Haneen
2015-08-13, 08:11 AM
<tbody>
اقلام وآراء
الاخوان المسلمون
</tbody>
<tbody>
الثلاثاء
14-07-2015
</tbody>
<tbody>
</tbody>
<tbody>
مختارات من أقلام وآراء الاخوان المسلمون
</tbody>
في هذا ألملف:
نصر الله والطريق للقدس
بقلم عمر عياصرة- السبيل
إعدام مرسي لعنة على البشرية
بقلم حمزة منصور- السبيل
''إخوان'' وخمر وحشيش!
بقلم باسم سكجها- السبيل
ولكن الفكر لا يعدم!
بقلم بسام ناصر
حلاواني يا ولاد وليس جزارا
بقلم جمال الشواهين- السبيل
<tbody>
نصر الله والطريق للقدس بقلم عمر عياصرة- السبيل
تعريف بصحيفة السبيل : هي صحيفة اردنية انطلقت منذ العام 2009 وتتبنى التوجه الاخواني
يقول الكاتب ان خطاب حسن نصر الله الاخير واللذي يعتبر ان من لا يحب ايران لا يحب فلسطين وأن الطريق الى القدس يمر عبر سوريا هو خطاب حاول نصر الله ان يوظف المقاومة لصالح اجنداته الواضحة بوقوفه مع ايران وسوريا، ويضيف الكاتب ان مثل هذا الخطاب لم يعد يرقى بالاهمية لانكشاف حقيقة نصر الله، وأجنداته.
</tbody>
نصر الله والطريق للقدس
عمر عياصرة
ما زال أمين عام حزب الله اللبناني الشيعي حسن نصر الله يحلم أن خطابه قد يلقى صدى في نفوس الجماهير العربية؛ فهو يعلم انه لم يعد عابرا للجغرافيا او الطوائف.
رغم ذلك يطل علينا في يوم القدس عندهم – اي الجمعة الاخيرة من رمضان – ليمارس منطق الأستاذية في الخطاب معبرا عن ما يجب وما لا يجب.
السيد فاجأنا بحقيقية جديدة تقول إن من لا يحب إيران لا يحب فلسطين؛ فالبوصلة نحو فلسطين تكون وجدانيا واستراتيجيا مرتبطة بطهران.
الرجل مهووس في فتنة السنة والشيعة، فهو يعيد إنتاج خطابه تجاه «اسرائيل» على أساس من التفصيل الطائفي، ويريد الايمان بشرطه في تحرير فلسطين وهو الرضا والقبول بما تريده إيران.
لم يكتف نصر الله بهذا بل أعلن ان الطريق للقدس يبدأ من القلمون وحلب والزبداني، ولعمري هذا إقحام طائفي أعمى يدل على حجم التغيرات التي باتت تسيطر على خطاب الرجل.
الطريق للقدس يا حسن نصر الله لا يكون بالبراميل المتفجرة وقتل الاطفال وتهجير الناس، القدس بريئة من كل ذلك، ولا يمكن لها ان تقبل بهكذا منطق.
هناك خلط في خطاب الرجل فهو لا يقبل بأحد ويقصي الجميع، ويجعل من بقاء واستمرار نظام بشار الاسد طريقا وحيدا لتحرير القدس وفلسطين.
الأهم الذي يجب ان نعرفه ان خطاب نصر الله لم يعد مقاوما، وهو يحاول توظيف إرثه المقاوم في خدمة الطائفة، وهذا يشكل مزيدا من الانكشاف أمام الحقيقة.
<tbody>
إعدام مرسي لعنة على البشرية بقلم حمزة منصور
تعريف بصحيفة السبيل : هي صحيفة اردنية انطلقت منذ العام 2009 وتتبنى التوجه الاخواني
يقول الكاتب ان الساسة المصرين يحاولن تمهيد الراي العام المصري لتقبل اعدام محمد مرسي من خلال ما يطرحونه من مبررات لهذا الاعدام، ويطالب الكاتب الحكومات والزعامات والعربية والدولية لوقف مثل هذه الخطوة في حال حدوثها، وحتى لا تكون هذه الخطوة لعنة على البشرية عامة تلاحق الجميع.
