Haneen
2015-08-13, 08:10 AM
<tbody>
اقلام وآراء
الاخوان المسلمون
</tbody>
<tbody>
الاربعاء
01-07-2015
</tbody>
<tbody>
</tbody>
<tbody>
مختارات من أقلام وآراء الاخوان المسلمون
</tbody>
في هذا ألملف:
إزدواجية التعاطي.. إدانة مقتل بركات وتجاهل أسطول الحرية
بقلم محمد علاونة السبيل
المنصف المرزوقي مرحى لك وأهلا بك وبصحبك إلى غزة
بقلم علي العتوم- السبيل
تحول خطير في مصر
بقلم عمر عياصرة- السبيل
الفئة الباغية
بقلم جمال الشواهين- السبيل
عن أسطول الحرية الثالث
إبراهيم حمامي- صوت الاقصى
مقال حماس تحاور سلفيين متشددين
بقلم بسام ناصر- السبيل
<tbody>
إزدواجية التعاطي.. إدانة مقتل بركات وتجاهل أسطول الحرية بقلم محمد علاونة السبيل
تعريف بصحيفة السبيل : هي صحيفة اردنية انطلقت منذ العام 2009 وتتبنى التوجه الاخواني
يقول الكاتب ان وزارة الخارجية الاردنية تتعامل بازدواجية خاطئة في طبيعة تعاملها مع الاحداث الدائرة في المنطقة الاقليمية لانها قامت بالتعليق على خبر مقتل المستشار المصري هشام بركات ولم تعلق على احداث مهاجمة اسطول الحرية القادم من اجل فك الحصار على قطاع غزة.
</tbody>
إزدواجية التعاطي.. إدانة مقتل بركات وتجاهل أسطول الحرية
محمد علاونة- السبيل
مرة أخرى تقع الخارجية الأردنية في خطأ ازدواجية التعامل مع القضايا الإقليمية، بينما سارع وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني بإدانة اغتيال النائب العام في مصر المستشار هشام بركات، لم تعلق الحكومة حول تعرض «إسرائيل» لـ»أسطول الحرية» التضامني مع قطاع غزة، علما أن الجامعة العربية دانت في 2010 بشدة الهجوم الإسرائيلي على «أسطول الحرية» ووصفته بـ»العمل الإرهابي».
الازدواجية لا تتوقف تجاه الاقليم بل للداخل المحلي، فصمت الحكومة يتناقض ومطالبات شعبية وحزبية بحماية الأسطول، من بينها مذكرة تقدم بها 35 نائبا في البرمان إلى رئاسة المجلس طالبوا فيها الحكومة والمجتمع الدولي ببذل مساعٍ لحماية المشاركين في أسطول الحرية و»منع الصهاينة من الاعتداء على سفينة الحرية، والضغط على المحتلين من أجل وصول السفينة إلى قطاع غزة المحاصر».
الازدواجية تزداد حدة عند الرجوع إلى شهر آب من عام 2014 عندما تقدم الأردن نيابة عن المجموعة العربية، بمشروع قرار الى الدول الأعضاء في مجلس الامن الدولي لرفع الحصار عن قطاع غزة وخطة لإعادة اعمار القطاع.
في سياق التحليل، تتوجس الدبلوماسية الأردنية من التعامل بشكل رسمي مع قطاع غزة كونها تعترف بشريك واحد في فلسطين وهو السلطة الوطنية الفلسطينية ما بعد الانقسام، وهو غير مبرر بحكم أن القطاع منطقة محاصرة وتعاني من نقص في الأموال والسلع الاساسية غير الآثار التي خلفتها الحرب الأخيرة من شهداء ومصابين ودمار للمؤسسات والمنازل.
يقينا، يتردد المسؤولون في البلاد في انتقاد «إسرائيل» بسبب اتفاقية السلام «وادي عربة» الموقعة عام 1994، وهي لم تعد خطا أحمر، بخاصة بعد مواقف لاقت ترحيبا من النخب السياسية والحزبية والنواب تمثلت في استدعاء وزارة الخارجية الأردنية نهاية 2014 السفير الإسرائيلي في عمان دانييل نيفو؛ للوقوف على دقة تصريحاته التي أطلقها عبر وسائل إعلام عبرية ضد مجلس النواب، وتصريحات الملك عبدالله الثاني شخصيا الذي أكد أنه مثلما هنالك تطرف إسلامي فهنالك تطرف صهيوني، بعد أحداث دامية في القدس.
ما بين السطور يمكن التقاط ما يشبه التحفظ الرسمي تجاه الحركة الاسلامية «حماس» ومزاعم ارتباطها بملف الإخوان المسلمين، ما يحفز تلك الالتقاطة مشاركة الرئيس التونسي السابـــــق المنصـــــف المرزوقي الذي طالـــب في أيلول 2013 -أثناء كلمته في الدورة 68 للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك- السلطات المصرية بإطلاق سراح الرئيس المنتخب محمد مرسي الذي أطاح به الجيش مطلع الشــــهر نفــــسه، رغم أنه يتبنى المرزوقي التوجه العلـــــماني الحداثي المعتدل.
المرزوقي تم ترحيله إلى فرنسا من قبل «إسرائيل» بعد أن سيطرت قوات من البحرية الإسرائيلية على سفينة «ماريان»، وعادت السفن الثلاث الأخرى أدراجها، على أن تشارك في رحلات بحرية مقبلة باتجاه غزة، وفق المنظمين.
رغم الغموض الذي يكتنف عملية مقتل بركات، المسؤول عن إصدار قرارات فض اعتصامات رابعة والنهضة، وما ترتب عليها من قتل الآلاف وزج قرابة 41 ألفًا في السجون، وصدور 1500 حكم إعدام حتى الآن على معارضين؛ إلا أن السياسة الخارجية الأردنية واضحة بهذا الخصوص وهي رفض القتل و»الارهاب والتطرف».
ما فعلته «إسرائيل» على مدار سنوات يتجاوز حادثة مقتل بركات فهي هجرت الملايين وقتلت الآلاف في حروب واعتداءات على الأفراد والمقدسات واعتقلت مثلهم، وهي اليوم تهاجم اسطول الحرية الذي وضع فك الحصار والتخفيف عن الفلسطينيين كقضية أساسية لحملته وإثبات ما تمارسه ضد الشعب الفلسطيني.
<tbody>
المنصف المرزوقي مرحى لك وأهلا بك وبصحبك إلى غزة علي العتوم- السبيل
تعريف بصحيفة السبيل : هي صحيفة اردنية انطلقت منذ العام 2009 وتتبنى التوجه الاخواني
يشيد الكاتب بالمنصف المرزوقي لمبادرته بالتوجه لقطاع غزة لكسر الحصار المفروض عليها، ويتمنى في الوقت ذاته ان يبادر العديد من الشخصيات لزيارة القطاع على غرار المرزوقي وامير قطر بدلاً من مطالبتهم بعاصفة حزم جديدة ضد القطاع على حد تعبيره.
</tbody>
المنصف المرزوقي مرحى لك وأهلا بك وبصحبك إلى غزة
علي العتوم- السبيل
المنصف المرزوقي سياسي تونسي معارض. ولد في بلدة (قرمبالية) التونسية سنة 1945م، ودرس في المدارس التونسية والمغربية مراحِلَ ما قبل الجامعة، وأكمل تعليمه العالي في فرنسا حيث نال شهادة الطب– تخصص الأعصاب، وتزوّج من هناك امرأة فرنسية أنجبت له ابنتين هما مريم ونادية.
والمنصف رجل (ليبرالي)، وهي صفة قريبة من صفة (علماني) أو يساري، إذ لا يرى أن يدخل الدين في شؤون الأمة، أي أنه ينادي بفصل الدين عن الدولة، ثم اختار طوعاً، المنفى في فرنسا، ومن ثم قرر بإرادته واختياره كذلك، العودة إلى وطنه تونس.
