المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تقرير اعلام الجهاد الاسلامي 4/4/2015



Haneen
2015-08-13, 08:43 AM
<tbody>




</tbody>

<tbody>




</tbody>

<tbody>
السبت: 04/04/2015



</tbody>

<tbody>
الأخبار



</tbody>







أكد عضو المكتب السياسي في حركة الجهاد د. محمد الهندي أن سياسة الانتظار التي ينتهجها "فريق اوسلوا" فاشلة، وأنها سياسة لا تعترف بالوقائع التي تحدث كل يوم، واصفاً التعويل على التوجهات "الإسرائيلية" سياسة "عقيمة أثبتت فشلها"، حسب تعبيره.(موقع سرايا القدس،FPA،ج الوفا،السبيل) ،،مرفق
بحسب وكالة أنباء فلسطين الحرة، الخميس الماضي، فإن عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد نافذ عزام، شن هجوما على السعودية والدول العربية المشاركة فى عملية "عاصفة الحزم" ضد اليمن، قائلاً: تحرير القدس أولى من ضرب أهداف فى اليمن.(FPA)
نفي نافذ عزام عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد، ما نقل على لسانه بشأن ما يدور في اليمن. وأكد الشيخ عزام خلال بيان مقتضب له، انه لم يدلّ بأية أحاديث حول هذا الموضوع لأنه ملتزم بموقف حركة الجهاد الإسلامي بعدم التدخل مطلقاً بما يجري في المنطقة العربية.(موقع سرايا القدس،القدس العربي)
أكدت حركة الجهاد أن أولويتها في المقاومة، ومكانها الطبيعي ميدان النضال بكل أشكاله، رغم محاولاتها المستمرة حفظ التوازن، وأن لا تكون جزءاً من التمحور الحاصل، تغليباً للمصلحة الوطنية. جاء ذلك في معرض رسالةٍ وجهها المكتب الإعلامي للحركة لرئيس تحرير موقع أمد للإعلام السيد حسن عصفور، الذي كتب مقالةً بعنوانٍ تساؤلي: هل تخلت "الجهاد الاسلامي" عن مكانتها "الوسطية" من الانقسام؟!.(موقع سرايا القدس،فلسطين اليوم) ،،مرفق
أكدت حركة الجهاد الإسلامي، أن اعتقال وتغييب الرموز الوطنية سياسة يائسة من قبل الاحتلال "الإسرائيلي"، داعيةً قيادة السلطة وأجهزتها الأمنية لوقف سياسة التنسيق الأمني في الضفة المحتلة، حسب تعبير الحركة.(موقع سرايا القدس،موقع العهد الإخباري،السبيل،فلسطين اليوم)
طالبت حركة الجهاد برفع ملف الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني إلى محكمة الجنايات، بعد انضمام دولة فلسطين كعضو رسمي في المحكمة الجنائية الدولية. وقال القيادي في الحركة خضر حبيب، إن الأسرى في سجون الاحتلال يجسدون المعركة الحقيقية مع اسرائيل، مؤكداً على ضرورة الدفاع عن قضيتهم في المحاكم الدولية.(موقع سرايا القدس)
أعلنت مؤسسة مهجة القدس، تجديد محكمة الاحتلال الاعتقال الإداري للأسير القيادي بحركة الجهاد الاسلامي طارق قعدان لأربعة أشهر جديدة.(موقع سرايا القدس)
قالت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى؛ أن مخابرات الاحتلال أصدرت أمرا بتجديد الاعتقال الإداري لثلاثة أشهر بحق الأسير أيمن علي سليمان اطبيش (35 عاماً) أحد كوادر الجهاد؛ وذلك للمرة السادسة على التوالي.(موقع سرايا القدس)
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين بأن أسيرين من قادة سرايا القدس وهما: ثابت مردواي، ومحمود العارضة، المعزولين في سجن "مجدو" وعدد من الأسرى المعزولين هددوا بالشروع بإضراب مفتوح عن الطعام الأحد المقبل، إذا لم تستجب إدارة السجون لإنهاء عزلهم، وتحسين ظروف حياتهم المعيشية.(موقع سرايا القدس)
أكدت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى اليوم؛ أن إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية قامت بنقل الأسير المنتمي للجهاد حمزة سلامة سليمان أبو صواوين (22 عاماً) من دير البلح؛ من العزل الانفرادي في سجن نفحة إلى زنازين العزل الانفرادي في سجن ايشل.(موقع سرايا القدس)
أفادت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى السبت، أن الأسير أنور عمر حمدان عليان (38 عاماً)؛ قد أنهى (12) عاماً؛ ويدخل اليوم عامه الـ (13) على التوالي في سجون الاحتلال الصهيوني. وصدر بحقه حكماً بالسجن 23 عاماً؛ بتهمة الانتماء لسرايا القدس. وهو من مخيم نور شمس قضاء مدينة طولكرم.(موقع سرايا القدس)


