المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تقرير اعلام الجهاد الاسلامي 13/4/2015



Haneen
2015-08-13, 09:04 AM
<tbody>




</tbody>

<tbody>




</tbody>

<tbody>
الإثنين: 13/04/2015



</tbody>

<tbody>
الأخبار



</tbody>







قال خضر حبيب القيادي بالجهاد، "نحن الآن نحتاج الى زعيم فلسطيني يجمع المجموع الفلسطيني ضمن رؤية وطنية تتبلور من خلال الحوار الفلسطيني الجامع يشارك فيها الجميع"، مضيفا، "أعتقد أننا بأمس الحاجة لإعادة تفعيل الاطار القيادي المؤقت وان يتم انتخاب مجلس وطني جديد وان تنضم كل الفصائل الى منظمة التحرير".(ق هنا القدس) ،،مرفق
شددت سرايا القدس على لسان الناطق باسمها "أبو حمزة" في كلمة ألقاها عبر الهاتف في حفل تأبين الشهيد جعفر عوض أمس في مدينة الخليل، على أن دماء الشهداء ستبقى أمانة في أعناق المجاهدين وأبناء شعبنا حتى النصر، وقال أبو حمزة ان قضية الأسرى ستبقى على رأس سلم أولويات سرايا القدس.(موقع سرايا القدس،موقع أخبار فلسطين،فلسطين اليوم) ،،مرفق
تنظم حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين غداً الثلاثاء، مهرجاناً جماهيرياً في إطار الفعاليات المساندة للأسرى، وخاصةً المرضى منهم، بمركز رشاد الشوا الثقافي غرب مدينة غزة.(موقع أخبار فلسطين) ،،مرفق
أفادت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى اليوم؛ أن سلطات الاحتلال الصهيوني أفرجت عن الأسير المنتمي للجهاد فؤاد رباح شكري عاصي (29 عاماً) من بلدة بيت لقيا قضاء رام الله؛ وذلك بعد انتهاء مدة محكوميته البالغة 29 شهراً.(موقع سرايا القدس)
أفادت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى اليوم أن الأسير إسماعيل عبد اللطيف محمد أبو عيشة (40) عاماً من بلدة بيت وزن قضاء نابلس؛ قد أنهى (13) عاماً في سجون الاحتلال؛ ويدخل اليوم عامه (14) على التوالي في سجون الاحتلال الصهيوني. وكان قدد صدر بحقه حكماً بالسجن 18 عاماً؛ بتهمة الانتماء والعضوية في سرايا القدس.(موقع سرايا القدس)
أكدت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى اليوم؛ أن سلطات الاحتلال رفضت السماح لوالدة الأسير القائد بسرايا القدس نهار أحمد عبد الله السعدي بزيارته؛ رغم حصولها على تصريح في وقت سابق بزيارة ابنها.(موقع سرايا القدس)


