المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الملف اليمني 19/03/2015



Haneen
2015-04-06, 12:48 PM
قتلى وجرحى في اشتباكات بمطار عدن..وتعطل الملاحة الجوية
حادثة اغتيال غامضة تودي بحياة قيادي حوثي
القاعدة تتبنى اغتيال الخيواني
اليمن.. الجيش يدخل مقر القوات الخاصة الموالية لصالح
أسلحة أميركية بـ 500 مليون دولار "مفقودة" في اليمن
الجيش اليمني واللجان الشعبية يسيطران على مقر قوات الأمن الخاصة بعدن
اليمن.. هادي يرفض الحرب وفرنسا تتمسك بالحل السياسي
اليمن: قرارات رئاسية لترتيب أوضاع آلاف العسكريين الجنوبيين
خبيران فلسطينيان: على العرب التدخل بقوة لاستعادة اليمن



قتلى وجرحى في اشتباكات بمطار عدن..وتعطل الملاحة الجوية
المصدر: روسيا اليوم
نشر: الخميس 19-3-2015
أفاد مصدر بمقتل 7 أشخاص وجرح أكثر من 10 آخرين في اشتباكات بمطار عدن الخميس 19 مارس/آذار بين قوات أمنية تابعة للحوثيين ولجان شعبية موالية للرئيس اليمني عبد ربه منصور.
وتعطلت حركة الملاحة الجوية في مطار عدن وألغيت الرحلات بسبب مواجهات عنيفة بالقرب من المطار.
ونقلت وكالة "فرانس برس" عن مصدر يمني قوله" توقفت حركة الملاحة بسبب الاشتباكات قرب المطار، وألغيت الرحلات".
وأفاد مسافرون أنهم اضطروا للعودة بسبب المعارك التي بدأت منذ الليلة الماضية، وقال أحدهم: لم يكن بوسعي التقدم أكثر لأن المسلحين سيطروا على جميع الطرق المؤدية للمطار.
تأتي هذه الاشتباكات بين الحوثيين وقوات تابعة للرئيس اليمني على خلفية رفض الحوثيين لقرارجمهوري يقضي بإقالة قائد قوات الأمن المحسوبة على الحوثيين عبد الحفاظ سقاف.
وذكرت تقارير إعلامية أن وزيرالدفاع اليمني يقود العمليات بنفسه ضد قوات أمنية محسوبة على الحوثيين.
واندلعت المعارك بعد انتشار وحدات من قوات الأمن الخاصة على عدد من محاور الطرقات بما في ذلك قرب المطار، واصطدامها بمسلحي اللجان الشعبية التي شكلت سابقا من أفراد القبائل للتصدي لتنظيم "القاعدة".
وفي البيضاء قتل جنديان يمنيان على الأقل وأصيب آخران بتفجير انتحاري استهدف مركزا أمنيا وسط البلاد. وكان 9 حوثيين قتلوا في كمين نصبه مسلحون قبليون في مديرية الزاهر، وفي صنعاء لقي قيادي في جماعة الحوثي مصرعه برصاص مسلحين مجهولين.
وقتل القيادي البارز في جماعة "أنصار الله" (الحوثيين) عبدالكريم الخيواني الأربعاء 18 مارس/آذار على يد مسلحين مجهولين في صنعاء.
حادثة اغتيال غامضة تودي بحياة قيادي حوثي
المصدر: العرب اللندنية
نشر: الخميس 19-3-2015
فتحت عملية اغتيال القيادي بجماعة الحوثي والصحفي البارز عبدالكريم الخيواني أكثر من تساؤل عن الجهات التي أقدمت على اغتياله وعن أسباب تلك العملية فيما سارع الحوثيون كعادتهم إلىاتهام جهات خارجية لم يسموها.
قالت مصادر بالشرطة إن مسلحين يستقلون دراجة نارية قتلوا بالرصاص أمس الأربعاء، عبدالكريم الخيواني الصحفي اليمني البارز والناشط المقرب من جماعة الحوثي المهيمنة على اليمن.
