المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اقلام واراء حماس 23/07/2015



Haneen
2015-08-12, 09:34 AM
ملخص مركز الاعلام



حماس والسعودية والمعادلة الخطرة
إبراهيم المدهون / الرسالة نت
زيارة مشعل للسعودية لم تكن مفاجئة رغم القطيعة السابقة. بل جاءت كنتيجة طبيعية لتوجهات الملك سلمان والذي يحمل رؤية إصلاحية وحدوية فيها تغيير تكتيكي واستراتيجي لمجموعة العلاقات والتحالفات، وبرز ذلك جليا بعاصفة الحسم والانسجام السعودي القطري من جهة، والسعودي التركي الأردوغاني من جهة أخرى، كما أن الملك سلمان هاتف في وقت سابق رئيس المكتب السياسي لحركة حماس وبدأ يتحرك لإصلاح ما أفسده الوشاة، كما ان إرث المملكة العربية السعودية ذاخر بالدعم الواسع لحماس ومؤسساتها الرسمية وغير الرسمية، وان كان هناك كبوة في العلاقة بسبب عاصفة الربيع العربي وفشل اتفاق مكة. في السابق لم تطمع حماس بدعم مالي وعسكري مباشر من المملكة، واكتفت بعدم اتخاذ خطوات تضييقية على عمل الحركة، اليوم الأمر مختلف فحماس قطعت شوطا كبيرا في السياسة وفي الحروب العسكرية مع الاحتلال، وهي تحتاج لداعم قوي ومتمكن ومركزي لتكمل طريقها بعد العصف المأكول، والسعودية بصفتها رأس النظام العربي مؤهلة لتكون الحاضن المركزي لحركة حماس، خصوصا بعد الارباك العاصف الذي ضرب المنطقة بسبب الحروب المذهبية. لا تبتعد حركة حماس كثيرا عن خط المملكة السياسي، وحتى في المبادرة العربية والتي تحتاج لرؤية جديدة، لا تقف الحركة عقبة ولن تقف ان ما سمح لهذه المبادرة بالحياة، ولكن اشكالية المبادرة برد الفعل الإسرائيلي الرافض لها، والذي اعتبرها لا تساوي الحبر الذي كتبت به، كما إن المملكة ليس من سياستها فرض أي حل على الفلسطينيين، وهناك فرصة اليوم لرعاية واحتضان القوة العسكرية الفلسطينية في قطاع غزة، والتي اثبتت أنها أصلب مقاومة عرفها الصراع العربي الاسرائيلي، وهي بذلك ستبطل الاوراق الرابحة بيد خصومها، وستعيد تشكيل الخريطة بطريقة غير متوقعة. حماس ورقة رابحة لأنها قوة اقليمية نقية تحمل بعد جماهيري، وقادرة على فرض معادلات جديدة في الصراع، وفي حال استجابت المملكة لاحتواء حماس ومدها بالمال والسلاح ودعمها اعلاميا وسياسيا فان كثير من المعادلات على الأرض ستتغير، وسيعزز من ذلك تربع السعودية لعقود قائمة على عرش المنطقة، كما أن حماس لا يمكن ان تحرج اي قوة عربية تريد اعادة صياغة المشهد بما يخدم المقاومة وترتيب الاوراق لصالح القوى العربية الطموحة. اعتبر فريق متشدد في إيران وحزب الله ان مجرد مقابلة السيد خالد مشعل القيادة السعودية ابتعاد عن محورهما، ومشاركة في عاصفة الحزم. هذا نفس المنطق الذي اتخذه بعض متشددي الخليج حيال اي لقاء او مجاملة تقدمها حماس لإيران انها اتبعت محور الشيعة ضد السنة ما زال الامر مختلف وعلينا التأكيد ان حماس لا تستهدف التورط في الصراع الطائفي والاقليمي وهي تهدف لتوحيد الامة ضد الاحتلال فقط، ولن تغلق الباب في وجه احد، وهي تقدر القيادة السعودية وتتمنى الاقتراب منها اكثر فالعمق العربي الداعم هو صمام الامان لاستمرار المقاومة.

