المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اقلام واراء اسرائيلي 04/05/2015



Haneen
2015-05-13, 09:56 AM
هنا بالمستوطنة
في نيوزيلندا يقترحون مقاطعة الدولة المجاورة اذا قامت باخلاء سكان نائين اصليين

بقلم:عميرة هاس،عن هآرتس

المضمون:( تتحدث الكاتبة وهي يسارية،عن جدوى المقاطعة لكل ما ينتج عن الاستيطان، وحتى لو لم تكن الماقطعة مجدية،فهي بلا شك حتى وان كانت رمزية تثير الوعي والضغط الدولي)

الدربزين في مقاعد القطارات بمنطقة سدني قابل للتحريك، بحيث يستطيع المسافرون الجلوس الواحد مقابل الاخر، (هذا مناسب للعائلات او لاربعة اشخاص يصعدون معا إلى القاطرة). وبالطبع يمكن اعادة الدربزين، هذا تحسن محبب ومنطقي (ايضا بالقطار التحت ارضي ) ولم اصدفه حتى الان في القارة الام، اوروبا (يمكن ان يكون موجودا هناك ايضا).
مع هذا التحسن يسافر القطار الاسترالي بين الهضاب والجبال، لا نهاية للاشجار، ويتوقف بمحطات قطار تبدو مثل انجلترا، وليس فقط انها تظهر من انجلترا، او كما نتخيل انجلترا، ايضا الحدائق مع الفيلا للحاكم العام (ممثل الملكة) البيوت مكونة من طابق او اثنين. حجارة بنية، اعمال خشبية على الشرفة الصغيرة، حديقة صغيرة في الداخل مع الورود. جسور صغيرة فوق أنهر وكأننا داخل فيلم ميري بوبنس. الكنائس ذات طابع غورتي ومبان حكومية مع عمدان آلهة اليونان الكلاسيكية.
«كيف ترين استراليا» سأل عضو في المجموعة اليهودية التي استضافتني لمحادثة مغلقة في سدني «مستوطنة متنامية في البلد الام، الامبريالية البريطانة». هذا تقريبا الجواب.
لنترك لحظة تاريخ المكان العقابي، الايرلنديين المتمردين والمطالبين بالحقوق طردوا اليها كمجرمين، ونساء من ذات الطبقات المارة على القانون ارسلن من اجل الاخصاب والترفيه عن الرجال. ولنترك لحظة القصص البشعة حول صيد البشر والتطهير بحق الشعوب الاصلية. ونضع بين قوسين أن المجتمع الخاص الذي يدير معسكرات الاعتقال لالاف اللاجئين الغير قانونيين هي للربح، وبظروف يتم انتقادها بشدة. انها سيركو المجتمع المتعدد القوميات التي تتخذ من بريطانيا مقرا لها.
أي أن نتغاضى للحظة عن الشرائح البشعة والممأسسة في الوقت الحالي، والطبقات المسيطرة في بريطانيا في القرون 18 و 19 والطريقة البشعة التي صمم بها الاستراليون حياة المهاجرين الغير انجليز. جاء أولا الاوروبيون والقليل من الايطاليين واليونانيين لكن مسيحيين وبعد ذلك الاسيويين جاؤوا. البلاد كبيرة وتحتاج إلى ايدي عاملة.
«إما التسكين او الانقراض» كان هذا الشعار في منتصف القرن العشرين، وحققت الاتحادات المهنية انجازات مهمة في الصراع من اجل ثماني ساعات عمل في نهاية القرن الـ 19، لكنها عارضت قدوم عمال منافسين من الصين، الذين لم يكن بينهم اولاد ولم يعترضوا على استغلالهم.
