المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الملف التونسي 22/03/2015



Haneen
2015-04-06, 11:28 AM
العناويـــــــــــــــــن,,,
ü أحد منفذي هجوم متحف تونس.. اشتغل بـ"السياحة"
ü داخلية تونس تنشر شريطا لمهاجمي متحف باردو
ü قائد السبسي يقر بوجود "خلل" أمني في تونس
ü اعتقال أكثر من 20 شخصا في تونس التفجير بمتحف باردو
ü القصرين: القبض على 3 مسلحين بجبل السلوم
ü جدل وتشكيك بهوية منفذي عملية باردو الإرهابية
ü حذر مشوب بالقلق يسود قطاع العاملين في السياحة بعد اعتداء باردو
ü رئيس تونس مصمم على محاربة الإرهاب وسط دعم عالمي
ü تونس ترفع درجة الحذر في المنافذ البحرية

















أحد منفذي هجوم متحف تونس.. اشتغل بـ"السياحة"
العربية نت 22-3-2015 الاثنين
http://www.alarabiya.net (http://www.alarabiya.net/)
أحد منفذي هجوم متحف باردو في تونس اشتغل في وكالة سياحة وسفر، وطلب استراحة لم يعد منها، لأنه قرر مهاجمة سياح المتحف.
وفي التفاصيل، فإن منفذ هجوم متحف باردو ياسين العبيدي، شاب كباقي شباب منطقة العمران، لم تكن تبدو عليه أي مظاهر تشدد أو فكر متطرف، يمكن أن تدفعه إلى ارتكاب أكبر هجوم دموي في تونس، مما أثار حالة من الذهول والصدمة في البلاد وخارجها.
يوم عادي قضاه ياسين العبيدي منفذ الهجوم على متحف باردو قبل أن يتوجه إلى هدفه لتنفيذ العملية، التي أدت لمقتل ما لا يقل عن20 سائحاً.
ياسين العبيدي الذي بدأ يومه بشكل اعتيادي، حيث تناول طعام الإفطار مع أسرته، وبحسب أهله فقد كان إفطارا مكوناً من تمر وخبز وزيت الزيتون، ثم توجه كالمعتاد إلى مقر عمله في وكالة للسياحة والسفر.
ساعتان قضاهما ياسين في عمله قبل أن يأخذ إذناً لمغادرة عمله في العاشرة صباحاً، إلا أن استراحة ياسين التي طلبها لم تكن عادية كباقي الموظفين، حيث توجه إلى هدفه في باردو لتنتهي رحلته بهجوم دموي أنهى حياته وحياة سائحين من جنسيات عدّة.
خيمة عزاء.. ولا معزين
بعد الجريمة النكراء، دخلت عائلة العبيدي في عزاء ونصبت خيمة عزاء أمام المنزل لتقبل العزاء في ابنها الذي قتل برصاص الشرطة أثناء الهجوم، لكن الخيمة خلت من المعزين، فلم يكن هناك سوى بضعة أفراد من العائلة مجتمعين أمام المنزل.
بينما كانت والدته في الداخل لا تكفّ عن البكاء من هول الصدمة. ولم تستطع العائلة أن تستوعب كيف لشاب محبوب ومفعم بالحياة والحيويّة ويعشق ارتداء أفخم الملابس المستوردة أن يتحوّل إلى متشدّد يقتل الأبرياء بتلك الطريقة الوحشية.
أما عم ياسين، محمد العبيدي الذي بدا عليه التأثر، فقد وصف القتلى بضحية الإرهاب، ووصف عائلة ياسين بضحايا الفكر المتطرف وشبكات تجنيد لا تزرع إلا الموت والخراب.
داخلية تونس تنشر شريطا لمهاجمي متحف باردو
الجزيرة نت 22-3-2015
http://www.aljazeera.net (http://www.aljazeera.net/)
نشرت الداخلية التونسية شريطا مصورا للعنصرين المسلحين اللذين نفذا هجوما على سياح أجانب بمتحف باردو الأسبوع الماضي أوقع 21 قتيلا أغلبهم سياح قبل أن ترديهم قوى الأمن، في حين أعلنت النيابة العامة "تطورات كبرى" في التحقيقات.
