تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : اعلام الجهاد الاسلامي 21/03/2015



Haneen
2015-04-06, 10:43 AM
<tbody>




</tbody>

<tbody>




</tbody>

<tbody>
السبت: 21/03/2015



</tbody>

<tbody>
الأخبار



</tbody>

قال القيادي خالد البطش، " نحن وأبناء شعبنا لا نعول على أي من الأحزاب الصهيونية، وما صدر من نتائج في الانتخابات الصهيونية تخص المربع الصهيوني ولا يعنينا إلا بمستوى التصعيد المتوقع من الفائزين ضد شعبنا. وأكد البطش بعدم وجود أي فرق بين الحزبين، فكلاهما شنوا الحروب على شعبنا وارتكبوا بحقه المجازر.(فلسطين اليوم،موقع سرايا القدس)
أكد الشيخ نافذ عزام عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد، أن الحكومات "الإسرائيلية" المتعاقبة لم تغير سياستها تجاه الفلسطينيين نتيجة غياب الرؤية العربية الواضحة والجادة للوقوف بوجه الاحتلال، لذا فلن يكون هناك فرق كبير بالنسبة للشعب الفلسطيني بالشخصية التي ستفوز بالانتخابات "الإسرائيلية".(موقع سرايا القدس)
قال القيادي في الجهاد الدكتور أحمد المدلل، إن نظرة بنيامين نتنياهو إلى الفلسطينيين بعد فوزه في الانتخابات نظرة إجرامية عدوانية مطلقة، خاصة أنه فاز رغم الحصار الذي فرض مؤخراً عليه من قبل الإدارة الأمريكية والمجتمع الدولي.(موقع سرايا القدس) ،،مرفق
ثمن تحالف القوى الفلسطينية في لبنان، الدور الإيجابي والجامع الذي اتبعته حركة الجهاد من خلال الجولة التي قام بها الأمين العام للحركة د. مضان عبد الله شلح، على رأس وفد لترطيب الأجواء بين مصر وقطاع غزة.(موقع سرايا القدس،فلسطين اليوم) ،،مرفق
أكد أسرى الجهاد المعزولين في سجن ايشل الصهيوني أنهم يعانون ظروفا معيشية صعبة؛ واصفين ظروف اعتقالهم أنها الأسوأ بين سجون ومعتقلات الاحتلال؛ جاء ذلك في رسالة وصلت "مهجة القدس" نسخة عنها.(موقع سرايا القدس) ،،مرفق
أفادت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى أمس؛ أن سلطات الاحتلال أفرجت عن الأسير المنتمي للجهاد أحمد حسن يوسف نصر (49 عاماً)؛ من بلدة كفر نعمة قضاء رام الله.(موقع سرايا القدس) ،،مرفق
أفادت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى الخميس الماضي، أن الأسير شاهر عزيز محمود حلاحلة المنتمي للجهاد قد أنهى ثلاثة عشر عاماً في سجون الاحتلال؛ ويدخل اليوم عامه الرابع عشر على التوالي.(موقع سرايا القدس) ،،مرفق
أفادت إذاعة صوت الأسرى أن الأسير محمد أحمد السيد البسيوني من بلدة بيت حانون، قد دخل اليوم عامه السادس على التوالي بعد أن أنهى خمسة أعوامٍ متتالية داخل سجون الاحتلال. وكان الأسير اعتقل في العشرين من مارس عام ألفين وعشرة بتهمة مقاومة الاحتلال والانتماء إلى حركة الجهاد الإسلامي، وحكم عليه بالسجن سبعة أعوام.(موقع سرايا القدس)
إدعا إعلام الجهاد أن عناصر من أجهزة المخابرات التابعة للسلطة الفلسطينية قد اعتقلت مساء الخميس الأسير المحرر المنتمي للجهاد أحمد صافي في أريحا بالضفة الغربية المحتلة، حسب زعمهم.(موقع سرايا القدس،فلسطين اليوم) ،،مرفق
نظمت حركة الجهاد وجناحها العسكري سرايا القدس الثلاثاء الماضي حملة زيارات ميدانية لعوائل شهداء معركة بشائر الانتصار في الذكرى السنوية الثالثة لرحيلهم في منطقة التركمان بحي الشجاعية شرق مدينة غزة.(موقع سرايا القدس)
رعت لجنة التواصل الجماهيري والإصلاح التابعة لحركة الجهاد في فلسطين اقليم رفح صُلحاً عشائرياً كبيرا في منطقة تل السلطان بين عائلتي عمر والأخرس إثر شجار عائلي دامي أدى الى اصابات بليغة، وذلك في إطار سعيها لإصلاح ذات البين ونشر المحبة بين أبناء الشعب الفلسطيني، ونبذ الخلافات.(أخبار فلسطين) ،،مرفق
استطلاع: الجهاد الإسلامي يتصدر الفصائل في خدمة المواطنين.(موقع سراياالقدس،فلسطين اليوم) ،،مرفق


<tbody>
تقارير مرفقة من مواقع تابعة للجهاد



</tbody>



العدو يستفرد بأسرى الجهاد.. صالح: توقعات بانفجار بالسجون مع تصاعد الانتهاكات
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
إدارة مصلحة سجون الاحتلال كعادتها وكما هو كِيانها المتسّم بنقض الاتفاقات والعهود، قامت بخرق الاتفاق الأخير الذي أبرم بينها وبين قيادة الحركة الأسيرة داخل السجون، المتمثّل بوقف حملات المضايقة، والاعتداءات، والتنقلات بحق الأسرى، ومنعهم من زيارة ذويهم لهم، وفرض العقوبات والاستفراد بكل فصيل.
وتوصلت قيادة الحركة الأسيرة داخل سجون الاحتلال مؤخرًا مع إدارة مصلحة سجون الاحتلال إلى اتفاق مبدئي تقرّر بموجبه تعليق خطواتهم التصعيدية التي كانت مقرّرة سابقًا, والسماح لأهالي الأسرى بزيارة أبنائهم مرة كل شهر لمدة ساعة بدلاً من كل شهرين نصف ساعة, وإعادة الأسرى المحجوزين إلى أقسام الأسرى، إضافة إلى السماح لهم بشراء المستلزمات الحياتية، وزيادة مبلغ الكانتينا.
وكان الاحتلال قد منع زيارة ذوي أسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجن "نفحة" لأبنائهم، الأمر الذي يعتبر خرقًا واضحًا للاتفاق الموقع بين الأسرى وما يسمّى بإدارة مصلحة السجون.
المتحدّث باسم مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى، ياسر صالح، أكّد أن استمرار إدارة مصلحة السجون في الانقضاض على إنجازات الأسرى الأخيرة والتي عبّدوها بالألم والجوع؛ سيدفعهم للقيام بخطوات احتجاجية قد تصل لإضراب مفتوح عن الطعام لإخضاع إدارة مصلحة السجون لتحقيق مطالبهم وإنجازاتهم .
وبين صالح في حديث له أن الحديث عن منع الاحتلال لزيارات ذوي أسرى الجهاد الإسلامي في سجن نفحة دون أي مبرر يأتي ضمن سياسة التفرّد بالأسرى وبكل فصيل منفرداً، موضحًا أن سياسة الاحتلال هذه تهدف لكسر معنويات الأسرى.
لعبة خطيرة
وقال صالح: "إن إدارة مصلحة السجون عوّدتنا في ظل وجود خطوات احتجاجية للأسرى في سجن معيّن أن تستجيب لمطالبهم، ولكن سرعان ما تعمل على التهرّب من الاستجابة لمطالبهم في سجن آخر"، مشددًا على أن التفريق بين السجون فيما يتعلق بالاستجابة لمطالب الأسرى عبارة عن "لعبة خطيرة" هدفها التفريق بين السجون وتجزئتها".
وأكّد على أن إدارة السجون تسعى إلى استهداف الأسرى جميعًا داخل السجون بغض النظر عن الفصائل التي ينتمون لها، موضحًا أنه لا بدّ للأسرى أن يتفقوا على خطة واحدة؛ حتى يتمكنوا من تحقيق تفاهمات تعود بالنفع عليهم جميعًا, ولكي يصعب على إدارة مصلحة السجون خرقها".
إرضاء للمستوطنين
وأشار إلى أن فوز بنيامين نتنياهو مرة جديدة في انتخابات الكنيست الصهيوني سيفضي إلى تشكيل حكومة يمينية متطرفة، ستزيد الخناق على الأسرى الفلسطينيين، وستضع القوانين العنصرية التي تحرّض على قتلهم، ومنع الإفراج عنهم في أي صفقات تبادل.
ودعا المتحدّث باسم مؤسسة مهجة القدس كافّة الناشطين في مجال الأسرى بالعمل على كشف الانتهاكات والجرائم التي يمارسها الاحتلال بحق الأسرى داخل السجون, والعمل على تدويلها في إطار تشكيل رأي عام ضاغط على الاحتلال لوقف ممارساته وانتهاكاته بحقهم، والإفراج عنهم .
كما طالب جميع المؤسّسات الحقوقية والدولية بالخروج عن صمتها، واتخاذ موقف ايجابي تجاه قضية الأسرى؛ لإيقاف الانتهاكات بحقّهم، وعدم الإدلاء بمواقف نظرية ضد الانتهاكات المقترفة بحق الأسرى، والتي ترتقي لمستوى جرائم الحرب، كمنع الاحتلال لذوي الأسري من زيارة أبنائهم, وحرمانهم من أبسط مقوّمات الحياة داخل السجون، كمنع دخول الأغطية والملابس، والعزل، والتنقلات التعسفية, فضلاً عن الإهمال الطبي المتعمّد التي تصل حد الوفاة.
وشهد سجن "رامون" حالة من التوتر الشديد بعد حملة التنقلات التي استهدفت قيادات الحركة الأسيرة داخل سجون الاحتلال، والتي كان آخرها نقل أمير حركة الجهاد الإسلامي زيد بسيسي، وتأتي هذه الخطوة استكمالاً لسياسة تصعيدية متكاملة، تنتهجها السلطات الصهيونية ومصلحة سجونها في الآونة الأخيرة، بحق الأسرى في كافة المعتقلات ومراكز التوقيف الصهيونية.

