المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تقرير اعلام الجهاد الاسلامي 10/5/2015



Haneen
2015-08-13, 09:11 AM
<tbody>




</tbody>

<tbody>




</tbody>

<tbody>
الأحد: 10/05/2015



</tbody>

<tbody>
الأخبار



</tbody>







نظمت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى، وقفة دعم وإسناد للشيخ الأسير خضر عدنان المضرب عن الطعام ضد الاعتقال الإداري في سجون الاحتلال، وذلك في ساحة السرايا وسط مدينة غزة، وطالب القيادي خالد البطش، بتفعيل الهيئات الخاصة بالأسرى، لأن قضية الأسرى من القضايا الأساسية في برنامج المقاومة.(موقع سرايا القدس،فلسطين اليوم،وكالة شهاب نيوز،موقع أخبار فلسطين) ،،مرفق
يستمر القيادي بالجهاد الأسير خضر عدنان اليوم الأحد، في إضرابه المفتوح عن الطعام في سجون الاحتلال، الذي بدأه قبل ستة أيام وأعلنه احتجاجاً على تجديد اعتقاله الإداري للمرة الثالثة، على التوالي.(موقع سرايا القدس،فلسطين اليوم،موقع فضائية فلسطين اليوم)
أفادت إذاعة "صوت الأسرى"، أن أربعة أسرى من حركة الجهاد بالخليل قاطعوا محاكم الاحتلال الصهيوني احتجاجا على استمرار اعتقالهم إدارياً. وأوضحت الإذاعة أنه كان من المقرر أن يتم تمديد الاعتقال الإداري لهؤلاء الأسرى إلا أنهم رفضوا المثول أمام تلك المحاكم.(موقع سرايا القدس)


