المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الملف التونسي 06/04/2015



Haneen
2015-06-25, 12:02 PM
العناويـــــــــــــــــن,,,
ü توتر دبلوماسي بين تونس وتركيا بشأن تصريحات لوزير الخارجية التونسي
ü تونس تؤكد إنهاءها الأزمة الدبلوماسية مع تركيا
ü تونس تحتج رسمياً على اختراق طائرة ليبية مجالها الجوي
ü الجيش الليبي ينفي مسئوليته عن حادث اختراق طائرة حربية للمجال الجوي التونسي
ü الرئيس التونسي يزور فرنسا لتعزيز التعاون الأمني والاقتصادي
ü تونس: وصول 41 تونسيًا من المقيمين في اليمن
توتر دبلوماسي بين تونس وتركيا بشأن تصريحات لوزير الخارجية التونسي
فرانس 24
http://www.france24.com (http://www.france24.com/)
اتهم وزير الخارجية التونسي الطيب البكوش تركيا بتسهيل عبور الجهاديين إلى سوريا، ما أثار استياء أنقرة التي طالبت تونس بتقديم توضيحات بشأن هذه الاتهامات.
طلبت تركيا الجمعة من السفير التونسي لديها تقديم توضيحات حول تصريحات وزير خارجية بلاده التي اتهم فيها أنقرة بتسهيل عبور الجهاديين إلى سوريا، وفق ما أعلن مسؤول تركي رفيع المستوى.
وقال هذا المسؤول إن "وزارة الخارجية طلبت توضيحات في موضوع الملاحظات التي أدلى بها وزير الخارجية التونسي".
وأثار وزير الخارجية التونسي الطيب البكوش استياء أنقرة حين صرح الخميس للصحافيين "طلبنا من سفيرنا بتركيا أن يلفت انتباه السلطات التركية إلى أننا لا نريد من دولة إسلامية هي تركيا أن تكون مساعدة بشكل مباشر أو غير مباشر على الإرهاب في تونس بتسهيل تنقل إرهابيين" نحو العراق وسوريا تحت مسمى "الجهاد". يشار إلى أن مواطني تونس يسافرون إلى تركيا دون تأشيرة.
ويقاتل نحو ثلاثة آلاف تونسي مع التنظيمات المتطرفة وفق إحصاءات لوزارة الداخلية التونسية التي أعلنت مطلع 2015 أن أجهزة الأمن منعت في عام واحد نحو 10 آلاف تونسي من السفر إلى الخارج للالتحاق بتنظيمات جهادية.
وبحسب الوزارة، عاد نحو 500 مقاتل من هؤلاء إلى تونس في الأشهر الأخيرة.
وتبنى تنظيم "الدولة الإسلامية" هجوما دمويا استهدف يوم 18 مارس/آذار الماضي متحف باردو الشهير في العاصمة تونس وأسفر عن مقتل 21 سائحا أجنبيا وشرطيا تونسيا.




تونس تؤكد إنهاءها الأزمة الدبلوماسية مع تركيا
الخبر 6-4-2015
http://www.elkhabar.com (http://www.elkhabar.com/)
تطرح الاتهامات التي وجهها وزير الخارجية التونسي، الطيب البكوش، إلى تركيا، في مقابل ترحيبه بعودة السفير السوري إلى تونس، مؤشرات جدية بشأن التحول اللافت في السياسة الخارجية لتونس منذ تسلم الحكومة الجديدة مقاليد الحكم قبل ثلاثة أشهر.
قدمت تونس توضيحات إلى تركيا بشأن التصريحات المثيرة التي أدلى بها قبل أيام وزير الخارجية التونسي، الطيب البكوش، والتي اتهم فيها تركيا بالتساهل مع المقاتلين التونسيين والسماح لهم بالعبور إلى ساحات القتال في سوريا والعراق، وقال مساعد وزير الخارجية التونسي المكلف بالشؤون العربية والإفريقية، التهامي العبدولى، في تصريح صحفي إن “الجانب التركي أبدى تفهمه للسياق الذي تمت فيه تلك التصريحات للوزير البكوش”، وأكد أن “هذا الملف المتعلق بتصريحات بخصوص تركيا أغلق نهائيا”. وأوضح العبدولي “أن الخارجية التونسية راسلت سفير تونس لدى أنقرة، محمد صالح تقية، الذي نقل توضيحات إلى الخارجية التركية، وانتهت المسألة بتفهم أنقرة لسياق تصريحات البكوش”.
