المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اقلام واراء اسرائيلي 17/04/2015



Haneen
2015-05-13, 09:45 AM
شرخ في قيادة حماس


بقلم: عاموس هرئيل،عن هآرتس

المضمون:( يتحدث الكاتب عن وجود شرخ في قسادة حماس الداخل و الخارج حول موضوعين هما كيفية التعامل مع منظمة التحرير و تمثيلها للشعب الفلسطيني اضافة الى العلاقة مع مصر)

في قيادة حماس يشتد مؤخرا الشرخ بين القيادة السياسية وقادة الذراع العسكري. وتتعلق الازمة بجانبين موضع خلاف يتداخلان الواحدب بالاخر: مكان المنظمة في ضوء الهزة في العالم العربي وبناء على ذلك السياسة التي يتوجب عليها أن تتخذها في القطاع، في ضوء المواجهة الطويلة مع إسرائيل والتوتر بينها وبين مصر. في جهاز الامن الإسرائيلي يعتقدون بان الخلاف الداخلي يجعل من الصعب على المنظمة الوصول إلى توافقات مبدئية على وقف نار طويل المدى مع إسرائيل. كما أن من شأنه، في ظروف معينة، ان يشجع مبادرات هجومية ذاتية من الذراع العسكري، دون تنسيق مع القيادة السياسية.
قبل نحو ثلاث سنوات بدأت حماس تنقطع بالتدريج عن علاقاتها بإيران وبسوريا، على خلفية الحرب الاهلية السورية والتي اصطدم فيها في البداية نظام الاسد بحركة الاخوان المسلمين السنية، المرتبطة ايديولوجيا بحماس. واجبر ذبح النظام السوري بالمواطنين السنة في اطار حربه ضد المعارضة، أجبر حماس على الخروج ببيان تنديد علني للاسد واخلاء مكتبها السياسي في دمشق. وأحدثت هذه الخطوات شرخا علنيا بين حماس وإيران، التي تدعم نظام الاسد. ولكن الذراع العسكري للمنظمة في القطاع حافظ على اتصال مع إيران بمستوى أدنى وواصل الاستعانة بالحرس الثوري لغرض تهريب السلاح إلى غزة، رغم أن إيران نقلت معظم المساعدة إلى تنظيم الجهاد الإسلامي في القطاع والذي واصل رجاله ابداء الولاء لها.
بعد الحرب في صيف 2014 بذلت جهود لتحسين العلاقات بين غزة وطهران. ونشرت إيران مديحا للجهود العسكرية لحماس ضد إسرائيل واستضافت وفدا من كبار رجالات المنظمة. اما مؤخرا، وعلى خلفية المواجهة بين محور الدول السنية المعتدلة والثوار الحوثيين، المدعومين من إيران في اليمن، ثار مجددا التوتر مع حماس ايضا ونشر الذراع السياسي للمنظمة تصريح تأييد لموقف الدول السنية من اليمن. ويبدو الان ان رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل يتطلع إلى التقرب من السعوديين، بينما الذراع العسكري في القطاع يسعى للحفاظ على علاقة وثيقة مع طهران.
وتواجه تهريبات السلاح من إيران إلى القطاع مصاعب عديدة، في ضوء الجهود الواسعة من جانب مصر وإسرائيل لاحباطها. فمصر تدمير بمهاجية المنازل على مقربة من الحدود مع القطاع في رفح ومؤخرا تسعى إلى ان تثبت هناك منطقة فاصلة بعرض 2 كيلومتر على الاقل ستدمر فيها المنازل تماما. و إلى جانب ذلك، فان اسلحة البحرية لإسرائيل ومصر تعمل لاحباط التهريب البحري من سيناء.
وتتركز المساعدة الإيرانية لحماس الان في تحويلات مالية بعشرات ملايين الدولارات، إلى البنوك في القطاع. ولما كانت تهريبات السلاح النظامي انخفضت على ما يبدو إلى حجم بالحد الادنى، فان الذراع العسكري لحماس يضطر إلى التركيز على انتاج محلي للمواد المتفجرة والصواريخ. وعليه، فان المنظمة تجري على نحو دائم تجارب اطلاق للنار باتجاه البحر المتوسط، تشخصها إسرائيل بالرادارات.
ومن اجل تثبيت منظومة انتاج السلاح الذاتي لديها، تحاول حماس التهريب عبر معبر كرم سالم مواد تشترى من تجار إسرائيليين وتجار فلسطينيين في الضفة وتخبأ في ارساليات مدنية، تبدو بريئة، في الشاحنات. وهذه مواد ثنانية الاستخدام، للصناعة والزراعة وكذا لانتاج السلاح. يبدو أن بهذه الطريقة نجحت حماس في أن تهرب كمية لا بأس بها من المواد لدرجة أن جهاز الامن لاحظ الثغرة وفي الشهرين الاخيرين بدأ باحباط منهاجي لتهريبات مشابهة.
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ
الأمر الذي وحد الشعب اليهودي
محاكمة أدولف آيخمان رفعت منسوب الطلب للأمن القومي


