Haneen
2015-04-06, 11:24 AM
§ دراسة: الأردن جدير بالدعم العسكري الأمريكي
§ الأردن مستعد لتسليح قوات العراق والعشائر ضد داعش
§ صحيفة : "حجيج المرجعيات الشيعية" الى الاردن
§ نفي تصريحات منسوبة لقاسم سليماني حول الأردن..
§ سليماني: يمكننا التحكم في الأردن
§ إيران تنفي تصريحات نسبت لسليماني حول الأردن
§ تحليل اخباري- هل ينجح الأردن بالتقرّب من إيران؟
§ ذكرى فض اعتصام مفتوح تمر بصمت في الأردن
دراسة: الأردن جدير بالدعم العسكري الأميركي
المصدر: ق الميادين
نشر: الثلاثاء 24-3-2015
ناشدت دراسة صدرت حديثاً أعضاء الكونغرس على "النظر بإيجابية" تجاه تزويد الأردن بأسلحة أميركية، بعضها متطور، في سياق استكمال مهامه ضد الدولة الإسلامية؛ وكذلك "للأولوية القصوى التي توليها الحكومة الأردنية لتحقيق تسوية نهائية للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني".
وأوضحت الدراسة الصادرة عن مكتب "الخدمات البحثية للكونغرس" أنه يتعين النظر لأهمية الدور الذي يضطلع به الأردن ضمن استراتيجية الولايات المتحدة الإقليمية "ومشاطرته الجهود الأميركية في تسخير إمكانياته العسكرية والاستخباراتية والديبلوماسية لتعزيز القوى السياسية المعتدلة، وخفض حدة الصراع الطائفي، وإزالة التهديدات الارهابية" في المنطقة.
وأردفت أن نطاق الدراسة تناول جملة من القضايا والاهتمامات:
مدى استقرار النظام الأردني في ضوء المتغيرات الاقليمية الجارية؛ مدى انخراط الأردن في المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين؛ الصراع الجاري في سوريا؛ التعاون العسكري والاستخباراتي بين الولايات المتحدة والأردن.
واستدركت بالقول إن العلاقة الثنائية مع الولايات المتحدة "لا تلقى تأييدا شعبيا داخل الأردن؛ إذ يخشى قادته ردود فعل إرهابية نتيجة مشاركته الولايات المتحدة في عمليات القصف الجوي لداعش،" والتي بلغت نحو 20% لكافة الطلعات الجوية "ضد مواقع داعش في سوريا".
وناشدت الكونغرس تأييد نية الأردن طلب "شراء طائرات مسيرة تلقائيا (درونز) لمساندة عملياته الجارية في كل من سوريا والعراق؛" والنظر أيضا لموقعه الجغرافي "الذي يميزه بشغل موقع عازل لمحاور صراع مختلف الأطراف .. مما يجعله عرضة لأطماع استراتيجية للدول المجاورة، وتنامي اعتماده على الدعم الغربي".
الأردن مستعد لتسليح قوات العراق والعشائر ضد داعش
المصدر: العربية نت
نشر: الثلاثاء 24-3-2015
عقب زيارة رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي عمار الحكيم للأردن، تحدثت مصادر أردنية رسمية عن زيارة سيقوم بها قريبا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر.
وتأتي الزيارات المكثفة لمسؤولين عراقيين للأردن، في وقت جددت فيه المملكة استعدادها لتدريب وتسليح القوات العراقية وأبناء العشائر لمساعدتهم في الحرب ضد داعش.
كما أعلن وزير الدولة الأردني لشؤون الإعلام، محمد المومني، الاثنين، أن بلاده ستقوم مع عدد من دول التحالف الدولي بتدريب أبناء العشائر السورية للتصدي للمتطرفين، وفي مقدمهم تنظيم داعش.
تدريب العشائر السورية أيضا
وقال المومني، وهو أيضاً الناطق الرسمي باسم الحكومة في مؤتمر صحافي، إن "الأردن وعدداً من دول الإقليم ودول التحالف جزء من جهد تكاملي لتدريب أبناء الشعب السوري وأبناء العشائر السورية لكي يحاربوا التنظيمات والعصابات الإرهابية وداعش".
وأضاف "واجبنا القومي، وواجبنا الإنساني والإسلامي أن نقف مع الشعب السوري الشقيق الأعزل الذي ترك وحيداً في مواجهة العصابات الإرهابية وداعش".
ولم يعط المومني مزيداً من التفاصيل حول التدريب، قائلاً إن "الحديث عن التفاصيل وأماكن التدريب ومراكز التدريب سيعلن في الوقت المناسب".
لكنه أكد استمرار عمان في "العمل مع دول الإقليم والتحالف على تدريب أبناء العشائر السورية وأبناء الشعب السوري لمواجهة العصابات الإرهابية والدفاع عن أنفسهم في مواجهة الإرهاب الذي استباح الأعراض وعقر البطون وقتل الأطفال".
وأضاف المومني أن "الجميع شاهد ما يحدث بشكل يومي وما يتعرض له الشعب السوري بشكل يومي من هذه العصابات الإرهابية".
إلى ذلك، أكد أن موقف الأردن "مما يحدث في سوريا لايزال كما هو بضرورة أن يكون هناك حل سياسي للأزمة السورية، وأن يجتمع كافة الفرقاء السوريين حول طاولة واحدة لاستعادة الأمن لبلادهم وترسيخ مستقبلها".
يذكر أن التحالف الدولي ضد تنظيم داعش المتطرف، يضم بقيادة الولايات المتحدة 62 بلداً، بينها العديد من الدول العربية كالأردن.
صحيفة : “حجيج المرجعيات الشيعية” الى الاردن
المصدر: وكالة عمون
نشر: الثلاثاء 24-3-2015
تحولت العاصمة الاردنية عمان الى “محج” للشخصيات العراقية واللبنانية المقربة من ايران، بعد ان كانت ابواب هذه العاصمة مغلقة في وجه هؤلاء، ومفتوحة فقط امام نظرائهم من المذهب السني على وجه الخصوص، فما هي اسباب هذا “الانقلاب” الاردني، ولماذا في هذا التوقيت بالذات.
قبل الاجابة على هذين السؤالين المهمين، لا بد من المزيد من الشرح، والتوقف عند المحطات الابرز لهذه الظاهرة، لانها تعطي مؤشرا مهما على ما يمكن ان يترتب عليها من خطوات استراتيجية في المشهد السياسي والعسكري الشرق اوسطي.
بعد الزيارة المفاجئة التي قام بها السيد ناصر جودة وزير الخارجية الاردني الى طهران، ومن قبله رئيس هيئة الاركان الاردني الى بغداد، حدثت تغييرات مهمة ومتسارعة في المناخ السياسي بين اضلاع هذا المثلث الاردني الايراني العراقي حّول العاصمة الاردنية الى قبلة للمرجعيات الشيعية العراقية واللبنانية.
الانباء تفيد بأن السيد مقتدى الصدر يستعد لشد الرحال الى الاردن، وان العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني سيستقبله في الديوان الملكي مثلما استقبل المرجع الشيعي اللبناني السيد علي فضل الله الذي اختتم زيارته للعاصمة الاردنية قبل يومين، وكذلك السيد عمار الحكيم رئيس المجلس الاسلامي الاعلى في العراق، حيث بحث مع العاهل الاردني اليوم (الاثنين) العلاقات الاردنية العراقية وسبل تعزيزها، وقوات بدر، الميليشيا التابعة للسيد الحكيم، تشكل العمود الفقري في قوات “الحشد الشعبي” التي تقاتل “الدولة الاسلامية” في تكريت بينما اعطى السيد الصدر الضوء الاخضر لجيشه للانخراط في هذه المعركة.
من الواضح ان السلطات الاردنية غيرت دفة تحالفاتها، او بالاحرى وسعتها، وقررت الانفتاح على ايران ومعسكرها، وبعد ان ادركت ان هذا المعسكر يحقق انتصارات متلاحقة في سورية والعراق ولبنان واليمن، وعلى وشك توقيع اتفاق “تاريخي” مع واشنطن على صعيد الملف النووي، يمكن ان يرفع الحصار عن طهران بشقيه السياسي والاقتصادي، فلماذا تستمر في العداء لها؟
السلطات الاردنية تتسم بـ”البرغماتية” في نظرتها لتطورات الاوضاع في المنطقة،حسب رأي الكثير من المحللين، حتى لو كانت هذه البرغماتية “موضع تساؤل” من قبل بعض الاوساط الاردنية والعربية، فاستمرار “الصيغة” الاردنية وسط محيط متلاطم الامواج وحقول الالغام، هو الاهم بالنسبة الى صانع القرار الاردني هذه الايام، وهذا ما يفسر اتخاذه قرارات جريئة اخيرا مثل “شق” حركة الاخوان المسلمين، والانخراط في الحرب السورية.