<tbody>
تقارير مرفقة من مواقع تابعة للجهاد



</tbody>




معركة جنين في ذكراها الـ13.. تاريخ سُطر بدماء قادة عظماء
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
شكلت ملحمة جنين بكل تضحياتها وما قدمه المجاهدون من سرايا القدس مفصلا من تاريخ المقاومة الفلسطينية فسطرت بدماء الشهداء مرحلة من الصراع بين قوى الخير والشر في المنطقة قوى الخير الباحثة عن النصر والتحرير.
وتمر في هذه الأيام الذكرى الثالثة عشر للملحمة البطولية التي قادها ثلة من الشباب المجاهد المؤمن، أمام أعتى جيش في العالم، فشهد على صمودهم وثباتهم وشجاعتهم العدو قبل الصديق.
فمع بداية شهر نيسان 2002 شن العدو الصهيوني هجوماً شرساً وواسعا على مخيم جنين من كافة الجهات، بذريعة انطلاق الاستشهاديين و"القضاء على البنية التحتية للمقاومة" كما جاء على لسان الهالك شارون.
وأطلقت قوات الاحتلال على مخيم جنين مصطلح "عش دبابير" سرايا القدس و عاصمة "الجهاد الإسلامي"، وحاولت اجتياحه قبل عملية "السور الواقي"، أكثر من مرة وفي كل مرة كان جيش الاحتلال يجد أهل المخيم له في المرصاد يتصدون لجنوده بكل شراسة وثبات.
وواجه العدو خلال اجتياحه الذي استمر لأسبوعين بصورة متواصلة، بعمليات نوعية واستشهادية خاضتها سرايا القدس ضد العدو صرعت خلالها 23 ضابطاً وجندياً صهيونياً وجرحت أكثر من 140 آخرين بحسب اعترافات جيش الاحتلال والتي نفذها الاستشهادي راغب جرادات.
صورة في الذاكرة
ولم تغب من ذاكرة الأهالي والأطفال والشيوخ والشباب، صورة لقاء واجتماع الشيخ محمود طوالبة إلى جانب الشيخ أبو جندل والشيخ جمال أبو الهيجاء وتخطيطهم وتفقدهم لأزقة المخيم وما يدور فيه، لمواجهة العدوان الواسع التي كان يهدد فيه العدو الصهيوني.
فتلك الصورة لا زالت تترسخ في ذاكرتهم ويتمنون عودتها من جديد لما فيها من روح قوة وصمود لكل أطياف الشعب الفلسطيني.
فيقول أبو محمود، وهو أحد قادة سرايا القدس في مخيم جنين: لقد كانت صورة "اجتماع القادة من مختلف الفصائل"، منظراً مؤثراً في صفوف المقاتلين والأهالي, وكان مشهد يعطي المقاومين الذين كانوا يشاهدون القادة بهذا الشكل دفعة قوية لمزيد من التلاحم والتنسيق لمواجهة العدوان الصهيوني الذي لا يفرق بين فلسطيني وآخر.
ويتذكر أبو محمود تلك الأيام بكبرياء لما سطرته المقاومة من نصر أمام هذا الجيش الصهيوني الذي يعتبر نفسه بأنه "لا يقهر". ويؤكد ابو محمود، بأن المقاومة وبالتحديد في شمال الضفة المحتلة بمثابة الشوكة التي توجع المحتل وتوجه له الضربات الموجعة، الضربة تلو الأخرى رغم كل المحاولات اليائسة التي يحاول العدو من خلالها القضاء علي مقاومتنا إلا انها لازالت تثبت للجميع انها صامدة وقادرة على المحافظة علي هذه البندقية التي أصبحت جزءً من حياتنا ولا يمكن نتخلى عنها إلا برحيل عدونا عن أرضنا.
ثبات المقاومة
13 عاماً على ملحمة جنين التي يعرفها الجميع وحاول العدو من خلالها كسر إرادة المقاومة إلا أن المقاومة استطاعت أن توجه له الضربات القاسية في عمق مدنه رغم تواجده في مدننا وأراضينا.
ويضيف أبو محمود:" على العدو أن يفهم ويعي جيداً أنه لا يمكن لقوة في العالم القضاء علي مقاومة شعب يدافع عن حريته وكرامته، فالمقاومة لا زالت تسطر ملاحم الانتصارات وهي تقدم الشهيد تلو الشهيد وتقدم قادتها قبل جنودها في الميدان وهذا دليل واضح علي أنه لا فرق بين هذا وذاك وأننا كلنا في الميدان".
ويشدد "أبو محمود" على ان القضية لا يمكن أن تموت ولا يمكن للمقاومة أن تنتهي بانتهاء شخص أو اثنين، المقاومة مستمرة مادام هناك فلسطيني يحلم بالعودة لأرضه التي اغتصبها الصهاينة.
ويقع المخيم إلى الجانب الغربي لمدينة جنين وفي أطراف مرج ابن عامر،حيث تحيط به مرتفعات ويمر بوادي الجدي، إضافة إلى منطقة سهلية مكتظة تعرف باسم منطقة الساحل، تقدر مساحة المخيم بـ 372 دونماً. ويعيش فيه حوالي 15 ألف نسمة.
ورغم الأوضاع المعيشة الصعبة التي يمر بها الأهالي ونسبة البطالة المرتفعة جداً إلا أنهم لا زالوا متمسكين بحق العودة إلى أراضيهم التي هجروا منها عام 1948. مؤكدين بأنه حق مقدس لا يمكن التنازل عنه.
وأيضاً....تبقى الذكريات التي يحافظ عليها رجال المقاومة اليوم في شمال الضفة وجنين بالتحديد بعد مرور 13عاماً على ملحمة الجهاد والاستشهاد البطولية ، بأنهم باقون على عهد الشهداء الذين ارتقوا خلال هذه الملحمة وهم يكبدون العدو الخسائر ويلحقون به الهزيمة تلو الهزيمة من زقاقٍ إلى زقاق.