محلل صهيوني: وساطة الجهاد الإسلامي هدّأت التوتر بين مصر وغزة
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أكد المحلل "الإسرائيلي" "يوني بن- مناحيم" في تحليل له على موقع " news1" أن زيارة وفد حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين برئاسة أمينها العام الدكتور رمضان عبد الله شلح، إلى القاهرة قد أثمر "تهدئة للتوتر بين القيادة المصرية و "حركة المقاومة الإسلامية ( حماس)".
وأعاد مناحيم الأمر إلى 3 أسباب، "أولها الخوف من انفجار الأوضاع داخل قطاع غزة واندلاع حرب جديدة مع "إسرائيل" قد تؤثر على استقرار نظام الرئيس السيسي نفسه، إضافة لموقف الملك السعودي الجديد سلمان بن عبد العزيز من جماعة الإخوان، فضلا عن وساطة حركة الجهاد الإسلامي".
وأضاف "بن- مناحيم" تحليله: "هدّأ المصريون مؤخرًا وحركة "حماس" الهجمات المتبادلة بينهما في أعقاب زيارة وفد مصالحة تابع لتنظيم الجهاد الإسلامي يترأسه عبد الله رمضان شلح للقاهرة حيث التقى هناك مسؤولين بالقيادة المصرية في محاولة للتوسط بين الطرفين".
وذهب إلى أن محاولة التوسط هذه أسفرت عن نتائج جيدة تمثلت في تقديم الحكومة المصرية في 11 آذار/ مارس طعنا للمحكمة الأمور المستعجلة بخصوص قرارها اعتبار حركة "حماس" تنظيما إرهابيا.
وتابع: "سوف ينظر الطعن في 28 الشهر الجاري وتشير التقديرات في مصر إلى أن المحكمة سوف تقبل طعن الحكومة وتلغي القرار".
وتابع "بن- مناحيم" أن "وفد الجهاد الإسلامي ناقش مع القيادة المصرية أيضًا مسألة فتح معبر رفح المغلق منذ عدة شهور، وبدا من الواضح أنها حققت نجاحات معينة في هذا المجال، حيث فتحت مصر خلال هذا الأسبوع المعبر 3 أيام".
وأضاف أنه "كذلك عملت حركة حماس من جانبها على تقليل التوتر بين الجانبين، وأدان إسماعيل هنية، نائب رئيس المكتب السياسي للحركة العمليات بسيناء، والعملية التي نفذها تنظيم أنصار بيت المقدس في 10 آذار /مارس واستهدفت جنودًا مصريين بسيناء".
وقال هنية إن حركة حماس ملتزمة بأمن مصر وسيادتها واستقرارها.
ونقل "بن- مناحيم" عن مصادر عربية لم يسمها أن مصر تخشى أن يؤدي تشديد الخناق على قطاع غزة إلى انفجار الأوضاع ومواجهة عسكرية بين المقاومة و"إسرائيل" يمكن أن تؤثر أيضًا على الاستقرار في مصر، لذلك قرر نظام الرئيس السيسي تخفيف الضغط على الحركة.

