تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : تقرير اعلام الجهاد الاسلامي 3/5/2015



Haneen
2015-08-13, 09:09 AM
<tbody>




</tbody>

<tbody>




</tbody>

<tbody>
الأحد: 03/05/2015



</tbody>

<tbody>
الأخبار



</tbody>







رفضت حركة الجهاد الإعلان عن استئناف عمل لجنة الدستور الفلسطيني في رام الله أمس، مشيرةً إلى انه جاء بتوقيت غير مناسب، وخطوة تعكس حالة التفرد والرغبة في التهميش. وقال القيادي في حركة الجهاد خضر حبيب "إن الدستور الفلسطيني هو المرجع بكل تأكيد للكل الفلسطيني، وصياغته أو تعديله ينبغي أن يكون في ظل توافق وطني، وفي ظل مصالحة ووحدة ورؤية وطنية جامعة للكل الفلسطيني"، حسب تعبيره.(موقع سرايا القدس) ،،مرفق
دعا أحمد المدلل القيادي في حركة الجهاد خلال وقفة دعم وإسناد للأسرى نظمتها مؤسسة مهجة القدس التي تعنى بالشهداء والأسرى في مدينة غزة، المواطنين في الضفة الغربية لانتفاضة في مواقع التماس مع العدو الصهيوني لتكون انتفاضة من أجل الأسرى.(فلسطين اليوم،موقع سرايا القدس،الرسالة،موقع أخبار فلسطين) ،،مرفق
طالب أحمد المدلل أجهزة أمن السلطة في الضفة بضرورة الالتفاف حول خيارات الجماهير في مقاومة الاحتلال؛ وأن تكف يدها عن اعتقال المجاهدين من أبناء حركة الجهاد وسائر فصائل المقاومة، حسب زعمه.(موقع سرايا القدس)
قام وفد من قيادة سرايا القدس وذوي الشهداء، ليلة أمس بزيارة ميدانية لمرابطي سرايا القدس، على الثغور الشرقية لمحافظة خان يونس. وجدد القيادي بسرايا القدس أبو حمزة في كلمة له أمام المجاهدين وذوي الشهداء، العهد على الاستمرار في طريق المقاومة حتى نيل إحدى الحسنيين إما النصر أو الشهادة، حسب تعبيره.(موقع سريا القدس) ،،مرفق
أكد أسرى حركة الجهاد في سجن نفحة اليوم؛ أن الحالة الصحية للأسير المريض يسري عطية محمد المصري (31 عامًا)؛ شهدت تدهورا ملحوظاً خلال اليومين الماضيين؛ وأفاد أسرى الجهاد في نفحة أنه تم نقل يسري مرتين خلال اليومين الماضيين لعيادة سجن نفحة؛ حيث تم ابلاغه بأن تطورات خطيرة طرأت على حالته الصحية.(موقع سرايا القدس)