وأظهر الشريط -الذي التقطته كاميرا مراقبة- دخول المسلحين إلى غرف متحف باردو قبيل تنفيذ الهجوم، كما بينت صور ثابتة مصاحبة للفيديو ملابس المسلحين بعد مقتلهما وحزاما ناسفا كان أحدهما يرتديه.
ويأتي نشر الداخلية لهذا الشريط على صفحتها في موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" بعد أن بثت بعض المواقع الإخبارية إفادات لشهود عيان -بينهم سياح- شككوا في رواية الوزارة حول منفذي الهجوم.
تطورات كبرى
في سياق متصل، أعلن الناطق الرسمي باسم النيابة العامة سفيان السليطي "تطورات كبرى" في التحقيقات بالهجوم، قائلا إن "الملف تعهده قاضي التحقيق، هناك تطورات لكننا نفضل عدم إعطاء تفاصيل لسرية ونجاعة التحقيق".
من جهته، قال الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية محمد علي العروي إن الشرطة "أوقفت أكثر من عشرة أشخاص بينهم من هو على صلة مباشرة بالعملية الإرهابية أو من قدم دعما لوجستيا للإرهابيين".
وكان المسلحان تسللا داخل المتحف المحاذي لمقر البرلمان، ثم أطلقا النار من رشاشي كلاشنكوف على سياح عند نزولهم من حافلتين بموقف حافلات المتحف ثم طارداهم داخله.
وقتلت الشرطة خلال اقتحامها المتحف منفذي الهجوم -الذي تبناه تنظيم الدولة الإسلامية- جابر الخشناوي وياسين العبيدي اللذين قالت السلطات إنهما شابان تونسيان تدربا على حمل السلاح في ليبيا المجاورة.



قائد السبسي يقر بوجود "خلل" أمني في تونس
فرانس برس – العربية نت -22-3-2015
http://www.alarabiya.net (http://www.alarabiya.net/)
أقر الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي بوجود "خلل" في الأجهزة الأمنية في بلاده أدى إلى سهولة القيام بالاعتداء على متحف "باردو"، وذلك في مقابلة نشرها السبت الموقع الالكتروني لمجلة "باري ماتش" الفرنسية.
وقال: "هناك خلل" مضيفاً أن "الشرطة والمخابرات لم ينسقا تماماً من أجل فرض الأمن في متحف" تونس.
وأشار قائد السبسي مع ذلك إلى أن الأجهزة الأمنية "تحركت بطريقة فعالة جداً من أجل إنهاء الاعتداء على متحف باردو بسرعة وتحاشوا بالتأكيد سقوط عشرات القتلى الإضافيين في حال تمكن الإرهابيون من تفجير أحزمتهم الناسفة".
وأكد من جهة أخرى أن "تونس لن تحكم أبداً من خلال الشريعة" وأنها "ستبقى ملاذاً للديموقراطية".
وكان تنظيم "داعش" قد تبنى الاعتداء الأربعاء على متحف "باردو" بتونس والذي أسفر عن مقتل 20 سائحاً أجنبياً وثلاثة تونسيين.

اعتقال أكثر من 20 شخصا في تونس التفجير بمتحف باردو
موقع بانيت وصحيفة بانوراما 22-3-2015
http://www.panet.co.il/article/966943
قالت السلطات التونسية يوم السبت إنها اعتقلت أكثر من 20 شخصا يشتبه أنهم متشددون بعد هجوم نفذه مسلحان على متحف باردو فقتلا 20 سائحا أجنبيا مما أدى إلى حملة أمنية على مستوى البلاد.
وحضر مئات التونسيين قداسا في كاتدرائية تونس يوم السبت وأضاءوا الشموع تكريما للضحايا وهم 20 سائحا أجنبيا وثلاثة تونسيين. وشارك وزراء في الحكومة في المراسم.
