المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تقرير اعلام الجهاد الاسلامي 12/4/2015



Haneen
2015-08-13, 09:03 AM
<tbody>




</tbody>

<tbody>




</tbody>

<tbody>
الأحد: 12/04/2015



</tbody>

<tbody>
الأخبار



</tbody>







أكد أبو عماد الرفاعي ممثل حركة الجهاد في لبنان، اليوم، أن الصراعات الدموية التي تشهدها العديد من الدول العربية وما تخلفه من تدمير لمقدرات الأمة، تؤدي إلى صرف الأمة عن عدوّها الحقيقي، الجاثم على أرض فلسطين. وأوضح الرفاعي، أن هذه الصراعات هي سياسية، يحاول البعض إعطاءها أبعاداً طائفية ومذهبية بهدف التجييش الشعبي وحرف الصراع عن طبيعته.(موقع سرايا القدس،فلسطين اليوم،موقع أخبار فلسطين،ق فلسطين اليوم) ،،مرفق
حمّل الأسير المحرر عادل حريبات، أحد كوادر الجهاد، من بلدة دورا قضاء الخليل السلطة الفلسطينية المسؤولية عن استشهاد الأسير جعفر عوض، بعد صراع مع المرض. مدعياً حريبات في حديث لإذاعة صوت القدس، أمس السبت: أن "السلطة منعت الأسير عوض من السفر للخارج لتلقي العلاج بعد خروجه من سجون الاحتلال".(موقع سرايا القدس) ،،مرفق
هاتف عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد د.محمد الهندي، ذوي الشهيدين جعفر وزياد عوض، اللذين ارتقيا في الخليل الجمعة الماضية. وأعرب د. الهندي عن مواساته لذوي الشهيدين عوض، مؤكدًا أن حركته تعتز بسيرتهما الجهادية ودورهما في مواجهة الاحتلال.(موقع أخبار فلسطين)


