Haneen
2015-08-13, 09:09 AM
<tbody>
</tbody>
<tbody>
</tbody>
<tbody>
السبت: 02/05/2015
</tbody>
<tbody>
الأخبار
</tbody>
زعم القيادي في حركة الجهاد خضر حبيب، إن الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية لا زالت تشن حملة اعتقالات شرسة ضد عناصر الحركة منذ عدة أيام. وادعا أيضا، أن عددا كبيرا من عناصر الحركة بينهم أسرى محررون ونشطاء وطلبة جامعات جرى اعتقالهم ضمن الحملة المستمرة على خلفيات سياسية.(موقع سرايا القدس) ،،مرفق
زعمت حركة الجهاد، اليوم السبت، أن الأجهزة الأمنية الفلسطينية تشن حملة اعتقالات وملاحقة واستدعاءات واسعة ضد أبناء حركة الجهاد، حسب ادعاءاتهم.(موقع سرايا القدس،فلسطين اليوم،موقع أخبار فلسطين،الشرق الأوسط،الدستور،السبيل،اليوم السابع،موقع فضائية فلسطين اليوم) ،،مرفق
أفادت مصادر خاصة لـ "فلسطين اليوم"، أن الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية شنت حملة اعتقالات واسعة بحق كوادر وأنصار حركة الجهاد بينهم أسرى محررون، فيما وجهت استدعاءات لعدد آخر منهم، في محافظات الضفة الغربية المحتلة، حسب زعم الوكالة.(فلسطين اليوم) ،،مرفق
أوضح يوسف الحساينة القيادي الجهاد، أن الأمم المتحدة حملت في رسالة لها الاثنين الماضي، جيش الاحتلال مسؤولية سبعة هجمات على مدارس تابعة لها في غزة استخدمت كملاجئ خلال الحرب الأخيرة، كما جاء في تقرير لجنة التحقيق التابعة للمنظمة الدولية، أدت لاستشهاد 44 شهيداً و227 جريحاً.(فلسطين اليوم،موقع سرايا القدس،ق الأقصى) ،،مرفق
اعتبر يوسف الحساينة، تصريحات رئيس الوزراء البريطاني "ديفيد كاميرون" الأخيرة، التي اعتبر فيها أن "إسرائيل" محقة في عدونها الأخير على غزة، يأتي في سياق الدعم اللامحدود للكيان الصهيوني من قبل بريطانيا التي أنشأت هذا الكيان على أرض فلسطين من خلال وعد بلفور المشؤوم.(فلسطين اليوم) ،،مرفق
أكدت حركة الجهاد، أن الاحتلال "الإسرائيلي" يتحمل المسؤولية كاملةً عن ارتكابه مجازر بحق الفلسطينيين خلال الحرب الأخيرة، معتبرةً أن الصمت الدولي على هذه المجازر يزيد من ارتكاب الاحتلال لها.(فلسطين اليوم،موقع سرايا القدس)
نعت حركة الجهاد الإسلامي اليوم السبت أحد عناصرها الذي قتل في "مهمة جهادية" شمال قطاع غزة. وقالت الحركة في بيان صحفي مقتضب إن نسيم خليل نعيم "٤٩" عاما من سكان بيت حانون قضى شهيدا في "مهمة جهادية" دون الافصاح عن طبيعتها.(فلسطين اليوم،موقع أخبار فلسطين،البوابة نيوز،التحرير،القدس العربي)
أفادت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى؛ أن سلطات الاحتلال أفرجت عن أسيرين من حركة الجهاد من مدينة الخليل جنوب الضفة المحتلة. والأسيرين هما، الأسير وعد عرفات مصطفى الهدمي (23 عاماً)؛ من بلدة صوريف قضاء الخليل؛ والأسير محمد حسن عيسى عادي (22 عاماً)؛ من بلدة بيت أمر قضاء الخليل.(موقع سرايا القدس)
أكدت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى؛ أن سلطات الاحتلال أفرجت عن أسير من حركة الجهاد محمد حسني محمود شيباني (31 عاماً) من بلدة عرابة قضاء جنين؛ وذلك بعد انتهاء محكوميته البالغة تسعة أشهر.(موقع سرايا القدس)
أكد أسرى سجن ايشل الإسرائيلي اليوم؛ أن إدارة مصلحة السجون الصهيونية نقلت الأسير المريض عبد الفتاح نصر حوشية (22 عاماً) احد كوادر الجهاد؛ من سجن ايشل إلى مشفى سوروكا؛ جاء ذلك في رسالة وصلت "مهجة القدس" اليوم.(موقع سرايا القدس،فلسطين اليوم)
أكد أسرى حركة الجهاد في سجن النقب الصحراوي أن إصابات وقعت في صفوف أسرى الحركة الإثنين الماضي؛ مما استدعى لنقل عدد من المصابين للمستشفيات الاسرائيلية، وذلك نتيجة اقتحام قوات القمع الصهيونية (اليماز)؛ لقسم (6) في السجن.(موقع سرايا القدس) ،،مرفق
<tbody>
تقارير مرفقة من مواقع تابعة للجهاد
</tbody>
الاستشهادي إبراهيم حماد: حكاية العظماء التي دفنت في مقابر الأرقام
خاص بـ موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
هي حكاية الشهداء ننسجها من فصل الى فصل حكاية منسوجة بطيف العزة والنصر بين شفاه الرمال في قبور حملت أسماء العظماء، الاستشهادي ابراهيم حماد أذاق العدو من كأس مثخن بالآلام فأحتجز جثمانه الطاهر في مقبرة الأرقام لكنه بقي حيا في قلوب شعبه ينتظره بشغف ليواريه الثرى بمظهر يليق بتضحياته.
لا يوجد ظلم ولا طغيان كالذي تفعله "اسرائيل" أن تعتقل الشهداء بعد استشهادهم، فقد ضرب الاحتلال رقماً قياسياً وتفوقاً عالياً في الظلم والإجرام لم تحققه قوة ظالمة من قبل.. شهداء ضحوا بأرواحهم في سبيل حرية وطنهم وشعبهم.. فهل تعود هذه الجثامين الطاهرة لتوارى ثرى أرض الآباء والأجداد.
وفي الذكرى السنوية الحادية عشر لاستشهاد المجاهد ابراهيم حماد سلط الإعلام الحربي لسرايا القدس الضوء على رحلة جهاده وقضية احتجاز جثمانه الطاهر في مقابر الأرقام.
الاستشهادي ابراهيم حماد
الشهيد إبراهيم حماد ولد في حي تل السلطان بمدينة رفح، تميز شهيدنا المجاهد "ابراهيم" بالتزامهِ وإيمانه العميق وبهدوء شخصيتهِ, وتواضعهِ.
ارتقى الاستشهادي المجاهد إبراهيم حماد إلى العلا شهيدا في عملية استشهادية نوعية بمغتصبة كيسوفيم البائدة برفقة الشهيد فيصل أبو نقيرة انتقاماً وثأراً لروح الشهيد احمد ياسين والتي أسفرت عن مقتل 5 جنود صهاينة وإصابة العديد من الجنود الصهاينة, ولا زال العدو يحتجز جثمانه الطاهر حتى اللحظة.
الحاجة أم ساهر حماد والدة الشهيد ابراهيم واحدة من بين عشرات الأمهات الذي تنتظر عودة جثمان إبنها منذ عدة سنين, ولم تكف عن السؤال الدائم والتواصل مع الجهات المسئولة لمعرفة مصير إبنها أوضحت الحاجة أم ابراهيم لـ"الإعلام الحربي" قائلة "منذ أن استشهد ابراهيم ونحن في حالة من الترقب بشوق لإستعادة جثمانه، وننتظر لحظة عودته لوداعه ولترتاح قلوبنا عليه".
وتضيف " دائما أتمنى لو كان قبره قريب منا حتى أذهب اليه وأقرأ عليه القرآن فأنا فخورة ومتشرفة بما قدمه فلذة كبدي ابراهيم وأسال الله أن يرحمه وأن يكون في ميزان حسناته".
مناشدات
وناشدت الحاجة أم ساهر كافة الأطراف الدولية والمؤسسات المعنية بقضية الأسرى والفصائل الفلسطينية بالتحرك العاجل والعمل على إفراج جثامين الشهداء من مقابر الأرقام.
من ناحيته طالب ساهر حماد شقيق الشهيد بالكشف عن مصير شقيقه ابراهيم قائلاً: "توجهنا للعديد من المؤسسات الحقوقية والإنسانية والصليب الأحمر لكن دون جدوى فلا آذان صاغية ولا جهود تبذل في هذا الصدد"، مؤكداً على ضرورة حشد كل الطاقات الفلسطينية الوطنية والرسمية، والشعبية من أجل استرداد جثامين الشهداء لدفنها بالشكل الذي يليق بتضحياتهم ونضالاتهم.
اختراق حصون كيسوفيم
جدير بالذكر أن عملية كيسوفيم البطولية عملية نوعية بطبيعتها في المكان والزمان الذي نفذت به لاسيما وان المنطقة التي نفذت بها هي من أكثر المناطق تعقيداً في منظومة الأمن التي يقيمها الاحتلال الصهيوني بمناطق تواجده .. أما على مستوى التوقيت والزمان فكان العدو الصهيوني آنذاك منشغلاً بتنفيذ عملية التخطيط للانسحاب أحادي الجانب من قطاع غزة والتي أقرها اللعين أرئيل شارون، وكانت بمثابة الصدمة والفاجعة للعدو الصهيوني.
أما الرسالة التي حملتها تلك العملية إلى الداخل الفلسطيني لأبناء شعبنا وهي أننا أبناء شعب واحد نثور ونثأر لألمهم وجراحهم ولم نعمل يوماً بالمنظور الحزبي الضيق، فقد تألمنا كثيراً بخبر استشهاد الشيخ أحمد ياسين ولم يهدأ لنا بال حيال تلك الجريمة النكراء فوفقنا الله وأخذنا بالثأر.
وقد عبرت أوساط عسكرية صهيونية عبر وسائل إعلامهم بأن عملية كيسوفيم من أقسى العمليات التي نفذت داخل المغتصبات الصهيونية لما حملته من مهارة عالية في التخطيط والتنفيذ.
وكان للصهاينة طريقتهم الخاصة باعتقادهم للنيل من الاستشهاديين الأبطال وهو الاحتفاظ بجثامينهما حتى هذه اللحظة في مقابر الأرقام ربما لإطفاء لهيب النار التي أقادوها في صدورهم وقتلهم في عقر دارهم.
الأسير إياس الرفاعي يعاني من قائمة أمراض خطيرة
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
"للشهر الرابع على التوالي، تماطل إدارة السجون الصهيونية بإجراء العملية الجراحية المقررة لابني رغم خطورة وضعه الصحي جراء معاناته من عدة أمراض، حتى أصبحت حياته بخطر"..
بهذه الكلمات، استهلت المواطنة نهى الرفاعي حديثها وسط مشاعر الخوف والقلق على حياة ابنها إياس عبد حمدان الرفاعي (31 عامًا)، المحكوم بالسجن الفعلي (11) عامًا، وتضيف "قبل اعتقاله لم يكن يعاني من أي مشاكل صحية، كان رياضياً، ويحب القراءة، مناضلا صلبا وبطلا ضحى بحياته وحريته من أجل شعبه، فعاقبه الاحتلال بالحكم والعزل وبالأمراض التي غزت جسده في السجون وبإهمال علاجه مما أدى لمضاعفات خطيرة ونقص وزنه، وكل لحظة يمضيها في مقابر الأحياء تفاقم من وضعه الصحي ويدفع الثمن مضاعفاً".
محطات من حياته
في منزلها في قرية كفرعين قضاء رام الله، تنهمر دموع الوالدة الستينية أم فراس، خلال حديثها عن حياة ابنها الثالث في عائلته المكونة من خمسة أنفار، وتقول "ولد إياس الرفاعي بتاريخ 9-9-1983، نشأ وتربى ودرس في بلدتنا حتى حصل على الثانوية العامة بنجاح، وبسبب ظروف عائلتنا، لم يكمل دراسته، وعمل كحداد"، وتضيف "رغم مسؤولياته وعمله، لم يتأخر عن تأدية واجبه النضالي، فشارك في فعاليات انتفاضة الأقصى، فأصبح مطلوبا للاحتلال على مدار ثلاث سنوات متتالية، حرمنا خلالها من رؤيته واستمرت الكمائن وملاحقته، لكنه لم يتخل عن قيمه ورسالته وطريق النضال".
الاعتقال والحكم
نجا إياس من عدة محاولات اغتيال، وتمكن الاحتلال من اعتقاله في 14-8-2006، في يوم زفاف شقيقه، وتقول والدته "تحولت فرحتنا لحزن وألم، بعدما وردنا نبأ اعتقال إياس في كمين للوحدات الخاصة أثناء عودته من رام الله إلى قريتنا، وتم تحويله إلى مركز تحقيق المسكوبية لمدة شهرين لم نعرف عنه أي معلومات"، وتضيف "حكم عليه الاحتلال في بداية اعتقاله بالسجن ثمانية أعوام، لكن تقدمنا لنيابة الاحتلال باستئناف، وتم زيادة الحكم ليصبح (11) عاماً، وبعدها تعرض للعزل في الزنازين الانفرادية لفترات مختلفة وحرمنا من رؤيته وزيارته".