ماذا حدث في منطقة "وادي عارة" في مثل هذا اليوم ؟
خاص بـ موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أنتم أيها الشهداء البواسل والفرسان الأطهار سرنا.. وأنتم فرحنا الآن..أيها الشهداء ترحلون عنا ولا ندري من سيرحل بعدكم.. فدمنا مفتوح على كل الجبهات.. فها هو العدو يلاحقنا واحداً تلو الآخر في شوارع وأزقة وكهوف وطننا المبارك.. ها هو يفتش ما بين جلدنا ولحمنا بحثاً عن مقاوم.. وها هو يختال مغروراً في أرضنا وسمائنا وبحرنا، فليس من عوائق تمنعه من الوصول لمخادع نومنا من المحيط إلى الخليج.. ولكن نطمئنكم أننا سنبقى نقاوم ولن ننكسر ..إنها روح الإسلام التي لن تنكسر.. روح الإسلام الخالدة.
تفاصيل العملية الاستشهادية
في 20 مارس/آذار (20-3-2002) في مثل هذا اليوم المبارك، تمكن الاستشهادي المجاهد " رأفت سليم أبو دياك" من اختراق حصون العدو وكافة الإجراءات الأمنية المشددة من قبل الاحتلال والوصول إلي منطقة وادي عارة بالقرب من مدينة أم الفحم داخل أراضينا المحتلة عام 48، حيث تمكن من الصعود إلى احدى الحافلات الصهيونية التي تنقل جنود الاحتلال إلى معسكراتهم، وفور صعوده للحافلة فجر جسده الطاهر.
وأعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي مسئوليتها عن العملية الاستشهادية التي وقعت في حافلة صهيونية في وادي عارة قرب مدينة أم الفحم بشمال الكيان الصهيوني.
وقالت سريا القدس في بيان لها إن منفذ عملية وادي عارة هو الاستشهادي رأفت أبو دياك (20 عاما) من مدينة جنين بالضفة الغربية.
وأضافت أن العملية جاءت انتقاما للشهداء الذين اغتالتهم قوات الاحتلال الصهيوني مؤخرا في حربها ضد المخيمات الفلسطينية.
وكان 7 جنود صهاينة لقوا مصرعهم وأصيب أكثر من ثلاثين آخرين في العملية الاستشهادية قرب مدينة أم الفحم في شمال الكيان الصهيوني.
العدو يعلق على العملية
وقالت مصادر الشرطة الصهيونية إن فدائيا فلسطينيا فجر نفسه دخل حافلة صهيونية تابعة لشركة "ايجد" كانت في طريقها من تل أبيب إلى العفولة بشمال الكيان الصهيوني.
ووصفت الإذاعة الصهيونية مشهد العملية بالمريع حيث تنتشر الأشلاء في طريق وادي عارة المحاذي لمدينة أم الفحم .
وأضافت الإذاعة أن الانفجار أدى لمقتل 7 جنود صهاينة وإصابة حوالي ثلاثين آخرين بينهم اثنان في حالة ميئوس منها وثمانية في حالة خطيرة.
وقال شهود عيان إنهم شاهدوا شخصا يرتدي ملابس كثيفة يستقل الحافلة ثم وقع الانفجار بعد لحظات من ركوبه.
وقال قائد الحافلة لإذاعة العدو إن الحافلة انفجرت بعد ثوان من مروره بها في طريق وادي عارة بشمال الكيان الصهيوني على بعد خمسة كيلومترات من حدود الضفة الغربية.
الاستشهادي رأفت أبو دياك في سطور
" رأفت" أيها الراحل إلى أفق مبتسم .. ومدى رحبٍ وضياءٍ ونورٍ، رحلت وتركت القلوب تختلج بذكراك لتعود بنا الذاكرة الملبدة بشريطها الحزين لتفجر في الوعي بركان حزن، وتفتح في الألباب نوافذ عشق ، حزن على الفراق وعشق لشموعكم التي غابت عن عالمنا، فشنقتنا العتمة بسلاسلها واغتالت منا الإبصار، فلم يبقَ لنا إلا شموع الحنين نشعلها حينما تتكاثف الذكريات كغيمات تحمل في أحشائها المطر، كي نروي لمن سيأتون بعدنا ولأبنائنا سر هذا الموت الأسطوري.
" رأفت" إن سلاح الشهادة ماض، لأن في مسيرتنا شهداء، وفي قادتنا شهداء نستطيع أن نستمر بفيضهم، بدفعهم بأنفاسهم، بأرواحهم المعطاءة، بوصاياهم، بابتساماتهم، بأصواتهم التي ما زالت تتردد في آذاننا، ولا زلنا نملك رجالاً حاضرين للشهادة، يعشقون الشهادة، فاليوم يزهر الدم القاني، دم الشهداء، عبير النصر الفواح، ونحن لا نبالي إذا سفكت دماء شبابنا الزكية في سبيل الإسلام، لا نبالي إذا أضحت الشهــادة ميراثاً للأجيال القادمة، لا خشية من الشهـادة .. الشهـادة ميراثٌ وصلنا من أوليائنا .. الشهادة هي العزّة السّرمدية والحياة الأبدية .. الشّهادة هديةٌ إلهيةٌ لمن يستحقّ ولابدّ أن تقوى العزائم بعد كلّ شهادة .. فلماذا نضطرب؟!! ونحن نسير في مسيرة الشهادة ونفكّ قيود الدنيا من الروح ونصل إلى الملكوت الأعلى وفي جوار الحق المتعال فطوبى لأولئك الّذين ارتحلوا شهداء، طوبى لأولئك الّذين ضحّوا بأرواحهم في قافلة النّور، وطوبى للذين ربّوا هذه الجواهر الثّمينة في أحضانهم .
ففي يوم العشرون من اذار صعدت روح الاستشهادي المجاهد " رأفت سليم أبو دياك" إلي جنان الرحمن، فهكذا الطريق الاصوب المعبقة بالدماء الزكية التي تفوح مسكاً في أرجاء فلسطين الحبيبة وتروي شجرة العزة والكرامة لتحيا الأمة مجدها وعنوانها.. يرسم أفق المرحلة.. شاهداً على امتلاكها مفردات القوة.
العشرون من آذار/ مارس يا سيدي سنحفظه جيداً فهو يوم رحيلك.. عفواً هو يوم ميلادك الجديد في فردوس السماء.. ها أنت قد عرفت تاريخ ميلادك.. لكننا وحتى نلتقي .. يبقى السؤال ما هو تاريخ ميلادنا نحن؟
حيث انطلق الفارس المجاهد " رأفت سليم أبو دياك" متزنراً بحزامه الناسف وحاملاً في قلبه الإيمان واليقين بنصر الله تعالي، وحاملاً آهات أبناء شعبنا الفلسطيني وعذاباتهم، ليقول لهذا العدو الجبان لا وجود لك هنا فهذه ارض الأنبياء ارض العزة والميعاد ارض الشهداء وارض الإسراء والمعراج، فهيا ارحل عنها ياعدو الله مذلولاً ومهزوماً وجاراً أذيال الهزيمة والعار.
حيث عرف الشهيد "رأفت" طريق الالتزام في المساجد منذ نعومة أظفاره، فكان من الملتزمين بأداء الصلوات الخمس وحضور مجالس العلم والذكر وقيام الليل وقراءة القرآن.
وقال شقيق رأفت: لقد كان شقيقي نعم الشاب البار المطيع لوالديه المحب لإخوانه الواصل لرحمه" واستعرض شقيقه مناقب الشهيد ومواقفه وصدقه ولطف معاملته مع أبناء شعبه وإيثاره وتضحياته تطبيقاً لما تعلمه من أخلاق القران الكريم والسنة النبوية الشريفة.
وقد أشاد العديد من جيرانه وأقاربه بطيبته وحسن أخلاقه، ويقول أحد رفاقه طفولته لقد عرفته لسنوات طويلة لم أراه يفتعل مشكلة مع احد فقد كان متسامحاً نموذجاً للشاب المجاهد المخلص الملتزم. وأضاف لقد تميز الشهيد بالجرأة و الإقدام .
وعرف شهيدنا رأفت بالسرية والكتمان، وكما تميز بالبأس والقوة والشجاعة فكان يقود رفاقه إلى ساحات الجهاد لقتال بني صهيون.