الاردن يشعر بقلق غير مسبوق من نمو ظاهرة "الدولة الاسلامية" واتساعها واقترابها من حدوده، ولذلك لم يكتف بالانضمام الى التحالف العربي والدولي الذي تتزعمه الولايات المتحدة لمحاربة هذه الظاهرة، بل قرر تصعيد وتيرة دوره، وتولي مهام اكبر في هذه الحرب وعدم الاكتفاء بارسال طائرات حربية ذات طابع رمزي، ربما يرى البعض، انها تنطوي على مغامرة او حتى مقامرة خطرة، وانفتاحه على ايران التي تحارب قواتها “الدولة الاسلامية” جنبا الى جنب مع الجيش العراقي وقوات “الحشد الشعبي” المكونة من ميليشيات شيعية ونسبة قليلة من رجال العشائر السنية، هو احد اوجه هذا التحول الابرز.
ولم يكن من قبيل الصدفة ان تنسب تصريحات للجنرال قاسم سليماني رئيس فيلق القدس في الحرس الثوري الايراني، اقوال بثتها وكالة "اسينا" الايرانية للانباء، اكد فيها “سيطرة بلاده على لبنان والعراق ووجود فرصة لتغيير الوضع في الاردن”.
صحيح ان السفارة الايرانية في عمان نفت هذه التصريحات نفيا قاطعا، في بيان وزعته على الصحف، ولكن اعادة نشرها بعد النفي من قبل وكالة "عمون" الاردنية المقربة من صناع القرار تشي بالشيء الكثير.
السلطات الايرانية وعلى لسان السيد علي خامنئي المرشد الاعلى، تحدثت اكثر من مرة عن رغبة ايران في “تثوير” الضفة الغربية، واشعال فتيل المقاومة فيها على غرار ما يحدث في قطاع غزة، فكيف يمكن ان تمر عملية “التثوير” هذه وايصال الصواريخ والمعدات العسكرية الى رجال المقاومة دون المرور عبر الاراضي الاردنية؟
حالة الجدل الراهنة في الاردن التي تسود بعض مجالس النخبة الخاصة، وبعض وسائط التواصل الاجتماعي بين مؤيد ومعارض لهذا الانفتاح المتسارع على ايران وحلفائها في العراق ولبنان، تعكس قلقا اردنيا مثلما تعكس حالة من البلبلة وسوء الفهم لغياب اي توضحيات رسمية حاسمة.
فبينما يرى السيد سمير الرفاعي رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الاعيان الاردني (مجلس الملك) ان الاردن تأخر في هذا الانفتاح، يعتقد النائب بسام المناصير ان هذا الانفتاح خطأ استراتيجي، والنائب المناصير من اشد المناصرين للمعارضة السورية المسلحة التي تريد اطاحة نظام الرئيس بشار الاسد.
الاردن غير اتجاه بوصلته السياسية باتجاه ايران، متأملا بضرب عدة عصافير بحجر واحد، وايامه المقبلة ستشهد المزيد من المفاجآت في هذا الصدد، ونستند في هذه التوقعات على ما قاله السيد محمد المومني وزير الاعلام الاردني اليوم من ان بلاده ستشارك في تدريب مدنيين من افراد العشائر السورية بهدف مواجهة مقاتلي “الدولة الاسلامية” على الارض، وفق برنامج دولي.
اللافت ان السيد المومني في مؤتمره الصحافي لم يقل اي كلمة حول مقاتلي النظام السوري، اي ان الاولوية للقضاء على خطر “الدولة الاسلامية”، وربما في المرحلة الاولى، وهو موقف يتماشى مع السياسة الامريكية التي اثارت غضب تركيا ودول خليجية اخرى.
هل سيغضب هذا التوجه الاردني الحلفاء التقليديين في منطقة الخليج، وهل هو نوع من “الحرد” تجاههم بسبب “تراجع″ المساعدات المالية رغم الاستغاثات المتكررة؟ ام انه تحول استراتيجي ولا يقوم على مبدأ النكاية؟
لا نعرف الاجابة القاطعة في هذا المضمار، لكن ما نعرفه ان الخوف من خطر “الدولة الاسلامية” وتمددها هو عنوان المرحلة في الاردن الرسمي، مضافا الى ذلك ان السلطات الاردنية عندما يكون خيارها بين دول الخليج او الولايات المتحدة، فانها تختار الاخيرة، مع حرصها في الوقت نفسه على عدم اغضاب الاولى وقطع “حبل” معاوية معها!
نفي تصريحات منسوبة لقاسم سليماني حول الأردن..
المصدر: السوسنة
نشر: الثلاثاء 24-3-2015
أكد مصدر دبلوماسي في السفارة الإيرانية لدى الأردن أن قسم الإعلام والعلاقات العامة في الحرس الثوري الايراني أصدر بيانا نفى فيه ما تم تداوله من تصريحات على لسان قائد فيلق القدس في الحرس الثوري قاسم سليماني، وتتعلق بدول في الإقليم بينها الأردن.
وقال المصدر في تصريح خاص ليومية "الغد"، "إن هذه التصريحات لا أساس لها من الصحة وإنها محض اكاذيب"، مضيفا أن البعض يريد توتير العلاقات بين الدول، بدون أن يوضح من هم "البعض" الذين يؤشر إليهم.
وجدد المصدر التأكيد "لم يصدر بتاتا مثل هذه التصرحيات عن سليماني لا من قريب ولا من بعيد".
وكانت صحيفة القبس الكويتية نقلت في عددها الصادر، الاثنين، عن وكالة يسنا الإيرانية شبه الرسمية، تصريحات لسليماني قال فيها "إن بلاده حاضرة في لبنان والعراق، وإن هذين البلدين يخضعان بشكل أو بآخر لإرادة طهران وأفكارها"، مشيرا إلى أن "إيران بإمكانها التحكّم في الثورات العربية لتوجهها نحو العدو، وأن هذه الإمكانية متوافرة في الأردن".
وذكرت "القبس" نقلا عن الوكالة الإيرانية أن تصريحات لسليماني أدلى بها في ندوة تحت عنوان "الشباب والوعي الإسلامي"، بحضور بعض الشباب من البلدان العربية، التي شهدت ثورات ضد أنظمة الحكم.
وفي وقت لاحق أصدرت السفارة الإيرانية بيانا وفيما يلي نصه:
یعلن القسم الاعلامي في سفارة الجمهورية الاسلامية الايرانية ان بعض وسائل الاعلام نشرت، الاحد الموافق 22/3/2015، خبرا نسبه الى الفريق قاسم سليماني قائد قوات القدس للحرس الثوري حول التطورات في المنطقة و المملكة الاردنية الهاشمية على وجه خاص فبما ان هذه الاخباروالتحيلات الكاذبة تحمل في طياتها مخاطر قد تنعكس على الراي العام تود السفارة ان تعلن ما يلي:
ان دائرة العلاقات العامة في الحرس الثوري في الجمهورية الاسلامية الايرانية وبعد فترة وجيزة من نشر الخبر المنسوب الى الفريق سليماني و التحليلات الصادرة حوله صدرت بيانا جاء فيه : ان الحرس الثوري ينفي بشدة الاخبار والتحليلات التي تم نشرها في بعض وسائل الاعلام مؤكدا انها لا اساس لها من الصحة واذ يشدد على ان الحرس الثوري يحتفظ لنفسه حق الملاحقة القانونية عبر السلطات الشرعية و المحاكم القضائية كون هذه الاخبار الملفقة و المفبركة تترك أثارا سلبية لدى الراي العام يؤكد انه سيقوم باتخاذ الاجراءات اللازمة بهذا الخصوص
وعلى صعيد متصل تود السفارة ان تدعو جميع الاطراف الحريصة على خلق مناخات من الود والاحترام و العمل المشترك الى توخي الحذر والانتباه الشديد تجاه التعامل والتعاطي مع الاكاذيب والاخبار الملفقة والسموم التي تبث هنا او هناك ناشده اياها بضرورة توخي اليقظة ازاء المؤامرات التي يحكيها الاعداء و الاطراف الكارهة التي تبحث عن كيد و شر بين ابناء الامة الواحدة كما تود ان تؤكد انه في الوقت الذي تسير العلاقات بين الجمهورية الاسلامية الايرانية و المملكة الاردنية الهاشمية و بفضل حكمة القادتين في البلدين ورغبتهما في تعزيز العلاقات و تطويرها نحو مزيد من الانفتاح و الانفراج و التفاهم و ترسيخ مبادى الثقة و العمل المشترك تعمل القوى الكارهة و سائر الاطراف المعادية على عرقلة مسار تحسين العلاقات البينية سواء علي المستوى الثنائي او العمل الجماعي المشترك حيث تستخدم كل امكاناتها لاختلاق الفتن و التخويف و التهويل وايجاد حالات الاحتقان و تكريس الازمات و النزاعات بين الدول الاسلامية و العربية لتحقيق ماربها التي تصب اخيرا في خانة اعداء الامتين العربية والاسلامية فحسب.
