Haneen
2015-04-06, 12:46 PM
العناويـــــــــــــــــن,,,
ü رئيس وزراء اليمن لـ«الشرق الأوسط»: مشكلة صنعاء ستطول.. واليمن «معلول»
ü بن عمر يلتقي بحاح ووزراءه المحاصرين بمقراتهم
ü المبعوث الدولي لليمن جمال بنعمر يهدد الحوثيين بمغادرة اليمن
ü اليمن: توقعات باجتياح الجنوب من قبل تحالف صالح والحوثيين
ü تشكيل جبهة إنقاذ وطنية لمناهضة جماعة”الحوثي” فى اليمن
ü فتح باب التجنيد للتصدي للحوثيين
ü قبائل مأرب تعلن تأييدها نقل الحوار للرياض
ü زعيم الحوثيين في اليمن يكشف عن اتصالات مع السعودية
ü القبض على أخطر العناصر الإرهابية بعاصمة اليمن
ü عضو سابق بالحوثيين ينتقد ممارساتهم
رئيس وزراء اليمن لـ«الشرق الأوسط»: مشكلة صنعاء ستطول.. واليمن «معلول»
الشرق الاوسط 16-3-2015 الاثنين
http://aawsat.com (http://aawsat.com/)
أكد رئيس الوزراء اليمني المهندس خالد محفوظ بحاح أن مشكلة صنعاء ستطول، داعيا في حديث مع «الشرق الأوسط»، بمنزله المحاصر جنوب العاصمة صنعاء، اليمنيين للقيام بتحركات شعبية وشبابية من أجل أخذ زمام المبادرة وإنهاء كل الأوضاع غير الطبيعية.
وزارت «الشرق الأوسط» رئيس الوزراء اليمني في منزله المحاصر في حي حدة جنوب صنعاء، حيث بدا متماسكا، ورابط الجأش. ورغم حديثه المفتوح فإنه كان حذرا، إلى حد كبير، في عدم التوغل في التفاصيل الدقيقة للتطورات الراهنة أو إبداء أي موقف واضح، تحاشيا لأي تفاعلات غير محمودة من قبل سلطات الحوثيين.
ويواصل الحوثيون في اليمن فرض الإقامة الجبرية على رئيس حكومة الكفاءات اليمنية وعدد من وزراء الحكومة، لأكثر من شهرين. وأشاد بحاح خلال اللقاء الذي حضرته «الشرق الأوسط»، ضمن مجموعة من القيادات المدنية والعسكرية من منطقة تهامة، بالأحزاب والمنظمات السياسية وقياداتها، التي قال إنها أثبتت وجودا، خلال الأزمة التي يمر بها اليمن حاليا، أفضل من القيادات السياسية العليا التي قال إنها تعاني من مشكلات مزمنة ولديها حسابات سياسية وذاتية لا تمكنها من التوصل إلى حلول للأزمة الراهنة.
وأكد أنه كغيره يتابع أخبار التطورات في البلاد عبر وسائل الإعلام المتاحة، وتطرق إلى مشكلة اليمنيين وحواراتهم وتوصلهم إلى اتفاقات، وأن تلك الاتفاقات تبحث عن اتفاقات أخرى لتنفيذها بسبب النكث بها. وبدا بحاح بصحة جيدة، باستثناء القليل من الشحوب على وجهه، لكنه كان بشوشا ومتفائلا وأنيقا كعادته. كان يرتدي بذلة رسمية من دون ربطة عنق، وجلس كهيئة جلوسه لدى استقباله زواره في مكتبه برئاسة الوزراء، لكنه كان يحاول ترطيب الأجواء بأحاديث تحمل بعض الطرائف، حتى إنه طلب من زواره شرب الشاي، كي لا يقولوا في ما بعد إنه حضرمي، في إشارة إلى ما يشاع عن بخل الحضارمة.
وقال بحاح لـ«الشرق الأوسط» إنه على المجتمع اليمني القيام بتحركات شعبية وشبابية من أجل اخذ زمام المبادرة وإنهاء كل الأوضاع غير الطبيعية. وذكر أن مركز الحكم في اليمن «معلول وسيظل معلولا لفترة طويلة»، في إشارة إلى العاصمة صنعاء، ودعا أبناء الأقاليم والمحافظات اليمنية إلى الانتباه إلى أقاليمهم ومحافظاتهم والعمل على تنميتها وبنائها والحفاظ عليها، في ظل الظروف الراهنة. وأشار إلى أن الهرم مقلوب في اليمن، فالاهتمام لم يبدأ بالأسفل، المديريات ثم المحافظات ثم المركز، لكنه انصب على المركز وهو العاصمة صنعاء. وقال إن «المركز كعادته يكون أنانيا، لكن على أبناء الأقاليم الاهتمام بها».
وتحدث رئيس الحكومة اليمنية حول هموم الأقاليم واليمن وبالأخص إقليم تهامة، وتجنب الحديث عن مسألة بقائه تحت الإقامة الجبرية، كما تحدث مطولا عن ضرورة ضخ دماء جديدة في الأحزاب والمنظمات وأهمية أن تصبح هذه الدماء قيادات جديدة في المستقبل القريب. وكان حديثه شاملا لليمن، شماله وجنوبه، وبحكم منصبه ومعرفته بوضع البلاد تطرق إلى جملة من معاناة المواطنين في كل المحافظات اليمنية، من دون استثناء، في الحديدة وفي عدن وحضرموت وغيرها من المحافظات، ووصف هذه الأوضاع بأنها مأساوية، مطالبا اليمنيين بالسعي بقوة من أجل تغيير نمط حياتهم والنهوض بها.
وبعد أن أفلت الرئيس عبد ربه منصور هادي من قبضة الإقامة الجبرية للحوثيين في صنعاء في 21 فبراير (شباط) المنصرم، في عملية هروب لم تكشف تفاصيلها بعد، يعد بحاح أول رئيس حكومة يمني تفرض عليه الإقامة الجبرية خلال العقود الماضية، فقد عرف التاريخ السياسي في اليمن حالات مشابهة لكنها غير رسمية ولم تكن معلنة وليست بالشكل الذي هي عليه اليوم من قبل الحوثيين.
ولم يخف رئيس الحكومة اليمنية امتعاضه، ضمنيا، من الوضع الذي يمر به، لكن لسان حاله كان يقول إن العزاء هو وجودكم وأمثالكم في منزلي اليوم وكل يوم، وحتى عندما كان زواره يغادرون منزله استقبل في فناء المنزل ضابطا وجنديا من الحراسات الجديدة ورحب بهما والتقط معهما صورة تذكارية.
وقال مقربون من بحاح لـ«الشرق الأوسط» إن الحوثيين الذين يضعون رئيس الوزراء تحت الإقامة الجبرية «ينزعجون عندما يدلي بتصريحات صحافية أو أي مواقف ويقومون بتمديد الإقامة الجبرية عليه وتشديد الحصار»، وأسرت تلك المصادر لـ«الشرق الأوسط» بأن «الحوثيين أبدوا الاستعداد لرفع الإقامة الجبرية عن بحاح وبقية الوزراء، لكنهم لا يضمنون ألا يدلوا بأي تصريحات أو يكشفوا معلومات بعد مغادرتهم لليمن».
رئيس الوزراء اليمني يسكن في تلك المنطقة في شارع يسمى شارع علوي السلامي، والأخير هو نائب رئيس الوزراء وزير المالية اليمني الأسبق في عهد الرئيس السابق علي عبد الله صالح، وقد سمي الشارع باسمه بعد أن بنى منزلا هناك. وعلى بعد بضعة أمتار يوجد منزل العميد الركن أحمد علي عبد الله صالح، نجل صالح، سفير اليمن لدى الإمارات. وربما من المفارقة العجيبة أن منزل رئيس الوزراء ومنزل وزير خارجيته، عبد الله الصايدي متقابلان، والاثنان يخضعان للإقامة الجبرية.
وعندما تذهب إلى زيارة رئيس الوزراء في تلك المنطقة البعيدة من صنعاء تلاحظ انتشار عشرات المنازل الفخمة وجميعها، تقريبا، محاطة بحراسات مشددة وأسيجة أمنية. لكن أمام منزل بحاح لم يكن هناك سوى عدد محدود من الضباط والجنود بالملابس العسكرية الرسمية التابعة للقوات الخاصة، ولم تكن هناك إجراءات أمنية استثنائية. وربما لا ترقى تلك الإجراءات إلى مستوى تلك التي تجري في حالة فرض الإقامة الجبرية، غير أن بعض سكان الحي، فسروا لـ«الشرق الأوسط» تلك الظاهرة، وهي أن الحوثيين يخففون من إجراءاتهم وتشديدهم للخناق حول منزل رئيس الوزراء ووزير الخارجية خلال فترة النهار، وهي الفترة التي يتلقى فيها الرجلان زيارات من شخصيات ووفود خاصة للاطمئنان عليهما وإبداء التضامن معهما، لكن تعود إلى طبيعتها المتشددة في الأوقات الأخرى.
