وطالب قعدان كافة الجهات إعطاء قضية الأسرى ما تستحقه من اهتمام وأن يسعوا جاهدين إلى تقديم كل ما ينسجم مع صبرهم ومعاناتهم وتضحياتهم كأسرى، وأن ينتصروا لحرائر فلسطين، مشيراً إلى ضرورة أن يقوم الإعلام الفلسطيني بدوره لتسليط الضوء على معاناة الأسرى والأسيرات.
والجدير بالذكر أن الأسيرة مني قعدان خطيبة الأسير من حركة الجهاد الإسلامي في أم الفحم المحتلة إبراهيم اغبارية ( 47عاما) المحكوم بالسجن المؤبد ثلاث مرات وعشرة أعوام، وأحد المسؤولين عن عملية "جلعاد" البطولية في 1992م، والتي أسفرت عن مقتل أربعة صهاينة وإصابة خمسة آخرين، وشقيقة الأسير المعتقل إداريا طارق قعدان (42 عاماً) أحد أبطال معركة الأمعاء الخاوية حيث يقبع حاليا في سجن مجدو، وكان قد تعرض للاعتقال 16 مرة قضى بموجبها أكثر من 13 عاما متنقلا بين سجون الاحتلال .
الأسيرة مني قعدان واحدة من بين 19 أسيرة يحتجزهن الاحتلال" الإسرائيلي " داخل سجونه في ظروف اعتقالية صعبة، وهي مديرة جمعية البراءة للفتاة المسلمة التي تهتم بشؤون الأيتام ودور تحفيظ القران الكريم.
<tbody>
مقال اليوم
</tbody>
الجهاد الإسلامى.. مشروع وطنى لتحرير فلسطين
دنيا الوطن/
بقلم:أحمد جمعة
بدأت حركة الجهاد الإسلامى الفلسطينية فى احتواء الأزمات الصعبة التى تعصف بقطاع غزة، نتيجة تصرفات حماس التى أقحمت القطاع فى صراعات إقليمية كى تحقق منفعة شخصية، وقد برز نجم الجهاد الإسلامى فى الأيام القليلة الماضية من خلال زيارة وفد يضم الأمين العام للحركة الدكتور رمضان شلح للقاهرة لتقريب وجهات النظر بين مصر وحماس، ولحل أزمة القطاع التى تتمثل فى إعادة إعمار الدمار الذى خلفته إسرائيل فى الحرب الأخيرة، وتمكين حكومة الوحدة الوطنية من ممارسة مهامها فى إدارة المعابر وتسلم المقرات الحكومية كى تتولى حل الأزمات التى عصفت بغزة عقب الانقلاب الدموى الذى أعلن الجهاد الإسلامى رفضه التام لما قامت به حماس عام 2007 م. تحمل حركة الجهاد الإسلامى على كاهلها عاتق مشروع وهو تحرير كامل التراب الفلسطينى بالمقاومة ضد المحتل الإسرائيلى، ولم تقحم الحركة نفسها يوما فى أى صراع إقليمى أو تدخلت فى الشئون الداخلية لأى من الدول العربية، ويعد أول فصيل إسلامى يمارس العمل العسكرى فى قطاع غزة، وتلعب الحركة دائما دور الوسيط بين حركتى فتح وحماس لتقريب وجهات النظر من أجل القضية المركزية لهم وهى تحرير التراب الفلسطينى، ودائما ما تدعو الحركة الفرقاء الفلسطينيين لرأب الصدع وتحقيق الوحدة الوطنية للتفرغ للمشروع الوطنى المتمثل فى تحرير الأقصى. تعتبر العلاقة بين الدولة المصرية وحركة الجهاد الإسلامى متميزة للغاية، وذلك بسبب ثقة الحركة فى أن القاهرة أحد أبرز الدول العربية الداعمة للقضية الفلسطينية، وكانت أول المواقف الإيجابية التى استجابت خلالها الحركة لمصر عندما فجر الجهاد الإسلامى دبابة إسرائيلية توغلت فى حى الزيتون عام 2002م، وأدى التفجير لمقتل العديد من الجنود الإسرائيليين وتناثرت أشلائهم التى وافق الجهاد الإسلامى على تسليمها لإسرائيل بعد 24 ساعة من دعوة مصر للحركة بتسليم الأشلاء مقابل إفراج تل أبيب عن جثامين شهداء للحركة، ويعد ذلك أحد أول المواقف الفعلية التى أعلن الجهاد الإسلامى استجابته لدعوة مصر العروبة التى تعتبرها الحركة أبرز الداعمين للقضية الفلسطينية، وأثناء اندلاع الحرب الأخيرة على غزة طرحت مصر مبادرة لوقف إطلاق النار بالقطاع وكانت حركة الجهاد الإسلامى أول من قبل المبادرة ورفضت قادته أن يكونوا جزءا من صراع إقليمى بالمنطقة كما فعلت حركة