المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اقلام واراء اسرائيلي 05/06/2015



Haneen
2015-08-10, 11:31 AM
المقاطعة الاكاديمية اقصاء هادىء

بقلم: زئيف تسحور،عن يديعوت

المضمون:( يتناول الكاتب عملية مقاطعة اسرائيل و يركز على الجانب الاكاديمي من هذة المقاطقة وكيف سوف تحولت الى عملية هادئة تسعى الى مقاطعة و محاربة اسرائيل.).

تتضمن مهام الاكاديمي أولا وقبل كل شيء البحث والتعليم. و إلى جانبهما فان لديه مهام هي جزء من الحياة الاكاديمية الاعتيادية: تحرير الكتابات الاكاديمية، تقويم رسائل الدكتوراة لطلاب البحث وكتابة الفتاوى، الكثير من الفتاوى. وهو مطالب بان يحاكم زملاء في المهنة عند قبولهم في المؤسسة الاكاديمية عبر ترفيعهم في المراتب، وعليه بالاساس ان يحاكم جودة بحوثهم. هكذا في إسرائيل وهكذا في العالم، الجامعة هي جامعة.
وفي ظل سياقات التحكيم تتطور علاقات قربى وتسيد، تنشأ ارتباطات، هناك، تحيزات، تفضيلات وهناك حسابات، فان الاكاديمية هي نسيج انساني حي. رغم الحسابات، وربما بسببها ـ تبلورت في الاكاديميا قواعد واضحة. فمجلة اعتبارية لن تنشر ابدا مقالا رديئا فقط لان الباحث مقرب من المحرر ـ والمكانة تكتسب ببطء وبجهد كبير، ومقال فاشل واحد قد يدفعها إلى الانهيار. هذا هو السبب في ان معظم منصات النشر الهامة في العالم تحرص على تحويل مقال استقبلته اسرة التحرير إلى تحكيم يجرى دون معرفة اسم الكاتب. من يعرف من بعث المقال هو سكرتير اسرة التحرير، ولجنة التحرير تقرر من يحاكم المقال والحكم المطلوب منه كتابة فتوى عن جودة المقال، وقبوله في المجلة، رفضه او المطالبة بالتعديلات، لا يعرف من هو الكاتب. السياق واضح وهو لا يتضمن الشفافية.
في بداية طريقي الاكاديمي طلب المحكم لاول مقال بعثت به لمجلة دولة بعد أن كتب فتوى ايجابية عنه أن يعرف اسمي. ومنذئذ بات هذه المجلة بالنسبة لي منزلا. ولاحقا اصبح محرر المجلة. طلب مني ان اكتب مقالات نقدية عن كتب بحثية. نقد لكتاب سبق ان نشر يجعل السرية غير لازمة. والمقال الانتقادي الجدير يفترض به أن يشير إلى الجوانب الاشكالية للكتاب موضع النقد، بل واحيانا الاختلاف معه في نتائجه. وكاتب النقد يستدعي لنفسه الخصوم، ولهذ فانه لا يوجد كثيرون يسارعون إلى نشر النقد على كتاب لزميل. ومحررو المجلات الهامة ممن ينشرون فقط جزءا صغيرا من مقالات النقد التي ترسل اليهم، يغازلون كتاب مقالات النقد ويسرهم قبولها.
على خلفية النقص في مقالات النقد للكتب، فان كل مقال نقدي كتبته استقبل بمودة ونشر كما ورد. هكذا حتى قبل نحو سنتين، عندما بعثت للمجلة مقالا نقديا. انتظرت نشره في العدد القريب، وبعده في العدد التالي ـ ولا شيء، لم ينشر ولم أتلقى رسالة رفض. بعثت بالمقال مرة اخرى خشية أن يكون وقع خلل في الارسال ـ ولا تعقيب.
في مؤتمر عقد قبل زمن ما في الولايات المتحدة التقيت بالمحرر. وقد اضطر إلى تعابير ثقافية ملتوية كي يشرح الميول الجديدة في بحوث الشرق الاوسط والتي أدت إلى تغييرات في سياسة النشر. لم يقل لا سمح الله ان الإسرائيليين غير مرغوب فيهم. وفحص بسيط في صفحات المضمون في الاعداد في السنتين الاخيرتين اظهر ان التغيير يتلخص في أنه لم ينشر أي مقال لباحث من إسرائيل. وتحت رعاية السرية وانعدام الشفافية بني ببطء الحاجز الاقوى من كل مقاطعة.
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ





حادثة كيري..«بنشر» في المفاوضات مع إيران
من شأن غياب الوزيرعن المحادثات بسبب إصابته أن يؤثر على برنامج عملها

بقلم: زلمان شوفال،عن إسرائيل اليوم

المضمون:( يتحدث الكاتب عن دور جون كيري في الجهود أمام إيران، وليس أقل من ذلك محاولة اقناع شركائه الاوروبيين، بأن يُلينوا مطالبهم من طهران. لكن لا يجب ايضا الغاء امكانية أن الغياب المؤقت للشخصية الأساسية الغربية، على مفترق مهم من المفاوضات، سيكون له تأثير على سرعة التقدم في هذه المفاوضات..)


