المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الملف التونسي 30/03/2015



Haneen
2015-04-06, 11:29 AM
(تونس على خطى باريس.. مسيرة ضد الإرهاب)



o مسيرة عالمية ضد الإرهاب في تونس بمشاركة غربية واسعة
o وزير داخلية ألمانيا: هجوم باردو في تونس تهديد للمجموعة الدولية
o الرئيس الفرنسي من متحف باردو: يجب أن نكافح الارهاب جميعا
o وزير الداخلية التونسي: عملية قفصة نوعية وضربة قاسية للإرهابيين
o تونس تستعيد زمام المبادرة في حربها على الإرهاب
o قضاة فرنسيون سيشاركون في التحقيق في هجوم باردو : وزير الداخلية يوضح
o تونس: إرهابيو "قفصة" كانوا يحضرون سـيارات مفخخة
o وفد أوروبي رفيع يزور تونس الثلاثاء ويلتقي مسئوليها في "باردو"
o تحت شعار "أنا باردو".. وفد سياحي برتغالي يزور تونس







مسيرة عالمية ضد الإرهاب في تونس بمشاركة غربية واسعة
المصدر: العرب اللندنية
نشر: الأحد 29-3-2015
نظمت تونس، أمس الأحد، مسيرة “ضد الإرهاب”، ردا على الهجوم على متحف “باردو” بالعاصمة، والذي راح ضحيته 23 شخصا بينهم 20 سائحا.
وشارك بهذه المسيرة، التي تقدمها رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي ورئيس الحكومة الحبيب الصيد ورئيس مجلس النواب محمد الناصر، عدد من القادة الأجانب على غرار الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند ورئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس والرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رنزي ومسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي فيديريكا موغريني.
كما شارك أيضا الرئيس البولندي تومازيف سيمونياك ورئيس الوزراء الجزائري عبدالملك سلال، ووزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل غارسيا ووزير الداخلية الألماني توماس دي ميزير والرئيس الغابوني ووزير الخارجية المغربي صلاح الدين مزوار.
وتم تنظيم المسيرة تحت شعار “بوحدتنا ننتصر على الإرهاب” وإن كان يبدو أن هذا الشعار وفق المتابعين لن يستقيم سياسيا حيث أعلنت، الجبهة الشعبية، المشكلة من تحالف لأحزاب يسارية وقومية والتي تتزعم المعارضة في البرلمان، عن مقاطعتها لها بسبب مشاركة حركة النهضة الإسلامية.
وأكد أحمد الصديق النائب بالبرلمان عن كتلة الجبهة أنه تقرر عدم مشاركتهم في المسيرة التي دعا إليها رئيس الجمهورية للتنديد بالعملية الإرهابية، مضيفا “لن نكون في المسيرة لأسباب تتعلق بالمشاركين فيها دوليا ووطنيا ممن يبيضون الإرهاب و يدعمون الدواعش، ونحن مع التنديد بالإرهاب لكن لنا تحفظات”.
وتتهم الجبهة اليسارية، التي خسرت خلال حكم الترويكا اثنين من أبرز قادتها في عمليتي اغتيال لم يتم الكشف إلى حد الآن عمّن يقف خلفهما، حركة النهضة بزرع بذور الإرهاب ونشره من خلال غض الطرف عن المتشددين، والجمعيات التي تقف خلف تسفيرهم إلى بقع التوتر، فضلا عن تجاهل سيطرة التيار المتشدد على العديد من المساجد ما ساهم بشكل لافت في “دمغجة” الشباب التونسي.
وجدير بالذكر أن المتورطين في عملية باردو والذي بلغ عددهم 23 شخصا، وفق وزارة الداخلية، هم تونسيون معظمهم عائد من سوريا وليبيا.
ولا ينحصر هذا الرفض لحركة النهضة في التحالف اليساري وإنما هي تلاقي أيضا رفضا من معظم التيار الليبرالي وإن كان أقل حدة، في ظل الظرف الدقيق الذي تمر به البلاد، والتهديدات الأمنية المتزايدة.
وفي هذا السياق، اعتبر حزب المسار (وسطي) أن أي “وحدة وطنية قائمة على المبادئ الديمقراطية والقيم الجمهورية للتصدي بصدق للإرهاب، لا يمكن أن تشمل حزبا سياسيا معروفا بصلاته بأوساط إرهابية”.
ويرى خبراء ومحللون سياسيون أن حادثة باردو ورغم الدعوات التي ما فتئ يطلقها الرئيس الباجي قائد السبسي عن وحدة الصف، ستزيد من الشرخ السياسي في تونس.
واعتبر الباحث في جامعة تونس، إبراهيم عمري، أن “مستقبل الديمقراطية صار مهددا بفعل هذه الحادثة التي قد تكون نقطة بداية لتفكك المشهد السياسي”.
وقال عمري، إن “التأثير الكبير قد يمس الوضع السياسي لا سيما أن الديمقراطية في تونس مازالت هشة بحكم عدم اكتمال التشريعات القانونية (عدم المصادقة من قبل البرلمان على بعض القوانين المطلوبة مثل قانون مكافحة الإرهاب) والتعثر النسبي نتيجة الصراعات الأيديولوجية والحزبية سواء بين الأحزاب أو داخل الحزب الحاكم (نداء تونس) نفسه”.
بالمقابل يرى آخرون أن السياسيين في تونس لن يكون لهم من مفر سوى الوحدة في مواجهة خطر الإرهاب الذي يتهدد الجميع دون استثناء، خاصة وأن معظم التيارات السياسية في تونس معروف عنها براغماتيتها في التعامل مع الفريق المقابل.
ويقول زياد الأخضر، النائب عن الجبهة الشعبية إن “الهجوم على باردو يمكن أن يعزز الديمقراطية الناشئة إذا ما أحسنت الأطراف السياسية التعامل مع الحادثة”، مضيفا “أقدر أن غالبية الطيف السياسي غير مستعد للعودة إلى مربع صفر”.
كما أن الدفع الدولي والمساندة التي تحظى بها تونس لديمقراطيتها الناشئة، والذي يتجسد اليوم في المشاركة في مسيرة ضد الإرهاب سيساهم بطريقة أو بأخرى في تعزيز التماسك السياسي، وإن كان البعض يرى أن هذا الدعم غير كاف.
ويعتبر هؤلاء أنه لا بد على المجتمع الدولي من تجاوز رفع الشعارات والمساندة المعنوية لتونس بالإقدام على خطوات عملية من قبيل تمكينها من مساعدات عسكرية لمواجهة خطر الإرهاب الذي تواجهه.
وقد كشفت صحيفة “لوفيغارو” اليومية الفرنسية، الجمعة عن وجود مفاوضات تونسية فرنسية لاقتناء معدات عسكرية وأجهزة استشعار ورادارات وأسلحة ونظارات للرؤية الليلية وقوارب والعديد من الأجهزة الأخرى.. بتمويل من دولة الإمارات العربية المتحدة، وتحدثت الصحيفة أن التمويل الإماراتي لن تخصصه بالضرورة لشراء معدات فرنسية. وسيؤدي الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي زيارة إلى فرنسا يومي 7 و8 أفريل المقبل لبحث سبل التعاون الأمني والعسكري.