ويفرض الحوثيون الإقامة الجبرية على رئيس الوزراء اليمني خالد محفوظ بحاح وعدد من الوزراء منذ أواخر شهر يناير (كانون الثاني) الماضي، بعد تقديم الحكومة استقالتها إلى رئيس الجمهورية، عبد به منصور هادي، إثر سيطرة الحوثيين على مقاليد السلطة والمؤسسات الحكومية والبنوك ومقار أجهزة المخابرات. وفرضت السلطات الحوثية الانقلابية على الرئيس هادي أيضا الإقامة الجبرية قبل بعد أن قدم استقالته من منصبه، وقبل أن يتمكن من المغادرة إلى عدن. ويبلغ بحاح من العمر 50 عاما، وآخر المناصب التي تقلدها هو مندوب اليمن لدى الأمم المتحدة، كما تقلد عددا من المناصب الوزارية في عدد من الوزارات، ثم سفيرا لليمن لدى كندا. وهو حاصل على الماجستير من جامعة بونا الهندية في مجال إدارة أعمال وبنوك ومال (1990 - 1992). وينتمي خالد بحاح إلى محافظة حضرموت في جنوب شرقي اليمن وهي المحافظة المعروفة بثرواتها النفطية والمعروفة بعدد كبير من أبنائها كرجال مال وأعمال كبار على مستوى اليمن ومنطقة الخليج العربي.
بن عمر يلتقي بحاح ووزراءه المحاصرين بمقراتهم
العربية.نت 16-3-2015 الاثنين
http://www.alarabiya.net (http://www.alarabiya.net/)
التقى المبعوث الأممي لليمن، جمال بن عمر، يومي السبت والأحد رئيس الوزراء خالد بحاح، ووزير الخارجية عبدالله الصايدي، ومحمد سعيد الساعدي وزير التجارة والصناعة، كلاً على حدة بمقرات إقامتهم، التي لا تزال محاصرة من قبل المسلحين الحوثيين رغم دعوات مجلس الأمن إلى رفع الإقامة الجبرية عنهم فوراً، ومن دون قيد أو شرط.
وقد ناقش بن عمر مع الوزراء المستجدات الأخيرة على الساحة اليمنية، وأطلعهم على آخر ما وصلت إليه المفاوضات الجارية بين المكونات السياسية، بهدف التوصل إلى حل سلمي وتوافقي للأزمة الراهنة.
كما جدد رفضه التام للإقامة الجبرية المفروضة على وزراء الحكومة، مؤكداً أن اللجوء إلى أساليب ضغط من هذا النوع بغية تحقيق مآرب سياسة أمر لا يمكن قبوله أو السكوت عنه. وطالب جماعة أنصار الله مجددا برفع، وبشكل فوري وغير مشروط، كافة القيود المفروضة في إطار الإقامة الجبرية عن رئيس الوزراء وعن بقية الوزراء وكافة الأفراد المعتقلين بشكل تعسفي.
المبعوث الدولي لليمن جمال بنعمر يهدد الحوثيين بمغادرة اليمن
المشهد اليمني 16-3-2015 الاثنين
http://almashhad-alyemeni.com/news48619.html
هدد المبعوث الأممي لليمن جمال بنعمر مساء اليوم الأحد جماعة الحوثيين بمغادرة اليمن فوراً في حالة لم يسمح له باللقاء مع الأمين العام المساعد لحزب الإصلاح منفرداً.
وقالت مصادر خاصة أن مليشيات الحوثي أقدمت مساء اليوم على اقتحام منزل الدكتور السعدي وزير الصناعة والتجاري في الحكومة اليمنية المستقيلة، أثناء تواجد جمال بن عمر الذي كان يقوم بزيارة للوزير السعدي في منزله المحاصر بصنعاء، وأضاف المصدر لـ " المشهد اليمني" أنه أثناء الاقتحام المسلح هدد بن عمر المسلحين الحوثيين بمغادرة البلاد اعتراضاً على محاولتهم فرض تواجدهم في اللقاء الذي جمعه بالدكتور محمد السعدي..!
وقال المصدر إن الحوثيين اثناء الزيارة حاولوا الدخول إلى المنزل وعندما تم منعهم هددوا بالاقتحام بالقوة، وتفاديا لمشكلة أكبر دخل شخص يقال إنه المسئول الثقافي للحوثيين واسمه "ابو عاصم"، ودخل بمفرده بالقوة فقام جمال بن عمر وهددهم بأنه سيغادر البلاد بسبب تصرفاتهم ووصف الاقتحام بالوقاحة وأن هذا أمر مرفوض، وعندها خرج المسئول الحوثي المدعو ابو عاصم.
اليمن: توقعات باجتياح الجنوب من قبل تحالف صالح والحوثيين
القدس العربي 16-3-2015 الاثنين
http://www.alquds.co.uk/?p=310974
«كلها أسبوع وتنتهي كافة الأمور في الجنوب»، قالها مصدر مقرب من الرئيس السابق علي عبدالله صالح لـ»القدس العربي»، دون أن يفصح عن تفاصيل هذه الخطوة التي تبدو أنها ستكون مفاجأة كبيرة، ضمن سلسلة ضرب مفاصل الدولة خلال الفترة الماضية عبر أدوات الحوثي المسلحة المتحالفة مع صالح ودولته العميقة.
وقُرأت هذا المقولة من قبل العديد من السياسيين على أنها تحمل في طياتها بوادر اجتياح الجنوب عسكريا أو تحريك معسكرات الجيش التي تتوزع في مناطقها وما زالت تدين بالولاء للرئيس السابق علي صالح، والإطاحة بالرئيس عبدرربه هادي الذي اتخذ من عدن عاصمة مؤقتة ويحاول نقل إدارة الدولة إليها مع حصوله على دعم محلي وإقليمي ودولي واسع.
وتعزز هذا التوقع التحركات العسكرية الواسعة لأتباع صالح وللحوثيين الذين يتوسعون عسكريا كل يوم، وأقاموا قبل أيام مناورة عسكرية في محافظة صعدة على الحدود مع السعودية، بقوة عسكرية بشرية تقدر بأكثر من 40 ألف مقاتل، وفقا لمصادر حوثية، استخدموا فيها مختلف أنواع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة والخفيفة.
وكشفت مصادر سياسية في عدن عن تسلل عدد كبير من الحوثيين وأتباع صالح إلى محافظة عدن خلال الفترة الماضية، وانضمام عدد منهم يقدر بأكثر من 1000 شخص إلى معسكر قوات الأمن الخاصة في محافظة عدن، والذي يقوده عبد الحافظ السقاف، المحسوب على الحوثيين، والذي أقاله الرئيس هادي ورفض قرار الإقالة، كما رفض تسليم المعسكر للمعين خلفا له، وأن هذا العدد انضم لمعسكر قوات الأمن الخاصة في عدن بتوصية من قائد قوات الأمن الخاصة بصنعاء، الموالي لجماعة الحوثي عبد الرزاق المروني.
ويتوقع العديد من المراقبين انفجار الوضع الأمني والعسكري في عدن مع استمرار رفض السقاف قرار الإقالة وقرار تسليم المعسكر للمعين خلفا له، وهو ما خلق حالة استنفار أمني وعسكري غير مسبوق في عدن، وحدوث مناوشات مسلحة بشكل شبه يومي بين قوات اللجان الشعبية الموالية للرئيس هادي، وبين قوات الأمن الخاصة الموالية للحوثي.
إلى ذلك أعلن في عدن أمس عن فتح باب التجنيد الاختياري في قوات الجيش وكذلك اللجان الشعبية المسلحة التابعة للرئيس هادي، والمخولة حاليا بحماية كل المصالح الحكومية الحيوية في عدن، بدءا بالقصور الرئاسية، مرورا بالمطار والموانئ وانتهاء بالمقار الأمنية ومراكز الشرطة.
وذكرت مصادر رسمية أن السلطات المحلية في عدن فتحت باب التجنيد في المؤسسة العسكرية لأبناء المحافظة ضمن خطة تهدف إلى تجنيد أكثر من 1500 شاب من مختلف مناطق محافظة عدن، كما قررت المحافظة أيضا تسجيل ثلاثة آلاف شاب ضمن اللجان الشعبية التي تقوم بدور الأجهزة الأمنية في ضبط الأمن وحماية المنشآت الحكومية في عدن.
في غضون ذلك أعلنت قبائل بني هلال التابعة لمحافظة شبوة، جنوب شرق اليمن، عن دعمها لشرعية الرئيس هادي، وذلك أثناء استقبال هادي لمشايخ قبائل بني هلال أمس في عدن، والتي أرعبت حشودها المسلحة جماعة الحوثيين.
