Haneen
2015-04-06, 10:51 AM
<tbody>
</tbody>
<tbody>
</tbody>
<tbody>
الإثنين: 30/03/2015
</tbody>
<tbody>
الأخبار
</tbody>
شنت حركة الجهاد امس، هجوما على السيد الرئيس تنديدا بالتصريحات المنسوبة إليه التي دعا فيها إلى "عاصفة حزم" أخرى على قطاع غزة لإنهاء الانقسام الفلسطيني،وزعم الناطق بإسم الجهاد داود شهاب، أن تصريحات سيادته "مسمومة تستهدف الإطاحة بكل مساعي الوحدة الوطنية والوئام الداخلي".(موقع سرايا القدس،وطن،اليوم السابع) ،،مرفق
زعمت حركتا الجهاد وحماس على ان مشروع التسوية أثبت فشله على مدار أكثر من 20 عاماً ووصل إلى نهايته المأساوية دون تحقيق أهداف وتطلعات الشعب الفلسطيني، وشددت الحركتين على لسان عضوا المكتب السياسي فيها محمد الهندي ومحمود الزهار على أن المقاومة في فلسطين موحدة وستعمل بكل جهدها لتحرير فلسطين، وأكدت الحركتين على قوة العلاقة بينهما من الناحية السياسية والأمنية والعسكرية.(موقع سرايا القدس،فلسطين اليوم) ،،مرفق
قال القيادي في الجهاد خالد البطش "أن حركته متمسكة بخيار الجهاد والمقاومة، ومستعدة لبذل مزيد من التضحيات حتى دحر العدو الصهيوني من كامل أرضنا ومقدساتنا، وأنه لا تنازل أو تسوية مع هذا العدو، جاء ذلك خلال ندوة سياسية بعنوان "الأرض مهرها الدماء" نظمتها دائرة العمل النسائي التابعة لحركة الجهاد.(موقع سرايا القدس،فلسطين اليوم) ،،مرفق
أكد القيادي بحركة الجهاد خضر حبيب اليوم، ان الذكرى الـ39 ليوم الأرض تأتي علينا لنؤكد ان الأرض كلها لنا من بحرها لنهرها، ولن نتنازل عن أي شبر من أرضنا المحتلة.(موقع سرايا القدس،فلسطين اليوم)
أحيت حركة الجهاد امس، ذكرى يوم الأرض، بمهرجان سياسيٍ حاشدٍ في مخيم الرشدية، بحضور ممثلين عن الفصائل الفلسطينية، والأحزاب اللبنانية واللجان الأهلية والشعبية، وحشد من أهالي المخيم. وأكد القيادي في الجهاد، الحاج أبو سامر موسى، خلال كلمة له، على حق الشعب الفلسطيني بتمسكه بأرضه.(موقع سرايا القدس،ليبانون فايلز،فلسطين اليوم) ،،مرفق
بيان للجهاد: الأرض محور الصراع مع الاحتلال والمقاومة تصون وحدتها وتحمي صمود أهلها.(موقع سرايا القدس،اليوم السابع،فلسطين أون لاين،صفا) ،،مرفق
أكدت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت اليوم، القيادي في الجهاد الشيخ حازم محمد يسري عبد الحميد الهيموني "50 عاماً"، من منزله في بيت كاحل في مدينة الخليل، وذلك بعد اقتحام منزله وتفتيشه.(ق المنار)
أكد الناطق باسم مؤسسة مهجة القدس للأسرى والشهداء ياسر صالح أن الاحتلال يهدف من خلال رفض استئناف الاعتقال الإداري بحق الشيخ خضر عدنان إلى النيل من الرمزية للشيخ خضر التي اكتسبها من تحدي إدارة السجون والانتصار عليها في معركة "الأمعاء الخاوية"، حسب تعبيره.(موقع سرايا القدس)
أكدت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى اليوم، أن محكمة سالم الإسرائيلية أصدرت حكماً على الأسير بلال نبيل سعيد ذياب (30 عاماً) من كوادر حركة الجهاد الاسلامي بجنين؛ بالسجن الفعلي 18 شهراً ويوماً واحدا.(موقع سرايا القدس)
أكدت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى اليوم، أن محكمة سالم العسكرية الصهيونية أصدرت حكماً إضافياً على الأسير محمد ساري محمد حسين (35 عاماً) من مخيم نور شمس بمدينة طولكرم، بالسجن الفعلي 22 شهراً؛ إضافة إلى حكمه السابق البالغ 24 عاماً. وكانت قوات الاحتلال اعتقلته بتاريخ 05/08/2002، وصدر بحقه حينها حكماً بالسجن 24 عاماً بتهمة الانتماء لسرايا القدس.(موقع سرايا القدس)
<tbody>
تقارير مرفقة من مواقع تابعة للجهاد
</tbody>
زيارات أهالي الأسرى: رحلة معاناة وعذاب لا تنتهي
خاص بـ موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
في يوم الاثنين من كل أسبوع، ترى أمهات الأسرى كعادتهن يجتمعن في مكان واحد حتى تشتكي كل واحدة منها همومها للأخرى جراء غياب فلذات أكبادهن خلف قضبان وزنازين المحتل الغاصب، ذوو الأسرى وفي اعتصامهم الأسبوعي بمقر الصليب الأحمر بغزة يأتون ليتضامنوا مع أبنائهم القابعين خلف قلاع الأسر ويتعرضون لشتى أصناف التعذيب والحرمان من الزيارة وشتى أنواع الممارسات الصهيونية الممنهجة، ليعبروا عن تضامنهم معهم ولو بأقل القليل من أجل مساندتهم ورفع معنوياتهم.
"الإعلام الحربي" زار خيمة الاعتصام الأسبوعي لأمهات الأسرى أمام مقر الصليب الأحمر بغزة، الاثنين، والتقى بعدد من أمهات الأسرى القابعين في سجون الاحتلال الصهيوني.
من حقي رؤيته
والدة الأسير المجاهد حسام الزعانين تقول والدموع تنهمر من عينيها :" اليوم كان من المفترض أن أزور أنا وابنته الوحيدة "آية" نجلي حسام، ولكل العدو الصهيوني منعنا بحجج وذرائع أمنية واهية ومن أجل التنغيص على قلوبنا ونزع الفرحة منها".
وأضافت خلال حديثها لـ"الإعلام الحربي": "مثلي مثل أي أم من حقها رؤية ابنها وزيارته في السجون الصهيونية، متسائلةً لماذا يعاقبنا الاحتلال بين الحين والآخر بمنعنا زيارته وحرماننا من رؤيته".
ووصفت زياراتها السابقة لابنها الأسير حسام بأنها كانت صعبة وشاقة وتحمل في طياتها الكثير من المعاناة، مشيرةً إلى أنها لا تكتفي بالنظر له من خلف الزجاج العازل، وأمنيتها الوحيدة أن تضمه وأن يجمعها الله به عما قريب.
وطالبت المؤسسات الحقوقية والصليب الأحمر والجهات المعنية بالتدخل العاجل والوقوف بجانب الأسرى وذويهم لحل موضوع الزيارات التي يعاني منها أهالي الأسرى ، لأن الزيارات ترفع من معنويات الأسرى داخل السجون وهي الوسيلة الوحيدة للتواصل بين الأسرى وذويهم.
منع من الزيارة
أما والدة الأسير المجاهد بهاء الدين القصاص والمحكوم بالسجن 23 عاماً قالت لـ"الاعلام الحربي": "منعت من الزيارة التي كان من المفترض ان تكون اليوم الاثنين، وتم منعي من الزيارة تحت حجج وذرائع أمنية واهية، مؤكدةً أن الاحتلال كعادته يفعل ذلك من أجل التنغيص على أهالي الأسرى ويوّلد الإحباط لدى الأسير الذي ينتظر زيارة أهله له على أحر من الجمر".
وطالبت والدة الأسير القصاص مؤسسات حقوق الإنسان المحلية والدولية والجمعيات التي تعنى بشئون الأسرى وفي مقدمتها الصليب الأحمر بضرورة التدخل الفوري للضغط على الاحتلال لتمكين ابنهم الأسير من حقه في الزيارة، ووقف سياسات الاحتلال العنصرية بحقه وبحق جميع الأسرى.
خطف جنود
من جانبها ناشدت والدة الأسير عصام المنيراوي من محافظة رفح جنوب قطاع غزة، القابع في سجن نفحة والمحكوم بالسجن 12 عاما بالضغط على الاحتلال الصهيوني لإنهاء ممارساته المهينة والمذلة لذوي الأسرى خلال زيارتهم لأبنائهم، وعدم التفتيش العاري لهم وإعطائهم الوقت الكافي خلال الزيارة.
وطالبت فصائل المقاومة الفلسطينية بالعمل الجاد على خطف جنود صهاينة لمبادلتهم بالأسرى، كما ناشدت الدول العربية والاسلامية والمؤسسات التي تعني بشئون الأسرى بالوقوف إلى جانبهم وخاصة المرضى منهم الذين يعانون من الأمراض الخطيرة المختلفة، ومصلحة السجون لا تعطي لهم اهتماماً مما يؤدي الى تفاقم وضعهم الصحي.
"يوم الأرض الخالد" ذاكرة وطن محفورة بالدم
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
تحت شعار 'إنا باقون، ما بقي الزعتر والزيتون' يحيي شعبنا، الاثنين، في كافة أماكن تواجده، الذكرى '39' ليوم الأرض، المناسبة التي أصبحت عيدا للأرض والدفاع عنها منذ العام 1976.
وجاء يوم الأرض بعد هبة الجماهير العربية في أراضي 48 عام 1976، معلنة صرخة احتجاجية في وجه سياسات المصادرة والاقتلاع والتهويد التي انتهجتها "إسرائيل"، وتمخض عن هذه الهبة ذكرى تاريخية سميت بـ'يوم الأرض'.
ويستعد الفلسطينيون في الداخل والضفة الغربية وقطاع غزة والشتات، والمتضامنون من أنحاء العالم لإحياء هذه الذكرى، ويتوقع أن تشهد الضفة الغربية عدة فعاليات ومسيرات على نقاط التماس وباتجاه الجدار العازل والمعابر المحيطة بمدينة القدس المحتلة.
يشار إلى أن الشرارة التي أشعلت الجماهير العربية ليوم الأرض، كانت بإقدام السلطات "الإسرائيلية" على مصادرة نحو21 ألف دونم من أراضي عدد من القرى العربية في الجليل ومنها عرابة، سخنين، دير حنا وعرب السواعد وغيرها في العام 1976؛ وذلك لتخصيصها لإقامة المزيد من المستوطنات في نطاق خطة تهويد الجليل وتفريغه من سكانه العرب. وهو ما أدى إلى إعلان الفلسطينيين في الداخل وخصوصا المتضررين المباشرين عن الإضراب العام في يوم الثلاثين من آذار.
وفي هذا اليوم أضربت مدن وقرى الجليل والمثلث إضرابا عاماً، وحاولت السلطات "الإسرائيلية" كسر الإضراب بالقوة، فأدى ذلك إلى صدام بين المواطنين والقوات "الإسرائيلية"، كانت أعنفها في قرى سخنين وعرابة ودير حنا.
وتفيد معطيات لجنة المتابعة العليا - الهيئة القيادية العليا لفلسطينيي 48- بأن إسرائيل صادرت منهم نحو مليون ونصف المليون دونم منذ احتلالها لفلسطين حتى العام 1976، ولم يبق بحوزتهم سوى نحو نصف مليون دونم، عدا ملايين الدونمات من أملاك اللاجئين وأراضي المشاع العامة.
