المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تقرير اعلام الجهاد الاسلامي 18/4/2015



Haneen
2015-08-13, 09:04 AM
<tbody>




</tbody>

<tbody>




</tbody>

<tbody>
السبت: 18/04/2015



</tbody>

<tbody>
الأخبار



</tbody>







رحّب القيادي في الجهاد خالد البطش بدعوة رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون لانعقاد الإطار القيادي المؤقت الذي يضم الأمين العام للجهاد رمضان شلّح ورئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل.(الشروق،العهد،دنيا الوطن،فلسطين اليوم) ،،مرفق
نفى القيادي في حركة الجهاد خالد البطش أن يكون تم الحديث بين الفصائل عن تشكيل لجنة عليا لإدارة قطاع غزة، مؤكدا أن حركته لن توافق على إدارة مستقلة لقطاع غزة وترفض ذلك جملة وتفصيلاً .(الإستقلال،موقع سرايا القدس) ،،مرفق
قال خضر حبيب، القيادي في حركة الجهاد في تصريح خاص لـ"شمس نيوز، "في تقديرنا الانتفاضة الجديدة باتت مسألة وقت في الضفة الغربية، وربما تمتد للداخل المحتل، لأن هناك مخططات لمحاصرة شعبنا في أرضه ومدنه وقراه سواء في النقب أو المثلث والجليل".(وكالة شمس نيوز،دنيا الوطن) ،،مرفق
دعت حركة الجهاد الإسلامي المواطنين في الضفة الغربية للانتفاض في وجه الاحتلال الإسرائيلي، في ظل انسداد الأفق أمام الشارع والمواطن الفلسطيني هناك، مشددة على أن طريق المقاومة والتصدي للمخططات الصهيونية، الطريق الأسلم والأصوب لنيل الحقوق والكرامة.(دنيا الوطن)
قال عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد د.محمد الهندي، إن المعركة داخل الأسر التي يخوضها الأسرى هي امتداد للمعركة التي يخوضها شعبنا في ساحات القتال المختلفة.(موقع سرايا القدس،فلسطين اليوم،المختصر نيوز،المصريون) ،،مرفق
أكد القيادي في حركة الجهاد أحمد المدلل، أن قضية الأسرى هي قضية مشتعلة ولن تهدأ أبدأ حتى يتم تحرير الأسرى من سجون الاحتلال الصهيوني. وأوضح المدلل، أن سلاح المقاومة الفلسطينية سيبقى مشرعاً في وجه الاحتلال طالما بقي أسرانا في السجون وبقيت أرضنا محتلة.(موقع سرايا القدس،فلسطين اليوم،فلسطين اليوم،الفجر،المصريون،البوابة نيوز) ،،مرفق
انطلقت عقب صلاة الجمعة من المسجد الكبير وسط خانيونس أمس، مسيرة جماهيرية حاشدة دعت لها حركة الجهاد الإسلامي، ضمن فعاليات يوم الأسير. وشارك في المسيرة الجماهيرية الحاشدة قيادات وكوادر وانصار حركة الجهاد، ورجال الإصلاح والمخاتير والوجهاء في خان يونس.(موقع سرايا القدس،فلسطين اليوم)
نظمت فعاليات مناصرة الأسرى وذوي الأسرى في محافظة جنين وقفة تضامنية أمام منزل عميد أسرى حركة الجهاد في الضفة الأسير رائد السعدي في بلدة السيلة الحارثية غربي المدينة إيذانا ببدء فعاليات يوم الأسير.(موقع سرايا القدس)
أكدت زوجة الأسير خضر عدنان القيادي في الجهاد ؛ أن إدارة مصلحة السجون الصهيونية قررت عزل زوجها لمدة أسبوعين؛ وأفادت أن زوجها الأسير أخبرها بقرار الإدارة بعزله لمدة أسبوعين؛ بذريعة تحريضه على ادارة الاحتلال خلال خطبة الجمعة التي ألقاها في السجن حول استشهاد الأسير المحرر جعفر عوض.(موقع سرايا القدس،فلسطين اليوم)
أكدت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى، أن إدارة مصلحة السجون الاسرائيلية أنهت عزل الأسيرين القائدين بسرايا القدس ثابت عزمي سليمان مرداوي (39 عاماً)؛ ومحمود عبدالله علي العارضة (39 عاماً)؛ وقامت بنقلهم من زنازين العزل الانفرادي في سجن مجدو إلى الأقسام في سجني هداريم وايشل.(موقع سرايا القدس،صفا)
أفادت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى اليوم، أن الأسيرة لينا أحمد صالح الجربوني (39 عاماً)؛ قد أنهت (13) عاماً؛ وتدخل اليوم عامها (14) في سجون الاحتلال على التوالي. وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت الجربوني بتاريخ 18/04/2002م؛ وصدر بحقها حكماً بالسجن (17) عاماً؛ بتهمة الانتماء لحركة الجهاد الإسلامي.(موقع سرايا القدس)
منعت سلطات الاحتلال الصهيوني، والدة الأسير القائد بسرايا القدس سعيد الطوباسي من مخيم جنين من زيارته للمرة الرابعة على التوالي، وذلك في إطار تزايد عمليات المنع من الزيارات لذوي الأسرى.(موقع سرايا القدس)
حذرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، من خطورة الوضع الصحي للأسير المصاب بالسرطان يسري المصري المنتمي للجهاد، والذي نقل من سجن نفحة الى عيادة سجن الرملة قبل أيام بعد تدهور حالته الصحية بشكل خطير.(موقع سرايا القدس)
أكدت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى اليوم؛ أن أطباء إدارة مصلحة السجون الصهيونية قد أبلغوا الأسير المريض إياس عبد حمدان الرفاعي (32 عاماً)؛ أن الالتهابات والنزيف الحاد في الأمعاء بسبب إصابته بسرطان الأمعاء.(موقع سرايا القدس)
زعمت الرابطة الإسلامية الذراع الطلابي لحركة الجهاد، في الجامعة العربية الأميركية في جنين، أن الأجهزة الأمنية اعترضت موكب أسير محرر من الرابطة، ومصادرة رايات "الجهاد".(موقع سرايا القدس)
زعمت مصادر محلية اليوم، أن الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة، اعتقلت أحد كوادر حركة الجهاد، فيما استدعت اثنين آخرين، وذلك بعد تلقيهم وإرسالهم مبالغ كانتينا للأسرى في سجون الاحتلال. وحسب زعم المصادر، فقد اعتقلت الأجهزة الأمنية، مجاهد محمد عادل أبو خولة من كفر نعمة قضاء رام الله بعد تلقيه وإرساله مبالغ كانتينا للأسرى، فيما استدعت شقيق الأسير محمد السايس على مدى يومين، فيما أرسلت بلاغ استدعاء لمقابلة الشاب محمد يوسف نصر على نفس القضية، حسب ادعائهم.(موقع سرايا القدس،فلسطين اليوم)


