Haneen
2015-08-13, 09:10 AM
<tbody>
</tbody>
<tbody>
</tbody>
<tbody>
الإثنين: 04/05/2015
</tbody>
<tbody>
الأخبار
</tbody>
زار وفد من حركة الجهاد الإسلامي مقر شرطة محافظة شمال غزة لبحث سبل التعاون المشترك، وترأس الوفد الزائر د. أسعد جودة والأستاذ أبوالقسام عزيز منسق عن حركة الجهاد.(دنيا الوطن) ،،مرفق
أكدت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى أن سلطات الاحتلال أصدرت أمراً بتجديد الاعتقال الإداري بحق الأسير القيادي في حركة الجهاد الشيخ خضر عدنان محمد موسى؛ لمدة أربعة أشهر جديدة، وذلك للمرة الثالثة على التوالي.(فلسطين اليوم)
حملت حركة الجهاد اليوم، قيادة أمن السلطة بالضفة المحتلة، المسؤولية عن تداعيات الحملات التي تستهدف أبناءها بالضفة وتداعياتها. وزعم مصدر مسؤول بالحركة في الضفة في تصريحٍ مكتوب عممه المكتب الإعلامي، إن الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة تواصل حملاتها المسعورة ضد كوادر الحركة بالضفة، ضاربةً بعرض الحائط كل النداءات التي أطلقت للإفراج عنهم، ووقف ملاحقتهم، حسب تعبيره.(فلسطين اليوم) ،،مرفق
قالت مصادر أمنية في مخيم عين الحلوة للاجئين في مدينة صيدا، إن مجهولين حاولوا اغتيال مجاهد بلعوس، بإطلاق الرصاص عليه، نقل على أثرها إلى مشفى لبيب في صيدا بحالة حرجة، ثم ما لبث أن فارق الحياة، وتضاربت المعلومات بشأن الانتماء التنظيمي لبلعوس، ففي حين ذكرت مصادر محلية أنه من كوادر حركة الجهاد الإسلامي، نفت الحركة في بيان لها، حصلت "عربي21" على نسخة منه، أي علاقة لها ببلعوس، فيما ذكر ناشطون في المخيم أنه عنصر فيما يعرف بـ"سرايا المقاومة" المحسوبة على حزب الله اللبناني.(عربي21) ،،مرفق
<tbody>
تقارير مرفقة من مواقع تابعة للجهاد
</tbody>
عائلته لا تعرف شيئاً عنه.. الوقائي يواصل اعتقال رامي حميدات بالخليل
خاص بـ فلسطين اليوم
تواصل أجهزة أمن السلطة في الضفة المحتلة، اليوم الاثنين، اعتقال الشاب رامي حميدات من محافظة الخليل، الذي اضطر لتسليم نفسه بالأمس، بعد عدة بلاغات وتهديدات لعائلته استمرت لمدة أسبوع.
وتستمر الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة في كافة محافظات الضفة المحتلة، في سياسة اعتقال واستدعاء الكوادر والنشطاء والمقاومين، خاصةً من كوادر حركتي الجهاد الإسلامي والمقاومة الإسلامية "حماس" تصاعدت حدتها بعد فوز الكتلة الإسلامية في انتخابات جامعة بيرزيت.
وقد أوضحت والدة المعتقل حميدات في تصريحٍ خاص لـ"وكالة فلسطين اليوم الإخبارية"، أن أفراد من جهاز الأمن الوقائي داهمت منزل عائلتها في ساعات الليل قبل أسبوع لاعتقال نجلها رامي البالغ من العمر (23 عاماً)، وعندما لم تجده تركت له استدعاءً لمقابلتهم.
وأضافت والدته، أن نجلها لم يسلم نفسه، فأرسل له الأمن الوقائي استدعاءً آخراً لمقابلتهم، فيما داهموا منزلهم للمرة الثانية وهددوا عائلته بتفتيش المنزل في حال لم يتم تسليم نفسه.
وبينت، أن ابنها وزوجها اضطروا أمس، للذهاب لجامعته بكلية العروب التقنية حيث يدرس رامي في السنة الأولى، لتسوية أوراقه وما يتعلق بامتحاناته التي قارب موعدها، ومن ثم ذهبوا لمركز حلحول وسلم نفسه، حيث قاموا بإرساله لمركز الخليل، حيث لازال معتقلاً لدى الأمن الوقائي.
وذكرت أم رامي، أنها لا تعرف وعائلته سبب اعتقال نجلها، حيث يدعي جهاز الأمن الوقائي أن اعتقاله يأتي كونه مطلوب سابق، مشيرةً إلى أن عائلتها الآن لا تعرف شيئاً عن نجلها.
وقد حملت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين اليوم الاثنين، قيادة أمن السلطة بالضفة المحتلة، المسؤولية عن تداعيات الحملات التي تستهدف أبناءها بالضفة وتداعياتها.
وقال مصدر مسؤول بالحركة في الضفة في تصريحٍ مكتوب عممه المكتب الإعلامي، إن الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة تواصل حملاتها المسعورة ضد كوادر حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين بالضفة المحتلة، ضاربةً بعرض الحائط كل النداءات التي أطلقت للإفراج عنهم، ووقف ملاحقتهم.
وأوضح المصدر، أن "استعار الحملات الأمنية ضد كوادر وأنصار الجهاد الإسلامي، يصب أساسًا في خدمة الاحتلال، فهم يستهدفون شريحة الأسرى المحررين، الذين أفنوا زهرات شبابهم خلف قضبان القهر والعدوان".
وأضاف:" ننظر بخطورة واستياء شديدين لحملات الاعتقال والملاحقات والاستدعاءات المتصاعدة التي تشنها أجهزة أمن السلطة بحق أبناء حركة الجهاد الإسلامي، وطالت كذلك طلاب الجامعات ".
ونوه المصدر إلى أن "استمرار الاعتقالات السياسية والملاحقات بالضفة يمثل صفعةً لتضحياتهم ولذويهم"، منتقدًا في سياقٍ منفصل "موقف مؤسسات حقوق الإنسان، التي لا تحرك ساكنًا إزاء تصاعد هذه الحملات الأمنية غير المبررة".
وحمّل المصدر ذاته قيادة الأجهزة الأمنية المسؤولية الكاملة عن هذه الحملات وتداعياتها، مطالبًا في السياق بالإفراج الفوري عن جميع المعتقلين السياسيين، والكف عن ملاحقة مجاهدي الحركة وأبنائها لاسيما طلاب الجامعات، الذين اقترب موعد امتحاناتهم الفصلية.
استهداف "الجهاد الإسلامي".. ضريبة المقاومة
الإستقلال
شنت أجهزة أمن السلطة الفلسطينية، مؤخراً، حملة اعتقالات واسعة بحق كوادر وأنصار حركة الجهاد الإسلامي، بينهم أسرى محررون، فيما وجهت استدعاءات لعدد آخر منهم، في محافظات الضفة الغربية.
وأفادت مصادر محلية أن الاعتقالات تركزت في محافظات الخليل ورام الله وطولكرم وجنين.
وعرف من بين المعتقلين الأسير المحرر أحمد أبو عادي من كفر نعمة بمحافظة رام الله الذي أمضى في سجون الاحتلال خمس سنوات، إضافة إلى الأسير المحرر مراد فشافشة من قرية جبع قضاء جنين المعتقل لدى الوقائي.
وأوضح والد فشافشة، أن جهاز الأمن الوقائي قام باعتقاله من أمام المنزل قبل أيام، لافتاً النظر إلى أن نجله كان يجلس أمام البيت وجاءه عناصر الوقائي وطلبوا أن يتحدثوا معه جانباً لوقت قصير، إلا أنهم اصطحبوه معهم، واعتقلوه ولم يخرج بعدُ.
ومراد فشافشة أسير محرر أمضى أربعة أعوام في سجون الاحتلال الصهيوني.
وكانت الفصائل الفلسطينية التي اجتمعت في مقر حركة الجهاد الإسلامي بمدينة غزة، قد استنكرت الاعتقالات السياسية التي تشنها الأجهزة الأمنية بحق كوادر حركتي حماس والجهاد الإسلامي، وطالبتها بالكف عن هذه السياسة.
علامات استفهام
واستنكرت حركة الجهاد الإسلامي، الحملة الأمنية التي استهدفت أنصارها وكوادرها في الضفة الغربية، ودانت بشده استمرار هذه الاعتقالات والملاحقات والاستدعاءات لاسيما وأنها تركز على شريحة الأسرى المحررين، الذين دفعوا من أعمارهم ضريبةً للتحرير والاستقلال.
وقالت حركة الجهاد الإسلامي في بيان لها وصل "الإعلام الحربي" نسخة عنه أول من أمس: "ننظر بخطورة بالغة للحملات الأمنية ضد الأسرى المحررين في الضفة المحتلة، حيث تركزت هذه الحملات خلال الأيام الأخيرة في محافظات: جنين، طولكرم، الخليل ورام الله؛ حيث طالت أسرى محررين وطلاب الجامعات".
وأوضحت الحركة أن أجهزة السلطة هددت بعض من تم استدعاؤهم بالاعتقال في حال مارسوا أي نشاطات سياسية أو اجتماعية أو طلابية أو حتى فعاليات إسناد للأسرى في سجون الاحتلال.
وأشارت إلى أن ملاحقة الأسرى المحررين بعد الإفراج عنهم من سجون الاحتلال تطرح علامات استفهام متعددة حول جدية السلطة في الدفاع عن الأسرى وقضيتهم، فكيف تستقيم هذه و شعارات الدفاع عن هذه الشريحة في ظل ممارسات الأجهزة الأمنية باستهدافهم بعد التحرير ؟! .. وهذا الاستهداف الذي نعتبره استكمالًا لدور الاحتلال".
خروج عن الوطنية
من ناحيته، اعتبر القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، أحمد المدلل أن هجمة السلطة الفلسطينية على أنصار حركته في الضفة الغربية، تأتي في إطار محاولات وأد المقاومة، وتصفية القضية الفلسطينية، وخروجاً عن الإطار الوطني الفلسطيني.
وقال المدلل: "نحن نستغرب هذه الهجمة الشرسة التي تشنها السلطة ضد الجهاد الإسلامي في الوقت الذي يشكر فيه مجلس الوزراء حركة الجهاد على جهودها في محاولة تقريب وجهات النظر بين الفرقاء في فتح وحماس".
وأضاف: "هذا شيء مستغرب، ونعتبر هذه الاعتقالات خارج الإطار الوطني الفلسطيني، والكل الفلسطيني يرفض هذه الممارسات التي لا تخدم سوى الاحتلال"، مطالباً السلطة بوقف هذه المضايقات والمداهمات.
وتابع المدلل: "الجهاد الإسلامي لم تنافس السلطة على وزارة أو حكومة لأنها ضد أي حكومة في إطار اتفاقية أوسلو، بل حددت مسارها جيداً، والكل يعلم هذا المسار، وسلاحها سيبقى موجها نحو العدو الصهيوني فقط".