<tbody>
تقارير مرفقة من مواقع تابعة للجهاد



</tbody>



كيف تعتقل أجهزة السلطة المقاومين في الضفة؟
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري/ وكالات
"وقف جيب عسكري أمام منزلنا ليلاً ونزلت مجموعة من الملثمين بالزي العسكري، وقاموا بإطلاق النار في الهواء، وبعدها اقتحموا المنزل، وقاموا بتخريب الممتلكات دون أي أسئلة"، هكذا وصفت الحاجة "م.خ" من مدينة طولكرم، والدة أسيرين في سجون الاحتلال، عنجهية ووحشية أجهزة أمن السلطة الفلسطينية لدى اقتحامها لمنزلها وتفتيشه بحثا عمّن تزعم أنهم مطلوبون.
هذه الحالة باتت تتكرر بشكل شبه يومي لدى هذه العائلة المكلومة بعد أن استشهد رب البيت في أحد الاجتياحات، أثناء مشاركته في التصدي للقوات الصهيونية بمدينة طولكرم.
وأضافت الحاجة التي فضلت حجب هويتها لأسباب أمنية: اثنان من أبنائي أسرى في سجون الاحتلال، أحدهم منذ ثلاثة أعوام والآخر منذ عام، ولم يبق عندي سوى ابني البكر".
وأشارت إلى أن مداهمة منزلها يكون بالتناوب بين قوات الاحتلال الصهيوني والأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية، لافتة إلى أن الاحتلال يمنعها من زيارة أبنائها في السجون منذ ما يقارب التسعة شهور.
وأكملت الحاجة حديثها: السلطة تجري الخيانة في دمها، فعندما يقتحمون المنزل يكونون كالكلاب المسعورة يبحثون في كل مكان، وعندما أسألهم ماذا تريدون يقومون أحيانا بضربي ودفعي"، مشيرة إلى أن السلطة اعتقلت ابنها الكبير عدة مرات لانتمائه لحركة الجهاد الإسلامي، كوالده الشهيد.
وتتصاعد حدة الاعتقالات والاستدعاءات الأمنية بمدن الضفة الغربية، على وجه الخصوص جنين والخليل ونابلس، في حملة شرسة تنفذها الأجهزة الأمنية بحق فصائل المقاومة الفلسطينية، وتحديداً كوادر حركتي الجهاد الإسلامي وحماس، على الرغم من كافة المطالبات بكف يد الأجهزة الأمنية عن رجال المقاومة.
اعتقال سياسي
أم محمد الصليبي، والدة المعتقل السياسي "أحمد" من بيت أمّر قضاء مدينة الخليل، تروي قصة اعتقال نجلها قائلة: عند منتصف ليلة السابع والعشرين من الشهر الماضي، وبينما نحن نائمين، إذا بنا نسمع طارقا يدق باب البيت بشكل عنيف، فذهبت لأفتح الباب، لأتفاجأ بضابط الدورية يدفعني بقوة ويداهم البيت مع جنوده بحجة البحث عن ابني أحمد".
وأضافت أم محمد الصليبي: قالوا لنا إنهم يريدون أحمد فقط ليوقع على ورقة كانت بيد ضابط المخابرات الفلسطينية الذي سمى نفسه رائد أبو غوش، وعندما أتى أحمد أخذوه ولم يعيدوه"، مشيرة إلى أن التهمة التي اعتقلته أجهزة السلطة لأجلها هي مشاركته في مسيرة للشهيدين جعفر وزياد عوض.
وأوضحت أنه اعتقل تسعة أيام وقامت المحكمة بتجديد الاعتقال لستة أيام أخرى، لافتة إلى أن ابنها أحمد أحد عناصر حركة الجهاد الإسلامي في مدينة الخليل.
التنسيق الأمني مستمراً
وأدانت حركتا الجهاد الإسلامي وحماس، استمرار الاعتقالات السياسية التي تنفذها الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية، متهمتيْن هذه الأجهزة بمطاردة أبناء الأسرى وأمهاتهم، الذين يرسلون أموال الدعم لأسراهم في سجون الاحتلال الصهيوني.
وقال مصدر مسؤول في حركة الجهاد بمحافظة الخليل إن جهاز المخابرات يتبع أساليب الاحتلال في تتبع وملاحقة الأسرى المحررين.
وأكد المصدر ذاته أن سياسة التنسيق الأمني لا تزال مستمرة، محذرا من حملة اعتقالات مماثلة من قبل الاحتلال بعد فشل جهاز المخابرات في اعتقال عدد من الشبان.
وكان القيادي في الجهاد الإسلامي، يوسف الحساينة قال في تصريح سابق: إن الاعتقالات السياسية والتنسيق الأمني جريمة وطنية تهدد النسيج الوطني الفلسطيني، خاصة أنها تأتي في وقت يتطلع فيه الشعب الفلسطيني إلى إتمام وانجاز المصالحة الوطنية".
وأضاف الحساينة: إن استمرار الحملة الأمنية التي تمارسها السلطة الفلسطينية، يعطي العدو الصهيوني فرصة إضافية لاستهداف المقاومة، ومزيداً من الوقت لمصادرة الأراضي وبناء المستوطنات وتهويد المقدسات"، مطالباً الأجهزة الأمنية بالتوقف عن هذه السياسة التي "لا تخدم إلا الاحتلال الصهيوني".

نقل الأسير المحرر غسان السعدي للمشفى
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أفادت مصادر خاصة لـ"الإعلام الحربي" أنه تم نقل الأسير المحرر غسان راغب عبد الرحمن السعدي (51 عاماً)، لمشفى الدكتور خليل سليمان بمدينة جنين بعد أن طرأ تدهور جديد على حالته الصحية وذلك بعد الإفراج عنه من سجون الاحتلال في بداية الشهر الجاري.
وكانت قوات الاحتلال الصهيوني قد أفرجت عن الأسير المحرر السعدي بتاريخ 30/4/2015م؛ وذلك بعد أن أمضى (17) شهراً في الاعتقال الإداري؛ وتم استقباله بحشد من الأهالي والأقارب على حاجز الظاهرية جنوب الضفة المحتلة.
جدير بالذكر أن الأسير المحرر غسان السعدي من مخيم جنين ولد في العام 1964م، وهو متزوج وأب لثمانية أبناء، وسبق أن أمضى في سجون الاحتلال ما يزيد عن ثلاث سنوات في اعتقالات سابقة؛ وهو شقيق القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ المجاهد بسام السعدي؛ ووالد الشهيد الطفل بسام الذي استشهد بتاريخ 26/06/2002م؛ وعمره لم يتجاوز سبع سنوات.