بقلم: دان مرغليت،عن إسرائيل اليوم

المضمون:( يربط الكاتب بين المحاكمة التي جرت للنازي ادولف ايخمان وكيف ساهم ذلك برفع منسوب الامن الومي الاسرائيلي و ضروره ان تعتمد اسرائيل على ذاتها لتحقيق امنها اعتمادا على نظرية بن غوريون)

دافيد بن غوريون لم يصدر أمرا في أي يوم *للقبض على أدولف آيخمان. قال أمس أحد المشاركين في العملية، رافي ايتان، في ندوة عقدت في متحف «مسوءه» (الشعلة) في تل اسحق. رئيس الحكومة الاول فقط وجه رجال الموساد ليحضروا إلى البلاد واحدا من المجرمين النازيين لمحاكمته، وأن يبين للإسرائيليين فظائع الكارثة.
ليس هناك سبب للتشكيك في وصف ايتان ولكن ما زلت اعتقد أنه ليس صدفة أنه تم التأكيد على اعتقال آيخمان أكثر من اعتقال الطبيب ـ الشيطان ـ يوسف منغليه أو مارتن بورمان وآخرين.
آيخمان كان في حينه اسم مشهور في البلاد نظرا لأن نشاطاته خلال ماكنة القتل الالمانية تم الكشف عنها باستفاضة خلال محاكمة الدكتور إسرائيل كاستنر في الخمسينيات.
لقد كان آيخمان مشهورا جدا لدرجة أنه في عمود ساخر للكاتب شبتاي تيبت تم وصف ولدين من تل ابيب تراهنا فيما بينهما، أحدهما لقب صديقه بهتلر والثاني رد عليه بآيخمان.
وقد فاز الثاني. حيث أنه في وعي الصغار، الذي كان مصدره الاهتمام بأحاديث آبائهم حول محاكمة كاستنر ذُكر آيخمان أكثر من أدولف هتلر، لهذا فمن الطبيعي أن تكون ملاحقة آيخمان أكثر تكثيفا.
على أي حال، توجيه بن غوريون كان استراتيجي قومي. بعد 15 سنة على انتهاء الحرب العالمية الثانية سادت في إسرائيل الغطرسة الصبارية (غطرسة مواليد البلاد)، التي سخرت من المنفى ومن يهوده، وتركزت في الآثار واللغة التي تجددت في الوطن، الشواهد بحد ذاتها. لكن محاكمة آيخمان التي لم تكن لتحدث بدون أن يصدر بن غوريون تعليماته لاعتقال المجرم، حددت حقيقتين دراماتيكيتين:
الاولى، الشهادات في المحكمة انشأت تماثلا مع ضحايا الكارثة وأضافت مدماكا يهوديا جذريا للحائط القوي بحد ذاته للاعتزاز بكونك من مواليد البلاد مع نكهة كنعانية. لقد كانت هذه الشهادات إلى درجة ما منذ ذلك الحين وربما إلى الأبد أساسا لقانون القومية اليهودية بمعناه الحقيقي.
الثانية، محاكمة آيخمان رفعت منسوب الطلب للأمن القومي. ربما لم يكن صدفة أنه بالتحديد في تلك السنوات انشغلت الحكومة في تطوير الخيار النووي الذي رأى فيه بن غوريون تجسيدا لـ «الملجأ الآمن» الذي وضعه ثيودور هرتسل في مركز حلمه الصهيوني. كان ذلك انجازا عظيم الأهمية الذي يتحقق منذ 55 سنة، رغم أنه يرافقه اندفاعات ليست قليلة من مشاعر الخوف وانعدام الثقة تجاه كل ما هو غريب ومختلف.
ليس واضحا ما اذا عرف المنشغلون في عملية اعتقال المجرم النازي في وقت التنفيذ، إلى أي درجة ستوحد عمليتهم الشعب اليهودي. الدموع في المراسيم التي ستُجرى هذه الليلة في «يد واسم» هي دليل على ذلك.
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ



عن القنبلة الإيرانية
في السيناريوهين المحتملين الوصول إلى اتفاق ومنعه سيسوء وضع إسرائيل الاستراتيجي


بقلم: آري شافيت،عن هآرتس

المضمون:( يتساءل الكاتب عن المرحلة المقبلة و استحقاقاتها فاسرائيل مقبلة على صيف حار قد تتهم فيه بافشال صفقه مع ايران اوقد تكون امام مشهد سيئ عقب التوقيع على اتفاقيه سيئة مع ايران وفي كلا الحالتين تحتاج اسرائيل الى استراتيجية جديده تتعامل مع المتغيرات)

ربيع 2015 كان عاصفا. بداية حملة الانتخابات، بعد ذلك نتائج الانتخابات، بعد ذلك صفقة لوزان، ولكن الصيف الذي بعد الربيع من شأنه أن يكون اصعب بكثير. اذا لم تنقذنا إيران من إيران في اللحظة الاخيرة، ففي تموز ـ آب من شأننا ان نجد أنفسنا في احد السيناريوهين: مس شديد بوضع إسرائيل الاستراتيجي بسبب التوقيع على اتفاق سيء مع إيران، او مس شديد بوضع إسرائيل الاستراتيجي لانها تتهم بانها أفشلت صفقة منشودة مع إيران.
مهما يكن من امر، لن يكون سهلا. المفترق الذي أمامنا هو مفترق خطير.
سيناريو الاتفاق: جون كيري، آرنست مونيز وويندي شيرمن (الذين اداروا مفاوضات واشنطن مع طهران) ارتكبوا خطأين اساسيين. خطأ واحد هو خطأ الساعات. صحيح، اذا كانت الصيغة الامريكية لتفاهمات لوزان ستكون الصيغة الملزمة ـ فان الساعة المتكتكة للمسافة بين إيران والقنبلة ستعاد إلى الوراء ببضعة اشهر. ولكن في نفس الوقت، فان الساعة الصدئة للمسافة بين الغرب وبين المواجهة مع إيران المتحولة نوويا ستعاد إلى الوراء ببضع سنوات. فقدرة الديمقراطية الكبرى في أمريكا والديمقراطيات المحبة للسلام في اوروبا على تجنيد العالم وتجنيد نفسها لعمل ضد إيران التي تندفع نحو النووي توشك على الضرر اكثر بكثير من قدرة إيران على الانطلاق. وكنتيجة لذلك، فان الحاجز الاساس الذي وقف في طريق إيران في السنوات الاخيرة سيضعف، سيتفكك وسيختفي.
اما الخطأ الثاني لكيري، مونيز وشيرمن فهو خطأ الصنارات. صحيح انه حسب الصيغة الامريكية لتفاهمات لوزان، سيضطر الإيرانيون إلى التخلي عن معظم الاسماك النووية التي اصطادوها (9.7 طن من اصل 10 أطنان من المادة المشعة)، ولكن الصنارات ستبقى في ايديهم. فأجهزة الطرد المركزي في نتنياز وفوردو وامكانية تطوير أجهزة طرد مركزي متطورة ستجعل من السهولة جدا امكانية الاستئناف في المستقبل لمخزون السمك ـ الذي في الجولة التالية لن يكون سردينا بل قرشا.
