المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تقرير اعلام الجهاد الاسلامي 9/5/2015



Haneen
2015-08-13, 09:11 AM
<tbody>




</tbody>

<tbody>




</tbody>

<tbody>
السبت: 09/05/2015



</tbody>

<tbody>
الأخبار



</tbody>







أدان القيادي في الجهاد خالد البطش، حملة الاعتقالات الواسعة التي تشنها الأجهزة الأمنية بحق ذوي أسرى معتقلين ومحررين من الجهاد الإسلامي في الضفة المحتلة، مطالباً بضرورة توحيد الجهود لتحرير الاسرى داخل سجون الاحتلال وليس اعتقال وملاحقة ذوي الاسرى، حسب زعمه.(موقع سرايا القدس،الأناضول،الحدث الفلسطيني،قدس برس،فلسطين أون لاين) ،مرفق
زعمت حركة الجهاد بأن ما ورد في المؤتمر الصحفي للناطق باسم الأجهزة الأمنية اللواء عدنان الضميري، محاولة جديدة للتضليل والتغطية على جريمة الاعتقال السياسي واستمرار التنسيق الأمني. وقال مصدر مسؤول بالحركة، "إن ما تم من اعتقالات هي على خلفية سياسية"، حسب تعبيره.(موقع سرايا القدس،فلسطين اليوم،وطن،زمن برس) ،،مرفق
قال سامي بشير ممثل الاتحاد الإسلامي في نقابات المحامين (الإطار النقابي لحركة الجهاد)، "نؤكد انه من الضروري وقف الاعتقالات السياسية للمجاهدين والمقاومة، لان هذه الاعتقالات تعتبر جرائم لا ‏تسقط بالتقادم ومنفذوها سيحاسبون"، حسب تعبيره.(ق الأقصى) ،،مرفق
أكد داوود شهاب المتحدث باسم الجهاد في تصريحٍ خاص لـ"وكالة فلسطين اليوم الإخبارية"ت حركة الجهاد، أن الحركة لا تبني مواقفها في الصراع على تشكيل حكومة الاحتلال، وأن من يسلك طريق المفاوضات هم من يتباكون على مجيء هذا أو غياب ذلك، حسب تعبيره.(فلسطين اليوم،موقع سرايا القدس) ،،مرفق
أكد الأسير خضر عدنان محمد موسى؛ القيادي في حركة الجهاد؛ أنه بدأ إضرابه المفتوح عن الطعام يوم الثلاثاء الماضي؛ بعد تجديد اعتقاله الإداري للمرة الثالثة على التوالي؛ مشيراً إلى ثلاثة عناوين رئيسية لمعركته الجديدة؛ وهي الحرية والعزة والكرامة؛ جاء ذلك في رسالة وصلت مؤسسة "مهجة القدس" نسخة عنها.(موقع سريا القدس،فلسطين اليوم) ،،مرفق
وجه الأسير المضرب عن الطعام خضر عدنان محمد موسى؛ رسالة للأسرى في سجون الاحتلال؛ وللمعتقلين على ذمة الاعتقال الإداري بوجه خاص؛ رسالة مع دخوله الإضراب المفتوح عن الطعام.(موقع سرايا القدس،فلسطين اليوم) ،،مرفق
أفاد مركز أحرار للأسرى وحقوق الإنسان ان إدارة مصلحة السجون الصهيونية عزلت الأسير خضر عدنان داخل زنازين سجن "هداريم" وذلك بعد إعلانه خوض إضراب مفتوح عن الطعام احتجاجا على اعتقاله الإداري.(موقع سرايا القدس،فلسطين اليوم)
إستقبل أبو عماد الرفاعي في مكتبه في بيروت وفدا من المؤسسة الفلسطينية لحقوق الإنسان "شاهد"، وضم مسؤول العلاقات العامة والإعلام الأستاذ محمد الشولي، ومدير مكتب شاهد في منطقة صور محمود داوود، والباحث القانوني حسن السيدة.(دنيا الوطن) ،،مرفق
أكدت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى اليوم؛ أن إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية أعادت الأسير المريض يسري عطية محمد المصري؛ من مشفى سوروكا إلى سجن نفحة؛ دون أدنى مراعاة لحالته الصحية المتدهورة؛ وكانت إدارة مصلحة السجون قد نقلت الأسير المصري لمشفى سوروكا قبل أيام نظرا لتدهور حالته الصحية.(موقع سرايا القدس) ،،مرفق
أكدت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى؛ أن الأسير نور محمد شكري جابر (42) عاماً أحد أبرز قادة سرايا القدس في الخليل دخل اليوم عامه الثالث عشر في سجون الاحتلال الصهيوني.(موقع سرايا القدس)


<tbody>
تقارير مرفقة من مواقع تابعة للجهاد



</tbody>



أمن السلطة يواصل حملته المسعورة بحق كوادر الجهاد المحررين بالضفة
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
اقتحامات ليلية ومداهمات وسب وشتائم وتهديدات بإطلاق النار وترويع سكان المنازل، هو القليل مما يفعله أفراد المخابرات الفلسطينية في بيوت أهالي الأسرى والمحررين ورجال المقاومة في مدن متفرقة بالضفة المحتلة، فيما أن التهمة هي "الانتماء لحركة الجهاد الإسلامي".
ففي مدن الضفة، وتحديداً في الخليل وجنين ونابلس، تصاعدت حدة الاعتقالات والاستدعاءات الأمنية في حملة شرسة تنفذها الأجهزة الأمنية بحق فصائل المقاومة الفلسطينية، وتحديداً كوادر حركتي الجهاد الإسلامي وحماس، على الرغم من كافة المطالبات بكف يد الأجهزة الأمنية عن رجال المقاومة.
وفي الليلة الماضية، داهمت الأجهزة الأمنية منازل عدد من الأسرى المحررين من بينهم منزل المحرر علي سعيد بعران البالغ من العمر (20 عاماً)، حيث اقتحمت المنزل حوالي الساعة العاشرة والنصف ليلاً، فروعت السكان الآمنين.
وأوضح والد المحرر بعران في تصريحٍ لـ"وكالة فلسطين اليوم الإخبارية" ، أنه خلال وجوده بالمنزل داهم مايقارب 12 فرد من المخابرات الفلسطينية بيته الواقع في بلدة بيت أمر بالخليل المحتلة، الأمر الذي أقلق سكان بيته خاصةً أن لديه 4 من أبنائه معاقين.
وأضاف بعران، أن ضابط المخابرات طلب هويته الشخصية ووضعها في جيبه، وسأل عن ابنه (علي) وعندما لم يجده أصر على تفتيش المنزل، ولكن والده رفض ذلك بعد أن تبين أن الضابط لا يحمل إذناً لتفتيش المنزل، فهدده الضابط بإطلاق النار على ابنه (علي) وحجزه.
وقال بعران: عندما سألت ضابط المخابرات عن التهمة الموجهة لابني (علي) قال لي الضابط أن تهمته فقط انتمائه لـ"حركة الجهاد الإسلامي".
وأشار بعران إلى أن ضابط المخابرات أخذ يسب ويشتم ويهدد بإطلاق النار، وقد حاول الضابط الاعتداء عليه إلا أن أفراد عائلته حالوا بينه وبين الضابط.
يذكر، أن المحرر (علي) اعتقل ثلاثة مرات لدى سجون الاحتلال ومرتين لدى سجون السلطة، كما لديه شقيقين أسيرين آخرين مازالا قابعين في سجون الاحتلال.
وتابع بعران، أنه قام بالاتصال بمؤسسة لحقوق الإنسان وعرضت عليه رؤية المنزل وزيارته لمعاينة الحدث ولكن حتى الآن لم تأتي لزيارته، مطالباً المسؤولين في السلطة بضرورة وضع حد لضباط المخابرات الذين يتهجمون على المواطنين الآمنين في بيوتهم.
وفي بلدة بيت أمر، تصدى الأهالي لعناصر المخابرات ومنعوهم من تنفيذ الاعتقالات، فيما تمكن عناصر المخابرات من اعتقال الأسير المحرر حسن أبو عياش من حركة الجهاد الإسلامي.
ودانت حركة الجهاد الإسلامي بمحافظة الخليل حملة الملاحقة والاعتقالات ضد أبنائها وكوادرها من الأسرى المحررين بالمحافظة.
وقال مصدر مسؤول في الحركة بمحافظة الخليل إن جهاز المخابرات يتبع أساليب الاحتلال في تتبع وملاحقة الأسرى المحررين .
وأكد المصدر ذاته أن سياسة التنسيق الأمني لا تزال مستمرة، محذرا من حملة اعتقالات مماثلة من قبل الاحتلال بعد فشل جهاز المخابرات في اعتقال عدد من الشبان .
وأشاد المصدر بوقفة الأهالي في بلدة بيت أمر ، ووصفها بأنها دليل على رفض الشارع لسياسات الأجهزة الأمنية التي تحاول بسط سيطرتها ونفوذها لإرهاب المواطنين .
وطالب المصدر بالإفراج الفوري عن كافة المعتقلين لدى الأجهزة الأمنية ووقف حملات الاعتقال والاستدعاءات التي طالت العشرات من طلبة الجامعات والأسرى المحررين.