وقد بذلت "إسرائيل" جهودا كبيرة لكسر إرادة القيادات الفلسطينية ومنع انطلاق فعاليات نضالية، لكن رؤساء المجالس البلدية العربية أعلنوا الإضراب العام في اجتماع يوم 25 آذار 1976 في مدينة شفا عمرو.
وجاء قرار 'لجنة الدفاع عن الأراضي العربية' التي انبثقت عن لجان محلية في إطار اجتماع عام أجري في مدينة الناصرة في 18 أكتوبر/تشرين الأول 1975، إعلان الإضراب الشامل، ردا مباشرا على مصادرة أراضي (المل) (منطقة رقم 9) ومنع السكان العرب من دخول المنطقة في تاريخ 13-2-1976.
ويشير باحثون إلى أن مصادرات الأراضي بهدف التهويد بلغت ذروتها في مطلع 1976 بذرائع مختلفة تجد لها مسوغات في 'القانون' و'خدمة الصالح العام'، أو في تفعيل ما يعرف بـ'قوانين الطوارئ' الانتدابية.
وكانت أرض 'المل' التي تبلغ مساحتها 60 ألف دونم، تستخدم في السنوات 1942-1944 كمنطقة تدريبات عسكرية للجيش البريطاني أثناء الحرب العالمية الثانية، مقابل دفع بدل استئجار لأصحاب الأرض، وبعد عام 1948 أبقت "إسرائيل "على نفس الوضع الذي كان سائدًا في عهد الانتداب البريطاني، إذ كان يسمح للمواطنين بالوصول إلى أراضيهم لفلاحتها بتصاريح خاصة. في عام 1956 قامت السلطات "الإسرائيلية" بإغلاق المنطقة بهدف إقامة مخططات بناء مستوطنات يهودية ضمن مشروع تهويد الجليل.
كما كان صدور وثيقة (كيننغ) في 1976/3/1 من قبل متصرف لواء الشمال في وزارة الداخلية "الإسرائيلية" (يسرائيل كيننغ) وثيقة سرية، سمّيت فيما بعد باسمه، والتي تستهدف إفراغ الجليل من أهله الفلسطينيين والاستيلاء على أراضيهم وتهويدها، واحدة من مسببات الاتجاه نحو الإضراب.
ودعت وثيقة (كيننغ) في طياتها إلى تقليل نسبة الفلسطينيين في منطقتي الجليل والنقب، وذلك بالاستيلاء على ما تبقى لديهم من أراض زراعية وبمحاصرتهم اقتصادياً واجتماعياً، وبتوجيه المهاجرين اليهود الجدد للاستيطان في منطقتي الجليل والنقب. وركزت على تكثيف الاستيطان اليهودي في شمال الجليل، وإقامة حزب عربي يعتبر 'أخا' لحزب العمل ويركز على المساواة والسلام، ورفع التنسيق بين الجهات الحكومية في معالجة الأمور العربية، وإيجاد إجماع قومي يهودي داخل الأحزاب الصهيونية حول موضوع العرب في إسرائيل.
وشددت الوثيقة على ضرورة التضييق الاقتصادي على العائلات العربية عبر ملاحقتها بالضرائب وإعطاء الأولوية لليهود في فرص العمل، وكذلك تخفيض نسبة العرب في التحصيل العلمي وتشجيع التوجهات المهنية لدى التلاميذ، وتسهيل هجرة الشباب والطلاب العرب إلى خارج البلاد ومنع عودتهم إليها.
وكان الرد" الإسرائيلي "عسكريا شديدا على هبة 'يوم الأرض'، باعتبارها أول تحد ولأول مرة بعد احتلال الأرض الفلسطينية عام 1948، حيث دخلت قوات معززة من الجيش "الإسرائيلي" مدعومة بالدبابات والمجنزرات إلى القرى الفلسطينية وأعادت احتلالها، موقعة شهداء وجرحى بين صفوف المدنيين العزل، فكانت حصيلة الصدامات استشهاد 6 أشخاص 4 منهم قتلوا برصاص الجيش واثنان برصاص الشرطة.
ورغم مطالبة فلسطينيي48 "إسرائيل" إقامة لجنة للتحقيق في قيام الجيش والشرطة بقتل مواطنين عُزَّل يحملون الجنسية "الإسرائيلية" إلا أن مطالبهم قوبلت بالرفض التام بادعاء أن الجيش واجه قوى معادية.
وسعت "إسرائيل" إلى إفشال الإضراب لما يحمل من دلالات تتعلق بسلوك الأقلية العربية كأقلية قومية حيال قضية وطنية ومدنية من الدرجة الأولى، ألا وهي قضية الأرض. حيث عقدت الحكومة اجتماعا استمر لأربع ساعات، تقرر فيه تعزيز قوات الشرطة في القرى والمدن العربية للرد على الإضراب والمظاهرات. كما قامت قيادة اتحاد العمال "الإسرائيلي" 'الهستدروت' بتحذير العمال وتهديدهم باتخاذ إجراءات انتقامية ضدهم، وقرر أرباب العمل في اجتماع لهم في حيفا طرد العمال العرب من عملهم إذا ما شاركوا في الإضراب العام في يوم الأرض. كذلك بعث المدير العام لوزارة المعارف تهديدا إلى المدارس العربية لمنعها من المشاركة في الإضراب.
ورغم مرور( 39 عاما) على هذه الذكرى، لم يمل فلسطينيو أراضي 48 الذين أصبح عددهم نحو 1.3 مليون نسمة بعدما كانوا 150 ألف نسمة فقط عام 1948، من الاحتفال بيوم الأرض، الذي يجمعون على أنه أبرز أيامهم النضالية، وأنه انعطافة تاريخية في مسيرة بقائهم وانتمائهم وهويتهم منذ نكبة 1948، تأكيدا على تشبثهم بوطنهم وأرضهم.
وتعتبر الأرض الفلسطينية الركيزة الأولى لإنجاح 'المشروع الصهيوني' وفق الأدبيات الصهيونية وخاصة الصادرة عن المؤتمر الصهيوني الأول في مدينة بازل بسويسرا عام 1897م، ومنذ نشوئه دأب الكيان على ممارسة سياسة تهويد الأرض العربية واقتلاع الفلسطينيين من أرضهم عبر ارتكاب المجازر المروّعة بحق الفلسطينيين، ولم تكتف السلطات بمصادرة أراضي الفلسطينيين الذين أُبعدوا عن أرضهم، بل عملت تباعاً على مصادرة ما تبقى من الأرض التي بقيت بحوزة من ظلوا في أرضهم.
يذكر أن "إسرائيل" صادرت خلال الأعوام ما بين عام 1948 ـ 1972 أكثر من مليون دونم من أراضي القرى العربية في الجليل والمثلث، إضافة إلى ملايين الدونمات الأخرى من الأراضي التي استولت عليها بعد سلسلة المجازر المروّعة وعمليات الإبعاد القسّري التي مورست بحق الفلسطينيين عام 1948.
ويعتبر يوم الأرض نقطة تحول بالعلاقة بين (السلطة الإسرائيلية) وفلسطينيي 48، إذ أن "إسرائيل"أرادت بردها أن تثبت للجماهير الساخطة من هم 'أسياد الأرض'، وكان هذا التحدي العلني الجماهيري الأول للكيان المحتل من قبل الجماهير الساخطة، باعتقاد العديد أن يوم الأرض ساهم بشكل مباشر بتوحيد وتكاثف وحدة الصف الفلسطيني بالداخل على المستوى الجماهيري بعد أن كان في العديد من الأحيان السابقة نضال فردي لأشخاص فرادى أو لمجموعات محدودة. كما كان هذا الرد بمثابة صفعة وجرس إيقاظ لكل فلسطيني قبل بالاحتلال الإسرائيلي عام 1948.
ويعتقد الفلسطينيون أن إحياء ذكرى يوم الأرض ليس مجرد سرد أحداث تاريخية، بل هو معركة جديدة في حرب متصلة لاستعادة الحقوق الفلسطينية.
ومنذ العام 1976 أصبح يوم الأرض يوماً وطنياً في حياة الشعب الفلسطيني داخل فلسطين وخارجها، وفي هذه المناسبة تشهد تحركات شعبية فلسطينية عديدة تؤكد وحدة الشعب الفلسطيني وحقه في أرضه رغم شراسة الهجمة الاستعمارية الإسرائيلية التي نالت من أرض أجداده التي تحول جزء منها إلى جزر استيطانية كثيفة.
<tbody>
مقال اليوم
</tbody>
يوم الأرض وطن مُسيّج بالدماء
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
بقلم: هيثم أبو الغزلان/ القيادي بالجهاد في لبنان
يوم الأرض في الثلاثين من آذار 1976، يوم انتفاضة الدماء لحماية أرض الأجداد، يوم نهاية الحلم الصهيوني بترويض أهلنا في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ العام 1948، عبر أدوات القمع تارة والإغراءات تارة أخرى فانتفض أهل الدار، بالدماء معلنين أن الأرض لنا، ولن تُسرق منا ولن تُزوّر بأسماء من اختراعات حاخامات الصهاينة...
وفي هذه الأيام يتصدى المواطنون الفلسطينيون لاعتداءات قطعان المستوطنين المستمرين في عدوانهم الظالم والاستيطان المستشري في الضفة الغربية والقدس المحتلتين.
لماذا يوم الأرض
صادرت السلطات "الإسرائيلية" آلاف الدونمات من الأراضي العربية ذات الملكية الخاصة أو المشاع في نطاق حدود مناطق ذي أغلبية سكانية تحت غطاء مرسوم جديد صدر رسمياً في منتصف السبعينات، أطلق عليه اسم مشروع "تطوير الجليل" والذي كان في جوهره الأساسي هو "تهويد الجليل" وبذلك كان السبب المباشر لأحداث يوم الأرض. فقد صادرت السلطات "الإسرائيلية" 21 ألف دونم من أراضي عرابة وسخنين ودير حنا وعرب السواعد وغيرها في منطقة الجليل في فلسطين التي احتلت عام 48 (وهي القرى التي تُسمى اليوم مثلث الأرض) وتم تخصيصها للمستوطنات الإسرائيلية في سياق مخطط التهويد.
واحتفظت منطقة الجليل رغم كل المؤامرات "الإسرائيلية" بأغلبيتها العربية مع أنها المكان الذي أمعن فيه "الإسرائيليون" في تطبيق سياسة التهويد، فأعلنت السلطات "الإسرائيلية" في أوائل عام 1975 عن خطة لتهويد الجليل تحت عنوان: مشروع "تطوير الجليل"، وهي الخطة التي تعد من أخطر ما خططت له حكومة الكيان "الإسرائيلي"؛ إذ اشتمل على تشييد ثمان مدن صناعية في الجليل. مما يتطلب مصادرة 20 ألف دونم من الأراضي الفلسطينية ذلك أن نظرية الاستيطان والتوسع توصي بألّا تُقام مظاهر التطوير فوق الأراضي المطورة، وإنما فوق الأراضي البور والمهملة، وهي التسميات التي تُطلق على الأراضي التي يملكها الفلسطينيون العرب.
وقد شكّلت عملية تهويد الجليل ـ وما تزال ـ هدفاً من أهداف الحركة الصهيونية وهاجسها، فقد حدد بن غوريون هذا الهدف بقوله: "الاستيطان نفسه هو الذي يُقرر إذا كان علينا أن نُدافع عن الجليل أم لا".