حماس. تفضل حركة الجهاد الإسلامى منذ نشأتها العمل فى صمت ولا تساوم بمواقفها الوطنية فى أى من المحافل الدولية أو الإقليمية، فالحركة تعمل بعيدا عن الأبواق الإعلامية الرنانة -التى اعتادت حماس استخدامها - فهى تسعى جاهدة لتحقيق هدفها الرئيسى وهو تحرير كامل تراب فلسطين وشحذ همم الجماهير للقيام بواجبها الوطنى، وبالرغم من القدرة العسكرية الفائقة للحركة فهى لم توجه يوما سلاحها تجاه أى مواطن عربى عكس فصائل أخرى، وإنما تعمل دوما على تصويب سلاح المقاومة فى وجه المحتل الإسرائيلى، فحماس لا تمثل المقاومة الفلسطينية وحدها فهناك فصائل أخرى تقاوم وتناضل من أجل فلسطين بدون التدخل فى شئون الدول الأخرى . وقد حققت حركة الجهاد الإسلامى جماهيرية كبيرة فى قطاع غزة فى السنوات الأخيرة بسبب مواقفها الوطنية الحقيقية مما تسبب فى حالة من عدم الاتزان لقادة حركة حماس التى تزايد دائما بسلاح المقاومة وتسوق له إعلاميا وكأنها هى فقط من تقاوم، لكن الحقيقة أن كل الفصائل الفلسطينية صاحبة مشروع وطنى أكثر من حركة حماس، منها حركة فتح والجبهة الشعبية والديمقراطية والعديد من حركات التحرر الوطنى التى ترفض السلوك الحمساوى المتاجر بقطاع غزة.
<tbody>
المرفقات
</tbody>
حركة "الجهاد" الإسلامي تطالب ببناء مجمع رفح الطبي
صحيفة الوفا الإخبارية
طالبت حركة الجهاد الإسلامي برفح حكومة التوافق الوطني ووزارة الصحة ودائرة المشاريع التابعة لمجلس الوزراء والجهات العربية والإسلامية المانحة بسرعة بناء مستشفى برفح .
حيث تعاني المحافظة من وضع طبي خطير بسبب عدم وجود مستشفى حكومي كبير فيها مع أن عدد المواطنيين المسجلين بدائرة الإحصاء المركزي تجاوز 240 الف مواطن .
وقد ظهرت الحاجة لبناء المستشفي في الحرب الأخيرة على المحافظة حيث إستشهد عدد كبير من الجرحى في يوم الجمعة الأسود والتي تلت فقدان الجندي الإسرائيلي هادار جولدن وفصل المحافظة عن المحافظات الأخرى.
وإعتبر الأستاذ “أبوجهاد القططي” المتحدث الإعلامي بإسم حركة الجهاد الإسلامي بضرورة الإسراع ببناء المستشفى خصوصا بعد تخصيص قطعة أرض كبيرة مساحاتها 52 دونم لهذا الغرض وفقدان المحافظة لمشفى كبير يلبى حاجات العدد الكبير من المرضى ,كون المشفى الوحيد الموجود حاليا لا توجد به الأقسام الضرورية لمعالجة المرضى .
وهو عبارة عن عيادة للرعاية الأولية أكثر من كونه مستشفى ,فهو يفتقد لأقسام القلب والأورام والأعصاب والحروق ,ولا توجد به غرفة عناية مركزة واحدة وحتى أجهزة غسيل الكلى لا تلبى حاجة وأعداد المرضى ,وأيضا تواجده في مرمى قذائف الإحتلال في الحرب الأخيرة أوقف هذه الخدمات الطبية على ضعفها .
وناشدت الجهاد كل المخلصين والغيورين على مصالح شعبنا الي العمل على تحقيق هذا المطلب الإنساني والوطني علما بأن المحافظة قدمت خلال الحرب الأخيرة أكثر من 450 شهيد ثلثهم في يوم واحد فقط وأكثر من ألف جريح.
نجاح وساطة حركة الجهاد الاسلامي في تنقية الاجواء بين مصر وحماس
في حوار مع جريدة الوطن المصرية..
قال خالد البطش، القيادى بحركة ”الجهاد الإسلامى”، إن ”حماس” فى أكثر من موقف أكدت أنها لم ولا ولن تتدخل فى الشأن المصري، ولا تقبل العبث بأمن مصر ولا بأمن أى دولة عربية، وأنها لن تسمح بأي اختراق للأمن القومى المصري.
وأضاف أن الحكومة المصرية التى طعنت في قرار اعتبار ”حماس” منظمة إرهابية لم تتخذ هذه الخطوة إلا وهى مقتنعة بأن ”حماس” لا تتدخل فى الشأن المصرى، وأنها مقتنعة بأن ما يقال عن ”حماس” مجرد أمور تروجها بعض وسائل الإعلام كما سبق وقلت بقصد أو من دون قصد.
