تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : تقرير اعلام الجهاد الاسلامي 26/4/2015



Haneen
2015-08-13, 09:07 AM
<tbody>




</tbody>

<tbody>




</tbody>

<tbody>
الأحد: 26/04/2015



</tbody>

<tbody>
الأخبار



</tbody>







أعربت حركة الجهاد اليوم، عن قلقها من موافقة الاحتلال على نشر أفراد من الشرطة الفلسطينية بزي وعتاد عسكري في ثلاث بلدات واقعة شرقي القدس المحتلة بشكل دائم، وزعم يوسف الحساينة القيادي في الجهاد، أن هذه الخطوة تأتي لقطع الطريق على أي حالة نهوض وإحداث انتفاضة وهبة جماهيرية في وجه الاحتلال.(موقع سرايا القدس،فلسطين اليوم) ،،مرفق
أكدت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى اليوم؛ أن إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية نقلت الأسير ياسر محمود سالم "درعاوي" (40 عاماً) والمنتمي للجهاد؛ من مشفى سجن الرملة إلى مشفى آساف هروفيه.(موقع سرايا القدس)


<tbody>
تقارير مرفقة من مواقع تابعة للجهاد



</tbody>



زوجة القيادي عز الدين: كل العائلة أسيرة وتعيش في قفص من المعاناة
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
"كل العائلة تعيش في قفص احتلالي مع زوجي الذي يدفع ثمن الاعتقال الإداري التعسفي الظالم، ونشعر أننا أسرى معه ولن نعرف طعم الفرح ما دمنا محرومين منه وبعيد عنا"..
بهذه الكلمات استهلت المواطنة أم حمزة من بلدة عرابة قضاء جنين، حديثها عن مشاعر ومعاناة عائلتها جراء استمرار سلطات الاحتلال باعتقال زوجها القيادي في "حركة الجهاد الإسلامي" الأسير جعفر ابراهيم محمد عز الدين (40 عامًا)، والذي جرى تمديد اعتقاله الإداري ثلاث مرات متتالية رغم عدم ادانته بأي تهمة، وتضيف "رغم خوض زوجي معركة الأمعاء الخاوية في اعتقاله السابق احتجاجا على اعتقاله الإداري، أعاد الاحتلال قبل عام زجه خلف القضبان مستخدما نفس الأسلوب لعقابنا والانتقام منه وتغييبه عن أسرته وتنغيص حياته، ففي كافة اعتقالاته لم توجه له لائحة اتهام مما يؤكد عدم وجود أي مصوغ قانوني لاعتقاله سوى الانتقام والقمع".
خلف القضبان
من بلدة عرابة، ينحدر الأسير جعفر الذي يعتبر من أوائل الأسرى الذين خاضوا معركة الأمعاء الخاوية ضد الاعتقال الإداري مع رفاقه الأسرى خضر عدنان وطارق قعدان وغيرهم ممن لم يتوقف الاحتلال عن استهدافهم طوال السنوات الماضية، وتقول زوجته أم حمزة "منذ الانتفاضة الأولى، لم يتوقف الاحتلال عن استهداف جعفر الذي انتمى في ريعان الشباب لحركة الجهاد الإسلامي، وبرز دوره الجهادي في المشاركة في كافة الفعاليات والأنشطة مما عرضه للاعتقال لفترات مختلفة بين اعوام 1990 – 1998"، وتضيف "لم يتمكن زوجي من مواصلة دراسته في جامعة النجاح الوطنية والتخرج بسبب ممارسات الاحتلال بحقه بين مطاردة واعتقال، كما حرم من الانتساب للجامعة خلال فترة اعتقاله".
معركة الأمعاء الخاوية
خلال انتفاضة الأقصى، تعرض جعفر للمطاردة من قبل قوات الاحتلال التي اعتقلته عام 2003م، وقضى خلف القضبان ثلاث سنوات ونصف رهن الاعتقال الإداري، وتقول زوجته "طوال السنوات الماضية، دفعت عائلتنا ثمن اعتقال زوجي الذي حرم من أبناءه فكبروا في غيابه وعاشوا حياتهم على بوابات السجون، وكانت أصعب مرحلة في اعتقاله السابق لأنه خاض اضرابا مفتوحا عن الطعام مع رفيق دربه الشيخ طارق قعدان"، وأضافت "اقتحم الاحتلال منزلنا واعتقل جعفر في 2012/3/21م وبعد تحويله مع الشيخ طارق للاعتقال الإداري أعلنا الإضراب ورغم العقوبات والقمع وتدهور حالتهما الصحية، استمرا في معركتهما مطالبين بإنهاء ملف الاعتقال الإداري، حتى رضخت إدارة السجون لمطلبهما، وتكمل "كانت فرحتنا كبيرة بانتصار زوجي وحريته التي انتزعها بالجوع والمعاناة والصمود والصبر رغم أنه دفع الثمن من صحته وحياته".