وعلمت «القدس العربي» من مصدر قبلي أن القبائل المسلحة في محافظات شبوة ومأرب والجوف تلقت دعما كبيرا من دول الخليج العربي، وتحديدا من المملكة العربية السعودية والتي رفعت الجاهزية القتالية والتجهيزات العسكرية لمواجهة المسلحين الحوثيين في مناطق محافظتهم وكذلك في أي مكان بالمحافظات الجنوبية المحاذية لها.
وتزامنت هذه التصعيدات العسكرية بين الحوثيين والرئيس هادي، مع الإعلان عن تشكيل أكبر تكتل سياسي مناهض للمسلحين الحوثيين وللرئيس السابق علي صالح، وأطلق عليه «التكتل الوطني للانقاذ» والذي يضم 7 أحزاب سياسية عريقة، بينها الإصلاح والوحدوي الناصري، و5 فصائل من الحراك الجنوبي و45 مكونا سياسيا. وتلقت أمس طلبا جديدا من 11 فصيلا جنوبيا للانضمام للتكتل، والذي يعتبر أكبر تكتل يمني حتى الآن، ضد جماعة الحوثي والرئيس السابق علي صالح.
ويعتقد أن هذا التكتل جاء خلفا للتكتل السياسي السابق (تكتل اللقاء المشترك) والذي انتهى بسبب اصطفاف بعض أحزابه إلى جانب جماعة الحوثي، ويهدف هذا التكتل الجديد إلى استعادة الدولة ورفض إجراءات الحوثيين ضد سلطات الدولة.
تشكيل جبهة إنقاذ وطنية لمناهضة جماعة”الحوثي” فى اليمن
ازد اليمنية 16-3-2015 الاثنين
http://www.alazd.net (http://www.alazd.net/)
أعلن عدد من الأحزاب السياسية والنقابية ومنظمات المجتمع المدني في صنعاء السبت 14 مارس/آذار عن تشكيل جبهة إنقاذ وطنية لمناهضة جماعة”الحوثي”. وحسب ما أفاد به مراسلنا فالجبهة تضم 7 أحزاب سياسية وعددا من المكونات الشبابية والنقابية وهي تكتل سياسي كبير مناهض لجماعة “الحوثي” في اليمن.
ويضم التكتل الذي أطلق عليه تسمية “تكتل الإنقاذ” أحزاب التجمع اليمني للإصلاح، والتنظيم الوحدوي الناصري، والرشاد السلفي، والعدالة والبناء، والسلم والتنمية، والمؤتمر الشعبي العام في الجنوب.
كما يضم 5 مكونات من الحراك الشعبي الجنوبي السلمي والكتلة البرلمانية الجنوبية، و11 حركة شبابية وثورية، و16 منظمة نقابية ومدنية.
من جهة أخرى استأنف المبعوث الأممي إلى اليمن جمال بن عمر مباحثات التسوية السياسية في صنعاء مع الفرقاء اليمنيين بعد عودته من جولة تحضيرية لمؤتمر الرياض للحوار اليمني تقوده كل من الرياض والدوحة.
ومن المنتظر أن يستأنف الحوار في صنعاء مساء السبت برئاسة المبعوث الأممي.
من جانبه أصدر الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي عددا من القرارات منها إعادة عدد من الضباط الذين فصلوا من الخدمة عقب حرب الانفصال في الجنوب سنة 1994 في عهد الرئيس السابق علي عبد الله صالح.
كذلك نصت القرارات على تجنيد نحو عشرين ألفا من شباب جنوب اليمن لخلق توازن في تكوينات الجيش اليمني.
فتح باب التجنيد للتصدي للحوثيين
القبس 16-3-2015 الاثنين
http://www.alqabas.com.kw/Articles.aspx?ArticleID=103257 0
فتحت السلطات المحلية في محافظة عدن جنوبي اليمن امس، باب التجنيد لأبناء المحافظات الجنوبية في قوات الجيش، وذلك ردا على تهديدات جماعة الحوثي باجتياح المحافظات الجنوبية في البلاد.
وتأتي هذه الخطوة في إطار الاستعدادات، التي يقوم بها الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، لتعزيز قوته ومواجهة التهديدات التي أطلقت من قبل الحوثيين الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء.
وقالت مصادر في السلطة المحلية في عدن إن «الرئيس هادي أصدر قرارا بتجنيد 20 الف شخص من أبناء المحافظات الجنوبية لمواجهة التهديدات التي اطلقتها جماعة الحوثيين باجتياح المحافظات الجنوبية، واعلانها أن الرئيس هادي مطلوب للجماعة».
واصطف العشرات في طوابير للتسجيل أمام القاعدة الإدارية للجيش في المدينة.
الى ذلك، وصل قرابة الف مسلح من قبيلة بني هلال من محافظة شبوة على متن 100 سيارة باسلحتهم الشخصية، وذلك لمساندة الرئيس هادي، وسبق ان وصل المئات من المسلحين القبليين، معظمهم من المنتمين لحزب الاصلاح، الى عدن، قادمين من محافظات مأرب والجوف والبيضاء.
يأتي ذلك، فيما تشهد محافظة عدن توترا امنيا متصاعدا، على خلفية رفض قائد قوات الامن الخاص، العميد عبدالحافظ السقاف، قرار اقالته الذي أصدره الرئيس هادي مطلع الشهر الجاري، وتكليفه لوزير الدفاع في الحكومة المستقيلة اللواء محمود الصبيحي، بتنفيذ قرار الإقالة بالقوة في حال استدعى الامر ذلك.
وأوضحت مصادر في لجنة وساطة، يقودها اللواء الصبيحي، أن العميد السقاف طرد لجنة الوساطة، ورفض بشكل نهائي القبول بقرار إقالته.
الحراك الجنوبي
من جانبه، اعتبر المجلس الاعلى للحراك الجنوبي، الموالي للرئيس السابق علي سالم البيض، ان استقدام المسلحين القبليين ودخولهم محافظة عدن من قبل الرئيس هادي عمل فوضوي ومرفوض.
واكد الامين العام للمجلس حسن اليزيدي ان الحراك يعد لاقامة فعالية مليونية في 18 مارس الجاري، تحت شعار «القرار قرارنا»، وذلك لتأكيد رفض الجنوبيين ان تكون مناطقهم ساحة لصراع قوى النفوذ في صنعاء، وايضا للتحذير من محاولات الالتفاف على القضية الجنوبية من اي طرف كان ـ في اشارة للرئيس هادي».
المجلس الرئاسي
في غضون ذلك، اخفقت الاطراف السياسية في التوصل الى توافق حيال تشكيل المجلس الرئاسي، وسط تجاذبات حزبية، وتصعيد امني وعسكري من شأنهما اطالة امد الازمة السياسية في البلاد.
وقالت مصادر سياسية لـ القبس ان حزب المؤتمر الشعبي العام، الذي يترأسه الرئيس السابق علي عبدالله صالح، يدرس مسألة الاعلان عن عدم تمسكه بتمثيله في المجلس الرئاسي، وكذا في الحكومة الجديدة التي سيتم تشكيلها بعد ذلك.
وأضافت ان المؤتمر المتحفظ على بقاء هادي على رأس المجلس الرئاسي، حريص على ألا يتهم بعرقلة التوصل الى حل للازمة.
وتحفظ حزب المؤتمر الشعبي العام وجماعة الحوثي على ان يكون الرئيس هادي رئيسا للمجلس الرئاسي، حيث يدفع المؤتمر الشعبي العام الى ان يكون رئيس المجلس الرئاسي شخصية جنوبية، يتم التوافق حولها، في حين ترفض جماعة الحوثيين الاعتراف بشرعية هادي.
قبائل مأرب تعلن تأييدها نقل الحوار للرياض
العربية نت 16-3-2015 الاثنين
http://www.alarabiya.net (http://www.alarabiya.net/)
أعلنت قبائل مأرب تأييدها لنقل الحوار إلى عاصمة المملكة العربية السعودية الرياض مؤكدة بأن صنعاء أصبحت عاصمة محتلة من قبل ميليشيات الحوثي الانقلابية. وطالبت في بيان تلقت "العربية.نت" نسخة منه بتمثيل أبناء مأرب في حوار الرياض، مؤكدين أنهم ليسوا معنيين بأي اتفاق يكون أبناء مأرب خارجين عنه.
كما جددت قبائل مأرب إدانتها لكل الأعمال التي تقوم به ميليشيات الحوثي وقالت في بيانها: "تتابع قبائل مأرب بقلق شديد المستجدات السياسية والميدانية والتداعيات الخطيرة جراء الإنقلاب الحوثي على شرعية الرئيس هادي وسيطرتهم على أجهزة ومقدرات الدولة والإنتهاكات المستمرة لميليشاتهم ضد اليمنيين في محاولة منها لفرض واقع جديد ولو على حساب دماء اليمنيين ووطنهم، ونحن إذ نؤكد على إدانتنا لكل أعمالهم الإجرامية والإنقلابية".