وأشار فى حوارة مع جريدة الوطن المصرية، إلى أن ”حماس” بادرت بنشر قواتها على الحدود مع مصر لتأمينها بعد قرار الطعن، داعياً إلى لقاءات مباشرة بين السلطات المصرية وحركة حماس.
واستطرد: ”إن زيارة وفد حركة الجهاد ولقاءه المسؤولين المصريين كان لها بصماتها السريعة التي تمثلت فى فتح معبر ”رفح”، وتلاه قرار هيئة قضايا الدولة فى مصر بالطعن في قرار محكمة الأمور المستعجلة باعتبار ”حماس” منظمة إرهابية، وهى خطوات نعتبرها تعيد الأمور إلى نصابها الطبيعي، وتصحح الأخطاء والتجاوزات التي يرتكبها بعض المحامين وبعض وسائل الإعلام سواء عن قصد أو من دون قصد.
وتطرق البطش الى الخطوات المقبلة، وقال يجب أن تستعاد الاتصالات الرسمية بين القيادة الرسمية فى القاهرة وحركة ”حماس” وأن تتسع اللقاءات الفلسطينية مع السلطات المصرية لتشمل الحركة. و”حماس” اتخذت خطوة إيجابية بالفعل، فعقب الطعن في قرار محكمة الأمور المستعجلة بادرت الحركة بنشر قواتها على الحدود وتطبق إجراءات صارمة، لضمان عدم وجود أى ذريعة لاختراق الأمن القومى المصرى. ويجب أن يكون هناك اتصال مباشر بين ”حماس” والقاهرة، وأن يدرك الجميع أن استقرار الأوضاع فى غزة يخدم الأمن القومى المصرى، وكما هو معروف فالأمن القومى المصرى يبدأ من عند بوابات غزة مثلما يبدأ من عند ”دمشق”، ولا بد من تأسيس علاقات جديدة، تستند إلى العلاقة بين الشعبين المصرى والفلسطينى.
وبخصوص الإعلام الفلسطينى قال” كل الاعلام الفلسطيني، وبالذات التابع لحركة حماس، هو إيجابى الآن تجاه مصر، وخاصة بعد القرار المصرى بالطعن في قرار اعتبار ”حماس” جماعة إرهابية، وبعد ترحيب قيادات حركة حماس بالخطوة، فالأجواء إيجابية تجاه مصر.
وكانت حركة حماس قد رحبت بطعن الحكومة المصرية في قرار محكمة الأمور المستعجلة باعتبار حركة حماس منظمة إرهابية، وأكدت أنها كانت قد تلقت إشارات إيجابية من الجانب المصري تؤكد بأن قرار المحكمة المذكورة لا يمثل الموقف الحكومي.
ودعت "حماس" في بيان صادر عنها إلى "وقف الحملات الإعلامية الجائرة بحق المقاومة والشعب الفلسطيني، وقالت "لقد أكدنا دائما ولازلنا نؤكد على عمق علاقاتنا بمصر وبالشعب المصري تاريخيا ودينيا وسياسيا، ولكن بعض الأطراف المغرضة سعت دائما لعملية تشويه ممنهجة للشعب والمقاومة في فلسطين".
</tbody>
<tbody>
</tbody>
<tbody>
الإثنين: 16/03/2015
</tbody>
<tbody>
الأخبار
</tbody>
قال خالد البطش، القيادي بحركة الجهاد الإسلامي، إن حماس في أكثر من موقف أكدت أنها لم ولا ولن تتدخل في الشأن المصري، ولا تقبل العبث بأمن مصر ولا بأمن أي دولة عربية، وأنها لن تسمح بأي اختراق للأمن القومي المصري.(جريدة الوطن المصرية) ،،مرفق
أكد القيادي في الجهاد أحمد المدلل أن سلاح المقاومة سيبقى مشرعاً في وجه العدو الصهيوني، طالما ظل المسجد الأقصى المبارك سليباً، وطالما ظل هناك أسرى، وطالما كان هناك جندي محتل واحد فوق أرض فلسطين المقدسة، ودعا المدلل الأمتين العربية والإسلامية إلى التحرك الجاد من أجل رفع الضيم عن أهالي غزة.(العهد الإخباري)
طالبت حركة الجهاد برفح حكومة التوافق الوطني ووزارة الصحة ودائرة المشاريع التابعة لمجلس الوزراء والجهات العربية والإسلامية المانحة بسرعة بناء مستشفى برفح.(صحيفة الوفا الإخبارية) ،،مرفق
أفادت إذاعة الأسرى، مساء أمس بأن إدارة سجن نفحة أبلغت أسرى الجهاد من غزة بمنعهم من الزيارة لمدة شهر، ردا على عملية الطعن التي نفذها الأسير حمزة أبو الصواوين من الجهاد قبل أسابيع في سجن رامون. وأضافت، أن أسرى الجهاد يعتبرون هذا القرار تراجعا عن الاتفاق الذي تم التوصل إليه عقب الأحداث الأخيرة في السجون.(موقع سرايا القدس)
طالبت السيدة آمنة ذيب نهار السعدي والدة الأسير القائد بسرايا القدس نهار السعدي من جنين، والمعزول في سجون الاحتلال منذ ثلاثة أعوام كما تقول عائلته، من جميع المؤسسات الرسمية والحقوقية الدولية التدخل من أجل السماح لها بزيارة ابنها في السجون الصهيونية.(موقع سرايا القدس)
<tbody>
تقارير مرفقة من مواقع تابعة للجهاد
</tbody>
الشهيد المجاهد سالم قنديل: فارس التصنيع الحربي
موقع سرايا لقدس/ الإعلام العسكري
خاص بـ نقف من جديد على ضفة شهيد جديد لننهل من سيرته العطرة.. ونغرف من بحر عطاءه اللا محدود.. الحديث عن الشهداء يطول.. فالحديث اليوم عن الفارس سالم قنديل الذي زار بيت الله الحرام قبل الحرب الأخيرة بفترة بسيطة.. وكان دعاءه أن يرزقه الله الشهادة.. وكان ما أراد فنال ما تمنى..