ولفت النظر إلى أن هناك "محاولات لتصفية القضية الفلسطينية، وهم (السلطة) لا يريدون أي صوت للمقاومة، ويعلمون جيدا أن الجهاد الإسلامي يرفض كافة المخططات الأمريكية والصهيونية التي تهدف لتصفية القضية الفلسطينية وتمكين العدو على أرض فلسطين".
وأد العمل الإسلامي
من جهته، يرى المحلل السياسي من الضفة الغربية، د.نشأت الأقطش، أن استمرار سياسة الاعتقال السياسي ضد كوادر وأبناء الحركات الإسلامية في الضفة الغربية، يأتي في إطار خشية السلطة الفلسطينية على مستقبلها وتمكن الإسلاميين منها.
وقال الأقطش: "السلطة الفلسطينية تخشى على نفسها من تكرار أحداق غزة عام 2007، لذلك هي لا تريد أي صوت أو عمل إسلامي في الضفة الغربية".
وأوضح أن هناك نمواً متزايداً للوعي الشعبي نحو المقاومة المسلحة والتيار الإسلامي على حساب التيارات الآخرة، الأمر الذي يجعل السلطة أمام معركة حقيقية من أجل البقاء.
وأضاف الأقطش: "عندما نتحدث عن الهجمة ضد الإسلاميين، لا يجب أن نفصل بين حماس والجهاد الإسلامي، فهاتان الحركتان تعتبرهما السلطة خطراً، ورغم أن الجهاد الإسلامي لا يهمه الحكم أو السلطة إلا أنها لم تسلم من الملاحقات والاعتقالات".
ولفت النظر إلى هذه الاعتقالات، لا تحمل أي بعد وطني، إنما تجري لتحقيق أهداف خاصة بالسلطة، كما أنها تأتي منسجمة مع تطلعات الاحتلال لإخلاء الضفة الغربية من التيارات الإسلامية وتجميد أعمالهم بشكل كامل ونهائي.
وبيّن أن السلطة الفلسطينية لا تعطي أي اهتمام للجهود التي تبذلها حركة الجهاد الإسلامي فيما يتعلق بالمصالحة الفلسطينية، "والدليل على ذلك أن هذه الجهود لم تتمخض عن نتائج حقيقية وميدانية مطلقاً، بسبب عدم الالتزام بما يتم الاتفاق عليه. ما يشير إلى عدم احترام لهذه الجهود".
ونوه المحلل السياسي إلى أن الحملات ضد حركتي الجهاد الإسلامي وحماس، "ستستمر ولن تتوقف طالما بقيت السلطة في الحكم"، الأمر الذي يقوض مبدأ الشراكة في الحكم ويعزز احتكار السلطة للحكم.
وحدة صهيونية خاصة بغلاف غزة لتقليص الخسائر بالمعارك القادمة
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
في أعقاب قيام مئات الدبابات والمجنزرات والجرافات العسكرية بتخريب الأراضي الزراعية التابعة للكيبوتسات المجاورة لقطاع غزة وجعل أرضها كالبودرة خلال الحرب الأخيرة على قطاع غزة وتدمير شبكات المياه ومصانع التغليف وتدمير حظائر تربية الدواجن والتي قدرت الخسائر بملايين الشواكل إضافة للجهود الكثيفة التي تبذلها المقاومة بغزة الآن للاستعداد للمواجه المقبلة.
وفي إطار تعلم العبر مما حدث من تخريب لأراضي الكيبوتسات المجاورة لقطاع غزة قرر الجيش الصهيوني تشكيل وحدة عسكرية تدعى ( بلاسر هغمار) وهي سرية الدوريات الجديدة في كتيبة الدفاع في منطقة غلاف غزة.
ووفقاً لصحيفة معاريف العبرية، فالوحدة مشكلة من عشرات الجنود من جيش الاحتياط معظمهم من مجمع "اشكول" المجاور لقطاع غزة، ويخدمون في وحدات مختارة في الجيش الصهيوني.
ووفقاً للصحيفة، فهدف الوحدة الجديدة انه في حالة مواجهة جديدة مع قطاع غزة، فستكون مهمة ضباط تلك الوحدة الأساسية هي إرشاد الجنود الذين يتجمعون في المناطق المسماة تجميع الجنود في الكيبوتسات حول الطرق المؤدية لقطاع غزة دون إلحاق الأذى بالأراضي الزراعية التابعة للكيبوتسات.
أما المهمة الثانية، وفقاً للصحيفة، فهي تقديم المساعدة الطبية لإخلاء جرحى والمساعدة في إرشاد المروحيات للهبوط على الأرض.
وأشارت الصحيفة الى أنه جرى تدريب الوحدة الجديدة بدأ أمس الأحد وسينتهي بعد ثلاثة أيام.
شرطة نسائية صهيونية لإرهاب المقدسيات
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
ظهر مؤخراً في أزقة مدينة القدس المحتلة "وحدة الشرطة النسائية الخاصة"، والتي أوكلت لها مهمة ملاحقة النساء في المسجد الأقصى ومنعهن من الاقتراب من المستوطنين الذين يقتحمون المسجد بشكل يومي.
وفي أوائل مهماتها نصبت كميناً لعدد من النساء اللاتي كنّ يكبّرن في ساحات المسجد الأقصى عند اقتحامه من مجموعة مستوطنين، وباغتت عناصر الوحدة، النساء بعد استدراجهن لباب السلسلة ليجدن أنفسهن في قبضتهن بطريقة هي أشبه بعملية اختطاف، كما قالت الناشطة سلوى الغزاوي.
وبيّنت الغزاوي أنهنَّ تفاجئنَّ بعددهنَّ وسرعة هجومهنَّ، وقالت: " لقد قاموا بسحبنا بعنف، ودفعنا إلى داخل العربات العسكرية حين حاولنا الإفلات منهنَّ".
ونقلت المعتقلات إلى مركزي تحقيق "القشلة" و"المسكوبية"، من ثم أطلق سراحهنَّ مساء ذات اليوم ليُعرضنَّ على المحكمة في اليوم التالي، والتي أصدرت قرارٌ بإبعادهنّ عن المسجد الأقصى لمدَد تتراوح بين ثلاثة وأربعة أشهر.
وأمسى تواجد القوات الخاصة النسائية الصهيونية في باحات المسجد الأقصى أمراً شبه يومي في الآونة الأخيرة.
ولم تكُ تلك الحادثة هي الأولى في سجل إرهاب الاحتلال؛ فالمقدسية سحر النتشة تعرضت سابقاً لهجوم أشد وحشية من تلك العناصر النسائية، حيث قاموا بالهجوم عليها واللحاق بها على سطح قبة الصخرة أثناء اقتحام عضو الكنيست الصهيوني " شولي" معلم للمسجد، وحاولنَّ اعتقالها، لكن تدخّل مدير المسجد الأقصى الشيخ عمر الكسواني حال دون ذلك.
ويسعى الاحتلال -حسب مراقبين- من خلال تجنيده لهذه العناصر داخل المسجد الأقصى إلى إرهاب النساء؛ من خلال ضرب المصليّات بالهروات ودفعهن بوحشية، كما قاموا في مرات عديدة بتعمد خلع الحجاب عن رؤوس النساء الفلسطينيات الأمر الذي في امتهان لكرامة المرأة المسلمة.
وفي ذات الشأن؛ تُعدّ ظاهرة اختطاف النساء من داخل باحات المسجد الأقصى سابقة خطيرة، حيث تجاوز إرهاب الاحتلال الاعتقال على الأبواب واحتجاز الهويات وتصوير النساء المتواصل، ليعكر صفو عبادتهن في المسجد، باختطافهن من رحابه الذي يفترض أن يكون مكاناً آمناً لممارسة أبسط الحقوق الأساسية، وهو حق العبادة.
استشهاد 7 مواطنين وإصابة 173 بجروح الشهر المنصرم
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
قالت دائرة العلاقات الدولية في تقريرها الشهري 'شعب تحت الاحتلال'، الذي يرصد الانتهاكات "الإسرائيلية"، بحق شعبنا وممتلكاته، إن الاحتلال قتل 7 مواطنين، وأصاب 173 بجروح، واعتقل ما يزيد على 375 مواطناً فلسطينياً، فيما احتجز 266 مواطناً آخر خلال نيسان/ إبريل المنصرم.
انتهاك الحق في الحياة
وأوضح التقرير أن المواطن محمد كراكرة (32 عاماً)، استشهد بعد إطلاق قوات الاحتلال النار عليه قرب قرية سنجل في محافظة رام الله والبيرة، كما استشهد الأسير المحرر جعفر عوض (22 عاماً) من بلدة بيت أمر جراء سياسة الإهمال الطبي المتعمد، والمواطن زياد عوض (28 عاماً) جراء إطلاق قوات الاحتلال النار تجاه المواطنين المشاركين في تشييع الشهيد جعفر عوض، والمواطن عليوة عليوة (22 عاماً) متأثراً بجروح كان أصيب بها في العدوان الأخير على قطاع غزة (2014)، والفتى علي غنام (16 عاماً) جراء إطلاق قوات الاحتلال النار عليه قرب حاجز الزعيّم في مدينة القدس، ومحمود أبو جحيشة جراء إطلاق قوات الاحتلال النار عليه في منطقة الحرم الإبراهيمي في البلدة القديمة من مدينة الخليل، والفتى محمد يحيى (18 عاماً) جراء إطلاق قوات الاحتلال النار عليه قرب جدار الضم والتوسع في قرية العرقة في جنين.
وذكر التقرير أن 173 مواطناً فلسطينياً أصيبوا بجروح، جراء اعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين في الضفة، بينهم 29 طفلاً وامرأة؛ معظمهم من محافظة القدس المحتلة، كما أصيب العديد من المواطنين المشاركين في المسيرات السلمية لفعاليات المقاومة الشعبية، في المناطق المتاخمة للجدار والمهددة بالاستيلاء عليها والاستيطان.
اعتقال 375 مواطناً بينهم 54 طفلاً وامرأة
وأشار التقرير إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت ما يزيد على 375 مواطناً، بينهم 54 طفلاً وامرأة، في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة.
وأوضح تقرير صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين أن أسرى 'إيشل' يعانون من أوضاع معيشية صعبة للغاية بسبب اكتظاظ اقسام السجن، والحرمان من الزيارات، وسياسة الإهمال الطبي، والتفتيش والاقتحام المستمر، وانتشار الحشرات بشكل كثيف داخل السجن.
وذكر أن ضحايا سياسة الإهمال الطبي يزدادون باضطراد في جميع السجون، بسبب استمرار سلطات سجون الاحتلال في اتباع هذه السياسة، وأن 17 أسيراً يقبعون في مستشفى سجن الرملة تبعاً لهذه السياسة.
وأشار تقرير صادر عن نادي الأسير لمناسبة يوم الطفل، إلى ارتفاع وتيرة اعتقال الأطفال لهذا العام، وأن النسبة الأكبر من الأطفال المعتقلين من مدينة القدس، الذين يتم الإفراج عنهم ضمن شروط؛ دفع غرامات مالية وتوقيع ذويهم على كفالات طرف ثالث، أو تحويلهم للحبس المنزلي، أو إبعادهم عن منطقة سكناهم.