<tbody>
تقارير مرفقة من مواقع تابعة للجهاد



</tbody>



بطاقة تعريفية بالشهيد جعفر عوض أحد ضحايا الاهمال الطبي
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
شهيد الإهمال الطبي في سجون الاحتلال الأسير المحرر المجاهد/ جعفر إبراهيم يوسف عوض، اعتقلته قوات الاحتلال وهو رياضي وخرج من السجن على كرسي متحرك ثم إلى المستشفى ثم محمل على الأكتاف إلى قبره، واستشهد فجر الجمعة الموافق 10/4/2015.
الميلاد والنشأة
- ولد الشهيد المجاهد / جعفر إبراهيم يوسف عوض بتاريخ 08/11/1992 م في بلدة بيت أمر التي تقع في جنوب الضفة الغربية إلى الشمال من مدينة خليل الرحمن.
- ينتمي الشهيد المجاهد/ جعفر إبراهيم عوض إلى عائلة كريمة مجاهدة محافظة غرست في قلوب أبنائها حب الإسلام والوطن والجهاد في سبيل الله.
- تتكون عائلة الشهيد المجاهد/ جعفر إبراهيم عوض من والديه الأكارم و(3) إخوة و(3) أخوات وهو الابن البكر للعائلة الكريمة.
- درس الشهيد المجاهد/ جعفر إبراهيم عوض المرحلة الابتدائية والإعدادية والثانوية حتى الصف الثاني الثانوي في مدارس بلدته بيت أمر، تم اعتقاله من قبل قوات الاحتلال ولم يتمكن من دراسة الثانوية العامة في داخل السجن حيث أكملها بعد الإفراج عنه من سجون الاحتلال في العام 2011م.
- واصل الشهيد المجاهد/ جعفر إبراهيم عوض تعليمه الجامعي، ملتحقاً بالكلية العصرية في رام الله ليدرس مساعد عدلي.
- امتاز الشهيد المجاهد/ جعفر إبراهيم عوض بعلاقات طيبة جداً مع أهله وجيرانه صغاراً وكباراً، فكان يعطف على الصغار ويحترم الكبار.
- ترعرع الشهد المجاهد/ جعفر إبراهيم عوض في المساجد التي كان يتردد عليها، وكان محافظاً على صلواته، وكان من الشباب المسلم المحافظ على قراءة القرآن الكريم والملتزم بتعاليم الدين الإسلامي والسنة النبوية الشريفة.
المشوار الجهادي
- عمل الشهيد المجاهد/ جعفر إبراهيم عوض في صفوف (الرابطة الإسلامية) الإطار الطلابي لحركة الجهاد الإسلامي في مدارس وجامعات الوطن.
- تعرض الشهيد الأسير المجاهد/ جعفر إبراهيم عوض، للاعتقال من قبل قوات الاحتلال على خلفية الإنتماء لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين وقيامه بالمشاركة في بعض الفعاليات والنشاطات الحركية في الخليل، فتم اعتقاله مرتين وعلى فترات متعددة وهي كالتالي:
* 15/11/2008 – 29/03/2011 {2 سنة و4 شهور}.
* 01/11/2013 – 21/01/2015 {1 سنة و3 شهور}.
- عاش الشهيد الأسير المجاهد/ جعفر إبراهيم عوض فترة اعتقالاته في داخل سجون الاحتلال بين أبناء حركته أبناء حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين كما أنه كان محبوباً بين أبناء جميع الفصائل الفلسطينية في داخل السجن وخارجه.
الوضع الصحي فترة اعتقاله
- لم يكن الشهيد الأسير المجاهد/ جعفر إبراهيم عوض يعاني من أية أمراض لحظة اعتقاله، فقد كان يتمتع بصحة جيدة، وبشهادة الأهل والأصدقاء كان يواظب على ممارسة الرياضة بشكل يومي، ولم يتوقع أحد أن يخرج من السجن على كرسي متحرك.
- أثناء فترة اعتقاله في العام 2013م، وأثناء وجوده في سجن إيشل بالتحديد في شهر 04/2014 م كان جعفر يعاني من أنفلونزا حادة، فتوجه على أثرها إلى عيادة سجن إيشل وهناك تم حقنه بإبرة مجهولة يمكن تسميتها (إبرة الموت البطيء)، حيث لم تتحسن حالته الصحية بعدها أبداً.
- بعد حادثة سجن إيشل بدأ الشهيد الأسير المجاهد/ جعفر إبراهيم عوض يعاني تدهوراً صحياً خطيراً وكعادتها في سياسة الإهمال الطبي المتعمد والتي تنتهجها إدارة مصلحة السجون الصهيونية بحق الأسرى المرضى، لم تحرك ساكنا تلك الإدارة تجاه الحالة الصحية المتدهورة للأسير عوض بل اكتفى أطباء مصلحة السجون بإعطائه المسكنات، دون تشخيص سليم للتعرف على أسباب حالته الصحية ودون تقديم علاج جذري أو حقيقي لما يعانيه، مما أدى لتدهور خطير على الحالة الصحية الصعبة لجعفر الذي أصبح يعاني من صعوبة في النطق والأكل والشرب نتيجة تضخم في الغدة الدرقية، وكذلك وجود مياه زرقاء في العينين أثرت على الرؤية إذ لا يرى أبعد من مترين، بالإضافة للآلام الحادة في الرقبة واليدين والقدمين نتيجة اصابته بهشاشة في العظام، لدرجة أنه لا يستطيع الحركة بحرية، ويعزى ذلك بسبب التضخم الذي يعانيه في الغدة الدرقية، بالإضافة للارتفاع الحاد في السكر، مع العلم أنه لم يكن يعاني من أية أمراض لحظة اعتقاله.
- وفي نهاية شهر 10/2014م تدهورت الحالة الصحية للشهيد الأسير/ جعفر عوض بشكل كبير مما استدعى نقله فوراً من سجن عوفر إلى مشفى سجن الرملة، لكن الحالة الصحية في مشفى الرملة لم تشهد أي تقدم ملحوظ بل ساءت الحالة الصحية للشهيد الأسير عوض.
- رغم الحالة الصحية المتدهورة إلا أن ذلك لم يمنع إدارة مصلحة السجون الصهيونية العنصرية من إعادته لسجن عوفر ولم تشهد حالته أي تحسن في المشفى، ونتيجة لذلك اضطرت إدارة مصلحة السجون لنقله لمشفى الرملة مجدداً، وهذا الأمر تكرر أكثر من مرة خلال شهري 10-11/2014م.