مع ازاحة كل القساوة، فان هذه الهندسة تحمل المساعي والتجارب الطبيعية لاناس عاديين كليا لتوزيع انجلترا قليلا. لندن او دبلن، ومناطق الرعي للاغنام، حيث وبدون قصد ـ حقيقة بدون قصد ـ قضوا على الشعوب الاصلية.
العبارات على الالواح الخشبية على واجهات البيوت، اجزاء هندسية مستوردة تعكس ومن خلال خشب الجوز أملهم بالحصول على فرصة اخرى لحياة افضل هنا. مع هذا السكون والحدائق وكتب الصلاة التابعة.
على العكس من الولايات المتحدة فان الكولونيالية البريطانية في استراليا تبدو طازة جدا.
«أنا احدثكم كمستوطنة وانتم مستوطنون»، انا معتادة في المحاضرات على بدء الحديث للمقتنعين ـ أي اولئك الذين يعارضون الاحتلال الإسرائيلي (هذه عادتي: ان اقول للسامعين ما لا يريدون سماعه) يتنحنحون للحظة، يضحكون باحراج، وفوجئت باكتشاف انهم لا يعتبرون ان المكان الذي يعيشون فيه هو مستوطنة. استيراد كولونيالي، وتخليد للتفوق العسكري والسيد الابيض، رغم أنهم يعلنون قبل كل جلسة ان الارض التي يقفون عليها هي ارض الشعوب الاصلية. ويعلنون عن اسم القبيلة أو الامة الاصلية. «بمرحلة معينة يتحول المستوطنون إلى اصليين»، قلت ـ مساهمتي في التحليل الاجتماعي السياسي للفصل العقلي الذي يقومون به بين راحة حياتهم وبين الاعلان في المراسيم.
في هذه الجمل أنا اسعى إلى قول شيء، وهذا بفرصة اخرى، ساستمر الان في القول: في الاول من ايار في مدينة داندن في الجزيرة الجنوبية لنيوزيلندا حضر فقط 30 ـ 40 شخصا للتظاهر والتضامن ضد نوايا سلطات غرب استراليا وقف تقديم الخدمات الصحية والتعليم والمياه والكهرباء للجاليات الاصلية البعيدة.
لان هذا يفككها. كانت احدى الشعارات «قاطعوا استراليا» وكان آخر ـ قاطعوا الرياضة الاسترالية. «هذا الشعار ليس جديدا»، قال ليس مراسل راديو محلي. «لكن مقاطعة استراليا أمر غير ممكن، بسبب العلاقات التجارية القوية.
بالمقابل يمكن تخيل مقاطعة الرياضة: مقاطعة مجموعة الرجبي الجنوب افريقية خلال فترة التمييز العنصري لا زالت عالقة في الذاكرة. من جهة ثانية رجبي أم دين، سيكون من الصعب على المشجعين تأييد المقاطعة، لكن من جهة ثالثة ـ بعض اللاعبين الافضل هم من المئوري، اولاد نيوزيلنديين، قد يطلبون هم المقاطعة. في نهاية المطاف ان المطالبة بالمقاطعة مهمة حتى وان كانت رمزية لانها تثير الوعي والضغط الدولي».
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ
جُنَّ صاحب البيت
الحريديون لا يهمهم مصالح الدولة بقدر اهتمامهم بمكاسبهم