لوحق الرجل في بلده وسُجِن، ومن ثم أسس فيها مع من هم على دربه في الحياة، وللمنصف قبل الثورة التونسية عام 2011م، حياة حافلة بالنشاطات العلمية والإنسانية. ومن ذلك اشتراكه سنة 1970م بمسابقة عن المهاتما غاندي– حياتِه وفكرِه بمناسبة ذكراه المئوية، فاز فيها بالجائزة من بين المتقدمين. وقد اختير ما بين سنتي (1997 – 2000م) أول رئيس للجنة العربية لحقوق الإنسان، وسافر إلى الصين ليعاين هناك تجربة الطب في خدمة الشعب، وحاز لنضاله الوطني والفكري على سمعة دولية عريضة، دعت رجلاً كمانديلا للمطالبة بالإفراج عنه، إثر حبسه في تونس.
وقد شارك المنصف بعد الثورة في انتخابات المجلس الوطني التأسيسي عن حزبه (المؤتمر من أجل الجمهورية) وفاز فيها بـ(29) مقعداً، آتِياً في الترتيب، الثانِيَ بعد حزب النهضة (الإخوان المسلمين) حيث حصل هو نفسه على مقعد في دائرة (نابل/2). ومن ثم اختير رئيساً للجمهورية بتاريخ (12/12/2011م). وقد كان أثناء حكمه مثالاً للتواضع والبساطة، وعلماً على مناصرة القضايا الوطنية والإنسانية.
وقد طالب المنصف أثناء حكمه بإحداث المحكمة الدستورية الدولية بالعديد من المناسبات، منها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتيها السابعة والستين والثامنة والستين، وأمام البرلمان الأوروبي شباط 2013م، كما عرض ذلك على الاتحاد الإفريقي في قمته العشرين كانون الثاني 2013م.
ولنشاطه الإنساني وفعالياته السياسية، اختارته مجلّتا: التايم وفورين بوليسي الأميركيتان من بين أكثر من مئة شخصية عالمية، فأتى في كلتيهما في المرتبة الثانية من بين تلك الشخصيات. في الأولى بوصفه شخصية عالمية مؤثرة لسنة 2013م، وفي الثانية بوصفة مفكراً عالميّاً لسنتي (2012، 2013م). وقد نال وزعيمَ النهضة التونسية الأستاذ الغنّوشي مناصفةً جائزة (تشاتام هاوس) من المعهد الملكي بلندن.
ومن أعماله التي تحسب له ولا ريب، وفي وسط عالمي ظالم، ومحيط دولي مضطرب، الحق فيه ضائع. أجل، من أهم أعماله الجليلة هذه، وقوفه بجانب الرئيس محمد مرسي رئيس مصر الإخواني المنتخب، والمطالبة بإطلاق سراحه، وبجانب أهل غزة، داعياً إلى فكّ الحصار عنهم، وذلك أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك بدورتها (68)، وبتاريخ (26/9/2013م)، إضافة إلى نظرته المعتدلة لحزب النهضة، وكونه لم يكن على وفاقٍ مع نظام الحكم المستبدّ في سورية.
واليوم يشارك المنصف مع مجموعة دولية من مختلف الأقطار والقارات، في أسطول الحرية الثالث لكسر الحصار الجائر عن غزة، والمنطلق من اليونان بخمس سفن تقل عدداً من أحرار العالم المتضامنين مع قضيتها، وذلك على رأس ثلة من كبار الشخصيات العالمة مثل: روبرت مارتين الاسترالي وتيريزا فوركادس الراهبة الإسبانية وروبرت لوفا لايس الناشط الكندي وباسل غطّاس المسيحي، عضو الكنيست الإسرائيلي عن عرب الثمانية الأربعين.
نعم، يقوم اليوم هذا الرئيس الجليل الذي ترشح في الدورة الأخيرة لرئاسة تونس، ولم يحالفه النجاح لتحالف قوى شر ضده لمواقفه الناصعة مع الحق. ومع ذلك لا ينسيه جرحه الغائر هذا، جرح غزة الفائر، فيأتي على رأس هذه المجموعة لنصرة القطاع وأهله، وهي تعلم ما ينتظره رحلتهم من مخاوف الطريق، ووعورة المسلك وخطورة الدرب التي قد يكون منها مهاجمة اليهود لهذا الأسطول والعمل على ضربه، كما حصل لأسطول مرمرة التركي قبل عدة أعوام.
وإنها للكلماتُ الرائعة التي انطلقت على لسانه قبل أيام في مقابلة مع مندوب الجزيرة في عُرض البحر المتوسط. إنها هي هي عينها في الطهارة والنقاء والشهامة والرجولة، من جنس ما كان قد نطق به في الأمم المتحدة بحق غزة، من أن أهلها إخواننا، وليعلموا أننا لن ننساهم في هذا الجو الدولي المتعسف وأوضاعه المضطربة، وأوضاع العرب التي لا تَسُرّ، وقوله إننا أتينا إلى هنا بعيداً عن الجدالات الفكرية العقيمة وبعيداً عن مساءات الدول العربية العميقة، لنضيء شمعة في دنيا إخواننا الغزيين، ولنُرِي العالم كله صورة رمزية من وقوفنا التآزري معهم، عاملين ما استطعنا على فك الحصار عنهم، والمطالبة لهم بميناء يتصلون به مع العالم الخارجي.
وإنني – وأنا أرى تألب العالم بدوله المختلفة ضدنا وضد قضايانا العربية، وعلى رأسها قضية فلسطين، إضافة إلى تخاذل الحكام العرب عن نصرة غزة، بل تعاون كثير منهم مع اليهود عليها، حتى وصل الأمر ببعضهم أن يطالب بعاصفة حزم ضدها وضد أهلها، وأرى في الوقت ذاته تكبيل أيدي الإسلاميين، واتهامهم زوراً بوطنيتهم. نعم في هذا الظرف أحيي مرافقي هذا الأسطول الشهم جميعاً، وأخص الشخصيات التي ذكرتها وعلى رأسهم الرئيس المرزوقي في السفينة (مريان) الأولى من سفن الأسطول، وتحديداً الشخصيتين الكريمتين: المرزوقي وغطاس، تحيةً من أخ مسلم يقرأ قول الله جلّ وعلا: (هل جزاءُ الإحسانِ إلاّ الإحسانُ)، وقوله صلى الله عليه وسلم لسفّانه بنت حاتم الطائي وهي تطلب منه المنّ عليها بفكاك أسرها: (أطْلِقُوها لكرمِ أبيها، فإنّ أباها كان يحِبُّ مكارِمَ الأخلاقِ، واللهُ يحِبُّ مكارِمَ الأخلاق).
بلى إنني أحيِّي المنصف، المنصف حقاً في مواقفه الشهمة. أحييه لوطنية صادقة فيه، ونصرة منه للمظلومين، على الرغم من أننا قد نكون وإياه في الفكر على طرفي نقيض، ولكن ميزان الإسلام الدقيق، لا تضيع فيه ذرة من معروف، لقوله تعالى: (فمَنْ يعملْ مِثقالَ ذرَّةٍ خيراً يرَهُ، ومَنْ يعملْ مِثقالَ ذرَّةٍ شرّاً يَرَهُ). إيْ واللهِ أحييه أعظم تحيه وأجلّها، وأسأل الله له ولرفقائه في هذه الرحلة المباركة كل توفيق، قائلاً لهم: مرحى لكم، وأهلاً بكم إلى غزة العزة، فهي لكم بالأشواق.
وإنني في غمرة إعجابي بموقف هذا الرئيس العربي البطولي، وابتهاجي بزيارته هذه، لأتساءل: أيُّ حاكم عربي –إذا ما استثنينا زيارة أمير قطر السابق قبل سنوات– كلف نفسه أن يقوم بمثل هذه الزيارة الكريمة، لمناصرة غزة المألومة ليمسح على جراح ضعفائها، مستنكراً ظلم العالم لهم وعسف الكثير من الأقرباء والأرحام.