مواطنو الخليل يتصدون لعناصر من المخابرات حاولوا اعتقال أسرى محررين من "الجهاد"
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
قامت قوة من جهاز المخابرات التابع للسلطة الفلسطينية في محافظة الخليل بعملية دهم لعدد من منازل المواطنين في بلدة بيت امر الليلة الماضية، بهدف اعتقال عدد من الاسرى المحررين .
وقد تصدى الاهالي لعناصر المخابرات ومنعوهم من تنفيذ الاعتقالات ، فيما تمكن عناصر المخابرات من اعتقال الاسير المحرر حسن ابو عياش من حركة الجهاد الاسلامي.
يأتي ذلك في سياق حملة شرسة تنفذها الأجهزة الأمنية بحق كوادر الفصائل الفلسطينية.
ودانت حركة الجهاد الإسلامي بمحافظة الخليل حملة الملاحقة والاعتقالات ضد أبنائها وكوادرها من الاسرى المحررين بالمحافظة.
وقال مصدر مسؤول في الحركة بمحافظة الخليل إن جهاز المخابرات يتبع أساليب الاحتلال في تتبع وملاحقة الاسرى المحررين .
وأكد المصدر ذاته أن سياسة التنسيق الأمني لا تزال مستمرة، محذرا من حملة اعتقالات مماثلة من قبل الاحتلال بعد فشل جهاز المخابرات في اعتقال عدد من الشبان .
وأشاد المصدر بوقفة الأهالي في بلدة بيت أمر ، ووصفها بأنها دليل على رفض الشارع لسياسات الأجهزة الأمنية التي تحاول بسط سيطرتها ونفوذها لإرهاب المواطنين .
وطالب المصدر بالإفراج الفوري عن كافة المعتقلين لدى الأجهزة الأمنية ووقف حملات الاعتقال والاستدعاءات التي طالت العشرات من طلبة الجامعات والأسرى المحررين.

رسالة مؤثرة من الأسير القائد عزام الشويكي لابنه "ذياب"
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
كتب الأسير القائد "عزام الشويكي" رسالة مؤثرة من سجنه في معسكر عوفر إلى ابنه" ذياب" معبراً فيها عن شوقه وحبه له.
والأسير الشويكي، 53 عاما، وهو من قيادات الجهاد الإسلامي في الضفة الغربية، معتقلا منذ العام 2014 اعتقالا إداريا متجددا للمرة الخامسة، إلى جانب سنوات طويلة سابقة من الاعتقال، وقد كتب قبل شهر تقريباً من داخل سجن عوفر رسالة تهنئة لابنته (ألاء) بمناسبة خطوبتها.
وهذه نص الرسالة كما وصلت "الإعلام الحربي" ...
بسم الله الرحمن الرحيم
" وحشية تلتهم أحلام طفل "
لا تزال معارك جروحي تتفتح وينهال عليها جبال من ملح، لكني أرى معركة أوجاعي المجبولة بالدماء والفراق والعذاب فما أجمل لذة الألم في سبيل الله ثم فلسطين وذياب عزام الشويكي.
آي بني لا تبكي على براءة طفولتك على صدر أبيك الدافئ وحنانه الذي فاتك، لم أكن يوم ميلادك حيث كنت في سجن نفحة ثم انتقلت الى معتقل النقب الصحراوي، وكنت ممنوع من زيارة الأهل وفي العام 2006 كان عمرك ثلاث سنوات سمحوا لك ولأمك بالزيارة عبر الشبك، وهذا أول لقاء مشحون بسهول خضراء من صدق العاطفة، كنت أعرفك عبر الصور كنت أنتظرك بفارغ الصبر وكنت أرقب أهالي الأسرى حتى عرفتك بينهم، أما أنت لم تبحث عني بين المناضلين لأنك لا تعرفني أخذت أتفحصك حتى اشتعل كبدي ومن شوقي إليك أرعدت السماء في تموز، وحين أمعنت النظر فيك انهمر المطر وسال حبك في شراييني عاطفة أثلجت صدري الذي أحرقه الغياب، فأورق ربيعاً انتصر على كل الأحزان مع انك يا " ذياب " رفضتني ورفرفت بجناحيك تلعب على مشاتيح الخشب، وتحاكي أبناء المعتقلين وتضحك معهم، ولم تلتفت لنظراتي إليك، فلاحظت أمك شوقي إليك فحملتك وقربتك لشباك الزيارة حتى أقبلك من خلف الشبك فصرخت رافضاً هذا الغريب الذي هو أبوك، لا ألومك فبرغم سنك الصغير كنت تدرك أن هذا البعد وهذه القرصنة الغربية على كل الشرائع، فيا جرائم الصهيونية يكفيك نباح على الإنسانية، وصلباً لكل المبادئ وشنقاً لكل فرح، والرقص والتباهي بهذه الأنياب السامة التي هتكت الإنسانية ولوثتها بوحشية تخجل منها النازية، وتفخر بها الصهيونية أنها طورت تاريخها ألف مره ولم تشبع، بل تطربها أنغام أوجاعنا أن تفترش لنا الجمر ونلتحف أنيابها.
وتستمر العاصفة وفي يوم الأحد : 29/3/2015 وكنت ممنوع من زيارة أهلي منذ أكثر من عام والسبب أن أهلي غير مرغوب فيهم صهيونيا، وأخيراً وفي معجزة وكرم صهيوني بتصريح زيارة لمرة واحدة، وجاء موعد الزيارة وعلى جمر متقد جلست أنتظر دخول أهالي الأسرى وأمامي زجاج عازل وسماعة صوت، وبعد أكثر من ساعة من الانتظار حتى فتح الباب، أرسلت الشمس بعض خيوطها على هذا الظلام الدامس كان أول الداخلين من أهالي الأسرى ذاك الشبل الذي كبر في الغياب " ذياب عزام " وبسبب انتقاله من سعة الضياء الى ضيق الظلام وبعفوية وبراءة، مد يده ليسلم علي ولم يلحظ الزجاج الفاصل بيني وبينه، و45 دقيقة هي كل مدة الزيارة ولكنها كانت قرون متتالية من العذاب شقت طريقها إلى جروحي التي كبرت على عذاب الإنسانية وانتفض شوقي إليك يا " ذياب " فحملته على أجنحة الصبر فتكسرت، وجرحي لا يسد أمام هذا المشهد.
ابني حبيبي لقد بلغت كلماتك الملائكية إلى سمعي وكأنها نازلة من السماء، وإن كانت حشرجة صوتك قد مزقتني، ولكني كنت حريص أن أخفي عليك حرقة قلبي، حتى لا تنعكس على ملامح وجهي.
آي بني إن هذا السجن وهذا القتل وهذه الجرائم من مفكرة كل الجلادين والسابحين وسط التلوث عبر كل الأزمان، وأصلها يهودياً بامتياز وأحد أغصانها الرعناء الفاشية والنازية، لقد تيمنت أسمك من الشهيد القائد " ذياب الشويكي " الذي كان حين يذكر أسمه قرب المعسكر والمستوطنات، تضرب صفارات الإنذار وتطفأ الأضواء ويهرعون إلى الملاجئ، وتلبس كريات أربع ثوب الحداد، فهذا عمك الشهيد الحي عند ربه، وأبوك الشهيد الحي في سجنه.
أوصيك بني .. إن عرفت جريمة الجاني وما اقترفت يداه، فازرع على قبري وقبر عمك راية زحفك ونصرك . فلن أتراجع عن طريق الأنبياء ولن أكون الباكي على الماضي، فقد حفرت لك خريطة الوطن على الصخور وطرزتها على أجنحة الطيور، وبنيت ثورتي على أكتافك وأنت خير من يحمل الوصية، وهي من بدر واليرموك والقادسية، فلن أكره قدري وأنا على يقين أن هذه السحابات القاتمة سترحل إلى تيه في صحراء الحرمان مرغمةً، وسيتوقف هذا الشتاء الحار ودموعه السوداء وستشرق الشمس على بيادرنا وتتحول أشعتها فرحة على أنهارنا، والتي ستصب بها قطرات الندى، وتجري مياهنا الصافية إلى حقولنا، فتولد القدس مغسولة بماء عشقنا حتى ترتوي، فطريقنا آيات مقدسات.
" والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين".
سجن عوفر الصهيوني
5/5/2015