<tbody>
تقارير مرفقة من مواقع تابعة للجهاد



</tbody>



أهالي الأسرى خلال الزيارات: معاناة مستمرة لا تنتهي
خاص بـ بموقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
يشتكي أهالي الأسرى الفلسطينيين من المعاناة التي ينتهجها الاحتلال الصهيوني بحقهم خلال زياراتهم لأبنائهم داخل السجون، فهو يمارس بحقهم التضييق والحجز، والتأخير والإهانة والإساءة لكثير منهم والتفتيش في محاولة منها للضغط عليهم وعلى الأسرى والتضييق عليهم والتنغيص على قلوبهم، فمعاناة أهالي الأسرى لا تقل عن معاناة أبنائهم الأسرى، حيث يدفعون ثمناً قاسياً خلال الزيارات والمشقة التي يتحملونها وما يتعرضون له من اهانات وإذلال على يد السجانين الصهاينة.
"الإعلام الحربي" زار خيمة الاعتصام الأسبوعي لأمهات الأسرى أمام مقر الصليب الأحمر بغزة، الاثنين، والتقى بعدد من أمهات الأسرى القابعين في سجون الاحتلال الصهيوني ليبرز المعاناة التي تتجرعها أمهات الأسرى وذويهم خلال زيارتهم.
معاناة مستمرة
والدة الأسير المجاهد رامي عنبر (33عام) من دير البلح قالت:" عندما نقوم بزيارة أبنائنا الأسرى نعاني الكثير من المضايقات والتفتيش والانتظار الطويل مما يتسبب لنا بالإرهاق الشديد أثناء الانتظار على الحاجز"، موضحةً أنها عندما ترى ابنها تذهب كل هذه المعاناة والتعب عنها بمجرد أول نظرة.
وأضافت خلال حديثها لـ"الإعلام الحربي": "يقبع رامي في سجن ريمون الصهيوني وحكم عليه بالسجن 18 عاما قضى منها 13 عام، وهو من مواليد 17 نيسان 1980 والذي يتزامن مع يوم الأسير الفلسطيني وأتمنى الإفراج العاجل عنه وإخوانه الأسرى".
زيارة ابنته له
ووصفت لحظة زيارتها وابنة الأسير الوحيدة "ريم" البالغة من العمر 12 عاماً وكانت هذه الزيارة الأولى لابنته قبل 9 أعوام بأنها كانت لحظات اشتياق الوالد لابنته وكانت صعبة ومفرحة في نفس الوقت، وكان يوم مميز بالنسبة لابنته ريم ولوالدها الأسير رامي.
معاناة الأسرى
أما الأسيرة المحررة الحاجة ريا الرجودي قالت خلال حديثها لـ"الإعلام الحربي" :" كل يوم اثنين آتي لخيمة الاعتصام في مقر الصليب الأحمر للتضامن مع الأسرى لأنني مريت بمعاناة الأسرى القاسية لحظة اعتقالي".
وأوضحت أنها عندما اعتقلت على يد قوات الاحتلال الصهيوني كانت صغيرة وكان عمرها لا يتجاوز 14 عاماً وكان ذلك في عام 1969م وحكمت بالسجن لمدة 3 أعوام دون أي تهمة.
وتحدثت عن المعاناة التي يمر بها الأسرى والأسيرات خلف القضبان وقالت:" الاحتلال يظلم الأسرى منذ بداية الانتفاضة الأولى ويعذبهم بأبشع الطرق والوسائل، فالاحتلال يبتكر الأساليب والطرق الممنهجة لتنغيص فرحة أمهات الأسىرى خلال زيارتهم لأبنائهم ويبتكرها كذلك لتعذيب الأسرى ونيل الاعترافات منهم والنيل من صمودهم في وجه السجان الصهيوني. مشيرةً إلى انه عندما كانت في السجن استُشهد الأسير سالم أبو ستة جراء التعذيب الشديد داخل السجون الصهيونية.
وطالبت المحررة ريا الرجودي الفصائل الفلسطينية وحكومة الوفاق الفلسطينية والمؤسسات الدولية ومؤسسات حقوق الإنسان والتي تعني بشؤون الأسرى بالوقوف الى جانب الأسرى وذويهم.
الاحتلال يتحمل المسئولية
من جهتها أبرقت الناطقة باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر سهير زقوت بأحر التعازي لعائلة الشهيد الأسير المحرر جعفر عوض ، مؤكدةً أن مندوب الصليب الأحمر كان على تواصل مع عائلة الأسير وقام بزيارته عدة مرات أثناء تواجده في سجون الاحتلال وخلال تواجده بالمستشفى.
وحملت الاحتلال الصهيوني المسئولية الكاملة عن استشهاد الأسير المحرر جعفر عوض الذي استشهد فجر الجمعة الماضية، مشيرةً إلى ان الاحتلال يواصل سياسته العنصرية في الإهمال الطبي المتعمد، والقتل البطيء بحق الأسرى المرضى؛ حيث كان الشهيد عوض وغيره من الأسرى الذين سبقوه أحد ضحايا الإهمال الطبي.