معاناة المرض
صمد الأسير خلف القضبان، ورغم زيادة حكمه، فإنه لم ينل من عزيمته ومعنوياته، لكن الكارثة الكبرى حلت بحياته، عندما أصيب بنوبة ألم حادة بتاريخ 27/12/2014، فاضطرت الإدارة لنقله بشكل طارئ لمشفى سوروكا ثم إدارة السجون تماطل بإجراء عمليته الجراحية الأسير إياس الرفاعي يعاني من قائمة أمراض خطيرة وعائلته تناشد لإطلاق سراحه لعيادة سجن الرملة، ويقول والده "قبل اعتقاله لم يكن إياس يعاني من أية أمراض، بعد الفحوصات أجريت له عملية في الزائدة، وبقي في المشفى أسبوع فقط، ولكن لحرمانه من استكمال العلاج والمتابعة، التهب مكان العملية وامتدت المضاعفات للأمعاء ثم إلى القولون، ويضيف "لم تحرك إدارة السجون ساكنا، ومكث متنقلاً بين مستشفيات الرملة وسوروكا والميراش (الرملة) أكثر من شهرين؛ ومنذ ذلك التاريخ حتى اليوم شهد جسده انخفاضا حادا في الوزن؛ و فقد ما يزيد عن 30 كيلوجرام من وزنه خلال شهرين".
مضاعفات خطيرة
لم تنته معاناة الأسير، ويقول والده "أصيب أيضا بالتهابات بالحوض والأطراف السفلية، أدت لفقدانه القدرة على الحركة، ولا يستطيع الوقوف أو الحركة إلا بمساعدة إخوانه المعتقلين"، وأضاف "المشكلة الحقيقية لابني وجود تكتل في الأمعاء يشتبه بأنه ورم سرطاني؛ لكن لا يستطيع أي أحد الجزم بوجود الورم نظرا لغياب أي ملف طبي، فمصلحة السجون تتحفظ على ملفه الطبي"، وتابع "في البداية، قال أطباء مصلحة السجون لابني أنهم لا يستطيعون اخضاعه لعملية استئصال لذلك التكتل لأن جسده النحيل المنهك لا يستطيع احتمال تبعات وعواقب العملية الجراحية، بالإضافة للالتهابات الحادة التي يعاني منها في منطقة البطن تحول دون إجراء العملية"، ويكمل "في 27-12-2014، تقرر إجراء العملية في مستشفى سوروكا، ولكن بدأت مماطلة الاحتلال ولم تجر له العملية ولازال يعاني". مؤكدا قلق العائلة على حياة ابنها كون هذه الكتلة الظاهرة غامضة وفيها مؤشر أنها مرض سرطاني".
معطيات خطيرة
وإثر زيارة الأسير اياس، في 22/3/2015، أفاد محامي نادي الأسير، أن وزنه نقص ما يقارب 30 كيلو غرام، وأن الحركة صعبة جدا عليه، وفي 31/3/2015 نقل لمشفى سوروكا لعمل الفحوصات لمعرفة النتيجة وتبين أنه عليه اجراء عملية ولكن لم تجر حتى اليوم، موضحا أنه تم تزويده فقط بالمسكنات، وأعيد إلى سجن ايشل بئر السبع لكونه قريبا من سوروكا وهناك حجة أنه ينتظر المنظار والطبقية وأخذ الخزعة المناسبة من التكتل المتواجد في الأمعاء.
وقال الأسير إياس لمحامي نادي الأسير: "إن وضعه الصحي ما زال صعباً جراء معاناته من وجود كتلة في الأمعاء لم تشخص بعد.
مؤكدا أنه نقل للمستشفى "لمدة خمسة أيام، وذلك لأخذ خزعة لتحديد نوع الكتلة، إلا أن الأطباء أبلغوه أنه يعاني من التهابات ويتعذر أخذها.
وذكر أنه وبعد مكوثه في المستشفى شعر بتحسن طفيف، إلا أن إدارة سجون الاحتلال قامت بنقله مجددا إلى السجن، رغم حاجته الماسة لمتابعة العلاج حتى تنتهي الالتهابات ويتم أخذ الخزعة.
معاملة سيئة
وقال والد الأسير: "خلال زيارتي لإياس؛ اشتكى من المعاملة السيئة التي مورست بحقه داخل مستشفى "سوروكا" حيث بقي مكبل اليدين والقدمين في السرير 24 ساعة، إضافة إلى أنه لم يستطع النوم بسبب أصوات السجانين الذين كانوا يتعمدون إزعاجه طوال الليل"، وأضاف "هناك استهداف مستمر لحياته، وكل يوم نعاني الامرين ونتمنى أن نسمع خبرا مفرحا عن ابننا اياس الذي يتدهور وضعه الصحي للأسوأ".
مناشدة
في ظل هذا الواقع، تستمر جهود عائلة الأسير لإنقاذ حياته، ويقول والده "نأمل أن تتكلل بالنجاح جهود نادي الأسير الذي يتابع تقديم طلب للإفراج المبكر عن ابني لاستكمال علاجه خارج السجن"، وأضاف "كل يوم نذهب لخيمة الاعتصام حداد على وضع ابننا الذي إذا لم يطلق سراحه من داخل السجون للعلاج الفوري والعاجل قبل فوات الأوان، فهناك العديد من الأسرى الذين كان وضعهم الصحي صعبا جدا واستشهدوا داخل أقبية السجون اللعينة وعادوا إلى أهاليهم محملين شهداء الأسر والمرض"، وتابع "نحن أسرى كابننا الذي يعاني المرض ونعاني كما يعاني الأسر والمرض، ونطالب بضرورة التحرك بشكل قانوني للضغط من أجل استكمال علاجه فورا أو الإفراج عنه، والإسراع في الحصول على ملفه الطبي الذي يؤكد أنه يعاني من كتلة يصعب علاجها".
وناشدت والدة الأسير مؤسسات حقوق الانسان والجمعيات التي تعنى بشئون الأسرى بضرورة التدخل العاجل لإنقاذ حياة ابنها قبل فوات الأوان.
والدة الأسير أيهم كمامجي: الاحتلال يرفض علاجه لإعدامه في السجون
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
"حياة ابني بخطر، ورغم انهيار وضعه الصحي والمضاعفات الخطيرة، ترفض سلطات الاحتلال علاجه، فأين دور مؤسسات حقوق الإنسان لإنقاذه ووقف سياسة الموت البطيء بحقه".
بهذه الكلمات، استهلت المواطنة مريم كمامجي، حديثها وسط الدموع عن ابنها الأسير المريض أيهم فؤاد نايف كمامجي (28 عاما)، الذي لم يكن يعاني من أية أمراض قبل اعتقاله، وتضيف "قائمة طويلة من الأمراض يعاني منها ابني، وما يقلقنا أن إدارة السجون تزعم عجزها عن تشخيص حالته بعدما أصيب بأعراض مخيفة وغريبة منذ عام، بهدف التهرب من علاجه، فالإجراءات التعسفية والظالمة هدفها إعدام أسرانا في قبور الأحياء الصهيونية".
رحلة العذاب
في منزلها، في بلدة كفر دان غرب جنين، تعيش الوالدة الأربعينية أم أيهم، حالة خوف وقلق مستمرة على باكورة أبناء العائلة المكونة من (8 أنفار)، وبشكل دائم، تتنقل بين مؤسسات حقوق الإنسان والتي تعنى بالأسرى لحثها على متابعة قضية ابنها.
وتقول "طوال حياته تمتع بصحة جيدة ومعنويات عالية، حتى خلال مطاردته لم يعان من أية أمراض، لكن رحلة العذاب خلال احتجازه في أقبية التحقيق في سجن الجلمة، فقد تعرض للتعذيب والضرب والعزل".
وتضيف "خلال احتجازه في الزنازين الانفرادية، أصيب بشكل مفاجئ بغيبوبة، فنقله الاحتلال لسجن عسقلان ورفض عالجه مما أدى لمضاعفات خطيرة، التهابات شديدة في منطقة البطن؛ ونزيف حاد في الأمعاء".
إهمال علاجه
تعانق أم أيهم صور أسيرها وهي تغرق بالدموع، وتقول "رغم معاناته المريرة بعدما أصبح عاجزا عن النوم وتناول الطعام بشكل طبيعي، رفضت إدارة السجون علاجه، والعلاج الوحيد الذي ما زالوا يقدمونه له المسكنات، كما امتنعوا عن نقله للمستشفى وعرضه على طبيب متخصص".
وتضيف "خلال الأيام الماضية، تعرض ابني لانتكاسة صحية جديدة، وأصيب بحالة اسهال شديد؛ لكن إدارة مصلحة السجون لم تحرك ساكناً أمام تدهور حالته الصحية التي تزداد سوءاً يوماً بعد يوم في ظل استمرار النزيف في الأمعاء والمعدة".
المرض المجهول لم ينه معاناته
وتقول والدته "ابني يعتبر من الحالات المرضية الصعبة والخطيرة في سجون الاحتلال، فقبل نحو عام، أصيب بمرض مجهول نجم عنه ظهور تقرحات في ظهره وجسمه وتآكل بشكل خطير وغريب".
وتضيف "رغم آثار هذا المرض، مرة أخرى أهملته إدارة مصلحة السجون، ولم تقدم له أي علاج أو تخضعه لفحوصات طبية، ورغم المناشدات والشكاوي تصر على سياستها في الإهمال الطبي المتعمد بحق ابني وإخوانه المرضى"، مطالبة مؤسسات حقوق الإنسان الدولية بالضغط على سلطات الاحتلال لنقله فورا للمستشفى والسماح للجنة طبية مختصة بزيارته ومتابعة حالته.
كما طالبت بضرورة ارسال لجان تحقيق لداخل سجون الاحتلال من أجل التعرف على أسباب ارتفاع نسبة الأسرى المرضى وإنقاذهم من الموت الذي يتربص به في كل لحظة وثانية".
الأسير في سطور
ينحدر الأسير أيهم من عائلة مناضلة، وانخرط خلال دراسته في صفوف حركة الجهاد الإسلامي، وعندما اندلعت انتفاضة الأقصى، شارك بفعالياتها، وتقول والدته "تميز دوما بنضاله وبطولاته وتضحياته، كان في مقدمة الصفوف في مقارعة الاحتلال في المسيرات والمواجهات وكافة النشاطات".
وأضافت "لدوره الفاعل، تعرض للمطاردة لمدة عام، ونجا من عدة محاولات اغتيال، وفي احدى المرات، أصيب بعيار ناري ونجا من الموت بأعجوبة".
وتكمل " استمر الاحتلال باستهدافه ونصب الكمائن حتى اعتقل في تاريخ 4/ 7/ 2006، وعلى مدار شهرين انقطعت أخباره خلال خضوعه للتحقيق والتعذيب العسكري في الجلمة والمسكوبية، وحكم عليه بالسجن المؤبد مرتين بتهمة مقاومة الاحتلال والمشاركة في عمليات عسكرية لحركة الجهاد الإسلامي".
خلف القضبان
بفخر واعتزاز، تتحدث «ام ايهم» دوما عن أسيرها، ورغم ما تعانيه من امراض تنتظم بزيارته وتحرص على التواصل معه ورفع معنوياته، وتقول "انه روحي وحياتي وأملي وحلم عمري، ولم اعد قادرة على الصبر على فراقه وبعده، فرغم صدمتي بالحكم، فانه لم ينل من معنويات وإرادة ابني الذي صمد وتحدى، وتأقلم مع الحركة الأسيرة، وأصبح يؤدي دوره وواجبه النضالي، ولنشاطه الفاعل تعرض للعزل عدة مرات، وحرمنا من زيارته، فوالده لم يزره سوى مرتين.
وجراء سياسة المنع الأمني الظالمة، فان جميع اخوته ممنوعين من رؤيته وزيارته "، وتضيف "رغم المرض وأوجاعه تابع أيهم دراسته، ونجح بالثانوية العامة وأكمل دراسته الجامعية داخل السجون.
مناشدة
يقبع حاليا الأسير أيهم في سجن نفحة، وبعد آخر زيارة له قبل أيام، تؤكد والدته أن وضعه الصحي سيئ، وتقول "ليل نهار أبكي لشدة خوفي وقلقي على حياة ابني الذي أصبح في حالة خطيرة جدا، وأناشد كافة الجهات المعنية التحرك لتمكينه من حقه المشروع في العلاج والحرية"، محملة سلطات الاحتلال كامل المسؤولية عن حياته.
جدير بالذكر أن الأسير أيهم كمامجي ولد بتاريخ 06/06/1986م؛ وهو أعزب من بلدة كفر دان قضاء مدينة جنين واعتقل من قبل قوات العدو الصهيوني بتاريخ 04/07/2006 وحكم عليه بالسجن مؤبدين بتهمة الانتماء لسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين؛ والمشاركة في عمليات للمقاومة ضد قوات الاحتلال.
خلال شهرين.. عمليتا طعن نفذهما أسيرين من الجهاد داخل السجون
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
اعتبر مركز أسرى فلسطين للدراسات إقدام أسيرين من حركة الجهاد الإسلامي على تنفيذ عمليات طعن لضباط وسجانين داخل السجون، إنما جاء نتيجة الضغط والاستفزاز الذي يتعرض له الأسرى من قبل إدارة مصلحة السجون محذراً من إمكانية تكرار الأمر وخلال وقت قريب.
وقال رياض الأشقر الناطق الإعلامي للمركز بأن عملية الطعن الأولى تمت في 23/2/2015، ونفذها الأسير "حمزة سلامه أبو صواوين" 22عام من حركة الجهاد الإسلامي بمدينة دير البلح وسط قطاع غزة في سجن ريمون ضد الضابط في مصلحة السجون "حايم أزولاي"، وذلك كرد فعل على العقوبات والممارسات الاستفزازية والقمعية بحق الأسرى من خلال نقل القيادات بشكل مفاجئ، والاعتداء على الأسرى، واستمرار عمليات التنكيل بحقهم.
وأضاف بأن عملية الطعن الثانية والتي جاءت بعد شهرين، من الأولى نفذها الأسير "فارس غالب دار شيخ السعدة " 20 عام من حركة الجهاد الإسلامي بالخليل، في سجن النقب بتاريخ 26/4/2015 ، بطعن احد السجانين بالة حادة، نتيجة الاستفزاز المتواصل والضغط الذي تعرض له الأسرى بعد محاولة تفتيشهم بشكل عاري، والاعتداء عليهم بسبب رفضهم للتفتيش.
