Haneen
2015-05-13, 09:46 AM
الكتلة الصحيحة… روسيا وإيران
بقلم: أفرايم هليفي،عن يديعوت
المضمون:( يتحدث الكاتب عن الاتفاق الذي وقع بين روسيا و ايران حول صقفة صواريه اس 300 وما يعكسة ذلك من مدى التعاون و متانه العلاقات بين الطرفين بالرغم من كل ما تتعرض له ايران من ضغط دولي بسبب برنامجها النووي(
تركز الاهتمام في الاسبوع الاخير على المسألة الإيرانية من حيث سلوك الولايات المتحدة ودول غرب اوروبا: بداية تابعنا الدراما السياسية واشنطن، والتي في نهايتها قرر الناطقون بلسان الحكومة بانه سجل نجاح كبير في شكل التسوية التي فرضت على الرئيس اوباما اجراءات تضيق على صلاحياته في كل ما يتعلق باقرار الاتفاق، اذا ما تحقق. ولم يتغير هذا الخط الحكومي حتى بعد أن أعلنت روسيا بانها قررت رفع الحظر عن بيع صواريخ اس 300 لإيران ـ وشدد الناطقون بلسان الحكومة بان هذه الخطوة غير المرغوب فيها هي نتيجة مباشرة لـ «الاتفاق السيء» المسجل على اسم الولايات المتحدة. ومن هنا فصاعدا استمرت المعركة ضد اوباما بكامل الزخم، واشارت البلاغات الرسمية إلى عقد مكالمة هاتفية بين رئيس الوزراء نتنياهو والرئيس الروسي بوتين، والتي وجه فيها انتقاد إلى الخطوة الروسية.
بعد يوم جاءت ايضا التصريحات العلنية. نتنياهو، الذي القى الخطاب المركزي في المهرجان في مؤسسة يد واسم، خصص كلمات كثيرة ولاذعة للتهديد الإيراني، ربط بينه وبين سلوك الغرب عشية الحرب العالمية الثانية، واعد الجمهور إلى وضع تضطر فيه إسرائيل إلى الوقف وحدها امام مصيرها.
أما بوتين فاختار ان يقول ان القرار الذي اتخذه كان مناسبا، لان السلاح الذي ستورده روسيا لإيران يحمل طابعا دفاعيا ولا يعرض إسرائيل للخطر. كما أنه قال وعن حق، ان ليس في هذه الخطوة خرقا للعقوبات الدولية المفروضة على إيران، ولكنه ربطها بما وصفه كمرونة أبدتها إيران في المفاوضات مع القوى العظمى، وتعهد بان روسيا ستواصل التعاون مع زميلاتها في المفاوضات مع طهران. اضافة إلى ذلك، ألمح بوتين بان توريد السلاح الدفاعي يخدم النية لمنع تدهور الشرق الاوسط إلى معركة عسكرية واسعة النطاق، ومنح شرعية للنظام الإيراني.
وسارع الرئيس الامريكي اوباما إلى التعقيب وقال انه فوجيء من أن بوتين ضبط نفسه حتى الان في تحرير الصفقة لإيران، وانه يحتمل أن تكون حاجة إلى ايجاد صياغات في الاتفاق النهائي تسهل على القيادة في طهران بيع الاتفاق للجمهور.
من كل ما قيل أعلاه تلوح جملتان تستوجبان الانتباه. الاولى هي محاولة مفاجئة بعض الشيء بين واشنطن وموسكو للتعاون في الموضوع النووي الإيراني علنا، خلافا للمواجهات الحادة بينهما في جملة من المواضيع الدولية ـ وعلى رأسها أزمة اوكرانيا. في الشرق الاوسط تدور خصومة شديدة بين روسيا والولايات المتحدة منذ سبعين سنة فأكثر، وفي حرب يوم الغفران وصلت إلى ذروتها عندما لعبت القوتان العظميان ايضا بالتهديدات النووية المتبادلة. والجانب المتعلق بالكتلتين واثره على إسرائيل يحتاج إلى استيضاح جذري في ضوء هذه البوادر الاولية.
الجملة الثانية تتعلق بعلاقات إسرائيل وروسيا على المستوى المتبادل. فإسرائيل تحذر في السنوات الاخيرة من المساس بكبرياء روسيا وكبرياء زعمائها، وبالمقابل أخرت روسيا على مدى سنين اطلاق ارساليات بعض السلاح سواء لإيران أم لسوريا- في ضوء الضغط الإسرائيلي الشديد، الذي اسند بخطوات مشابهة من الولايات المتحدة. غير أن هذه الصورة آخذة في التغير أمام ناظرينا: فالمصلحة الروسية في غرس وتد في دمشق إلى جانب إيران والتطلع الروسي إلى استئناف صورتها كقوة عظمى مركزية في منطقتنا ـ في شبه الجزيرة العربية وفي العراق ايضا ـ يستدعي ليس فقط الانتباه والتفكر حيال موسكو بل وايضا الحاجة إلى تذكر ذلك في الوقت الذي يتم فيه التفكير والتنفيذ لخطوات تفسر كاستعداد للتميز عن واشنطن. هكذا فان هجوم الغرب، والولايات المتحدة على نحو خاص، يتضارب والمصلحة الاستراتيجية الاهم لإسرائيل في المستوى الدولي.