زيارة مشعل للرياض وخيارات عباس
حسام الدجني / فلسطين اون لاين
في زيارة مفاجئة إلى المملكة العربية السعودية التقى خلالها وفد رفيع من حركة المقاومة الإسلامية حماس برئاسة رئيس المكتب السياسي خالد مشعل الملك سلمان، وولي العهد محمد بن نايف، وولي ولي العهد محمد بن سلمان.
حماس وصفت الزيارة بالناجحة، في حين لم يصدر عن المملكة سوى بيان مقتضب عن الزيارة وأهدافها.
وهذا يجعلنا نطرح أهم محطات العلاقة بين المملكة وحركة حماس، والفرص والتهديدات التي تحكم مستقبل العلاقة، ونتائج الزيارة وانعكاسها على خيارات الرئيس عباس.


أولًا: تاريخ العلاقات الحمساوية السعودية
وجهت الاستخبارات السعودية دعوة رسمية إلى الدكتور موسى أبو مرزوق لزيارة المملكة ولقاء رئيسها الأمير تركي الفيصل، وكان ذلك في عام 1988م بمدينة جدة، وتطورت العلاقات بين حماس والسعودية نظرًا إلى المحدد الديني الذي يحكم السياسة الخارجية للسعودية، والتقاء هذا المحدد مع الحركة الإسلامية في فلسطين، ومع أن المملكة تربطها علاقات متينة بمنظمة التحرير الفلسطينية كان موقف المنظمة من حرب الخليج مؤيدًا لصدام حسين واحتلاله للكويت، في المقابل كان موقف حركة حماس رافضًا لغزو دولة الكويت الشقيقة، ما دفع السعودية إلى توفير دعم مالي كبير كان يقدمه الشعب السعودي بموافقة من المملكة لحركة حماس، وانعكس ذلك إيجابًا في دعم قدرات الحركة، وتطوير أداء مؤسساتها الدينية والاجتماعية والثقافية والرياضية إلخ.
تكررت اللقاءات بين الاستخبارات السعودية وحركة حماس، وتطورت العلاقات حتى وصلت إلى السماح بفتح مكتب اتصال لحركة حماس داخل المملكة.
قادت المملكة جهود المصالحة الفلسطينية عام 2007م، ونتج عن تلك الجهود ولادة اتفاق مكة، وبموجبه شكلت أول حكومة وحدة وطنية، ولكن التدخل الخارجي حال دون صمود ذلك الاتفاق حتى جاء الانقسام، لتتوقف العلاقات بين المملكة وحماس حتى وصول الملك سلمان إلى سدة الحكم، وعقد اللقاء بينه وبين مشعل بمكة في أول أيام عيد الفطر.
ثانيًا: الفرص والتهديدات التي تحكم مستقبل العلاقة بين حماس والمملكة
1- الفرص: هناك العديد من الفرص لعلاقات قوية بين المملكة وحماس، ولعل توقيع الاتفاق النووي الإيراني يعزز من الفرص؛ فهناك مكاسب للسعودية ومكاسب لحماس.
أ‌. مكاسب السعودية:
الهدف الإستراتيجي للمملكة هو وقف التمدد الإيراني بالمنطقة العربية، وخطاب إيران الداعم للمقاومة الفلسطينية يساعد إيران على التغلغل لدى الوعي الجمعي العربي، وبذلك يسهل عمليات الاختراق والهيمنة، ويبعد عنها شبهة الطائفية كون حركات المقاومة الفلسطينية (حماس والجهاد الإسلامي) حركات سنية تدافع عن شعبها في مواجهة الاحتلال، وتصنفها بعض الدول العربية بالإرهابية وتقاطعها دول أخرى.
إيران نجحت في تعزيز نفوذها بقطاع غزة، ولكن بمحدودية؛ فلم تنجح الملايين الإيرانية في دفع حركة حماس إلى تصدير موقف مؤيد للثورة السورية، بل على العكس أيدت حركة حماس الثورة السورية، ما دفع إيران إلى حرمان حركة حماس الدعم المالي، وزادت المقاطعة بعد موقف حماس المؤيد ضمنيًّا لعاصفة الحزم باليمن.