<tbody>
تقارير مرفقة من مواقع تابعة للجهاد



</tbody>



أيقونة المقاومة .. أين ذهبت قيادات الجهاد الإسلامي بالضفة؟
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
تحاول قوات الاحتلال الصهيوني بكل إمكاناتها تفريغ الضفة المحتلة من إيقونة المقاومة والجهاد، عبر اعتقال واستهداف وتغييب الجسم القيادي لحركة الجهاد الإسلامي في الضفة المحتلة؛ وذلك لإدراكها أن أولئك المجاهدون الأطهار هم المحرك الرئيسي للصراع القائم.
وتكتظ المعتقلات الصهيونية برموز وهامات كبيرة، من قيادات حركة الجهاد الإسلامي بالضفة المحتلة، الذين ما دخلوا تلك المعتقلات إلا لصدق مبادئهم التي انطلقوا لأجلها، وغالبيتهم من أصحاب المحكوميات العالية، والأحكام الإدارية المفتوحة.
رئيس مؤسسة مهجة القدس ياسر صالح يوضح أن عدداً كبيراً من قيادات حركة الجهاد الإسلامي في الضفة المحتلة باتوا في المعتقلات "الإسرائيلية"، ويعانون من الأحكام المرتفعة والاعتقال الإداري، مشيراً أن قوات الاحتلال تهدف لتفريغ الضفة المحتلة من الشخصيات الاعتبارية الوازنة التي يتفاعل معها مختلف أطياف الشعب الفلسطيني.
وأوضح صالح في تصريح لـ"فلسطين اليوم" أن اعتقال قيادات الحركة بمثابة وسام شرف على جبين الشعب الفلسطيني وحركة الجهاد الإسلامي، "اعتقال الصف الأول من الجهاد الإسلامي بالضفة المحتلة يثبت صدق مبادئ الحركة وأنها تسير في الطريق الصحيح".
وأشار أن قوات الاحتلال تخشى تحرير تلك الشخصيات والقامات الوطنية؛ وذلك لتأثيرها على الشارع الفلسطيني، موضحاً بالقول أن " سجنهم حماقة صهيونية، حيث أن أولئك ألأبطال زرعوا الفكر المقاوم والمجاهد في أزقة المخيمات، وشوارع المدن وفي قلوب وعقول الأطفال والنساء والشيوخ والرجال "المقاومة والجهاد فكرة أكثر من أنها شخصيات معينة، والحمدلله فكرة المقاومة باتت مغروسة في العقل والقلب الفلسطيني".
وأوضح أن قوات الاحتلال مخطئة إن ظنت أن اعتقال القيادات سيؤثر على طبيعة الصراع وقوته قائلاً :"اعتقال خضر عدنان، وثائر حلاحلة، وبلال ذياب، وحمزة الهيموني، وطارق قعدان لن يفت في عضد الشعب الفلسطيني بل سيجعله أكثر التفافاً حولهم وسيزيد من حالة الصراع الفلسطيني - الصهيوني".
ولفت أن المطلوب شعبياً وفصائيلياً ورسميا ضرورة الضغط على قوات الاحتلال بكل الأدوات والسبل لتحرير الأسرى كافة من معتقلات الاحتلال الصهيونية.
ويبلغ عدد الأسرى الكلي في معتقلات الاحتلال الصهيوني 6000 أسير، منهم 205 أسرى أطفال، و21 أسيرة، و14 من نواب المجلس التشريعي آخرهم النائبة خالدة جرار التي اعتقلت قبل أسبوعين وحولت للاعتقال الإداري، كما بلغ عدد الأسرى المرضى من 600-700 أسيرا.