وها أنا أيها السيد المنصف ورفاقك الكرام، ما إن انتهيت للتوّ من كتابة هذا المقال، حتى جاءتني الأخبار باقتياد البحرية اليهودية لسفينتكم إلى ميناء أسدود، لتجري مساءلتكم هناك، ومن ثم يرحل كل حسب طيته. ومع هذا فجهدكم مبرور، وسعيكم مشكور، مع السلامة، وإلى رحلات قادمة، فلن نهون بعون الله أو نستكين
<tbody>
تحول خطير في مصر بقلم عمر عياصرة- السبيل
تعريف بصحيفة السبيل : هي صحيفة اردنية انطلقت منذ العام 2009 وتتبنى التوجه الاخواني
يتوقع الكاتب ان تكون الساحة المصرية أمام مصير مجهول خلال المرحلة المقبلة، بعد اغتيال النائب المصري هشام بركات، ويوتقع الكاتب مزيداً من الاجراءات الصارمة من قبل الحكومة ضد الاخوان المسلمين، وستكون الجهة الاكثر استفادة من هذا التحول هي المجموعات الجهادية، وهذه الاستفادة الخاسر الوحيد فيها هي مصر.
</tbody>
تحول خطير في مصر
عمر عياصرة- السبيل
قبل شروعنا في قراءة الجهات المستفيدة من اغتيال النائب العام المصري هشام بركات لا بد من أن ندرك أننا نقف أمام تحول خطير له ما بعده.
عملية الاعتقال جديدة نوعية وثقيلة، وتوحي أننا أمام تحول في طبيعة الصراع الجاري على الارض المصرية، وتنذر بموجات من العنف والاغتيالات والاعتقالات التي قد تذهب بمصر نحو مزيد من الفشل.
الأهم ان نحاول فهم تداعياتها وكيفية تصرف أطراف النزاع الثلاثة تجاهها، فالسلطة متألمة ومتهمة وستستفيد والاخوان متهمون وثمة تداعيات ستنالهم.
أما الجهة الثالثة المتمثلة بالجماعات المتشددة فهي الاكثر سعادة بإدخال مصر الى مرحلة الفشل والامننة والعرفية ولعلها كانت تنظر مثل هذه اللحظة.
السلطة ستستغل الحدث لتأكيد روايتها أن كل الاسلام السياسي هو ارهاب، وقد سارعت الى اتهام الاخوان بالعملية محاولة حث الجميع على استهدافهم.
السيسي يعرف انه لا سبيل لاستئصال الاخوان من المجتمع الا بعسكرته ورفع مستوى رفضه لهم، وهنا سيلعب على نغمة الارهاب التي أطلت برأسها منذ زمن وتعاظمت مع قصة الاغتيال.
الاخوان بدورهم نفوا التهمة ودانوا العنف وسجلوا نقاطا على الانقلاب وحملوه المسؤولية وهنا اتساءل كم سيسمع لحجتهم من المصريين وكم سيتهمهم من المصريين.
المؤسف اننا ومن خلال متابعتي لردود الفعل لم استمع لمن ينظر للحدث كمحفز وبداية للدخول في مصالحة وطنية وتسوية سياسية كبرى.
«مصر الى المجهول» هذا هو العنوان الرئيس لقادم الايام هناك في المحروسة، فالكل متمترس على قناعاته والخاسر الوحيد هي البلد.
<tbody>
الفئة الباغية - بقلم جمال الشواهين- السبيل
تعريف بصحيفة السبيل : هي صحيفة اردنية انطلقت منذ العام 2009 وتتبنى التوجه الاخواني
يقارن الكاتب بين ما يسميه فوارق بين السلطة الفلسطينية وحماس معتبراً ان نهج حماس هو الاصدق، وما تمثله السلطة الفلسطينية ينطبق عليه اتباع فريق للفئة الباغية، مستشهداً بهذا التصنيف على عدد من الامثال والتي يعتبرها صادقة من وجهة نظره في برهنة هذا التصنيف.
</tbody>
الفئة الباغية
جمال الشواهين- السبيل
محمود عباس كاد أن يشيطن حركة حماس في مقابلة أجرتها معه محطة وهو يكيل لها الاتهامات ويحملها المسؤوليات بدءا من فشل المصالحة حتى عن كل ما يقوم به العدو الاسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني، وحد مسؤولية العدوان الغاشم على قطاع غزة رغم ان استطلاعا للرأي أجري اخيرا ونشرت نتائجه صحف اسرائيلية افاد ان اليهود يحبون القبة الحديدية.
بالمقابل اظهرت السلطة في رام الله انها ضحية عناد حركة حماس وانه لولا صبره لضاع كل ما تحقق منذ اوسلو باعتبار قناعته بعضوية مراقب في الامم المتحدة وعضوية الجنايات الدولية، وأضاف انه ليس امامه مقابل تعنت الحكومات الاسرائيلية وعدم التزامها بكل ما وقع من اتفاقيات منذ اوسلو سوى الصبر، مؤكدا للمرة المليون انه لا خيار امامه سوى التمسك بالسلام.
أما فيما يحلله ويعتبره معلومات قوله ان حركة حماس اتفقت مع الرئيس محمد مرسي على اقامة دولة في غزة بتوسعتها من أراض تمنح من سيناء، وقد تهكم على مرسي بالقول انها أرض ابيه. ولم يكن خافيا في طيات ما يقول اتهام حماس بالتدخل في شؤون مصر وقصة مرسي مع الهروب من السجن وربما بما يجري في سيناء، وهو بدل ان يكون حمامة سلام كحاله مع الاسرائيليين بين حماس ومصر ويعرف حجم الخلاف بينهما كان في المقابلة محرضا وشامتا ايضا.
ليس خافيا ان الشعب الفلسطيني هو الذي يدفع ثمن سياسات السلطة سواء في القطاع المحاصر او الضفة المنكوبة من الاحتلال، وتحرم من مقاومته، في حين يتمتع قادة السلطة بالنعيم ورغد العيش، وقد كشف اخيرا انهم الاكثر سفرا واقامة في الخارج، وبالمقارنة فإن قيادات حماس في غزة لا يغادرونها، وقد شاهد المتابعون صورة افطار اسماعيل هنية مع اسرته جالسا على الارض معهم وامامهم مائدة صغيرة بسيطة وعادية وهو حال كل اهل غزة، ومثل هذه الفوارق بين السلطة وحماس ما يثبت ويؤكد من الاصدق وكيف ان هناك قوم يتبعون الفئة الباغية.
<tbody>
عن أسطول الحرية الثالث إبراهيم حمامي- صوت الاقصى
يقول الكاتب ان اسطول الحرية الثالث قد نجح في ايصال رسالته قبل ان يتحرك باتجاه غزة، وان هذه الرسالة ليست لمجرد كسر الحصار فقط عن القطاع بل تأتي لأن البعض قد تآمر على قطاع غزة من أجل تركيعه واضعافه، خاصة ان القطاع خاض حربين مع الاحتلال وحصار من مصر على حد تعبيره.
</tbody>
عن أسطول الحرية الثالث
إبراهيم حمامي- صوت الاقصى
بعد 5 سنوات على جريمة مرمرة جاء أسطول الحرية الثالث ليحرّك المياه الراكدة وليذكر أن هناك قطاعاً محاصر يسكنه قرابة المليوني فلسطيني
5 سنوات خاضت فيها غزة مواجهتين ضد عدوان سافر من قبل الاحتلال في العامين 2012 و2014 ازدادت خلالها المعاناة.
5 سنوات شهدت انقلاباً دموياً في مصر كانت أولى أهدافه خنق وتركيع قطاع غزة.
بجهود متواضعة لكن بإصرار وعزم على التحرك رغم الضغوطات والتهديدات والمعوقات جاء أسطول الحرية الثالث.
لم تتكفله دولة أو تحميه قوة عسكرية، لكن بجهود ذاتية من نشطاء حول العالم جمعهم رفض الظلم والعدوان ونصرة المظلوم والمكلوم.
أسطول الحرية الثالث حقق هدفه حتى قبل أن ينطلق: العالم لم ينس ولن ينسى قطاع غزة وكل جهود الاحتلال وتهديداته لن تنجح في عزله عن العالم.