فيديو.. عملية إنقاذ معقدة لجنود صهاينة وقعوا في كمين لسرايا القدس شرق خانيونس
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
كشفت القناة العبرية الثانية الليلة، النقاب عن مشاهد هي الأولى من نوعها لإخلاء عدداً من الجنود القتلى والجرحى من جيش الاحتلال وقعوا في كمين محكم لسرايا القدس شرق خان يونس خلال معركة البنيان المرصوص الاخيرة .
وذكرت القناة في تقرير لها، أن عملية إخلاء الجرحى حدثت الساعة 7:20 دقيقة من صبيحة الثالث والعشرين من تموز من العام الماضي، حيث انفجرت عبوة ناسفة في جنود من لواء المظليين وقتل بالعملية 3 جنود وأصيب عدد منهم بجراح خطرة ولم يكن بالإمكان نقلهم للحدود كما العادة.
ونقلت القناة عن قائد طائرة الإخلاء وهي من طراز "ينشوف" ويدعى النقيب "نير" أنه تلقى الأوامر بالتوجه لساحة العملية صباح ذلك اليوم وهي المرة الثانية فقط خلال العدوان والتي يضطر الجيش لإخلاء الجرحى من ساحة المعركة نظراً لخطورة حالتهم أو مخاوف من الكمائن في الطريق.
وقال "نير" إنه ذهب للمكان مصطحباً معه جنود وحدة الإنقاذ 669 وطار على ارتفاع منخفض وعلى سرعة فائقة خوفاً من تعرضه للنيران الأرضية حيث واكبته المخاوف طوال الطريق في حين وصل للمكان حيث علا صراخ الجنود الجرحى.
وأضاف بأنه طلب من وحدة الإنقاذ أخذ أكبر عدد من الجرحى لأنها لن تتمكن مروحية أخرى من المجيء لأخذهم نظراً للخطورة الكبيرة على حياة طاقم الطائرة من النيران الأرضية حيث تم تحميل 4 جنود جرحى في الطائرة دفعة واحدة.
وتابع "نير" في معرض سرده لما حصل "كان ذلك شيئاً شاذاً لم أفعله في حياتي وذلك على ضوء الخطورة الكبيرة على الطائرة من داخل القطاع ، وللتملص من النيران الأرضية سرنا بسرعة كبيرة وعلى ارتفاع منخفض وكانت لدينا معلومات عن عدد كبير من الجرحى بصورة خطرة ".
ولفت الى قيام طائرات مقاتلة بالإضافة لطائرات مروحية هجومية بمرافقة طائرة الإنقاذ وذلك خشية تعرضها للنيران.
ووصف حالة الجنود الجرحى قائلاً: "قالوا لنا إنهم تعرضوا لانفجار عبوة كبيرة وبدت عليهم علامات الصدمة النفسية وأحدهم كان يصرخ وقدمنا له مسكنات الآلام، واحدهم لم يكن بوعيه، وتم ربط بعضهم بأجهزة التنفس حتى وصلنا لمستشفى سوروكا ببئر السبع ".
وتحدث جنود الوحدة 669 عن أن هذه العملية كانت من أكثر عمليات الإنقاذ تعقيداً والتي قاموا بها خلال خدمتهم العسكرية.
جدير ذكره، ان سرايا القدس قامت في صبيحة الثالث والعشرين من تموز من العام الماضي خلال معركة البنيان المرصوص بتنفيذ كمين محكم ضد قوة صهيونية من "لواء المظليين"، مما أسفر عن مقتل 3 جنود واصيب 4 اخرين، حسب اعترافات العدو.
رابط الفيديو: https://youtu.be/-ua51_5VxcM

القيادي بالجهاد الهيموني: "قضية وموقف" تبقي حياته متنقلاً بين السجون
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
"الحياة قضية وموقف" وكثيرة هي المواقف البطولية التي جسدها في مشواره الجهادي، متنقلاً بين سجون الاحتلال تخللها سنة من الإبعاد إلى مرج الزهور مدافعاً عن قضيته الأولى والأخيرة "فلسطين".
الشيخ المجاهد حازم الهيموني، 50 عاماً، أب لستة أبناء وابنة، يعمل مدرساً للغة العربية في مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة، اعتقلته قوات الاحتلال قبل عدة أيام، وحولته للاعتقال الإداري في معتقل "عوفر"، بدعوى الانتماء لحركة الجهاد الإسلامي، ليكون هذا الاعتقال العاشر في مسيرة الهيموني الجهادية.
يأتي اعتقال الشيخ الهيموني بعد أشهر معدودة على اعتقال نجله عائد، 22 عاماً، و هو طالب في كلية الحقوق في جامعة القدس "أبو ديس" و تحويله إلى الاعتقال الإداري بتهمة الانتماء لحركة الجهاد الإسلامي.
مراسلة "وكالة فلسطين اليوم الاخبارية" تحدثت مع زوجة الشيخ الهيموني، "أم يسري" و التي بدورها قالت بأن اعتقال زوجها لم يكن متوقعاً في هذا الوقت، لاسيما وأنه لا يوجد له أي نشاط ، ولا يوجد ما يستدعي الاعتقال بالمطلق.
وأكدت بأن زوجها اتصل يوم أمس الأربعاء من معتقل "عوفر"، وأبلغها بأن محكمة الاحتلال أصدرت امراً بالاعتقال الإداري لمدة ستة أشهر بتهمة الانتماء للجهاد الاسلامي، و ذلك بعد اعتراف شخصين عليه، مشيرة الى أنه عند فشل المحكمة بتثبيت حكم عليه، أصرت المخابرات الصهيونية على احتجازه ضمن "‏الاعتقال الإداري" لمدة 6 أشهر رافضةً الإفراج عنه.
يشار الى أن قوات الاحتلال اعتقلت الشيخ الهيموني قبل أيام، وذلك بعد اقتحام منزله وتفتيشه.
وعبرت زوجة الهيموني عن خشيتها من أن تقوم محكمة الاحتلال بتمديد اعتقال زوجها بعد أن مددت اعتقال نجلها عائد بعد أن أنهى مدة الحكم الإداري الذي استمر ستة أشهر، بستة أشهر أخرى.
وأوضحت بأن أحد حراس المعتقل في سجن النقب قالوا لنجلها عائد: "لا تحلم بالخروج من السجن بعد ستة أشهر"، و بالفعل تم التمديد له بستة أخرى، موضحة بأنه يجري الحديث عن تخفيض شهرين.
والجدير ذكره، فقد اعتقلت قوات الاحتلال أيضاً عائد الهيموني، 22 عاماً من منزله بعد محاصرته في بلدة بيت كاحل بالخليل، و نقلته الى معتقل "عتصيون" و من ثم الى "النقب" بعد اصدار الحكم باعتقاله ستة أشهر إدارياً.