وأقام الكيان "الاسرائيلي" بعد العام 1948 في الجليل العديد من المستوطنات، وبرر "الاسرائيليون" عملية الاستيلاء على الأراضي، بأنها أراضٍ للغائبين، ولكن الاستيلاء لم يقتصر على أراضي الغائبين، وإنما وضع يده على "أملاك" حكومة الانتداب البريطاني، وتقدر هذه الأراضي بحوالى 2-3 مليون دونم، لكن الكيان لم يكتفِ بتلك الأراضي، وإنما امتدت يده إلى أراضي الفلسطينيين الذين ظلّوا في أراضيهم، وكان العرب يملكون حتى عام 1948 حوالى 13 مليون دونم من أصل 27 مليون دونم، بينما لم يكن للكيان سوى 5.1 مليون دونم، والباقي أراضٍ مشاع.
بدأ الكيان منذ عام 1948 بسرقة الأراضي العربية وأخذ يُصدر القوانين المتعددة الأسماء والأشكال لتكون سرقتها "مبررة وشرعية" (!!) فمن قانون الأراضي البور إلى المناطق المغلقة، إلى قانون أملاك الغائبين إلى مناطق الأمن، إلى استملاك الأراضي. إلى إرغام العرب على رهن أراضيهم، حتى تمكنت من تجريد العرب من حوالى مليون دونم من أخصب وأطيب أراضيهم. ولم يتوقف الكيان عن استصدار "قوانينه"، وممارسة سياساته، التي تتماشى ونظريته القائلة: "ما أصبح في يدنا هو لنا، وما يزال في يد العرب هو المطلوب".
وكانت صادرت السلطات "الإسرائيلية" خلال الأعوام ما بين 1948-1972 أكثر من مليون دونم من أراضي القرى العربية في الجليل والمثلث إضافة إلى ملايين الدونمات الأخرى التي استولت عليها عام 48 (وهي القرى التي تسمى اليوم مثلث الأرض).
قرارات
صدر قرار بإغلاق منطقة المل (منطقة رقم 9) ومنع السكان العرب من دخول المنطقة في تاريخ (13-2-1976).
كما صدرت وثيقة متصرف لواء الشمال في وزارة الداخلية (وثيقة كيننغ) في (1-3-1976)، كاقتراح لتهويد الجليل واتخاذ إجراءات سياسية إزاء معاملة الاقلية العربية في "إسرائيل".
وعلى أثر هذا المخطط العنصري قررت لجنة الدفاع عن الأراضي بتاريخ (1/2/1976) عقد اجتماع لها في الناصرة بالاشتراك مع اللجنة القطرية لرؤساء المجالس العربية وفيه تم إعلان الإضراب العام الشامل في 30 آذار (مارس) احتجاجاً على سياسية المصادرة وكالعادة كان الرد "الإسرائيلي" عسكرياً دموياً إذ اجتاحت قواته مدعومة بالدبابات والمجنزرات القرى الفلسطينية والبلدات العربية وأخذت باطلاق النار عشوائياً فسقط الشهيد خير ياسين من قرية عرابة، وبعد انتشار الخبر صبيحة اليوم التالي، أي في 30 آذار انطلقت الجماهير في تظاهرات عارمة فسقط خمسة شهداء آخرين، هم: الشهيد خضر خلايلة (سخنين)، الشهيدة خديجة شواهنة (سخنين)، الشهيد رجا أبو ربا (سخنين)، الشهيد محسن طه (كفر كنا)، الشهيد رأفت الزهيري (من عين شمس واستشهد في الطيبة)، إضافة إلى عشرات الجرحى والمصابين.
وماذا بعد؟
جاءت انتفاضة الثلاثين من آذار لتُشكل احتجاجاً على سياسة المصادرة وتهويد الأرض وتأكيداً على تشبث الشعب الفلسطيني بهويته وحقه في الدفاع عن وجوده رغم عمليات القتل والإرهاب والتنكيل التي كانت – وما زالت – تُمارسها السلطات الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني بهدف إبعاده عن أرضه ووطنه وأصبح يوم الأرض مناسبة وطنية فلسطينية وعربية.
ولا زالت معركة شعبنا في الحفاظ على الأرض مستمرة ولم تنته في 30 آذار 1976، بل هي مستمرة حتى يومنا هذا ونستطيع القول والتأكيد إن كل الأيام الفلسطينية هي بمثابة يوم الأرض، ففي كل يوم تقوم حكومة الاحتلال العنصرية بمصادرة الأرض وبناء المستوطنات وهدم البيوت وطرد السكان، وفي المقابل يواجهها شعبنا بصلابة وإرادة لا تلين. ما جعل هذا اليوم يُشكّل نقطة تحول في مقاومة ومسيرة ونضالات وتضحيات شعبنا، من حيث الصمود والدفاع والتصدي لمخططات الاحتلال المستهدفة نهب أرضهم والاستيلاء عليها واقتلاع وجودهم من أرض الآباء والأجداد.
لقد شكّل يوم الأرض 1976 بانتفاضته الشامخة مفاجأة لقادة الكيان "الإسرائيلي"، الذين اعتقدوا أنه بإمكانهم السيطرة على الجماهير الفلسطينية، وسلخها على الوطن وحبات رمله وأوراق أشجاره الشامخة ووديانه وهضابه وجباله؛ فجاء يوم الأرض المُغمّس بالدماء لينعش ذاكرة لن تنسى، ويُسيّج وطناً لن يضيع.
<tbody>
المرفقات
</tbody>
"شهاب" يطالب بوقف التحريضات المسمومة ضد غزة
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
شنت حركة الجهاد الإسلامي مساء امس، هجوما على الرئيس محمود عباس تنديدا بتصريحاته الأخيرة التي دعا فيها إلى "عاصفة حزم" عربية أخرى على قطاع غزة بدعوى إنهاء الانقسام الفلسطيني الداخلي.
وقال الناطق باسم حركة الجهاد الإسلامي داود شهاب خلال تظاهرة مشتركة مع حركة المقاومة الإسلامية "حماس" مساء امس في جباليا شمال قطاع غزة، إن تصريحات عباس " مسمومة تستهدف الإطاحة بكل مساعي الوحدة الوطنية والوئام الداخلي".
وشدد شهاب على أن "غزة لن تكون كيانا منعزلا عن باقي الوطن الفلسطيني وهذه المؤامرة التي يحذر منها عباس لن تمر لأن من يحذر منها هو من يخدمها ويتورط بها".
وكان عباس طالب في تصريح لصحيفة الأيام الدول العربية باتخاذ موقف مشابه لعاصفة الحزم التي تشن على اليمن منذ أيام في قضايا بلدان أخرى تعاني من الفتن الداخلية والانشقاقات والانقسامات، مثل: سوريا والعراق وفلسطين وليبيا والصومال.
وجاءت هذه التصريحات بعد موقف مماثل لأبرز مساعدي عباس قاضي القضاة محمود الهباش الذي طالب في خطبة الجمعة الماضية بحضور في مقر المقاطعة في رام الله، الدول العربية بضرب غزة.
وأشار شهاب إلى أن تصريحات عباس التي أطلقها بعد زيارة رئيس وزراء حكومة الوفاق الوطني رامي الحمد الله إلى قطاع غزة "حيث لم يجد إلا الترحيب والتعاون والاستعداد للمصالحة" هي تعبير عن "أجندات خبيثة لا تريد إلا أن تسمم هذه الأجواء".
وقال: "الحقيقة أن من يريد عزل غزة وفصلها وإبعادها هو من يعطل المصالحة والوحدة ويحول دون التئام الإطار القيادي لمنظمة التحرير وهو من يحاصر غزة ويحرض عليها ويصطف مع الاحتلال في مواجهة المشروع الوطني بعد أن وصل مشروعه لطريق مسدود ".
ولفت إلى أن غزة تعرضت لحملة تحريض شديدة وظالمة بوصفها أنها إقليما متمردا تارة وأنها منبع الإرهاب تارة أخرى وذلك بغرض النيل من جبهة المقاومة والوحدة الوطنية.
وختم شهاب بالدعوة إلى وقف التصريحات التحريضية والمسمومة ضد قطاع غزة ومقاومته والالتفاف بجدية كاملة لاستعادة الوحدة الوطنية لما فيه خير ومصلحة المشروع الوطني الفلسطيني.
ورفع المتظاهرون الأعلام الفلسطينية ورايات الحركتين وهم يرددون شعارات تندد بتصريحات عباس ضد قطاع غزة ويطالبون بتحرك عربي جاد وفاعل لنصرة الشعب الفلسطيني ورفع الحصار عن القطاع.
الجهاد وحماس : المقاومة رسمت الطريق لتحرير فلسطين مشروع التسوية أثبت فشله على مدار أكثر من 20 عاماً
موقع سرايا القدس/الإعلام العسكري
أكدت حركتا الجهاد الإسلامي وحماس على ان مشروع التسوية أثبت فشله على مدار أكثر من 20 عاماً ووصل إلى نهايته المأساوية دون تحقيق أهداف وتطلعات الشعب الفلسطيني.
وشددت الحركتين على لسان عضوا المكتب السياسي فيها الدكتور محمد الهندي والدكتور محمد الزهار على أن المقاومة الإسلامية في فلسطين موحدة وستعمل بكل جهدها لتحرير فلسطين ,وقد رسمت هذه الطريق بالدماء والتضحيات الجسام.
وأكدت الحركتين على قوة العلاقة بينهما من الناحية السياسية والأمنية والعسكرية.
جاء ذلك خلال لقاء سياسي نظمته حركتي الجهاد الإسلامي وحماس في مسجد صلاح الدين الايوبي بحي الزيتون في غزة مساء امس بحضور الدكتور الهندي وعضو المكتب السياسي لحركة حماس الدكتور محمود الزهار إضافة إلى عدد من قادة ومناصري الحركتين.
من جهته قال عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي الدكتور محمد الهندي: "إن المنطقة العربية اليوم تُحترق ولا تستقر على شيء ولا يسأل عنا أحد، لذلك علينا أن نحافظ على المقاومة ".
وعقب الدكتور الهندي خلال كلمته على ما بدر من د. محمود الهباش والرئيس أبو مازن من دعوة العرب لتوجيه (عاصفة الحزم) إلى الدول العربية التي تشهد فتن وانقلابات قائلاً: "غزة وفلسطين تختلف عن العالم بأسره، فالأمة العربية التي انقسمت اليوم في كل المناطق ستجد نفسها يداً واحدة في فلسطين لمواجهة الاحتلال.
وأضاف: "ما بدر من الرئيس عباس والهباش لم ينتبه إليه أحد ولم يعلق عليه أي شخصية في القمة العربية".
وشدد د. الهندي في كلمة له على قوة مشروع المقاومة في مواجهة الاحتلال أمام مشروع التسوية الذي وصل إلى طريق مسدود ومأساوي يتذوق آلامه وعذاباته أبناء شعبنا.
وقال: "إن الانقسام في المشروع الوطني الفلسطيني بدأ منذ اتفاق أسلو الذي أقحم مشروع التسوية في المشروع الوطني ليفاوض الاحتلال على 20% من الأراضي الفلسطينية بعد أن تنازل عن 80% من الأراضي التاريخية لفلسطين".
وأضاف: "على قادة مشروع التسوية الاعتراف بالفشل وأن مشروعهم وصل إلى نهاياته المأساوية وبدلاً من البحث عن مبررات هنا وهناك عليكم أن تتجهوا إلى أبناء شعبكم لبناء إستراتيجية وطنية موحدة وبناء منظمة التحرير الفلسطينية من جديد".