في الاستعراض التاريخي لرئيس الوزراء في يوم الكارثة عن الثلاثينيات نسي ان يذكر بانه كانت لاعبة اخرى في اوروبا، روسيا، تعاطت مع التهديد النازي المتعاظم الذي يشبه اليوم بالخطر الإيراني. وروسيا لم تحاول المصالحة ـ بل عقدت حلفا مع المانيا.
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ
عيد بدون مشويات
هل هذه هي الطريقة الصحيحة للاحتفال بالحياة وبوضع نهاية للحروب؟
بقلم: عمري باز،عن معاريف
المضمون:( يرى الكاتب ان الاحتفالات الاسرائيلية بعيد الاستقلال جائت بارده و باهتة بسبب استمرار اجواء التوتر بين اسرائيل و جبرانها )
خلال السنوات انتشرت عادة الاحتفال بيوم الاستقلال بالشوي. الرمز غير المشكوك فيه لهذا اليوم هو المنقل. كميات كبيرة من اللحم تشوى وتُأكل في هذا اليوم أكثر من أي يوم في السنة: أكثر من ألف طن من لحم الثدييات والدواجن تقف في مركز الاحداث.
عيد الاستقلال اصبح عيدا للعظام. هل هكذا يجب أن نحتفل؟ لقد حان الوقت لأن نسأل أنفسنا هل الطريق الأفضل أن نحتفل بالحياة وبالسعي لوضع نهاية للحروب والعنف وسفك الدماء لكل كائن، هي بشوي جماعي للحيوانات.
لقد قيل الكثير وكتب عن العلاقة بين الحروب الانسانية وبين ذبح الحيوانات من قبل الانسان. كلمة «حرب» نفسها مصدرها مرتبط بالجذر «ليحم»، الذي في مصادر سماوية معينة كان يعني اللحم (حتى اليوم بالعربية كلمة لحم تفسيرها تعني اللحم بالعبرية). عندما نأتي في هذه الايام لنجسد يوم الذكرى لشهداء معارك إسرائيل ويوم الاستقلال، اشمئزازنا من سفك الدماء ومن توقنا إلى عدم العنف، هل سفك انهار من دماء الكائنات الحية هو الطريقة المناسبة؟ بالنسبة لكثيرين من الصعب عليهم حتى الآن تقبل تعبير «لحم ودم» لأنه يتطرق ليس فقط للانسان بل ايضا للحيوانات الاخرى. ايضا هي لها قلب ودماء، ترى وتشعر بالألم وبالمعاناة وبالخوف، ايضا هي مخلوقة من لحم ودم. هناك من تصعب عليهم هذه المقارنة لأن البشر لا يشبهون الحيوانات الاخرى.
ومع ذلك، كمجتمع نحن نقبل منذ فترة صحة مقارنتنا بالحيوانات بخصوص قدرتنا على الشعور بالألم والمعاناة من أنواع مختلفة. منع ألم الحيوانات هو قيمة قديمة. القانون للرفق بالحيوان يثبت بأنه معروف لنا أن الكلب والقط يتألمان ويعانيان وأن علينا الامتناع عن المس بهما. السؤال بناء على ذلك هو ما هو الفرق الكبير الموجود بين الكلب والعجل وبين القط والماعز، من اجل أن يبرر الدفاع عن أحدهما من المعاناة والألم والموت والتنكيل القاسي والقتل للآخر من اجل الارباح المادية وملذات الطعام.
صحيح أنه ليس فقط بمناسبة يوم الاستقلال تذبح بألم حيوانات كثيرة. في إسرائيل تذبح في كل سنة مئات الملايين من الحيوانات للأكل، وغيرها يتم استيراده مذبوحا ومجمدا، لهذا على المستهلك أن يعطي الاهتمام حول استمرار دعمنا لهذه الصناعات القاسية. في يده الاختيار بين الحياة والموت لكائنات كثيرة.
عيد الاستقلال هو فرصة لإعادة التفكير. ليس دائما امتاز هذا العيد بأكل اللحوم، وكما كان عيد الأسابيع هو عيد بواكير كثيرة قبل أن يختطف ليصبح عيدا للحليب والأجبان من الحيوانات. وكما هو الأمر بالنسبة لعيد الأسابيع، فقد حان الوقت لتحرير احتفالات يوم الاستقلال من قيمة «أكل اللحم» الذي تم الباسه عليه خلال السنين لدوافع تجارية وغيرها من الدوافع التي لا تحترم ما يريدون الاحتفال به. لهذا في يوم الاستقلال ستقيم الرابطة المنقل الطبيعي الكبير في البلاد في رعنانا.