والمشهد نفسه انتقل إلى حركة الجهاد الإسلامي التي تعاني أزمة مالية خانقة؛ نظرًا إلى وقف الدعم الإيراني للحركة، وتوجيه الدعم لحركة الصابرين التي يراها الغزيون حركة موالية تمامًا لإيران.
مشهد قطاع غزة مدخل مهم لإستراتيجية المملكة الجديدة، إذ ينبغي أن تملأ السعودية بصفتها دولة عربية إسلامية الفراغ وأن تحتضن المقاومة، وتعمل على تعزيز صمود الفلسطينيين، وبذلك يتعزز الدور السعودي في القضية الفلسطينية في ملفاتها المتعددة: المصالحة والهدنة وعملية التسوية.
ب‌. مكاسب حماس
السعودية دولة مركزية بالمنطقة، وفي حال نجحت حماس في إعادة العلاقات إلى سابق عهدها مع السعودية هذا من شأنه منح الحركة العديد من المكاسب، لعل أهمها:
• منح حماس قوة سياسية على الصعيدين الإقليمي والدولي.
• قد تساهم المملكة في رفع حماس من قوائم الإرهاب الدولي.
• إنهاء الأزمة المالية التي تعاني منها الحركة، بعد وقف الدعم الإيراني على خلفية موقف حماس من عاصفة الحزم والثورة السورية.
• قدرة السعودية بالتعاون مع مصر على إنهاء الانقسام، وترميم علاقة حماس بمصر، وما يترتب على ذلك من فتح لمعبر رفح البري.
• تسوية بعض المسائل بين المملكة وحماس، مثل الإفراج عن معتقلين لحماس بالمملكة، وإعادة فعالية مكتب الحركة بالسعودية.
2- التهديدات
أهم التهديدات تتعلق بمتغير مفاجئ يحدث في المملكة يطيح بكل التوجهات الجديدة، أو ضغوط خارجية قد تمارس من أجل تقويض الجهود المبذولة للتقارب بين حماس والمملكة.
ثالثًا: نتائج الزيارة وانعكاسها على خيارات الرئيس عباس
أعتقد أن الزيارة ناجحة بغض النظر عن نتائجها المباشرة أو غير المباشرة، وعليه وحسب بعض المعلومات التي وصلت إن هناك مساعي تبذلها المملكة لإنهاء الانقسام، وإن دعوة قد توجه بالقريب العاجل إلى الرئيس محمود عباس لإتمام ذلك، وفي حال صحت تلك المعلومات إن خيارات عباس هي:
1- قبول تطبيق اتفاقيات المصالحة، وإنهاء أزمة موظفي غزة، وبذلك يحافظ الرئيس على العلاقات المتينة بين السلطة والمملكة التي تمول ميزانية السلطة بما قيمته 52%.
2- رفض الطلب، وسيكون لذلك انعكاس مباشر على شكل العلاقة المستقبلية بينهما.

الأرضي أفضل من التقنية
يوسف رزقة / فلسطين اون لاين
(أفضل خبراء التقنية المتقدمة في العالم لا يمكن أن يخترعوا لنا شريكًا أفضل من محمود عباس؟!). القول في "هآرتس" لصحفي رفيف دوركيور.
لماذا يقول الصحفي الصهيوني هذا الكلام؟!, أيقوله لكي يعرّف الإسرائيليين بالخدمات الكبيرة التي يقدمها محمود عباس لدولتهم؟!, أم يقوله لكي يرد على ليبرمان ونتنياهو اللذين لا يشبعان من خدمات عباس، ويرون أنه لم يعد لهما شريكًا؟!, لست أدري ما الذي حمل الصحفي الصهيوني على هذا القول، ولكني أعرف حقيقة واحدة هي التي لخصها (دوركيور)، فعباس قدم من الخدمات الاستثنائية لدولة العدوان والاحتلال ما لم يقدمه لها حلفاؤها من الغرب، ولا بعض أبنائها من الصهاينة في العالم. وإن خبراء التقنية في العالم لن يخترعوا لـ(إسرائيل) شريكًا خادمًا مثل محمود عباس, كما يقول الصحفي اليهودي بموضوعية واعتقاد راسخ.