وقالت قناة المسيرة التلفزيونية، وهي القناة الرسمية للحوثيين، إن الخيواني الذي مثل جماعة الحوثي في مؤتمر للحوار الوطني حول مستقبل اليمن “شهيد”. وذكرت أنه اغتيل قرب منزله في وسط العاصمة اليمنية صنعاء.
وأنهى الحادث هدوءا نسبيا في التفجيرات وإطلاق النار في العاصمة، منذ أن أطاح الحوثيون بالحكومة في يناير.
وسارعت جماعة الحوثي باتهام قوى محلية وخارجية بالوقوف وراء حادثة اغتيال الصحفي عبدالكريم الخيواني، وكافة الاغتيالات التي شهدتها البلاد.
ولم يكشف محمد عبدالسلام الناطق باسم جماعة الحوثي تلك القوى، لكنه قال “إن القتل عندهم لغة الحوار مع الآخرين، واغتيال الخيواني محاولة بائسة لاغتيال الثورة وإيقاف مسيرة التغيير الشامل الذي كان ينادي به الشهيد الخيواني ” على حد قوله.
ولم تعلن أي جهة المسؤولية عن الهجوم وإن كان متشددو القاعدة أعلنوا المسؤولية عن عدد من الهجمات السابقة على الحوثيين، ما رأى فيه عدد من المتابعين إدانة أخرى للحوثيين.
وبعد أن اقترب أكثر من حركة الحوثيين خلال احتجاجات الربيع العربي التي أطاحت بصالح عام 2012، كان الخيواني من بين عدد من الموفدين مثلوا جماعة الحوثي في المحادثات التي أجريت لوضع خريطة إصلاحات توضع في مسودة الدستور الجديد، وذلك قبل أن يسيطر الحوثيون على صنعاء.
لكن الكاتب الليبرالي أصبح محط غضب حلفاء من النشطاء حين أيد قرار الجماعة بحل البرلمان في فبراير، وهو قرار وصفه منتقدون بأنه انقلاب.
ويقول مراقبون للتطورات السياسية اليمنية إن عملية الاغتيال تأتي في سياق إحساس شعبي بالغبن، جراء قيام الجماعة باستهداف المؤسسات الشرعية للدولة والاستيلاء على المناصب الحكومية وإطلاق حملة اعتقالات كبرى.
وكان الحوثيون أقدموا على حل مجلس النواب بموجب “الإعلان الدستوري” الذي أصدروه قبل أسابيع عدة وأعلنوا من خلاله عن قيام نظام جديد في اليمن.
وتشهد اليمن أزمة خطيرة تهدد بحرب أهلية في ظل مناورات الحوثيين الذين يسيطرون بقوة السلاح على العاصمة صنعاء، فهم، وبالتزامن مع المفاوضات الجارية لحل فتيل الأزمة بوساطة أممية، ما يزالون يحشدون عناصر جديدة خاصة بالجنوب لابتلاع كامل اليمن.
ولم يستبعد محللون أن تكون جماعة الحوثي قد كلفت أعضاء فيها بالإقدام على خطوة اغتيال أحد أعضائها البارزين بهدف الترويج لصورة “الجماعة المستهدفة ” من قبل الجميع وكذلك لاستعطاف جزء من الشباب اليمني الساخط على سياسة الحوثي والذي تعرض لعدد من المضايقات داخل العاصمة صنعاء، وكذلك لحملة واسعة من الاعتقالات لإجباره على الخضوع.
واختطف مسلحون يتبعون جماعة أنصار الله، المعروفة باسم جماعة الحوثي، الأربعاء، 9 نشطاء في العاصمة اليمنية صنعاء، بحسب شهود عيان.