<tbody>
تقارير مرفقة من مواقع تابعة للجهاد



</tbody>



في نيسان.. محطات من الألم والمعاناة للأسرى الفلسطينيين
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
تتوالى الأيام وتنقضي الشهور، وما زالت آلام الأسرى داخل سجون الاحتلال تتفاقم، فمع نهاية شهر وبداية شهر جديد تتكشف مزيد من المآسي والعذابات داخل سجون الاحتلال.
فقد أصدر نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الأحد، تقريراً توثيقياً وصل "الاعلام الحربي" نسخة عنه حول أبرز تطوّرات الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال خلال شهر نيسان (ابريل).
وتضمّن التقرير أهم الأحداث والانتهاكات والتصعيدات ضد الأسرى في سجون الاحتلال والأسرى المحررين خلال الشهر المنصرم، إضافة لعدد المواطنين الذين تعرضوا للاعتقال وعدد أوامر الاعتقال الإداري الصادرة عن محكمة الاحتلال العسكرية، علاوة على استعراض حالات عدد من الأسرى المرضى الذين تفاقمت أوضاعهم الصحية خلال الشهر جرّاء سياسة الإهمال الطبي التي تنتهجها إدارة السجون.
أستشهاد أسير محرر
استشهد الأسير المحرر الجهادي جعفر عوض (22 عاماً)، من الخليل، في العاشر من نيسان بعد صراع من المرض الذي تفاقم لديه جرّاء ما مارسته سلطات الاحتلال بحقه من إهمال طبي ومماطلة في تقديم العلاج منذ اعتقاله، علماً أنه اعتقل في الأول من نوفمبر عام 2013، وأفرج عنه قبل عدة أشهر بجهود قانونية وذلك بعد بلوغ حالته الصحية لمرحلة الخطورة القصوى، وكان قد تعرّض لاعتقال سابق استمر ثلاث سنوات.
كما واستشهد الأسير المحرر زياد عوض خلال تشييع جثمان الشهيد جعفر، وهو شقيق الأسير الإداري إيهاب عوض القابع في سجن "مجدو".
اقتحامات وتفتيشات
ازدادت وتيرة الاقتحامات والتفتيشات الاستفزازية التي تنتهجها إدارة السجون تجاه الأسرى في سجون الاحتلال، وأشار نادي الأسير إلى أن معظم تلك الاقتحامات صاحبها عمليات قمع واعتداء على الأسرى بالإضافة لفرض عقوبات عليهم كعزلهم وسحب الأدوات الكهربائية ومنعهم من التنقل بين الأقسام والخروج للفورة.
وأدّت تلك العمليات التنكيلية إلى خلق حالة من التوتر لدى الأسرى، وكان آخرها ردّ الأسير فارس السعدة والقابع في سجن "النقب" بضرب أحد السجانين احتجاجاً على تفتيشهم عراة.
الأسرى ومحكمة الجنايات
في الأول من شهر نيسان توجهت القيادة الفلسطينية إلى الانضمام لمحكمة الجنايات الدولية، وبهذه المناسبة دعا نادي الأسير الفلسطيني القيادة إلى تضمين قضية الأسرى في سجون الاحتلال بين القضايا الأساسية التي تعرضها على المحكمة في المرحلة الأولى، إذ أن قضية الأسرى وكونها متعقلة بالإنسان، وبحكم ما اقترفه الاحتلال بحقهم من جرائم على مدار عقود وما زال ذلك مستمراً؛ فإنه من الأجدر أن تكون ضمن القضايا الرئيسية كقضية الاستيطان والعدوان على غزة.
يوم الأسير
أحيا الشعب الفلسطيني يوم الأسير الفلسطيني في السابع عشر من نيسان، تضامناً وإسناداً للأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، وكان نادي الأسير قد نظم بالمشاركة مع المؤسسات في جميع المحافظات الفلسطينية وفي الشتات والدول الأوروبية العديد من الفعاليات الهادفة لاستجلاب دعم صمود الأسرى وعائلاتهم.
310 معتقلا
وأفاد التقرير الصادر عن نادي الأسير بأن الاحتلال اعتقل (310) مواطناً خلال الشهر المنصرم، منهم (80) معتقلاً من محافظة الخليل، و(65) من محافظة نابلس، و(40) من القدس، كما واعتقل (35) مواطناً من محافظة بيت لحم، و(31) معتقلاً من محافظة رام الله والبيرة، و(27) من محافظة جنين، و(18) معتقلاً من محافظة قلقيلية، وسبعة معتقلين من محافظة طولكرم، وستة من محافظة طوباس، إضافة إلى معتقل واحد من محافظة سلفيت.
كما واعتقل الاحتلال أربع نساء لا زلن يقبعن في الأسر وهنّ: النائب خالدة جرار من رام الله، جهاد الشراونة من الخليل، عالية العباسي من القدس ومنى السايح من نابلس، فيما اعتقل عدد آخر وأفرج عنهن لاحقاً بكفالات وغرامات مالية.
الاعتقال الإداري
أصدرت المحكمة العسكرية للاحتلال في "عوفر" (76) أمراً إدارياً تعسفياً خلال الشهر الماضي، وأشار النادي إلى أن عدد الأسرى المعتقلين إدارياً وصل إلى قرابة (450) معتقلاً، اعتقلوا دون تهمة محدّدة أو مسوّغ قانوني، وتتذرّع سلطات الاحتلال باعتقالهم بوجود ملف سرّي ضدّهم، ولا يُسمح للأسير أو محاميه بالاطّلاع عليه.
الأسرى المرضى
يقبع في سجون الاحتلال المئات من الأسرى المرضى والجرحى والذين يحرمون من الرّعاية الطبية الضّرورية، وبعضهم لا يتلقى سوى المسكّنات، وتفاقمت حالات البعض الآخر جرّاء سياسة الإهمال الطبي المتعمّدة التي تطبقها مصلحة سجون الاحتلال عليهم.
وبيّن تقرير النادي أن عدداً من الأسرى المرضى تدهورت حالتهم الصحية خلال الشهر الماضي جرّاء سياسة الإهمال الطبي ومماطلة الاحتلال في تقديم العلاج، منهم الأسير إياس الرفاعي، من رام الله، والذي يعاني من وجود كتلة في أمعائه، لم يشخص نوعها وهو بحاجة إلى علاج فوري، وهو محكوم بالسجن لـ(11 عاماً)، ومعتقل منذ عام 2006.
إضافة إلى الأسير كامل منصور، من نابلس، والذي يعاني من مشاكل في المسالك البولية، وكان قد أُخضع لعمليتين جراحيتين، ولم يطرأ أي تحسّن على وضعه، وينتظر إجراء عملية أخرى. وهو محكوم بالسجن لـ(23 عاماً)، قضى منها (13 عاماً)، ويقبع في سجن "شطة".
أما الأسير شادي حلاوة، (35 عاماً)، من مخيم جباليا في قطاع غزة، فهو يعاني من فيروس في الكبد أصيب به قبل سبعة أعوام، وهو لا يتلقى أي علاج، إضافة إلى معاناته من مشاكل في الأسنان وفي الجهاز العصبي نتجت جرّاء إصابته برصاص قوات الاحتلال أثناء عملية اعتقاله عام 2005، وهو محكوم بالسجن لأربعة مؤبدات و(40 عاماً)، ويقبع في سجن "ريمون".
وفي السياق ذاته، فإن الأسير مصطفى بلوط، (21 عاماً)، من جنين، لا يزال يعاني من آلام حادّة في كتفه ولا يقدّم له سوى المسكنات كعلاج، علماً أن قوات الاحتلال كانت قد أصابته بثلاث رصاصات أطلقتها عليه خلال عملية اعتقاله في السادس من آذار الماضي، وخضع على إثرها لعملية تنظيف وتركيب بلاتين في مكان الإصابة. ويقبع الأسير الموقوف بلوط في "عيادة سجن الرملة".
إلى ذلك، بيّن تقرير النادي أن (6000) أسيراً يقبعون في سجون الاحتلال، بينهم (23) أسيرة، و(200) أسير قاصر منهم فتاتين، و(600) أسير يعانون من أمراض مختلفة، منهم (160) يعانون من أمراض مزمنة ويحتاجون لرعاية صحية دائمة، وتسعة أسرى مرضى يقبعون في "عيادة سجن الرملة" بشكل دائم.

