Haneen
2015-08-13, 08:11 AM
<tbody>
اقلام وآراء
الاخوان المسلمون
</tbody>
<tbody>
الاربعاء
22-07-2015
</tbody>
<tbody>
</tbody>
<tbody>
مختارات من أقلام وآراء الاخوان المسلمون
</tbody>
في هذا ألملف:
تحولات مهمة
بقلم عمر عياصرة- السبيل
طهران والعرب
بقلم باسم سكجها
نصرالله إذ يعلن أفول نجم مقاومته
بقلم بسام ناصر
المعارك ليست بين علي ومعاوية
بقلم جمال الشواهين- السبيل
إيران.. رصيد أم شوكة في الخاصرة
بقلم عيده المطلق قناة
<tbody>
تحولات مهمة بقلم عمر عياصرة- السبيل
تعريف بصحيفة السبيل : هي صحيفة اردنية انطلقت منذ العام 2009 وتتبنى التوجه الاخواني
يرى الكاتب ان هناك تحولات مهمة وجذرية ستحدث في المنطقة جراء الاتفاق على الملف النووي الايراني مع الولايات المتحدة، ويضيف الكاتب ان التحول الاكبر اللذي ستشهده المنطقة هو التحول الفكري الشيعي اللذي من الممكن ان يتفق مع إسرائيل في هيمنتها على المنطقة في ظل حالة التشتت العربي الواقعة اليوم .
</tbody>
تحولات مهمة
عمر عياصرة
على ما يبدو أن اتفاق ايران مع الغرب على مشروعها النووي سيكون له ما بعده، فالمنطقة تتحسب وتترقب والهواجس تتطاير والتطمينات لا ترقى لمستوى قلق البعض.
الأكثر إزعاجا جاء من الرئيس أوباما في مقابلته مع الصحفي الشهير «فريدمان»، فحصيلة اللقاء توحي بتبدلات جوهرية في موقف الولايات المتحدة من اطراف النزاع في المنطقة.
فحين يسأل الرئيس الاميركي عن التطرف الشيعي والتطرف السني أيهم أشد خطرا؟ فيجيب ان ايران تسيطر على تطرف الشيعة وتتحكم به وان السنة يفتقدون هذه الميزة.هذا يعني أن ثمة تغيرات فكرية وثقافية عميقة سيكون لها اثرها على سياسة اميركا في المنطقة وانها تعتبر ايران طرفا عقلانيا يمكن أن يحكم المنطقة مع «إسرائيل».هذه التبدلات باتت واقعا لا يمكن تبديدها من خلال زيارة وزير الدفاع الاميركي للمنطقة، فاللعبة اكبر من مجرد تكتيكات مرحلية لقد دخلنا عالم استرتيجيات جديد.المهم الان كيف سنتصرف تجاهها وما هي خططنا لمواجهتها وهل نملك سبيلا لذلك غير التباكي والتصريحات الفارغة غير المجدية.
للاسف الاجابة اننا لا نملك خططا للمواجهة، فالخليج العربي مرتبك ولا زالت محاولاته تنصب على الطرف الاميركي كي يغير رأيه وهو ما لن يحدث.أردنيا نحن مدعوون الى قراءة هذه التغيرات بروية وعمق وتأنٍ، ولا بد من وضع مصالحنا في سياق من المصلحة العربية المشتركة، فالتنسيق اليوم مع الاشقاء مطلب حيوي ومصلحة وطنية عليا لا يمكن تجاهلها.
<tbody>
طهران والعرب بقلم باسم سكجها
تعريف بصحيفة السبيل : هي صحيفة اردنية انطلقت منذ العام 2009 وتتبنى التوجه الاخواني
يقول الكاتب ان الاتفاق الاخير ما بين طهران والولايات المتحدة الأمريكية بخصوص الملف النووي الايراني جعل من ايران تطلع لدور أكبر من الملف النووي اللذي تمتلكه، ويتمثل هذا الدور بأن تكون ايران هي القوة المسيطرة التي لن يستطيع العرب ردعها في ظل الاوضاع الدائرة في الدول العربية، سيما وان ايران لها نفوذها في كل من لبنان وسوريا والعراق واليمن.
</tbody>
طهران والعرب
باسم سكجها
على الرغم من ان المفاوضات الإيرانية الغربية حول «النووي» استمرت سنوات، وكان واضحاً ان الاتفاق أتى في آخر الامر، تبدو الدول العربية وكأنها فوجئت، وتتصرف باعتبار انه هطل على المنطقة كصاعقة من السماء.