هل ستغير قدم كيري المكسورة الواقع فيما يتعلق بالقنبلة الإيرانية؟ وزير الخارجية الأمريكي كسر قدمه هذا الاسبوع حينما أخذ استراحة من المفاوضات مع وزير الخارجية الإيراني، جواد ظريف، وهو يُعالج في مشفى في بوسطن في الولايات المتحدة. في لقائهما الاخير يوم السبت لم ينجح الاثنان في التوصل إلى نفس العمق بخصوص الاتفاق، وتقرر الاستمرار في اليوم التالي. لكن هذه الخطة لم تتم.
قبل الحادثة كان ظاهرا الشك حول امكانية التوصل إلى الموعد المرجو، وتحول الشك الآن إلى يقين لأن المفاوضات توقفت عند النقاط الأساسية التي ستقرر اذا كان هناك اتفاق: هل ستسمح إيران للمراقبين الدوليين الدخول إلى المواقع العسكرية، وما هو الجهاز الذي سيُمكّن من استئناف العقوبات اذا أخلّت إيران بالاتفاق. حتى الآن نجح الإيرانيون في مراوغة مدراء الامم المتحدة بتقديم أنواع مختلفة من التنازلات، معظمها مخادعة، في امور ليست جوهرية تتعلق بالبرنامج النووي العسكري، واستغلالهم التأييد الاساسي من روسيا والصين ورغبة اوباما الكبيرة في التوصل إلى الاتفاق.
كان الإيرانيون مقتنعون جدا بقدرتهم على لي ذراع أو الضحك على الطرف الآخر. وفي خطاب للأمة في نهاية الاسبوع الماضي تحدث الرئيس حسن روحاني بألوان باهرة عن جميع الافضليات التي تنتظر الاقتصاد الإيراني في أعقاب رفع العقوبات الاقتصادية. من جهة اخرى فان عضو رفيع المستوى في وفد المباحثات، حميد بريدي نجاد، قال إن «إيران لن تسمح بالرقابة من قبل جهات غريبة في المواقع العسكرية».
كانت لكيري وظيفة ودور أساسي في الجهود أمام إيران، وليس أقل من ذلك محاولة اقناع شركائه الاوروبيين، وبالذات حكومة فرنسا التي هي متحفظة، بأن يُلينوا مطالبهم من طهران. كير خطط في هذا السياق لاجراء عدة لقاءات سياسية اوروبية، لكن من الواضح أن خططه ألغيت حاليا. وذلك لا يعني أن فرص انتهاء المفاوضات حتى 26 حزيران قد انتهت (هناك من يقول إن الموعد هو 30 حزيران)، لكن لا يجب ايضا الغاء امكانية أن الغياب المؤقت للشخصية الأساسية الغربية، على مفترق مهم من المفاوضات، سيكون له تأثير على سرعة التقدم في هذه المفاوضات.
نشرت في الولايات المتحدة في الاسبوع الماضي مقالتان مهمتان حول الموضوع الإيراني ـ واحدة لـ ري تكي، وهو شخصية رفيعة المستوى في مجلس السياسات الخارجية من أصل إيراني. وقد قال إن الاتفاق المقترح سيعزز القيادة المتطرفة لآيات الله وزيادة تشددها. وفي المقالة الثانية التي كتبتها شخصيات رفيعة المستوى في حكومات أمريكية سابقة زُعم أن «العناصر المسيطرة في إيران تتعامل مع الولايات المتحدة كعدو، لذلك لا يرون فيها شريكة ضد داعش». وسيُظهر المستقبل مقولة «كل شيء بسبب مسمار صغير» في الحديث عن حادثة الدراجة الهوائية.
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ





نهاية المعاذير
ما لم يغير اليسار من طريقة أدائه فإن معسكر نتنياهو لا يزال في مأمن من الخطر

بقلم: إسرائيل هرئيل،عن هآرتس

المضمون:( يتحدث الكاتب انه ليس لبنيامين نتنياهو الان وزراء كديين كيئير لبيد وتسيبي لفني. اذا خرج الان عن طوره وبات رئيس وزراء نشيطا، موضوعيا ومادحا، فان الحكومة كفيلة بان تدوم طويلا. فلا يمكن ان يعلق اخفاقات ادائه بعد اليوم، على عادته، بالاخرين. فقد تقلص مجال المعاذير..)