أسطول الحرية الثالث نجح في إحراج الاحتلال واجباره على تكرار جريمته في عرض البحر وبتغطية إعلامية مميزة من على متن السفينة ماريانا ومن المنابر الأخرى التي نقلت الحدث لحظة بلحظة.
أسطول الحرية الثالث ووسط صمت البعض وتواطؤ البعض الآخر كان مصيره شبه حتمي: قرصنة وعربدة اسرائيلية في مياه البحر ومنع وصوله لقطاع غزة.
هذا ما حدث فجر اليوم بعد أن حوصرت سفينة ماريانا من 3 زوارق حربية اسرائيلية قطعت عنها الاتصال قبل أن تحتجز من على متنها.
العالم الجائر لا يحرك ساكناً ولا يعنيه الأمر حتى وان تمت القرصنة على بعد 100 ميل بحري من سواحل القطاع المحاصر، اي في المياه الدولية.
المنظمون توقعوا ذلك ولهذا كانت الخطة المعدة ذكية بتحرك سفينة تلو الأخرى ثم محاولة احداها الوصول مع عودة السفن الأخرى تمهيداً لجولات قادمة ان شاء الله.
الإرادة ستنتصر على السجان والجلاد طال الزمن أم قصر.كل التحية للقائمين والمنظمين والمشاركين والمتضامنين.وللجنود المجهولين الذين واصلوا الليل بالنهار لتحقيق الهدف المنشود..
فرج الله عن أهلنا وأحبتنا في قطاع غزة وفي كل فلسطين.
<tbody>
مقال حماس تحاور سلفيين متشددين - بقلم بسام ناصر- السبيل
يقول الكاتب ان حركة حماس تمتلك العديد من العلماء الاسلامين المتمكنين في احول الشريعة الاسلامية ولهذا السبب يدعوا الكاتب حماس لتبني استراتيجية الاشتباك بالعلم والمعرفة مع الجماعت الاسلامية المتشددة بدل من تكميم الافواه التي تتبعها بعض الانظمة لمحاربة تلك الجماعات حسب راي الكاتب.
</tbody>
حماس تحاور سلفيين متشددين
بسام ناصر- السبيل
نقلت وكالة الأناضول في تقرير لها عن سالم سلامة، النائب عن حماس في المجلس التشريعي الفلسطيني أن حركة حماس أجرت «حوارات فكرية» مع نشطاء «متشددين» يناصرون تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، وقال سلامة «حركة حماس ومن خلال العلماء والدعاة قامت مؤخرا بمحاورة السلفيين الذين يتبنون أفكارا متطرفة، ويؤيدون داعش».
وأضاف سلامة وهو رئيس رابطة علماء فلسطين في تصريح صحفي للأناضول: «من يتم اعتقالهم من قبل الأجهزة الأمنية، على خلفية ارتكابهم أعمالا تخل بالأمن، وتورطهم بفعل الفكر المتشدد، يتم محاورتهم فكريا ودينيا، لثنيهم عن التطرف، والعدول عن ميولهم، والتأكيد عليهم أن الدين الإسلامي لا يؤخذ بالمغالبة».
لحركة حماس تجارب سابقة مع مجموعات سلفية جهادية في غزة، كان أشهرها واقعة مسجد ابن تيمية بعد أن «أعلن الدكتور عبد اللطيف موسى، الملقب بأبي النور المقدسي، في خطبة الجمعة يوم 14 أغسطس 2009 في مسجد ابن تيمية قيام الإمارة الإسلامية في أكناف بيت المقدس وسط هتافات تكبير من عشرات أنصاره، الذين كان بعضهم يحمل السلاح داخل المسجد.
بصرف النظر عن تفاصيل ما حدث ودقائقه، فقد أسفرت المواجهات بين أفراد «أنصار جند الله» وعناصر أمن وشرطة حماس عن مقتل الدكتور عبد اللطيف ومن معه، وقد كان لتلك الحادثة وقعا كبيرا في أوساط سلفية جهادية صبت جام غضبها على حماس، بسبب استخدامها المفرط للقوة في التعامل مع الحالة، وقد كان بإمكانها محاصرة المسجد الذي اعتصم فيه «أبو النور المقدسي» ومجموعته لإرغامه على الاستسلام بدلا من اللجوء إلى دك المسجد بقذائف الآر بي جي بحسب انتقادات معارضي حماس حينذاك.
لا يخفى أن غالب جماعات السلفية الجهادية لا تربطها بحماس علاقة ودودة، فهي تراها وجماعتها الأم (الإخوان المسلمين) منحرفة انحرافا عقائديا خطيرا، وأنها ميعت العقيدة الإسلامية بقبولها باللعبة الديمقراطية، ومشاركتها في الانتخابات البرلمانية، ولا يتردد غلاة تلك الجماعات من ادراج حماس في خانة العدو القريب (أهل الردة) الذي يجب قتاله قبل قتال الكافر الأصلي.
لعل ما قاله الدكتور المصري هاني السباعي (أحد منظري السلفية الجهادية المقيم في لندن) في مقاله «حماس تقتل العائذ ببيت الله» بعد واقعة مسجد ابن تيمية في رفح، يكشف بجلاء عن عدائه الشديد لحماس ولجماعتهم الأم الإخوان المسلمين.
يقول السباعي «إن هذه العصابات المنحرفة عقديا ممن ينتسب إلى ملة الإسلام كالإخوان المسلمين وفروعها (حماس) المورقة حقدا وحسدا على الموحدين المؤمنين المجاهدين حان للأمة أن تستبين زيفها وخداعها، فهذه الجماعة التي أُسست على خليط من حق قليل وباطل عميم، قد انكشفت سوأتها وبان عوارها وخبث طويتها...».
من واجب حماس أن تفتح قنوات الحوار العلمي والفكري مع مجموعات السلفية الجهادية، داخل غزة وخارجها، وألا تستهين بما يقوله منظرو ورموز تلك الجماعات عنها، فما يقولونه اليوم على سبيل التنظير قد يتحول في وقت التمكين والإمساك بزمام السلطة هنا وهناك إلى ممارسات عملية، فمن كان في عين تلك الجماعات منحرفا انحرافا عقديا، أو تنزله بعض مجموعاتها منزلة العدو القريب الذي يجب البدء به قبل الكافر الأصلي، لن يتعاملوا معه إلا بمنطق الإقصاء والتصفية.
الفكر الذي تحمله جماعات الغلو من السلفية الجهادية ومجموعاتها هنا وهناك، لا يمكن قصر مواجهته على الأساليب والحلول الأمنية، لأن أسلوب القمع الأمني لن يتمكن من استئصال تلك الأفكار من نفوس أصحابها، بل سيعطيها جرعات جديدة من القوة والرسوخ والشيوع، وسيمدها بماء الحياة التي تشعل جذوة تلك الأفكار في أوساط أتباعها كلما اشتدت القبضة الأمنية في مواجهتها.
يحسن بحركة حماس، وهي الحركة الإسلامية التي تسعى لإقامة العدل في سلطانها، أن تتمايز بشكل واضح عن أنظمة الاستبداد في العالم الإسلامي خاصة في سلوكها مع قوى المعارضة، بتقديم صورة إيجابية، بعيدا عن تكميم أفواه معارضيها، واستخدام القمع الأمني في التعاطي مع قوى المعارضة، أو اللجوء إلى قوة السلاح في إسكات وإقصاء مخالفي سياساتها.
لدى حماس مئات العلماء والدعاة القادرين على محاورة أصحاب تلك الأفكار، فليشتبكوا معهم في حوارات علمية وفكرية مفتوحة، تسعى لتفكيك تلك المنظومات الفكرية التي توصف بالتشدد والتطرف، وفي الوقت نفسه تدافع عن المنظومة الفكرية التي تتبناها حماس وتنطلق منها، وليكن ميدان الصراع هو عالم الأفكار والرؤى، لمحاصرة المواجهات المسلحة التي تندلع بين الإسلاميين (على اختلاف انتماءاتهم) هنا وهناك والتي لا يجنون منها إلا المزيد من سفك الدماء المعصومة، وخراب البلاد والعمران.
