Haneen
2012-12-06, 09:36 AM
زيارة ملك الاردن عبد الله الثاني لدولة فلسطين ولقاءه مع سيادة الرئيس{nl}الخميس 6/12/2012 {nl}الفضائيات . . . {nl}ت فلسطين {nl}مؤتمر صحفي بين وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي ونظيرة الاردني على هامش الزيارة :{nl}قال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي:{nl} نحن نعتبر هذه الزيارة زيارة خاصة ومميزة تربط المملكة الهاشمية بدولة فلسطين، وانما هو استكمال لتشاور الذي لم ينقطع على الاطلاق ما بين البلدين الشقيقين.{nl} هناك تطابق كامل في وجهات النظر وفي الرؤية فيما يتعلق بمجمل القضايا ليس فقط التي تربط البلدين وانما ايضا فيما بتعلق برؤيتنا للمرحلة القادمة ان كانت مرتبطة للعودة الى المفاوضات وان كانت مرتبطة بالوصول على العضوية الكاملة بدولة فلسطين في الامم المتحدة .{nl} المباحثات تركزت على كيفية التنسيق للخطوات القادمة التي من المفترض ان يتم اتخاذها من اجل تمكين النجاحات التي تحققت ليس فقط بجهد فلسطيني وانما ايضا بجهد اردني مشترك وبجهد الدول العربية شقيقة واخرى صديقة.{nl}قال وزير الخارجية الاردني ناصر جودة:{nl} الملك يحرص دائما على اللقاء مع اخية فخامة الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين في عمان ولكن يحرص ايضا على ان يزور الرئيس هنا في اراضي الدولة الفلسطينية في برام الله.{nl} هذه الزيارة ليست الاولى ولكن اهمية الزياره تاتي هذه المرة بعد لقاء في عمان بعد يومين كان حرص جلالة الملك المعظم على ان يكون اول من يبارك لفخامة الرئيس وللشعب الفلسطيني الانجاز التاريخي والقرار الاستراتيجي.{nl} نقول دائما ان القضية الفلسطينية هي قضية كل العرب والمسلمين ولكن قضية الاردن بامتياز واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة هي مصلحة اردنية عليا.{nl} نحن نقدر باسم جلالة الملك وباسم حكومة المملكة الاردنية لفتة فخامة الرئيس بتسمية ميدان رئيسي بمدينة رام الله باسم صاحب الجلالة الملك عبد الله .{nl}قال سميح المعايطة وزير الاعلام الاردني:{nl} الخطاب السياسي الاردني والبرنامج العام للدولة الدبلماسية الاردنية يقوم على اعتبار ان اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة هو هدف استراتيجي ومصلحة عليا اردنية وهي ايضاً حق من حقوق الشعب الفلسطيني التي تسعى الدولة الاردنية لمساندة الشعب الفلسطيني بتحقيق دولته.{nl} زيارة جلالة الملك اليوم الى رام الله رسالة واضحة بأن الاردن يدعم كامل الحقوق الفلسطينية وعلى رأسها اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة القابلة للحياة وهي ايضاً سبقها رسالة اخرى من جلالة الملك باستقباله فخامة الرئيس محمود عباس قبل ايام وما صاحبها من مراسم كانت فيها واضحة بالتعامل مع فلسطين كدولة وهي تحمل تهنئة وتبريك للشعب الفلسطيني الشقيق بهذا الانجاز التاريخي الذي حققته الدولة الفلسطينية وحققته السلطة والشعب الفلسطيني في سياق نضال الشعب الفلسطيين الكبير ضد الاحتلال.{nl}قال السفير الأردني عواد السرحان لدى دولة فلسطين:{nl}• زيارة جلالة سيدنا تعني مؤازرة ودعم الشعب الفلسطيني على كل المحافل الدولية.{nl}• لا بد من بحث العلاقات الثنائية المميزة بين الدولتين الشقيقتين، للوصول لأفضل الأهداف للبلدين.{nl}قال أسامة القواسمي المتحدث بإسم حركة فتح:{nl} تحية للأردن أرضا وقيادة وتحية للملك عبد الله الثاني في هذه الزيارة التاريخية لدولة فلسطين.