Haneen
2015-08-13, 09:06 AM
<tbody>
</tbody>
<tbody>
</tbody>
<tbody>
السبت: 25/04/2015
</tbody>
<tbody>
الأخبار
</tbody>
أكد ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان أبو عماد الرفاعي في حوار خاص لـ"الحدث"، "أن معركة البنيان المرصوص ردعت العدو الإسرائيلي"، وأضاف، أن حركته لن تكون جزءاً من إفرازات أوسلو، مؤكدا أنه من حق الدكتور شلح أن يترشح لرئاسة منظمة التحرير.(الحدث الفلسطيني) ،،مرفق
قال خالد البطش القيادي في الجهاد، إن تهديدات العدو الصهيوني للمقاومة الفلسطينية لن تخيف الشعب الفلسطيني ولن ترهبه، مؤكدا أن الفلسطينيين سيقاومون حتى تحرير كامل تراب فلسطين. حديث البطش جاء في كلمة عن الفصائل خلال مهرجان لـ«حركة المجاهدين» في ذكرى انطلاقتها الـ14 في غزة، امس الجمعة.(موقع سرايا القدس،فلسطين اليوم) ،،مرفق
نظمت حركة الجهاد الخميس الماضي وقفة تضامنية مع الاسيرات داخل السجون الاسرائيلية امام مقر الامم المتحدة غرب غزة. ودعا خالد البطش الكل الفلسطيني بضرورة اعتماد إستراتيجية موحدة لتحرير الأسرى من سجون الاحتلال الإسرائيلي.(الشرق الأوسط،البوابة نيوز،فلسطين اليوم،الميثاق العربي،معا،الرسالة.نت) ،،مرفق
قال مصدر من أسرى الجهاد في سجون الاحتلال أن :"القيادي بالحركة الأسير خضر عدنان هدد بالعودة إلى إضراب مفتوح عن الطعام في السادس منذ كانون ثاني الحالي احتجاجاً على تمديد اعتقاله إدارياً للمرة الثانية على التوالي لمدة 6 شهور جديدة".(موقع سرايا القدس،فلسطين اليوم)
أكدت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى؛ أن المحكمة العليا الإسرائيلية في القدس المحتلة رفضت طلبات الأسيرين المجاهدين خضر عدنان وجعفر عز الدين بالإفراج عنهما وإلغاء قرار الاعتقال الإداري التعسفي بحقهما.علماً بأن محكمة الاستئناف اإسرائيلية في عوفر رفضت في وقت سابق طلبات الأسيرين في الطعن بقرار الاعتقال الإداري.(موقع سرايا القدس)
حذرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في بيان صحفي لها، من تردي الحالة الصحية للأسير إسماعيل ابراهيم مصطفى محمد أبو شادوف (32 عاماً) من سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد بمخيم جنين والقابع حاليا في سجن إيشل.(موقع سرايا القدس) ،،مرفق
أكد الأسير المعزول نهار السعدي (33 عامًا)؛ أن حالته الصحية شهدت تدهورا خطيراً في الفترة الأخيرة؛ حيث يعاني من ظهور ورم في الرقبة يشتبه بأنه خبيث؛ وأكد أنه لم يتلق أي علاج سوى المسكنات؛ وأنه بانتظار أن تسمح إدارة مصلحة السجون الصهيونية بدخول طبيب خاص لمعاينة وضعه الصحي.(موقع سرايا القدس) ،،مرفق
أكدت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى؛ أن إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية نقلت الأسير المريض عبد الفتاح نصر حوشية من مشفى الرملة لسجن ايشل دون أدنى مراعاة لحالته الصحية المتدهورة، جدير بالذكر أن الأسير من بلدة اليامون قضاء جنين؛ وصدر بحقه حكما بالسجن لمدة 45 شهراً، على خلفية انتماؤه لحركة الجهاد.(موقع سرايا القدس)
<tbody>
تقارير مرفقة من مواقع تابعة للجهاد
</tbody>
الجهاد تنعى أحد مبعدي مرج الزهور من نابلس
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
نعت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الأخ المجاهد زهدي نديم شكري طبيلة (43 عامًا) من مدينة نابلس شمال الضفة المحتلة، الذي توفي صباح اليوم الخميس، في مستشفى الجامعة، متأثرًا بجلطة أصيب بها منذ شهر.
ويعد المجاهد طبيلة من الرعيل الأول للحركة في مدينة نابلس، وهو من مبعديها إلى مرج الزهور، إضافةً لتعرضه للاعتقال في سجون الاحتلال عدة مرات على خلفية نشاطاته في صفوف الجهاد الإسلامي.
وتقدمت الحركة بأحر تعازيها ومواساتها من ذوي الفقيد المجاهد طبيلة، راجيةً الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه الفردوس الأعلى.
الاحتلال يطوّر "روبوتات" لكشف أنفاق المقاومة
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
كشف جيش الاحتلال الصهيوني عن إدخاله رسميا "روبوتات" محدثة في مجال الكشف عن الأنفاق مع قطاع غزة.
وقالت مصادر إعلامية عبرية إن الجيش الصهيوني أدخل "الروبوتات" في الخدمة العسكرية، وذلك بعد تطويرها لتكون قادرة على كشف أنفاق المقاومة.
ونوه إعلام الاحتلال إلى إن "الروبوتات" المختصة بالأنفاق تم تصميمها من أحد الطلاب في معهد الكلية الهندسية الحربية في العام 2014، وتم الانتهاء منه هذه الأيام.
ووفق ما نشر إعلام الاحتلال فإن "الروبوت" الواحد المطور قادر على الحفر مسافة 1 كم ويستطيع تفجير أجسام داخل التراب كذلك.
وتشكل أنفاق المقاومة الفلسطينية هاجس رعب للاحتلال الإسرائيلي لما كبدته من خسائر في جميع المواجهات مع المقاومة، سواء على مستوى الأفراد وأسرهم، أو على مستوى المعدات وتدميرها.
المحررة السعدي: أمنيتنا أن يجتمع شملنا ونعيش دون معاناة وألم
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
في يوم الأسير، وبشكل دائم في كل مناسبة ومحطة من حياتها، تتمنى المحررة نوال السعدي "أم ابراهيم"، أن تعيش في منزلها في مخيم جنين مع زوجها وأبنائها حياة طبيعية كباقي البشر، فيجتمع شمل العائلة دون منغصات وممارسات الاحتلال الذي لم يتوقف عن استهدافها منذ انتفاضة الحجر، فيأتي يوم الأسير وهي محرومة من رؤية زوجها القيادي في حركة "الجهاد الإسلامي" الشيخ بسام السعدي المطلوب لأجهزة الأمن الصهيونية منذ أكثر من عامين، وفي غياب ولديها الجريحين صهيب (21 عامًا) ويحيى (18 عامًا) القابعين خلف القضبان التي لم يمض عن تحررها منها سوى أشهر قليلة بعدما قضت في آخر اعتقال عامين ونصف في سجن هشارون.
قافلة الشهداء
بصبر ووفاء وتضحية، تواجه المحررة أم ابراهيم، كل هذه الظروف والأوضاع التي دفعت ثمنها غاليا، فاستشهد شقيقيها الأول عثمان محمد السعدي في معارك لبنان، والثاني محمد في انتفاضة الحجر، أما ولديها التوأم ابراهيم وعبد الكريم وحماتها وابن سلفها الطفل بسام غسان السعدي، فاستشهدوا خلال انتفاضة الأقصى التي قضى زوجها الشيخ بسام غالبية فتراتها بين المطاردة والاعتقال الذي طالها ثلاثة مرات، وتقول "على مدار 32 عاما، ومنذ زواجي من الشيخ بسام الذي يعتبر من مؤسسي حركة الجهاد، لم يتوقف الاحتلال عن استهدافنا، أنجبت جميع أبنائي محرومة من وجود زوجي لجانبي، فهو إما مطارد أو مبعد أو أسير"، وتضيف "بحمد الله، كرمني رب العالمين بالصبر في مواجهة المحن والابتلاء، وأسرتي وفي مقدمتها زوجي وأبنائي وأشقائي يقدمون التضحيات والبطولات في سبيل تحرير القدس والوطن وشعبنا، ودوما صابرون ولن تنحني لنا هامة، ولن ينال الاحتلال وعقوباته من عزيمتنا ومعنوياتنا وصبرنا".
استهداف وتضحية
تحدق المحررة السعدي في صور أحبتها التي تزين جدران منزلها الذي لم تتوقف مداهمات الاحتلال له والتي كان آخرها قبل أيام بحثا عن زوجها المطارد، وتقول "في كل يوم من حياتي، عشت كل صور المآسي، خاصة بسبب استهداف الشيخ بسام الذي قضى في السجون أكثر مما عاش بين أسرته وأولاده أبعدوه لمرج الزهور، وفصلوه عن أطفاله الذين كبروا وهو خلف القضبان، وبين اعتقال وآخر ظلم وملاحقة وأحكام تعسفية وعقوبات فرقتنا عنه"، وتضيف "خلال رحلة اعتقاله، اعتقلوني عدة مرات وحرموا أبنائي من الوالد والوالدة، ولم يسلم أحد من أسرتي أبنائي وإخواني وأسلافي وأبنائهم من الاعتقال، وفي آخر مرة، عندما أفرج عني من السجن، وجدت زوجي مطلوبا للاحتلال الذي يواصل ملاحقته ودهم منزلنا بحثا عنه"، وتكمل "منذ 20 شهرا وظلم وشبح الاحتلال ما زال يطارد الشيخ بسام الذي لم يجتمع شملنا به طوال انتفاضة الأقصى التي استشهد خلالها ولديَّ ابراهيم وعبد الكريم خلال اجتياح المخيم ودفاعهما عنه، وبعد فترة وجيزة، قتلت قوات الاحتلال حماتي المسنة وابن سلفي الطفل بسام، ورغم ذلك، نحن راضون بقضاء الله وقدره".
اعتقال صهيب
تعانق المحررة السعدي، صور ابنها صهيب الذي تعرض للاعتقال مرتين، وفي آخر مرة كانت خلف القضبان، وتقول "في كل لحظة افتقده وأشعر بالحزن والألم لغيابه، فهو كباقي اخوانه تجرع معنا كل صنوف المعاناة جراء استهداف الاحتلال لعائلتنا، فتأثر كثيرا، واختار طريق الجهاد على درب شقيقيه الشهيدين ابراهيم وعبد الكريم وأخواله، فشارك في فعاليات انتفاضة الأقصى وتعرض لإصابة برصاص الاحتلال في قدمه اليمنى"، وتضيف "اعتقل في المرة الأولى عام 2013 عن حاجز طيار قرب نابلس، وحوكم بالسجن 6 شهور وأفرج عنه"، وتكمل "بعد تحرره بفترة، طاردته قوات الاحتلال لمدة شهرين بتهمة النشاط في حركة الجهاد الإسلامي، وتمكن من اعتقاله في تاريخ 25 / 11 / 2014، وبعد التحقيق حوكم بالسجن عام ونصف، ورغم استقبال أبنائي وحبهم خلال تحرري، حزنت كثريا لغياب ابني الذي يقبع في سجن نفحة، وطوال فترة اعتقالي حرم كباقي أشقائه من زيارتي".
وعبرت الوالدة السعدي، عن قلقها على صحة ابنها، وتقول "ما زال يعاني أثر الاصابة برصاص الاحتلال الذي يرفض علاجه رغم تقديمه عدة طلبات لعرضه على طبيب مختص، أحصي الدقائق واللحظات بانتظار انتهاء محكوميته وعناقه، فالمنزل بدون ابني صهيب معتم جدا، وأتمنى أن أرى نوره بيننا قريبا".
اعتقال الابن الثاني
لم تنته معاناة المحررة أم إبراهيم، ففي مطلع العام الجاري، انضم أصغر أبنائها يحيى لقائمة الأسرى، وتقول "الاحتلال لم يهدأ له بال حتى يعتقل كافة أفراد العائلة، فمع معاناتنا بسبب مطاردة زوجي واعتقال صهيب، اقتحموا منزلنا فجر 15/1/2015م؛ وبعد تفتيشه وتخريب محتوياته، اعتقلوا يحيى واقتادوه فورا لأقبية التحقيق في سجن الجلمة بتهمة العضوية في حركة الجهاد الإسلامي"، وتضيف "في كل لحظة أعيش القلق على حياة ابني، فعند اعتقاله، قال له ضابط المخابرات "نحن لا نريد اعتقالك، ولا نريدك حيا وإنما ميتا حتى نحرق قلب والدك عليك"، فهذه تهديدات خطيرة ومثيرة للقلق ونحمل الاحتلال كامل المسؤولية عن حياة ابني".
خوف وقلق
في سجن مجدو، يقبع الأسير يحيى، وتقول والدته "مما يزيد قلقنا وخوفنا وضعه الصحي الصعب، فقد تعرض للإصابة برصاص الاحتلال قبل عام من اعتقاله خلال اقتحام مخيم جنين، وما زال يعاني من اصابة في صدره وقدميه الاثنتين، ولازالت هناك شظايا في قدميه يجب ازالتها لأنها تسبب له الألم المستمر"، وتضيف "إدارة السجون ترفض علاجه، ومنعتنا من ادخال طبيب متخصص لمعاينته وتوفير الأدوية له، بينما ما زال موقوفا ولا يوجد موعد لنهاية اعتقاله ومأساته".
تمديد مستمر
منذ اعتقاله، تقول المحررة السعدي "مددت محكمة الاحتلال في سالم توقيفه عدة مرات، ورفضت طلب المحامي بالإفراج عنه لكونه قاصر ويعاني من عدة مشاكل صحية وبحاجة لرعاية وعلاج مستمر"، وتضيف "كل عائلتي بما فيهم انا ممنوعين من زيارة صهيب ويحيى، كوننا أسرى سابقين، والمرة الوحيدة التي تمكنت فيها من رؤية يحيى كانت خلال محاكمته ومنعوني من مصافحته أو الحديث معه، أما صهيب، فلم أره منذ ثلاث سنوات ونصف، وعندما أفرج عني كان أسيرا".
في يوم الأسير، تقول السعدي "أملي لا ينقطع برب العالمين، وصلتي بالله كبيرة، أن يحقق أحلامنا بخلاصنا من الاحتلال وسجونه وعقوباته وظلمه المستمر بحق كل شعبنا وخاصة عائلات الأسرى"، وأضافت "دوما نفخر بما قدمناه من تضحيات على طريق الحرية والجهاد والنصر لشعبنا، لكن لن نشعر بالفرحة حتى يتحرر جميع الأسيرات والأسرى، وأصلي لربي ليكرمني بحرية ولداي وعودة زوجي لمنزله وأسرته التي لم يجتمع معها منذ سنوات بعيدة".
والدة الأسير مجد السعدي: الاحتلال يجدد اعتقاله الاداري رغم مرضه
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
للمرة الثالثة على التوالي؛ جددت سلطات الاحتلال الاعتقال الإداري, للأسير مجد زاهي السعدي (27 عامًا) من مدينة جنين، بذريعة الملف السري، الذي تعتبره والدته "عقابا ظالما وتعسفيا يسلب ابني حريته ويدمر حياته، خاصة في ظل معاناته من عدة امراض، ورفض مصلحة السجون علاجه رغم تأثر وضعه الصحي بشكل خطير".
ومنذ اعتقاله، لم تتوقف عائلة الأسير السعدي، عن إثارة قضيته وحث المؤسسات المعنية على تفعيل الجهود والضغط على الاحتلال لإطلاق سراحه في ظل عجزه عن إدانته بأي تهمة، وتقول الوالدة عريفة السعدي "أم العبد": "لا يوجد أي مبرر لاعتقال ابني، قضى عام ونصف خلف القضبان وسط المعاناة والمرض والإهمال الطبي، فإلى متى يبقى الاحتلال يتحكم بحياة ابني التي تحولت لجحيم ومآس وسط صمت وعجز مؤسسات حقوق الإنسان عن وضع حد لهذه الجرائم التي يدفع ابني ثمنها غاليا".
اعتقال تعسفي
تنهمر دموع الوالدة الخمسينية أم العبد وهي تعانق صورة أسيرها مجد الخامس في عائلتها المكونة من 9 أنفار، والتي صدمت باعتقاله من منزلها في مدينة جنين، فجر تاريخ 9/12/2013، وتقول "لم يكن ابني مطلوبا، وليس له أي علاقة بالسياسة، فقد ترك دراسته في الصف العاشر، وخرج لسوق العمل لمساعدة والده على إعالة أسرتنا الكبيرة، خاصة وأن والده كبير في السن ويعاني من أمراض السكري والضغط، فكرس مجد حياته لأجل عائلتنا"، وتضيف "قبيل اعتقاله، تمكن من افتتاح بسطة نثريات في جنين، وكان يمضي وقته في العمل والكفاح من أجل توفير حياة كريمة لعائلتنا، وفجأة ودون مقدمات، حاصرت قوات الاحتلال منزلنا، وانتزعت ابني من فراشه بعد تفتيش المنزل وتخريب محتوياته، ورفضوا الكشف عن مبررات اعتقاله".