- بتاريخ 21/12/2014م شهدت الحالة الصحية للشهيد الأسير عوض تدهوراً خطيراً بدخوله في حالة غيبوبة وفقدان للوعي استمرت لعدة أيام ونقل على إثرها لمشفى "آساف هروفيه" حيث تم الإفراج عنه بسبب خطورة وضعه الصحي مع الإكتفاء بفترة سجنه مع دفع غرامة مالية عالية قدرها 40.000شيكل.
- وبعد الإفراج عنه من سجون الاحتلال تنقل الشهيد الأسير المجاهد/ جعفر إبراهيم عوض بين المستشفيات مستشفى المطلع في القدس المحتلة والمستشفى الأهلي في الخليل على أمل أن يتم التنسيق له للعلاج في مستشفى "لنداو" في المانيا حيث كانت إجراءات التنسيق ولكنها الشهادة قدر الله.
ظروف استشهاده
- في صباح يوم الأربعاء الموافق 08/04/2015م دخل الشهيد المجاهد/ جعفر إبراهيم عوض إلى مستشفى الميزان في الخليل أثر دخوله في غيبوبة فدخل في العناية المكثفة وبدأ الأطباء بالمباشرة على حالته حتى فجر يوم الجمعة الموافق 10/04/2015م حيث فاضت روحه الطاهرة إلى بارئها.
تشييع الشهيد
- أثناء تشييع جثمانه الطاهر من مسجد بيت أمر الكبير إلى مقبرة بيت أمر حدث اشتباكات بين المشيعين وقوات الاحتلال مما أدى إلى استشهاد ابن عمومته الشهيد الأسير المحرر/ زياد عمر مصلح عوض 30 عاماً، أثر إصابته بطلق دمدم متفجر في الرقبة ما أدى إلى استشهاده على الفور.
موقف حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
- تحتسب حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، الشهيد الأسير المجاهد/ جعفر إبراهيم عوض الذي استشهد فجر اليوم بعد أن قامت سلطات الاحتلال بتعمد حقنه بالمرض أثناء اعتقاله وتعمد إهمال علاجه حتى ساءت حالته الصحية مما اضطرها للإفراج عنه في محاولة لتجنب المسؤولية عن حياته.
- وقالت حركة الجهاد الإسلامي في بيان لها " لم تقف عنصرية الاحتلال عند هذا الحد بل أن مستشفيات الاحتلال رفضت استقباله للعلاج. وبقي يصارع المرض حتى استشهد فجر هذا اليوم الجمعة الموافق 10/04/2015م.
مهجة القدس تحمل الاحتلال المسئولية الكاملة عن استشهاد الأسير المحرر جعفر عوض
حملت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى، سلطات الاحتلال الصهيوني المسئولية الكاملة عن استشهاد الأسير المحرر جعفر إبراهيم يوسف عوض (22 عاما)، من بلدة بيت أمر قضاء الخليل، والذي انتقل إلى رحمة الله تعالي فجر اليوم بمستشفى الميزان بمدينة الخليل، حيث دخل في غيبوبة منذ الأربعاء الماضي.
وأفادت المؤسسة أن سلطات الاحتلال التي أفرجت عن الشهيد جعفر عوض في يناير الماضي بغرامة مالية باهظة، ما كان لها أن تتخذ مثل هذا القرار إلا بعد أن أفقدت الشهيد عوض أي أمل بمواصلة حياته بشكل طبيعي.
وأضافت المؤسسة أن الأسير عوض عانى الأمرين في سجون الاحتلال، وأمضى مدة اعتقاله الأخير والتي بلغت 15 شهراً، متنقلا بين سجون ومستشفيات العدو الصهيوني، الذي لم يحرك ساكناً لإنقاذ حياته، واستمر في سياسته العنصرية في الاهمال الطبي المتعمد، والقتل البطيء بحق الأسرى المرضى، حيث كان الشهيد عوض أحد ضحايا هذه السياسة الهمجية.
وكان الشهيد عوض يعاني في فترة اعتقاله الأخيرة من تضخم في الغدة الدرقية، وهشاشة في العظام، وارتفاع حاد في نسبة السكر، أفقده ذلك القدرة على الحركة والأكل والشرب، علماً أنه لم يكن يعاني أية أمراض لحظة اعتقاله، واستمرت سلطات الاحتلال الصهيوني بالتكتم على حالته الصحية، ولم تكشف عن خطورة حالته إلا في اللحظات الأخيرة، حيث كان قاب قوسين أو أدنى من فقدانه لحياته، فأفرجت عنه بغرامة مالية باهظة، وهي تعلم علم اليقين أن أيامه في هذا العالم معدودة، وامتنعت عن تقديم العلاج المناسب له في مراحل مرضه الأولي وكأنها معنية بإنهاء حياته.
يأتي ذلك في ظل تفاقم واستمرار الأوضاع الاعتقالية السيئة واللاإنسانية للأسرى والأسيرات في السجون والمعتقلات الصهيونية، وفي ظل استمرار سياسة الموت البطيء المبرمجة التي يواجهها كافة أسرانا وأسيراتنا في السجون، الذين هم بحاجة ماسة جداً لتلقي العلاج اللازم خارج السجون.
من جانبها تؤكد مهجة القدس على ما يلي:
• تحميل العدو الصهيوني المسئولية الكاملة عن استشهاد الأسير المحرر جعفر عوض.
• مطالبة هيئة الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمة الصحة العالمية التدخل الفوري والجاد للوقوف على حالة الأسرى المرضى والتحقيق في طبيعة الرعاية الطبية المقدمة لهم وظروف اعتقالهم في سجون الاحتلال الصهيوني.
• دعوة المؤسسات الإنسانية الدولية وخاصة الصليب الأحمر لتنظيم فحص دوري طبي للأسرى والأسيرات داخل السجون والمعتقلات لتوفير العناية والرعاية الصحية والإنسانية لهم وتقديم العلاج اللازم للمرضى منهم طبقاً لاتفاقيات جنيف.
• التأكيد على ضرورة ملاحقة المسئولين الصهاينة عن جرائم الإهمال الطبي المتعمد أينما وجدوا وتقديمهم للمحكمة الجنائية الدولية لمعاقبتهم، ومطالبة السلطة الفلسطينية بضرورة القيام بتحرك فوري جاد تجاه ملف الأسرى من أجل تقديم مجرمي العدو الصهيوني لمحكمة الجنايات الدولية.
• تحميل الحكومة الصهيونية كامل المسئولية عن تدهور الوضع الصحي المستمر للأسرى المرضى داخل سجونها ومعتقلاتها.