الشهيد المجاهد محمود فياض: عندما يرتقي العظماء !
خاص بـ موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
"إن كانوا يهددونا بالموت فيا مرحبا بالشهادة، لكننا نرى توفيق الله لنا في الميدان، فأنعم بقومٍ حوصروا من إخوانهم وعدوهم ، فغلقت عليهم الأبواب كلها، إلا باب رب الأسباب، ليأتي النصر من المسبب لا من الأسباب"، كانت تلك الكلمات آخر رسالة كتبها شهيدنا المجاهد محمود محمد فياض ابن سرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين قبل استشهاده صباح يوم الجمعة الموافق 18/7/ 2014م، في العشر الأواخر من شهر رمضان الفضيل.
الطيب الخلوق
تقول والدته الحاجة أم ماهر لـ"الإعلام الحربي" التي كانت في ضيافتنا بمنزلها في بلدة القرارة شمال شرق محافظة خان يونس:"الله يرضى عليه ويتقبله مع الشهداء والصديقين، كان (رحمه الله) عازف عن الدنيا وعاشق للشهادة في سبيل الله".
وتضيف بصوت حمل بين نبراته معاني العز والافتخار:" محمد كان ينتظر بفارغ الصبر بدء العدوان البري الاخير ليثأر للأطفال والنساء والشيوخ والشباب وللثكلى والأرامل من هذا العدو المتغطرس الجبان".
وأكملت حديثها ودموعها ترتسم على محياها قائلةً:" أنا كما كل أم تخاف على أبنائها، وتخشى من تلك اللحظة التي قد تفقدهم فيها، ولكن العدو الصهيوني الذي استشرى في عدوانه وقتله لشعبنا أطفال وشيوخ ونساء ورجال، جعلني كما كل أم فلسطينية لديها مجاهد أن تشد من أزره ليكبح جماح هذا العدو اليهودي المتغطرس"، مؤكدةً أنَّ فلسطين تستحق منَّا جميعاً تقديم الغالي والنفيس من أجل تحريرها، وإنقاذ شعبها من المذبحة الصهيونية التي يتعرضون لها على مرأى ومسمع من العالم أجمع.
وأشادت الوالدة الصابرة بما كان يتمتع به الشهيد من صفات حميدة ومحبة الجميع له، وتدينه وإخلاصه وطيبة قلبه وهدوئه، وبره لها ولوالده، ووصله لرحمه، ومعاملته الحسنة مع الجيران.
وتذكرت أم ماهر عديد المواقف والأحاديث التي كانت تدور بينها وبين نجلها محمود ، قائلةً بصوت حزين: " كنت كما كل أم أحدثه عن اللحظة التي سأبحث له عن العروس التي سأزوجه بها، لكن قلبه وروحه كانت متعلقة بالشهادة واللحاق بركب الشهداء من أصدقائه الذين سبقوه"، سائلة عز وجل أن يكرم نزله ويسكنه الفردوس الأعلى ويرزقها ووالده وإخوانه ومحبيه الصبر والسلوان.
الأخ الحنون
بدوره تحدث أحمد أخ الشهيد عن الصفات التي كان يتمتع بها "محمود" من أخلاق وطيب معاملة، وعلاقته الطيبة بالجميع، مشيراً إلى عمق العلاقة التي كانت تربطه بشقيقه دون سائر أشقائه، والتي كان عنوانها الود والاحترام المتبادل.
وأكمل حديثه قائلاً :"كان (رحمه الله) عطوفًا على أهلي وإخوتي يقدم كل ما يملك من أجل أن نعيش عيشة كريمة رغم أنه يصغرنا كثيراً في السن وكان شاب في مقتبل العمر، ويعتمد عليه والدي في عمله "، مؤكداً على أنهم سيفتقدونه كثيراً في المنزل والحارة والمسجد لمكانته العالية بينهم.
أما شقيقه عرفة فتحدث عن الجانب الإيماني للشهيد، قائلاً :" كان محمود من احرص ما عرفت في حياتي على طاعة الله، فكان إذا حان وقت الصلاة وهو يعمل على سيارتي الأجرة، يوقفها ويدخل إلى اقرب مسجد للصلاة فيه"، لافتاً إلى انه لا زال يشعر بوجود شقيقه محمود بينهم في البيت والمسجد وفي كل مكان كان يجمعهم ببعضهم البعض.
ميلاده ونشأته
الجدير ذكره أن ميلاد شهيدنا المجاهد محمود محمد فياض "أبو أسيد" أبصر النور في شهر فبراير لعام 1990م، فكان ميلاده مصدر بشر وسرور لأسرته التي تتكون من والديه وخمسة أشقاء وخمسة شقيقات، وكان ترتيبه الأخير في الأبناء.
ودرس شهيدنا مراحل تعليمه الأساسي الابتدائي والإعدادي في مدرسة "ابن النفيس"، ثم انتقل لدراسة المرحلة الثانوية في مدرسة القرارة للبنين والتي اجتازها بتفوق، ثم التحق بكلية الدراسات الإسلامية بجامعة القدس المفتوحة، لكنه لم يكمل دراسته الجامعية.
مشواره الجهادي
انتمى شهيدنا محمود لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، في سن مبكر حيث كان من الشباب الملتزمين الفاعلين في كافة الأنشطة والمجالات الحركية، كما كان من رواد مسجدي "خالد بن الوليد" و "بدر".
وعُرف عن الشهيد تعمقه في العمل الحركي بدءاً من العمل الطلابي ضمن الرابطة الإسلامية الإطار الطلابي لحركة الجهاد، وصولاً إلى إمارة الأسر الحركية، ومتابعة عمل الشعب في منطقته، عدا عن عمله في جمع التبرعات لبناء المساجد.
ثم كان انضمام شهيدنا محمود لصفوف سرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، في أواخر عام 2006م، حيث تلقى في تلك الفترة دورة عسكرية شاملة، اهلته للجهاد على الثغور مرابطاً حيث عمل ضمن وحدة الكمائن المتقدمة بمنطقة القرارة، ولكن عشق شهيدنا للشهادة دفعه للطلب من قادته ضمه لوحدة المغاوير التابعة لسرايا القدس، وكان له ذلك حيث تلقى عدة دورات ومهارات متخصصة أهلته للعمل ضمن تلك المجموعة العسكرية الموكلة بتنفيذ المهمات الخاصة والصعبة.
ويسجل لشهيدنا المشاركة في عملية التصدي لقوة صهيونية خاصة حاولت الدخول الى قطاع غزة في 9/4/2008، عبر بوابة "سريج"، فاشتبك شهيدنا وإخوانه المجاهدين من سرايا القدس وكتائب القسام، مع تلك الوحدة، الأمر الذي أدى لوقوع إصابات مؤكدة في صفوف تلك الوحدة الصهيونية، لكن العدو الصهيوني كعادته أخفى خسائره، واعترف بمقتل جندي صهيوني وإصابة آخرين، واستشهاد محمد فايز شامية من كتائب القسام، ويقول احد رفاق الشهيد في سرايا القدس، أبو عبد الله، أن الشهيد أخفى خبر مشاركته في العملية في ذلك الوقت عن الجميع، ولم يكشف هذا الأمر إلا بعد سنوات لعدد محدود من إخوانه المجاهدين، مشيداً بما كان يتمتع به الشهيد من سرية وكتمان ورغبة في ابتغاء الأجر من الله.
وشارك الشهيد محمود في التصدي للتوغلات الصهيونية شرق القرارة وغيرها من المناطق الفلسطينية، مبيناً أن الشهيد كان يقف على رأس مجموعة ضمن وحدة الإسناد المسئولة عن قصف المغتصبات الصهيونية والمواقع العسكرية المحيطة بغلاف قطاع غزة بصواريخ الـ "107".
وتميز شهيدنا محمود بشجاعته وجرأته وإقدامه على الشهادة في سبيل الله، حيث كان ينتظرها بفارغ الصبر، حتى كان أمر الله في العشر الأواخر من شهر رمضان وفي فجر يوم الجمعة.
رحيل الزهور
وارتقى الشهيد محمود محمد فياض (23) عامًا من سكان بلدة القرارة شمال شرق محافظة خان يونس جنوب قطاع غزة، إثر قصف صهيوني استهدفه فجر يوم الجمعة الموافق 18/7/2014م ، ومجموعة من المجاهدين أثناء تنفيذهم لمهمة جهادية في معركة "البنيان المرصوص"، أسفر عن استشهاده واحد المارة من سكان منطقته، وإصابة اثنين من المجاهدين.
وتقول والدته أم ماهر التي اضطرت كما الكثير من العائلات الفلسطينية القاطنة في المناطق القريبة من المناطق الحدودية ترك منازلها والنزوح من شدة القصف العشوائي إلى داخل المحافظة لدى أحد العائلات الفلسطينية :" أنها تلقت خبر استشهاد نجلها كالصاعقة التي هزت كيانها، لكنها كتمت حزنها الشديد، مرددةً كلمات الحمد والثناء لله على فضله ومنته الذي أكرم فلذة كبدها الشهادة التي كان يتمناها ويسعى لها سعيها".
وأضافت بصوت حزين :" الحمد لله الذي أكرمني برؤية وجهه الذي كان يشع نوراً رغم شظايا الصاروخ الصهيوني لم تدع في جسده مكان إلا اخترقته"، مؤكدةً أن العديد من أصدقاء الشهيد حدثوها عن سماع نجلها ينطق بالشهادة أكثر من مرة قبل استشهاده.