إداري تلو الآخر
شكل اعتقال مجد صدمة لعائلته، فسلطات الاحتلال نقلته فورا إلى سجن مجدو ودون تحقيق ولائحة اتهام، سلمته قرارا بتحويله للاعتقال الإداري لمدة 6 شهور، وتقول الوالدة أم العبد "توقعنا الإفراج عنه، لكن الاحتلال جهز له القرار التعسفي الظالم بذريعة الملف السري، فمجد لم يخضع للتحقيق، ورغم ذلك صبرنا وكلنا أمل بحريته بعد انقضاء المدة"، وتضيف "بدأنا نستعد لاستقباله مع قرب انتهاء الفترة، فطوال الستة شهور لم توجه له لائحة اتهام، لكن صدمنا وبكيت بشدة وألم عندما جرى تجديد اعتقاله للمرة الثانية، فقدم المحامي استئناف لكن المحكمة تآمرت مع النيابة العسكرية ورفضت اطلاق سراحه زاعمة أن ابني يشكل خطرا على الأمن الصهيوني"، وأضافت "هذه الذريعة المفبركة التي تستخدم بشكل دائم، تؤكد أن اعتقال ابني غير قانوني، فمن يشكل خطرا على الاحتلال يخضع للتحقيق والاستجواب ويقدم للمحكمة وفق لائحة اتهام، ورغم ذلك، ثبتت المحكمة القرار، وعاش ابني المعاناة المريرة لفترة جديدة".
قيد دون حدود
تعرض مجد خلال العام الأول من اعتقاله، لعدة عقوبات من عزل ونقل، وحاليا يقبع في سجن النقب الصحراوي بعدما صدر بحقه قرار التجديد الثالث، وتقول والدته "الاعتقال الإداري هو عقاب ومعاناة وعذاب واكتئاب لجميع أهالي الأسرى، فطوال فترة الاعتقال نعيش على أعصابنا، وننتظر على أحر من الجمر لحظة صدور قرار الإفراج عنه، لكننا في كل مرة نمر بمرحلة الخوف والقلق والتوتر"، وتضيف "منذ عام ونصف حياتنا مسلسل مرير من المعاناة، وفي ظل ما نتجرعه من مآسي، كنت أفضل أن يكون ابني محكوما، لأعرف متى سينتهي حكمه وأفرح بحريته، لكن الاعتقال الإداري هو حرب أعصاب وظلم لنا، إضافة لكونه قيد بلا نهاية".
معاناة المرض
تبددت فرحة العائلة بتحرر ابنها مجد الذي ما زال يعيش أصعب اللحظات في ظل تدهور حالته الصحية، وتقول والدته "ما يزيد قلقنا وخوفنا، انه يعاني من ديسك في الظهر وتورم في ركبتيه، وهو يعيش على المسكنات ويحتاج إلى علاج واهتمام طبي، لكن إدارة السجون ترفض علاجه"، وأضافت "يرفضون إدخال الدواء لابني، ومرة تلو الأخرى يجري تجديد اعتقاله، لذلك، نناشد الجهات المعنية بالأسرى الاهتمام بهم والنظر في قضية الاعتقال الإداري بشكل خاص، فابني معتقل دون أي مبرر أو قضية أو تهمة منسوبة إليه"، وتابعت "أين العدالة ومؤسسات حقوق الإنسان لتضع حدا لهذا الوضع السيئ الذي يتفاقم يوميا وسط استهتار وغطرسة الاحتلال وإدارة السجون؟".
زوجة القيادي الشلبي: أفضل أن يحكم بالمؤبد على عذاب وألم الاعتقال الإداري
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
"أفضل أن يحكم زوجي حتى بالمؤبد على ما نتكبده من عذاب وألم بسبب الاعتقال الإداري الذي يغيبه عن أطفاله الذين يدفعون الثمن الأقسى بحرمانهم من والدهم وحنانه".. بهذه الكلمات، استهلت الزوجة أم زيد من بلدة السيلة الحارثية، قضاء جنين، حديثها عن رحلة المعاناة المريرة التي تعيشها وعائلتها منذ الاعتقال الأخير لزوجها القيادي بحركة الجهاد الإسلامي الأسير أسامة محمد سليم الشلبي 42 عاماً، الذي قضى سنوات عديدة في السجون الصهيونية خلال الانتفاضتين، لكن أصعب وأقسى المراحل في حياتها كما تضيف "هذه الفترة، فالاحتلال جدد اعتقال زوجي أربع مرات، ورغم عجزهم عن إدانته بأي تهم، يرفضون إطلاق سراحه، فإلى متى".
بداية بدون نهاية
في منزلها في بلدة السيلة الحارثية، تكرس أم زيد حياتها لرعاية وتربية أطفالها الأربعة زيد (13 عاماً)، أسيد (11 عاماً)، محمد (ست سنوات)؛ وأصغرهم علي الذي كان بعمر ستة أشهر عندما اعتقل والده، وتقول "الاعتقال الإداري، حرب نفسية للأسير وعائلته، وأشعر أن كل تمديد كأنه اعتقال جديد لأسامة الذي يواصل الاحتلال انتزاع حريته وعقابه القاسي والظالم، ضاربا عرض الحائط كافة الأعراف والقوانين الدولية التي تحرم الاعتقال الإداري"، وتضيف "رغم الألم والمعاناة، فإن الاعتقالات السابقة لزوجي كونه كان محكوما تعتبر أهون علي بكثير من الصدمة الكبيرة التي أعانيها حاليا، فنحن لا ندري متى سيفرج عنه، والإداري له بداية لكن ليس هناك نهاية، وعلى الرغم من المآسي والقلق الذي نعيشه إلا أننا نضع أملا وتفاؤلا بخلاصه من جحيم الأسر بفضل رب العالمين".
بين الانتفاضتين
وتحتفظ ذاكرة الزوجة الوفية الصابرة أم زيد، بتفاصيل كاملة عن رحلة اعتقال زوجها الذي لم يتوقف الاحتلال عن استهدافه عبر الانتفاضتين بتهمة الانتماء والنشاط في حركة الجهاد الإسلامي.
وقالت "أسامة يتمتع بشخصية نضالية مميزة، فهو يرتبط بشعبه وقضيته، فأدى واجبه الديني والوطني والجهادي بشكل دائم، إلى أن استهدفه الاحتلال خلال انتفاضة الحجر، فطورد واعتقل عام 1988، وبعدها تتالت محطات المعاناة والصمود بين أقبية التحقيق والسجون، فاعتقل عدة مرات بين أعوام 1992 – 1995، وأفرج عنه في عام 1998"، وتضيف "عاد إلى حياته الطبيعية، والتحق بجامعة القدس المفتوحة، وتزوجنا عام 2001، وفي شهر شباط عام 2004، اعتقل وحوكم بالسجن الفعلي 22 شهرا وغرامة مالية قيمتها 3000 شيكل، وعندما انتهى الحكم، جرى تحويله للاعتقال الإداري الذي غيبه خلف القضبان بتاريخ 06/08/2008م".
اعتقالات متتالية
لم تكتمل فرحته بالحرية واجتماع الشمل مع العائلة، حتى لم يكمل دراسته الجامعية في جامعة القدس المفتوحة تخصص تربية إسلامية بسبب الاعتقالات المتكررة.
وتروي الزوجة أم زيد، أن قوات الاحتلال اقتحمت منزلها، وأعادت اعتقال زوجها أسامة في 4/1/2012، وقضى بين السجون 17 شهرا، وأفرج عنه في 4/6/2013، وتضيف "بعد عام واحد، وفجر تاريخ 15/6/2014، نغص علينا الفرحة بانتزاعه من بين أطفاله، وبعد أسبوع من اعتقاله جرى تحويله للاعتقال الإداري، وكانت صدمتنا عندما أنهى فترته الأولى، فأثناء استعدادنا لاستقباله تحولت الفرحة لحزن وبكاء لأطفالي عندما جرى تمديده للمرة الثانية".
منذ اعتقاله الأخير، تكررت محاولات محامي الأسير أسامة لوضع حد لمعاناته، وتقول زوجته "قدم المحامي طلبا بعد التمديد الثاني للكشف عن أسباب اعتقاله، ولكن المحكمة التي تآمرت مع النيابة زعمت أن هناك ملفا سريا يؤكد أن زوجي يشكل خطر على سلامة وأمن الجمهور الصهيوني، وثبت اعتقاله مرة تلو الأخرى"، وأضافت "أنها مزاعم كاذبة، والمؤلم أن الاحتلال جدد اعتقاله الإداري للمرة الرابعة على التوالي، ولا ندري إلى متى سنبقى في هذا الكابوس الذي لا نعرف نهايته أبدا، فنحن نعيش حالة من التوتر والقلق والخوف على أبو زيد الذي يعاني من عدة أمراض"، وتكمل "كل ما يجري، يجعلنا نتساءل لماذا ما زال زوجي أسيرا، ففي آخر جلسة محكمة، أبلغنا المحامي أن القاضي قال "أنه لا يوجد عليه أي اعتراف او أي تهم تنسب إليه"، فإلى متى هذا الظلم؟، وما هي أهدافهم من حرمانه من أسرته وأطفاله؟، وإلى متى تصمت مؤسسات حقوق الإنسان عن هذه الانتهاكات الصارخة والخطيرة؟".
صور أخرى
أكثر ما يثير قلق الزوجة أم زيد، إصرار الاحتلال على حرمانه من العلاج، ونقله بين السجون، حيث يحتجز حاليا في سجن النقب الصحراوي في ظروف تفاقم معاناته.
تقول "بسبب محطات وسنوات الاعتقال الطويلة، اكتشفنا أن زوجي يعاني من غضاريف والديسك، ورغم تدهور حالته الصحية تهمل سلطات الاحتلال علاجه".
تعانق الزوجة أطفالها. وتقول "من الصعب وصف مدى ألم وحزن أطفالي في ظل بعد الأب عنهم، فكافة أفراد العائلة يحتاجون للوالد الذي يعتبر عامود المنزل، وفي كافة المحطات، تحملت كافة المسؤوليات الكبيرة، ولم ولن أتخلى عن واجبي تجاه زوجي وأطفالي، لكن يحزنني المآسي التي يعيشونها، فقد أنجبت طفلاي أسيد وعلي خلال فترة اعتقاله"، وتضيف "أسيد عاقبه الاحتلال بالمنع الأمني، ورأى والده بعد أربع سنوات عندما أفرج عنه، أما علي فعرف والده من خلف الزجاج، وشاهده أول مرة وهو بعمر ستة أشهر، وحتى الآن لم يتعرف على والده من قرب، حتى أن السجانين لم يسمحوا لأبو زيد بضمه، علما أنه يسمح لأسرى باحتضان أطفالهم الرضع"، وتكمل "ابني محمد كثير التساؤل عن والده، وعندما استيقظ من نومه في أول يوم في العيد الكبير قال لي "ماما أجا العيد وبابا عنا بعيد"، تساؤلات ودموع أطفالي لا تتوقف وأعجز عن الإجابة عنها خاصة أن والدهم ليس له حكم يحدد".
أمل الحرية
خلال محطة اعتقال الأسير أسامة عام 2007، توفي والده، وعاش صدمة كبيرة، لذلك تعيش والدته المسنة أم حسني (80 عاماً)، لحظات خوف وقلق من رحيلها قبل الفرح بحريته وعناقه. تقول زوجة الأسير "حماتي، تعاني من الضغط وألم في الظهر والمفاصل، وهي لا تستطيع زيارة ابنها بسبب كبر السن والأمراض، وبشكل دائم تتحدث عنه، وتتضرع لرب العالمين أن يمد بعمرها حتى تعانقه دون قيود". وتضيف "منذ 9 شهور، عاقبنا الاحتلال بمنع زيارة أسامة، وأملي برب العالمين أن يستجيب لصلواتنا ودعواتنا ويجتمع شملنا معه لنفرح ونعيش حياتنا دون سجون".
<tbody>
مقال اليوم
</tbody>
من هي لينا الجربوني ؟
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
بقلم: عبد الناصر عوني فروانة
عطاف عليان، قاهرة السعدي، منى قعدان، وضحة الفقهاء، هناء شلبي، فلسطين صبّاح، فاطمة الزق، نوال السعدي، هيام البايض، ريما دراغمة، وردة بكراوي، منال سباعنة، إحسان دبابسة، رجاء الغول، صابرين أبو عمارة، فاتن السعدي، ولينا الجربوني وأخريات كُثر ممن انتمين لحركة الجهاد الإسلامي ودافعن عن فلسطين وشعبها، وقاومن الاحتلال "الإسرائيلي" ومررن بتجربة الاعتقال وذُقن مرارة السجن وقسوة السجان وقهر القضبان. فسجّلن تجارب متعددة ممزوجة بإرادة لا تلين ومشحونة بالإصرار العنيد خلف قضبان السجون، وقدمن نماذج في الصمود والانتصار. ونجحن في حفر أسمائهن بأحرف من نور في سجل الحركة النسوية الأسيرة داخل سجون الاحتلال.
وكل واحدة منهن لها تجربتها الخاصة، والتي تتشابك بالطبع مع التجربة الجماعية للأسيرات الأخريات اللواتي انتمين لفصائل العمل الوطني والإسلامي، ويُقدر عددهن بأكثر من خمسة عشر ألف أسيرة منذ العام 1967، ومنهن من خاضت الاضراب عن الطعام رفضا للاعتقال الإداري لأيام وشهور عدة قبل أن يقرر الأسرى الذكور مثل هكذا خطوات نضالية، ومنهن من وصلت ايام اضرابهن عن الطعام لثلاثة ايام بعد الأربعين وما يزيد، ومنهن من صدر بحقها أحكاما بالسجن المؤبد لمرة وأكثر لاتهامها بمشاركة الرجل في عمليات فدائية نوعية، ومنهن من أنجبت في السجن في ظروف هي الأقسى، ومنهن من تحررت وأعيد اعتقالها للمرة الثانية والثالثة، بل وأكثر من الرابعة. وبعضهن لا يزلن في السجن قابعات بين جدران أربعة وداخل زنزانة معتمة أبرزهن الأسيرة لينا الجربوني. وحينما نخصص الحديث في هذا المقام عن اسيرات انتمين للجهاد الإسلامي، فلا يعني هذا تمييزا من جانبنا لأسيرات دون غيرهن، وانما فقط لأن العنصر الأساسي في عنوان مقالتنا "لينا" مرتبطة بهذا التنظيم.
ولدت الأسيرة "لينا احمد صالح جربوني" في الحادي عشر من يناير عام 1974 لأسرة فلسطينية مناضلة في بلدة عرابة – البطوف، وهي إحدى القرى الفلسطينية القريبة من مدينة عكا الساحلية داخل الأراضي المحتلة عام 1948، وكان والدها الحاج احمد قد اعتقل أواخر سبعينيات وبداية ثمانينات القرن الماضي وأمضى ثماني سنوات في السجون" الإسرائيلية".
وتعتبر "لينا" هي الأخت الوسطى من بين تسع شقيقات وثمانية أشقاء رزق بهن الحاج احمد الجربوني من زوجتين اثنتين. تلقت تعليمها الابتدائي والإعدادي والثانوي في مدارس القرية، كما أنهت دراسة الثانوية العامة في الفرع الأدبي عام 1992 غير أن وضع أسرتها المادي حال دون إكمال دراستها الجامعية.
اعتقلت "لينا" في الثامن عشر من نيسان/ابريل عام 2002 بتهمة الانتماء لحركة الجهاد الإسلامي ومساعدة رجال المقاومة في تنفيذ عملياتهم الفدائية وأنشطتهم ضد الاحتلال، وصدر بحقها حكما بالسجن الفعلي لمدة 17 عاما. أمضت منها ثلاثة عشر عاما بشكل متواصل، ودخلت قبل ايام عامها الرابع عشر، لتحفظ لنفسها لقب "عميدة الأسيرات".
ولقد لازمها هذا اللقب قسراً منذ سنوات مضت، فيما تحفر اليوم بصمودها وعنفوانها وثباتها، اسما عظيما في الذاكرة الفلسطينية، ومكانة عريقة في سجل التاريخ المشرق للحركة الأسيرة يمنحها أن تقف في مقدمة كافة الأسيرات الأخريات اللواتي سبقنها لتغدو عميدة الأسيرات عبر التاريخ. باعتبارها أكثر الأسيرات الفلسطينيات والعربيات في تاريخ الثورة الفلسطينية والصراع العربي-الإسرائيلي قضاءً للسنوات داخل سجون الاحتلال. هكذا يقول التاريخ وهكذا تشير الوقائع والوثائق.
طبعا هذا يسجل لها، ويدفعنا للفخر والاعتزاز بها، ويسجل علينا لبقائها طوال تلك السنوات الطويلة دون ان ننجح في تحريرها، ونحن لم نكن نرغب في أن نسجل ذلك، حيث لا يعنينا أن نعدد السنوات بقدر ما يعنينا حرية أسيراتنا وأسرانا، ولم تكن هي الأخرى تتمنى أن تبقى في السجن سنوات طوال كي نقول عنها كذا. لكن القدر جعل منها ذلك. ولأن الواقع كذلك فان من حقها علينا أن نقول عنها أكثر مما قلناه، وأن نمنحها من الحق ما لم نقله بعد ولم يقله الآخرون بحقها. فهي مجاهدة من فلسطين تستحق منا كفلسطينيين وعرب ومسلمين الكثير الكثير.
"لينا" وبالرغم من مرور أكثر من ثلاثة عشر سنة متواصلة وهي قابعة في زنزانة معتمة وبين أربعة جدران داخل سجون القهر والحرمان، وبالرغم مما مُورس ضدها من صنوف مختلفة من التعذيب الجسدي والنفسي، وما اقترف بحقها من انتهاكات جسيمة وما تعرضت له من ذل واهانة و معاملة لا إنسانية، وما لحق بها من أذى بأوضاعها الصحية فاقم من معاناتها. إلا أنها ظلت وستبقى صامدة وثابتة، تتمتع بإرادة صلبة وعزيمة لا تلين، منتصبة القامة تمشي، شامخة شموخ الجبال، عصية على الانكسار.