في 2015 هناك اسباب كثيرة وهامة لتحرير أنفسنا من الشراكة القديمة في صناعة الأكل من الحيوانات. الحديث عن صناعات تعتبر المسبب الاهم في العالم لامراض خطيرة للانسان، ولتبذير المياه العذبة ولنفث غازات الدفيئات ولقطع الغابات وغيرها من الاضرار الخطيرة.
في يوم الاستقلال يجدر أن ينضم إلى كل هذا الرغبة في احياء والاحتفاء بقيم اخرى. قيم السلام، اللاعنف والامتناع عن كل نوع من انواع سفك الدماء.
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ
إسرائيل بينيت
هو الشريك الطبيعي للحكومة القادمة وسيعمل على وضع تشريعات عنصرية
بقلم: اوري سفير،عن معاريف
المضمون:( يرى الكاتب ان حزب البيت اليهودي و حزب الليكود هم اخوة السلاح وان الاتفاق بينهم قادم لا محال و سيحصل بنيت على كل مطالبة مما سيدفع بالمزيد من القوانين العنصرية في المرحلة المقبلة )
رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو أعلن أن نفتالي بينيت والبيت اليهودي هم الشركاء المركزيون له في حكومة الوحدة اليمينية التي يخطط لها. هم إخوة السلاح للايديولوجيا والسياسة. «حلف الإخوة اليهود». المفاوضات لم تستكمل بعد على ضوء طلبات بينيت التي يعرضها سواء فيما يتعلق بالخطوط الاساسية أو شغل المناصب الوزارية. ورغم أن بينيت لا يحب شكيد أكثر من نتنياهو، يمكننا التخمين أنه سيتم التوصل إلى اتفاق ويحصل بينيت على جزء كبير من مطالبه.
وسائل الإعلام تتابع المفاوضات وكأنها تتابع حدثا رياضيا. هل سيكون أو لا يكون اتفاق تحالف، ومن سيلوي ذراع من في المفاوضات؟ في حقيقة الامر فان انضمام بينيت بشروطه وفي الظروف السياسية الحالية (بدون يئير لبيد وتسيبي لفني كما كان في الحكومة التاركة)، يضع إسرائيل على سكة الانقلاب الايديولوجي باتجاه اليمين المتطرف. وبخصوص الاتجاه الدقيق علينا فقط الاصغاء إلى بينيت نفسه. رئيس البيت اليهودي يقول ما يقصده، والمشكلة هي أنه ايضا يقصد ما يقول. في إسرائيل البينتية، الجانب الديني التراثي سيتغلب على الجانب الديمقراطي. البيت اليهودي مع شركائه في اليمين سيمرر تشريعا لاضعاف المحكمة العليا وستتحطم مرساة الديمقراطية.
إسرائيل البينتية ستكف عن كونها ديمقراطية، ستمرر تشريعا عنصريا ضد الاقلية العربية وحقوقها، سواء بقانون القومية أو قانون آخر. قانون الروابط سيصعب النشاط المشروع لروابط اليسار، التي تعمل في الاساس من اجل التعايش اليهودي العربي. وفي وسائل الإعلام سنسمع المزيد من الاتهامات حول «اليسار الخائن والخطير».
في قلب نشاطات بينيت ـ مشروع الاستيطان. سيهتم باقامة آلاف الوحدات السكنية في الضفة الغربية وشرقي القدس من اجل أن يمنع اقامة دولة فلسطينية. كما أنه ايضا سيسعى إلى ضم مناطق ج. إن معنى هذه السياسة: نهاية الهوية اليهودية الديمقراطية لإسرائيل والانزلاق في منزلق خطير باتجاه دولة ثنائية القومية. دون الحديث عن أن هذا يشكل المادة المتفجرة للانتفاضة ولعنف اقليمي.
إسرائيل بينيت ستفقد هويتها. ستكون منعزلة في العالم كله، ربما حتى مقاطعة، وفي حالة حرب شاملة اقليمية. رئيس البيت اليهودي يطلب لنفسه وزارة الدفاع أو الخارجية. معروض عليه كما يبدو وزارة التربية. اذا أردنا الاختيار أين سيجلب علينا خطرا أقل سيكون ذلك بالتحديد بكونه وزيرا للخارجية. في الوزارتين الاخريين سيشكل خطرا على الجيل الشاب.
إن الصورة الدولية لإسرائيل لم يعد بامكانها أن تكون اسوأ. إن الإسرائيلي قبل عقد لو قرأ هذه السطور، لكان سيفكر بالتأكيد أن هذا حلم مرعب سريالي. ولكن هذا يمكن أن يكون هو واقعنا في السنوات القريبة القادمة.