الأسير المجاهد معتصم رداد.. جسدٌ أنهكه المرض و عزيمة تناطح الجبال
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
الاستمرار باعتقال ابني ، ورفض الاحتلال طلب الافراج المبكر عنه لاسباب صحية رغم خطورة وضعه ، قرار بإعدامه في السجن ، فأنقذوه قبل قوات الاوان ".. بهذه الكلمات استهلت المواطنة آمنة رداد حديثها وسط الدموع عن ابنها الاسير المريض معتصم طالب داوود رداد 31 عاما الذي ترفض سلطات الاحتلال علاجه والافراج عنه اثر اكتشاف اصابته بالتهابات سرطانية في الأمعاء ونزيف دموي حاد، واضافت "أن المحكمة رفضت طلب المحامي لبيب حبيب بالإفراج عن معتصم على ضوء التقارير الطبية التي تشير إلى خطورة استمرار احتجازه بسبب حالته الصحية ". في نفس الوقت ، رفض محامي هيئة شؤون الاسرى ، إدعاءات المحكمة بوجود علاج له خاصة انه يعاني من الإهمال الطبي منذ عام 2009 ويتناول 10 أنواع من الأدوية ، مؤكدا أن النزيف لم يتوقف معه"، وتابعت والدته "معتصم رفض التوقيع على إجراء عملية جراحية من نوع خطير لاستئصال الأمعاء ،وهدد على ضوء قرار المحكمة باتخاذ خطوات احتجاجية لإثارة قضيته وفضح سياسة الإهمال الطبي بحقه وبحق الاسرى المرضى ".
قرار بالاعدام
في منزلها ، في قرية صيدا ، تعيش الوالدة ام عاهد ، لحظات الم وحزن لا تتوقف خوفا وقلقا على حياة أسيرها ، وتقول " منذ اكتشاف مرضه والجميع يناشد ويستصرخ لمنع اعدام ابني ، لكن "اسرائيل" ترفض وتتحدى وتصر على الانتقام منه ،وتنفيذ مخطط اعدامه ، فإلى متى يبقى الجميع عاجزا وحالته الصحية في تدهور ؟، هل ماتت ضمائر البشر؟ "، وتضيف " المحامي قدم كل التقارير المطلوبة وفي مقدمتها شهادة الطبيب الفلسطيني هاني عابدين الذي افاد بعد فحصه وزيارته ،أنه من الحالات الحرجة في سجون الاحتلال ، حيث يعاني من سرطان بالأمعاء و تضخم بالكلى والكبد وهشاشة بالعظام ومن نزيف مستمر ،واستمرار بقاءه بالسجن هو بمثابة حكم بالإعدام "، وتابعت " المحكمة لم تهتم بتقرير المحامي ، فإلى يستمر الصمت والتغاضي عن هذه الجرائم التي ترتكب بحق اسرانا خلف القضبان ".
محطات من حياته
منذ اعتقاله الاخير ، تقضي ام عاهد أوقاتها في قرع ابواب المؤسسات والمشاركة في اعتصامات ومسيرات تضامنية مع اسيرها الذي تفخر دوما بسيرته وبطولاته رغم ما تعانيه من احزان لغيابه ومرضه ، وتقول " حتى على مقاعد الدراسة ، كان يتحدث دوما عن الجهاد ومقاومة الاحتلال ، كان بطلا في مقدمة الصفوف يقارعهم ويتحداهم حتى بعد اعتقاله لم ينال منه سجن او اصابة ، لكنه يعيش اليوم طريح الفراش عاجز عن الحركة ، ولكنه قوي بايمانه وصابر بعزيمته واملنا بالله كبير "، وتضيف "قسم حياته بين الدراسة والمقاومة ، والتحق بحركة الجهاد الاسلامي خلال انتفاضة الافصى ، فاعتقل المرة الاولى في سن 18 عاما في 15-2-2002 في سن 18 عاما ، وحوكم بالسجن 20 شهرا بتهمة النشاط في الجهاد "".
رحلة جهاد
بعد تحرره ،تابع معتصم مشوار حياته ، فحاول مواصلة تعليمه في كلية خضورى ، لكنه سرعان ما التحق بسرايا القدس ، ويقول شقيقه عمر " لم يتأخر عن مسيرة او معركة في مواجهة المحتل ، ففلسطين والجهاد شكلا خياره وحياته ، وبسبب دوره الفاعل ادرج اسمه على راس قائمة المطلوبين "، ويضيف " على مدار عام كامل ، استمر الاحتلال في ملاحقته من طولكرم حتى جنين ، فلم يهدا له بال ودوما يردد " لن نتراجع ما دام الاحتلال يغتصب ارضنا "، فلم يهاب الكمائن ومحاولات الاغتيال ، حتى اعتقل بعد معركة بطولية في جنين في ثالث ايام عيد الاضحى المبارك في 12-1-2006 " .
وتروى الوالدة ام عاهد ، ان فلذة كبدها ورفاقه في سرايا القدس ، خاضوا معركة مع الاحتلال على ارض جنين القسام ، وتقول " حاصروهم بالدبابات والمئات من الجنود والطائرات ، ورفضوا الاستسلام ، قاموا ببسالة حتى استشهد القادة في سرايا القدس معتز ابو خليل وعلي ابو خزنة 26 عام وهما من عتيل، وبقي معتصم في المعركة لمدة 3 ساعات لوحده حتى بدا الاحتلال بهدم المنزل الذي تحصن فيه "، وتضيف " تعرض المنزل للقصف ، فأصيب بقدميه وتم اعتقاله ، ورغم الاصابة خضع للتحقيق الميداني، ورفضوا علاجه واحتجز في زنازين الجلمة ، واستمروا في عقابه رغم تدهور وضعه الصحي حتى حوكم بالسجن لمدة 20 عاما".
المرض وآثاره
تؤكد الوالدة ام عاهد ، ان ابنها معتصم تمتع بصحة ممتازة حتى رغم التحقيق ، لكن الكارثة الكبرى حلت بحياته عام 2007 ، وهو بسجن ريمون ، وتقول " اشتكى من الم بأسنانه، وبعد معالجته بدا يشعر بدوخة ثم فقد صوته لمدة شهرين، وخسر من وزنه 14 كيلو خلال شهر واحد " ، وتضيف " خلال ذلك ،قدم طلبا لإدارة السجن لتحويله للمستشفى لكنها رفضت وزعمت انه لايعاني من أي شيء، وفي احد الأيام، وقع معتصم ارضا وفقد وعيه ، ورغم نقله بين عدة مستشفيات لم يتوفر له العلاج المناسب".
بعد رحلة الم ومعاناة ، اعترف اطباء مصلحة السجون بمعاناة معتصم من تهتك في الامعاء الدقيقة مع نزيف ، لكن حالته استمرت في التدهور حتى اصبح يتناول ابر كيماوي التي لم تؤثر على وضعه اطلاقا، فاصيب بمرض السرطان في الامعاء الدقيقة ،وتقول والدته " تبين أن التدهور الخطير في وضع ابني ظهر نتيجة للأدوية التي تعطى له وتحديدا مادة الكرتوزون التي يحقن بها يوميا وبكميات كبيرة، الأمر الذي سبب له أضرارا في العظام وصعوبة في تحريك ساقه ويده اليسرتين".
قائمة امراض
حتى اليوم ، فشلت كافة الجهود في انقاذ الاسير معتصم من جحيم السجون ، وتؤكد التقارير الطبية التي نشرتها هيئة شؤون الاسرى ونادي الاسير ، انه يعاني من التهابات حادة في الأمعاء الغليظة والمعدة تسبب له نزيف دم وأوجاع دائمة ، وذكروا أن الأطباء على الرغم من جميع الأدوية التي قدمت له عجزوا عن إيقاف النزيف وعلاج الالتهابات التي تسبب له آلاما تمنعه من النوم والراحة طيلة الليل والنهار ، كما يعاني من فقر حاد بالدم نتيجة وجود نزيف دائم لديه ، وارتفاع في عدد كريات الدم البيضاء، وقد تسبب ذلك في نقص وزنه بشكل كبير ، وأصبح غير قادر على الحركة بشكل كامل ، وكذلك بدء يعانى من مشاكل في القلب ، وذكروا ان الأسير يعاني من تراجع كبير في نظره، وبدايات وجود علامات ضعف في عضلة القلب. في نفس الوقت ، اكدت مؤسسة مهجة القدس ، ان نوبات الم حادة تلازم معتصم ،وان المسكنات لم تعد تجدي نفعاً معه ، وهو يحتاج إلى حقنة (الرافال) وهذه الحقنة باهظة الثمن ، لذلك رفضت مصلحة السجون تقديمها له والتعويض عنها بالحبوب لأنها أرخص ثمنا ،موضحين ان الحبوب تصل إليه بعد أسبوعين من موعدها مما ساهم في تراجع حالته الصحية ، وعدم فاعلية الدواء في شفاؤه.