الشهيد جعفر عوض.. فصول حكاية لم تنشر
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
في مشهد إنساني تقشعر له الأبدان كان جسد الشهيد عوض الهزيل ينقل من مكان إلى آخر وذاكرة عوض ما زالت تردد وعود قادة السلطة بأن علاجه سيكون قريبا وعلى حسابهم؛ وأشبعوا بيت أمر والخليل وكل فلسطين حديثا كان وما زال وسيبقى لا يسمن ولا يغني من جوع بل تخدير وصرف للأنظار عن المجرم الصهيوني.
يقول والد الشهيد عوض: "إن ما جرى مع جعفر هو أنه اعتقل مدة 18 شهرا وأعطاه الأطباء الصهاينة جرعة دواء جعلته ينهار تدريجيا حتى وصلت حالته إلى هذا الحد".
يضيف: "في الوقت الذي أفرج عنه قبل ثلاثة أشهر تلقينا الوعود الرسمية بالعلاج الكامل لجعفر إلا أن مكتب الرئيس والذي أطلب بالتحقيق في ما جرى داخله بشأن جعفر؛ ماطل التحويل للعلاج في ألمانيا بدعوى أن الرئيس لم يوقع التحويلة مرات عديدة، وفي نهاية المطاف وبعد فوات الأوان قالوا لنا بأن حسين الشيخ سيوقع التحويلة وسيتم ذلك، ولكن جعفر رحل واستشهد".
ويشير أبو جعفر إلى أنه ودع نجله بعد أن عانى كثيرا من الإهمال والتجاهل لمعاناته، وكأنه في كوكب آخر رغم أن علاجه في ألمانيا كان من المفترض أن يكون قبل شهر ونصف من الآن حتى يستدرك التدهور الصحي الحاصل له.
ويبقى عوض ضمن سلسلة أقمار الشهادة المقيدة بأصفاد الاحتلال، والذين ارتقى كثير منهم بنيسان من كل عام، الذي يرى فيه بعض المختصين "شهر الأسرى".
استهتار بقضيتهم
ويفتح استشهاد عوض ملف الأسرى المرضى من جديد ويستذكر مواطنون ما جرى من إهمال طبي للأسير الشهيد أشرف المسالمة، وزهير لبادة،، وغيره العشرات من الأسرى الذين خرجوا بالأكفان، أو تحرروا لوقت قصير قبل أن يكفنوا.
من جانبه يقول المواطن محمد عوض: "ماذا لو كان المصاب أو المريض هو أحد أبناء السلطة أو زوجاتهم فهل سيكون التعاطي مع الملف هكذا؟".
ويتساءل عوض عن مأساة الأسرى المرضى ويقول: "لا تحتاج والدة الأسير أو الأسير المريض هتافات بقدر ما تحتاج واقعا يعطيها أملا بحريته أو علاجه، فعرفات جرادات، وميسرة أبو حمدية، وأشرف أبو ذريع، وزكريا عيسى، وزهير لبادة، وحسن الترابي وغيرهم باتوا أرقاما للذكرى بدل أن يكونوا لعنة تطارد الاحتلال ميدانيا بالمقاومة وهبة الفصائل، ودوليا في المحاكم والمحافل القانونية".