لكن الحقيقة يجب أن تقال: ليس بينيت هو المتهم الرئيس بهذا التدهور، لكنه رئيس الحكومة نتنياهو، عندما انحرف انحرافا حادا نحو اليمين من اجل وضع نهاية لمبادرة السلام الامريكية، ومن اجل أن ينتخب ثانية على أجنحة مصوتي اليمين المتطرف.
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ
طائفة وتصويت
لا ينبع الاقتراع بين الناخبين جميعاً من مصالحهم ولكن من دواعٍ عاطفية
بقلم: مئير عوزيئيل،عن معاريف
المضمون:( يتحدث الكاتب عن انماط تصويت اليهود الشرقيين في الانتخابات و تفضيلهم لاحزاب اليمين على حساب اليسار او الوسط )
لم نتخلص من النقاشات حول نتائج الانتخابات، ونرمز إلى العلاقة الطائفية أمام الميكروفون والكاميرة، وفي القريب سيتوجه باحث في الدماغ بطلب منحة من أجل بحث الاسباب التي تدفع الكثيرين منا من طوائف شرق اوروبا لانتخاب الاحزاب اليسارية.
هناك فقرة كتبتها: «تحليل تصويت الناخب الذي لا يفهم لماذا صوت بالشكل الذي صوت به» مقابلة تناقش بجدية مضحكة حول سؤال كيف أن الطوائف الغربية تصوت لاحزاب اليسار.
هل اختيار الاشكناز هو عن وعي أم نابع من المشاعر الغير مسيطر عليها؟ مرة سمعت محادثة في اذاعة الجيش مع د. يورام بريه: «البحث الذي اجريته يشير لوجود علاقة بين الطائفية والقناعة السياسية وتبين أن ابناء الطائفة الشرقية اكثر يمينية». كان هذا قبل سنوات واذكر انني اتصلت بد. بريه وقلت: «البحث الذي اجريته وابحاث اخرى تضع نقطة سوداء على طائفة كاملة. انتم تدعون ان الاشكناز ليسوا يمينيين. يستطيع الانسان التفكير ان من ليس اشكنازيا لا يفهم الواقع. ليس من الملائم الاساءة إلى طائفة لها الكثير من الحقوق».
ضحك د. بريه فأجبته: «ما بعد الضحكم من المهم ان نسأل السؤال المعاكس وهو كيف نعالج الامر اذا كانت الطوائف الشرقي يمينية».
«انت تضحك»، وكأن الحمائمية هي الامر المطلوب.
مرت سنوات كثيرة ود. يورام اصبح الان بروفيسورا، ولكن لم يتغير شيء وكأن الحديث اسمع اليوم. قمت بمقابلة البروفيسور يشعياهو لايفوفيتش بعد ان قال ان الإسرائيليين هم «يودو نازيين» من أجل معرفة لماذا قرر مكافأة النازيين والقول انهم جيدون لانهم مثلنا. تحدثنا ساعتين ونصف.
نشرت المقابلة في «معاريف» 22/7/1983 وتطرق الحديث إلى أنماط انتخاب الطوائف الشرقية. قلت له: لقد كتبت ان القومية المتخلفة والقاتلة هي الاصل النفسي الذي يختاره نفسيا اولئك الذين يعانون من الناحية النفسية. ولكن قد يكون للطوائف الشرقية استعداد من نوع آخر غير ذلك الذي لديك؟ قد يكونوا يعرفون العرب لسبب عيشهم معهم ويعرفون انه لن يكون هناك حل معهم؟
او، لماذا لا تفهم ان البلوغ الصهيوني لابناء الطوائف الشرقية اكبر ولذلك فان يهود الشرق جاءوا للبلاد بنسب كبيرة مقارنة مع اليهود الاشكناز؟
«لا توجد صلة لفهم العرب، هذا أمر نعرفه في جميع أنحاء العالم أن مشاعر الاضطهاد العام تجد تعبيراتها بالقومية». لقد ادعى مضيفا «انا أرى أنه في التربية الصهيونية لا يبرزون من جاء إلى هنا بالفعل انطلاقا من الوعي اليهودي. الطوائف الشرقية» وقال لي انه لديه 24 حفيد، 7 منهم ابيهم شرقي وأمهم اشكنازية وأنا اقول لهؤلاء الاولاد: لستم شرقيين ولا اشكناز، لا خيار امامكم، انتم مجبرون ان تكونوا يهودا.
وقد اعترف في السياق أن قلة من مصوتي اليسار يصوتون انطلاقا من الوعي. معظم بني البشر يصوتون انطلاقا من اعتبارات عاطفية.
سعدت لسماع حديث لايفوفيتش وبالتالي فالكل سواسية: لجميع الناخبين من هذا الشتات أو ذاك، يوجد خلل في العقل، وتصويتهم غير واعٍ..