الاعتقال الأخير
لم تدم فرحة العائلة باجتماع شملها مع أسيرها جعفر، فكان الاحتلال له بالمرصاد واعتقل مجددا فجر 14/6/2014م، ضمن حملة الاحتلال التي استهدفت قادة حركتي حماس والجهاد عقب عملية الخليل، وتقول أم حمزة "اقتحموا المنزل وفتشوه، وانتزعوا زوجي من بين أبناءه، وفور اعتقاله حولوه للإداري بذريعة الملف السري الذريعة الجاهزة التي تستخدم في كل مرة"، وأضافت "مرة أخرى تجرعنا المرارة والماسي بعدما جرى تجديد اعتقاله للمرة الثالثة، علما أنه في اعتقالاته السابقة أمضاها إداريا، ونطالب هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير وكافة المؤسسات الدولية والإنسانية العمل العاجل على وقف هذه السياسة الظالمة، فالاعتقال الإداري لا نهاية له، وكل الحقائق تؤكد أن اعتقال زوجي غير مبرر، وعلى مدار عام لم توجه له أي لائحة اتهام فإلى متى يبقى الاحتلال يسلبه حريته ويحرمنا منه ويتحكم بحياتنا ويحول أيام أبنائنا لمعاناة رهيبة؟".
وبعد فشل كافة جهود المحامين لإطلاق سراح جعفر، واستمرار الاحتلال في تجديد اعتقاله، تتفاقم معاناة الزوجة أم حمزة التي تكرس حياتها لرعاية وتربية الأبناء وتقول "في كل مرة، ننتظر على أحر من الجمر وبفارغ الصبر أن أرى زوجي طليقا وحرا بين أولاده وفي كنف عائلته وأهله، لكن الاعتقال الإداري حال دون أن يجمع شملنا، ففي كل مرة في الشهر الأخير من اعتقاله نشعر بالخوف والرعب بسبب تجاربنا المريرة السابقة مع الاحتلال"، وتضيف "رغم صبرنا وصمودنا، فالمؤلم حالة أطفالنا، فقد أنجبت ابني نصر ووالده داخل السجن في اعتقاله السابق، وعندما تحرر لم يراه سوى لفترة محدودة وعاد الاحتلال لحرمانه منه، واليوم بعدما بلغ أربع سنوات يسأل دوما عن والده"، وتكمل "جميع الأبناء يعيشون الحزن والالم وهم يحصون الوقت لعناق والدهم، بينما المأساة الكبرى أن الاعتقال الإداري أصعب وأقسى من الحكم فليس له وقت محدد للإفراج".
معاناة ومرض
في سجن "النقب" الصحراوي، تحتجز سلطات الاحتلال الأسير جعفر عز الدين، وسط ظروف صعبة وحرمانه من العلاج، وتقول زوجته "بسبب الإضراب الأخير، تأثرت صحة زوجي وأصبح يعاني من نقص في فيتامين "ب "، ألم في المفاصل، تضخم في عضلة القلب وألم مستمر في الرأس بسبب الجيوب الأنفية إضافة إلى التهابات مزمنة، وعندما كان يسعى للعلاج اعتقله الاحتلال"، وتضيف "ما زال جعفر يعاني من أثر هذه الأمراض بأوجاع قاتلة ولا تتوفر له أدنى رعاية صحية، ورغم ذلك، يرفضون إطلاق سراحه". منذ اعتقال جعفر، لم تتمكن زوجته من زيارته سوى مرة واحدة قبل شهرين، بينما كل العائلة مرفوضة أمنيا، وتقول أم حمزة "لم نزره خلال هذا الاعتقال سوى مرة واحدة قبل شهرين، ووالدته المسنة والمريضة وأولاده معاقبين ومحرومين من رؤيته، فالاحتلال يستخدم كل السبل لعقاب زوجي"، وتضيف "وحدها صور جعفر وذكرياته وكلماته من تصبرنا، وأملنا بالله كبير أن يحقق أمنيتنا بالفرح بحريته وعودته لأبنائه ووالدته والعائلة التي تعيش كوابيس رعب لا تتوقف ما دام مغيبا خلف القضبان".