وانتشرت الشرطة بكثافة في شارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة تونس. لكن الهدوء ساد الشارع الرئيسي وكانت المقاهي والمتاجر مكتظة بينما تجري الاستعدادات لمواصلة أنشطة مهرجان الموسيقى في المسرح البلدي وفي الشارع حيث وضعت منصة كبرى لإقامة حفل في المساء.
ووقع الهجوم يوم الأربعاء وهو أعنف الهجمات التي تستهدف الأجانب في تونس منذ تفجير انتحاري عام 2002 بمدينة جربة.
وقالت الحكومة إن المسلحين اللذين نفذا الهجوم تدربا في معسكرات جهادية بليبيا. وقتل سياح يابانيون وفرنسيون وبولنديون وكولومبيون في الهجوم.
"حملة واسعة النطاق على المتشددين"
وذكر محمد علي العروي المتحدث باسم وزارة الداخلية التونسية أن السلطات اعتقلت أكثر من 20 شخصا يشتبه أنهم متشددون بينهم عشرة أشخاص ضالعون بشكل مباشر في الهجوم على باردو.
وأضاف أن هناك حملة واسعة النطاق على المتشددين.
وقالت وزارة الداخلية في بيان إنها تبحث عن متورط آخر في هجوم باردو. ونشرت صورة لملتح وناشدت التونسيين الابلاغ عنه تحسبا لهجمات أخرى محتملة.
وتعتزم الحكومة نشر الجيش في المدن الرئيسية لتعزيز الأمن بعد الهجوم ، وأعلن مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليتهم عن الهجوم لكن حسابات على وسائل التواصل الاجتماعي مرتبطة بجماعة تابعة لتنظيم القاعدة في تونس نشرت أيضا تفاصيل زعمت أنها للعملية.
وبغض النظر عن المسؤولية فإن هجوم باردو يوضح أن الإسلاميين المتشددين حولوا انتباههم إلى شمال افريقيا خاصة في ليبيا حيث تتصارع حكومتان على السلطة.
ويتزايد قلق الولايات المتحدة بسبب تنامي وجود مقاتلي الدولة الإسلامية في ليبيا.
"لا شك الهجوم الذي يهدف لضرب الاقتصاد له انعكاس على القطاع السياحي"
وقال مسؤولون أمريكيون إن موقع ليبيا الاستراتيجي جعلها منصة انطلاق مقاتلين من أنحاء متفرقة بشمال افريقيا يرغبون في الانضمام إلى الدولة الإسلامية. ويمكن لهؤلاء السفر من ليبيا إلى سوريا لاكتساب خبرة قتالية.
وبعد أربع سنوات من الانتفاضة التي أطاحت بالرئيس التونسي زين العابدين بن علي استكملت تونس انتقالها إلى الديمقراطية وأجرت انتخابات حرة ووضعت دستورا جديدا وتمارس الأحزاب العلمانية والإسلامية السياسة.
ولكن هذه الهجمات تهدد الاقتصاد التونسي في بلد يعتمد على صناعة السياحة والسياح الأجانب الذين يزورون منتجعات ساحلية ويقومون برحلات في الصحراء.
وعززت السلطات اجراءاتها الأمنية حول الفنادق والمنشآت السياحية تحسبا لأي اعتداءات ووجهت رسالة طمأنة للسياح.
وقالت وزيرة السياحة التونسية سلمي اللومي "لا شك الهجوم الذي يهدف لضرب الاقتصاد له انعكاس على القطاع السياحي ولكن حتى الآن لم نسجل الغاءات كثيرة للحجوزات بل بالعكس تلقينا دعما واسعا من عديد البلدان ووكالات السفر الغربية..وهذا أمر ايجابي".

القصرين: القبض على 3 مسلحين بجبل السلوم
الشروق 22-3-2015
http://www.alchourouk.com (http://www.alchourouk.com/)
علمت "الشروق" أن فرقة مختصة قامت ليلة البارحة بإلقاء القبض على 3 مسلحين وذلك اثر عملية انزال وتمشيط لجبل السلوم من ولاية القصرين تبادلوا خلالها اطلاق النار.