الاحتلال يقدم أدوية منتهية الصلاحية للأسرى
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أفاد مكتب إعلام الأسرى أن الأسرى في سجن النقب الصحراوي يشتكون من معاملة إدارة السجون وخاصة أنها تقدم أدوية منتهية الصلاحية للأسرى المرضى الذين يضطرون للخروج الى عيادة السجن بعد فترات طويلة من الانتظار.
وأوضح "إعلام الأسرى" أن من بين الأدوية المنهية الصلاحية هي التي تتعلق بالقطرات الطبية سواء كانت للعيون والأنف والأذن.
وأكد العديد من الأسرى أنهم شاهدوا تاريخ صلاحية تلك القطرات عند استخدامها من قبل طبيب السجن، حيث يكون قد انتهى منذ شهور طويلة على الأقل، مما يشكل خطورة حقيقة على حياة الأسرى.
وأضاف الأسرى بان عدد من المرضى تفاقمت حالتهم الصحية بعد استخدام تلك الأدوية، حيث لم تتحسن حالتهم المرضية، فيما تقدموا بشكوى إلى إدارة السجون، والتي بدورها لم تعر الموضوع أي اهتمام.
سياسة ممنهجة
وأكد مكتب إعلام الأسرى بأن تقديم أدوية منتهية الصلاحية أو فاسدة ليست تصرفات فردية أو استثنائية كما يدعى الاحتلال، وإنما سياسة مقصودة من أجل قتل الأسرى جسدياً ونفسياً، وقد تسببت في اصابة الكثير من الأسرى بأمراض خطيرة.
ومن الحالات التي انتكست بعد اعطاء مصلحة السجون له دواء فاسد الأسير "خالد القاضي" والذي أصيب بمرض الكبد الوبائي، الأمر الذي أدى إلى تراجع وضعه الصحي ونقله للمستشفى.
وكذلك الأسير "علاء إبراهيم الهمص" والذي أصيب بمرض السلّ عام 2012، وعلى إثر تقديم مصلحة السجون كما تدعي علاجاً بالخطأ، أدى لإصابته بعدد من الأمراض ولا يقدم له سوى المسكنات.
قتل بطئ
وعد "إعلام الأسرى" بأن الإهمال الطبي في السجون أحد الأسلحة التي تستخدمها سلطات الاحتلال لقتل الأسرى بشكل بطئ وتركهم فريسة للأمراض الفتاكة، واستشهاد العشرات من الأسرى كان أخرهم الشهيد جعفر عوض" من حركة الجهاد الإسلامي بالخليل.
مخالفة للقوانين
وأشار الى أن الاحتلال يضرب بعض الحائط كل نصوص الاتفاقيات الدولية التي تحرم استخدام الإهمال الطبي بحق الأسرى، بما فيها المواد (29 و30 و31) من اتفاقية جنيف الثالثة، والمواد (91 و92) من اتفاقية جنيف الرابعة"، والتي تنص بشكل واضح على حق العلاج والرعاية الطبية، وتوفير الأدوية المناسبة للأسرى المرضى، وإجراء الفحوصات الطبية الدورية لهم لاكتشاف الأمراض في وقت مبكر.
السجون ارض خصبة
وتعتبر الأوضاع القاسية وتردى ظروف الاحتجاز في سجون الاحتلال وزنازين التحقيق، أرضاً خصبة لانتشار الأمراض، وتفاقمها في أجساد الأسرى، حيث خلال فترة التحقيق يحتجز المعتقلون في زنازين ضيقة لا تتوفر فيها أدنى مقومات الصحة العامة.
وأضاف "إعلام الأسرى" : يتعرض الأسرى لسوء المعاملة، والضرب والتعذيب، والإرهاق النفسي والعصبي، مما يؤثر على أوضاعهم الصحية بشكل سلبي، كما تعانى السجون من افتقارها إلى الطواقم الطبية المتخصصة.
وتشير بعض التقارير الحقوقية الى أن هناك بعض السجون لا يوجد بها طبيب، وغالبًا ما يكون الأطباء في السجون أطباء عامين وليسوا متخصصين، كما يؤجل الاحتلال إجراء عمليات جراحية عاجلة للأسير لسنوات يكون خلالها قد فقد حياته.
ويزداد عدد الأسرى المرضى في سجون الاحتلال عن 1200 أسير يعانون من أمراض مختلفة، العشرات منهم مصابون بأمراض خطيرة جدا ما بين السرطان والفشل الكلوي وضمور العضلات والإعاقات والشلل وغيرها، بينما يقبع ( 16) أسيراً منهم منذ سنوات في عيادة سجن الرملة.