<tbody>
مقال اليوم



</tbody>



حرائق إعلامية تستهدف المقاومة
فلسطين اليوم/
بقلم: محمد البطش
قبل أيام كتب عدنان أبو عامر في المونيتور الأمريكي مقالاً دلّس فيه موقفاً لحركة الجهاد الإسلامي من الحرب الدائرة في اليمن.
وأمس أوردت صحيفة العربي الجديد خبراً منسوباً لـ"مصادرها الخاصة" يقول الخبر إن وفد حركة الجهاد الذي زار مصر مؤخراً "نقل رسائل من الإيرانيين والحوثيين للمسؤولين المصريين"!!!
لا أرى في الموضوعين (مقال عدنان أبو عامر وخبر العربي الجديد) لا أرى فيهما سوى أنهما يندرجان في مساعٍ خبيثة لإغراق قوى المقاومة الحية في البحر المتلاطم الذي تحول إلى تسونامي يجرف المنطقة.
الموضوعان (مقال أبو عامر وخبر العربي الجديد) لم يستندا إلى الحقيقة بشيء .
مقال أبو عامر: استند لموقف مكذوب نفته حركة الجهاد الإسلامي وخبر النفي كان انتشر بكثافة في المواقع الفلسطينية على وجه الخصوص ونقلته وكالات أنباء عربية عديدة.
ولا أظن أن عدنان أبو عامر وهو فلسطيني مقيم في قطاع غزة، قد عميت عيناه عن قراءة الموقف الرسمي الذي صدر عن المكتب الإعلامي لحركة الجهاد الإسلامي ، فلماذا إذاً استند في مقاله المنشور في موقع أمريكي على خبر مكذوب؟؟!!!!
أما خبر "العربي الجديد" فيقيناً أنه خبر كاذب، إذ أن كل من له علاقة بحركة الجهاد الإسلامي يفهم ويدرك سياسة الحركة التي ترفض أن تكون وسيطاً لأحد، وحتى تحركها في الأزمة الفلسطينية الداخلية لم يكن تحركاً من منطلق الوساطة بقدر ما كان تحركاً من منطلق المسؤولية الوطنية كون الحركة جزءا من المجتمع الفلسطيني.
فإذا كانت الحركة لا ترغب أن تكون وسيطاً في الأزمة الفلسطينية فكيف تقبل بوساطة فيما سواه؟!!
وقيادة الحركة عندما قامت بالزيارة الناجحة لمصر كان الجميع يعرف سبب الزيارة وفحوى ما جرى خلالها من لقاءات بل إن أحد المواقع الإخبارية الهامة نشر ما قال إنه محضر للقاءات لم نجد فيه كلمة واحدة تشير إلى الخبر الذي نشره العربي الجديد!!
ولم نجد لا في تصريحات المصريين ولا في الصحافة المصرية إشارة واحدة لما نقله العربي الجديد، كما لم نجد إشارة واحدة لما نقله "العربي الجديد" في أخبار الزيارة التي حفلت بها صفحات الوكالات العالمية والعربية والفلسطينية.
والحركة أيضاً في مواقعها الرسمية أو تصريحات قادتها لم تعطّ أي إشارة لما أورده "العربي الجديد"!!
السؤال هو لماذا إذاً تصر وسائل إعلام أو كتاب بعينهم لماذا يصرون على إلحاق العنصر الفلسطيني بالحريق الذي يشتعل في المنطقة ..؟؟
الإجابة سنجدها عندما نعرف أجندات البعض وكيف يؤجرون عقولهم أو أقلامهم .