الأسير القائد محمد مرداوي رفض العلاج هربا من جحيم البوسطة
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أكد الأسير المريض محمد عدنان سليمان مرداوي (35 عاماً)؛ أنه مازال يعاني آلاماً حادة في مكان جرح العملية؛ في منطقة الصدر؛ حيث خضع لعملية استئصال لجزء من الرئة قبل ما يزيد عن (12) عاماً؛ ومازال يعاني من مضاعفات تلك العملية بسبب سياسة إدارة مصلحة السجون الصهيونية في الإهمال الطبي المتعمد بحق الأسرى المرضى؛ جاء ذلك في رسالة وصلت مؤسسة "مهجة القدس" للشهداء والأسرى اليوم.
وأفاد الأسير مرداوي أنه رفض نقله للمشفى في البوسطة حيث تستغرق عملية النقل للمشفى وإعادته للسجن ما يزيد عن خمسة أيام؛ مما قد يتسبب بمضاعفات خطيرة على حالته الصحية المتدهورة أصلا؛ مطالباً بضرورة أن يتم نقله ببوسطة سريعة؛ واستغلت إدارة مصلحة السجون الصهيونية رفضه النقل للمشفى في البوسطة؛ وأجبرته على التوقيع بأنه رفض العلاج.
وأضاف الأسير مرداوي أنه لم يرفض العلاج إلا هربا من جحيم البوسطة حيث يبقى لخمسة أيام متنقلاً؛ ولا يستطيع الراحة وقد تتسبب في مضاعفات خطيرة؛ مطالبة بإيجاد حل لنقل الأسرى المرضى من خلال بوسطة صغيرة أو سيارة اسعاف أو حتى سيارة صغيرة بعيداً عن جحيم البوسطة.
من جهتها استنكرت مؤسسة "مهجة القدس" استغلال إدارة مصلحة السجون لرفض الأسير مرداوي النقل بالبوسطة؛ لتفرض عليه التوقيع على ورقة برفضه للعلاج؛ مطالبة مؤسسات حقوق الانسان المحلية والدولية والجمعيات التي تعنى بشئون الأسرى وفي مقدمتها اللجنة الدولية للصيب الأحمر بضرورة التدخل العاجل لإنقاذ حياة الأسرى المرضى وتمكينهم من حقوقهم في العلاج والحرية.
جدير بالذكر أن الأسير المريض محمد مرداوي أعزب من مواليد العام 1979م، وهو من سكان قرية عرابة قضاء جنين، واعتقل من قبل قوات الاحتلال بتاريخ17/08/1999م، وصدر بحقه حكما بالسجن لمدة 28 عامًا، بتهمة الانتماء والعضوية في الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي؛ والقيام بأعمال مقاومة ضد الاحتلال الصهيوني.
ويصنف الأسير محمد مرداوي ضمن الحالات المرضية في سجون الاحتلال الصهيوني، وبسبب سياسة الإهمال الطبي المتعمد من قبل إدارة مصلحة السجون، فإنه يعاني من آلام متعددة تزيد من حين لآخر مما استدعى نقله للمشفى عشرات المرات، وفي كل مرة يتم إعطائه مسكنات لا تجدي نفعاً، وإخباره بأنه بحاجة إلى طبيب مختص؛ ولم يلاحظ أية نتائج عملية ملموسة للزيارات المتكررة على المستشفيات فالوضع الصحي للأسير المريض مازال يشهد تدهوراً من حين لآخر في حين يستمر أطباء مصلحة السجون بإعطاء الأسير بعض المسكنات دون تقديم علاج حقيقي للحالة الصحية المتدهورة للأسير مرداوي.

أسير من الجهاد يعاني وضعاً صحياً صعباً
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أكد الأسير المريض مصطفى عيسى محمد بريجية (29 عاماً االسبت؛ أنه مازال يعاني من وضع صحي متدهور نتيجة سياسة الإهمال الطبي المتعمد والتي تنتهجها إدارة مصلحة السجون الصهيونية؛ جاء ذلك في رسالة وصلت مؤسسة "مهجة القدس" للشهداء والأسرى نسخة عنها اليوم.
وأفاد بريجية أنه يعاني من عدة مشاكل صحية تتمثل في إعاقة في القدم اليسرى نتيجة إصابة قديمة؛ وشلل في الوتر نتيجة تعرضه للضرب المبرح في التحقيق أثناء اعتقاله السابق في العام 2003م؛ وكذلك فقد الإحساس بأصابع قدمه اليسرى بسبب مشاكل في الأعصاب؛ وكذلك يعاني من آلام ديسك الظهر.
وفي الرسالة, أضاف الأسير بريجية أنه طالب بعلاجه أكثر من مرة؛ وإجراء فحوصات طبية جدية له؛ ووقف سياسة الإهمال الطبي بحقه؛ لكن كل طلباته باءت بالفشل؛ بسبب تعنت الإدارة ومماطلتها بإجراء فحوصات طبية جدية؛ إذ أنه في آخر نقل تم له لمشفى سوروكا لم يخضع لأية فحوصات ولم يقدم له أي علاج.
وأوضح الأسير بريجية أن مشكلته الأساسية تكمن في ظهور كتل دهنية على الأوتار الحاملة للخصيتين؛ مما يمنع تدفق الدماء للخصيتين وينذر بمضاعفات خطيرة قد تلحق بحالته الصحية؛ مبيناً أنه أصيب في الفترة الأخيرة بتقرحات شديدة في المعدة؛ وأصبح بحاجة لعملية منظار؛ إلا أن إدارة مصلحة السجون مازالت تماطل في اخضاعه للعملية وكذلك تماطل في تقديم علاج جدي وحقيقي لحالته الصحية بعيداً عن المسكنات التي لا تضيف لحالته الصحية إلا مزيداً من التدهور.
جدير بالذكر أن الأسير مصطفى بريجية؛ ولد بتاريخ 06/12/1985م؛ من مدينة بيت لحم وهو متزوج وأب لطفلين؛ واعتقلته قوات الاحتلال بتاريخ 28/10/2014م؛ وحولته للاعتقال الإداري؛ دون أن توجه إليه أي تهمة تذكر؛ وكان قد خاض اضرابا تضامنيا مع الأسير المعزول نهار السعدي في شهر ديسمبر الماضي؛ وأمضى ما يزيد عن عام في اعتقال سابق؛ ويعاني الأسير بريجية من عدة مشاكل صحية تتمثل في تآكل بالغضاريف ووجود كتل دهنية على الأوتار الحاملة للخصيتين؛ ويعاني من قرحة وأوجاع مستمرة على رأس المعدة؛ ومشكلة في نسبة السكر تسبب له توتر دائم، بالإضافة إلى أن لديه مشكلة خلقية بالساق اليمنى، وفقدان الإحساس بالأصبع الكبير للقدم اليسرى؛ علماً أن الأسير المعتقل على ذمة الاعتقال الإداري كان يخضع قبل اعتقاله لبرنامج علاج لمعظم هذه الأمراض من قبل أطباء متخصصين وكان مقرر له عملية؛ ولكن ظروف اعتقاله حالت دون إجرائها؛ واكتفى أطباء مصلحة السجون الصهيونية بعلاجه بالمسكنات.