عندما ستنزل مرة اخرى الصنارات المتطورة للصيد في المياه المشعة ـ فان الفجوة بين الساعات ستتسبب في الا يكون هناك من يوقفها. فالتحول النووي لا بد سيأتي، وسيبكر في المجيء، وسيدهور بشكل دراماتيكي وضع إسرائيل الاستراتيجي.
اما سيناريو افشال الاتفاق: تفاهمات لوزان جعلت المصالحة مع إيران روحاني والاعتراف الرسمي ببنيتها التحتية النووية حجر أساس في السياسة الرئاسية ومفهوم الامن الامريكي. وعليه، فيخطيء من يشبه الازمة الامريكية الإسرائيلية الحالية بالازمات السابقة في 1948، 1967، 1973، 1981 (المفاعل في العراق) و 2007 (المفاعل في سوريا). هذه المرة إسرائيل لا تفعل كما تشاء في ساحتها، بل توجد في مسار صدام مع ما يعتبر في نظر البيت الابيض مصلحة جوهرية لامريكا نفسها.
لا يمكن التقليل من اهمية شدة الخطر الذي يأخذه راكب الدراجة الإسرائيلي حين يحاول وقف سائق القاطرة الامريكي ومنع راكبي القطار من الوصول إلى مقصدهم. اذا كان الانطباع الناشيء في واشنطن في اواخر الصيف هو أن إسرائيل منعت الولايات المتحدة من تحقي مبتغاها ـ فليرحمنا الله.
هكذا بحيث أنه اذا كان هناك سياسي في جفعات رام في القدس، فعليه أن يرى بوضوح السيناريوهين ـ وأن يبحث بالشموع عن سيناريو ثالث. الكثير جدا من الاخطاء ارتكبت هنا في العقد الاخير في الموضوع الإيراني.
من القيادات، وكذا من الاستراتيجيين ومن الصحافيين التهكميين الذين استخفوا بالمشكلة الوجودية واستهتروا بكل من حاول التصدي لها. في هذه المرحلة الحرجة لا يمكن لإسرائيل أن تسمح لنفسها بخطأ آخر. الصراع هو صراع في أعلى الجبل. ومع انتهاء عاصفة الربيع، مطلوبة استراتيجية إسرائيلية جديدة، ابداعية وذكية.
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ

إحياء ذكرى الانتصار
مشاركة اليهود في الحرب العالمية الثانية كانت جزءاً لا ينفصل عن قوات الإنقاذ

بقلم: بني بريسكين،عن معاريف

المضمون:(يتحدث الكاتب عن مشاركة اليهود في الحرب ضد القوات النازية وكيف جائت هذة المشاركة كجزء من عملية تطهير العالم من براثين النازية)