جدل وتشكيك بهوية منفذي عملية باردو الإرهابية
العربية نت 22-3-2015
http://www.alarabiya.net (http://www.alarabiya.net/)
أصدر قاضي التحقيق، المتعهد بملف قضية مجزرة باردو الإرهابية، السبت قرارا بمنع بث جزء من برنامج "لاباس" على قناة "الحوار التونسي"، وذلك على خلفية نقله لشهادة امرأتين شككتا في هوية منفذي العملية الإرهابية، التي كان من المبرمج أن يتم بثها مساء السبت.
وأفاد الناطق الرسمي باسم المحكمة الابتدائية بتونس سفيان السليطي في تصريح لوكالة "تونس إفريقيا للأنباء" الرسمية أن هذا الجزء من البرنامج، يتعلق بروايات لشاهدي عيان عن الهجوم الإرهابي الذي شهده الأربعاء الماضي متحف باردو وخلف 23 قتيلا و47 جريحا حسب آخر حصيلة رسمية.
وقال إن نشر هذا الجزء من حصة البرنامج من شأنها أن تمس من سير التحقيق مشيرا إلى أنه تم استدعاء الممثل القانوني للقناة وتسليمه وثيقة القرار الذي قال إنه ملزم.
وكان الناطق الرسمي للمحكمة الابتدائية بتونس أكد أن الأبحاث بخصوص العملية الإرهابية بمتحف باردو تجري في سرية مطلقة بهدف تحقيق النجاعة والوصول إلى نتائج مضيفا أن الجهة الوحيدة المخولة لتقديم تفاصيل حول ملابسات هذه القضية هي القضاء. كما دعا وسائل الإعلام إلى التعامل بحذر مع هذا الملف والتعاطي معه في إطار حس وطني نظرا لارتباطه بأمن تونس القومي.
ومن المنتظر أن تقوم وزارة الداخلية التونسية بنشر فيديو يظهر الإرهابيين المتورطين في جريمة متحف باردو وهما يهمان بالدخول الى المتحف.
ويأتي هذا القرار من أجل وضع حد للجدل الدائر حول شهادة المرأة التي تحدثت في البرنامج عن أشخاص آخرين شاهدتهم في المتحف وهم ينفذون العملية الإرهابية ولا علاقة لهم بصورتي الإرهابيين اللتين تم توزيعهما على العموم.
وكان دليل سياحي تابع شاهد على العملية قد أكد في تصريحات إعلامية أن صورة أحد الإرهابيين المقتولين مطابقة للإرهابي الذي شاهده وهو يطلق الرصاص على السياح.

حذر مشوب بالقلق يسود قطاع العاملين في السياحة بعد اعتداء باردو
فرنسا 24 22-3-2015
http://www.france24.com (http://www.france24.com/)
عند تجولنا في شوارع تونس وضواحيها، التي تشهد عادة إقبالا مشهودا من السياح الأجانب، لم نر إلا القليل منهم. فباستثاء الصحفيين لم نلتق سوى قلة من السياح في المناطق التي يرتادها عادة "ضيوف تونس". فهل ألقى الاعتداء الإرهابي في باردو بظلاله وبهذه السرعة على تونس؟ وكيف يرى الحرفيون والعاملون في قطاع السياحة مستقبل القطاع على المدى القصير والمتوسط؟ وزيرة السياحة التونسية وحرفيون أجابوا على استفساراتنا.