ونفى العبدولي أن تكون تصريحات البكوش حملت اتهاما إلى تركيا، لكنه أشار إلى أن “تونس ستطلب من تركيا بذل قصارى جهدها لمنع التونسيين من دخول سوريا باعتبارهم يعودون إلى تونس كإرهابيين”.
لكن تزامن تصريحات البكوش بشأن تركيا، مع تصريحاته بشأن سوريا وإعلانه بدء التطبيع التدريجي للعلاقات بين البلدين، بعد ما يقارب الثلاث سنوات من القطيعة، رأى فيه المراقبون تحولا في سياسة تونس الخارجية، التي كانت تضع تركيا ضمن القطب الحليف لتونس، وتضع سوريا في قطب القطيعة، وينطوي هذا التحول على توجه تونس إلى الخروج من سياسة المحاور والأحلاف التي اندفعت إليها في السنوات الأخيرة، وهو ما كان عبّر عنه الرئيس السبسي في حوار سابق لـ«الخبر” أكد فيه أن تونس بلد صغير وليس في مقدوره الانخراط في سياسة المحاور والتحالفات، وهو ما يفسر التحول أيضا في السياسة الخارجية والمواقف التونسية من الأزمة في ليبيا وانفتاحها على طرفي الصراع بالقدر نفسه في الفترة الأخيرة.



تونس تحتج رسمياً على اختراق طائرة ليبية مجالها الجوي
24 نيوز 6-4-2015
http://24.ae/article
أعلنت وكالة الأنباء الحكومية الموالية للسلطات الشرعية في ليبيا، يوم السبت، أن تونس قدمت رسمياً احتجاجاً دبلوماسياً إلى السلطات الليبية لقيام طائرة حربية باختراق المجال الجوي.
ونفى مصدر مقرب من القائد العام للجيش الليبي خليفة حفتر، في تصريح خاص لـ34، مسؤوليته عن الحادثة الأولى من نوعها.
ووفقاً للوكالة، استدعى كاتب الدولة التونسي لدى وزير الخارجية المكلف بالشؤون العربية والأفريقية التهامي العبدولي، رئيس البعثة الدبلوماسية الليبية محمد المعلول، لإبلاغه انزعاج الحكومة التونسية واستيائها من مثل هذه الخروقات، معتبراً أنها تطاول على هيبة تونس وسيادتها ومساس بأمنها الوطني.
وأكد العبدولي أن "بلاده لن تسمح بتكرار هذه الخرقات مجدداً، وأنها ستتخذ التدابير اللازمة الجاري العمل بعا، في مثل هذه الحالات"، محملاً "الأطراف الليبية مسؤولياتها للتصدي لمثل هذه التجاوزات".
الجيش يتهم الميليشيات
وأبلغت رئاسة أركان الجيش الليبي رئيس البعثة الدبلوماسية الليبية في تونس، أن الطائرة لا تتبع الجيش الليبي، الذي لم يسجل إطلاقاً أن إحدى الطائرات العسكرية قد اخترقت الأجواء التونسية على الحدود بين البلدين.
وأضافت أن "إحدى وحدات الجيش الليبي، رصدت طائرة تابعة لميليشيات ما يسمى بفجر ليبيا، اخترقت المجال الجوي التونسي، أثناء محاولتها قصف تجمعات لقوات الجيش الوطني في المنطقة الغربية، إلا أن المضادات الأرضية أجبرتها عن الابتعاد عن المنطقة، حيث توجهت إلى الغرب نحو الحدود التونسية".
أول خرق جوى
وكان سلاح الجو التونسي أعلن منع طائرة حربية مجهولة انتهكت المجال الجوي من جهة الجنوب الشرقي، وإجبارها على العودة من حيث أتت، فيما أوضح الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع التونسية المقدم بلحسن الوسلاتي، أن الطائرة اخترقت المجال الجوي التونسي قبل أن ترصدها رادارات الدفاع الجوي للجيش، بينما كانت متجهة نحو الحدود الجنوبية الشرقية التونسية.
وأشار إلى أن الطائرة كانت على ارتفاع 3000 م وبسرعة 660 كلم في الساعة، ولا تحمل رموزاً تعريفية، موضحاً أن طائرة مقاتلة نفاثة مسلحة تابعة للطيران التونسي، اعترضت مسار الطائرة المجهولة وإجبارها على مغادرة المجال الجوي، بعد أن دخلته بعمق 4 كلم.
وتعتبر هذه المرة الأولى التي تُعلن فيها تونس قيام طائرة ليبية باختراق مجالها الجوي، بينما التزمت ميليشيات فجر ليبيا، التي تسيطر على مناطق غرب ليبيا ومتاخمة للحدود مع تونس الصمت، ولم تعلن مسؤوليتها عن الحادث.