قبل سنتين في اطار وظيفتي كمدير عام مؤتمر يهود روسيا، توجه إلي عضو المؤتمر غرمان زخاريا، رجل رأسمالي يهودي روسي ومتبرع، وسأل لماذا في اسرائيل لا يحتفلون بيوم الانتصار على النازيين؟
هذا السؤال وبصورة فورية جعلني أتذكر جدي، ليف سولومونوفتش غورفيتش، الذي تطوع للجيش الاحمر في عمر 42 كطبيب عسكري ووصل مع وحدته حتى نيرنبرغ، وعندما عاد إلى روسيا حصل على أوسمة تميز وبطولة.
جدي فقط هو قصة واحدة من بين مئات آلاف القصص للمقاتلين اليهود الذين حاربوا ضد المانيا النازية في الحرب العالمية الثانية وغير المعروفين للجمهور في البلاد. اذا لماذا في الحقيقة لا يحتفلون في اسرائيل بيوم الانتصار على المانيا النازية.
إن تعليم التاريخ اليهودي بواسطة الكتاب المقدس اليهودي «التناخ»، يخلق الانطباع بأن الأحداث الهامة هي من إرث الماضي البعيد، ولكن القرن العشرين هو أحد القرون الهامة في التاريخ اليهودي. الحرب العالمية الثانية كانت ربما الحدث الأهم في شموليته وتأثيره على مستقبل الشعب اليهودي.
حدث يظهر ايضا في أعياد اسرائيل مثل عيد المساخر، أنقذنا من الابادة. كما هو الامر في عيد الانوار، حققنا انتصارا عسكريا. وكما هي الحال في عيد الفصح، جعلنا أحرارا في اقامة دولة اسرائيل. لكن في حين أن الانقاذ والبعث الذي جاء في أعقابها يتم تخليدها بواسطة يوم الكارثة ويوم الاستقلال، فان الشعب اليهودي ودولته تقريبا لا يحتفلون بالنصر العسكري الذي كان نصرا يهوديا ليس أقل مما كان نصرا للحلفاء.
كل ولد اسرائيلي يعرف عدد الذين قتلوا في الكارثة. لكن القليلين يعرفون عن المليون والنصف المقاتلين وعن الـ 250 ألف من اليهود الذين سقطوا في المعارك وعن مئات الآلاف الذين حصلوا على أوسمة البطولة. لقد كان لقتال اليهود دور مركزي في النصر: مليون ونصف مقاتل يهودي في جيوش الحلفاء، 500 ألف جندي يهودي في الجيش الاحمر فقط، 200 ألف منهم سقطوا في الحرب، و160 ألف حصلوا على أوسمة البطولة. في الجيش الاحمر كان هناك جنرالات يهود كثيرين، نحو 300. من بين المقاتلين اليهود في الجيش الامريكي كان هناك 36 ألف حصلوا على أوسمة بطولة. نسبة الحاصلين على الأوسمة كانت أقل بكثير قياسا بعدد اليهود النسبي في الجيش الاحمر والجيش الامريكي معا.
قاتل اليهود ليس فقط من اجل دولهم ولكن ايضا من اجل شعبهم. قتال اليهود كان جزءً لا ينفصل عن الانقاذ.
أناتولي شبيرو، الضابط في الجيش الاحمر والذي كان مسؤولا عن الكتيبة التي حررت أوشفيتس، كان الرجل الذي بيده فتح بوابات المعسكر وأعلن لنزلائه «الجيش الاحمر وصل من اجل تحريركم». أناتولي الذي قام بذلك كجندي سوفييتي وكيهودي، قصته تعبر أكثر من أي شيء آخر عن أساس القتال اليهودي.
بعد 70 سنة من الانتصار على النازيين، ربما هذه هي الفرصة الاخيرة لتحويل هذا اليوم إلى عيد يهودي واسرائيلي. يوم يحتفل فيه الجمهور الاسرائيلي كله بيوم الانتصار، الذي هو بدرجة كبيرة انتصارا يهوديا على من أرادوا إبادتنا. الحرب العالمية الثانية كانت حربا يمكن التعبير فيها عن القتال وروح البطولة اليهودية بمقاييس توراتية. بطولة شعب حارب من اجل وجوده. من المهم أن نتذكر ونُذكر بهذا الانتصار للروح اليهودية، ليس فقط بمراسم رمزية في الكنيست وفي «يد واسم»، ولكن بيوم عيد يهودي يُحتفل فيه في المدارس والميادين في ساحات المدن. يوم نتذكر خلاله الانتصار اليهودي ونحتفل به من اجلنا ومن اجل الأجيال القادمة.


ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