الأسير المجاهد أيمن اطبيش يدخل عامه الثاني بسجون العدو
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أفادت إذاعة صوت الأسرى أن الأسير المجاهد أيمن علي سليمان اطبيش (36 عامًا) من حركة الجهاد الإسلامي بالخليل قد دخل اليوم السبت عامه الثاني على التوالي بسجون الاحتلال الصهيوني.
وكانت قوات الاحتلال الصهيوني قد اعتقلت الأسير اطبيش بتاريخ 9/5/2013، وفرضت عليه الاعتقال الإداري، وتم التجديد له 6 مرات متتالية كان آخرها في بداية شهر نيسان الحالي، وكان قد خاض إضرابين عن الطعام لأكثر من 228 يوما ووعدته سلطات الاحتلال بعدم تجديد الإداري ولكنها أخلت بوعودها له، ويعاني من مشاكل خطيرة في جسده كونه موضوع على جهاز لمراقبة دقات القلب ويقبع في سجن "عوفر".
وقد أعلن الأسير أيمن اطبيش مقاطعته لمحاكم الاحتلال ورفضه الخروج للمحكمة التي كانت مقررة له يوم الثامن من أبريل الماضي، كما أصدرت محكمة الاحتلال أمرًا بتجديد الإداري بحقه لثلاثة أشهر جديدة وذلك للمرة السادسة على التوالي.
جدير بالذكر أن الأسير المجاهد أيمن اطبيش من بلدة دورا قضاء الخليل ولد في العام 1980م بمدينة جالو الليبية، وانتقل مع عائلته للعيش داخل فلسطين في العام 1995م، وهو طالب لم يكمل دراسته الجامعية بسبب الاعتقالات المتكررة من قبل الاحتلال الصهيوني، حيث تعرض للاعتقال في أربع مرات سابقة أمضى خلالها ما يزيد عن 10 سنوات في سجون الاحتلال الصهيوني. وكان الأسير قد خاض عدة إضرابات مختلفة؛ فقد خاض إضرابا تضامنيا مع الشيخ المجاهد خضر عدنان، وكذلك مع الأسيرة المحررة هناء الشلبي، وخاض إضراب الكرامة الموحد في العام 2012م.




عائلة الأسيرة عالية العباسي تحذر من خطورة وضعها الصحي
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أعربت عائلة الأسيرة المقدسية عالية الشيخ علي محمود العباسي (50 عاماً)، من بلدة سلوان بمدينة القدس المحتلة، عن قلقها الشديد على حياتها لخطورة وضعها الصحي، بعد ابلاغهم أنها بحاجة لإجراء عملية جراحية نتيجة تردي وضعها مؤخراً.
ونقلت الناطقة الإعلامية لمركز أسرى فلسطين للدراسات "أمينة طويل"، عن عائلة الأسيرة "العباسي" أنها تعاني من مرض في الأعصاب، وأزمة صدرية تسبب لها الدخول في حالات إغماء مفاجئة، كما أن لديها مشكلة صحية في 5 فقرات بالعمود الفقري، إضافة إلى إصابتها بمرض الضغط والسكري وارتفاع الكوليسترول في الدم. وحالتها الصحية في تراجع نظرا لكبر سنها، وان الأطباء ابلغوها أنها بحاجة الى عملية جراحية.
وأشارت الطويل أن قوات الاحتلال أعادت اعتقال العباسي بتاريخ 15/4/2015 بعد صدور قرار بتخفيض حكمها من 40 شهراً إلى 26 شهراً؛ حيث أمضت في الحبس المنزلي مدة 3 سنوات و3 أشهر، وذلك منذ 2/2/2012 وهو تاريخ الإفراج عنها من الاعتقال الأول الذي استمر شهرين كاملين، حيث تقبع حالياً في سجن هشارون مع الأسيرات الفلسطينيات البالغ عددهن 26 أسيرة.
جدير بالذكر أن نجل الأسيرة العباسي، الأسير المقدسي عيسى داود العباسي (30 عاماً) لا زال معتقلاً منذ تاريخ 30-5-2010م، حيث يقبع حاليا في سجن النقب الصحراوي، ويمضي حكما بالسجن 12عاما؛ بتهمة الانتماء لحركة الجهاد الإسلامي وإطلاق النار على سيارة أحد المستوطنين في بلدة سلوان. وهو متزوج وأب لطفلين قاسم 6 أعوام ونور 3 أعوام.
وطالبت عائلة الأسيرة "العباسي" المؤسسات الطبية والمختصة بالتدخل الجاد للضغط على الاحتلال من أجل تقديم العلاج لها، أو الإفراج عنها قبل تفاقم وضعها الصحي سوءاً.

الأسير "أسامة الحروب"... 11 عاماً من الصبر على قهر السجان
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
ليس غريبا أن يكون الشيخ أسامة من مدينة جنين، فهذه المدينة عودتنا على تقديم الأبطال، فكثيراً ما قدمت هذه المدينة المجاهدة الشهداء الأبطال الذين وهبوا أرواحهم رخيصة في سبيل الله، ولخدمة قضيتهم العادلة فلسطين، وقدمت أيضا كثيراً من الأسرى البواسل الذي ضحوا ومازالوا يضحون بزهرات شبابهم في سجون الاحتلال من أجل حرية شعبهم، فحقاً علينا أن ندرس سيرتهم وأن ندرسها للأجيال القادمة.
الميلاد والنشأة
ولد الأسير المجاهد الشيخ أسامة محمد عوض الحروب بتاريخ 28/04/1976م، في مدينة جنين، لعائلة ملتزمة تنتمي لعشيرة التركمان؛ وهي أكبر العشائر في شمال فلسطين؛ حيث تتكون من سبع قبائل هاجرت من منطقة حيفا في نكبه 1948م، وتتميز هذه العشيرة بالوطنية وعدائها للاحتلال حيث قدمت عشرات الشهداء والجرحى والأسرى على مدار الانتفاضتين وعلى مدار تاريخ الثورة الفلسطينية سواء في محافظة جنين أو حتى في المهجر، أما أسيرنا المجاهد فقد اعتقل وهو أعزب إذ لم يمهله الاحتلال أن يتزوج حتى باغتته خفافيش المحتل وهو في سن 28 ليتم تغييبه في غياهب سجون الاحتلال الظالم حتى يومنا هذا.
ولقد عرف الشيخ منذ نعومة أظافره بحبه لدينه العظيم، فقد نشأ متدينا ملتزماً في مساجد مدينة جنين، واشتهر بين أقرانه بهدوئه وسكينته، رغم كثرة أصدقائه وحبه الشديد للصحبة الطيبة، وقد تميز بدرجة عالية من الذكاء والحكمة، ويشهد أحبابه وأصدقائه بكرم أخلاقه.
شخصية يحبها الجميع
لقد كانت تلك الصفات التي لازمت شيخنا المجاهد أسامة الحروب منذ طفولته المبكرة، رصيد حب في قلوب كل من عرفه من الأقارب والجيران والأصدقاء، ولازم ذلك الميراث حب عميق زرع في قلوب كل من عرفوه، ولقد قدمت تلك الشخصية صورة رائعة نموذجية عن أبناء الجهاد الإسلامي الميامين؛ وترسخت معالمها في أذهان أبناء مدينة جنين.
الحياة الدراسية والمهنية
درس الشيخ أسامة مراحل الدراسة المختلفة في مدارس مدينة جنين، وحصل على شهادة الثانوية العامة-الفرع العلمي، وأتم دراسته في معهد جنين للعلوم المهنية، ليتعلم مهنة كهرباء السيارات، وليعمل في هذا المجال ما يزيد عن ست سنوات.
المشوار الجهادي
أثناء دراسته في معهد جنين تعرف على الشهيد القائد سفيان العارضة من بلدة عرابة وأحد أبرز مجاهدي سريا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، وتطورت العلاقة بينهما ليصبحا وكأنهما أخوة أشقاء، وليتدرجا سويا في طريق الجهاد والاستشهاد، وأصبح شيخنا المجاهد أسامة أحد أبرز كوادر سرايا القدس في محافظة جنين.
محنة الاعتقال
قامت قوات الاحتلال الصهيوني باعتقال الشيخ أسامة الحروب بتاريخ 05/05/2004م؛ بعد اقتحام منزله في حي الألمانية بمدينة جنين، وذلك نتيجة اعترافات أعضاء احدى المجموعات التابعة للسرايا على الشيخ أسامة، وبعد تحقيق قاسي وجهت محاكم الاحتلال للشيخ أسامة تهمة الانتماء والعضوية في سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، والقيام بأعمال مقاومة ضد قوات الاحتلال، وتجنيد أعضاء للسرايا وإيواء مطلوبين من سرايا القدس، ليصدر بحقه حكماً بالسجن 14 عاماً، وتلقى الشيخ ذلك الحكم القاسي صابراً محتسباً ومفوضاً أمره إلى الله تبارك وتعالى راجياً الثواب.
حافظ لكتاب الله
يذكر أن الشيخ أسامة الحروب قد أتم حفظ كتاب الله القرآن الكريم كاملاً ، وكذلك يحفظ عدداً كبيراً من أحاديث الرسول (صلى الله عليه وسلم)؛ وهو بدوره يعتبر أن هذا هو الإنجاز الكبير في حياته من فضل الله عليه، وفي بداية العام الجاري قام بعقد قرانه من داخل السجن على الأسيرة المجاهدة احسان دبابسة من حركة الجهاد الإسلامي بالخليل.
وقد أمضى الشيخ أسامة 11 سنة من مدة الحكم البالغة 14 عاماً؛ متنقلا بين سجون الاحتلال المختلفة؛ حيث قامت إدارة مصلحة السجون مؤخراً بنقله من سجن ريمون إلى سجن النقب الصحراوي، وهذه المدة الطويلة لم تؤثر في عزيمة الشيخ ومعنوياته العالية، فلم يزده الاعتقال إلا قوة يهابها المحتل، ولم تزده السنوات الطويلة التي أمضاها مغيباً في السجون إلا عزما على مواصلة الدرب درب العظماء، وإصراراً على صوابية المنهج الجهادي واستمراريته حتى زوال الاحتلال وخلعه من أرضنا وتطهير الأقصى من دنس المحتل الغاصب.