مصلحة السجون تماطل في علاج الأسير المريض محمد سياعرة
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أكدت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى اليوم السبت، أن الأسير المريض محمد إبراهيم محمد سياعرة (35 عاماً)؛ يعاني من تضخم في الأوردة والشرايين؛ ومازالت إدارة مصلحة السجون الصهيونية تماطل في إجراء عملية جراحية لإزالة هذا التضخم؛ علماً أن أطباء مصلحة السجون أخبروه أنه مهدد بالإصابة بالسرطان إن لم يتم إجراء عملية جراحية سريعة له.
وأفادت المؤسسة أن الأسير سياعرة يصنف ضمن الحالات المرضية في سجون الاحتلال؛ ويعاني منذ ما يزيد عن عشر سنوات من تضخم في الأوردة والشرايين في الفخذ الأيسر؛ وخلال هذه الفترة لم يقدم له أطباء مصلحة السجون الصهيونية أي علاج حقيقي وجذري بل اكتفوا بإعطائه المسكنات.
وفي رسالة وصلت "مهجة القدس" نسخة عنها اليوم أضاف الأسير سياعرة أن تطوراً خطيراً ظهر على حالته الصحية تمثل في أن ذلك التضخم زاد بشكل مقلق جدا؛ وتلقى وعودات من الإدارة بأنها سوف تخضعه لعملية جراحية قريبا؛ إلا أن هذه الوعودات لم تنفذ حتى اللحظة.
وأشار الأسير المريض سياعرة إلى أن ذلك التضخم تسبب بمضاعفات خطيرة أثرت على حالته الصحية؛ إذ بدأ يعاني مؤخراً من آلام في المرارة والأمعاء وانسداد في المريء.
وناشد الأسير المريض محمد سياعرة مؤسسات حقوق الانسان والجمعيات التي تعنى بشئون الأسرى بضرورة التدخل الفوري للضغط على الاحتلال من أجل إنهاء ملف الأسرى المرضى؛ وتمكينهم من حقوقهم المشروعة في العلاج والحرية.
جدير بالذكر أن الأسير محمد سياعرة من بلدة خاراس قضاء الخليل؛ ولد بتاريخ 20/06/1979م؛ وهو متزوج وأب لطفل واحد اسمه إبراهيم، واعتقلته قوات الاحتلال بتاريخ 11/06/2003م، وصدر بحقه حكماً بالسجن أربعة عشر عاما ونصف؛ بتهمة الانتماء لحركة الجهاد الإسلامي، والمشاركة بأعمال مقاومة ضد قوات الاحتلال، ويقبع حاليا في سجن النقب الصحراوي.