{nl} نؤكد على عمق العلاقة التاريخية التي تجمع الشعب الفلسطيني والأردني، وهي لقطع الطريق على كل المؤامرات الإسرائيلية والتي من بينها فكرة الوطن البديل.{nl} نحن في فتح معنيين في العلاقة بين الدولتين والشعبين وحريصة على أمن الأردن.{nl} نثمن هذه الزيارة ولها دلالات ورسائل واضحة في هذه المرحلة التي تحاول فيها إسرائيل تدمير كافة الإمكانيات للعودة للمفاوضات الحقيقية.{nl}الأردن لها مكانة مميزة في العالم وله تأثير في السياسيات على أوروبا وأمريكا، لها تأثيرها السياسي والإقتصادي وعلاقاتها بالدول، هذه زيارة لبداية الطريق للضغط على أوروبا وأمريكا لإلزام إسرائيل في قرارات الشرعية الدولية.{nl}المواقع الإلكترونية . . . {nl}العاهل الأردني يغادر فلسطين بعد زيارة تاريخية{nl}وفا{nl}غادر العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، اليوم دولة فلسطين في ختام زيارة تاريخية اليوم الخميس، أجرى خلالها محادثات هامة مع رئيس دولة فلسطين محمود عباس، تطرقت إلى آخر المستجدات على صعيد عملية السلام، خاصة بعد حصول دولة فلسطين على عضوية الجمعية العامة للأمم المتحدة بصفة مراقب.{nl}وكان في وداع ضيف فلسطين الكبير، الرئيس محمود عباس وكبار المسؤولين.{nl}وصول العاهل الاردني الى مقر الرئاسة برام الله{nl}معا{nl}وصل العاهل الاردني عبد الله الثاني إلى مدينة رام الله اليوم في أول زيارة لزعيم عربي بعد الاعتراف الاممي بالدولة الفلسطينية.{nl}وهبطت المروحية الخاصة التي تقل العاهل الاردني في مقر الرئاسة برام الله، سبقها طائرة مروحية تضم الامن الخاص بالملك الاردني والطاقم الذي معه.{nl}واستعرض الرئيس عباس حرس الشرف مع الملك الاردني، فيما عزف السلامان الملكي الأردني والوطني الفلسطيني. قبل ان يتوجها الى داخل المقر للاجتماع .{nl}وصافح العاهل الأردني مستقبليه من أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، واللجنة المركزية لحركة فتح، ورئيس الوزراء سلام فياض، وأمين عام الرئاسة الطيب عبد الرحيم، ومستشاري الرئيس، وعدد من الوزراء، وأعضاء السلك الدبلوماسي العربي، ورجال الدين الإسلامي والمسيحي.{nl}وكان سفير فلسطين لدى الاردن عطا الله خيري قال لمعا امس ان العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني سيصل الى مدينة رام الله ظهر غد على متن طائرة ملكية ستحط في المقاطعة في زيارة قصيرة تستغرق ساعات يلتقي خلالها الرئيس محمود عباس.{nl}وأوضح خيري ان وفدا سيرافق العاهل الاردني يضم رئيس الوزراء عبد الله النسور، ووزير الخارجية ناصر جوده، ورئيس الديوان الملكي رياض أبو كركي، ومدير مكتب الملك عبد الله عماد فاخوري، والسكرتير الخاص بالملك عبد الله.{nl}وأكد خيري ان الهدف من الزيارة تهنئة القيادة والشعب الفلسطيني بالحصول على دولة فلسطينية بصفة مراقب في الجمعية العامة للأمم المتحدة اضافة الى بحث خطوات مشتركة للتحرك مستقبلا بين القيادتين الاردنية والفلسطينية.{nl}وبين خيري ان الاجتماع سيبحث التحركات القادمة للوضع الجديد الذي تمر فيه فلسطين بعد حصولها على دولة غير عضو.{nl}الرئيس يجتمع مع العاهل الأردني في رام الله{nl}وفا{nl}اجتمع رئيس دولة فلسطين محمود عباس، وعاهل الأردن الملك عبد الله الثاني، في مقر الرئاسة بمدينة رام الله اليوم الخميس، بحضور كبار المسؤولين من البلدين.{nl}وناقش الاجتماع آخر المستجدات في المنطقة، خاصة بعد حصول فلسطين على صفة دولة مراقب غير عضو في الأمم المتحدة.