اقلام وآراء
الاخوان المسلمون
</tbody>
<tbody>
الاربعاء
01-07-2015
</tbody>
<tbody>
</tbody>
<tbody>
مختارات من أقلام وآراء الاخوان المسلمون
</tbody>
في هذا ألملف:
إزدواجية التعاطي.. إدانة مقتل بركات وتجاهل أسطول الحرية
بقلم محمد علاونة السبيل
المنصف المرزوقي مرحى لك وأهلا بك وبصحبك إلى غزة
بقلم علي العتوم- السبيل
تحول خطير في مصر
بقلم عمر عياصرة- السبيل
الفئة الباغية
بقلم جمال الشواهين- السبيل
عن أسطول الحرية الثالث
إبراهيم حمامي- صوت الاقصى
مقال حماس تحاور سلفيين متشددين
بقلم بسام ناصر- السبيل
<tbody>
إزدواجية التعاطي.. إدانة مقتل بركات وتجاهل أسطول الحرية بقلم محمد علاونة السبيل
تعريف بصحيفة السبيل : هي صحيفة اردنية انطلقت منذ العام 2009 وتتبنى التوجه الاخواني
يقول الكاتب ان وزارة الخارجية الاردنية تتعامل بازدواجية خاطئة في طبيعة تعاملها مع الاحداث الدائرة في المنطقة الاقليمية لانها قامت بالتعليق على خبر مقتل المستشار المصري هشام بركات ولم تعلق على احداث مهاجمة اسطول الحرية القادم من اجل فك الحصار على قطاع غزة.
</tbody>
إزدواجية التعاطي.. إدانة مقتل بركات وتجاهل أسطول الحرية
محمد علاونة- السبيل
مرة أخرى تقع الخارجية الأردنية في خطأ ازدواجية التعامل مع القضايا الإقليمية، بينما سارع وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني بإدانة اغتيال النائب العام في مصر المستشار هشام بركات، لم تعلق الحكومة حول تعرض «إسرائيل» لـ»أسطول الحرية» التضامني مع قطاع غزة، علما أن الجامعة العربية دانت في 2010 بشدة الهجوم الإسرائيلي على «أسطول الحرية» ووصفته بـ»العمل الإرهابي».
الازدواجية لا تتوقف تجاه الاقليم بل للداخل المحلي، فصمت الحكومة يتناقض ومطالبات شعبية وحزبية بحماية الأسطول، من بينها مذكرة تقدم بها 35 نائبا في البرمان إلى رئاسة المجلس طالبوا فيها الحكومة والمجتمع الدولي ببذل مساعٍ لحماية المشاركين في أسطول الحرية و»منع الصهاينة من الاعتداء على سفينة الحرية، والضغط على المحتلين من أجل وصول السفينة إلى قطاع غزة المحاصر».
الازدواجية تزداد حدة عند الرجوع إلى شهر آب من عام 2014 عندما تقدم الأردن نيابة عن المجموعة العربية، بمشروع قرار الى الدول الأعضاء في مجلس الامن الدولي لرفع الحصار عن قطاع غزة وخطة لإعادة اعمار القطاع.
في سياق التحليل، تتوجس الدبلوماسية الأردنية من التعامل بشكل رسمي مع قطاع غزة كونها تعترف بشريك واحد في فلسطين وهو السلطة الوطنية الفلسطينية ما بعد الانقسام، وهو غير مبرر بحكم أن القطاع منطقة محاصرة وتعاني من نقص في الأموال والسلع الاساسية غير الآثار التي خلفتها الحرب الأخيرة من شهداء ومصابين ودمار للمؤسسات والمنازل.
يقينا، يتردد المسؤولون في البلاد في انتقاد «إسرائيل» بسبب اتفاقية السلام «وادي عربة» الموقعة عام 1994، وهي لم تعد خطا أحمر، بخاصة بعد مواقف لاقت ترحيبا من النخب السياسية والحزبية والنواب تمثلت في استدعاء وزارة الخارجية الأردنية نهاية 2014 السفير الإسرائيلي في عمان دانييل نيفو؛ للوقوف على دقة تصريحاته التي أطلقها عبر وسائل إعلام عبرية ضد مجلس النواب، وتصريحات الملك عبدالله الثاني شخصيا الذي أكد أنه مثلما هنالك تطرف إسلامي فهنالك تطرف صهيوني، بعد أحداث دامية في القدس.
ما بين السطور يمكن التقاط ما يشبه التحفظ الرسمي تجاه الحركة الاسلامية «حماس» ومزاعم ارتباطها بملف الإخوان المسلمين، ما يحفز تلك الالتقاطة مشاركة الرئيس التونسي السابـــــق المنصـــــف المرزوقي الذي طالـــب في أيلول 2013 -أثناء كلمته في الدورة 68 للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك- السلطات المصرية بإطلاق سراح الرئيس المنتخب محمد مرسي الذي أطاح به الجيش مطلع الشــــهر نفــــسه، رغم أنه يتبنى المرزوقي التوجه العلـــــماني الحداثي المعتدل.
المرزوقي تم ترحيله إلى فرنسا من قبل «إسرائيل» بعد أن سيطرت قوات من البحرية الإسرائيلية على سفينة «ماريان»، وعادت السفن الثلاث الأخرى أدراجها، على أن تشارك في رحلات بحرية مقبلة باتجاه غزة، وفق المنظمين.
رغم الغموض الذي يكتنف عملية مقتل بركات، المسؤول عن إصدار قرارات فض اعتصامات رابعة والنهضة، وما ترتب عليها من قتل الآلاف وزج قرابة 41 ألفًا في السجون، وصدور 1500 حكم إعدام حتى الآن على معارضين؛ إلا أن السياسة الخارجية الأردنية واضحة بهذا الخصوص وهي رفض القتل و»الارهاب والتطرف».
ما فعلته «إسرائيل» على مدار سنوات يتجاوز حادثة مقتل بركات فهي هجرت الملايين وقتلت الآلاف في حروب واعتداءات على الأفراد والمقدسات واعتقلت مثلهم، وهي اليوم تهاجم اسطول الحرية الذي وضع فك الحصار والتخفيف عن الفلسطينيين كقضية أساسية لحملته وإثبات ما تمارسه ضد الشعب الفلسطيني.
<tbody>
المنصف المرزوقي مرحى لك وأهلا بك وبصحبك إلى غزة علي العتوم- السبيل
تعريف بصحيفة السبيل : هي صحيفة اردنية انطلقت منذ العام 2009 وتتبنى التوجه الاخواني
يشيد الكاتب بالمنصف المرزوقي لمبادرته بالتوجه لقطاع غزة لكسر الحصار المفروض عليها، ويتمنى في الوقت ذاته ان يبادر العديد من الشخصيات لزيارة القطاع على غرار المرزوقي وامير قطر بدلاً من مطالبتهم بعاصفة حزم جديدة ضد القطاع على حد تعبيره.
</tbody>
المنصف المرزوقي مرحى لك وأهلا بك وبصحبك إلى غزة
علي العتوم- السبيل
المنصف المرزوقي سياسي تونسي معارض. ولد في بلدة (قرمبالية) التونسية سنة 1945م، ودرس في المدارس التونسية والمغربية مراحِلَ ما قبل الجامعة، وأكمل تعليمه العالي في فرنسا حيث نال شهادة الطب– تخصص الأعصاب، وتزوّج من هناك امرأة فرنسية أنجبت له ابنتين هما مريم ونادية.
والمنصف رجل (ليبرالي)، وهي صفة قريبة من صفة (علماني) أو يساري، إذ لا يرى أن يدخل الدين في شؤون الأمة، أي أنه ينادي بفصل الدين عن الدولة، ثم اختار طوعاً، المنفى في فرنسا، ومن ثم قرر بإرادته واختياره كذلك، العودة إلى وطنه تونس.