</tbody>
إعدام مرسي لعنة على البشرية
حمزة منصور
تجهد دبلوماسيّة الانقلابيين في مصر هذه الأيام، وعلى الصعيدين الداخلي والخارجي في محاولة تهيئة الرأي العام المصري والعالمي لتقبّل أفظع مجزرة في تاريخ مصر، وذلك من خلال تسويق مبررات لإعدام أول رئيس مصري مدني منتخب في تاريخ الدولة المصرية. وتشير بعض التسريبات إلى إمكانيّة تنفيذ حكم الإعدام بالرئيس الدكتور محمد مرسي وعدد كبير من خيرة قيادات مصر الدعويّة والسياسيّة يوم عيد الفطر، الذي لم يعد يفصلنا عنه الا بضعة أيام من شهر رمضان المبارك. وحكم الإعدام هذا إن أصر الانقلابيون على تنفيذه سيكون لعنة ليس على الذين قرروا أو نفذوا فحسب، وإنما على المجتمع الدولي بأسره، حكاما ومحكومين، وأحزابا ومنظمات مجتمع مدني، ومنظمات دولية. فإعدام زعيم كان يشكل بارقة أمل لمصر وللأمّة لاستعادة دورها الحضاري، ويحظى بأغلبية أصوات الشعب المصري وفقا لانتخابات شهدت الدنيا بنزاهتها يشكّل ضربة قاصمة للديموقراطية، ولكل الجهود الساعية لإصلاح سلمي ديموقراطي متدرج، وفي الوقت ذاته يشكّل هديّة ثمينة لكل متطرف يعتبر الديموقراطية كفرا، ولا يرى سبيلاً للتغيير إلا بالإفراط في استخدام القوة. وبالتالي فإن العمل وبكل الوسائل المتاحة للحيولة دون تنفيذ هذه المجزرة بحق خيرة رجالات مصر واجب شرعي على كل مسلم، وواجب إنساني على كل من يؤمن بالقيم الإنسانية، وضرورة حياتيّة لكل إنسان يسعى إلى العيش بسلام، ولعل موقف البرلمان النمساوي مؤخرا يشكل باكورة جهد انساني إزاء هذه القضية، ويقدم نموذجا لكل من يحترم انسانيته وكرامته وقيمه، حيث أكّد المجلس بالإجماع على أن ما جرى في مصر انقلاب، وطالب الحكومة النمساوية بالسعي لدى الاتحاد الأوروبي للحيلولة دون تنفيذ هذه الأحكام، دفاعا عن القيم الأوروبيّة والانسانيّة.
فهل ترقى البرلمانات العربيّة والإسلاميّة إلى مستوى البرلمان النمساوي؟
وهل يدرك الحكام العرب والمسلمون أن سكوتهم عما يجري اليوم في مصر؛ سيعطي المبرر لأي انقلابي مغامر في قادم الأيام ليقدمهم قرابين في العيد؟
وهل تدرك الشعوب أن السكوت على هذه الجريمة يدق آخر مسمار في نعش الإصلاح والديموقراطية، ويكرّس حكم العسكر الذين جرّوا على الأمّة الويلات منذ منتصف القرن الماضي، ولم تجن الأمة منه إلا الفقر والجوع والمرض وفقدان الكرامة وضياع الأوطان ؟ وهل يعي القاعدون عن نصرة المظلوم أن تخليهم عن مسؤولياتهم يستنزل سخط الله الذي يعم الظالمين والساكتين على الظلم على حد سواء، وصدق الله العظيم القائل(واتقوا فتنة لا تصيبنّ الذين ظلموا منكم خاصة واعلموا أن الله شديد العقاب).
<tbody>
''إخوان'' وخمر وحشيش! بقلم باسم سكجها
تعريف بصحيفة السبيل : هي صحيفة اردنية انطلقت منذ العام 2009 وتتبنى التوجه الاخواني
يقول الكاتب ان طبعة الدراما المصرية تعكس وجه نظر السياسة والسياسين التي تدور في مصر حيث ان المتتبع لهذه الدراما يلاحظ ان الهدف يمكن في عدة محاور أهمها هو اظهار ان الاخوان المسلمين هم سبب دمار مصر، اضافة الى ان حرف بوصلة ثورة الاخوان واظهار فشلها حسب راي الكاتب.
</tbody>
''إخوان'' وخمر وحشيش!
باسم سكجها
تبدو المسلسلات المصرية الرمضانية هذه السنة، وكأنّها قرأت على شيخ واحد، وتهتمّ بثلاثة عناوين لا غير: الهجوم ذات اليمين وذات الشمال على الإخوان المسلمين، وتشويه وجه ثورة يناير وتحميلها مسؤولية تخريب مصر، والمبالغة في مشاهد شرب الخمر في الملاهي الليلية والبيوت، وأيضاً تدخين الحشيش وشمّ الكوكايين في "الغُرز" والمساكن والشوارع.
منذ نحو ربع قرن، كانت تعليمات الجهات المسؤولة غير المكتوبة تؤكد عدم إظهار كؤوس الخمر والسجائر على الشاشة، وأكثر من ذلك، فقد كانت المحطات السعودية والخليجية ترفض شراء أيّ مسلسل يتضمّن مثل تلك المشاهد، وهناك الكثير من الروايات حول رفض مسلسلات، أو تعديل بعضها، لذلك السبب.
ونعرف أنّه كان هناك امتعاض من المخرجين والمنتجين والممثلين بسبب تلك السياسة، فبالضرورة هناك في المجتمع من يشربون الخمر ويدخّنون السجائر، ولا بدّ من تمثيل الحياة الاجتماعية بصراحة، ولكنّ أحداً لم يكن يسمع، فالتنفيذ كان صارماً ولا يقبل النقاش.