سليماني: يمكننا التحكم في الأردن
المصدر: معا
نشر: الاثنين 23-3-2015
أضاف قائد "فيلق القدس" في الحرس الثوري الإيراني الجنرال قاسم سليماني الأردن إلى قائمة الدول التي تتحكم فيها طهران.
وقال سليماني حسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء الطلابية الإيرانية (إيسنا)، إنه تتوافر في الأردن إمكانية اندلاع ثورة إسلامية تستطيع إيران أن تتحكم فيها و"توجهها ضد العدو".
جاءت تصريحات سليماني في ندوة بطهران حملت عنوان "الشباب والوعي الإسلامي" شارك فيها شبان من دول عربية شهدت "ثورات الربيع العربي"، التي تطلق عليها طهران اسم "الوعي الإسلامي".
وأشار سليماني إلى أن بلاده قادرة على "تنظيم أي حركة تؤدي إلى تشكيل حكومات إسلامية" في لبنان والعراق، مضيفاً أن "هذه المناطق تخضع بشكل أو آخر لإرادة الجمهورية الإسلامية وأفكارها".
إيران تنفي تصريحات نسبت لسليماني حول الأردن
المصدر: السبيل
نشر: الثلاثاء 24-3-2015
سارعت السفارة الإيرانية في عمّان إلى نفي التصريحات المنسوبة لقائد ما يعرف بـ"فيلق القدس" في الحرس الثوري الإيراني، الفريق قاسم سليماني، التي نسبت إليه تهديده للأردن بـ"ثورة إسلامية"، لتحتوي بذلك بوادر أزمة سياسية بين البلدين إثر انتشار تلك التصريحات وتطرق الناطق باسم الحكومة الأردنية إليها.
ونشرت وسائل إعلام أردنية شبه رسمية نص بيان السفارة الذي قالت فيه إن بعض وسائل الإعلام نشرت حول سليماني "أخبارا وتحليلات الكاذبة تحمل في طياتها مخاطر قد تنعكس على الرأي العام" مؤكدة أن دائرة العلاقات العامة بالحرس الثوري نفت صحة تلك الأخبار، متعهدة بملاحقة مروجيها.
وذكرت السفارة أن العلاقات بين البلدين تسير "نحو مزيد من الانفتاح والتفاهم" في حين تحاول من وصفتها بـ"القوى الكارهة والأطراف المعادية" العمل على "عرقلة مسار تحسين العلاقات.. وتستخدم كل امكاناتها لاختلاق الفتن والتخويف والتهويل وايجاد حالات الاحتقان وتكريس الأزمات والنزاعات بين الدول الإسلامية والعربية."
وكانت التقارير التي نفت السفارة الإيرانية صحتها قد نسبت لسليماني قوله إن في الأردن إمكانية لاندلاع ما وصفها بـ"الثورة الإسلامية التي تستطيع إيران أن تتحكم فيها وتوجهها ضد العدو". وذلك ضمن تصريحات في ندوة للشباب بطهران.
وكان وزير الإعلام الأردني، محمد المومني، الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية، قد تطرق في مؤتمره الصحفي بعمان الاثنين إلى القضية، قائلا إن التصريحات "مختلفة ومتعارضة" وأكد متابعة القضية مع السلطات الإيرانية من أجل الوقوف على حقيقتها.
تحليل اخباري- هل ينجح الأردن بالتقرّب من إيران؟
المصدر: الأخبار اللبنانية
نشر: الثلاثاء 24-3-2015
على الرغم من التناقضات وحالة اللبس السائدة على العلاقات الإيرانية ـــ الأردنية، إلا أنه يظهر جلياً في الأيام الأخيرة أن عمّان تسعى إلى توطيد وتنمية علاقتها مع طهران، في مسار عبرت عنه تهنئة الملك عبدالله الثاني للمرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية، السيد علي خامنئي بعيد النوروز لأول مرة.
العلاقات بين عمان وطهران التي مرت بأزمات أعاقت تقدمها، تشهد أخيراً تغييراً طرأ على خطاب عمان الراغبة في إعادة هيكلة تلك العلاقة على كافة الصعد وإبرازها في الملف السياحي الذي كان ملف خلاف سابق.
فقد أعلن وزير السياحة نايف الفايز في تصريح منذ أيام أن الإيرانيين بإمكانهم زيارة الاردن في أي وقت أرادوا على الرغم من أن جنسيتهم تعتبر من الجنسيات المقيدة، ما أثار زوبعة من التساؤلات حول مصير التعاون بين الطرفين في المستقبل القريب. ويعيش الأردن حالة من اللغط والتناقضات الرسمية؛ ففي ظل تصريحات الفايز، خرج وزير الأوقاف هايل داود ليؤكد ضرورة إغلاق ملف العلاقات مع إيران في الوقت الحالي لما تعيشه المنطقة العربية من صراعات إقليمية وطائفية. تصريحات داود جاءت متناقضة مع الخطوات التي أقدمت عمان عليها أخيراً من زيارة لطهران لحضور مؤتمر التقارب الديني، ما عزز فكرة وإمكانية تعزيز الروابط وفتح قنوات بين البلدين، ولقائه ابن المرجع الراحل السيد محمد حسين فضل الله، علي فضل الله، منذ نحو أسبوع خلال زيارته بيروت. وفيما يحذر نواب في مركز «التشريع الأول» من التقارب مع الإيرانيين باعتباره «خطأً استراتيجياً»، يشدد نواب أردنيون على أهمية دخول الأردن في علاقات أساسها الانسجام والتوافق مع دولة لها وجود قوي في المنطقة كإيران. وفي الإطار، التقت النائبة ميسر السردية بمسؤولين إيرانيين أخبروها استعداد طهران لتزويد عمان بكامل احتياجاته من الغاز شريطة ألا تستورده من إسرائيل وطلبوا منها أن ترتب لقاءً لهم مع الملك عبدالله الثاني لهذه الغاية ولبحث التعاون مع الأردن في كل المجالات بحسب ما كشفت في مداخلة لها في مجلس النواب. في المقابل، هول النائب بسام المناصير من خطر يحدق في الأردن مما سماه المد الإيراني في حال حصول الانسجام الإيراني الأردني، مبرراً بأن ذلك سيحدث توتراً في العلاقات مع دول حلفية للأردن وداعمة لها كدول الخليج.
مصادر مطلعة كشفت لـ«الأخبار» أن وزير الخارجية الأردني ناصر جودة بحث خلال زيارته طهران أخيراً ملفات المنطقة وإيجاد عوامل مساعدة لتهدئة الأوضاع في البؤر الملتهبة في الوطن العربي والشرق الأوسط وسبل تحسين العلاقات بين طهران ودول الخليج. ولفتت المصادر إلى أن زيارة جودة مهدت لزيارات سيقوم بها عدد من الوزراء والسفراء الخليجيين لطهران خلال الأيام المقبلة.
في ذات السياق، عبر رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الأعيان سمير الرفاعي الرفاعي عن استيائه بتأخر الأردن في فتح باب الحوار مع الإيرانيين خصوصاً مع وجود طهران القوي في المنطقة. ويرى عضو مجلس التقريب بين المذاهب الدينية وابن عم السفير الأردني الحالي في طهران، الشيخ مصطفى أبو رمان، أن ملف العلاقات بين الأردن وإيران شائك. وشدد أبو رمان، في حديث لـ«الأخبار»، على ضرورة الانفراج السريع في العلاقات بين طهران وعمان، داعياً إلى تجاوز الخلافات المذهبية وتناسي التطرف المتأصل في بعض من علماء وشيوخ الأردن الوهابيين. ووجه رسالة إلى وزارات الأوقاف والسياحة والخارجية بحصر قرارهم حول السماح بالسياحة الدينية للإيرانيين في الرفض أو القبول، مؤكداًَ أن بإمكانهم السماح للإيرانيين للدخول وزيارة أضرحة الصحابة والأماكن الدينية دون التخوف من «المد الشيعي» .