بقلم:ابيشاي عبري،عن معاريف

المضمون:( يتحدث الكاتب عن تأييده لتخوف يائير لبيد من الاتفاق بين الليكود وبين الحريديين، حيث يقول عنهم بأنهم ليسوا صهيونيين لا بالايدولوجيا ولا بالممارسة العملية"، ويشير الكاتب الى أن نتنياهو يخالف مباديء اسرائيل بهذا الاتفاق)

انوي كتابة جملة، لم يفكر اي اقتصادي في وزارة المالية كتابتها: يائير لبيد على حق. ليس في مخططاته الاقتصادية كما هو مفهوم، ولكن والتي كانت بمعظمها تافهة ان لم تكن مدمرة حقا. القصد هو رده على الاتفاق الإتلافي الذي تم توقيعه بين الليكود ويهدوت هتوراه. قال لبيد ان نتنياهو «يبيع قيم دولة إسرائيل مقابل ائتلاف». ان الشجار ما بين عائلة لبيد والحريديين مشهور ومعروف، وليس بالامكان ان نضيع عليه المزيد من الكلمات.كما ان الانتقاد (المُحقّ) الموجه ضد لبيد والقائل بانه كان بوسعه تحقيق انجازات سياسية ثابتة وهامة افضل للجمهور الصهيوني، لو كان قد أخفض قليلا اللهيب الإعلامي لحربه الايدولوجية ضد الحريديين- وهذه ايضا قيل عنها ما يكفي.
ولكن مع كل هذا، علينا ان نتذكر انه بالاساس ان لبيد ذو الشعبية والسياسي غير الناضج، على حق، وأن السياسيين الحريديين ،المتمرسين والاذكياء مخطئون.
الحريديون، ويبدو ان علينا اعادة تذكير الناخب الإسرائيلي بذلك، ليسوا صهيونيون. لا بالايدولوجيا والاكثر من ذلك بمرات ليسوا بالممارسة العملية.الصهيونية ليست فقط التزام ايدولوجي ضبابي. في الواقع القاسي للدولة اليهودية في الشرق الاوسط ،فان الصهيونية تحمل معانٍ عملية وآنية.ان حقيقة ان التعليم الذي يعطيه الحريديون لأولادهم يمنعهم من الخدمة في الجيش، وليس اقل خطورة، الاندماج في سوق العمل الحديث،هي حقيقة حاسمة. نمط الحياة الحريدي يتسبب لإسرائيل بضرر مباشر. معناه جنود اقل يحملون السلاح ومواطنون اكثر غير متعلمين يصبحون عبئا على القطاع المنتج.
ليس في هذا ما من شانه المس بالحريديين كبشر. بصورة شخصية وايضا بصورة جماعية ليس هنالك شك بان الامر يتعلق بيهود متحمسين، من لحمنا ودمنا،جمهور ممتاز من اشخاص غالين وحكماء، يمتاز ببعض الصفات الممتازة تفوق المجتمع الإسرائيلي الصهيوني. ولكن كل هذا لا يغيِّر حقائق الحياة:القطاع الذي لا يتجند للجيش لا يساهم في حمل العبء الامني،وهذا يتحول حالا إلى عبء اكبر على الباقين. ان قطاعا يتهرب من التعليم العصري ويعلم اولاده الجهالة (من اجل المحافظة على ميكنزمات القوة الداخلية له)- يتهرب من عبء كسب الرزق العام، وهذا يتحول حالا إلى عبء اثقل على الباقين.
فكروا بهذا-كم من الاشخاص كان بامكانهم ان يكونوا باحثين وأطباء ومهندسين ومطورين وعلماء ،الدولة بحاجة لهم، ونظرا لأن الايدولوجية الحريدية فرضت عليهم الخروج إلى سوق العمل في سن متأخرة وبدون ثقافة مناسية،سيقومون بالعمل في الاعمال البسيطة، غير متطورة وغير مرضية او كافية-ليس لهم ولا للمجتمع او للدولة؟
هذا قبل ان نتكلم عن مخصصات الاولاد.وهذه تحولت منذ فترة لتصبح النموذج المركزي لنشاط المجتمع البدوي، الذي تحول بمرور الزمن إلى مجتمع اكبر، واكثر فسادا وانحرافا واكثر عداءً للدولة. الحريديون لا يهمهم. هم يتمتعون بمخصصات الاولاد،وحقيقة ان الدولة تموِّل بذور الانتفاضة القادمة، انتفاضة بدو النقب، لا تعنيهم.
وهكذا، لقد قلت ذلك: ان يائير لبيد مخطيء في العديد من الامور وهو ليس شخصا يتمتع بحكمة سياسية، ولكن في هذه المسألة هو على حق.الحريديون ليسوا صهيونيون.ما يهمهم هو مصلحة المجتمع الحريدي وليس مصلحة الدولة.ان نتنياهو يبيع حقا مصالح الدولة الصهيةنية مقابل ائتلاف. مؤسف ولكنه حقيقي.
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ
الضبابية المنتصرة

بقلم:يوسي ميلمان،عن معاريف

المضمون:( يتحدث الكاتب عن سياسة «الضبابية النووية» ـ انها لا تنفي ولا تؤكد ان لديها سلاح نووي. والعالم جميعه يفترض انها واحدة من بين تسعة دول (خمسة باذن واربعة بدون اذن) التي تملك سلاح نووي)