تُرى ما الذي تغيّر ليصبح العكس هو السياسة، وعلى ما يبدو أنّه نتيجة تعليمات غير مكتوبة، ومن هو الذي يريد أن يصوّر المصريين وكأنهم في أغلبهم مدمنون، في وقت لا تستطيع فيه الغالبية الغالبة توفير الغذاء والدواء فما بالنا بالخمر والحشيش بأنواعه؟
<tbody>
ولكن الفكر لا يعدم! بقلم بسام ناصر
تعريف بصحيفة السبيل : هي صحيفة اردنية انطلقت منذ العام 2009 وتتبنى التوجه الاخواني
يقول الكاتب ان الحكومة المصرية وان نجحت في اعدام محمد مرسي فان هذا لا يعني القضاء على فكر الاخوان المسلمين او القضاء عليهم، وهذا ما هو مبين عبر التاريخ الذي يظهر للجماعة منذ عهد سيد قطب حسب راي الكاتب.
</tbody>
ولكن الفكر لا يعدم!
بسام ناصر
إذا صحت المعلومات المسربة عن «أحد المصادر المقربة من وزير العدل المصري المستشار أحمد الزند ببدء الترتيب والإعداد لإعدام الرئيس مرسي خلال الأيام القادمة»، والتي تحدث عنها الكاتب الصحفي ومعد البرامج المصري طارق عبد الجابر، عبر حسابه على «تويتر» فإن ما يجري من أحداث عنفية ساخنة في مصر يمكن اعتباره مقدمات لتهيئة الرأي العام المصري كي يتقبل تنفيذ حكم الإعدام بحق الرئيس المصري وقيادات الإخوان المسلمين المحكوم عليهم بالإعدام.
من المؤكد أنه لا يقع في ملكه سبحانه إلا ما قدره وقضاه، مع ضرورة التفريق والتمييز بين الإرادة الكونية القدرية والإرادة الدينية الشرعية، فالأولى لا بد لها من الوقوع، وقد تكون مما يحبه الله كالقربات والطاعات، وقد تكون مما يبغضه كالمعاصي والسيئات، أما الثانية فهي المتعلقة بما يحبه الله، فقد يقع ما يخطط له الانقلابيون بإعدام الرئيس مرسي وإخوته من قيادات الإخوان بمقتضى إرادة الله الكونية القدرية، لكنه فعل شنيع يبغضه الله ويسخط على فاعليه، وسوف يعاقبهم عليه عقابا عظيما.
تُظهر مسيرة الدعوات الدينية – قديما وحديثا – أن استنفاد السلطات لوسائل تطويع معارضيها واحتوائهم بالترغيب والترهيب، تضطرها في نهاية المطاف إلى تصفيتهم جسديا بالقتل، أعلنها من قبل فرعون مصر القديم حينما قال:{وَقَالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسَى وَلْيَدْعُ رَبَّهُ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَنْ يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسَادَ}(غافر:26).
ذهب بعض المفسرين إلى أن أسلوب الآية يشعر بأن «توجه فرعون لقتل موسى كان يجد معارضة مستشاريه، لأنهم يرون أن قتله لا ينهي المتاعب، بل قد يزيدها اشتعالا، لأن عامة الناس سيفهمون أن قتل موسى بسبب كونه على الحق، فتثور ثائرتهم لقتله..».
يقول الزمخشري (صاحب تفسير الكشاف) في تصوير حال مستشاري فرعون : «كانوا إذا هم بقتله كفوه بقولهم: ليس بالذي تخافه، وهو أقل من ذلك وأضعف، وما هو إلا بعض السحرة، ومثله لا يقاوم إلاّ ساحرا مثله، ويقولون: إذا قتلته أدخلت الشبهة على الناس، واعتقدوا أنك قد عجزت عن معارضته بالحجة، والظاهر أنّ فرعون لعنه الله كان قد استيقن أنه نبي، وأن ما جاء به آيات وما هو بسحر، ولكن الرجل كان فيه خبث وجبروت، وكان قتالا سفاكا للدماء في أهون شيء، فكيف لا يقتل من أحس منه بأنه هو الذي يثل عرشه، ويهدم ملكه؟..».
فرعون الدموي الذباح، الذي لم يتورع عن سفك الدماء، والطاغية الظالم الذي مارس الظلم بأبشع صوره، يتردد في قتل موسى، ويطلب من مستشاريه تركه ليفعل ذلك، معللا توجهه إلى قتل موسى بتخوفه على دينهم (إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَنْ يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسَادَ)، ما أقبح فرعون السفاح القاتل حينما يقف مناصحا قومه، مبديا خوفه عليهم من «إرهاب» موسى وفساده!!.
قد يظن أرباب السلطة أنهم بقتلهم لمعارضيهم يستريحون منهم، وأنهم بذلك يضعون حدا لكل المتاعب التي سببوها لهم، وأن الأمور بعد قتلهم ستستقر لهم، لكن ما يغفل عنه ذوو السلطة أن قتلهم لمعارضيهم من أرباب الفكر والدعوة، سيصنع منهم رموزا خالدة، يضرب بها المثل في التضحية والبذل والفداء، لثباتهم على مبادئهم وتضحيتهم بكل غالٍ ونفيس من أجلها، واستعذابهم للموت في سبيل الله، من غير أن يغيروا أو يبدلوا.