وقال شهود العيان إن “مسلحين حوثيين يحملون أسلحة عليها شعارات الجماعة “الموت لأميركا، الموت لإسرائيل”، اختطفوا 9 نشطاء في حي البستان، وسط صنعاء، خلال توزيعهم منشورات تدعو للمشاركة في مسيرة ، لشباب ثورة 11 فبراير 2011 (أطاحت بنظام الرئيس السابق علي عبدالله صالح)، لإحياء الذكرى الرابعة لمجزرة جمعة الكرامة التي تصادف 18 مارس من كل عام.
وتناقلت مواقع إخبارية يمنية تدوينة على صفحة الصحفي الخيواني الذي تم اغتياله، كشف فيها بحسب ما تناقلته المواقع قبل أيام عن إمكانية مقتله.
وكتب الصحفي الخيواني في 6 مارس الحالي، على صفحته في فيسبوك منشورا قال فيه إن أحدهم سأله بقوله ” وجدت صورتك بمعرض الشهداء مامعنى ذلك؟”.
وأقامت جماعة الحوثي مطلع الشهر الحالي ما أسمته بـ”يوم الشهيد”، في إشارة إلى قتلى جماعة الحوثي.
وأضاف الخيواني في ذات المنشور ” لا أدري ربما وضعت الصورة كمشروع شهيد فاشل، أو شهيد محتمل لاضير بالأمر كله خير”.
ويعيش اليمن صراعا على السلطة بين الحوثيين الذين تدعمهم إيران في شمال البلاد والرئيس عبدربه منصور هادي المعترف به دوليا الذي نقل مقر إدارته إلى مدينة عدن الجنوبي بدعم من دول الخليج، وكان الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي وصل إلى عدن في 21 من الشهر الماضي بعد تمكنه من الإفلات من الإقامة الجبرية بمقر إقامته في صنعاء التي فرضها عليه الحوثيون، الذين يهيمنون على النصف الشمالي من البلاد، ومنذ ذلك الحين، يسعى هادي، الذي يحظى بدعم خليجي ودولي واسع، إلى تعزيز سلطاته في عدن وإنشاء مركز منافس للسلطة جنوبي البلاد.
القاعدة تتبنى اغتيال الخيواني
المصدر: مأرب برس
نشر: الخميس 19-3-2015
تبنى تنظيم "أنصار الشريعة" التابع لتنظيم القاعدة في اليمن، اليوم الخميس، اغتيال الصحفي عبد الكريم الخيواني ممثل جماعة الحوثي في مؤتمر الحوار الوطني، في حين أعلنت وزارة الداخلية اعتقال "زعيم إحدى خلايا الاغتيالات والتفجيرات" التي تستهدف القوات الحكومية والمدنيين في صنعاء.
وقال التنظيم على صفحته الرسمية في موقع التواصل الاجتماعي (تويتر) إن "مجاهدين اثنين يستقلان دراجة نارية أطلقا النار على الخيواني في الساعة الواحدة ظهرا أثناء وجوده بشارع الرقاص (بصنعاء) فأردياه قتيلا".وأضاف "أنصار الشريعة" أن مسلحيه الاثنين انسحبا "بسلام" بعد تنفيذهما العملية، دون ذكر مزيد من التفاصيل.
اليمن.. الجيش يدخل مقر القوات الخاصة الموالية لصالح
المصدر: العربية نت
نشر: الخميس 19-3-2015
أفادت مصادر لقناة "العربية" بأنباء عن اقتحام الجيش لمقر القوات الخاصة الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح في عدن، بينما تتواصل الاشتباكات بين قوات الجيش بقيادة وزير الدفاع محمد الصبيحي، والقوات الخاصة بقيادة عبدالحافظ السقاف الموالي للرئيس السابق وجماعة الحوثي.
وفي وقت سابق، سيطرت قوات الجيش بقيادة وزير الدفاع الصبيحي على مطار عدن عقب اشتباكات دامية خلفت مقتل 5 أشخاص على الأقل، هم ثلاثة أفراد من القوات الخاصة، واثنان من اللجان الشعبية.