"التجمع الإعلامي" يدعو لملاحقة صحفيين شاركوا في وداع السفير الأمريكي برام الله
فلسطين اليوم
دعا التجمع الإعلامي الشبابي الفلسطيني لملاحقة ومحاسبة الصحفيين المشاركين في الاجتماع المهزلة، ورفع الغطاء النقابي والمهني عنهم، كونهم مسّوا شرف المهنة ودنّسوا قدسيتها ومكانتها.
وطالب التجمع في بيان وصل فلسطين اليوم نسخة عنه الجسم الصحفي الفلسطيني بضرورة اتخاذ موقف حازم تجاه الصحفيين المشاركين في اللقاء الوداعي الجريمة.
وأكد التجمع أن مشاركة أي صحفي أو إعلامي فلسطيني في أي من اللقاءات المشابهة أو غيرها من اللقاءات التطبيعية مع الصحفيين الإسرائيليين لا تمثل الكل الصحفي الفلسطيني الذي أثبت ولا زال التحامه التام مع أبناء شعبنا وقضيته العادلة.
واوضح ان غياب الجسم النقابي المهني والسليم للصحفيين الفلسطينيين المتمثل في (النقابة)، "سوّل للبعض ارتكاب مثل تلك التصرفات المشبوهة التي ألحقت بالغ الأذى بالجسم الصحفي الفلسطيني الذي قدم ولا زال التضحيات الجسام في سبيل القضية والوطن لذا نجدد دعوتنا لسرعة العمل على إعادة بناء النقابة على أسس مهنية ونقابية سليمة".

جهود وساطة جديدة لنزع "التوتر" بين السلفيين وأجهزة "حماس" الأمنية
فلسطين اليوم
من المحتمل أن تشهد الساعات القادمة انفراجة في الجهود المبذولة في قطاع غزة لاحتواء التوتر القائم بين الأجهزة الأمنية التابعة لحماس والتيار السلفي الجهادي يتم خلاله وقف التصعيد من الجانبين والحفاظ على الوضع دون الوصول إلى مرحلة صدام مباشر .
وقال أبو العيناء الأنصاري احد القادة الميدانيين في التيار الجهادي السلفي لـ «الأيام» : إن أطرافا داخلية تجري حوارات مع الطرفين من أجل التوصل إلى اتفاق يقضي بإطلاق سراح المعتقلين من السلفيين وعدم القيام باعتقالات اخرى على ان يتم وقف أي أعمال من جهة التيار السلفي .
وقال الأنصاري لـ «لأيام :» ربما يتم في وقت قريب التوصل إلى اتفاق ينهي التوتر الذي استمر منذ ثمانية أيام تم خلاله اعتقال عدد من أنصار وأعضاء التيار السلفي الجهادي في قطاع غزة، مشددا حرصهم على عدم إراقة أي دماء من الطرفين من أجل التفرغ التام لقتال المحتلين .
وأشار إلى أن الأجهزة الأمنية في غزة توصلت إلى دلائل عن وجود تدخلات من طرف ثالث يحاول تأجيج الوضع والقيام بتفجيرات هنا وهناك لإرباك الساحة وزيادة التوتر الحاصل بين السلفيين والأجهزة الأمنية في غزة.
وقال :» هذا الأمر ساهم في تسريع العمل الجاد للتوصل إلى اتفاق معربا عن أمله في ان يتم ذلك خلال ساعات قليلة.
وكانت أنباء راجت خلال يومين ماضيين عن استهداف السلفيين لموقع يتبع كتائب القسام بقذيفتي هاون إلا ان الأخيرة نفت ذلك جملة وتفصيلا.
وكانت الأجهزة الأمنية في غزة كثفت الحواجز ونقاط التفتيش في مناطق مختلفة في فطاع غزة الأمر الذي لاحظه المواطنون.