لينا"، فتاة فلسطينية تبلغ من العمر واحداً وأربعين عاما، تشكل مدرسة في العطاء والتضحية، في الصبر والصمود، وقدمت نموذجا يُحتذى في سلوكها وتعاملها مع أخواتها الأخريات القابعات معها في السجن، فهي الحاضنة والراعية لهن بحكم أقدميتها وخبراتها واجادتها للغة العبرية، وهي مبعث القوة والارادة والعزيمة للحديثات منهن، وهي من تمثلهن جميعاً أمام إدارة السجن، فهي الأخت والأم والمجاهدة والرفيقة والمتحدثة والمعلمة ، هي كل شيء لهن
لكنها –للأسف- ليست كل شيء بالنسبة لمن هم خارج السجون. حيث تعاني من آلام السجن وقسوة السجان، وما يسببه ذلك من آثار سلبية على أوضاعها الصحية، حيث تعاني من العديد من الأمراض جراء الظروف القاسية وشحة العلاج واستمرار سياسة الاهمال الطبي. الأمر الذي يفاقم من معاناتها دون أن تحظى قضيتها باهتمام يليق بها وبمكانتها وتضحياتها لدى كل الفلسطينيين. خاصة وأنها تُركت بعد صفقة "شاليط" وما تعرف فلسطينيا "وفاء الأحرار" داخل السجن نتيجة لخطأ وقع فيه المفاوض الفلسطيني الذي أشرف على اتمام الصفقة، ليبقيها في السجن !
"لينا" مجاهدة من فلسطين، تقطن في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، وتعيش داخل حدود الدولة العبرية، وتحمل الهوية "الإسرائيلية" ، ترفض الرحيل أو الاندماج في المجتمع "الإسرائيلي". وتُصّر على التمسك بجذورها الفلسطينية وهويتها العربية والقومية، وتتمسك بحقها في مقاومة الاحتلال. لم تنكسر أو تستكين، ومن شدة آلامها تصدح في آذاننا صرخاتها، لتفتح وبقوة ملفها الشخصي بشكل خاص، وملف استهداف المرأة الفلسطينية بشكل عام وما تعانيه بعد الاعتقال من ظلم وقهر في سجون الاحتلال .
واعتقد جازماً بأن من حقها علينا ومن واجبنا تجاهها نصرتها والوقوف بجانب كل أسيراتنا، بما يعزز من صمودها ويرفع من معنوياتها ويخفف من آلامها ومعاناتها ويُقرب من تحقيق حلمها بالحرية والعودة الى أهلها وشعبها، وبما يعزز من صمود أهلنا في المناطق المحتلة عام 1948 ويرفع من معنوياتهم، ويضع حدا لاستهداف المرأة الفلسطينية والاعتقالات المستمرة في صفوفهن.
وتبقى "لينا" فلسطينية المولد والنشأة، متمسكة بالهوية والانتماء. وتبقى حكايتها جزءاً من الرواية الفلسطينية الطويلة، ويبقى اسمها محفوراً في الذاكرة الفلسطينية.
<tbody>
المرفقات
</tbody>
في حوار خاص لـ"الحدث": ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان أبو عماد الرفاعي
معركة البنيان المرصوص ردعت العدو الإسرائيلي.. لن نكون جزءاً من إفرازات أوسلو.. ومن حق الدكتور شلح أن يترشح لرئاسة منظمة التحرير الفلسطينية
صحيفة الحدث الفلسطيني/
حاوره- فارس الصرفندي
في الوقت الذي تمر به المنطقة العربية بأحداث جسام تهدد بتشرذم يضاف إلى تشرذم يمتد عمره إلى أكثر من نصف قرن تظل القضية الفلسطينية هي المحورية رغم محاولة البعض أبعادها وتهميشها إلا أن الشعوب العربية ما زالت تتعاطى مع القضية، كقضية رئيسية وهي الأساس في الصراع الممتد لأكثر من نصف قرن. ما بعد الأزمة السورية تغيرت التحالفات في المنطقة وبات القريب غريباً والحليف عدواً وخرجت بعض التنظيمات الفلسطينية من معسكر الممانعة وأصبحت تناصب هذا المعسكر العداء ولو بشكل غير مباشر. معركة البنيان المرصوص كما أطلقت عليها حركة الجهاد الإسلامي جاءت في ظل هذه الحالة السريالية لتقلب أوراق اللعب من جديد وتعيد الخارجين من معسكر الممانعة إليه ليعلن هؤلاء الشكر لهذا المعسكر ولقيادته.. لكن الجديد في إثر البنيان المرصوص سطوع نجم حركة الجهاد الإسلامي بقيادتها التي لم تناصب أحداً العداء وحافظت على توازن يفوق التصور في التعاطي مع معسكرين يتناقضان في كل شيء لتتحول الحركة إلى خيار فعال بالنسبة للمعسكر الأول وخسار منطقي للمعسكر الثاني... الحدث التقت في بيروت ممثل حركة الجهاد الإسلامي أبو عماد الرفاعي وحاورته في عدد من القضايا التي تتعلق بالشان الفلسطيني الداخلي والوضع الإقليمي والمستقبل الذي ما زال يتأرجح في هواء الصراعات والخلافات.
لم نعد نسمع في الإعلام الصهيوني عن حسم عسكري لما يسمونه مسألة غزة
هل تعتقد أن معركة البنيان المرصوص غيّرت من قواعد اللعبة مع المحتل؟
بداية، نتوجه بالتحية إلى أهلنا الصامدين في قطاع غزة والضفة الغربية، وإلى أهلنا في الداخل والخارج، ونترحم على الشهداء، ونواسي الجرحى، ونسأل الله تعالى أن يزيل عليهم الغمّة، وأن يذهب كيد عدوهم.
لا شك أن معركة البنيان المرصوص كانت معركة فاصلة، استطاعت المقاومة من خلالها أن تثبت أنها عصية على الهزيمة، وأن شعبنا يمتلك من إرادة الصمود والتضحية ما مكنه، بفضل الله سبحانه وتعالى، من هزيمة الجيش الصهيوني، رغم ما يمتلكه من عتاد وسلاح وصواريخ.
ولا شك أيضاً أن ما بعد معركة البنيان المرصوص ليس كما قبلها. ومن أراد أن يعرف أهمية ما حققته المقاومة في هذه المعركة فعليه أن ينظر إلى أهداف العدوان من جهة، وإلى سلوك العدو بعد المعركة من جهة ثانية. لم يستطع العدو أن يحقق من وراء عدوانه على غزة أياً من أهدافه، فلا هو استطاع القضاء على المقاومة، ولا استطاع أن يفرض على أهلنا في القطاع شروطه، ولا أن يجبر المقاومة على التنازل عن أي من مبادئها وثوابتها. بل على العكس من ذلك تماماً، فإن معركة البنيان المرصوص ارتدّت سلباً على العدو الصهيوني من الناحية العسكرية، حيث دفع العدو أثماناً باهظة لعدوانه، ولحقت خسائر فادحة في ألوية نخبته، واهتزت صورته أمام جنوده والرأي العام لديه.
ومن ناحية ثانية، يلاحظ المتابعون للأوضاع في غزة أن العدو قد اختلف سلوكه تجاه غزة، بعد المعركة، عمّا كان قبلها. لم نعد نسمع في الإعلام الصهيوني عن حسم عسكري لما يسمونه مسألة غزة، وفي المقابل كثرت الأحاديث عن خطط وبرامج الاحتواء، سواء عبر ما يطرحه موفدون أوروبيون، أو عبر ابتزاز أهلنا في قطاع غزة عن طريق تأخير إعادة الإعمار.
هذا كله يدل على أن معركة البنيان المرصوص كانت بالفعل معركة مفصلية، استطاعت المقاومة خلالها أن تفشل أهداف العدو، وأن تبرهن على صوابية خيار المقاومة، وأن ما يجري اليوم هو محاولة لإفقاد هذا الانتصار بريقه عبر المبادرات السياسية والضغوط المعيشية.
إلى أي مدى تعتقد أن الكيان "الإسرائيلي" يعاني اليوم من أزمة عنوانها الردع الغزي؟
يدرك العدو قبل غيره أن الحرب ضد غزة ليست نزهة، وأن المقاومة في غزة جاهزة لصد أي عدوان. والدليل على ذلك أننا لم نعد نسمع، بعد معركة البنيان المرصوص، عن عمليات اغتيال يمارسها العدو في قطاع غزة، لا عبر طائراته، ولا عبر دباباته وقناصته، كما كان الوضع سابقاً. وهذا يدل على أن المقاومة استطاعت بالفعل أن تفرض معادلة الردع على العدو.
هل المقاومة في قطاع غزه مستعده لأي عدوان "إسرائيلي" جديد؟
استطاعت المقاومة، بعد أسابيع قليلة من انتهاء المعركة، استعادة كامل قوتها وجهوزيتها، وهي الآن تمتلك من الأدوات والتقنيات والوسائل ما سيفاجىء العدو في أية حرب مقبلة.
البعض يقول إن الانتصار ليس بما تحققه على أرض المعركة، وإنما ما تحققه السياسة التي تستند إلى الانتصار. وحتى اللحظة، السياسة بعد معركة البنيان المرصوص لم تحقق شيئاً على الأرض؟
هذه المقاربة وإن كانت صحيحة، إلا أنها لا تنطبق بالكامل على المقاومة. البعض يروّج لهذه المقولة لكي يفقد الانتصار الذي حققته المقاومة بريقه. لكن ماذا لو تخيلنا العكس. ماذا لو أن المقاومة هزمت في غزة؟! صحيح أن المقاومة لم تستطع أن تحول انتصارها العسكري في الميدان إلى مكاسب سياسية، لكن، ألم يكن العدو ليحقق أهدافه السياسسية والعسكرية لو هزمت المقاومة، لا سمح الله؟! إذاً، لا يمكن التقليل من قيمة الانتصار العسكري، حتى لو لم يتحقق مكاسب سياسية.
هذا من جهة. ومن جهة ثانية، فإن ما منع المقاومة، وما يزال يمنعها من تحقيق مكاسب سياسية هو الواقع العربي المأساوي. لقد خاض شعبنا في قطاع غزة معركة البنيان المرصوص في أسوأ الظروف التي تمر بها منطقتنا اليوم. ولو أن هناك حاضنة عربية جاهزة لاستثمار هذا الانتصار لاختلفت النتيجة تماماً.
لم يتحرك المجتمع الدولي بسرعة لعقد مؤتمر القاهرة لإعادة إعمار غزة "كرمى لعيون أهلها"، بل لإنقاذ العدو "الإسرائيلي".
من الذي يعيق الإعمار في قطاع غزه اليوم؟
هناك عدّة أطراف تتحمل مسؤولية إعاقة إعادة إعمار قطاع غزّة، منها أطراف دولية وإقليمية. لم يتحرك المجتمع الدولي بسرعة لعقد مؤتمر القاهرة لإعادة إعمار غزة كرمى لعيون أهلها، بل لإنقاذ العدو "الإسرائيلي"، الذي كانت صورته تتدهور بسرعة في الرأي العام العالمي، في محاولة لامتصاص نقمة الغضب العالمية على المجازر التي ارتكبها على مدى 51 يوماً من جهة، وبهدف الإمساك بورقة إعادة الإعمار واستخدامها في الضغط على المقاومة من جهة، وكورقة ابتزاز وتسعير للانقسام الفلسطيني الداخلي، من جهة ثانية.
في المحصلة، من يتحمل مسؤولية إعاقة إعادة الإعمار هو المشروع الغربي الذي يريد أن يفرض على الشعب الفلسطيني التنازل عن ثوابته وحقوقه، عبر الاشتراطات العديدة التي يضعها لإعادة الإعمار. وكذلك الغياب العربي الرسمي، الذي ترك القسم الأكبر منه فلسطين في أيدي القوى الغربية، وأيضاً حكومة الوفاق الوطني العاجزة عن التأثير في هذا الملف.
هل تعتقد أن طرفي الخلاف الفلسطيني انجرّا لىشهوة السلطة؟
ربما يكون بعض الأفراد في هذا الطرف أو ذاك قد انجرّوا بالفعل إلى شهوة السلطة، غير أننا لا نستطيع القول إن الإنقسام الفلسطيني سببه شهوة السلطة. الانقسام في الأساس هو نتيجة خلاف بين مشروعين: مشروع التسوية والمفاوضات والرهان على المجتمع الدولي وعلى الإدارة الأميركية، ومشروع المقاومة الذي راهن على الشعب الفلسطيني. ولذلك، فإن تقزيم الخلاف إلى مجرد شهوة سلطة لا يصح في هذا المجال، وإن كان ينطبق على بعض الأفراد كما سلف القول.
ألا تعتقد أن بعض الفصائل الفلسطينية أفقدت القضية الفلسطينية ثقلها العربي والدولي؟
ربما يكون أداء بعض الفصائل أثر في هذا الاتجاه، لكن لا يمكن تحميل الفصائل وحدها المسؤولية في ذلك. بعض الدول العربية كانت تبحث عن مبررات للتخلص مما كانت تعتبره عبء القضية الفلسطينية، وبعضها كان يخترع الذرائع.
- إلا تعتقد أن بعض الفصائل الفلسطينية تعيد سيرة الماضي بتدخلها في شؤون لا ناقة لها بها ولا بعير؟
نحن في حركة الجهاد الإسلامي نرى أن على القوى والفصائل الفلسطينية أن تراعي نتائج مواقفها على الوضع الفلسطيني العام، ولا سيما فيما يتعلق بأوضاع اللاجئين. غالباً ما دفع شعبنا أثماناً باهظة نتيجة مواقف سياسية لبعض القوى الفلسطينية. هذا ما حصل في تجارب كثيرة سابقة، وفي أكثر من بلد، حين أخذت منظمة التحرير الفلسطينية أو بعض الفصائل مواقف دفع شعبنا الفلسطيني ثمنها، كما حصل أثناء الحرب العراقية ضد الكويت. لكن، وفي المقابل، لا يجوز أن يدفع الشعب الفلسطيني، أو جزء منه، ثمن موقف سياسي لهذا الفصيل أو ذاك.
- خلال زيارة وفد "الجهاد الإسلامي" إلى القاهرة، ما هي أهم القضايا التي كانت على جدول البحث؟
تركزت النقطة الأساسية التي بحثها وفد الحركة، برئاسة الأمين العام الدكتور رمضان شلح، على تخفيف معاناة أهلنا في قطاع غزة. لذلك، تمحورت اللقاءات حول فتح معبر رفح، ووقف التحريض الإعلامي المتبادل بين حماس والإعلام المصري.
لا تستطيع حركة حماس أن تخسر عمقاً عربياً وجماهيرياً، مثل مصر، كما لا تستطيع مصر أن تخسر فصيلاً مقاوماً، مثل حركة حماس.
- هل حقاً كان هناك نوع من الوساطة التي لعبتها قيادة الجهاد بين حماس والقاهرة؟
نعم، قام وفد حركة "الجهاد الإسلامي" في القاهرة بوساطة بين الإخوة في حركة حماس والحكومة المصرية، على أساس ترتيب العلاقة بين حماس ومصر. في نهاية المطاف، لا تستطيع حركة حماس أن تخسر عمقاً عربياً وجماهيرياً، مثل مصر. كما لا تستطيع مصر أن تخسر فصيلاً مقاوماً، مثل حركة حماس. وترتيب العلاقة بين الجانبين، يصب أولاً وأخيراً في مصلحة شعبنا الفلسطيني.
وقد أنتجت هذه الوساطة بعض الانفراج، سواء في إلغاء القرار القضائي المصري باعتبار حركة حماس حركة "إرهابية"، أو في النقاش حول إعادة معبر رفح، الذي فتح بالفعل في حينه، بانتظار استكمال النقاش حول ظروف إعادة فتحه بالكامل، وكذلك في وقف الحملات الإعلامية بين الجانبين.
- هل تعتقد أن النظام المصري قادر على استيعاب حركة حماس، وهي جزء من جماعة الإخوان، الغريم التقليدي لهذا النظام؟
نحن في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين نرى أن قوى شعبنا غير معنية بالخلافات العربية الداخلية، وعلينا بذل الجهد لكي نحافظ على قضيتنا، ولا سيما في هذه الظروف الصعبة، وأن نسعى لكي نأتي بالعرب وبالمسلمين جميعاً إلى فلسطين، لأنها القضية المركزية للعرب وللمسلمين، وتعنيهم جميعاً. لذلك، الأمر لا يطرح من زاوية كيف ينظر هذا النظام أو ذاك إلى هذا الفصيل أو الحركة أو تلك، بل من زاوية ما نريده نحن الفلسطينيين، وما يعزز نقاط القوة، ويقوّي قضيتنا، ويخفف عن شعبنا، ويحمي مقاومتنا، في مواجهة الهيمنة الأمريكية والصهيونية.
هل تعتقد أن معسكر الممانعة ما زال قادرًا على الاستمرار في نهجه بعد كل الضربات التي وجهت له؟
الأحداث تثبت أن محور المقاومة، ورغم كل المحاولات التي جرت لإنهاكه، لا يزال يشكل تحدياً وجودياً للكيان الصهيوني، ولا يزال قوياً ومتمسكاً بثوابته.
- هل ترى أن الانتصار لهذا المعسكر ما زال حتمياً كما كان يقول بعض قادته؟
بالتأكيد، فلولا الثقة بالانتصار لما كان هناك مبرر لوجود المقاومة واستمرارها.
- إلى أي مدى تعتقد أن ما حققته الجمهورية الإسلامية الإيرانية في مجابهتا السياسية سيمنح ثقلاً لحلفائها في المنطقة؟
من طبيعة الأشياء أن يقوى الحليف بحليفه، ما دام الحلف قائماً. لذلك، من الطبيعي أن كل ما من شأنه أن يقوّي الجمهورية الإسلامية في إيران سيكون قوّة لحلفائها. لكن، هنا لا بدّ من الإشارة إلى أن ما يجمع قوى المقاومة ليس "حلفاً مناطقياً"، بل مقاومة الكيان الصهيوني. لأن أساس التحالف وجوهره قائم على مقاومة المشروع الصهيوني، وليس على أساس تكتل إقليمي أو ما شابه.