قبل أيام قامت أجهزة أمن السلطة الفلسطينية في محافظات الضفة المحتلة بحملة اعتقالات واسعة جدًا ضد حركة حماس طالت سياسيين وغير سياسيين، بهدف جمع أكبر قدر من المعلومات الأمنية الاسترشادية التي يمكن أن تصل بها إلى الخلية الفدائية التي نفذت بعض الأعمال الفدائية ضد المستوطنين في نابلس وغيرها، حيث قامت قوات الاحتلال باعتقال أعضاء الخلية بناء على المعلومات التي حصلت عليها من السلطة.
(٢٠٠) معتقل فلسطيني خضعوا لحملة قاسية من الشبح والتحقيقات والتعذيب، في سجون السلطة برام الله بحثًا عن خلية سلواد، إلى أن وصلوا إلى (معاذ حامد وأحمد الشبراوي). ومن ثمة إلى بقية أعضاء الخلية الفدائية، وكان يحضر التحقيقات رجال من "الشاباك".
هذا النوع من القيادات بالمواصفات الإسرائيلية لا يمكن أن تنتجه التقنيات العلمية الحديثة، ومن ينكر حقيقة أن أجهزة أمنية متعاونة خير من رادار متقدم، ومن طائرة استطلاع متقدمة، هو جاحد بالحقيقة، أو غبي لا يستحق أن يناقش في قناعاته، ومن ثمة لا يوجد في (إسرائيل) قيادي أغبى من ليبرمان، ولا جاحد أكثر من نتنياهو، لقد أعطاهما عباس التنسيق الأمني كاملًا، بل أعطاهما ما بعد التنسيق الأمني، أي فوق ما يتوقعون، واعتقل مائتين من خيرة أبناء الشعب الفلسطيني في أيام رمضان وعيد الفطر لكي يصل إلى الخلية الفدائية، فماذا يريدون أكثر من هذا؟!.
هذا العطاء الخدمي الثمين لا تعطيه التقنيات العلمية الحديثة البتة، ومن المعلوم أن (الزنانة) القاتلة تحتاج إلى مساعد أرضي يعطيها الإشارة الدالة أو المؤكدة، لكي تنجح في مهمة الاغتيال، وإذا غاب المساعد الأرضي فقدت الزنانة القدرة المكتملة على النجاح، وربما وقعت في أخطاء. وأحسب أن أجهزة "الشباك" في الضفة عاجزة عن الوصول إلى الخلايا الفدائية بنفسها، وبتقنياتها الحديثة، لذا هي في حاجة ماسة لمساعدة أجهزة أمن عباس التي عملت ضد أكثر من مائتي أسرة فلسطينية لتأمين المستوطنين على حياتهم في مستوطناتهم، ثم تزعم بعد ذلك أنها تعمل ضد الاستيطان؟!. إذا كنتم تعملون ضد الاستيطان حقيقة فخلية سلواد تعمل بطريقة أفضل ضد الاستيطان، فلماذا ساعدتم العدو في اعتقال أفراد الخلية؟!.

ما أشرفنا من تل أبيب وحتى فنزويلا!
