المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اعلام الجهاد الاسلامي 22/03/2015



Haneen
2015-04-06, 10:46 AM
<tbody>




</tbody>

<tbody>




</tbody>

<tbody>
الأحد: 22/03/2015



</tbody>

<tbody>
الأخبار



</tbody>


أكد أبو عماد الرفاعي ممثل حركة الجهاد في لبنان اليوم، أن حركة الجهاد تفتقد لشخصية كالشيخ الراحل الشهيد أحمد ياسين، الذي كان رمزاً من رموز المقاومة الفلسطينية، وأسس حركة حماس التي لعبت دوراً بارزاً في النضال الفلسطيني، حسب تعبيره.(فلسطين اليوم) ،،مرفق
جددت حركة الجهاد، عهدها ووفاءها لأرواح الشهداء القادة - الذين شكلوا معالم اجتماع والتقاء - في الذكرى السنوية الحادية عشرة لارتقاء الشيخ المجاهد أحمد ياسين مؤسس حركة حماس، شهيدًا.(موقع سرايا القدس،ق المنار،دنيا الوطن،أخبار فلسطين) ،،مرفق
التقى وفد موسع من قيادات حركة الجهاد في قطاع غزة اليوم، بقيادة حركة حماس في منزل إسماعيل هنية في ذكرى اغتيال الشيخ أحمد ياسين. وكان على رأس وفد الجهاد عضوي المكتب السياسي للحركة الدكتور محمد الهندي والشيخ نافذ عزام وعدد من القيادات العسكرية والسياسية للحركة، وتم خلال اللقاء بحث العديد من الملفات السياسية.(موقع سرايا القدس،شبكة القدس الإخبارية،فلسطين اليوم،أخبار فلسطين)
أكدت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى اليوم، أن إدارة مصلحة سجون الاحتلال أنهت عزل ثلاثة أسرى من قادة سرايا القدس المعزولين في سجن ايشل؛ وقامت بنقلهم من زنازين العزل الانفرادي إلى الأقسام في سجن نفحة؛ فيما تعهدت بإنهاء عزل أسيرين آخرين من أسرى الجهاد المعزولين في ايشل.(موقع سرايا القدس،دنيا الوطن) ،،مرفق


<tbody>
تقارير مرفقة من مواقع تابعة للجهاد



</tbody>



غزة: فصائل المقاومة تطالب بإلغاء الضريبة عن السولار المورد لمحطة توليد الكهرباء
فلسطين اليوم
طالبت فصائل المقاومة الفلسطينية، رئيس السلطة محمود عباس، وحكومة التوافق الوطني بإلغاء الضريبة المفروضة على السولار الصناعي، الذي يلزم لتشغيل محطة توليد الكهرباء بغزة.
وجاء في بيانٍ صادر عن هذه الفصائل ووصل "فلسطين اليوم" نسخة عنه أن "أزمة انقطاع التيار الكهربائي الراهنة في غزة قد تتسبب بكوارث إنسانية متعددة"، محذّرةً من "أن استمرار الأوضاع على هذا النحو، الذي لا يزيد فيه وصلها عن الـ 4 ساعات يوميًا".
ويشار الى ان قيمة الضرائب المفروضة على كل لتر من السولار تضاهي سعره الأصلي، فهنالك ضريبة القيمة المضافة المعروفة باسم الـ VAT، وهنالك ضريبة الحفاظ على البيئة المسماة BLUE، واللتان تذهبان إلى خزينة السلطة.
وأعربت الفصائل عن استيائها من التقصير الرسمي، والتجاهل المتعمد لنداءات الاستغاثة التي تطلق بين الفينة والأخرى لحل هذه الأزمة المتجددة، لافتةً إلى أن استخدام أي طرف لها في إطار النزاع السياسي القائم عمل منبوذ ومرفوض شعبيًا ووطنيًا.
وتقدر حاجة قطاع غزة إلى الكهرباء بـ 380 ميجاوات في الخريف والربيع، بينما يرتفع عن هذا الحد في الصيف والشتاء ليصل إلى 440 ميجاوات.