<tbody>
مقال اليوم



</tbody>


عوائد إسرائيل الاقتصادية من الثورات المضادة
فلسطين اليوم/
بقلم: صالح النعامي
قدم مساعدو رئيس الوزراء الصهيوني، بنيامين نتنياهو، تفسيراً تبسيطياً لموافقته على دفع مئات ملايين الدولارات لمؤسسات الأحزاب الدينية الحريدية، لمجرد إقناعها بالانضمام إلى حكومته الجديدة؛ حيث عزوا ذلك إلى وجود فائض في الموازنة العامة، يسمح بأن يكون "كريماً" مع هذه الأحزاب. فاجأ وجود فائض في الموازنة، يمنح نتنياهو الفرصة لتشكيل حكومته العتيدة في أفضل ظروف ممكنة، معلقين كثيرين في تل أبيب. لكن، لا شك في أن هناك علاقة غير مباشرة بين ظروف تشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة والثورات المضادة في العالم العربي. فلولا هذه، لما كان في وسع إسرائيل أن تنعم بفائض في الموازنة، يسمح لنتنياهو بكل هذا الترف، في محاولاته إقناع الأحزاب الدينية بالانضمام لحكومته. فيكفي أن نعلم أنه، في أعقاب ثورة 25 يناير وخلع الرئيس حسني مبارك، قدرت إسرائيل قيمة النفقات الأمنية التي يتوجب عليها تخصيصها لمواجهة التحديات المتوقعة على الجبهة الجنوبية فقط بـ 25 مليار دولار (ميكور ريشون، 28/6/2012). ليس هذا فحسب، بل اعتبر وزير الخارجية الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، في حينه، أن مصر باتت أكثر خطراً من إيران، ما يوجب إعادة بناء قيادة المنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال لمواجهة التهديدات التي يمكن أن تشكلها مصر في المستقبل، حيث كان من المفترض أن تصل كلفة هذا المشروع إلى 30 مليار دولار (معاريف،22/4/2012).
وقد انطلق قادة الكيان الصهيوني ومحافل التقدير الاستراتيجي في تل أبيب من افتراض مفاده بأن التهديدات التي تنطوي عليها الثورات العربية ستفرض إدخال تغييرات جذرية على حجم ميزانية الأمن وبنيتها، علاوة على إعادة صياغة سلّم الأولويات الإسرائيلي بشكل جذري، ما يعني المس بقدرة الحكومة الصهيونية على تخصيص موازنات كافية للخدمات المدنية. وقد عبّر رئيس هيئة أركان الجيش الصهيوني في حينه، بني جانز، عن هذا التوجه، عندما قال إن التحولات التي يشهدها العالم العربي توجب تخصيص موازنات إضافية للجيش، مع كل ما يتطلبه الأمر من اقتطاع من موازنات الوزارات، ذات الطابع الخدماتي. وقد أوضح رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الصهيوني الأسبق، عاموس يادلين، في حينه، أن هناك حاجة إلى "انقلاب" في وجوه الإنفاق الحكومي لمواجهة التحديات التي نجمت عن سقوط نظام مبارك (يديعوت أحرونوت، 9/2/2011). وتوقع ميشيل ستربتسنسكي، نائب رئيس قسم الأبحاث في بنك إسرائيل أن يفضي تعاظم مستويات الإنفاق الأمني المتوقع في أعقاب التحولات في العالم العربي إلى انتهاج سياسة تقشف اقتصادية، وسيجبر مخططي السياسة الاقتصادية الإسرائيلية على التراجع عن توجهاتهم السابقة لتقليص الضرائب، على اعتبار أن المبدأ السائد في إسرائيل يقول إنه عند المفاضلة بين المناعتين، الأمنية والاجتماعية، يتوجب تفضيل الخيار الأول بدون تردد (جلوبس،31/1/2011).
لكن، لا يعدو كل ما تقدم أنه مجرد مزحة، مقارنة بما خشي صناع القرار في تل أبيب مما قد تحمله الأيام، في حال نجحت الثورة المصرية، ووصلت إلى مآلاتها المرجوة. فقد أكدت الخبيرة الاقتصادية الصهيونية، ميراف أورلزروف، أن نتنياهو وكل دوائر صنع القرار في تل أبيب فزعوا من إمكانية أن تفضي الثورة المصرية إلى ولادة ظروف تساعد على إلغاء اتفاقية كامب ديفيد التي تمثل أحد أهم أعمدة الأمن القومي الإسرائيلي. وحسب تقدير أورلزروف، فإنه في حال تم إلغاء "كامب ديفيد"، فإن هذا يعني حدوث طفرة كبيرة على حصة موازنة الأمن من الموازنة العامة، تماماً كما اضطرت غولدا مائير في أعقاب حرب 73 إلى زيادة موازنة الأمن، لتبلغ 47% من الموازنة العامة، ولتشكل 37% من الناتج القومي (صحيفة ذي ماركر،31/1/2011). وتشير أورلزروف إلى أن إسرائيل لم تتخلص من الأعباء الهائلة لموازنة الأمن، إلا بعد التوقيع على "كامب ديفيد"، حيث شكل ذلك الحدث نقطة تحول فارقة، أفضت إلى تراجع موازنة الأمن، لتصل، الآن، إلى 15.1% من الموازنة العامة، و6% من إجمال الناتج القومي. صحيح أن أوضاع إسرائيل الاقتصادية حاليا أفضل بكثير مما كانت عليه بعيد حرب 73، لكن هذا يدلل على فداحة الهواجس التي عصفت بمؤسسة الحكم الصهيونية، في أعقاب الثورات العربية. وقد كان من المؤكد أن الثورات العربية ستقلص من قدرة الحكومات الإسرائيلية على اتخاذ قرارات مستقلة، في كل ما يتعلق بالقضايا التي تعدها تمس أمنها "القومي"، لأن نجاح هذه الثورات كان يؤذن بزيادة اعتماد إسرائيل على الولايات المتحدة، فلم يتردد إيهود باراك، وزير الحرب السابق في حينه، في مطالبة الإدارة الأميركية بدفع 20 مليار دولار لتحسين قدرة إسرائيل على مواجهة التبعات الأمنية للثورات العربية (ذي ماركير،8/3/2011).
والواضح أن الثورات المضادة لم تصفّ فقط مخاطر كثيرة كانت تحذرها تل أبيب بعد تفجر الثورات العربية، بل فتحت آفاقاً أسهمت فقط في تعزيز الاقتصاد الإسرائيلي. فمن الواضح أن نظام حكم يستند بحق إلى ثورة 25 يناير لم يكن ليسمح بأن تتدفق مليارات الدولارات إلى الخزانة الإسرائيلية، قيمة لصفقة بيع الغاز الذي اغتصبه الصهاينة من حقوق، تعود ملكيتها لمصر وفلسطين. والواضح أن هناك عوائد اقتصادية غير مباشرة منحتها الثورات المضادة لإسرائيل، تمثلت خصوصاً في تقليص الموارد التي تخصصها لمواجهة المقاومة الفلسطينية، بعدما برز دور نظام السيسي في محاربة هذه المقاومة.