الجيش الليبي ينفي مسئوليته عن حادث اختراق طائرة حربية للمجال الجوي التونسي
الجريدة 6-4-2015
http://www.algareda.com (http://www.algareda.com/)
نفى الجيش الليبي مسئوليته حول حادثة اختراق طائرة حربية ليبية للمجال الجوي التونسي، أول أمس، في حادثة هي الأولى من نوعها.
ووفقا لوكالة أنباء الشرق الأوسط، قال مصدر عسكري اليوم، إن ليبيا تحترم سيادة تونس كاملة قائلا "لسنا من فعلها، نحن نحترم سيادة تونس في مجالها الجوي ولا نفكر في انتهاكه".
من جانبه، أكد أحمد بركة، المكلف بتسيير وزارة الداخلية، "أن الطائرة التي اخترقت المجال الجوي التونسي لا تتبع سلاح الجو الليبي"، مشيرا إلى وجود خطة أعدها الإرهابيون منذ سنة 2011 تهدف لدخول تونس وتنفيذ هجمات إرهابية، وأضاف أن السلطات الليبية "قدمت مجموعة من المعلومات الأمنية المهمة لوازرة الداخلية التونسية لتوخي الحذر من تسلل إرهابيين عبر الحدود لتنفيذ هجمات إرهابية في تونس".
وتابع بركة قائلا، إن المناطق غير الخاضعة لسيطرة الحكومة المؤقتة والجيش التابع لها، "هي المسؤولة عن تدريب الإرهابيين لتونس والدول المجاورة الأخرى"، بحسب قوله.
وتعتبر هذه المرة الأولى التي تعلن فيها تونس عن اختراق طائرة لمجالها الجوي .
وكان الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع التونسية المقدم بلحسن الوسلاتي ، قد صرح في وقت سابق إن طائرة ليبية اخترقت الأربعاء المجال الجوي التونسي قبل أن ترصدها رادارات الدفاع الجوي للجيش بينما كانت متجهة من التراب الليبي نحو الحدود الجنوبية الشرقية التونسية.
الرئيس التونسي يزور فرنسا لتعزيز التعاون الأمني والاقتصادي
الحياة 6-4-2015
http://alhayat.com (http://alhayat.com/)
يحل الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي بعد غد (الثلثاء) ضيفاً على العاصمة الفرنسية باريس، في زيارة تستغرق يومين لتعزيز التعاون الاقتصادي والأمني بين دولتين صديقتين، شهدت علاقتهما تعقيداً منذ الثورة التونسية عام 2011.
وقالت الرئاسة التونسية إن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند سيستقبل أول رئيس تونسي منتخب ديموقراطياً من الشعب، في فندق "الانفاليد" قبل اللقاء وتوقيع الاتفاقيات التي لم تُكشف تفاصيلها.
وسيلقي الرئيس التونسي خطاباً أمام مجلس الشيوخ الفرنسي، وفي اليوم الثاني سيجمعه غداء مع رئيس الوزراء مانويل فالس.
وستتمحور المحادثات حول تصاعد النشاط الجهادي في تونس منذ ثورة 2011 الذي بلغ أوجه في 18 آذار(مارس) الماضي، بعد الاعتداء على متحف باردو في العاصمة ومقتل 22 شخصاً بينهم 21 سائحاً اجنبياً من بينهم أربعة فرنسيين، بالاضافة الى الصعوبات الاقتصادية التي تواجهها تونس.
وسيتم بحث التعاون في مجالي الأمن والدفاع على نطاق واسع خلال الزيارة التي تأتي بعد مشاركة هولاند في مسيرة "ضد الإرهاب" في تونس، وفقاً لمقربين من الرئيس الفرنسي.
وخلال حديث مع قناة "فرانس 24" قال السبسي، إن "تونس لا تطلب شيئاً من أحد، لكنها تقبل أي نوع من الدعم والتضامن من أصدقائها والدول الشقيقة (...) إلى أن تتجاوز هذه الفترة الحرجة".
ووفقاً لوزير الخارجية التونسي الطيب البكوش، تجري تونس حالياً مفاوضات مع فرنسا ودولة الامارات العربية المتحدة لشراء أسلحة، في الوقت الذي تواجه فيه البلاد الجهاديين المسلحين على حدودها مع الجزائر، وتترقب بقلق الوضع في الجارة الليبية التي تعصف بها الفوضى.