وتحدثت تقارير اعلامية خليجية أخيراً عن رغبة اردنية في مد جسور التواصل مع طهران، تحت عناوين أمنية في المرتبة الأولى، تقوم على مخاوف اردنية من البؤر المشتعلة في المحيط، ورغبة سلطات عمان في أن تؤمن خاصرتها من الجنوب السوري من جهة الحدود مع العراق، خاصة مع تفاقم خطر تنظيم «داعش» الذي من المعروف أنه يحظى بحاضنة شعبية صلبة في الأردن.
ذكرى فض اعتصام مفتوح تمر بصمت في الأردن
المصدر: عربي 21
نشر: الثلاثاء 24-3-2015
تمر الذكرى الرابعة لفض أكبر اعتصام لحركة 24 آذار في الأردن بصمت مطبق بعد خفوت الحراك الأردني لأسباب داخلية وخارجية.
ولم تجد الذكرى الرابعة صدى بين صفوف حراكيين سابقين تهرب بعضهم من الحديث لـ "عربي21" عن واقعة فض الأجهزة الأمنية الأردنية للاعتصام عام 2011؛ تخوفا من جو أمني يختلف عن الجو الذي ساد في أوج الربيع الأردني، وارتفع فيه آنذاك سقف حرية التعبير.
ويستذكر الأردنيون في مثل هذا اليوم فض أول اعتصام مفتوح في تاريخ المملكة بأكثر المناطق حيوية وازدحاما "دوار الداخلية" وأسفر عنه إصابة العشرات ووفاة شخص بأزمة قلبية بعد ضربه على يد قوات الأمن .
وطالبت حركة احتجاجية شبابية أطلقت على نفسها "شباب 24 آذار" النظام الأردني بمطالب إصلاحية بتاريخ 24-3-2011 من أبرزها "وقف استشراء الفساد في مختلف مرافق الدولة، وكف تغول جهاز المخابرات العامة في الحياة المدنية، وأن تكون الأمة مصدر السلطات، وتقليص صلاحيات للملك ، وإيجاد مجلس نواب منتخب وانتخاب مجلس أعيان، وتشكيل محكمة دستورية وحكومة أغلبية برلمانية، ورفع القبضة الأمنية عن الحياة العامة".
فشل استنساخ ميدان التحرير
إلا أن نقل التجربة المصرية إلى الأردن وتنفيذ اعتصام على غرار "ميدان التحرير" لم ينجح، إذ قامت قوات الأمن الأردنية وقوات الدرك ومجموعة أشخاص أطلق عليهم "البلطجية" بفض الاعتصام بالقوة ورشق المعتصمين بالحجارة في اليوم الثاني للاعتصام، مما أسفر عن إصابة 50 معتصما.
وحمّل المركز الوطني الأردني لحقوق الإنسان (جهة شبه حكومية) قوات الأمن والدرك مسؤولية فض الاعتصام، وقال تقرير للمركز إن (لجوء قوات الدرك إلى فض الاعتصام بالقوة وطرد المعتصمين يشكل انتهاكاً للحق في حرية التجمع والتنظيم والتعبير عن الرأي).
لتبقى حادثة فض اعتصام 24 آذار ذكرى خجولة تمر بشكل عابر بحياة الأردنيين الذين مازالوا يرزحون تحت وطأة واقع اقتصادي سيئ.
تنصل حراكيون من استرجاع ذكريات 24 آذار يعكس الواقع الأمني الذي تعيشه المملكة الأردنية هذه الأيام وتغليظ القبضة الأمنية بعد خوض المملكة حربا على تنظيم داعش ضمن تحالف دولي.
الناشط الحراكي الحاصل على لجوء سياسي في السويد علاء الفزاع يقول في حديث لـ "عربي21" إن تخوف حراكيين من الحديث مبرر بعد أن قام النظام الأردني بالتضييق على الناس، وسجن عدد كبير من الناشطين بالسجن لشهور دون ان يكترث أحد".
ويرى فزاع أن هناك عودة واضحة عن الإصلاح، فالنظام الأردني وتحت الضغط الشعبي قدم تراجعات تكتيكية في عام 2011، مفضلاً التعامل بمرونة مع الأحداث، فإذا زاد الضغط كان مهيأ لتقديم المزيد من التنازلات، وإذا خف الضغط تدريجياً -وهذا ما حصل فعلاً- فباستطاعة النظام التراجع عن جزء كبير مما قدمه من تنازلات بل وأكثر من ذلك، فلقد أعاد الأوضاع إلى أسوأ مما كانت عليه في العام 2010".
وسرعان ما بدأ النظام الأردني بالتراجع عن ما قدمه من "تنازلات" بعد انخفاض وتيرة الحراك، وقامت الأجهزة الأمنية الأردنية بحملة اعتقالات بصفوف ناشطين سياسيين ونقابيين مؤخرا، بالإضافة لفرض قيود على حرية التعبير شملت اعتقال صحفيين والإفراج عنهم بعد أشهر على خلفية نشر أخبار حول تنظيم الدولة الإسلامية.
سياسيا.. يسيطر الآن المحافظون السياسيون على مراكز صنع القرار في الأردن، ومن أبرزهم رئيس الديوان الملكي الحالي فايز الطراونة الذي وصف الإصلاحات التي قامت بها الحكومات الأردنية بالمؤلمة، الكاتب والمحلل عمر كلاب يرى في حديث لـ "عربي21" أن أخطر ما تعيشه الدولة الأردنية هذه الأيام أنها أحادية العقل واللون في مؤسسات صنع القرار، إذ يسيطر المحافظون على أهم خمس مؤسسات بالدولة على عكس السابق، حيث كانت الدولة ألوانا سياسية مختلفة في مراكز صنع القرار".
فعالية يتيمة
الناشط في حراك " أحرار العاصمة " بشار الرواشدة يقول لـ "عربي21" إن فعاليات شعبية ستحيي الذكرى الرابعة لفض اعتصام 24 آذار باعتصام مساء يوم الثلاثاء أمام رئاسة الحكومة الأردنية".
وسترفع الفعالية -حسب الرواشدة- شعارا رئيسا هو "الحرية للمعتقلين" في إشارة لمعتقلي الرأي الذي تعتقلهم الحكومة الأردنية، قائلا إن "مجموع معتقلي الرأي منذ بداية الحراك الأردني عام 2011 حتى اليوم يبلغ 2000 معتقل" على حد قوله.
كما "ستطالب الفعالية بالديمقراطية وتحسين الوضع المعيشي للمواطن الأردني"، وفقا للرواشدة.
وأكد الرواشدة أن "شيئا لم يتحقق من مطالب الأردنيين منذ ذلك الحين، بل أصبح هنالك تراجع في النواحي السياسية والاقتصادية ،إذ عادت القبضة الأمنية والتغول الأمني والاعتقالات، كما ارتفعت المديونية و معدلات البطالة وأسعار السلع واستمرار تآكل المداخيل".
وفسر الناشط الحراكي هذا التراجع "بما يحصل في المحيط العربي من سوريا والعراق والدول العربية، وحالة الإحباط لدى الشعب من الربيع العربي، بالاضافة لعدم نضوج التجربة الاردنية في الحراك الوطني، الى جانب وجود احزاب مهترئة لا تستطيع تحريك الشارع".
بالرغم من التشاؤم من أداء الحراك الأردني وما حققه إلا أنه خلّف -رغم عمره القصير- إنجازات كان أبرزها كسر حاجز الخوف الشعبي، وكبح "فرامل" الأسعار لمدة عامين و محاكمة عدد من المتنفذين بقضايا فساد، وتعديلات دستورية -غير مرضي عنها- وتعديل تشريعات كقوانين الأحزاب والاجتماعات العامة، وقانون الانتخاب مع الحفاظ على نظام الصوت الواحد سيئ السمعة، كما استطاع المعلمون انتزاع نقابة لهم بعد اعتصام مفتوح نفذوه عام 2011
واستطاع الحراك على مدار أكثر من 100 جمعة أو أكثر من كسر حاجز الخوف لدى المواطن الأردني الذي بات ينتقد الحكومة والنظام وشخصيات متنفذة علنا، متجاوزا خطوطا حمراء وصلت للمطالبة بـ "إسقاط النظام" عقب رفع سعر الغاز المنزلي.
ودفع الحراك النظام الأردني إلى تغيير أربع حكومات في أقل من عامين ليكون لعامي 2011 و 2012 خمس حكومات، كما أطاح ببعض الفاسدين.
