المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اقلام واراء حماس 30/07/2015



Haneen
2015-08-12, 09:42 AM
ملخص مركز الاعلام



أمير ودانية.. طلائع التحرير
بقلم إياد القرا عن موقع حماس الرسمي
انطلقت هذا الأسبوع مخيمات طلائع التحرير لتضم في المرحلة الأولى 25.000 مشارك، يشرف عليها 500 مدرب من أمهر المدربين في كتائب القسام، وهم من دربوا المقاتلين خلال المواجهة الأخيرة، وأقر الاحتلال بأن العناصر المقاتلة خلال الحرب، تمتلك قدرات ومهارات قتالية عالية، وفق الأنظمة الحديثة في التدريب والتأهيل.
طلائع التحرير التي تقيمها حماس، هي خطوة متقدمة في سبيل بناء جيل من المقاتلين، ينشأ ويتربى على ثقافة المقاومة، وما يميز هذه التجربة مشاركة كبار السن فيها ممن هم أكبر من 45 عاماً، ممن لم يشاركوا سابقاً في القتال، في سبيل تزويدهم بمهارات قتالية يمكن الاعتماد عليها في أي مواجهة قادمة.
الفئة الأكثر تميزاً أيضاً، هي الفئة العمرية من عمر 15 حتى 17، وهو العمر الذي يسبق الانضمام الفعلي لكتائب القسام، وهذا الإقبال الكبير يكاد يصل إلى مرحلة التسابق في الانضمام لفرسان طلائع التحرير، وتقول كتائب القسام: إن المخيمات يتم فيها التدريب روحياً وفكرياً وجسدياً، وتدريبهم على أساليب القتال العسكرية بالذخيرة الحية، وتعليم التقنيات والإسعافات الأولية والإنقاذ.
"طلائع التحرير" تقام في غزة، لكن في الحقيقة هناك نموذجان لتعزيز فكرة انطلاقها، الأول في رفح والثاني في القدس، وهو ترابط فعلي لجيل التحرير، وليس أمنيات لكنه واقع يمكن تحقيقه لما يتمتع به هذا الجيل من عزيمة وإصرار، وهنا نموذجان الأول هو أمير المشوخي في رفح، والثاني هو دانية فضيل من قرية كابول قضاء عكا المحتلة.
الرسالة واحدة يحملها أمير ودانية، وأما النموذج الأول هو أمير المشوخي الذي يعاني من الإعاقة الجسدية لإصابته بمرض هشاشة العظام، إلا أنه أصر على المشاركة في مخيمات طلائع التحرير وبفاعلية عالية، معبراً عن إعجابه الشديد بعمليات المقاومة، وتحديداً كتائب القسام.
الفتى أمير، حال كثير من الفتية في غزة الذين يتسابقون للالتحاق في هذه المخيمات، بغض النظر عن انتماء عائلاتهم الحزبي، وخاصة أنه الجيل الذي عايش وعانى من ثلاث حروب خلال سني أعمارهم، وشاهدوا الإجرام الصهيوني، وعايشوا الصمود الفلسطيني، وشكيمة المقاومة مما عزز لديهم حب الانتماء للمقاومة والدفاع عن أرضهم، ليكونوا نواة طلائع التحرير مستقبلاً.
النموذج الثاني الذي لا يقل أهمية عن أمير هو الفتاة دانية فضيل من قرية كابول الفلسطينية قضاء عكا، التي ظهرت عبر وسائل الإعلام، وهي تدافع عن المسجد الأقصى في وجه المستوطنين، وفضحت عدوان الاحتلال ومستوطنيه للطريقة العدوانية التي استخدمها جنود الاحتلال ضدها.
دانية التي حكم عليها بالإبعاد عن المسجد الأقصى هي فتاة تبلغ من العمر 17 عاماً، لكن حبها للرباط في المسجد الأقصى دفعها للقدوم إليه برفقة أخواتها وزميلاتها للرباط والدفاع عن المسجد الأقصى، مهما كان الثمن، وأنهن لن يستسلمن للاحتلال وإجراءاته القمعية.