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
بقلم: أفرايم هليفي،عن يديعوت
المضمون:( يتحدث الكاتب عن الاتفاق الذي وقع بين روسيا و ايران حول صقفة صواريه اس 300 وما يعكسة ذلك من مدى التعاون و متانه العلاقات بين الطرفين بالرغم من كل ما تتعرض له ايران من ضغط دولي بسبب برنامجها النووي(
تركز الاهتمام في الاسبوع الاخير على المسألة الإيرانية من حيث سلوك الولايات المتحدة ودول غرب اوروبا: بداية تابعنا الدراما السياسية واشنطن، والتي في نهايتها قرر الناطقون بلسان الحكومة بانه سجل نجاح كبير في شكل التسوية التي فرضت على الرئيس اوباما اجراءات تضيق على صلاحياته في كل ما يتعلق باقرار الاتفاق، اذا ما تحقق. ولم يتغير هذا الخط الحكومي حتى بعد أن أعلنت روسيا بانها قررت رفع الحظر عن بيع صواريخ اس 300 لإيران ـ وشدد الناطقون بلسان الحكومة بان هذه الخطوة غير المرغوب فيها هي نتيجة مباشرة لـ «الاتفاق السيء» المسجل على اسم الولايات المتحدة. ومن هنا فصاعدا استمرت المعركة ضد اوباما بكامل الزخم، واشارت البلاغات الرسمية إلى عقد مكالمة هاتفية بين رئيس الوزراء نتنياهو والرئيس الروسي بوتين، والتي وجه فيها انتقاد إلى الخطوة الروسية.
بعد يوم جاءت ايضا التصريحات العلنية. نتنياهو، الذي القى الخطاب المركزي في المهرجان في مؤسسة يد واسم، خصص كلمات كثيرة ولاذعة للتهديد الإيراني، ربط بينه وبين سلوك الغرب عشية الحرب العالمية الثانية، واعد الجمهور إلى وضع تضطر فيه إسرائيل إلى الوقف وحدها امام مصيرها.
أما بوتين فاختار ان يقول ان القرار الذي اتخذه كان مناسبا، لان السلاح الذي ستورده روسيا لإيران يحمل طابعا دفاعيا ولا يعرض إسرائيل للخطر. كما أنه قال وعن حق، ان ليس في هذه الخطوة خرقا للعقوبات الدولية المفروضة على إيران، ولكنه ربطها بما وصفه كمرونة أبدتها إيران في المفاوضات مع القوى العظمى، وتعهد بان روسيا ستواصل التعاون مع زميلاتها في المفاوضات مع طهران. اضافة إلى ذلك، ألمح بوتين بان توريد السلاح الدفاعي يخدم النية لمنع تدهور الشرق الاوسط إلى معركة عسكرية واسعة النطاق، ومنح شرعية للنظام الإيراني.
وسارع الرئيس الامريكي اوباما إلى التعقيب وقال انه فوجيء من أن بوتين ضبط نفسه حتى الان في تحرير الصفقة لإيران، وانه يحتمل أن تكون حاجة إلى ايجاد صياغات في الاتفاق النهائي تسهل على القيادة في طهران بيع الاتفاق للجمهور.
من كل ما قيل أعلاه تلوح جملتان تستوجبان الانتباه. الاولى هي محاولة مفاجئة بعض الشيء بين واشنطن وموسكو للتعاون في الموضوع النووي الإيراني علنا، خلافا للمواجهات الحادة بينهما في جملة من المواضيع الدولية ـ وعلى رأسها أزمة اوكرانيا. في الشرق الاوسط تدور خصومة شديدة بين روسيا والولايات المتحدة منذ سبعين سنة فأكثر، وفي حرب يوم الغفران وصلت إلى ذروتها عندما لعبت القوتان العظميان ايضا بالتهديدات النووية المتبادلة. والجانب المتعلق بالكتلتين واثره على إسرائيل يحتاج إلى استيضاح جذري في ضوء هذه البوادر الاولية.
الجملة الثانية تتعلق بعلاقات إسرائيل وروسيا على المستوى المتبادل. فإسرائيل تحذر في السنوات الاخيرة من المساس بكبرياء روسيا وكبرياء زعمائها، وبالمقابل أخرت روسيا على مدى سنين اطلاق ارساليات بعض السلاح سواء لإيران أم لسوريا- في ضوء الضغط الإسرائيلي الشديد، الذي اسند بخطوات مشابهة من الولايات المتحدة. غير أن هذه الصورة آخذة في التغير أمام ناظرينا: فالمصلحة الروسية في غرس وتد في دمشق إلى جانب إيران والتطلع الروسي إلى استئناف صورتها كقوة عظمى مركزية في منطقتنا ـ في شبه الجزيرة العربية وفي العراق ايضا ـ يستدعي ليس فقط الانتباه والتفكر حيال موسكو بل وايضا الحاجة إلى تذكر ذلك في الوقت الذي يتم فيه التفكير والتنفيذ لخطوات تفسر كاستعداد للتميز عن واشنطن. هكذا فان هجوم الغرب، والولايات المتحدة على نحو خاص، يتضارب والمصلحة الاستراتيجية الاهم لإسرائيل في المستوى الدولي.