<tbody>
مقال اليوم



</tbody>



هل تخلت "الجهاد الاسلامي" عن مكانتها "الوسطية" من الانقسام!
أمد للإعلام/
بقلم: حسن عصفور
يقر غالبية أبناء شعب فلسطين لحركة "الجهاد الاسلامي"، رغم الاختلافات معها، أنها حملت "نكهة سياسية" بعيدة عن اي مظهر من مظاهر "الإستفزاز الوطني"، مع أنها لم تقترب من البرنامج السياسي الذي أقرته منظمة التحرير، بل أنها حتى ساعته تبقى الفصيل الوحيد الذي لم يتبن خيار "دولة فلسطين" على الأرض المحتلة عام 1967، خلافا لحركة حماس، التي أعلنت ذلك صراحة، بل وذهبت أبعد منه الى تفكيرها بهدنة طويلة الأمد، قد تنتج "اتفاقا سياسيا" مع دولة الكيان..
"الجهاد الاسلامي" لم تؤيد المساعي للحل السياسي التقليدي، لا عبر الأمم المتحدة ولا أي وسيلة أخرى، حتى لو أنها صمتت أحيانا، امام مشهد اجماعي، الا أنها تصر على نهجها الخاص، المميز، والذي قد لا يكون مقتربا من "الإجماع السياسي العام"..ورفضت كليا المشاركة في الانتخابات العامة الأولى عام 1996، اوالثانية عام 2006، ما كان خلافا لموقف حماس..
الجهاد الاسلامي، تشق طريقها مرتكزة على العامل العسكري أكثر، مع نشاط جماهيري يخدم هدفها ووسيلتها المنفردة بها، وكان حضورها المقاتل خلال المواجهة العسكرية للعدوان الاسرائيلي على قطاع غزة، مع الفصائل المقتلة "القسام" وكل الأجنحة العسكرية للفصائل، خلال الحروب الثلاثة حضورا باهرا لافتا للانتباه، ترافق مع موقف سياسي - اعلامي أقرب الى النهج الوحدوي..وكان اعلامها الأكثر التصاقا بروح الوحدة بعيدا عن "الذاتية العصبوية" كما غيرها..
وخلال زمن "الانقسام - الانقلاب" الذي حدث في يونيو 2007 كان للجهاد الاسلامي دور يبتعد عن "التمحور" مع اي من "قطبي الأزمة الوطنية"، لا فتح ولا حماس، موقف سمح لها أن تعلب دورا وحدويا، قبولها عام ومريح من غالبية الشعب وكل الفصائل الوطنية، وتركت بصمتها تلك سلوكا وممارسة، ولم تخف في محطات معينة رفضها لمنهج حماس الانقلابي الأمني في قطاع غزة..
حافظت على تمسكها بالشرعية الفلسطينية، رغم أن مسافة الاختلاف السياسي معها ابعد كثيرا مما هي بين الشرعية وحركة حماس، الا أنها لم تذهب يوما لاعتبارها خارج "النص الوطني"، ولم تنزلق لحملة "التخوين" لها، كما فعلت حركة حماس وقياداتها مرات لا تحصى، وأبقت صلة الوصل والرحم السياسي مع حركة فتح، قيادة ورئيسا، وحافظت على ديبلوماسية الاتصال بين أمين عام الحركة والرئيس محمود عباس، دون "مزايدة" أو دون "مناقصة"..احترام الشرعية بلا أوصاف أو ألقاب، وهو ما أكسبها مزيدا من التقدير والمحبة السياسية وطنيا..
وشكلت زيارة وفد الجهاد الأخيرة الى مصر، بأعلى مستوى ضم الأمين العام د.رمضان شلح، ونائبة النشط د.زياد نخالة، علامة من علامات المكانة الخاصة للجهاد الاسلامي، مع الشقيقة الكبرى مصر، فلم تنزلق كما حماس في موقفها من مصر، احتكمت لـ"الوطنية الفلسطينية" وليس لموقف إخواني سقيم كما فعلت حركة حماس خلال الأشهر الأولى من اسقاط حكم المرشد وطنيا وشعبيا ولا حقا انتخابيا في مصر..سلوك فلسطيني بامتياز للجهاد..
فكانت الزيارة التي بنى عليها شعب فلسطين عامة، واهل القطاع خاصة آمالا لتحريك ملفات أصابها جرثومة الحقت ضررا بالقضية الوطنية والإنسانية على السواء، زيارة أعطت اشارات أن "الأفضل قادم"..
وفجأة، وبلا مقدمات انتقلت حركة الجهاد، حتى ساعته في قطاع غزة، لتذهب بعيدا في موقفها السياسي، وتصب جام غضبها على الشرعية الفلسطينية والرئيس محمود عباس، بل أنها شاركت في مسيرة طالبت برحيل الرئيس محمود عباس، سلوك لم تقم به الجهاد يوما، سلوك سياسي في ايام قليلة جدا وضع الجهاد في مكانة استقطاب غير التي كانت عليها منذ تأسيسها..
أن تتمحور الجهاد الاسلامي سياسيا مع حماس وتدير ظهرها للكل الوطني، فهذا سؤال يحتاج الى جواب سريع من قيادتها التي حصلت على احترام ومحبة شعب فلسطين، كما لم يحدث لغيرها، رغم الفوارق في الموقف السياسي..بل أن الآمال علقت عليها لتكون عامل وازن في اعادة اصطفاف وطني يفرض موقفه على "قطبي الأزمة" كي لا تذهب القضية الوطنية بين خلافات تخرج عن السياق..
سلوك الساعات الأخيرة غاية في الاستهجان من الجهاد في قطاع غزة، لم تقتصر على المشاركة في مسرة لترحيل الرئيس عباس، بل أنها شاركت في "مؤتمر" يعيد انتاج الانقسام الوطني بشكل وثوب جديد، وعل السخرية تصل الى مداها عندما يسمى ذلك المؤتمر الاستقطابي الانقسامي باسم "مؤتمر الثوابت"، دون أن تسأل قيادة الجهاد هل تخلت حماس عن وثيقة "التهدئة" التي تناقشها مع قطر وتركيا ودولة الكيان..
هل تسلمت قيادة الجهاد تلك الوثيقة رسميا، ورأت بها "وثيقة العهد والقسم" لـ"الثوابت الوطنية"..وهل يمكن اعتبار "دولة غزة" خطوة أولية على طريق تحقيق "دولة الثوابت"، ولو افترضنا ان ذلك مؤتمر حق لحماية "الثوابت"، التي لم تحدد بوضوح كامل، لماذا لم يكن ذلك مع الكل الفلسطيني، خاصة وان حماس أعلنت موافقتها على البرنامج السياسي الفلسطيني الرسمي، وهي موافقة محفوظة صوتا وكتابة، كما انها تجري اتصالات تفاوضية مع دولة الكيان، أي انها ليست رافضة للمفاوضات بذاتها كمفاوضات..
هل الثوابت الجدية تطلب اتصال هنية برئيس وزراء تركيا قبل المؤتمر أو بعده، لا يهم، من أجل التسريع باقرار الممر المائي بين قطاع غزة والخارج، اي أنه يطالب تركيا التدخل مع دولة الكيان لاتمامه سريعا، وهو ما يؤكد التفاوض غير المباشر مع الكيان..وقبله ما هي صفة اسماعيل هنية الرسمية في النظام ليتصل برئيس وزراء دولة أخرى، هل عاد ليمارس دوره كرئيس "حكومة ظل" أم كحاكم لدولة غزة، التي لم ير بها الزهار عيبا..
أما إن كان "الغضب السياسي" للجهاد من الرئيس عباس والشرعية بسبب تأييد "عاصفة الحزم"، فذات الموقف ولكن بكلمات أخرى أخذته حماس بطلب تركي قطري مباشر، ومحاولة لفتح خطوط مع العربية السعودية، فكيف يمكن قراءة موقفين بطريقة مختلفة..بالمناسبة موقف الجبهة الشعبية أكثر حسما و"حزما" من "عاصفة الحزم" عن حماس..هي ضده صراحة مطلقة، وليس تأييدا باطنيا كما "شريكة مؤتمر الثوابت"!
نقد سياسة ومواقف الرئيس عباس واجب وطني وشرعي سياسي، ولعل هذه الزاوية وجهت من النقد ما يفوق نقد كل الفصائل، يصل احيانا الى درجة لا يحتملها بعض الأصدقاء السياسيين، كما هو حق للجهاد أن تواصل ما كانت عليه نقد سياسي حاد جدا، ولكن دون استقطاب غير واضح الملامح، بل وربما يحمل ملمحا خطرا جدا، وهو تشجيع على مزيد من الفصل وليس الانقسام فقط..
ونتساءل: هل "تخلت" الجهاد عن موقفها من الانقسام..ولم نتساءل هل "تموضعت" الجهاد في خانة انقسام.. بأمل!
لعل المراجعة السريعة باتت ضرورة، وقبل أن تذهب الرؤية السياسية بعيدا عن مكانها..هناك وقت للمراجعة ووقت للتصويب الوطني، وجل من لا يخطئ..أليس كذلك!
ملاحظة: محاولات الاستاذ محمود الهباش الاختباء خلف لعبة اخراج التصريح عن سياقه فاشلة جدا لانه تصريح متوفر صوتا وصورة وغضبا وتشويحا بالأيدي..إعتذر يا "شيخ" فليس عيبا واعتبرها جنوحا زائدا تم قصه..وخلاص!
تنويه خاص: في اليوم الأخير للقمة العربية بشرم الشيخ انفعل وزير خارجية السعودية على رسالة الرئيس بوتين..ليته كان ذات الانفعال على موقف امريكا المعادي..انفعال لم يكن لا بمحله ولا بزمانه ..روسيا مع القضية الأم وأمريكا تعمل على تصفية القضية الأم يا "عميد وزراء العرب"!