وزير داخلية ألمانيا: هجوم باردو في تونس تهديد للمجموعة الدولية
المصدر: الوكالة الألمانية
نشر: الأحد 29-3-2015
قال وزير الداخلية الألماني، توماس دي ميزير الأحد لدى وصوله تونس للمشاركة في المسيرة الدولية المناهضة للإرهاب إن الهجوم على متحف باردو يعتبر تهديدا للمجموعة الدولية.
وأضاف دي ميزير في تصريحات لوسائل الإعلام لدى وصوله مطار قرطاج الدولي بتونس الاحد أن “الهجوم على متحف باردو لا يمثل جريمة شنيعة للاستقرار التونسي فحسب ولكن أيضا هو تهديد للمجموعة الدولية”.
وأشار إلى أن مشاركة وفود عالية المستوى من عدة دول في المسيرة الدولية ضد الإرهاب يعكس التضامن التام مع تونس والرغبة في مزيد من التعاون الأمني مستقبلا.
وقال الوزير الألماني :”شرف كبير للحكومة الاتحادية الألمانية أن تسهم في المسيرة”.
وأضاف أن دعم الحكومة الألمانية لتونس سيشمل التعاون الأمني عبر مراقبة الحدود وتأمينها ضد تسلل العناصر الإرهابية والتصدي للهجرة السرية.