§ الأردن مستعد لتسليح قوات العراق والعشائر ضد داعش
§ صحيفة : "حجيج المرجعيات الشيعية" الى الاردن
§ نفي تصريحات منسوبة لقاسم سليماني حول الأردن..
§ سليماني: يمكننا التحكم في الأردن
§ إيران تنفي تصريحات نسبت لسليماني حول الأردن
§ تحليل اخباري- هل ينجح الأردن بالتقرّب من إيران؟
§ ذكرى فض اعتصام مفتوح تمر بصمت في الأردن
دراسة: الأردن جدير بالدعم العسكري الأميركي
المصدر: ق الميادين
نشر: الثلاثاء 24-3-2015
ناشدت دراسة صدرت حديثاً أعضاء الكونغرس على "النظر بإيجابية" تجاه تزويد الأردن بأسلحة أميركية، بعضها متطور، في سياق استكمال مهامه ضد الدولة الإسلامية؛ وكذلك "للأولوية القصوى التي توليها الحكومة الأردنية لتحقيق تسوية نهائية للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني".
وأوضحت الدراسة الصادرة عن مكتب "الخدمات البحثية للكونغرس" أنه يتعين النظر لأهمية الدور الذي يضطلع به الأردن ضمن استراتيجية الولايات المتحدة الإقليمية "ومشاطرته الجهود الأميركية في تسخير إمكانياته العسكرية والاستخباراتية والديبلوماسية لتعزيز القوى السياسية المعتدلة، وخفض حدة الصراع الطائفي، وإزالة التهديدات الارهابية" في المنطقة.
وأردفت أن نطاق الدراسة تناول جملة من القضايا والاهتمامات:
مدى استقرار النظام الأردني في ضوء المتغيرات الاقليمية الجارية؛ مدى انخراط الأردن في المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين؛ الصراع الجاري في سوريا؛ التعاون العسكري والاستخباراتي بين الولايات المتحدة والأردن.
واستدركت بالقول إن العلاقة الثنائية مع الولايات المتحدة "لا تلقى تأييدا شعبيا داخل الأردن؛ إذ يخشى قادته ردود فعل إرهابية نتيجة مشاركته الولايات المتحدة في عمليات القصف الجوي لداعش،" والتي بلغت نحو 20% لكافة الطلعات الجوية "ضد مواقع داعش في سوريا".
وناشدت الكونغرس تأييد نية الأردن طلب "شراء طائرات مسيرة تلقائيا (درونز) لمساندة عملياته الجارية في كل من سوريا والعراق؛" والنظر أيضا لموقعه الجغرافي "الذي يميزه بشغل موقع عازل لمحاور صراع مختلف الأطراف .. مما يجعله عرضة لأطماع استراتيجية للدول المجاورة، وتنامي اعتماده على الدعم الغربي".
الأردن مستعد لتسليح قوات العراق والعشائر ضد داعش
المصدر: العربية نت
نشر: الثلاثاء 24-3-2015
عقب زيارة رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي عمار الحكيم للأردن، تحدثت مصادر أردنية رسمية عن زيارة سيقوم بها قريبا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر.
وتأتي الزيارات المكثفة لمسؤولين عراقيين للأردن، في وقت جددت فيه المملكة استعدادها لتدريب وتسليح القوات العراقية وأبناء العشائر لمساعدتهم في الحرب ضد داعش.
كما أعلن وزير الدولة الأردني لشؤون الإعلام، محمد المومني، الاثنين، أن بلاده ستقوم مع عدد من دول التحالف الدولي بتدريب أبناء العشائر السورية للتصدي للمتطرفين، وفي مقدمهم تنظيم داعش.
تدريب العشائر السورية أيضا
وقال المومني، وهو أيضاً الناطق الرسمي باسم الحكومة في مؤتمر صحافي، إن "الأردن وعدداً من دول الإقليم ودول التحالف جزء من جهد تكاملي لتدريب أبناء الشعب السوري وأبناء العشائر السورية لكي يحاربوا التنظيمات والعصابات الإرهابية وداعش".
وأضاف "واجبنا القومي، وواجبنا الإنساني والإسلامي أن نقف مع الشعب السوري الشقيق الأعزل الذي ترك وحيداً في مواجهة العصابات الإرهابية وداعش".
ولم يعط المومني مزيداً من التفاصيل حول التدريب، قائلاً إن "الحديث عن التفاصيل وأماكن التدريب ومراكز التدريب سيعلن في الوقت المناسب".
لكنه أكد استمرار عمان في "العمل مع دول الإقليم والتحالف على تدريب أبناء العشائر السورية وأبناء الشعب السوري لمواجهة العصابات الإرهابية والدفاع عن أنفسهم في مواجهة الإرهاب الذي استباح الأعراض وعقر البطون وقتل الأطفال".
وأضاف المومني أن "الجميع شاهد ما يحدث بشكل يومي وما يتعرض له الشعب السوري بشكل يومي من هذه العصابات الإرهابية".
إلى ذلك، أكد أن موقف الأردن "مما يحدث في سوريا لايزال كما هو بضرورة أن يكون هناك حل سياسي للأزمة السورية، وأن يجتمع كافة الفرقاء السوريين حول طاولة واحدة لاستعادة الأمن لبلادهم وترسيخ مستقبلها".
يذكر أن التحالف الدولي ضد تنظيم داعش المتطرف، يضم بقيادة الولايات المتحدة 62 بلداً، بينها العديد من الدول العربية كالأردن.
صحيفة : “حجيج المرجعيات الشيعية” الى الاردن
المصدر: وكالة عمون
نشر: الثلاثاء 24-3-2015
تحولت العاصمة الاردنية عمان الى “محج” للشخصيات العراقية واللبنانية المقربة من ايران، بعد ان كانت ابواب هذه العاصمة مغلقة في وجه هؤلاء، ومفتوحة فقط امام نظرائهم من المذهب السني على وجه الخصوص، فما هي اسباب هذا “الانقلاب” الاردني، ولماذا في هذا التوقيت بالذات.
قبل الاجابة على هذين السؤالين المهمين، لا بد من المزيد من الشرح، والتوقف عند المحطات الابرز لهذه الظاهرة، لانها تعطي مؤشرا مهما على ما يمكن ان يترتب عليها من خطوات استراتيجية في المشهد السياسي والعسكري الشرق اوسطي.
بعد الزيارة المفاجئة التي قام بها السيد ناصر جودة وزير الخارجية الاردني الى طهران، ومن قبله رئيس هيئة الاركان الاردني الى بغداد، حدثت تغييرات مهمة ومتسارعة في المناخ السياسي بين اضلاع هذا المثلث الاردني الايراني العراقي حّول العاصمة الاردنية الى قبلة للمرجعيات الشيعية العراقية واللبنانية.
الانباء تفيد بأن السيد مقتدى الصدر يستعد لشد الرحال الى الاردن، وان العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني سيستقبله في الديوان الملكي مثلما استقبل المرجع الشيعي اللبناني السيد علي فضل الله الذي اختتم زيارته للعاصمة الاردنية قبل يومين، وكذلك السيد عمار الحكيم رئيس المجلس الاسلامي الاعلى في العراق، حيث بحث مع العاهل الاردني اليوم (الاثنين) العلاقات الاردنية العراقية وسبل تعزيزها، وقوات بدر، الميليشيا التابعة للسيد الحكيم، تشكل العمود الفقري في قوات “الحشد الشعبي” التي تقاتل “الدولة الاسلامية” في تكريت بينما اعطى السيد الصدر الضوء الاخضر لجيشه للانخراط في هذه المعركة.
من الواضح ان السلطات الاردنية غيرت دفة تحالفاتها، او بالاحرى وسعتها، وقررت الانفتاح على ايران ومعسكرها، وبعد ان ادركت ان هذا المعسكر يحقق انتصارات متلاحقة في سورية والعراق ولبنان واليمن، وعلى وشك توقيع اتفاق “تاريخي” مع واشنطن على صعيد الملف النووي، يمكن ان يرفع الحصار عن طهران بشقيه السياسي والاقتصادي، فلماذا تستمر في العداء لها؟
السلطات الاردنية تتسم بـ”البرغماتية” في نظرتها لتطورات الاوضاع في المنطقة،حسب رأي الكثير من المحللين، حتى لو كانت هذه البرغماتية “موضع تساؤل” من قبل بعض الاوساط الاردنية والعربية، فاستمرار “الصيغة” الاردنية وسط محيط متلاطم الامواج وحقول الالغام، هو الاهم بالنسبة الى صانع القرار الاردني هذه الايام، وهذا ما يفسر اتخاذه قرارات جريئة اخيرا مثل “شق” حركة الاخوان المسلمين، والانخراط في الحرب السورية.