دعم أمريكي لتطوير مشروع صهيوني بهدف كشف أنفاق المقاومة
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
ذكرت وسائل إعلام عبرية، أن لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب الأمريكي أقرت هذا الأسبوع تمويلا بقيمة 474 مليون دولار لمنظومات الدفاع الصاروخية الصهيونية ولتطوير منظومة للكشف عن أنفاق المقاومة.
ونقل موقع (عرب 48) عن "واللا" العبري، أن لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ الأمريكي صادقت هذا الأسبوع على تخصيص مساعدة مالية للكيان الصهيوني بقيمة 474 مليون دولار لتمويل منظومات "القبة الحديدية"، "العصا السحرية" و "حيتس"، فيما أقرت تمويل مشروع "إسرائيلي أمريكي" مشترك لتطوير منظومة للكشف عن الأنفاق التابعة للمقاومة الفلسطينة.
وحسب التقرير، خصصت اللجنة 41.4 مليون دولار لمنظومة "القبة الحديدية"، و165 مليون دولار لمنظومتي "العصا السحرية" و"حيتس"، بينما خصص باقي المبلغ للأبحاث الهادفة لتطوير منظومة للكشف عن الأنفاق.
وكانت صحيفة "غلوبس الاقتصادية" أكدت يوم الأربعاء الماضي، أن الكونغرس الأميركي قرر الدفع بمشروع بحث وتطوير مشترك مع الكيان الصهيوني لتطوير منظومة للكشف عن الأنفاق ولـ "إحباط التهديد الكامن في الأنفاق". حسب التعبير.
وأضافت: أن الحديث يدور عن مشروع مشترك على غرار مشروع تطوير منظومات لصد الصواريخ كـ "القبة الحديدية" و"حيتس" و"العصا السحرية"، والتي ضخت مئات ملايين الدولارات للصناعات العسكرية الصهيونية.
وأوضحت أن المشروع مشترك بين الجانبين بالتساوي، وأن الموافقة عليه جاءت في إطار ميزانية وزارة الدفاع الأمريكية، حيث أقرت لجنة القوات المسلحة تعديلا على مشروع قانون الميزانية يتضمن إقامة وتمويل المشروع المشترك مع الكيان الصهيوني. وبعد إقرار مشروع القانون في اللجنة سيعرض على مجلس النواب الذي يتوقع أن يقره.