لوحق الرجل في بلده وسُجِن، ومن ثم أسس فيها مع من هم على دربه في الحياة، وللمنصف قبل الثورة التونسية عام 2011م، حياة حافلة بالنشاطات العلمية والإنسانية. ومن ذلك اشتراكه سنة 1970م بمسابقة عن المهاتما غاندي– حياتِه وفكرِه بمناسبة ذكراه المئوية، فاز فيها بالجائزة من بين المتقدمين. وقد اختير ما بين سنتي (1997 – 2000م) أول رئيس للجنة العربية لحقوق الإنسان، وسافر إلى الصين ليعاين هناك تجربة الطب في خدمة الشعب، وحاز لنضاله الوطني والفكري على سمعة دولية عريضة، دعت رجلاً كمانديلا للمطالبة بالإفراج عنه، إثر حبسه في تونس.
وقد شارك المنصف بعد الثورة في انتخابات المجلس الوطني التأسيسي عن حزبه (المؤتمر من أجل الجمهورية) وفاز فيها بـ(29) مقعداً، آتِياً في الترتيب، الثانِيَ بعد حزب النهضة (الإخوان المسلمين) حيث حصل هو نفسه على مقعد في دائرة (نابل/2). ومن ثم اختير رئيساً للجمهورية بتاريخ (12/12/2011م). وقد كان أثناء حكمه مثالاً للتواضع والبساطة، وعلماً على مناصرة القضايا الوطنية والإنسانية.
وقد طالب المنصف أثناء حكمه بإحداث المحكمة الدستورية الدولية بالعديد من المناسبات، منها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتيها السابعة والستين والثامنة والستين، وأمام البرلمان الأوروبي شباط 2013م، كما عرض ذلك على الاتحاد الإفريقي في قمته العشرين كانون الثاني 2013م.
ولنشاطه الإنساني وفعالياته السياسية، اختارته مجلّتا: التايم وفورين بوليسي الأميركيتان من بين أكثر من مئة شخصية عالمية، فأتى في كلتيهما في المرتبة الثانية من بين تلك الشخصيات. في الأولى بوصفه شخصية عالمية مؤثرة لسنة 2013م، وفي الثانية بوصفة مفكراً عالميّاً لسنتي (2012، 2013م). وقد نال وزعيمَ النهضة التونسية الأستاذ الغنّوشي مناصفةً جائزة (تشاتام هاوس) من المعهد الملكي بلندن.
ومن أعماله التي تحسب له ولا ريب، وفي وسط عالمي ظالم، ومحيط دولي مضطرب، الحق فيه ضائع. أجل، من أهم أعماله الجليلة هذه، وقوفه بجانب الرئيس محمد مرسي رئيس مصر الإخواني المنتخب، والمطالبة بإطلاق سراحه، وبجانب أهل غزة، داعياً إلى فكّ الحصار عنهم، وذلك أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك بدورتها (68)، وبتاريخ (26/9/2013م)، إضافة إلى نظرته المعتدلة لحزب النهضة، وكونه لم يكن على وفاقٍ مع نظام الحكم المستبدّ في سورية.
واليوم يشارك المنصف مع مجموعة دولية من مختلف الأقطار والقارات، في أسطول الحرية الثالث لكسر الحصار الجائر عن غزة، والمنطلق من اليونان بخمس سفن تقل عدداً من أحرار العالم المتضامنين مع قضيتها، وذلك على رأس ثلة من كبار الشخصيات العالمة مثل: روبرت مارتين الاسترالي وتيريزا فوركادس الراهبة الإسبانية وروبرت لوفا لايس الناشط الكندي وباسل غطّاس المسيحي، عضو الكنيست الإسرائيلي عن عرب الثمانية الأربعين.
نعم، يقوم اليوم هذا الرئيس الجليل الذي ترشح في الدورة الأخيرة لرئاسة تونس، ولم يحالفه النجاح لتحالف قوى شر ضده لمواقفه الناصعة مع الحق. ومع ذلك لا ينسيه جرحه الغائر هذا، جرح غزة الفائر، فيأتي على رأس هذه المجموعة لنصرة القطاع وأهله، وهي تعلم ما ينتظره رحلتهم من مخاوف الطريق، ووعورة المسلك وخطورة الدرب التي قد يكون منها مهاجمة اليهود لهذا الأسطول والعمل على ضربه، كما حصل لأسطول مرمرة التركي قبل عدة أعوام.
وإنها للكلماتُ الرائعة التي انطلقت على لسانه قبل أيام في مقابلة مع مندوب الجزيرة في عُرض البحر المتوسط. إنها هي هي عينها في الطهارة والنقاء والشهامة والرجولة، من جنس ما كان قد نطق به في الأمم المتحدة بحق غزة، من أن أهلها إخواننا، وليعلموا أننا لن ننساهم في هذا الجو الدولي المتعسف وأوضاعه المضطربة، وأوضاع العرب التي لا تَسُرّ، وقوله إننا أتينا إلى هنا بعيداً عن الجدالات الفكرية العقيمة وبعيداً عن مساءات الدول العربية العميقة، لنضيء شمعة في دنيا إخواننا الغزيين، ولنُرِي العالم كله صورة رمزية من وقوفنا التآزري معهم، عاملين ما استطعنا على فك الحصار عنهم، والمطالبة لهم بميناء يتصلون به مع العالم الخارجي.
وإنني – وأنا أرى تألب العالم بدوله المختلفة ضدنا وضد قضايانا العربية، وعلى رأسها قضية فلسطين، إضافة إلى تخاذل الحكام العرب عن نصرة غزة، بل تعاون كثير منهم مع اليهود عليها، حتى وصل الأمر ببعضهم أن يطالب بعاصفة حزم ضدها وضد أهلها، وأرى في الوقت ذاته تكبيل أيدي الإسلاميين، واتهامهم زوراً بوطنيتهم. نعم في هذا الظرف أحيي مرافقي هذا الأسطول الشهم جميعاً، وأخص الشخصيات التي ذكرتها وعلى رأسهم الرئيس المرزوقي في السفينة (مريان) الأولى من سفن الأسطول، وتحديداً الشخصيتين الكريمتين: المرزوقي وغطاس، تحيةً من أخ مسلم يقرأ قول الله جلّ وعلا: (هل جزاءُ الإحسانِ إلاّ الإحسانُ)، وقوله صلى الله عليه وسلم لسفّانه بنت حاتم الطائي وهي تطلب منه المنّ عليها بفكاك أسرها: (أطْلِقُوها لكرمِ أبيها، فإنّ أباها كان يحِبُّ مكارِمَ الأخلاقِ، واللهُ يحِبُّ مكارِمَ الأخلاق).
بلى إنني أحيِّي المنصف، المنصف حقاً في مواقفه الشهمة. أحييه لوطنية صادقة فيه، ونصرة منه للمظلومين، على الرغم من أننا قد نكون وإياه في الفكر على طرفي نقيض، ولكن ميزان الإسلام الدقيق، لا تضيع فيه ذرة من معروف، لقوله تعالى: (فمَنْ يعملْ مِثقالَ ذرَّةٍ خيراً يرَهُ، ومَنْ يعملْ مِثقالَ ذرَّةٍ شرّاً يَرَهُ). إيْ واللهِ أحييه أعظم تحيه وأجلّها، وأسأل الله له ولرفقائه في هذه الرحلة المباركة كل توفيق، قائلاً لهم: مرحى لكم، وأهلاً بكم إلى غزة العزة، فهي لكم بالأشواق.
وإنني في غمرة إعجابي بموقف هذا الرئيس العربي البطولي، وابتهاجي بزيارته هذه، لأتساءل: أيُّ حاكم عربي –إذا ما استثنينا زيارة أمير قطر السابق قبل سنوات– كلف نفسه أن يقوم بمثل هذه الزيارة الكريمة، لمناصرة غزة المألومة ليمسح على جراح ضعفائها، مستنكراً ظلم العالم لهم وعسف الكثير من الأقرباء والأرحام.