الاردن يشعر بقلق غير مسبوق من نمو ظاهرة "الدولة الاسلامية" واتساعها واقترابها من حدوده، ولذلك لم يكتف بالانضمام الى التحالف العربي والدولي الذي تتزعمه الولايات المتحدة لمحاربة هذه الظاهرة، بل قرر تصعيد وتيرة دوره، وتولي مهام اكبر في هذه الحرب وعدم الاكتفاء بارسال طائرات حربية ذات طابع رمزي، ربما يرى البعض، انها تنطوي على مغامرة او حتى مقامرة خطرة، وانفتاحه على ايران التي تحارب قواتها “الدولة الاسلامية” جنبا الى جنب مع الجيش العراقي وقوات “الحشد الشعبي” المكونة من ميليشيات شيعية ونسبة قليلة من رجال العشائر السنية، هو احد اوجه هذا التحول الابرز.
ولم يكن من قبيل الصدفة ان تنسب تصريحات للجنرال قاسم سليماني رئيس فيلق القدس في الحرس الثوري الايراني، اقوال بثتها وكالة "اسينا" الايرانية للانباء، اكد فيها “سيطرة بلاده على لبنان والعراق ووجود فرصة لتغيير الوضع في الاردن”.
صحيح ان السفارة الايرانية في عمان نفت هذه التصريحات نفيا قاطعا، في بيان وزعته على الصحف، ولكن اعادة نشرها بعد النفي من قبل وكالة "عمون" الاردنية المقربة من صناع القرار تشي بالشيء الكثير.
السلطات الايرانية وعلى لسان السيد علي خامنئي المرشد الاعلى، تحدثت اكثر من مرة عن رغبة ايران في “تثوير” الضفة الغربية، واشعال فتيل المقاومة فيها على غرار ما يحدث في قطاع غزة، فكيف يمكن ان تمر عملية “التثوير” هذه وايصال الصواريخ والمعدات العسكرية الى رجال المقاومة دون المرور عبر الاراضي الاردنية؟
حالة الجدل الراهنة في الاردن التي تسود بعض مجالس النخبة الخاصة، وبعض وسائط التواصل الاجتماعي بين مؤيد ومعارض لهذا الانفتاح المتسارع على ايران وحلفائها في العراق ولبنان، تعكس قلقا اردنيا مثلما تعكس حالة من البلبلة وسوء الفهم لغياب اي توضحيات رسمية حاسمة.
فبينما يرى السيد سمير الرفاعي رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الاعيان الاردني (مجلس الملك) ان الاردن تأخر في هذا الانفتاح، يعتقد النائب بسام المناصير ان هذا الانفتاح خطأ استراتيجي، والنائب المناصير من اشد المناصرين للمعارضة السورية المسلحة التي تريد اطاحة نظام الرئيس بشار الاسد.
الاردن غير اتجاه بوصلته السياسية باتجاه ايران، متأملا بضرب عدة عصافير بحجر واحد، وايامه المقبلة ستشهد المزيد من المفاجآت في هذا الصدد، ونستند في هذه التوقعات على ما قاله السيد محمد المومني وزير الاعلام الاردني اليوم من ان بلاده ستشارك في تدريب مدنيين من افراد العشائر السورية بهدف مواجهة مقاتلي “الدولة الاسلامية” على الارض، وفق برنامج دولي.
اللافت ان السيد المومني في مؤتمره الصحافي لم يقل اي كلمة حول مقاتلي النظام السوري، اي ان الاولوية للقضاء على خطر “الدولة الاسلامية”، وربما في المرحلة الاولى، وهو موقف يتماشى مع السياسة الامريكية التي اثارت غضب تركيا ودول خليجية اخرى.
هل سيغضب هذا التوجه الاردني الحلفاء التقليديين في منطقة الخليج، وهل هو نوع من “الحرد” تجاههم بسبب “تراجع″ المساعدات المالية رغم الاستغاثات المتكررة؟ ام انه تحول استراتيجي ولا يقوم على مبدأ النكاية؟
لا نعرف الاجابة القاطعة في هذا المضمار، لكن ما نعرفه ان الخوف من خطر “الدولة الاسلامية” وتمددها هو عنوان المرحلة في الاردن الرسمي، مضافا الى ذلك ان السلطات الاردنية عندما يكون خيارها بين دول الخليج او الولايات المتحدة، فانها تختار الاخيرة، مع حرصها في الوقت نفسه على عدم اغضاب الاولى وقطع “حبل” معاوية معها!
نفي تصريحات منسوبة لقاسم سليماني حول الأردن..
المصدر: السوسنة
نشر: الثلاثاء 24-3-2015
أكد مصدر دبلوماسي في السفارة الإيرانية لدى الأردن أن قسم الإعلام والعلاقات العامة في الحرس الثوري الايراني أصدر بيانا نفى فيه ما تم تداوله من تصريحات على لسان قائد فيلق القدس في الحرس الثوري قاسم سليماني، وتتعلق بدول في الإقليم بينها الأردن.
وقال المصدر في تصريح خاص ليومية "الغد"، "إن هذه التصريحات لا أساس لها من الصحة وإنها محض اكاذيب"، مضيفا أن البعض يريد توتير العلاقات بين الدول، بدون أن يوضح من هم "البعض" الذين يؤشر إليهم.
وجدد المصدر التأكيد "لم يصدر بتاتا مثل هذه التصرحيات عن سليماني لا من قريب ولا من بعيد".
وكانت صحيفة القبس الكويتية نقلت في عددها الصادر، الاثنين، عن وكالة يسنا الإيرانية شبه الرسمية، تصريحات لسليماني قال فيها "إن بلاده حاضرة في لبنان والعراق، وإن هذين البلدين يخضعان بشكل أو بآخر لإرادة طهران وأفكارها"، مشيرا إلى أن "إيران بإمكانها التحكّم في الثورات العربية لتوجهها نحو العدو، وأن هذه الإمكانية متوافرة في الأردن".
وذكرت "القبس" نقلا عن الوكالة الإيرانية أن تصريحات لسليماني أدلى بها في ندوة تحت عنوان "الشباب والوعي الإسلامي"، بحضور بعض الشباب من البلدان العربية، التي شهدت ثورات ضد أنظمة الحكم.
وفي وقت لاحق أصدرت السفارة الإيرانية بيانا وفيما يلي نصه:
یعلن القسم الاعلامي في سفارة الجمهورية الاسلامية الايرانية ان بعض وسائل الاعلام نشرت، الاحد الموافق 22/3/2015، خبرا نسبه الى الفريق قاسم سليماني قائد قوات القدس للحرس الثوري حول التطورات في المنطقة و المملكة الاردنية الهاشمية على وجه خاص فبما ان هذه الاخباروالتحيلات الكاذبة تحمل في طياتها مخاطر قد تنعكس على الراي العام تود السفارة ان تعلن ما يلي:
ان دائرة العلاقات العامة في الحرس الثوري في الجمهورية الاسلامية الايرانية وبعد فترة وجيزة من نشر الخبر المنسوب الى الفريق سليماني و التحليلات الصادرة حوله صدرت بيانا جاء فيه : ان الحرس الثوري ينفي بشدة الاخبار والتحليلات التي تم نشرها في بعض وسائل الاعلام مؤكدا انها لا اساس لها من الصحة واذ يشدد على ان الحرس الثوري يحتفظ لنفسه حق الملاحقة القانونية عبر السلطات الشرعية و المحاكم القضائية كون هذه الاخبار الملفقة و المفبركة تترك أثارا سلبية لدى الراي العام يؤكد انه سيقوم باتخاذ الاجراءات اللازمة بهذا الخصوص
وعلى صعيد متصل تود السفارة ان تدعو جميع الاطراف الحريصة على خلق مناخات من الود والاحترام و العمل المشترك الى توخي الحذر والانتباه الشديد تجاه التعامل والتعاطي مع الاكاذيب والاخبار الملفقة والسموم التي تبث هنا او هناك ناشده اياها بضرورة توخي اليقظة ازاء المؤامرات التي يحكيها الاعداء و الاطراف الكارهة التي تبحث عن كيد و شر بين ابناء الامة الواحدة كما تود ان تؤكد انه في الوقت الذي تسير العلاقات بين الجمهورية الاسلامية الايرانية و المملكة الاردنية الهاشمية و بفضل حكمة القادتين في البلدين ورغبتهما في تعزيز العلاقات و تطويرها نحو مزيد من الانفتاح و الانفراج و التفاهم و ترسيخ مبادى الثقة و العمل المشترك تعمل القوى الكارهة و سائر الاطراف المعادية على عرقلة مسار تحسين العلاقات البينية سواء علي المستوى الثنائي او العمل الجماعي المشترك حيث تستخدم كل امكاناتها لاختلاق الفتن و التخويف و التهويل وايجاد حالات الاحتقان و تكريس الازمات و النزاعات بين الدول الاسلامية و العربية لتحقيق ماربها التي تصب اخيرا في خانة اعداء الامتين العربية والاسلامية فحسب.