أمير ودانية من طلائع التحرير القادم, من رفح حتى عكا، وقد يكون هناك عشرات النماذج الشبيهة من أبناء الشهداء، والجرحى، والمقاومين، وغيرهم، يجمعهم هدف واحد هو مواجهة الاحتلال والدفاع عن المقدسات.
نموذجان يمثلان القلق لدى الاحتلال، حيث وصف ما يحدث بأنه مصدر إزعاج كبير، وأنه يتم تعبئة الجيل القادم نحو العداء مع الاحتلال، وتحضيره للمواجهة في القتال القادم، وخلق جيل أكثر عنفواناً وصلابة لمواجهة الاحتلال، وهو ما تتطلبه المرحلة القادمة في مواجهة العدوان الإسرائيلي، وبناء جيل معزَّز بثقافة المقاومة.


إنه عباس وليس شمشوم
بقلم وسام عفيفة عن الرسالة نت
تتهيأ الضفة الغربية والعديد من الأطراف المحلية والإقليمية والدولية لليوم التالي لغياب الرئيس محمود عباس عن المشهد السياسي في خاتمة لن تكون بأي حال من الأحوال حسنة، ولن يترحم على زمانه حتى تلك البطانة القريبة من أذنه وجيبه.
في الضفة بدأت عائلات كبرى تسن سيف نفوذها، وارتفعت وتيرة شراء السلاح تحسبا من انفجار فوضى في ظل غياب بديل جاهز، بينما يصطف على مسار ماراثون السباق نحو كرسي عباس نحو خمسة لاعبين في حالة استعداد للوثوب، بينهم: محمد دحلان-ماجد فرج - صائب عريقات-سلام فياض، وخارج المسار يترقب الأسير مروان البرغوثي.
عباس يسعى إلى "مرمرة" قلوب الفلسطينيين في غيابه كما في حضوره لهذا لن "يبل ريق أحد" ولن ينفض كرسيه لاستقبال وافد جديد، بل يدفع باتجاه أزمة شرعية رئاسية، بعدما دمر الشرعيات التنظيمية، والدستورية، والوطنية، لهذا سيجبر من يرنو نحو الكرسي الرئاسي الحصول على الشرعية من الخارج، من أولئك الكبار الذين يديرون الملف الفلسطيني مع (إسرائيل).
أبو مازن دخل المقاطعة وجمع حوله خاصته من الكهنة، يكتبون التعاويذ ويرددون الترانيم الرئاسية على الطريقة العباسية، بعيدا عن حركة فتح واللجنة التنفيذية، والدستور والانتخابات، يريد أن يصنع رئيسا على عينه، مسكونا به، يسبّح بحمده عند غيابه، أو فليهدم المعبد من بعدي، فهو لن يكون حتى مثل شمشوم مع أعدائه.
يطلق عباس اليوم أمراء الأجهزة الأمنية خلف أبناء ومناصري حماس وكل من يفكر بمقاومة تهدد المصير المشترك مع الاحتلال، هو يخز ذاكرة الاحتلال والأمريكان والأردنيين انه لايزال صمام الأمان في الضفة والكنز الذي لن تعوضه كل البدائل، هو يغني الآن لهم جميعا:
غيب وأنا أغيب ونشوف من هو اللّي يتأثر
من هو يكون ملهوف للثاني أكثر
مهما تصد ولاّ تروح
أدري أنا قلبك سموح
وأدري على الفراق مثلي ما تقدر
هذا إنت وهذا أنا
إذا تقدر على بعدي
هذا إنت وهذا أنا
إذا تقدر تحب بعد
روح ولف الدنيا كلها
روح ودوّر بين أهلها
المحبة اللّي في قلبي لا تظن تلقى مثلها


للقدس: ليكن غدا يوم غضب له ما بعده
بقلم مصطفى الصواف عن الرسالة نت
مرة أخرى نكتب عن القدس ولو كتبنا كل يوم لن نعطيها حقها، القدس في حالة الخطر الشديد هذه حقيقة بات يدركها الجميع وذلك نتيجة ما تقوم به العصابات الصهيونية المحتلة من إجراءات وأفعال تهدف إلى تهويد القدس للوصول إلى مرحلة هدم المسجد؛ ولكن الإدراك مع الأسف لم يحرك من إدراك الخطر كي يتحرك نحو الدفاع عن القدس لو قف الخطر إلا من دعوة كريمة من عدد من العلماء بتبني ألف مرابط ومرابطة في ساحات المسجد الأقصى للتصدي للصهاينة اليهود خلال اقتحاماتهم هذه الألف التي دعا إليها العلماء هي واحدة من الوسائل التي تمكن المرابطين الدفاع عن الأقصى إلى حين تحويل الإدراك إلى فعل حقيقي على الأرض.