شهداء "الوحدة الصاروخية": سجل خالد لازال محفور في الذاكرة
خاص بـ موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
إنهم الشهداء.. تعطر ذكراهم حياتنا.. أيامهم وأعمالهم وأسمائهم.. كلها تشهد أنهم كانوا أبطالاً.. انهم شهداء التضحية .. شهداء الواجب.. الذين ما كلوا ولا ملوا من مقارعة هذا العدو .. تشهد لهم الأيام .. تشهد لهم قذائف الغضب القدسية .. تشهد لهم صواريخ الفخر والانتصار .. سعدي حلس .. محمد عابد.. أدهم الحرازين.. محمد الحرازين.. من أنتم بحق الله .. كيف جئتم و كيف جعلتم هذا الكيان المسخ يتخبط .. كيف استطعتم أن ترفعوا رؤوسنا عاليا .. نحن نعرف الإجابة فقط إنها سرايا القدس هي من علمتكم أن تفعلوا كل هذا.. فنعم الشهداء انتم..
في ذكرى استشهاد قادة الوحدة الصاروخية بغزة .. الإعلام الحربي زار عوائل الشهداء القادة الذين لم يبخلوا بأبنائهم فكيف لا يجودون ببعض من وقتهم ..
غاب نور عيني
استقبلت الحاجة المجاهدة أم سعدي والدة الشهيد المجاهد سعدي حلس خبر استشهاد نجلها البكر بصبر واحتساب في مثل هذا اليوم وظلت ذكراه السنوية التي نعيش لحظاتها اليوم, لم تعلم الحاجة أم سعدي أن 4 أعوام مضن على فراق سعدي وكأنهم لحظة.
وتحدثت الحاجة أم سعدي عن ولدها بما يسر القلب, واستذكرت صفاته وأخلاقه، قائلة :" لقد كان سعدي حنوناً وطيباً و باراً بوالديه, وكان حريص على إرضاء أهله وأقاربه, وكان لا يغضب أحداً وكان يعمل جاهداً عل أن يجعل البسمة على وجوه كل من حوله".
وأضافت الأم المجاهدة "لقد استشهد ابني محمد في بداية الانتفاضة واستشهد سعدي قبل 4 أعوام ولازال عندي خمسة آخرون كلهم فداء لله وللوطن".
أما عن عمله الجهادي، فقالت: " كان الشهيد أبو محمود كتوماً جداً ولا يتفاخر بعمله حتى أن زوجته لم تكن تعلم بطبيعة عمله في سرايا القدس أبداً".
والد الشهيد المجاهد سعدي حلس، قال :" نفتقد سعدي في كل لحظة عند كل صلاة حين أرى أصدقائه في المسجد وفي حلقات الذكر أرى سعدي و كأنه جالس معهم".
ونوه إلى أن سعدي كان حريصا قبل استشهاده على زيارة أهالي الشهداء كنوع من الوفاء لهؤلاء الشهداء و الآن أصبح سعدي واحد من منهم.
وأكد الحاج أبو سعدي انه و زوجته يعملون جاهدين على تربية محمود ابن الشهيد سعدي خير تربية حتى ينشأ على حب الإسلام والجهاد وان يكون مجاهدا كما كان والده الشهيد. أما الطفل "عبد الرحمن" شقيق الشهيد سعدي فاكتفى بأن يقول لنا عبارة " سعدي راح عالجنة الله يرحمه".
يا مرحبا بلقاء الله
أما الحاج أبو سالم والد الشهيد المجاهد محمد عطية الحرازين، أكد أن الفراغ الذي تركه محمد فراغا كبيرا وأن الذكرى مؤثرة جدا وخاصة أن محمد كان بارا وحنونا وخلوقا جدا، وقال الحاج أبو سالم "نحن نؤمن بقضاء الله و قدره و نؤمن أن الموت حق ولكن فراق محمد كان صعبا جدا علينا وغيابه حرق قلوبنا".
وأضاف والد الشهيد محمد الحرازين " أكثر ما يهون علينا ألم الغياب هو ان محمد استشهد مقبلا غير مدبر وانه كان كثير الحديث عن الشهادة وكان دائما يردد عبارة ( يا مرحبا بلقاء الله) وان الشهيد محمد انتقل من شهادة صغرى لشهادة كبرى كونه تعرض لحادث حرق لكن الله تعالى كتب له الحياة مرة أخرى".
وكذلك والدة الشهيد الحاجة ام سالم التي سبقت دموعها كلماتها فقالت "الشهيد أبو عطية لا يغيب عن بالنا أبداً ولا دقيقة واحدة, وكان بيننا حيا ولازال بيننا حيا, وان غيبته الشهادة عنا فإن روحه ما زالت بيننا تطوف".
اختار الطريق التي عشقها
والد الشهيد القائد أدهم الحرازين أكد أن نجله البكر أدهم كان عاشقا للجهاد والمقاومة وانه اختار الطريق بنفسه واقتنع بها فأكرمه الله بالشهادة.
وقال الوالد الصابر المحتسب "ادهم لا يغيب عن أذهاننا أبداً وكل دقيقة تمر علينا هي ذكرى له وان الشهيد كان بمثابة الأخ والصديق والابن والمعين لنا".
وأضاف "لقد كان حنونا صادقا مبتسما دائما سباقا للخير والجهاد, كان لا يترك مكان فيه مقاومة أو جهاد في سبيل الله إلا وترك له بصمة واضحة فيه".
وشدد أبو ادهم على شدة تعلق الشهيد ادهم بالشهادة ، قائلاً : "على الرغم انه كان يعمل في ورشة حدادة وكان موفر له كل شيء إلا انه كان باحثا عن الجهاد والشهادة في سبيل الله".
الذكرى حاضرة في القلوب
وأما مسك ختام زيارتنا فكانت لعائلة الشهيد القائد محمد عابد، حيث قال والده الحاج أبو احمد "ان خبر استشهاد نجله محمد في مثل هذا اليوم كان صعب جدا له ولعائلته لان محمد كان يمثل لهم الكثير الكثير وانه قد ترك فراغا يصعب على أي شخص ان يملؤه".
وتحدث عن بعض المواقف التي عايشها مع ابنه محمد حيث كان يردد محمد مؤخرا انه قد أنجب ثلاث أطفال وقد نذر نفسه بعد ذلك ليكون شهيد في سبيل الله.
أما زوجة الشهيد محمد عابد "أم عمر" فقالت أنها لم تعتبر ان زوجها الشهيد محمد قد غاب أو انه قد فارقها, لأنها دائما ما تفتقده وتفتقد لوجوده داخل البيت".
وأضافت أم عمر: "نشعر بالشهيد ونشتم رائحته ونتلهف إليه وكأنه قد يطرق الباب بأي لحظة انه معنا يشاركنا كل شيء حتى في أحلامنا ومنامنا".
وتابعت قائلة: " لقد كان كل شيء في حياتنا وكل ما نذكره من حياة محمد جميلاً وأننا لن ننساه ما دام فينا أنفاس تجري وحتى وان غاب جسده فروحه موجودة معنا وباقية".
وشددت أم عمر أنها تفتقد زوجها في اللحظات الفرحة واللحظات الصعبة وأنها تشتاق لروحه المرحة.
وختمت أم عمر حديثها قائلة:" أتمنى ان أكون أنا وأولادي مجاهدون في سرايا القدس حتى ننال وسام شرف الشهادة وان نلحق بمحمد ونجتمع معه في الجنة وأتمنى ان يشرفني الله وان أكون والدة لمجاهدين ووالدة لشهداء كما شرفني الله وجعلني زوجة لشهيد".
هكذا تفوح رائحة الجنة حين ذكر الشهداء العظام .. تملأ أنفاسنا.. تجبرنا ان نتنفس من شذاهم قليلا .. نلتمس من رائحتهم الزكية .. أنها رائحة الخلود السرمدي .. ممزوجة برائحة العشق الأبدي .. ويغلب عليها مسك الشهادة.. بأرض مباركة.. تحت راية سوداء مباركة..