سليماني: يمكننا التحكم في الأردن
المصدر: معا
نشر: الاثنين 23-3-2015
أضاف قائد "فيلق القدس" في الحرس الثوري الإيراني الجنرال قاسم سليماني الأردن إلى قائمة الدول التي تتحكم فيها طهران.
وقال سليماني حسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء الطلابية الإيرانية (إيسنا)، إنه تتوافر في الأردن إمكانية اندلاع ثورة إسلامية تستطيع إيران أن تتحكم فيها و"توجهها ضد العدو".
جاءت تصريحات سليماني في ندوة بطهران حملت عنوان "الشباب والوعي الإسلامي" شارك فيها شبان من دول عربية شهدت "ثورات الربيع العربي"، التي تطلق عليها طهران اسم "الوعي الإسلامي".
وأشار سليماني إلى أن بلاده قادرة على "تنظيم أي حركة تؤدي إلى تشكيل حكومات إسلامية" في لبنان والعراق، مضيفاً أن "هذه المناطق تخضع بشكل أو آخر لإرادة الجمهورية الإسلامية وأفكارها".
إيران تنفي تصريحات نسبت لسليماني حول الأردن
المصدر: السبيل
نشر: الثلاثاء 24-3-2015
سارعت السفارة الإيرانية في عمّان إلى نفي التصريحات المنسوبة لقائد ما يعرف بـ"فيلق القدس" في الحرس الثوري الإيراني، الفريق قاسم سليماني، التي نسبت إليه تهديده للأردن بـ"ثورة إسلامية"، لتحتوي بذلك بوادر أزمة سياسية بين البلدين إثر انتشار تلك التصريحات وتطرق الناطق باسم الحكومة الأردنية إليها.
ونشرت وسائل إعلام أردنية شبه رسمية نص بيان السفارة الذي قالت فيه إن بعض وسائل الإعلام نشرت حول سليماني "أخبارا وتحليلات الكاذبة تحمل في طياتها مخاطر قد تنعكس على الرأي العام" مؤكدة أن دائرة العلاقات العامة بالحرس الثوري نفت صحة تلك الأخبار، متعهدة بملاحقة مروجيها.
وذكرت السفارة أن العلاقات بين البلدين تسير "نحو مزيد من الانفتاح والتفاهم" في حين تحاول من وصفتها بـ"القوى الكارهة والأطراف المعادية" العمل على "عرقلة مسار تحسين العلاقات.. وتستخدم كل امكاناتها لاختلاق الفتن والتخويف والتهويل وايجاد حالات الاحتقان وتكريس الأزمات والنزاعات بين الدول الإسلامية والعربية."
وكانت التقارير التي نفت السفارة الإيرانية صحتها قد نسبت لسليماني قوله إن في الأردن إمكانية لاندلاع ما وصفها بـ"الثورة الإسلامية التي تستطيع إيران أن تتحكم فيها وتوجهها ضد العدو". وذلك ضمن تصريحات في ندوة للشباب بطهران.
وكان وزير الإعلام الأردني، محمد المومني، الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية، قد تطرق في مؤتمره الصحفي بعمان الاثنين إلى القضية، قائلا إن التصريحات "مختلفة ومتعارضة" وأكد متابعة القضية مع السلطات الإيرانية من أجل الوقوف على حقيقتها.
تحليل اخباري- هل ينجح الأردن بالتقرّب من إيران؟
المصدر: الأخبار اللبنانية
نشر: الثلاثاء 24-3-2015
على الرغم من التناقضات وحالة اللبس السائدة على العلاقات الإيرانية ـــ الأردنية، إلا أنه يظهر جلياً في الأيام الأخيرة أن عمّان تسعى إلى توطيد وتنمية علاقتها مع طهران، في مسار عبرت عنه تهنئة الملك عبدالله الثاني للمرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية، السيد علي خامنئي بعيد النوروز لأول مرة.
العلاقات بين عمان وطهران التي مرت بأزمات أعاقت تقدمها، تشهد أخيراً تغييراً طرأ على خطاب عمان الراغبة في إعادة هيكلة تلك العلاقة على كافة الصعد وإبرازها في الملف السياحي الذي كان ملف خلاف سابق.
فقد أعلن وزير السياحة نايف الفايز في تصريح منذ أيام أن الإيرانيين بإمكانهم زيارة الاردن في أي وقت أرادوا على الرغم من أن جنسيتهم تعتبر من الجنسيات المقيدة، ما أثار زوبعة من التساؤلات حول مصير التعاون بين الطرفين في المستقبل القريب. ويعيش الأردن حالة من اللغط والتناقضات الرسمية؛ ففي ظل تصريحات الفايز، خرج وزير الأوقاف هايل داود ليؤكد ضرورة إغلاق ملف العلاقات مع إيران في الوقت الحالي لما تعيشه المنطقة العربية من صراعات إقليمية وطائفية. تصريحات داود جاءت متناقضة مع الخطوات التي أقدمت عمان عليها أخيراً من زيارة لطهران لحضور مؤتمر التقارب الديني، ما عزز فكرة وإمكانية تعزيز الروابط وفتح قنوات بين البلدين، ولقائه ابن المرجع الراحل السيد محمد حسين فضل الله، علي فضل الله، منذ نحو أسبوع خلال زيارته بيروت. وفيما يحذر نواب في مركز «التشريع الأول» من التقارب مع الإيرانيين باعتباره «خطأً استراتيجياً»، يشدد نواب أردنيون على أهمية دخول الأردن في علاقات أساسها الانسجام والتوافق مع دولة لها وجود قوي في المنطقة كإيران. وفي الإطار، التقت النائبة ميسر السردية بمسؤولين إيرانيين أخبروها استعداد طهران لتزويد عمان بكامل احتياجاته من الغاز شريطة ألا تستورده من إسرائيل وطلبوا منها أن ترتب لقاءً لهم مع الملك عبدالله الثاني لهذه الغاية ولبحث التعاون مع الأردن في كل المجالات بحسب ما كشفت في مداخلة لها في مجلس النواب. في المقابل، هول النائب بسام المناصير من خطر يحدق في الأردن مما سماه المد الإيراني في حال حصول الانسجام الإيراني الأردني، مبرراً بأن ذلك سيحدث توتراً في العلاقات مع دول حلفية للأردن وداعمة لها كدول الخليج.
مصادر مطلعة كشفت لـ«الأخبار» أن وزير الخارجية الأردني ناصر جودة بحث خلال زيارته طهران أخيراً ملفات المنطقة وإيجاد عوامل مساعدة لتهدئة الأوضاع في البؤر الملتهبة في الوطن العربي والشرق الأوسط وسبل تحسين العلاقات بين طهران ودول الخليج. ولفتت المصادر إلى أن زيارة جودة مهدت لزيارات سيقوم بها عدد من الوزراء والسفراء الخليجيين لطهران خلال الأيام المقبلة.
في ذات السياق، عبر رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الأعيان سمير الرفاعي الرفاعي عن استيائه بتأخر الأردن في فتح باب الحوار مع الإيرانيين خصوصاً مع وجود طهران القوي في المنطقة. ويرى عضو مجلس التقريب بين المذاهب الدينية وابن عم السفير الأردني الحالي في طهران، الشيخ مصطفى أبو رمان، أن ملف العلاقات بين الأردن وإيران شائك. وشدد أبو رمان، في حديث لـ«الأخبار»، على ضرورة الانفراج السريع في العلاقات بين طهران وعمان، داعياً إلى تجاوز الخلافات المذهبية وتناسي التطرف المتأصل في بعض من علماء وشيوخ الأردن الوهابيين. ووجه رسالة إلى وزارات الأوقاف والسياحة والخارجية بحصر قرارهم حول السماح بالسياحة الدينية للإيرانيين في الرفض أو القبول، مؤكداًَ أن بإمكانهم السماح للإيرانيين للدخول وزيارة أضرحة الصحابة والأماكن الدينية دون التخوف من «المد الشيعي» .