وتحدث التقرير عن تصاعد عمليات اعتقال النساء من قبل سلطات الاحتلال؛ حيث اعتقلت النائب خالدة جرار، وأصدر بحقها قرار بالسجن الإداري لمدة 6 أشهر. فيما أقدمت قوات الاحتلال على اعتقال 19 مواطنة فلسطينية خلال الشهر المنصرم وأثناء توجههن وخروجهن من السجد الأقصى، وتم إطلاق سراح أغلبهن فيما بعد.
وبيّن أن قوات الاحتلال احتجزت 266 مواطناً، بينهم 32 طفلاً وامرأة، على الحواجز العسكرية، خاصة الحواجز المؤدية إلى مدينة القدس وغيرها من الضفة ولفترات متفاوتة.
الاستيطان وعنف المستوطنين
وأوضح التقرير أن "إسرائيل" طرحت عطاءً لبناء 77 وحدة سكنية استيطانية جديدة، 36 منها في مستعمرة 'نفي يعكوف'، و41 في مستعمرة 'بزغات زئيف' في الضفة، كما شقت قوات الاحتلال طريقا استيطانيا يربط مستعمرة 'أفني حيفيتس' وحاجز 'عيناف' المقام على اراضي المواطنين في طولكرم، كما استولت سلطات الاحتلال على ما يقارب ألف دونم من أراضي المواطنين بين بلدتي بيت أمر وبيت فجار في محافظتي بيت لحم والخليل، بمحاذاة مستعمرة 'مجدال عوز'.
وأشار إلى أن قوات الاحتلال شرعت بأعمال تجريف على مساحة قدرها 5 دونمات، بهدف إقامة برج مراقبة لمستعمرة 'إيتمار' بين قريتي روجيب وعورتا في نابلس، وشق طريق استيطاني في بلدة الخضر في بيت لحم، يؤدي إلى الاستيلاء على 400 دنم من اراضي البلدة وإلحاقها لمستعمرة 'سيدي بوعز'، كما وضع مستوطنون أسلاكاً شائكة في محيط مساحة من أراضى بلدة الخضر قرب مستعمرة 'كفار عتصيون' تمهيداً للاستيلاء عليها.
وبيّن التقرير أن سلطات الاحتلال أصدرت أمراً عسكرياً بالاستيلاء على 47 دونما لتوسيع مستعمرة 'ألكانا' على حساب أراضي المواطنين الفلسطينيين في قرية مسحة، فيما قامت مجموعة من المستوطنين بعملية تجريف وسرقة التراب ونقله إلى مستعمرة «ليشيم» من أراضي قرية كفر الديك في سلفيت.
وذكر أن مجموعة من المستوطنين اعتدت على مدرسة قرطبة للبنات، كما دهس مستوطن الطفل إيهاب أبو رميلة، كما اعتدت مجموعة أخرى من المستوطنين برش الغاز على وجه الطفلة قمر دوفش، في البلدة القديمة من مدينة الخليل، كما اعتدى مستوطنون على الطفل محمود البطروخ في البلدة القديمة من مدينة القدس، ودهس مستوطن 4 مواطنين قرب قرية النبي إلياس في قلقيلية، ودهس آخر الطفل شحدة العمور 5 أعوام قرب قرية خلة المية في بلدة يطا، وتعرضت مركبات المواطنين للتكسير جراء الرشق بالحجارة على أيدي مستوطني مستعمرة 'بيت إيل' المقامة على أراضي المواطنين الفلسطينيين في محافظة رام الله والبيرة.
وفي السياق ذاته، قال التقرير إن اقتحامات المجموعات الاستيطانية للمسجد الأقصى والمغطاة من قبل شرطة الاحتلال ازدادت لمناسبة عيد الفصح العبري، كما يشهد المسجد تضييقات على رواده رجالاً ونساءً.
هدم المنازل والاعتداء على الممتلكات
وأشار التقرير إلى قيام قوات الاحتلال بهدم بناية مكونة من أربع طبقات قيد الإنشاء تعود ملكيتها للمواطن أكرم أبو شلبك من حي واد الجوز، وهدمت منزل المواطن عبد الرحمن الشلودي في حي سلوان، وعدداً من البركسات تعود ملكيتها لعائلة طوطح في حيي الصوانة وواد الجوز، وبركساً ومحلاً تجارياً في قرية حزما، وبيتاً متنقلاً في بلدة بيت حنينا، كما هدمت 4 مساكن، يقطنها 30 مواطناً في قرية الجفتلك في أريحا، ومنزلاً قديماً في قرية النبي صالح برام الله.
وذكر أن سلطات الاحتلال سلمت إخطاراً بهدم منزل المواطن خليل عطوان في مدينة طولكرم، وإخطاراً بهدم بناية قيد الإنشاء في قرية عين عريك في رام الله، وإخطارات بهدم منزلين تعود ملكيتهما للمواطنين صالح محمد ومحمد العمور في خربة الديرات، وأخطرت مواطنين من عائلة الجبور بهدم عدد من الآبار في منطقة الفخيت من بلدة يطا ، وبهدم منزلين في حي الثوري من مدينة القدس، وأخطرت نحو 50 عائلة بالرحيل عن مساكنها لعدة ايام، بحجة إجراء مناورات عسكرية في مناطق البرج وابزيق والمالح في طوباس والأغوار الشمالية.
تدمير المحاصيل الزراعية
وأوضح التقرير أن قوات الاحتلال والمستوطنين قطعوا وأتلفوا ما يزيد على 755 شجرة زيتون خلال الشهر المنصرم؛ حيث اقتلعت 490 شجرة زيتون تعود ملكيتها لعائلة منصور في منطقة واد قانا من قرية دير استيا بسلفيت، و100 شجرة زيتون تعود ملكيتها للمواطن نعمان حمدان في قرية الجبعة في بيت لحم، و115 شجرة عنب وزيتون تعود ملكيتها للمواطن خليل عقل من بلدة حلحول، كما دمر مستوطنون عدداً من الأشجار في أراضي قرية حوسان، واقتلع آخرون 50 شجرة زيتون تعود ملكيتها للمواطن محمد غنيم في منطقة ثغر حماد في محافظة بيت لحم.
وأشار إلى أن قوات الاحتلال استولت على 12 خلية شمسية لمواطني عرب الكعابنة في منطقة الخان الأحمر في محافظة القدس، وعدد من أجهزة الحاسوب وكاميرات المراقبة من مقر شركة العبور للمستقبل في مدينة نابلس، وعدد من الرافعات تعود ملكيتها للمواطن محمود أزعر من قرية قبلان في نابلس.
الاعتداء على الصحفيين
تحدث التقرير عن إصابة الصحفيين حسام حرحش وحمزة النبالي بجروح جراء إطلاق قوات الاحتلال النار عليهما في ساحات المسجد الأقصى خلال تغطيتهما لاقتحام المسجد من قبل جماعات المستوطنين اليهودية المتطرفة.
كما اعتقلت قوات الاحتلال الصحفي أمين أبو وردة من منزله في مدينة نابلس، وأصدرت بحقه حكماً بالسجن الإداري لمدة 6 أشهر، واعتقلت الصحفي سامي الصافي أثناء تغطيته لعدد من مداهمات قوات الاحتلال لمنازل في مخيم بلاطة في نابلس.
الفصائل تدعو لتوحيد الجسم الصحفي للبدء فورا في انتخابات نقابة الصحفيين
فلسطين اليوم
دعت الفصائل الفلسطينية إلى ضرورة توحيد الجسم الصحفي للبدء فورا في انتخابات نقابة الصحفيين الفلسطينيين.
وقالت الفصائل خلال اجتماعها الدوري اليوم الاثنين في مقر حركة الأحرار الفلسطينية:"نحيي فصائل المقاومة وجموع الصحفيين الفلسطينيين وشهداء الحركة الصحفية في اليوم العالمي لحرية الصحافة وتدعو إلى توحيد الجسم والبدء فورا في انتخابات نقابة الصحفيين".
وأكدت الفصائل دعمها لجهود المنظمات الحقوقية بهدف محاكمة الاحتلال على الجرائم التي ارتكبت بحق الصحفيين.
في سياق متصل، رحبت الفصائل "بأية جهود تبذل لإنهاء الانقسام وإتمام المصالحة الفلسطينية"؛ داعية رئيس السلطة محمود عباس لرفع الفيتو عن تنفيذ المصالحة والدعوة لعقد اجتماع للإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير الفلسطينية.
واستنكرت فصائل المقاومة حملة الاعتقالات التي تشنها أجهزة أمن السلطة على أبناء شعبنا في الضفة المحتلة وخاصة طلبة الجامعات والأسرى المحررين, داعية رئيس السلطة محمود عباس ورئيس الحكومة رامي الحمد الله لتحمل مسئولياتهم الرسمية والأخلاقية في إيقاف هذه الممارسات وإنهاء التنسيق الأمني الذي لا يخدم القضية الفلسطينية بل يعزز الانقسام, وتدعو الفصائل إلى إجراء الانتخابات في جميع الجامعات والنقابات.
وطالبت الفصائل حكومة التوافق لتحمل مسئولياتها الوطنية والإنسانية تجاه أبناء شعبنا في قطاع غزة, والتوقف عن التمييز بين الموظفين والتعامل بفئوية وانتقائية في الملفات الوطنية.
كما ودعت الفصائل الشقيقة مصر لفتح معبر رفح وإنقاذ حياة الآلاف من المواطنين والمرضى.
واستهجنت الفصائل ما تقوم به بعض الجهات من الترويج بوجود مشاريع لفصل قطاع غزة عن الضفة, مؤكدة أن غزة جزء من الوطن ولا دولة في غزة ولا دولة بدون غزة.
كما واستهجنت المواقف التي تعبر عن الاصطفاف والرؤية بعين واحدة وتعمد إلى قلب الحقائق والتي لم تتعرض ولو بكلمة واحدة لممارسات السلطة وتعدياتها على أبناء شعبنا.
<tbody>
مقال اليوم
</tbody>
تداعيات عدوان غزة: جيش الاحتلال يضغط على نتنياهو
فلسطين اليوم/
بقلم: صالح النعامي
دأبت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية أخيراً على تسريب معلومات لوسائل الإعلام المحلية، مفادها بأن "حركة حماس في ذروة استعداداتها للمواجهة المقبلة، لعودتها إلى حفر الأنفاق بشقّيها الهجومي والدفاعي، وأن جهازها العسكري استعاد كفاءته في إنتاج الصواريخ". ووفقاً لهذه التسريبات، فإن "قسم التصنيع" في "كتائب القسام"، أنتج عشرات الصواريخ، التي يتم إطلاقها بشكل تجريبي يومياً، كي يتم التعرف إلى طول مداها.
ومن اللافت تحديداً "حرص" المصادر الأمنية الإسرائيلية على إطلاع جميع وسائل الإعلام الإسرائيلية على نجاة القائد العام لـ "كتائب القسام" محمد الضيف من محاولة الاغتيال، التي تعرّض لها خلال الحرب الأخيرة على غزة. لا بل إن مصادر كشفت عن "إشرافه شخصياً على إعداد الحركة للمواجهة المقبلة مع جيش الاحتلال".