الأربعاء الماضي بدأ جميلا وانتهى على سواد
يقول علي السلامي 20 عاما، وهو بائع منتوجات تقليدية في سوق المدينة العتيقة في تونس، إن الضربة الإرهابية أتت في توقيت مدروس ويعود على يوم الحادثة ، "يومها كان أفضل يوم عمل منذ سنوات وحققنا مبيعات طيبة جدا خلال الصباح، فالطقس كان جميلا والسوق كانت مكتظة بالحرفيين، وأعداد السياح كانت مرتفعة، خاصة أولئك الذين حلوا صباح الأربعاء في باخرة “كوستا ماجيكا “ العملاقة التي توقفت لأول مرة منذ سنوات في تونس، وهي باخرة تحمل الآلاف من السياح وننتظرها منذ زمن. انتشر بعض السياح في العاصمة، والبعض منهم ذهب إلى متحف باردو..ليتعرضوا للقتل. ومنذ هذه الحادثة كما تشاهد تبدو السوق مقفرة إلا من بعض المارة، إذن تأثير العملية لا يخفى عن العيان، ولذلك وصل الأمر بالبعض منا إلى البكاء بعد الهجوم. لا نملك سوى هذه المهنة ولا نستطيع تعلم مهنة أخرى في هذا العمر. نعتمد على السياسيين لإرسال إشارات طمأنة لوكالات السفر الكبرى لتعود أفواج السياح التي عهدناها إلى تونس".
تونس ليست أول دولة تعرضت للإرهاب وسنتجاوز الأزمة
عبد الجواد 57 عاما متفائل أكثر من زميله ويقول "أنا متفائل بطبعي ولا أعتقد أن هذه الضربة ستكون قاصمة لقطاع السياحة في تونس، فهي ليست أول اعتداء إرهابي في تونس، منذ الثورة يتعرض جنودنا ومواطنينا قرب الحدود وحتى زعمائنا السياسيين إلى القتل والاغتيال، وفي 2002 قتل عشرات الأشخاص من بينهم سياح ألمان في عملية إرهابية في معبد الغريبة اليهودي تبنتها القاعدة، وعمليات استهداف السياح والأجانب ليست سابقة تونسية، الدار البيضاء تعرضت لعملية إرهابية، تركيا كذلك، مدريد أيضا، وباريس مؤخرا ..فهل توقف السياح عن السفر إلى هذه الدول؟ هل توقف الزوار عن أخذ الصور التذكارية عند برج إيفل؟ لا أعتقد ذلك ..إذن تونس ستتجاوز هذه المحنة بسلام فنحن شعب ذكي وسنعثر على الحلول..السوق مقفرة الآن لأن الضربة وقعت للتو ..الناس لا يزالون تحت وقع الصدمة لا أكثر لكن سيتغير المشهد..مع مرور الوقت".
الضربة ستخدم السياحة التونسية وأنا متفائل
من جهته يرى جلال 28 عاما، أن الاعتداء الإرهابي سيخدم السياحة التونسية ويقول "أنا متفائل جدا، ما حدث يوم الأربعاء سيعود بالنفع على السياحة التونسية .. كيف ذلك؟ سأقول لك ..اليوم أدرك العالم أن المعركة اليوم تدور بين الإرهاب والحضارة ..التمدن والتوحش، والهبّة العالمية المنددة بالعملية والتضامن مع تونس سيروج للسياحة التونسية ..لأن اندثار السياحة التونسية معناه انتصار الإرهاب وهو ما لا يخدم مصلحة أحد. ومن خلال هذه العملية الإرهابية هناك دول لم تكن تسمع بتونس كوجهة سياحية كدول في أمريكا الجنوبية أو آسيا مثلا.. وبالتالي سيأتون لاكتشاف بلدنا ليس الآن ربما ...لكن على المدى المتوسط أو الطويل. وللخروج من هذه الأزمة الوقتية والظرفية جدا سنعتمد على سوقنا المحلية ومواطنينا في الخارج وقريبا سيغزو السياح شوارع تونس كما في السابق. بل أكثر".
التقينا بعض السياح الأجانب وهما زوجان من كندا كانا يتجولان بكل هدوء في شوارع العاصمة لا يبدو عليهما توتر أو خوف بل كانا مبتسمان وقالا لنا: لا نعتقد أن هذه الحادثة ستخيفنا، قضينا أسبوعين كاملين هنا ولم نشعر أبدا بالخطر أو الضيق وكنا في دوز، جنوب البلاد ولم نشعر أبدا بالتهديد فقد كانت قوات الشرطة منتشرة في كل مكان تقريبا. سنوصي أقاربنا بالمجيء إلى تونس لا مجال للخوف، سأوصي ابني بالمجيء إلى هنا في الربيع.