{nl}وحضر الاجتماع من الجانب الأردني: رئيس الوزراء عبد الله النسور، ورئيس الديوان الملكي رياض أبو كركي، ومدير مكتب الملك عماد فاخوري، ووزير الخارجية ناصر جودة، وسفير الأردن لدى فلسطين عواد السرحان. فيما حضر عن الجانب الفلسطيني: رئيس الوزراء سلام فياض، وأمين عام الرئاسة الطيب عبد الرحيم، ورئيس ديوان الرئاسة حسين الأعرج، وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات، ووزير الخارجية رياض المالكي، والناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، وسفير فلسطين لدى الأردن عطا الله خيري.{nl}المالكي:زيارة ملك الاردن تاريخية وهناك تطابق تام بالرؤى ووجهات النظر{nl}معا{nl}أكد وزير الخارجية د. رياض المالكي، اليوم الخميس، أن هناك تطابقا كاملا في وجهات النظر والرؤية بين القيادتين الفلسطينية والأردنية، وبين الرئيس الفلسطيني محمود عباس، والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بن الحسين، في مجمل القضايا، التي تربط البلدين الشقيقيين، ووجود اتفاق تام في الرؤية للمرحلة المقبلة، التي تتمثل بالعودة إلى المفاوضات مع إسرائيل للوصول إلى المرحلة النهائية، إضافة إلى الجهود المستمرة لرفع عضوية فلسطين إلى عضوية كاملة في الأمم المتحدة.{nl}جاءت تأكيدات الدكتور المالكي هذه في مؤتمر صحفي، عقده مع نظيره الأردني د. ناصر جودة، في مقر الرئاسة الفلسطينية في رام الله، للتعليق على الزيارة التاريخية للعاهل الأردني إلى فلسطين بعد أن باتت دولة.{nl}وشدد د. المالكي على أن زيارة العاهل الأردني عبد الله الثاني بن الحسين إلى فلسطين هي الزيارة الأولى لزعيم دولة إلى فلسطين، بعد حصولها على عضوية دولة غير كاملة العضوية في الجمعية العمومية للأمم المتحدة.{nl}وأضاف د. المالكي: استقبل السيد الرئيس اليوم، ضيفنا العزيز جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين، ملك المملكة الأردنية الشقيقة البلد التوأم والشقيق لفلسطين، في زيارة تاريخية هي الأولى لزعيم يزور فلسطين بعد حصولها على الدولة.{nl}وأضاف د. المالكي: نعتبر الزيارة خاصة ومميزة للعلاقة الخاصة التي تربط البلدين والزعيمين، وهي استكمال للتشاور الذي لم ينقطع على الاطلاق بين البلدين والقيادتين.{nl}وأكد د. المالكي أن المباحثات بين الجانبين تركزت على كيفية التنسيق بينهعما للخطوات المقبلة، لتمتين الإنجاز الفلسطيني الأخير، عبر الجهود الفلسطينية والأردنية والعربية وجهود الدول الشقيقة والصديقة في الجمعية العمومية، وبغية التنسيق المشترك للخطوات المستقبلية.{nl}وأضاف د. المالكي: هي زيارة مميزة لشخص مميز ودولة مميزة، وتأتي باهتمام مباشر من جلالة الملك ضمن اهتمامه الكبير في كيفية مساعدة الأردن لشقيقتها التوأم فلسطين في تخطي أية قضايا قد تحصل، بعد حصول فلسطين على عضوية مراقب في الجمعية العمومية للأمم المتحدة.{nl}وتابع د. المالكي: نحن نشكر جلالة الملك والحكومة الأردنية على هذا الاهتمام الكبير، وهذه الرغبة في المساعدة في مرورنا عبر بوابة الأمان للوصول إلى العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، وترسيخ كل مكونات الدولة على الأرض.{nl}وخلص د. المالكي بالقول: خلال اللقاء تم تسليم جلالة الملك قراراً من بلدية رام الله بتسمية أحد ميادين المدينة الرئيسية باسم جلالة الملك، وهذا تثمين من الشعب الفلسطيني للدور الكبير لجلالة الملك في نصرة فلسطين والقضية الفلسطينية، وتعبير هام عن الشعور الذي يكنه شعبنا لجلالة الملك لدوره القيادي من أجل فلسطين.