وأشار الأشقر الى أن ممارسات الاحتلال القمعية والاستفزازية بحق الأسرى تهيأ الظروف لردات فعل غير متوقعة من قبل الأسرى، الذين لا يقبلون باستمرار الاعتداء عليهم وإهانتهم، وفرض العقوبات بحقهم، محذراً من تكرار وتواصل عمليات الدفاع عن النفس من قبل الأسرى خلال الفترة القادمة في حال استمرت الأوضاع على ما هي عليه داخل السجون.
وأكد الأشقر أن أوضاع الأسرى في السجون صعبة للغاية، وأن الإدارة تتغول على حقوق الأسرى، وتمارس الاهانة والتنكيل بحقهم، وتستمر في فرض العقوبات القاسية عليهم، الأمر الذي ينذر بانفجار نتيجة الضغط الذي يتعرض له الأسرى.
وطالب السلطة الفلسطينية بالإسراع برفع ملف الأسرى والانتهاكات التي يتعرضون لها الى محكمة الجنايات الدولية، لمحاكمة الاحتلال على جرائمه بحق الأسرى ووقف مسلسل الاستهتار بحياتهم وساسة القتل البطيء التي تمارس بحقهم.
ما الأسباب وراء تأخير صرف رواتب حركة الجهاد الإسلامي فى فلسطين؟
الكرامة برس / عبدالله غيث
كثر الحديث فى الأونة الأخيرة حول قضية تأخير صرف رواتب حركة الجهاد الإسلامي و كثرت التحليلات السياسية و الاجتهادات الفكرية حول تلك القضية
فالبعض يوعز عملية التأخير فى صرف الرواتب إلى ضبابية مواقف حركة الجهاد من الأحداث الساخنة فى المنطقة العربية ، و عدم وضوح مواقف الحركة السياسية الخارجية و خاصة موقفها من الثورة السورية و من الهجوم الأخير الذى يقوده التحالف العربي على الحوثيين حلفاء إيران فى اليمن.
و البعض يوعز تأخير صرف الرواتب إلى شح الأموال و قطع طرق وصول الأموال إلى الحركة فى غزة ، و خاصة بعد الاحداث الأخيرة فى مصر و سقوط نظام مرسي و تشديد الرقابة الأمنية على تجار العملة فى مصر، كما يرى البعض أن من الأسباب الأساسية لتأخير صرف رواتب حركة الجهاد هو قيام إسرائيل باعتقال العديد من تجار غزة على معبر ايرز بتهمة قيامهم بعمليات غسيل أموال و تمويل أنشطة مسلحة .
وهناك من يرى أن حزب الله اللبناني طلب من قيادة حركة الجهاد المشاركة بإرسال متطوعين فلسطينين من المخيمات اللبنانية للقتال فى القلمون إلى جانب حزب الله لكن قيادة الحركة رفضت التدخل فى الصراع الحالى فى سوريا و هذا الأمر سبب حالة من الغضب و السخط من قيادة الحزب فى لبنان تجاه حركة الجهاد الاسلامي .
و اتجاه آخر من المحللين يرى أن حركة الجهاد فتحت قنوات اتصال سرية مع قطر و تركيا و تريد إيجاد خط تمويل مستقبلى بديل عن إيران ، و عندما وصل الأمر إلى عيون إيران داخل حركة الجهاد الإسلامي بدأت إيران باتخاذ اجراءات صارمة ضد حركة الجهاد الاسلامي و تجميد المستحقات المالية المخصصة لحركة الجهاد .
من خلال متابعتى للشأن المحلى لم يكن تأخير صرف الرواتب شيء مفاجيء لى وأعتقد أن إيران بدأت باتخاذ اجراءات صارمة مع حركة الجهاد أسوة بحركة حماس
و فى حال استمرار حركة الجهاد بالضبابية فى مواقفها السياسية سيحصل فك ارتباط بينها و بين طهران و ستدير إيران الظهر لها كما أدارتها لحركة حماس ، و إدارة الظهر هنا تكون بتجفيف المنابع المالية و إغلاق مكاتب حركة الجهاد فى كلا من طهران و بيروت و دمشق .
حركة الجهاد الاسلامى بعد الحرب الأخيرة على قطاع غزة بدأت تعيش حالة من التخبط فى سياستها الخارجية فهي لا تعرف تقوم بإرضاء من ؟ و خاصة فى ظل التقارب الأخير مع نظام السيسي فى مصر و توسطها لحل الخلافات بين حركة حماس و النظام المصري .
التقارب مع مصر يضعف الدور السياسي الإيرانى الذى يتغني بقضية فلسطين ليل نهار و خاصة أن حركة الجهاد هى حليف استراتيجي لإيران ، لهذا فتح حركة الجهاد قنوات اتصال مع النظام المصري بقيادة السيسي يعني تهميش للدور الإيرانى فى المنطقة .
<tbody>
مقال اليوم
</tbody>
من استعجل الشيء قبل اوانه عوقب بحرمانه
فلسطين اليوم/
بقلم: د.عبدالكريم شبير
الخبير في القانون الدولي
لقد كنت ارغب في ان تكون هذه المقالة هي مقالة الاسبوع الماضي ولكن تحمسي للدفاع عن حقوق المواطن المغلوب على امره هو الذي دفعني للكتابة حول من يدفع ثمن قانون التكافل الذي اصدره المجلس التشريعي بغزة , ولكن لأهمية موضوع زيارة الحكومة الأخيرة الى قطاع غزة كان لا زاما على ان ابين ما الواجب كان فعلة , وان من استعجل الشيء قبل أوانه عوقب بحرمانه, عبر هذا المقالة الاسبوعية .
لذلك اقول ان ما حدث مع حكومة الوفاق الوطني خلال الاسبوع الماضي في غزة كان من الوجب ان لا يحدث على الاطلاق , لان الصبر دائما هو مفتاح الفرج , والاستعجال في الامور لا يصب في المصلحة العامة , وان الاستعجال في الاشياء قبل اوانها يعاقب عليه المستعجل بالحرمان , وكان من المفروض والواجب اعطاء حكومة الوفاق فرصه لكي تتم عملها على مدار الاسبوع , وتفعل دور اللجان الفنية وتسمح لهم بتسجيل اسماء الموظفين ومعرفة عدد الموظفين الذين يمكنهم الرجوع الى اماكن عملهم من عدمه , و رفع توصياتها الى اللجنة القانونية والادارية العليا , وبعد اعطاء النتائج ومعرفة ما توصلت له اللجنة , وتقوم الحكومة بالإعلان وإبلاغ قيادة حماس بكل النتائج التي تم التوصل اليها , يمكن معرفة الحقائق ومعرفة الامور بالشكل القانوني والاداري الدقيق , وهل هذه النتائج تصب في المصلحة العامة ام انها عكس ذلك , ومن ثم يمكن الاعتراض عليها بالشكل القانوني والعملي السليم , و ما كان متفق عليه حسب معرفتي هو ان يسمح الي اللجان الفنية واللجنة القانونية والادارية العليا بالعمل , و من ثم يتم معرفة من هو موجود في قطاع غزة من موظفي السلطة القدماء , أي من كان يعمل قبل عام 2007 من عدمه ؟ ومن هو على قيد الحياة ,او توفي خلال الفترة السابقة ؟ ومن الذي وصل الى سن التقاعد ولا يمكنه مواصلة عمله ؟ ومن لا يمكنه مواصلة عمله بسبب مرض قد الم به من عدمه ؟ أو لأى سبب اخر لا يمكنه الرجوع الي عمله ؟ او انه يمكن انهاء عمله بناء على نظام التقاعد المبكر؟ .
ان تسوية الوضع القانوني والاداري للموظفين يحتاج الى مرحله انتقالية لا تقل عن مدة خمسة عشره يوما لتسوية الاوضاع الوظيفية والقانونية لكل الموظفين القدماء , ومعرفة اين يوجد فراغ وظيفي حتى يمكن اشغاله بالشكل القانوني السليم من موظفي ما بعد 2007 أي موظفي حكومة حماس , وهذا ما كانت تريد ان تصل له حكومة الوفاق الوطني , لكن الضغط عليها وعدم تمكينها والسماح لها بالتصرف والعمل حسب الاصول والقانون هو الذي افشل زياتها خلال الأسبوع الماضي .
ان اصدار قانون ضريبة التكافل والقرارات المستحدثة لفرض مثل هذا القانون في ظل وجود حكومة الوفاق الوطني يعتبر عقبة وتدخلاً في اختصاص عملها وعدم تمكينها من قيامها بتولي مسؤولياتها التي اوكلت لها ولم يكن هناك أي مبرراً الى رفع رسوم السلع التي تم تحديدها بادعاء الانفاق ودفع المصاريف التشغيلية للوزارات الحكومية بغزة بل يعمق الانقسام ويهدد الوحدة الوطنية والمشروع الوطني .
في ظل هذه الاحداث المتصارعة والمتلاحقة أدعو قيادة حركة حماس على القيام بالتنفيذ الفوري والمباشر للاتفاقيات الخاصة بالمصالحة بما يمكن حكومة التوافق الوطني من تأدية واجبها والعمل دون تدخل بشؤنها وقرارتها التنفيذية ودون انقاص من مكانتها كحكومة فلسطينية تم التوافق عليها حتى تكون فاعلة وقادرة على انجاز ملفاتها والمهمات الوطنية التي نص عليها اتفاق القاهرة والشاطئ و تعمل حسب القانون الأساسي المعدل لعام 2003.
كما انني أدعوا حكومة التوافق الوطني بشكل فورى وسريع بمعالجة ملف الموظفين ومستحقات رواتب الموظفين وتسديدها حسب الاتفاق لان متطلبات الحياة المعيشة لا تحتمل التأخير ولا يمكنها الانتظار حتى المجهول والعمل على اخراج النتائج الادارية والقانونية الخاصة بعمل اللجان القانونية والادارية والفنية التي تم تشكيلها من اجل انهاء هذا الملف دون تأخر أو إبطاء ومعالجة كل الملفات بالطريقة القانونية والمهنية وعدم استخدام اي سبب من الأسباب أو المبررات التي لا أساس لها من الصحة أو الواقع وغير مقبولة لعدم قيامها بواجباتها القانونية والوطنية التي كلفت بها واهمها توحيد المؤسسات وحل مشكلة الموظفين بغزة وكسر الحصار وفتح المعابر و البدء في الاعمار واجراء الانتخابات بالشكل المتفق عليه واطالب جميع الاطراف المتصارعة ان تتحلى بالصبر والنوايا الطيبة والصادقة والامينة لإنهاء الانقسام البغيض حتى ينعكس اثر ذلك كلة على الخطوات العملية والقانونية والادارية التي تريد تطبيقها حكومة التوافق الوطني وعدم التدخل في شئونها من قبل الاجهزة الامنية وموظفي الحكومة السابقة في غزة وإن المتابعة والمراقبة لعمل الحكومة الفلسطينية ومسألتها يكون حسب القانون الاساسي وقانون المجلس التشريعي الذى يجب ان يعمل الجميع من خلاله وبالشكل الدستوري والقانوني .
وادعو السيد الرئيس ابو مازن بان يقوم بدعوة المجلس التشريعي حسب اتفاق القاهرة والشاطئ حتى يمارس المجلس التشريعي مسؤولياته وصلاحياته الدستورية والقانونية المنصوص عليها في القانون الفلسطيني وحتى يتم توحيده الشعب والمؤسسات الحكومية والتشريعية والقضائية ومؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية وحتى يصبح الكل الفلسطيني موحدا ويتم تصليب الوحدة الفلسطينية اتجاه المخططات الصهيونية ضد الارض والانسان.
<tbody>
المرفقات
</tbody>
حبيب: اعتقالات الضفة ليس لها علاقة بالمصلحة الوطنية وتخدم الاحتلال
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين خضر حبيب ، إن الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية لا زالت تشن حملة اعتقالات شرسة ضد عناصر الحركة منذ عدة أيام.
وأوضح حبيب في تصريحات صحفية، أن عددا كبيرا من عناصر الحركة بينهم أسرى محررون ونشطاء وطلبة جامعات جرى اعتقالهم ضمن الحملة المستمرة على خلفيات سياسية.
وأكد حبيب أن هذه الحملة من الاعتقالات "ليس لها علاقة بالمصلحة الوطنية وتخدم فقط الاحتلال وهي تأتي انسجاما مع التنسيق الأمني المقيت الذي تصر السلطة الفلسطينية على مواصلته مع الاحتلال".
وشدد قيادي الجهاد الإسلامي على أنه "لا يوجد أي مبرر أو سبب لشن هذه الحملات من الاعتقالات السياسية سوى أن أجهزة أمن السلطة تصر على هذه الخطيئة الكبرى التي يندى لها الجبين".
وتحدثت مصادر في حركة الجهاد الإسلامي عن حملة اعتقالات واستدعاءات واسعة بحق عناصرها من قبل أجهزة أمن السلطة تركزت في محافظات الخليل ورام الله وطولكرم وجنين.
وحسب المصادر عرف من بين المعتقلين الأسير المحرر أحمد أبو عادي من كفر نعمة في محافظة رام الله والأسير المحرر مراد فشافشة من قرية جبع قضاء جنين.
ونددت لجنة القوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة قبل يومين بتصاعد حملات الاعتقالات على خلفيات سياسية في الضفة الغربية وطالبت بوقفها فورا ووضع حد نهائي لها.
الجهاد: حملات السلطة ضد أبنائنا بالضفة "استكمالًا لدور العدو"
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أعربت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، اليوم السبت، عن خطورة الحملات الأمنية ضد الأسرى المحررين في الضفة المحتلة، واصفةً بأنها غير وطنية ولا مسؤولة، والتي من شأنها أن تكرس واقع الانقسام وتعمقه.
وقالت الحركة في بيان صحفي وصل "الاعلام الحربي" نسخة عنه: "ننظر بخطورة بالغة لتصعيد أجهزة أمن السلطة لحملات الاعتقال السياسي وملاحقة واستدعاء أبناء حركة الجهاد الإسلامي، في الضفة المحتلة".