ولفت إلى أن كل رهانات مشروع التسوية فشلت باعترافهم فلماذا التسويف والاستمرار في هذا المشروع. وقال "الاحتلال كيان عنصري قائم على الإرهاب واستجلاب المستوطنين".
وفيما يتعلق بزيارة الحمد الله قال عضو المكتب السياسي للجهاد: "إن الحمد الله عندما زار غزة جاء بصفة مبعوث سياسي وليس مسئول عن حكومة، متسائلاً لماذا يلتقي بالفصائل الفلسطينية؟.. إلا إذا كان هناك رسالة سياسية يريد أن يوجهها أبو مازن من خلاله للفصائل.
من جهته أكد الدكتور محمود الزهار عضو المكتب السياسي لحركة حماس في كلمته أن مشروع المقاومة الإسلامية في فلسطين موحد وهو يقترب من تحقيق النصر وتحرير كل شبر من الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وأوضح د. الزهار أن المقاومة في الضفة الغربية هي مخزون إستراتيجي لتحرير فلسطين داعياً عناصر المقاومة إلى عدم تسليم أنفسهم وسلاحهم إلى الأجهزة الأمنية في السلطة الفلسطينية.
وفيما يتعلق بالعلاقة بين حماس وحركة الجهاد الإسلامي أكد د. الزهار أن العلاقة بين الحركتين قوية جداً حيث هناك تعاون أمني بين أجهزة الأمن التابعة لحماس والأخرى التابعة للجهاد الإسلامي إضافة إلى التعاون العسكري والذي تجلى في المعركة الأخيرة مع الاحتلال.
وأضاف د.الزهار: "نحن مقبلون على مرحلة جديدة لذلك يجب علينا أن نرتب جميع أوراقنا وعلينا الاستعداد جيداً وتسليح القسام والسرايا إضافة إلى توحيد الصف في قطاع غزة والضفة المحتلة.
البطش: متمسكون بأرضنا ولن نغادرها
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الأستاذ خالد البطش "أن حركته متمسكة بخيار الجهاد والمقاومة، ومستعدة لبذل مزيد من التضحيات حتى دحر العدو الصهيوني من كامل أرضنا ومقدساتنا، وأنه لا تنازل أو تسوية مع هذا العدو المجرم.
وشدد البطش خلال ندوة سياسية بعنوان "الأرض مهرها الدماء" نظمتها دائرة العمل النسائي التابعة لحركة الجهاد الإسلامي بمسجد عسقلان الكائن بمخيم الشاطئ غرب مدينة غزة على أن يوم الأرض سيبقى خالدا ومحفور في ذاكرة الأجيال إلى أن تعود الحقوق لأصحابها.
وبين القيادي البطش "أهمية التمسك بالأرض والانتماء إليها من المنظور الإسلامي كونها جزء من الدين والعقيدة ولا يجوز بحال من الأحوال التفريط أو التنازل عنها مهما كلفنا ذلك من تضحيات لان فلسطين أية من القران الكريم ويجب الحفاظ عليها، مشيراً في معرض حديثه لفشل كل خيارات التسوية مع هذا العدو وان الرهان عليها بات وهم، محذراً من مغبة الاستمرار في هذا النهج العبثي والعقيم.
وتوجه البطش بالتحية لأهالي "سخنين وعرابة والمثلث والجليل، أصحاب الشرارة الأولى في تخليد هذا التاريخ التي يوافق الــ"30" مارس/آذار من كل عام، وجعله يوما للتأكيد على حقوق شعبنا المنزوعة وتذكر العالم بأسره بأن هناك شعب لا زال يقبع تحت وطئه الاحتلال وظلمه حتى يومنا هذا.
وأثنى القيادي بالجهاد على دور المرأة الفلسطينية في تربية النشأ وتصحيح المسار وتشكيل الوعي الفلسطيني لدى بناء الجيل الذي سيحمل الراية ويحقق النصر، خاصة في ظل المرحلة العصيبة والصعبة والتي تحدق بالمجتمعات من خلال المخططات الصهيو أمريكية التي تسعى لزعزعة النسيج الاجتماعي للأمة.
الأستاذ البطش وخلال سؤاله حول أهمية وأبعاد زيارة الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي الدكتور رمضان شلح للقاهرة مؤخرا وانعكاسها على المشهد الفلسطيني أكد أن حركته نجحت في التخفيف من حالة الاحتقان التي سادت في العلاقات بين القاهرة وحماس عقب تصنيف الأخيرة على قائمة المنظمات الإرهابية.
وأضاف: أن حركته تلقت وعودا مصرية بالتخفيف عن أهالي قطاع غزة والسماح للمرضى والطلبة والمحتاجين للسفر من خلال فتح معبر رفح يومين على الأقل أسبوعيا، منوهاً أن حركته تتفهم الظروف الأمنية السائدة في الجانب المصري والتي تزداد وتيرتها حال تم الإعلان عن فتح معبر رفح ما يؤكد بوجود جهات تسعى لإبقاء معبر رفح مغلق.
وحول ما أفرزته الانتخابات الصهيونية وفوز بنيامين نتنياهو شدد البطش انه مهما اختلفت الأوجه فالقاتل والمعتدي واحد ولن نأمن منهم أحدا ، لافتاً في الوقت ذاته "أن كل الأحزاب ذات صبغة وهدف واحد هو مزيدا من التغول في الدم الفلسطيني فلا فرق بين حزب الليكود وحزب العمل فالأخير كان أيضا سببا في قتل وتهجير الآلاف من شعبنا في عام 48م.
وفي ختام اللقاء السياسي شكر الأستاذ خالد البطش دائرة العمل النسائي لحركة الجهاد الإسلامي غرب غزة على جهودها في التركيز والاهتمام بمثل هذه الندوات السياسية التوعية الفكرية والوطنية التي تستهدف رفع المستوى الثقافي للأخوات واطلاعهم على المستجدات السياسية ومواقف الحركة ووضعهم في آخر التطورات على الساحة الفلسطينية متمنيا للجميع التوفيق.
الجدير ذكره أن الفلسطينيون يحيون ذكرى يوم الأرض في 30 آذار/ مارس من كلّ عام، تخليداً لما شهده ذلك اليوم من استشهاد ستة فلسطينيين بالجليل والمثلث وجرح واعتقال المئات حين انتفض فلسطينيو" 48 " ودخلوا بإضرابات وعصيان مدني احتجاجاً على قرار الكيان الصهيوني مصادرة نحو عشرين ألف دونم من أراضيهم ضمن مخطط تهويد الجليل.
الجهاد تحيي ذكرى يوم الأرض في "الرشيدية"
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أحيت "حركة الجهاد الإسلامي" امس، ذكرى يوم الأرض، بمهرجان سياسيٍ حاشدٍ في مخيم الرشدية، بحضور ممثلين عن الفصائل الفلسطينية، والأحزاب اللبنانية واللجان الأهلية والشعبية، وحشد من أهالي المخيم.
وأكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، الحاج أبو سامر موسى، خلال كلمة له، على حق الشعب الفلسطيني بتمسكه بأرضه، مشيراً إلى أن هذا اليوم أصبح يوماً فلسطينياً بامتياز يحييه أبناء الشعب الفلسطيني، للتأكيد على حقهم في العودة وتقرير المصير.
وأكد موسى على ضرورة تحييد القضية الفلسطينية عن الصراعات الدائرة في الوطن العربي، لافتاً إلى أن التحالف العربي يجب أن يكون في مصلحة القضية الفلسطينية، متسائلاً لماذا الحشد الدولي ضد برنامج ايران النووي، بينما هناك عدو "إسرائيلي" يمتلك الكثير من الأسلحة النووية.
كما طالب القيادة الفلسطينة لتقرير موقع القضية الفلسطينية، مضيفاً أن الجميع مجمع على حماية المصالح الأمريكية ومشروعها، بينما هناك قضية مسلوبة من شعبها.
كما استنكر موسى، التصريحات الأخيرة بشأن غزة، متسائلاً هل هناك وعود بحل عسكري لغزة وانهاء المقاومة؟، مطالباً الفصائل بالعمل الجاد لتشكيل مرجعيات أمنية لحفظ الأمن وضبطه، وعلى ضرورة التوحد لإنهاء الظلم ورفع الحصار عن المخيمات.
كما ألقى كلمة منظمة التحرير الفلسطينية، عضو اللجنة المركزية وسكرتير حزب الشعب في لبنان، أبو فراس الغراب، طالب خلالها بتبني استراتيجية نضالية موحدة من اجل استمرار النضال لتحقيق اهداف شعبنا.
كما أكد المندوب السياسي المركزي في الحزب السوري القومي الإجتماعي في الجنوب المحامي الأمين حنا الناشف، في كلمة الأحزاب اللبنانية، أن طريق النضال والمقاومة هي السبيل الوحيد لاسترجاع الأرض وانتزاع كل الحقوق المغتصبة.
بيان للجهاد: الأرض محور الصراع مع الاحتلال والمقاومة تصون وحدتها وتحمي صمود أهلها
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
بيان صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
الأرض محور الصراع مع الاحتلال والمقاومة تصون وحدتها وتحمي صمود أهلها
يحيى أبناء شعبنا الفلسطيني ذكرى يوم الأرض الذي خلدته الذاكرة الفلسطينية بمداد متواصل من التضحيات التي قدمها أبناء فلسطين دفاعاً عن حقهم الذي لا يقبل المساومة أو التنازل أو التقسيم .
لقد شكل يوم الثلاثين من مارس عام 1976 نقطة تحول هامة في مواجهة سياسات التهويد والمصادرة والاقتلاع التي تنتهجها سلطات الاحتلال، فكانت انتفاضة جماهير شعبنا في الأرض المحتلة عام 48 صفعة في وجه العدو الصهيوني ودلالة قاطعة بأن شعب متجذر بهذه الأرض التي خضبتها دماء الشهداء.
إن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، وإذ تتوجه بالتحية إلى جماهير شعبنا الصامد المرابط على امتداد أرض فلسطين المباركة وفي المنافي والشتات ، فإنها تؤكد على ما يلي:-
أولاً: إن ارتباطنا بأرضنا ومقدساتنا والذود عنها واجبٌ ديني، قيمي، إنساني ووطني، وعليه فإننا نؤكد أن خيار المواجهة والاشتباك مع الاحتلال، هو الطريق الوحيد لدحر عدونا الذي يقتلنا وينتهك حقوقنا وكرامتنا.
ثانياً: ستبقى الأرض محور الصراع مع الاحتلال، ولن ينتهي هذا الصراع قبل تحرير كل شبر من هذه الأرض وتطهير كل حبة رمل من ترابها من دنس الاحتلال الغاصب .
ثالثاً: سنحمي وحدة الأرض ووحدة الشعب ولن نسمح بتمرير أي مخطط يستهدف عزل أو فصل أي جزء من فلسطين، والمقاومة التي حمت هذه الوحدة وجسدتها في ميدان الشرف دفاعاً عن كل فلسطين وقدمت في سبيل ذلك خيرة أبنائها بين شهيد أو أسير أو مبعد ، ستبقى حاملة لوصاياهم محافظة على عهدهم تحمي الشعب وتصون وحدته.