حمدي جمالي مدير مجمع رحلات ساغو قال إنه تلقى رسائل طمأنة من دول فرنسا ودول أوروبية أخرى، وحرفيو المجمع المعتادين، ولأن الحجز في تونس عادة ما يكون في الدقيقة الأخيرة، فمن المبكر التنبؤ الآن بمستقبل الحجوزات. لكن كل شيء طبيعي إلى حد الآن.
حضر السبت عدد من الشخصيات التونسية من بينها وزير الصحة سعيد العيادي، ووزيرة السياحة سلمى اللومي، وسفير إيطاليا في تونس مراسم قداس في الكنيسة الواقعة في شارع الحبيب بورقيبة في تونس العاصمة لتكريم ضحايا الاعتداء الدامي الذي ضرب باردو، وللتأكيد على التسامح في تونس وإدانة الإرهاب. والتقينا خلال هذا القداس وزيرة السياحة التي أجابت على استفساراتنا
وزيرة السياحة: حملة الدعم على الإنترنت تثلج الصدر ومن المبكر التنبؤ بقيمة الخسائر وأصدقاء تونس لن يدعونا وحدنا
أكدت سلمى اللومي لفرانس24، أن النموذج التونسي هو الذي كان مستهدفا من خلال هذا الاعتداء الإرهابي، حيث أرادوا إصابتنا في الصميم : ضرب الثقافة والاقتصاد والنموذج الديمقراطي التونسي. تلقينا بعد هذه الضربة رسائل دعم من دول صديقة أوروبية، ودول الجوار كالجزائر والمغرب ـ وهناك دول أكدت أنها ستبقى على حجوزاتها ولن تلغي أيا منها بعد هذه الضربة. لا نقول إنه لم تحدث عمليات إلغاء حجوزات لكنها طفيفة إلى حد الآن
وردا على تقييم الخسائر المحتملة لهذه الضربة تقول سلمى اللومي، إن الحديث عن ذلك سابق لأوانه والأرقام التي قدمها وزير المالية عن 700 مليون دولار كخسائر قد تتكبدها تونس بعد اعتداء باردو ، كانت تقريبية وقدمت على سبيل المقارنة مع عام 2011 الذي شهدت خلاله تونس ثورة فريدة. لكن الثورة كانت أمر إيجابي في حين أن الاعتداء إرهابي وقد تكون خسائره ونتائجه مختلفة.
وحين سألنا الوزيرة عن إستراتيجية وزارتها على المدى القصير لإنقاذ الموسم الحالي قالت الوزيرة “إننا سنراهن على السياحة الداخلية وسياحة دول الجوار كما أن دولا أكدت وقوفها وراء تونس ولن تدعنا لوحدنا .
اللومي: الحملة على الإنترنت #أنا تونس، تثلج الصدر
وعن الحملة التي تنتشر اليوم على مواقع التواصل الاجتماعي “ أنا تونس” أنا باردو # سأقضي إجازتي في تونس" قالت السيدة اللومي إنها تثلج الصدر، وتؤكد دعم أصدقاء تونس في الخارج لنا في هذه المرحلة الحساسة. لا نعلم إلى حد الآن تأثير هذه الحملة فعليا على قطاع السياحة التونسية لكن سنقيم ذلك سريعا. وقالت الوزيرة إن خلية أزمة، ضمت ممثلين من وزارة الداخلية والثقافة والصحة، بدأت العمل منذ الدقيقة الأولى التي تلت الاعتداء. وإجراءات قوية ستتخذ بقوة منذ وقوع العملية الإرهابية.
مدير الاتصال في ديوان المطارات سليم ريحاني صرح لنا بأنه لم تسجل إلى حد الآن عمليات إلغاء لرحلات جوية من الدول الأوروبية والأجنبية بعد الاعتداء في أي من المطارات الرئيسية : المنستير ، صفاقس ،توزر وطبعا تونس قرطاج ،لا شيء يدفع للتشاؤم إلى حد الآن وأن المطارات تشهد تأمين إضافي منذ وقوع العملية الإرهابية حيث تم تشديد الإجراءات الأمنية داخل وحول محيط المطار .