وتجدّدت المواجهات المسلحة بين القوات الخاصة بقيادة عبدالحافظ السقـّاف المقرب من جماعة الحوثي والمقرب أيضا من الرئيس السابق علي عبدالله صالح، وبين قوات الجيش بقيادة وزير الدفاع اللواء محمود الصبيحي، ومعهم اللجان الشعبية الموالية للجيش.
ووقعت الاشتباكات بالقرب من المطار، ما أدى إلى تعطيل حركة الملاحة الجوية، حسب ذات المصادر.
وقال مصدر لوكالة فرانس برس في سياق متصل "توقفت حركة الملاحة بسبب الاشتباكات الجارية في محيط المطار، حيث ألغيت الرحلات"، فيما تجري اشتباكات عنيفة بين قوات الأمن الخاصة المحسوبة على الحوثيين واللجان الشعبية الموالية للرئيس.
وتشهد عدن توتراً كبيراً بين قوات الأمن الخاصة واللجان الشعبية، على خلفية رفض قائد هذه القوات العميد عبدالحافظ السقاف قرارا جمهوريا قضى بإقالته.
وقال مسافرون توجهوا باكرا في الصباح إلى المطار لفرانس برس إنهم اضطروا إلى العودة بسبب المعارك التي اندلعت خلال الليل. وقال أحدهم "لم يكن بوسعي التقدم، كان مسلحون يسيطرون على جميع الطرق المؤدية إلى المطار".
واندلعت المعارك بعد انتشار وحدات من قوات الأمن الخاصة على عدد من محاور الطرقات، بما في ذلك قرب المطار، ورد مسلحو اللجان الشعبية التي شكلت خصوصا من أفراد القبائل للتصدي سابقا لتنظيم القاعدة في الجنوب، ما أدى إلى مواجهات قي عدد من أحياء المدينة.
أسلحة أميركية بـ 500 مليون دولار "مفقودة" في اليمن
المصدر: العربية نت
نشر: الخميس 19-3-2015
فقدت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أثر شحنة أسلحة ضخمة بقيمة أكثر من 500 مليون دولار وجهت إلى اليمن، وسط مخاوف من أن تصل تلك الأسلحة إلى جماعة الحوثيين أو إلى أي فرع من فروع تنظيم القاعدة في اليمن.
وكشفت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية - نقلاً عن مسؤولين أميركيين - النقاب عن أن البنتاغون غير قادر على متابعة ترسانة الأسلحة والطائرات والمعدات المفقودة تلك، والتي أمد بها اليمن في وقت سابق.
ففي سياق تقرير نشرته الصحيفة على موقعها الإلكتروني، رأت أن تصاعد الاضطرابات وانشقاق الحكومة اليمنية، أفقدا البنتاغون القدرة على مراقبة أماكن وجود الأسلحة الصغيرة والذخيرة ونظارات الرؤية الليلية وقوارب الدوريات والمركبات وغيرها من المعدات التي أعطتها الولايات المتحدة لليمن، مشيرة إلى أن الوضع ازداد سوءاً منذ أن أغلقت الولايات المتحدة سفارتها في العاصمة صنعاء الشهر الماضي وسحبت العديد من مستشاريها العسكريين الموجودين باليمن، بعد الانقلاب الحوثي المسلح.
وتابعت الصحيفة أنه في الأسابيع الأخيرة عقد أعضاء في الكونغرس اجتماعات مغلقة مع مسؤولين عسكريين أميركيين من أجل مراقبة الأسلحة والمعدات، فقد نوه مسؤولو البنتاغون إلى أنهم يمتلكون معلومات قليلة في هذا الصدد، لافتين إلى أنه ليس باستطاعتهم فعل الكثير لمنع وقوع الأسلحة والعتاد في الجهة الخطأ.