التحية لجماهير شعبنا الصامد ولأسرانا الأبطال ولجرحانا البواسل .. التحية لذوي الشهداء الأكرمين
حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
الإثنين 10 جمادى الآخرة 1436هـ، 30/3/2015م
</tbody>
<tbody>
</tbody>
<tbody>
الإثنين: 30/03/2015
</tbody>
<tbody>
الأخبار
</tbody>
شنت حركة الجهاد امس، هجوما على السيد الرئيس تنديدا بالتصريحات المنسوبة إليه التي دعا فيها إلى "عاصفة حزم" أخرى على قطاع غزة لإنهاء الانقسام الفلسطيني،وزعم الناطق بإسم الجهاد داود شهاب، أن تصريحات سيادته "مسمومة تستهدف الإطاحة بكل مساعي الوحدة الوطنية والوئام الداخلي".(موقع سرايا القدس،وطن،اليوم السابع) ،،مرفق
زعمت حركتا الجهاد وحماس على ان مشروع التسوية أثبت فشله على مدار أكثر من 20 عاماً ووصل إلى نهايته المأساوية دون تحقيق أهداف وتطلعات الشعب الفلسطيني، وشددت الحركتين على لسان عضوا المكتب السياسي فيها محمد الهندي ومحمود الزهار على أن المقاومة في فلسطين موحدة وستعمل بكل جهدها لتحرير فلسطين، وأكدت الحركتين على قوة العلاقة بينهما من الناحية السياسية والأمنية والعسكرية.(موقع سرايا القدس،فلسطين اليوم) ،،مرفق
قال القيادي في الجهاد خالد البطش "أن حركته متمسكة بخيار الجهاد والمقاومة، ومستعدة لبذل مزيد من التضحيات حتى دحر العدو الصهيوني من كامل أرضنا ومقدساتنا، وأنه لا تنازل أو تسوية مع هذا العدو، جاء ذلك خلال ندوة سياسية بعنوان "الأرض مهرها الدماء" نظمتها دائرة العمل النسائي التابعة لحركة الجهاد.(موقع سرايا القدس،فلسطين اليوم) ،،مرفق
أكد القيادي بحركة الجهاد خضر حبيب اليوم، ان الذكرى الـ39 ليوم الأرض تأتي علينا لنؤكد ان الأرض كلها لنا من بحرها لنهرها، ولن نتنازل عن أي شبر من أرضنا المحتلة.(موقع سرايا القدس،فلسطين اليوم)
أحيت حركة الجهاد امس، ذكرى يوم الأرض، بمهرجان سياسيٍ حاشدٍ في مخيم الرشدية، بحضور ممثلين عن الفصائل الفلسطينية، والأحزاب اللبنانية واللجان الأهلية والشعبية، وحشد من أهالي المخيم. وأكد القيادي في الجهاد، الحاج أبو سامر موسى، خلال كلمة له، على حق الشعب الفلسطيني بتمسكه بأرضه.(موقع سرايا القدس،ليبانون فايلز،فلسطين اليوم) ،،مرفق
بيان للجهاد: الأرض محور الصراع مع الاحتلال والمقاومة تصون وحدتها وتحمي صمود أهلها.(موقع سرايا القدس،اليوم السابع،فلسطين أون لاين،صفا) ،،مرفق
أكدت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت اليوم، القيادي في الجهاد الشيخ حازم محمد يسري عبد الحميد الهيموني "50 عاماً"، من منزله في بيت كاحل في مدينة الخليل، وذلك بعد اقتحام منزله وتفتيشه.(ق المنار)
أكد الناطق باسم مؤسسة مهجة القدس للأسرى والشهداء ياسر صالح أن الاحتلال يهدف من خلال رفض استئناف الاعتقال الإداري بحق الشيخ خضر عدنان إلى النيل من الرمزية للشيخ خضر التي اكتسبها من تحدي إدارة السجون والانتصار عليها في معركة "الأمعاء الخاوية"، حسب تعبيره.(موقع سرايا القدس)
أكدت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى اليوم، أن محكمة سالم الإسرائيلية أصدرت حكماً على الأسير بلال نبيل سعيد ذياب (30 عاماً) من كوادر حركة الجهاد الاسلامي بجنين؛ بالسجن الفعلي 18 شهراً ويوماً واحدا.(موقع سرايا القدس)
أكدت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى اليوم، أن محكمة سالم العسكرية الصهيونية أصدرت حكماً إضافياً على الأسير محمد ساري محمد حسين (35 عاماً) من مخيم نور شمس بمدينة طولكرم، بالسجن الفعلي 22 شهراً؛ إضافة إلى حكمه السابق البالغ 24 عاماً. وكانت قوات الاحتلال اعتقلته بتاريخ 05/08/2002، وصدر بحقه حينها حكماً بالسجن 24 عاماً بتهمة الانتماء لسرايا القدس.(موقع سرايا القدس)
<tbody>
تقارير مرفقة من مواقع تابعة للجهاد
</tbody>
زيارات أهالي الأسرى: رحلة معاناة وعذاب لا تنتهي
خاص بـ موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
في يوم الاثنين من كل أسبوع، ترى أمهات الأسرى كعادتهن يجتمعن في مكان واحد حتى تشتكي كل واحدة منها همومها للأخرى جراء غياب فلذات أكبادهن خلف قضبان وزنازين المحتل الغاصب، ذوو الأسرى وفي اعتصامهم الأسبوعي بمقر الصليب الأحمر بغزة يأتون ليتضامنوا مع أبنائهم القابعين خلف قلاع الأسر ويتعرضون لشتى أصناف التعذيب والحرمان من الزيارة وشتى أنواع الممارسات الصهيونية الممنهجة، ليعبروا عن تضامنهم معهم ولو بأقل القليل من أجل مساندتهم ورفع معنوياتهم.
"الإعلام الحربي" زار خيمة الاعتصام الأسبوعي لأمهات الأسرى أمام مقر الصليب الأحمر بغزة، الاثنين، والتقى بعدد من أمهات الأسرى القابعين في سجون الاحتلال الصهيوني.
من حقي رؤيته
والدة الأسير المجاهد حسام الزعانين تقول والدموع تنهمر من عينيها :" اليوم كان من المفترض أن أزور أنا وابنته الوحيدة "آية" نجلي حسام، ولكل العدو الصهيوني منعنا بحجج وذرائع أمنية واهية ومن أجل التنغيص على قلوبنا ونزع الفرحة منها".
وأضافت خلال حديثها لـ"الإعلام الحربي": "مثلي مثل أي أم من حقها رؤية ابنها وزيارته في السجون الصهيونية، متسائلةً لماذا يعاقبنا الاحتلال بين الحين والآخر بمنعنا زيارته وحرماننا من رؤيته".
ووصفت زياراتها السابقة لابنها الأسير حسام بأنها كانت صعبة وشاقة وتحمل في طياتها الكثير من المعاناة، مشيرةً إلى أنها لا تكتفي بالنظر له من خلف الزجاج العازل، وأمنيتها الوحيدة أن تضمه وأن يجمعها الله به عما قريب.
وطالبت المؤسسات الحقوقية والصليب الأحمر والجهات المعنية بالتدخل العاجل والوقوف بجانب الأسرى وذويهم لحل موضوع الزيارات التي يعاني منها أهالي الأسرى ، لأن الزيارات ترفع من معنويات الأسرى داخل السجون وهي الوسيلة الوحيدة للتواصل بين الأسرى وذويهم.
منع من الزيارة
أما والدة الأسير المجاهد بهاء الدين القصاص والمحكوم بالسجن 23 عاماً قالت لـ"الاعلام الحربي": "منعت من الزيارة التي كان من المفترض ان تكون اليوم الاثنين، وتم منعي من الزيارة تحت حجج وذرائع أمنية واهية، مؤكدةً أن الاحتلال كعادته يفعل ذلك من أجل التنغيص على أهالي الأسرى ويوّلد الإحباط لدى الأسير الذي ينتظر زيارة أهله له على أحر من الجمر".
وطالبت والدة الأسير القصاص مؤسسات حقوق الإنسان المحلية والدولية والجمعيات التي تعنى بشئون الأسرى وفي مقدمتها الصليب الأحمر بضرورة التدخل الفوري للضغط على الاحتلال لتمكين ابنهم الأسير من حقه في الزيارة، ووقف سياسات الاحتلال العنصرية بحقه وبحق جميع الأسرى.
خطف جنود
من جانبها ناشدت والدة الأسير عصام المنيراوي من محافظة رفح جنوب قطاع غزة، القابع في سجن نفحة والمحكوم بالسجن 12 عاما بالضغط على الاحتلال الصهيوني لإنهاء ممارساته المهينة والمذلة لذوي الأسرى خلال زيارتهم لأبنائهم، وعدم التفتيش العاري لهم وإعطائهم الوقت الكافي خلال الزيارة.
وطالبت فصائل المقاومة الفلسطينية بالعمل الجاد على خطف جنود صهاينة لمبادلتهم بالأسرى، كما ناشدت الدول العربية والاسلامية والمؤسسات التي تعني بشئون الأسرى بالوقوف إلى جانبهم وخاصة المرضى منهم الذين يعانون من الأمراض الخطيرة المختلفة، ومصلحة السجون لا تعطي لهم اهتماماً مما يؤدي الى تفاقم وضعهم الصحي.
"يوم الأرض الخالد" ذاكرة وطن محفورة بالدم
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
تحت شعار 'إنا باقون، ما بقي الزعتر والزيتون' يحيي شعبنا، الاثنين، في كافة أماكن تواجده، الذكرى '39' ليوم الأرض، المناسبة التي أصبحت عيدا للأرض والدفاع عنها منذ العام 1976.
وجاء يوم الأرض بعد هبة الجماهير العربية في أراضي 48 عام 1976، معلنة صرخة احتجاجية في وجه سياسات المصادرة والاقتلاع والتهويد التي انتهجتها "إسرائيل"، وتمخض عن هذه الهبة ذكرى تاريخية سميت بـ'يوم الأرض'.
ويستعد الفلسطينيون في الداخل والضفة الغربية وقطاع غزة والشتات، والمتضامنون من أنحاء العالم لإحياء هذه الذكرى، ويتوقع أن تشهد الضفة الغربية عدة فعاليات ومسيرات على نقاط التماس وباتجاه الجدار العازل والمعابر المحيطة بمدينة القدس المحتلة.
يشار إلى أن الشرارة التي أشعلت الجماهير العربية ليوم الأرض، كانت بإقدام السلطات "الإسرائيلية" على مصادرة نحو21 ألف دونم من أراضي عدد من القرى العربية في الجليل ومنها عرابة، سخنين، دير حنا وعرب السواعد وغيرها في العام 1976؛ وذلك لتخصيصها لإقامة المزيد من المستوطنات في نطاق خطة تهويد الجليل وتفريغه من سكانه العرب. وهو ما أدى إلى إعلان الفلسطينيين في الداخل وخصوصا المتضررين المباشرين عن الإضراب العام في يوم الثلاثين من آذار.
وفي هذا اليوم أضربت مدن وقرى الجليل والمثلث إضرابا عاماً، وحاولت السلطات "الإسرائيلية" كسر الإضراب بالقوة، فأدى ذلك إلى صدام بين المواطنين والقوات "الإسرائيلية"، كانت أعنفها في قرى سخنين وعرابة ودير حنا.
وتفيد معطيات لجنة المتابعة العليا - الهيئة القيادية العليا لفلسطينيي 48- بأن إسرائيل صادرت منهم نحو مليون ونصف المليون دونم منذ احتلالها لفلسطين حتى العام 1976، ولم يبق بحوزتهم سوى نحو نصف مليون دونم، عدا ملايين الدونمات من أملاك اللاجئين وأراضي المشاع العامة.