الأسير القائد ثابت مرداوي: رحلة جهاد زلزلت أركان المحتل
خاص بـ موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
هم الرجال الرجال حقاً أبناء فلسطين… يضحوا بأغلى ما يملكون ليحيا الوطن.. وتعمر الأرض.. ويرحل الغزاة .. لا يخشون الموت ولا الجراح ولا الملاحقة.. وضعوا أهدافهم نصب أعينهم.. ولسان حالهم يقول: ( نموت من أجل عزتك وطهرك يا فلسطين).
مهما تحدثنا عن هؤلاء الأبطال فنحن مقصرين.. بل عاجزين عن عدهم ووصفهم لأنهم كثر، لكننا ما إن نعرف أحداً منهم فسنظل نذكره، وسنعلن تضحياته للعالم أجمع ليعلم من هم رجال سرايا القدس وفلسطين حقاً.
الإعلام الحربي يسلط الضوء على أحد ابرز قادة سرايا القدس ومن قادة معركة مخيم جنين، التي سطر فيها هذا البطل ومن معه آيات العز والفخار، في مقاومة العدو الصهيوني، ورغم مئات الشهداء الذين ارتقوا هناك، إلا أن المخيم كان شاهداً واضحاً على ما قامت به آلة الحرب الصهيونية العسكرية، من دمار وقتل وتخريب.
الأسير القائد ثابت عزمي سليمان مرداوي، 37 عاماً من بلدة عرابة في مدينة جنين، والذي أطلق عليه الاحتلال في تلك الفترة وأثناء اجتياح المخيم (بالمطلوب رقم 1 للتصفية والاغتيال). ثابت استمد من اسمه الثبات والقوة والإرادة والصبر، فثبت في وجه الغزاة الصهاينة عشرات المرات .
محمد مرداوي، شقيق الأسير ثابت يتحدث ، عن شقيقه ويقول:” هو الشقيق الأكبر ورفيق الدرب والمشوار، ولطالما ذهبنا سوياً إلى أرضنا لنزرعها ونفلحها، لكن ثابت اختار فيما بعد عمارة الأرض بأسلوب جهادي يؤجر عليه بإذن الله، وهو المقاومة والجهاد”.
يكمل محمد:” انضم شقيقي ثابت لسرايا القدس ، ليصبح فيما بعد قائداً للجناح العسكري فيها، وليخوض معارك حامية الوطيس ضد جيش الاحتلال ، وكان ثابت يخطط وينفذ مع رفاقه العشرات من عمليات التصدي والاشتباك مع جنود الاحتلال في مدينة ومخيم جنين.
أكمل الدراسة الجامعية
لم يقف الأسير ثابت مرداوي، والذي كان مطلوباً لجيش الاحتلال، عن مسيرة التعليم فالتحق بجامعة القدس المفتوحة في جنين ودرس تخصص المحاسبة وإدارة الأعمال، إلا أنه لم يتمكن من إنهائها بسبب الاعتقال.
عامين من المطاردة والملاحقة
وأضاف محمد "ثابت بقي مطارداً لقوات الاحتلال منذ عام 2000 وحتى عام 2002، ورغم الملاحقة استطاع ثابت أن يكمل نصف دينه ويكلله بالزواج، فرغم وضعه الأمني الخطير إلا أنه استطاع الزواج وأنجب ابنه أسامة الذي يبلغ من العمر الآن 11 عاماً، ولم يهنأ ثابت بالعيش معه سوى قرابة العام( متقطعة بسبب المطاردة).
عدة محاولات اغتيال لثابت
يؤكد محمد أن شقيقه تعرض لأكثر من خمسة محاولات اغتيال أثناء فترة مطاردته، فكانت محاولة الاغتيال الأولى في أيار عام 2001، عندما تم تفخيخ سيارة بعبوات ناسفة، لكن ثابت لم يستقلها، ونجى من تلك المحاولة.
محاول أخرى كانت في آذار عام 2002، عبر محاولة استهدافه بطائرة، ومرات أخرى كانت هناك محاولات بقنصه وقتله، إلا أنه كان ينجو في كل مرة.
الاعتقال
بينما المعركة لا تزال مشتعلة في مخيم جنين، والشهداء بالعشرات، والبيوت مهدمة على رؤوس ساكنيها، والجميع شردوا من مساكنهم، كان يخوض ثابت مع مجموعة من رفاقه في سرايا القدس، اشتباكاً مع جنود الاحتلال الذي كان يحاصرهم ويطلق النار بكثافة باتجاههم، ولم يتوقف أو يتحرك من مكانه، فكان يريد تصفية أو اعتقال من في الداخل وعلى رأسهم ثابت، وكانوا يرددون دائماً عبارتهم المشهورة : ( لن نخرج من هنا إلا وثابت مرداوي في قبضتنا).
أصيب ثابت برصاصتين أثناء الاشتباك، إحداها في خاصرته، والأخرى في كتفه اليسار، وظل ينزف لساعات، ثم اقتحم جنود الاحتلال المكان واعتقلوه، وكان من رفاقه من استشهد ومن اعتقل ومن نجا، وكان ذلك بتاريخ: 17/4/2002، وهو تاريخ ما يعرف ب (يوم الأسير الفلسطيني).
مرارة التحقيق والتعذيب والعزل
يقول شقيق ثابت ان ابو اسامة اعتقل جريحاً، ووضع في مركز تحقيق الجلمة لمدة 6 أشهر و5 أيام، والتعذيب والويلات لا يتوقفان، ثم أخرج من مركز التحقيق ووضع وتنقل في أكثر من سجن، وتعرض للعزل في (أيالون)- الرملة من الفترة 2003-2006، رغم أنه كان يعاني من مضاعفات الإصابة التي تعرض لها، وكان يعاني أيضاً من ديسك وبحاجة لعملية منظار، والاحتلال يماطل بإجرائها إلى الآن.
الحكم الصاعق
صدر الحكم على ثابت مرداوي بعد 3 أعوام من اعتقاله، وكان الحكم بالسجن 21 مؤبداً و 40 عاماً، والتهمة قيادة سرايا القدس في شمال الضفة الغربية، لكن الحكم لم يهز ثابت، بل تحلى وما زال بالصبر والهدوء والسكينة.
الأسرة والبعد
عائلة الأسير ثابت مرداوي، والتي لا تتمكن من زيارته ورؤيته دائماً، بل في مرات متقطعة تحصل على تصاريح للزيارة، إلا أنها لا تكفي لابن وأخ وأب غاب سنوات كثيرة، لا يعلمون متى ستنتهي ومتى سيحين موعد اللقاء.
فأم الأسير ثابت تقول: "ثابت ابني الأول والبكر، حرمني الاحتلال منه، ومن رؤيته، أنا مشتاقة له كثيراً وأدعو له بالحفظ والتيسير عليه وفرج الكرب عن جميع الأسرى والأسيرات، كان الله في عونهم، وفي الوقت ذاته أنا فخورة بابني وما فعل بالعدو ، فقد لقنه الدرس مرات ومرات".
أما أسامة ابن الأسير ثابت مرداوي… فلا يكاد يذكر أباه، وهو يراه فقط في السجن ومن وراء القضبان، ليصنع لنفسه وفي مخيلته تفاصيل ذلك اليوم الذي سيخرج فيه أباه من الأسر، ليتمكن من ضمه وتقبيل جبينه ويده ولو لمرة واحدة، وليحس بشعور الأبوة عن قرب، وليس عن بعد.