بطاقة الشهيد:
الاسم / سالم حسن قنديل (أبو نسيم)
تاريخ الميلاد / 6-1-1983م
السكن / الشجاعية - اجديدة
الحالة الاجتماعية / متزوج ولديه ثلاثة بنتان وولد
الرتبة العسكرية / مهندس في وحدة التصنيع الحربي
تاريخ الاستشهاد / 10-7-2014م
ميلاد مجاهد
أبو عيسى شقيق الشهيد المجاهد سالم تحدث لـ"الإعلام الحربي" عن ميلاده ونشأته، قائلاً:" بزغ فجر أخي الشهيد سالم قنديل في السادس من يناير لعام 1983م في حي التفاح وسط أسرة محافظة ملتزمة تعرف واجبها الديني والأخلاقي، وهو الرابع بين الأولاد الذكور، ودرس سالم رحمه الله مراحله الابتدائية والإعدادية في مدرسة حطين ولم يكمل الدراسة بسبب الظروف الصعبة، وعمل في مهنة البلاط وأصبح ماهراً في هذه المهنة".
صاحب الابتسامة المميزة
وتابع أبو عيسى حديثه قائلاً:" تميز سالم بابتسامة ساحرة يأسر القلوب بهذه الابتسامة، وكل من يقابله يحبه لأنه إنسان طيب متواضع صاحب أخلاق رفيعة، وتميز أبو نسيم بالكرم ولا يمر يوم إلا ويعزم إخوانه المجاهدين عنده في المنزل، وكان دوماً يعزم والدته ووالده الذي توفي قبل عام ونصف ، وكان من المخلصين والسباقين للإنفاق في سبيل الله، ونذر حياته كلها لله مجاهداً في سبيل، وكان يفضل عمله الجهادي في سرايا القدس عن عمله في مهنة البلاط، وكانت تأتي عليه أيام لا ينام في البيت وهو يعمل تحت الأرض ويعد العدة لمواجهة العدو الغاصب".
البار والمطيع بوالديه
أم فريد والدة الشهيد سالم قنديل تحدثت لـ"الإعلام الحربي" عن صفاته وأخلاقه، فقالت:" كان ابني سالم رحمه الله ابناً باراً مطيعا لي ولوالده، وكان مواظباً على الصلاة في المسجد وخاصة صلاة الفجر، وكان أقرب الأبناء لي وكل شيء أطلبه منه يقوم بتنفيذه، وتميز سالم بأنه حنون القلب ويعامل الناس باحترام لا ينزعج من أحد ولا يغضب، وكان صاحب روح مرحة جداً".
تمنى الشهادة فنالها
وأضافت: "خرج سالم إلى العمرة قبل شهر من نشوب الحرب على غزة فزار بيت الله الحرام والمدينة المنورة وقبر الرسول محمد (صلى الله عليه وسلم) وسأل الله تعالى أن يرزقه الشهادة وبالفعل ما هي إلا أسابيع قليلة من عودته حدثت الحرب لينال الشهادة في أول أيام الحرب وهو صائم بعد أدائه صلاة الفجر، أثناء ذهابه لعمله الجهادي فرحمه الله، فنال ما تمنى وأحب".
الأخ والصديق
بدوره تحدث أبو علي ابن شقيقة الشهيد سالم عن العلاقة التي تربطه به فقال:" نعم الخال والصديق وكانت تربطني به علاقة الدم وعلاقة الصداقة والفارق العمري بيني وبين أبو نسيم بسيطة فهو خالي ولكن لم تكن علاقتنا كخال وابن أخته بل علاقة صداقة وأخوة ، وعملت معه في مهنة البلاط وتعلمت منه هذه المهنة ، وكل من عرفه أحبه وكان ملاكاً يمشي على الأرض، ومتواضع وطيب وحنون ولا يتعالى أو يتكبر على الناس ولا يوجد عنده ذرة كبر".