الأسير القائد معتصم رداد يوجه رسالة مؤثرة باستشهاد المحرر جعفر عوض
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
وجه الأسير المريض المجاهد معتصم طالب داود رداد القابع في سجن مشفى الرملة رسالة مؤثرة ينعي فيها الأسير المحرر الشهيد جعفر إبراهيم يوسف عوض الذي ارتقى إلى علياء المجد فجر الجمعة العاشر من إبريل الحالي نتيجة سياسة الإهمال الطبي المتعمد التي تعرض لها أثناء أسره في سجون العدو الصهيوني.
جاء ذلك عبر رسالة وصلت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى نسخةً عنها اليوم أشار فيها إلى اخوانه الأسرى أشرف أبو ذريع وزهير لبادة وكل الأسرى المرضى الذين استشهدوا نتيجة سياسة الموت البطيء التي تنتهجها وما زالت إدارة مصلحة السجون الصهيونية بحق الأسرى المرضى.
وإليكم نص الرسالة كما ورد على لسان الأسير معتصم رداد:
بسم الله الرحمن الرحيم
"وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ"
صدق الله العظيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد، أكتب إلى أخي وحبيبي وقرة عيني مهنئاً باستشهاد الأخ الحبيب والصديق الطيب جعفر عوض.
أكتب إليك كلماتي هذه سائلاً الله أن يحشرك مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا. أكتب إليك بدمع القلب لا بدمع العين لما رأيته منك وأنت تتألم أمام عيني ولا أستطيع فعل شيء لك لأن ألمك هو ألمي.
أكتب إليك عندما كنت أراك وأنت لا تستطيع الأكل ولا أدري ماذا أفعل لك.
أكتب إليك وأنت لا تستطيع أن تتكلم وأنا لا أستطيع أن أفعل لك شيء، رغم ذلك كان صبرك جميل وكانت ابتسامتك العريضة تملأ كل مكان حتى ملأت الأرض والسماء بعد خروجك من عندنا ففاضت روحك وخرجت إلى بارئها وجاء الغيث والماء فملأ كل مكان.
هنيئا لك ولأهلك وشعبك ولمن أحبوك.
أرجو منك يا أخي جعفر أن تخبر وتوصل رسالتي إلى أخي الحبيب الشهيد الذي سبقك أخي أشرف أبو ذريع وزهير لبادة وكل من سبقك، قل له بأن كلامك يا أخي أشرف الذي قلته بأنه آن لكم أن تصحوا أيها العرب وأيها العالم ويا من عنده ضمير حي أن تصحوا من شخيركم وأنت على فراش الموت.
يبدو أنه لن يصل قبل استشهادك وبعده أيضاً فما زالوا نائمين بل في سبات عميق وقل له بأن الأسرى المرضى الذين أنت تعرفهم وتركتهم يأنوا ويتألموا، ما زالوا على حالهم بل ازدادت أوضاعهم سوءاً أكثر فأكثر وأخبره بأن ينتظر في القريب العاجل أحداً منا وسوف نخبره أيضاً بما يدور حولنا وما تركناه من خلفنا وأنهم ما زالوا يناقشون ما السبب ومن هو المسؤول عما يجري وعن استشهاد كل أخ وكل أسير يلحق بإخوانه ونحن نتوجع من الألم ومن فراق الأحبة واحداً تلو الآخر.
وأخيراً أعظم الله أجركم يا أهلي ويا أحبابي ولا نقول إلا حسبنا الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
أخوكم معتصم رداد
سجن مشفى الرملة
يشار إلى أن الأسير معتصم رداد منذ حوالي 6 سنوات وهو يقيم إقامة دائمة في ما يسمى سجن مشفى الرملة المعروف لدى الأسرى الفلسطينيين "بمقبرة الأحياء" وإدارة مصلحة السجون الصهيونية تسميه "مشفى" لكن لا يتوفر فيه أدنى متطلبات المشفى، حيث المكان والأطباء والممرضين والسجانين والمعاملة القاسية واللاإنسانية من قبلهم تجاه الأسرى. ويعاني من مرض سرطان في الأمعاء الذي أصيب به نتيجة سياسة الإهمال الطبي المتعمد من قبل إدارة مصلحة سجون العدو الصهيوني وما زال يعاني من نزيف في الأمعاء وارتفاع في دقات القلب؛ وارتفاع في ضغط الدم؛ ودوخان مستمرّ وصعوبة في التنفس، علاوة على مرض في الأعصاب؛ وآلام حادّة، لا تمكّنه من النوم سوى ساعات معدودة.
جدير بالذكر أن الأسير معتصم رداد من مواليد 11/11/1982م؛ وهو أعزب وكان واعتقل من قبل قوات الاحتلال بتاريخ 12/01/2006م، وحكم عليه بالسجن لمدة عشرين عاماً بتهمة الانتماء والعضوية في سرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي ومقاومة الاحتلال الصهيوني.

الأسير المجاهد باسل مخلوف: ارادة قهرت السجان
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
بعزيمة وثبات يواصل الأسير المجاهد باسل عاطف مخلوف صموده في وجه السجان الصهيوني رغم ما تعرض له خلال سنوات الأسر الممتدة منذ العام 2002 ولا تبدو في الأفق ملامح نهايتها، حيث يقضي حكما بالسجن المؤبد مدى الحياة على خلفية مقاومة الاحتلال.
الأسير المجاهد باسل مخلوف المنحدر من قرية صيدا قضاء طولكرم والذي تتهمه سلطات الاحتلال بالمشاركة في عمليات فدائية نفذتها سرايا القدس أدت إلى مقتل وجرح عدد من الصهاينة، وكان أحد المشاركين في معركة الأمعاء الخاوية ، رفضا للسياسات التعسفية التي تنتهجها إدارات السجون بحق الأسرى ما أثّر على وضعه الصحي دون أن يثنيه ذلك عن الانتصار لقضايا الأسرى العادلة والمشروعة كما قال والده.
ووصف الوالد نجله "باسل" بأنه يمثل رمزا للصمود والتحدي في مواجهة السجان الصهيوني، مؤكدا أن لابنه نصيبا من اسمه، حيث كان منذ صغره باسلا تسكنه روح التحدي والرفض لكل أشكال الظلم والاضطهاد، معربا عن أمنيته بأن يراه حراً طليقاً ليملأ البيت فرحاً ومرحاً، وينعم بتربية أبنائه الذين تركهم خلفه وهم في مقتبل العمر.
وفيما تلقي بنظراتها المسكونة بالحزن على صوره التي تزين جدران البيت قالت والدته "زرت باسل قبل فترة قصيرة، وكان جسمه هزيلاً إلا أنه يمتلئ بالعنفوان الذي عهدناه عليه منذ الطفولة".
وتضيف والدته: "منذ ولادتي لباسل، سألني الأطباء لماذا أسميته باسل، فكنت أقول لهم بأن باسل من البواسل، من العظماء، والحمد لله كان وما زال باسل من البواسل ومن الأسرى البواسل الذي أتمنى لهم الفرج القريب وان ينعم كل أسير برؤية والدته ".
أما زوجه أم أحمد فقالت وهي تمسح على رؤوس أبنائها الذين ربتهم على حب الدين والوطن:"أمنيتي ان أرى زوجي باسل وان أزوره ، حيث لم أتمكن من رؤيته منذ اعتقاله بتاريخ 15/2/2002 م إلا مرة واحدة فقط قبل ان يدرج اسمي ضمن قائمة الممنوعين أمنيا".
وتؤكد أم أحمد أن الأخبار التي تصلها تباعا من داخل السجن عن زوجها تؤكد انه يتمتع بمعنويات عالية وإرادة عصيّة على الانكسار رغم سنوات الأسر الطويلة التي عاشها، معربة عن يقينها الراسخ بأن اليوم الذي سيخرج فيه وجميع الأسرى من الأسر بات قريبا خاصة في ظل عزم المقاومة على تبييض كافة السجون من الأسرى الأبطال.
ويفخر أحمد "13 عاما ً" بالحديث عن والده ويقول: "أنا افتخر بأنني ابن باسل البطل والمقاوم، افتخر بين زملائي بالمدرسة بأنني ابن الأسير المقاوم الذي قهر الاحتلال".
وتشاركه شقيقته " آية " في الحديث قائلة:" أنا لم اعرف أبي إلا من خلال الزيارات والصور، وأعرفه من خلال نضاله وجهاده ضد المحتل، فيكفيني بأن أبي مقاتلا ويكفي بأن امي أكملت وتكمل دورها في تربيتنا على نهج والدنا ".
وأكدت "آية" أنها ترتقب اليوم الذي تتمكن من رؤية والدها خارج الأسر، وحتى ذلك الحين -كما تقول- ستواصل الحفاظ على إرثه وتاريخه الجهادي الذي تفخر به أمام الجميع.