هناك حاجة وضرورة لبلورة استراتيجية فلسطينية موحدة، تقوم على أساس المقاومة وحماية حقوق شعبنا وثوابته
- بعد معركة البنيان المرصوص، أصبحت حركة "الجهاد الإسلامي" رقماً صعباً في الأراضي الفلسطينية، وأثبت أمينها العام، بشهادة الجميع، أنه قادر على أن يكون قاسماً مشتركاً، وكثيرون اعتبروا أن الرجل يتميز عن كافة القيادات الفلسطينية. وعليه، هل من الممكن أن نرى الدكتور رمضان عبد الله شلح رئيساً لمنظمة التحرير يوماً ما؟
نحن في حركة الجهاد الإسلامي نرى أن هناك ضرورة لإصلاح وإعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية، وإشراك جميع القوى والفصائل فيها، لكي تكون تعبيراً وطنياً عن الكل الفلسطيني. كما نرى أن هناك حاجة وضرورة لبلورة استراتيجية فلسطينية موحدة، تقوم على أساس المقاومة وحماية حقوق شعبنا وثوابته. لذلك، نحن نسعى بكل جهد لتحقيق ذلك.
وبالإجابة على سؤالك، فإننا نعتقد أنه يحق لجميع المخلصين والقادرين من قادة شعبنا أن يكونوا في المراكز التي يستطيعون من خلالها تحقيق أهداف شعبنا، وحماية قضيتنا، ما دام ذلك يحظى بإجماع فلسطيني. وذلك أمر ينطبق على الدكتور رمضان، حفظه الله، وعلى سواه، ممن يرتضيهم شعبنا.
- لماذا لا تستفيدون من القاعدة الجماهيرية التي حققتموها وتخوضون معركة الانتخابات التشريعية أو حتى الرئاسية؟
الموقف الذي يتعلق بالمشاركة في الانتخابات أو عدمها مرتبط بالظروف السياسية والموضوعية. لذلك، فإن رفضنا في الانتخابات السابقة المشاركة في الانتخابات التشريعية والرئاسية مرتبط بواقع إفرازات أوسلو، ولم يكن موقفاً قائماً على حرمة الانتخابات، مثلاً. وبالتالي، فإن هذا أمر مرهون بالظروف السياسية. وفي كل الأحوال، فإن موضوع الانتخابات ليس مطروحاً الآن.
- أخيراً كيف ترى المستقبل الفلسطيني؟
نحن نؤمن أن المستقبل هو لصالح قضيتنا وشعبنا وأمتنا العربية والإسلامية، تصنعه المقاومة بفضل صمود أبناء شعبنا وتضحياتهم. رغم كل ما يقال عن تعقيدات المشهد الإقليمي، لكن يجب أن لا نغفل أن العدو الصهيوني هو الذي يعيش في مأزق وجودي، فرضته عليه قوى المقاومة في فلسطين ولبنان. صحيح أن شعبنا يعاني معاناة شديدة، في الداخل والخارج، ولكن العدو الصهيوني هو الذي يعيش المأزق، لأنه يواجه مأزقاً وجودياً، باعتراف عدد كبير من مراكز الأبحاث والدراسات الغربية، وبتقدير عدد كبير أيضاً من جنرالات العدو وقادته العسكريين والسياسيين على حد سواء. لذلك، نحن نرى أن المستقبل هو للمقاومة ولأبناء شعبنا، وأمتنا،.. وإن غداً لناظره لقريب.
البطش: تهديدات العدو لن ترهبنا وسنقاوم حتى التحرير
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
قال القيادي في «حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين»، خالد البطش، إن تهديدات العدو الصهيوني للمقاومة الفلسطينية لن تخيف الشعب الفلسطيني ولن ترهبه، مؤكدا أن الفلسطينيين سيقاومون حتى تحرير كامل تراب فلسطين.
حديث البطش جاء في كلمة عن الفصائل خلال مهرجان لـ«حركة المجاهدين» في ذكرى انطلاقتها الـ14 في غزة، امس الجمعة، وأضاف فيها: «فلسطين هي البوصلة الحقيقية للصراع مع العدو، وهنا تراق الدماء وهنا يقاتل المجاهدون».
من الجدير ذكره أن وزراء العدو طالبوا جيش الاحتلال بضرب غزة رداً على سقوط صاروخ في النقب المحتل أول امس.
وأكد البطش أن الحرب الصهيونية على غزة لم تتوقف «لولا سواعد رجال المقاومة الأبطال الذين يخرجون من الأنفاق ويقصفون تل أبيب».
في ما يتعلق بالوضع السياسي، دعا القيادي في «الجهاد الإسلامي» إلى سرعة عقد الإطار المؤقت لـ«منظمة التحرير الفلسطينية»، من أجل النظر في الأوضاع الاقتصادية والسياسية والأمنية التي تحياها الأراضي الفلسطينية كافة، وأيضا «بحث موضوع الانقسام وإعادة الوحدة الوطنية».
"الجهاد الإسلامي" تدعو لاستراتيجية فلسطينية موحدة لتحرير الأسرى
الشرق الأوسط
دعت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الكل الفلسطيني إلى ضرورة اعتماد إستراتيجية موحدة لتحرير الأسرى من معتقلات الاحتلال الإسرائيلي.
وقال القيادي في الحركة الشيخ خالد البطش في وقفة تضامنية نظمتها مؤسسة "مهجة القدس" (أهلية) تضامنا مع الأسيرة لينا الجربوني أمام مقر الأمم المتحدة بمدينة غزة اليوم الخميس "ان المطلوب فلسطينيا تجاه قضية الأسرى الاتفاق على إستراتيجية عمل وطني جامعة وموحدة، لتحرير الأسرى الفلسطينيين من براثن الاحتلال الإسرائيلي".
وأضاف ان الطريق إلى الحرية للأسرى "لن يكون إلا بتبادل الأسرى، وأن تكون أيدينا على الزناد للعمل على تحريرهم، (..) لا يمكن أن نعتبر أننا حققنا إنجازا طالما لينا أسيرة الجربوني وحرائر فلسطين داخل المعتقلات الإسرائيلية".
وطالب البطش بضرورة استعادة الوحدة الوطنية وطي صفحة الانقسام الفلسطيني المريرة والتوافق على برنامج وطني موحد من اجل الحفاظ على القدس والمقدسات والأسرى واللاجئين .وقال :"في ظل المعركة المفتوحة التي نعيشها مع الاحتلال الإسرائيلي يجب علينا أن نرص الصفوف لمواجهته".
وتعد الأسيرة لينا الجربوني وهي من بلدة عرابة في الداخل الفلسطيني (عرب 1948) أقدم أسيرة فلسطينية لدى الاحتلال، حيث أنها معتقلة منذ 18 أبريل عام 2002 وتقضي حكما بالسجن لمدة 17 عاما، عقب اتهامها بمقاومة الاحتلال والانتماء لحركة الجهاد الإسلامي وتقديم مساعدات لفصائل المقاومة في تنفيذ عمليات فدائية ضد أهداف إسرائيلية.
ويقبع في سجون الاحتلال الاسرائيلي نحو 6500 معتقل فلسطيني، بينهم حوالي 400 من قطاع غزة، جلهم من القدامى وأصحاب الأحكام العالية.
تحذيرات من تدهور صحة الأسير المجاهد إسماعيل أبو شادوف
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
حذرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في بيان صحفي لها، من تردي الحالة الصحية للأسير المجاهد إسماعيل ابراهيم مصطفى محمد أبو شادوف (32 عاماً) من سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي بمخيم جنين والقابع حاليا في سجن إيشل.
وقال محامي الهيئة الذي زار الأسير أمس، إن أبو شادوف يصاب بحالات تشنج مفاجئة بشرايين اليدين والقدمين، ما تجعله لا يقوى على الحركة لأيام وأحيانا لأكثر من أسبوع، ويصاب بسببها بحالات فقدان للوعي، كما أن الأسير يعاني من أوجاع بالظهر منذ أكثر من 3 سنوات.
وأضاف، أن عيادة السجن ترفض إجراء الفحوصات اللازمة للأسير أبو شادوف أو تقديم العلاجات اللازمة لحالته الصحية التي تزداد سوءا بمرور الأيام.
يذكر الأسير أبو شادوف من مواليد العام 1983م، وهو أعزب من قرية برقين قضاء جنين، وكانت قوات الاحتلال الصهيوني قد اعتقلته بتاريخ: 04/01/2004م، ويمضي حكماً بالسجن لمدة (28سنة) أمضاها متنقّلا في سجون الاحتلال الصهيوني، ويقبع حالياً في سجن إيشل، بتهمة أعمال مقاومة ضد الاحتلال الصهيوني، والانتماء والعضوية في حركة الجهاد الإسلامي وسرايا القدس، وهو شقيق الاستشهادي المجاهد نضال أبو شادوف من سرايا القدس والذي نفذ عملية استشهادية في مدينة تل الربيع المحتلة بتاريخ 2001/07/16م، وأدت حينها لمقتل 3 صهاينة وإصابة 11 آخرين.
تدهور الحالة الصحية للأسير القائد بسرايا القدس نهار السعدي
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أكد الأسير المعزول نهار أحمد عبد الله السعدي (33 عامًا)؛ أن حالته الصحية شهدت تدهورا خطيراً في الفترة الأخيرة؛ حيث يعاني من ظهور ورم في الرقبة يشتبه بأنه خبيث؛ ورغم خضوعه لفحوصات طبية إلا أنه لم يتلق أي علاج سوى المسكنات؛ وأنه بانتظار أن تسمح إدارة مصلحة السجون الصهيونية بدخول طبيب خاص لمعاينة وضعه الصحي؛ جاء ذلك في رسالة وصلت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى اليوم الأربعاء.
وقال السعدي: "أعاني من جرثومة في المعدة؛ ولقد أجريت سبع عمليات جراحية خلال رحلة مرضي على مدار عقد من الزمان؛ ولم تشهد حالتي أي تحسن يذكر؛ وأعاني من ألم حاد بالظهر بسبب الدسك؛ بالإضافة لمعاناتي مع ألم شديد في اليدين والرجلين والمفاصل؛ وكل هذه الأمراض تلازمني منذ سنوات؛ واكتشف مؤخراً أني أعاني من ظهور ورم في الرقبة؛ وأخبرني طبيب السجن أنه من المفروض أن تجرى لي عملية لاستئصال الورم؛ لكنه قال لي من المحتمل أن تتسبب العملية بشلل للوجه؛ علماً بأنني اعتقلت ولم أكن أعاني من أي مرض يذكر".
وأفاد الأسير القائد بسرايا القدس أنه يعاني من التواء في العمود الفقري منذ تسع سنوات؛ يتسبب بآلام حادة؛ ولم يقدم له أطباء إدارة مصلحة السجون الصهيونية أي علاج يذكر؛ مشيراً إلى أنه يحاول ابتكار وسائل جديدة لتخفيف معاناته مع تلك الآلام الحادة تتمثل في كمادات الماء الساخن؛ لعلاج آلام التواء العمود الفقري؛ والشاي الصيني لمعالجة آلام البطن والمعدة.
وأضاف الأسير السعدي أنه على مدار ما يقارب العقد من الزمان وهو يعاني من عدة أمراض ولم تشهد حالته الصحية أي تحسن؛ بل على العكس تماماً فقد شهدت حالته الصحية تدهورا خطيراً في الفترة الأخيرة؛ فالأمراض التي لازمته طول تلك الفترة تفاقمت يومًا بعد يوم دون أن يقدم له أي علاج يذكر؛ حيث لم يصرف له أطباء إدارة مصلحة السجون الصهيونية سوى المسكنات؛ حاله كحال كل الأسرى المرضى الذين هم ضحايا لسياسة الإهمال الطبي المتعمد والتي تنتهجها إدارة مصلحة السجون الصهيونية بحق الأسرى في سجون الاحتلال.
وأشار الأسير السعدي إلى أن المسكنات التي تصرف لآلامه المستعصية؛ يعزف عن تناولها مفضلاً الإبقاء على الآلام لأن جسده المنهك من الأمراض لا يستطيع احتمال عواقب وآثار تلك المسكنات؛ موضحاً أنه يرفض تسمية سياسة إدارة مصلحة السجون الصهيونية بالإهمال الطبي في التعامل مع الأسرى المرضى؛ مطالباً بإدراج تسمية سياسة القتل البطيء كسياسة تهدف من ورائها سلطات الاحتلال الصهيوني لإنهاء حياة الأسرى في السجون دون أي ضجة إعلامية أو حقوقية قد تثيرها تداعيات قتل الأسرى بشكل مباشر.
وفي الرسالة التي وصلت مهجة القدس بيّن الأسير السعدي إلى أنه أجرى عدة فحوصات طبية خلال مسيرة مرضه التي شارفت على عامها العاشر؛ وقال: "أجريت فحوصات طبية مرات عديدة؛ وفي كل مرة كان الجواب واحداً بإخباره أنه يعاني التواء في العمود الفقري؛ والنتيجة تكتمل بصرف بعض المسكنات؛ وأصبحت هذه الأمراض جزء لا يتجزأ من رحلة العذاب الأليم؛ كما أصبحت جزء من حياتي اليومية ولقد استسلمت لهذا المعاناة بسبب القتل الطبي وليس الإهمال الطبي المتعمد فقط؛ والهدف قتلنا ببطء؛ وهذه رسالة من الاحتلال لكل من يفكر بمقاومته من أبناء شعبنا والأجيال القادمة بأنه سوف يكون مصيره مثل مصير الأخ ميسرة حمدية وانتهاء في الأخ جعفر عوض".
واستكمل حديثه: "إن الهدف من رسالة الاحتلال وسياسته بالقتل البطيء بحق أسرانا هي خلق وبث الرعب في نفوس الجيل القادم وهذا القتل البطيء هو الحقيقة التي تمارس على الأسير الفلسطيني؛ ويستغل الاحتلال غياب الرقابة الدولية التي هي جزء لا يتجزأ على صمتهم الواضح لفضح هذه الجرائم المعدة مسبقاً لنصبح تجارب بين أطباء لا نعرف صحة هويتهم الطبية؛ وهم لا يصلحون لعلاج الآدميين في الخارج بسبب فشلهم في الحصول على الشهادة الطبية لهذا يأتون بهم إلى السجون لمشروعهم في قتلنا واستكمالا لاستهتارهم بحياة الأسير الفلسطيني المغلوب على أمره؛ والمقصود من هذا كله هو تجريد الانسان من انسانيته ليصبح مثل الدجاج في زنازينهم لنأكل ونشرب وآخر النهار تقع بيضة في القفص الحديدي".
وتحدث الأسير السعدي عن ظروف عزله مع الأسرى الجنائيين بقوله: "أما الحياة الجديدة التي أعانيها الآن في العزل فهي مختلفة عن الحياة التي تعرفونها؛ وسوف أروي لكم المعاناة الجديدة التي أعاني منها؛ لقد تعرفت على أشياء جديدة لم أكن أتوقعها؛ لقد رأيت كيف هي حياة السجين الجنائي الذي يدخل السجن معافى من أي مرض؛ ليبدأ بأخذ حبوب الهلوسة من أطباء إدارة مصلحة السجون؛ فيتوهم ذلك السجين الجنائي أنه يقضي على الوقت حسب اعتقاده؛ لكن المحيطين به يعرفون بعد فترة قصيرة أنه أصبح انسانا مريض ومخدر طول الوقت من الحبوب التي يظن أنها مضيعة للوقت؛ فأصبحت مضيعة للوقت وللعمر وللعقل ولكل شيء مفيد؛ بل أصبح بحاجة ماسة لعلاج نفسي؛ هذه هي حياة الأسير الجنائي في العزل الانفرادي وهذه القصص رأيتها بنفسي؛ والذي أريد أن أقوله للعالم؛ أن هؤلاء الأشخاص من خلال تعاطيهم تلك الحبوب يصبحون عدائين لنا؛ نحن الأسرى الأمنيين".
وطالب الأسير المريض نهار السعدي مؤسسات حقوق الانسان والمنظمات الدولية بضرورة إرسال أطباء ولجان حقوقية لفضح وكشف هذه الانتهاكات التي تقوم بها إدارة مصلحة السجون ودولة الإرهاب الصهيوني بحق الأسرى المرضى في السجون؛ وللتعرف على طبيعة عمل أطباء مصلحة السجون؛ والبحث في أسباب ارتفاع نسبة الأسرى المرضى لاسيما المصابين بالأورام السرطانية.
جدير بالذكر إلى أن الأسير القائد بسرايا القدس نهار السعدي من سكان مدينة جنين ومن مواليد 30/10/1981؛ وهو أعزب وكان قد اعتقل بتاريخ 07/09/2003م، وأبرز التهم التي وجهها الاحتلال له هي الانتماء لسرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، وتوصيل الاستشهادية المجاهدة هبة دراغمة والتي نفذت عملية استشهادية في مدينة العفولة بتاريخ 19/5/2003م، وأدت لمقتل أربعة صهاينة وإصابة (76) آخرين، وصدر بحقه حكماً بالسجن 4 مؤبدات و20 عاماً؛ ويعد الأسير السعدي أقدم أسير يقبع في العزل الانفرادي، حث عزله الاحتلال منذ تاريخ 21/05/2013م؛ وخاض إضرابا مفتوحاً عن الطعام في شهر نوفمبر الماضي لمدة 28 يوماً من أجل السماح لوالدته بزيارته؛ وعلق إضرابه بناء على تعهدات إدارة مصلحة السجون بالسماح لوالدته بزيارته؛ إلا أن الإدارة كعادتها نقضت تعهداتها، وتنصلت من الاتفاق حيث كان من المفترض أن تقوم والدته بزيارته بتاريخ 13/04/2015م؛ ولم تتم الزيارة.