من أمام ضريح الشهيد أبو عفش.. المطالبة بدعم وإنصاف الإعلاميين
فلسطين اليوم/
طالب صحفيون وأكاديميون وطلبة إعلام اليوم الأحد، بضرورة دعم الإعلاميين وإنصافهم ووقف الانتهاكات التي يتعرضون لها، ومحاكمة الاحتلال على كافة الجرائم التي ارتكبوها بحقهم، وكان آخرها استشهاد 17 صحفياً خلال الحرب الأخيرة على قطاع غزة.
جاء ذلك خلال وقفة تضامنية نظمها طلاب قسم تكنولوجيا الاتصال والإعلام في الكلية الجامعية، أمام قبر الشهيد الصحفي علي أبو عفش بمقبرة الشيخ رضوان بغزة، وذلك بمناسبة إحياء اليوم العالمي لحرية الصحافة.
وقد أكد وائل عبد العال منسق برنامج بكالوريوس الإعلام في الكلية الجامعية على أهمية حرية الصحافة وضرورة العمل الجاد على إعطائها حريتها، مطالباً بتشجيع التنمية الإعلامية والتركيز على حرية الكلمة، داعياً إلى النهوض بالمهنة الإعلامية والتمسك بقيمها.
وقال عبد العال: "إن الإعلام للجمهور، وانتهاك حرية الصحافة بمثابة استهانة بالجمهور ومحاكمة كل من اعتدى عليها".
واستشهد الصحفي والمترجم علي أبو عفش (32 عاما) الذي عمل بمركز الدوحة للإعلام متأثراً بجروحه أثناء قيام أفراد هندسة المتفجرات بتفكيك صاروخ إسرائيلي سقط على قطاع غزة خلال عمليات القصف الإسرائيلية بدون أن ينفجر.
وعن انتهاك "إسرائيل" لحقوق الصحافة بين خضر الجمالي أستاذ الإعلام في الكلية الجامعية لمراسلنا، أن الاحتلال الإسرائيلي انتهك حرية الإنسان وجل هذه الانتهاكات هو الصحفي الفلسطيني الذي يسعى ان ينقل الرسالة إلى العالم.
وثمن الجمالي دور الصحفيين اللذين أرسلوا صوتهم بالدم دون ان تحدهم قيود، مناشداً المؤسسات الدولية والحقوقية واتحاد الصحفي العالمي الوقوف إلى جانب الصحفي الفلسطيني في وجه الاحتلال من أجل يمارس عمله على أفضل وجه.
وطالب الجمالي، وزارة الإعلام أن تسعى جاهدة من أجل أن تعطي مساحة أكبر للحرية الصحفية داعياً إلى وجود جسم يضم الكل الصحفي الفلسطيني.
من جهته، قال سامي عكيلة محاضر إعلام في الكلية الجامعية لمراسلنا "أن مهنة البحث عن المتاعب تمر في أحلك الظروف من جهة الحريات ومن جهة الضمانات المكفولة للتغطية الصحفية".
وأوضح عكيلة، أن الصحفي الفلسطيني يواجه انتهاكات على اتجاهين على خلاف الصحفي العربي الذي يواجه ضغوط خارجية، مشيراً إلى أن الاتجاه الأول الاحتلال الذي يمارس أبشع أنواع الانتهاك والمصادرة وقد تصل إلى التصفية الميدانية والاتجاه الثاني تحدث عن انتهاكات الأجهزة الأمنية والحكومات إلى حق التغطية والوصول إلى الحقيقة.
واعتبر أستاذ الإعلام، أن غياب دور النقابة يعتبر جزء من الإشكالية وجزء من ضياع حقوق الصحفي، موجهاً رسالة للمؤسسات الدولية ان تمارس الضغطي الكافي من أجل تطبيق المعاهدات والاتفاقيات الدولية لتكفل للصحفي حرية التغطية.
ومن الجدير ذكره، أنه وصل عدد الشهداء الصحفيين في العدوان الأخير على قطاع غزة 17 شهيداً من بينهم 8 من طلاب كليات الإعلام.