الوفود الغربية تحج الى طهران للمشاركة في تهيئة ارضية اقتسام كعكة المصالح الاقتصادية التي ستتشكل من الإفراج عن اكثر من مائة مليار دولار، وفي طريقها تمرّ على الدول العربية المتوجّسة من تمدد النفوذ الإيراني، فتوصل اليها «التطمينات».
طهران كانت تطوّر برنامجها النووي وعينها على غيره، فالدور الإقليمي هو العنوان المقصود، وهو ما استطاعت صنعه على مدار سنوات، وهي تعمل على تكريسه الان ليس بالتمدد المادي في لبنان وسوريا والعراق واليمن فحسب، بل بالقدرة الاقتصادية المقبلة، المستندة الى قاعدة صناعية ضخمة، اضافة الى الدور الكبير المتوقع في السوق النفطية.
السيد حسن نصرالله قال قبل اشهر قليلة إن هذه النتيجة تأتي من «همالة» العرب، لأن السياسة لا تقبل الفراغ، وهذا في حقيقة الامر صحيح، فلا هم استطاعوا المحافظة على اسباب قوتهم، ولا حاولوا اكتساب اسباب قوة جديدة، ولا نعرف ما اذا كان العطار سيستطيع إصلاح ما أفسده الدهر هذه المرة.
<tbody>
نصرالله إذ يعلن أفول نجم مقاومته بقلم بسام ناصر
تعريف بصحيفة السبيل : هي صحيفة اردنية انطلقت منذ العام 2009 وتتبنى التوجه الاخواني
يقول الكاتب ان الصدارة والمكانة التي كان يحتلها حزب الله اللبناني خاصة عند المسليمن بقدر ما كانت عالية ومرتفعة تلاشت ونتهى عهدها وكشفت حينما اختار الحزب الانضمام والوقوف الى جانب النظام في سوريا في المعارك الدائرة هناك.
</tbody>
نصرالله إذ يعلن أفول نجم مقاومته
بسام ناصر
كان لاختيار حزب الله اللبناني الاصطفاف إلى جانب النظام السوري، وزجه بمقاتليه للقتال إلى جانب النظام السوري، دور كبير في كشف وجه الحزب ودوره الحقيقي، وتعريته أمام كثير من المعجبين به من أهل السنة بسبب انحيازه للنظام الدموي القاتل.
الحزب حزم أمره في وقت مبكر، وأعلن موقفه بكل وضوح، وسارع أمينه العام حسن نصرالله في وقت سابق إلى القول «إذا احتاجت المعركة مع هؤلاء الإرهابيين التكفيريين أن أذهب أنا وكل حزب الله إلى سوريا فسنذهب إلى سوريا».
جاءت الثورة السورية كاشفة لما اجتهد الحزب في إخفائه طوال عهده السابق، فقد نجح الحزب إلى ما قبل اندلاع الثورة السورية في إخفاء وجهه المذهبي، ووفق في كتمان انحيازاته الطائفية الصارخة، واستطاع بمشروعه المقاوم استدرار تعاطف عامة المسلمين، فتمكن من استقطاب ملايين المحبين والمؤازرين من أهل السنة، الذين رأوا في الحزب مشروعا مقاوما ضد العدو الصهيوني وأمريكا.
ساعد الحزب في المظهر بتلك الصورة «المرواغة» دوره البارز في مقاومة الاحتلال الصهيوني لجنوب لبنان، إلى حين انسحاب الجيش الإسرائيلي سنة 2000 من جانب واحد، وما تبع ذلك من تصدي مقاتليه ببسالة لقوات الاحتلال الصهيوني في حربها على لبنان سنة 2006، والتي عظمت مكانة الحزب في أوساط المسلمين، وأنزلت أمينه العام منزلة الأبطال العظام.
حزب الله بعد الثورة السورية لم يعد هو ذات الحزب الذي استقطبت مقاومته ملايين المسلمين سنة وشيعة من كل أنحاء العالم، وهو عين الوصف الذي انطبق على سيدة الحزب وممولته وداعمته إيران، فإيران التي لطالما ظهرت بمظهر النصير لثورات الشعوب المظلومة والمضطهدة، والداعمة لحركات التحرر والمقاومة، رسبت في امتحان الثورة السورية، واختارت أن تقف مع الظالم المستبد القاتل، وخذلت المظلومين المضطهدين، بل شاركت في قتالهم وقتلهم.