من الواضح انه لن تحدث معجزة في الشرق الاوسط، ولن يكون خاليا من السلاح النووي. هذا لن يحدث هذا الشهر عند انتهاء الاستعراض للجنة وثيقة منع انتشار السلاح النووي وليس في المستقبل المنظور ايضا.
بدأت هذا الاسبوع في نيويورك لجنة الاستعراض الرابعة، وهي تنعقد منذ 1995 مرة كل خمس سنوات، وهدفها هو محاولة بلورة ميثاق جديد بديل للميثاق الموجود، والذي وقع وصودق عليه عام 1970.
يقول الميثاق ان الدول العظمى الخمس فقط، والاعضاء الدائمين في مجلس الامن، من حقها التطوير والاحتفاظ بالسلاح النووي ـ ويمنع عليهم نشره او نقل المعلومات، أو ادوات ومواد، تساعد دول اخرى على انتاجه. هذا الترتيب الذي يسمح للدول الخمسة: الولايات المتحدة،، روسيا، بريطانيا، الصين وفرنسا، باحتكار السلاح النووي. لا يعجب الكثير من الدول اللواتي يطالبن تغيير الميثاق، ولكن طالما انه لا يوجد ميثاق جديد فان القديم لديه صفة قانونية ملزمة.
في النصف الثاني لسنوات الستين، حيث كان الميثاق بمرحلة البلورة، فكرت إسرائيل بجدية بالانضمام إلى الميثاق، وهذا نبع من الضغط الذي مارسته الولايات المتحدة عليها، ولكن في نهاية المطاف استوعبت الضغوطات ولم توقع على ميثاق npt. وحسب التقارير الصحافية الامريكية، فانه على خلفية التوتر والازمة مع مصر في ايار 67، وبدون ان يكون نقاش منظم، اتخذ في إسرائيل قرار لعمل تحضيرات لقدرة تنفيذية للقنبلة النووية التي استطاعت تطويرها حتى ذلك الحين.
منذ ذلك الوقت تنسب لإسرائيل سياسة «الضبابية النووية» ـ انها لا تنفي ولا تؤكد ان لديها سلاح نووي. والعالم جميعه يفترض انها واحدة من بين تسعة دول (خمسة باذن واربعة بدون اذن) التي تملك سلاح نووي. والدول الاربعة التي لا تملك ا ذن هي إسرائيل، الهند، وباكستان، حيث ان هاتين الدولتين ايضا لم توقعا على الميثاق، وكوريا الشمالية التي انضمت ثم انسحبت من الميثاق.
ولكن على العكس من الهند والباكستان وكوريا الشمالية، حيث قامت هذه الدول بعمل تجارب نووية واعترفت بذلك، فان إسرائيل لم تقم باجراء تجربة نووية (وقد وقعت على ميثاق منع التجارب النووية لكنها لم تصادقها) ومع ذلك وحسب تقارير صحافية سابقة فان إسرائيل اشتركت في تجربة لجنوب افريقيا تمت عام 1979 في المحيط الهندي، او على الاقل استلمت نتائجه. وحسب كتاب «حرب الظلال» لصديقي وشريكي الامريكي دان رفيف، فان إسرائيل حصلت على نتائج التجربة التي قامت فرنسا باجرائها.
إسرائيل لم تشترك في ا للجنة الاستعراضية بحجة انها غير موقعة على ميثاق عدم نشر السلاح النووي. لكنها تشترك هذه المرة «كمراقبة» وهذا نتيجة للضغط الدولي الذي مورس عليها بالذات من قبل الولايات المتحدة وبسبب الوضع الجديد في الشرق الاوسط.
والتغيير في الموقف الإسرائيلي بدأ مع انتهاء اللجنة الاستعراضية السابقة عام 2010، وحصل هذا بعد أن قرر نظام اوباما الانضمام إلى المبادرة العربية (وعلى رأسها مصر) التي دعت إلى تعيين وسيط يحاول تحقيق فكرة اقامة منطقة خالية من السلاح النووي في الشرق الاوسط. وقد اقيمت في العالم عدة مناطق كهذه ـ امريكا الجنوبية ومركزها واسيا وافريقيا.
واضطرت إسرائيل إلى تبني هذه الفكرة «اذا لم تستطع ضربه انضم اليه» لكنها طلبت تعديل البنود والشروط التي بناء عليها عين الوسيط ـ دبلوماسي فنلندي رفيع المستوى ـ وتم قبول المطالب الإسرائيلية، واتفق ان تكون المحادثات غير رسمية وغير ملزمة، وان تناقش ليس المسائل النووية فقط ـ رمز واضح لإسرائيل ـ وانما ايضا باقي انواع السلاح للدمار الشامل، السلاح الكيميائي والسلاح البيولوجي.