وأشارت إلى أن هذه الحملات تركزت خلال الأيام الأخيرة في محافظات: جنين، طولكرم، الخليل ورام الله؛ حيث طالت أسرى محررين وطلاب الجامعات.
وبينت الحركة أن أجهزة السلطة الأمنية هددت بعض من تم استدعاؤهم بالاعتقال في حال مارسوا أي نشاطات سياسية أو اجتماعية أو طلابية أو حتى فعاليات إسناد للأسرى في سجون الاحتلال.
ودانت حركة الجهاد الإسلامي، بشدة ممارسات أجهزة أمن السلطة بحق كوادر وعناصر الحركة في الضفة وإصرارها غير المبرر على استمرار هذه الاعتقالات والملاحقات والاستدعاءات، لاسيما وأنها تركز على شريحة الأسرى المحررين، الذين دفعوا من أعمارهم ضريبةً للتحرير والاستقلال.
واعتبرت الحركة، أن ملاحقة الأسرى المحررين بعد الإفراج عنهم من سجون الاحتلال يطرح علامات استفهام متعددة حول جدية السلطة في الدفاع عن الأسرى وقضيتهم، فكيف تستقيم هذه شعارات الدفاع عن هذه الشريحة في ظل ممارسات الأجهزة الأمنية باستهدافهم بعد التحرير ؟! .. وهذا الاستهداف الذي نعتبره استكمالًا لدور الاحتلال.
أمن السلطة يشن حملة اعتقالات واسعة بحق كوادر وأنصار حركة الجهاد في الضفة
خاص بـ فلسطين اليوم
شنت الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية حملة اعتقالات واسعة بحق كوادر وأنصار حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين بينهم أسرى محررون، فيما وجهت استدعاءات لعدد آخر منهم، في محافظات الضفة الغربية المحتلة.
وأفادت مصادر خاصة لـ "فلسطين اليوم"، صباح الجمعة، أن الاعتقالات والاستدعاءات تركزت في محافظات الخليل ورام الله وطولكرم وجنين. وأنه عرف من بين المعتقلين الأسير المحرر أحمد أبو عادي من كفر نعمة بمحافظة رام الله وأمضى في سجون الاحتلال خمسة سنوات. إضافة إلى الأسير المحرر مراد فشافشة من قرية جبع قضاء جنين المعتقل لدى الوقائي.
وأوضح والد فشافشة في اتصال هاتفي مع مراسلنا، أن جهاز الأمن الوقائي قام باعتقاله من أمام المنزل قبل يومين. لافتاً إلى أن نجله مراد كان يجلس أمام البيت وجاءه عناصر الوقائي وطلبوا أن يتحدثوا معه جانباً لوقت قصير، إلا أنهم اصطحبوه معهم واعتقلوه ولم يخرج بعد. وأضاف أن نجله مراد هو أسير محرر قضى أربعة أعوام في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
تأتي هذه الحملة بالتزامن مع حملة الاعتقالات التي شنتها الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية ضد عناصر وكوادر حركة المقاومة الإسلامية حماس.
وكانت الفصائل الفلسطينية التي اجتمعت في مقر حركة الجهاد الإسلامي بمدينة غزة، قد استنكرت الاعتقالات السياسية التي تشنها الأجهزة الأمنية بحق كوادر حركتي حماس والجهاد الإسلامي، وطالبتهم بالكف عن هذه السياسية.
الجهاد: الاحتلال يتحمل المسؤولية عن جرائمه والأمم المتحدة تساوي بين الجلاد والضحية
فلسطين اليوم
أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين اليوم الثلاثاء، أن الاحتلال "الإسرائيلي" يتحمل المسؤولية كاملةً عن ارتكابه مجازر بحق الفلسطينيين خلال الحرب الأخيرة، معتبرةً أن الصمت الدولي على هذه المجازر يزيد من ارتكاب الاحتلال لها.
وأوضح يوسف الحساينة القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في تصريحٍ خاص لـ"وكالة فلسطين اليوم الإخبارية"، أن الأمم المتحدة حملت في رسالة لها الاثنين الماضي، جيش الاحتلال مسؤولية سبعة هجمات على مدارس تابعة لها في غزة استخدمت كملاجئ خلال الحرب الأخيرة الصيف الماضي، كما جاء في تقرير لجنة التحقيق التابعة للمنظمة الدولية، أدت لاستشهاد 44 شهيداً و227 جريحاً.
وشدد الحساينة، على أن الاحتلال يتحمل المسؤولية كاملة، وهو ما أثبتتها لجنة تقصي الحقائق، حيث أنه يرتكب جرائم ضد الإنسانية، وكل حروبه مع الشعب الفلسطيني في وقت تُستقبل فيه بالصمت الدولي على ارتكاب الجرائم.
وقال الحساينة: حان الوقت للمجتمع الدولي أن يخرج عن صمته وحياده السلبي لوقف عدوان و مخالفات ""إسرائيل" لمبادئ حقوق الإنسان، وارتكابه المجازر بحق الفلسطينيين منذ احتلالها في العام 1948م".
وأشار الحساينة، إلى أمين عام الأمم المتحدة "بان كي مون" الذي طالب أثناء العدوان الأخير المقاومة الفلسطينية بتسليم الجندي الصهيوني الذي لم يعتقل، وتناسوا ما قاموا به من جرائم بحق الفلسطينيين في مدينة رفح في حينه حيث ارتكاب الاحتلال لمجزرة راح ضحيتها 140 شهيدا، معتبراً أن هذه المحاولات التي تساوي الجلاد بالضحية زادت من ارتكاب مزيد من الجرائم.
كما تحدث الحساينة عن اتهام الأمم المتحدة للمقاومة الفلسطينية بتعريض المدنيين للخطر من خلال وجودها قرب المدارس، مشيراً إلى أن حركة الجهاد الإسلامي وفي فترة العدوان أكدت أنها لن تلجأ لاستخدام المدنيين كدروع بشرية، لأنها تثق أن العدو الصهيوني مجنون ويرتكب حماقات وجرائم.
وأكد أن هذه محاولات للأمم المتحدة تحاول من خلالها المساواة بين الجلاد والضحية، حيث تساوي بين جيش احتلال ضخم يتسلح بكل آلات القتل والدمار، مقابل مقاومة فلسطينية التي تدافع عن نفسها بإمكانيات قليلة.
وأضاف القيادي في الجهاد، أن الأمم المتحدث تراهن على مصداقيتها بسبب هذا التراخي والصمت، متساءلاً: لماذا لم تُحرك المدعية العامة دعاوى وتعد ملفات بحق قادة العدو "الإسرائيلي"، مطالباً المجتمع الدولي أن ينتصر لما أقروه من مبادئ متعلقة بمبادئ حقوق الإنسان.
وشدد، على أن الاحتلال كيان عنصري فاشل وإرهاب منظم على المجتمع الدولي أن يفرض على "إسرائيل" المقاطعة ويلزمها بقواعد الإنسانية.
وانتقد إجراء تحقيقات شكلية مع جنود الاحتلال بحق شعبنا الفلسطيني من جرائم في محاولة لتضليل العدالة الدولية.
الحساينة: تصريحات "كاميرون" تشجع "اسرائيل" على مزيد من الجرائم
فلسطين اليوم
اعتبر القيادي في حركة الجهاد الاسلامي يوسف الحساينة، تصريحات رئيس الوزراء البريطاني "ديفيد كاميرون" الأخيرة، التي اعتبر فيها أن "إسرائيل" محقة في عدونها الأخير على غزة الصيف الماضي، يأتي في سياق الدعم اللامحدود للكيان الصهيوني من قبل بريطانيا التي أنشأت هذا الكيان على أرض فلسطين من خلال وعد بلفور المشؤوم الذي أعطى من لا يملك لمن لا يستحق وطناً على حساب الشعب الفلسطيني المظلوم.
وكان كاميرون، قد أكد على أحقية إسرائيل في عدوانها على غزة الصيف الماضي، للدفاع عن نفسها أمام الاعتداءات العشوائية التي تعرضت لها من قبل الفلسطينيين. متجاهلاً الجرائم الوحشية التي ارتكبتها "إسرائيل" بحق الأطفال والنساء والشيوخ على مدار 51 يوماً، واستهدافها للمؤسسات الدولية والأمم المتحدة والمشافي.
وقال الحساينة في تصريح خاص لـ "فلسطين اليوم" مساء السبت (2/5)،:" الغرب وحكوماته وتحديداً بريطانيا على تاريخ الصراع مع العدو هي داعمه له في سيطرته واحتلاله لفلسطين، وهذه السياسية الحالية للحكومة تأتي في سياق الدعم المطلق لإسرائيل كونها هي من مكنتهم في فلسطين على حساب الشعب الفلسطيني. مضيفاً أن سياسة الغرب تحاول أن تعيد تحسين صورة الاحتلال الاسرائيلي البشعة من خلال الدعم الغير محدود للكيان.
وأوضح، أن جرائم الكيان الصهيوني هي جرائم يندى لها جبين الانسانية وتعتبر مخالفة للقوانين والمواثيق الدولية والمبادئ العامة لكافة الشعوب.
وشدد على أن الشعب الفلسطيني لا يرهبه دعم الغرب للكيان الصهيوني، الذي تؤكد مثل هذه التصريحات على أن العدو ما كان له ان يستمر في جرائمه دون هذا الدعم المطلق له خاصة من بريطانيا وأمريكا.
من جهة أخرى، قال الحساينة، أن هذا الغرب الداعم للكيان الصهيوني لن يتوان لحظة في دعم هذا الكيان في كل المجالات وخاصة في المحافل الدولية، ومحكمة الجنايات الدولية في لاهاي، وأن التاريخ حافل بالشواهد على ذلك. مشيراً إلى أنه خلال الأعوام الماضية استخدم الغرب الفيتو في مجلس الأمن لسلب الحق الفلسطيني ودعم الكيان المحتل.
إصابات في صفوف أسرى الجهاد الإسلامي بسجن النقب
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أكد أسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجن النقب الصحراوي أن إصابات وقعت في صفوف أسرى الحركة؛ مما استدعى لنقل عدد من المصابين للمستشفيات الصهيونية؛ وذلك نتيجة اقتحام قوات القمع الصهيونية (اليماز)؛ لقسم (6) في السجن؛ وذلك بحسب رسالة وصلت "مهجة القدس" أمس.
وأفاد الأسرى أن حالة من التوتر تسود سجن النقب الصحراوي منذ مساء أول أمس الأحد؛ بسبب الإجراءات الاستفزازية والسياسات التعسفية التي تجريها إدارة السجن؛ والتي أدت لقيام الأسير المجاهد فارس الشيخ لمهاجمة السجان الصهيوني (نتن ليفوفتش)؛ الذي تعمد استفزاز الأسير أثناء عمليات التفتيش.
وفي الرسالة التي وصلت مهجة القدس أضاف الأسرى أن وحدات (اليماز) الصهيونية اقتحمت عدداً من أقسام سجن النقب؛ وأغلقت إدارة السجن عدد آخر من الأقسام ومنعت الأسرى من الخروج للفورة؛ وكذلك أصدرت عقوبات بحق قسم (24) تمثلت بسحب الأدوات الكهربائية؛ ومصادرة المقتنيات الشخصية للأسرى بما فيها الملابس ومواد الكانتين؛ وتقييد جميع الأسرى القابعين في ذللك القسم؛ وأجرت تفتيشاً واسعاً في القسم، بعد أن أغلقته بالكامل وقطعت التيار الكهربائي عنه؛ موضحين أن الأسرى واجهوا ذلك التفتيش الهمجي والإجراءات التعسفية بالطرق على الأبواب والشبابيك والتكبير حيث تعالت صيحات الله أكبر في كافة أقسام السجن مع كل مرة تقتحم فيها قوات القمع أقسام السجن؛ وأشاروا إلى أن حالة من التوتر والغضب الشديد تسود صفوف الأسرى في كافة أقسام سجن النقب؛ مع بقاء كل الخيارات مفتوحة في معركة الصمود مع إدارة مصلحة السجون القمعية.
من جهتها حملت مؤسسة مهجة القدس إدارة مصلحة السجون الصهيونية مسئولية التوتر والتصعيد في سجن النقب الصحراوي؛ حيث عمدت الإدارة على استفزاز الأسرى في أكثر من مناسبة مما أدى لتدهور الأوضاع في السجن؛ مذكرة بما حدث في سجون أخرى من حالات مشابهة؛ وكانت الإدارة ترضخ في كل مرة لمطالب الأسرى المشروعة؛ وطالبت مهجة القدس مؤسسات حقوق الانسان والجمعيات التي تعنى بشئون الأسرى بضرورة التدخل الفوري للضغط على الاحتلال للالتزام بالاتفاقيات الدولية وقواعد القانون الدولي؛ والتي تفرض عليه معاملة الأسرى معاملة إنسانية؛ واحترامهم وعدم المس بهم أو محاولة النيل من كرامتهم؛ محذرة من استغلال سلطات الاحتلال الصهيوني لحدث أمس كذريعة من أجل التنكيل بالأسرى.
جدير بالذكر أن حالة من التوتر تسود صفوف الأسرى في سجن النقب بعد قيام السجانين باستفزاز الأسرى مساء أول أمس أثناء التفتيش مما دفع الأسير فارس غالب دار الشيخ السعدة (20 عاماً)؛ لمهاجمة أحد السجانين ويدعى (نتن ليفوفتش)؛ بمفتاح معلبات معدني؛ وأصابه إصابة طفيفة؛ وقام الجنود والسجانين بالاعتداء على الأسير؛ ونقله لزنازين العزل الانفرادي في سجن النقب الصحراوي؛ والأسير فارس ولد بتاريخ 30/05/1995م؛ وهو أعزب من بلدة حلحول قضاء الخليل جنوب الضفة المحتلة؛ واعتقلته قوات الاحتلال بتاريخ 26/07/2014م.