من هو الأسير الذي رفض الاحتلال الإفراج عنه في صفقات التبادل ؟
فلسطين اليوم
بعيد معركة مخيم جنين أعتقل ثابت مرداوي، الاسم الذي تردد كثيرا في المخيم وهو القادم إليه من بلدته عرابة ليقاوم الاحتلال ويساند إخوانه المجاهدين...
ثابت مرداوي لم يكن مقاوما عاديا في المعركة... بل كان صاحب كلمة الفصل الذي أوجع بها الاحتلال.
ثابت مرداوي، وهو يقاتل بيدٍ بسلاحه في المخيم كان يعد بيده الأخرى الاستشهادي "راغب جرادات" الذي خرج من المخيم خلال المعركة ونفذ عمليته الاستشهادية في قلب الكيان الصهيوني وقتل فيها أكثر من 20 جندياً صهيونياً.
في يوم الأسير الفلسطيني يبدو اسم ثابت مرداوي من أبرز الأسرى الذين يحملون حكما عاليا في سجون الاحتلال وخاصة بعد أن تجاوزته صفقة تبادل الأسرى بين الجندي المختطف في حينها، لدى المقاومة جلعاد شاليط، والتي شملت معظم ذوي الأحكام العالية.
ثابت مرداوي أعتقل في الثاني عشر من نيسان بعد انتهاء معركة جنين ضمن من تبقوا من المقاتلين وهو على قيد الحياة، وكان مصابا بكتفه وحاصرته قوات الاحتلال وكان مصاباً بيده وقدمه بصاروخ من طائرات الاحتلال وبعد الاعتقال حكم عليه بالسجن 21 مؤبد و40 عاما.
يقول شقيقه محمد أن ثابت ورغم اعتقاله منذ 13 عاما، لا يزال في مرمى الاستهداف من قبل الاحتلال الذي يعزله حاليا في سجن مجدو، عن الأسرى وذلك لنشاطه في السجن في سبيل انتزاع حقوق الأسرى في السجون والتي تحاول إدارة السجون سحب إنجازاتهم على مدار سنوات سابقة.
وليس هذا الاعتقال الأول لمرداوى، فكان الإعتقال الأول في العام 1994 أربع سنوات، وتعرض للإعتقال لدى أجهزة السلطة بالضفة المحتلة.
ويعتبر الأسير مرداوي أحد مؤسسي سرايا القدس في جنين، ليصبح فيما بعد قائدًا للسرايا فيها بعد اغتيال الشهيد القائد إياد حردان.
وكانت قوات الاحتلال الصهيوني قد صنفته خلال اجتياح مخيم جنين بالمطلوب رقم واحد للتصفية والاغتيال ضمن أخطر عشرة مطلوبين في الضفة، وتعرض لعدة محاولات اغتيال أثناء فترة مطاردته ونجى من تلك المحاولات أكثر من مرة.
جدير بالذكر أن الأسير القائد ثابت مرداوي ولد بتاريخ 21/07/1976م؛ وهو متزوج وأب لطفل واحد أسماه "أسامة"؛ وهو من بلدة عرابة قضاء جنين؛ واعتقلته قوات الاحتلال الصهيوني بتاريخ 11/04/2002م؛ أثناء معركة جنين البطولية؛ والذي يعد أحد قادتها؛ وأصدرت المحكمة الصهيونية بحقه حكماً بالسجن (21) مؤبداً+(20) عاماً؛ بتهمة قيادة سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي؛ والمشاركة في قتل العديد من الجنود الصهاينة.