ويقول المحلل الاقتصادي معز الجودي إن زيارة السبسي "يجب ألا تكرس لقضايا الأمن فقط"، نظراً لانعدام النمو الاقتصادي والاستثماري في تونس، مشيراً إلى أنه "يجب أن يكون هناك شراكة اقتصادية ملموسة، ويجب على فرنسا أن تنظر إلى تونس كشريك حيوي".
وفرنسا هي الشريك التجاري الأكبر لتونس، وأول مستثمر أجنبي فيها، اذ تتواجد حوالى 1300 شركة فرنسية توظف أكثر من 125 ألف شخص في تونس. بالإضافة إلى أن فرنسا هي البلد الاول في عدد السياح القادمين الى تونس، فضلاً عن كونها أكبر ممول على المستوى الثنائي.
أما سياسياً، فلا تزال التوترات قائمة وإن كانت العلاقة حالياً أقل تعقيداً عما كانت عليه في العام 2011، بسبب الدعم الكبير الذي قدمه الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي لنظام زين العابدين بن علي خلال الثورة.
وفي هذا السياق اتهم قائد السبسي في مقابلة مع مجلة "باري ماتش" الفرنسية الاسبوعية باريس بدعم خصمه الرئيس التونسي السابق المنصف المرزوقي، خلال الانتخابات الرئاسية نهاية العام 2014.
وقال قائد السبسي (88 عاماً) السياسي المخضرم المتبني لخطاب الاستقلال في تونس الحبيب بورقيبة "لم يكن هناك غموض من جانب فرنسا. كان هناك تأييد واضح لخصمي في الحملة الانتخابية هكذا هو الامر، اما أنا فكان دعمي آتياً من التونسيين وخصوصاً التونسيات".
وأضاف مخففاً من حدة نقده "ما سأقوله خلال زيارتي إلى باريس، أنه بعد اربع سنوات من سوء الإدارة والحكم، تونس في حاجة إلى الدعم".
من جهته، قال زعيم "الجبهة الشعبية" (مجموعة من الاحزاب الماركسية والقومية العربية) في تونس حمة الهمامي، إن "علاقتنا مع فرنسا ليست مستقرة بعد. ولم يلحظ التونسيون اي خطوة من جانب فرنسا تظهر دعماً حقيقياً. كانت كلها وعوداً وأقوالاً فقط".
وكان الرئيس الفرنسي اعلن خلال زيارته الى تونس في العام 2013، عزمه تحويل 60 مليون يورو من الديون التونسية إلى استثمارات.
ووفقا للاليزيه، ستوضع اللمسات الأخيرة على هذا الاتفاق خلال زيارة قائد السبسي. وتتوقع تونس دعماً فرنسياً من خلال نيلها صفة "الشريك المميز"، لتعميق الشراكة مع الاتحاد الاوروبي ووصوله إلى الغاء نظام التأشيرات.




تونس: وصول 41 تونسيًا من المقيمين في اليمن
التحرير 6-4-2015
http://www.tahrirnews.com/news/details.php?ID=392354
حطّت بمطار تونس قرطاج، فجر اليوم الأحد، طائرة تابعة للخطوط الجوية التونسية، تقل على متنها 41 تونسيا من المقيمين باليمن.
وقال رئيس ديوان وزير الشئون الخارجية التونسية واصف شيحة، في تصريح له، إن "طائرة تابعة للخطوط الجوية الجزائرية أمنت عملية إجلاء الرعايا التونسيين من اليمن إلى جانب الرعايا الجزائريين، ليتم في وقت لاحق إرسال طائرة تابعة للخطوط الجوية التونسية لجلبهم من مطار هواري بومدين بالجزائر، وذلك بالتنسيق بين سلطات البلدين".
وأضاف أنه "من ضمن التونسيين الذين تم إجلاؤهم، يوجد عشرة أعضاء من البعثة الدبلوماسية التونسية باليمن رفقة أفراد عائلاتهم"، مشيرًا إلى أن 15 فردًا من الجالية التونسية في اليمن لا يزالون متواجدين في هذا البلد، بحسب وكالة تونس أفريقيا للأنباء.
يشار إلي أن وزير الشئون الخارجية التونسي الطيب البكوش كان أعلن في مؤتمر صحفي يوم الخميس الماضي أن تونس قررت إجلاء رعاياها في اليمن والمقدر عددهم بـ50 تونسيًا، نظرًا لدقة الوضع الأمني في هذا البلد، وذلك بالتنسيق مع كل من المملكة العربية السعودية والجزائر.