فايز أبو شمالة / فيسبوك ابو شمالة
بعد عشر سنوات من العناء والوفاء، أتت سياسة السيد محمود عباس أوكلها، ووصلت إلى النتيجة التي تم التخطيط لها بعناية بالغة، وتم تنفيذها بدقة متناهية، تلك النتيجة التي تؤكد على نهاية مرحلة سياسية، وبداية مرحلة أفرزت الظواهر التالية:
أولاً: حين يتسلم 295 ألف فلسطيني من الضفة الغربية تصاريح الدخول إلى إسرائيل، ويغرقون في بحر تل أبيب، ويذوبون فرحاً فوق شطآنها، فمعنى ذلك أن حالة الانسجام الأمني بين الأجهزة الأمنية الفلسطينية والمخابرات الإسرائيلية وصلت إلى حد التماهي، والطمأنة التامة بأن جيلاً جديدً من شباب فلسطين قد تم سلخهم عن واقعهم، وعن عقيدتهم، وعن كرامتهم، وعن ثورة آبائهم وانتفاضة إخوانهم، وصاروا مواطنين صالحين من وجهة نظر الإسرائيليين، يحق لهم زيارة تل أبيب وصفد وحيفا، دون أن يسمح لهم بالتفكير بالعودة إليها والإقامة فيها.
هذا الإنجاز الإسرائيلي يفضح نهاية مرحلة بدأتها السلطة الفلسطينية بالتنسيق الأمني المقدس، ويعلن عن بداية مرحلة التعايش السلمي وفق خطط الدوائر الأمنية الإسرائيلية.
ثانياً: حين غضبت دولة فنزويلا على الإسرائيليين، واعترضت على حربهم الوحشية ضد غزة، قررت أن تساعد الفلسطينيين من خلال تقديم منح تعليمية لألف طالب فلسطيني؛ ستساعدهم على دراسة الطب على حساب شعب فنزويلا، شرط أن يكون تخصص الطلاب علمي، ومعدلهم في الثانوية لا يقل عن 80%، وشرط أن يكونوا من العائلات الفقيرة، غير القادرين على السفر والتعلم في أوروبا بتكلفة سنوية تصل إلى 30 ألف يورو، ونتيجة للسياسة الفلسطينية العامة، لم يلتزم المسئولون الفلسطينيون الوطنيون جداً بشروط دولة فنزويلا، فقاموا ببيع كل منحة بقيمة 7000 دولار، لطلاب تخصص أدبي، ولعمال، ولحدادين، ولرجال أعمال، ولتجار، فإذا هي فضيحة ضجت لها جامعات فنزويلا، وارتجف لقذارتها أسس الصداقة مع شعبها، فقررت الحكومة هنالك إعادة كومة الفساد السياسي والإداري التي وصلتهم من فلسطين إلى مصدرها.
وبدل أن تطوي السلطة عارها، وبدل أن تغطي خزيها بمنديل الصمت، تظاهر الفاشلون من نسل الفساد في شوارع فنزويلا، واعترضوا على طردهم من البلاد الشريفة، دون أن تنز قطرة خوف واحدة من المسائلة على جبين المسئولين الذين أسسوا للفساد الدولي.
سيقول الاقتصاديون الفلسطينيون: خسرنا ألف كفاءة، وألف طبيب، وسيقول السياسيون الفلسطينيون: خسرنا علاقة استراتيجية مع فنزويلا، وخسرنا سمعتنا عند دول العالم، بينما سيقول الوطنيون الفلسطينيون: إنها الخيانة العظمي لهذه الأرض، وإنها الطعنات السياسية النجلاء في ظهر هذا الشعب، والتي كانت نتائجها ما ظهر من مهانة في توزيع منحة طب فنزويلا.
ثالثا: حين يقول القيادي في حركة فتح د. نبيل شعث: إن الاتفاق النووي مع إيران يضر بالقضية الفلسطينية، ويرد عليه بعد يومين القيادي في حركة فتح السيد عباس زكي، ويقول: إن الاتفاق النووي مع إيران يصب في صالح القضية الفلسطينية، فمعنى ذلك أن السياسة الفلسطينية قد تاه مسارها، وفقدت البوصلة، وغرقت في لجة الاجتهاد الشخصي، وصارت لا تدري ما الفرق بين دم الشهيد أبي جهاد الذي لاحقته الرصاصات الصهيونية حتى تونس، وبين دم الرئيس محمود عباس الذي يتبادل التهاني بعيد الفطر السعيد مع الصهيوني نتانياهو.