قبائل مأرب جددت أيضاً دعمها للرئيس عبد ربه منصور هادي وللشرعية الدستورية وأكدت بأن الانقلاب على الشرعية الدستورية يعد انقلاب على طموح وأحلام اليمنيين بدولة اتحادية مدنية حديثة.
كما شكرت قبائل مأرب في بيانها جهود دول مجلس التعاون الخليجي وذلك لاستجابتهم لدعوة الرئيس هادي نقل الحوار إلى مدينة الرياض.
وأكدت قبائل مأرب على دعمها لكل الجهود السياسية والشعبية الرافضة للإنقلاب الحوثي، والتي كان آخرها إعلان التكتل الشعبي الرافض للإنقلاب الحوثي.
كما جددت قبائل مأرب دعوتها للمبعوث الأممي جمال بن عمر لزيارة مأرب والاطلاع عن قرب ومراقبة الوضع الأمني في المحافظة، ولمعرفة الرفض الشعبي لميليشيات الحوثي في مأرب بعيداً عن التأثر بالإعلام.
زعيم الحوثيين في اليمن يكشف عن اتصالات مع السعودية
خبر للأنباء 16-3-2015 الاثنين
http://www.khabaragency.net/news23205.html
كشف زعيم جماعة "أنصار الله" في اليمن، عبد الملك الحوثي، عن وجود اتصالات غير مباشرة مع السعودية تهدف لتحسين علاقات بلاده مع المملكة على أسس جديدة تقوم على الندية وعدم التدخل في شؤون الآخر.
ونقلت وكالة "سبأ" الرسمية، عن الحوثي - خلال لقائه مع وفد إعلامي في صعدة – قوله: "اتصالاتنا مع السعودية لم تنقطع، وهناك اتصالات غير مباشرة تمت خلال اليومين الماضيين، تم التأكيد خلالها على وجود استعداد تام لعودة العلاقات بين البلدين وفق قاعدة الاحترام المتبادل، وعدم التدخل في الشئون الداخلية وتبادل المنافع المشتركة".
وأضاف: "نحن نرحب بأي علاقات مع محيطنا العربي والإسلامي قائمة على أسس احترام الآخر، وعدم التدخل في شؤونه أو فرض أي أجندة سياسية على صناعة القرار اليمني".. لافتاً إلى أن "علاقات اليمن مفتوحة مع الجميع ضمن أسس احترام السيادة الوطنية والاستقلال في القرار السياسي".
ونقلت الوكالة، تأكيدات الحوثي، أن المبعوث الأممي في زيارته الأخيرة إلى كل من الرياض والدوحة توصل إلى نتيجة بأن رغبة تلك الدول في نقل الحوار إلى الخارج غير واضحة، الأمر الذي يعزز من استكمال الحوار في العاصمة صنعاء"..
موضحاً في هذا الصدد، أن مصلحة اليمن تكمن في التفاهم والتعاون ومواصلة الحوار بين مختلف القوى والأطراف للخروج باتفاق يمني خالص من منطلق الشراكة والمصلحة العليا للبلد.
كما نقلت عنه القول: "إن مغادرة الرئيس المستقيل عبد ربه هادي إلى مدينة عدن جاءت بهدف خلق أزمات جديدة بين القوى السياسية بعد أن كانت قد شارفت على توقيع اتفاق نهائي ينهي الأزمة السياسية في اليمن".
ووفق ما أوردته الوكالة، فقد كشف زعيم الحوثيين، عن "تدفق أموال كبيرة إلى الرئيس المستقيل هادي تقدر بنحو 3 مليارات دولار, من أجل إعاقة مسار الحوار القائم بين القوى السياسية حالياً".. مشيراً إلى أن "مثل تلك المساعي مآلها الفشل بعد أن اتفق الجميع على استكمال الحوار في العاصمة صنعاء".
وفي رده على سؤال بخصوص وجود علاقات مع إيران قال: "نحن نبحث عن علاقات متوازنة مع الجميع في محيطنا العربي والإقليمي، ومن يريد أن يقدم أي معونات لليمن غير مشروطة، فالباب مفتوح للجميع، وبدون أي شروط مسبقة".
وشدد على أن الفترة القادمة ستكون مخصصة لمعالجات الآثار التي خلفتها الأزمة السياسية على كافة الصعد السياسية والاقتصادية، والتفرغ الكامل للبناء والإعمار واللحاق بركب الدول المنتجة والاستفادة من الثروات النفطية والغازية والمعدنية في بناء يمن جديد.
ودعا الحوثي، الذي يتخذ من صعدة (شمال اليمن) مقراً لإقامته وقيادات الجماعة، دعا إلى ضرورة توحيد جهود كافة القوى السياسية من أجل الخروج باليمن من الأزمة الحالية, والتفرغ للعمل الجاد لإعادة ترتيب البيت اليمني من الداخل والاستفادة من الجهود الذاتية في عملية البناء.
وبحسب الوكالة، فقد أكد على أهمية تطوير الخطاب الإعلامي الرسمي وفق ما يلبي المصالح الوطنية والحفاظ على الوحدة وسيادة البلاد وتماسك النسيج الاجتماعي وتحقيق مصالح الوطن العليا والدفاع عن الثورة.. مشدداً على أهمية دور الإعلام في هذه المرحلة الاستثنائية لمواجهة الهجمة الإعلامية التي تهدف إلى تمزيق النسيج الاجتماعي للشعب اليمني ومحاولة إثارة النعرات الطائفية والمناطقية بين أبناء الشعب الواحد".
القبض على أخطر العناصر الإرهابية بعاصمة اليمن
خبر للأنباء 16-3-2015 الاثنين
http://www.khabaragency.net/news23221.html
قال مصدر مسؤول بوزارة الداخلية، صباح الاثنين، إن "قوات الأمن وبالتعاون مع اللجان الشعبية التابعة لجماعة أنصار الله "الحوثيين"، تمكنوا، الأحد، من إلقاء القبض على أحد أخطر العناصر الإرهابية في أمانة العاصمة".
وأوضح المصدر لوكالة "خبر" للأنباء، أنه "تم ضبط أحد أخطر العناصر الإرهابية من قبل رجال الأمن وبالتعاون مع اللجان الشعبية التابعة للحوثيين في العاصمة صنعاء، وهو متهم بالقيام بالعديد من العمليات الإرهابية تخطيطاً وتنفيذاً".
وأشار إلى أنه "الإجراءات القانونية مستمرة معه بعد ضبطه، تمهيداً لتسليمه إلى الجهات المختصة".
وفي الوقت الذي لم يُفصح المصدر عن تفاصيل العملية التي تم إلقاء القبض عليه، قال موقع وزارة الدفاع "26 سبتمبر نت" إن الأجهزة الأمنية في أمانة العاصمة وبالتعاون مع اللجان الشعبية تمكنت من إلقاء القبض على أحد أخطر العناصر الإرهابية ويدعى(ج،م،أ) والمتهم في الإعداد والتنفيذ لكثير من العمليات الإرهابية في العاصمة صنعاء ومناطق أخرى .
وأضاف موقع الوزارة أن "الأجهزة الأمنية باشرت في اتخاذ الإجراءات القانونية مع المتهم تمهيداً لتسليمه للعدالة".
عضو سابق بالحوثيين ينتقد ممارساتهم
قناة العربية 16-3-2015 الاثنين
https://www.youtube.com (https://www.youtube.com/)
انتقد أحد مؤسسي جماعة "الشباب المؤمن" الحوثية، محمد عزان، والتي انشق عنها فيما بعد ممارسات مسلحي الحوثي، التي قال إنها توسع دائرة الحقد والكراهية والرغبة في الانتقام منهم، وقد تؤدي إلى ثورة ضد المذهب الزيدي في اليمن.
واعتبر عزان - الذي هاجم مسلحو الحوثي مسجداً اعتاد أن يخطب فيه منذ 15 سنة واستبدلوه بخطيب آخر موال لهم - أن خطورة سيطرة الحوثيين على المساجد تكمن في أنها ستؤدي إلى فرض اتجاه أحادي بالقوة.
ورأى أن "الحوثيين بهذه التصرفات يثيرون حالة من الحقد والسخط ستكون لها تداعيات في المستقبل وستولّد حالة من الصراعات التي لا تنتهي".
وأشار عزان إلى أن سلوك الحوثيين يدل على أنهم لم يعودوا يبحثون عن شراكة حقيقية في السلطة كما يدعون، بل عن مشاركين لهم في تنفيذ مشروعهم للسيطرة على البلاد مستخدمين الدين.