ما كان لفكر سيد قطب أن يشيع في الناس، ويكتب له القبول، لولا استعذاب صاحبه الموت في سبيل الله، وثباته على دينه ودعوته، ورفضه التنازل عن أفكاره التي آمن بها وأشاعها في الناس، وثباته على مبادئه، وامتناعه عن الاعتذار عنها، واسترحام من أصدر حكم الإعدام عليه، ومضى إلى ربه قابضا على دينه، لكنه ترك تراثا فكريا ثريا، ما زال حيا بعد موته، تلقفته أجيال من أبناء الجماعات والحركات الإسلامية، التي تنظر إليه كمرجع موجه، وتعد صاحبه رمزا إسلاميا كبيرا ومرموقا.
تضحية سيد قطب بأغلى ما يملكه في هذه الحياة أمد كلماته وأفكاره بروح الحياة الدائمة، فانطبقت عليها تماما مقولته الرائعة «ستظل كلماتنا عرائس من الشمع، لا روح فيها ولا حياة، حتى إذا متنا في سبيلها دبّت فيها الروح وكتبت لها الحياة».
هكذا هو الأمر في الدعوات الدينية، فبقدر ما يبذل أتباعها وأصحابها التضحيات في سبيلها، وإن كلفهم ذلك حياتهم، بقدر ما تخلد ذكراهم في الناس، وبقدر ما تكتب الحياة لأفكارهم وكلماتهم، فتضحياتهم تجعلهم أبطالا عظاما في دنيا الناس، وترفع قدرهم وذكرهم، وتنزلهم المنازل العظيمة في جنات الخلود الأبدي.
<tbody>
حلاواني يا ولاد وليس جزارا - بقلم جمال الشواهين- السبيل
تعريف بصحيفة السبيل : هي صحيفة اردنية انطلقت منذ العام 2009 وتتبنى التوجه الاخواني
يقول الكاتب ان السياسة التي يتبعها نظام السيسي مع جماعة الاخوان المسلمين لن تجدي نفعاً في اقتلاع جذورهم لان الحركة قادرة على تجديد دنائها من جديد، ولذلك يدعو الكاتب الى تغير هذه الحالة من المواجهة الى حالة فتح الحوار مع هذه الحركات للخروج من هذه الازمة واعادة استقرار مصر.
</tbody>
واجب التدخل في سورية
جمال الشواهين
«حلاواني يا ولاد وليس جزارا»
البديل عن التحالف مع الحركة الاسلامية والتفاهم معها هو مواجهتها، وهذا ما حصل سابقا ويحدث الان في اكثر من مكان، والامر جلي في تونس والمغرب والكويت وهو كذلك في الاردن ايضا، وليس من العقل ابدا ان يسمح بقلب المعادلة والدفع نحو التوتير الذي يسبق عادة الاسوأ واكثر منه.
المواجهات مستعرة في مصر مع الحركة الاسلامية، وهي مرشحة لمزيد من الاضطرابات والفلتان ما لم يغير نظام السيسي سياساته في التعامل معها بأقل الايمان الذي كان ساريا ايام مبارك او بإعلان حقيقي لتبني الخيار الديمقراطي على اساس ازالة اسباب التوتر المتمثلة بالاعتقالات والاحكام الجائرة. واذا صح ما يجري تداوله عن النية في تنفيذ الاعدام للرئيس مرسي وطبق فعلا فإن مصر على ابواب مرحلة دم جديدة، والحال اليوم مختلف عما كان عليه ايام عبد الناصر؛ لأنه ما عاد ممكنا فرض السيطرة، ولا السيسي بوزن ناصر للالتفاف حوله ما يجعل الابواب مفتوحة لأمثلة على غرار داعش وكل ما هو سري ومسلح، ولن يكون غريبا ان تصبح القاهرة كما هي دمشق الان تتنازعها قوات النظام والتنظيمات المسلحة وكل يسيطر على اجزاء منها، ان غابت الحكمة وانفلت العقل.
المصريون يقولون مصر ولادة اعتزازا بمصر والشعب، وان هناك من يظن ان بإمكانه خلع الاخوان المسلمين من جذورهم فانه لا بد وان يكون واهما، ولو ان النظام يقدم على الاعدام او غير ذلك فإن الحركة ستجد من بين منتسبيها كثرا ليحلوا مكانهم، وفي هذا المستوى لا مفاضلة على حساب مصر سوى لخيار التسوية والمصالحة.
الغريب في المشهد المصري هو الموقف والمخاوف الاسرائيلية من انهيار نظام السيسي والاصرار بذات الوقت على دعمه لتصفية الاسلاميين رغم ادراكهم استحالة الامر الثاني وامكانية الاول، ومثل هذا الموقف دوافعه ابقاء مصر مشغولة بما يلبي استمرار انهاك غزة، ومن جهة اخرى انهاك مصر نفسها بحيث لا تستطيع ان تعود لتطلعاتها في قيادة الامة، وهو الامر الذي يتطلب مواقف قومية واكثر ما يكون من القضية الفلسطينية حيث ان الذي يتولى المنصب الان ليس معنيا تماما بها الا لجهة تركها تترنح.