<tbody>
المرفقات



</tbody>



د.الهندي: زيارات المصالحة لغزة ان لم تكن مبنية على ثوابت فلا قيمة لها
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أكد عضو المكتب السياسي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين د. محمد الهندي أن سياسة الانتظار التي ينتهجها فريق "اوسلوا" فاشلة, وأنها سياسة لا تعترف بالوقائع التي تحدث كل يوم، واصفاً التعويل على التوجهات "الإسرائيلية" سياسة "عقيمة أثبتت فشلها".
وأوضح د. الهندي خلال المؤتمر الوطني التاسع للحفاظ على الثوابت الفلسطينية والذي يُعقد في ذكرى يوم الأرض أن البعض راهن على فوز تحالف هرتسوغ في مقابل خسارة نتنياهو؛ لاعتقاده أن السياسة "الإسرائيلية" ستتغير مع الفلسطينيين، مشيراً أن الرهان على "الإسرائيليين" فاشل، وأنهم مجمعين على القضاء على ثوابتنا، كالقدس واللاجئين، والأسرى ومواقفهم موحدة تجاه تلك القضايا.
وقال: "منذ عشرون عاماً نتلقى الصفعات، ونحن لا زلنا متمسكين في حل الدولتين، أتساءل أين ستقام الدولة الفلسطينية بعد أن ضيعنا الأرض، وتنازلنا عن معظمها (..) وللأسف في كل يوم هناك إعلان عن بناءات استيطانية جديدة وهي بمثابة نكبة ثانية".
وأضاف:"وقعنا في أوسلو -المفاوضون- على أن أرض فلسطين ليست لنا إنما "لإسرائيل"، و"إسرائيل" الأولى كانت عام 1948 أما "إسرائيل" الثانية فهي المستوطنات في الضفة الغربية التي لا تتوقف، الأرض تسرق كل يوم أمام المفاوض والمفاوض لا يحرك ساكناً".
وبين الهندي أنه لا جدوى من كل المناورات السياسية الصغيرة التي يديرها البعض, خاصة في التعويل على تشكيلة حكومة نتنياهو القادمة، قائلاً :" إسرائيل "بوضوح تقول لا فائدة من المفاوضات وسلطة أوسلو تنادي بحل الدولتين !".
وتابع :" نتنياهو يقول لا حل للدولتين, ونحن لا زلنا نصرخ ونستجدي، وأقول إن العالم لا يعير أي قيمة للصراخ والاستنجاد, إنما يحترم القوة".
ولفت إلى أنه لا جدوى من انتظار تغيرات دولية في المنطقة, "لأن المنطقة فيها معارك لا تستقر لسنوات طويلة، وأتساءل من خلالكم هل يمكن أن يأتي نتنياهو بحكومة نتفاوض معها وهو الذي أعلن أن القدس عاصمة أبدية لهم ؟!.
وفي الشأن الداخلي أكد د. الهندي أنه إذا "لم تكن زيارات المصالحة ووفود السلطة القادمة لغزة في إطار الحفاظ على الثوابت والمقاومة, فلا فائدة منها".
وأشار أن النداءات التي يطلقها البعض لشرعنة التدخل في الشأن الداخلي الفلسطيني "لا قيمة لها وأنها غير مجدية ولن تجد آذان صاغية".