بعد تأخير وعقبات عقدت عدة جلسات للحوار بين السنوات 2011 ـ 2013 في سويسرا. وفي اللقاءات الاولى كان التواجد لافتا. وشملت ممثلين عن مصر، السعودية، الامارات ودول عربية اخرى، حتى إيران ارسلت ممثل عنها لاحد اللقاءات. الوفد الإسرائيلي كان برئاسة نائب مدير عام وزارة الخارجية جيرمي شيشكروف وممثلين عن لجنة الطاقة الذرية، ومجلس الامن القومي وممثلين عن وزارة الدفاع، الجيش وغيرهم. كان هدف المحادثات في سويسرا فحص الجاهزية لمؤتمر اقليمي لافراغ الشرق الاوسط من السلاح الغير تقليدي. لكن في نهاية المطاف وصلت المحادثات إلى طريق مسدود، بعض الدول مثل العراق وسوريا لم ترسل ممثلين للمباحثات، وتوقفت إيران عن المشاركة.
بذلت إسرائيل من جهتها جهودا من اجل التصعيب على المباحثات ومنع التقدم، واستخدمت حوادث تقنية ورسمية ـ طلب ابعاد أي رمزية (علم، حراس شخصيين) وتدخل الامم المتحدة، وما هي حدود الشرق الاوسط ـ هل يجب ان يشمل دول مثل شمال افريقيا ودول نووية مثل الهند وباكستان (الدول الإسلامية الوحيدة في العالم التي تمتلك السلاح النووي). وطالبت إسرائيل ايضا تفكيك ادوات اطلاق السلاح ـ أي الصواريخ.
الموقف الإسرائيلي كان ولا زال مثل السؤال حول البيضة والدجاجة. تقول إسرائيل انه قبل أي انعقاد لمؤتمر تفريغ الشرق الاوسط من السلاح النووي، على كل دول المنطقة الاعتراف بحق إسرائيل في الوجود، والتوقيع على اتفاقيام سلام معها بما في ذلك ترتيبات امنية واقامة علاقات دبلوماسية، عندها فقط البدء بحوار على انشاء منطقة منزوعة من سلاح الدمار الشامل.
استعداد إسرائيل للمشاركة في اللجنة الاستعراضية كمراقب يعود ايضا للتغييرات الكبيرة في الشرق الاوسط، اضطرت سوريا إلى تفكيك سلاحها الكيميائي الذي كان من الاكبر في العالم، والحرب الاهلية تمزق سوريا إلى اشلاء. العراق، ليبيا، اليمن ليست دول سيادية مع سلطة مركزية. الإرهاب الإسلامي الاصولي الذي لم يسبق مثيل لبشاعته، يملأ الشرق الاوسط. الشرخ العميق بين الشيعة والسنة آخذ بالازدياد. إيران تزيد من جهودها لتصبح قوة نووية مسيطرة.
كل هذا خلق واقع جديد وتحالفات جديدة واولويات جديدة. دول عربية سنية مثل مصر، السعودية، والامارات قلقة عندما تكون إيران نويية وسعيها إلى السيطرة اقليميا، اكثر من قلقها من احتكار إسرائيل للسلاح النووي.
مصر التي كانت في السابق متشددة تجاه السلاح الإسرائيلي النووي، تلين من نبرتها، وقال ليس دبلوماسي مصري ان الموقف المبدئي هو افراغ الشرق الاوسط من السلاح النووي لكن الضغط على إسرائيل لن يكون هذه المرة كبير، وهذا نابع من العلاقات الامنية بين القدس والقاهرة التي في مركزها محاربة الإرهاب في سيناء ـ المجموعات الإرهابية التي قدمت الولاء لداعش، وحماس في قطاع غزة.
من ناحية إسرائيل الحدث الاصعب الذي يمكن ان يحدث في لجنة الاستعراض سيكون قرار الاستمرار حسب المباحثات الاخيرة، بمشاركة إسرائيل ودول من الشرق الاوسط، لاقامة منطقة منزوعة سلاح الدمار الشامل، اذا حدث هذا ستعيش إسرائيل مع هكذا قرار بسلام وهي تعرف انها أي اللجنة لن تؤدي إلى أي مكان. وايضا في السنوات القادمة لن تهدد سياسة الضبابية الناجحة التي بلورتها إسرائيل ومستمرة منذ خمسين عام.