عائلة الأسير المصري تناشد لإنقاذ حياته
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أكد شقيق الأسير المريض يسري عطية محمد المصري (31 عاما) اليوم الإثنين؛ أن الحالة الصحية لأخيه شهدت تدهوراً خطيراً خلال الأيام الماضية؛ جاء ذلك في اتصال هاتفي مع "مهجة القدس" اليوم.
وأفاد المصري أن شقيق الأسير المريض والذي كان مصاباً بسرطان الغدة الدرقية؛ وخضع لعملية استئصال العام الماضي؛ يعاني منذ فترة من آلام حادة في الأمعاء؛ إلا أن حالته شهدت تدهوراً خطيراً خلال الأيام الماضية إذ أصبح يعاني من نزيف حاد؛ وأثناء الإخراج أصبح الدم ينزل بكثافة.
وأضاف: "طبيب عيادة سجن نفخة أخبر يسري مؤخراً أن نتائج الفحوصات التي خضع لها نهاية الشهر الماضي لم تكن جيدة؛ بل أشارت إلى احتمال إعادة انتشار السرطان مجدداً؛ بسبب أنه لم يتلق جلسات اليود المشع -الكيماوي- اللازمة لتطهير مكان استئصال سرطان الغدة الدرقية؛ التي تبقى منها ما يعادل الربع لم يتم استئصاله؛ وكان يجب تطهيرها باليود المشع وهذا لم يحدث مما يهدد بما هو أخطر"؛ مشيراً إلى أن الطبيب أكد بوجوب عودته فوراً إلى مشفى سوروكا للبدء بجلسات الكيماوي؛ إلا أنه بسبب الأعياد اليهودية لا يمكن نقله في الفترة الحالية وإنما سيتم نقله بعد انتهاء الأعياد.
وأشار شقيق الأسير المصري أن إدارة مصلحة السجون الصهيونية العنصرية تعمدت عدم استكمال علاج شقيقه الأسير بجلسات اليوم المشع؛ وعدم إجراء صورة الرنين المغناطيسي (M.R.I)؛ بعد تقدم تقديم طلب الإفراج المبكر حيث توقفت جميع إجراءات علاجه المذكورة؛ بل تعمد أطباء مصلحة السجون الصهيونية عدم اطلاعه على نتائج أية فحوصات طبية يجريها الأسير.
وفي الاتصال الهاتفي مع مهجة القدس ناشد شقيق الأسير يسري المصري مؤسسات حقوق الانسان المحلية والدولية والجمعيات التي تعنى بشئون الأسرى بضرورة التدخل العاجل لإنقاذ حياة الأسرى المرضى في سجون الاحتلال؛ وتمكينهم من حقوقهم في العلاج والحرية؛ وإنقاذ حياة شقيقه الأسير يسري المصري المهدد بإعادة انتشار السرطان في جسده مجددا بسبب سياسة الإهمال الطبي المتعمد من قبل إدارة مصلحة السجون الصهيونية؛ التي تتحمل المسئولية الكاملة عن تدهور الحالة الصحية لشقيقه بسبب تعمدها عدم استكمال علاجه.
جدير بالذكر أن الأسير المريض يسري المصري أعزب من مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، واعتقلته قوات الاحتلال الصهيوني بتاريخ 09/06/2003م، وحكم عليه بالسجن لمدة عشرين عاماً وينتمي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين؛ ويعد أحد ضحايا سياسة الإهمال الطبي المتعمد في سجون الاحتلال الصهيوني.