<tbody>
مقال اليوم



</tbody>



جهود الجهاد تٌثمر وتنقذ غزة من العزلة
موقع سرايا القدس/ عن "صحيفة المونيتور الامريكية"
بقلم: أسماء الغول
يبدو أنّ جهود "حركة الجهاد الإسلاميّ" في إصلاح العلاقات بين مصر وحركة "حماس" أثمرت نتائج إيجابيّة تمثلّت في فتح معبر رفح يومين، بعد أكثر من شهر ونصف شهر على إغلاقه. كما طعنت محكمة هيئة قضاء الدولة في حكم محكمة الأمور المستعجلة للفصل في إلغاء حكم اعتبرت فيه كلّ من كتائب عزّ الدين القسّام وحركة "حماس" إرهابيّتين .
وذكر مصدر بـ "الجهاد الإسلاميّ" لـ"المونيتور"، مفضّلاً عدم ذكر اسمه، أنّ المبادرة تركّزت على فتح معبر رفح الحدوديّ بين القطاع ومصر، على أن يتولّى الحرس الرئاسيّ للرّئيس محمود عبّاس إدارة المعبر وحراسته في الفترة المقبلة. كما ركّزت على استئناف الجهود المصريّة الرّاعية للمصالحة الفلسطينيّة وتنقية أجواء التوتّر بين حركة "حماس" ومصر.
وقال مسؤول المكتب الإعلاميّ لـ"حركة الجهاد الإسلاميّ في فلسطين داوود شهاب لصحيفة "الاستقلال": "إنّ الجهود التي تبذلها حركة الجهاد لن تقف عند هذا الحدّ، وسيكون أمامنا المزيد، حتّى نلمس نتائج طيّبة تصبّ في خدمة شعبنا الفلسطينيّ".
وكان وفد رفيع المستوى من حركة "الجهاد" برئاسة أمينها العام رمضان شلح قد اختتم السبت الماضي الموافق السابع من مارس/آذار الجاري، زيارة للقاهرة استمرّت أيّاماً عدّة.
وجاء هذا التحرّك، بعد تصاعد الأزمات في قطاع غزّة وتراكمها عقب 51 يوماً من الحرب الّتي شنّتها "إسرائيل" على القطاع، الصيف الماضي، في ظلّ تدهور العلاقات بين مصر و"حماس" منذ الإطاحة بالرّئيس الإخوانيّ محمّد مرسي في يوليو/تمّوز من عام 2013، والتّعامل مع "حماس" كعدو للنّظام المصريّ، باعتبارها ذراعاً للإخوان المسلمين في فلسطين.
وقال القياديّ في "حركة الجهاد الإسلاميّ" أحمد المدلّل لـ"المونيتور"، على هامش مسيرة لكسر الحصار في يوم الجريح الفلسطينيّ، الخميس في 12-3-2015: "لا بدّ من فكّ الحصار على قطاع غزّة، وأن يستطيع جميع الجرحى تلقّي العلاج في الخارج، وتأتي مبادرة الجهاد الإسلاميّ في هذا السّياق لتحريك المياه الساكنة وفكّ أزمة شعبنا".
وأضاف: هناك ارتياح من قبل المؤسّسات الشعبيّة والرسميّة كردّ فعل على مبادرة الجهاد الإسلاميّ في مصر، فهي مبادرة تنمّ عن واجب وطنيّ من قبل الجهاد للتحرّك من أجل فكّ الحصار المشدّد على القطاع.
وكانت مصر طالبت خلال لقاءاتها بـ"الجهاد" بوقف كلّ حملات الإعلام التحريضيّة ضدّ مصر، وبدء النّوايا الحسنة من غزّة، وهو بالفعل ما ظهر في خطاب نائب رئيس المكتب السياسيّ في حركة "حماس" اسماعيل هنيّة، حين أكدّ الجمعة الماضي في السادس من مارس/آذار الحاليّ، حرص حركة "حماس" على أمن مصر واستقرارها.
وتراكمت الأزمات في قطاع غزّة خلال الستّة أشهر الأخيرة، بعد توقّف المصالحة الفلسطينيّة، وإغلاق معبر رفح لفترات طويلة، وتصاعد أزمة الكهرباء، وفقدان آلاف العمال فرص عملهم، وتوقّف عمليّة إعادة إعمار القطاع.
وعن هذه الأزمات، أشار الكاتب السياسيّ أكرم عطالله إلى أنّ "حركة الجهاد الإسلاميّ أحدثت بالفعل حلولاً فيها، وأنزلت حركة "حماس" وأهالي القطاع عن شجرة الانقسام واليأس الّتي علق فوقها الجميع، وقال لـ"المونيتور": "إنّ حركة الجهاد هي الأكثر ملاءمة للتدخّل، فهي تتمتّع بعلاقة جيّدة مع مصر والرّئيس الفلسطينيّ. وبالفعل، أثبتت نوعاً من التقدّم النسبيّ الّذي يعتبر تقدّماً كبيراً على أرض الواقع في ظلّ الحال الصعبة الّتي يعانيها القطاع".
وأوضح أنّه إذا استمرّت مبادرة "الجهاد" قد تذهب إلى أبعد من ذلك في الحلول، ولكن يبقى أن تسلّم حركة "حماس" المعابر، وقال: "وهنا المشكلة، لأنّ حماس تتحدّث عن شراكة تامّة في المعابر وعن صفقة كاملة ضمن المصالحة الفلسطينيّة، ولن تسلّم معبر رفح وحده في ظلّ وجود مشاكل أخرى كرواتب موظفيها".
وأشار محلّلون لـ"المونيتور" إلى أنّ مصر ردّت في شكل إيجابيّ على مبادرة حركة "الجهاد"، لأنّها لا تزال تقدّر موقفها في الحرب الأخيرة، حين أصرّت كحركة مقاومة على أن تمسك مصر إتّفاق التّهدئة مع إسرائيل. وبذلك، ثبّتت المحور المصريّ الدوليّ، وأعطت الرّئيس المصريّ الجديد النّجاح الأوّل على المستوى الدولّي بوقف الحرب وتثبيت التّهدئة.


<tbody>
المرفقات



</tbody>



المدلل: فوز نتنياهو لن يغير طبيعة الصراع مع الاحتلال
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
قال القيادي في "حركة الجهاد الإسلامي" الدكتور أحمد المدلل، إن نظرة بنيامين نتنياهو إلى الفلسطينيين بعد فوزه في الانتخابات نظرة إجرامية عدوانية مطلقة، خاصة أنه فاز رغم الحصار الذي فرض مؤخراً عليه من قبل الإدارة الأمريكية والمجتمع الدولي.
وذكر المدلل أن نتنياهو يريد عقب فوزه أن يثبت للجميع أنه القائد الذي يمكنه فقط جلب الأمن لـ "إسرائيل"، مؤكداً أن"حركة الجهاد الإسلامي" تعتبر أن أي شخص يفوز في الانتخابات كائناً من كان لن يغير شيئا في واقع الصراع مع الصهاينة.
وأوضح القيادي المدلل أن نتائج الانتخابات الصهيونية تؤكد على أن المجتمع الصهيوني يتجه نحو مزيد من العنف، مبيناً أن ذلك سيؤدي إلى مزيد من الإجرام في حق الفلسطينيين، متوقعاً أن يشن عدوان جديد ضد الفلسطينيين.
وأشار إلى أن الجميع يعلم بأن بنيامين نتنياهو فشل في كافة حروبه على قطاع غزة، وخاصة في الحرب الأخيرة التي استمرت 51 يوماً لم يحقق خلالها الجيش الصهيوني أهدافه، وهو بحاجة بعد فوزه في الانتخابات إلى أن يعيد قوة الردع لجيشه.
واعتبر أن الفلسطينيين وفي مقدمتهم السلطة الوطنية الفلسطينية مطالبين بإعادة حساباتهم خاصة في ملفي التفاوض والتنسيق الأمني مع الاحتلال. وقال: منذ بداية المفاوضات ونتنياهو يضع العراقيل أمامها بالتزامن مع السعي في استمرار الاستيطان والهجمات ضد المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية، في وقت لا يزال الحصار والعدوان مستمرين ضد الفلسطينيين بغزة إضافة لممارسة العنصرية ضد فلسطينيي الداخل وهذا يتطلب موقفاً موحداً.
وأكد المدلل على ضرورة أن يقف الفلسطينيون صفا واحدا، في هذه المرحلة التي يحكم فيها اليمين المتطرف "إسرائيل"، لكي تكون فرصة التصدي للانتهاكات الصهيونية بشكل أقوى. وقال: نحن بحاجة الآن لوحدة فلسطينية مبنية على إستراتيجية قوية تمكن من المواجهة.