<tbody>
المعارك ليست بين علي ومعاوية - بقلم جمال الشواهين- السبيل
تعريف بصحيفة السبيل : هي صحيفة اردنية انطلقت منذ العام 2009 وتتبنى التوجه الاخواني
يقول الكاتب ان المعارك الحالية في معظم البلاد العربية ليست بين المسلمين السنة والشيعة، ولو كانت كذلك لحلت باسهل الطرق، ويضيف الكاتب ان ما هو أخطر بالموضوع هو التدخل الامريكي الاسرائيلي لزيادة التمزق ما بين الاقطار العربية الامر اللذي يستوجب وجود حلول لكل هذه القضايا حتى لا يتفحل هذا التدخل.
</tbody>
المعارك ليست بين علي ومعاوية
جمال الشواهين
المعارك في العراق سنية شيعية وهي كذلك في اليمن وسورية ولم يعد بمقدور احد انكار الواقع طالما ان الشيخ القرضاوي يدعو على الحوثيين والحشد الشعبي في صلاة العيد، وقد عرج على السيسي لمواجهته جماعة الاخوان والخشية ان تصل الامور في لحظة للدعاء لداعش لتختلط بعدها الامور اكثر، خصوصا وان معارك ليبيا ليست سنية شيعية وما يجري في مصر بذات التوصيف. والحال ملتبس في لبنان لجهة التربص الشيعي السني المسيحي المتبادل وقابلية الانفجار فيه رهن الحسم في سورية أيا كانت الجهة التي ستحققه، وبات ليس عصيا ادراك لمَ لا يتم القضاء على داعش وتركه يتمدد اكثر فأكثر في العراق وسورية، والحال مرتبط بخطبة خامنئي التي هاجم فيه امريكا رغم توقيع الاتفاق النووي.
الاصل في الحروب ليس تحقيق النصر العسكري وحسب وانما تحقيق نتائج سياسية بالقوة، وحال المعارك الدائرة بين المسلمين لا يختلف، وفي المشهد تقف السعودية باستعداد وكأن المعارك تدور فوق اراضيها وهي تعلم تماما انها في حالة حرب غير معلنة رسميا مع ايران، وحالها بلا غرابة كلما وقفت مع من يقابل جماعة الحوثي التي تبتغي الامامة والارتباط بطهران، وذات الحال للجهة التي تقابل الحشد الشعبي الشيعي، ومثله مع مكون النظام في سورية وما خص حزب الله، وبالامكان ادراك جوهر داعش والنصرة كحالات تخدم امرا سياسيا وعقائديا طالما هذه وتلك تعملان بنفس الاتجاه رغم ان احدا لا يريد ان يحسبهما على نفسه.
ضبابية المشهد السياسي والعسكري تتأتى من اعلان الحرب على الارهاب وترك مساحة اختلاف لتحديده تماما، وواقع الدول الخليجية والاردن يرفض التفوق الشيعي وبقاء داعش واخواتها ارقاما صعبة في آن معا، والمشهد برمته شديد التعقيد لتعدد ادوات وجهات العمل والتقييم الامريكية والاسرائيلية والاوروبية وهؤلاء كلهم يلعبون في نفس المبارة وإن من خارج الملعب معظم الوقت.
لو أن المعارك بأساسها بين شيعة وسنة حقا لسهل حلها ووضع نهاية لها، وكان سيكفي الامر بضعة مشايخ من الازهر وغيرهم من علماء المسلمين مع مثلهم من قم والنجف لتعود المياه الى مجاريها من اول بيان يصدر عنهم.
<tbody>
إيران.. رصيد أم شوكة في الخاصرة - بقلم عيده المطلق قناة
تعريف بصحيفة السبيل : هي صحيفة اردنية انطلقت منذ العام 2009 وتتبنى التوجه الاخواني
تحذر الكاتبة من الدور الايراني اللذي من الممكن ان يمتد الى الاردن كما هو حاصل من تدخل ايراني في بعض من دول الفلك المحيطة بالاردن، وتضيف الكاتبة ان هذا الدور الايراني من الممكن ان يتاساوق مع الدور الاسرائيلي في تفتيت الجيوش والانظمة تحت مسمى واحد وهو محاربة الارهاب.
</tbody>
إيران.. رصيد أم شوكة في الخاصرة
عيده المطلق قناة
تشهد المنطقة تغيرات جذرية ومحاولات من قبل أطراف دولية وإقليمية لفرض معادلات جديدة لإعادة رسم شكل المنطقة جغرافيا وديمغرافيا وطائفيا.
هذا المشهد الإقليمي المضطرب يعكس نفسه على الأردن.. إذ يواجه الأردن العديد من التحديات الداخلية والخارجية.. كما يواجه تداعيات عدم الاستقرار الناشئ عن الأزمات المفتوحة في الساحات العربية المختلفة.. وما تفرزه هذه الأزمات من آفات التطرف والعنف والإرهاب.. وهيمنة الحلول الأمنية واستمرار حالة القمع.. التي ساهمت في تبديد الموارد العربية.. وغياب الاستقرار.. وتوقف التنمية لصالح الفوضى العارمة والقفز نحو المجهول.. في أعالي البحار!