ü رئيس وزراء اليمن لـ«الشرق الأوسط»: مشكلة صنعاء ستطول.. واليمن «معلول»
ü بن عمر يلتقي بحاح ووزراءه المحاصرين بمقراتهم
ü المبعوث الدولي لليمن جمال بنعمر يهدد الحوثيين بمغادرة اليمن
ü اليمن: توقعات باجتياح الجنوب من قبل تحالف صالح والحوثيين
ü تشكيل جبهة إنقاذ وطنية لمناهضة جماعة”الحوثي” فى اليمن
ü فتح باب التجنيد للتصدي للحوثيين
ü قبائل مأرب تعلن تأييدها نقل الحوار للرياض
ü زعيم الحوثيين في اليمن يكشف عن اتصالات مع السعودية
ü القبض على أخطر العناصر الإرهابية بعاصمة اليمن
ü عضو سابق بالحوثيين ينتقد ممارساتهم
رئيس وزراء اليمن لـ«الشرق الأوسط»: مشكلة صنعاء ستطول.. واليمن «معلول»
الشرق الاوسط 16-3-2015 الاثنين
http://aawsat.com (http://aawsat.com/)
أكد رئيس الوزراء اليمني المهندس خالد محفوظ بحاح أن مشكلة صنعاء ستطول، داعيا في حديث مع «الشرق الأوسط»، بمنزله المحاصر جنوب العاصمة صنعاء، اليمنيين للقيام بتحركات شعبية وشبابية من أجل أخذ زمام المبادرة وإنهاء كل الأوضاع غير الطبيعية.
وزارت «الشرق الأوسط» رئيس الوزراء اليمني في منزله المحاصر في حي حدة جنوب صنعاء، حيث بدا متماسكا، ورابط الجأش. ورغم حديثه المفتوح فإنه كان حذرا، إلى حد كبير، في عدم التوغل في التفاصيل الدقيقة للتطورات الراهنة أو إبداء أي موقف واضح، تحاشيا لأي تفاعلات غير محمودة من قبل سلطات الحوثيين.
ويواصل الحوثيون في اليمن فرض الإقامة الجبرية على رئيس حكومة الكفاءات اليمنية وعدد من وزراء الحكومة، لأكثر من شهرين. وأشاد بحاح خلال اللقاء الذي حضرته «الشرق الأوسط»، ضمن مجموعة من القيادات المدنية والعسكرية من منطقة تهامة، بالأحزاب والمنظمات السياسية وقياداتها، التي قال إنها أثبتت وجودا، خلال الأزمة التي يمر بها اليمن حاليا، أفضل من القيادات السياسية العليا التي قال إنها تعاني من مشكلات مزمنة ولديها حسابات سياسية وذاتية لا تمكنها من التوصل إلى حلول للأزمة الراهنة.
وأكد أنه كغيره يتابع أخبار التطورات في البلاد عبر وسائل الإعلام المتاحة، وتطرق إلى مشكلة اليمنيين وحواراتهم وتوصلهم إلى اتفاقات، وأن تلك الاتفاقات تبحث عن اتفاقات أخرى لتنفيذها بسبب النكث بها. وبدا بحاح بصحة جيدة، باستثناء القليل من الشحوب على وجهه، لكنه كان بشوشا ومتفائلا وأنيقا كعادته. كان يرتدي بذلة رسمية من دون ربطة عنق، وجلس كهيئة جلوسه لدى استقباله زواره في مكتبه برئاسة الوزراء، لكنه كان يحاول ترطيب الأجواء بأحاديث تحمل بعض الطرائف، حتى إنه طلب من زواره شرب الشاي، كي لا يقولوا في ما بعد إنه حضرمي، في إشارة إلى ما يشاع عن بخل الحضارمة.
وقال بحاح لـ«الشرق الأوسط» إنه على المجتمع اليمني القيام بتحركات شعبية وشبابية من أجل اخذ زمام المبادرة وإنهاء كل الأوضاع غير الطبيعية. وذكر أن مركز الحكم في اليمن «معلول وسيظل معلولا لفترة طويلة»، في إشارة إلى العاصمة صنعاء، ودعا أبناء الأقاليم والمحافظات اليمنية إلى الانتباه إلى أقاليمهم ومحافظاتهم والعمل على تنميتها وبنائها والحفاظ عليها، في ظل الظروف الراهنة. وأشار إلى أن الهرم مقلوب في اليمن، فالاهتمام لم يبدأ بالأسفل، المديريات ثم المحافظات ثم المركز، لكنه انصب على المركز وهو العاصمة صنعاء. وقال إن «المركز كعادته يكون أنانيا، لكن على أبناء الأقاليم الاهتمام بها».
وتحدث رئيس الحكومة اليمنية حول هموم الأقاليم واليمن وبالأخص إقليم تهامة، وتجنب الحديث عن مسألة بقائه تحت الإقامة الجبرية، كما تحدث مطولا عن ضرورة ضخ دماء جديدة في الأحزاب والمنظمات وأهمية أن تصبح هذه الدماء قيادات جديدة في المستقبل القريب. وكان حديثه شاملا لليمن، شماله وجنوبه، وبحكم منصبه ومعرفته بوضع البلاد تطرق إلى جملة من معاناة المواطنين في كل المحافظات اليمنية، من دون استثناء، في الحديدة وفي عدن وحضرموت وغيرها من المحافظات، ووصف هذه الأوضاع بأنها مأساوية، مطالبا اليمنيين بالسعي بقوة من أجل تغيير نمط حياتهم والنهوض بها.
وبعد أن أفلت الرئيس عبد ربه منصور هادي من قبضة الإقامة الجبرية للحوثيين في صنعاء في 21 فبراير (شباط) المنصرم، في عملية هروب لم تكشف تفاصيلها بعد، يعد بحاح أول رئيس حكومة يمني تفرض عليه الإقامة الجبرية خلال العقود الماضية، فقد عرف التاريخ السياسي في اليمن حالات مشابهة لكنها غير رسمية ولم تكن معلنة وليست بالشكل الذي هي عليه اليوم من قبل الحوثيين.
ولم يخف رئيس الحكومة اليمنية امتعاضه، ضمنيا، من الوضع الذي يمر به، لكن لسان حاله كان يقول إن العزاء هو وجودكم وأمثالكم في منزلي اليوم وكل يوم، وحتى عندما كان زواره يغادرون منزله استقبل في فناء المنزل ضابطا وجنديا من الحراسات الجديدة ورحب بهما والتقط معهما صورة تذكارية.
وقال مقربون من بحاح لـ«الشرق الأوسط» إن الحوثيين الذين يضعون رئيس الوزراء تحت الإقامة الجبرية «ينزعجون عندما يدلي بتصريحات صحافية أو أي مواقف ويقومون بتمديد الإقامة الجبرية عليه وتشديد الحصار»، وأسرت تلك المصادر لـ«الشرق الأوسط» بأن «الحوثيين أبدوا الاستعداد لرفع الإقامة الجبرية عن بحاح وبقية الوزراء، لكنهم لا يضمنون ألا يدلوا بأي تصريحات أو يكشفوا معلومات بعد مغادرتهم لليمن».
رئيس الوزراء اليمني يسكن في تلك المنطقة في شارع يسمى شارع علوي السلامي، والأخير هو نائب رئيس الوزراء وزير المالية اليمني الأسبق في عهد الرئيس السابق علي عبد الله صالح، وقد سمي الشارع باسمه بعد أن بنى منزلا هناك. وعلى بعد بضعة أمتار يوجد منزل العميد الركن أحمد علي عبد الله صالح، نجل صالح، سفير اليمن لدى الإمارات. وربما من المفارقة العجيبة أن منزل رئيس الوزراء ومنزل وزير خارجيته، عبد الله الصايدي متقابلان، والاثنان يخضعان للإقامة الجبرية.
وعندما تذهب إلى زيارة رئيس الوزراء في تلك المنطقة البعيدة من صنعاء تلاحظ انتشار عشرات المنازل الفخمة وجميعها، تقريبا، محاطة بحراسات مشددة وأسيجة أمنية. لكن أمام منزل بحاح لم يكن هناك سوى عدد محدود من الضباط والجنود بالملابس العسكرية الرسمية التابعة للقوات الخاصة، ولم تكن هناك إجراءات أمنية استثنائية. وربما لا ترقى تلك الإجراءات إلى مستوى تلك التي تجري في حالة فرض الإقامة الجبرية، غير أن بعض سكان الحي، فسروا لـ«الشرق الأوسط» تلك الظاهرة، وهي أن الحوثيين يخففون من إجراءاتهم وتشديدهم للخناق حول منزل رئيس الوزراء ووزير الخارجية خلال فترة النهار، وهي الفترة التي يتلقى فيها الرجلان زيارات من شخصيات ووفود خاصة للاطمئنان عليهما وإبداء التضامن معهما، لكن تعود إلى طبيعتها المتشددة في الأوقات الأخرى.