وترافقت هذه التسريبات مع عرض قنوات التلفزة الإسرائيلية مواد بصرية، تُظهر قيام "كتائب القسام" بتدريبات عسكرية على بعد مئات الأمتار من المستوطنات اليهودية، التي تقع شرق الخط الحدودي الفاصل بين إسرائيل والقطاع.
وعرضت قناة التلفزة الإسرائيلية العاشرة، يوم الخميس، تقريراً من قلب مستوطنة "نتيف هعسراه"، التي تُعتبر أقرب المستوطنات من حدود القطاع. وظهر عناصر "كتائب القسام" وهم يقومون بتدريبات بالنيران الحية، في معسكر تدريب مجاور. وقد عبّر المستوطنون في المكان، عن مشاعر الرعب من تواصل التدريبات التي يراقبونها من شرفات منازلهم.
ويرى البعض في تدفق الأخبار من المصادر الأمنية الإسرائيلية، ما يدل على أن الجيش الإسرائيلي، ومن خلال الكشف عن هذا القدر من المعلومات حول الأنشطة العسكرية لحركة "حماس"، يرمي إلى الضغط على المستوى السياسي في تل أبيب، للتجاوب مع المبادرات الدولية والإقليمية التي تهدف للتوصل لتهدئة طويلة الأمد مقابل رفع الحصار عن القطاع.
ويرى بن كاسبيت، المعلق العسكري لصحيفة "معاريف"، أن "الجيش الإسرائيلي من خلال الكشف عن نجاة الضيف والتأكيد على عودته للعمل، أراد إحراج رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ودفعه لقبول التهدئة". وذكر في مقال نشرته الصحيفة، يوم الأربعاء، أن "الأجهزة الاستخبارية الإسرائيلية قدمت قبل أشهر عدة، تقريراً شاملاً حول عدم مقتل الضيف وعودته للعمل، للقيادة السياسية الإسرائيلية، إلا أن نتنياهو رفض السماح بنشر هذه المعلومات حتى لا تؤثر على نتائج الانتخابات الإسرائيلية (التي جرت في مارس/آذار الماضي)".
وأوضح كاسبيت أن "نتنياهو خشي أن يتم استغلال هذه المعلومات من قبل خصومه، لتقديم دليل آخر على فشل الحرب على غزة". وقد حرص جنرالات متقاعدون ومعلقون صهاينة، معروفون بارتباطهم بالمؤسسة العسكرية على الترويج لفكرة التوصل لتهدئة مع "حماس" بشكل واضح.
وشدد الجنرال آفي بنياهو، المتحدث الأسبق بلسان الجيش الإسرائيلي، أن "السلام الاقتصادي، القائم على رفع الحصار عن قطاع غزة، هو الذي يكفل فقط عدم تفجّر مواجهة جديدة مع حركة حماس". وأشار في مقالٍ نشره في صحيفة "معاريف"، أمس الأحد، إلى أن "تحسين الأوضاع الاقتصادية يُعدّ شرطاً لمنع اندلاع مواجهة، لأنه يعني أنه سيكون لدى حماس والأهالي في قطاع غزة، ما يخسرونه في حال تفجّرت مثل هذه المواجهة".
وهناك من رأى في تحقيق تهدئة في قطاع غزة، مصلحة شخصية لنتنياهو، فقد اعتبر عاموس هارئيل، المعلق العسكري لصحيفة "هآرتس"، أن "التوصل لتهدئة مع حركة حماس، هي الآلية التي تضمن لنتنياهو أن يقدم حرب غزة الأخيرة كإنجاز له".
وفي تحليل نشرته الصحيفة، يوم الجمعة، أشار هارئيل إلى أنه "سيكون بإمكان نتنياهو عرض الهدوء الأمني على جانبي الحدود، بعد التوصل للتهدئة للجمهور الإسرائيلي، على أنه نتيجة مباشرة للحرب على غزة". وأوضح أنه "بإمكان إسرائيل أن تعيد تقييم موقفها الرافض لتدشين ميناء في غزة تحت إشراف دولي، ضمن أية تسوية بينها وبين حركة حماس". ولفت إلى أن "التهدئة مع حماس ستساعد نتنياهو على محاصرة خطوات السلطة الفلسطينية في المحافل الدولية، وتوحي للعالم بأن إسرائيل تُقدم على خطوات جوهرية بشأن العلاقة مع الفلسطينيين". وشدد هارئيل على أن "التهدئة مع حماس ستساعد إسرائيل على مواجهة التهديدات في الجبهة الشمالية، لا سيما في ظل زيادة احتمال اندلاع مواجهة مع حزب الله".
لكن هناك في إسرائيل من يشير إلى العوائق التي تعترض التوصل لتهدئة مع "حماس"، فوزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، يُصرّ على أن "حزبه (يسرائيل بيتنا) لن ينضم للحكومة الجديدة التي يشكلها نتنياهو، في حال لم يتم تضمين برنامجها السياسي بنداً ينصّ على التزام الحكومة بإسقاط حكم حركة حماس". في الوقت ذاته، فإن هناك من يرى أن اتفاق تهدئة مع حماس سيؤثر على العلاقة مع السلطة الفلسطينية، في ظلّ مخاوف تل أبيب من أن يؤثر مثل هذا الاتفاق على العلاقات الاستراتيجية مع نظام الرئيس عبد الفتاح السيسي في مصر.
<tbody>
المرفقات
</tbody>
حركة الجهاد الإسلامي تبحث التعاون المشترك مع شرطة الشمال
دنيا الوطن
زار وفد من حركة الجهاد الإسلامي مقر شرطة محافظة شمال غزة لبحث سبل التعاون المشترك. وترأس الوفد الزائر د. أسعد جودة والأستاذ أبوالقسام عزيز منسق عن حركة الجهاد الإسلامي .
وكان في استقبال الوفد الزائر مدير شرطة محافظة شمال غزة العقيد علاء الدين الهندي الذي رحب بالوفد وأثنى على دور العلاقات المتبادلة بين الشرطة وحركة الجهاد الإسلامي والفصائل الأخرى .
وأكد الهندي أن شرطة شمال غزة لها علاقات وثيقة مع كل أطياف الشعب الفلسطيني لاسيما الحركات الإسلامية والمؤسسات الخاصة والحكومية لأننا نسعى جاهدين أن نربط أواصل الثقة بين أبناء شعبنا الفلسطيني بكافة فئاته .
من جانبه أوضح د أسعد جودة أن حركة الجهاد الإسلامي تربطها علاقات وثيقة ومميزة مع حركة حماس والحكومة الفلسطينية لأن الوحدة الوطنية هي سلاحنا الذي نتحلى به دوما .
وبين جودة أن حركة الجهاد تحرص دائما لأن يكون العمل مشترك بينها وبين الفصائل الفلسطينية من خلال تنظيم اللقاءات والندوات والفعاليات المشتركة .
"الجهاد" تحمّل السلطة المسؤولية عن تداعيات الحملات التي تستهدف أبناءها بالضفة
خاص بـ فلسطين اليوم
حملت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين اليوم الاثنين، قيادة أمن السلطة بالضفة المحتلة، المسؤولية عن تداعيات الحملات التي تستهدف أبناءها بالضفة.
وقال مصدر مسؤول بالحركة في الضفة في تصريحٍ مكتوب عممه المكتب الإعلامي، إن الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة تواصل حملاتها المسعورة ضد كوادر حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين بالضفة المحتلة، ضاربةً بعرض الحائط كل النداءات التي أطلقت للإفراج عنهم، ووقف ملاحقتهم.
وأوضح المصدر، أن "استعار الحملات الأمنية ضد كوادر وأنصار الجهاد الإسلامي، يصب أساسًا في خدمة الاحتلال، فهم يستهدفون شريحة الأسرى المحررين، الذين أفنوا زهرات شبابهم خلف قضبان القهر والعدوان".
وأضاف:" ننظر بخطورة واستياء شديدين لحملات الاعتقال والملاحقات والاستدعاءات المتصاعدة التي تشنها أجهزة أمن السلطة بحق أبناء حركة الجهاد الإسلامي، وطالت كذلك طلاب الجامعات ".
ونوه المصدر إلى أن "استمرار الاعتقالات السياسية والملاحقات بالضفة يمثل صفعةً لتضحياتهم ولذويهم"، منتقدًا في سياقٍ منفصل "موقف مؤسسات حقوق الإنسان، التي لا تحرك ساكنًا إزاء تصاعد هذه الحملات الأمنية غير المبررة".
وحمّل المصدر ذاته قيادة الأجهزة الأمنية المسؤولية الكاملة عن هذه الحملات وتداعياتها، مطالبًا في السياق بالإفراج الفوري عن جميع المعتقلين السياسيين، والكف عن ملاحقة مجاهدي الحركة وأبنائها لاسيما طلاب الجامعات، الذين اقترب موعد امتحاناتهم الفصلية.
اغتيال فلسطيني بعين الحلوة يجدد المخاوف من توريط المخيم
عربي21
قالت مصادر أمنية في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في مدينة صيدا، جنوبي لبنان، إن مجهولين حاولوا اغتيال الفلسطيني مجاهد بلعوس، بإطلاق الرصاص عليه، نقل على أثرها إلى مشفى لبيب في صيدا بحالة حرجة، ثم ما لبث أن فارق الحياة في وقت لاحق، حسب ما أفاد به مصدر أمني لبناني لمراسل "عربي21" في بيروت.
وتضاربت المعلومات بشأن الانتماء التنظيمي لبلعوس، ففي حين ذكرت مصادر محلية أنه من كوادر حركة الجهاد الإسلامي، نفت الحركة في بيان لها، حصلت "عربي21" على نسخة منه، أي علاقة لها ببلعوس، فيما ذكر ناشطون في المخيم أنه عنصر فيما يعرف بـ"سرايا المقاومة" المحسوبة على حزب الله اللبناني.
وذكرت مصادر محلية في المخيم لـ"عربي21" أن مسلحين مقنعين يستقلون دراجة نارية أطلقوا الرصاص على بلعوس، عندما همّ بالخروج من بيته لتفقد انقطاع مفاجئ للكهرباء، ما يشير إلى كمين نصبه المسلحون بعد مراقبة وترصد.
ولفتت المصادر إلى أن انتشارا سجّل للقوة الأمنية المشتركة المنبثقة عن الفصائل الفلسطينية، في منطقة النبعة التي وقعت فيها عملية الاغتيال، خشية حصول أي ردة فعل من أقارب بلعوس، في ظل حالة من التوتر تسود المخيم.
يذكر أن هذه الحادثة تأتي بعد أن اغتال مسلحون الشهر الماضي أحد عناصر حزب الله، ويدعى مروان عيسى، في المخيم بعد استدراجه، وهو ما جدد مخاوف مراقبين من وجود محاولات لأطراف سياسية لتوريط المخيم، وخلق حالة أمنية تعطي المبرر للجيش اللبناني بدخوله، وهو ما يعني مواجهة عسكرية على غرار ما حصل في مخيم نهر البارد في العام 2007.