اللعب بالنار

الحرب الاهلية في سوريا مستمرة منذ خمسين شهرا ولم تعد سوريا دولة واحدة كاملة وسيادية وهي موزعة إلى مقاطعات واماكن صغيرة تسيطر عليها عشرات المنظمات. صحيح أن بشار الاسد ونظامه صامدان لكن الوضع سيء جدا بل الاسوأ منذ اندلاع الحرب.
يهدد المتمردون في السيطرة على اجزاء من قطاع الشاطيء وتهديد ميناء اللاذقية وهي مدينة عائلة الاسد ولولا المساعدة الاخذة بالازدياد من حزب الله وإيران لكان الاسد قد طرد منذ زمن. هو وجيشه يسيطرون على 30 في المئة مما كان في السابق سوريا.
إسرائيل تستغل هذا الوضع وحسب تقارير اجنبية فانها تقوم بقصف جوي منذ عامين لمخازن للجيش السوري منها تنقل صواريخ متقدمة لحزب الله في لبنان والتقديرات حسب هذه التقارير تتحدث عن اكثر من 10 مرات والمرتان الاخيرتان كانتا في الاسبوع الماضي.
إسرائيل لا تنفي ولكنها لا تصادق ايضا وجميع هذه العمليات مرت بدون رد من نظام الاسد او كان الرد بسيطا من حزب الله. لكن اللعب بالنار هو بين إسرائيل وحزب الله وإيران على الاراضي السورية وهذا خطير وقد يخرج عن السيطرة ويتحول إلى مواجهة عسكرية لا يريد أي احد بها.
تعبيرا عن الخوف الإسرائيلي من التصعيد كان انت مصدر عسكري نفى ان تكون إسرائيل قد نفذت الهجوم الاضافي في الليل بين يوم الاثنين والثلاثاء على مواقع الجيش السوري وحزب ا لله كما قالت الصحافة العربية.
بالمقابل، فان مصادر امنية لم ترد عندما نسبت لسلاح الجو عمليتان من القصف على اهداف في سوريا مساء يوم الاستقلال وفي الليلة بين الجمعة والسبت قبل اسبوع. بعد هذا الهجوم قرر من قرر في طهران والضاحية الجنوبية حيث يتواجد حزب الله في بيروت بالرد، وارسال الخلية التي خططت زرع عبوات ناسفة يوم الاحد على الحدود في هضبة الجولان، اكتشف الجيش الإسرائيلي هذه الخلية وقتل اعضاءها.
الاحداث في الجولان والرد الإسرائيلي يذكرنا بما حدث في كانون الثاني 2015، مرة اخرى حسب تقارير صحافية حيث قصف سلاح الجو الإسرائيلي قافلة سيارات في منطقة القنيطرة وقتل جنرال من حرس الثورة الإيراني وجهاد مغنية (ابن عماد الذي كان وزير الدفاع لحزب الله وقتل في كانون الثاني 2008 في دمشق والموساد متهم بذلك) وقادة اخرون في حزب الله وباعقاب هذه العملية اقتبست وسائل إعلام اجنبية مصدر امني في إسرائيل حيث قال ان الجنرال الإيراني لم يكن هدفا للتصفية، كانت هذه محاولة بارسال رسالة تطمينية لإيران خوفا من الرد. بعد ذلك جاءت التقارير التي قالت ان إسرائيل عرفت جيدا من هم موجودون في القافلة.
السؤال الاكبر هو اذا كان لإسرائيل استراتيجية واضحة تجاه سوريا. في حينه حدد وزير الدفاع الإسرائيلي انها لا تتدخل بما يحدث داخل سوريا لكنها ستدافع عن مصالحها الامنية والتي تشمل الحفاظ على الهدوء على الحدود وكل اطلاق موجه ضد إسرائيل او عمل معادي سيعقبه رد عسكري وستقوم إسرائيل باي جهد لمنع نقل سلاح متطور من سوريا للبنان وبالذات صواريخ بعيدة المدى ودقيقة وصواريخ ضد الطائرات.
معظم عمليات القصف على ما يبدو والمنسوبة لإسرائيل هي ردا على تلك المصالح الإسرائيلية. باستثناء التعرض لحياة الجنرال الإيراني ومغنية الذي كان عمل استثنائي. وكان هدف القتل منع إيران وحزب الله من اقامة شبكة عسكرية في سوريا بالقرب من الحدود مع إسرائيل لتعمل عند الحاجة.
لكن شخصيات بارزة في الاجهزة الامنية اعترفت انه من الصعب ردع عدو يريد التسلح يمكن ردعه عن استخدام السلاح ولكن ليس التسلح. إذن ما الفائدة من قصف الصواريخ المتقدمة حيث ان المنظمة اللبنانية الشيعية لديها 100 الف صاروخ تستطيع ان تصل إلى أي هدف قريب أو بعيد في إسرائيل. ولن تؤثر بعض الصواريخ في الحرب المستقبلية.
من هنا يأتي السؤال ـ هل بلور زعماء إسرائيل لانفسهم استراتيجية واضحة ويعملون على تطبيقها، ام ان التكتيك هو اصابة العدو كلما توفرت المعلومات الامر الذي قد ينعكس علينا. إلى متى سيتمكن الإيرانيون وحزب الله بالسماح لإسرائيل بالاستمرار بضربهم دون رد؟ هم ايضا مثل إسرائيل لديهم خطوط حمراء ورغبة في الردع.
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ
نتنياهو هو الأول
بيبي يقرر افعاله حسب شركائه وليس مبادئه

بقلم:باروخ ليشم،عن يديعوت

المضمون:( يتحدث الكاتب عن الانتخابات الاسرائيلية الاخيرة، وكيف استطاع رجال الدعاية بيع الجمهور الاسرائيلي بضاعة الغيت منذ 2001،حيث كان الانتخاب لرئيس الحكومة مباشر)