ويفرض الحوثيون الإقامة الجبرية على رئيس الوزراء اليمني خالد محفوظ بحاح وعدد من الوزراء منذ أواخر شهر يناير (كانون الثاني) الماضي، بعد تقديم الحكومة استقالتها إلى رئيس الجمهورية، عبد به منصور هادي، إثر سيطرة الحوثيين على مقاليد السلطة والمؤسسات الحكومية والبنوك ومقار أجهزة المخابرات. وفرضت السلطات الحوثية الانقلابية على الرئيس هادي أيضا الإقامة الجبرية قبل بعد أن قدم استقالته من منصبه، وقبل أن يتمكن من المغادرة إلى عدن. ويبلغ بحاح من العمر 50 عاما، وآخر المناصب التي تقلدها هو مندوب اليمن لدى الأمم المتحدة، كما تقلد عددا من المناصب الوزارية في عدد من الوزارات، ثم سفيرا لليمن لدى كندا. وهو حاصل على الماجستير من جامعة بونا الهندية في مجال إدارة أعمال وبنوك ومال (1990 - 1992). وينتمي خالد بحاح إلى محافظة حضرموت في جنوب شرقي اليمن وهي المحافظة المعروفة بثرواتها النفطية والمعروفة بعدد كبير من أبنائها كرجال مال وأعمال كبار على مستوى اليمن ومنطقة الخليج العربي.
بن عمر يلتقي بحاح ووزراءه المحاصرين بمقراتهم
العربية.نت 16-3-2015 الاثنين
http://www.alarabiya.net (http://www.alarabiya.net/)
التقى المبعوث الأممي لليمن، جمال بن عمر، يومي السبت والأحد رئيس الوزراء خالد بحاح، ووزير الخارجية عبدالله الصايدي، ومحمد سعيد الساعدي وزير التجارة والصناعة، كلاً على حدة بمقرات إقامتهم، التي لا تزال محاصرة من قبل المسلحين الحوثيين رغم دعوات مجلس الأمن إلى رفع الإقامة الجبرية عنهم فوراً، ومن دون قيد أو شرط.
وقد ناقش بن عمر مع الوزراء المستجدات الأخيرة على الساحة اليمنية، وأطلعهم على آخر ما وصلت إليه المفاوضات الجارية بين المكونات السياسية، بهدف التوصل إلى حل سلمي وتوافقي للأزمة الراهنة.
كما جدد رفضه التام للإقامة الجبرية المفروضة على وزراء الحكومة، مؤكداً أن اللجوء إلى أساليب ضغط من هذا النوع بغية تحقيق مآرب سياسة أمر لا يمكن قبوله أو السكوت عنه. وطالب جماعة أنصار الله مجددا برفع، وبشكل فوري وغير مشروط، كافة القيود المفروضة في إطار الإقامة الجبرية عن رئيس الوزراء وعن بقية الوزراء وكافة الأفراد المعتقلين بشكل تعسفي.
المبعوث الدولي لليمن جمال بنعمر يهدد الحوثيين بمغادرة اليمن
المشهد اليمني 16-3-2015 الاثنين
http://almashhad-alyemeni.com/news48619.html
هدد المبعوث الأممي لليمن جمال بنعمر مساء اليوم الأحد جماعة الحوثيين بمغادرة اليمن فوراً في حالة لم يسمح له باللقاء مع الأمين العام المساعد لحزب الإصلاح منفرداً.
وقالت مصادر خاصة أن مليشيات الحوثي أقدمت مساء اليوم على اقتحام منزل الدكتور السعدي وزير الصناعة والتجاري في الحكومة اليمنية المستقيلة، أثناء تواجد جمال بن عمر الذي كان يقوم بزيارة للوزير السعدي في منزله المحاصر بصنعاء، وأضاف المصدر لـ " المشهد اليمني" أنه أثناء الاقتحام المسلح هدد بن عمر المسلحين الحوثيين بمغادرة البلاد اعتراضاً على محاولتهم فرض تواجدهم في اللقاء الذي جمعه بالدكتور محمد السعدي..!
وقال المصدر إن الحوثيين اثناء الزيارة حاولوا الدخول إلى المنزل وعندما تم منعهم هددوا بالاقتحام بالقوة، وتفاديا لمشكلة أكبر دخل شخص يقال إنه المسئول الثقافي للحوثيين واسمه "ابو عاصم"، ودخل بمفرده بالقوة فقام جمال بن عمر وهددهم بأنه سيغادر البلاد بسبب تصرفاتهم ووصف الاقتحام بالوقاحة وأن هذا أمر مرفوض، وعندها خرج المسئول الحوثي المدعو ابو عاصم.
اليمن: توقعات باجتياح الجنوب من قبل تحالف صالح والحوثيين
القدس العربي 16-3-2015 الاثنين
http://www.alquds.co.uk/?p=310974
«كلها أسبوع وتنتهي كافة الأمور في الجنوب»، قالها مصدر مقرب من الرئيس السابق علي عبدالله صالح لـ»القدس العربي»، دون أن يفصح عن تفاصيل هذه الخطوة التي تبدو أنها ستكون مفاجأة كبيرة، ضمن سلسلة ضرب مفاصل الدولة خلال الفترة الماضية عبر أدوات الحوثي المسلحة المتحالفة مع صالح ودولته العميقة.
وقُرأت هذا المقولة من قبل العديد من السياسيين على أنها تحمل في طياتها بوادر اجتياح الجنوب عسكريا أو تحريك معسكرات الجيش التي تتوزع في مناطقها وما زالت تدين بالولاء للرئيس السابق علي صالح، والإطاحة بالرئيس عبدرربه هادي الذي اتخذ من عدن عاصمة مؤقتة ويحاول نقل إدارة الدولة إليها مع حصوله على دعم محلي وإقليمي ودولي واسع.
وتعزز هذا التوقع التحركات العسكرية الواسعة لأتباع صالح وللحوثيين الذين يتوسعون عسكريا كل يوم، وأقاموا قبل أيام مناورة عسكرية في محافظة صعدة على الحدود مع السعودية، بقوة عسكرية بشرية تقدر بأكثر من 40 ألف مقاتل، وفقا لمصادر حوثية، استخدموا فيها مختلف أنواع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة والخفيفة.
وكشفت مصادر سياسية في عدن عن تسلل عدد كبير من الحوثيين وأتباع صالح إلى محافظة عدن خلال الفترة الماضية، وانضمام عدد منهم يقدر بأكثر من 1000 شخص إلى معسكر قوات الأمن الخاصة في محافظة عدن، والذي يقوده عبد الحافظ السقاف، المحسوب على الحوثيين، والذي أقاله الرئيس هادي ورفض قرار الإقالة، كما رفض تسليم المعسكر للمعين خلفا له، وأن هذا العدد انضم لمعسكر قوات الأمن الخاصة في عدن بتوصية من قائد قوات الأمن الخاصة بصنعاء، الموالي لجماعة الحوثي عبد الرزاق المروني.
ويتوقع العديد من المراقبين انفجار الوضع الأمني والعسكري في عدن مع استمرار رفض السقاف قرار الإقالة وقرار تسليم المعسكر للمعين خلفا له، وهو ما خلق حالة استنفار أمني وعسكري غير مسبوق في عدن، وحدوث مناوشات مسلحة بشكل شبه يومي بين قوات اللجان الشعبية الموالية للرئيس هادي، وبين قوات الأمن الخاصة الموالية للحوثي.
إلى ذلك أعلن في عدن أمس عن فتح باب التجنيد الاختياري في قوات الجيش وكذلك اللجان الشعبية المسلحة التابعة للرئيس هادي، والمخولة حاليا بحماية كل المصالح الحكومية الحيوية في عدن، بدءا بالقصور الرئاسية، مرورا بالمطار والموانئ وانتهاء بالمقار الأمنية ومراكز الشرطة.
وذكرت مصادر رسمية أن السلطات المحلية في عدن فتحت باب التجنيد في المؤسسة العسكرية لأبناء المحافظة ضمن خطة تهدف إلى تجنيد أكثر من 1500 شاب من مختلف مناطق محافظة عدن، كما قررت المحافظة أيضا تسجيل ثلاثة آلاف شاب ضمن اللجان الشعبية التي تقوم بدور الأجهزة الأمنية في ضبط الأمن وحماية المنشآت الحكومية في عدن.
في غضون ذلك أعلنت قبائل بني هلال التابعة لمحافظة شبوة، جنوب شرق اليمن، عن دعمها لشرعية الرئيس هادي، وذلك أثناء استقبال هادي لمشايخ قبائل بني هلال أمس في عدن، والتي أرعبت حشودها المسلحة جماعة الحوثيين.