ومما يفاقم هذا المشهد ويزيد من تعقيداته التحرشات الإيرانية في جميع دول الإقليم مدفوعة باستراتيجية تصدير الثورة.. ولكن تحت مزاعم محاربة الإرهاب! في حين أن المتابع للسلوك الإيراني يجد أن إيران تكرس نفسها دولة الإرهاب العنصرية الطائفية الأولى بامتياز من خلال سعيها إلى بسط نفوذها على دول الإقليم عبر إحداث الفوضى وزعزعة الاستقرار واستخدام الطائفية وفزاعة المظلومية الشيعية المزعومة.. وممارسة التمييز والإقصاء والاستئصال.. وتأجيج الصراع المذهبي!
لقد تفنن النظام الإيراني في صناعة الأعداء.. فإيران هي الدولة الإقليمية الوحيدة التي تتدخل في شؤون دول المنطقة وتدعم الإرهاب.. مما يجعلها خنجرا في خاصرة الامة.. بدأت بتنفيذ مشروعها لفرض السيطرة على العالم العربي والإسلامي، وأن تصبح شرطي المنطقة، بضرب اللحمة الوطنية والنسيج الاجتماعي لدول المنطقة.. أداتها في ذلك «الحرس الثوري الإيراني».. بشقيه «قوات الباسيج وفيلق القدس»!
يمثل فيلق القدس «رأس الحربة» في تصدير الثورة الإيرانية، فمن بين المهام المسندة إليه تنفيذ العمليات الإرهابية الانتقامية ضد معارضي إيران، وإنشاء الخلايا الإرهابية النائمة في أنحاء العالم؛ وتنفيذ المهام القذرة كالاغتيالات وتصفية معارضي النظام في أي مكان إلى جانب تكوين الخلايا الجاسوسية في الشرق الأوسط وأنحاء العالم.. وغير ذلك من أهداف شيطانية!
لذلك فليس غريبا أن يكون لفيلق القدس تمثيل غير معلن في كل السفارات الإيرانية، بل -من المؤسف- أن الكثير من هذه الممارسات مدعومة بالدستور الإيراني وبتأييد كامل من قبل القيادات السياسية فيها وعلى رأسها مرشد الثورة الإيرانية «علي خامنئي».
وفي ذات السياق تسعى إيران إلى تكريس واقعها الإقليمي بوصفها القوة الأقوى في المنطقة.. ويريد النظام الإيراني أن يؤكد أنه صاحب الكلمة الأولى والأخيرة في المنطقة ويؤكد حقه في تقرير شؤون معظم الأقطار العربية!
وأما على صعيد العلاقات الإيرانية– الأردنية فقد ظلت هذه العلاقات محكومة بالريبة والشك.. والحذر من الأطماع الإيرانية الشيعية في المنطقة مما أبقاها في حالة المراوحة بين العداء والدبلوماسية الباردة!
ولعل من المفارقات المؤسفة في هذه العلاقات أن يأتي الكشف عن المخطط الإيراني الإرهابي ضد الأردن بعد أقل من عام على إعادة سفير الأردن لطهران.. وأقل من بضعة أسابيع على سعي الأردن إلى التقارب مع طهران.. فقد أكد هذا المخطط أن الأردن موجود على لائحة الأهداف الإيرانية، وأنه مستهدف من قبل «فيلق القدس» فـ»قاسم سليماني» نفسه أكد في حديث له «هيمنة إيران على لبنان والعراق وإخضاعهما لإرادة طهران وأفكارها.. وإمكانية حدوث ذلك في الاردن»!
إن هذه التصريحات وهذا النسق من الممارسات الإيرانية لتؤكد أن المشروع الإيراني في المنطقة يتوافق تماما مع المشروع الإسرائيلي بمفهوم إسقاط الدولة وإسقاط الجيوش وبالتالي إحداث الفوضى.. مما يسقط بجدارة وهم العداء الإيراني للكيان الصهيو-أمريكي.. فقد أكدت إيران على غير صعيد وموقف أنها لا تعادي سوى العالم السني.
إن مخاطر المشروع الإيراني تستدعي من الجميع التصدي للتحريض الطائفي وإغلاق أبواب الوطن الآمن المستقر أمام الأعداء في الداخل والخارج.. مع ضرورة الوعي والحذر ومواجهة أخطار هذا المشروع باقتدار.. يكفي ما تكابده أوطاننا وشعوبنا من محن وابتلاءات.