<tbody>
تحليل..



</tbody>



الحرب الأخيرة على غزة من المنظور العسكري
فلسطين اليوم/ عن أطلس للدراسات
نواصل نشر المسح الاستراتيجي لإسرائيل (2014-2105) الصادر عن مركز دراسات الأمن القومي الإسرائيلي - تل أبيب على حلقات، وبعد ان نشرنا في العدد السابق الحرب من المنظور السياسي؛ ننشر في هذا العدد الحرب من المنظور العسكري.
وتعرض الحلقة الثالثة للاستخلاصات والدروس المستقاة من الحرب، الصعوبات التي واجهت جيش الاحتلال والتحدي الكبير الذي شكلته الأنفاق الهجومية أو داخل القطاع نفسه، كذلك وحدات الكوماندوز البحرية وطائرات بدون طيار، وللجدل في المستوى السياسي حول تحديد أهداف الحرب، وتتعرض لمزاعم ومطالبات اليمين السياسي بالقدرة على تقويض سلطة حماس وقهر التنظيم، والجدل السياسي الجماهيري حول جدوى العمليات البرية، والمزاعم والتقديرات التي جرى طرحها وأسباب امتناع القيادة العسكرية والسياسية عن القيام بعمليات برية.
في معركة "الجرف الصامد" وعلى عكس جولات القتال السابقة بين إسرائيل وحماس، لم يكتفِ التنظيم بإطلاق الصواريخ ومدافع الهاون تجاه الأهداف الإسرائيلية، وخصوصاً البلدات المدنية، وإنما حاول مهاجمة أهداف إسرائيلية بوسائل قتال أخرى: تسلل قوات إلى داخل المناطق الإسرائيلية باستخدام الأنفاق الهجومية القاطعة للحدود إلى الداخل الإسرائيلي، وتسلل قوة كوماندوز بحرية عبر البحر وطائرات بدون طيار قامت بمهمات قتالية انتحارية؛ هذا التنوع في الأساليب العملية يدل على ان هناك فهم لدى حماس بأن عليها ان تعطي رداً على الحلول التي طورتها إسرائيل لمواجهة تهديد الصواريخ.
بدأت المعركة وفي حوزة حماس والفصائل الأخرى العاملة في قطاع غزة مخزون صواريخ أكثر مما كان في الجولات السابقة (أكثر من 10000 صاروخ) بما في ذلك صواريخ بعيدة المدى، وبأعداد أكثر بكثير، والتي غطت منطقة إسرائيل وصولا إلى القوس الشامل للقدس "زيخرون يعكوف"، الرد الإسرائيلي التنفيذي والمتكون من أجهزة دفاعية ضد الصواريخ "القبة الحديدية" (بنسبة نجاح اعتراض زادت عن الـ 90%)، ومنظومة إنذار وصافرات مجدية، وكذلك ساحات محصنة أثبت انها فاعلة جداً، ووفرت التحصين المجدي للسكان في معظم المنطقة الإسرائيلية التي تبلغها صواريخ غزة، كذلك مكنت المنظومة الدفاعية الإسرائيلية غالبية سكان إسرائيل من مزاولة عملهم كالمعتاد، ولكن لا يوجد إلى الآن حل جيد أفضل للحاجات الدفاعية للبلدات في المنطقة القريبة من القطاع "غلاف غزة"، وهي المنطقة التي عانت من إطلاق مدافع الهاون التي لا توفر القبة الحديدية حلاً لها، وكذلك إطلاق الصواريخ قصيرة المدى المكثف، والتي يصعب على القبة الحديدية أيضاً أن تتصدى لها، كثافة النيران لم تسمح بممارسة الحياة الاعتيادية لسكان هذه البلدات، وأوقات الانذار القصيرة لم تمكنهم دوماً من الوصول إلى الساحات المحصنة.
إجمالاً، عدد المصابين من إطلاق الصواريخ وقذائف الهاون على مدار 50 يوماً من القتال كان منخفضاً جداً، الدرس الأساسي من المعركة في هذا المجال انه يجب تطوير ردود مجدية لمدافع الهاون والصواريخ قصيرة المدى، وإلى ذلك فيمكن التأكيد ان حماس لم تنجح في إطلاق زخات ثقيلة من الصواريخ، ومن الممكن انه وبهدف مواجهة أحداث خطيرة أكثر مثل إطلاق الطائرات بدون طيار والصواريخ وصواريخ أرض – أرض من قبل حزب الله في الشمال على سبيل المثال ستضطر إسرائيل إلى عدد أكبر بكثير من بطاريات "القبة الحديدية"، وكذلك إلى منظومة "العصا السحرية".