تحالف القوى الفلسطينية يثمن دور "الجهاد" بترطيب الأجواء بين غزة ومصر
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
ثمن تحالف القوى الفلسطينية في لبنان، الدور الإيجابي والجامع الذي اتبعته حركة الجهاد الإسلامي من خلال الجولة التي قام بها الأمين العام للحركة الدكتور رمضان عبد الله شلح، على رأس وفد لترطيب الأجواء بين مصر وقطاع غزة.
وأكد التحالف على ضرورة استمرار العمل من أجل إنجاح المصالحة وتحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية على قاعدة التمسك بالثوابت الوطنية.
جاء ذلك خلال اجتماع "لتحالف القوى الفلسطينية" في منطقة صور أول أمس، والذي يعقد بشكل دوري في مقر "حركة الجهاد الإسلامي" في مخيم البص.
وقد ناقش المجتمعون آخر المستجدات والتطورات السياسية، وتطرق المجتمعون للانتخابات "الإسرائيلية"، وما آلت إليه صناديق الاقتراع، مؤكدين على أن الشعب الفلسطيني لا يفرق بين هذا الحزب أو ذاك وأنهم وجه واحد لعملة الإرهاب والقتل.
كما ناقشوا الأوضاع الأمنية في المخيمات الفلسطينية، مثمنين دور لجنة التنسيق الفلسطينية - الفلسطينية واللبنانية - الفلسطينية، وكافة المرجعيات والشخصيات والقوى الأمنية على الجهود التي تبذل يومياً من أجل تثبيت الأمن والاستقرار ومعالجة كافة القضايا لا سيما مشكلة الشبريحا الأخيرة.

أسرى الجهاد في عزل ايشل يعانون ظروفا معيشية صعبة
موقع سراياالقدس/ الإعلام العسكري
أكد أسرى حركة الجهاد الإسلامي المعزولين في سجن ايشل الصهيوني أنهم يعانون ظروفا معيشية صعبة؛ واصفين ظروف اعتقالهم أنها الأسوأ بين سجون ومعتقلات الاحتلال؛ جاء ذلك في رسالة وصلت "مهجة القدس" نسخة عنها اليوم.
وأفادوا أن إدارة السجن لا تتوانى في التنغيص عليهم ونقلهم بين غرف السجناء الجنائيين؛ وأن الغرفة التي يتواجد بها ثلاثة منهم ليس لها سوى شباك داخلي واحد ولا يطل على الخارج وإنما على داخل السجن؛ وكذلك فهم ممنوعين من الخضروات واللحوم ويحصلون على الأكل من الكانتين بأسعار باهظة.
وفي الرسالة التي وصلت "مهجة القدس" أضاف أسرى الجهاد المعزولين في سجن ايشل أنهم قد يلجؤوا للإضراب المفتوح عن الطعام إذا ما تنصلت إدارة مصلحة السجون الصهيونية من تعهدها بإخراجهم من العزل قبل تاريخ 25/03/2015م.
وأسرى الجهاد المعزولين في سجن ايشل هم كل من:
الأسير المجاهد/ مهنا شعبان شفيق زيود (31 عاماً)؛ وهو أعزب من بلدة السيلة الحارثية قضاء جنين؛ اعتقل بتاريخ 19/04/2005م؛ وصدر بحقه حكما بالسجن 25 عاماً؛ بتهمة الانتماء لحركة الجهاد الإسلامي والمشاركة بأعمال مقاومة ضد قوات الاحتلال؛ وقد دخل في إضراب مفتوح عن الطعام منذ ثلاثة أيام؛ إلا انه علق إضرابه بعد وعود إدارة مصلحة السجون الصهيونية بإنهاء عزله خلال أسبوعين.
الأسير المجاهد/ فهد عبدالله محمد صوالحي (34 عاماً)؛ وهو أعزب من مخيم بلاطة بمدينة نابلس؛ اعتقل بتاريخ 15/02/2003م؛ وصدر بحقه حكما بالسجن المؤبد سبع مرات بالإضافة لـ 50 سنة؛ بتهمة الانتماء لحركة الجهاد الإسلامي والمشاركة بأعمال مقاومة ضد قوات الاحتلال.
الأسير المجاهد/ محمود عطية حسن كليبي (33 عاماً)؛ وهو أعزب من بلدة شويكة بطولكرم؛ اعتقل بتاريخ 14/01/2003م؛ وصد بحقه حكما بالسجن المؤبد بالإضافة لـ 30 عاماً؛ بتهمة الانتماء لحركة الجهاد الإسلامي؛ والمشاركة بعمليات للمقاومة ضد الاحتلال.
الأسير المجاهد/ يعقوب محمود أحمد قادري "غوادرة" (43 عاماً)؛ وهو أعزب من قرية بئر الباشا قضاء جنين؛ اعتقل بتاريخ 08/10/2003م؛ وهو محكوم بالسجن المؤبد مرتين بالإضافة 35 عاماً؛ بتهمة الانتماء لحركة الجهاد الإسلامي؛ والمشاركة بعمليات للمقاومة ضد قوات الاحتلال.
الأسير المجاهد/ إسماعيل إبراهيم مصطفى أبو شادوف (32 عاماً)؛ وهو أعزب من قرية برقين قضاء جنين، وكانت قوات الاحتلال الصهيوني قد اعتقلته بتاريخ 04/01/2004م، ويمضي حكماً بالسجن لمدة (28سنة)؛ بتهمة أعمال مقاومة ضد الاحتلال الصهيوني، والانتماء والعضوية في حركة الجهاد الإسلامي؛ وهو شقيق الاستشهادي نضال أبو شادوف والذي نفذ عملية استشهادية في مدينة تل الربيع المحتلة بتاريخ 16/07/2001م؛ وأدت لمقتل وإصابة العشرات من جنود الاحتلال ومستوطنيه.
جدير بالذكر أن إدارة مصلحة السجون الصهيونية قد قامت بعزلهم منذ يونيو الماضي؛ أثناء تواجدهم في سجن شطة؛ حيث عزلت ما يقارب 15 أسيراً من أسرى حركة الجهاد الإسلامي؛ بزعم مشاركتهم في إعداد نفق داخل السجن؛ وقد كان أحد مطالب أسرى الجهاد في إضرابهم في شهر ديسمبر الماضي هو إنهاء عزل أسرى الجهاد؛ ورغم أن الإدارة أنهت عزل عدد من أسرى الجهاد إلا أنها مازالت تماطل بإنهاء عزل باقي الأسرى.

أحد كوادر الجهاد برام الله - الأسير المجاهد أحمد نصر يغدو حراً
موقع سراياالقدس/ الإعلام العسكري
أفادت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى اليوم؛ أن سلطات الاحتلال الصهيوني أفرجت عن الأسير المجاهد أحمد حسن يوسف نصر (49 عاماً)؛ من بلدة كفر نعمة قضاء رام الله.
وكانت قوات الاحتلال الصهيوني قد قامت باعتقال الأسير المحرر أحمد نصر بتاريخ 12/01/2014م؛ وحولته للاعتقال الإداري؛ حيث تم تجديد الاعتقال الإداري بحقه أكثر من مرة؛ وفي وقت سابق أصدرت محكمة تثبيت أمر الاعتقال الإداري في عوفر قراراً جوهرياً على أن يتحرر بتاريخ 19/03/2015م؛ وأمضى مدة اعتقاله في سجن النقب الصحراوي.
جدير بالذكر أن الأسير المحرر أحمد نصر ولد بتاريخ 15/10/1966م؛ وهو من بلدة كفر نعمة قضاء رام الله؛ وحاصل على درجة البكالوريوس في العلوم السياسية؛ وكان قد أمضى في سجون الاحتلال ما يزيد عن عام ونصف في ثلاث اعتقالات سابقة؛ وهو من أسرى حركة الجهاد الإسلامي.
من جهتها تتقدم مؤسسة مهجة القدس بالتهنئة القلبية الحارة من الأسير المحرر أحمد نصر؛ وعائلته المجاهدة بمناسبة الإفراج عنه متمنية الإفراج العاجل لجميع الأسرى الأبطال في سجون الاحتلال.