في الاستعراض التاريخي لرئيس الوزراء في يوم الكارثة عن الثلاثينيات نسي ان يذكر بانه كانت لاعبة اخرى في اوروبا، روسيا، تعاطت مع التهديد النازي المتعاظم الذي يشبه اليوم بالخطر الإيراني. وروسيا لم تحاول المصالحة ـ بل عقدت حلفا مع المانيا.
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ
عيد بدون مشويات
هل هذه هي الطريقة الصحيحة للاحتفال بالحياة وبوضع نهاية للحروب؟
بقلم: عمري باز،عن معاريف
المضمون:( يرى الكاتب ان الاحتفالات الاسرائيلية بعيد الاستقلال جائت بارده و باهتة بسبب استمرار اجواء التوتر بين اسرائيل و جبرانها )
خلال السنوات انتشرت عادة الاحتفال بيوم الاستقلال بالشوي. الرمز غير المشكوك فيه لهذا اليوم هو المنقل. كميات كبيرة من اللحم تشوى وتُأكل في هذا اليوم أكثر من أي يوم في السنة: أكثر من ألف طن من لحم الثدييات والدواجن تقف في مركز الاحداث.
عيد الاستقلال اصبح عيدا للعظام. هل هكذا يجب أن نحتفل؟ لقد حان الوقت لأن نسأل أنفسنا هل الطريق الأفضل أن نحتفل بالحياة وبالسعي لوضع نهاية للحروب والعنف وسفك الدماء لكل كائن، هي بشوي جماعي للحيوانات.
لقد قيل الكثير وكتب عن العلاقة بين الحروب الانسانية وبين ذبح الحيوانات من قبل الانسان. كلمة «حرب» نفسها مصدرها مرتبط بالجذر «ليحم»، الذي في مصادر سماوية معينة كان يعني اللحم (حتى اليوم بالعربية كلمة لحم تفسيرها تعني اللحم بالعبرية). عندما نأتي في هذه الايام لنجسد يوم الذكرى لشهداء معارك إسرائيل ويوم الاستقلال، اشمئزازنا من سفك الدماء ومن توقنا إلى عدم العنف، هل سفك انهار من دماء الكائنات الحية هو الطريقة المناسبة؟ بالنسبة لكثيرين من الصعب عليهم حتى الآن تقبل تعبير «لحم ودم» لأنه يتطرق ليس فقط للانسان بل ايضا للحيوانات الاخرى. ايضا هي لها قلب ودماء، ترى وتشعر بالألم وبالمعاناة وبالخوف، ايضا هي مخلوقة من لحم ودم. هناك من تصعب عليهم هذه المقارنة لأن البشر لا يشبهون الحيوانات الاخرى.
ومع ذلك، كمجتمع نحن نقبل منذ فترة صحة مقارنتنا بالحيوانات بخصوص قدرتنا على الشعور بالألم والمعاناة من أنواع مختلفة. منع ألم الحيوانات هو قيمة قديمة. القانون للرفق بالحيوان يثبت بأنه معروف لنا أن الكلب والقط يتألمان ويعانيان وأن علينا الامتناع عن المس بهما. السؤال بناء على ذلك هو ما هو الفرق الكبير الموجود بين الكلب والعجل وبين القط والماعز، من اجل أن يبرر الدفاع عن أحدهما من المعاناة والألم والموت والتنكيل القاسي والقتل للآخر من اجل الارباح المادية وملذات الطعام.
صحيح أنه ليس فقط بمناسبة يوم الاستقلال تذبح بألم حيوانات كثيرة. في إسرائيل تذبح في كل سنة مئات الملايين من الحيوانات للأكل، وغيرها يتم استيراده مذبوحا ومجمدا، لهذا على المستهلك أن يعطي الاهتمام حول استمرار دعمنا لهذه الصناعات القاسية. في يده الاختيار بين الحياة والموت لكائنات كثيرة.
عيد الاستقلال هو فرصة لإعادة التفكير. ليس دائما امتاز هذا العيد بأكل اللحوم، وكما كان عيد الأسابيع هو عيد بواكير كثيرة قبل أن يختطف ليصبح عيدا للحليب والأجبان من الحيوانات. وكما هو الأمر بالنسبة لعيد الأسابيع، فقد حان الوقت لتحرير احتفالات يوم الاستقلال من قيمة «أكل اللحم» الذي تم الباسه عليه خلال السنين لدوافع تجارية وغيرها من الدوافع التي لا تحترم ما يريدون الاحتفال به. لهذا في يوم الاستقلال ستقيم الرابطة المنقل الطبيعي الكبير في البلاد في رعنانا.