الحكم على والدة أسير مقدسي من الجهاد بالسجن عامين
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
لم تنته مأساة عائلة الأسير عيسى العباسي، من سكان بلدة سلوان جنوب القدس المحتلة، عند اعتقاله في أواخر مايو عام 2010، بل استمرت سلطات الاحتلال الصهيوني في ملاحقتها للعائلة، بدءً من والده وأخوته وزوجته، وصولاً لوالدته التي عانت الأمرين، وكان آخرها اعتقالها المتكرر، وفرض الإقامة الجبرية، لتكتمل معاناتها اليوم باستدعائها لتسليم نفسها لتنفيذ أمر سجن فعلي بحقها.
العباسي، أحد كوادر حركة الجهاد الإسلامي، اعتقل وحكم عليه بالسجن 12عاماً بتهمة إطلاق النار على سيارة أحد المستوطنين الصهاينة في بلدة سلوان، ومنذ اعتقاله أصبحت له ولعائلته قصة معاناة ألم تخطت الحدود، ولكنها أبقت العائلة صامدةً محتملة لهذا العدوان المتواصل بحقها.
والدة الأسير التي تبلغ من العمر 51 عاماً، حُكم عليها بالسجن الفعلي لمدة 26 شهراً بعد تثبيت ما تسمى محكمة الاحتلال العليا هذا الحكم بعد جولة من المحاكم والاعتقال البيتي.
يقول والد عيسى, أن زوجته أم عيسى اعتقلت في أوائل عام 2012، بعد أن اتهمتها قوات الاحتلال بمحاولة طعن أحد جنود الاحتلال بالقرب من حاجز شعفاط العسكري, ولكن جرى دفع غرامات مالية لها للإفراج عنها كونها مريضة وتعاني من أمراض عدة، ولكنها بقيت تحت الإقامة الجبرية لحين المحكمة.
ويضيف، أن محكمة الاحتلال ثبتت الاعتقال لزوجته، وهي اليوم في طريقها لتسليم نفسها في سجن معبر الرملة الصهيوني، مناشداً المؤسسات الحقوقية والإنسانية التدخل لإنقاذ زوجته من براثن السجن كونها تعاني أمرض عدة لا تحمل على الاعتقال وظروف السجن.
والده الذي تعرض وأولاده للظلم الشديد من قبل الاحتلال، فالاحتلال يمنعه وأبنائه من زيارة نجله الأسير عيسى، كما تعرض للإبعاد عن بيته وأسرته إلى مخيم شعفاط تحت الإقامة الجبرية لعدة أشهر وغُرم بمبالغ مالية ضخمة هو وإخوته وتعرضوا للضرب والتنكيل والاحتجاز من قبل شرطة الاحتلال مرات عديدة.
بلدية الاحتلال، لم تكف يدها عن عائلة العباسي، بل فرضت غرامات مالية عليها، بحجة مخالفة البناء.
وانتقد العباسي، في حديثه عن تقاعس المؤسسات والجهات المعنية مع معاناة عائلته، وخاصةً عند تعيين المحامين في الترافع عن قضايا عائلته، خاصةً في قضية زوجته، مشيراً إلى أنه دفع أموالاً طائلة للمحاكم والمحامين .
ونوه، إلى أنه بعد الاتفاق مع السلطة مع تعيين المحامي رامي عثمان للترافع في قضية زوجته، ولكن بعد سنة ونصف قررت وزارة الأسرى سحب ملف زوجته من المحامي عثمان، وهو ما يكلف العائلة عناءً ورأته أنه ليس من المعقول بعد هذه المدة سحب الملف.
الأسير العباسي، كما يقول والده ممنوع من زيارة نجله نور، فيما سمح لزوجته فقط ونجله الأكبر قاسم بزيارته منذ شهرين، بعد منع طويل منذ اعتقاله، بحجة أن زوجته لا تحمل الهوية المقدسية.


<tbody>
مقال اليوم



</tbody>



"جعفر" احتضِر في السجن ومات خارجه..
فلسطين اليوم/
بقلم: عبد الناصر فروانة
كثيرون هم الذين يعانون الأمراض داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، ويعانون قسوة السجن ويأنون ويتوجعون من شدة الألم. فتحالف عليهم المرض بألمه ووجعه والسجن بقهره وقسوته والسجان بعنصريته وعنجهيته. وهؤلاء يشكلون قرابة ربع العدد الإجمالي للأسرى. إذ تجاوز عددهم الخمسمائة بعد الألف، يعانون من أمراض مختلفة، مثل أمراض القلب، والسكري، والفشل الكلوي، والتهابات الرئة، والتهابات العظام والمفاصل، والشلل، والسرطان ..الخ.
والأعداد لا تقتصر على من ظهرت عليهم أعراض الأمراض وتأكد إصابتهم ببعض منها، ففيما لو أجريت فحوصات شاملة على الآخرين، فلا شك أن الأعداد ستتضاعف. وحتى الأصحاء من الأسرى قد ينضموا إلى جيش المرضى في أية لحظة. في ظل بقاء الظروف المسببة لظهور الأمراض والعوامل المؤدية إلى استفحالها وتفاقم خطورتها.
ولعل أكثر اللحظات ألماً هي تلك التي نقرر فيها الكتابة عن هؤلاء المرضى الذين لا يحظون بأي قدر من الرعاية، حتى رأينا منهم من فقد القدرة على أداء الأنشطة اليومية الاعتيادية، أو قضاء حاجته الشخصية.
إن حلم هؤلاء الأسرى بالعودة إلى بيوتهم، سيرا على الأقدام، بات يتلاشى مع فجر كل يوم جديد، كيف لا، وهم يرون إخوانهم المرضى يحتضرون ويتساقطون أمام أعينهم،وعلى مسامعهم، داخل السجون المنتشرة على طول الوطن وعرضه، أو خارجها بعد تحررهم بفترات وجيزة، نتيجة للأخطاء الطبية المتكررة، أو بسبب استخدامهم كحقول لتجارب الأدوية وحقنهم بإبر مسرطنة وقاتلة قبل تحررهم كما هو الاعتقاد السائد، أو جراء أمراض خطيرة أصيبوا بها وورثوها عن سجون يصفها الفلسطينيون بـ "مقابر الأحياء" وتديرها عصابات اسرائيلية.
"جعفر عوض". اسم جديد يضاف لقائمة طويلة من ضحايا السجون الإسرائيلية والاهمال الطبي. اسم لشاب يانع ذو الاثنين والعشرين عاما، من بلدة بيت أمر في الخليل، وهو واحد من الأسرى الذين مّروا على السجون وهم قصّر، وذاقوا مرارة التعذيب والسجان قبل أن يتجاوز الثامنة عشر، ومكث بداخلها في مرة سابقة ثلاثة سنوات ونيف، ليعاد اعتقاله في تشرين أول/نوفمبر عام 2013، ومع الوقت تسربت الأمراض لجسده دون أن تواجه مقاومة، ونهشت عظامه واستوطنت بداخله، فشكلت عبئا عليه وثقلا على أوضاعه الصحية التي تدهورت أكثر بفعل الاهمال الطبي الى أن وصلت درجة خطيرة وميؤوس منها أفقدته القدرة على الحركة. الأمر الذي دفع بسلطات الاحتلال للإفراج عنه بتاريخ 21 كانون ثاني/يناير الماضي. وعلى البوابة الخارجية للسجن وقبل أن يتجاوز اسوار السجن ينادي عليه السجان ويقول له باستهزاء العارف والمتيقن : (أنت في طريقك الى الموت). نعم كان في طريقه الى الموت وكان الموت بانتظاره..!. وهي ذات الكلمات التي قالها السجان من قبل لعشرات المحررين.
هكذا هي اسرائيل لا تراعي أوضاعهم داخل سجونها، ولا تقدم لهم الرعاية الصحية الضرورية، وتُهملهم عمدا ولا تقدم لعم العلاج اللازم، وفي الوقت ذاته ترفض تقديم العلاج لهم أو السماح لهيئة شؤون الأسرى والمحررين والمؤسسات الحقوقية بإدخال الأطباء والأدوية لهم. وحينما تتدهور أوضاعهم الصحية وتصل لدرجة ميؤوس منها، وفقدان الأمل في بقائهم أحياء، تلجأ الى اطلاق سراحهم قبل انتهاء مدة محكوميتهم ليموتوا خارج حدود سجونها، في محاولة منها للتنصل من مسؤوليتها.
هكذا فعلت اليوم مع "جعفر" وهكذا فعلت من قبل مع هايل أبو زيد، مراد أبو ساكوت، فايز زيدات، سيطان الولي، اشرف أبو ذريع، زكريا عيسى، زهير لبادة، وغيرهم. وجميع هؤلاء كان الموت بانتظارهم ليخطفهم قبل أن يتحرروا من الأمراض التي استوطنت داخلهم بفعل السجون، وقبل أن ينعموا بحياة هادئة ومستقرة مع عائلاتهم وأحبتهم ولو لفترة وجيزة قبل الرحيل الأبدي. فهي تتركهم يموتون ببطء شديد وحينما يحتضرون داخل السجون تطلق سراحهم ليموتوا خارجها.
لم تتردد دولة الاحتلال يوما في الإفراج عن أي أسير فلسطيني أو عربي تدهورت أوضاعه الصحية واقتربت ساعة وفاته، لكنها تُصّر على رفضها اطلاق سراح من لا تزال ساعة وفاتهم بعيدة حسب تقديرات أطبائها، بالرغم من خطورة أوضاعهم الصحية.
"جعفر عوض" استشهد داخل السجن أم خارجه، بعد تحرره من السجن مباشرة أم بعد شهرين ونيف من تحرره، فالأسباب واحدة، ولها علاقة مباشرة بالسجن. والجهة المسؤولة عن استشهاده هي واحدة فقط، ألا وهي اسرائيل ولا أحد سواها. هي من تتحمل المسؤولية الكاملة عن اصابته بالأمراض وعدم حمايته منها أولا، وعدم توفر الأدوات اللازمة لمقاومتها ثانيا، وهي المسؤولة عن استشهاده بإهمالها له وعدم تقديم العلاج اللازم له. إذ أن هناك منظومة متكاملة تهدف الى قتل الأسرى ببطء شديد. داخل او خارج السجن. وهذا يشكل جريمة وانتهاكا فاضحا لكافة المواثيق والأعراف والاتفاقيات الدولية التي ألزمت الدولة الحاجزة وبغض النظر عن طبيعة علاقتها بالمحتجزين أن تقدم لهم كل وسائل الحماية والوقاية من الأمراض وأن تحميهم من خطر الموت أو الاصابة بالأمراض.
نأمل أن يشكل انضمام فلسطين لمحكمة الجنايات الدولية بداية لعهد جديد يضع حدا للجرائم الإسرائيلية بحق شعبنا الفلسطيني بشكل عام، وبحق أسرانا بشكل خاص.