اقلام وآراء
الاخوان المسلمون
</tbody>
<tbody>
الثلاثاء
14-07-2015
</tbody>
<tbody>
</tbody>
<tbody>
مختارات من أقلام وآراء الاخوان المسلمون
</tbody>
في هذا ألملف:
نصر الله والطريق للقدس
بقلم عمر عياصرة- السبيل
إعدام مرسي لعنة على البشرية
بقلم حمزة منصور- السبيل
''إخوان'' وخمر وحشيش!
بقلم باسم سكجها- السبيل
ولكن الفكر لا يعدم!
بقلم بسام ناصر
حلاواني يا ولاد وليس جزارا
بقلم جمال الشواهين- السبيل
<tbody>
نصر الله والطريق للقدس بقلم عمر عياصرة- السبيل
تعريف بصحيفة السبيل : هي صحيفة اردنية انطلقت منذ العام 2009 وتتبنى التوجه الاخواني
يقول الكاتب ان خطاب حسن نصر الله الاخير واللذي يعتبر ان من لا يحب ايران لا يحب فلسطين وأن الطريق الى القدس يمر عبر سوريا هو خطاب حاول نصر الله ان يوظف المقاومة لصالح اجنداته الواضحة بوقوفه مع ايران وسوريا، ويضيف الكاتب ان مثل هذا الخطاب لم يعد يرقى بالاهمية لانكشاف حقيقة نصر الله، وأجنداته.
</tbody>
نصر الله والطريق للقدس
عمر عياصرة
ما زال أمين عام حزب الله اللبناني الشيعي حسن نصر الله يحلم أن خطابه قد يلقى صدى في نفوس الجماهير العربية؛ فهو يعلم انه لم يعد عابرا للجغرافيا او الطوائف.
رغم ذلك يطل علينا في يوم القدس عندهم – اي الجمعة الاخيرة من رمضان – ليمارس منطق الأستاذية في الخطاب معبرا عن ما يجب وما لا يجب.
السيد فاجأنا بحقيقية جديدة تقول إن من لا يحب إيران لا يحب فلسطين؛ فالبوصلة نحو فلسطين تكون وجدانيا واستراتيجيا مرتبطة بطهران.
الرجل مهووس في فتنة السنة والشيعة، فهو يعيد إنتاج خطابه تجاه «اسرائيل» على أساس من التفصيل الطائفي، ويريد الايمان بشرطه في تحرير فلسطين وهو الرضا والقبول بما تريده إيران.
لم يكتف نصر الله بهذا بل أعلن ان الطريق للقدس يبدأ من القلمون وحلب والزبداني، ولعمري هذا إقحام طائفي أعمى يدل على حجم التغيرات التي باتت تسيطر على خطاب الرجل.
الطريق للقدس يا حسن نصر الله لا يكون بالبراميل المتفجرة وقتل الاطفال وتهجير الناس، القدس بريئة من كل ذلك، ولا يمكن لها ان تقبل بهكذا منطق.
هناك خلط في خطاب الرجل فهو لا يقبل بأحد ويقصي الجميع، ويجعل من بقاء واستمرار نظام بشار الاسد طريقا وحيدا لتحرير القدس وفلسطين.
الأهم الذي يجب ان نعرفه ان خطاب نصر الله لم يعد مقاوما، وهو يحاول توظيف إرثه المقاوم في خدمة الطائفة، وهذا يشكل مزيدا من الانكشاف أمام الحقيقة.
<tbody>
إعدام مرسي لعنة على البشرية بقلم حمزة منصور
تعريف بصحيفة السبيل : هي صحيفة اردنية انطلقت منذ العام 2009 وتتبنى التوجه الاخواني
يقول الكاتب ان الساسة المصرين يحاولن تمهيد الراي العام المصري لتقبل اعدام محمد مرسي من خلال ما يطرحونه من مبررات لهذا الاعدام، ويطالب الكاتب الحكومات والزعامات والعربية والدولية لوقف مثل هذه الخطوة في حال حدوثها، وحتى لا تكون هذه الخطوة لعنة على البشرية عامة تلاحق الجميع.
