المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اقلام واراء اسرائيلي 23/07/2015



Haneen
2015-08-10, 11:57 AM
حسم الأمر في سوريا

بقلم: ايلي فوده،عن هآرتس

المضمون: ( يتناول الكاتب بالتحليل تبعات الاتفاق بين الغرب و ايران وكيف سيكون تاثير ايران بعد ذلك في المنطقة من خلال علاقتها بالنظام العلوي في سوريا )

المقالات التحليلية التي نشرت في اعقاب التوقيع على الاتفاق النووي بين الدول العظمى وإيران أكدت بمستوى من الصحة انجازات طهران. لكن الحقيقة هي أن التوقيع على الاتفاق قد أعطى الغطاء القانوني للاحداث الحاصلة في المنطقة منذ احتلال الولايات المتحدة للعراق في 2003 والربيع العربي، حيث حولت إيران ليس فقط إلى لاعب شرعي على المستوى الاقليمي بل ايضا إلى شريك محتمل في الحرب الدولية ضد داعش والمنظمات الإسلامية السنية الجهادية الاخرى مثل القاعدة وجبهة النصرة وغيرها.
الخوف من نشوء هلال شيعي في الشرق الاوسط، يمتد من إيران ومرورا بالشيعة في العراق وانتهاء بالعلويين في سوريا وحزب الله في لبنان، ليس جديدا؛ عبد الله، ملك الاردن، تحدث للمرة الاولى عن هذا في عام 2004.
مستوى التأثير الحقيقي لإيران على بغداد ودمشق وبيروت وصنعاء غير معروف. ويمكن الافتراض أنه توجد للاجهزة الاستخبارية معلومات أكثر من تلك الموجودة في الشبكات الاجتماعية ووسائل الإعلام المختلفة. لكن يجب علينا تذكر أن العوامل الكثيرة التي تعمل في الساحة ـ من الطرفين ـ تتحدث عن الدور الذي تلعبه إيران حسب مصالحها. اسرائيل والسعودية مثلا تريدان، لاسباب استراتيجية وجغرافية وايديولوجية، تضخيم الخوف من إيران النووية؛ في المقابل الولايات المتحدة وروسيا والصين ودول الخليج المقربة من إيران مثل عُمان ـ فان مصلحتها هي تقزيم الخوف من إيران.
إن التشبيه بين اتفاق ميونيخ في 1938 ـ الاتفاق الذي اعتبر على أنه خضوع تشمبرلين والغرب لهتلر، الامر الذي لم يمنع الحرب العالمية الثانية ـ هذا التشبيه معروف. لكن التاريخ عرف حالات كان فيها وصف العدو باللاإنسانية مبالغا فيه، إن لم يكن خاطئا. مثلا اسرائيل والغرب صورا الزعيم المصري جمال عبد الناصر في الخمسينيات والستينيات على أنه هتلر العالم العربي. الاستخبارات العسكرية ووسائل الإعلام في حينه تحدثا عن التأثير المصري القوي في جميع أرجاء العالم العربي، ويشمل ذلك العراق وسوريا واليمن البعيدة. لكن الصيغة التاريخية لتلك الفترة تُبين أن قدرات عبد الناصر كانت محدودة قياسا بما نُسب اليه. لذلك فان تحليل القدرة ومستوى التأثير الحقيقي لإيران في المنطقة يجب أن يكون دقيقا وليس ديماغوجيا.
العامل الغير معروف فيما يتعلق بالتأثير الإيراني في المنطقة يتعلق بمستقبل سوريا. وصحيح أن الأولوية الاستراتيجية الإيرانية في الشرق الاوسط العربي هي دعم والحفاظ على نظام بشار الاسد. الوحدة الإيرانية السورية القائمة بشكل متواصل منذ ثلاثين سنة ( مع انقطاع مؤقت خلال حرب الخليج) تحولت إلى خط مركزي في السياسة الاقليمية. هذه الوحدة غير طبيعية بمعنى الاستناد إلى أساس اجتماعي شيعي واسع، بل هي تستند إلى تعاون إيران مع نظام الاقلية العلوي.
أهمية سوريا لا تنبع من مواردها الاقتصادية بل من موقعها الجيواستراتيجي في قلب المعركة الاقليمية. من يريد أن يسيطر على المنطقة، كتب الصحافي البريطاني القديم باتريك سيل في الستينيات، يجب عليه أن يسيطر على سوريا أو أن يحظى بصداقتها. تماما مثلما كان في الخمسينيات حينما تحولت سوريا إلى مركز الصراع في الحرب الباردة الكونية والحرب الباردة العربية، الآن ايضا ومنذ اندلاع الحرب الاهلية في 2011، تتصارع عليها خمسة اطراف: إيران وروسيا (من خلال النظام العلوي)، الغرب (من خلال الجيش السوري الحر)، ومنظمتان جهاديتان سنيتان (داعش وجبهة النصرة).
وبسبب الشك في نوعية المعلومات الاستخبارية التي تصل من الميدان، يصعب التنبؤ بما سيحدث في سوريا، واذا ما كانت تستطيع الحفاظ على سيادتها وسلامتها الجغرافية. لكن لا شك أن نجاح إيران في الحفاظ على النظام العلوي سيكون انجازا مهما بالنسبة لها من جهة، وسيقوي الوحدة الراديكالية الشيعية في المنطقة من جهة اخرى. سقوط نظام الاسد سيشكل ضربة قاضية للتأثير الإيراني في المنطقة، لأن هذا سيخلق فراغ كبير في الهلال الشيعي ويلحق الضرر بحزب الله ويضعف تأثير إيران في العراق.
لذلك فان أهمية قول الرئيس الأمريكي بيل كلينتون المشهور في 1992 ـ «هذا هو الاقتصاد يا أحمق» ـ قد تنطبق على الشرق الاوسط في زمن ما بعد الاتفاق النووي مع إيران ـ «إنها سوريا يا أحمق».
يمكن القول إن القوات التي يدعمها الغرب في سوريا لن تكون يدها هي العليا، فلا شك أن الغرب ـ واسرائيل ـ يوجد في مفارقة، تركيا والسعودية تريدان التخلص من الاسد، لكن البديل هو صعود داعش أو أي جهة إسلامية متطرفة في سوريا، الامر الذي قد يكون أكثر تدميرا من التهديد الإيراني.

ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ


بانتظار الجريمة التي ستحدث
قرية سوسيا الجميلة هي بيت ناصر وطفلته الصغيرة وبضعة حمير وكلاب


بقلم: دافيد شولمان،عن هآرتس

المضمون: ( يرى الكاتب ان ما تقوم به قوات الاحتلال في قرية سوسيا هو جريمة ويجب عدم الانتظار حتى يتم اخلاء القرية و القيام بجريمة جديدة)


منذ الصباح الباكر، حيث ما زال الطقس باردا وحتى ظهيرة اليوم حيث السماء تحترق، نحن نعمل على طريق الغبار والحجارة المؤدية إلى بئر العبد. في البداية نجمع الصخور بحجم متوسط من على جانب الطريق والتلة ونرتبها في صفوف، وعندها نجمع الحصى والرمل بالمجارف في داخل الارض ونلقي بها فوق الصخور، وبعد ذلك نغطي كل شيء بالتراب الذي نجلبه بالدلاء من كل مكان، ونكسر الصخور الكبيرة بمطرقة ثقيلة. هذه العملية استغرقتنا ثلاث ساعات ونصف من اجل تسوية 15 متر من الطريق. هذا عمل جيد، قال يئير، ملء الدلاء اللانهائي وحملها إلى أعلى التلة. هذا عمل جيد لفترة رمضان حيث الجميع صيام ويوجد عمل قليل للرعاة وتقريبا لا يوجد عمل زراعي.
الطريق إلى بئر العبد طويلة، ويصعب عبورها بالمركبة، باستثناء الاجزاء التي قمنا باصلاحها. واذا عملنا 200 يوم فسننهي كل الطريق. وحتى ذلك الحين، أقول بتهكم، سينتهي الاحتلال. أما في الوقت الحالي فان بئر العبد موجودة مثل المعجزة، مصدر فخر، لأنه هنا ساعدنا ليس فقط على وقف الطرد وانما ايضا لم نلتزم بالقرار، على الاقل حتى الآن.
في اثناء العمل تحرقني اشعة الشمس. أفكر بسوسيا القريبة. نحن نعرف جيدا أنه قريبا جدا، بين العيد الذي يعقب شهر رمضان وبين جلسة محكمة العدل العليا في 3 آب التي ستناقش الامر، ستهدم دولة اسرائيل عدة منازل في سوسيا، لأنه يوجد لها الآن ما يسمى نافذة فرص، الجرافات قريبة من المكان، الهدم والطرد يهددان منذ سنوات. وقد نجحنا منذ سنوات في تعويق ذلك من خلال حملة توعية وضغط دولي فعال. ولكن الآن، في ظل الحكومة الجديدة، وصلنا إلى نقطة الهدم، لم يتضح بعد عدد المنازل التي ستهدم في الجولة الاولى، وأنا على ثقة أن سوسيا ستبقى، لكن الثمن باهظ وهو الصدمة والأسى للسكان.
الاسرائيليون الذين يعيشون في المستوطنة المسماة ايضا سوسيا، والذين لا يأخذون فقط الارض بل الاسم ايضا، سيفركون أيديهم بسعادة.
لا شك أننا بانتظار حدوث جريمة ـ جريمة ضد الانسانية. جريمة تمر من تحت الاستقامة، جريمة ضد ضمير كل اسرائيلي، بمعرفة أو بدون معرفة، سواء لديه ضمير أم لا.
اليكم كلمات الفيلسوف اليهودي الفرنسي فلاديمير ينكلافيتش حول هذا الموضوع: «الضمير الاخلاقي ليس شيء معين في الرأس مثل اللون الازرق، الافكار المتواصلة أو حب النساء… نحن نكتشف الضمير الحقيقي لنا في اليوم الذي نشعر فيه تجاه اعمال الشرطة، القانونية أو الصدفية، بالاشمئزاز وعدم القدرة على التحمل».