الشهيد علي السكافي: المجاهد الرسالي صاحب الابتسامة الهادئة
خاص بـ موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
نقف اليوم على ضفة شهيد جديد، تعجز الكلمات عن الكتابة لهذا المجاهد الذي عرف عنه السرية والكتمان والهدوء الذي كان خلفه بركان يغلي ووراء هذه الابتسامة المرسومة دائماً على وجهه حزن عميق في قلبه لأن وطنه محتل، كان يعمل ليل نهار لكي يعيد البسمة للوطن المغتصب والمحتل من قبل الصهاينة ويحرره من هؤلاء الشرذمة الذين أتوا من جميع بقاع الأرض ليحتلوا فلسطين، نقف اليوم لنتحدث عن الشهيد المجاهد علي السكافي الذي لطالما أذاق العدو الويلات وأحد الذين وضعوا بصمات واضحة في مقارعة الاحتلال.
ميلاد المقدام
ولد الشهيد المجاهد علي محمد السكافي "أبو محمد" بتاريخ 8/21/ 1987في حي الشجاعية بمدينة غزة، وسماه والده علي تيمناً بأمير المؤمنين علي بن أبي طالب "كرم الله" وجهه، وكان المولود الأول لوالديه وبعد ذلك رزق الله والديه بأربعة بنات وطفل آخر اسمه حسن.
أنهى شهيدنا تعليمه الابتدائي والإعدادي بمدارس وكالة الغوث بغزة وأكمل تعليمة الثانوي في مدرسة جمال عبد الناصر وحصل على شهادة الثانوية العامة في العلوم الإنسانية (الفرع الأدبي) وبعدها التحق بالجامعة الإسلامية في مدينة غزة وكان من المميزين وانضم في صفوف العمل الطلابي وليصبح أحد كوادر الرابطة الإسلامية الإطار الطلابي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين وليتخرج من الجامعة ويحصل على شهادة البكالوريوس في التربية الإسلامية.
تزوج الشهيد المجاهد علي السكافي من ابنة عمه في عام 2010 ورزق منها بابنتين "وفاء وزهراء"، وعمل مدرساً للتربية الإسلامية في المعهد الأزهري الديني منذ عام 2012 إلى حين استشهاده.
انتماءه لخيار الجهاد والمقاومة
انضم الشهيد علي السكافي لصفوف حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين وكان له العديد من الأنشطة والفعاليات منذ نعومة أظفاره، وأحب المسجد الذي نشأ وترعرع فيه فكان بمثابة بيته الثاني وكان محافظاً على صلاة الجماعة في ذلك المسجد الذي تخرج منه عشرات الشهداء وسمي بـ" مسجد الشهداء" كما عرف الشهيد بحبه للجهاد في سبيل الله وعشقه لوطنه فلسطين.
مع بدايات انتفاضة الأقصى عام 2000م كانت له مشاركات مميزة في مقارعة الاحتلال عند نقاط التماس بالحجارة وبعدها ولشدة حبه وعشقه للجهاد والمقاومة التحق الشهيد علي وبالرغم من صغر سنه بسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في عام 2004 وكان من المجاهدين المميزين وكان مثالاً في الإقدام والشجاعة، وشارك الشهيد في عدة دورات عسكرية متنوعة، وارتقى شهيدنا في العمل العسكري حتى تم ترشيحه ليكون ضمن المجاهدين في العمل الخاص وكان نعم الجندي بل نعم القائد المقدام ، لطالما أذاق الصهاينة من بأس غضبه، وعمل مع رفاقه الشهداء بهاء أبو الليل وسالم قنديل وعامر الفيومي في وحدة التصنيع الحربي لسرايا القدس.
وشارك شهيدنا في عدة مهمات جهادية خلال مقارعة الاحتلال كان أبرزها خلال عدوان 2008-2009م ومعركة السماء الزرقاء عام 2012 ومعركة البنيان المرصوص عام 2014 التي ارتقى بها شهيداً، حيث كان لشهيدنا علي السكافي دور مميز في المعركة خاصة أنه كان ضمن وحدات التصنيع الحربي والتي قامت في أوج المعركة بتصنيع الصواريخ التي ضربت العمق الصهيوني.
رحيل الزهور
بتاريخ 2014/7/20 في العشر الأواخر من رمضان استشهد المجاهد علي السكافي برفقة والده وسبعة من أقاربه حيث قصفت طائرات الغدر الصهيونية منزلاً لعائلة السكافي وكانوا بداخله دون سابق إنذار. فرحل شهيدنا علي بعد أن ترك الدنيا الفانية وباع نفسه وماله لله بعد ان عاش رجلاً حراً كريماً خلوقاً ، فبكته الشجاعية برجالاتها ونساءها وبكته حاراتها التي شهدت على جهاده.