وقد بذلت "إسرائيل" جهودا كبيرة لكسر إرادة القيادات الفلسطينية ومنع انطلاق فعاليات نضالية، لكن رؤساء المجالس البلدية العربية أعلنوا الإضراب العام في اجتماع يوم 25 آذار 1976 في مدينة شفا عمرو.
وجاء قرار 'لجنة الدفاع عن الأراضي العربية' التي انبثقت عن لجان محلية في إطار اجتماع عام أجري في مدينة الناصرة في 18 أكتوبر/تشرين الأول 1975، إعلان الإضراب الشامل، ردا مباشرا على مصادرة أراضي (المل) (منطقة رقم 9) ومنع السكان العرب من دخول المنطقة في تاريخ 13-2-1976.
ويشير باحثون إلى أن مصادرات الأراضي بهدف التهويد بلغت ذروتها في مطلع 1976 بذرائع مختلفة تجد لها مسوغات في 'القانون' و'خدمة الصالح العام'، أو في تفعيل ما يعرف بـ'قوانين الطوارئ' الانتدابية.
وكانت أرض 'المل' التي تبلغ مساحتها 60 ألف دونم، تستخدم في السنوات 1942-1944 كمنطقة تدريبات عسكرية للجيش البريطاني أثناء الحرب العالمية الثانية، مقابل دفع بدل استئجار لأصحاب الأرض، وبعد عام 1948 أبقت "إسرائيل "على نفس الوضع الذي كان سائدًا في عهد الانتداب البريطاني، إذ كان يسمح للمواطنين بالوصول إلى أراضيهم لفلاحتها بتصاريح خاصة. في عام 1956 قامت السلطات "الإسرائيلية" بإغلاق المنطقة بهدف إقامة مخططات بناء مستوطنات يهودية ضمن مشروع تهويد الجليل.
كما كان صدور وثيقة (كيننغ) في 1976/3/1 من قبل متصرف لواء الشمال في وزارة الداخلية "الإسرائيلية" (يسرائيل كيننغ) وثيقة سرية، سمّيت فيما بعد باسمه، والتي تستهدف إفراغ الجليل من أهله الفلسطينيين والاستيلاء على أراضيهم وتهويدها، واحدة من مسببات الاتجاه نحو الإضراب.
ودعت وثيقة (كيننغ) في طياتها إلى تقليل نسبة الفلسطينيين في منطقتي الجليل والنقب، وذلك بالاستيلاء على ما تبقى لديهم من أراض زراعية وبمحاصرتهم اقتصادياً واجتماعياً، وبتوجيه المهاجرين اليهود الجدد للاستيطان في منطقتي الجليل والنقب. وركزت على تكثيف الاستيطان اليهودي في شمال الجليل، وإقامة حزب عربي يعتبر 'أخا' لحزب العمل ويركز على المساواة والسلام، ورفع التنسيق بين الجهات الحكومية في معالجة الأمور العربية، وإيجاد إجماع قومي يهودي داخل الأحزاب الصهيونية حول موضوع العرب في إسرائيل.
وشددت الوثيقة على ضرورة التضييق الاقتصادي على العائلات العربية عبر ملاحقتها بالضرائب وإعطاء الأولوية لليهود في فرص العمل، وكذلك تخفيض نسبة العرب في التحصيل العلمي وتشجيع التوجهات المهنية لدى التلاميذ، وتسهيل هجرة الشباب والطلاب العرب إلى خارج البلاد ومنع عودتهم إليها.
وكان الرد" الإسرائيلي "عسكريا شديدا على هبة 'يوم الأرض'، باعتبارها أول تحد ولأول مرة بعد احتلال الأرض الفلسطينية عام 1948، حيث دخلت قوات معززة من الجيش "الإسرائيلي" مدعومة بالدبابات والمجنزرات إلى القرى الفلسطينية وأعادت احتلالها، موقعة شهداء وجرحى بين صفوف المدنيين العزل، فكانت حصيلة الصدامات استشهاد 6 أشخاص 4 منهم قتلوا برصاص الجيش واثنان برصاص الشرطة.
ورغم مطالبة فلسطينيي48 "إسرائيل" إقامة لجنة للتحقيق في قيام الجيش والشرطة بقتل مواطنين عُزَّل يحملون الجنسية "الإسرائيلية" إلا أن مطالبهم قوبلت بالرفض التام بادعاء أن الجيش واجه قوى معادية.
وسعت "إسرائيل" إلى إفشال الإضراب لما يحمل من دلالات تتعلق بسلوك الأقلية العربية كأقلية قومية حيال قضية وطنية ومدنية من الدرجة الأولى، ألا وهي قضية الأرض. حيث عقدت الحكومة اجتماعا استمر لأربع ساعات، تقرر فيه تعزيز قوات الشرطة في القرى والمدن العربية للرد على الإضراب والمظاهرات. كما قامت قيادة اتحاد العمال "الإسرائيلي" 'الهستدروت' بتحذير العمال وتهديدهم باتخاذ إجراءات انتقامية ضدهم، وقرر أرباب العمل في اجتماع لهم في حيفا طرد العمال العرب من عملهم إذا ما شاركوا في الإضراب العام في يوم الأرض. كذلك بعث المدير العام لوزارة المعارف تهديدا إلى المدارس العربية لمنعها من المشاركة في الإضراب.
ورغم مرور( 39 عاما) على هذه الذكرى، لم يمل فلسطينيو أراضي 48 الذين أصبح عددهم نحو 1.3 مليون نسمة بعدما كانوا 150 ألف نسمة فقط عام 1948، من الاحتفال بيوم الأرض، الذي يجمعون على أنه أبرز أيامهم النضالية، وأنه انعطافة تاريخية في مسيرة بقائهم وانتمائهم وهويتهم منذ نكبة 1948، تأكيدا على تشبثهم بوطنهم وأرضهم.
وتعتبر الأرض الفلسطينية الركيزة الأولى لإنجاح 'المشروع الصهيوني' وفق الأدبيات الصهيونية وخاصة الصادرة عن المؤتمر الصهيوني الأول في مدينة بازل بسويسرا عام 1897م، ومنذ نشوئه دأب الكيان على ممارسة سياسة تهويد الأرض العربية واقتلاع الفلسطينيين من أرضهم عبر ارتكاب المجازر المروّعة بحق الفلسطينيين، ولم تكتف السلطات بمصادرة أراضي الفلسطينيين الذين أُبعدوا عن أرضهم، بل عملت تباعاً على مصادرة ما تبقى من الأرض التي بقيت بحوزة من ظلوا في أرضهم.
يذكر أن "إسرائيل" صادرت خلال الأعوام ما بين عام 1948 ـ 1972 أكثر من مليون دونم من أراضي القرى العربية في الجليل والمثلث، إضافة إلى ملايين الدونمات الأخرى من الأراضي التي استولت عليها بعد سلسلة المجازر المروّعة وعمليات الإبعاد القسّري التي مورست بحق الفلسطينيين عام 1948.
ويعتبر يوم الأرض نقطة تحول بالعلاقة بين (السلطة الإسرائيلية) وفلسطينيي 48، إذ أن "إسرائيل"أرادت بردها أن تثبت للجماهير الساخطة من هم 'أسياد الأرض'، وكان هذا التحدي العلني الجماهيري الأول للكيان المحتل من قبل الجماهير الساخطة، باعتقاد العديد أن يوم الأرض ساهم بشكل مباشر بتوحيد وتكاثف وحدة الصف الفلسطيني بالداخل على المستوى الجماهيري بعد أن كان في العديد من الأحيان السابقة نضال فردي لأشخاص فرادى أو لمجموعات محدودة. كما كان هذا الرد بمثابة صفعة وجرس إيقاظ لكل فلسطيني قبل بالاحتلال الإسرائيلي عام 1948.
ويعتقد الفلسطينيون أن إحياء ذكرى يوم الأرض ليس مجرد سرد أحداث تاريخية، بل هو معركة جديدة في حرب متصلة لاستعادة الحقوق الفلسطينية.
ومنذ العام 1976 أصبح يوم الأرض يوماً وطنياً في حياة الشعب الفلسطيني داخل فلسطين وخارجها، وفي هذه المناسبة تشهد تحركات شعبية فلسطينية عديدة تؤكد وحدة الشعب الفلسطيني وحقه في أرضه رغم شراسة الهجمة الاستعمارية الإسرائيلية التي نالت من أرض أجداده التي تحول جزء منها إلى جزر استيطانية كثيفة.
<tbody>
مقال اليوم
</tbody>
يوم الأرض وطن مُسيّج بالدماء
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
بقلم: هيثم أبو الغزلان/ القيادي بالجهاد في لبنان
يوم الأرض في الثلاثين من آذار 1976، يوم انتفاضة الدماء لحماية أرض الأجداد، يوم نهاية الحلم الصهيوني بترويض أهلنا في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ العام 1948، عبر أدوات القمع تارة والإغراءات تارة أخرى فانتفض أهل الدار، بالدماء معلنين أن الأرض لنا، ولن تُسرق منا ولن تُزوّر بأسماء من اختراعات حاخامات الصهاينة...
وفي هذه الأيام يتصدى المواطنون الفلسطينيون لاعتداءات قطعان المستوطنين المستمرين في عدوانهم الظالم والاستيطان المستشري في الضفة الغربية والقدس المحتلتين.
لماذا يوم الأرض
صادرت السلطات "الإسرائيلية" آلاف الدونمات من الأراضي العربية ذات الملكية الخاصة أو المشاع في نطاق حدود مناطق ذي أغلبية سكانية تحت غطاء مرسوم جديد صدر رسمياً في منتصف السبعينات، أطلق عليه اسم مشروع "تطوير الجليل" والذي كان في جوهره الأساسي هو "تهويد الجليل" وبذلك كان السبب المباشر لأحداث يوم الأرض. فقد صادرت السلطات "الإسرائيلية" 21 ألف دونم من أراضي عرابة وسخنين ودير حنا وعرب السواعد وغيرها في منطقة الجليل في فلسطين التي احتلت عام 48 (وهي القرى التي تُسمى اليوم مثلث الأرض) وتم تخصيصها للمستوطنات الإسرائيلية في سياق مخطط التهويد.
واحتفظت منطقة الجليل رغم كل المؤامرات "الإسرائيلية" بأغلبيتها العربية مع أنها المكان الذي أمعن فيه "الإسرائيليون" في تطبيق سياسة التهويد، فأعلنت السلطات "الإسرائيلية" في أوائل عام 1975 عن خطة لتهويد الجليل تحت عنوان: مشروع "تطوير الجليل"، وهي الخطة التي تعد من أخطر ما خططت له حكومة الكيان "الإسرائيلي"؛ إذ اشتمل على تشييد ثمان مدن صناعية في الجليل. مما يتطلب مصادرة 20 ألف دونم من الأراضي الفلسطينية ذلك أن نظرية الاستيطان والتوسع توصي بألّا تُقام مظاهر التطوير فوق الأراضي المطورة، وإنما فوق الأراضي البور والمهملة، وهي التسميات التي تُطلق على الأراضي التي يملكها الفلسطينيون العرب.
وقد شكّلت عملية تهويد الجليل ـ وما تزال ـ هدفاً من أهداف الحركة الصهيونية وهاجسها، فقد حدد بن غوريون هذا الهدف بقوله: "الاستيطان نفسه هو الذي يُقرر إذا كان علينا أن نُدافع عن الجليل أم لا".