الجهاد: أولويتنا المقاومة .. ونحن خارج الاستقطاب والتمحور بين فتح وحماس
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أن أولويتها في المقاومة، ومكانها الطبيعي ميدان النضال بكل أشكاله، رغم محاولاتها المستمرة حفظ التوازن، وأن لا تكون جزءاً من التمحور الحاصل، تغليباً للمصلحة الوطنية.
جاء ذلك في معرض رسالةٍ وجهها المكتب الإعلامي للحركة لرئيس تحرير موقع أمد للإعلام السيد حسن عصفور، الذي كتب مقالةً في الأمس بعنوانٍ تساؤلي: هل تخلت "الجهاد الاسلامي" عن مكانتها "الوسطية" من الانقسام؟!.
وجاء في الرسالة:" لقد توقفنا في حركة الجهاد باهتمام أمام مقالتكم حول الحركة، والمنشورة على موقعكم اليوم 31/3/2015، وما تضمنته من أفكار وتساؤلات حول أداء الحركة ومواقفها السياسية في هذه المرحلة. إننا إذ لا نريد أن نخوض سجالاً حول كثير مما ورد في المقالة، نود أن نطمئنك ونطمئن السادة القراء على موقف حركة الجهاد مما أثرتموه، وذلك بتوضيح بعض المسائل".
وبينت الحركة "إذا كانت حالة الانقسام والأزمة الوطنية الراهنة، تتمحور حول حصة حماس أو فتح في السلطة، فحركة الجهاد حتماً خارج هذا الاستقطاب والتمحور. لكن الجميع يعرف أن هذه الحالة (المستدامة) أصبحت تمس الثوابت التاريخية للقضية، وتهدد كل مكونات ومفردات المشروع الوطني الفلسطيني، وعلى رأسها المقاومة التي هي العامل الرئيس في برنامج الجهاد، كما أشرتم، وتمس بحياة الشعب الفلسطيني وكل مقومات وجوده، سيما في قطاع غزة حيث الحصار القاتل، أو في الضفة الغربية والقدس، في ظل تغوّل برنامج الاستيطان والتهويد لكل شيء، وتحت مظلة التنسيق الأمني بين السلطة وحكومة الاحتلال".
ونوهت الحركة إلى أنه وبالرغم من كل العوامل والتعقيدات التي ينطوي عليها الانقسام، حاولت الجهاد باستمرار أن تحفظ التوازن، وأن لا تكون جزءاً من التمحور الحاصل، تغليباً للمصلحة الوطنية، فلم تسع في يوم من الأيام إلى استغلال أزمات الآخرين لتعويم نفسها أو برنامجها، بل كانت دوماً تقطع من لحمها الحي في سعيها الحثيث للعمل مع الجميع، بكل تواضع، وبكل تفانٍ وإخلاص، من أجل الخروج بالوضع الفلسطيني من مأزقه الكبير والتاريخي.
ولفتت الرسالة إلى أن النتيجة أو الاستجابة من طرفي الأزمة المباشرين، كانت لدى الأخوة في حماس إيجابية إلى حد ما؛ لكنها للأسف مع السلطة والأخوة في حركة فتح لم تغادر خانة الصفر!.
ونبهت الحركة إلى أن "دفء العلاقة الأخوية والإنسانية بين الجهاد وبين فتح والكل الوطني، أو بين الأمين العام للحركة الدكتور رمضان، وبين الرئيس محمود عباس، لا يلغي الاختلاف في الرؤى والبرامج والمواقف السياسية، وقد أشرتم إلى هذه المسألة بوضوح في قولكم عن الجهاد "رغم إن مسافة الاختلاف السياسي معها أبعد كثيراً مما هي بين الشرعية وحركة حماس".. لكن السلطة للأسف لم تستثمر دفء العلاقة الشخصية، ولم تسحب هذه الإيجابية في التعامل على العلاقة السياسية، وبإمكانك أن تسأل عن أحوال الجهاد ـــ دعك من حماس ــ في الضفة ومعاملة السلطة لأبنائها، وملاحقات الأجهزة الأمنية لهم، بالمضايقات والاعتقالات وغيره من الممارسات التي نحتار في فهمها أحياناً!".
وبخصوص المسيرة المشتركة مع حركة حماس شمال القطاع مؤخراً، احتجاجاً على تصريحات الرئيس محمود عباس في القمة، وتصريحات مستشاره الديني الأخ محمود الهباش، ودعوتهما إلى "عاصفة حزم" عربية تضرب في فلسطين، أي في قطاع غزة المحاصر والمنكوب!، ذكرت الحركة أن ما قالته حول هذه التصريحات أنها "جاءت نتيجة حالة الإحباط وانسداد الأفق الذي يعاني منه مشروع السلطة"، ورأت فيها أنها "تفكك ما تبقى من عرى الوحدة الوطنية"، يعني إذا كان في كوب الوحدة قطرات من ماء، الأخ أبو مازن يدعو لكسر الكوب بما فيه!.
وشددت الحركة على أن كل العالم يعرف ويشهد أن حركة الجهاد ليس من شيمها، ولا في ثقافتها، أن تحوّل الخلاف في الرأي إلى مناسبة لتجريح أو تخوين الآخرين .. وما تعلمناه ونشأنا عليه هو أن تقول رأيك وأقول رأيي، فهذه "حرية رأي" وسلوك حضاري، أما أن تقول رأيك، باستدعاء حرب ضد شعبك، ولا تريد أن تسمع رأيي أو احتجاجي على ذلك، فهذه هي "الدكتاتورية" بعينها! الدكتاتورية التي ضاق بها ذرعاً أبناء فتح، قبل أبناء الجهاد أو حماس!.
ونفت الحركة أن تكون قد طالبت في المسيرة المذكورة بتنحي الرئيس عباس، وإن كان آخرون قالوا ذلك، فهذا ليس خطاب الجهاد .. مع أن مثل هذا الخطاب، إن صدر، ليس جديداً في الساحة الفلسطينية، كما يعلم الجميع، فقد سبق أن سيّر البعض من حركة فتح مسيرات تطالب بتنحي المرحوم الشهيد ياسر عرفات، واليوم هناك أصوات من داخل فتح تطالب بتنحي الرئيس محمود عباس!.
واستهجنت الحركة ما أورده الأستاذ حسن في مقالته، من محاولة ربط ما أسماه "الغضب السياسي" للجهاد من الرئيس عباس بسبب موقفه أو تأييده "لعاصفة الحزم" العربية!، مستائلة: لماذا هذا الربط، وموقف الجهاد الذي يعرفه الجميع، برغم كل محاولات التشويش عليه، هو عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية؟! .. هذا الموقف التزمت به الحركة وأعلنته حيال ما يجري في سوريا ومصر وليبيا وتونس والبحرين والعراق واليمن، منذ بداية ما سمي بـ"الربيع العربي"، والتزمت الصمت، والابتعاد عن التورط في لعبة المحاور الإقليمية؛ لا لشيء إلا لأننا كفلسطينيين يجب أن نحافظ على مركزية وأولوية قضيتنا ولا نزج بها مع هذا الطرف ضد ذاك.
أما بالنسبة لمؤتمر الثوابت، الذي انعقد في غزة الاثنين فقالت الحركة:" إنه ليس جديداً، وليست هذه هي المرة الأولى التي تشارك فيها الجهاد في هذا المؤتمر، وهو ليس أكثر من مناسبة أو منصة تعبر فيها الحركة عن مواقفها.. وبالرغم من السجال الحاد الذي أحيط بذكر المؤتمر في المقالة، نكتفي بالقول: الحمدلله أنه لم يكن "مؤتمر هرتسيليا" يا أستاذ حسن!".
وختمت الحركة رسالتها بالقول:" نؤكد أننا نحترم رأيك ووجهة نظرك، أستاذ حسن، مهما كان اختلافنا في الرؤى والمواقف. ونأمل فعلاً أن لا يفسد الخلاف في الرأي للود قضية، كما يقولون؛ لأننا للأسف، أكثر شعب، وأكثر أمة، تفسد كل شيء بالخلاف، الذي سرعان ما يتحول إلى نزاع أو صراع، لا طائل منه إلا الفشل وذهاب الريح!".