يبدو أن الضمير هو طاقة كامنة يمكن أن تستيقظ إذا كنا محظوظين، وهذا يصبح شيء ملموس، ولكن بالنسبة لي فان الشعور نحو سوسيا يتجاوز شعور الاشمئزاز. ضميري الاخلاقي كما هو، موجود في مسامات الجلد وقدرتي على الحب، إنه يأتي من المكان الذي لم تولد فيه بعد كلمة «اخلاق»، وفقط من هذا المكان المظلم تصل إلى عقلي. لا أعرف شيء عن الاخلاقية، ولكني مثل الجميع أعرف الألم. فيما يتعلق بالعمل المذكور، ليس فقط أن الشرطة تسمح به بل هي تبادر اليه والحكومة تنفذه بتأييد من الجهاز القضائي.
سوسيا ليست مكانا نظريا على خريطة، سوسيا هي بيت ناصر وعائلته، وبما في ذلك طفلته، وأحلام عائلة نواجا الكبيرة التي نعرف الكثير من أبنائها من خلال الزيارات والاحتجاجات والمخيمات الصيفية والاحتفالات وليالي الصحراء. إنها طواحين الهواء التي أقامها نوعام والعاد قبل سنوات، والآبار التي قمنا بتنظيفها من الجداول القديمة. إنها بضعة حمير وكلاب خاصة وصديقة، اشجار زيتون قطفناها مع اصدقائنا، إنها بيت رياح الشتاء وشمس الصيف ورائحة الصخور والاعشاب الخاصة.
لنفرض أن الجنود سيطردون ناصر وزوجته والاولاد من البيت وبما في ذلك الطفلة الصغيرة، ويهدمون البيت بالجرافة. عائلة نواجا ستعيش وستبني بيتها من جديد كما فعلت في الماضي، لكن أنا لن أغفر أبدا.
أنا أفرض أن الدولة تسيء معاملة مواطنيها كشيء روتيني، وفي اسرائيل يسيء الاسرائيليون معاملة الفلسطينيين، منذ خمسة عقود يقوم الاحتلال بتسميمنا ببيروقراطيته المجنونة، وبالمستوطنين المجانين والجنود، وشهوة قضم الاراضي والعنصرية، وسلطة الترهيب التي يفرضها.
كل هذا نعرفه، لكن الامر الجديد هو الحجم الضخم الذي يريدون فعله في سوسيا. وبعد ذلك، من يعرف من التالي؟ من الصعب التفكير بالفظاعة التي يتم التسبب بها للملايين، ولكن ليس من الصعب تصور السوء الذي يتسببون به لعائلة أعرفها وأحبها.
بالنسبة لي أنا بانتظار الجريمة التي ستحدث، بانتظار رؤية الدولة التي تعذب اصدقائي وتطردهم من منازلهم ومن ارض آبائهم، تقلعهم بقوة السلاح وتغطي على الاجحاف بكلمات متعالية حول الاهتمام بمصالحهم ـ وأنا اسأل، ما الذي يستطيع انسان عقلاني فعله، ماذا يجب عليه أن يفعل في هذا المكان والزمان ويجب أن يقوله بالكلمات، لأن الكلمات مهمة ايضا. هل يعرف أحدكم، قرائي الاعزاء، الاجابة..

ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ











كيف نقول نكبة بالفارسية؟
من يحتقر أوباما أكثر: زعيم الديمقراطية الوحيدة في المنطقة أو آيات الله؟

بقلم: تسفي برئيل،عن هآرتس

المضمون: ( يدرك الكاتب خطوره الاتفاق النووي الايراني على اسرائيل ، ويضيف ان الصراع ضد سياسات الغرب تجاة ايران سيستمر).