<tbody>
المرفقات



</tbody>



البطش يطالب السلطة بوضع حد لافتراء أجهزة أمنها على كوادر الجهاد بالضفة
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أدان القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش, الثلاثاء , حملة الاعتقالات الواسعة التي تشنها الأجهزة الأمنية بحق ذوي أسرى معتقلين ومحررين من الجهاد الإسلامي في الضفة المحتلة, مطالباً بضرورة توحيد الجهود لتحرير الاسرى داخل سجون الاحتلال وليس اعتقال وملاحقة ذوي الاسرى.
وقال البطش خلال الكلمة التي ألقاها اثناء الوقفة التي نظمتها حركة الجهاد الاسلامي تنديداً بحملة الاعتقالات الواسعة التي تشنها الاجهزة الامنية في الضفة المحتلة بحق كوادر الجهاد , ان أبناء الجهاد الإسلامي يسعون لإسناد الأسرى داخل سجون الاحتلال , فهم بذلك يدافعون عن الوطن ولا يسعون لتخريبه كما تتهمهم الأجهزة الأمنية.
وأوضح ان بعض ضباط الأمن تربطهم مصالح مع العدو الصهيوني , وان ما نراه ان التنسيق يشتعل .
وشدد البطش على ان الوحدة الوطنية هي الطريق الوحيد لتحرير الأرض, وإعادة المقدسات , وان دور الحركة من البداية قائم على تعزيز الوحدة الوطنية وتمسكها بمبدأ الحياد بين جميع الأطراف ومنها حركة فتح, إلا ان هناك بعض الضباط لا يريدون للوحدة ان تستمر وان تكون الجهاد الإسلامي جزء من الانقسام.
وناشد البطش الرئيس أبو مازن ان يضع الأجهزة الأمنية عند حدها ويحمي المقاومين , ومطالبا د.رامي الحمد لله كوزيراً للداخلية ان يرفع هذا الافتراء من الأجهزة الأمنية على أهالي الأسرى المحررين, وتابع:"ضريبة الوطن غالية وضريبة التمسك في الجهاد غالية".

الجهاد: ما ورد في مؤتمر الضميري محاولة جديدة للتضليل الإعلامي
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
اعتبرت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين ما ورد في المؤتمر الصحفي للناطق باسم الأجهزة الأمنية اللواء عدنان الضميري أمس الأربعاء، محاولة جديدة للتضليل والتغطية على جريمة الاعتقال السياسي واستمرار التنسيق الأمني.
وقال مصدر مسئول بحركة الجهاد الإسلامي في تصريحٍ عممه المكتب الإعلامي:" إن ما تم من اعتقالات هي على خلفية سياسية، فالإخوة الذين تم اعتقالهم أو استدعاؤهم جرى التحقيق معهم حول أنشطة سياسية، وفقاً لإفادات الإخوة الذين جرى إخلاء سبيلهم".
وأضاف:" أن هذه الاعتقالات التي تمت لم تستند إلى أي إجراءات قانونية، ومن نفذها هما جهازي الأمن الوقائي والمخابرات العامة، دون مراعاة للجوانب القانونية أو الأعراف الوطنية والاجتماعية".
وأشار المصدر ذاته إلى أن ما تم مصادرته من أموال هي مبالغ كانت في طريقها للأسرى في سجون الاحتلال (مصاريف كنتينة)، حيث كانت في السابق تودع في حساب الأسير مباشرة من قبل أي شخص عبر بنك البريد، لكن سلطات الاحتلال منعت ذلك مؤخراً وحددت إجراءات لدفع حسابات الكنتينة منها أن يودع مبلغ محدود القيمة من قبل أحد أقرباء الأسير من الدرجة الأولى. بهدف التضييق على الأسرى.
واعتبر المصدر أن مصادرة تلك الأموال والتضييق على تحويلها وإرسالها يتساوق مع سياسة الاحتلال في التضييق على الأسرى!!.

في مؤتمر صحفي للإطار النقابي للمحامين ومراكز حقوقية حول الاعتقالات السياسية التي تجريها الاجهزة ‏الامنية الفلسطينية.‏
ق الأقصى
قال سامي بشير ممثل الاتحاد الإسلامي في نقابات المحامين (الإطار النقابي لحركة الجهاد الإسلامي في ‏فلسطين)
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png إن أجهزة أمن السلطة تنفذ حملة اعتقالات مسعورة بحق كوادر وعناصر حركة الجهاد وأسرى محررين ‏متسلحةً بإجراءات قمعية واستفزازية بحقهم وذويهم، ومتجاهلة نصوص القانون الأساسي التي أرست ‏قواعد واضحة.‏
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png نعرب عن بالغ القلق لما تقوم به الأجهزة الأمنية من خطف واعتقال سياسي وخرق لنصوص القانون ‏الفلسطيني، من بينها المادة 9 التي تؤكد أن الفلسطينيين سواء أمام القضاء والقانون لا فرق بينهم، فيما ‏تضمن المادة 11 الحرية الشخصية كحق طبيعي.‏
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png نطالب السلطة بالتوقف فوراً عن هذه الممارسات التي تمثل دعوة لتنفيذ ما يعجز الاحتلال عنه باعتقال ‏طلاب وأسرى محررين وملاحقة آخرين،
file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png نؤكد انه من الضروري وقف الاعتقالات السياسية للمجاهدين والمقاومة، لان هذه الاعتقالات تعتبر جرائم لا ‏تسقط بالتقادم ومنفذوها سيحاسبون.‏