تدهور خطير على صحة أسيرين في نفحة ونقل أحدهما إلى سوروكا
فلسطين اليوم/
أفادت مصادر خاصة لإذاعة الأسرى عصر اليوم الأحد، أن تدهور خطير طرأ على صحة الأسير عمر سامي محمد عبد ربه بسبب معاناته من وجود نقطة دم على الدماغ منذ عام 2007.
وقد تعرض الأسير عبد ربه للضرب من قبل إدارة مصلحة سجن نفحة في العام 2007 ،وإثر ذلك يعانى الأسير من إغماء يصل إلى مرتين أسبوعيا ،إضافة إلى تشنج فجائي وضيق في التنفس إلى جانب افرازات من الفم وتقيوء ، كما تم اكتشاف مرض السكري في جسده .يشار إلى أن الأسير عبد ربه من بلدة قوصين قضاء نابلس يقضى حكما بالسجن 17 عاما.
وفي ذات السياق أفادت المصادر لإذاعتنا أن سلطات الاحتلال نقلت ليلة أمس الأسير ابراهيم حربى الفيرانى إلى مستشفى سوروكا في بئر السبع، بسبب تدهور وضعه الصحي، إذ يعانى من ألام في الظهر والتهابات في أمعائه ،إضافة إلى ضيق في التنفس.
والأسير الفيرانى من مدينة رفح جنوب قطاع غزة اعتقل بتاريخ 16/7/2013 ويقضى حكما بالسجن 13 عاما وثمانية أشهر.



<tbody>
مقال اليوم



</tbody>


مكافأة للانقسام
فلسطين اليوم/
بقلم: محمد البطش
الشعب يريد إنهاء الانقسام هل هذا الشعار حقيقي وهل يعي الشعب هذا الشعار عندما يردده وهل حقا الشعب يريد ذلك أو يسعى لتحقيق ذلك.
منذ 2007 وهو تاريخ بداية الانقسام المرير ونحن نردد هذا الشعار ولكن يبدو أن هذا الشعار لا يتعدى كونه جملة من أربعة كلمات ننطق بها في مناسبات وفعاليات عديدة تكون قد رصد لها موازنات لتنظيمها فنلتقي جميعا ونهتف ومن ثم نغادر دون أي فعل حقيقي لتحقيق ذلك , لطالما أطلق دعوات للشعب بان ينزل إلى الشارع من اجل الضغط على فتح وحماس المتسببين الرئيسيين في معاناة شعبنا بإنهاء هذا الانقسام، والحركتان مشكورتان فورا تستجيبان لذلك النداء ويسافر قادتهما إلى القاهرة أو إلى مكة أو اليمن أو قطر ويوقعان اتفاق لإنهاء الانقسام تلبية لنداء الشعب بإنهاء الانقسام!!!..
اتفاق مكة، ثم القاهرة فصنعاء والدوحة وأخيراً اتفاق الشاطئ، كلها أسماء لاتفاقات فشل تطبيقها لسبب هنا أو هناك ، والسبب الأساسي لهذا الفشل أن الطرفين أمنا حساب الشعب لهما ورضي بانقسامهما بل ويؤيده.
كان متوقعاً مثلاً أن يتظاهر الناس في الشوارع ضد استمرار الانقسام أو ضد التلكؤ في تنفيذ ما تم من اتفاقات حول المصالحة، وقد أطلقت عشرات الدعوات للمواطنين بالنزول للشارع، لكن دون جدوى. وقد عذرنا الناس لأنها ربما لم تنزل للشارع بسبب الخوف!!.
لكن الواضح أن الشعب حتى ولو اعددنا له موائد الطعام في الشوارع وقلنا له تفضل إلى لتناول طعام الغداء وبعدها سنذهب إلى شاطئ بحر غزة لنتظاهر ونتحرك ضد الانقسام لن يستجيب !!لا تستغربون لن يستجيب وسيرفض ذلك إذا كنت مستغرب من هذا التوصيف أقول لك أن هذا الأمر قد حصل فعلاً.
حصل ذلك ولكن بطريقة أخرى، فمؤخراً جرت انتخابات نقابية وجامعية وكان للناخبين حق الاختيار الحر، كان بمقدوره أن يعبر عن رأيه وأن يوجه رسالة تحذير شديدة للطرفين بأن عليهما أن يلتفتا للمواطن وحاجاته وللبلد وأولوياته، كان لديه حرية الاختيار دون إكراه, لكن نتائج الانتخابات جاءت مطمئنة للطرفين بأن يستمرا في نهجهما فالشعب راضٍ عنهما ومقتنع بما يقررانه من سياسات ويتخذانه من ممارسات.
لماذا هذا الشعب لم يقل كلمته لطرفي الانقسام ولو لمرة واحدة انتم سبب معاناتنا وسنعاقبكم برأيكم لو حصل ذلك كم سيستغرق إنهاء الانقسام من الوقت ؟؟ بالتأكيد سيراجع هؤلاء القوم أنفسهم وسيذهبون لاسترضاء الشعب والتودد إليه من جديد قبل انتخابات البرلمان وسيعيد الشعب لنفسه قيمته وكينونته بأنه مصدر السلطات,"لعمرك ما ضاقت بلاد بأهلها لكن أحلام الرجال"