وتحدثت تقارير اعلامية خليجية أخيراً عن رغبة اردنية في مد جسور التواصل مع طهران، تحت عناوين أمنية في المرتبة الأولى، تقوم على مخاوف اردنية من البؤر المشتعلة في المحيط، ورغبة سلطات عمان في أن تؤمن خاصرتها من الجنوب السوري من جهة الحدود مع العراق، خاصة مع تفاقم خطر تنظيم «داعش» الذي من المعروف أنه يحظى بحاضنة شعبية صلبة في الأردن.
ذكرى فض اعتصام مفتوح تمر بصمت في الأردن
المصدر: عربي 21
نشر: الثلاثاء 24-3-2015
تمر الذكرى الرابعة لفض أكبر اعتصام لحركة 24 آذار في الأردن بصمت مطبق بعد خفوت الحراك الأردني لأسباب داخلية وخارجية.
ولم تجد الذكرى الرابعة صدى بين صفوف حراكيين سابقين تهرب بعضهم من الحديث لـ "عربي21" عن واقعة فض الأجهزة الأمنية الأردنية للاعتصام عام 2011؛ تخوفا من جو أمني يختلف عن الجو الذي ساد في أوج الربيع الأردني، وارتفع فيه آنذاك سقف حرية التعبير.
ويستذكر الأردنيون في مثل هذا اليوم فض أول اعتصام مفتوح في تاريخ المملكة بأكثر المناطق حيوية وازدحاما "دوار الداخلية" وأسفر عنه إصابة العشرات ووفاة شخص بأزمة قلبية بعد ضربه على يد قوات الأمن .
وطالبت حركة احتجاجية شبابية أطلقت على نفسها "شباب 24 آذار" النظام الأردني بمطالب إصلاحية بتاريخ 24-3-2011 من أبرزها "وقف استشراء الفساد في مختلف مرافق الدولة، وكف تغول جهاز المخابرات العامة في الحياة المدنية، وأن تكون الأمة مصدر السلطات، وتقليص صلاحيات للملك ، وإيجاد مجلس نواب منتخب وانتخاب مجلس أعيان، وتشكيل محكمة دستورية وحكومة أغلبية برلمانية، ورفع القبضة الأمنية عن الحياة العامة".
فشل استنساخ ميدان التحرير
إلا أن نقل التجربة المصرية إلى الأردن وتنفيذ اعتصام على غرار "ميدان التحرير" لم ينجح، إذ قامت قوات الأمن الأردنية وقوات الدرك ومجموعة أشخاص أطلق عليهم "البلطجية" بفض الاعتصام بالقوة ورشق المعتصمين بالحجارة في اليوم الثاني للاعتصام، مما أسفر عن إصابة 50 معتصما.
وحمّل المركز الوطني الأردني لحقوق الإنسان (جهة شبه حكومية) قوات الأمن والدرك مسؤولية فض الاعتصام، وقال تقرير للمركز إن (لجوء قوات الدرك إلى فض الاعتصام بالقوة وطرد المعتصمين يشكل انتهاكاً للحق في حرية التجمع والتنظيم والتعبير عن الرأي).
لتبقى حادثة فض اعتصام 24 آذار ذكرى خجولة تمر بشكل عابر بحياة الأردنيين الذين مازالوا يرزحون تحت وطأة واقع اقتصادي سيئ.
تنصل حراكيون من استرجاع ذكريات 24 آذار يعكس الواقع الأمني الذي تعيشه المملكة الأردنية هذه الأيام وتغليظ القبضة الأمنية بعد خوض المملكة حربا على تنظيم داعش ضمن تحالف دولي.
الناشط الحراكي الحاصل على لجوء سياسي في السويد علاء الفزاع يقول في حديث لـ "عربي21" إن تخوف حراكيين من الحديث مبرر بعد أن قام النظام الأردني بالتضييق على الناس، وسجن عدد كبير من الناشطين بالسجن لشهور دون ان يكترث أحد".
ويرى فزاع أن هناك عودة واضحة عن الإصلاح، فالنظام الأردني وتحت الضغط الشعبي قدم تراجعات تكتيكية في عام 2011، مفضلاً التعامل بمرونة مع الأحداث، فإذا زاد الضغط كان مهيأ لتقديم المزيد من التنازلات، وإذا خف الضغط تدريجياً -وهذا ما حصل فعلاً- فباستطاعة النظام التراجع عن جزء كبير مما قدمه من تنازلات بل وأكثر من ذلك، فلقد أعاد الأوضاع إلى أسوأ مما كانت عليه في العام 2010".
وسرعان ما بدأ النظام الأردني بالتراجع عن ما قدمه من "تنازلات" بعد انخفاض وتيرة الحراك، وقامت الأجهزة الأمنية الأردنية بحملة اعتقالات بصفوف ناشطين سياسيين ونقابيين مؤخرا، بالإضافة لفرض قيود على حرية التعبير شملت اعتقال صحفيين والإفراج عنهم بعد أشهر على خلفية نشر أخبار حول تنظيم الدولة الإسلامية.
سياسيا.. يسيطر الآن المحافظون السياسيون على مراكز صنع القرار في الأردن، ومن أبرزهم رئيس الديوان الملكي الحالي فايز الطراونة الذي وصف الإصلاحات التي قامت بها الحكومات الأردنية بالمؤلمة، الكاتب والمحلل عمر كلاب يرى في حديث لـ "عربي21" أن أخطر ما تعيشه الدولة الأردنية هذه الأيام أنها أحادية العقل واللون في مؤسسات صنع القرار، إذ يسيطر المحافظون على أهم خمس مؤسسات بالدولة على عكس السابق، حيث كانت الدولة ألوانا سياسية مختلفة في مراكز صنع القرار".
فعالية يتيمة
الناشط في حراك " أحرار العاصمة " بشار الرواشدة يقول لـ "عربي21" إن فعاليات شعبية ستحيي الذكرى الرابعة لفض اعتصام 24 آذار باعتصام مساء يوم الثلاثاء أمام رئاسة الحكومة الأردنية".
وسترفع الفعالية -حسب الرواشدة- شعارا رئيسا هو "الحرية للمعتقلين" في إشارة لمعتقلي الرأي الذي تعتقلهم الحكومة الأردنية، قائلا إن "مجموع معتقلي الرأي منذ بداية الحراك الأردني عام 2011 حتى اليوم يبلغ 2000 معتقل" على حد قوله.
كما "ستطالب الفعالية بالديمقراطية وتحسين الوضع المعيشي للمواطن الأردني"، وفقا للرواشدة.
وأكد الرواشدة أن "شيئا لم يتحقق من مطالب الأردنيين منذ ذلك الحين، بل أصبح هنالك تراجع في النواحي السياسية والاقتصادية ،إذ عادت القبضة الأمنية والتغول الأمني والاعتقالات، كما ارتفعت المديونية و معدلات البطالة وأسعار السلع واستمرار تآكل المداخيل".
وفسر الناشط الحراكي هذا التراجع "بما يحصل في المحيط العربي من سوريا والعراق والدول العربية، وحالة الإحباط لدى الشعب من الربيع العربي، بالاضافة لعدم نضوج التجربة الاردنية في الحراك الوطني، الى جانب وجود احزاب مهترئة لا تستطيع تحريك الشارع".
بالرغم من التشاؤم من أداء الحراك الأردني وما حققه إلا أنه خلّف -رغم عمره القصير- إنجازات كان أبرزها كسر حاجز الخوف الشعبي، وكبح "فرامل" الأسعار لمدة عامين و محاكمة عدد من المتنفذين بقضايا فساد، وتعديلات دستورية -غير مرضي عنها- وتعديل تشريعات كقوانين الأحزاب والاجتماعات العامة، وقانون الانتخاب مع الحفاظ على نظام الصوت الواحد سيئ السمعة، كما استطاع المعلمون انتزاع نقابة لهم بعد اعتصام مفتوح نفذوه عام 2011
واستطاع الحراك على مدار أكثر من 100 جمعة أو أكثر من كسر حاجز الخوف لدى المواطن الأردني الذي بات ينتقد الحكومة والنظام وشخصيات متنفذة علنا، متجاوزا خطوطا حمراء وصلت للمطالبة بـ "إسقاط النظام" عقب رفع سعر الغاز المنزلي.
ودفع الحراك النظام الأردني إلى تغيير أربع حكومات في أقل من عامين ليكون لعامي 2011 و 2012 خمس حكومات، كما أطاح ببعض الفاسدين.