نجحت إسرائيل ان تحبط وبفاعلية مجدية محاولات التسلل من البحر وهجمات الطائرات بدون طيار، ولكن القتال في مواجهة المتسللين عبر الأنفاق كان تحدياً صعباً جداً، في السنوات الأخيرة بنت حماس عشرات الأنفاق العابرة للمناطق الإسرائيلية، وجزء قليل منها اكتشف ودمر من قبل الجيش الإسرائيلي قبل الحرب، كان معروفاً بأن هناك أنفاق أخرى كثيرة، ولكن محاولات تطوير وسائل تقنية لتتبع الأنفاق فشلت، ولم يكن من الممكن تدميرها ما لم يحدد موقعها بشكل دقيق، نشأت خشية كبيرة من ان الأنفاق قد تستخدم في تسلل قوات تهاجم البلدات الإسرائيلية والرد التنفيذي الأساسي الذي أعطي لهذا التهديد كان مضاعفة منظومة التشخيص والمعدة لتعقب القوات المهاجمة عند خروجها على وجه الأرض، وكذلك مضاعفة منظومة الدفاع حول البلدات، لم يهاجم أي مواطن أو بلدة بهذه الطريقة لكن التسلل عبر الأنفاق مكّن رجال حماس من موجهة قوات الجيش الإسرائيلي وبظروف مريحة نسبياً من ناحيتهم والتسبب بخسائر في أوساط الجنود.
في هذه المعركة هوجم عدد أكبر بكثير من الأهداف بالنسبة للمواجهات السابقة، سواء بسبب نجاح المخابرات الإسرائيلية في جمع عدد كبير من الأهداف أو بسبب تواصل المعركة الطويل الأمد نسبياً، وقدرة المخابرات الفائقة على تعقب أهداف جديدة أثناء الحرب، في المقابل فإن ثلاثة عناصر حدت من فاعلية الهجمات: الأول هو الجهود الكبيرة التي بذلتها حماس في الدفاع عن غالبية أدواتها القتالية من خلال تكمينها تحت الأرض. والثاني كان استخدام حماس المضاعف للسكان بهدف عدم تمكين الجيش الإسرائيلي من المساس بقدراتها العسكرية، الوسائل القتالية ومخازن التسليح ومراكز القيادة وورشات الانتاج التابعة للتنظيم وضعت في أوساط السكان المدنيين، وفي بعض الأحيان قريباً من المؤسسات المدنية الحساسة مثل المدارس والمشافي والعيادات ومؤسسات الأمم المتحدة والمساجد؛ هذا السلوك من قبل حماس جعل من الصعب على الجيش الإسرائيلي منع وقوع الأضرار الواسعة، قدر بأن أكثر من 50% من المصابين في القطاع كانوا "غير مشاركين"، هذه النتيجة كان لها تأثير خطير على صورة إسرائيل في العالم. العنصر الثالث كان شبكة الأنفاق في داخل منطقة القطاع نفسها، إلى جانب الأنفاق الهجومية التي على الحدود مع إسرائيل، مقاتلو حماس كانوا محصنين بداخلها، وتمكنوا من التحرك بحرية والتزود بالقوات، وفاجأوا قوات الجيش الإسرائيلي بالعمل من داخل الأنفاق في مرحلة الحرب البرية.
منذ مرحلة مبكرة من المعركة جرى جدل في المستوى السياسي في إسرائيل حول تحديد أهدافها، وكدرس مستفاد من معارك غير متكافئة سابقة، حددت الحكومة أهدافاً متواضعة جداً؛ الهدف الأول كان "الهدوء مقابل الهدوء" و"تكبيد الثمن لحماس" هذه المصطلحات عكست الفهم بأن المواجهة هي نتيجة لانهيار الردع الإسرائيلي، والهدف الثاني هو ترميم هذا الردع، وأن من الممكن تحقيق ذلك بإحباط محاولات حماس التسبب بخسائر لدى الجانب الإسرائيلي وتدفيعه الثمن عندما يكتشف انه يدفع ثمناً باهظاً مقابل انجازات قليلة، إن أمكنه تحقيق انجازات أصلاً، ترجمت هذه الأهداف باستخدام منظومة دفاعية فاعلة، والرد بالهجمات المضادة، ولا سيما الهجمات الجوية، وكذلك البحرية والبرية.
سمعت في إسرائيل أصوات – ولا سيما في أوساط اليمين السياسي – نادت بتحديد أهداف أكثر طموحاً للعملية مثل تقويض سلطة حماس في غزة وقهر التنظيم، هكذا دار جدل وفق الحاجة لخطوات برية، بالإضافة إلى الرد المضاد، المزاعم المتعلقة بهذا الشأن كانت تقول انه لا يمكن قهر حماس وتقويض سلطتها من دون العمليات البرية، وكان هناك من تمسك بالقول ان ترميم الردع أيضاً يتطلب خطوات برية، إذ فعلاً لو ان حماس قدرت بأن إسرائيل غير مستعدة لدفع أثمان العمليات البرية فستضرر قدرتها في مشروع الردع، وحتى نهاية المعركة تقريباً واصلت القيادة السياسية، وعلى ما أظن القيادة العسكرية أيضاً في إسرائيل، تبني مفهوم الامتناع عن القيام بعمليات برية، وانه يكفي المساس الشديد ببنى حماس عبر الهجمات المضادة، بالإضافة إلى فاعلية المنظومة الدفاعية الإسرائيلية بهدف تحقيق ردع حقيقي، وإلى ذلك فإن تحقق التهديد الكامن في الأنفاق الهجومية أدى إلى الاعتراف بأن هناك حاجة للعميات البرية المحدودة بهدف معالجة تلك الأنفاق وتدميرها؛ لتحقيق هذا الهدف دخلت قوات برية إلى القطاع على طول الحدود، وعلى عمق حوالي 3 كم، واكتشفوا الأنفاق ودمروها، وغادرت تلك القوات قطاع غزة بعد إتمام مهمتها التنفيذية.