</tbody>
<tbody>
</tbody>
<tbody>
السبت: 02/05/2015
</tbody>
<tbody>
الأخبار
</tbody>
زعم القيادي في حركة الجهاد خضر حبيب، إن الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية لا زالت تشن حملة اعتقالات شرسة ضد عناصر الحركة منذ عدة أيام. وادعا أيضا، أن عددا كبيرا من عناصر الحركة بينهم أسرى محررون ونشطاء وطلبة جامعات جرى اعتقالهم ضمن الحملة المستمرة على خلفيات سياسية.(موقع سرايا القدس) ،،مرفق
زعمت حركة الجهاد، اليوم السبت، أن الأجهزة الأمنية الفلسطينية تشن حملة اعتقالات وملاحقة واستدعاءات واسعة ضد أبناء حركة الجهاد، حسب ادعاءاتهم.(موقع سرايا القدس،فلسطين اليوم،موقع أخبار فلسطين،الشرق الأوسط،الدستور،السبيل،اليوم السابع،موقع فضائية فلسطين اليوم) ،،مرفق
أفادت مصادر خاصة لـ "فلسطين اليوم"، أن الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية شنت حملة اعتقالات واسعة بحق كوادر وأنصار حركة الجهاد بينهم أسرى محررون، فيما وجهت استدعاءات لعدد آخر منهم، في محافظات الضفة الغربية المحتلة، حسب زعم الوكالة.(فلسطين اليوم) ،،مرفق
أوضح يوسف الحساينة القيادي الجهاد، أن الأمم المتحدة حملت في رسالة لها الاثنين الماضي، جيش الاحتلال مسؤولية سبعة هجمات على مدارس تابعة لها في غزة استخدمت كملاجئ خلال الحرب الأخيرة، كما جاء في تقرير لجنة التحقيق التابعة للمنظمة الدولية، أدت لاستشهاد 44 شهيداً و227 جريحاً.(فلسطين اليوم،موقع سرايا القدس،ق الأقصى) ،،مرفق
اعتبر يوسف الحساينة، تصريحات رئيس الوزراء البريطاني "ديفيد كاميرون" الأخيرة، التي اعتبر فيها أن "إسرائيل" محقة في عدونها الأخير على غزة، يأتي في سياق الدعم اللامحدود للكيان الصهيوني من قبل بريطانيا التي أنشأت هذا الكيان على أرض فلسطين من خلال وعد بلفور المشؤوم.(فلسطين اليوم) ،،مرفق
أكدت حركة الجهاد، أن الاحتلال "الإسرائيلي" يتحمل المسؤولية كاملةً عن ارتكابه مجازر بحق الفلسطينيين خلال الحرب الأخيرة، معتبرةً أن الصمت الدولي على هذه المجازر يزيد من ارتكاب الاحتلال لها.(فلسطين اليوم،موقع سرايا القدس)
نعت حركة الجهاد الإسلامي اليوم السبت أحد عناصرها الذي قتل في "مهمة جهادية" شمال قطاع غزة. وقالت الحركة في بيان صحفي مقتضب إن نسيم خليل نعيم "٤٩" عاما من سكان بيت حانون قضى شهيدا في "مهمة جهادية" دون الافصاح عن طبيعتها.(فلسطين اليوم،موقع أخبار فلسطين،البوابة نيوز،التحرير،القدس العربي)
أفادت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى؛ أن سلطات الاحتلال أفرجت عن أسيرين من حركة الجهاد من مدينة الخليل جنوب الضفة المحتلة. والأسيرين هما، الأسير وعد عرفات مصطفى الهدمي (23 عاماً)؛ من بلدة صوريف قضاء الخليل؛ والأسير محمد حسن عيسى عادي (22 عاماً)؛ من بلدة بيت أمر قضاء الخليل.(موقع سرايا القدس)
أكدت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى؛ أن سلطات الاحتلال أفرجت عن أسير من حركة الجهاد محمد حسني محمود شيباني (31 عاماً) من بلدة عرابة قضاء جنين؛ وذلك بعد انتهاء محكوميته البالغة تسعة أشهر.(موقع سرايا القدس)
أكد أسرى سجن ايشل الإسرائيلي اليوم؛ أن إدارة مصلحة السجون الصهيونية نقلت الأسير المريض عبد الفتاح نصر حوشية (22 عاماً) احد كوادر الجهاد؛ من سجن ايشل إلى مشفى سوروكا؛ جاء ذلك في رسالة وصلت "مهجة القدس" اليوم.(موقع سرايا القدس،فلسطين اليوم)
أكد أسرى حركة الجهاد في سجن النقب الصحراوي أن إصابات وقعت في صفوف أسرى الحركة الإثنين الماضي؛ مما استدعى لنقل عدد من المصابين للمستشفيات الاسرائيلية، وذلك نتيجة اقتحام قوات القمع الصهيونية (اليماز)؛ لقسم (6) في السجن.(موقع سرايا القدس) ،،مرفق
<tbody>
تقارير مرفقة من مواقع تابعة للجهاد
</tbody>
الاستشهادي إبراهيم حماد: حكاية العظماء التي دفنت في مقابر الأرقام
خاص بـ موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
هي حكاية الشهداء ننسجها من فصل الى فصل حكاية منسوجة بطيف العزة والنصر بين شفاه الرمال في قبور حملت أسماء العظماء، الاستشهادي ابراهيم حماد أذاق العدو من كأس مثخن بالآلام فأحتجز جثمانه الطاهر في مقبرة الأرقام لكنه بقي حيا في قلوب شعبه ينتظره بشغف ليواريه الثرى بمظهر يليق بتضحياته.
لا يوجد ظلم ولا طغيان كالذي تفعله "اسرائيل" أن تعتقل الشهداء بعد استشهادهم، فقد ضرب الاحتلال رقماً قياسياً وتفوقاً عالياً في الظلم والإجرام لم تحققه قوة ظالمة من قبل.. شهداء ضحوا بأرواحهم في سبيل حرية وطنهم وشعبهم.. فهل تعود هذه الجثامين الطاهرة لتوارى ثرى أرض الآباء والأجداد.
وفي الذكرى السنوية الحادية عشر لاستشهاد المجاهد ابراهيم حماد سلط الإعلام الحربي لسرايا القدس الضوء على رحلة جهاده وقضية احتجاز جثمانه الطاهر في مقابر الأرقام.
الاستشهادي ابراهيم حماد
الشهيد إبراهيم حماد ولد في حي تل السلطان بمدينة رفح، تميز شهيدنا المجاهد "ابراهيم" بالتزامهِ وإيمانه العميق وبهدوء شخصيتهِ, وتواضعهِ.
ارتقى الاستشهادي المجاهد إبراهيم حماد إلى العلا شهيدا في عملية استشهادية نوعية بمغتصبة كيسوفيم البائدة برفقة الشهيد فيصل أبو نقيرة انتقاماً وثأراً لروح الشهيد احمد ياسين والتي أسفرت عن مقتل 5 جنود صهاينة وإصابة العديد من الجنود الصهاينة, ولا زال العدو يحتجز جثمانه الطاهر حتى اللحظة.
الحاجة أم ساهر حماد والدة الشهيد ابراهيم واحدة من بين عشرات الأمهات الذي تنتظر عودة جثمان إبنها منذ عدة سنين, ولم تكف عن السؤال الدائم والتواصل مع الجهات المسئولة لمعرفة مصير إبنها أوضحت الحاجة أم ابراهيم لـ"الإعلام الحربي" قائلة "منذ أن استشهد ابراهيم ونحن في حالة من الترقب بشوق لإستعادة جثمانه، وننتظر لحظة عودته لوداعه ولترتاح قلوبنا عليه".
وتضيف " دائما أتمنى لو كان قبره قريب منا حتى أذهب اليه وأقرأ عليه القرآن فأنا فخورة ومتشرفة بما قدمه فلذة كبدي ابراهيم وأسال الله أن يرحمه وأن يكون في ميزان حسناته".
مناشدات
وناشدت الحاجة أم ساهر كافة الأطراف الدولية والمؤسسات المعنية بقضية الأسرى والفصائل الفلسطينية بالتحرك العاجل والعمل على إفراج جثامين الشهداء من مقابر الأرقام.
من ناحيته طالب ساهر حماد شقيق الشهيد بالكشف عن مصير شقيقه ابراهيم قائلاً: "توجهنا للعديد من المؤسسات الحقوقية والإنسانية والصليب الأحمر لكن دون جدوى فلا آذان صاغية ولا جهود تبذل في هذا الصدد"، مؤكداً على ضرورة حشد كل الطاقات الفلسطينية الوطنية والرسمية، والشعبية من أجل استرداد جثامين الشهداء لدفنها بالشكل الذي يليق بتضحياتهم ونضالاتهم.
اختراق حصون كيسوفيم
جدير بالذكر أن عملية كيسوفيم البطولية عملية نوعية بطبيعتها في المكان والزمان الذي نفذت به لاسيما وان المنطقة التي نفذت بها هي من أكثر المناطق تعقيداً في منظومة الأمن التي يقيمها الاحتلال الصهيوني بمناطق تواجده .. أما على مستوى التوقيت والزمان فكان العدو الصهيوني آنذاك منشغلاً بتنفيذ عملية التخطيط للانسحاب أحادي الجانب من قطاع غزة والتي أقرها اللعين أرئيل شارون، وكانت بمثابة الصدمة والفاجعة للعدو الصهيوني.
أما الرسالة التي حملتها تلك العملية إلى الداخل الفلسطيني لأبناء شعبنا وهي أننا أبناء شعب واحد نثور ونثأر لألمهم وجراحهم ولم نعمل يوماً بالمنظور الحزبي الضيق، فقد تألمنا كثيراً بخبر استشهاد الشيخ أحمد ياسين ولم يهدأ لنا بال حيال تلك الجريمة النكراء فوفقنا الله وأخذنا بالثأر.
وقد عبرت أوساط عسكرية صهيونية عبر وسائل إعلامهم بأن عملية كيسوفيم من أقسى العمليات التي نفذت داخل المغتصبات الصهيونية لما حملته من مهارة عالية في التخطيط والتنفيذ.
وكان للصهاينة طريقتهم الخاصة باعتقادهم للنيل من الاستشهاديين الأبطال وهو الاحتفاظ بجثامينهما حتى هذه اللحظة في مقابر الأرقام ربما لإطفاء لهيب النار التي أقادوها في صدورهم وقتلهم في عقر دارهم.
الأسير إياس الرفاعي يعاني من قائمة أمراض خطيرة
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
"للشهر الرابع على التوالي، تماطل إدارة السجون الصهيونية بإجراء العملية الجراحية المقررة لابني رغم خطورة وضعه الصحي جراء معاناته من عدة أمراض، حتى أصبحت حياته بخطر"..
بهذه الكلمات، استهلت المواطنة نهى الرفاعي حديثها وسط مشاعر الخوف والقلق على حياة ابنها إياس عبد حمدان الرفاعي (31 عامًا)، المحكوم بالسجن الفعلي (11) عامًا، وتضيف "قبل اعتقاله لم يكن يعاني من أي مشاكل صحية، كان رياضياً، ويحب القراءة، مناضلا صلبا وبطلا ضحى بحياته وحريته من أجل شعبه، فعاقبه الاحتلال بالحكم والعزل وبالأمراض التي غزت جسده في السجون وبإهمال علاجه مما أدى لمضاعفات خطيرة ونقص وزنه، وكل لحظة يمضيها في مقابر الأحياء تفاقم من وضعه الصحي ويدفع الثمن مضاعفاً".
محطات من حياته
في منزلها في قرية كفرعين قضاء رام الله، تنهمر دموع الوالدة الستينية أم فراس، خلال حديثها عن حياة ابنها الثالث في عائلته المكونة من خمسة أنفار، وتقول "ولد إياس الرفاعي بتاريخ 9-9-1983، نشأ وتربى ودرس في بلدتنا حتى حصل على الثانوية العامة بنجاح، وبسبب ظروف عائلتنا، لم يكمل دراسته، وعمل كحداد"، وتضيف "رغم مسؤولياته وعمله، لم يتأخر عن تأدية واجبه النضالي، فشارك في فعاليات انتفاضة الأقصى، فأصبح مطلوبا للاحتلال على مدار ثلاث سنوات متتالية، حرمنا خلالها من رؤيته واستمرت الكمائن وملاحقته، لكنه لم يتخل عن قيمه ورسالته وطريق النضال".
الاعتقال والحكم
نجا إياس من عدة محاولات اغتيال، وتمكن الاحتلال من اعتقاله في 14-8-2006، في يوم زفاف شقيقه، وتقول والدته "تحولت فرحتنا لحزن وألم، بعدما وردنا نبأ اعتقال إياس في كمين للوحدات الخاصة أثناء عودته من رام الله إلى قريتنا، وتم تحويله إلى مركز تحقيق المسكوبية لمدة شهرين لم نعرف عنه أي معلومات"، وتضيف "حكم عليه الاحتلال في بداية اعتقاله بالسجن ثمانية أعوام، لكن تقدمنا لنيابة الاحتلال باستئناف، وتم زيادة الحكم ليصبح (11) عاماً، وبعدها تعرض للعزل في الزنازين الانفرادية لفترات مختلفة وحرمنا من رؤيته وزيارته".