وها أنا أيها السيد المنصف ورفاقك الكرام، ما إن انتهيت للتوّ من كتابة هذا المقال، حتى جاءتني الأخبار باقتياد البحرية اليهودية لسفينتكم إلى ميناء أسدود، لتجري مساءلتكم هناك، ومن ثم يرحل كل حسب طيته. ومع هذا فجهدكم مبرور، وسعيكم مشكور، مع السلامة، وإلى رحلات قادمة، فلن نهون بعون الله أو نستكين
<tbody>
تحول خطير في مصر بقلم عمر عياصرة- السبيل
تعريف بصحيفة السبيل : هي صحيفة اردنية انطلقت منذ العام 2009 وتتبنى التوجه الاخواني
يتوقع الكاتب ان تكون الساحة المصرية أمام مصير مجهول خلال المرحلة المقبلة، بعد اغتيال النائب المصري هشام بركات، ويوتقع الكاتب مزيداً من الاجراءات الصارمة من قبل الحكومة ضد الاخوان المسلمين، وستكون الجهة الاكثر استفادة من هذا التحول هي المجموعات الجهادية، وهذه الاستفادة الخاسر الوحيد فيها هي مصر.
</tbody>
تحول خطير في مصر
عمر عياصرة- السبيل
قبل شروعنا في قراءة الجهات المستفيدة من اغتيال النائب العام المصري هشام بركات لا بد من أن ندرك أننا نقف أمام تحول خطير له ما بعده.
عملية الاعتقال جديدة نوعية وثقيلة، وتوحي أننا أمام تحول في طبيعة الصراع الجاري على الارض المصرية، وتنذر بموجات من العنف والاغتيالات والاعتقالات التي قد تذهب بمصر نحو مزيد من الفشل.
الأهم ان نحاول فهم تداعياتها وكيفية تصرف أطراف النزاع الثلاثة تجاهها، فالسلطة متألمة ومتهمة وستستفيد والاخوان متهمون وثمة تداعيات ستنالهم.
أما الجهة الثالثة المتمثلة بالجماعات المتشددة فهي الاكثر سعادة بإدخال مصر الى مرحلة الفشل والامننة والعرفية ولعلها كانت تنظر مثل هذه اللحظة.
السلطة ستستغل الحدث لتأكيد روايتها أن كل الاسلام السياسي هو ارهاب، وقد سارعت الى اتهام الاخوان بالعملية محاولة حث الجميع على استهدافهم.
السيسي يعرف انه لا سبيل لاستئصال الاخوان من المجتمع الا بعسكرته ورفع مستوى رفضه لهم، وهنا سيلعب على نغمة الارهاب التي أطلت برأسها منذ زمن وتعاظمت مع قصة الاغتيال.
الاخوان بدورهم نفوا التهمة ودانوا العنف وسجلوا نقاطا على الانقلاب وحملوه المسؤولية وهنا اتساءل كم سيسمع لحجتهم من المصريين وكم سيتهمهم من المصريين.
المؤسف اننا ومن خلال متابعتي لردود الفعل لم استمع لمن ينظر للحدث كمحفز وبداية للدخول في مصالحة وطنية وتسوية سياسية كبرى.
«مصر الى المجهول» هذا هو العنوان الرئيس لقادم الايام هناك في المحروسة، فالكل متمترس على قناعاته والخاسر الوحيد هي البلد.
<tbody>
الفئة الباغية - بقلم جمال الشواهين- السبيل
تعريف بصحيفة السبيل : هي صحيفة اردنية انطلقت منذ العام 2009 وتتبنى التوجه الاخواني
يقارن الكاتب بين ما يسميه فوارق بين السلطة الفلسطينية وحماس معتبراً ان نهج حماس هو الاصدق، وما تمثله السلطة الفلسطينية ينطبق عليه اتباع فريق للفئة الباغية، مستشهداً بهذا التصنيف على عدد من الامثال والتي يعتبرها صادقة من وجهة نظره في برهنة هذا التصنيف.
</tbody>
الفئة الباغية
جمال الشواهين- السبيل
محمود عباس كاد أن يشيطن حركة حماس في مقابلة أجرتها معه محطة وهو يكيل لها الاتهامات ويحملها المسؤوليات بدءا من فشل المصالحة حتى عن كل ما يقوم به العدو الاسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني، وحد مسؤولية العدوان الغاشم على قطاع غزة رغم ان استطلاعا للرأي أجري اخيرا ونشرت نتائجه صحف اسرائيلية افاد ان اليهود يحبون القبة الحديدية.
بالمقابل اظهرت السلطة في رام الله انها ضحية عناد حركة حماس وانه لولا صبره لضاع كل ما تحقق منذ اوسلو باعتبار قناعته بعضوية مراقب في الامم المتحدة وعضوية الجنايات الدولية، وأضاف انه ليس امامه مقابل تعنت الحكومات الاسرائيلية وعدم التزامها بكل ما وقع من اتفاقيات منذ اوسلو سوى الصبر، مؤكدا للمرة المليون انه لا خيار امامه سوى التمسك بالسلام.
أما فيما يحلله ويعتبره معلومات قوله ان حركة حماس اتفقت مع الرئيس محمد مرسي على اقامة دولة في غزة بتوسعتها من أراض تمنح من سيناء، وقد تهكم على مرسي بالقول انها أرض ابيه. ولم يكن خافيا في طيات ما يقول اتهام حماس بالتدخل في شؤون مصر وقصة مرسي مع الهروب من السجن وربما بما يجري في سيناء، وهو بدل ان يكون حمامة سلام كحاله مع الاسرائيليين بين حماس ومصر ويعرف حجم الخلاف بينهما كان في المقابلة محرضا وشامتا ايضا.
ليس خافيا ان الشعب الفلسطيني هو الذي يدفع ثمن سياسات السلطة سواء في القطاع المحاصر او الضفة المنكوبة من الاحتلال، وتحرم من مقاومته، في حين يتمتع قادة السلطة بالنعيم ورغد العيش، وقد كشف اخيرا انهم الاكثر سفرا واقامة في الخارج، وبالمقارنة فإن قيادات حماس في غزة لا يغادرونها، وقد شاهد المتابعون صورة افطار اسماعيل هنية مع اسرته جالسا على الارض معهم وامامهم مائدة صغيرة بسيطة وعادية وهو حال كل اهل غزة، ومثل هذه الفوارق بين السلطة وحماس ما يثبت ويؤكد من الاصدق وكيف ان هناك قوم يتبعون الفئة الباغية.
<tbody>
عن أسطول الحرية الثالث إبراهيم حمامي- صوت الاقصى
يقول الكاتب ان اسطول الحرية الثالث قد نجح في ايصال رسالته قبل ان يتحرك باتجاه غزة، وان هذه الرسالة ليست لمجرد كسر الحصار فقط عن القطاع بل تأتي لأن البعض قد تآمر على قطاع غزة من أجل تركيعه واضعافه، خاصة ان القطاع خاض حربين مع الاحتلال وحصار من مصر على حد تعبيره.
</tbody>
عن أسطول الحرية الثالث
إبراهيم حمامي- صوت الاقصى
بعد 5 سنوات على جريمة مرمرة جاء أسطول الحرية الثالث ليحرّك المياه الراكدة وليذكر أن هناك قطاعاً محاصر يسكنه قرابة المليوني فلسطيني
5 سنوات خاضت فيها غزة مواجهتين ضد عدوان سافر من قبل الاحتلال في العامين 2012 و2014 ازدادت خلالها المعاناة.
5 سنوات شهدت انقلاباً دموياً في مصر كانت أولى أهدافه خنق وتركيع قطاع غزة.
بجهود متواضعة لكن بإصرار وعزم على التحرك رغم الضغوطات والتهديدات والمعوقات جاء أسطول الحرية الثالث.
لم تتكفله دولة أو تحميه قوة عسكرية، لكن بجهود ذاتية من نشطاء حول العالم جمعهم رفض الظلم والعدوان ونصرة المظلوم والمكلوم.
أسطول الحرية الثالث حقق هدفه حتى قبل أن ينطلق: العالم لم ينس ولن ينسى قطاع غزة وكل جهود الاحتلال وتهديداته لن تنجح في عزله عن العالم.