الغالبية العظمى من بين القتلى الإسرائيليين الـ 74 في المعركة سقطوا في هذه العمليات البرية، وهو ثمن باهظ نسبياً في الأرواح، والسبب في ذلك كان انه في الكثير من مناطق القطاع المساحات المبنية موجودة بالقرب من الحدود مع إسرائيل؛ هذا الواقع اضطر القوات الإسرائيلية إلى القتال في مناطق مبنية لكي يتعقب الأنفاق ويدمرها، ولنفس السبب كان هناك الكثير من الضحايا من بين "غير المشاركين"، في حين اضطرت القوات الإسرائيلية إلى استخدام النيران الثقيلة لكي تنجو من الأوضاع الكارثية.
على هذه الخلفية ثار في الوسط السياسي والجماهيري في إسرائيل جدل حول العمليات البرية المطلوبة، من بين ذلك قيل انه كان من الأفضل استخدام قوات منأورة تتسلل عميقاً داخل قطاع غزة – وصولاً إلى شاطئ البحر إذا اقتضى الأمر – من خلال استغلال المناطق المفتوحة، تأسس هذا الزعم على التقدير بأن القتال في المناطق الأقل ازدحاماً كان سيجني ثمناً أكبر من حماس، وكان ذلك ليشكل عليها ضغطاً كبيراً أكثر مما حدث في الواقع، ليتوقف القتال، ولكن تأييد هذا الفهم التنفيذي لم يكن يختصر الحاجة إلى تتبع الأنفاق وهدمها، كذلك فمن غير الواضح إلى أي حد كان من الممكن تحقيق الأهداف التي توقعها من أيّد هذا الخيار في معركة غير متكافئة فيها، القوة المضادة تستخدم أسلوب حرب العصابات، إلى جانب مقاتلين نظاميين مستوعبين في وسط مدني.
معركة "الجرف الصامد" صقلت الفهم بأن الردع هو مقارنة ذات طرفين؛ في الطرف الأول القدرة على إحباط تجهيزات الطرف الثاني وفرض تهديد ذي مصداقية ومعاقبته في حال حقق مخططاته في الجانب الثاني، قوة الحوافز لدى الجانب الثاني للشروع في مواجهة عنيفة؛ إذ ان هذا الجانب لديه حوافز كبيرة لتغيير الوضع القائم لأنه لا يطاق بالنسبة إليه، ومن ثم فإن مصير جهود الردع هو الفشل، وفي كثير من النواحي كان هذا وضع حماس عشية المعركة، ومن المفترض فيما لو لم تتوصل كل من إسرائيل وحماس إلى اتفاق وقف نار طويل الأمد يكون من الصعب على حماس وفق شروطها تبرير تجدد إطلاق النار، ذلك عقب العدد الكبير من الضحايا – حوالي ألفان وثلاثمائة من القتلى – والكم الهائل من الدمار الذي حل بالقطاع أثناء المعركة، وإضافة إلى ذلك الفاعلية المصرية في إحباط تهريب الوسائل القتالية إلى تخوم القطاع يجعل من الصعب على حماس ترميم قدراتها العسكرية، وعلى أية حال فإن مدى نجاح الجهود في ترميم الردع الإسرائيلي تجاه حماس يمكن تفحصه على طول الوقت.
صورة الحرب غير المتكافئة بين إسرائيل وحماس تسببت بالإحباط في أوساط طبقات واسعة في الجمهور والمستوى السياسي الإسرائيلييْن، كان من الصعب على الكثيرين فهم أو قبول حقيقة ان جيشاً ذا قدرات هائلة مثل الجيش الإسرائيلي غير قادر على هزيمة وإخضاع قوة عسكرية لـ "جناح" مثل حماس، كذلك من الصعب الاقناع انه ولكي تهزم قوة عسكرية مثل قوة حماس ونزع سلاحها يجب احتلال القطاع والسيطرة عليه لفترة طويلة، ستكون مطلوبة لكي تتعقب الخلايا وتحبط قدرتها على التحرك، وأثناء ذلك الاحتلال سيجري قتال إرهابي ضد الجيش الإسرائيلي، الحكومة الإسرائيلية فضلت عدم دفع هذا الثمن الكامن في احتلال القطاع والإقامة المتواصلة وكثيرة الدماء؛ إذ انه من غير الواضح كيف ومتى سيكون من الممكن العودة أو الخروج من هناك، ولأنه كان واضحاً ان احتلال غزة من جديد لن يخضع حماس، فهي حركة سياسية واجتماعية متجذرة عميقاً في المجتمع الفلسطيني.