وتحدث مسؤول في البنتاغون لـ"الواشنطن بوست" مشترطاً عدم الكشف عن هويته، قائلاً إنه "لا توجد أدلة على أن شحنة الأسلحة الأميركية نهبت أو صودرت"، لكنه أقر بأن وزارة الدفاع فقدت أثرها. وتابع المسؤول "حتى في أفضل الأحوال فإن الأسلحة في بلد غير مستقر، ليست لدينا طريقة للتأكد من الجهة التي حصلت عليها".
وبناء على واقعة اختفاء الشحنة، قررت الولايات المتحدة تحويل وجهة شحنة أسلحة أخرى كانت مقررة إلى اليمن بقيمة 125 مليون دولار، إلى دول أخرى في الشرق الأوسط وإفريقيا، بحسب مسؤول في البنتاغون.
ومضت الصحيفة تقول إن فقدان الأسلحة والمعدات التي وصلت بالفعل إلى اليمن قد يكون محرجاً، إلا أنه من غير المرجح تغيير مسار التوازن العسكري للقوة هناك، فقد احتلت اليمن المرتبة الثانية في أعلى معدل للحيازة الفردية للسلاح لتأتي في الترتيب بعد الولايات المتحدة، كما أنها تمتلك مستودعات جيدة للأسلحة الثقيلة، وعلاوة على ذلك فرضت حكومة الولايات المتحدة قيودا على المساعدات من الأسلحة الفتاكة واستعاضت عنها بالأسلحة الصغيرة والذخيرة، ضاربة عرض الحائط بطلبات اليمن لشراء الطائرات المقاتلة والدبابات.
الجيش اليمني واللجان الشعبية يسيطران على مقر قوات الأمن الخاصة بعدن
المصدر: الوكالة الألمانية
نشر: الخميس 19-3-2015
سيطرت قوات تابعة للجيش اليمني واللجان الشعبية في عدن جنوبي البلاد ظهر الخميس على مقر قوات الأمن الخاصة في مدينة عدن.
وقال مصدر في اللجان الشعبية الموالية للرئيس عبدربه منصور هادي إن قوات الجيش، مسنودة بمقاتلي اللجان الشعبية، تمكنت من السيطرة على مقر القوات الخاصة ، مشيرا إلى أن هناك انباء غير مؤكدة عن مغادرة قائد قوات الأمن الخاصة في عدن العميد عبد الحافظ السقاف من المقر.
وكانت اشتباكات مسلحة اندلعت صباح الخميس بين قوات الأمن الخاصة ومسلحي اللجان الشعبية في مدينة عدن بعد سيطرة قوات الأمن الخاصة على مطار عدن.
وكان الرئيس هادي قد اقال السقاف من منصبه كقائد لقوات الأمن الخاصة في الثالث من آذار/مارس وعين العميد ثابت جواس بدلاً عنه إلا ان السقاف رفض الاستقالة بالرغم من جهود الوساطة التي بذلها قادة عسكريون في عدن لإقناعه بالاستقالة.
ولايزال التوتر قائماُ في مدينة عدن حيث شهدت المدينة عدة مواجهات خلال الفترة الماضية بين قوات الأمن الخاصة ومسلحي اللجان الشعبية.


اليمن.. هادي يرفض الحرب وفرنسا تتمسك بالحل السياسي
المصدر: العربية نت
نشر: الخميس 19-3-2015
أكد الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي رفضة للحرب وحرصه على تجنب البلاد الانزلاق في حرب أهلية، وجدد خلال استقباله ممثلي أحزاب التحالف الوطني تمسكه بالشرعية الدستورية وفي الاستمرار بتولي مهامه كرئيس للبلاد، وأوضح هادي أن المظاهرات التي تشهدها العديد من عواصم المحافظات بما فيها العاصمة صنعاء رسالة واضحة لرفض الانقلاب الحوثي، وتمسك الشعب بالشرعية الدستورية التي يدعمها العالم. وقال: "للأسف لا يزال هناك من يريد الاستحواذ على السلطة والثروة ولا يريد الشراكة العادلة, وهو ما تسبب في تفجير الوضع والانقلاب على مخرجات الحوار الوطني ومسودة الدستور، والانقلاب على المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية وقرارات مجلس الأمن.