اقلام وآراء
الاخوان المسلمون
</tbody>
<tbody>
الاربعاء
22-07-2015
</tbody>
<tbody>
</tbody>
<tbody>
مختارات من أقلام وآراء الاخوان المسلمون
</tbody>
في هذا ألملف:
تحولات مهمة
بقلم عمر عياصرة- السبيل
طهران والعرب
بقلم باسم سكجها
نصرالله إذ يعلن أفول نجم مقاومته
بقلم بسام ناصر
المعارك ليست بين علي ومعاوية
بقلم جمال الشواهين- السبيل
إيران.. رصيد أم شوكة في الخاصرة
بقلم عيده المطلق قناة
<tbody>
تحولات مهمة بقلم عمر عياصرة- السبيل
تعريف بصحيفة السبيل : هي صحيفة اردنية انطلقت منذ العام 2009 وتتبنى التوجه الاخواني
يرى الكاتب ان هناك تحولات مهمة وجذرية ستحدث في المنطقة جراء الاتفاق على الملف النووي الايراني مع الولايات المتحدة، ويضيف الكاتب ان التحول الاكبر اللذي ستشهده المنطقة هو التحول الفكري الشيعي اللذي من الممكن ان يتفق مع إسرائيل في هيمنتها على المنطقة في ظل حالة التشتت العربي الواقعة اليوم .
</tbody>
تحولات مهمة
عمر عياصرة
على ما يبدو أن اتفاق ايران مع الغرب على مشروعها النووي سيكون له ما بعده، فالمنطقة تتحسب وتترقب والهواجس تتطاير والتطمينات لا ترقى لمستوى قلق البعض.
الأكثر إزعاجا جاء من الرئيس أوباما في مقابلته مع الصحفي الشهير «فريدمان»، فحصيلة اللقاء توحي بتبدلات جوهرية في موقف الولايات المتحدة من اطراف النزاع في المنطقة.
فحين يسأل الرئيس الاميركي عن التطرف الشيعي والتطرف السني أيهم أشد خطرا؟ فيجيب ان ايران تسيطر على تطرف الشيعة وتتحكم به وان السنة يفتقدون هذه الميزة.هذا يعني أن ثمة تغيرات فكرية وثقافية عميقة سيكون لها اثرها على سياسة اميركا في المنطقة وانها تعتبر ايران طرفا عقلانيا يمكن أن يحكم المنطقة مع «إسرائيل».هذه التبدلات باتت واقعا لا يمكن تبديدها من خلال زيارة وزير الدفاع الاميركي للمنطقة، فاللعبة اكبر من مجرد تكتيكات مرحلية لقد دخلنا عالم استرتيجيات جديد.المهم الان كيف سنتصرف تجاهها وما هي خططنا لمواجهتها وهل نملك سبيلا لذلك غير التباكي والتصريحات الفارغة غير المجدية.
للاسف الاجابة اننا لا نملك خططا للمواجهة، فالخليج العربي مرتبك ولا زالت محاولاته تنصب على الطرف الاميركي كي يغير رأيه وهو ما لن يحدث.أردنيا نحن مدعوون الى قراءة هذه التغيرات بروية وعمق وتأنٍ، ولا بد من وضع مصالحنا في سياق من المصلحة العربية المشتركة، فالتنسيق اليوم مع الاشقاء مطلب حيوي ومصلحة وطنية عليا لا يمكن تجاهلها.
<tbody>
طهران والعرب بقلم باسم سكجها
تعريف بصحيفة السبيل : هي صحيفة اردنية انطلقت منذ العام 2009 وتتبنى التوجه الاخواني
يقول الكاتب ان الاتفاق الاخير ما بين طهران والولايات المتحدة الأمريكية بخصوص الملف النووي الايراني جعل من ايران تطلع لدور أكبر من الملف النووي اللذي تمتلكه، ويتمثل هذا الدور بأن تكون ايران هي القوة المسيطرة التي لن يستطيع العرب ردعها في ظل الاوضاع الدائرة في الدول العربية، سيما وان ايران لها نفوذها في كل من لبنان وسوريا والعراق واليمن.
</tbody>
طهران والعرب
باسم سكجها
على الرغم من ان المفاوضات الإيرانية الغربية حول «النووي» استمرت سنوات، وكان واضحاً ان الاتفاق أتى في آخر الامر، تبدو الدول العربية وكأنها فوجئت، وتتصرف باعتبار انه هطل على المنطقة كصاعقة من السماء.