الرئيس الفرنسي من متحف باردو: يجب أن نكافح الارهاب جميعا
المصدر: فرانس برس
نشر: الأحد 29-3-2015
دعا الرئيس الفرنسي فرنسوا أولاند المجتمع الدولي الى توحيد قواه “في مكافحة الارهاب”، وذلك في كلمة في متحف باردو بالعاصمة التونسية الذي تعرض لاعتداء دام في 18 آذار/ مارس.
وقال أولاند في تصريحات صحافية بعد ان شارك في مسيرة وطنية ودولية في تونس ضد الارهاب، بالرغم من تنظيم الدور الثاني لانتخابات المناطق اليوم في فرنسا، “علينا جميعا ان نكافح الارهاب”.
واكد أولاند أن “الارهاب اراد ضرب تونس البلد الذي دشن الربيع العربي والذي انجز مسارا مثاليا في مجال الديمقراطية والتعددية والدفاع عن حقوق المرأة”.
واعتبر أولاند ان “فرنسا صديقة تونس يجب ان تكون حاضرة هنا اليوم” حتى “ان كانت لدينا انتخابات” و”الفرنسيون يصوتون (..) لاشيء يجب ان يمنع حضوري الى تونس، واكون مع الشعب التونسي”.
وبعد ان ذكر بالاعتداء الارهابي في باريس في كانون الثاني/ يناير الذي خلف 17 قتيلا، قال الرئيس الفرنسي ان “التونسيين يريدون ايضا ان يكون هذا التضامن الدولي لمكافحة الارهاب معهم”.
واضاف “لدينا تعاون مع تونس في مجال الاستخبارات والامن سنعززه لاننا متضامنون عند المحن ومن اجل منع كل الاعمال الارهابية التي يمكن ان تعد لها مجموعات متعصبة”.

وزير الداخلية التونسي: عملية قفصة نوعية وضربة قاسية للإرهابيين
المصدر: الأناضول
نشر: الاثنين 30-3-2015
قال وزير الداخلية التونسي، الناجم الغرسلي، إن مقتل 9 إرهابيين في منطقة سيدي عيش بمحافظة قفصة، جنوب غربي البلاد، وعلى رأسهم الإرهابي الجزائري خالد بن حمادي الشايب المكنى ب “لقمان أبو صخر” والجزائري “أنس العابدي” وحجز أسلحتهم، تشكل “ضربة قاسية للإرهابيين”.
وأضاف الوزير، في مؤتمر صحفي الأحد، بثكنة الحرس الوطني بالعوينة، إن “عملية قتل الإرهابيين ليلة أمس عملية نوعية في تاريخ البلاد وتشكل ضربة قاسية للإرهابيين”.
وتابع أن “هذه العملية انتصار لقوات الأمن التونسية ولتونس وشعبها وهي عملية تمثل بداية حقيقية وفعلية في حرب تونس ضد الإرهاب.”
وقال الغرسلي إن “هذه العملية أكدت أن التونسيين لهم كل الإرادة في الحياة في حين يسعى هؤلاء (في إشارة إلى الإرهابيين) لزرع ثقافة الموت.”
ومضى قائلا “هذه العملية لا يجب أن تعطينا ثقة كبيرة بأنفسنا بل لا بد من المزيد من الثقة والتركيز ومواصلة المجهودات في الحرب ضد الإرهاب وعلى قوات الأمن أن تتوقع رد من هذه المجموعات الإرهابية.”
ويعتبر خالد بن حمادي ساسي الملقب بـ “لقمان أبو صخر” وهو جزائري الجنسية، أحد أبرز الملاحقين من قبل السلطات التونسية وهو المتهم بالتخطيط بالهجوم على متحف “باردو” بالعاصمة تونس في 18 مارس/ آذار الجاري الذي أودى بحياة 24 شخصا من جنسيات مختلفة.
وتابع وزير الداخلية في المؤتمر الصحفي أن “أبو صخر ملاحق من قبل الجزائر في عدة قضايا وقد التحق بسرية الفرقان ضمن كتيبة عقبة بن نافع التابعة لتنظيم الدولة (داعش) ببلاد المغرب الإسلامي وأنه صدر في حقه 21 منشور تفتيش في ارتكاب جرائم إرهابية.”
وبحسب الغرسلي، فإن لقمان أبو صخر متهم بذبح جنود من الجيش الوطني في رمضان 2013 واستهداف منزل وزير الداخلية السابق لطفي بن جدو في مايو/ آيار 2014 وقتل 4 من أعوان الحرس الوطني في سيدي علي بن عون (وسط غرب)، إضافة إلى تهريب أسلحة من تونس إلى ليبيا ومن ليبيا إلى تونس.
وإلى جانب لقمان أبو صخر فقد قامت الوحدات الأمنية في العملية نفسها بالقضاء على جزائريين آخرين أحدهم يدعى “ميمون” وآخر يدعى “أنس العابدي” وتونسي يدعى “نصر الدين المنصوري”، وفق وزير الداخلية التونسي.
وأضاف الوزير في السياق ذاته أن التحريات مازالت جارية لتحديد هوية باقي أفراد المجموعة الإرهابية.
وعرض وزير الداخلية صور للإرهابيين وفيديو يوثق العملية وعديد الأسلحة التي تم ضبطها، بالإضافة إلى وثائق قال إنها تمثل رصيد لاختراق معلومات الارهابيين.
وبين الغرسلي أن هذه الوثائق تثبت “سعي الخلية الإرهابية التوجه إلى الحدود الليبية لمُلاقاة إرهابي ليبي (لم يذكر اسمه) من المفروض أن يمكنهم من سيارة مفخخة للقيام بهجمات (لم يذكر أيْن)”.
من جهة أخرى قال الغرسلي إن العنصر الفار من هجوم “باردو” لا يزال قيد البحث والتحريات.