وأقام الكيان "الاسرائيلي" بعد العام 1948 في الجليل العديد من المستوطنات، وبرر "الاسرائيليون" عملية الاستيلاء على الأراضي، بأنها أراضٍ للغائبين، ولكن الاستيلاء لم يقتصر على أراضي الغائبين، وإنما وضع يده على "أملاك" حكومة الانتداب البريطاني، وتقدر هذه الأراضي بحوالى 2-3 مليون دونم، لكن الكيان لم يكتفِ بتلك الأراضي، وإنما امتدت يده إلى أراضي الفلسطينيين الذين ظلّوا في أراضيهم، وكان العرب يملكون حتى عام 1948 حوالى 13 مليون دونم من أصل 27 مليون دونم، بينما لم يكن للكيان سوى 5.1 مليون دونم، والباقي أراضٍ مشاع.
بدأ الكيان منذ عام 1948 بسرقة الأراضي العربية وأخذ يُصدر القوانين المتعددة الأسماء والأشكال لتكون سرقتها "مبررة وشرعية" (!!) فمن قانون الأراضي البور إلى المناطق المغلقة، إلى قانون أملاك الغائبين إلى مناطق الأمن، إلى استملاك الأراضي. إلى إرغام العرب على رهن أراضيهم، حتى تمكنت من تجريد العرب من حوالى مليون دونم من أخصب وأطيب أراضيهم. ولم يتوقف الكيان عن استصدار "قوانينه"، وممارسة سياساته، التي تتماشى ونظريته القائلة: "ما أصبح في يدنا هو لنا، وما يزال في يد العرب هو المطلوب".
وكانت صادرت السلطات "الإسرائيلية" خلال الأعوام ما بين 1948-1972 أكثر من مليون دونم من أراضي القرى العربية في الجليل والمثلث إضافة إلى ملايين الدونمات الأخرى التي استولت عليها عام 48 (وهي القرى التي تسمى اليوم مثلث الأرض).
قرارات
صدر قرار بإغلاق منطقة المل (منطقة رقم 9) ومنع السكان العرب من دخول المنطقة في تاريخ (13-2-1976).
كما صدرت وثيقة متصرف لواء الشمال في وزارة الداخلية (وثيقة كيننغ) في (1-3-1976)، كاقتراح لتهويد الجليل واتخاذ إجراءات سياسية إزاء معاملة الاقلية العربية في "إسرائيل".
وعلى أثر هذا المخطط العنصري قررت لجنة الدفاع عن الأراضي بتاريخ (1/2/1976) عقد اجتماع لها في الناصرة بالاشتراك مع اللجنة القطرية لرؤساء المجالس العربية وفيه تم إعلان الإضراب العام الشامل في 30 آذار (مارس) احتجاجاً على سياسية المصادرة وكالعادة كان الرد "الإسرائيلي" عسكرياً دموياً إذ اجتاحت قواته مدعومة بالدبابات والمجنزرات القرى الفلسطينية والبلدات العربية وأخذت باطلاق النار عشوائياً فسقط الشهيد خير ياسين من قرية عرابة، وبعد انتشار الخبر صبيحة اليوم التالي، أي في 30 آذار انطلقت الجماهير في تظاهرات عارمة فسقط خمسة شهداء آخرين، هم: الشهيد خضر خلايلة (سخنين)، الشهيدة خديجة شواهنة (سخنين)، الشهيد رجا أبو ربا (سخنين)، الشهيد محسن طه (كفر كنا)، الشهيد رأفت الزهيري (من عين شمس واستشهد في الطيبة)، إضافة إلى عشرات الجرحى والمصابين.
وماذا بعد؟
جاءت انتفاضة الثلاثين من آذار لتُشكل احتجاجاً على سياسة المصادرة وتهويد الأرض وتأكيداً على تشبث الشعب الفلسطيني بهويته وحقه في الدفاع عن وجوده رغم عمليات القتل والإرهاب والتنكيل التي كانت – وما زالت – تُمارسها السلطات الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني بهدف إبعاده عن أرضه ووطنه وأصبح يوم الأرض مناسبة وطنية فلسطينية وعربية.
ولا زالت معركة شعبنا في الحفاظ على الأرض مستمرة ولم تنته في 30 آذار 1976، بل هي مستمرة حتى يومنا هذا ونستطيع القول والتأكيد إن كل الأيام الفلسطينية هي بمثابة يوم الأرض، ففي كل يوم تقوم حكومة الاحتلال العنصرية بمصادرة الأرض وبناء المستوطنات وهدم البيوت وطرد السكان، وفي المقابل يواجهها شعبنا بصلابة وإرادة لا تلين. ما جعل هذا اليوم يُشكّل نقطة تحول في مقاومة ومسيرة ونضالات وتضحيات شعبنا، من حيث الصمود والدفاع والتصدي لمخططات الاحتلال المستهدفة نهب أرضهم والاستيلاء عليها واقتلاع وجودهم من أرض الآباء والأجداد.
لقد شكّل يوم الأرض 1976 بانتفاضته الشامخة مفاجأة لقادة الكيان "الإسرائيلي"، الذين اعتقدوا أنه بإمكانهم السيطرة على الجماهير الفلسطينية، وسلخها على الوطن وحبات رمله وأوراق أشجاره الشامخة ووديانه وهضابه وجباله؛ فجاء يوم الأرض المُغمّس بالدماء لينعش ذاكرة لن تنسى، ويُسيّج وطناً لن يضيع.
<tbody>
المرفقات
</tbody>
"شهاب" يطالب بوقف التحريضات المسمومة ضد غزة
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
شنت حركة الجهاد الإسلامي مساء امس، هجوما على الرئيس محمود عباس تنديدا بتصريحاته الأخيرة التي دعا فيها إلى "عاصفة حزم" عربية أخرى على قطاع غزة بدعوى إنهاء الانقسام الفلسطيني الداخلي.
وقال الناطق باسم حركة الجهاد الإسلامي داود شهاب خلال تظاهرة مشتركة مع حركة المقاومة الإسلامية "حماس" مساء امس في جباليا شمال قطاع غزة، إن تصريحات عباس " مسمومة تستهدف الإطاحة بكل مساعي الوحدة الوطنية والوئام الداخلي".
وشدد شهاب على أن "غزة لن تكون كيانا منعزلا عن باقي الوطن الفلسطيني وهذه المؤامرة التي يحذر منها عباس لن تمر لأن من يحذر منها هو من يخدمها ويتورط بها".
وكان عباس طالب في تصريح لصحيفة الأيام الدول العربية باتخاذ موقف مشابه لعاصفة الحزم التي تشن على اليمن منذ أيام في قضايا بلدان أخرى تعاني من الفتن الداخلية والانشقاقات والانقسامات، مثل: سوريا والعراق وفلسطين وليبيا والصومال.
وجاءت هذه التصريحات بعد موقف مماثل لأبرز مساعدي عباس قاضي القضاة محمود الهباش الذي طالب في خطبة الجمعة الماضية بحضور في مقر المقاطعة في رام الله، الدول العربية بضرب غزة.
وأشار شهاب إلى أن تصريحات عباس التي أطلقها بعد زيارة رئيس وزراء حكومة الوفاق الوطني رامي الحمد الله إلى قطاع غزة "حيث لم يجد إلا الترحيب والتعاون والاستعداد للمصالحة" هي تعبير عن "أجندات خبيثة لا تريد إلا أن تسمم هذه الأجواء".
وقال: "الحقيقة أن من يريد عزل غزة وفصلها وإبعادها هو من يعطل المصالحة والوحدة ويحول دون التئام الإطار القيادي لمنظمة التحرير وهو من يحاصر غزة ويحرض عليها ويصطف مع الاحتلال في مواجهة المشروع الوطني بعد أن وصل مشروعه لطريق مسدود ".
ولفت إلى أن غزة تعرضت لحملة تحريض شديدة وظالمة بوصفها أنها إقليما متمردا تارة وأنها منبع الإرهاب تارة أخرى وذلك بغرض النيل من جبهة المقاومة والوحدة الوطنية.
وختم شهاب بالدعوة إلى وقف التصريحات التحريضية والمسمومة ضد قطاع غزة ومقاومته والالتفاف بجدية كاملة لاستعادة الوحدة الوطنية لما فيه خير ومصلحة المشروع الوطني الفلسطيني.
ورفع المتظاهرون الأعلام الفلسطينية ورايات الحركتين وهم يرددون شعارات تندد بتصريحات عباس ضد قطاع غزة ويطالبون بتحرك عربي جاد وفاعل لنصرة الشعب الفلسطيني ورفع الحصار عن القطاع.
الجهاد وحماس : المقاومة رسمت الطريق لتحرير فلسطين مشروع التسوية أثبت فشله على مدار أكثر من 20 عاماً
موقع سرايا القدس/الإعلام العسكري
أكدت حركتا الجهاد الإسلامي وحماس على ان مشروع التسوية أثبت فشله على مدار أكثر من 20 عاماً ووصل إلى نهايته المأساوية دون تحقيق أهداف وتطلعات الشعب الفلسطيني.
وشددت الحركتين على لسان عضوا المكتب السياسي فيها الدكتور محمد الهندي والدكتور محمد الزهار على أن المقاومة الإسلامية في فلسطين موحدة وستعمل بكل جهدها لتحرير فلسطين ,وقد رسمت هذه الطريق بالدماء والتضحيات الجسام.
وأكدت الحركتين على قوة العلاقة بينهما من الناحية السياسية والأمنية والعسكرية.
جاء ذلك خلال لقاء سياسي نظمته حركتي الجهاد الإسلامي وحماس في مسجد صلاح الدين الايوبي بحي الزيتون في غزة مساء امس بحضور الدكتور الهندي وعضو المكتب السياسي لحركة حماس الدكتور محمود الزهار إضافة إلى عدد من قادة ومناصري الحركتين.
من جهته قال عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي الدكتور محمد الهندي: "إن المنطقة العربية اليوم تُحترق ولا تستقر على شيء ولا يسأل عنا أحد، لذلك علينا أن نحافظ على المقاومة ".
وعقب الدكتور الهندي خلال كلمته على ما بدر من د. محمود الهباش والرئيس أبو مازن من دعوة العرب لتوجيه (عاصفة الحزم) إلى الدول العربية التي تشهد فتن وانقلابات قائلاً: "غزة وفلسطين تختلف عن العالم بأسره، فالأمة العربية التي انقسمت اليوم في كل المناطق ستجد نفسها يداً واحدة في فلسطين لمواجهة الاحتلال.
وأضاف: "ما بدر من الرئيس عباس والهباش لم ينتبه إليه أحد ولم يعلق عليه أي شخصية في القمة العربية".
وشدد د. الهندي في كلمة له على قوة مشروع المقاومة في مواجهة الاحتلال أمام مشروع التسوية الذي وصل إلى طريق مسدود ومأساوي يتذوق آلامه وعذاباته أبناء شعبنا.
وقال: "إن الانقسام في المشروع الوطني الفلسطيني بدأ منذ اتفاق أسلو الذي أقحم مشروع التسوية في المشروع الوطني ليفاوض الاحتلال على 20% من الأراضي الفلسطينية بعد أن تنازل عن 80% من الأراضي التاريخية لفلسطين".
وأضاف: "على قادة مشروع التسوية الاعتراف بالفشل وأن مشروعهم وصل إلى نهاياته المأساوية وبدلاً من البحث عن مبررات هنا وهناك عليكم أن تتجهوا إلى أبناء شعبكم لبناء إستراتيجية وطنية موحدة وبناء منظمة التحرير الفلسطينية من جديد".