الوفود الغربية تحج الى طهران للمشاركة في تهيئة ارضية اقتسام كعكة المصالح الاقتصادية التي ستتشكل من الإفراج عن اكثر من مائة مليار دولار، وفي طريقها تمرّ على الدول العربية المتوجّسة من تمدد النفوذ الإيراني، فتوصل اليها «التطمينات».
طهران كانت تطوّر برنامجها النووي وعينها على غيره، فالدور الإقليمي هو العنوان المقصود، وهو ما استطاعت صنعه على مدار سنوات، وهي تعمل على تكريسه الان ليس بالتمدد المادي في لبنان وسوريا والعراق واليمن فحسب، بل بالقدرة الاقتصادية المقبلة، المستندة الى قاعدة صناعية ضخمة، اضافة الى الدور الكبير المتوقع في السوق النفطية.
السيد حسن نصرالله قال قبل اشهر قليلة إن هذه النتيجة تأتي من «همالة» العرب، لأن السياسة لا تقبل الفراغ، وهذا في حقيقة الامر صحيح، فلا هم استطاعوا المحافظة على اسباب قوتهم، ولا حاولوا اكتساب اسباب قوة جديدة، ولا نعرف ما اذا كان العطار سيستطيع إصلاح ما أفسده الدهر هذه المرة.
<tbody>
نصرالله إذ يعلن أفول نجم مقاومته بقلم بسام ناصر
تعريف بصحيفة السبيل : هي صحيفة اردنية انطلقت منذ العام 2009 وتتبنى التوجه الاخواني
يقول الكاتب ان الصدارة والمكانة التي كان يحتلها حزب الله اللبناني خاصة عند المسليمن بقدر ما كانت عالية ومرتفعة تلاشت ونتهى عهدها وكشفت حينما اختار الحزب الانضمام والوقوف الى جانب النظام في سوريا في المعارك الدائرة هناك.
</tbody>
نصرالله إذ يعلن أفول نجم مقاومته
بسام ناصر
كان لاختيار حزب الله اللبناني الاصطفاف إلى جانب النظام السوري، وزجه بمقاتليه للقتال إلى جانب النظام السوري، دور كبير في كشف وجه الحزب ودوره الحقيقي، وتعريته أمام كثير من المعجبين به من أهل السنة بسبب انحيازه للنظام الدموي القاتل.
الحزب حزم أمره في وقت مبكر، وأعلن موقفه بكل وضوح، وسارع أمينه العام حسن نصرالله في وقت سابق إلى القول «إذا احتاجت المعركة مع هؤلاء الإرهابيين التكفيريين أن أذهب أنا وكل حزب الله إلى سوريا فسنذهب إلى سوريا».
جاءت الثورة السورية كاشفة لما اجتهد الحزب في إخفائه طوال عهده السابق، فقد نجح الحزب إلى ما قبل اندلاع الثورة السورية في إخفاء وجهه المذهبي، ووفق في كتمان انحيازاته الطائفية الصارخة، واستطاع بمشروعه المقاوم استدرار تعاطف عامة المسلمين، فتمكن من استقطاب ملايين المحبين والمؤازرين من أهل السنة، الذين رأوا في الحزب مشروعا مقاوما ضد العدو الصهيوني وأمريكا.
ساعد الحزب في المظهر بتلك الصورة «المرواغة» دوره البارز في مقاومة الاحتلال الصهيوني لجنوب لبنان، إلى حين انسحاب الجيش الإسرائيلي سنة 2000 من جانب واحد، وما تبع ذلك من تصدي مقاتليه ببسالة لقوات الاحتلال الصهيوني في حربها على لبنان سنة 2006، والتي عظمت مكانة الحزب في أوساط المسلمين، وأنزلت أمينه العام منزلة الأبطال العظام.
حزب الله بعد الثورة السورية لم يعد هو ذات الحزب الذي استقطبت مقاومته ملايين المسلمين سنة وشيعة من كل أنحاء العالم، وهو عين الوصف الذي انطبق على سيدة الحزب وممولته وداعمته إيران، فإيران التي لطالما ظهرت بمظهر النصير لثورات الشعوب المظلومة والمضطهدة، والداعمة لحركات التحرر والمقاومة، رسبت في امتحان الثورة السورية، واختارت أن تقف مع الظالم المستبد القاتل، وخذلت المظلومين المضطهدين، بل شاركت في قتالهم وقتلهم.
<tbody>
المعارك ليست بين علي ومعاوية - بقلم جمال الشواهين- السبيل
تعريف بصحيفة السبيل : هي صحيفة اردنية انطلقت منذ العام 2009 وتتبنى التوجه الاخواني
يقول الكاتب ان المعارك الحالية في معظم البلاد العربية ليست بين المسلمين السنة والشيعة، ولو كانت كذلك لحلت باسهل الطرق، ويضيف الكاتب ان ما هو أخطر بالموضوع هو التدخل الامريكي الاسرائيلي لزيادة التمزق ما بين الاقطار العربية الامر اللذي يستوجب وجود حلول لكل هذه القضايا حتى لا يتفحل هذا التدخل.