</tbody>
إعدام مرسي لعنة على البشرية
حمزة منصور
تجهد دبلوماسيّة الانقلابيين في مصر هذه الأيام، وعلى الصعيدين الداخلي والخارجي في محاولة تهيئة الرأي العام المصري والعالمي لتقبّل أفظع مجزرة في تاريخ مصر، وذلك من خلال تسويق مبررات لإعدام أول رئيس مصري مدني منتخب في تاريخ الدولة المصرية. وتشير بعض التسريبات إلى إمكانيّة تنفيذ حكم الإعدام بالرئيس الدكتور محمد مرسي وعدد كبير من خيرة قيادات مصر الدعويّة والسياسيّة يوم عيد الفطر، الذي لم يعد يفصلنا عنه الا بضعة أيام من شهر رمضان المبارك. وحكم الإعدام هذا إن أصر الانقلابيون على تنفيذه سيكون لعنة ليس على الذين قرروا أو نفذوا فحسب، وإنما على المجتمع الدولي بأسره، حكاما ومحكومين، وأحزابا ومنظمات مجتمع مدني، ومنظمات دولية. فإعدام زعيم كان يشكل بارقة أمل لمصر وللأمّة لاستعادة دورها الحضاري، ويحظى بأغلبية أصوات الشعب المصري وفقا لانتخابات شهدت الدنيا بنزاهتها يشكّل ضربة قاصمة للديموقراطية، ولكل الجهود الساعية لإصلاح سلمي ديموقراطي متدرج، وفي الوقت ذاته يشكّل هديّة ثمينة لكل متطرف يعتبر الديموقراطية كفرا، ولا يرى سبيلاً للتغيير إلا بالإفراط في استخدام القوة. وبالتالي فإن العمل وبكل الوسائل المتاحة للحيولة دون تنفيذ هذه المجزرة بحق خيرة رجالات مصر واجب شرعي على كل مسلم، وواجب إنساني على كل من يؤمن بالقيم الإنسانية، وضرورة حياتيّة لكل إنسان يسعى إلى العيش بسلام، ولعل موقف البرلمان النمساوي مؤخرا يشكل باكورة جهد انساني إزاء هذه القضية، ويقدم نموذجا لكل من يحترم انسانيته وكرامته وقيمه، حيث أكّد المجلس بالإجماع على أن ما جرى في مصر انقلاب، وطالب الحكومة النمساوية بالسعي لدى الاتحاد الأوروبي للحيلولة دون تنفيذ هذه الأحكام، دفاعا عن القيم الأوروبيّة والانسانيّة.
فهل ترقى البرلمانات العربيّة والإسلاميّة إلى مستوى البرلمان النمساوي؟
وهل يدرك الحكام العرب والمسلمون أن سكوتهم عما يجري اليوم في مصر؛ سيعطي المبرر لأي انقلابي مغامر في قادم الأيام ليقدمهم قرابين في العيد؟
وهل تدرك الشعوب أن السكوت على هذه الجريمة يدق آخر مسمار في نعش الإصلاح والديموقراطية، ويكرّس حكم العسكر الذين جرّوا على الأمّة الويلات منذ منتصف القرن الماضي، ولم تجن الأمة منه إلا الفقر والجوع والمرض وفقدان الكرامة وضياع الأوطان ؟ وهل يعي القاعدون عن نصرة المظلوم أن تخليهم عن مسؤولياتهم يستنزل سخط الله الذي يعم الظالمين والساكتين على الظلم على حد سواء، وصدق الله العظيم القائل(واتقوا فتنة لا تصيبنّ الذين ظلموا منكم خاصة واعلموا أن الله شديد العقاب).
<tbody>
''إخوان'' وخمر وحشيش! بقلم باسم سكجها
تعريف بصحيفة السبيل : هي صحيفة اردنية انطلقت منذ العام 2009 وتتبنى التوجه الاخواني
يقول الكاتب ان طبعة الدراما المصرية تعكس وجه نظر السياسة والسياسين التي تدور في مصر حيث ان المتتبع لهذه الدراما يلاحظ ان الهدف يمكن في عدة محاور أهمها هو اظهار ان الاخوان المسلمين هم سبب دمار مصر، اضافة الى ان حرف بوصلة ثورة الاخوان واظهار فشلها حسب راي الكاتب.
</tbody>
''إخوان'' وخمر وحشيش!
باسم سكجها
تبدو المسلسلات المصرية الرمضانية هذه السنة، وكأنّها قرأت على شيخ واحد، وتهتمّ بثلاثة عناوين لا غير: الهجوم ذات اليمين وذات الشمال على الإخوان المسلمين، وتشويه وجه ثورة يناير وتحميلها مسؤولية تخريب مصر، والمبالغة في مشاهد شرب الخمر في الملاهي الليلية والبيوت، وأيضاً تدخين الحشيش وشمّ الكوكايين في "الغُرز" والمساكن والشوارع.
منذ نحو ربع قرن، كانت تعليمات الجهات المسؤولة غير المكتوبة تؤكد عدم إظهار كؤوس الخمر والسجائر على الشاشة، وأكثر من ذلك، فقد كانت المحطات السعودية والخليجية ترفض شراء أيّ مسلسل يتضمّن مثل تلك المشاهد، وهناك الكثير من الروايات حول رفض مسلسلات، أو تعديل بعضها، لذلك السبب.
ونعرف أنّه كان هناك امتعاض من المخرجين والمنتجين والممثلين بسبب تلك السياسة، فبالضرورة هناك في المجتمع من يشربون الخمر ويدخّنون السجائر، ولا بدّ من تمثيل الحياة الاجتماعية بصراحة، ولكنّ أحداً لم يكن يسمع، فالتنفيذ كان صارماً ولا يقبل النقاش.