</tbody>
<tbody>
</tbody>
<tbody>
السبت: 25/04/2015
</tbody>
<tbody>
الأخبار
</tbody>
أكد ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان أبو عماد الرفاعي في حوار خاص لـ"الحدث"، "أن معركة البنيان المرصوص ردعت العدو الإسرائيلي"، وأضاف، أن حركته لن تكون جزءاً من إفرازات أوسلو، مؤكدا أنه من حق الدكتور شلح أن يترشح لرئاسة منظمة التحرير.(الحدث الفلسطيني) ،،مرفق
قال خالد البطش القيادي في الجهاد، إن تهديدات العدو الصهيوني للمقاومة الفلسطينية لن تخيف الشعب الفلسطيني ولن ترهبه، مؤكدا أن الفلسطينيين سيقاومون حتى تحرير كامل تراب فلسطين. حديث البطش جاء في كلمة عن الفصائل خلال مهرجان لـ«حركة المجاهدين» في ذكرى انطلاقتها الـ14 في غزة، امس الجمعة.(موقع سرايا القدس،فلسطين اليوم) ،،مرفق
نظمت حركة الجهاد الخميس الماضي وقفة تضامنية مع الاسيرات داخل السجون الاسرائيلية امام مقر الامم المتحدة غرب غزة. ودعا خالد البطش الكل الفلسطيني بضرورة اعتماد إستراتيجية موحدة لتحرير الأسرى من سجون الاحتلال الإسرائيلي.(الشرق الأوسط،البوابة نيوز،فلسطين اليوم،الميثاق العربي،معا،الرسالة.نت) ،،مرفق
قال مصدر من أسرى الجهاد في سجون الاحتلال أن :"القيادي بالحركة الأسير خضر عدنان هدد بالعودة إلى إضراب مفتوح عن الطعام في السادس منذ كانون ثاني الحالي احتجاجاً على تمديد اعتقاله إدارياً للمرة الثانية على التوالي لمدة 6 شهور جديدة".(موقع سرايا القدس،فلسطين اليوم)
أكدت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى؛ أن المحكمة العليا الإسرائيلية في القدس المحتلة رفضت طلبات الأسيرين المجاهدين خضر عدنان وجعفر عز الدين بالإفراج عنهما وإلغاء قرار الاعتقال الإداري التعسفي بحقهما.علماً بأن محكمة الاستئناف اإسرائيلية في عوفر رفضت في وقت سابق طلبات الأسيرين في الطعن بقرار الاعتقال الإداري.(موقع سرايا القدس)
حذرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في بيان صحفي لها، من تردي الحالة الصحية للأسير إسماعيل ابراهيم مصطفى محمد أبو شادوف (32 عاماً) من سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد بمخيم جنين والقابع حاليا في سجن إيشل.(موقع سرايا القدس) ،،مرفق
أكد الأسير المعزول نهار السعدي (33 عامًا)؛ أن حالته الصحية شهدت تدهورا خطيراً في الفترة الأخيرة؛ حيث يعاني من ظهور ورم في الرقبة يشتبه بأنه خبيث؛ وأكد أنه لم يتلق أي علاج سوى المسكنات؛ وأنه بانتظار أن تسمح إدارة مصلحة السجون الصهيونية بدخول طبيب خاص لمعاينة وضعه الصحي.(موقع سرايا القدس) ،،مرفق
أكدت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى؛ أن إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية نقلت الأسير المريض عبد الفتاح نصر حوشية من مشفى الرملة لسجن ايشل دون أدنى مراعاة لحالته الصحية المتدهورة، جدير بالذكر أن الأسير من بلدة اليامون قضاء جنين؛ وصدر بحقه حكما بالسجن لمدة 45 شهراً، على خلفية انتماؤه لحركة الجهاد.(موقع سرايا القدس)
<tbody>
تقارير مرفقة من مواقع تابعة للجهاد
</tbody>
الجهاد تنعى أحد مبعدي مرج الزهور من نابلس
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
نعت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الأخ المجاهد زهدي نديم شكري طبيلة (43 عامًا) من مدينة نابلس شمال الضفة المحتلة، الذي توفي صباح اليوم الخميس، في مستشفى الجامعة، متأثرًا بجلطة أصيب بها منذ شهر.
ويعد المجاهد طبيلة من الرعيل الأول للحركة في مدينة نابلس، وهو من مبعديها إلى مرج الزهور، إضافةً لتعرضه للاعتقال في سجون الاحتلال عدة مرات على خلفية نشاطاته في صفوف الجهاد الإسلامي.
وتقدمت الحركة بأحر تعازيها ومواساتها من ذوي الفقيد المجاهد طبيلة، راجيةً الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه الفردوس الأعلى.
الاحتلال يطوّر "روبوتات" لكشف أنفاق المقاومة
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
كشف جيش الاحتلال الصهيوني عن إدخاله رسميا "روبوتات" محدثة في مجال الكشف عن الأنفاق مع قطاع غزة.
وقالت مصادر إعلامية عبرية إن الجيش الصهيوني أدخل "الروبوتات" في الخدمة العسكرية، وذلك بعد تطويرها لتكون قادرة على كشف أنفاق المقاومة.
ونوه إعلام الاحتلال إلى إن "الروبوتات" المختصة بالأنفاق تم تصميمها من أحد الطلاب في معهد الكلية الهندسية الحربية في العام 2014، وتم الانتهاء منه هذه الأيام.
ووفق ما نشر إعلام الاحتلال فإن "الروبوت" الواحد المطور قادر على الحفر مسافة 1 كم ويستطيع تفجير أجسام داخل التراب كذلك.
وتشكل أنفاق المقاومة الفلسطينية هاجس رعب للاحتلال الإسرائيلي لما كبدته من خسائر في جميع المواجهات مع المقاومة، سواء على مستوى الأفراد وأسرهم، أو على مستوى المعدات وتدميرها.
المحررة السعدي: أمنيتنا أن يجتمع شملنا ونعيش دون معاناة وألم
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
في يوم الأسير، وبشكل دائم في كل مناسبة ومحطة من حياتها، تتمنى المحررة نوال السعدي "أم ابراهيم"، أن تعيش في منزلها في مخيم جنين مع زوجها وأبنائها حياة طبيعية كباقي البشر، فيجتمع شمل العائلة دون منغصات وممارسات الاحتلال الذي لم يتوقف عن استهدافها منذ انتفاضة الحجر، فيأتي يوم الأسير وهي محرومة من رؤية زوجها القيادي في حركة "الجهاد الإسلامي" الشيخ بسام السعدي المطلوب لأجهزة الأمن الصهيونية منذ أكثر من عامين، وفي غياب ولديها الجريحين صهيب (21 عامًا) ويحيى (18 عامًا) القابعين خلف القضبان التي لم يمض عن تحررها منها سوى أشهر قليلة بعدما قضت في آخر اعتقال عامين ونصف في سجن هشارون.
قافلة الشهداء
بصبر ووفاء وتضحية، تواجه المحررة أم ابراهيم، كل هذه الظروف والأوضاع التي دفعت ثمنها غاليا، فاستشهد شقيقيها الأول عثمان محمد السعدي في معارك لبنان، والثاني محمد في انتفاضة الحجر، أما ولديها التوأم ابراهيم وعبد الكريم وحماتها وابن سلفها الطفل بسام غسان السعدي، فاستشهدوا خلال انتفاضة الأقصى التي قضى زوجها الشيخ بسام غالبية فتراتها بين المطاردة والاعتقال الذي طالها ثلاثة مرات، وتقول "على مدار 32 عاما، ومنذ زواجي من الشيخ بسام الذي يعتبر من مؤسسي حركة الجهاد، لم يتوقف الاحتلال عن استهدافنا، أنجبت جميع أبنائي محرومة من وجود زوجي لجانبي، فهو إما مطارد أو مبعد أو أسير"، وتضيف "بحمد الله، كرمني رب العالمين بالصبر في مواجهة المحن والابتلاء، وأسرتي وفي مقدمتها زوجي وأبنائي وأشقائي يقدمون التضحيات والبطولات في سبيل تحرير القدس والوطن وشعبنا، ودوما صابرون ولن تنحني لنا هامة، ولن ينال الاحتلال وعقوباته من عزيمتنا ومعنوياتنا وصبرنا".
استهداف وتضحية
تحدق المحررة السعدي في صور أحبتها التي تزين جدران منزلها الذي لم تتوقف مداهمات الاحتلال له والتي كان آخرها قبل أيام بحثا عن زوجها المطارد، وتقول "في كل يوم من حياتي، عشت كل صور المآسي، خاصة بسبب استهداف الشيخ بسام الذي قضى في السجون أكثر مما عاش بين أسرته وأولاده أبعدوه لمرج الزهور، وفصلوه عن أطفاله الذين كبروا وهو خلف القضبان، وبين اعتقال وآخر ظلم وملاحقة وأحكام تعسفية وعقوبات فرقتنا عنه"، وتضيف "خلال رحلة اعتقاله، اعتقلوني عدة مرات وحرموا أبنائي من الوالد والوالدة، ولم يسلم أحد من أسرتي أبنائي وإخواني وأسلافي وأبنائهم من الاعتقال، وفي آخر مرة، عندما أفرج عني من السجن، وجدت زوجي مطلوبا للاحتلال الذي يواصل ملاحقته ودهم منزلنا بحثا عنه"، وتكمل "منذ 20 شهرا وظلم وشبح الاحتلال ما زال يطارد الشيخ بسام الذي لم يجتمع شملنا به طوال انتفاضة الأقصى التي استشهد خلالها ولديَّ ابراهيم وعبد الكريم خلال اجتياح المخيم ودفاعهما عنه، وبعد فترة وجيزة، قتلت قوات الاحتلال حماتي المسنة وابن سلفي الطفل بسام، ورغم ذلك، نحن راضون بقضاء الله وقدره".
اعتقال صهيب
تعانق المحررة السعدي، صور ابنها صهيب الذي تعرض للاعتقال مرتين، وفي آخر مرة كانت خلف القضبان، وتقول "في كل لحظة افتقده وأشعر بالحزن والألم لغيابه، فهو كباقي اخوانه تجرع معنا كل صنوف المعاناة جراء استهداف الاحتلال لعائلتنا، فتأثر كثيرا، واختار طريق الجهاد على درب شقيقيه الشهيدين ابراهيم وعبد الكريم وأخواله، فشارك في فعاليات انتفاضة الأقصى وتعرض لإصابة برصاص الاحتلال في قدمه اليمنى"، وتضيف "اعتقل في المرة الأولى عام 2013 عن حاجز طيار قرب نابلس، وحوكم بالسجن 6 شهور وأفرج عنه"، وتكمل "بعد تحرره بفترة، طاردته قوات الاحتلال لمدة شهرين بتهمة النشاط في حركة الجهاد الإسلامي، وتمكن من اعتقاله في تاريخ 25 / 11 / 2014، وبعد التحقيق حوكم بالسجن عام ونصف، ورغم استقبال أبنائي وحبهم خلال تحرري، حزنت كثريا لغياب ابني الذي يقبع في سجن نفحة، وطوال فترة اعتقالي حرم كباقي أشقائه من زيارتي".
وعبرت الوالدة السعدي، عن قلقها على صحة ابنها، وتقول "ما زال يعاني أثر الاصابة برصاص الاحتلال الذي يرفض علاجه رغم تقديمه عدة طلبات لعرضه على طبيب مختص، أحصي الدقائق واللحظات بانتظار انتهاء محكوميته وعناقه، فالمنزل بدون ابني صهيب معتم جدا، وأتمنى أن أرى نوره بيننا قريبا".
اعتقال الابن الثاني
لم تنته معاناة المحررة أم إبراهيم، ففي مطلع العام الجاري، انضم أصغر أبنائها يحيى لقائمة الأسرى، وتقول "الاحتلال لم يهدأ له بال حتى يعتقل كافة أفراد العائلة، فمع معاناتنا بسبب مطاردة زوجي واعتقال صهيب، اقتحموا منزلنا فجر 15/1/2015م؛ وبعد تفتيشه وتخريب محتوياته، اعتقلوا يحيى واقتادوه فورا لأقبية التحقيق في سجن الجلمة بتهمة العضوية في حركة الجهاد الإسلامي"، وتضيف "في كل لحظة أعيش القلق على حياة ابني، فعند اعتقاله، قال له ضابط المخابرات "نحن لا نريد اعتقالك، ولا نريدك حيا وإنما ميتا حتى نحرق قلب والدك عليك"، فهذه تهديدات خطيرة ومثيرة للقلق ونحمل الاحتلال كامل المسؤولية عن حياة ابني".
خوف وقلق
في سجن مجدو، يقبع الأسير يحيى، وتقول والدته "مما يزيد قلقنا وخوفنا وضعه الصحي الصعب، فقد تعرض للإصابة برصاص الاحتلال قبل عام من اعتقاله خلال اقتحام مخيم جنين، وما زال يعاني من اصابة في صدره وقدميه الاثنتين، ولازالت هناك شظايا في قدميه يجب ازالتها لأنها تسبب له الألم المستمر"، وتضيف "إدارة السجون ترفض علاجه، ومنعتنا من ادخال طبيب متخصص لمعاينته وتوفير الأدوية له، بينما ما زال موقوفا ولا يوجد موعد لنهاية اعتقاله ومأساته".
تمديد مستمر
منذ اعتقاله، تقول المحررة السعدي "مددت محكمة الاحتلال في سالم توقيفه عدة مرات، ورفضت طلب المحامي بالإفراج عنه لكونه قاصر ويعاني من عدة مشاكل صحية وبحاجة لرعاية وعلاج مستمر"، وتضيف "كل عائلتي بما فيهم انا ممنوعين من زيارة صهيب ويحيى، كوننا أسرى سابقين، والمرة الوحيدة التي تمكنت فيها من رؤية يحيى كانت خلال محاكمته ومنعوني من مصافحته أو الحديث معه، أما صهيب، فلم أره منذ ثلاث سنوات ونصف، وعندما أفرج عني كان أسيرا".
في يوم الأسير، تقول السعدي "أملي لا ينقطع برب العالمين، وصلتي بالله كبيرة، أن يحقق أحلامنا بخلاصنا من الاحتلال وسجونه وعقوباته وظلمه المستمر بحق كل شعبنا وخاصة عائلات الأسرى"، وأضافت "دوما نفخر بما قدمناه من تضحيات على طريق الحرية والجهاد والنصر لشعبنا، لكن لن نشعر بالفرحة حتى يتحرر جميع الأسيرات والأسرى، وأصلي لربي ليكرمني بحرية ولداي وعودة زوجي لمنزله وأسرته التي لم يجتمع معها منذ سنوات بعيدة".
والدة الأسير مجد السعدي: الاحتلال يجدد اعتقاله الاداري رغم مرضه
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
للمرة الثالثة على التوالي؛ جددت سلطات الاحتلال الاعتقال الإداري, للأسير مجد زاهي السعدي (27 عامًا) من مدينة جنين، بذريعة الملف السري، الذي تعتبره والدته "عقابا ظالما وتعسفيا يسلب ابني حريته ويدمر حياته، خاصة في ظل معاناته من عدة امراض، ورفض مصلحة السجون علاجه رغم تأثر وضعه الصحي بشكل خطير".
ومنذ اعتقاله، لم تتوقف عائلة الأسير السعدي، عن إثارة قضيته وحث المؤسسات المعنية على تفعيل الجهود والضغط على الاحتلال لإطلاق سراحه في ظل عجزه عن إدانته بأي تهمة، وتقول الوالدة عريفة السعدي "أم العبد": "لا يوجد أي مبرر لاعتقال ابني، قضى عام ونصف خلف القضبان وسط المعاناة والمرض والإهمال الطبي، فإلى متى يبقى الاحتلال يتحكم بحياة ابني التي تحولت لجحيم ومآس وسط صمت وعجز مؤسسات حقوق الإنسان عن وضع حد لهذه الجرائم التي يدفع ابني ثمنها غاليا".
اعتقال تعسفي
تنهمر دموع الوالدة الخمسينية أم العبد وهي تعانق صورة أسيرها مجد الخامس في عائلتها المكونة من 9 أنفار، والتي صدمت باعتقاله من منزلها في مدينة جنين، فجر تاريخ 9/12/2013، وتقول "لم يكن ابني مطلوبا، وليس له أي علاقة بالسياسة، فقد ترك دراسته في الصف العاشر، وخرج لسوق العمل لمساعدة والده على إعالة أسرتنا الكبيرة، خاصة وأن والده كبير في السن ويعاني من أمراض السكري والضغط، فكرس مجد حياته لأجل عائلتنا"، وتضيف "قبيل اعتقاله، تمكن من افتتاح بسطة نثريات في جنين، وكان يمضي وقته في العمل والكفاح من أجل توفير حياة كريمة لعائلتنا، وفجأة ودون مقدمات، حاصرت قوات الاحتلال منزلنا، وانتزعت ابني من فراشه بعد تفتيش المنزل وتخريب محتوياته، ورفضوا الكشف عن مبررات اعتقاله".
إداري تلو الآخر
شكل اعتقال مجد صدمة لعائلته، فسلطات الاحتلال نقلته فورا إلى سجن مجدو ودون تحقيق ولائحة اتهام، سلمته قرارا بتحويله للاعتقال الإداري لمدة 6 شهور، وتقول الوالدة أم العبد "توقعنا الإفراج عنه، لكن الاحتلال جهز له القرار التعسفي الظالم بذريعة الملف السري، فمجد لم يخضع للتحقيق، ورغم ذلك صبرنا وكلنا أمل بحريته بعد انقضاء المدة"، وتضيف "بدأنا نستعد لاستقباله مع قرب انتهاء الفترة، فطوال الستة شهور لم توجه له لائحة اتهام، لكن صدمنا وبكيت بشدة وألم عندما جرى تجديد اعتقاله للمرة الثانية، فقدم المحامي استئناف لكن المحكمة تآمرت مع النيابة العسكرية ورفضت اطلاق سراحه زاعمة أن ابني يشكل خطرا على الأمن الصهيوني"، وأضافت "هذه الذريعة المفبركة التي تستخدم بشكل دائم، تؤكد أن اعتقال ابني غير قانوني، فمن يشكل خطرا على الاحتلال يخضع للتحقيق والاستجواب ويقدم للمحكمة وفق لائحة اتهام، ورغم ذلك، ثبتت المحكمة القرار، وعاش ابني المعاناة المريرة لفترة جديدة".