</tbody>
<tbody>
</tbody>
<tbody>
الإثنين: 04/05/2015
</tbody>
<tbody>
الأخبار
</tbody>
زار وفد من حركة الجهاد الإسلامي مقر شرطة محافظة شمال غزة لبحث سبل التعاون المشترك، وترأس الوفد الزائر د. أسعد جودة والأستاذ أبوالقسام عزيز منسق عن حركة الجهاد.(دنيا الوطن) ،،مرفق
أكدت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى أن سلطات الاحتلال أصدرت أمراً بتجديد الاعتقال الإداري بحق الأسير القيادي في حركة الجهاد الشيخ خضر عدنان محمد موسى؛ لمدة أربعة أشهر جديدة، وذلك للمرة الثالثة على التوالي.(فلسطين اليوم)
حملت حركة الجهاد اليوم، قيادة أمن السلطة بالضفة المحتلة، المسؤولية عن تداعيات الحملات التي تستهدف أبناءها بالضفة وتداعياتها. وزعم مصدر مسؤول بالحركة في الضفة في تصريحٍ مكتوب عممه المكتب الإعلامي، إن الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة تواصل حملاتها المسعورة ضد كوادر الحركة بالضفة، ضاربةً بعرض الحائط كل النداءات التي أطلقت للإفراج عنهم، ووقف ملاحقتهم، حسب تعبيره.(فلسطين اليوم) ،،مرفق
قالت مصادر أمنية في مخيم عين الحلوة للاجئين في مدينة صيدا، إن مجهولين حاولوا اغتيال مجاهد بلعوس، بإطلاق الرصاص عليه، نقل على أثرها إلى مشفى لبيب في صيدا بحالة حرجة، ثم ما لبث أن فارق الحياة، وتضاربت المعلومات بشأن الانتماء التنظيمي لبلعوس، ففي حين ذكرت مصادر محلية أنه من كوادر حركة الجهاد الإسلامي، نفت الحركة في بيان لها، حصلت "عربي21" على نسخة منه، أي علاقة لها ببلعوس، فيما ذكر ناشطون في المخيم أنه عنصر فيما يعرف بـ"سرايا المقاومة" المحسوبة على حزب الله اللبناني.(عربي21) ،،مرفق
<tbody>
تقارير مرفقة من مواقع تابعة للجهاد
</tbody>
عائلته لا تعرف شيئاً عنه.. الوقائي يواصل اعتقال رامي حميدات بالخليل
خاص بـ فلسطين اليوم
تواصل أجهزة أمن السلطة في الضفة المحتلة، اليوم الاثنين، اعتقال الشاب رامي حميدات من محافظة الخليل، الذي اضطر لتسليم نفسه بالأمس، بعد عدة بلاغات وتهديدات لعائلته استمرت لمدة أسبوع.
وتستمر الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة في كافة محافظات الضفة المحتلة، في سياسة اعتقال واستدعاء الكوادر والنشطاء والمقاومين، خاصةً من كوادر حركتي الجهاد الإسلامي والمقاومة الإسلامية "حماس" تصاعدت حدتها بعد فوز الكتلة الإسلامية في انتخابات جامعة بيرزيت.
وقد أوضحت والدة المعتقل حميدات في تصريحٍ خاص لـ"وكالة فلسطين اليوم الإخبارية"، أن أفراد من جهاز الأمن الوقائي داهمت منزل عائلتها في ساعات الليل قبل أسبوع لاعتقال نجلها رامي البالغ من العمر (23 عاماً)، وعندما لم تجده تركت له استدعاءً لمقابلتهم.
وأضافت والدته، أن نجلها لم يسلم نفسه، فأرسل له الأمن الوقائي استدعاءً آخراً لمقابلتهم، فيما داهموا منزلهم للمرة الثانية وهددوا عائلته بتفتيش المنزل في حال لم يتم تسليم نفسه.
وبينت، أن ابنها وزوجها اضطروا أمس، للذهاب لجامعته بكلية العروب التقنية حيث يدرس رامي في السنة الأولى، لتسوية أوراقه وما يتعلق بامتحاناته التي قارب موعدها، ومن ثم ذهبوا لمركز حلحول وسلم نفسه، حيث قاموا بإرساله لمركز الخليل، حيث لازال معتقلاً لدى الأمن الوقائي.
وذكرت أم رامي، أنها لا تعرف وعائلته سبب اعتقال نجلها، حيث يدعي جهاز الأمن الوقائي أن اعتقاله يأتي كونه مطلوب سابق، مشيرةً إلى أن عائلتها الآن لا تعرف شيئاً عن نجلها.
وقد حملت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين اليوم الاثنين، قيادة أمن السلطة بالضفة المحتلة، المسؤولية عن تداعيات الحملات التي تستهدف أبناءها بالضفة وتداعياتها.
وقال مصدر مسؤول بالحركة في الضفة في تصريحٍ مكتوب عممه المكتب الإعلامي، إن الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة تواصل حملاتها المسعورة ضد كوادر حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين بالضفة المحتلة، ضاربةً بعرض الحائط كل النداءات التي أطلقت للإفراج عنهم، ووقف ملاحقتهم.
وأوضح المصدر، أن "استعار الحملات الأمنية ضد كوادر وأنصار الجهاد الإسلامي، يصب أساسًا في خدمة الاحتلال، فهم يستهدفون شريحة الأسرى المحررين، الذين أفنوا زهرات شبابهم خلف قضبان القهر والعدوان".
وأضاف:" ننظر بخطورة واستياء شديدين لحملات الاعتقال والملاحقات والاستدعاءات المتصاعدة التي تشنها أجهزة أمن السلطة بحق أبناء حركة الجهاد الإسلامي، وطالت كذلك طلاب الجامعات ".
ونوه المصدر إلى أن "استمرار الاعتقالات السياسية والملاحقات بالضفة يمثل صفعةً لتضحياتهم ولذويهم"، منتقدًا في سياقٍ منفصل "موقف مؤسسات حقوق الإنسان، التي لا تحرك ساكنًا إزاء تصاعد هذه الحملات الأمنية غير المبررة".
وحمّل المصدر ذاته قيادة الأجهزة الأمنية المسؤولية الكاملة عن هذه الحملات وتداعياتها، مطالبًا في السياق بالإفراج الفوري عن جميع المعتقلين السياسيين، والكف عن ملاحقة مجاهدي الحركة وأبنائها لاسيما طلاب الجامعات، الذين اقترب موعد امتحاناتهم الفصلية.
استهداف "الجهاد الإسلامي".. ضريبة المقاومة
الإستقلال
شنت أجهزة أمن السلطة الفلسطينية، مؤخراً، حملة اعتقالات واسعة بحق كوادر وأنصار حركة الجهاد الإسلامي، بينهم أسرى محررون، فيما وجهت استدعاءات لعدد آخر منهم، في محافظات الضفة الغربية.
وأفادت مصادر محلية أن الاعتقالات تركزت في محافظات الخليل ورام الله وطولكرم وجنين.
وعرف من بين المعتقلين الأسير المحرر أحمد أبو عادي من كفر نعمة بمحافظة رام الله الذي أمضى في سجون الاحتلال خمس سنوات، إضافة إلى الأسير المحرر مراد فشافشة من قرية جبع قضاء جنين المعتقل لدى الوقائي.
وأوضح والد فشافشة، أن جهاز الأمن الوقائي قام باعتقاله من أمام المنزل قبل أيام، لافتاً النظر إلى أن نجله كان يجلس أمام البيت وجاءه عناصر الوقائي وطلبوا أن يتحدثوا معه جانباً لوقت قصير، إلا أنهم اصطحبوه معهم، واعتقلوه ولم يخرج بعدُ.
ومراد فشافشة أسير محرر أمضى أربعة أعوام في سجون الاحتلال الصهيوني.
وكانت الفصائل الفلسطينية التي اجتمعت في مقر حركة الجهاد الإسلامي بمدينة غزة، قد استنكرت الاعتقالات السياسية التي تشنها الأجهزة الأمنية بحق كوادر حركتي حماس والجهاد الإسلامي، وطالبتها بالكف عن هذه السياسة.
علامات استفهام
واستنكرت حركة الجهاد الإسلامي، الحملة الأمنية التي استهدفت أنصارها وكوادرها في الضفة الغربية، ودانت بشده استمرار هذه الاعتقالات والملاحقات والاستدعاءات لاسيما وأنها تركز على شريحة الأسرى المحررين، الذين دفعوا من أعمارهم ضريبةً للتحرير والاستقلال.
وقالت حركة الجهاد الإسلامي في بيان لها وصل "الإعلام الحربي" نسخة عنه أول من أمس: "ننظر بخطورة بالغة للحملات الأمنية ضد الأسرى المحررين في الضفة المحتلة، حيث تركزت هذه الحملات خلال الأيام الأخيرة في محافظات: جنين، طولكرم، الخليل ورام الله؛ حيث طالت أسرى محررين وطلاب الجامعات".
وأوضحت الحركة أن أجهزة السلطة هددت بعض من تم استدعاؤهم بالاعتقال في حال مارسوا أي نشاطات سياسية أو اجتماعية أو طلابية أو حتى فعاليات إسناد للأسرى في سجون الاحتلال.
وأشارت إلى أن ملاحقة الأسرى المحررين بعد الإفراج عنهم من سجون الاحتلال تطرح علامات استفهام متعددة حول جدية السلطة في الدفاع عن الأسرى وقضيتهم، فكيف تستقيم هذه و شعارات الدفاع عن هذه الشريحة في ظل ممارسات الأجهزة الأمنية باستهدافهم بعد التحرير ؟! .. وهذا الاستهداف الذي نعتبره استكمالًا لدور الاحتلال".
خروج عن الوطنية
من ناحيته، اعتبر القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، أحمد المدلل أن هجمة السلطة الفلسطينية على أنصار حركته في الضفة الغربية، تأتي في إطار محاولات وأد المقاومة، وتصفية القضية الفلسطينية، وخروجاً عن الإطار الوطني الفلسطيني.
وقال المدلل: "نحن نستغرب هذه الهجمة الشرسة التي تشنها السلطة ضد الجهاد الإسلامي في الوقت الذي يشكر فيه مجلس الوزراء حركة الجهاد على جهودها في محاولة تقريب وجهات النظر بين الفرقاء في فتح وحماس".
وأضاف: "هذا شيء مستغرب، ونعتبر هذه الاعتقالات خارج الإطار الوطني الفلسطيني، والكل الفلسطيني يرفض هذه الممارسات التي لا تخدم سوى الاحتلال"، مطالباً السلطة بوقف هذه المضايقات والمداهمات.
وتابع المدلل: "الجهاد الإسلامي لم تنافس السلطة على وزارة أو حكومة لأنها ضد أي حكومة في إطار اتفاقية أوسلو، بل حددت مسارها جيداً، والكل يعلم هذا المسار، وسلاحها سيبقى موجها نحو العدو الصهيوني فقط".