انتماءه للجهاد والمقاومة
انتمى الشهيد المجاهد سالم قنديل لحركة الجهاد الإسلامي في بداية الانتفاضة الثانية عام 2004 وشارك في جميع فعاليات وأنشطة العمل الجماهيري والتنظيمي وكان بداية التزامه في مسجد الخلفاء الراشدين بمنطقة اجديدة، وكان يحافظ على الجلسات الدعوية والتنظيمية ومن شدة التزامه والدرجة العالية من السرية والكتمان تم اختياره ليكون من المجاهدين ضمن صفوف سرايا القدس في عام 2005 ليتلقى العديد من الدورات العسكرية والأمنية وليلتحق في العمل الخاص وليشارك إخوانه المجاهدين في إطلاق الصواريخ، وشارك إخوانه في المهمات الخاصة، ولأنه معروف بكتمانه وسريته وخبرته اختارته قيادة السرايا ليكون أحد مهندسي التصنيع الحربي، وعمل كذلك في وحدة البنية الخاصة ببناء الأنفاق العسكرية وليصبح أحد القادة الميدانيين في الوحدة المعروف عنها بالسرية والكتمان في العمل والمجاهدين فيها لا يعرفون بعضهم البعض إلا بالكنية العسكرية، وكان شهيدنا سالم يطلق عليه اسم "بلال" خلال عمله الجهادي وكان صاحب همة عالية وعزيمة تهز الجبال، وكان من الصادقين المخلصين .
نال ما تمنى
قبل يوم من استشهاد سالم توفيت زوجة أخيه خلال عملية ولادة، فجلس سالم وجهز مراسم دفنها وسط أجواء الحرب وتكفل بعمل الطعام وجهز نفسه هو وأخيه ليحضرها من المستشفى لدفنها وفي تلك الليلة رأى نفسه أن قد استشهد وقال لزوجته أن توقظه مبكراً فصلى الفجر وقال لها أنا ذاهب في مشوار مهم وقصير وبالفعل خرج في ساعة مبكرة صباح العاشر من يوليو/تموز لعام 2014 وكان شهيدنا على موعد مع الشهادة بعد قصف طائرات الاستطلاع الصهيونية السيارة التي كان يستقلها في شارع النفق وسط مدينة غزة برفقة الشهيدين المجاهدين: عامر الفيومي وبهاء أبو الليل، ليرتقي أبو نسيم شهيداً كما تمنى ليلحق بركب من سبقوه من إخوانه المجاهدين ليروي بدمه تراب فلسطين الغالي.
الاحتلال يطلق النار تجاه المواطنين في مسيرة كسر الحصار شرق الشجاعية
فلسطين اليوم/
أطلقت قوات الاحتلال "الإسرائيلي" اليوم الاثنين، النار تجاه مجموعة من المواطنين المشاركين في مسيرة لكسر الحصار على قطاع غزة، في منطقة الشجاعية شرق مدينة غزة.
وأفادت المصادر الطبية، أن إطلاق النار تجاه المسيرة لم يسفر عن وقوع إصابات.
ويعد هذا الاعتداء خرقاً جديداً للتهدئة بين المقاومة الفلسطينية وقوات الاحتلال إبان العدوان على غزة العام الماضي
الأسيرة المجاهدة منى قعدان.. حكاية عطاء وتضحية لا تنضب
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
بلوعة الاشتياق وحنين اللقاء على أحر من الجمر.. تنتظر عائلة قعدان عناق ابنتها الاسيرة "منى" التي غيبتها قضبان سجون الاحتلال "الإسرائيلي" لعامين ونصف لتعيش بين عتمة الزنازين المظلمة وجدرانها الرطبة ولتضرب موعداً جديداً مع الحرية للملمة جراحها وكفكفة دموعها التي تذرفها كل يوم شوقا للقيا أحبتها.
الأسيرة المجاهدة منى حسين عوض قعدان ( 42عاما) إحدى خنساوات فلسطين، من بلدة عرابة قضاء جنين إحدى المحررات المفرج عنهن في صفقة "وفاء الأحرار" أعاد الاحتلال اعتقالها بتاريخ 13/11/2012 ، لتعيش مرارة الأسر من جديد في ظل ظروف اعتقالية صعبة لا تصلح للعيش الآدمي وتفتقر لأبسط مقومات الحياة.
إهمال طبي
ويروي الأسير المحرر محمود قعدان، تفاصيل حكاية شقيقته قائلاً :"تعرضت شقيقتي منى للاعتقال خمس مرات على يد الاحتلال، كان أولها في عام (1999) وآخرها في عام (2012) لتقضي ما يقارب 6 أعوام في الأسر، بتهمة انتمائها لحركة الجهاد الإسلامي، وإدارتها لجمعيات تابعة للجهاد حسب ادعاءات الاحتلال.