</tbody>
المعارك ليست بين علي ومعاوية
جمال الشواهين
المعارك في العراق سنية شيعية وهي كذلك في اليمن وسورية ولم يعد بمقدور احد انكار الواقع طالما ان الشيخ القرضاوي يدعو على الحوثيين والحشد الشعبي في صلاة العيد، وقد عرج على السيسي لمواجهته جماعة الاخوان والخشية ان تصل الامور في لحظة للدعاء لداعش لتختلط بعدها الامور اكثر، خصوصا وان معارك ليبيا ليست سنية شيعية وما يجري في مصر بذات التوصيف. والحال ملتبس في لبنان لجهة التربص الشيعي السني المسيحي المتبادل وقابلية الانفجار فيه رهن الحسم في سورية أيا كانت الجهة التي ستحققه، وبات ليس عصيا ادراك لمَ لا يتم القضاء على داعش وتركه يتمدد اكثر فأكثر في العراق وسورية، والحال مرتبط بخطبة خامنئي التي هاجم فيه امريكا رغم توقيع الاتفاق النووي.
الاصل في الحروب ليس تحقيق النصر العسكري وحسب وانما تحقيق نتائج سياسية بالقوة، وحال المعارك الدائرة بين المسلمين لا يختلف، وفي المشهد تقف السعودية باستعداد وكأن المعارك تدور فوق اراضيها وهي تعلم تماما انها في حالة حرب غير معلنة رسميا مع ايران، وحالها بلا غرابة كلما وقفت مع من يقابل جماعة الحوثي التي تبتغي الامامة والارتباط بطهران، وذات الحال للجهة التي تقابل الحشد الشعبي الشيعي، ومثله مع مكون النظام في سورية وما خص حزب الله، وبالامكان ادراك جوهر داعش والنصرة كحالات تخدم امرا سياسيا وعقائديا طالما هذه وتلك تعملان بنفس الاتجاه رغم ان احدا لا يريد ان يحسبهما على نفسه.
ضبابية المشهد السياسي والعسكري تتأتى من اعلان الحرب على الارهاب وترك مساحة اختلاف لتحديده تماما، وواقع الدول الخليجية والاردن يرفض التفوق الشيعي وبقاء داعش واخواتها ارقاما صعبة في آن معا، والمشهد برمته شديد التعقيد لتعدد ادوات وجهات العمل والتقييم الامريكية والاسرائيلية والاوروبية وهؤلاء كلهم يلعبون في نفس المبارة وإن من خارج الملعب معظم الوقت.
لو أن المعارك بأساسها بين شيعة وسنة حقا لسهل حلها ووضع نهاية لها، وكان سيكفي الامر بضعة مشايخ من الازهر وغيرهم من علماء المسلمين مع مثلهم من قم والنجف لتعود المياه الى مجاريها من اول بيان يصدر عنهم.
<tbody>
إيران.. رصيد أم شوكة في الخاصرة - بقلم عيده المطلق قناة
تعريف بصحيفة السبيل : هي صحيفة اردنية انطلقت منذ العام 2009 وتتبنى التوجه الاخواني
تحذر الكاتبة من الدور الايراني اللذي من الممكن ان يمتد الى الاردن كما هو حاصل من تدخل ايراني في بعض من دول الفلك المحيطة بالاردن، وتضيف الكاتبة ان هذا الدور الايراني من الممكن ان يتاساوق مع الدور الاسرائيلي في تفتيت الجيوش والانظمة تحت مسمى واحد وهو محاربة الارهاب.
</tbody>
إيران.. رصيد أم شوكة في الخاصرة
عيده المطلق قناة
تشهد المنطقة تغيرات جذرية ومحاولات من قبل أطراف دولية وإقليمية لفرض معادلات جديدة لإعادة رسم شكل المنطقة جغرافيا وديمغرافيا وطائفيا.
هذا المشهد الإقليمي المضطرب يعكس نفسه على الأردن.. إذ يواجه الأردن العديد من التحديات الداخلية والخارجية.. كما يواجه تداعيات عدم الاستقرار الناشئ عن الأزمات المفتوحة في الساحات العربية المختلفة.. وما تفرزه هذه الأزمات من آفات التطرف والعنف والإرهاب.. وهيمنة الحلول الأمنية واستمرار حالة القمع.. التي ساهمت في تبديد الموارد العربية.. وغياب الاستقرار.. وتوقف التنمية لصالح الفوضى العارمة والقفز نحو المجهول.. في أعالي البحار!