أسطول الحرية الثالث نجح في إحراج الاحتلال واجباره على تكرار جريمته في عرض البحر وبتغطية إعلامية مميزة من على متن السفينة ماريانا ومن المنابر الأخرى التي نقلت الحدث لحظة بلحظة.
أسطول الحرية الثالث ووسط صمت البعض وتواطؤ البعض الآخر كان مصيره شبه حتمي: قرصنة وعربدة اسرائيلية في مياه البحر ومنع وصوله لقطاع غزة.
هذا ما حدث فجر اليوم بعد أن حوصرت سفينة ماريانا من 3 زوارق حربية اسرائيلية قطعت عنها الاتصال قبل أن تحتجز من على متنها.
العالم الجائر لا يحرك ساكناً ولا يعنيه الأمر حتى وان تمت القرصنة على بعد 100 ميل بحري من سواحل القطاع المحاصر، اي في المياه الدولية.
المنظمون توقعوا ذلك ولهذا كانت الخطة المعدة ذكية بتحرك سفينة تلو الأخرى ثم محاولة احداها الوصول مع عودة السفن الأخرى تمهيداً لجولات قادمة ان شاء الله.
الإرادة ستنتصر على السجان والجلاد طال الزمن أم قصر.كل التحية للقائمين والمنظمين والمشاركين والمتضامنين.وللجنود المجهولين الذين واصلوا الليل بالنهار لتحقيق الهدف المنشود..
فرج الله عن أهلنا وأحبتنا في قطاع غزة وفي كل فلسطين.
<tbody>
مقال حماس تحاور سلفيين متشددين - بقلم بسام ناصر- السبيل
يقول الكاتب ان حركة حماس تمتلك العديد من العلماء الاسلامين المتمكنين في احول الشريعة الاسلامية ولهذا السبب يدعوا الكاتب حماس لتبني استراتيجية الاشتباك بالعلم والمعرفة مع الجماعت الاسلامية المتشددة بدل من تكميم الافواه التي تتبعها بعض الانظمة لمحاربة تلك الجماعات حسب راي الكاتب.
</tbody>
حماس تحاور سلفيين متشددين
بسام ناصر- السبيل
نقلت وكالة الأناضول في تقرير لها عن سالم سلامة، النائب عن حماس في المجلس التشريعي الفلسطيني أن حركة حماس أجرت «حوارات فكرية» مع نشطاء «متشددين» يناصرون تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، وقال سلامة «حركة حماس ومن خلال العلماء والدعاة قامت مؤخرا بمحاورة السلفيين الذين يتبنون أفكارا متطرفة، ويؤيدون داعش».
وأضاف سلامة وهو رئيس رابطة علماء فلسطين في تصريح صحفي للأناضول: «من يتم اعتقالهم من قبل الأجهزة الأمنية، على خلفية ارتكابهم أعمالا تخل بالأمن، وتورطهم بفعل الفكر المتشدد، يتم محاورتهم فكريا ودينيا، لثنيهم عن التطرف، والعدول عن ميولهم، والتأكيد عليهم أن الدين الإسلامي لا يؤخذ بالمغالبة».
لحركة حماس تجارب سابقة مع مجموعات سلفية جهادية في غزة، كان أشهرها واقعة مسجد ابن تيمية بعد أن «أعلن الدكتور عبد اللطيف موسى، الملقب بأبي النور المقدسي، في خطبة الجمعة يوم 14 أغسطس 2009 في مسجد ابن تيمية قيام الإمارة الإسلامية في أكناف بيت المقدس وسط هتافات تكبير من عشرات أنصاره، الذين كان بعضهم يحمل السلاح داخل المسجد.
بصرف النظر عن تفاصيل ما حدث ودقائقه، فقد أسفرت المواجهات بين أفراد «أنصار جند الله» وعناصر أمن وشرطة حماس عن مقتل الدكتور عبد اللطيف ومن معه، وقد كان لتلك الحادثة وقعا كبيرا في أوساط سلفية جهادية صبت جام غضبها على حماس، بسبب استخدامها المفرط للقوة في التعامل مع الحالة، وقد كان بإمكانها محاصرة المسجد الذي اعتصم فيه «أبو النور المقدسي» ومجموعته لإرغامه على الاستسلام بدلا من اللجوء إلى دك المسجد بقذائف الآر بي جي بحسب انتقادات معارضي حماس حينذاك.
لا يخفى أن غالب جماعات السلفية الجهادية لا تربطها بحماس علاقة ودودة، فهي تراها وجماعتها الأم (الإخوان المسلمين) منحرفة انحرافا عقائديا خطيرا، وأنها ميعت العقيدة الإسلامية بقبولها باللعبة الديمقراطية، ومشاركتها في الانتخابات البرلمانية، ولا يتردد غلاة تلك الجماعات من ادراج حماس في خانة العدو القريب (أهل الردة) الذي يجب قتاله قبل قتال الكافر الأصلي.
لعل ما قاله الدكتور المصري هاني السباعي (أحد منظري السلفية الجهادية المقيم في لندن) في مقاله «حماس تقتل العائذ ببيت الله» بعد واقعة مسجد ابن تيمية في رفح، يكشف بجلاء عن عدائه الشديد لحماس ولجماعتهم الأم الإخوان المسلمين.
يقول السباعي «إن هذه العصابات المنحرفة عقديا ممن ينتسب إلى ملة الإسلام كالإخوان المسلمين وفروعها (حماس) المورقة حقدا وحسدا على الموحدين المؤمنين المجاهدين حان للأمة أن تستبين زيفها وخداعها، فهذه الجماعة التي أُسست على خليط من حق قليل وباطل عميم، قد انكشفت سوأتها وبان عوارها وخبث طويتها...».
من واجب حماس أن تفتح قنوات الحوار العلمي والفكري مع مجموعات السلفية الجهادية، داخل غزة وخارجها، وألا تستهين بما يقوله منظرو ورموز تلك الجماعات عنها، فما يقولونه اليوم على سبيل التنظير قد يتحول في وقت التمكين والإمساك بزمام السلطة هنا وهناك إلى ممارسات عملية، فمن كان في عين تلك الجماعات منحرفا انحرافا عقديا، أو تنزله بعض مجموعاتها منزلة العدو القريب الذي يجب البدء به قبل الكافر الأصلي، لن يتعاملوا معه إلا بمنطق الإقصاء والتصفية.
الفكر الذي تحمله جماعات الغلو من السلفية الجهادية ومجموعاتها هنا وهناك، لا يمكن قصر مواجهته على الأساليب والحلول الأمنية، لأن أسلوب القمع الأمني لن يتمكن من استئصال تلك الأفكار من نفوس أصحابها، بل سيعطيها جرعات جديدة من القوة والرسوخ والشيوع، وسيمدها بماء الحياة التي تشعل جذوة تلك الأفكار في أوساط أتباعها كلما اشتدت القبضة الأمنية في مواجهتها.
يحسن بحركة حماس، وهي الحركة الإسلامية التي تسعى لإقامة العدل في سلطانها، أن تتمايز بشكل واضح عن أنظمة الاستبداد في العالم الإسلامي خاصة في سلوكها مع قوى المعارضة، بتقديم صورة إيجابية، بعيدا عن تكميم أفواه معارضيها، واستخدام القمع الأمني في التعاطي مع قوى المعارضة، أو اللجوء إلى قوة السلاح في إسكات وإقصاء مخالفي سياساتها.
لدى حماس مئات العلماء والدعاة القادرين على محاورة أصحاب تلك الأفكار، فليشتبكوا معهم في حوارات علمية وفكرية مفتوحة، تسعى لتفكيك تلك المنظومات الفكرية التي توصف بالتشدد والتطرف، وفي الوقت نفسه تدافع عن المنظومة الفكرية التي تتبناها حماس وتنطلق منها، وليكن ميدان الصراع هو عالم الأفكار والرؤى، لمحاصرة المواجهات المسلحة التي تندلع بين الإسلاميين (على اختلاف انتماءاتهم) هنا وهناك والتي لا يجنون منها إلا المزيد من سفك الدماء المعصومة، وخراب البلاد والعمران.