في 2015 هناك اسباب كثيرة وهامة لتحرير أنفسنا من الشراكة القديمة في صناعة الأكل من الحيوانات. الحديث عن صناعات تعتبر المسبب الاهم في العالم لامراض خطيرة للانسان، ولتبذير المياه العذبة ولنفث غازات الدفيئات ولقطع الغابات وغيرها من الاضرار الخطيرة.
في يوم الاستقلال يجدر أن ينضم إلى كل هذا الرغبة في احياء والاحتفاء بقيم اخرى. قيم السلام، اللاعنف والامتناع عن كل نوع من انواع سفك الدماء.
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ
إسرائيل بينيت
هو الشريك الطبيعي للحكومة القادمة وسيعمل على وضع تشريعات عنصرية
بقلم: اوري سفير،عن معاريف
المضمون:( يرى الكاتب ان حزب البيت اليهودي و حزب الليكود هم اخوة السلاح وان الاتفاق بينهم قادم لا محال و سيحصل بنيت على كل مطالبة مما سيدفع بالمزيد من القوانين العنصرية في المرحلة المقبلة )
رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو أعلن أن نفتالي بينيت والبيت اليهودي هم الشركاء المركزيون له في حكومة الوحدة اليمينية التي يخطط لها. هم إخوة السلاح للايديولوجيا والسياسة. «حلف الإخوة اليهود». المفاوضات لم تستكمل بعد على ضوء طلبات بينيت التي يعرضها سواء فيما يتعلق بالخطوط الاساسية أو شغل المناصب الوزارية. ورغم أن بينيت لا يحب شكيد أكثر من نتنياهو، يمكننا التخمين أنه سيتم التوصل إلى اتفاق ويحصل بينيت على جزء كبير من مطالبه.
وسائل الإعلام تتابع المفاوضات وكأنها تتابع حدثا رياضيا. هل سيكون أو لا يكون اتفاق تحالف، ومن سيلوي ذراع من في المفاوضات؟ في حقيقة الامر فان انضمام بينيت بشروطه وفي الظروف السياسية الحالية (بدون يئير لبيد وتسيبي لفني كما كان في الحكومة التاركة)، يضع إسرائيل على سكة الانقلاب الايديولوجي باتجاه اليمين المتطرف. وبخصوص الاتجاه الدقيق علينا فقط الاصغاء إلى بينيت نفسه. رئيس البيت اليهودي يقول ما يقصده، والمشكلة هي أنه ايضا يقصد ما يقول. في إسرائيل البينتية، الجانب الديني التراثي سيتغلب على الجانب الديمقراطي. البيت اليهودي مع شركائه في اليمين سيمرر تشريعا لاضعاف المحكمة العليا وستتحطم مرساة الديمقراطية.
إسرائيل البينتية ستكف عن كونها ديمقراطية، ستمرر تشريعا عنصريا ضد الاقلية العربية وحقوقها، سواء بقانون القومية أو قانون آخر. قانون الروابط سيصعب النشاط المشروع لروابط اليسار، التي تعمل في الاساس من اجل التعايش اليهودي العربي. وفي وسائل الإعلام سنسمع المزيد من الاتهامات حول «اليسار الخائن والخطير».
في قلب نشاطات بينيت ـ مشروع الاستيطان. سيهتم باقامة آلاف الوحدات السكنية في الضفة الغربية وشرقي القدس من اجل أن يمنع اقامة دولة فلسطينية. كما أنه ايضا سيسعى إلى ضم مناطق ج. إن معنى هذه السياسة: نهاية الهوية اليهودية الديمقراطية لإسرائيل والانزلاق في منزلق خطير باتجاه دولة ثنائية القومية. دون الحديث عن أن هذا يشكل المادة المتفجرة للانتفاضة ولعنف اقليمي.
إسرائيل بينيت ستفقد هويتها. ستكون منعزلة في العالم كله، ربما حتى مقاطعة، وفي حالة حرب شاملة اقليمية. رئيس البيت اليهودي يطلب لنفسه وزارة الدفاع أو الخارجية. معروض عليه كما يبدو وزارة التربية. اذا أردنا الاختيار أين سيجلب علينا خطرا أقل سيكون ذلك بالتحديد بكونه وزيرا للخارجية. في الوزارتين الاخريين سيشكل خطرا على الجيل الشاب.
إن الصورة الدولية لإسرائيل لم يعد بامكانها أن تكون اسوأ. إن الإسرائيلي قبل عقد لو قرأ هذه السطور، لكان سيفكر بالتأكيد أن هذا حلم مرعب سريالي. ولكن هذا يمكن أن يكون هو واقعنا في السنوات القريبة القادمة.