{nl}من جهته، أكد وزير الخارجية الأردني د. ناصر جودة على أن الملك الأردني يحرص دوماً على اللقاء مع نظيره الفلسطيني في عمان، ولكنه يحرص أيضاً على أن يزور الرئيس الفلسطيني في فلسطين، معتبراً أن هذه الزيارة ليست الأولى للعاهل الأردني إلى فلسطين، إلا أن أهميتها تكمن في أنها تأتي بعد اللقاء الثنائي في عمان قبل أيام، وحرص الملك على أن يكون أول زعيم يزور فلسطين بعد أن باتت دولة، لتقديم التهنئة برفع مستوى فلسطين إلى دولة مراقب غير عضو في الجمعية للأمم المتحدة.{nl}وأضاف د. جودة: هذه محطة تاريخية، نأمل أن تصب في اتجاه أن تصبح فلسطين عضواً كاملاً في الأمم المتحدة، والأهم أن تقوم دولة فلسطين القابلة للحياة على الأرض الفلسطينية، وأن تكون عاصمتها القدس الشرقية.{nl}وتابع د. جودة: هذه المحطة هي لبنة أساسية في هذا الاتجاه، وهي خطوة حاسمة نحو العودة مرة أخرى إلى المفاوضات، بغية الوصول إلى الحل النهائي.{nl}وشدد د. جودة على أن القضية الفلسطينية هي قضية العرب والمسلمين الأولى، ولكنها هي قضية الأردن الأهم، مشدداً على اهتمام الأردن الكبير ومصلحته في قيام الدولة الفلسطينية، معتبراً أن زيارة العاهل الأردني إلى فلسطين توفر فرصة للمزيد من التشاور والتنسيق حول الخطوات القادمة.{nl}ووصف د. جودة اللقاء بين الرئيس الفلسطيني وضيقه العظيم العاهل الأردني بأنها مباحثات بناءة، وتمخض عنها كما دوماً التطابق التام في وجهات النظر التي تعكس التنسيق الكبير والدائم بين البلدين الشقيقين والقيادتين.{nl}وأوضح د. جودة على الموقف الأردني الواضح بتأييد قيام الدولة الفلسطينية المتواصلة جغرافياً، إلا أنه وصف القرار الإسرائيلية الأخيرة ببناء 3500 وحدة استيطانية، والبدء في مشروع "E1"، بأن من شأنه أن يقسم الضفة الغربية إلى قسمين، وينخر مبدأ التواصل الجغرافي للدولة الفلسطينية.{nl}وشدد د. جودة على أن الأردن دوماً يرفض الاستيطان، الذي يرفضه أيضاً كل المجتمع الدولي، ويعتبر غير شرعي، وقال: إن كان شيء يجمع حوله العالم فهو الاستيطان، ويعتبره غير شرعي.{nl}وأكد د. جودة على أنه من الضروري التأكد من أن المرحلة المقبلة ستقود مرة أخرى إلى العودة إلى طاولة المفاوضات، لمعالجة قضايا الحل النهائي.{nl}وتابع د. جودة: نسقنا في الأردن مع الأشقاء في فلسطين على أن تتواصل عمليات التنسيق، للقيام بخطوات محفزة لقيام الدولة الفلسطينية بعد هذا الإجماع الدولي في الأمم المتحدة، وأشار إلى وجود لقاءات بين المسؤولين من البلدين الشقيقين للحديث فب آفاق التعاون السياسي والاقتصادي المشترك بين الجانبين.{nl}وأنهى د. جودة كلامه بالقول: نقدر باسم جلاله الملك والحكومة الأردنية لفتة الرئيس وبلدية رام الله بتسمية ميدان رئيسي في رام الله باسم جلالة الملك، وهذا يدل على اللحمة بين الشعبين الشقيقين والقيادتين، والقيادة الأردنية تؤكد دوماً التزامها بالقضية الفلسطينية باعتبارها قضية المملكة الأردنية الأولى.{nl}وكان العاهل الأردني بدأ صباح اليوم، الزيارة الأولى له إلى دولة فلسطين، بعد أن زارها قبل بضعة أشهر قبل حصولها على العضوية في الجمعية العمومية للأمم المتحدة، وحطت طائرات العاهل الأردني في مهبط الرئاسة، وأجريت للضيف الكبير مراسم استقبال رسمية، فعزف السلامان الفلسطيني والأردني، واستعرض الزعيمان حرس الشرف.