ولفت إلى أن كل رهانات مشروع التسوية فشلت باعترافهم فلماذا التسويف والاستمرار في هذا المشروع. وقال "الاحتلال كيان عنصري قائم على الإرهاب واستجلاب المستوطنين".
وفيما يتعلق بزيارة الحمد الله قال عضو المكتب السياسي للجهاد: "إن الحمد الله عندما زار غزة جاء بصفة مبعوث سياسي وليس مسئول عن حكومة، متسائلاً لماذا يلتقي بالفصائل الفلسطينية؟.. إلا إذا كان هناك رسالة سياسية يريد أن يوجهها أبو مازن من خلاله للفصائل.
من جهته أكد الدكتور محمود الزهار عضو المكتب السياسي لحركة حماس في كلمته أن مشروع المقاومة الإسلامية في فلسطين موحد وهو يقترب من تحقيق النصر وتحرير كل شبر من الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وأوضح د. الزهار أن المقاومة في الضفة الغربية هي مخزون إستراتيجي لتحرير فلسطين داعياً عناصر المقاومة إلى عدم تسليم أنفسهم وسلاحهم إلى الأجهزة الأمنية في السلطة الفلسطينية.
وفيما يتعلق بالعلاقة بين حماس وحركة الجهاد الإسلامي أكد د. الزهار أن العلاقة بين الحركتين قوية جداً حيث هناك تعاون أمني بين أجهزة الأمن التابعة لحماس والأخرى التابعة للجهاد الإسلامي إضافة إلى التعاون العسكري والذي تجلى في المعركة الأخيرة مع الاحتلال.
وأضاف د.الزهار: "نحن مقبلون على مرحلة جديدة لذلك يجب علينا أن نرتب جميع أوراقنا وعلينا الاستعداد جيداً وتسليح القسام والسرايا إضافة إلى توحيد الصف في قطاع غزة والضفة المحتلة.
البطش: متمسكون بأرضنا ولن نغادرها
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الأستاذ خالد البطش "أن حركته متمسكة بخيار الجهاد والمقاومة، ومستعدة لبذل مزيد من التضحيات حتى دحر العدو الصهيوني من كامل أرضنا ومقدساتنا، وأنه لا تنازل أو تسوية مع هذا العدو المجرم.
وشدد البطش خلال ندوة سياسية بعنوان "الأرض مهرها الدماء" نظمتها دائرة العمل النسائي التابعة لحركة الجهاد الإسلامي بمسجد عسقلان الكائن بمخيم الشاطئ غرب مدينة غزة على أن يوم الأرض سيبقى خالدا ومحفور في ذاكرة الأجيال إلى أن تعود الحقوق لأصحابها.
وبين القيادي البطش "أهمية التمسك بالأرض والانتماء إليها من المنظور الإسلامي كونها جزء من الدين والعقيدة ولا يجوز بحال من الأحوال التفريط أو التنازل عنها مهما كلفنا ذلك من تضحيات لان فلسطين أية من القران الكريم ويجب الحفاظ عليها، مشيراً في معرض حديثه لفشل كل خيارات التسوية مع هذا العدو وان الرهان عليها بات وهم، محذراً من مغبة الاستمرار في هذا النهج العبثي والعقيم.
وتوجه البطش بالتحية لأهالي "سخنين وعرابة والمثلث والجليل، أصحاب الشرارة الأولى في تخليد هذا التاريخ التي يوافق الــ"30" مارس/آذار من كل عام، وجعله يوما للتأكيد على حقوق شعبنا المنزوعة وتذكر العالم بأسره بأن هناك شعب لا زال يقبع تحت وطئه الاحتلال وظلمه حتى يومنا هذا.
وأثنى القيادي بالجهاد على دور المرأة الفلسطينية في تربية النشأ وتصحيح المسار وتشكيل الوعي الفلسطيني لدى بناء الجيل الذي سيحمل الراية ويحقق النصر، خاصة في ظل المرحلة العصيبة والصعبة والتي تحدق بالمجتمعات من خلال المخططات الصهيو أمريكية التي تسعى لزعزعة النسيج الاجتماعي للأمة.
الأستاذ البطش وخلال سؤاله حول أهمية وأبعاد زيارة الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي الدكتور رمضان شلح للقاهرة مؤخرا وانعكاسها على المشهد الفلسطيني أكد أن حركته نجحت في التخفيف من حالة الاحتقان التي سادت في العلاقات بين القاهرة وحماس عقب تصنيف الأخيرة على قائمة المنظمات الإرهابية.
وأضاف: أن حركته تلقت وعودا مصرية بالتخفيف عن أهالي قطاع غزة والسماح للمرضى والطلبة والمحتاجين للسفر من خلال فتح معبر رفح يومين على الأقل أسبوعيا، منوهاً أن حركته تتفهم الظروف الأمنية السائدة في الجانب المصري والتي تزداد وتيرتها حال تم الإعلان عن فتح معبر رفح ما يؤكد بوجود جهات تسعى لإبقاء معبر رفح مغلق.
وحول ما أفرزته الانتخابات الصهيونية وفوز بنيامين نتنياهو شدد البطش انه مهما اختلفت الأوجه فالقاتل والمعتدي واحد ولن نأمن منهم أحدا ، لافتاً في الوقت ذاته "أن كل الأحزاب ذات صبغة وهدف واحد هو مزيدا من التغول في الدم الفلسطيني فلا فرق بين حزب الليكود وحزب العمل فالأخير كان أيضا سببا في قتل وتهجير الآلاف من شعبنا في عام 48م.
وفي ختام اللقاء السياسي شكر الأستاذ خالد البطش دائرة العمل النسائي لحركة الجهاد الإسلامي غرب غزة على جهودها في التركيز والاهتمام بمثل هذه الندوات السياسية التوعية الفكرية والوطنية التي تستهدف رفع المستوى الثقافي للأخوات واطلاعهم على المستجدات السياسية ومواقف الحركة ووضعهم في آخر التطورات على الساحة الفلسطينية متمنيا للجميع التوفيق.
الجدير ذكره أن الفلسطينيون يحيون ذكرى يوم الأرض في 30 آذار/ مارس من كلّ عام، تخليداً لما شهده ذلك اليوم من استشهاد ستة فلسطينيين بالجليل والمثلث وجرح واعتقال المئات حين انتفض فلسطينيو" 48 " ودخلوا بإضرابات وعصيان مدني احتجاجاً على قرار الكيان الصهيوني مصادرة نحو عشرين ألف دونم من أراضيهم ضمن مخطط تهويد الجليل.
الجهاد تحيي ذكرى يوم الأرض في "الرشيدية"
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أحيت "حركة الجهاد الإسلامي" امس، ذكرى يوم الأرض، بمهرجان سياسيٍ حاشدٍ في مخيم الرشدية، بحضور ممثلين عن الفصائل الفلسطينية، والأحزاب اللبنانية واللجان الأهلية والشعبية، وحشد من أهالي المخيم.
وأكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، الحاج أبو سامر موسى، خلال كلمة له، على حق الشعب الفلسطيني بتمسكه بأرضه، مشيراً إلى أن هذا اليوم أصبح يوماً فلسطينياً بامتياز يحييه أبناء الشعب الفلسطيني، للتأكيد على حقهم في العودة وتقرير المصير.
وأكد موسى على ضرورة تحييد القضية الفلسطينية عن الصراعات الدائرة في الوطن العربي، لافتاً إلى أن التحالف العربي يجب أن يكون في مصلحة القضية الفلسطينية، متسائلاً لماذا الحشد الدولي ضد برنامج ايران النووي، بينما هناك عدو "إسرائيلي" يمتلك الكثير من الأسلحة النووية.
كما طالب القيادة الفلسطينة لتقرير موقع القضية الفلسطينية، مضيفاً أن الجميع مجمع على حماية المصالح الأمريكية ومشروعها، بينما هناك قضية مسلوبة من شعبها.
كما استنكر موسى، التصريحات الأخيرة بشأن غزة، متسائلاً هل هناك وعود بحل عسكري لغزة وانهاء المقاومة؟، مطالباً الفصائل بالعمل الجاد لتشكيل مرجعيات أمنية لحفظ الأمن وضبطه، وعلى ضرورة التوحد لإنهاء الظلم ورفع الحصار عن المخيمات.
كما ألقى كلمة منظمة التحرير الفلسطينية، عضو اللجنة المركزية وسكرتير حزب الشعب في لبنان، أبو فراس الغراب، طالب خلالها بتبني استراتيجية نضالية موحدة من اجل استمرار النضال لتحقيق اهداف شعبنا.
كما أكد المندوب السياسي المركزي في الحزب السوري القومي الإجتماعي في الجنوب المحامي الأمين حنا الناشف، في كلمة الأحزاب اللبنانية، أن طريق النضال والمقاومة هي السبيل الوحيد لاسترجاع الأرض وانتزاع كل الحقوق المغتصبة.
بيان للجهاد: الأرض محور الصراع مع الاحتلال والمقاومة تصون وحدتها وتحمي صمود أهلها
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
بيان صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
الأرض محور الصراع مع الاحتلال والمقاومة تصون وحدتها وتحمي صمود أهلها
يحيى أبناء شعبنا الفلسطيني ذكرى يوم الأرض الذي خلدته الذاكرة الفلسطينية بمداد متواصل من التضحيات التي قدمها أبناء فلسطين دفاعاً عن حقهم الذي لا يقبل المساومة أو التنازل أو التقسيم .
لقد شكل يوم الثلاثين من مارس عام 1976 نقطة تحول هامة في مواجهة سياسات التهويد والمصادرة والاقتلاع التي تنتهجها سلطات الاحتلال، فكانت انتفاضة جماهير شعبنا في الأرض المحتلة عام 48 صفعة في وجه العدو الصهيوني ودلالة قاطعة بأن شعب متجذر بهذه الأرض التي خضبتها دماء الشهداء.
إن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، وإذ تتوجه بالتحية إلى جماهير شعبنا الصامد المرابط على امتداد أرض فلسطين المباركة وفي المنافي والشتات ، فإنها تؤكد على ما يلي:-
أولاً: إن ارتباطنا بأرضنا ومقدساتنا والذود عنها واجبٌ ديني، قيمي، إنساني ووطني، وعليه فإننا نؤكد أن خيار المواجهة والاشتباك مع الاحتلال، هو الطريق الوحيد لدحر عدونا الذي يقتلنا وينتهك حقوقنا وكرامتنا.
ثانياً: ستبقى الأرض محور الصراع مع الاحتلال، ولن ينتهي هذا الصراع قبل تحرير كل شبر من هذه الأرض وتطهير كل حبة رمل من ترابها من دنس الاحتلال الغاصب .
ثالثاً: سنحمي وحدة الأرض ووحدة الشعب ولن نسمح بتمرير أي مخطط يستهدف عزل أو فصل أي جزء من فلسطين، والمقاومة التي حمت هذه الوحدة وجسدتها في ميدان الشرف دفاعاً عن كل فلسطين وقدمت في سبيل ذلك خيرة أبنائها بين شهيد أو أسير أو مبعد ، ستبقى حاملة لوصاياهم محافظة على عهدهم تحمي الشعب وتصون وحدته.
التحية لجماهير شعبنا الصامد ولأسرانا الأبطال ولجرحانا البواسل .. التحية لذوي الشهداء الأكرمين
حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
الإثنين 10 جمادى الآخرة 1436هـ، 30/3/2015م