<tbody>
مقال اليوم



</tbody>


المصالحة الفلسطينية .. "رسالة وطن" (http://www.paltoday.tv/index.php/articles/45388-2015-05-03-06-31-56)
موقع فضائية فلسطين اليوم/
بقلم: محمد مصطفى شاهين
1. من أجل تذليل العقبات وتقريب وجهات النظر في ملف المصالحة؛ كان من المنتظر زيارة وفد من لجنة الحكماء، يضم الرئيس الأمريكي السابق جيمي كارتر، وهذا يعد انخراطاً أمريكيًّا أكبر في هذا الملف، في ظل عدم وجود حراك جاد في هذا الاتجاه، ولاشك أن هذا التدخل من أجل قضايا أكثر أهمية للمحور الأمريكي وحلفائه، ربما من بينها تحريك ملف هدنة مع الكيان العبري الحليف الإستراتيجي لأمريكا في المنطقة، أو ملف الأسرى لدى المقاومة الفلسطينية، ما يضمن استقرار أمن ووجود هذا السرطان الإسرائيلي، ولكن حتى اللحظة ومع عدم وضوح الرؤية يبدو أن الولايات المتحدة الأمريكية لم تعط الضوء الأخضر للمضي في تنسيق الجهود لإتمام ملف المصالحة؛ لأن الولايات المتحدة منذ بداية الصراع الإسرائيلي الفلسطيني منحازة بوضوح إلى الكيان العبري، تدافع عن جرائمه وعدوانه بحق أطفالنا وأبنائنا، وتدعمه بالمال والسلاح.
2. الحالة الشعبية في قطاع غزة وفلسطين كلها تدعو لمضاعفة الجهود لإنجاح المصالحة؛ كونها مطلبًا وطنيًّا، وأمام هذا الاتفاق هنالك عقبات مالية وضغوط سياسية ينبغي رفعها عن طريق المصالحة، أولها ملفات موظفي غزة والإعمار والمعابر، وكان من المثير للدهشة ترك هذه الملفات عالقة طوال هذه المدة الزمنية الطويلة دون حلّ جذري؛ فالشعب الفلسطيني تملكه الأمل الكبير عندما شكلت حكومة الوفاق الوطني، إلا أن هذا الأمل بدأ يتحوّل تدريجاً إلى يأس، بعدما تكررت زيارات هذه الحكومة من غير أن يشهد المواطن في غزة تغيرًا كبيرًا في الأوضاع المعيشية، التي يعاني فيها جملة من الأزمات والمشكلات.
لن نشهد في غزة أي تغيرات ديناميكية في نقاط الخلاف التي كدسها فشل الاتفاقات السابقة بين الحركتين، إذا لم تتوافر الإرادة الحقيقية للمصالحة، والوقوف أمام التحديات التي تمرّ بها القضية الوطنية الفلسطينية، في ظل استمرار الصراع مع الاحتلال المستفيد الأكبر من استمرار الانقسام.
3. هنالك صراعات إقليمية غيّرت اهتمامات السياسة الدولية بالقضية الفلسطينية، والسبيل الأمثل لعودة القضية الفلسطينية إلى الواجهة الدولية هو المصالحة، وأن نظهر أمام المجتمع الدولي موحدين في مواجهة السياسية التوسعية الإسرائيلية، المصالحة اليوم هي خيار إستراتيجي وعملي وتكتيكي لمعالجة وتنظيم الوضع الداخلي الفلسطيني، وإعادة وضع خطط لتنمية قطاع غزة وإعماره، في المرحلة القادمة ينبغي أن تتشارك في البناء جميع أطياف العمل الوطني، بالتزامن مع غياب الحل السياسي مع الاحتلال، وينبغي في إطار المصالحة دراسة الردود الفعّالة لمواجهة اعتداءات الاحتلال على أرضنا وشعبنا، كان الشعب الفلسطيني _ولا يزال_ شعبًا واحدًا وصاحب قضية عادلة، وهي النضال لنيل حقوقه، والمصالحة هي رؤية وطنية ومطلب شعبي لكل أطياف الوطن، في النهاية على الفلسطينيين جميعاً إنجاح ملف المصالحة؛ لأنها خيار وطن.