وفي سياق متصل صرح السفير الفرنسي لدى اليمن بعد لقائه بالرئيس هادي في عدن بأن فرنسا تدعم السلطة الشرعية وتبذل جهوداً لإيجاد حل سياسي واسع بين كل الأطراف اليمنية. وأضاف "إننا نريد أن نجنب اليمن الدخول في الفوضى والحروب الأهلية"، وقال "إن فرنسا لا تزال تدعم الوحدة اليمنية والمؤسسات الدستورية والسيادة الوطنية وتدعم المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني".
وكانت دول مجلس التعاون الخليجي أعلنت قبل يومين عدم سماحها بأن يصبح اليمن مقراً للتنظيمات الإرهابية. وجدد سفير دولة قطر لدى الأمم المتحدة في جنيف، فيصل عبدالله آل حنزاب، في بيان مشترك ألقاه الثلاثاء أمام مجلس حقوق الإنسان خلال مناقشة الأوضاع في الجمهورية اليمنية، التزام مجلس التعاون لدول الخليج العربية بأمن واستقرار اليمن، ودعمه للشرعية المتمثلة في الرئيس عبد ربه منصور هادي، وعلى ضرورة استكمال العملية السياسية، وفق المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني واتفاق السلم والشراكة الوطنية وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
اليمن: قرارات رئاسية لترتيب أوضاع آلاف العسكريين الجنوبيين
المصدر: الشرق الأوسط
نشر: الخميس 19-3-2015
تشهد عدن هذه الأيام عملية تجنيد واسعة النطاق في صفوف الشباب لرفد مؤسستي الجيش والأمن بالعناصر الشابة في ظل نقص ملحوظ في هذا الجانب، وذلك في سياق إعادة تشكيل السلطة الشرعية في عدن، بعد انقسام الجيش عقب انقلاب الحوثيين على السلطة في صنعاء.
وقالت مصادر في عدن لـ«الشرق الأوسط»، إن من بين المعالجات التي يعمل الرئيس عبد ربه منصور هادي في عدن عليها، موضوع المبعدين قسرا من وظائفهم، وبالأخص العسكرية، منذ حرب صيف عام 1994.
وقال القاضي علي عوض عطبوش، المدير التنفيذي لصندوق التعويضات للأراضي والمبعدين، لـ«الشرق الأوسط»، إن الجنود وصف الضباط الذين لم تشملهم قائمة الضباط هنالك قرارات تخصهم سوف تصدر في الفترة القادمة، وهذه القرارات منها ما هو لدى الصندوق وتتعلق باستحقاقات 5547 ضابطا في الجيش والأمن، ومنها ما هو لدى لجنة المبعدين، ومتى تم إقرارها من مجلس إدارة الصندوق ستأخذ طريقها للتنفيذ من جهة الصندوق الذي هو جهة تنفيذية مهمتها الأساسية الدفع المالي.
وحول تعثر عملية صرف الاستحقاقات التالية، أوضح المدير التنفيذي لصندوق التعويضات أن مسألة التأخير راجعة لتعذر انعقاد اجتماع مجلس الإدارة الذي يرأسه رئيس الحكومة، ويضم في عضويته 10 وزارات، منها: المالية، والدفاع، والداخلية، والخدمة، وغيرها، إضافة إلى لجنتي الأراضي والمبعدين، ومندوبين يمثلان جهاز الأمن السياسي ومكتب رئيس الجمهورية، منوها في هذا الصدد بأن مجلس إدارة الصندوق أصدر قرارين في عهد رئيس الحكومة الأسبق محمد سالم باسندوة الأول كان تأسيسيا والآخر قرر فيه صرف مائة ألف ريال لـ5547 حالة.