معاناة المرض
صمد الأسير خلف القضبان، ورغم زيادة حكمه، فإنه لم ينل من عزيمته ومعنوياته، لكن الكارثة الكبرى حلت بحياته، عندما أصيب بنوبة ألم حادة بتاريخ 27/12/2014، فاضطرت الإدارة لنقله بشكل طارئ لمشفى سوروكا ثم إدارة السجون تماطل بإجراء عمليته الجراحية الأسير إياس الرفاعي يعاني من قائمة أمراض خطيرة وعائلته تناشد لإطلاق سراحه لعيادة سجن الرملة، ويقول والده "قبل اعتقاله لم يكن إياس يعاني من أية أمراض، بعد الفحوصات أجريت له عملية في الزائدة، وبقي في المشفى أسبوع فقط، ولكن لحرمانه من استكمال العلاج والمتابعة، التهب مكان العملية وامتدت المضاعفات للأمعاء ثم إلى القولون، ويضيف "لم تحرك إدارة السجون ساكنا، ومكث متنقلاً بين مستشفيات الرملة وسوروكا والميراش (الرملة) أكثر من شهرين؛ ومنذ ذلك التاريخ حتى اليوم شهد جسده انخفاضا حادا في الوزن؛ و فقد ما يزيد عن 30 كيلوجرام من وزنه خلال شهرين".
مضاعفات خطيرة
لم تنته معاناة الأسير، ويقول والده "أصيب أيضا بالتهابات بالحوض والأطراف السفلية، أدت لفقدانه القدرة على الحركة، ولا يستطيع الوقوف أو الحركة إلا بمساعدة إخوانه المعتقلين"، وأضاف "المشكلة الحقيقية لابني وجود تكتل في الأمعاء يشتبه بأنه ورم سرطاني؛ لكن لا يستطيع أي أحد الجزم بوجود الورم نظرا لغياب أي ملف طبي، فمصلحة السجون تتحفظ على ملفه الطبي"، وتابع "في البداية، قال أطباء مصلحة السجون لابني أنهم لا يستطيعون اخضاعه لعملية استئصال لذلك التكتل لأن جسده النحيل المنهك لا يستطيع احتمال تبعات وعواقب العملية الجراحية، بالإضافة للالتهابات الحادة التي يعاني منها في منطقة البطن تحول دون إجراء العملية"، ويكمل "في 27-12-2014، تقرر إجراء العملية في مستشفى سوروكا، ولكن بدأت مماطلة الاحتلال ولم تجر له العملية ولازال يعاني". مؤكدا قلق العائلة على حياة ابنها كون هذه الكتلة الظاهرة غامضة وفيها مؤشر أنها مرض سرطاني".
معطيات خطيرة
وإثر زيارة الأسير اياس، في 22/3/2015، أفاد محامي نادي الأسير، أن وزنه نقص ما يقارب 30 كيلو غرام، وأن الحركة صعبة جدا عليه، وفي 31/3/2015 نقل لمشفى سوروكا لعمل الفحوصات لمعرفة النتيجة وتبين أنه عليه اجراء عملية ولكن لم تجر حتى اليوم، موضحا أنه تم تزويده فقط بالمسكنات، وأعيد إلى سجن ايشل بئر السبع لكونه قريبا من سوروكا وهناك حجة أنه ينتظر المنظار والطبقية وأخذ الخزعة المناسبة من التكتل المتواجد في الأمعاء.
وقال الأسير إياس لمحامي نادي الأسير: "إن وضعه الصحي ما زال صعباً جراء معاناته من وجود كتلة في الأمعاء لم تشخص بعد.
مؤكدا أنه نقل للمستشفى "لمدة خمسة أيام، وذلك لأخذ خزعة لتحديد نوع الكتلة، إلا أن الأطباء أبلغوه أنه يعاني من التهابات ويتعذر أخذها.
وذكر أنه وبعد مكوثه في المستشفى شعر بتحسن طفيف، إلا أن إدارة سجون الاحتلال قامت بنقله مجددا إلى السجن، رغم حاجته الماسة لمتابعة العلاج حتى تنتهي الالتهابات ويتم أخذ الخزعة.
معاملة سيئة
وقال والد الأسير: "خلال زيارتي لإياس؛ اشتكى من المعاملة السيئة التي مورست بحقه داخل مستشفى "سوروكا" حيث بقي مكبل اليدين والقدمين في السرير 24 ساعة، إضافة إلى أنه لم يستطع النوم بسبب أصوات السجانين الذين كانوا يتعمدون إزعاجه طوال الليل"، وأضاف "هناك استهداف مستمر لحياته، وكل يوم نعاني الامرين ونتمنى أن نسمع خبرا مفرحا عن ابننا اياس الذي يتدهور وضعه الصحي للأسوأ".
مناشدة
في ظل هذا الواقع، تستمر جهود عائلة الأسير لإنقاذ حياته، ويقول والده "نأمل أن تتكلل بالنجاح جهود نادي الأسير الذي يتابع تقديم طلب للإفراج المبكر عن ابني لاستكمال علاجه خارج السجن"، وأضاف "كل يوم نذهب لخيمة الاعتصام حداد على وضع ابننا الذي إذا لم يطلق سراحه من داخل السجون للعلاج الفوري والعاجل قبل فوات الأوان، فهناك العديد من الأسرى الذين كان وضعهم الصحي صعبا جدا واستشهدوا داخل أقبية السجون اللعينة وعادوا إلى أهاليهم محملين شهداء الأسر والمرض"، وتابع "نحن أسرى كابننا الذي يعاني المرض ونعاني كما يعاني الأسر والمرض، ونطالب بضرورة التحرك بشكل قانوني للضغط من أجل استكمال علاجه فورا أو الإفراج عنه، والإسراع في الحصول على ملفه الطبي الذي يؤكد أنه يعاني من كتلة يصعب علاجها".
وناشدت والدة الأسير مؤسسات حقوق الانسان والجمعيات التي تعنى بشئون الأسرى بضرورة التدخل العاجل لإنقاذ حياة ابنها قبل فوات الأوان.
والدة الأسير أيهم كمامجي: الاحتلال يرفض علاجه لإعدامه في السجون
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
"حياة ابني بخطر، ورغم انهيار وضعه الصحي والمضاعفات الخطيرة، ترفض سلطات الاحتلال علاجه، فأين دور مؤسسات حقوق الإنسان لإنقاذه ووقف سياسة الموت البطيء بحقه".
بهذه الكلمات، استهلت المواطنة مريم كمامجي، حديثها وسط الدموع عن ابنها الأسير المريض أيهم فؤاد نايف كمامجي (28 عاما)، الذي لم يكن يعاني من أية أمراض قبل اعتقاله، وتضيف "قائمة طويلة من الأمراض يعاني منها ابني، وما يقلقنا أن إدارة السجون تزعم عجزها عن تشخيص حالته بعدما أصيب بأعراض مخيفة وغريبة منذ عام، بهدف التهرب من علاجه، فالإجراءات التعسفية والظالمة هدفها إعدام أسرانا في قبور الأحياء الصهيونية".
رحلة العذاب
في منزلها، في بلدة كفر دان غرب جنين، تعيش الوالدة الأربعينية أم أيهم، حالة خوف وقلق مستمرة على باكورة أبناء العائلة المكونة من (8 أنفار)، وبشكل دائم، تتنقل بين مؤسسات حقوق الإنسان والتي تعنى بالأسرى لحثها على متابعة قضية ابنها.
وتقول "طوال حياته تمتع بصحة جيدة ومعنويات عالية، حتى خلال مطاردته لم يعان من أية أمراض، لكن رحلة العذاب خلال احتجازه في أقبية التحقيق في سجن الجلمة، فقد تعرض للتعذيب والضرب والعزل".
وتضيف "خلال احتجازه في الزنازين الانفرادية، أصيب بشكل مفاجئ بغيبوبة، فنقله الاحتلال لسجن عسقلان ورفض عالجه مما أدى لمضاعفات خطيرة، التهابات شديدة في منطقة البطن؛ ونزيف حاد في الأمعاء".
إهمال علاجه
تعانق أم أيهم صور أسيرها وهي تغرق بالدموع، وتقول "رغم معاناته المريرة بعدما أصبح عاجزا عن النوم وتناول الطعام بشكل طبيعي، رفضت إدارة السجون علاجه، والعلاج الوحيد الذي ما زالوا يقدمونه له المسكنات، كما امتنعوا عن نقله للمستشفى وعرضه على طبيب متخصص".
وتضيف "خلال الأيام الماضية، تعرض ابني لانتكاسة صحية جديدة، وأصيب بحالة اسهال شديد؛ لكن إدارة مصلحة السجون لم تحرك ساكناً أمام تدهور حالته الصحية التي تزداد سوءاً يوماً بعد يوم في ظل استمرار النزيف في الأمعاء والمعدة".
المرض المجهول لم ينه معاناته
وتقول والدته "ابني يعتبر من الحالات المرضية الصعبة والخطيرة في سجون الاحتلال، فقبل نحو عام، أصيب بمرض مجهول نجم عنه ظهور تقرحات في ظهره وجسمه وتآكل بشكل خطير وغريب".
وتضيف "رغم آثار هذا المرض، مرة أخرى أهملته إدارة مصلحة السجون، ولم تقدم له أي علاج أو تخضعه لفحوصات طبية، ورغم المناشدات والشكاوي تصر على سياستها في الإهمال الطبي المتعمد بحق ابني وإخوانه المرضى"، مطالبة مؤسسات حقوق الإنسان الدولية بالضغط على سلطات الاحتلال لنقله فورا للمستشفى والسماح للجنة طبية مختصة بزيارته ومتابعة حالته.
كما طالبت بضرورة ارسال لجان تحقيق لداخل سجون الاحتلال من أجل التعرف على أسباب ارتفاع نسبة الأسرى المرضى وإنقاذهم من الموت الذي يتربص به في كل لحظة وثانية".
الأسير في سطور
ينحدر الأسير أيهم من عائلة مناضلة، وانخرط خلال دراسته في صفوف حركة الجهاد الإسلامي، وعندما اندلعت انتفاضة الأقصى، شارك بفعالياتها، وتقول والدته "تميز دوما بنضاله وبطولاته وتضحياته، كان في مقدمة الصفوف في مقارعة الاحتلال في المسيرات والمواجهات وكافة النشاطات".
وأضافت "لدوره الفاعل، تعرض للمطاردة لمدة عام، ونجا من عدة محاولات اغتيال، وفي احدى المرات، أصيب بعيار ناري ونجا من الموت بأعجوبة".
وتكمل " استمر الاحتلال باستهدافه ونصب الكمائن حتى اعتقل في تاريخ 4/ 7/ 2006، وعلى مدار شهرين انقطعت أخباره خلال خضوعه للتحقيق والتعذيب العسكري في الجلمة والمسكوبية، وحكم عليه بالسجن المؤبد مرتين بتهمة مقاومة الاحتلال والمشاركة في عمليات عسكرية لحركة الجهاد الإسلامي".
خلف القضبان
بفخر واعتزاز، تتحدث «ام ايهم» دوما عن أسيرها، ورغم ما تعانيه من امراض تنتظم بزيارته وتحرص على التواصل معه ورفع معنوياته، وتقول "انه روحي وحياتي وأملي وحلم عمري، ولم اعد قادرة على الصبر على فراقه وبعده، فرغم صدمتي بالحكم، فانه لم ينل من معنويات وإرادة ابني الذي صمد وتحدى، وتأقلم مع الحركة الأسيرة، وأصبح يؤدي دوره وواجبه النضالي، ولنشاطه الفاعل تعرض للعزل عدة مرات، وحرمنا من زيارته، فوالده لم يزره سوى مرتين.
وجراء سياسة المنع الأمني الظالمة، فان جميع اخوته ممنوعين من رؤيته وزيارته "، وتضيف "رغم المرض وأوجاعه تابع أيهم دراسته، ونجح بالثانوية العامة وأكمل دراسته الجامعية داخل السجون.
مناشدة
يقبع حاليا الأسير أيهم في سجن نفحة، وبعد آخر زيارة له قبل أيام، تؤكد والدته أن وضعه الصحي سيئ، وتقول "ليل نهار أبكي لشدة خوفي وقلقي على حياة ابني الذي أصبح في حالة خطيرة جدا، وأناشد كافة الجهات المعنية التحرك لتمكينه من حقه المشروع في العلاج والحرية"، محملة سلطات الاحتلال كامل المسؤولية عن حياته.
جدير بالذكر أن الأسير أيهم كمامجي ولد بتاريخ 06/06/1986م؛ وهو أعزب من بلدة كفر دان قضاء مدينة جنين واعتقل من قبل قوات العدو الصهيوني بتاريخ 04/07/2006 وحكم عليه بالسجن مؤبدين بتهمة الانتماء لسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين؛ والمشاركة في عمليات للمقاومة ضد قوات الاحتلال.
خلال شهرين.. عمليتا طعن نفذهما أسيرين من الجهاد داخل السجون
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
اعتبر مركز أسرى فلسطين للدراسات إقدام أسيرين من حركة الجهاد الإسلامي على تنفيذ عمليات طعن لضباط وسجانين داخل السجون، إنما جاء نتيجة الضغط والاستفزاز الذي يتعرض له الأسرى من قبل إدارة مصلحة السجون محذراً من إمكانية تكرار الأمر وخلال وقت قريب.
وقال رياض الأشقر الناطق الإعلامي للمركز بأن عملية الطعن الأولى تمت في 23/2/2015، ونفذها الأسير "حمزة سلامه أبو صواوين" 22عام من حركة الجهاد الإسلامي بمدينة دير البلح وسط قطاع غزة في سجن ريمون ضد الضابط في مصلحة السجون "حايم أزولاي"، وذلك كرد فعل على العقوبات والممارسات الاستفزازية والقمعية بحق الأسرى من خلال نقل القيادات بشكل مفاجئ، والاعتداء على الأسرى، واستمرار عمليات التنكيل بحقهم.
وأضاف بأن عملية الطعن الثانية والتي جاءت بعد شهرين، من الأولى نفذها الأسير "فارس غالب دار شيخ السعدة " 20 عام من حركة الجهاد الإسلامي بالخليل، في سجن النقب بتاريخ 26/4/2015 ، بطعن احد السجانين بالة حادة، نتيجة الاستفزاز المتواصل والضغط الذي تعرض له الأسرى بعد محاولة تفتيشهم بشكل عاري، والاعتداء عليهم بسبب رفضهم للتفتيش.