في حملة الانتخابات الاخيرة أخذ الجمهور الانطباع بانه مطالب بان يختار رئيس وزراء ليدير الدولة. طريقة الانتخاب المباشر لرئاسة الوزراء الغيت في 2001 ولكن رجال الدعاية واصلوا بيع الجمهور البضاغة القديمة اياها. «هذه إما أنا أو هم»، أعلن نتنياهو في البث الدعائي ونجح في اقناع غير قليلين. وفي المفاوضات الائتلافية يتبين بان هذه هي هم وليس هو. والمقصود هو الاحزاب التي ستدير رئيس الوزراء التالي.
يعرف منصب رئيس الوزراء بانه الاول بين متساوين. فهو الذي يدير جلسات الحكومة ويقرر جدول أعمالها. في التصويت صوته مساوٍ لصوت كل واحد آخر من وزرائه. ومن أجل اتخاذ قرار ما فانه مطالب بان يتوصل إلى توافق منفصل مع كل حزب في الائتلاف. وحسب الاتفاقات الائتلافية المتبلورة هذه الايام سيكون نتنياهو الاول بين متساوين أكثر.
احدى المزايا البارزة لسياسة الحكومة السابقة كان تصديها لمسألة المساواة في العبء. في كل دولة ديمقراطية في العالم واضح بان كل المواطنين يتمتعون بذات الحقوق ولكنهم متساوون ايضا في كل الواجبات. وبطريقة ما عوجاء نجحت الحكومات في إسرائيل في الماضي في التنكر لهذه المبدأ الاساس والقول ان دماء بعض من المواطنين فقط هو الذي سيسفك في حروبها.
ان الغاء العقوبات الجنائية في قانون التجنيد، والذي اتفق عليه بين الليكود ويهدوت هتوراة يقول في واقع الامر ان هذا الاصلاح الهام قد الغي. وسيارة ضابط الجيش الإسرائيلي التي دخلت إلى حي مئة شعاريم لزيارة الجنود الاصوليين رجمت بالحجارة وحطم زجاجها؟ أحد ما على ما يبدو شعر بان روح جديدة تحوم في أروقة الحكم وهذا هو الوقت للافعال أيضا. نعود إلى العصر الحجري.
صحيح، للحكومة الجديدة الحق في تغيير السياسة. فلهذا الغرض تجرى الانتخابات في إسرائيل. اذا كنتم غير راضين عن قرارات حكم ما، فمن حقكم ان تستبدلوه. ولكن ما هو حكم رئيس الوزراء الذي انتخب مرة اخرى ويغير سياسته وكأنه يغير جرابه المتسخ؟ فهو الذي قاد هذا القانون، مع يئير لبيد، في الولاية السابقة.
ما الذي تغير؟ لقد بقي لبيد في المعارضة ودخل ليتسمان إلى الائتلاف. بمعنى أن نتنياهو يقرر افعاله حسب شركائه وليس حسب مبادئه. واذا أردنا أن نفهم ماذا سيفعل نتنياهو في حكومته الرابعة، سيتعين علينا أن نعرف ما الذي سيوافق عليه ليبرمان، بينيت ودرعي. كل واحد منهم يمكنه أن يقرر استمرار وجود الحكومة التالية، بمعنى استمرار وجود نتنياهو كرئيس للوزراء.
فهل سينجح هذا؟ هذه هي المسألة المشوقة التي ستكون على جدول الاعمال السياسية للحكومة التالية. من سينتصر في الدوري الهام للسياسة الإسرائيلية: نتنياهو المساواة في العبء، الذي قاد مع لبيد، أم نتنياهو العبء على الجمهور العلماني فقط، الذي قاد مع ليتسمان ودرعي.
ستدعي المعارضة وعن حق، بان هذا هو السبب الذي يجعل الجمهور يفقد ثقته بالساحة السياسية. وقد تعلم في الرياضيات بانه بين نقطتين يمر فقط خط مباشر واحد؛ بينه وبين السياسيين يمر فقط خط أعوج واحد. لا توجد أي صلة بين اقوال السياسيين في الماضي وافعالهم في المستقبل. كل صباح هو فجر يوم جديد بالنسبة لهم، حتى لو كان الحديث عن سياسي اليوم القديم.
أما نتنياهو فسيدعي، وعن حق، بانه سبق أن قام بهذه المناورات في الماضي وقد اشتراها الجمهور منه. فكلما عذبوه هكذا يكثر وينطلق بهتافات الفرح. والدليل هو ان الجمهور منحه أغلبية ساحقة. قبيل الانتخابات القادمة سيعود بيبي ليعد باصلاح المساواة في العبء وسيحظى بولاية اخرى. وهكذا سينتصر نتنياهو على نتنياهو. او بالعكس: نتنياهو سينهزم امام نتنياهو.
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ
هؤلاء من سيقررون مصيركم
على رئيس الوزراء أن يختار الوزراء حسب كفاءاتهم وليس شعبيتهم السياسية

بقلم:ايتان هابر،عن يديعوت

المضمون:( يحذر الكاتب نتنياهو من اختيار وزراء لحكومته القادمة غير اكفاء)