وعلمت «القدس العربي» من مصدر قبلي أن القبائل المسلحة في محافظات شبوة ومأرب والجوف تلقت دعما كبيرا من دول الخليج العربي، وتحديدا من المملكة العربية السعودية والتي رفعت الجاهزية القتالية والتجهيزات العسكرية لمواجهة المسلحين الحوثيين في مناطق محافظتهم وكذلك في أي مكان بالمحافظات الجنوبية المحاذية لها.
وتزامنت هذه التصعيدات العسكرية بين الحوثيين والرئيس هادي، مع الإعلان عن تشكيل أكبر تكتل سياسي مناهض للمسلحين الحوثيين وللرئيس السابق علي صالح، وأطلق عليه «التكتل الوطني للانقاذ» والذي يضم 7 أحزاب سياسية عريقة، بينها الإصلاح والوحدوي الناصري، و5 فصائل من الحراك الجنوبي و45 مكونا سياسيا. وتلقت أمس طلبا جديدا من 11 فصيلا جنوبيا للانضمام للتكتل، والذي يعتبر أكبر تكتل يمني حتى الآن، ضد جماعة الحوثي والرئيس السابق علي صالح.
ويعتقد أن هذا التكتل جاء خلفا للتكتل السياسي السابق (تكتل اللقاء المشترك) والذي انتهى بسبب اصطفاف بعض أحزابه إلى جانب جماعة الحوثي، ويهدف هذا التكتل الجديد إلى استعادة الدولة ورفض إجراءات الحوثيين ضد سلطات الدولة.
تشكيل جبهة إنقاذ وطنية لمناهضة جماعة”الحوثي” فى اليمن
ازد اليمنية 16-3-2015 الاثنين
http://www.alazd.net (http://www.alazd.net/)
أعلن عدد من الأحزاب السياسية والنقابية ومنظمات المجتمع المدني في صنعاء السبت 14 مارس/آذار عن تشكيل جبهة إنقاذ وطنية لمناهضة جماعة”الحوثي”. وحسب ما أفاد به مراسلنا فالجبهة تضم 7 أحزاب سياسية وعددا من المكونات الشبابية والنقابية وهي تكتل سياسي كبير مناهض لجماعة “الحوثي” في اليمن.
ويضم التكتل الذي أطلق عليه تسمية “تكتل الإنقاذ” أحزاب التجمع اليمني للإصلاح، والتنظيم الوحدوي الناصري، والرشاد السلفي، والعدالة والبناء، والسلم والتنمية، والمؤتمر الشعبي العام في الجنوب.
كما يضم 5 مكونات من الحراك الشعبي الجنوبي السلمي والكتلة البرلمانية الجنوبية، و11 حركة شبابية وثورية، و16 منظمة نقابية ومدنية.
من جهة أخرى استأنف المبعوث الأممي إلى اليمن جمال بن عمر مباحثات التسوية السياسية في صنعاء مع الفرقاء اليمنيين بعد عودته من جولة تحضيرية لمؤتمر الرياض للحوار اليمني تقوده كل من الرياض والدوحة.
ومن المنتظر أن يستأنف الحوار في صنعاء مساء السبت برئاسة المبعوث الأممي.
من جانبه أصدر الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي عددا من القرارات منها إعادة عدد من الضباط الذين فصلوا من الخدمة عقب حرب الانفصال في الجنوب سنة 1994 في عهد الرئيس السابق علي عبد الله صالح.
كذلك نصت القرارات على تجنيد نحو عشرين ألفا من شباب جنوب اليمن لخلق توازن في تكوينات الجيش اليمني.
فتح باب التجنيد للتصدي للحوثيين
القبس 16-3-2015 الاثنين
http://www.alqabas.com.kw/Articles.aspx?ArticleID=103257 0
فتحت السلطات المحلية في محافظة عدن جنوبي اليمن امس، باب التجنيد لأبناء المحافظات الجنوبية في قوات الجيش، وذلك ردا على تهديدات جماعة الحوثي باجتياح المحافظات الجنوبية في البلاد.
وتأتي هذه الخطوة في إطار الاستعدادات، التي يقوم بها الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، لتعزيز قوته ومواجهة التهديدات التي أطلقت من قبل الحوثيين الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء.
وقالت مصادر في السلطة المحلية في عدن إن «الرئيس هادي أصدر قرارا بتجنيد 20 الف شخص من أبناء المحافظات الجنوبية لمواجهة التهديدات التي اطلقتها جماعة الحوثيين باجتياح المحافظات الجنوبية، واعلانها أن الرئيس هادي مطلوب للجماعة».
واصطف العشرات في طوابير للتسجيل أمام القاعدة الإدارية للجيش في المدينة.
الى ذلك، وصل قرابة الف مسلح من قبيلة بني هلال من محافظة شبوة على متن 100 سيارة باسلحتهم الشخصية، وذلك لمساندة الرئيس هادي، وسبق ان وصل المئات من المسلحين القبليين، معظمهم من المنتمين لحزب الاصلاح، الى عدن، قادمين من محافظات مأرب والجوف والبيضاء.
يأتي ذلك، فيما تشهد محافظة عدن توترا امنيا متصاعدا، على خلفية رفض قائد قوات الامن الخاص، العميد عبدالحافظ السقاف، قرار اقالته الذي أصدره الرئيس هادي مطلع الشهر الجاري، وتكليفه لوزير الدفاع في الحكومة المستقيلة اللواء محمود الصبيحي، بتنفيذ قرار الإقالة بالقوة في حال استدعى الامر ذلك.
وأوضحت مصادر في لجنة وساطة، يقودها اللواء الصبيحي، أن العميد السقاف طرد لجنة الوساطة، ورفض بشكل نهائي القبول بقرار إقالته.
الحراك الجنوبي
من جانبه، اعتبر المجلس الاعلى للحراك الجنوبي، الموالي للرئيس السابق علي سالم البيض، ان استقدام المسلحين القبليين ودخولهم محافظة عدن من قبل الرئيس هادي عمل فوضوي ومرفوض.
واكد الامين العام للمجلس حسن اليزيدي ان الحراك يعد لاقامة فعالية مليونية في 18 مارس الجاري، تحت شعار «القرار قرارنا»، وذلك لتأكيد رفض الجنوبيين ان تكون مناطقهم ساحة لصراع قوى النفوذ في صنعاء، وايضا للتحذير من محاولات الالتفاف على القضية الجنوبية من اي طرف كان ـ في اشارة للرئيس هادي».
المجلس الرئاسي
في غضون ذلك، اخفقت الاطراف السياسية في التوصل الى توافق حيال تشكيل المجلس الرئاسي، وسط تجاذبات حزبية، وتصعيد امني وعسكري من شأنهما اطالة امد الازمة السياسية في البلاد.
وقالت مصادر سياسية لـ القبس ان حزب المؤتمر الشعبي العام، الذي يترأسه الرئيس السابق علي عبدالله صالح، يدرس مسألة الاعلان عن عدم تمسكه بتمثيله في المجلس الرئاسي، وكذا في الحكومة الجديدة التي سيتم تشكيلها بعد ذلك.
وأضافت ان المؤتمر المتحفظ على بقاء هادي على رأس المجلس الرئاسي، حريص على ألا يتهم بعرقلة التوصل الى حل للازمة.
وتحفظ حزب المؤتمر الشعبي العام وجماعة الحوثي على ان يكون الرئيس هادي رئيسا للمجلس الرئاسي، حيث يدفع المؤتمر الشعبي العام الى ان يكون رئيس المجلس الرئاسي شخصية جنوبية، يتم التوافق حولها، في حين ترفض جماعة الحوثيين الاعتراف بشرعية هادي.
قبائل مأرب تعلن تأييدها نقل الحوار للرياض
العربية نت 16-3-2015 الاثنين
http://www.alarabiya.net (http://www.alarabiya.net/)
أعلنت قبائل مأرب تأييدها لنقل الحوار إلى عاصمة المملكة العربية السعودية الرياض مؤكدة بأن صنعاء أصبحت عاصمة محتلة من قبل ميليشيات الحوثي الانقلابية. وطالبت في بيان تلقت "العربية.نت" نسخة منه بتمثيل أبناء مأرب في حوار الرياض، مؤكدين أنهم ليسوا معنيين بأي اتفاق يكون أبناء مأرب خارجين عنه.
كما جددت قبائل مأرب إدانتها لكل الأعمال التي تقوم به ميليشيات الحوثي وقالت في بيانها: "تتابع قبائل مأرب بقلق شديد المستجدات السياسية والميدانية والتداعيات الخطيرة جراء الإنقلاب الحوثي على شرعية الرئيس هادي وسيطرتهم على أجهزة ومقدرات الدولة والإنتهاكات المستمرة لميليشاتهم ضد اليمنيين في محاولة منها لفرض واقع جديد ولو على حساب دماء اليمنيين ووطنهم، ونحن إذ نؤكد على إدانتنا لكل أعمالهم الإجرامية والإنقلابية".