<tbody>
مقال اليوم



</tbody>



الجهاد الإسلامي واليمن.. صمت أبلغ من الكلام
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
بقلم: د. وليد القططي
منذ انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة ضد العدو الصهيوني الغاصب لفلسطين في منتصف الستينات من القرن الماضي والجدل دائر داخل هذه الثورة حول علاقتها بمحيطها العربي والإسلامي, وبالتحديد فيما يجري داخله من صراعات داخلية في البلد الواحد وبين البلدان المختلفة. وموضوع الجدل يدور حول ما إذا كان من مصلحة فلسطين ثورةً وقضية ً وشعباً الانحياز والتدخل لصالح طرف أو عدم التدخل في هذه الصراعات مهما كانت المبررات.
وقد انقسمت الرؤى حول هذا الموضوع إلى اتجاهين مختلفين , فالاتجاه الأول يرى ضرورة الانحياز والتدخل لصالح الطرف الأقرب إلى فلسطين, وذلك حسب التصنيف الثنائي للأمور, كالوقوف مع الثوري ضد الرجعي, ومع القومي ضد الموالي للاستعمار, ومع الاشتراكي ضد الرأسمالي, ومع الإسلامي ضد العلماني.
أما الاتجاه الآخر فيرى عدم التدخل في الشئون الداخلية للدول العربية والصراعات الداخلية لهذه الدول أو بينها, والتزام الصمت تجاه هذه الصراعات حفاظاً على القضية الفلسطينية من أن تكون عرضة للنتائج السلبية لهذه الصراعات.
وحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين تبنت الاتجاه الذي يرى البقاء بعدم التدخل في هذه الصراعات وآخرها ما يجري في اليمن الآن, والتزام الصمت إزائها مستندة في ذلك إلى مبررات أخلاقية وتاريخية وواقعية تؤيد هذا الموقف.
فمن الناحية الأخلاقية عندما يتعلق الأمر بالصراعات الداخلية التي ينقسم فيها الشعب إلى فئتين أو أكثر لا يمكن الزعم بأن أحد الأطراف يمتلك الخير المطلق الذي يجب الوقوف معه, بينما الطرف الآخر يمتلك الشر المطلق الذي يجب الوقوف ضده, فالخير والشر نسبيان في مثل هذه الأحوال حيث تختلط المبادئ بالمصالح, وتتداخل العوامل المحلية والإقليمية والدولية التي يبحث فيها كل طرف عن مصالحه تحت غطاء من المبادئ والقيم التي تُستخدم لتغليف هذه المصالح والأطماع الإقليمية والدولية, وهذا لا ينفي عدم وجود هذه المبادئ والقيم بالكلية في مثل هذه الصراعات, ولكن الموقف الأخلاقي الأفضل لكل الأطراف الخارجية هو تأييد الحوار الداخلي للوصول إلى توافق وطني وتعايش سلمي بين مختلف القوى المتصارعة في البلد الواحد, وهذا الموقف ينطبق على الثورة الفلسطينية وفصائلها المقاومة.
ومن الناحية التاريخية, فقد أثبتت التجارب التاريخية السابقة للحالات التي تدخلت فيها الثورة الفلسطينية أو أحد فصائلها الرئيسية في الصراعات الداخلية في الدول العربية أو بينها, أو أقحمت نفسها فيها كطرف من أطراف الصراع أن هذه التدخلات قد أحدثت ارتدادات مدمرة على فلسطين – الشعب والقضية والثورة – عانت منها لسنوات طويلة ولا زالت تعاني من بعضها, وأدت إلى تعميق المأساة الفلسطينية وزيادة تشتت اللاجئين من بلدٍ لآخر.
ومن هذه الأمثلة التاريخية ما حدث في أيلول الأسود بالأردن عام 1970, والتورط في الحرب الأهلية اللبنانية في سبعينات القرن الماضي, والمأساة التي تبعت تأييد الغزو العراقي للكويت عام 1990, وآخرها التدخل في الحرب والدعوة لتكرار " عاصفة الحزم " في غزة.
ومن الناحية الواقعية فلم يؤثر هذا الانحياز وذلك التدخل في مثل هذه الصراعات على مجريات الأمور أو نتائجها في تلك الدول, بل ربما كانت النتيجة عكس ما أرادت فصائل الثورة والمقاومة الفلسطينية, فإمكانيات هذه الفصائل وقدراتها مجتمعة أو منفردة لا تسمح لها بالتأثير على مجريات الأمور, أو المساهمة في تغيير مسارها, أو المشاركة في تحديد نتائجها, وبالتالي فلا يوجد فائدة واقعية تبرر الوقوف مع طرف ضد آخر, ولذا فمن الأجدر أن نُبقي قضيتنا الفلسطينية بعيداً عن هذه الصراعات وتجاذباتها, وهذا موقف في حد ذاته يعبر عن مسؤولية وطنية, إذ أن الصمت في مثل هذه الحالات أبلغ من الكلام كونه يحفظ قدسية القضية الفلسطينية, ويحمي الشعب الفلسطيني من أي ارتدادات عكسية سلبية عليه وعلى قضيته العادلة التي يجب أن تظل قضية العرب والمسلمين الأولى.
وبناءً على هذا المنطق الذي يؤيد النأي بالنفس عن هذه الصراعات، والذي تبنته حركة الجهاد الإسلامي في موقفها من كافة هذه الصراعات بما فيها ما يجري في اليمن، والذي أصدرت فيه الحركة بياناً نفت فيه أن يكون أي من قادتها قد أدلى بتصريح يُفهم منه تأييد أحد طرفي الصراع في اليمن، وأكدت فيه على أن الحركة لم تدلِ بأي تصريح سواء مع أو ضد، وأن موقفها سيظل ثابتاً ولن تتدخل في أي شأن عربي.
بعد هذا التصريح الواضح لا يجوز أن يتم التشكيك في مواقف الحركة في محاولة لحشرها في زاوية معينة بهدف تصنيفها على أسس ومعايير بعيدة عن القضية الفلسطينية بالاستناد على أخبار مغلوطة وبيانات كاذبة لا يُعرف مصدرها كما حاول أحد الكتاب الفلسطينيين أن يدعي في مقال نشره في موقع "المونيتور".