ولفت النظر إلى أن هناك "محاولات لتصفية القضية الفلسطينية، وهم (السلطة) لا يريدون أي صوت للمقاومة، ويعلمون جيدا أن الجهاد الإسلامي يرفض كافة المخططات الأمريكية والصهيونية التي تهدف لتصفية القضية الفلسطينية وتمكين العدو على أرض فلسطين".
وأد العمل الإسلامي
من جهته، يرى المحلل السياسي من الضفة الغربية، د.نشأت الأقطش، أن استمرار سياسة الاعتقال السياسي ضد كوادر وأبناء الحركات الإسلامية في الضفة الغربية، يأتي في إطار خشية السلطة الفلسطينية على مستقبلها وتمكن الإسلاميين منها.
وقال الأقطش: "السلطة الفلسطينية تخشى على نفسها من تكرار أحداق غزة عام 2007، لذلك هي لا تريد أي صوت أو عمل إسلامي في الضفة الغربية".
وأوضح أن هناك نمواً متزايداً للوعي الشعبي نحو المقاومة المسلحة والتيار الإسلامي على حساب التيارات الآخرة، الأمر الذي يجعل السلطة أمام معركة حقيقية من أجل البقاء.
وأضاف الأقطش: "عندما نتحدث عن الهجمة ضد الإسلاميين، لا يجب أن نفصل بين حماس والجهاد الإسلامي، فهاتان الحركتان تعتبرهما السلطة خطراً، ورغم أن الجهاد الإسلامي لا يهمه الحكم أو السلطة إلا أنها لم تسلم من الملاحقات والاعتقالات".
ولفت النظر إلى هذه الاعتقالات، لا تحمل أي بعد وطني، إنما تجري لتحقيق أهداف خاصة بالسلطة، كما أنها تأتي منسجمة مع تطلعات الاحتلال لإخلاء الضفة الغربية من التيارات الإسلامية وتجميد أعمالهم بشكل كامل ونهائي.
وبيّن أن السلطة الفلسطينية لا تعطي أي اهتمام للجهود التي تبذلها حركة الجهاد الإسلامي فيما يتعلق بالمصالحة الفلسطينية، "والدليل على ذلك أن هذه الجهود لم تتمخض عن نتائج حقيقية وميدانية مطلقاً، بسبب عدم الالتزام بما يتم الاتفاق عليه. ما يشير إلى عدم احترام لهذه الجهود".
ونوه المحلل السياسي إلى أن الحملات ضد حركتي الجهاد الإسلامي وحماس، "ستستمر ولن تتوقف طالما بقيت السلطة في الحكم"، الأمر الذي يقوض مبدأ الشراكة في الحكم ويعزز احتكار السلطة للحكم.
وحدة صهيونية خاصة بغلاف غزة لتقليص الخسائر بالمعارك القادمة
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
في أعقاب قيام مئات الدبابات والمجنزرات والجرافات العسكرية بتخريب الأراضي الزراعية التابعة للكيبوتسات المجاورة لقطاع غزة وجعل أرضها كالبودرة خلال الحرب الأخيرة على قطاع غزة وتدمير شبكات المياه ومصانع التغليف وتدمير حظائر تربية الدواجن والتي قدرت الخسائر بملايين الشواكل إضافة للجهود الكثيفة التي تبذلها المقاومة بغزة الآن للاستعداد للمواجه المقبلة.
وفي إطار تعلم العبر مما حدث من تخريب لأراضي الكيبوتسات المجاورة لقطاع غزة قرر الجيش الصهيوني تشكيل وحدة عسكرية تدعى ( بلاسر هغمار) وهي سرية الدوريات الجديدة في كتيبة الدفاع في منطقة غلاف غزة.
ووفقاً لصحيفة معاريف العبرية، فالوحدة مشكلة من عشرات الجنود من جيش الاحتياط معظمهم من مجمع "اشكول" المجاور لقطاع غزة، ويخدمون في وحدات مختارة في الجيش الصهيوني.
ووفقاً للصحيفة، فهدف الوحدة الجديدة انه في حالة مواجهة جديدة مع قطاع غزة، فستكون مهمة ضباط تلك الوحدة الأساسية هي إرشاد الجنود الذين يتجمعون في المناطق المسماة تجميع الجنود في الكيبوتسات حول الطرق المؤدية لقطاع غزة دون إلحاق الأذى بالأراضي الزراعية التابعة للكيبوتسات.
أما المهمة الثانية، وفقاً للصحيفة، فهي تقديم المساعدة الطبية لإخلاء جرحى والمساعدة في إرشاد المروحيات للهبوط على الأرض.
وأشارت الصحيفة الى أنه جرى تدريب الوحدة الجديدة بدأ أمس الأحد وسينتهي بعد ثلاثة أيام.
شرطة نسائية صهيونية لإرهاب المقدسيات
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
ظهر مؤخراً في أزقة مدينة القدس المحتلة "وحدة الشرطة النسائية الخاصة"، والتي أوكلت لها مهمة ملاحقة النساء في المسجد الأقصى ومنعهن من الاقتراب من المستوطنين الذين يقتحمون المسجد بشكل يومي.
وفي أوائل مهماتها نصبت كميناً لعدد من النساء اللاتي كنّ يكبّرن في ساحات المسجد الأقصى عند اقتحامه من مجموعة مستوطنين، وباغتت عناصر الوحدة، النساء بعد استدراجهن لباب السلسلة ليجدن أنفسهن في قبضتهن بطريقة هي أشبه بعملية اختطاف، كما قالت الناشطة سلوى الغزاوي.
وبيّنت الغزاوي أنهنَّ تفاجئنَّ بعددهنَّ وسرعة هجومهنَّ، وقالت: " لقد قاموا بسحبنا بعنف، ودفعنا إلى داخل العربات العسكرية حين حاولنا الإفلات منهنَّ".
ونقلت المعتقلات إلى مركزي تحقيق "القشلة" و"المسكوبية"، من ثم أطلق سراحهنَّ مساء ذات اليوم ليُعرضنَّ على المحكمة في اليوم التالي، والتي أصدرت قرارٌ بإبعادهنّ عن المسجد الأقصى لمدَد تتراوح بين ثلاثة وأربعة أشهر.
وأمسى تواجد القوات الخاصة النسائية الصهيونية في باحات المسجد الأقصى أمراً شبه يومي في الآونة الأخيرة.
ولم تكُ تلك الحادثة هي الأولى في سجل إرهاب الاحتلال؛ فالمقدسية سحر النتشة تعرضت سابقاً لهجوم أشد وحشية من تلك العناصر النسائية، حيث قاموا بالهجوم عليها واللحاق بها على سطح قبة الصخرة أثناء اقتحام عضو الكنيست الصهيوني " شولي" معلم للمسجد، وحاولنَّ اعتقالها، لكن تدخّل مدير المسجد الأقصى الشيخ عمر الكسواني حال دون ذلك.
ويسعى الاحتلال -حسب مراقبين- من خلال تجنيده لهذه العناصر داخل المسجد الأقصى إلى إرهاب النساء؛ من خلال ضرب المصليّات بالهروات ودفعهن بوحشية، كما قاموا في مرات عديدة بتعمد خلع الحجاب عن رؤوس النساء الفلسطينيات الأمر الذي في امتهان لكرامة المرأة المسلمة.
وفي ذات الشأن؛ تُعدّ ظاهرة اختطاف النساء من داخل باحات المسجد الأقصى سابقة خطيرة، حيث تجاوز إرهاب الاحتلال الاعتقال على الأبواب واحتجاز الهويات وتصوير النساء المتواصل، ليعكر صفو عبادتهن في المسجد، باختطافهن من رحابه الذي يفترض أن يكون مكاناً آمناً لممارسة أبسط الحقوق الأساسية، وهو حق العبادة.
استشهاد 7 مواطنين وإصابة 173 بجروح الشهر المنصرم
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
قالت دائرة العلاقات الدولية في تقريرها الشهري 'شعب تحت الاحتلال'، الذي يرصد الانتهاكات "الإسرائيلية"، بحق شعبنا وممتلكاته، إن الاحتلال قتل 7 مواطنين، وأصاب 173 بجروح، واعتقل ما يزيد على 375 مواطناً فلسطينياً، فيما احتجز 266 مواطناً آخر خلال نيسان/ إبريل المنصرم.
انتهاك الحق في الحياة
وأوضح التقرير أن المواطن محمد كراكرة (32 عاماً)، استشهد بعد إطلاق قوات الاحتلال النار عليه قرب قرية سنجل في محافظة رام الله والبيرة، كما استشهد الأسير المحرر جعفر عوض (22 عاماً) من بلدة بيت أمر جراء سياسة الإهمال الطبي المتعمد، والمواطن زياد عوض (28 عاماً) جراء إطلاق قوات الاحتلال النار تجاه المواطنين المشاركين في تشييع الشهيد جعفر عوض، والمواطن عليوة عليوة (22 عاماً) متأثراً بجروح كان أصيب بها في العدوان الأخير على قطاع غزة (2014)، والفتى علي غنام (16 عاماً) جراء إطلاق قوات الاحتلال النار عليه قرب حاجز الزعيّم في مدينة القدس، ومحمود أبو جحيشة جراء إطلاق قوات الاحتلال النار عليه في منطقة الحرم الإبراهيمي في البلدة القديمة من مدينة الخليل، والفتى محمد يحيى (18 عاماً) جراء إطلاق قوات الاحتلال النار عليه قرب جدار الضم والتوسع في قرية العرقة في جنين.
وذكر التقرير أن 173 مواطناً فلسطينياً أصيبوا بجروح، جراء اعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين في الضفة، بينهم 29 طفلاً وامرأة؛ معظمهم من محافظة القدس المحتلة، كما أصيب العديد من المواطنين المشاركين في المسيرات السلمية لفعاليات المقاومة الشعبية، في المناطق المتاخمة للجدار والمهددة بالاستيلاء عليها والاستيطان.
اعتقال 375 مواطناً بينهم 54 طفلاً وامرأة
وأشار التقرير إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت ما يزيد على 375 مواطناً، بينهم 54 طفلاً وامرأة، في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة.
وأوضح تقرير صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين أن أسرى 'إيشل' يعانون من أوضاع معيشية صعبة للغاية بسبب اكتظاظ اقسام السجن، والحرمان من الزيارات، وسياسة الإهمال الطبي، والتفتيش والاقتحام المستمر، وانتشار الحشرات بشكل كثيف داخل السجن.
وذكر أن ضحايا سياسة الإهمال الطبي يزدادون باضطراد في جميع السجون، بسبب استمرار سلطات سجون الاحتلال في اتباع هذه السياسة، وأن 17 أسيراً يقبعون في مستشفى سجن الرملة تبعاً لهذه السياسة.
وأشار تقرير صادر عن نادي الأسير لمناسبة يوم الطفل، إلى ارتفاع وتيرة اعتقال الأطفال لهذا العام، وأن النسبة الأكبر من الأطفال المعتقلين من مدينة القدس، الذين يتم الإفراج عنهم ضمن شروط؛ دفع غرامات مالية وتوقيع ذويهم على كفالات طرف ثالث، أو تحويلهم للحبس المنزلي، أو إبعادهم عن منطقة سكناهم.