قيد دون حدود
تعرض مجد خلال العام الأول من اعتقاله، لعدة عقوبات من عزل ونقل، وحاليا يقبع في سجن النقب الصحراوي بعدما صدر بحقه قرار التجديد الثالث، وتقول والدته "الاعتقال الإداري هو عقاب ومعاناة وعذاب واكتئاب لجميع أهالي الأسرى، فطوال فترة الاعتقال نعيش على أعصابنا، وننتظر على أحر من الجمر لحظة صدور قرار الإفراج عنه، لكننا في كل مرة نمر بمرحلة الخوف والقلق والتوتر"، وتضيف "منذ عام ونصف حياتنا مسلسل مرير من المعاناة، وفي ظل ما نتجرعه من مآسي، كنت أفضل أن يكون ابني محكوما، لأعرف متى سينتهي حكمه وأفرح بحريته، لكن الاعتقال الإداري هو حرب أعصاب وظلم لنا، إضافة لكونه قيد بلا نهاية".
معاناة المرض
تبددت فرحة العائلة بتحرر ابنها مجد الذي ما زال يعيش أصعب اللحظات في ظل تدهور حالته الصحية، وتقول والدته "ما يزيد قلقنا وخوفنا، انه يعاني من ديسك في الظهر وتورم في ركبتيه، وهو يعيش على المسكنات ويحتاج إلى علاج واهتمام طبي، لكن إدارة السجون ترفض علاجه"، وأضافت "يرفضون إدخال الدواء لابني، ومرة تلو الأخرى يجري تجديد اعتقاله، لذلك، نناشد الجهات المعنية بالأسرى الاهتمام بهم والنظر في قضية الاعتقال الإداري بشكل خاص، فابني معتقل دون أي مبرر أو قضية أو تهمة منسوبة إليه"، وتابعت "أين العدالة ومؤسسات حقوق الإنسان لتضع حدا لهذا الوضع السيئ الذي يتفاقم يوميا وسط استهتار وغطرسة الاحتلال وإدارة السجون؟".
زوجة القيادي الشلبي: أفضل أن يحكم بالمؤبد على عذاب وألم الاعتقال الإداري
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
"أفضل أن يحكم زوجي حتى بالمؤبد على ما نتكبده من عذاب وألم بسبب الاعتقال الإداري الذي يغيبه عن أطفاله الذين يدفعون الثمن الأقسى بحرمانهم من والدهم وحنانه".. بهذه الكلمات، استهلت الزوجة أم زيد من بلدة السيلة الحارثية، قضاء جنين، حديثها عن رحلة المعاناة المريرة التي تعيشها وعائلتها منذ الاعتقال الأخير لزوجها القيادي بحركة الجهاد الإسلامي الأسير أسامة محمد سليم الشلبي 42 عاماً، الذي قضى سنوات عديدة في السجون الصهيونية خلال الانتفاضتين، لكن أصعب وأقسى المراحل في حياتها كما تضيف "هذه الفترة، فالاحتلال جدد اعتقال زوجي أربع مرات، ورغم عجزهم عن إدانته بأي تهم، يرفضون إطلاق سراحه، فإلى متى".
بداية بدون نهاية
في منزلها في بلدة السيلة الحارثية، تكرس أم زيد حياتها لرعاية وتربية أطفالها الأربعة زيد (13 عاماً)، أسيد (11 عاماً)، محمد (ست سنوات)؛ وأصغرهم علي الذي كان بعمر ستة أشهر عندما اعتقل والده، وتقول "الاعتقال الإداري، حرب نفسية للأسير وعائلته، وأشعر أن كل تمديد كأنه اعتقال جديد لأسامة الذي يواصل الاحتلال انتزاع حريته وعقابه القاسي والظالم، ضاربا عرض الحائط كافة الأعراف والقوانين الدولية التي تحرم الاعتقال الإداري"، وتضيف "رغم الألم والمعاناة، فإن الاعتقالات السابقة لزوجي كونه كان محكوما تعتبر أهون علي بكثير من الصدمة الكبيرة التي أعانيها حاليا، فنحن لا ندري متى سيفرج عنه، والإداري له بداية لكن ليس هناك نهاية، وعلى الرغم من المآسي والقلق الذي نعيشه إلا أننا نضع أملا وتفاؤلا بخلاصه من جحيم الأسر بفضل رب العالمين".
بين الانتفاضتين
وتحتفظ ذاكرة الزوجة الوفية الصابرة أم زيد، بتفاصيل كاملة عن رحلة اعتقال زوجها الذي لم يتوقف الاحتلال عن استهدافه عبر الانتفاضتين بتهمة الانتماء والنشاط في حركة الجهاد الإسلامي.
وقالت "أسامة يتمتع بشخصية نضالية مميزة، فهو يرتبط بشعبه وقضيته، فأدى واجبه الديني والوطني والجهادي بشكل دائم، إلى أن استهدفه الاحتلال خلال انتفاضة الحجر، فطورد واعتقل عام 1988، وبعدها تتالت محطات المعاناة والصمود بين أقبية التحقيق والسجون، فاعتقل عدة مرات بين أعوام 1992 – 1995، وأفرج عنه في عام 1998"، وتضيف "عاد إلى حياته الطبيعية، والتحق بجامعة القدس المفتوحة، وتزوجنا عام 2001، وفي شهر شباط عام 2004، اعتقل وحوكم بالسجن الفعلي 22 شهرا وغرامة مالية قيمتها 3000 شيكل، وعندما انتهى الحكم، جرى تحويله للاعتقال الإداري الذي غيبه خلف القضبان بتاريخ 06/08/2008م".
اعتقالات متتالية
لم تكتمل فرحته بالحرية واجتماع الشمل مع العائلة، حتى لم يكمل دراسته الجامعية في جامعة القدس المفتوحة تخصص تربية إسلامية بسبب الاعتقالات المتكررة.
وتروي الزوجة أم زيد، أن قوات الاحتلال اقتحمت منزلها، وأعادت اعتقال زوجها أسامة في 4/1/2012، وقضى بين السجون 17 شهرا، وأفرج عنه في 4/6/2013، وتضيف "بعد عام واحد، وفجر تاريخ 15/6/2014، نغص علينا الفرحة بانتزاعه من بين أطفاله، وبعد أسبوع من اعتقاله جرى تحويله للاعتقال الإداري، وكانت صدمتنا عندما أنهى فترته الأولى، فأثناء استعدادنا لاستقباله تحولت الفرحة لحزن وبكاء لأطفالي عندما جرى تمديده للمرة الثانية".
منذ اعتقاله الأخير، تكررت محاولات محامي الأسير أسامة لوضع حد لمعاناته، وتقول زوجته "قدم المحامي طلبا بعد التمديد الثاني للكشف عن أسباب اعتقاله، ولكن المحكمة التي تآمرت مع النيابة زعمت أن هناك ملفا سريا يؤكد أن زوجي يشكل خطر على سلامة وأمن الجمهور الصهيوني، وثبت اعتقاله مرة تلو الأخرى"، وأضافت "أنها مزاعم كاذبة، والمؤلم أن الاحتلال جدد اعتقاله الإداري للمرة الرابعة على التوالي، ولا ندري إلى متى سنبقى في هذا الكابوس الذي لا نعرف نهايته أبدا، فنحن نعيش حالة من التوتر والقلق والخوف على أبو زيد الذي يعاني من عدة أمراض"، وتكمل "كل ما يجري، يجعلنا نتساءل لماذا ما زال زوجي أسيرا، ففي آخر جلسة محكمة، أبلغنا المحامي أن القاضي قال "أنه لا يوجد عليه أي اعتراف او أي تهم تنسب إليه"، فإلى متى هذا الظلم؟، وما هي أهدافهم من حرمانه من أسرته وأطفاله؟، وإلى متى تصمت مؤسسات حقوق الإنسان عن هذه الانتهاكات الصارخة والخطيرة؟".
صور أخرى
أكثر ما يثير قلق الزوجة أم زيد، إصرار الاحتلال على حرمانه من العلاج، ونقله بين السجون، حيث يحتجز حاليا في سجن النقب الصحراوي في ظروف تفاقم معاناته.
تقول "بسبب محطات وسنوات الاعتقال الطويلة، اكتشفنا أن زوجي يعاني من غضاريف والديسك، ورغم تدهور حالته الصحية تهمل سلطات الاحتلال علاجه".
تعانق الزوجة أطفالها. وتقول "من الصعب وصف مدى ألم وحزن أطفالي في ظل بعد الأب عنهم، فكافة أفراد العائلة يحتاجون للوالد الذي يعتبر عامود المنزل، وفي كافة المحطات، تحملت كافة المسؤوليات الكبيرة، ولم ولن أتخلى عن واجبي تجاه زوجي وأطفالي، لكن يحزنني المآسي التي يعيشونها، فقد أنجبت طفلاي أسيد وعلي خلال فترة اعتقاله"، وتضيف "أسيد عاقبه الاحتلال بالمنع الأمني، ورأى والده بعد أربع سنوات عندما أفرج عنه، أما علي فعرف والده من خلف الزجاج، وشاهده أول مرة وهو بعمر ستة أشهر، وحتى الآن لم يتعرف على والده من قرب، حتى أن السجانين لم يسمحوا لأبو زيد بضمه، علما أنه يسمح لأسرى باحتضان أطفالهم الرضع"، وتكمل "ابني محمد كثير التساؤل عن والده، وعندما استيقظ من نومه في أول يوم في العيد الكبير قال لي "ماما أجا العيد وبابا عنا بعيد"، تساؤلات ودموع أطفالي لا تتوقف وأعجز عن الإجابة عنها خاصة أن والدهم ليس له حكم يحدد".
أمل الحرية
خلال محطة اعتقال الأسير أسامة عام 2007، توفي والده، وعاش صدمة كبيرة، لذلك تعيش والدته المسنة أم حسني (80 عاماً)، لحظات خوف وقلق من رحيلها قبل الفرح بحريته وعناقه. تقول زوجة الأسير "حماتي، تعاني من الضغط وألم في الظهر والمفاصل، وهي لا تستطيع زيارة ابنها بسبب كبر السن والأمراض، وبشكل دائم تتحدث عنه، وتتضرع لرب العالمين أن يمد بعمرها حتى تعانقه دون قيود". وتضيف "منذ 9 شهور، عاقبنا الاحتلال بمنع زيارة أسامة، وأملي برب العالمين أن يستجيب لصلواتنا ودعواتنا ويجتمع شملنا معه لنفرح ونعيش حياتنا دون سجون".
<tbody>
مقال اليوم
</tbody>
من هي لينا الجربوني ؟
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
بقلم: عبد الناصر عوني فروانة
عطاف عليان، قاهرة السعدي، منى قعدان، وضحة الفقهاء، هناء شلبي، فلسطين صبّاح، فاطمة الزق، نوال السعدي، هيام البايض، ريما دراغمة، وردة بكراوي، منال سباعنة، إحسان دبابسة، رجاء الغول، صابرين أبو عمارة، فاتن السعدي، ولينا الجربوني وأخريات كُثر ممن انتمين لحركة الجهاد الإسلامي ودافعن عن فلسطين وشعبها، وقاومن الاحتلال "الإسرائيلي" ومررن بتجربة الاعتقال وذُقن مرارة السجن وقسوة السجان وقهر القضبان. فسجّلن تجارب متعددة ممزوجة بإرادة لا تلين ومشحونة بالإصرار العنيد خلف قضبان السجون، وقدمن نماذج في الصمود والانتصار. ونجحن في حفر أسمائهن بأحرف من نور في سجل الحركة النسوية الأسيرة داخل سجون الاحتلال.
وكل واحدة منهن لها تجربتها الخاصة، والتي تتشابك بالطبع مع التجربة الجماعية للأسيرات الأخريات اللواتي انتمين لفصائل العمل الوطني والإسلامي، ويُقدر عددهن بأكثر من خمسة عشر ألف أسيرة منذ العام 1967، ومنهن من خاضت الاضراب عن الطعام رفضا للاعتقال الإداري لأيام وشهور عدة قبل أن يقرر الأسرى الذكور مثل هكذا خطوات نضالية، ومنهن من وصلت ايام اضرابهن عن الطعام لثلاثة ايام بعد الأربعين وما يزيد، ومنهن من صدر بحقها أحكاما بالسجن المؤبد لمرة وأكثر لاتهامها بمشاركة الرجل في عمليات فدائية نوعية، ومنهن من أنجبت في السجن في ظروف هي الأقسى، ومنهن من تحررت وأعيد اعتقالها للمرة الثانية والثالثة، بل وأكثر من الرابعة. وبعضهن لا يزلن في السجن قابعات بين جدران أربعة وداخل زنزانة معتمة أبرزهن الأسيرة لينا الجربوني. وحينما نخصص الحديث في هذا المقام عن اسيرات انتمين للجهاد الإسلامي، فلا يعني هذا تمييزا من جانبنا لأسيرات دون غيرهن، وانما فقط لأن العنصر الأساسي في عنوان مقالتنا "لينا" مرتبطة بهذا التنظيم.
ولدت الأسيرة "لينا احمد صالح جربوني" في الحادي عشر من يناير عام 1974 لأسرة فلسطينية مناضلة في بلدة عرابة – البطوف، وهي إحدى القرى الفلسطينية القريبة من مدينة عكا الساحلية داخل الأراضي المحتلة عام 1948، وكان والدها الحاج احمد قد اعتقل أواخر سبعينيات وبداية ثمانينات القرن الماضي وأمضى ثماني سنوات في السجون" الإسرائيلية".
وتعتبر "لينا" هي الأخت الوسطى من بين تسع شقيقات وثمانية أشقاء رزق بهن الحاج احمد الجربوني من زوجتين اثنتين. تلقت تعليمها الابتدائي والإعدادي والثانوي في مدارس القرية، كما أنهت دراسة الثانوية العامة في الفرع الأدبي عام 1992 غير أن وضع أسرتها المادي حال دون إكمال دراستها الجامعية.
اعتقلت "لينا" في الثامن عشر من نيسان/ابريل عام 2002 بتهمة الانتماء لحركة الجهاد الإسلامي ومساعدة رجال المقاومة في تنفيذ عملياتهم الفدائية وأنشطتهم ضد الاحتلال، وصدر بحقها حكما بالسجن الفعلي لمدة 17 عاما. أمضت منها ثلاثة عشر عاما بشكل متواصل، ودخلت قبل ايام عامها الرابع عشر، لتحفظ لنفسها لقب "عميدة الأسيرات".
ولقد لازمها هذا اللقب قسراً منذ سنوات مضت، فيما تحفر اليوم بصمودها وعنفوانها وثباتها، اسما عظيما في الذاكرة الفلسطينية، ومكانة عريقة في سجل التاريخ المشرق للحركة الأسيرة يمنحها أن تقف في مقدمة كافة الأسيرات الأخريات اللواتي سبقنها لتغدو عميدة الأسيرات عبر التاريخ. باعتبارها أكثر الأسيرات الفلسطينيات والعربيات في تاريخ الثورة الفلسطينية والصراع العربي-الإسرائيلي قضاءً للسنوات داخل سجون الاحتلال. هكذا يقول التاريخ وهكذا تشير الوقائع والوثائق.
طبعا هذا يسجل لها، ويدفعنا للفخر والاعتزاز بها، ويسجل علينا لبقائها طوال تلك السنوات الطويلة دون ان ننجح في تحريرها، ونحن لم نكن نرغب في أن نسجل ذلك، حيث لا يعنينا أن نعدد السنوات بقدر ما يعنينا حرية أسيراتنا وأسرانا، ولم تكن هي الأخرى تتمنى أن تبقى في السجن سنوات طوال كي نقول عنها كذا. لكن القدر جعل منها ذلك. ولأن الواقع كذلك فان من حقها علينا أن نقول عنها أكثر مما قلناه، وأن نمنحها من الحق ما لم نقله بعد ولم يقله الآخرون بحقها. فهي مجاهدة من فلسطين تستحق منا كفلسطينيين وعرب ومسلمين الكثير الكثير.
"لينا" وبالرغم من مرور أكثر من ثلاثة عشر سنة متواصلة وهي قابعة في زنزانة معتمة وبين أربعة جدران داخل سجون القهر والحرمان، وبالرغم مما مُورس ضدها من صنوف مختلفة من التعذيب الجسدي والنفسي، وما اقترف بحقها من انتهاكات جسيمة وما تعرضت له من ذل واهانة و معاملة لا إنسانية، وما لحق بها من أذى بأوضاعها الصحية فاقم من معاناتها. إلا أنها ظلت وستبقى صامدة وثابتة، تتمتع بإرادة صلبة وعزيمة لا تلين، منتصبة القامة تمشي، شامخة شموخ الجبال، عصية على الانكسار.