<tbody>
المرفقات



</tbody>



الجهاد تطالب السلطة بمصارحة الشعب حول انتشار الشرطة بالقدس
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أعربت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين اليوم الأحد، عن قلقها من موافقة الاحتلال الصهيوني على نشر أفراد من الشرطة الفلسطينية بزي وعتاد عسكري في ثلاث بلدات واقعة شرقي القدس المحتلة بشكل دائم، محذرة من وجود تعهدات من قبل السلطة الفلسطينية مقابل السماح بانتشار الشرطة.
وكانت مصادر فلسطينية كشفت عن موافقة الارتباط الصهيوني على انتشار الشرطة الفلسطينية في بلدات الرام وأبو ديس وبدو، حيث يتم العمل حالياً على تأمين كامل الاحتياجات اللوجستية، من مقر ملائم واحتياجات أخرى، لتأمين تواجد قوات الشرطة في المنطقة.
وتتواجد الأجهزة الأمنية الفلسطينية في ضواحي القدس بشكل غير رسمي منذ أكثر من (20 عاما)، إذ يحظر عليهم ممارسة أي نشاط أمني دون تنسيق مسبق، وتخضع "ضواحي القدس" للسيطرة الأمنية الصهيونية والمدنية الفلسطينية.
وأوضح يوسف الحساينة القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين في تصريحٍ لـ"وكالة فلسطين اليوم الإخبارية"، أن هذه الخطوة تأتي لقطع الطريق على أي حالة نهوض وإحداث انتفاضة وهبة جماهيرية في وجه الاحتلال الصهيوني.
وطالب الحساينة السلطة الفلسطينية، بمصارحة الشعب الفلسطيني، عن التعهدات التي قطعتها على نفسها مقابل السماح بانتشار الشرطة في تلك القرى بحجة "ملاحقة المخالفين"، منوهاً إلى أن مصطلح "ملاحقة المخالفين" فضفاض، ويحمل أكثر من معنى.
وشدد على ضرورة تحديد المهام الحقيقية للقوات الفلسطينية، للتأكد من عدم وقوعها في فخ التنسيق الأمني مع العدو الصهيوني، والذي يأتي في سياق الالتفاف حول حقوق شعبنا، حيث بات التنسيق الأمني سيفاً مسلطاً على أهالي القدس المحتلة والفلسطينيين.
وجدد القيادي في حركة الجهاد، مطالبته بوقف التنسيق الأمني الذي يوفر للاحتلال مزيد من الوقت لتهويد المدينة المقدسة، ومصادرة الأراضي الفلسطينية.
وطالب الحساينة، بضرورة قطع الطريق أمام الاحتلال لوقف الانتفاضة الشعبية الحقيقية، والتوحد لتنظيم فعاليات لمقاومة ومواجهة الاحتلال الصهيوني.