هؤلاء الألف من المرابطين عندما يتم تأمينهم ماليا ومعاشيا ولوجستيا نكون قد أوجدنا جبهة للصد من ألف ومعها بعض المئات ممن يستطيع الوصول إلى القدس كي يتصدون للصهاينة وجنودهم حال قيامهم بعمليات الاقتحام والهادفة الآن إلى تقسيم القدس كما حدث في المسجد الإبراهيمي وهي خطوة يسعى إليها الصهاينة للوصول إلى الخطوة التالية الأكثر خطورة والتي يجهزون لها وينتظرون الظرف والزمان المناسب، وجود هذه الألف في ساحات المسجد الأقصى سيحول دون تنفيذ الصهاينة لمخططاتهم هذا إلى جانب الإسراع في دعم صندوق القدس وسكان القدس ومؤسسات القدس ، فالأموال لا عدد لها وهي تقدر ببليارات الدولارات الموضوع في بنوك غربية ومنها ما يصرف على الكلاب أعزكم الله أو على الغانيات وصالات القمار أو في أمور القدس أولى أن تصرف لها.
العلماء أيضا طالبوا باعتبار غدا الجمعة يوم غضب يوم نصرة للمسجد الأقصى وفلسطين تتحرك فيه كل الشعوب وتخرج عن صمتها سواء وافق على ذلك أصحاب القرار فيها او لم يوافقوا فالخروج واجب وتقديم العون فرض عين لا يحتاج إلى إذن من أحد.
اول المطالبين بيوم الغضب نحن الفلسطينيين وعلينا أن نحول يوم الجمعة إلى يوم نري فيه عدونا منا البأس الشديد من خلال التعبير عن مشاعرنا ولنجعل هذا اليوم له ما بعده وعلينا ان نواجه هؤلاء المجرمون بما نملك فلسنا مطالبين ان نحوز على كل عناصر القوة ولكن ما تمكنا من الوصول اليه من عناصر القوة نمتلكه ونستخدمه، يوم الجمعة يوم الغضب يوم نصرة القدس وفلسطين يجب ان يكون علامة فارقة في حياة شعبنا وأمتنا وأن لا يمر مر الكرام وكانه احتفالية أو كرنفال، بل يجب أن يترك اثر يسجله التاريخ، وهذا يتطلب تحرك كل القطاعات وعلى رأسها المقاومة وأن يكون يوم غد الجمعة يوم الشعلة لمواجهة الاحتلال على كافة الصعيد كي نوقف كل مؤامراته ومحاولاته لتهويد القدس وتدمير المسجد الأقصى.
يوم الجمعة هذا يجب أن يكون فيه النداء لكل الأمة إن أدركوا القدس قبل فوات الأوان وأن يعلن فيه عن يوم جمع الأموال التي تمكن أهلنا في فلسطين من الدفاع عن القدس وتحشيد الطاقات المختلفة والخروج إلى الشوارع كي ندق ناقوس الخطر ونقرع الأجراس في وجه النيام من الزعماء العرب والمسلمين الذين يتاجرون فقط بالشعارات ( يوم القدس العالمي ) ( صندوق دعم القدس ) الفارغ منذ لحظة إقامته، مشروع دعم القدس الذي لم يخرج عن الحبر الذي كتب به والقدس أمام أعيننا تسرق وتهود وتدمر ونحن نشهر سيف الكلام المرسل ونقرع طبلا أجوفا.