<tbody>
مقال اليوم



</tbody>


الاحتلال يزيد "استثماره" الاستخباراتي
فلسطين اليوم/
بقلم: صالح النعامي
يُعدّ "الإنذار الاستخباري"، الجزء الأول من ثلاثية مركبات العقيدة الأمنية الإسرائيلية الرئيسية إلى جانب "الردع" و"الحسم". ونظراً للأهمية القصوى للاستخبارات في تحصين أمنها، فقد استثمرت إسرائيل جهوداً هائلة في بناء أجهزة تُعنى بشكل خاص بجمع المعلومات الاستخبارية، من أجل مواجهة التهديدات التي يتعرّض لها الكيان الصهيوني، كما تساعد دوائر صنع القرار في تل أبيب على اتخاذ القرارات السياسية المناسبة.
ولا خلاف في إسرائيل على أن أهم المعلومات الاستخبارية هي تلك التي يتم الحصول عليها من مصادر بشرية عبر تجنيد عملاء. بالتالي، اعتنت الأجهزة الاستخبارية الإسرائيلية بشكل خاص، بإعداد ضباط، مهمتهم تجنيد العملاء في أوساط الفلسطينيين والعرب بشكل عام.
وتُعنى ثلاث وحدات استخبارية بـ "تجنيد العملاء"، الأولى وهي "القسم العربي" في جهاز الاستخبارات الداخلية "الشاباك"، المختص بمواجهة المقاومة الفلسطينية، الذي يعمل على تجنيد العملاء من الفلسطينيين داخل الضفة الغربية وقطاع غزة.
الوحدة الثانية هي "وحدة العملاء والأسرى"، التابعة لشعبة الاستخبارات العسكرية "أمان"، والتي يطلق عليها أيضاً "وحدة 504"، المسؤولة عن تجنيد العملاء من المناطق الحدودية مع كل من الأردن وسورية ولبنان ومصر.
والوحدة الثالثة هي وحدة "تسوميت"، المسؤولة عن تجنيد العملاء في جهاز "الموساد"، والتي تركّز على تجنيد العملاء داخل الدول العربية، وغيرها من الدول التي تُعدّ أهدافاً للعمل الاستخباري الإسرائيلي. ويتشابه المسار التأهيلي لمجنّدي العملاء في الأجهزة الثلاثة إلى حدٍّ كبير.
في السياق، نشر موقع "وللا"، في 5 أبريل/نيسان، آليات تأهيل مجنّدي العملاء في "الشاباك"، وأشار مُعدّ التحقيق أمير بوحبوط، إلى أن "مدة الدورة التي تهدف لإعداد مجندي العملاء داخل الشاباك تستغرق 42 أسبوعاً، ويتمكن بواسطتها عنصر الشاباك ليس فقط إتقان اللغة العربية، بل الإحاطة بالعادات الاجتماعية والأنماط الثقافية العربية السائدة.
ووفقاً للتحقيق، فإن "عنصر الشاباك مُطالب بحفظ سور كاملة من القرآن الكريم، وعدد كبير من الأمثال الشعبية". ويشير بوحبوط إلى أنه "يتم تنظيم دورة إعداد مجندي العملاء مرة كل عام، ويشارك فيها آلاف الشباب، غير أن العدد القليل منهم يجتاز الدورة".
وتتراوح أعمار مجندي العملاء عند شروعهم في العمل بين 25 و30 عاماً، ويكونون عادة من المؤهلين جامعياً. ويقول يعكوف بيري، الذي عمل رئيساً لـ "الشاباك" في الفترة الفاصلة بين عامي 1988 و1994، في كتابه "الآتي لقتلك"، أن "الحرص على منح مجندي العملاء هذه الخلفية المهنية الثرية، يهدف إلى إيجاد عنصر الانبهار لدى الشخص المُستهدَف تجنيده، مما يساعد على استجابته لعرض العمل كمخبر".
ويضيف بيري، الذي سبق أن عمل كـ "مُجنّد عملاء" في سبعينيات القرن الماضي، في إحدى مناطق شمال الضفة الغربية، أن "أبرز متطلبات العمل كمجند عملاء أن تكون لديك ذاكرة قوية جداً، حتى تقارن بين التقارير التي ينقلها لك العميل لتكتشف التناقض فيها إن وجد".