الكل اليوم في تونس من مهنيين ومسؤولين وخبراء يتفق على أن اعتداء باردو الإرهابي يشكل ضربة موجعة لعصب الاقتصاد التونسي : السياحة ، وأن توقيت العملية الذي يأتي مع بداية الموسم السياحي قد يعمق أزمة تونس الاقتصادية إلا أنه من المبكر جدا تقييم الخسائر التي ستنتج عن العملية . إلا أن بصيص أمل يداعب التونسيين بعد الدعم الدولي القوي الذي أكد وقوف المجتمع الدولي إلى جانب تونس في محنتها.

رئيس تونس مصمم على محاربة الإرهاب وسط دعم عالمي
العربية نت 22-3-2015
http://www.alarabiya.net (http://www.alarabiya.net/)
تعهد الرئيس التونسي، الباجي قائد السبسي، بمقاومة الإرهاب "بلا شفقة ولا رحمة" إثر مقتل 22 شخصا، بينهم 20 سائحا أجنبيا في هجوم دامٍ نفذه، الأربعاء، مسلحون على متحف "باردو" القريب من مقر البرلمان بالعاصمة.
وقال قائد السبسي في خطاب توجه به إلى التونسيين عبر التلفزيون الرسمي "إننا في حرب مع الإرهاب، وإن هذه الأقليات الوحشية لا تخيفنا، وسنقاومها إلى آخر رمق بلا شفقة وبلا رحمة".
وكان الناطق الرسمي باسم رئاسة الجمهورية معز السيناوي أعلن في تدخل على قناة نسمة أن السبسي دعا إلى اجتماع طارئ الخميس لقادة الأمن والجيش لاعلان الحرب على الارهاب.
من جهة أخرى، أدان مجلس الأمن الدولي بالإجماع الهجوم الإرهابي الذي نفذه مسلحان تونسيان في على متحف باردو في تونس.
وقدمت دول المجلس الخمسة عشر 15 في المجلس الأعضاء في بيان صدر بالإجماع التعازي إلى عائلات الضحايا وإلى الحكومة التونسية وبقية الحكومات التي قتل رعاياها في هذا الاعتداء.
وشدد المجلس على ضرورة تقديم المسؤولين عن هذه الأعمال الإرهابية ومموليها إلى العدالة، مطالبا جميع الدول بالتعاون الحثيث مع السلطات التونسية.
ودانت دول السعودية والجزائر والإمارات وفرنسا من جهتها هذا الهجوم الإرهابي الذي ضرب تونس.

تونس ترفع درجة الحذر في المنافذ البحرية
البيان 22-3-2015
http://www.albayan.ae/one-world/arabs/2015-03-22-1.2337571
واصلت أجهزة الأمن التونسية مطاردة العناصر المشبوهة والمتشددة، واعتقلت أكثر من 20 شخصاً بعد هجوم متحف باردو، تزامناً مع رفع حالة الحذر في المنافذ البحرية، في حين حضر مئات التونسيين قداساً في كاتدرائية تونس وأضاءوا الشموع تكريماً للضحايا بمشاركة وزراء في الحكومة.. بالتزامن مع تعهد فرنسا بتقديم دعم استخباراتي لمساعدة تونس على مكافحة الإرهاب.
وفي حين تعتزم الحكومة نشر الجيش في المدن الرئيسة لتعزيز الأمن بعد الهجوم، ذكر الناطق باسم وزارة الداخلية التونسية محمد علي العروي أمس أن السلطات اعتقلت أكثر من 20 شخصاً يشتبه بأنهم متشددون، بينهم عشرة أشخاص ضالعون بشكل مباشر في الهجوم على باردو. وأضاف أن هناك حملة واسعة النطاق على المتشددين.