<tbody>
المرفقات



</tbody>



الجهاد ترفض استئناف عمل الدستور دون توافق
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
رفضت حركة الجهاد الإسلامي الإعلان عن استئناف عمل لجنة الدستور الفلسطيني في رام الله أمس، مشيرةً إلى انه جاء بتوقيت غير مناسب، وخطوة تعكس حالة التفرد والرغبة في التهميش.
وقال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خضر حبيب "إن الدستور الفلسطيني هو المرجع بكل تأكيد للكل الفلسطيني، وصياغته أو تعديله ينبغي أن يكون في ظل توافق وطني، وفي ظل مصالحة ووحدة ورؤية وطنية جامعة للكل الفلسطيني".
وأضاف في تصريحات صحفية اليوم "بعد ذلك يمكن استئناف عمل لجنة الدستور، حتى تعبر عن المجموع الفلسطيني، ولذلك فإن الإعلان حاليًا عن استئناف عملها يأتي في وقت غير مناسب على الإطلاق".
وشدَّد على أنه يجب أن يصب الجهد الفلسطيني أولاً تجاه التوافق حول رؤية وطنية فلسطينية، وإنهاء الانقسام الحاصل، وإعادة ترتيب البيت الفلسطيني ولجانه.
وذكر أن وجود الانقسام يؤثر على كافة مناحي الحياة الفلسطينية، مؤكدًا ضرورة أن يكون هناك حراك سريع لتفعيل المصالحة في هذه الأوقات، خاصة بعد تعثرها على إثر مغادرة وزراء حكومة الوفاق لقطاع غزة مؤخرًا.
وفي هذا الإطار، قال القيادي حبيب "لا يوجد أي حراك حاليًا في ملف المصالحة أو نحو دفعه، ولكن يجب أن يكون هناك جهد سريع لإنهائه، لأنه لا خيار للشعب الفلسطيني إلا هي".

المدلل لـ"الاسرى": لن ننساكم وسنحرركم بالقوة
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
نظمت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى اليوم الأحد؛ وقفة تضامن وإسناد مع الأسرى المرضى في سجون الاحتلال الصهيوني؛ وسط حضور جماهيري وإعلامي أمام برج شوا وحصري وسط مدينة غزة.
من جانبه قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أبو طارق المدلل إن أسرانا يعانون الويلات في سجون الاحتلال واعتقلوا وهم يدافعون عن شرف الأمة وقضيتها المركزية فلسطين؛ مؤكداً على أهمية هذه الفعاليات رغم أنها لا تفي الأسرى حقهم علينا.
وأشار إلى أن الأسرى يمضون في سجون الاحتلال الصهيوني زهرات شبابهم من أجلنا نحن ومن أجل شرف وكرامة أمتهم؛ ورغم ظروف اعتقالهم الصعبة فإنهم مازالوا يدافعون عن قضايا أمتهم؛ ويحملون همها ويعايشون أوجاعها وأمراضها وآلامها.
ووجه المدلل رسالة للأسرى في السجون بقوله "لن ننساكم ولن نقيل ولن نستقيل من دورنا في حمل قضيتكم؛ فقضيتكم هي الثابت الرئيسي في حياتنا؛ وحياة المقاومة التي تصل الليل بالنهار من أجل تحريركم بالقوة".
ودعا جماهير الشعب الفلسطيني في الضفة المحتلة وفي كل نقاط التماس لإشعال انتفاضة جماهيرية في وجه المحتل من أجل نصرة أسرانا الذي يتعرضون لأبشع صور وسياسات الاحتلال العنصرية؛ حيث أن هناك 1700 أسيراً فلسطينيا يصنفون ضمن الحالات المرضية في سجون الاحتلال في ظل صمت المؤسسات الدولية التي طالبها بضرورة أن تتدخل لرفع الظلم عن أسرانا وقيامها بدورها المنوط بها لاسيما تجاه الأسرى المرضى حيث يتواجد في مشفى الرملة 25 أسيرا يقبعون على أسرة الموت وقد يفقدون أرواحهم في أي لحظة.
وطالب المدلل أجهزة أمن السلطة في الضفة المحتلة بضرورة الالتفاف حول خيارات الجماهير في مقاومة الاحتلال؛ وأن تكف يدها عن اعتقال المجاهدين من أبناء حركة الجهاد الإسلامي وسائر فصائل المقاومة.
بدوره أكد الأسير المحرر محمد أبو جلالة الناطق الإعلامي لمؤسسة مهجة القدس؛ على أهمية الفعاليات التضامنية مشيراً إلى أن مؤسسة مهجة القدس تضع في سلم أولوياتها خدمة الأسرى في كافة المجالات وفي مقدمتها الفعاليات التضامنية؛ رافضاً الدعوات التي تقلل من شأن الوقفات التضامنية؛ داعياً جماهير شعبنا المجاهد لتكثيف المشاركة في مثل هذه الفعاليات؛ لما فيها من رسائل للأسرى أننا نعيش معكم ونعيش همكم؛ ورسالة للعدو بأننا لن نترك أسرنا وحدهم في معركتنا.
وأضاف أبو جلالة أن أرقاماً مخيفة تخرج من سجون الاحتلال؛ ففي حين تواصل سلطات الاحتلال الصهيوني اعتقال أكثر من 6500 أسير في سجونها؛ فإن 484 منهم محكوم بالسجن المؤبد مدى الحياة؛ و457 منهم أمضوا ما يزيد عن 20 عاماً في سجون الاحتلال؛ ومنهم 230 طفلا؛ وة21 امرأة، و16 نائبا و 80 أسيرا محررا في صفقة وفاء الأحرار أعيد اعتقالهم؛ وجميعهم يحتجزوا في سجون الاحتلال على وجه غير مشروع وفي ظروف اعتقالية صعبة جداً.
وتساءل عن دور مؤسسات حقوق الانسان والمؤسسات الدولية تجاه تلك الأرقام؛ مطالبا بزيادة الضغط على الاحتلال لإلزامه بالاتفاقيات الدولية التي تفرض عليه معاملة الأسرى معاملة إنسانية.