وأضاف قعدان:" تعاني منى من الإهمال الطبي بحقها في السجون كباقي الأسيرات حيث تشتكي مرارا من آلام شديدة في المعدة والمرارة وبعض آلام في المفاصل إلا أن معنوياتها عالية بحمد الله".
وتابع: "لم يكتف الاحتلال المعاناة التى نعانيها لفقدان شقيقتي وشقيقي طارق بل أمعن في معاناتنا بالحرمان من الزيارة منذ اعتقالهما، إلا مرة واحدة قبل شهرين ونصف سمح لي بزيارة منى بتصريح أمني" .
فرج قريب
ويأمل قعدان أن يعجل الله بالفرج لشقيقته وجميع الاسرى والاسيرات داخل سجون الاحتلال، لافتا إلى انه لا يملك سوى الدعاء لهم .
وبالرغم من امتزاج مشاعر الحزن والحنين على فراق شقيقته إلا أنه يشعر بالفخر لكونه شقيقاً لأسيرة عاشت مرارة الأسر فداءً لفلسطين القضية والهوية والتاريخ، قائلاً: "اعتقال أختي مصدر عزة وكرامة وشرف لنا فلا نخجل من سجنها وفى كل المحافل التي أتحدث فيها عن الأسر والأسرى أعبر عن مدى فخرى بشقيقتي حيث قضت حياتها بالأسر دفاعا عن الوطن وترابه وكرامة أبنائه".
وطالب قعدان كافة الجهات إعطاء قضية الأسرى ما تستحقه من اهتمام وأن يسعوا جاهدين إلى تقديم كل ما ينسجم مع صبرهم ومعاناتهم وتضحياتهم كأسرى، وأن ينتصروا لحرائر فلسطين، مشيراً إلى ضرورة أن يقوم الإعلام الفلسطيني بدوره لتسليط الضوء على معاناة الأسرى والأسيرات.
والجدير بالذكر أن الأسيرة مني قعدان خطيبة الأسير من حركة الجهاد الإسلامي في أم الفحم المحتلة إبراهيم اغبارية ( 47عاما) المحكوم بالسجن المؤبد ثلاث مرات وعشرة أعوام، وأحد المسؤولين عن عملية "جلعاد" البطولية في 1992م، والتي أسفرت عن مقتل أربعة صهاينة وإصابة خمسة آخرين، وشقيقة الأسير المعتقل إداريا طارق قعدان (42 عاماً) أحد أبطال معركة الأمعاء الخاوية حيث يقبع حاليا في سجن مجدو، وكان قد تعرض للاعتقال 16 مرة قضى بموجبها أكثر من 13 عاما متنقلا بين سجون الاحتلال .
الأسيرة مني قعدان واحدة من بين 19 أسيرة يحتجزهن الاحتلال" الإسرائيلي " داخل سجونه في ظروف اعتقالية صعبة، وهي مديرة جمعية البراءة للفتاة المسلمة التي تهتم بشؤون الأيتام ودور تحفيظ القران الكريم.
<tbody>
مقال اليوم
</tbody>
الجهاد الإسلامى.. مشروع وطنى لتحرير فلسطين
دنيا الوطن/
بقلم:أحمد جمعة
بدأت حركة الجهاد الإسلامى الفلسطينية فى احتواء الأزمات الصعبة التى تعصف بقطاع غزة، نتيجة تصرفات حماس التى أقحمت القطاع فى صراعات إقليمية كى تحقق منفعة شخصية، وقد برز نجم الجهاد الإسلامى فى الأيام القليلة الماضية من خلال زيارة وفد يضم الأمين العام للحركة الدكتور رمضان شلح للقاهرة لتقريب وجهات النظر بين مصر وحماس، ولحل أزمة القطاع التى تتمثل فى إعادة إعمار الدمار الذى خلفته إسرائيل فى الحرب الأخيرة، وتمكين حكومة الوحدة الوطنية من ممارسة مهامها فى إدارة المعابر وتسلم المقرات الحكومية كى تتولى حل الأزمات التى عصفت بغزة عقب الانقلاب الدموى الذى أعلن الجهاد الإسلامى رفضه التام لما قامت به حماس عام 2007 م. تحمل حركة الجهاد الإسلامى على كاهلها عاتق مشروع وهو تحرير كامل التراب الفلسطينى بالمقاومة ضد المحتل الإسرائيلى، ولم تقحم الحركة نفسها يوما فى أى صراع إقليمى أو تدخلت فى الشئون الداخلية لأى من الدول العربية، ويعد أول فصيل إسلامى يمارس العمل العسكرى فى قطاع غزة، وتلعب الحركة دائما دور الوسيط بين حركتى فتح وحماس لتقريب وجهات النظر من أجل القضية المركزية لهم وهى تحرير التراب الفلسطينى، ودائما