ليكن يوم غد الجمعة يوما جديدا يوما مختلفا يدشن لمرحلة جديدة من غضب حقيقي ويؤسس لمرحلة عملية قادمة تضع الأسس وتخطط من أجل تغيير واقع القدس، فهل سنرى يوم غد انطلاقة جيدة، غضبة حقيقية، صرخة مدوية تزلزل الكيان المحتل ومن يدافع عنه ويسانده ويعتبره شريك رغم أنه عدو مجرم تقطر يديه من دماء شعب فلسطين والشعوب العربية.



المصالح فوق المبادئ
بقلم يوسف رزقه عن فلسطين الان
فابيوس وزير خارجية فرنسا في طهران. فابيوس الأول بين وزراء خارجية الدول الأوربية الذي يزور طهران بعد اتفاق فيينا. فابيوس يحمل معه دعوة من هولاند إلى روحاني لزيارة فرنسا. الطريق بين باريس وطهران مفتوحة بالاتجاهين. بقية الدول التي شاركت في اتفاق فيينا تتجه نحو تطبيع علاقاتها الثنائية مع طهران. التطبيع تقوده سياسة المصالح الاقتصادية بالدرجة الأولى، ولكن هذا لا يعني أن السياسة غائبة، بل هي حاضرة بقدر حضور الاقتصاد نفسه، ومن البداهة أنه لا فصل تام بين ما هو سياسي وما هو اقتصادي. دولة (الشيطان الأكبر) تسير على طريق فرنسا في التطبيع والبحث عن المصالح، وصوت وزير الدفاع الأميركي في تصريحه الأخير حول بقاء الخيار العسكري مع إيران على الطاولة، كان هو التصريح الشاذ بين أصوات أميركية وأوروبية عديدة ودعت الخيار العسكري، ودخلت طريق المال والشركات والاقتصاد. ثمة من يؤمن في الخليج العربي أن الغرب يعيد ترتيب أولوياته ومصالحه في المنطقة، وأنه يتجه نحو الاعتراف بدور رئيس لطهران في إعادة ترتيبات المنطقة، والحفاظ على استقرارها، وتوظيفها في مواجهة تنظيم الدولة والقاعدة، وأن المصالح الخليجية مهددة بالتقليص. باختصار دولة الشيطان الأكبر تبدو الآن مقبولة نسبيا بين الجمهور الأيراني بعد اتفاق فيينا، وتوجه الدولة الإيرانية إلى الاعتراف بالمصالح الأميركية أيضا. بعض المتظاهرين ( الأعداد قليلة جدا) ، ذكروا الجمهور الإيراني بحدث تاريخي برفعهم لافتات تقول فابيوس يحمل الإيدز لإيران ؟! . بينما السلطات في طهران تبحث معه اتفاقات تبادل تجاري بقيمة مالية كبيرة ، وقد أكد فابيوس أن وفد تجاريا كبيرا بقيادة وزير الزراعة الفرنسي سيصل قريبا إلى طهران. اتفاق فيينا هو اختراق إيراني من ناحية، واختراق غربي من ناحية أخرى، لما يسمى (السياسة بالمبادئ) ، وكلا الطرفين قدما إعلانا عالميا يقول : ( إن المصالح فوق المبادئ )، وإن موقع المبادئ هو الكتب، والنظريات التي تدرسها الجامعات . ، وإن ما في الكتب والنظريات لا يبقى على حاله عند التطبيق. في التطبيق والميدان ثمة اعتراف من الطرفين بمصالح الآخر في المنطقة، وأن على الأطراف التعامل معا (بسياسة الاحترام ) المتبادل كما قال فابيوس أخيرا، و( بسياسة تبادل المصالح والمنافع) ، ومنها تخفيف الخطاب الإيراني العدائي لإسرائيل. فهل نشهد خطابا جديدا في مواجهة إسرائيل بعد اتفاق فيينا؟.