{nl}ويرافق الملك الأردني في زيارته القصيرة التي تستغرق ساعات فقط، رئيس الوزراء د. عبد الله النسور، ووزير الخارجية د. ناصر جودة، وكان في استقبالهم، الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ورئيس الوزراء د. سلام فياض، ووزير الخارجية د. رياض المالكي.{nl}الرئاسة ترحب بزيارة العاهل الأردني لدولة فلسطين{nl}وفا{nl}صرح الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية بما يلي:{nl}يقوم صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين اليوم الخميس 06/12/2012، بزيارة رسمية لدولة فلسطين، حيث سيستقبله فخامة الرئيس محمود عباس.{nl}إننا إذ نرحب وشعبنا الفلسطيني وقيادته، بهذه الزيارة التاريخية، التي تأتي بعد أن نالت دولة فلسطين عضويتها بصفة مراقب في الأمم المتحدة، لنقدر عالياً الدور الكبير والهام الذي بذله جلالته والأردن الشقيق على المستويين الدولي والإقليمي وفي الأمم المتحدة، لتحقيق هذا الإنجاز التاريخي الهام لشعبنا ولأمتنا ولقضيتنا المركزية.{nl}إننا على يقين تام بأن هذه الزيارة التي تأتي امتداداً لمواقف جلالته الداعمة لحقوق شعبنا، ستؤدي إلى ترسيخ وتمتين أواصر الأخوة القائمة بين شعبينا وبلدينا وستسهم في تطوير علاقات التعاون المشترك بيننا على كافة المستويات لما لهذه العلاقات من مكانة خاصة وفريدة، ولما يقوم به جلالته وشعب الأردن الشقيق من جهد مميز في دعم مقومات دولتنا الفلسطينية وصمود شعبنا ومساندة قضيته ونضاله في كل المحافل والهيئات العالمية.{nl}فتح تثمن زيارة الملك عبدالله الثاني التاريخية للدولة الفلسطينية{nl}معا{nl}ثمنت حركة فتح عاليا الزيارة التاريخية التي قام بها العاهل الاردني جلالة الملك عبدالله الثاني، معتبرة هذه الزيارة بمثابة دعم اردني سياسي كبير للشعب الفلسطيني وللقيادة الفلسطينية برئاسة الرئيس محمود عباس، خاصة أنها ألزيارة ألاولى لزعيم عربي الى فلسطين الدولة.{nl}وقال المتحدث باسم حركة فتح أسامة القواسمي في بيان صحفي صدر عن مفوضية الاعلام والثقافة، أن أهمية الزيارة تكمن في توقيتها بعد حصول فلسطين على مكانة دولة مراقب في الامم المتحدة، وأضاف أن هذه الزيارة تمثل حرصا أردنيا وعربيا على المضي قدما في دعم ألشعب ألفلسطيني على أرضه، حتى يجسد دولته المستقلة وعاصمتها القدس على حدود الرابع من حزيران 67.{nl}وأكد القواسمي على عمق العلاقات الثنائية بين الشعبين والبلدين الشقيقين، وعلى حرص حركة فتح على أمن واستقرار الاردن وازدهاره ، مشددا على أن الدولة الفلسطينية قد قطعت الطريق نهائيا على كل المخططات الاسرائيلية التي تهدف في بعض جوانبها فرض خيار الوطن البديل.{nl}إطلاق اسم الملك عبد الله الثاني على أحد ميادين رام الله{nl}وفا{nl}سلّم رئيس دولة فلسطين محمود عباس، العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، اليوم الخميس، قرار مجلس بلدية رام الله القاضي بإطلاق اسم الملك على الميدان المحاذي لقصر رام الله الثقافي، وذلك بناء على توصية من سيادته.{nl}وأشارت البلدية إلى أن هذا القرار يأتي تقديرا لدور الملك عبد الله الثاني في نصرة القضية الفلسطينية، وجهوده في دعم قيام دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وتعزيز الأخوّة بين الشعبين الفلسطيني والأردني.<hr>إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً (http://192.168.0.105/archive02/attachments/DocsFolders/12-2012/زيارة-ملك-الاردن-عبد-الله-الثاني-لدولة-فلسطين-ولقاءه-مع-سيادة-الرئيس.doc)