<tbody>
المرفقات



</tbody>



الرفاعي: الشيخ ياسين أحد رموز المقاومة وشعبنا يفتقد شخصيته
فلسطين اليوم
أكد أبو عماد الرفاعي ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان اليوم الأحد، أن حركة الجهاد الإسلامي تفتقد لشخصية كالشيخ الراحل الشهيد أحمد ياسين، الذي كان رمزاً من رموز المقاومة الفلسطينية، وأسس حركة حماس التي لعبت دوراً بارزاً في النضال الفلسطيني.
وأوضح الرفاعي في تصريحٍ لـ"وكالة فلسطين اليوم الإخبارية"، في الذكرى 11 لاغتيال الشيخ ياسين، أنه رغم هذا الفقدان فذكرى الشهداء حاضرةً في وجدان الشعب الفلسطيني.
وأشار الرفاعي، إلى أن دماء الشهداء تعطي أبناء شعبنا دائماً تأكيداً على أن دمائهم هي الوجهة الصحيحة للمقاومة والتحرير، وتأكيد على استمرار القضية المركزية الفلسطينية، وأن الشعب الفلسطيني مازال يقدم تضحياته مهما حاول العدو تحريف مسار الأمة.
وقال الرفاعي: في ذكرى استشهاد الياسين نجدد جميعاً العهد لدماء الشهداء، وعلى أن دمائهم هو طريق تحرير فلسطين.
وقد أصدرت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين بيان عممه مكتبها الإعلامي، جددت فيه عهدها ووفاءها لأرواح الشهداء القادة - الذين شكلوا معالم اجتماع والتقاء - في الذكرى السنوية الحادية عشرة لارتقاء الشيخ المجاهد أحمد ياسين مؤسس حركة حماس، شهيدًا.
وقالت الحركة في بيانٍ لها عممه مكتبها الإعلامي :"إن عطاء الشيخ ياسين تجاه دينه وقضيته الوطنية، يمثل إرثًا عظيمًا جديرًا بالاحترام والتقدير"، مشيدةً بمناقب الرجل، الذي تحدى الإعاقة وواصل مسيرته الدعوية والجهادية بعزيمة وثقة بنصر الله.
وأشارت الحركة إلى إسهام الشيخ ياسين بقوة في تحشيد طاقات شعبنا وقواه في مواجهة المشروع الصهيوني، من خلال تحريضه على المقاومة، واحتضانه للمجاهدين، وتوفيره سبل الدعم لهم.
ولفت البيان إلى أن الاحتلال ظنّ باغتياله للشيخ ياسين أنه سيشل المقاومة، ويكسر شوكتها، لكن فأله قد خاب، فنهج الرجل، وصدى صوته لا يزال حاضرًا في أوساط شعبنا وبقوة، ليظل هذا الخيار مشرعًا في وجه أعدائنا حتى الحرية والاستقلال.
ودعت الحركة - في ظلال الذكرى - إلى وحدة الصف، الكلمة والموقف في مواجهة العدوان الصهيوني المتواصل بأشكال مختلفة، مذكرةً في السياق بما قاله الشيخ ياسين :" بالجهاد عزنا، وبالقتال عزنا، وبالاستشهاد عزنا، أما الاستسلام فهو طريق الذل والهوان".
كما دعت إلى الاصطفاف في معركة الأمة ضد العدو الصهيوني على أرض فلسطين، كما كان يَنشُد القادة الشهداء: الشيخ أحمد ياسين، الدكتور فتحي الشقاقي، الرئيس ياسر عرفات، والرفيق أبو علي مصطفى.

الجهاد: الشيخ ياسين ترك إرثًا عظيمًا جدير بالاحترام والتقدير
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
جددت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، عهدها ووفاءها لأرواح الشهداء القادة - الذين شكلوا معالم اجتماع والتقاء - في الذكرى السنوية الحادية عشرة لارتقاء الشيخ المجاهد أحمد ياسين مؤسس حركة حماس، شهيدًا.
وقالت الحركة في بيانٍ لها عممه مكتبها الإعلامي :"إن عطاء الشيخ ياسين تجاه دينه وقضيته الوطنية، يمثل إرثًا عظيمًا جديرًا بالاحترام والتقدير"، مشيدةً بمناقب الرجل، الذي تحدى الإعاقة وواصل مسيرته الدعوية والجهادية بعزيمة وثقة بنصر الله.
وأشارت الحركة إلى إسهام الشيخ ياسين بقوة في تحشيد طاقات شعبنا وقواه في مواجهة المشروع الصهيوني، من خلال تحريضه على المقاومة، واحتضانه للمجاهدين، وتوفيره سبل الدعم لهم.
ولفت البيان إلى أن الاحتلال ظنّ باغتياله للشيخ ياسين أنه سيشل المقاومة، ويكسر شوكتها، لكن فأله قد خاب، فنهج الرجل، وصدى صوته لا يزال حاضرًا في أوساط شعبنا وبقوة، ليظل هذا الخيار مشرعًا في وجه أعدائنا حتى الحرية والاستقلال.
ودعت الحركة - في ظلال الذكرى - إلى وحدة الصف، الكلمة والموقف في مواجهة العدوان الصهيوني المتواصل بأشكال مختلفة، مذكرةً في السياق بما قاله الشيخ ياسين :"بالجهاد عزنا، وبالقتال عزنا، وبالاستشهاد عزنا، أما الاستسلام فهو طريق الذل والهوان".
كما دعت إلى الاصطفاف في معركة الأمة ضد العدو الصهيوني على أرض فلسطين، كما كان يَنشُد القادة الشهداء: الشيخ أحمد ياسين، الدكتور فتحي الشقاقي، الرئيس ياسر عرفات، والرفيق أبو علي مصطفى.