وأشار عطبوش إلى أن اللقاء الذي جمع الرئيس هادي بأعضاء اللجنة كرس لمناقشة المبعدين عن وظائفهم في المجال المدني والأمني والعسكري في المحافظات الجنوبية وسبل استكمال اللجنة لمهامها الموكلة إليها، ومنها ما يتعلق بتنفيذ قرار اللجان المتمثل باستحقاق الضباط للتسوية وهو ما يترتب على هذه التسوية تعويضا ماليا، لافتا لأن الرئيس قد استمع إلى تقارير ربع فصلية للعام الحالي والمتعلقة بنشاط اللجنتين والصندوق والمعالجات التي قدمتها اللجنتين للرئيس لاتخاذ القرارات بشأنها، وكان هادي أكد أن هناك توجيهات واضحة بتنفيذ كل القرارات الجمهورية التي اتخذت من سابق في ما يتعلق بمعالجة قضايا المبعدين عن وظائفهم في المجال المدني والأمني والعسكري وقضايا الأراضي في المحافظات الجنوبية.
ونفى مصدر عسكري لـ«الشرق الأوسط»، صحة ما جرى تداوله بأن اللجنة المشكلة من هادي لترتيب وضع العسكريين لم تنط بها مهام واضحة ومحددة وتتعلق بعودة وترتيب أوضاع واستحقاقات الآلاف من الضباط والجنود الجنوبيين الذين تم تسريحهم أو إحالتهم إلى التقاعد المبكر أو ممن هم في الخدمة شكليا دونما تسنح لهم فرصة العمل وفقا ومؤهلهم وخدمتهم.
وأكد المصدر أن تكليف الرئيس هادي يأتي بناء وقرارات رئاسية سابقة للقرار الأخير، منها قرارا الرئاسة الصادران في 11 سبتمبر (أيلول) 2013م و6 فبراير (شباط) 2014م، وهما القراران الرئاسيان القاضيان بمعالجة وضعية شريحة كبيرة من الضباط وصف الضباط والجنود الجنوبيين، منوها بأن ما اتخذه الرئيس هادي من إجراءات عملية بهذا الشأن ليست جديدة وهدفها إقامة جيش جنوبي مواز ورادع للجيش القائم الموالي للرئيس الأسبق وللحوثيين، مثلما دأبت بعض وسائل الإعلام تسويقه للرأي العام الداخلي والخارجي، وإنما هذه الإجراءات تعد تنفيذية لما تم إقراره واستعصى تنفيذه خلال الفترة الماضية، فضلا عن اعتباره تجسيدا لحزمة من التوصيات المرفوعة لرئيس الدولة من قبل مؤتمر الحوار الوطني، علاوة بكونها سابقة لمؤتمر الحوار وعرفت حينها بالنقاط الـ11 الموضوعة كمعالجة أولية وسريعة ممهدة لمشاركة الجنوبيين في مؤتمر الحوار الوطني المنعقد بدءا من 18 مارس 2013م وحتى 25 يناير (كانون الثاني) 2014م.
وفي ما يتعلق بعملية التجنيد القائمة وما أثارته من ردة فعل، كشف مصدر مسؤول لـ«الشرق الأوسط»، أن المسألة لا تتعدى 5500 فرد في محافظات إقليم عدن (عدن، لحج، أبين، الضالع) وبواقع 200 فرد من كل مديرية و25 - 30 فردا من كل منطقة، لافتا لأن تجنيد هؤلاء ليس له علاقة بأي استحداثات من شأنها استعادة الجيش الجنوبي إلى سابق عهده بقدر ما هي معالجة آنية لوضعية قائمة وتستدعي قوة بشرية عاجلة لملء الفراغ الأمني والعسكري، ناهيك أنها تأتي في إطار معالجة مظالم الجنوبيين الذين عانوا وقتا من الإقصاء والتهميش والتسريح القسري.