تُرى ما الذي تغيّر ليصبح العكس هو السياسة، وعلى ما يبدو أنّه نتيجة تعليمات غير مكتوبة، ومن هو الذي يريد أن يصوّر المصريين وكأنهم في أغلبهم مدمنون، في وقت لا تستطيع فيه الغالبية الغالبة توفير الغذاء والدواء فما بالنا بالخمر والحشيش بأنواعه؟
<tbody>
ولكن الفكر لا يعدم! بقلم بسام ناصر
تعريف بصحيفة السبيل : هي صحيفة اردنية انطلقت منذ العام 2009 وتتبنى التوجه الاخواني
يقول الكاتب ان الحكومة المصرية وان نجحت في اعدام محمد مرسي فان هذا لا يعني القضاء على فكر الاخوان المسلمين او القضاء عليهم، وهذا ما هو مبين عبر التاريخ الذي يظهر للجماعة منذ عهد سيد قطب حسب راي الكاتب.
</tbody>
ولكن الفكر لا يعدم!
بسام ناصر
إذا صحت المعلومات المسربة عن «أحد المصادر المقربة من وزير العدل المصري المستشار أحمد الزند ببدء الترتيب والإعداد لإعدام الرئيس مرسي خلال الأيام القادمة»، والتي تحدث عنها الكاتب الصحفي ومعد البرامج المصري طارق عبد الجابر، عبر حسابه على «تويتر» فإن ما يجري من أحداث عنفية ساخنة في مصر يمكن اعتباره مقدمات لتهيئة الرأي العام المصري كي يتقبل تنفيذ حكم الإعدام بحق الرئيس المصري وقيادات الإخوان المسلمين المحكوم عليهم بالإعدام.
من المؤكد أنه لا يقع في ملكه سبحانه إلا ما قدره وقضاه، مع ضرورة التفريق والتمييز بين الإرادة الكونية القدرية والإرادة الدينية الشرعية، فالأولى لا بد لها من الوقوع، وقد تكون مما يحبه الله كالقربات والطاعات، وقد تكون مما يبغضه كالمعاصي والسيئات، أما الثانية فهي المتعلقة بما يحبه الله، فقد يقع ما يخطط له الانقلابيون بإعدام الرئيس مرسي وإخوته من قيادات الإخوان بمقتضى إرادة الله الكونية القدرية، لكنه فعل شنيع يبغضه الله ويسخط على فاعليه، وسوف يعاقبهم عليه عقابا عظيما.
تُظهر مسيرة الدعوات الدينية – قديما وحديثا – أن استنفاد السلطات لوسائل تطويع معارضيها واحتوائهم بالترغيب والترهيب، تضطرها في نهاية المطاف إلى تصفيتهم جسديا بالقتل، أعلنها من قبل فرعون مصر القديم حينما قال:{وَقَالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسَى وَلْيَدْعُ رَبَّهُ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَنْ يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسَادَ}(غافر:26).
ذهب بعض المفسرين إلى أن أسلوب الآية يشعر بأن «توجه فرعون لقتل موسى كان يجد معارضة مستشاريه، لأنهم يرون أن قتله لا ينهي المتاعب، بل قد يزيدها اشتعالا، لأن عامة الناس سيفهمون أن قتل موسى بسبب كونه على الحق، فتثور ثائرتهم لقتله..».
يقول الزمخشري (صاحب تفسير الكشاف) في تصوير حال مستشاري فرعون : «كانوا إذا هم بقتله كفوه بقولهم: ليس بالذي تخافه، وهو أقل من ذلك وأضعف، وما هو إلا بعض السحرة، ومثله لا يقاوم إلاّ ساحرا مثله، ويقولون: إذا قتلته أدخلت الشبهة على الناس، واعتقدوا أنك قد عجزت عن معارضته بالحجة، والظاهر أنّ فرعون لعنه الله كان قد استيقن أنه نبي، وأن ما جاء به آيات وما هو بسحر، ولكن الرجل كان فيه خبث وجبروت، وكان قتالا سفاكا للدماء في أهون شيء، فكيف لا يقتل من أحس منه بأنه هو الذي يثل عرشه، ويهدم ملكه؟..».
فرعون الدموي الذباح، الذي لم يتورع عن سفك الدماء، والطاغية الظالم الذي مارس الظلم بأبشع صوره، يتردد في قتل موسى، ويطلب من مستشاريه تركه ليفعل ذلك، معللا توجهه إلى قتل موسى بتخوفه على دينهم (إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَنْ يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسَادَ)، ما أقبح فرعون السفاح القاتل حينما يقف مناصحا قومه، مبديا خوفه عليهم من «إرهاب» موسى وفساده!!.
قد يظن أرباب السلطة أنهم بقتلهم لمعارضيهم يستريحون منهم، وأنهم بذلك يضعون حدا لكل المتاعب التي سببوها لهم، وأن الأمور بعد قتلهم ستستقر لهم، لكن ما يغفل عنه ذوو السلطة أن قتلهم لمعارضيهم من أرباب الفكر والدعوة، سيصنع منهم رموزا خالدة، يضرب بها المثل في التضحية والبذل والفداء، لثباتهم على مبادئهم وتضحيتهم بكل غالٍ ونفيس من أجلها، واستعذابهم للموت في سبيل الله، من غير أن يغيروا أو يبدلوا.