وأشار الأشقر الى أن ممارسات الاحتلال القمعية والاستفزازية بحق الأسرى تهيأ الظروف لردات فعل غير متوقعة من قبل الأسرى، الذين لا يقبلون باستمرار الاعتداء عليهم وإهانتهم، وفرض العقوبات بحقهم، محذراً من تكرار وتواصل عمليات الدفاع عن النفس من قبل الأسرى خلال الفترة القادمة في حال استمرت الأوضاع على ما هي عليه داخل السجون.
وأكد الأشقر أن أوضاع الأسرى في السجون صعبة للغاية، وأن الإدارة تتغول على حقوق الأسرى، وتمارس الاهانة والتنكيل بحقهم، وتستمر في فرض العقوبات القاسية عليهم، الأمر الذي ينذر بانفجار نتيجة الضغط الذي يتعرض له الأسرى.
وطالب السلطة الفلسطينية بالإسراع برفع ملف الأسرى والانتهاكات التي يتعرضون لها الى محكمة الجنايات الدولية، لمحاكمة الاحتلال على جرائمه بحق الأسرى ووقف مسلسل الاستهتار بحياتهم وساسة القتل البطيء التي تمارس بحقهم.
ما الأسباب وراء تأخير صرف رواتب حركة الجهاد الإسلامي فى فلسطين؟
الكرامة برس / عبدالله غيث
كثر الحديث فى الأونة الأخيرة حول قضية تأخير صرف رواتب حركة الجهاد الإسلامي و كثرت التحليلات السياسية و الاجتهادات الفكرية حول تلك القضية
فالبعض يوعز عملية التأخير فى صرف الرواتب إلى ضبابية مواقف حركة الجهاد من الأحداث الساخنة فى المنطقة العربية ، و عدم وضوح مواقف الحركة السياسية الخارجية و خاصة موقفها من الثورة السورية و من الهجوم الأخير الذى يقوده التحالف العربي على الحوثيين حلفاء إيران فى اليمن.
و البعض يوعز تأخير صرف الرواتب إلى شح الأموال و قطع طرق وصول الأموال إلى الحركة فى غزة ، و خاصة بعد الاحداث الأخيرة فى مصر و سقوط نظام مرسي و تشديد الرقابة الأمنية على تجار العملة فى مصر، كما يرى البعض أن من الأسباب الأساسية لتأخير صرف رواتب حركة الجهاد هو قيام إسرائيل باعتقال العديد من تجار غزة على معبر ايرز بتهمة قيامهم بعمليات غسيل أموال و تمويل أنشطة مسلحة .
وهناك من يرى أن حزب الله اللبناني طلب من قيادة حركة الجهاد المشاركة بإرسال متطوعين فلسطينين من المخيمات اللبنانية للقتال فى القلمون إلى جانب حزب الله لكن قيادة الحركة رفضت التدخل فى الصراع الحالى فى سوريا و هذا الأمر سبب حالة من الغضب و السخط من قيادة الحزب فى لبنان تجاه حركة الجهاد الاسلامي .
و اتجاه آخر من المحللين يرى أن حركة الجهاد فتحت قنوات اتصال سرية مع قطر و تركيا و تريد إيجاد خط تمويل مستقبلى بديل عن إيران ، و عندما وصل الأمر إلى عيون إيران داخل حركة الجهاد الإسلامي بدأت إيران باتخاذ اجراءات صارمة ضد حركة الجهاد الاسلامي و تجميد المستحقات المالية المخصصة لحركة الجهاد .
من خلال متابعتى للشأن المحلى لم يكن تأخير صرف الرواتب شيء مفاجيء لى وأعتقد أن إيران بدأت باتخاذ اجراءات صارمة مع حركة الجهاد أسوة بحركة حماس
و فى حال استمرار حركة الجهاد بالضبابية فى مواقفها السياسية سيحصل فك ارتباط بينها و بين طهران و ستدير إيران الظهر لها كما أدارتها لحركة حماس ، و إدارة الظهر هنا تكون بتجفيف المنابع المالية و إغلاق مكاتب حركة الجهاد فى كلا من طهران و بيروت و دمشق .
حركة الجهاد الاسلامى بعد الحرب الأخيرة على قطاع غزة بدأت تعيش حالة من التخبط فى سياستها الخارجية فهي لا تعرف تقوم بإرضاء من ؟ و خاصة فى ظل التقارب الأخير مع نظام السيسي فى مصر و توسطها لحل الخلافات بين حركة حماس و النظام المصري .
التقارب مع مصر يضعف الدور السياسي الإيرانى الذى يتغني بقضية فلسطين ليل نهار و خاصة أن حركة الجهاد هى حليف استراتيجي لإيران ، لهذا فتح حركة الجهاد قنوات اتصال مع النظام المصري بقيادة السيسي يعني تهميش للدور الإيرانى فى المنطقة .
<tbody>
مقال اليوم
</tbody>
من استعجل الشيء قبل اوانه عوقب بحرمانه
فلسطين اليوم/
بقلم: د.عبدالكريم شبير
الخبير في القانون الدولي
لقد كنت ارغب في ان تكون هذه المقالة هي مقالة الاسبوع الماضي ولكن تحمسي للدفاع عن حقوق المواطن المغلوب على امره هو الذي دفعني للكتابة حول من يدفع ثمن قانون التكافل الذي اصدره المجلس التشريعي بغزة , ولكن لأهمية موضوع زيارة الحكومة الأخيرة الى قطاع غزة كان لا زاما على ان ابين ما الواجب كان فعلة , وان من استعجل الشيء قبل أوانه عوقب بحرمانه, عبر هذا المقالة الاسبوعية .
لذلك اقول ان ما حدث مع حكومة الوفاق الوطني خلال الاسبوع الماضي في غزة كان من الوجب ان لا يحدث على الاطلاق , لان الصبر دائما هو مفتاح الفرج , والاستعجال في الامور لا يصب في المصلحة العامة , وان الاستعجال في الاشياء قبل اوانها يعاقب عليه المستعجل بالحرمان , وكان من المفروض والواجب اعطاء حكومة الوفاق فرصه لكي تتم عملها على مدار الاسبوع , وتفعل دور اللجان الفنية وتسمح لهم بتسجيل اسماء الموظفين ومعرفة عدد الموظفين الذين يمكنهم الرجوع الى اماكن عملهم من عدمه , و رفع توصياتها الى اللجنة القانونية والادارية العليا , وبعد اعطاء النتائج ومعرفة ما توصلت له اللجنة , وتقوم الحكومة بالإعلان وإبلاغ قيادة حماس بكل النتائج التي تم التوصل اليها , يمكن معرفة الحقائق ومعرفة الامور بالشكل القانوني والاداري الدقيق , وهل هذه النتائج تصب في المصلحة العامة ام انها عكس ذلك , ومن ثم يمكن الاعتراض عليها بالشكل القانوني والعملي السليم , و ما كان متفق عليه حسب معرفتي هو ان يسمح الي اللجان الفنية واللجنة القانونية والادارية العليا بالعمل , و من ثم يتم معرفة من هو موجود في قطاع غزة من موظفي السلطة القدماء , أي من كان يعمل قبل عام 2007 من عدمه ؟ ومن هو على قيد الحياة ,او توفي خلال الفترة السابقة ؟ ومن الذي وصل الى سن التقاعد ولا يمكنه مواصلة عمله ؟ ومن لا يمكنه مواصلة عمله بسبب مرض قد الم به من عدمه ؟ أو لأى سبب اخر لا يمكنه الرجوع الي عمله ؟ او انه يمكن انهاء عمله بناء على نظام التقاعد المبكر؟ .
ان تسوية الوضع القانوني والاداري للموظفين يحتاج الى مرحله انتقالية لا تقل عن مدة خمسة عشره يوما لتسوية الاوضاع الوظيفية والقانونية لكل الموظفين القدماء , ومعرفة اين يوجد فراغ وظيفي حتى يمكن اشغاله بالشكل القانوني السليم من موظفي ما بعد 2007 أي موظفي حكومة حماس , وهذا ما كانت تريد ان تصل له حكومة الوفاق الوطني , لكن الضغط عليها وعدم تمكينها والسماح لها بالتصرف والعمل حسب الاصول والقانون هو الذي افشل زياتها خلال الأسبوع الماضي .
ان اصدار قانون ضريبة التكافل والقرارات المستحدثة لفرض مثل هذا القانون في ظل وجود حكومة الوفاق الوطني يعتبر عقبة وتدخلاً في اختصاص عملها وعدم تمكينها من قيامها بتولي مسؤولياتها التي اوكلت لها ولم يكن هناك أي مبرراً الى رفع رسوم السلع التي تم تحديدها بادعاء الانفاق ودفع المصاريف التشغيلية للوزارات الحكومية بغزة بل يعمق الانقسام ويهدد الوحدة الوطنية والمشروع الوطني .
في ظل هذه الاحداث المتصارعة والمتلاحقة أدعو قيادة حركة حماس على القيام بالتنفيذ الفوري والمباشر للاتفاقيات الخاصة بالمصالحة بما يمكن حكومة التوافق الوطني من تأدية واجبها والعمل دون تدخل بشؤنها وقرارتها التنفيذية ودون انقاص من مكانتها كحكومة فلسطينية تم التوافق عليها حتى تكون فاعلة وقادرة على انجاز ملفاتها والمهمات الوطنية التي نص عليها اتفاق القاهرة والشاطئ و تعمل حسب القانون الأساسي المعدل لعام 2003.
كما انني أدعوا حكومة التوافق الوطني بشكل فورى وسريع بمعالجة ملف الموظفين ومستحقات رواتب الموظفين وتسديدها حسب الاتفاق لان متطلبات الحياة المعيشة لا تحتمل التأخير ولا يمكنها الانتظار حتى المجهول والعمل على اخراج النتائج الادارية والقانونية الخاصة بعمل اللجان القانونية والادارية والفنية التي تم تشكيلها من اجل انهاء هذا الملف دون تأخر أو إبطاء ومعالجة كل الملفات بالطريقة القانونية والمهنية وعدم استخدام اي سبب من الأسباب أو المبررات التي لا أساس لها من الصحة أو الواقع وغير مقبولة لعدم قيامها بواجباتها القانونية والوطنية التي كلفت بها واهمها توحيد المؤسسات وحل مشكلة الموظفين بغزة وكسر الحصار وفتح المعابر و البدء في الاعمار واجراء الانتخابات بالشكل المتفق عليه واطالب جميع الاطراف المتصارعة ان تتحلى بالصبر والنوايا الطيبة والصادقة والامينة لإنهاء الانقسام البغيض حتى ينعكس اثر ذلك كلة على الخطوات العملية والقانونية والادارية التي تريد تطبيقها حكومة التوافق الوطني وعدم التدخل في شئونها من قبل الاجهزة الامنية وموظفي الحكومة السابقة في غزة وإن المتابعة والمراقبة لعمل الحكومة الفلسطينية ومسألتها يكون حسب القانون الاساسي وقانون المجلس التشريعي الذى يجب ان يعمل الجميع من خلاله وبالشكل الدستوري والقانوني .
وادعو السيد الرئيس ابو مازن بان يقوم بدعوة المجلس التشريعي حسب اتفاق القاهرة والشاطئ حتى يمارس المجلس التشريعي مسؤولياته وصلاحياته الدستورية والقانونية المنصوص عليها في القانون الفلسطيني وحتى يتم توحيده الشعب والمؤسسات الحكومية والتشريعية والقضائية ومؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية وحتى يصبح الكل الفلسطيني موحدا ويتم تصليب الوحدة الفلسطينية اتجاه المخططات الصهيونية ضد الارض والانسان.
<tbody>
المرفقات
</tbody>
حبيب: اعتقالات الضفة ليس لها علاقة بالمصلحة الوطنية وتخدم الاحتلال
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين خضر حبيب ، إن الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية لا زالت تشن حملة اعتقالات شرسة ضد عناصر الحركة منذ عدة أيام.
وأوضح حبيب في تصريحات صحفية، أن عددا كبيرا من عناصر الحركة بينهم أسرى محررون ونشطاء وطلبة جامعات جرى اعتقالهم ضمن الحملة المستمرة على خلفيات سياسية.
وأكد حبيب أن هذه الحملة من الاعتقالات "ليس لها علاقة بالمصلحة الوطنية وتخدم فقط الاحتلال وهي تأتي انسجاما مع التنسيق الأمني المقيت الذي تصر السلطة الفلسطينية على مواصلته مع الاحتلال".
وشدد قيادي الجهاد الإسلامي على أنه "لا يوجد أي مبرر أو سبب لشن هذه الحملات من الاعتقالات السياسية سوى أن أجهزة أمن السلطة تصر على هذه الخطيئة الكبرى التي يندى لها الجبين".
وتحدثت مصادر في حركة الجهاد الإسلامي عن حملة اعتقالات واستدعاءات واسعة بحق عناصرها من قبل أجهزة أمن السلطة تركزت في محافظات الخليل ورام الله وطولكرم وجنين.
وحسب المصادر عرف من بين المعتقلين الأسير المحرر أحمد أبو عادي من كفر نعمة في محافظة رام الله والأسير المحرر مراد فشافشة من قرية جبع قضاء جنين.
ونددت لجنة القوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة قبل يومين بتصاعد حملات الاعتقالات على خلفيات سياسية في الضفة الغربية وطالبت بوقفها فورا ووضع حد نهائي لها.
الجهاد: حملات السلطة ضد أبنائنا بالضفة "استكمالًا لدور العدو"
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أعربت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، اليوم السبت، عن خطورة الحملات الأمنية ضد الأسرى المحررين في الضفة المحتلة، واصفةً بأنها غير وطنية ولا مسؤولة، والتي من شأنها أن تكرس واقع الانقسام وتعمقه.
وقالت الحركة في بيان صحفي وصل "الاعلام الحربي" نسخة عنه: "ننظر بخطورة بالغة لتصعيد أجهزة أمن السلطة لحملات الاعتقال السياسي وملاحقة واستدعاء أبناء حركة الجهاد الإسلامي، في الضفة المحتلة".