الجهاد: لا نبني مواقفنا في الصراع على تشكيل حكومة الاحتلال
فلسطين اليوم
أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين اليوم الخميس، أن الحركة لا تبني مواقفها في الصراع على تشكيل حكومة الاحتلال الصهيوني، وأن من يسلك طريق المفاوضات هم من يتباكون على مجيء هذا أو غياب ذلك.
وقال داوود شهاب المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي في تصريحٍ خاص لـ"وكالة فلسطين اليوم الإخبارية" تعقيباً على تشكيل حكومة الاحتلال برئاسة بنيامين نتنياهو: نحن لا نبني مواقفنا في هذا الصراع على تشكيل الحكومة ومن سيكون جزءاً منها أو من سيكون في المعارضة".
يذكر، أن "نتنياهو" تمكن بعد جهود مضنية بذلها على مدار الأسابيع الأخيرة من تشكيل حكومة يمينية ضيقة وذلك قبيل ساعة من انتهاء المهلة الممنوحة له لتشكيل الحكومة.
وأضاف شهاب، أن الخارطة واضحة بأن حكومة التطرف والإرهاب سيكون برنامجها الاستيطان والتهويد واستمرار العدوان ما يستوجب بالضرورة تصليب الموقف الفلسطيني وعدم الالتفات أبداً إلى المبادرات أو الارتهان للمفاوضات، مع حكومة أسقطت مشروع حل الدولتين، الذي تعطلت بسببه جميع البرامج الوطنية وها هم في النهاية ينهونه من قاموسهم.
وأكد على أن المطلوب فلسطينياً هو العودة مجدداً للحوار الوطني الشامل وتحقيق المصالحة فوراً والتوافق على برنامج لحماية القدس، وحماية أرضنا والحفاظ على الثوابت .
فيما جدد تأكيده على المطلوب عربياً بدعم وإسناد حقيقي للشعب الفلسطيني وقضيته.
ويرى محللون، أن الحكومة التي أعلنها نتنياهو حكومة حرب على المسجد الأقصى بكل ما تعني الكلمة، ويعد معظم وزراء الحكومة الجديدة من المتحمسين لتغيير الواقع الديني والقانوني والسياسي في الحرم القدسي الشريف.

الحرية والعزة والكرامة عناوين الشيخ خضر عدنان في معركته الجديدة
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أكد الأسير المجاهد خضر عدنان محمد موسى (37 عاماً)؛ القيادي في حركة الجهاد الإسلامي؛ أنه بدأ إضرابه المفتوح عن الطعام يوم الثلاثاء الماضي؛ بعد تجديد اعتقاله الإداري للمرة الثالثة على التوالي؛ مشيراً إلى ثلاثة عناوين رئيسية لمعركته الجديدة؛ وهي الحرية والعزة والكرامة؛ جاء ذلك في رسالة وصلت مؤسسة "مهجة القدس" نسخة عنها.
وأضاف الأسير عدنان الذي يخوض إضرابا مفتوحاً عن الطعام لليوم الخامس على التوالي؛ أن عدم دخوله في الاضراب مباشرة منذ اعتقاله شجع سلطات الاحتلال الصهيوني لتجديد اعتقاله الإداري أكثر من مرة؛ حيث يهدف الاحتلال من ذلك تغييب أبطال معارك الأمعاء الخاوية ضد سياسة الاعتقال الإداري؛ حيث أن معظم الذي قادوا تلك المعارك ضد سياسة الاعتقال الإداري التعسفي تم اعتقالهم مجددا على ذمة الاعتقال الإداري؛ وتم تجديد اعتقالهم أكثر من مرة؛ وذلك لقمع أي إرادة تحاول مجددا الوقوف في وجه سياسة الاعتقال الإداري.
وأشار الأسير عدنان إلى أن "أي معتقل على ذمة الاعتقال الإداري لا يمتلك وسائل في معركته إلى الاعتماد على الله ونصرته أولا وأخيراً؛ ومن ثم على أمعائه الخاوية؛ وعمق الدعم الشعبي للأسير الذي يعاني الأمرين من سياسة الاعتقال التعسفي المقيتة".
ويضيف: "كيف لي وقد علمت مفتاح الأسر ألا أستخدمه مجددا؛ الإضراب عن الطعام هو مفتاحي المتاح الذي أملك للحرية, لا أقول أنه الوحيد لكنه المتوفر لي كأسير مقيد يتطلع لأن يكون إلى جانب ذويه وأهله ويقوم بواجبه تجاههم, اعتقلت بحمد الله قبل هذه المرة تسعة مرات (ظني) تنسمت عبير الحرية في ثمانية بعد انتهاء فترات المحكومية أو الإداري وما زامن ذلك من تأخير لدراستي الجامعية وبعدي عن الأهل وتدهور في الحالة الصحية لوالدتي؛ وفي التاسعة انتزعت الحرية انتزاعا ولم يكن ارادة السجان ومن خلفه دولته".
وفي الرسالة التي وصلت مهجة القدس أوضح القيادي عدنان القابع في زنازين العزل الانفرادي في سجن هداريم: "أدخل الإضراب هذه المرة ودافعي أعظم ولربما تختلف أدواتي خلال الإضراب تصعيدا؛ فإن كرر الاحتلال تجربته مع ما سبق من اضرابات فنحن كذلك وأكثر بحمد الله؛ والله أسأل أن يكون اضرابي ومن يريد أن يكون سوية في الإضراب من إخواني الأسرى الإداريين والمعزولين ومن لهم حاجات ملحة ومختلفة ويريدون انتزاعها من السجان أن يكون اضرابا أقوى من ذي قبل واضعين بين أعيننا النصر بمشيئة الله تعالى ومعيته وهذا يعني فيما يعني الحرية من الأسر أحياء أو الحرية من الأسر شهداء أحياء فنحن على موعد مع الحياة في كلا الحالتين".
جدير بالذكر أن الأسير خضر عدنان من بلدة عرابة قضاء جنين ولد بتاريخ 24/03/1978؛ وهو متزوج وأب لخمسة أطفال؛ واعتقلته قوات الاحتلال بتاريخ 08/07/2014م؛ وحولته للاعتقال الإداري؛ ويعد هذا اعتقاله العاشر؛ ويعتبر عدنان أول من بدأ معركة الأمعاء الخاوية ضد سياسة الاعتقال الإداري أفضت إلى الإفراج عنه في 17 نيسان عام 2012م.