ما كان لفكر سيد قطب أن يشيع في الناس، ويكتب له القبول، لولا استعذاب صاحبه الموت في سبيل الله، وثباته على دينه ودعوته، ورفضه التنازل عن أفكاره التي آمن بها وأشاعها في الناس، وثباته على مبادئه، وامتناعه عن الاعتذار عنها، واسترحام من أصدر حكم الإعدام عليه، ومضى إلى ربه قابضا على دينه، لكنه ترك تراثا فكريا ثريا، ما زال حيا بعد موته، تلقفته أجيال من أبناء الجماعات والحركات الإسلامية، التي تنظر إليه كمرجع موجه، وتعد صاحبه رمزا إسلاميا كبيرا ومرموقا.
تضحية سيد قطب بأغلى ما يملكه في هذه الحياة أمد كلماته وأفكاره بروح الحياة الدائمة، فانطبقت عليها تماما مقولته الرائعة «ستظل كلماتنا عرائس من الشمع، لا روح فيها ولا حياة، حتى إذا متنا في سبيلها دبّت فيها الروح وكتبت لها الحياة».
هكذا هو الأمر في الدعوات الدينية، فبقدر ما يبذل أتباعها وأصحابها التضحيات في سبيلها، وإن كلفهم ذلك حياتهم، بقدر ما تخلد ذكراهم في الناس، وبقدر ما تكتب الحياة لأفكارهم وكلماتهم، فتضحياتهم تجعلهم أبطالا عظاما في دنيا الناس، وترفع قدرهم وذكرهم، وتنزلهم المنازل العظيمة في جنات الخلود الأبدي.
<tbody>
حلاواني يا ولاد وليس جزارا - بقلم جمال الشواهين- السبيل
تعريف بصحيفة السبيل : هي صحيفة اردنية انطلقت منذ العام 2009 وتتبنى التوجه الاخواني
يقول الكاتب ان السياسة التي يتبعها نظام السيسي مع جماعة الاخوان المسلمين لن تجدي نفعاً في اقتلاع جذورهم لان الحركة قادرة على تجديد دنائها من جديد، ولذلك يدعو الكاتب الى تغير هذه الحالة من المواجهة الى حالة فتح الحوار مع هذه الحركات للخروج من هذه الازمة واعادة استقرار مصر.
</tbody>
واجب التدخل في سورية
جمال الشواهين
«حلاواني يا ولاد وليس جزارا»
البديل عن التحالف مع الحركة الاسلامية والتفاهم معها هو مواجهتها، وهذا ما حصل سابقا ويحدث الان في اكثر من مكان، والامر جلي في تونس والمغرب والكويت وهو كذلك في الاردن ايضا، وليس من العقل ابدا ان يسمح بقلب المعادلة والدفع نحو التوتير الذي يسبق عادة الاسوأ واكثر منه.
المواجهات مستعرة في مصر مع الحركة الاسلامية، وهي مرشحة لمزيد من الاضطرابات والفلتان ما لم يغير نظام السيسي سياساته في التعامل معها بأقل الايمان الذي كان ساريا ايام مبارك او بإعلان حقيقي لتبني الخيار الديمقراطي على اساس ازالة اسباب التوتر المتمثلة بالاعتقالات والاحكام الجائرة. واذا صح ما يجري تداوله عن النية في تنفيذ الاعدام للرئيس مرسي وطبق فعلا فإن مصر على ابواب مرحلة دم جديدة، والحال اليوم مختلف عما كان عليه ايام عبد الناصر؛ لأنه ما عاد ممكنا فرض السيطرة، ولا السيسي بوزن ناصر للالتفاف حوله ما يجعل الابواب مفتوحة لأمثلة على غرار داعش وكل ما هو سري ومسلح، ولن يكون غريبا ان تصبح القاهرة كما هي دمشق الان تتنازعها قوات النظام والتنظيمات المسلحة وكل يسيطر على اجزاء منها، ان غابت الحكمة وانفلت العقل.
المصريون يقولون مصر ولادة اعتزازا بمصر والشعب، وان هناك من يظن ان بإمكانه خلع الاخوان المسلمين من جذورهم فانه لا بد وان يكون واهما، ولو ان النظام يقدم على الاعدام او غير ذلك فإن الحركة ستجد من بين منتسبيها كثرا ليحلوا مكانهم، وفي هذا المستوى لا مفاضلة على حساب مصر سوى لخيار التسوية والمصالحة.
الغريب في المشهد المصري هو الموقف والمخاوف الاسرائيلية من انهيار نظام السيسي والاصرار بذات الوقت على دعمه لتصفية الاسلاميين رغم ادراكهم استحالة الامر الثاني وامكانية الاول، ومثل هذا الموقف دوافعه ابقاء مصر مشغولة بما يلبي استمرار انهاك غزة، ومن جهة اخرى انهاك مصر نفسها بحيث لا تستطيع ان تعود لتطلعاتها في قيادة الامة، وهو الامر الذي يتطلب مواقف قومية واكثر ما يكون من القضية الفلسطينية حيث ان الذي يتولى المنصب الان ليس معنيا تماما بها الا لجهة تركها تترنح.