ويشير يسرائيل حسون، الذي سبق له أن شغل منصب نائب رئيس "الشاباك"، إلى أنه "بخلاف ما هو مُتّبع في كل الأجهزة الاستخبارية في العالم، فإن ضباط الشاباك، من مجنّدي العملاء، مُطالَبون بعمل ميداني، بسبب مرافقتهم قوات الجيش لدى تنفيذ عمليات الاعتقال، ويشاركون بشكل فاعل في إحباط العمليات المخطط لها بعد توفر معلومات استخبارية عنها".
وعلى الرغم من أن الاستخبارات الإسرائيلية لا تتحدث عادة عن الوسائل المتبعة في تجنيد العملاء، إلا أن التحقيقات التي أجرتها الأجهزة الأمنية الفلسطينية مع عدد كبير من العملاء، الذين تم إلقاء القبض عليهم، تظهر استخدام عدد كبير من الوسائل.
ويتضح من هذه التحقيقات أن استخدام الابتزاز هو الآلية الأهم في عمليات التجنيد، وتستغل الاستخبارات الإسرائيلية قدرتها على التحكم في الشؤون الحياتية للفلسطينيين، من خلال منح التصاريح للعمل أو العلاج أو المرور، من أجل مساومة بعض الفلسطينيين ودفعهم على الموافقة للعمل كمخبرين.
ويستدلّ من التحقيقات أن الاستخبارات الإسرائيلية توظف مواقع التواصل الاجتماعي، في سبيل استدراج الشباب الفلسطيني للتعامل معها. وعلى الرغم من زعم قادة الاستخبارات الإسرائيلية أنهم يسعون للحفاظ على حياة العملاء الذين يجندونهم من العرب والفلسطينيين، إلا أن هذا القول لا يعدو كونه شعاراً يكذبه الواقع.
وقد كشف تحقيق تلفزيوني بثته قناة التلفزة الإسرائيلية الثانية، في أعقاب حرب غزة 2008 ـ 2009، أن الاستخبارات والجيش، استخدما عملاء فلسطينيين بشكل مكشوف، مما مكن المقاومة الفلسطينية من كشفهم وإعدام عدد كبير منهم. وقد سبق لصحيفة "هآرتس" أن نقلت عن ضابط استخبارات إسرائيلي قوله، إنه "مستعد للتضحية بمائة عميل من أجل الحفاظ على قطرة دم يهودية واحدة".
لكن ما تقدم يمثل فقط الناحية الإيجابية بالنسبة للاستخبارات الإسرائيلية، وتبين لقادة "الشاباك"، أن المقاومة الفلسطينية ند قوي له في حرب العقول الاستخبارية، فقد تمكنت المقاومة الفلسطينية من تجنيد عملاء مزدوجين، قاموا بقتل ثمانية من ضباط "الشاباك"، الذين كانوا يعملون كمخبرين لهم.
وأكد آفي ديختر، الذي عمل كرئيس لـ "الشاباك" بين عامي 2000 و2005، أنه "تبين لقيادة الجهاز مرات عدة، أن المقاومة الفلسطينية تمكنت من خلال تجنيد العملاء المزدوجين من تضليل الشاباك، مما سهّل عليها تنفيذ عمليات موجعة دون أن تتمكن إسرائيل من إحباطها".
وعلى الرغم من الاستثمار الهائل في جمع المعلومات الاستخبارية، إلا أن دوائر صنع القرار في تل أبيب، تعتبر أن أداء الأجهزة الاستخبارية يكون في كثير من الأحيان دون سقف التوقعات. وقال عضو لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست، التي حققت في مسار الحرب الأخيرة على غزة، عوفر شيلح، أن "الأجهزة الاستخبارية فشلت فشلاً ذريعاً في تقديم المعلومات الاستخبارية التي كان يُمكن أن تسهم في حسم الحرب ضد حماس".
وذكر في مقابلة أجرتها معه "هآرتس" في عددها الصادر يوم 2 أبريل، أن "شح المعلومات الاستخبارية حول قدرات حماس جعل الجيش يستهدف على نطاق واسع أهدافاً مدنية، وهذا ما أسهم فقط في إطالة أمد الحرب". ويقرّ كارمي غيلون، الذي عمل كرئيس لـ "الشاباك" بين عامي 1994 و1996، أن "المقاومة الفلسطينية فاجأت الأجهزة الاستخبارية الإسرائيلية كثيراً، وضمان أمن إسرائيل يتطلب حلّ الصراع بالوسائل السياسية".