لينا"، فتاة فلسطينية تبلغ من العمر واحداً وأربعين عاما، تشكل مدرسة في العطاء والتضحية، في الصبر والصمود، وقدمت نموذجا يُحتذى في سلوكها وتعاملها مع أخواتها الأخريات القابعات معها في السجن، فهي الحاضنة والراعية لهن بحكم أقدميتها وخبراتها واجادتها للغة العبرية، وهي مبعث القوة والارادة والعزيمة للحديثات منهن، وهي من تمثلهن جميعاً أمام إدارة السجن، فهي الأخت والأم والمجاهدة والرفيقة والمتحدثة والمعلمة ، هي كل شيء لهن
لكنها –للأسف- ليست كل شيء بالنسبة لمن هم خارج السجون. حيث تعاني من آلام السجن وقسوة السجان، وما يسببه ذلك من آثار سلبية على أوضاعها الصحية، حيث تعاني من العديد من الأمراض جراء الظروف القاسية وشحة العلاج واستمرار سياسة الاهمال الطبي. الأمر الذي يفاقم من معاناتها دون أن تحظى قضيتها باهتمام يليق بها وبمكانتها وتضحياتها لدى كل الفلسطينيين. خاصة وأنها تُركت بعد صفقة "شاليط" وما تعرف فلسطينيا "وفاء الأحرار" داخل السجن نتيجة لخطأ وقع فيه المفاوض الفلسطيني الذي أشرف على اتمام الصفقة، ليبقيها في السجن !
"لينا" مجاهدة من فلسطين، تقطن في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، وتعيش داخل حدود الدولة العبرية، وتحمل الهوية "الإسرائيلية" ، ترفض الرحيل أو الاندماج في المجتمع "الإسرائيلي". وتُصّر على التمسك بجذورها الفلسطينية وهويتها العربية والقومية، وتتمسك بحقها في مقاومة الاحتلال. لم تنكسر أو تستكين، ومن شدة آلامها تصدح في آذاننا صرخاتها، لتفتح وبقوة ملفها الشخصي بشكل خاص، وملف استهداف المرأة الفلسطينية بشكل عام وما تعانيه بعد الاعتقال من ظلم وقهر في سجون الاحتلال .
واعتقد جازماً بأن من حقها علينا ومن واجبنا تجاهها نصرتها والوقوف بجانب كل أسيراتنا، بما يعزز من صمودها ويرفع من معنوياتها ويخفف من آلامها ومعاناتها ويُقرب من تحقيق حلمها بالحرية والعودة الى أهلها وشعبها، وبما يعزز من صمود أهلنا في المناطق المحتلة عام 1948 ويرفع من معنوياتهم، ويضع حدا لاستهداف المرأة الفلسطينية والاعتقالات المستمرة في صفوفهن.
وتبقى "لينا" فلسطينية المولد والنشأة، متمسكة بالهوية والانتماء. وتبقى حكايتها جزءاً من الرواية الفلسطينية الطويلة، ويبقى اسمها محفوراً في الذاكرة الفلسطينية.
<tbody>
المرفقات
</tbody>
في حوار خاص لـ"الحدث": ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان أبو عماد الرفاعي
معركة البنيان المرصوص ردعت العدو الإسرائيلي.. لن نكون جزءاً من إفرازات أوسلو.. ومن حق الدكتور شلح أن يترشح لرئاسة منظمة التحرير الفلسطينية
صحيفة الحدث الفلسطيني/
حاوره- فارس الصرفندي
في الوقت الذي تمر به المنطقة العربية بأحداث جسام تهدد بتشرذم يضاف إلى تشرذم يمتد عمره إلى أكثر من نصف قرن تظل القضية الفلسطينية هي المحورية رغم محاولة البعض أبعادها وتهميشها إلا أن الشعوب العربية ما زالت تتعاطى مع القضية، كقضية رئيسية وهي الأساس في الصراع الممتد لأكثر من نصف قرن. ما بعد الأزمة السورية تغيرت التحالفات في المنطقة وبات القريب غريباً والحليف عدواً وخرجت بعض التنظيمات الفلسطينية من معسكر الممانعة وأصبحت تناصب هذا المعسكر العداء ولو بشكل غير مباشر. معركة البنيان المرصوص كما أطلقت عليها حركة الجهاد الإسلامي جاءت في ظل هذه الحالة السريالية لتقلب أوراق اللعب من جديد وتعيد الخارجين من معسكر الممانعة إليه ليعلن هؤلاء الشكر لهذا المعسكر ولقيادته.. لكن الجديد في إثر البنيان المرصوص سطوع نجم حركة الجهاد الإسلامي بقيادتها التي لم تناصب أحداً العداء وحافظت على توازن يفوق التصور في التعاطي مع معسكرين يتناقضان في كل شيء لتتحول الحركة إلى خيار فعال بالنسبة للمعسكر الأول وخسار منطقي للمعسكر الثاني... الحدث التقت في بيروت ممثل حركة الجهاد الإسلامي أبو عماد الرفاعي وحاورته في عدد من القضايا التي تتعلق بالشان الفلسطيني الداخلي والوضع الإقليمي والمستقبل الذي ما زال يتأرجح في هواء الصراعات والخلافات.
لم نعد نسمع في الإعلام الصهيوني عن حسم عسكري لما يسمونه مسألة غزة
هل تعتقد أن معركة البنيان المرصوص غيّرت من قواعد اللعبة مع المحتل؟
بداية، نتوجه بالتحية إلى أهلنا الصامدين في قطاع غزة والضفة الغربية، وإلى أهلنا في الداخل والخارج، ونترحم على الشهداء، ونواسي الجرحى، ونسأل الله تعالى أن يزيل عليهم الغمّة، وأن يذهب كيد عدوهم.
لا شك أن معركة البنيان المرصوص كانت معركة فاصلة، استطاعت المقاومة من خلالها أن تثبت أنها عصية على الهزيمة، وأن شعبنا يمتلك من إرادة الصمود والتضحية ما مكنه، بفضل الله سبحانه وتعالى، من هزيمة الجيش الصهيوني، رغم ما يمتلكه من عتاد وسلاح وصواريخ.
ولا شك أيضاً أن ما بعد معركة البنيان المرصوص ليس كما قبلها. ومن أراد أن يعرف أهمية ما حققته المقاومة في هذه المعركة فعليه أن ينظر إلى أهداف العدوان من جهة، وإلى سلوك العدو بعد المعركة من جهة ثانية. لم يستطع العدو أن يحقق من وراء عدوانه على غزة أياً من أهدافه، فلا هو استطاع القضاء على المقاومة، ولا استطاع أن يفرض على أهلنا في القطاع شروطه، ولا أن يجبر المقاومة على التنازل عن أي من مبادئها وثوابتها. بل على العكس من ذلك تماماً، فإن معركة البنيان المرصوص ارتدّت سلباً على العدو الصهيوني من الناحية العسكرية، حيث دفع العدو أثماناً باهظة لعدوانه، ولحقت خسائر فادحة في ألوية نخبته، واهتزت صورته أمام جنوده والرأي العام لديه.
ومن ناحية ثانية، يلاحظ المتابعون للأوضاع في غزة أن العدو قد اختلف سلوكه تجاه غزة، بعد المعركة، عمّا كان قبلها. لم نعد نسمع في الإعلام الصهيوني عن حسم عسكري لما يسمونه مسألة غزة، وفي المقابل كثرت الأحاديث عن خطط وبرامج الاحتواء، سواء عبر ما يطرحه موفدون أوروبيون، أو عبر ابتزاز أهلنا في قطاع غزة عن طريق تأخير إعادة الإعمار.
هذا كله يدل على أن معركة البنيان المرصوص كانت بالفعل معركة مفصلية، استطاعت المقاومة خلالها أن تفشل أهداف العدو، وأن تبرهن على صوابية خيار المقاومة، وأن ما يجري اليوم هو محاولة لإفقاد هذا الانتصار بريقه عبر المبادرات السياسية والضغوط المعيشية.
إلى أي مدى تعتقد أن الكيان "الإسرائيلي" يعاني اليوم من أزمة عنوانها الردع الغزي؟
يدرك العدو قبل غيره أن الحرب ضد غزة ليست نزهة، وأن المقاومة في غزة جاهزة لصد أي عدوان. والدليل على ذلك أننا لم نعد نسمع، بعد معركة البنيان المرصوص، عن عمليات اغتيال يمارسها العدو في قطاع غزة، لا عبر طائراته، ولا عبر دباباته وقناصته، كما كان الوضع سابقاً. وهذا يدل على أن المقاومة استطاعت بالفعل أن تفرض معادلة الردع على العدو.
هل المقاومة في قطاع غزه مستعده لأي عدوان "إسرائيلي" جديد؟
استطاعت المقاومة، بعد أسابيع قليلة من انتهاء المعركة، استعادة كامل قوتها وجهوزيتها، وهي الآن تمتلك من الأدوات والتقنيات والوسائل ما سيفاجىء العدو في أية حرب مقبلة.
البعض يقول إن الانتصار ليس بما تحققه على أرض المعركة، وإنما ما تحققه السياسة التي تستند إلى الانتصار. وحتى اللحظة، السياسة بعد معركة البنيان المرصوص لم تحقق شيئاً على الأرض؟
هذه المقاربة وإن كانت صحيحة، إلا أنها لا تنطبق بالكامل على المقاومة. البعض يروّج لهذه المقولة لكي يفقد الانتصار الذي حققته المقاومة بريقه. لكن ماذا لو تخيلنا العكس. ماذا لو أن المقاومة هزمت في غزة؟! صحيح أن المقاومة لم تستطع أن تحول انتصارها العسكري في الميدان إلى مكاسب سياسية، لكن، ألم يكن العدو ليحقق أهدافه السياسسية والعسكرية لو هزمت المقاومة، لا سمح الله؟! إذاً، لا يمكن التقليل من قيمة الانتصار العسكري، حتى لو لم يتحقق مكاسب سياسية.
هذا من جهة. ومن جهة ثانية، فإن ما منع المقاومة، وما يزال يمنعها من تحقيق مكاسب سياسية هو الواقع العربي المأساوي. لقد خاض شعبنا في قطاع غزة معركة البنيان المرصوص في أسوأ الظروف التي تمر بها منطقتنا اليوم. ولو أن هناك حاضنة عربية جاهزة لاستثمار هذا الانتصار لاختلفت النتيجة تماماً.
لم يتحرك المجتمع الدولي بسرعة لعقد مؤتمر القاهرة لإعادة إعمار غزة "كرمى لعيون أهلها"، بل لإنقاذ العدو "الإسرائيلي".
من الذي يعيق الإعمار في قطاع غزه اليوم؟
هناك عدّة أطراف تتحمل مسؤولية إعاقة إعادة إعمار قطاع غزّة، منها أطراف دولية وإقليمية. لم يتحرك المجتمع الدولي بسرعة لعقد مؤتمر القاهرة لإعادة إعمار غزة كرمى لعيون أهلها، بل لإنقاذ العدو "الإسرائيلي"، الذي كانت صورته تتدهور بسرعة في الرأي العام العالمي، في محاولة لامتصاص نقمة الغضب العالمية على المجازر التي ارتكبها على مدى 51 يوماً من جهة، وبهدف الإمساك بورقة إعادة الإعمار واستخدامها في الضغط على المقاومة من جهة، وكورقة ابتزاز وتسعير للانقسام الفلسطيني الداخلي، من جهة ثانية.
في المحصلة، من يتحمل مسؤولية إعاقة إعادة الإعمار هو المشروع الغربي الذي يريد أن يفرض على الشعب الفلسطيني التنازل عن ثوابته وحقوقه، عبر الاشتراطات العديدة التي يضعها لإعادة الإعمار. وكذلك الغياب العربي الرسمي، الذي ترك القسم الأكبر منه فلسطين في أيدي القوى الغربية، وأيضاً حكومة الوفاق الوطني العاجزة عن التأثير في هذا الملف.
هل تعتقد أن طرفي الخلاف الفلسطيني انجرّا لىشهوة السلطة؟
ربما يكون بعض الأفراد في هذا الطرف أو ذاك قد انجرّوا بالفعل إلى شهوة السلطة، غير أننا لا نستطيع القول إن الإنقسام الفلسطيني سببه شهوة السلطة. الانقسام في الأساس هو نتيجة خلاف بين مشروعين: مشروع التسوية والمفاوضات والرهان على المجتمع الدولي وعلى الإدارة الأميركية، ومشروع المقاومة الذي راهن على الشعب الفلسطيني. ولذلك، فإن تقزيم الخلاف إلى مجرد شهوة سلطة لا يصح في هذا المجال، وإن كان ينطبق على بعض الأفراد كما سلف القول.
ألا تعتقد أن بعض الفصائل الفلسطينية أفقدت القضية الفلسطينية ثقلها العربي والدولي؟
ربما يكون أداء بعض الفصائل أثر في هذا الاتجاه، لكن لا يمكن تحميل الفصائل وحدها المسؤولية في ذلك. بعض الدول العربية كانت تبحث عن مبررات للتخلص مما كانت تعتبره عبء القضية الفلسطينية، وبعضها كان يخترع الذرائع.
- إلا تعتقد أن بعض الفصائل الفلسطينية تعيد سيرة الماضي بتدخلها في شؤون لا ناقة لها بها ولا بعير؟
نحن في حركة الجهاد الإسلامي نرى أن على القوى والفصائل الفلسطينية أن تراعي نتائج مواقفها على الوضع الفلسطيني العام، ولا سيما فيما يتعلق بأوضاع اللاجئين. غالباً ما دفع شعبنا أثماناً باهظة نتيجة مواقف سياسية لبعض القوى الفلسطينية. هذا ما حصل في تجارب كثيرة سابقة، وفي أكثر من بلد، حين أخذت منظمة التحرير الفلسطينية أو بعض الفصائل مواقف دفع شعبنا الفلسطيني ثمنها، كما حصل أثناء الحرب العراقية ضد الكويت. لكن، وفي المقابل، لا يجوز أن يدفع الشعب الفلسطيني، أو جزء منه، ثمن موقف سياسي لهذا الفصيل أو ذاك.
- خلال زيارة وفد "الجهاد الإسلامي" إلى القاهرة، ما هي أهم القضايا التي كانت على جدول البحث؟
تركزت النقطة الأساسية التي بحثها وفد الحركة، برئاسة الأمين العام الدكتور رمضان شلح، على تخفيف معاناة أهلنا في قطاع غزة. لذلك، تمحورت اللقاءات حول فتح معبر رفح، ووقف التحريض الإعلامي المتبادل بين حماس والإعلام المصري.
لا تستطيع حركة حماس أن تخسر عمقاً عربياً وجماهيرياً، مثل مصر، كما لا تستطيع مصر أن تخسر فصيلاً مقاوماً، مثل حركة حماس.
- هل حقاً كان هناك نوع من الوساطة التي لعبتها قيادة الجهاد بين حماس والقاهرة؟
نعم، قام وفد حركة "الجهاد الإسلامي" في القاهرة بوساطة بين الإخوة في حركة حماس والحكومة المصرية، على أساس ترتيب العلاقة بين حماس ومصر. في نهاية المطاف، لا تستطيع حركة حماس أن تخسر عمقاً عربياً وجماهيرياً، مثل مصر. كما لا تستطيع مصر أن تخسر فصيلاً مقاوماً، مثل حركة حماس. وترتيب العلاقة بين الجانبين، يصب أولاً وأخيراً في مصلحة شعبنا الفلسطيني.
وقد أنتجت هذه الوساطة بعض الانفراج، سواء في إلغاء القرار القضائي المصري باعتبار حركة حماس حركة "إرهابية"، أو في النقاش حول إعادة معبر رفح، الذي فتح بالفعل في حينه، بانتظار استكمال النقاش حول ظروف إعادة فتحه بالكامل، وكذلك في وقف الحملات الإعلامية بين الجانبين.
- هل تعتقد أن النظام المصري قادر على استيعاب حركة حماس، وهي جزء من جماعة الإخوان، الغريم التقليدي لهذا النظام؟
نحن في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين نرى أن قوى شعبنا غير معنية بالخلافات العربية الداخلية، وعلينا بذل الجهد لكي نحافظ على قضيتنا، ولا سيما في هذه الظروف الصعبة، وأن نسعى لكي نأتي بالعرب وبالمسلمين جميعاً إلى فلسطين، لأنها القضية المركزية للعرب وللمسلمين، وتعنيهم جميعاً. لذلك، الأمر لا يطرح من زاوية كيف ينظر هذا النظام أو ذاك إلى هذا الفصيل أو الحركة أو تلك، بل من زاوية ما نريده نحن الفلسطينيين، وما يعزز نقاط القوة، ويقوّي قضيتنا، ويخفف عن شعبنا، ويحمي مقاومتنا، في مواجهة الهيمنة الأمريكية والصهيونية.
هل تعتقد أن معسكر الممانعة ما زال قادرًا على الاستمرار في نهجه بعد كل الضربات التي وجهت له؟
الأحداث تثبت أن محور المقاومة، ورغم كل المحاولات التي جرت لإنهاكه، لا يزال يشكل تحدياً وجودياً للكيان الصهيوني، ولا يزال قوياً ومتمسكاً بثوابته.
- هل ترى أن الانتصار لهذا المعسكر ما زال حتمياً كما كان يقول بعض قادته؟
بالتأكيد، فلولا الثقة بالانتصار لما كان هناك مبرر لوجود المقاومة واستمرارها.
- إلى أي مدى تعتقد أن ما حققته الجمهورية الإسلامية الإيرانية في مجابهتا السياسية سيمنح ثقلاً لحلفائها في المنطقة؟
من طبيعة الأشياء أن يقوى الحليف بحليفه، ما دام الحلف قائماً. لذلك، من الطبيعي أن كل ما من شأنه أن يقوّي الجمهورية الإسلامية في إيران سيكون قوّة لحلفائها. لكن، هنا لا بدّ من الإشارة إلى أن ما يجمع قوى المقاومة ليس "حلفاً مناطقياً"، بل مقاومة الكيان الصهيوني. لأن أساس التحالف وجوهره قائم على مقاومة المشروع الصهيوني، وليس على أساس تكتل إقليمي أو ما شابه.