وتحدث التقرير عن تصاعد عمليات اعتقال النساء من قبل سلطات الاحتلال؛ حيث اعتقلت النائب خالدة جرار، وأصدر بحقها قرار بالسجن الإداري لمدة 6 أشهر. فيما أقدمت قوات الاحتلال على اعتقال 19 مواطنة فلسطينية خلال الشهر المنصرم وأثناء توجههن وخروجهن من السجد الأقصى، وتم إطلاق سراح أغلبهن فيما بعد.
وبيّن أن قوات الاحتلال احتجزت 266 مواطناً، بينهم 32 طفلاً وامرأة، على الحواجز العسكرية، خاصة الحواجز المؤدية إلى مدينة القدس وغيرها من الضفة ولفترات متفاوتة.
الاستيطان وعنف المستوطنين
وأوضح التقرير أن "إسرائيل" طرحت عطاءً لبناء 77 وحدة سكنية استيطانية جديدة، 36 منها في مستعمرة 'نفي يعكوف'، و41 في مستعمرة 'بزغات زئيف' في الضفة، كما شقت قوات الاحتلال طريقا استيطانيا يربط مستعمرة 'أفني حيفيتس' وحاجز 'عيناف' المقام على اراضي المواطنين في طولكرم، كما استولت سلطات الاحتلال على ما يقارب ألف دونم من أراضي المواطنين بين بلدتي بيت أمر وبيت فجار في محافظتي بيت لحم والخليل، بمحاذاة مستعمرة 'مجدال عوز'.
وأشار إلى أن قوات الاحتلال شرعت بأعمال تجريف على مساحة قدرها 5 دونمات، بهدف إقامة برج مراقبة لمستعمرة 'إيتمار' بين قريتي روجيب وعورتا في نابلس، وشق طريق استيطاني في بلدة الخضر في بيت لحم، يؤدي إلى الاستيلاء على 400 دنم من اراضي البلدة وإلحاقها لمستعمرة 'سيدي بوعز'، كما وضع مستوطنون أسلاكاً شائكة في محيط مساحة من أراضى بلدة الخضر قرب مستعمرة 'كفار عتصيون' تمهيداً للاستيلاء عليها.
وبيّن التقرير أن سلطات الاحتلال أصدرت أمراً عسكرياً بالاستيلاء على 47 دونما لتوسيع مستعمرة 'ألكانا' على حساب أراضي المواطنين الفلسطينيين في قرية مسحة، فيما قامت مجموعة من المستوطنين بعملية تجريف وسرقة التراب ونقله إلى مستعمرة «ليشيم» من أراضي قرية كفر الديك في سلفيت.
وذكر أن مجموعة من المستوطنين اعتدت على مدرسة قرطبة للبنات، كما دهس مستوطن الطفل إيهاب أبو رميلة، كما اعتدت مجموعة أخرى من المستوطنين برش الغاز على وجه الطفلة قمر دوفش، في البلدة القديمة من مدينة الخليل، كما اعتدى مستوطنون على الطفل محمود البطروخ في البلدة القديمة من مدينة القدس، ودهس مستوطن 4 مواطنين قرب قرية النبي إلياس في قلقيلية، ودهس آخر الطفل شحدة العمور 5 أعوام قرب قرية خلة المية في بلدة يطا، وتعرضت مركبات المواطنين للتكسير جراء الرشق بالحجارة على أيدي مستوطني مستعمرة 'بيت إيل' المقامة على أراضي المواطنين الفلسطينيين في محافظة رام الله والبيرة.
وفي السياق ذاته، قال التقرير إن اقتحامات المجموعات الاستيطانية للمسجد الأقصى والمغطاة من قبل شرطة الاحتلال ازدادت لمناسبة عيد الفصح العبري، كما يشهد المسجد تضييقات على رواده رجالاً ونساءً.
هدم المنازل والاعتداء على الممتلكات
وأشار التقرير إلى قيام قوات الاحتلال بهدم بناية مكونة من أربع طبقات قيد الإنشاء تعود ملكيتها للمواطن أكرم أبو شلبك من حي واد الجوز، وهدمت منزل المواطن عبد الرحمن الشلودي في حي سلوان، وعدداً من البركسات تعود ملكيتها لعائلة طوطح في حيي الصوانة وواد الجوز، وبركساً ومحلاً تجارياً في قرية حزما، وبيتاً متنقلاً في بلدة بيت حنينا، كما هدمت 4 مساكن، يقطنها 30 مواطناً في قرية الجفتلك في أريحا، ومنزلاً قديماً في قرية النبي صالح برام الله.
وذكر أن سلطات الاحتلال سلمت إخطاراً بهدم منزل المواطن خليل عطوان في مدينة طولكرم، وإخطاراً بهدم بناية قيد الإنشاء في قرية عين عريك في رام الله، وإخطارات بهدم منزلين تعود ملكيتهما للمواطنين صالح محمد ومحمد العمور في خربة الديرات، وأخطرت مواطنين من عائلة الجبور بهدم عدد من الآبار في منطقة الفخيت من بلدة يطا ، وبهدم منزلين في حي الثوري من مدينة القدس، وأخطرت نحو 50 عائلة بالرحيل عن مساكنها لعدة ايام، بحجة إجراء مناورات عسكرية في مناطق البرج وابزيق والمالح في طوباس والأغوار الشمالية.
تدمير المحاصيل الزراعية
وأوضح التقرير أن قوات الاحتلال والمستوطنين قطعوا وأتلفوا ما يزيد على 755 شجرة زيتون خلال الشهر المنصرم؛ حيث اقتلعت 490 شجرة زيتون تعود ملكيتها لعائلة منصور في منطقة واد قانا من قرية دير استيا بسلفيت، و100 شجرة زيتون تعود ملكيتها للمواطن نعمان حمدان في قرية الجبعة في بيت لحم، و115 شجرة عنب وزيتون تعود ملكيتها للمواطن خليل عقل من بلدة حلحول، كما دمر مستوطنون عدداً من الأشجار في أراضي قرية حوسان، واقتلع آخرون 50 شجرة زيتون تعود ملكيتها للمواطن محمد غنيم في منطقة ثغر حماد في محافظة بيت لحم.
وأشار إلى أن قوات الاحتلال استولت على 12 خلية شمسية لمواطني عرب الكعابنة في منطقة الخان الأحمر في محافظة القدس، وعدد من أجهزة الحاسوب وكاميرات المراقبة من مقر شركة العبور للمستقبل في مدينة نابلس، وعدد من الرافعات تعود ملكيتها للمواطن محمود أزعر من قرية قبلان في نابلس.
الاعتداء على الصحفيين
تحدث التقرير عن إصابة الصحفيين حسام حرحش وحمزة النبالي بجروح جراء إطلاق قوات الاحتلال النار عليهما في ساحات المسجد الأقصى خلال تغطيتهما لاقتحام المسجد من قبل جماعات المستوطنين اليهودية المتطرفة.
كما اعتقلت قوات الاحتلال الصحفي أمين أبو وردة من منزله في مدينة نابلس، وأصدرت بحقه حكماً بالسجن الإداري لمدة 6 أشهر، واعتقلت الصحفي سامي الصافي أثناء تغطيته لعدد من مداهمات قوات الاحتلال لمنازل في مخيم بلاطة في نابلس.
الفصائل تدعو لتوحيد الجسم الصحفي للبدء فورا في انتخابات نقابة الصحفيين
فلسطين اليوم
دعت الفصائل الفلسطينية إلى ضرورة توحيد الجسم الصحفي للبدء فورا في انتخابات نقابة الصحفيين الفلسطينيين.
وقالت الفصائل خلال اجتماعها الدوري اليوم الاثنين في مقر حركة الأحرار الفلسطينية:"نحيي فصائل المقاومة وجموع الصحفيين الفلسطينيين وشهداء الحركة الصحفية في اليوم العالمي لحرية الصحافة وتدعو إلى توحيد الجسم والبدء فورا في انتخابات نقابة الصحفيين".
وأكدت الفصائل دعمها لجهود المنظمات الحقوقية بهدف محاكمة الاحتلال على الجرائم التي ارتكبت بحق الصحفيين.
في سياق متصل، رحبت الفصائل "بأية جهود تبذل لإنهاء الانقسام وإتمام المصالحة الفلسطينية"؛ داعية رئيس السلطة محمود عباس لرفع الفيتو عن تنفيذ المصالحة والدعوة لعقد اجتماع للإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير الفلسطينية.
واستنكرت فصائل المقاومة حملة الاعتقالات التي تشنها أجهزة أمن السلطة على أبناء شعبنا في الضفة المحتلة وخاصة طلبة الجامعات والأسرى المحررين, داعية رئيس السلطة محمود عباس ورئيس الحكومة رامي الحمد الله لتحمل مسئولياتهم الرسمية والأخلاقية في إيقاف هذه الممارسات وإنهاء التنسيق الأمني الذي لا يخدم القضية الفلسطينية بل يعزز الانقسام, وتدعو الفصائل إلى إجراء الانتخابات في جميع الجامعات والنقابات.
وطالبت الفصائل حكومة التوافق لتحمل مسئولياتها الوطنية والإنسانية تجاه أبناء شعبنا في قطاع غزة, والتوقف عن التمييز بين الموظفين والتعامل بفئوية وانتقائية في الملفات الوطنية.
كما ودعت الفصائل الشقيقة مصر لفتح معبر رفح وإنقاذ حياة الآلاف من المواطنين والمرضى.
واستهجنت الفصائل ما تقوم به بعض الجهات من الترويج بوجود مشاريع لفصل قطاع غزة عن الضفة, مؤكدة أن غزة جزء من الوطن ولا دولة في غزة ولا دولة بدون غزة.
كما واستهجنت المواقف التي تعبر عن الاصطفاف والرؤية بعين واحدة وتعمد إلى قلب الحقائق والتي لم تتعرض ولو بكلمة واحدة لممارسات السلطة وتعدياتها على أبناء شعبنا.
<tbody>
مقال اليوم
</tbody>
تداعيات عدوان غزة: جيش الاحتلال يضغط على نتنياهو
فلسطين اليوم/
بقلم: صالح النعامي
دأبت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية أخيراً على تسريب معلومات لوسائل الإعلام المحلية، مفادها بأن "حركة حماس في ذروة استعداداتها للمواجهة المقبلة، لعودتها إلى حفر الأنفاق بشقّيها الهجومي والدفاعي، وأن جهازها العسكري استعاد كفاءته في إنتاج الصواريخ". ووفقاً لهذه التسريبات، فإن "قسم التصنيع" في "كتائب القسام"، أنتج عشرات الصواريخ، التي يتم إطلاقها بشكل تجريبي يومياً، كي يتم التعرف إلى طول مداها.
ومن اللافت تحديداً "حرص" المصادر الأمنية الإسرائيلية على إطلاع جميع وسائل الإعلام الإسرائيلية على نجاة القائد العام لـ "كتائب القسام" محمد الضيف من محاولة الاغتيال، التي تعرّض لها خلال الحرب الأخيرة على غزة. لا بل إن مصادر كشفت عن "إشرافه شخصياً على إعداد الحركة للمواجهة المقبلة مع جيش الاحتلال".