<tbody>
المرفقات



</tbody>



أبرز ما قاله خضر حبيب القيادي في حركة الجهاد الإسلامي ضمن برنامج "نافذة على الصحافة":
ق هنا القدس
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png قضية اليرموك تمثل معاناة للشعب الفلسطيني، ومخيم اليرموك جرح نازف، للاسف مخيم اليرموك يعاني منذ بداية الازمة السورية، كل مصيبه تحدث بالأقليم العربي ضحيتها اللاجئ الفلسطيني، ومن هنا يجب التمسك بحق العودة حتى نسكن في أرضنا.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png مخيم اليرموك يجسد صمود شعبنا وهو عاصمة اللجوء، وفيه أكبر تجمع فلسطيني بالشتات وهو ليس فلسطينيا خالصا بل هناك الفلسطيني والسوري يعيش في هذا المخيم جنباً إلى جنب بإخوة وهذا الاختلاط لا نراه إلا في سوريا، شعبنا باليرموك موزع بين هارب من المخيم نتيجة الظروف الغير إنسانية وهناك من هو هارب خارج سوريا عبر رحلات الهجرة إلى اوروبا.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png أي تدخل للفلسطيين في اللجوء هو خطيئة كبرى، ويؤثر سلباً على مكانة فلسطين لدى الشارع العربي بشكل عام، فلسطين القضية المركزية في وجدان كل عربي ومن هنا يجب أن يكون لفلسطين موقف ازاء ما يحدث بالمنطقة العربية، وحتى تبقى على نصاعتها لا بد من ان تقف فلسطين موقف الحياة في أحداث في أي دولة عربية، ومن هنا اي محاولة لزج الفلسطينيين في اوتون هذا الصراع هي محاولة غير بريئة ويراد منها جلب الدمار على اللاجئ الفلسطيني.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png ما يحدث للفلسطينيين هو ضمن مخطط دولي في النهاية يهدف فقط لخدمة الإحتلال، الإمور كلها تسير بإتجاه تشريد الفلسطينيين من المحيط العربي وانهاء حق العودة.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png ليس هناك اخبار مؤكدة تقول ان هناك مفاوضات بين حماس والجانب الإسرائيلي، كلها عباره عن هواجس وتحليلات.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png لا يمكن ان تنفصل غزة عن الجسد الفلسطيني، وغزة جزء من المشروع الوطني الفلسطيني ولا يمكن ان تكون هناك دولة بدون غزة، نحن الان بحاجة الى مراجعة حساباتنا وان نجلس بعيدا عن كيل الاتهامات والتخوين، نحن الان نحتاج الى زعيم فلسطيني يجمع المجموع الفلسطيني ضمن رؤية وطنية تتبلور من خلال الحوار الفلسطيني الجامع يشارك فيها الجميع، اعتقد اننا بأمس الحاجة لاعادة تفعيل الاطار القيادي المؤقت وان يتم انتخاب مجلس وطني جديد وان تنضم كل الفصائل الى منظمة التحرير.
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png يجب اعادة التفكير بالنتائج التي حصلنا عليها من هذه السلطة الموهومة المنزوعة السيادة، السلطة هي من احدثت الشرخ داخل الجسد الفلسطيني وهي التي احدثت الانقسام النفسي والسياسي الذي فيما بعد تطور الى انقسام جغرافي.
أبو حمزة: دماء الشهيد جعفر عوض ستبقى لعنة تطارد المحتل
خاص بـ موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أكدت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين ان دماء الشهيد المجاهد جعفر عوض ستبقى نوراً تضيء لنا الطريق نحو القدس وفلسطين، ولعنةً تطارد كل المغتصبين والمتخاذلين في كل مكان وزمان.