عن رب الأمن الإسرائيلي، موشيه دايان، تروي الاسطورة ذات مرة أن جاء لزيارة وحدات الجيش الإسرائيلي في هضبة الجولان. «كيف هذا الضابط؟» كاد يسأل بهمس القائد هناك. «شاب طيب»، أجابه. «والضابط ذاك؟» سأل عن آخر. «شاب طيب»، اجابه مرة اخرى. فأزبد دايان إذ أجاب: «شاب طيب؟ أعطيه لاختك أو لزوجتك، فأنا احتاج لشباب أكفاء».
اليوم، بالمناسبة، كان يمكن لهذا الجواب ذي الطابع الجنسي أن يحظى بوابل من ردود الفعل اللاذعة من نار ثلات مطلقي النيران على الانترنت.
لماذا جئت بهذه القصة؟ بسبب تشكيلة الحكومة الجديدة التي سيعرضها في الايام القريبة القادمة بنيامين نتنياهو. وها هي نصيحة صغيرة لرئيس الوزراء: احذر عند اختيار الوزراء، إذ منهم بشكل عام لا تخرج التوارة.
ان الميل الطبيعي لرئيس الوزراء، كل رئيس وزراء هو أن يختار لنفسه الوزراء ممن «يستحقون». فمن هو الوزير الذي «يستحق»؟ فهو للمرة الثانية يتولى منصب الوزير بل وربما الثالثة في الكنيست، له علاقات طيبة مع امين سر الحزب، ولا سيما جاء في الانتخابات الداخلية في المرتبة السادسة. وبالتالي فان هذا الذي «يستحق» سيحصل على منصب وزير الكزبرة ـ وسيكون لصهيون الخلاص ولرئيس الوزراء الراحة.
وعندها، لنفترض أن حكومة إسرائيل تنعقد كي تتخذ قرارا بشن حرب ضد حزب الله في الشمال وحماس في الجنوب، وربما عن هجوم في ساحات ابعد. الاصوات في الحكومة تساوي الحياة والموت، وتوجه أمة كاملة إلى المجهول منوط الان باصبع وزير الكزبرة. الرجل الذي «يستحق». وللفهيمين: معروف للموقع أدناه أن قرارات من هذا النوع لا تتخذ في جلسة الحكومة بكامل اعضائها. فنحن لم نفقد صوابنا بعد. ولكن لا أزال أتذكر جلسة حكومة ما شاركت فيها قبل سنوات وفي اثنائها تقرر وقف انتاج طائرة هلافي بفارق صوت واحد. ذاك الاصبع اياه، أدى إلى اقالة نحو 6 الاف مهندس وفني.
ان الاعتبار الوحيد لرئيس الوزراء في اختيار وزرائه يجب أن يكون مدى ملائمته للمنصب. ليس كل من يرفع صوته أعلى ويظهر بكثرة بين يونيت ليفي وبين تمار أيش شالوم جديرا بان يكون في الحكومة التي تحسم المصائر. صحيح أنه كان في تاريخ الحكم الإسرائيلي عباقرة فشلوا ومتفرغون سياسيون صغار نجحوا في السياسة، ولكنهم استثنائيون. الاخيار حقا هم الاخيار حقا. ناهيك عن أن الحكومة القريبة من شأنها أو كفيلة، وكله حسب الناظر، ان تجد نفسها تقرر في مواضيع مصيرية لم تستعد له.
فمثلا، مرشحون لمنصب وزير يبدون اليوم رأيا عن غلاء السكن وغلاء المعيشة ومقتنعون في هذه اللحظة بان هذه هي المشكلة الاكثر الحاحا في الدولة، من شأنهم أن يكتشفوا قريبا بان عليهم أن يقرروا اذا كانوا سيخرجون في جولة حربية اخرى في غزة او كيف سيردون على اطلاق الصواريخ من لبنان. من أعد نفسه لاثار انتقال سلطة التخطيط في وزارة الداخلية إلى وزارة المالية، وليس هذا غير هام، يجب أن يفهم جيدا، من اللحظة إلى الاخرى، في الحركات اللوائية وفي الاجتياحات الليلية لقيادات حماس في غزة، القصف الجوي لمنشآت حزب الله في لبنان وكيف سيرد الإيرانيون.
اذا كانت الحكومة التالية التي ستؤدي اليمين القانونية في الايام القريبة تنوي البقاء لاربع سنوات، فهذه ستكون على ما يبدو حكومة حرب. في افضل الاحوال ستتصرف في ساحة واحدة، وفي أسوأ الاحوال ستضم اليها ايضا إيران مع جملة منظمات الإرهاب الخاصة بها إلى المعركة. هذا بالطبع توقع قاتم ولكن التخوف حقيقي.
في الحرب القادمة سيكون رؤساء البلديات والمجالس أهم واكثر ضرورة من وزراء الحكومة، باستثناء وزراء الكابينت، بالطبع. يحتمل أن أكون مخطئا. أتعرفون؟ حبذا لو كنت مخطئا. وسأكون أول من سيعترف بالخطأ وأكثرهم فرحا.

ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