ما تدعو الحركة الفرقاء الفلسطينيين لرأب الصدع وتحقيق الوحدة الوطنية للتفرغ للمشروع الوطنى المتمثل فى تحرير الأقصى. تعتبر العلاقة بين الدولة المصرية وحركة الجهاد الإسلامى متميزة للغاية، وذلك بسبب ثقة الحركة فى أن القاهرة أحد أبرز الدول العربية الداعمة للقضية الفلسطينية، وكانت أول المواقف الإيجابية التى استجابت خلالها الحركة لمصر عندما فجر الجهاد الإسلامى دبابة إسرائيلية توغلت فى حى الزيتون عام 2002م، وأدى التفجير لمقتل العديد من الجنود الإسرائيليين وتناثرت أشلائهم التى وافق الجهاد الإسلامى على تسليمها لإسرائيل بعد 24 ساعة من دعوة مصر للحركة بتسليم الأشلاء مقابل إفراج تل أبيب عن جثامين شهداء للحركة، ويعد ذلك أحد أول المواقف الفعلية التى أعلن الجهاد الإسلامى استجابته لدعوة مصر العروبة التى تعتبرها الحركة أبرز الداعمين للقضية الفلسطينية، وأثناء اندلاع الحرب الأخيرة على غزة طرحت مصر مبادرة لوقف إطلاق النار بالقطاع وكانت حركة الجهاد الإسلامى أول من قبل المبادرة ورفضت قادته أن يكونوا جزءا من صراع إقليمى بالمنطقة كما فعلت حركة حماس. تفضل حركة الجهاد الإسلامى منذ نشأتها العمل فى صمت ولا تساوم بمواقفها الوطنية فى أى من المحافل الدولية أو الإقليمية، فالحركة تعمل بعيدا عن الأبواق الإعلامية الرنانة -التى اعتادت حماس استخدامها - فهى تسعى جاهدة لتحقيق هدفها الرئيسى وهو تحرير كامل تراب فلسطين وشحذ همم الجماهير للقيام بواجبها الوطنى، وبالرغم من القدرة العسكرية الفائقة للحركة فهى لم توجه يوما سلاحها تجاه أى مواطن عربى عكس فصائل أخرى، وإنما تعمل دوما على تصويب سلاح المقاومة فى وجه المحتل الإسرائيلى، فحماس لا تمثل المقاومة الفلسطينية وحدها فهناك فصائل أخرى تقاوم وتناضل من أجل فلسطين بدون التدخل فى شئون الدول الأخرى . وقد حققت حركة الجهاد الإسلامى جماهيرية كبيرة فى قطاع غزة فى السنوات الأخيرة بسبب مواقفها الوطنية الحقيقية مما تسبب فى حالة من عدم الاتزان لقادة حركة حماس التى تزايد دائما بسلاح المقاومة وتسوق له إعلاميا وكأنها هى فقط من تقاوم، لكن الحقيقة أن كل الفصائل الفلسطينية صاحبة مشروع وطنى أكثر من حركة حماس، منها حركة فتح والجبهة الشعبية والديمقراطية والعديد من حركات التحرر الوطنى التى ترفض السلوك الحمساوى المتاجر بقطاع غزة.
<tbody>
المرفقات
</tbody>
حركة "الجهاد" الإسلامي تطالب ببناء مجمع رفح الطبي
صحيفة الوفا الإخبارية
طالبت حركة الجهاد الإسلامي برفح حكومة التوافق الوطني ووزارة الصحة ودائرة المشاريع التابعة لمجلس الوزراء والجهات العربية والإسلامية المانحة بسرعة بناء مستشفى برفح .
حيث تعاني المحافظة من وضع طبي خطير بسبب عدم وجود مستشفى حكومي كبير فيها مع أن عدد المواطنيين المسجلين بدائرة الإحصاء المركزي تجاوز 240 الف مواطن .
وقد ظهرت الحاجة لبناء المستشفي في الحرب الأخيرة على المحافظة حيث إستشهد عدد كبير من الجرحى في يوم الجمعة الأسود والتي تلت فقدان الجندي الإسرائيلي هادار جولدن وفصل المحافظة عن المحافظات الأخرى.
وإعتبر الأستاذ “أبوجهاد القططي” المتحدث الإعلامي بإسم حركة الجهاد الإسلامي بضرورة الإسراع ببناء المستشفى خصوصا بعد تخصيص قطعة أرض كبيرة مساحاتها 52 دونم لهذا الغرض وفقدان المحافظة لمشفى كبير يلبى حاجات العدد الكبير من المرضى ,كون المشفى الوحيد الموجود حاليا لا توجد به الأقسام الضرورية لمعالجة المرضى .