تونس تستعيد زمام المبادرة في حربها على الإرهاب
المصدر: العرب اللندنية
نشر: الاثنين 30-3-2015
نجحت قوات الأمن التونسية في القضاء على قائد كتيبة عقبة بن نافع الموالية لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، وقتل أفراد خليته في عملية نوعية تأتي قبل ساعات من تنظيم مسيرة دولية حاشدة للتنديد بالإرهاب بمشاركة رؤساء دول وحكومات عربية وأجنبية.
وقال رئيس الحكومة التونسية الحبيب الصيد إن الجزائري خالد الشايب، المعروف باسم “لقمان أبو صخر”، قائد كتيبة عقبة بن نافع الموالية لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، قُتل ليلة السبت-الأحد خلال العملية التي نفذتها وحدات من الحرس الوطني التونسي (الدرك) في محافظة قفصة جنوب غرب البلاد.
وأوضح خلال مؤتمر صحفي عقده أمس أن الفرقة المختصة للحرس الوطني (الدرك) نجحت في القضاء على أهم عناصر “كتيبة عقبة بن نافع”، المتورطة في الاعتداء الإرهابي الذي استهدف متحف باردو في 18 من الشهر الجاري، والذي خلف 23 قتيلا بينهم 20 سائحا من جنسيات متعددة.
وكانت وزارة الداخلية التونسية قد أعلنت عن مقتل 9 إرهابيين في عملية أمنية نفذتها وحدات من الحرس (الدرك) في منطقة “سيدي عيش” من محافظة قفصة جنوب غرب البلاد.
وتعتقد السلطات التونسية أن الجزائري لقمان أبو صخر هو الذي يقود عمليات “كتيبة عقبة بن نافع”، التي تنشط في الجبال التونسية الغربية المحاذية للحدود الجزائرية.
وقد أكد وزير الداخلية التونسي، ناجم الغرسلي في وقت سابق أن لقمان أبو صخر هو الذي خطط للهجوم الذي استهدف متحف باردو بتونس العاصمة.
وفي الوقت الذي تواصلت فيه تفاعلات هذه العملية الأمنية على أكثر من صعيد، انطلقت أمس مسيرة حاشدة للتنديد بالإرهاب شارك فيها عدد من الرؤساء ورؤساء الحكومات، منهم الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، والفلسطيني محمود عباس، والبولوني برنيسلاوكي كوموروفيشكي، والغابوني علي بونغو أوديمبا.
ورفع المشاركون في هذه المسيرة التي قدر مراقبون عددهم بعشرات الآلاف أعلام تونس، كما رددوا شعارات منددة بالإرهاب، منها “تونس حرة حرة والإرهاب على برة”.
وتأتي هذه المسيرة الحاشدة للتأكيد على الوحدة الوطنية، ولإظهار تضامن الدول العربية والأجنبية مع تونس في أعقاب الهجوم الإرهابي الذي استهدف متحف باردو.
وفيما تسعى تونس إلى استثمار هذا التضامن معها وتوظيفه سياسيا واقتصاديا، كشفت تقارير إعلامية عن مفاوضات ومشاورات تجري حاليا بين باريس وتونس وأبوظبي للتوصل إلى صيغة تقوم بموجبها الإمارات بتمويل صفقة سلاح تونسية مع فرنسا لتمكين القوات الأمنية والعسكرية التونسية من المعدات والتجهيزات الضرورية في حربها على الإرهاب الذي بات يُهدد أمن واستقرار البلاد.
وبحسب صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية، فإن باريس شهدت في الأسابيع الماضية اجتماعات بين مسؤولين تونسيين وفرنسين وإماراتيين لإعداد مخطط ثلاثي يسمح لتونس بشراء أسلحة ومعدات عسكرية فرنسية مُمولة من الإمارات لدعم الجهاز الأمني التونسي في مواجهته للإرهاب.
وتستند تلك المفاوضات والمشاورات على النموذج اللبناني الذي أنجزته باريس مع السعودية في تمويلها للجيش اللبناني. ونقلت عن مصدر عسكري فرنسي قوله إن تونس تريد بنادق آلية هجومية، ورادارات ومناظير ليلية وزوارق حربية صغيرة.
ويرى مراقبون أن فرنسا ترغب في إنجاز هذه الصفقة حتى تُحافظ على نفوذها في المنطقة، لأنها تُدرك أن الولايات المتحدة أصبحت حاضرة بقوة في تونس منذ سقوط الرئيس زين العابدين بن علي في العام 2011.