وشددت سرايا القدس على لسان الناطق باسمها "أبو حمزة" في كلمة ألقاها عبر الهاتف في حفل تأبين الشهيد الأسير المحرر جعفر عوض أمس الأحد في مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة، على أن دماء الشهداء ستبقى أمانة في أعناق المجاهدين وأبناء شعبنا حتى النصر والتمكين، وأنها لن تذهب هدراً، وان نار الثأر تغلي في صدور المجاهدين للقصاص من بني صهيون.
وقال أبو حمزة ان قضية الأسرى ستبقى على رأس سلم أولويات سرايا القدس والمقاومة حتى تبييض كافة السجون والمعتقلات الصهيونية من أسرانا الأبطال.
وأكد الناطق على جهوزيته السرايا التامة لمواجهة أي عدوان صهيوني قد يستهدف شعبنا الفلسطيني وستواجهه بكل قوة واستبسال. مشددا على أن المقاومة ستبقى الخيار الاستراتيجي لها، وان بنادقها ستبقى مشرعةً في وجه المحتل حتى دحره عن أرضنا المباركة.
وأضاف ان أبطال سرايا القدس والجهاد الإسلامي لا يعرفون المساومة، مبيناً ان أحد ضباط الشاباك الصهيوني حاول مساومة الشهيد المجاهد جعفر عوض قبل استشهاده بيومين وعرض عليه عرضاً، قائلاً له ( ما رأيك ياجعفر أن تتعاون معنا مقابل ان تعود حالتك وصحتك كما كانت بالسابق ) فرد عليه جعفر رد الأبطال الثابتين على نهج الجهاد والمقاومة، كما تعلمها من عاقد لوائنا الدكتور رمضان عبد الله، قائلاً لهم ( أنتم تساومونني على شئ أنا انتظره منذ التحاقي بدرب الجهاد التي اعرف نهايتها إما نصر أو شهادة في سبيل الله، فقد حان موعد اللقاء الذي أتمناه ويتمناه كل من سار هذه الطريق المباركة).
وأوضح أبو حمزة ان القضية التي تشغل بال المقاومة هي هذه الثلة المباركة من إخواننا المجاهدين الذين لا زالوا قابعين خلف زنازين وقلاع الأسر في سجون المحتل الغاصب.
ووجه الناطق باسم السرايا رسالة للأسرى قائلاً فيها "نقول لكم أيها الأحرار نحن اليوم نستمد قوتنا من قوتكم، وعزيمتنا من عزيمتكم، وإرادتنا من إرادتكم، فصبراً فان مع العسر يسرا، فالفرج قادم فما بعد حلكة الليل إلا الفجر، وسنبقى نقاتل بكل قوة وشجاعة، فلقد صبرنا وقاتلنا واحداً وخمسين يوماً نيابة عن الأمة وقدمنا خيرة رجالنا لكننا بالمقابل أمطرنا عدونا بآلاف الصواريخ فلا حد لضرباتنا فعسقلان وبئر السبع واشكول واسدود وديمونا وتل أبيب والقدس ونتانيا شاهدة على ذلك، فقتلنا وأصبنا العدو بمقتل".
وجاء في كلمة الناطق باسم السرايا "اذا ذكرنا الخليل ذكرنا زقاق الموت، فهي أكثر العلامات سطوعاً في تاريخ جهاد وكفاح الشعب الفلسطيني، فهي نموذجاً مبهراً قلّ نظيره في البطولة والتضحية والشجاعة والروح الاستشهادية العظيمة، إنها بطولات ولاء سرور وزياد المحتسب وأكرم الهنيني، انه صفحات العز التي سطرها القادة العظام، محمد سدر وعبد الرحيم التلاحمة وذياب الشويكي واحمد أبو دوش والقافلة تطول.
ووجه أبو حمزة في نهاية كلمته التحية الجهادية لروح شهيدنا المجاهد جعفر عوض وابن عمه زياد عوض ولمدينة خليل الرحمن التي علمت العدو كيف يخضع لجهادها ولتضحياتها ولبطولاتها، مشدداً على ان خليل الرحمن كانت ولازالت مصدر عزة وشرف وشموخ وإباء.