<tbody>
المرفقات



</tbody>



البطش: الشيخ عدنان سينتصر على السجان في إضرابه
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
نظمت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى، وقفة دعم وإسناد للشيخ الأسير خضر عدنان المضرب عن الطعام لليوم السادس ضد الاعتقال الإداري في سجون الاحتلال الصهيوني، وسط حضور لافت من الشخصيات الوطنية والمعنية بالأسرى، وذلك في ساحة السرايا وسط مدينة غزة.
من جهته، وجه القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ خالد البطش في كلمة له خلال الوقفة، التحية للشيخ عدنان ولجميع الأسرى في سجون الاحتلال، مؤكداً على أن النصر سيكون حليف الشيخ عدنان كما كان حليفه في الإضراب الأول.
وقال:" إن العدو الصهيوني باعتقاله للشيخ عدنان، بعد الإفراج عنه من سجون الاحتلال يختبر صبره وارادته، وكان رده، إعلان الإضراب مرة أخرى لنيل حقوقه وكسر الاعتقال الإداري بحقه، وأنه لو اعتقل مرة ثالثة سيكون رده الإضراب المفتوح عن الطعام. موضحاً أن هذا هو خيار أبناء الجهاد الإسلامي والمقاومة في سجون الاحتلال الصهيوني.
وأكد على أن قضية فلسطين ستبقى حية ومركزية، طالما ان رموزها معتقلون في سجون الاحتلال، بمستوى البرغوثي وسلامة وخضر عدنان وسعدات والجربوني وجرار وغيرهم. مشدداً على أن الاعتقال الإداري يجب أن ينتهي، وان هذا السيف المسلط على رقاب شعبنا يجب أن يكسر مرة أخرى.
وطالب البطش، بتفعيل الهيئات الخاصة بالأسرى، لأن قضية الأسرى من القضايا الأساسية في برنامج المقاومة. لذلك كان المقاتلون أثناء العدوان أشد الحرص على أسر جنود صهاينة من أجل تحرير الأسرى، وهو ما تم بالفعل عندما أسرت المقاومة الفلسطينية جنود صهاينة.
وقال: إن همنا الأول اليوم عندما يفتح ملف تحرير الأسرى أن لا يتكرر الخطأ السابق بنسيان الأسيرة لينا الجربوني، وأن الملف سيكون بيد المقاومة التي تحملت أعباء المعركة.
في السياق ذاته، أكد الأسير المحرر فؤاد الرازم على أننا نريد لأسرانا أن يخرجوا أحياءً من السجون الصهيونية، وليسوا محمولين على الأكتاف ليواصلوا مشوار النضال والجهاد والكفاح حتى التحرير.
وقال :" أما آن لنا أن نقف وقفة جادة لمساندة هؤلاء الأسرى الذين يدفعون أغلى ما يملكون من أجل حريتنا وكرامتنا وحرية فلسطين، وحرية القدس. مذكراً الجميع بأن الوقفة الاسنادية للشيخ خضر عدنان في مطلع العام 2012 حينما أضرب عن الطعام، جاءت بفعلها على أرض الواقع، ورضخت مصلحة السجون لمطالبه وتم تحريره من الأسر. وأن تلك الوقفة استطاعت أن ترفع قضية الاعتقال الإداري إلى مستوى دولي، حتى تبنته مؤسسات حقوق الإنسان العالمية، ولكن عدم المتابعة منا بعدم وجود هيئة فلسطينية تختص بالأسرى من كل الفصائل وتتابع هذه القضية على مستوى دولي، أدى إلى تراجع التعاطف الدولي والإنساني ومنظمات حقوق الإنسان مع القضية.
وناشد الرازم، الحركة الوطنية الأسيرة في سجون الاحتلال ان تقف مع الشيخ عدنان في إضرابه وعلى رأسهم الأسرى الإداريين ان يتحركوا بشكل جماعي من أجل كسر هذا الاعتقال.
وطالب كافة أطياف الشعب الفلسطيني، أن تقف وقفة مساندة لكل أسرانا في سجون الاحتلال بالمساندة الفعلية والفاعلة. لأن انتصار الشيخ عدنان هو انتصار لنا وللحركة الوطنية الأسيرة.
كما طالب المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان ان تتحرك جميعاً، لإنقاذ حياة الأسرى في سجون الاحتلال.