قبائل مأرب جددت أيضاً دعمها للرئيس عبد ربه منصور هادي وللشرعية الدستورية وأكدت بأن الانقلاب على الشرعية الدستورية يعد انقلاب على طموح وأحلام اليمنيين بدولة اتحادية مدنية حديثة.
كما شكرت قبائل مأرب في بيانها جهود دول مجلس التعاون الخليجي وذلك لاستجابتهم لدعوة الرئيس هادي نقل الحوار إلى مدينة الرياض.
وأكدت قبائل مأرب على دعمها لكل الجهود السياسية والشعبية الرافضة للإنقلاب الحوثي، والتي كان آخرها إعلان التكتل الشعبي الرافض للإنقلاب الحوثي.
كما جددت قبائل مأرب دعوتها للمبعوث الأممي جمال بن عمر لزيارة مأرب والاطلاع عن قرب ومراقبة الوضع الأمني في المحافظة، ولمعرفة الرفض الشعبي لميليشيات الحوثي في مأرب بعيداً عن التأثر بالإعلام.
زعيم الحوثيين في اليمن يكشف عن اتصالات مع السعودية
خبر للأنباء 16-3-2015 الاثنين
http://www.khabaragency.net/news23205.html
كشف زعيم جماعة "أنصار الله" في اليمن، عبد الملك الحوثي، عن وجود اتصالات غير مباشرة مع السعودية تهدف لتحسين علاقات بلاده مع المملكة على أسس جديدة تقوم على الندية وعدم التدخل في شؤون الآخر.
ونقلت وكالة "سبأ" الرسمية، عن الحوثي - خلال لقائه مع وفد إعلامي في صعدة – قوله: "اتصالاتنا مع السعودية لم تنقطع، وهناك اتصالات غير مباشرة تمت خلال اليومين الماضيين، تم التأكيد خلالها على وجود استعداد تام لعودة العلاقات بين البلدين وفق قاعدة الاحترام المتبادل، وعدم التدخل في الشئون الداخلية وتبادل المنافع المشتركة".
وأضاف: "نحن نرحب بأي علاقات مع محيطنا العربي والإسلامي قائمة على أسس احترام الآخر، وعدم التدخل في شؤونه أو فرض أي أجندة سياسية على صناعة القرار اليمني".. لافتاً إلى أن "علاقات اليمن مفتوحة مع الجميع ضمن أسس احترام السيادة الوطنية والاستقلال في القرار السياسي".
ونقلت الوكالة، تأكيدات الحوثي، أن المبعوث الأممي في زيارته الأخيرة إلى كل من الرياض والدوحة توصل إلى نتيجة بأن رغبة تلك الدول في نقل الحوار إلى الخارج غير واضحة، الأمر الذي يعزز من استكمال الحوار في العاصمة صنعاء"..
موضحاً في هذا الصدد، أن مصلحة اليمن تكمن في التفاهم والتعاون ومواصلة الحوار بين مختلف القوى والأطراف للخروج باتفاق يمني خالص من منطلق الشراكة والمصلحة العليا للبلد.
كما نقلت عنه القول: "إن مغادرة الرئيس المستقيل عبد ربه هادي إلى مدينة عدن جاءت بهدف خلق أزمات جديدة بين القوى السياسية بعد أن كانت قد شارفت على توقيع اتفاق نهائي ينهي الأزمة السياسية في اليمن".
ووفق ما أوردته الوكالة، فقد كشف زعيم الحوثيين، عن "تدفق أموال كبيرة إلى الرئيس المستقيل هادي تقدر بنحو 3 مليارات دولار, من أجل إعاقة مسار الحوار القائم بين القوى السياسية حالياً".. مشيراً إلى أن "مثل تلك المساعي مآلها الفشل بعد أن اتفق الجميع على استكمال الحوار في العاصمة صنعاء".
وفي رده على سؤال بخصوص وجود علاقات مع إيران قال: "نحن نبحث عن علاقات متوازنة مع الجميع في محيطنا العربي والإقليمي، ومن يريد أن يقدم أي معونات لليمن غير مشروطة، فالباب مفتوح للجميع، وبدون أي شروط مسبقة".
وشدد على أن الفترة القادمة ستكون مخصصة لمعالجات الآثار التي خلفتها الأزمة السياسية على كافة الصعد السياسية والاقتصادية، والتفرغ الكامل للبناء والإعمار واللحاق بركب الدول المنتجة والاستفادة من الثروات النفطية والغازية والمعدنية في بناء يمن جديد.
ودعا الحوثي، الذي يتخذ من صعدة (شمال اليمن) مقراً لإقامته وقيادات الجماعة، دعا إلى ضرورة توحيد جهود كافة القوى السياسية من أجل الخروج باليمن من الأزمة الحالية, والتفرغ للعمل الجاد لإعادة ترتيب البيت اليمني من الداخل والاستفادة من الجهود الذاتية في عملية البناء.
وبحسب الوكالة، فقد أكد على أهمية تطوير الخطاب الإعلامي الرسمي وفق ما يلبي المصالح الوطنية والحفاظ على الوحدة وسيادة البلاد وتماسك النسيج الاجتماعي وتحقيق مصالح الوطن العليا والدفاع عن الثورة.. مشدداً على أهمية دور الإعلام في هذه المرحلة الاستثنائية لمواجهة الهجمة الإعلامية التي تهدف إلى تمزيق النسيج الاجتماعي للشعب اليمني ومحاولة إثارة النعرات الطائفية والمناطقية بين أبناء الشعب الواحد".
القبض على أخطر العناصر الإرهابية بعاصمة اليمن
خبر للأنباء 16-3-2015 الاثنين
http://www.khabaragency.net/news23221.html
قال مصدر مسؤول بوزارة الداخلية، صباح الاثنين، إن "قوات الأمن وبالتعاون مع اللجان الشعبية التابعة لجماعة أنصار الله "الحوثيين"، تمكنوا، الأحد، من إلقاء القبض على أحد أخطر العناصر الإرهابية في أمانة العاصمة".
وأوضح المصدر لوكالة "خبر" للأنباء، أنه "تم ضبط أحد أخطر العناصر الإرهابية من قبل رجال الأمن وبالتعاون مع اللجان الشعبية التابعة للحوثيين في العاصمة صنعاء، وهو متهم بالقيام بالعديد من العمليات الإرهابية تخطيطاً وتنفيذاً".
وأشار إلى أنه "الإجراءات القانونية مستمرة معه بعد ضبطه، تمهيداً لتسليمه إلى الجهات المختصة".
وفي الوقت الذي لم يُفصح المصدر عن تفاصيل العملية التي تم إلقاء القبض عليه، قال موقع وزارة الدفاع "26 سبتمبر نت" إن الأجهزة الأمنية في أمانة العاصمة وبالتعاون مع اللجان الشعبية تمكنت من إلقاء القبض على أحد أخطر العناصر الإرهابية ويدعى(ج،م،أ) والمتهم في الإعداد والتنفيذ لكثير من العمليات الإرهابية في العاصمة صنعاء ومناطق أخرى .
وأضاف موقع الوزارة أن "الأجهزة الأمنية باشرت في اتخاذ الإجراءات القانونية مع المتهم تمهيداً لتسليمه للعدالة".
عضو سابق بالحوثيين ينتقد ممارساتهم
قناة العربية 16-3-2015 الاثنين
https://www.youtube.com (https://www.youtube.com/)
انتقد أحد مؤسسي جماعة "الشباب المؤمن" الحوثية، محمد عزان، والتي انشق عنها فيما بعد ممارسات مسلحي الحوثي، التي قال إنها توسع دائرة الحقد والكراهية والرغبة في الانتقام منهم، وقد تؤدي إلى ثورة ضد المذهب الزيدي في اليمن.
واعتبر عزان - الذي هاجم مسلحو الحوثي مسجداً اعتاد أن يخطب فيه منذ 15 سنة واستبدلوه بخطيب آخر موال لهم - أن خطورة سيطرة الحوثيين على المساجد تكمن في أنها ستؤدي إلى فرض اتجاه أحادي بالقوة.
ورأى أن "الحوثيين بهذه التصرفات يثيرون حالة من الحقد والسخط ستكون لها تداعيات في المستقبل وستولّد حالة من الصراعات التي لا تنتهي".
وأشار عزان إلى أن سلوك الحوثيين يدل على أنهم لم يعودوا يبحثون عن شراكة حقيقية في السلطة كما يدعون، بل عن مشاركين لهم في تنفيذ مشروعهم للسيطرة على البلاد مستخدمين الدين.