ليس لبنيامين نتنياهو الان وزراء كديين كيئير لبيد وتسيبي لفني. اذا خرج الان عن طوره وبات رئيس وزراء نشيطا، موضوعيا ومادحا، فان الحكومة كفيلة بان تدوم طويلا. فلا يمكن ان يعلق اخفاقات ادائه بعد اليوم، على عادته، بالاخرين. فقد تقلص مجال المعاذير.
شخصيته هي المصدر لمعظم اخفاقاته. نتنياهو يحسد نجاحات شركائه (رغم أنه كرئيس وزراء يمكنه أن يمدحهم إذ أن حتى انجازاتهم يمكن أن يعزوها له)؛ يحرق، بدلا من أن يبني الجسور؛ يثير الشقاق بدلا من التوسط، بين الخصوم؛ يصادم، من ان يقرب ويهدىء، بين الفئات السكانية في الدولة. ولولا هذه المزايا، لانهت الحكومة السابقة ايامها. فضلا عن ذلك: كان نتنياهو ليحقق الكثير من طموحاته ويحظى بما يتوق له كثيرا: اعتراف واسع ـ وليس فقط فئوي ـ كزعيم وطني ذي قامة تاريخية.
رغم هذه النواقص، فاذا ما نجح هذه المرة في أن يتغلب على نقاط ضعفه والاهتمام بغايته ـ الادارة الناجعة والمتابعة الدقيقة لعمل الوزراء ـ فان إسرائيل كفيلة بان تتمتع بحكومة تجسد برامج عملية، ولا سيما في مجالات المجتمع، الرفاه والاقتصاد، التي سارت احزاب الائتلاف فيها إلى الانتخابات. وباستثناء حاجز الـ 61، من الصعب أن نتذكر حكومات كانت لها شروط بدء احسن مما للحكومة الحالية. ورغم حجة «السيء فقط» عديمة التوازن، فان وضعنا الحقيقي، وفي معظم المجالات، ليس سيئا على الاطلاق، وبالتأكيد بالنسبة لما يجري الان في العالم، بما في ذلك العالم المتطور.
ليس بسبب الحملة «الضعيفة» فشل اسحق هرتسوغ في الانتخابات، بل بسبب مزاياه انتصر نتنياهو هذه المرة ايضا. فالتراجع عن الايديولوجيا الوطنية ـ الصهيونية في اوساط اولئك الذين اسموا أنفسهم «المعسكر الصهيوني» هو الذي تسبب هذه المرة ايضا، مثلما في المرات السابقة بالنتائج اللاذعة. وفي الفيلم عن سلوك هرتسوغ في الحملة ظهر كشخصية جديرة ومرغوب فيها للقيادة الوطنية. ليت نتنياهو يتمتع ببعض من المزايا الشخصية التي ظهرت في هرتسوغ، وسجل في طالحه في معسكره بالذات.
بسبب هذه المزايا، ورغم السياسة التي عرضها، وصل المعسكر الصهيوني إلى 24 مقعدا. وعلى افضل علمي، غير قليل من المقترعين التقليديين للمعسكر الوطني ممن ملوا شخصية نتنياهو الاستمتاعية، صوتوا لقائمة «أ.م.ت» (المعسكر الصهيوني).
فالطبع الإسرائيلي ـ الجماعي، رغم التغييرات الهامة التي طرأت عليه، لا يزال يقدر الاستقامة، التواضع، البساطة، القدوة الشخصية والرضى بالقليل.
لو كان لليكود زعيم ذو مزايا كتلك التي لهرتسوغ وموقف ايديولوجي ـ سياسي من بيت الليكود الكلاسيكي، لانهى المعسكر الصهيوني، مثلما في الانتخابات السابقة، بنحو 13 ـ 15 مقعدا.
لقد افترض الناخبون اليمينيون الذين انتخبوا هرتسوغ بانه حتى لو وصل إلى الحكم، فانه لن يقدم تنازلات اقليمية. ليس لانه لا يريد بل لانه لا يوجد لمن يقدمها له. فليس للسلام يتطلع الفلسطينيون، بل لاختفاء الدولة اليهودية. من الافضل لليسار المعتدل ـ والذي يعرفه ذلك عميقا في قلبه ـ ان يتوصل إلى هذا الاستنتاج وتكون لديه الشجاعة (في الماضي عندما خدع الفلسطينيون زعماءه، لم تكن لديه) للاعلان عن ذلك بصوت عال. والامر ايضا كفيل بان يلطف حدة موقف العالم من إسرائيل.
يدفع معسكر اليسار، وسيواصل دفع ثمن عدم قدرته على الاعتراف باخطائه السياسية ـ الامنية الجسيمة التي ارتكبها في عشرات السنوات السابقة. و إلى ان يندم ـ وهو لن يفعل ذلك ـ فانه لا يحدق خطر بحكم المعسكر الوطني. كما أنه عندما ستكون لهذا المعسكر قيادة مناسبة، تنفذ، بتصميم وبثبات، مذهبا سياسيا ـ وطنيا واضحا، فسيكون بوسعه ان يثبت حكمه ـ وباغلبية كبيرة ـ على مدى الايام والسنين.