وأشارت إلى أن هذه الحملات تركزت خلال الأيام الأخيرة في محافظات: جنين، طولكرم، الخليل ورام الله؛ حيث طالت أسرى محررين وطلاب الجامعات.
وبينت الحركة أن أجهزة السلطة الأمنية هددت بعض من تم استدعاؤهم بالاعتقال في حال مارسوا أي نشاطات سياسية أو اجتماعية أو طلابية أو حتى فعاليات إسناد للأسرى في سجون الاحتلال.
ودانت حركة الجهاد الإسلامي، بشدة ممارسات أجهزة أمن السلطة بحق كوادر وعناصر الحركة في الضفة وإصرارها غير المبرر على استمرار هذه الاعتقالات والملاحقات والاستدعاءات، لاسيما وأنها تركز على شريحة الأسرى المحررين، الذين دفعوا من أعمارهم ضريبةً للتحرير والاستقلال.
واعتبرت الحركة، أن ملاحقة الأسرى المحررين بعد الإفراج عنهم من سجون الاحتلال يطرح علامات استفهام متعددة حول جدية السلطة في الدفاع عن الأسرى وقضيتهم، فكيف تستقيم هذه شعارات الدفاع عن هذه الشريحة في ظل ممارسات الأجهزة الأمنية باستهدافهم بعد التحرير ؟! .. وهذا الاستهداف الذي نعتبره استكمالًا لدور الاحتلال.
أمن السلطة يشن حملة اعتقالات واسعة بحق كوادر وأنصار حركة الجهاد في الضفة
خاص بـ فلسطين اليوم
شنت الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية حملة اعتقالات واسعة بحق كوادر وأنصار حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين بينهم أسرى محررون، فيما وجهت استدعاءات لعدد آخر منهم، في محافظات الضفة الغربية المحتلة.
وأفادت مصادر خاصة لـ "فلسطين اليوم"، صباح الجمعة، أن الاعتقالات والاستدعاءات تركزت في محافظات الخليل ورام الله وطولكرم وجنين. وأنه عرف من بين المعتقلين الأسير المحرر أحمد أبو عادي من كفر نعمة بمحافظة رام الله وأمضى في سجون الاحتلال خمسة سنوات. إضافة إلى الأسير المحرر مراد فشافشة من قرية جبع قضاء جنين المعتقل لدى الوقائي.
وأوضح والد فشافشة في اتصال هاتفي مع مراسلنا، أن جهاز الأمن الوقائي قام باعتقاله من أمام المنزل قبل يومين. لافتاً إلى أن نجله مراد كان يجلس أمام البيت وجاءه عناصر الوقائي وطلبوا أن يتحدثوا معه جانباً لوقت قصير، إلا أنهم اصطحبوه معهم واعتقلوه ولم يخرج بعد. وأضاف أن نجله مراد هو أسير محرر قضى أربعة أعوام في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
تأتي هذه الحملة بالتزامن مع حملة الاعتقالات التي شنتها الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية ضد عناصر وكوادر حركة المقاومة الإسلامية حماس.
وكانت الفصائل الفلسطينية التي اجتمعت في مقر حركة الجهاد الإسلامي بمدينة غزة، قد استنكرت الاعتقالات السياسية التي تشنها الأجهزة الأمنية بحق كوادر حركتي حماس والجهاد الإسلامي، وطالبتهم بالكف عن هذه السياسية.
الجهاد: الاحتلال يتحمل المسؤولية عن جرائمه والأمم المتحدة تساوي بين الجلاد والضحية
فلسطين اليوم
أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين اليوم الثلاثاء، أن الاحتلال "الإسرائيلي" يتحمل المسؤولية كاملةً عن ارتكابه مجازر بحق الفلسطينيين خلال الحرب الأخيرة، معتبرةً أن الصمت الدولي على هذه المجازر يزيد من ارتكاب الاحتلال لها.
وأوضح يوسف الحساينة القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في تصريحٍ خاص لـ"وكالة فلسطين اليوم الإخبارية"، أن الأمم المتحدة حملت في رسالة لها الاثنين الماضي، جيش الاحتلال مسؤولية سبعة هجمات على مدارس تابعة لها في غزة استخدمت كملاجئ خلال الحرب الأخيرة الصيف الماضي، كما جاء في تقرير لجنة التحقيق التابعة للمنظمة الدولية، أدت لاستشهاد 44 شهيداً و227 جريحاً.
وشدد الحساينة، على أن الاحتلال يتحمل المسؤولية كاملة، وهو ما أثبتتها لجنة تقصي الحقائق، حيث أنه يرتكب جرائم ضد الإنسانية، وكل حروبه مع الشعب الفلسطيني في وقت تُستقبل فيه بالصمت الدولي على ارتكاب الجرائم.
وقال الحساينة: حان الوقت للمجتمع الدولي أن يخرج عن صمته وحياده السلبي لوقف عدوان و مخالفات ""إسرائيل" لمبادئ حقوق الإنسان، وارتكابه المجازر بحق الفلسطينيين منذ احتلالها في العام 1948م".
وأشار الحساينة، إلى أمين عام الأمم المتحدة "بان كي مون" الذي طالب أثناء العدوان الأخير المقاومة الفلسطينية بتسليم الجندي الصهيوني الذي لم يعتقل، وتناسوا ما قاموا به من جرائم بحق الفلسطينيين في مدينة رفح في حينه حيث ارتكاب الاحتلال لمجزرة راح ضحيتها 140 شهيدا، معتبراً أن هذه المحاولات التي تساوي الجلاد بالضحية زادت من ارتكاب مزيد من الجرائم.
كما تحدث الحساينة عن اتهام الأمم المتحدة للمقاومة الفلسطينية بتعريض المدنيين للخطر من خلال وجودها قرب المدارس، مشيراً إلى أن حركة الجهاد الإسلامي وفي فترة العدوان أكدت أنها لن تلجأ لاستخدام المدنيين كدروع بشرية، لأنها تثق أن العدو الصهيوني مجنون ويرتكب حماقات وجرائم.
وأكد أن هذه محاولات للأمم المتحدة تحاول من خلالها المساواة بين الجلاد والضحية، حيث تساوي بين جيش احتلال ضخم يتسلح بكل آلات القتل والدمار، مقابل مقاومة فلسطينية التي تدافع عن نفسها بإمكانيات قليلة.
وأضاف القيادي في الجهاد، أن الأمم المتحدث تراهن على مصداقيتها بسبب هذا التراخي والصمت، متساءلاً: لماذا لم تُحرك المدعية العامة دعاوى وتعد ملفات بحق قادة العدو "الإسرائيلي"، مطالباً المجتمع الدولي أن ينتصر لما أقروه من مبادئ متعلقة بمبادئ حقوق الإنسان.
وشدد، على أن الاحتلال كيان عنصري فاشل وإرهاب منظم على المجتمع الدولي أن يفرض على "إسرائيل" المقاطعة ويلزمها بقواعد الإنسانية.
وانتقد إجراء تحقيقات شكلية مع جنود الاحتلال بحق شعبنا الفلسطيني من جرائم في محاولة لتضليل العدالة الدولية.
الحساينة: تصريحات "كاميرون" تشجع "اسرائيل" على مزيد من الجرائم
فلسطين اليوم
اعتبر القيادي في حركة الجهاد الاسلامي يوسف الحساينة، تصريحات رئيس الوزراء البريطاني "ديفيد كاميرون" الأخيرة، التي اعتبر فيها أن "إسرائيل" محقة في عدونها الأخير على غزة الصيف الماضي، يأتي في سياق الدعم اللامحدود للكيان الصهيوني من قبل بريطانيا التي أنشأت هذا الكيان على أرض فلسطين من خلال وعد بلفور المشؤوم الذي أعطى من لا يملك لمن لا يستحق وطناً على حساب الشعب الفلسطيني المظلوم.
وكان كاميرون، قد أكد على أحقية إسرائيل في عدوانها على غزة الصيف الماضي، للدفاع عن نفسها أمام الاعتداءات العشوائية التي تعرضت لها من قبل الفلسطينيين. متجاهلاً الجرائم الوحشية التي ارتكبتها "إسرائيل" بحق الأطفال والنساء والشيوخ على مدار 51 يوماً، واستهدافها للمؤسسات الدولية والأمم المتحدة والمشافي.
وقال الحساينة في تصريح خاص لـ "فلسطين اليوم" مساء السبت (2/5)،:" الغرب وحكوماته وتحديداً بريطانيا على تاريخ الصراع مع العدو هي داعمه له في سيطرته واحتلاله لفلسطين، وهذه السياسية الحالية للحكومة تأتي في سياق الدعم المطلق لإسرائيل كونها هي من مكنتهم في فلسطين على حساب الشعب الفلسطيني. مضيفاً أن سياسة الغرب تحاول أن تعيد تحسين صورة الاحتلال الاسرائيلي البشعة من خلال الدعم الغير محدود للكيان.
وأوضح، أن جرائم الكيان الصهيوني هي جرائم يندى لها جبين الانسانية وتعتبر مخالفة للقوانين والمواثيق الدولية والمبادئ العامة لكافة الشعوب.
وشدد على أن الشعب الفلسطيني لا يرهبه دعم الغرب للكيان الصهيوني، الذي تؤكد مثل هذه التصريحات على أن العدو ما كان له ان يستمر في جرائمه دون هذا الدعم المطلق له خاصة من بريطانيا وأمريكا.
من جهة أخرى، قال الحساينة، أن هذا الغرب الداعم للكيان الصهيوني لن يتوان لحظة في دعم هذا الكيان في كل المجالات وخاصة في المحافل الدولية، ومحكمة الجنايات الدولية في لاهاي، وأن التاريخ حافل بالشواهد على ذلك. مشيراً إلى أنه خلال الأعوام الماضية استخدم الغرب الفيتو في مجلس الأمن لسلب الحق الفلسطيني ودعم الكيان المحتل.
إصابات في صفوف أسرى الجهاد الإسلامي بسجن النقب
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أكد أسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجن النقب الصحراوي أن إصابات وقعت في صفوف أسرى الحركة؛ مما استدعى لنقل عدد من المصابين للمستشفيات الصهيونية؛ وذلك نتيجة اقتحام قوات القمع الصهيونية (اليماز)؛ لقسم (6) في السجن؛ وذلك بحسب رسالة وصلت "مهجة القدس" أمس.
وأفاد الأسرى أن حالة من التوتر تسود سجن النقب الصحراوي منذ مساء أول أمس الأحد؛ بسبب الإجراءات الاستفزازية والسياسات التعسفية التي تجريها إدارة السجن؛ والتي أدت لقيام الأسير المجاهد فارس الشيخ لمهاجمة السجان الصهيوني (نتن ليفوفتش)؛ الذي تعمد استفزاز الأسير أثناء عمليات التفتيش.
وفي الرسالة التي وصلت مهجة القدس أضاف الأسرى أن وحدات (اليماز) الصهيونية اقتحمت عدداً من أقسام سجن النقب؛ وأغلقت إدارة السجن عدد آخر من الأقسام ومنعت الأسرى من الخروج للفورة؛ وكذلك أصدرت عقوبات بحق قسم (24) تمثلت بسحب الأدوات الكهربائية؛ ومصادرة المقتنيات الشخصية للأسرى بما فيها الملابس ومواد الكانتين؛ وتقييد جميع الأسرى القابعين في ذللك القسم؛ وأجرت تفتيشاً واسعاً في القسم، بعد أن أغلقته بالكامل وقطعت التيار الكهربائي عنه؛ موضحين أن الأسرى واجهوا ذلك التفتيش الهمجي والإجراءات التعسفية بالطرق على الأبواب والشبابيك والتكبير حيث تعالت صيحات الله أكبر في كافة أقسام السجن مع كل مرة تقتحم فيها قوات القمع أقسام السجن؛ وأشاروا إلى أن حالة من التوتر والغضب الشديد تسود صفوف الأسرى في كافة أقسام سجن النقب؛ مع بقاء كل الخيارات مفتوحة في معركة الصمود مع إدارة مصلحة السجون القمعية.
من جهتها حملت مؤسسة مهجة القدس إدارة مصلحة السجون الصهيونية مسئولية التوتر والتصعيد في سجن النقب الصحراوي؛ حيث عمدت الإدارة على استفزاز الأسرى في أكثر من مناسبة مما أدى لتدهور الأوضاع في السجن؛ مذكرة بما حدث في سجون أخرى من حالات مشابهة؛ وكانت الإدارة ترضخ في كل مرة لمطالب الأسرى المشروعة؛ وطالبت مهجة القدس مؤسسات حقوق الانسان والجمعيات التي تعنى بشئون الأسرى بضرورة التدخل الفوري للضغط على الاحتلال للالتزام بالاتفاقيات الدولية وقواعد القانون الدولي؛ والتي تفرض عليه معاملة الأسرى معاملة إنسانية؛ واحترامهم وعدم المس بهم أو محاولة النيل من كرامتهم؛ محذرة من استغلال سلطات الاحتلال الصهيوني لحدث أمس كذريعة من أجل التنكيل بالأسرى.
جدير بالذكر أن حالة من التوتر تسود صفوف الأسرى في سجن النقب بعد قيام السجانين باستفزاز الأسرى مساء أول أمس أثناء التفتيش مما دفع الأسير فارس غالب دار الشيخ السعدة (20 عاماً)؛ لمهاجمة أحد السجانين ويدعى (نتن ليفوفتش)؛ بمفتاح معلبات معدني؛ وأصابه إصابة طفيفة؛ وقام الجنود والسجانين بالاعتداء على الأسير؛ ونقله لزنازين العزل الانفرادي في سجن النقب الصحراوي؛ والأسير فارس ولد بتاريخ 30/05/1995م؛ وهو أعزب من بلدة حلحول قضاء الخليل جنوب الضفة المحتلة؛ واعتقلته قوات الاحتلال بتاريخ 26/07/2014م.