قضاة فرنسيون سيشاركون في التحقيق في هجوم باردو : وزير الداخلية يوضح
المصدر: جوهرة إف إم
نشر: الاثنين 30-3-2015
أكد وزير الداخلية محمد الناجم غرسلي أن الأخبار التي راجت عقب الهجوم الإرهابي على متحف باردو بخصوص مشاركة قضاة تحقيق جزائريين وفرنسيين في عملية التحقيق في أحداث باردو لا أساس لها من الصحة .
وأكد أن القضاء التونسي وحدة المخول بالنظر في هذه القضية مشيرا في السياق ذاته إلى أن تونس ستمد الدول بتفاصيل التحقيقات من باب حرصها على حقوق ضحاياها وفق قوله.

تونس: إرهابيو "قفصة" كانوا يحضرون سـيارات مفخخة
المصدر: العربية نت
نشر: الأحد 29-3-2015
استعرض وزير الداخلية التونسي، ناجم الغرسلي، خلال لقاء إعلامي، بيانات حول العملية الأمنية التي تمت ليل السبت-الأحد بمحافظة قفصة، والتي نجم عنها اغتيال 9 إرهابيين، منهم الإرهابي المكنى بـ"لقمان أبو صخر"، قائد "كتيبة عقبة ابن نافع" التابعة لتنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي".
وقال الوزير إن "أفراد المجموعة كانوا في اتجاههم الى الحدود الليبية للحصول على سيارات مفخخة قصد القيام بعمليات تفجير في تونس".
وأشار الغرسلي الى أنه تم ضبط أسلحة كلاشينكوف وسلاحي "شتاير" إضافة إلى حجز قنابل يدوية وبعض المؤونة ومنظار نهاري كان الإرهابيون يستعملونه لرصد ومتابعة الوحدات الأمنية والعسكرية.
يذكر أن وزير الداخلية التونسي كان قد صرح بأن الهجوم على متحف باردو "تزعمه لقمان أبو صخر، أحد قادة مجموعة عقبة بن نافع التابعة لتنظيم القاعدة".
تجدر الإشارة الى أن كتيبة عقبة بن نافع نفذت عدة عمليات إرهابية في تونس من أبرزها:
** قتل ثمانية جنود، خلال موعد الإفطار في شهر رمضان، في كمين نصبته لدورية للجيش بجبل الشعانبي، في يوليو 2013، وغنم أسلحتهم وعتادهم.
** عملية في 16 يوليو 2014 أسفرت عن قتل 15 عسكريا في هجوم نفذه عشرات من المسلّحين بجبل الشعانبي.
** خلال منتصف يونيو 2014 أعلن تنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي"، لأول مرة، أن المسلحين المتحصنين في جبل الشعانبي تابعون له. كما أعلن التنظيم في بيان مسؤوليته عن هجوم استهدف في 28 مايو 2014 منزل وزير الداخلية السابق لطفي بن جدو في مدينة القصرين وأسفر عن مقتل 4 من عناصر الأمن وإصابة اثنين.