غزة: "الجهاد" تنظم غداً مهرجاناً جماهيرياً بعنوان (حرية الأسرى أمانة)
موقع أخبار فلسطين
تنظم حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين غداً الثلاثاء، مهرجاناً جماهيرياً في إطار الفعاليات المساندة للأسرى، وخاصةً المرضى منهم، بمركز رشاد الشوا الثقافي غرب مدينة غزة.
وبحسب مصدر مسؤول في لجنة الفعاليات العامة بالحركة، فإن المهرجان سينطلق في تمام الساعة 11 صباحاً، مشيراً إلى أن عنوانه (حرية الأسرى أمانة).
وأوضح أن العنوان يحمل رسائل هامة في اتجاهات متعددة، فهو يطمئن الأسرى بأن فصائل المقاومة لا تزال تولي قضيتهم اهتماماً بالغاً، كما أنه يبث الأمل والتفاؤل لدى ذويهم الصابرين، ناهيك عن كونه مصدر قلق وناقوس خطر للعدو المحتل.
ونوه المصدر ذاته إلى أن المهرجان سيتخلله مواقف سياسية، وكلمات تسلط الأضواء على معاناة الأسرى، وآخر المستجدات التي طرأت في واقعهم المأساوي، بالإضافة لوصلات وفقرات فنية.
ولفت المصدر إلى أن حركة الجهاد الإسلامي بصدد تنظيم مزيد من الفعاليات المساندة للأسرى، وأخرى بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني الذي يصادف السابع عشر من إبريل/ نيسان الجاري.
تجدر الإشارة إلى أن فعاليات يوم الأسير الفلسطيني بدأت مبكراً هذا العام، ولعل استشهاد الأسير المحرر جعفر عوض، الجمعة الماضية، أسهم في ذلك.