<tbody>
المرفقات



</tbody>



«الجهاد الإسلامي» تؤكد أهمية انعقاد الإطار القيادي المؤقت لـ«منظمة التحرير»
الشروق
رحبت حركة «الجهاد الإسلامي في فلسطين» بدعوة رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون لانعقاد الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير الفلسطينية.
وقال القيادي في الحركة خالد البطش - في تصريح صحفي الأربعاء - «نرحب بدعوة سليم الزعنون رئيس المجلس الوطني الفلسطيني لانعقاد الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير الفلسطينية، الذي يضم الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي د.رمضان شلح ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل».
وأكد البطش على ضرورة عقد الإطار المؤقت لمنظمة التحرير لبحث الشأن الفلسطيني كاملا بما فيها أزمة معاناة الشعب الفلسطيني بمخيم اليرموك.
واعتبر أن التسويف والمماطلة في عقد هذا الإطار في منعه من القيام بدوره الوطني مما ضاعف المعاناة الفلسطينية وتراكم الأزمات والقضايا، التي مازالت عالقة حتى الآن وفي مقدمتها تعثر تحقيق الوحدة الوطنية والمصالحة وتباعد وتضارب المواقف في القضايا الوطنية الكبيرة «حسب تعبيره».
وشدد البطش على ضرورة تلبية الدعوة، داعيا الرئيس محمود عباس إلى سرعة انعقاد الإطار لنبدأ بترتيب البيت الفلسطيني لنتمكن من مواجهة العدو ومخططاته وكل المشاريع الهادفة للنيل من عدالة القضية ومشاريع تصفية الحق الفلسطيني.