ومما يفاقم هذا المشهد ويزيد من تعقيداته التحرشات الإيرانية في جميع دول الإقليم مدفوعة باستراتيجية تصدير الثورة.. ولكن تحت مزاعم محاربة الإرهاب! في حين أن المتابع للسلوك الإيراني يجد أن إيران تكرس نفسها دولة الإرهاب العنصرية الطائفية الأولى بامتياز من خلال سعيها إلى بسط نفوذها على دول الإقليم عبر إحداث الفوضى وزعزعة الاستقرار واستخدام الطائفية وفزاعة المظلومية الشيعية المزعومة.. وممارسة التمييز والإقصاء والاستئصال.. وتأجيج الصراع المذهبي!
لقد تفنن النظام الإيراني في صناعة الأعداء.. فإيران هي الدولة الإقليمية الوحيدة التي تتدخل في شؤون دول المنطقة وتدعم الإرهاب.. مما يجعلها خنجرا في خاصرة الامة.. بدأت بتنفيذ مشروعها لفرض السيطرة على العالم العربي والإسلامي، وأن تصبح شرطي المنطقة، بضرب اللحمة الوطنية والنسيج الاجتماعي لدول المنطقة.. أداتها في ذلك «الحرس الثوري الإيراني».. بشقيه «قوات الباسيج وفيلق القدس»!
يمثل فيلق القدس «رأس الحربة» في تصدير الثورة الإيرانية، فمن بين المهام المسندة إليه تنفيذ العمليات الإرهابية الانتقامية ضد معارضي إيران، وإنشاء الخلايا الإرهابية النائمة في أنحاء العالم؛ وتنفيذ المهام القذرة كالاغتيالات وتصفية معارضي النظام في أي مكان إلى جانب تكوين الخلايا الجاسوسية في الشرق الأوسط وأنحاء العالم.. وغير ذلك من أهداف شيطانية!
لذلك فليس غريبا أن يكون لفيلق القدس تمثيل غير معلن في كل السفارات الإيرانية، بل -من المؤسف- أن الكثير من هذه الممارسات مدعومة بالدستور الإيراني وبتأييد كامل من قبل القيادات السياسية فيها وعلى رأسها مرشد الثورة الإيرانية «علي خامنئي».
وفي ذات السياق تسعى إيران إلى تكريس واقعها الإقليمي بوصفها القوة الأقوى في المنطقة.. ويريد النظام الإيراني أن يؤكد أنه صاحب الكلمة الأولى والأخيرة في المنطقة ويؤكد حقه في تقرير شؤون معظم الأقطار العربية!
وأما على صعيد العلاقات الإيرانية– الأردنية فقد ظلت هذه العلاقات محكومة بالريبة والشك.. والحذر من الأطماع الإيرانية الشيعية في المنطقة مما أبقاها في حالة المراوحة بين العداء والدبلوماسية الباردة!
ولعل من المفارقات المؤسفة في هذه العلاقات أن يأتي الكشف عن المخطط الإيراني الإرهابي ضد الأردن بعد أقل من عام على إعادة سفير الأردن لطهران.. وأقل من بضعة أسابيع على سعي الأردن إلى التقارب مع طهران.. فقد أكد هذا المخطط أن الأردن موجود على لائحة الأهداف الإيرانية، وأنه مستهدف من قبل «فيلق القدس» فـ»قاسم سليماني» نفسه أكد في حديث له «هيمنة إيران على لبنان والعراق وإخضاعهما لإرادة طهران وأفكارها.. وإمكانية حدوث ذلك في الاردن»!
إن هذه التصريحات وهذا النسق من الممارسات الإيرانية لتؤكد أن المشروع الإيراني في المنطقة يتوافق تماما مع المشروع الإسرائيلي بمفهوم إسقاط الدولة وإسقاط الجيوش وبالتالي إحداث الفوضى.. مما يسقط بجدارة وهم العداء الإيراني للكيان الصهيو-أمريكي.. فقد أكدت إيران على غير صعيد وموقف أنها لا تعادي سوى العالم السني.
إن مخاطر المشروع الإيراني تستدعي من الجميع التصدي للتحريض الطائفي وإغلاق أبواب الوطن الآمن المستقر أمام الأعداء في الداخل والخارج.. مع ضرورة الوعي والحذر ومواجهة أخطار هذا المشروع باقتدار.. يكفي ما تكابده أوطاننا وشعوبنا من محن وابتلاءات.