وهو عبارة عن عيادة للرعاية الأولية أكثر من كونه مستشفى ,فهو يفتقد لأقسام القلب والأورام والأعصاب والحروق ,ولا توجد به غرفة عناية مركزة واحدة وحتى أجهزة غسيل الكلى لا تلبى حاجة وأعداد المرضى ,وأيضا تواجده في مرمى قذائف الإحتلال في الحرب الأخيرة أوقف هذه الخدمات الطبية على ضعفها .
وناشدت الجهاد كل المخلصين والغيورين على مصالح شعبنا الي العمل على تحقيق هذا المطلب الإنساني والوطني علما بأن المحافظة قدمت خلال الحرب الأخيرة أكثر من 450 شهيد ثلثهم في يوم واحد فقط وأكثر من ألف جريح.
نجاح وساطة حركة الجهاد الاسلامي في تنقية الاجواء بين مصر وحماس
في حوار مع جريدة الوطن المصرية..
قال خالد البطش، القيادى بحركة ”الجهاد الإسلامى”، إن ”حماس” فى أكثر من موقف أكدت أنها لم ولا ولن تتدخل فى الشأن المصري، ولا تقبل العبث بأمن مصر ولا بأمن أى دولة عربية، وأنها لن تسمح بأي اختراق للأمن القومى المصري.
وأضاف أن الحكومة المصرية التى طعنت في قرار اعتبار ”حماس” منظمة إرهابية لم تتخذ هذه الخطوة إلا وهى مقتنعة بأن ”حماس” لا تتدخل فى الشأن المصرى، وأنها مقتنعة بأن ما يقال عن ”حماس” مجرد أمور تروجها بعض وسائل الإعلام كما سبق وقلت بقصد أو من دون قصد.
وأشار فى حوارة مع جريدة الوطن المصرية، إلى أن ”حماس” بادرت بنشر قواتها على الحدود مع مصر لتأمينها بعد قرار الطعن، داعياً إلى لقاءات مباشرة بين السلطات المصرية وحركة حماس.
واستطرد: ”إن زيارة وفد حركة الجهاد ولقاءه المسؤولين المصريين كان لها بصماتها السريعة التي تمثلت فى فتح معبر ”رفح”، وتلاه قرار هيئة قضايا الدولة فى مصر بالطعن في قرار محكمة الأمور المستعجلة باعتبار ”حماس” منظمة إرهابية، وهى خطوات نعتبرها تعيد الأمور إلى نصابها الطبيعي، وتصحح الأخطاء والتجاوزات التي يرتكبها بعض المحامين وبعض وسائل الإعلام سواء عن قصد أو من دون قصد.
وتطرق البطش الى الخطوات المقبلة، وقال يجب أن تستعاد الاتصالات الرسمية بين القيادة الرسمية فى القاهرة وحركة ”حماس” وأن تتسع اللقاءات الفلسطينية مع السلطات المصرية لتشمل الحركة. و”حماس” اتخذت خطوة إيجابية بالفعل، فعقب الطعن في قرار محكمة الأمور المستعجلة بادرت الحركة بنشر قواتها على الحدود وتطبق إجراءات صارمة، لضمان عدم وجود أى ذريعة لاختراق الأمن القومى المصرى. ويجب أن يكون هناك اتصال مباشر بين ”حماس” والقاهرة، وأن يدرك الجميع أن استقرار الأوضاع فى غزة يخدم الأمن القومى المصرى، وكما هو معروف فالأمن القومى المصرى يبدأ من عند بوابات غزة مثلما يبدأ من عند ”دمشق”، ولا بد من تأسيس علاقات جديدة، تستند إلى العلاقة بين الشعبين المصرى والفلسطينى.
وبخصوص الإعلام الفلسطينى قال” كل الاعلام الفلسطيني، وبالذات التابع لحركة حماس، هو إيجابى الآن تجاه مصر، وخاصة بعد القرار المصرى بالطعن في قرار اعتبار ”حماس” جماعة إرهابية، وبعد ترحيب قيادات حركة حماس بالخطوة، فالأجواء إيجابية تجاه مصر.
وكانت حركة حماس قد رحبت بطعن الحكومة المصرية في قرار محكمة الأمور المستعجلة باعتبار حركة حماس منظمة إرهابية، وأكدت أنها كانت قد تلقت إشارات إيجابية من الجانب المصري تؤكد بأن قرار المحكمة المذكورة لا يمثل الموقف الحكومي.
ودعت "حماس" في بيان صادر عنها إلى "وقف الحملات الإعلامية الجائرة بحق المقاومة والشعب الفلسطيني، وقالت "لقد أكدنا دائما ولازلنا نؤكد على عمق علاقاتنا بمصر وبالشعب المصري تاريخيا ودينيا وسياسيا، ولكن بعض الأطراف المغرضة سعت دائما لعملية تشويه ممنهجة للشعب والمقاومة في فلسطين".