البطش: تشكيل لجنة عليا لإدارة غزة مرفوض ولم يتم طرحه
الإستقلال
نفى القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش أن يكون تم الحديث بين الفصائل عن تشكيل لجنة عليا لإدارة قطاع غزة، مؤكدا أن حركته لن توافق على إدارة مستقلة لقطاع غزة وترفض ذلك جملة وتفصيلاً .
وأوضح البطش في حديثه لـ"الاستقلال" أن لجنة القوى الوطنية والإسلامية في غزة كانت قد طرحت مسبقا تشكيل لجنة وطنية وإسلامية للمتابعة والإشراف على سير المصالحة الفلسطينية والحوار بين حركتي حماس وفتح ولسحب الذرائع وتذليل العقبات أمام حكومة التوافق الوطني لكونها لم تقم بدورها المنوط بها حتى الآن، تجاه خدمة أبناء شعبنا في غزة.
وفرق القيادي بالجهاد بين لجنة عليا لإدارة قطاع غزة تعزز الانقسام وهي مرفوضة وبين لجنة فصائلية تساهم بتحقيق المصالحة الوطنية ، متسائلا :"لمصلحة من يتم اثارة القلاقل وتأجيج الرأي العام حول هذه القضية التي لم تناقش مطلقا".
وطالب القيادي البطش الجميع أن يكون معول بناء ووحدة من أجل تجاوز هذه الازمة واعادة اللحمة للوطن وحماية المشروع الوطني من الانهيار ، محذرا من أن تتحول هذه القضية الى فزاعة لإبقاء حالة الانقسام مستمرة .
وحمل القيادي البطش الاحتلال المسؤولية الكاملة عما قد ينتج جراء استمرار فرض الحصار واغلاق المعابر واعاقة اعادة الاعمار ،لأن هذا كله يجعل الظروف تنضج باتجاه المواجهة من جديد ، مشددا أن حركة الجهاد لن تصمت كثيرا أمام هذه العنجهية "الاسرائيلية".
وفي سياق منفصل، رحب القيادي البطش, بدعوة رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون, لانعقاد الإطار القيادي المؤقت لـ م.ت.ف، مؤكدا على ضرورة عقد هذا الإطار لبحث كافة الجوانب المتعلقة بالشأن الفلسطيني بما فيها قضية مخيم اليرموك وما يتعرض له أبناء شعبنا هناك .
وشدد على أن التسويف والمماطلة في عقد هذا الإطار ومنعه من القيام بدوره الوطني ضاعف الأزمات والقضايا وزاد من معاناة شعبنا الفلسطيني في الداخل والخارج وفي مقدمتها تعثر تحقيق الوحدة الوطنية والمصالحة وتباعد وتضارب المواقف في القضايا الوطنية الكبيرة .
وطالب البطش الرئيس محمود عباس بضرورة تلبية الدعوة والإسراع في تسهيل انعقاد الإطار القيادي للمنظمة حتى نتمكن من ترتيب البيت الفلسطيني ومواجهة العدو الصهيوني ومخططاته وكل المشاريع الهادفة للنيل من قضيتنا الوطنية.
وتوصلت الفصائل الفلسطينية، إلى اتفاق في القاهرة عام 2005، ينص على تشكيل إطار قيادي مؤقت وموحد لمنظمة التحرير الفلسطينية، كخطوة أولى في مسار إصلاح المنظمة، ويضم هذا الإطار اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير وممثلي الفصائل الفلسطينية، بما فيها حركتا حماس والجهاد الإسلامي.

الجهاد الإسلامي: الانتفاضة الثالثة مسألة وقت
وكالة شمس نيوز
دعت حركة الجهاد الإسلامي المواطنين في الضفة الغربية للانتفاض في وجه الاحتلال الإسرائيلي، في ظل انسداد الأفق أمام الشارع والمواطن الفلسطيني هناك، مشددة على أن طريق المقاومة والتصدي للمخططات الصهيونية، الطريق الأسلم والأصوب لنيل الحقوق والكرامة.
وقال الشيخ خضر حبيب، القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في تصريح خاص لـ"شمس نيوز"، اليوم الخميس: في تقديرنا الانتفاضة الجديدة باتت مسألة وقت في الضفة الغربية، وربما تمتد للداخل المحتل، لأن هناك مخططات لمحاصرة شعبنا في أرضه ومدنه وقراه سواء في النقب أو المثلث والجليل".
وأضاف حبيب: لا شك أن جرائم الاحتلال تطال كل الوطن الفلسطيني سواء في الضفة أو غزة وحتى في الـ 48"، مطالباً بضرورة مواجهة المشروع الإسرائيلي الذي يريد اقتلاع الأرض الفلسطينية.
وأشار إلى أن حالة الاحتقان التي تسود الضفة الغربية، وفي أكثر من منطقة بالداخل المحتل كالجليل والمثلث، جاءت نتيجة الجرائم الصهيونية المتكررة، معرباً عن أسفه لما تقوم به السلطة الفلسطينية من تماهي مع العدو في ملاحقة المجاهدين بدلا من التنفيس عن حالة الاحتقان لدى المواطن الفلسطيني.
وتابع حبيب: للأسف هناك سلطة أوسلو في رام الله وفي سياق التنسيق الأمني مع العدو الصهيوني، يتم مواجهة احتقان الشارع وقمعه من حين إلى آخر، في مسعى لمنع حدوث انتفاضة ثالثة".
واستدرك قائلاً: لكن نحن على ثقة بأن الشعب الفلسطيني الذي يرفض الظلم ستأتي لحظة من اللحظات ليدافع عن حقوقه ويواجه التحديات الكبيرة والغطرسة والجرائم الصهيونية التي ترتكب بحقه في كل مكان"، موضحاً انه ليس أمام شعبنا الفلسطيني إلا انتفاضة تكنس الاحتلال عن أرضنا.
ولفت الشيخ حبيب النظر إلى أن الأوهام التي كانت تسوقها قيادة السلطة على الشعب الفلسطيني بإنشاء دولة فلسطينية من خلال المفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي، ما هي إلا سراب، وتلاشى.
وبيّن القيادي في الجهاد الإسلامي أن الصورة باتت واضحة أمام الشعب الفلسطيني، حيث لا يمكن أن ينال حقه بالاستجداء أو المفاوضات"، مشدداً على أن الحقوق تنتزع انتزاعاً وستعود لشعبنا من خلال التضحيات والمقاومة ومزيد من تقديم الشهداء والجرحى"، على حد تعبير حبيب.