الأسير المجاهد شاهر حلاحلة يدخل عامه الـ14 بالأسر
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أفادت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى اليوم الخميس؛ أن الأسير المجاهد شاهر عزيز محمود حلاحلة (38 عاماً)؛ قد أنهى ثلاثة عشر عاماً في سجون الاحتلال؛ ويدخل اليوم عامه الرابع عشر على التوالي.
وكانت قوات الاحتلال الصهيوني قد قامت باعتقال الأسير حلاحلة بتاريخ 19/03/2002م؛ وأصدرت المحكمة الصهيونية بحقه حكماً بالسجن سبعة عشر عاماً؛ بتهمة الانتماء لسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي؛ والمشاركة في عمليات للمقاومة ضد قوات الاحتلال الصهيوني؛ وتعرض في بداية اعتقاله لتحقيقٍ قاسٍ استمر لعدة أشهر؛ وما زال يعاني حتى اليوم من آثار التعذيب والضرب الذي تعرض له أثناء اعتقاله ورفض إدارة مصلحة السجون الصهيونية علاجه؛ ويقبع حاليا في سجن ريمون؛ وكان قد تعرض للعزل الانفرادي أكثر من مرة لرفضه الإجراءات التعسفية التي تفرضها إدارة مصلحة السجون الصهيونية ضد الأسرى بين الحين والآخر؛ وشارك في معظم اضرابات الحركة الأسيرة التي شهدتها السجون.
جدير بالذكر أن الأسير المجاهد شاهر حلاحلة ولد بتاريخ 10/02/1977م؛ وهو من بلدة خاراس قضاء الخليل؛ ومتزوج وأب لطفلين وهما "أسيل وبراء"؛ ودرس الأسير المرحلة الابتدائية والإعدادية والثانوية في مدارس نوبا خاراس للبنين وبعد حصوله على شهادة الثانوية العامة التحق الأسير في جامعة القدس المفتوحة؛ ويقبع حاليا في سجن ريمون الصهيوني؛ وكان من جملة أسرى حركة الجهاد الإسلامي الذين نقلتهم إدارة مصلحة السجون من سجن ريمون إلى عزل النقب؛ على خلفية حالة التوتر والتصعيد التي شهدتها صفوف أسرى الجهاد الإسلامي نهاية الشهر الماضي؛ ثم أعادتهم لاحقا لسجن ريمون بموجب اتفاق بين إدارة مصلحة السجون والهيئة القيادية لأسرى حركة الجهاد الإسلامي؛ وهو شقيق الأسير المجاهد ثائر حلاحلة أحد أبرز أبطال معركة الأمعاء الخاوية.

التواصل الجماهيري للجهاد برفح يرعى صلحاً عشائرياً كبيرا
أخبار فلسطين
رعت لجنة التواصل الجماهيري والإصلاح التابعة لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين اقليم رفح صُلحاً عشائرياً كبيرا في منطقة تل السلطان بين عائلتي عمر والأخرس إثر شجار عائلي دامي أدى الى اصابات بليغة، وذلك في إطار سعيها لإصلاح ذات البين ونشر المحبة بين أبناء الشعب الفلسطيني, ونبذ الخلافات.
و حضر احتفال الصلح، القيادي بالحركة أ. أحمد المدلل والشيخ منصور أبو حميد والشيخ أبو فراس أبوزيد والاستاذ خالد الدربي أبو أديب، ، مسؤول اللجنة في رفح، واعضاء اللجنة في رفح ومخاتير ووجهاء من رجال الاصلاح ومن العائلتين الكريمتين
والقى كلمة الحركة أ. أحمد المدلل، شكر فيها لعائلتين على حسن الاستقبال والصفح والكرم العربي الاصيل وأثنى على العائلتين لما تحلو به من روح الاسلام العظيم والتخلق بأخلاقه والعفو السريع وشكر المخاتير والوجهاء وكل من تدخل في الاصلاح وتتويج الجهود بالمصالحة.
اثنى المدلل على دور رجال الإصلاح في تعزيز روح الوحدة الوطنية بين كافة أبناء الشعب الفلسطيني، و دور لجنة الاصلاح الكبير في اصلاح ذات البين و فض الخلافات بين ابناء شعبنا.
من جهته القى المتحدث باسم عائلة عمر كلمة عن دور لجنة الاصلاح الكبير في اصلاح ذات البين والوقوف مع ابناء شعبنا الفلسطيني واعلن العفو العام عن عائلة الأخرس .
من جانب اخر شكرت عائلة الأخرس فيها لجنة التواصل الجماهيري والاصلاح للتدخل واصلاح ذات البين ووجه الشكر لعائلة عمر على عفوهم وقبولهم بالصلح.
وشرح الشيخ أبو فراس أبوزيد تفاصيل الاتفاق بين العائلتين موضحا التفاصيل التي تم الاتفاق عليها ومعرفة كل طرف ما يتوجب الالتزام به اتجاه الطرف الاخر.
وأكد الأستاذ أبو الأديب الدربي ، بأن حركته تبذل جهوداً كبيرة في سبيل اصلاح ذات البين و انهاء الخلافات بين ابناء شعبنا و شدد على أهمية التمسك بالوحدة الوطنية وتعزيزها.
من جهته مسئول لجنة التواصل الجماهيري والاصلاح العامة ابو وسيم الوادية اكد على ان لجنة رفح لها دور كبير في الاصلاح والتواصل مع ابناء شعبنا الفلسطيني, وثمن دور اللجنة الكبير في سرعة حل الخلافات بين المواطنين, وشكر كل من يعمل في لجان الاصلاح والتواصل في جميع اقاليم قطاع غزة لجهودهم المستمرة في متابعة القضايا وحلها على اساس شرع الله, واكد ان اللجان المنتشرة في كل القطاع استطاعت بحمد الله وتوفيقه حل العشرات من القضايا منذ بداية العام الحالي 2015م وهناك تعاون كبير بين اللجنة وابناء شعبنا وثمن دور الشرطة والنيابة في تسهيل عمل لجان الاصلاح واكد على ان اللجان المنتشرة في القطاع تؤدي عملها على احسن وجه للتخفي فمن معاناة ابناء شعبنا الفلسطيني المحاصر والمنكوب.

استطلاع: الجهاد الإسلامي يتصدر الفصائل في خدمة المواطنين
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أظهر استطلاع للرأي العام الفلسطيني أجراه مركز وطن للدراسات والبحوث في الربع الأول من عام 2015 حول اتجاه آراء الفلسطينيين في الأوضاع المعيشية والاقتصادية والسياسية في محافظات الوطن ، حيث تبين خلال الاستطلاع الذي أجراه المركز أن حركة الجهاد الإسلامي تصدرت الفصائل الفلسطينية في محافظات الوطن وذلك بأنها الأكثر ايجابية من حيث عملها لخدمة مصالح الناس عامة وذلك بنسبة 22.9 % تليها حركة حماس بنسبة 21.9 % ثم حركة فتح بنسبة 20.8 % ثم الجبهة الشعبية بنسبة 18 % ثم الجبهة الديمقراطية بنسبة 16.3 % .
وفي سؤال حول الإعلام الذي يفضل متابعته تتابع نسبة 56.1% الفضائيات، بينما تتابع نسبة 27.2 % المواقع الإلكترونية، ونسبة 15.4% تتابع الإذاعات، و0.9% تتابع المجلات .
وفي سؤال حول التصعيد الأخير بحق الأسرى في سجون الاحتلال فكانت نسبة 40% ترى أن الحل رفع قضيتهم في المحافل الدولية، ونسبة 30.8 % ترى أن الحل خطف الجنود، ونسبة 23.7 % ترى أن الحل بالمظاهرات الشعبية، ونسبة 5.6% ترى أن هناك حلول أخرى.
ومن الجدير بالذكر أن الاستطلاع أُجري بالفترة ما بين 1/3حتى 7/3/2015على عينة مكونة 1156 شخص من كلا الجنسين تزيد أعمارهم عن 18 عامًا من سكان قطاع غزة والضفة الغربية والقدس حيث بلغ هامش الخطأ نسبة 1.2% .