قيادة السرايا وذوي الشهداء يتفقدون المرابطين على ثغور خان يونس
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
قام وفد من قيادة سرايا القدس وذوي الشهداء، ليلة أمس بزيارة ميدانية لمرابطي سرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، على الثغور الشرقية لمحافظة خان يونس, وذلك في إطار شحذ همم المجاهدين في سبيل الله.
وجدد القيادي بسرايا القدس أبو حمزة في كلمة له أمام المجاهدين وذوي الشهداء، العهد على الاستمرار في طريق المقاومة حتى نيل إحدى الحسنيين إما النصر أو الشهادة، مؤكداً لذوي الشهداء أن دماء أبنائهم ستظل الوصية والنبراس الذي ينير طريق المجاهدين حتى يكتمل الحلم بتحرير فلسطين ودحر الغزاة الصهاينة عن أرضنا المباركة.
وقال أبو حمزة :"المجاهدون المرابطون على الثغور، هم خط الدفاع الأول عن الوطن، وهم حماة الدار، ومصدر الأمن والأمان لشعبنا الفلسطيني". مبيناً أن وجود المجاهدين على الثغور حال دون استفراد العدو الصهيوني بأهلنا في المناطق الحدودية، وألجم جيشه الذي كان يصول ويجول في السنوات الماضية في تلك المناطق التي يقف عليها المجاهدين دون خوف ووجل.
وأكمل حديثه قائلاً:" العدو الصهيوني يحسب اليوم ألف حساب، لأي خطوة يخطوها خارج ذلك السياج الأمني الذي يضعه فوق أرضنا المحتلة، وهو زائل بإذن الله".
وأشار القيادي بالسرايا في كلمته إلى عظم أجر الرباط وحراسة الوطن في سبيل الله، مستنداً إلى قول رسولنا الكريم محمد بن عبد الله( صلى الله عليه وسلم): (عينان لا تمسهما النار عين بكت من خشية الله وعين باتت تحرس في سبيل الله).
وفي كلمة لذوي الشهداء، حيوا فيها المرابطين على دورهم البطولي في الدفاع عن شعبهم وأمتهم، ودعوهم إلى المزيد من الصبر والثبات في أي مواجهة قادمة مع العدو.
وشدد ذوي الشهداء على دعمهم المتواصل لسرايا القدس والمقاومة الفلسطينية الباسلة حتى النصر والتحرير والتمكين بإذن الله تعالى، مؤكدين أن دماء أبنائهم ترخص وتهون من أجل الدين والوطن والمقدسات والشعب وكرامة الأمة وعزتها.