لكن الحقيقة يجب أن تقال: ليس بينيت هو المتهم الرئيس بهذا التدهور، لكنه رئيس الحكومة نتنياهو، عندما انحرف انحرافا حادا نحو اليمين من اجل وضع نهاية لمبادرة السلام الامريكية، ومن اجل أن ينتخب ثانية على أجنحة مصوتي اليمين المتطرف.
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ
طائفة وتصويت
لا ينبع الاقتراع بين الناخبين جميعاً من مصالحهم ولكن من دواعٍ عاطفية
بقلم: مئير عوزيئيل،عن معاريف
المضمون:( يتحدث الكاتب عن انماط تصويت اليهود الشرقيين في الانتخابات و تفضيلهم لاحزاب اليمين على حساب اليسار او الوسط )
لم نتخلص من النقاشات حول نتائج الانتخابات، ونرمز إلى العلاقة الطائفية أمام الميكروفون والكاميرة، وفي القريب سيتوجه باحث في الدماغ بطلب منحة من أجل بحث الاسباب التي تدفع الكثيرين منا من طوائف شرق اوروبا لانتخاب الاحزاب اليسارية.
هناك فقرة كتبتها: «تحليل تصويت الناخب الذي لا يفهم لماذا صوت بالشكل الذي صوت به» مقابلة تناقش بجدية مضحكة حول سؤال كيف أن الطوائف الغربية تصوت لاحزاب اليسار.
هل اختيار الاشكناز هو عن وعي أم نابع من المشاعر الغير مسيطر عليها؟ مرة سمعت محادثة في اذاعة الجيش مع د. يورام بريه: «البحث الذي اجريته يشير لوجود علاقة بين الطائفية والقناعة السياسية وتبين أن ابناء الطائفة الشرقية اكثر يمينية». كان هذا قبل سنوات واذكر انني اتصلت بد. بريه وقلت: «البحث الذي اجريته وابحاث اخرى تضع نقطة سوداء على طائفة كاملة. انتم تدعون ان الاشكناز ليسوا يمينيين. يستطيع الانسان التفكير ان من ليس اشكنازيا لا يفهم الواقع. ليس من الملائم الاساءة إلى طائفة لها الكثير من الحقوق».
ضحك د. بريه فأجبته: «ما بعد الضحكم من المهم ان نسأل السؤال المعاكس وهو كيف نعالج الامر اذا كانت الطوائف الشرقي يمينية».
«انت تضحك»، وكأن الحمائمية هي الامر المطلوب.
مرت سنوات كثيرة ود. يورام اصبح الان بروفيسورا، ولكن لم يتغير شيء وكأن الحديث اسمع اليوم. قمت بمقابلة البروفيسور يشعياهو لايفوفيتش بعد ان قال ان الإسرائيليين هم «يودو نازيين» من أجل معرفة لماذا قرر مكافأة النازيين والقول انهم جيدون لانهم مثلنا. تحدثنا ساعتين ونصف.
نشرت المقابلة في «معاريف» 22/7/1983 وتطرق الحديث إلى أنماط انتخاب الطوائف الشرقية. قلت له: لقد كتبت ان القومية المتخلفة والقاتلة هي الاصل النفسي الذي يختاره نفسيا اولئك الذين يعانون من الناحية النفسية. ولكن قد يكون للطوائف الشرقية استعداد من نوع آخر غير ذلك الذي لديك؟ قد يكونوا يعرفون العرب لسبب عيشهم معهم ويعرفون انه لن يكون هناك حل معهم؟
او، لماذا لا تفهم ان البلوغ الصهيوني لابناء الطوائف الشرقية اكبر ولذلك فان يهود الشرق جاءوا للبلاد بنسب كبيرة مقارنة مع اليهود الاشكناز؟
«لا توجد صلة لفهم العرب، هذا أمر نعرفه في جميع أنحاء العالم أن مشاعر الاضطهاد العام تجد تعبيراتها بالقومية». لقد ادعى مضيفا «انا أرى أنه في التربية الصهيونية لا يبرزون من جاء إلى هنا بالفعل انطلاقا من الوعي اليهودي. الطوائف الشرقية» وقال لي انه لديه 24 حفيد، 7 منهم ابيهم شرقي وأمهم اشكنازية وأنا اقول لهؤلاء الاولاد: لستم شرقيين ولا اشكناز، لا خيار امامكم، انتم مجبرون ان تكونوا يهودا.
وقد اعترف في السياق أن قلة من مصوتي اليسار يصوتون انطلاقا من الوعي. معظم بني البشر يصوتون انطلاقا من اعتبارات عاطفية.
سعدت لسماع حديث لايفوفيتش وبالتالي فالكل سواسية: لجميع الناخبين من هذا الشتات أو ذاك، يوجد خلل في العقل، وتصويتهم غير واعٍ..
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