وترافقت هذه التسريبات مع عرض قنوات التلفزة الإسرائيلية مواد بصرية، تُظهر قيام "كتائب القسام" بتدريبات عسكرية على بعد مئات الأمتار من المستوطنات اليهودية، التي تقع شرق الخط الحدودي الفاصل بين إسرائيل والقطاع.
وعرضت قناة التلفزة الإسرائيلية العاشرة، يوم الخميس، تقريراً من قلب مستوطنة "نتيف هعسراه"، التي تُعتبر أقرب المستوطنات من حدود القطاع. وظهر عناصر "كتائب القسام" وهم يقومون بتدريبات بالنيران الحية، في معسكر تدريب مجاور. وقد عبّر المستوطنون في المكان، عن مشاعر الرعب من تواصل التدريبات التي يراقبونها من شرفات منازلهم.
ويرى البعض في تدفق الأخبار من المصادر الأمنية الإسرائيلية، ما يدل على أن الجيش الإسرائيلي، ومن خلال الكشف عن هذا القدر من المعلومات حول الأنشطة العسكرية لحركة "حماس"، يرمي إلى الضغط على المستوى السياسي في تل أبيب، للتجاوب مع المبادرات الدولية والإقليمية التي تهدف للتوصل لتهدئة طويلة الأمد مقابل رفع الحصار عن القطاع.
ويرى بن كاسبيت، المعلق العسكري لصحيفة "معاريف"، أن "الجيش الإسرائيلي من خلال الكشف عن نجاة الضيف والتأكيد على عودته للعمل، أراد إحراج رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ودفعه لقبول التهدئة". وذكر في مقال نشرته الصحيفة، يوم الأربعاء، أن "الأجهزة الاستخبارية الإسرائيلية قدمت قبل أشهر عدة، تقريراً شاملاً حول عدم مقتل الضيف وعودته للعمل، للقيادة السياسية الإسرائيلية، إلا أن نتنياهو رفض السماح بنشر هذه المعلومات حتى لا تؤثر على نتائج الانتخابات الإسرائيلية (التي جرت في مارس/آذار الماضي)".
وأوضح كاسبيت أن "نتنياهو خشي أن يتم استغلال هذه المعلومات من قبل خصومه، لتقديم دليل آخر على فشل الحرب على غزة". وقد حرص جنرالات متقاعدون ومعلقون صهاينة، معروفون بارتباطهم بالمؤسسة العسكرية على الترويج لفكرة التوصل لتهدئة مع "حماس" بشكل واضح.
وشدد الجنرال آفي بنياهو، المتحدث الأسبق بلسان الجيش الإسرائيلي، أن "السلام الاقتصادي، القائم على رفع الحصار عن قطاع غزة، هو الذي يكفل فقط عدم تفجّر مواجهة جديدة مع حركة حماس". وأشار في مقالٍ نشره في صحيفة "معاريف"، أمس الأحد، إلى أن "تحسين الأوضاع الاقتصادية يُعدّ شرطاً لمنع اندلاع مواجهة، لأنه يعني أنه سيكون لدى حماس والأهالي في قطاع غزة، ما يخسرونه في حال تفجّرت مثل هذه المواجهة".
وهناك من رأى في تحقيق تهدئة في قطاع غزة، مصلحة شخصية لنتنياهو، فقد اعتبر عاموس هارئيل، المعلق العسكري لصحيفة "هآرتس"، أن "التوصل لتهدئة مع حركة حماس، هي الآلية التي تضمن لنتنياهو أن يقدم حرب غزة الأخيرة كإنجاز له".
وفي تحليل نشرته الصحيفة، يوم الجمعة، أشار هارئيل إلى أنه "سيكون بإمكان نتنياهو عرض الهدوء الأمني على جانبي الحدود، بعد التوصل للتهدئة للجمهور الإسرائيلي، على أنه نتيجة مباشرة للحرب على غزة". وأوضح أنه "بإمكان إسرائيل أن تعيد تقييم موقفها الرافض لتدشين ميناء في غزة تحت إشراف دولي، ضمن أية تسوية بينها وبين حركة حماس". ولفت إلى أن "التهدئة مع حماس ستساعد نتنياهو على محاصرة خطوات السلطة الفلسطينية في المحافل الدولية، وتوحي للعالم بأن إسرائيل تُقدم على خطوات جوهرية بشأن العلاقة مع الفلسطينيين". وشدد هارئيل على أن "التهدئة مع حماس ستساعد إسرائيل على مواجهة التهديدات في الجبهة الشمالية، لا سيما في ظل زيادة احتمال اندلاع مواجهة مع حزب الله".
لكن هناك في إسرائيل من يشير إلى العوائق التي تعترض التوصل لتهدئة مع "حماس"، فوزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، يُصرّ على أن "حزبه (يسرائيل بيتنا) لن ينضم للحكومة الجديدة التي يشكلها نتنياهو، في حال لم يتم تضمين برنامجها السياسي بنداً ينصّ على التزام الحكومة بإسقاط حكم حركة حماس". في الوقت ذاته، فإن هناك من يرى أن اتفاق تهدئة مع حماس سيؤثر على العلاقة مع السلطة الفلسطينية، في ظلّ مخاوف تل أبيب من أن يؤثر مثل هذا الاتفاق على العلاقات الاستراتيجية مع نظام الرئيس عبد الفتاح السيسي في مصر.
<tbody>
المرفقات
</tbody>
حركة الجهاد الإسلامي تبحث التعاون المشترك مع شرطة الشمال
دنيا الوطن
زار وفد من حركة الجهاد الإسلامي مقر شرطة محافظة شمال غزة لبحث سبل التعاون المشترك. وترأس الوفد الزائر د. أسعد جودة والأستاذ أبوالقسام عزيز منسق عن حركة الجهاد الإسلامي .
وكان في استقبال الوفد الزائر مدير شرطة محافظة شمال غزة العقيد علاء الدين الهندي الذي رحب بالوفد وأثنى على دور العلاقات المتبادلة بين الشرطة وحركة الجهاد الإسلامي والفصائل الأخرى .
وأكد الهندي أن شرطة شمال غزة لها علاقات وثيقة مع كل أطياف الشعب الفلسطيني لاسيما الحركات الإسلامية والمؤسسات الخاصة والحكومية لأننا نسعى جاهدين أن نربط أواصل الثقة بين أبناء شعبنا الفلسطيني بكافة فئاته .
من جانبه أوضح د أسعد جودة أن حركة الجهاد الإسلامي تربطها علاقات وثيقة ومميزة مع حركة حماس والحكومة الفلسطينية لأن الوحدة الوطنية هي سلاحنا الذي نتحلى به دوما .
وبين جودة أن حركة الجهاد تحرص دائما لأن يكون العمل مشترك بينها وبين الفصائل الفلسطينية من خلال تنظيم اللقاءات والندوات والفعاليات المشتركة .
"الجهاد" تحمّل السلطة المسؤولية عن تداعيات الحملات التي تستهدف أبناءها بالضفة
خاص بـ فلسطين اليوم
حملت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين اليوم الاثنين، قيادة أمن السلطة بالضفة المحتلة، المسؤولية عن تداعيات الحملات التي تستهدف أبناءها بالضفة.
وقال مصدر مسؤول بالحركة في الضفة في تصريحٍ مكتوب عممه المكتب الإعلامي، إن الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة تواصل حملاتها المسعورة ضد كوادر حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين بالضفة المحتلة، ضاربةً بعرض الحائط كل النداءات التي أطلقت للإفراج عنهم، ووقف ملاحقتهم.
وأوضح المصدر، أن "استعار الحملات الأمنية ضد كوادر وأنصار الجهاد الإسلامي، يصب أساسًا في خدمة الاحتلال، فهم يستهدفون شريحة الأسرى المحررين، الذين أفنوا زهرات شبابهم خلف قضبان القهر والعدوان".
وأضاف:" ننظر بخطورة واستياء شديدين لحملات الاعتقال والملاحقات والاستدعاءات المتصاعدة التي تشنها أجهزة أمن السلطة بحق أبناء حركة الجهاد الإسلامي، وطالت كذلك طلاب الجامعات ".
ونوه المصدر إلى أن "استمرار الاعتقالات السياسية والملاحقات بالضفة يمثل صفعةً لتضحياتهم ولذويهم"، منتقدًا في سياقٍ منفصل "موقف مؤسسات حقوق الإنسان، التي لا تحرك ساكنًا إزاء تصاعد هذه الحملات الأمنية غير المبررة".
وحمّل المصدر ذاته قيادة الأجهزة الأمنية المسؤولية الكاملة عن هذه الحملات وتداعياتها، مطالبًا في السياق بالإفراج الفوري عن جميع المعتقلين السياسيين، والكف عن ملاحقة مجاهدي الحركة وأبنائها لاسيما طلاب الجامعات، الذين اقترب موعد امتحاناتهم الفصلية.
اغتيال فلسطيني بعين الحلوة يجدد المخاوف من توريط المخيم
عربي21
قالت مصادر أمنية في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في مدينة صيدا، جنوبي لبنان، إن مجهولين حاولوا اغتيال الفلسطيني مجاهد بلعوس، بإطلاق الرصاص عليه، نقل على أثرها إلى مشفى لبيب في صيدا بحالة حرجة، ثم ما لبث أن فارق الحياة في وقت لاحق، حسب ما أفاد به مصدر أمني لبناني لمراسل "عربي21" في بيروت.
وتضاربت المعلومات بشأن الانتماء التنظيمي لبلعوس، ففي حين ذكرت مصادر محلية أنه من كوادر حركة الجهاد الإسلامي، نفت الحركة في بيان لها، حصلت "عربي21" على نسخة منه، أي علاقة لها ببلعوس، فيما ذكر ناشطون في المخيم أنه عنصر فيما يعرف بـ"سرايا المقاومة" المحسوبة على حزب الله اللبناني.
وذكرت مصادر محلية في المخيم لـ"عربي21" أن مسلحين مقنعين يستقلون دراجة نارية أطلقوا الرصاص على بلعوس، عندما همّ بالخروج من بيته لتفقد انقطاع مفاجئ للكهرباء، ما يشير إلى كمين نصبه المسلحون بعد مراقبة وترصد.
ولفتت المصادر إلى أن انتشارا سجّل للقوة الأمنية المشتركة المنبثقة عن الفصائل الفلسطينية، في منطقة النبعة التي وقعت فيها عملية الاغتيال، خشية حصول أي ردة فعل من أقارب بلعوس، في ظل حالة من التوتر تسود المخيم.
يذكر أن هذه الحادثة تأتي بعد أن اغتال مسلحون الشهر الماضي أحد عناصر حزب الله، ويدعى مروان عيسى، في المخيم بعد استدراجه، وهو ما جدد مخاوف مراقبين من وجود محاولات لأطراف سياسية لتوريط المخيم، وخلق حالة أمنية تعطي المبرر للجيش اللبناني بدخوله، وهو ما يعني مواجهة عسكرية على غرار ما حصل في مخيم نهر البارد في العام 2007.