وتأتي عودة العسكريين ضمن معالجة كانت قد أقرت سلفا وقضت بعودة وتسوية 4752 ضابطا في الجيش والأمن، بينما بقت آلاف الحالات من الجنود والضباط الذين لم تشملهم المعالجة نتيجة للأوضاع التي تفاقمت في صنعاء وأدت إلى تعليق ووقف استكمال هذه الحالات إلى أن تم استئناف معالجتها بعد مزاولة الرئيس هادي لمهامه في عدن بدءا من الأيام التالية ليوم لتمكنه من الإفلات من قبضة ميليشيات الحوثي في 21 فبراير الماضي.

خبيران فلسطينيان: على العرب التدخل بقوة لاستعادة اليمن
المصدر: يمن برس
نشر: الأربعاء 18-3-2015
أكد خبيران فلسطينيان لصحيفة «عكاظ» ان ما يجري في اليمن هو مؤامرة خارجية تتزعمها ايران تستهدف وحدة واستقرار اليمن عن طريق جماعة الحوثيين المسلحة التي تسعى للسيطرة على البلاد من خلال تفتيت وتقسيم اليمن، ونشر الفوضى والارهاب في المنطقة، مشيرين إلى أن بيان مجلس التعاون الخليجي جاء تأكيدا على اهمية استقرار اليمن ومنطقة الخليج العربي، وأنه لا بد من تدخل عربي واسلامي ودولي لوقف الانهيار في اليمن واستعادته من الميليشيات التي اختطفته.
يحيى رباح سفير فلسطين السابق في اليمن الخبير والمحلل السياسي، قال: بلا شك ان اليمن يتعرض على يد الحوثيين الى وضع خطير جدا يهدد وحدته ويهدد سلامة اراضيه ويمزق الدولة وهذا يؤثر سلبيا على المنطقة لان اليمن له موقع في قلب الجزيرة العربية. وتابع قائلا: بالتالي يجب على العالم العربي والاسلامي والمجتمع الدولي ان يتدخلوا لوقف ما يجري من فتنة وتقسيم لهذا البلد العربي العريق.
وزاد: ان ما صدر عن اجتماع مجلس وزراء الخارجية لمجلس التعاون الخليجي، وضع النقاط على الحروف من أجل وقف هذه الحالة الخطيرة ولإجبار الحوثيين على وقف ما يجري في اليمن من تدهور يهدد وحدة واستقرار اليمن الذي تعصف به التدخلات الخارجية وجماعات الارهاب والتطرف الديني والمذهبي، وأنه لا بد من تدخل عربي واسلامي من جامعة الدول العربية والتعاون الاسلامي، لدحض المؤامرة التي تستهدف تمزيق ليس اليمن وحده بل المنطقة بأكملها من خلال مخططات خارجية مشبوهة.
من جهته، قال الدكتور محمد ابو سمرة المحلل السياسي والخبير في الجماعات الاسلامية: ان ما يجري في اليمن الشقيق يدمي القلوب حيث ان اليمن له مكانة وموقع استراتيجي جغرافي وسياسي ويتمتع بدور حضاري، ونحن نأمل ان يتم إيجاد مخرج توافقي بين كافة القوى اليمنية من خلال دعم الاشقاء العرب.
واضاف أن ما جاء به بيان مجلس التعاون لدول الخليج العربية جاء لتخطي الازمة اليمنية التي تزداد تعقيدا يوما بعد يوم وهذا التعقيد ناتج عن حجم التأثيرات الخارجية والتدخلات الخارجية الاقليمية والدولية في الشأن اليمني، إذ إن المؤامرة الكبرى التي تهدد العالم العربي لتقسيم المقسم وتجزيء المجزأ والقضاء على كينونة النظام العربي. آملا ان تكون هناك جهود عربية واسلامية واقليمية، مثلما دعا إلى ذلك بيان مجلس التعاون، من أجل التخلص مما يمر به اليمن من أزمات، وصياغة نظام سياسي يعمل على توحيد اليمنيين لان وحدة اليمن وقوته ضرورة عربية واسلامية، وقوة ايضا للمحيط، ونأمل ايضا ان تستطيع الدولة اليمنية الخروج هذا المأزق الذي يهدد بقاءها واستمرارها.