الاحتلال ينهي عزل 3 أسرى من قادة سرايا القدس في "ايشل"
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أكدت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى الأحد؛ أن إدارة مصلحة السجون الصهيونية أنهت عزل ثلاثة أسرى من قادة سرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي المعزولين في سجن ايشل؛ وقامت بنقلهم من زنازين العزل الانفرادي في سجن ايشل إلى الأقسام في سجن نفحة؛ فيما تعهدت بإنهاء عزل أسيرين آخرين من أسرى حركة الجهاد المعزولين في ايشل.
وأفادت المؤسسة أن الأسرى الثلاثة الذين تم إنهاء عزلهم هم كل من:
الأسير المجاهد/ مهنا شعبان شفيق زيود (31 عاماً)؛ وهو أعزب من بلدة السيلة الحارثية قضاء جنين؛ اعتقل بتاريخ 19/04/2005م؛ وصدر بحقه حكما بالسجن 25 عاماً؛ بتهمة الانتماء لحركة الجهاد الإسلامي وسرايا القدس والمشاركة بأعمال مقاومة ضد قوات الاحتلال؛ وقد دخل في إضراب مفتوح عن الطعام منذ ثلاثة أيام؛ إلا انه علق إضرابه بعد وعود إدارة مصلحة السجون الصهيونية بإنهاء عزله خلال أسبوعين.
الأسير المجاهد/ فهد عبدالله محمد صوالحي (34 عاماً)؛ وهو أعزب من مخيم بلاطة بمدينة نابلس؛ اعتقل بتاريخ 15/02/2003م؛ وصدر بحقه حكما بالسجن المؤبد سبع مرات بالإضافة لـ 50 سنة؛ بتهمة الانتماء لحركة الجهاد الإسلامي وسرايا القدس والمشاركة بأعمال مقاومة ضد قوات الاحتلال.
الأسير المجاهد/ محمود عطية حسن كليبي (33 عاماً)؛ وهو أعزب من بلدة شويكة بطولكرم؛ اعتقل بتاريخ 14/01/2003م؛ وصد بحقه حكما بالسجن المؤبد بالإضافة لـ 30 عاماً؛ بتهمة الانتماء لحركة الجهاد الإسلامي وسرايا القدس؛ والمشاركة بعمليات للمقاومة ضد الاحتلال.
وأضافت مؤسسة مهجة القدس أن إدارة مصلحة السجون الصهيونية بحسب تعهدها ستنهي عزل أسيرين آخرين خلال اليومين القادمين؛ والأسيران هما:
الأسير المجاهد/ يعقوب محمود أحمد قادري "غوادرة" (43 عاماً)؛ وهو أعزب من قرية بئر الباشا قضاء جنين؛ اعتقل بتاريخ 08/10/2003م؛ وهو محكوم بالسجن المؤبد مرتين بالإضافة 35 عاماً؛ بتهمة الانتماء لحركة الجهاد الإسلامي وسرايا القدس؛ والمشاركة بعمليات للمقاومة ضد قوات الاحتلال.
الأسير المجاهد/ إسماعيل إبراهيم مصطفى أبو شادوف (32 عاماً)؛ وهو أعزب من قرية برقين قضاء جنين، وكانت قوات الاحتلال الصهيوني قد اعتقلته بتاريخ 04/01/2004م، ويمضي حكماً بالسجن لمدة (28سنة)؛ بتهمة أعمال مقاومة ضد الاحتلال الصهيوني، والانتماء والعضوية في حركة الجهاد الإسلامي وسرايا القدس؛ وهو شقيق الاستشهادي نضال أبو شادوف والذي نفذ عملية استشهادية في مدينة تل الربيع المحتلة بتاريخ 16/07/2001م؛ وأدت لمقتل وإصابة العشرات من جنود الاحتلال ومستوطنيه.
وكان أسرى حركة الجهاد الإسلامي الخمسة قد هددوا باللجوء لخطوات تصعيدية بما فيها دخولهم في اضراب مفتوح عن الطعام؛ إذا استمرت إدارة مصلحة السجون الصهيونية بعزلهم؛ إلا أن الإدارة وعدتهم بإنهاء عزلهم قبل تاريخ 25/03/2015م؛ وبناء على هذا التعهد قرروا تعليق خطواتهم التصعيدية إلى ما بعد ذلك التاريخ.
جدير بالذكر أن إدارة مصلحة السجون الصهيونية قد قامت بعزلهم منذ يونيو الماضي؛ أثناء تواجدهم في سجن شطة؛ حيث عزلت ما يقارب 15 أسيراً من أسرى حركة الجهاد الإسلامي؛ بزعم مشاركتهم في إعداد نفق داخل السجن؛ وقد كان أحد مطالب أسرى الجهاد في إضرابهم في شهر ديسمبر الماضي هو إنهاء عزل أسرى الجهاد؛ ورغم أن الإدارة أنهت عزل عدد من أسرى الجهاد إلا أنها مازالت تماطل بإنهاء عزل باقي الأسرى.