هناك حاجة وضرورة لبلورة استراتيجية فلسطينية موحدة، تقوم على أساس المقاومة وحماية حقوق شعبنا وثوابته
- بعد معركة البنيان المرصوص، أصبحت حركة "الجهاد الإسلامي" رقماً صعباً في الأراضي الفلسطينية، وأثبت أمينها العام، بشهادة الجميع، أنه قادر على أن يكون قاسماً مشتركاً، وكثيرون اعتبروا أن الرجل يتميز عن كافة القيادات الفلسطينية. وعليه، هل من الممكن أن نرى الدكتور رمضان عبد الله شلح رئيساً لمنظمة التحرير يوماً ما؟
نحن في حركة الجهاد الإسلامي نرى أن هناك ضرورة لإصلاح وإعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية، وإشراك جميع القوى والفصائل فيها، لكي تكون تعبيراً وطنياً عن الكل الفلسطيني. كما نرى أن هناك حاجة وضرورة لبلورة استراتيجية فلسطينية موحدة، تقوم على أساس المقاومة وحماية حقوق شعبنا وثوابته. لذلك، نحن نسعى بكل جهد لتحقيق ذلك.
وبالإجابة على سؤالك، فإننا نعتقد أنه يحق لجميع المخلصين والقادرين من قادة شعبنا أن يكونوا في المراكز التي يستطيعون من خلالها تحقيق أهداف شعبنا، وحماية قضيتنا، ما دام ذلك يحظى بإجماع فلسطيني. وذلك أمر ينطبق على الدكتور رمضان، حفظه الله، وعلى سواه، ممن يرتضيهم شعبنا.
- لماذا لا تستفيدون من القاعدة الجماهيرية التي حققتموها وتخوضون معركة الانتخابات التشريعية أو حتى الرئاسية؟
الموقف الذي يتعلق بالمشاركة في الانتخابات أو عدمها مرتبط بالظروف السياسية والموضوعية. لذلك، فإن رفضنا في الانتخابات السابقة المشاركة في الانتخابات التشريعية والرئاسية مرتبط بواقع إفرازات أوسلو، ولم يكن موقفاً قائماً على حرمة الانتخابات، مثلاً. وبالتالي، فإن هذا أمر مرهون بالظروف السياسية. وفي كل الأحوال، فإن موضوع الانتخابات ليس مطروحاً الآن.
- أخيراً كيف ترى المستقبل الفلسطيني؟
نحن نؤمن أن المستقبل هو لصالح قضيتنا وشعبنا وأمتنا العربية والإسلامية، تصنعه المقاومة بفضل صمود أبناء شعبنا وتضحياتهم. رغم كل ما يقال عن تعقيدات المشهد الإقليمي، لكن يجب أن لا نغفل أن العدو الصهيوني هو الذي يعيش في مأزق وجودي، فرضته عليه قوى المقاومة في فلسطين ولبنان. صحيح أن شعبنا يعاني معاناة شديدة، في الداخل والخارج، ولكن العدو الصهيوني هو الذي يعيش المأزق، لأنه يواجه مأزقاً وجودياً، باعتراف عدد كبير من مراكز الأبحاث والدراسات الغربية، وبتقدير عدد كبير أيضاً من جنرالات العدو وقادته العسكريين والسياسيين على حد سواء. لذلك، نحن نرى أن المستقبل هو للمقاومة ولأبناء شعبنا، وأمتنا،.. وإن غداً لناظره لقريب.
البطش: تهديدات العدو لن ترهبنا وسنقاوم حتى التحرير
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
قال القيادي في «حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين»، خالد البطش، إن تهديدات العدو الصهيوني للمقاومة الفلسطينية لن تخيف الشعب الفلسطيني ولن ترهبه، مؤكدا أن الفلسطينيين سيقاومون حتى تحرير كامل تراب فلسطين.
حديث البطش جاء في كلمة عن الفصائل خلال مهرجان لـ«حركة المجاهدين» في ذكرى انطلاقتها الـ14 في غزة، امس الجمعة، وأضاف فيها: «فلسطين هي البوصلة الحقيقية للصراع مع العدو، وهنا تراق الدماء وهنا يقاتل المجاهدون».
من الجدير ذكره أن وزراء العدو طالبوا جيش الاحتلال بضرب غزة رداً على سقوط صاروخ في النقب المحتل أول امس.
وأكد البطش أن الحرب الصهيونية على غزة لم تتوقف «لولا سواعد رجال المقاومة الأبطال الذين يخرجون من الأنفاق ويقصفون تل أبيب».
في ما يتعلق بالوضع السياسي، دعا القيادي في «الجهاد الإسلامي» إلى سرعة عقد الإطار المؤقت لـ«منظمة التحرير الفلسطينية»، من أجل النظر في الأوضاع الاقتصادية والسياسية والأمنية التي تحياها الأراضي الفلسطينية كافة، وأيضا «بحث موضوع الانقسام وإعادة الوحدة الوطنية».
"الجهاد الإسلامي" تدعو لاستراتيجية فلسطينية موحدة لتحرير الأسرى
الشرق الأوسط
دعت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الكل الفلسطيني إلى ضرورة اعتماد إستراتيجية موحدة لتحرير الأسرى من معتقلات الاحتلال الإسرائيلي.
وقال القيادي في الحركة الشيخ خالد البطش في وقفة تضامنية نظمتها مؤسسة "مهجة القدس" (أهلية) تضامنا مع الأسيرة لينا الجربوني أمام مقر الأمم المتحدة بمدينة غزة اليوم الخميس "ان المطلوب فلسطينيا تجاه قضية الأسرى الاتفاق على إستراتيجية عمل وطني جامعة وموحدة، لتحرير الأسرى الفلسطينيين من براثن الاحتلال الإسرائيلي".
وأضاف ان الطريق إلى الحرية للأسرى "لن يكون إلا بتبادل الأسرى، وأن تكون أيدينا على الزناد للعمل على تحريرهم، (..) لا يمكن أن نعتبر أننا حققنا إنجازا طالما لينا أسيرة الجربوني وحرائر فلسطين داخل المعتقلات الإسرائيلية".
وطالب البطش بضرورة استعادة الوحدة الوطنية وطي صفحة الانقسام الفلسطيني المريرة والتوافق على برنامج وطني موحد من اجل الحفاظ على القدس والمقدسات والأسرى واللاجئين .وقال :"في ظل المعركة المفتوحة التي نعيشها مع الاحتلال الإسرائيلي يجب علينا أن نرص الصفوف لمواجهته".
وتعد الأسيرة لينا الجربوني وهي من بلدة عرابة في الداخل الفلسطيني (عرب 1948) أقدم أسيرة فلسطينية لدى الاحتلال، حيث أنها معتقلة منذ 18 أبريل عام 2002 وتقضي حكما بالسجن لمدة 17 عاما، عقب اتهامها بمقاومة الاحتلال والانتماء لحركة الجهاد الإسلامي وتقديم مساعدات لفصائل المقاومة في تنفيذ عمليات فدائية ضد أهداف إسرائيلية.
ويقبع في سجون الاحتلال الاسرائيلي نحو 6500 معتقل فلسطيني، بينهم حوالي 400 من قطاع غزة، جلهم من القدامى وأصحاب الأحكام العالية.
تحذيرات من تدهور صحة الأسير المجاهد إسماعيل أبو شادوف
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
حذرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في بيان صحفي لها، من تردي الحالة الصحية للأسير المجاهد إسماعيل ابراهيم مصطفى محمد أبو شادوف (32 عاماً) من سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي بمخيم جنين والقابع حاليا في سجن إيشل.
وقال محامي الهيئة الذي زار الأسير أمس، إن أبو شادوف يصاب بحالات تشنج مفاجئة بشرايين اليدين والقدمين، ما تجعله لا يقوى على الحركة لأيام وأحيانا لأكثر من أسبوع، ويصاب بسببها بحالات فقدان للوعي، كما أن الأسير يعاني من أوجاع بالظهر منذ أكثر من 3 سنوات.
وأضاف، أن عيادة السجن ترفض إجراء الفحوصات اللازمة للأسير أبو شادوف أو تقديم العلاجات اللازمة لحالته الصحية التي تزداد سوءا بمرور الأيام.
يذكر الأسير أبو شادوف من مواليد العام 1983م، وهو أعزب من قرية برقين قضاء جنين، وكانت قوات الاحتلال الصهيوني قد اعتقلته بتاريخ: 04/01/2004م، ويمضي حكماً بالسجن لمدة (28سنة) أمضاها متنقّلا في سجون الاحتلال الصهيوني، ويقبع حالياً في سجن إيشل، بتهمة أعمال مقاومة ضد الاحتلال الصهيوني، والانتماء والعضوية في حركة الجهاد الإسلامي وسرايا القدس، وهو شقيق الاستشهادي المجاهد نضال أبو شادوف من سرايا القدس والذي نفذ عملية استشهادية في مدينة تل الربيع المحتلة بتاريخ 2001/07/16م، وأدت حينها لمقتل 3 صهاينة وإصابة 11 آخرين.
تدهور الحالة الصحية للأسير القائد بسرايا القدس نهار السعدي
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أكد الأسير المعزول نهار أحمد عبد الله السعدي (33 عامًا)؛ أن حالته الصحية شهدت تدهورا خطيراً في الفترة الأخيرة؛ حيث يعاني من ظهور ورم في الرقبة يشتبه بأنه خبيث؛ ورغم خضوعه لفحوصات طبية إلا أنه لم يتلق أي علاج سوى المسكنات؛ وأنه بانتظار أن تسمح إدارة مصلحة السجون الصهيونية بدخول طبيب خاص لمعاينة وضعه الصحي؛ جاء ذلك في رسالة وصلت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى اليوم الأربعاء.
وقال السعدي: "أعاني من جرثومة في المعدة؛ ولقد أجريت سبع عمليات جراحية خلال رحلة مرضي على مدار عقد من الزمان؛ ولم تشهد حالتي أي تحسن يذكر؛ وأعاني من ألم حاد بالظهر بسبب الدسك؛ بالإضافة لمعاناتي مع ألم شديد في اليدين والرجلين والمفاصل؛ وكل هذه الأمراض تلازمني منذ سنوات؛ واكتشف مؤخراً أني أعاني من ظهور ورم في الرقبة؛ وأخبرني طبيب السجن أنه من المفروض أن تجرى لي عملية لاستئصال الورم؛ لكنه قال لي من المحتمل أن تتسبب العملية بشلل للوجه؛ علماً بأنني اعتقلت ولم أكن أعاني من أي مرض يذكر".
وأفاد الأسير القائد بسرايا القدس أنه يعاني من التواء في العمود الفقري منذ تسع سنوات؛ يتسبب بآلام حادة؛ ولم يقدم له أطباء إدارة مصلحة السجون الصهيونية أي علاج يذكر؛ مشيراً إلى أنه يحاول ابتكار وسائل جديدة لتخفيف معاناته مع تلك الآلام الحادة تتمثل في كمادات الماء الساخن؛ لعلاج آلام التواء العمود الفقري؛ والشاي الصيني لمعالجة آلام البطن والمعدة.
وأضاف الأسير السعدي أنه على مدار ما يقارب العقد من الزمان وهو يعاني من عدة أمراض ولم تشهد حالته الصحية أي تحسن؛ بل على العكس تماماً فقد شهدت حالته الصحية تدهورا خطيراً في الفترة الأخيرة؛ فالأمراض التي لازمته طول تلك الفترة تفاقمت يومًا بعد يوم دون أن يقدم له أي علاج يذكر؛ حيث لم يصرف له أطباء إدارة مصلحة السجون الصهيونية سوى المسكنات؛ حاله كحال كل الأسرى المرضى الذين هم ضحايا لسياسة الإهمال الطبي المتعمد والتي تنتهجها إدارة مصلحة السجون الصهيونية بحق الأسرى في سجون الاحتلال.
وأشار الأسير السعدي إلى أن المسكنات التي تصرف لآلامه المستعصية؛ يعزف عن تناولها مفضلاً الإبقاء على الآلام لأن جسده المنهك من الأمراض لا يستطيع احتمال عواقب وآثار تلك المسكنات؛ موضحاً أنه يرفض تسمية سياسة إدارة مصلحة السجون الصهيونية بالإهمال الطبي في التعامل مع الأسرى المرضى؛ مطالباً بإدراج تسمية سياسة القتل البطيء كسياسة تهدف من ورائها سلطات الاحتلال الصهيوني لإنهاء حياة الأسرى في السجون دون أي ضجة إعلامية أو حقوقية قد تثيرها تداعيات قتل الأسرى بشكل مباشر.
وفي الرسالة التي وصلت مهجة القدس بيّن الأسير السعدي إلى أنه أجرى عدة فحوصات طبية خلال مسيرة مرضه التي شارفت على عامها العاشر؛ وقال: "أجريت فحوصات طبية مرات عديدة؛ وفي كل مرة كان الجواب واحداً بإخباره أنه يعاني التواء في العمود الفقري؛ والنتيجة تكتمل بصرف بعض المسكنات؛ وأصبحت هذه الأمراض جزء لا يتجزأ من رحلة العذاب الأليم؛ كما أصبحت جزء من حياتي اليومية ولقد استسلمت لهذا المعاناة بسبب القتل الطبي وليس الإهمال الطبي المتعمد فقط؛ والهدف قتلنا ببطء؛ وهذه رسالة من الاحتلال لكل من يفكر بمقاومته من أبناء شعبنا والأجيال القادمة بأنه سوف يكون مصيره مثل مصير الأخ ميسرة حمدية وانتهاء في الأخ جعفر عوض".
واستكمل حديثه: "إن الهدف من رسالة الاحتلال وسياسته بالقتل البطيء بحق أسرانا هي خلق وبث الرعب في نفوس الجيل القادم وهذا القتل البطيء هو الحقيقة التي تمارس على الأسير الفلسطيني؛ ويستغل الاحتلال غياب الرقابة الدولية التي هي جزء لا يتجزأ على صمتهم الواضح لفضح هذه الجرائم المعدة مسبقاً لنصبح تجارب بين أطباء لا نعرف صحة هويتهم الطبية؛ وهم لا يصلحون لعلاج الآدميين في الخارج بسبب فشلهم في الحصول على الشهادة الطبية لهذا يأتون بهم إلى السجون لمشروعهم في قتلنا واستكمالا لاستهتارهم بحياة الأسير الفلسطيني المغلوب على أمره؛ والمقصود من هذا كله هو تجريد الانسان من انسانيته ليصبح مثل الدجاج في زنازينهم لنأكل ونشرب وآخر النهار تقع بيضة في القفص الحديدي".
وتحدث الأسير السعدي عن ظروف عزله مع الأسرى الجنائيين بقوله: "أما الحياة الجديدة التي أعانيها الآن في العزل فهي مختلفة عن الحياة التي تعرفونها؛ وسوف أروي لكم المعاناة الجديدة التي أعاني منها؛ لقد تعرفت على أشياء جديدة لم أكن أتوقعها؛ لقد رأيت كيف هي حياة السجين الجنائي الذي يدخل السجن معافى من أي مرض؛ ليبدأ بأخذ حبوب الهلوسة من أطباء إدارة مصلحة السجون؛ فيتوهم ذلك السجين الجنائي أنه يقضي على الوقت حسب اعتقاده؛ لكن المحيطين به يعرفون بعد فترة قصيرة أنه أصبح انسانا مريض ومخدر طول الوقت من الحبوب التي يظن أنها مضيعة للوقت؛ فأصبحت مضيعة للوقت وللعمر وللعقل ولكل شيء مفيد؛ بل أصبح بحاجة ماسة لعلاج نفسي؛ هذه هي حياة الأسير الجنائي في العزل الانفرادي وهذه القصص رأيتها بنفسي؛ والذي أريد أن أقوله للعالم؛ أن هؤلاء الأشخاص من خلال تعاطيهم تلك الحبوب يصبحون عدائين لنا؛ نحن الأسرى الأمنيين".
وطالب الأسير المريض نهار السعدي مؤسسات حقوق الانسان والمنظمات الدولية بضرورة إرسال أطباء ولجان حقوقية لفضح وكشف هذه الانتهاكات التي تقوم بها إدارة مصلحة السجون ودولة الإرهاب الصهيوني بحق الأسرى المرضى في السجون؛ وللتعرف على طبيعة عمل أطباء مصلحة السجون؛ والبحث في أسباب ارتفاع نسبة الأسرى المرضى لاسيما المصابين بالأورام السرطانية.
جدير بالذكر إلى أن الأسير القائد بسرايا القدس نهار السعدي من سكان مدينة جنين ومن مواليد 30/10/1981؛ وهو أعزب وكان قد اعتقل بتاريخ 07/09/2003م، وأبرز التهم التي وجهها الاحتلال له هي الانتماء لسرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، وتوصيل الاستشهادية المجاهدة هبة دراغمة والتي نفذت عملية استشهادية في مدينة العفولة بتاريخ 19/5/2003م، وأدت لمقتل أربعة صهاينة وإصابة (76) آخرين، وصدر بحقه حكماً بالسجن 4 مؤبدات و20 عاماً؛ ويعد الأسير السعدي أقدم أسير يقبع في العزل الانفرادي، حث عزله الاحتلال منذ تاريخ 21/05/2013م؛ وخاض إضرابا مفتوحاً عن الطعام في شهر نوفمبر الماضي لمدة 28 يوماً من أجل السماح لوالدته بزيارته؛ وعلق إضرابه بناء على تعهدات إدارة مصلحة السجون بالسماح لوالدته بزيارته؛ إلا أن الإدارة كعادتها نقضت تعهداتها، وتنصلت من الاتفاق حيث كان من المفترض أن تقوم والدته بزيارته بتاريخ 13/04/2015م؛ ولم تتم الزيارة.