واعتقلت أجهزة الأمن سبعة متشددين بعد أن احتفلوا علناً بالهجوم الذي تعرض له متحف باردو بقلب العاصمة تونس الأربعاء الماضي، كما تم القبض على عدد من المتشددين الدينيين في مناطق مختلفة من البلاد، منها القصرين (وسط غرب) ونابل (شمال شرق) وقابس (جنوب شرق).
قُداس
وفي حين أقيم أمس قداس بالكنيسة الكاتدرائية بشارع الحبيب بورقيبة في العاصمة وسط إجراءات أمنية مُشددة، حضره مئات التونسيين وأضاءوا الشموع تكريماً للضحايا وهم 20 سائحاً أجنبياً وثلاثة تونسيين، وشارك وزراء في الحكومة في المراسم، أشار الناطق الرسمي للمحكمة الابتدائية بتونس سفيان السليتي إلى وجود تطورات كبيرة في ملف عملية باردو الإرهابية التي تعهد بها قاضي تحقيق بالمحكمة «واجب التحفظ عليها نظراً لتواصل الأبحاث».
وأعلن السليتي في تصريح صحافي عن تقدم الأبحاث في هذه القضية، مضيفاً أنها «تجري في سرية مطلقة، وذلك بهدف تحقيق النجاعة على مستوى الأبحاث والوصول إلى نتائج». وأكد أن الجهة الوحيدة المخولة تقديم تفاصيل حول ملابسات هذه القضية هي القضاء، لافتاً إلى أن تقديم هذه التفاصيل إلى الرأي العام سيكون في الوقت المناسب ودون تأخير. ودعا السليتي وسائل الإعلام إلى التعامل بحذر مع هذا الملف والتعاطي معه في إطار حس وطني نظراً لارتباطه بأمن تونس القومي.
طوارئ
في الأثناء، أمر وزير النقل التونسي محمود بن رمضان بتكوين خلية أزمة تتناول الإجراءات العاجلة التي يستوجب إرساؤها لتأمين سلامة مختلف المنشآت التابعة للوزارة من مطارات وموانئ ومحطات برية وسلامة المسافرين.
وخلال الاجتماع الاستثنائي للمجلس الوطني لأمن الموانئ والنقل البحري، تقرر اتخاذ قرار عاجل للترفيع في المستوى الأمني إلى المستوى الثاني بميناء حلق الوادي، ما سيمكّن من تعزيز المنظومة الأمنية بالموانئ البحرية والتجارية، وزيادة حراسة نقاط الدخول وتركيز دوريات، إضافة إلى الحد من منافذ الدخول إلى الموانئ. إضافة إلى ذلك، سيسهم هذا القرار في توفير وسائل إحباط محاولات الاختراق، وتكثيف التفتيش، ورفض دخول الزوار دون مستندات، إضافة إلى تعزيز المراقبة عبر القوارب الأمنية.
كما تم اتخاذ إجراءات استثنائية بالموانئ الأخرى حيث تعقد لجان الأمن والسلامة المتكونة في كل الموانئ في ذات الإطار اجتماعات بصفة منتظمة لضمان تطبيق الاتفاقيات الدولية ذات العلاقة بسلامة الموانئ، بالإضافة إلى مجموعة من الإجراءات التي ستدخل حيز التنفيذ، ومن ضمنها تعزيز كاميرات المراقبة والتعامل بالبطاقة المغناطيسية للدخول إلى الحرم المينائي.
دعم استخباراتي
على صعيد متصل، أكد وزير الداخلية الفرنسي برنارد كازنوف أن علاقات التعاون التونسية الفرنسية ستتعزز في المجال الأمني حسب ما ورد في وكالة تونس للأنباء.
وأضاف كازنوف خلال مؤتمر صحافي أن التعاون الأمني بين البلدين سيتوطد بفضل الدعم الذي ستقدمه فرنسا لتونس، والذي سيتجلى، وفق تعبيره، من خلال تجند الاستخبارات الفرنسية وخبرات بلاده من أجل تسهيل سير التحقيقات، ومنح تونس الوسائل الكفيلة بمكافحة خلايا الجريمة المنظمة والإرهاب والاتجار بالبشر والأسلحة والمخدرات، خاصة على الحدود مع ليبيا.