وفد أوروبي رفيع يزور تونس الثلاثاء ويلتقي مسئوليها في "باردو"
المصدر: المصريون
نشر: الاثنين 30-3-2015
يقوم مسئولون في الاتحاد الأوروبي بزيارة عمل إلى تونس بعد غد الثلاثاء يلتقون خلالها كلا من رئيس الوزراء التونسي الحبيب الصيد ورئيس مجلس النواب محمد الناصر في متحف باردو الذي تعرض لهجوم "إرهابي" قبل نحو أسبوعين.
وفي بيان صادر عن المجلس الأوروبي، وصل مراسل "الأناضول" نسخة منه، فإن كلاً من رئيس المجلس الاوروبي دونالد توسك والممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي فيديريكا موغريني ومنسق الاتحاد الأوروبي لمكافحة الإرهاب جيل دي كيرشوف سيقومون بزيارة عمل الثلاثاء المقبل إلى تونس يلتقون خلالها كلا من رئيس الوزراء التونسي الحبيب الصيد ورئيس مجلس نواب الشعب محمد الناصر في متحف باردو.
وبحسب البيان فإن الوفد الأوروبي من المقرر أن يلتقي خلال الزيارة التي لم تحدد مدتها، رئيس الجمهورية التونسية الباجي قايد السبسي في قصر قرطاج الرئاسي. وكان الاتحاد الأوروبي من بين أول من عبر عن دعمه الكامل لتونس في مواجهة التهديدات الارهابية عقب الهجوم الإرهابي الذي تعرض له متحف باردو في تونس.
وقال وزير الداخلية التونسي، ناجم الغرسلي الأسبوع الماضي إن "كتيبة عقبة بن نافع"، التابعة لـ"تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي"، تقف وراء الهجوم الذي استهدف متحف "باردو" بالعاصمة تونس في الـ 18 من شهر مارس / آذار الجاري، وسقط فيه 23 قتيلا، عشرون منهم سياح أجانب.
والهجوم على متحف "باردو" هو الأول من نوعه في العاصمة تونس، والثاني الذي يستهدف سياحا، منذ هجوم أبريل/ نيسان 2002، الذي ضرب كنيس الغريبة (معبد يهودي) في جزيرة جربة بمحافظة مدنين جنوبي البلاد.
وبخلاف هجوم "باردو"، كانت تونس شهدت عمليات دموية منذ مايو/ تموز الماضي، أبرزها عملية "هنشير التلة" في جبل الشعانبي (غرب)، يوم 16 يوليو/ تموز 2014، وأسفرت عن مقتل 15 عسكريا.

تحت شعار "أنا باردو".. وفد سياحي برتغالي يزور تونس
المصدر: عربي 21
نشر: الاثنين 30-3-2015
استقبل مطار "جربة جرجيس" الدولي بتونس، الأحد، وفدًا من السائحين البرتغاليين يرتدي أقمصة موحدة تحمل شعارات مساندة للسياحة التونسية إثر الهجوم الذي استهدف المتحف الوطني في "باردو" وسقط على أثره 24 سائحا من جنسيات مختلفة.
وحملت الأقمصة شعاري "أنا باردو"، و"سأعود إلى تونس هذا الصيف"، وتشرف على تنظيم هذه الرحلة وكالة أسفار برتغالية بالتعاون مع المصالح التونسية الخاصة بالسياحة في جزيرة جربة (جنوب شرق تونس).
وقال أنيس قروز، ممثل وكالة الأسفار المنظمة لهذه الرحلة، إن "الوفد يتكون من 110 سياح برتغاليين، وهم من فئة الشباب. وبالرغم من العملية الإرهابية في متحف باردو إلا أنهم أصروا على القدوم إلى تونس ومساندتها بهذا الطريقة".