<tbody>
المرفقات



</tbody>



الرفاعي: الصراعات الدموية تهدف لصرف الأنظار عن عدو الأمة "إسرائيل"
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أكد أبو عماد الرفاعي ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان، اليوم الأحد، أن الصراعات الدموية التي تشهدها العديد من الدول العربية وما تخلفه من تدمير لمقدرات الأمة، والقضاء على مستقبل أجيالها، وتدمير لبناها الاجتماعية والاقتصادية، وزرع بذور الاقتتال والفتنة والانتقام لسنوات طويلة قادمة، تؤدي إلى صرف الأمة عن عدوّها الحقيقي، الجاثم على أرض فلسطين.
وأوضح الرفاعي في تصريح له نشره على صفحته على "الفيس بوك"، أن هذه الصراعات هي سياسية، يحاول البعض إعطاءها أبعاداً طائفية ومذهبية بهدف التجييش الشعبي وحرف الصراع عن طبيعته.
واعتبر الرفاعي، أن الحل الوحيد لكل الصراعات الدموية بين أبناء أمتنا يكمن في الحل السياسي، القائم على الحوار الداخلي، بما يحفظ وحدة الأمة، واستقلال شعوبها، ويوقف مسلسل الإمعان في تمزيق الشعوب العربية والإسلامية، الممزقة أصلاً نتيجة معاهدة سايكس – بيكو، مشيراً إلى أن الحل السياسي هو المخرج الوحيد الذي ستضطر كل الأطراف – عاجلاً أم آجلاً – إلى اللجوء إليه.
وشدد الرفاعي، على أن واجب جميع القوى والفصائل الفلسطينية، الوطنية والإسلامية منها على حد سواء، تحييد شعبنا الفلسطيني عن كل الصراعات الدائرة في المنطقة، لكي لا يدفع ثمن الصراعات الداخلية.
وقال الرفاعي: "لقد دفع شعبنا الفلسطيني أثماناً باهظة نتيجة مواقف اتخذتها بعض الأطراف الفلسطينية في الماضي، دون أن نحقق أي مكسب لشعبنا، بل أدت تلك المواقف إلى إضعاف القضية الفلسطينية".
وتابع: ما نشهده اليوم يبرهن أن هناك محاولات حثيثة لجر المخيمات الفلسطينية، ولا سيما في لبنان وسوريا، إلى أتون الصراعات الداخلية، بما يؤدي إلى تدمير المخيمات، بهدف التخلص من حق شعبنا في العودة إلى أرضه التي هجر منها، ولإجباره على الرضوخ للتسويات الظالمة، وإسقاط حق العودة.
وأكد على ضرورة التمسك بسياسة الحياد الإيجابي والنأي بالنفس عن كل الصراعات الدائرة، تفويتاً للفتنة، وحرصاً على أمن مخيماتنا، وصوناً لحق عودة أهلنا إلى ديارنا.

المحرر حريبات يحمل السلطة مسؤولية استشهاد جعفر عوض
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
حمّل الأسير المحرر عادل حريبات (38 عاما)، أحد كوادر حركة الجهاد الإسلامي، من بلدة دورا قضاء الخليل السلطة الفلسطينية المسؤولية عن استشهاد الأسير جعفر عوض، بعد صراع مع المرض.
وقال حريبات في حديث لإذاعة صوت القدس المحلية، مساء أمس السبت: " السلطة منعت الأسير عوض من السفر للخارج لتلقي العلاج بعد خروجه من سجون الاحتلال".
وأوضح أن الأسرى في سجون الاحتلال يعانون أوضاعًا إنسانية صعبة في ظل سياسية الإهمال الطبي المتعمد من قبل السلطات الصهيونية، لافتًا إلى أنه من المتوقع أن يستقبل الفلسطينيين نبأ استشهاد أسرى آخرين جدد داخل سجون الاحتلال كل شهر.
واستشهد الأسير المحرر جعفر إبراهيم عوض (22عامًا) من كوادر حركة الجهاد الاسلامي بالخليل فجر الجمعة الماضية، نتيجة تدهور وضعه الصحي، بعد الإفراج عنه من سجون الاحتلال قبل ثلاثة أشهر لسوء وضعه الصحي.
وخاض الأسير المحرر حريبات إضرابا مفتوحا عن الطعام دام 105 أيام إلى جانب الأسير المجاهد أيمن اطبيش، بتاريخ 23/5/2013، لغاية تاريخ 4/9/2013، في إطار اتفاق مع إدارة سجون الاحتلال على عدم تمديد اعتقالهما مقابل فك إضرابهما. وأمضى حريبات في سجون الاحتلال 12 عاماً كان منها 5 في الحكم الإداري، وينتمي لحركة الجهاد الإسلامي.