د. الهندي: الأسرى على موعدٍ مع الحرية
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
قال عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي الدكتور محمد الهندي، إن المعركة داخل الأسر التي يخوضها الأسرى هي امتداد للمعركة التي يخوضها شعبنا في ساحات القتال المختلفة.
وأضاف في كلمة له خلال مؤتمر "حرية الأسرى أمانة" والتي نظمته حركة الجهاد الإسلامي في مركز رشاد الشوا، بمدينة غزة، أن الأسرى ما دخلوا السجن إلا لأنهم مناضلون خارج السجن. مؤكداً أن هؤلاء المناضلين اليوم يخوضون معركة مع السجان الصهيوني بوسائل مختلفة بعد أن قاوموه بالسلاح قبل الاعتقال. موضحاً أن معركة الاعتقال هي معركة أكثر شراسة من المعركة الخارجية.
ولفت، إلى أن العدو بما يمتلكه من وسائل القهر والاذلال يهدف إلى تحطيم المناضلين وكسر ارادتهم منذ اللحظة الأولى للاعتقال، ولكن النتيجة يخرج المجاهدون منتصرين بما يملكوه من إيمان وارادة ضد العدو الصهيوني.
وأوضح الدكتور الهندي، أن الأسرى المجاهدين يخرجون من السجون مرفوعي الرؤوس، ويستكملون طريقهم في الجهاد والمقاومة، ولم تفلح سياسات الاحتلال القهرية داخل الاسر في قهرهم. لذلك هم عنوان هذه المرحلة.
وأشار، إلى أن نحو 206 من الاسرى استشهدوا في سجون الاحتلال، لان العدو لم يستطع ان يحصل منهم شيئا لذلك صفاهم جسدياً، إضافة لوجود نحو 1000 مريض داخل السجون. موضحاً أن معاناة الأسرى في السجون الصهيونية هي شكل من اشكال المعركة التي تدور في السجون.
وقال إن حوالي 20% من الشعب دخل في سجون العدو وأن هذا الرقم هو رقم لم يحدث على مستوى التاريخ، ويشرف عليها قضاء عنصري تنفذه مصلحة سجون بشعة، لم يسبق في التاريخ كله بمستوى هذه البشاعة.
وأضاف أن الجرائم بحق الأسرى تحدث أمام مرأى ومسمع العالم كله الذي يدعي الديمقراطية والحرية وحقوق الانسان والمواثيق التي تحمي الاسرى، لكننا لم نسمع من هذه المؤسسات كلمة صائبة بحق هذه الجرائم التي يرتكبها العدو. متسائلاً أين هم هؤلاء؟.
وأكد الدكتور الهندي ان ذكرى يوم الأسير هو الوفاء لهؤلاء الأبطال في سجون الاحتلال الصهيوني، ولتضحياتهم، وآلامهم ، واهلهم، وأن أول معاني الوفاء هو متابعة أهلهم.
وشدد على أن الأسرى يحتاجون جهد الجميع على مدار الوقت وليس في مناسبات محددة هنا أو هناك، في ظل الوضع العربي المنشغل، والتواطؤ الغربي. مؤكداً على أن الجهد المخطط المتراكم هو الذي يمكن أن يخدم قضية الاسرى الأبطال.
ودعا عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الاسلامي الدكتور محمد الهندي إلى توحيد جهد جميع الفصائل والمؤسسات المهتمة بالأسرى لمساندتهم ورعايتهم وعائلاتهم بعيداً عن التجاذبات الحزبية، لأنها قضية اجماع وطني. إضافة إلى فضح العدو على مدار الوقت، واعداد الملفات والوسائل اللازمة لذلك، كفعل مخطط له في كل المؤسسات الدولية بما فيها محكمة الجنايات الدولية وملاحقة العدو على جرائمه بحق الاسرى خاصة من قضوا بسبب الاهمال الطبي. وتوحيد جميع الأنشطة المساندة للأسرى، والدعوة لأوسع مشاركة تضامنية مع الأسرى.
كما دعا إلى اعداد خطة اعلامية في كل وسائل الاعلام الفلسطينية خاصة في وسائل التواصل الاجتماعي لفضح انتهاكات العدو بحق اسرانا والتي ترقى لمستوى جرائم الحرب، وفضحها على كل مؤسسات العالم.
وأكد في ختام كلمته على أن الأسرى على موعدٍ مع الحرية، ومشروع وطني فلسطيني يتمسك بالثوابت ويحمي المقاومة التي كانت السبيل دوماً لتحرير أسرانا.

المدلل: سلاحنا سيبقى مشرعاً حتى تحرير أرضنا وأسرانا ومسرانا
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أحمد المدلل، أن سلاح المقاومة الفلسطينية سيظل مشرعاً في وجه الاحتلال حتى تحقيق أهداف شعبنا وتحرير الأرض والمسرى والأسرى من دنس المحتل .
واعتبر المدلل في تصريح لـ"فلسطين اليوم الإخبارية"، صباح الخميس أن تحرير الأسرى من سجون الاحتلال على سلم القضايا البارزة لدى المقاومة الفلسطينية التي لم تهدأ حتى تبييض السجون من كافة الأسرى .
وقال: "مهما حاول السجان الصهيوني استخدام أساليب القمع ضد أسرانا في السجون فلن يستطيع كسر إرادتهم وإرادة أهلهم في الخارج، لافتاً إلى أن السجون هي مدرسة تُخرج هؤلاء الأبطال الذين يصنعون الصمود والتحدي.
ودعا القيادي المدلل، المقاومة الفلسطينية لتفعيل خياراتها خاصة في يوم الأسير 17 نيسان لتحرير الأسرى واجراء عمليات التبادل المشرفة.
وعن عشية يوم الأسير أكد القيادي في الجهاد، أن يوم الأسير يمر علينا ونحن نعيش حالة من التساؤلات الكثيرة على أداء ودور الأجهزة الأمنية في الضفة؟ وعن دور الجهات المختصة بقضية الأسرى؟ من الصليب الأحمر والمندوب السامي ومؤسسات حقوق الإنسان ومؤسسات الأمم المتحدة ..! مما يجري من سياسة تعذيب وعزل وإهمال طبي ومنع الزيارات ومداهمات ليلية داخل سجون الاحتلال.
ولفت إلى أن الأيام الماضية شهدت استشهاد الأسير جعفر عوض بسبب الإهمال الطبي ولم يتحرك العالم والمجتمع الدولي والسلطة الفلسطينية والمؤسسات الدولية للدفاع وهذا يضع علامات استفهام على دورهم؟؟.
ووجه القيادي المدلل رسالة إلى أهالي الأسرى قائلاً: "اعتقال أبنائنا في سجون الاحتلال ما هي إلا ضريبة الحرية التي ناضلوا من أجلها وضريبة لتحقيق أهداف وطموح شعبنا، مشدداً على أن حركة الجهاد الإسلامي لن تنسى الأسرى وستواصل فعالياتها تضامناً معهم.