الشيخ المجاهد خضر عدنان يوجه رسالة للأسرى الإداريين
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
وجه الأسير المضرب عن الطعام الشيخ المجاهد خضر عدنان محمد موسى (37 عاماً)؛ القيادي في حركة الجهاد الإسلامي؛ رسالة للأسرى في سجون الاحتلال؛ وللمعتقلين على ذمة الاعتقال الإداري بوجه خاص؛ رسالة مع دخوله الإضراب المفتوح عن الطعام.
وأوضح في رسالته دوافعه للدخول في إضراب مفتوح عن الطعام مطالباً إياهم بالاتحاد واتخاذ القرار المناسب من أجل وضع حد لمهزلة الاعتقال الإداري ومسرحية الملف السري؛
وفيما يلي نص الرسالة كما وصلت "الإعلام الحربي"...
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه؛؛؛
الأخوة الأسرى الإداريين في سجون الاحتلال؛؛؛
تحية ملؤها المحبة والدعاء لكم؛ ولكل إخواننا في الأسر بالحرية والعزة والكرامة لشعبنا وأرضنا ومقدساتنا.
أكتب لكم كلماتي هذه؛ وأنا في طريقي للإضراب عن الطعام بإذن الله وعونه ونصرته لنيل الحرية؛ سائلا المولى عز وجل أن يكون هذا الإضراب كما سبقه من إضرابات نخبوية وجماعية من إداريون محركاً لمهزلة الاعتقال الإداري وواضعا حدا لمسرحية الملف السري؛ ويميط اللثام أكثر عن وجه الاحتلال القبيح وأدواته وإنسانيته المدعاة.
ولربما تابع العالم عنصرية هذا الاحتلال وساديته مع جزء من اليهود الأثيوبيين؛ وما ظن العالم بتعامل هذا الاحتلال مع الفلسطينيين أصحاب الأرض والحق ولا سيما أسرى شعبنا عشاق الحرية.
إنها لا تقارن وحشية وإجراما وقتلا وما الاعتقال والأسر الاداري إلا أداة لسحق مقاومة شعبنا؛ وسعيا من الاحتلال للنيل من مقاومة شعبنا وكفاحه الوطني.
إخواني الأفاضل؛؛؛
مما لا شك فيه أن الاحتلال استغل عملية الشهيدين القواسمي وأبو عيشة في الخليل واستشهاد الطفل المغدور حرقا محمد أبو خضير وانتفاضة القدس بعدها ثم الحرب على غزة، استغل كل ذلك لتصعيد الاعتقالات عموما والإداري بشكل خاص وبشكل هستيري ليفوق العدد الكلي للإداريين في سجون الاحتلال إلى 500 معتقل.
إخواني؛؛؛
وصلتني كلماتكم في الذكرى السنوية لبدء إضراب الإداريين العام الماضي، إن مسألة إضراب الإداريين مسألة وقت واستجابة لكل دافع في دواخلي ودواخلنا جميعا للإضراب عن الطعام لنيل الحرية بإذن الله.
سائلاً المولى عز وجل أن تكون هناك خطوات أعظم داخل الأسر وخارجه لكسر الاعتقال الإداري وتوجيه الأنظار أكثر نحو واجب العمل وحرية كل الأسرى فمن فلسطين وشعبها ومقدساتها لن يكون صادقا ما أدار الظهر لأسرى ورموز الحرية والعزة والكرامة في هذه المعمورة.
أخوكم المحب الصغير خضر عدنان/ عزل سجن هداريم

ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان يستقبل وفدا من "شاهد"
دنيا الوطن
إستقبل السيد أبو عماد الرفاعي في مكتبه في بيروت وفدا من المؤسسة الفلسطينية لحقوق الإنسان "شاهد" ضم مسؤول العلاقات العامة والإعلام الأستاذ محمد الشولي، ومدير مكتب شاهد في منطقة صور محمود داوود ، والباحث القانوني حسن السيدة.
وقد ناقش الوفد الزائر مع السيد أبو عماد الكثير من القضايا التي تخص اللاجئين الفلسطينيين في لبنان والمهجّرين الفلسطينيين من سوريا ، بما فيها الأوضاع الإجتماعية والإقتصادية الصعبة، والتي دفعت الكثيرين منهم للهجرة بحثا عن حياة افضل عبرالصحارى والبحار وغرق المئات منهم في اعماق البحار.
كما ناقش الوفد الزائر مشكلة تأخير إعادة إعمار الرزم المتبقية من مخيم نهر البارد وإلغاء الأونروا لبرنامج الطوارئ فيه، فضلا عن تراجع خدماتها في شتى القطاعات لبقية اللاجئين الفلسطينيين سواء من لبنان أو سوريا وإنعكاس ذلك على الواقع الإجتماعي والأمني.
من جهته أكد السيد أبو عماد الرفاعي على ضرورة تحمل الأونروا لمسؤولياتها تجاه استمرار تقديم الخدمات وتحسينها للاجئين الفلسطينيين في لبنان ، كما أكد على دور الفصائل الفلسطينية جميعها بالحفاظ على أمن المخيمات واستقرارها وتحييدها عما يجري من مشاكل في المنطقة.
وقد سلم الوفد الزائر نسخة عن التقرير السنوي الذي اصدرته "شاهد" للعام 2014 حول واقع حقوق الإنسان في المخيمات الفلسطينية في لبنان.

الاحتلال يعيد الأسير المصري لسجن نفحة رغم تدهور صحته
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أكدت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى اليوم السبت؛ أن إدارة مصلحة السجون الصهيونية أعادت الأسير المريض يسري عطية محمد المصري (31 عامًا)؛ من مشفى سوروكا إلى سجن نفحة؛ دون أدنى مراعاة لحالته الصحية المتدهورة؛ وكانت إدارة مصلحة السجون الصهيونية قد نقلت الأسير المصري لمشفى سوروكا قبل أيام نظرا لتدهور حالته الصحية.
وأفادت المؤسسة أنه تم إجراء صورة أشعة مقطعية (C.T)؛ لمعرفة مدى انتشار السرطان؛ حيث أنه بات مهدداً بتفشي السرطان في كل أنحاء جسده؛ وذلك بسبب سياسة الإهمال الطبي المتعمد والتي تنتهجها إدارة مصلحة السجون الصهيونية بحق الأسرى المرضى؛ ومن المفترض خلال الأسبوع الجاري أن تتضح نتائج الفحوصات الطبية.
وأضافت "مهجة القدس" أن تدهورا خطيراً طرأ على الحالة الصحية للأسير المصري خلال الفترة الأخيرة؛ وتم إبلاغ الأسير المصري من خلال طبيب عيادة سجن نفحة أن تطورات طرأت على حالته الصحية تمثلت في وجود شريان متضخم داخل الكبد؛ وخطورة هذا الأمر تكمن في أن هذا الشريان عرضة للانفجار في أي لحظة؛ كما حصل مع شهيد الحركة الأسيرة حسن ترابي؛ والذي ارتقى إلى علياء المجد والخلود في سجون الاحتلال قبل عام ونصف؛ بالإضافة لتضخم في الغدد الليمفاوية؛ وتراكم بالبروتين على شبكية العين مما يهدد الأسير بفقدانه لبصره في أي لحظة؛ ومشاكل في الغدة النخامية بالدماغ ولم يحدد طبيعتها علمًا أنه يعاني من صداع دائم؛ ولا يزال أطباء إدارة مصلحة السجون الصهيونية يتحفظوا على إعطاء النتيجة حول فحص القولون الذي أجري له قبل أشهر بالرغم من أنه مازال يعاني من نزيف في الأمعاء؛ بالإضافة لنتائج فحوصات أخرى لم تظهر حتى اليوم؛ علماً أن الأسير يسري ومنذ إجراء العملية لاستئصال الغدة الدرقية بقي على نفس الحالة من المعاناة اليومية من الأوجاع والبرد الشديد والهزل وآلام الرأس وتشوش الرؤية.
من جهتها ناشدت مؤسسة "مهجة القدس" المؤسسات الحقوقية والإنسانية والجمعيات التي تعنى بشئون الأسرى وفي مقدمتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر للتدخل الفوري والعاجل للإفراج عن الأسير يسري المصري لتمكينه من الحصول على العلاج اللازم خارج السجون الصهيونية خاصة وأن وضعه الصحي بات في مرحلة خطيرة جداً بسبب تفشي مرض السرطان في جسده، وكذلك العمل على ضرورة تكثيف جهود المؤسسات الإنسانية ومجلس حقوق الإنسان التابع لهيئة الأمم المتحدة من أجل إنقاذ حياة الأسرى المرضى، وتمكينهم من حقوقهم المشروعة في العلاج والحرية والكرامة الإنسانية.
جدير بالذكر أن الأسير المريض يسري المصري أعزب من مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، واعتقلته قوات الاحتلال الصهيوني بتاريخ 09/06/2003م، وحكم عليه بالسجن لمدة عشرين عاماً وينتمي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين؛ ويعد أحد ضحايا سياسة الإهمال الطبي المتعمد في سجون الاحتلال الصهيوني.