«الاتفاق النووي مع إيران تراجيديا»، قال وزير الدفاع السابق موشيه يعلون. يمكن الهدوء. فالتراجيديا ليست كارثة وطنية، وبالتأكيد ليست كارثة، يمكن أن تكون كارثة محتملة لأن إيران ستضطر إلى ضبط النفس عشر سنوات إلى أن تتحقق الكارثة النووية وهذه غمضة عين في تاريخ الشعب اليهودي. طالما أن الاتفاق النووي غير أبدي، فهو مجرد قصاصة ورق، وهذا ما يؤمن به نتنياهو. إيران التي ستحصل هذا العام على 100 مليار دولار، وبعد خمس سنوات تستطيع استيراد السلاح المتقدم وتستمر في دعم الإرهاب، حظيت الآن بالاعتراف الدولي. نظام آيات الله سيستمر في شنق مواطنيه، وبعد عشر سنوات سينتج قنبلة نووية موجهة مباشرة إلى اسرائيل فقط.
هذه الادعاءات هي الأساس للمصيبة التي نزلت على اسرائيل، من أقصى اليسار ومرورا بالوسط وحتى أقصى اليمين. لا، نتنياهو يرفض الاقتراح الأمريكي، لا تقدموا لنا المساعدات ولا السلاح المتقدم من اجل ارضاء ضمائركم، «لا يمكن تعويضنا عن الاتفاق». إذا كانت هناك معاناة، فلتكن حتى النهاية، إذا هُزمنا فسنلعق جراحنا، وسنحارب في الكونغرس بما تبقى لنا من قوة، وسنصوغ رسالة اتهام شديدة ضد الرئيس الأمريكي المسلم، السني بالطبع، الذي وقع على قرار الحكم مع الدولة الشيعية. توجد للولايات المتحدة الآن طريق واحدة لضمان أمن اسرائيل: الغاء الاتفاق والاعتذار عن الخطأ التاريخي.
منذ هذه اللحظة لا يهمنا ما كتب في الاتفاق. تكون أو لا تكون مياه ثقيلة في مفاعل «أراك»، كم من اجهزة الطرد المركزي ستستمر بالدوران، أي أبحاث يستطيع الإيرانيون عملها، فنحن أصلا لم نوقع على الاتفاق وحكومتنا رفضته بالاجماع دون سؤالها عن رأيها. هذه المرة الشيطان ليس في التفاصيل بل في المجموع. أي دليل أكبر من ذلك على أن كل العالم ضدنا وأن اسرائيل دولة محاطة بالأعداء، ليس فقط من يتحدثون العربية والفارسية بل ايضا متحدثو الانجليزية والفرنسية والالمانية والروسية والصينية. لا حاجة لاقامة لجنة تحقيق كي تفحص لماذا هُزمنا. لأننا لم نُهزم، فنحن حاربنا حتى الرمق الاخير وببطولة وتصميم، أقلية في مواجهة الأغلبية، قمنا بتجنيد الكارثة وتشمبرلين واتفاق ميونيخ وكوريا الشمالية الخائنة، وسرنا مع أختنا السعودية ووضعنا عبوة جانبية في الكونغرس الأمريكي. لكن جولييت وعمليق توحدا من اجل تدميرنا. والله، كما في الكارثة، تركنا الآن ايضا. لقد تمت خيانتنا لكننا لم نُهزم، هذه نكبتنا.
مثل خراب الهيكل، منذ الآن سيقسم الاتفاق النووي تاريخ شعب اسرائيل إلى قسمين: قبل التوقيع وبعده. أو كما قال العسكري يعلون «قبل التراجيديا وبعدها». لأنه منذ الآن فقد تحول الاتفاق من وثيقة قانونية إلى رمز وطني. الامتحان الأهم للبطل الاسرائيلي سيكون معارضته للاتفاق. كتب التاريخ ستكتب من جديد وسيجند الشعراء لكتابة القصائد ضد ألبيون الخائنة والولايات المتحدة المتلونة، وسيتقنع الاطفال في عيد المساخر بقناع أوباما، وهامان سيترك نكلام في الخزانة، لأن إيران ليست هي العدو، يوجد لدينا سلاح أمريكي وقدرة تنفيذية واستخبارية ضدها. كان في استطاعتنا الانتصار على إيران لو أزالوا القيود عن أيدينا.
المفارقة هي أن الاتفاق عمل على تقريب اسرائيل من إيران. «الصراع ضد الولايات المتحدة سيستمر بعد الاتفاق»، قال الزعيم الاعلى علي خامنئي. ولم يكن في استطاعة نتنياهو صياغة ذلك بشكل أفضل. الاثنان يعتبران أن سياسة الغرب تتآمر ضد دولتيهما. ومنذ الآن يصعب القول من مِن الاثنين يحتقر أوباما أكثر، زعيم الديمقراطية الوحيدة في الشرق الاوسط أو آيات الله في طهران.



ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