تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : تقرير اعلام الجهاد الاسلامي 11/5/2015



Haneen
2015-08-13, 09:11 AM
<tbody>




</tbody>

<tbody>




</tbody>

<tbody>
الإثنين: 11/05/2015



</tbody>

<tbody>
الأخبار



</tbody>







زعم القيادي في الجهاد أحمد المدلل، أن أجهزة الأمن السلطة الوطنية تؤدي خدمة مجانية للعدو "الإسرائيلي" من خلال إستمرار سياسة الإعتقالات التي تنفذها ضد أبناء المقاومة في الضفة المحتلة، ويظهر وظيفتها التي وجدت من أجلها، حسب ادعائه.(موقع سرايا القدس) ،،مرفق
زعمت إعلام حركة الجهاد ان أجهزة أمن السلطة الوطنية اليوم، إقتحمت منازل عدد من أبناء حركة الجهاد في صوريف شمال محافظة الخليل دون اعتقال أحد منهم.(موقع فضائية فلسطين اليوم)
يستمر القيادي بالجهاد خضر عدنان لليوم السابع في إضرابه المفتوح عن الطعام في سجون الاحتلال، وذلك احتجاجاً على تجديد اعتقاله الإداري للمرة الثالثة، على التوالي.(موقع سرايا القدس،موقع فضائية فلسطين اليوم)
تنظم حركة الجهاد، سلسلةً من الفعاليات في كافة محافظات قطاع غزة، إحياءً للذكرى السابعة والستين للنكبة. وقال القيادي في الحركة محمد الحرازين: "إن مسيرةً جماهيرية ستنظم يوم الجمعة المقبل في ذكرى النكبة وتحرير القدس على يد القائد صلاح الدين الأيوبي، بمدينة خانيونس جنوب قطاع غزة".(فلسطين اليوم،موقع أخبار فلسطين،موقع فضائية فلسطين اليوم)
نظمت لجنة التواصل الجماهيري والإصلاح التابعة لحركة الجهاد زيارة إلى مستشفى الشهيد محمد الدرة في قطاع غزة. ترأس الوفد الشيخ الداعية عمر فورة والشيخ ابو هاشم السعودي والشيخ ابو طارق دردس، كان في استقبال الوفد مدير المستشفى الدكتور جميل سليمان وعدد كبير من الاطباء والممرضين.(دنيا الوطن)


<tbody>
تقارير مرفقة من مواقع تابعة للجهاد



</tbody>



الاعتقالات السياسية: الجريمة.. مستمرة!
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
ما زالت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية في الضفة المحتلة, تبطش بيد من حديد بحركتي الجهاد الإسلامي وحماس, من خلال استمرارها في ممارسة سياسة الاعتقال السياسي بين صفوف أبناء الحركتين منذ فترة والتي اشتدت وتيرتها في الآونة الأخيرة , بحجة ممارسة أنشطة جنائية. واعتقلت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة في الضفة الغربية أمس مواطنين اثنين على خلفية انتمائهما السياسي، فيما تواصل اعتقال العشرات في سجونها دون توجيه تهم لهم.
ففي محافظة قلقيلية، اعتقل جهاز المخابرات العامة المواطن فادي جابر شريم بعد استدعائه للمقابلة، وهو معتقل سياسي سابق لعدة مرات، وفي محافظة رام الله، اعتقل جهاز الأمن الوقائي الأسير المحرر عبد الحليم غنام من مخيم الجلزون بعد استدعائه للمقابلة، وهو معتقل سياسي سابق لعدة مرات.
وكان عدنان الضميري المتحدث باسم أجهزة أمن السلطة، زعم في مؤتمر صحفي الأسبوع الماضي، أن كوادر حماس والجهاد الإسلامي المعتقلة لدى السلطة، متورطون بجلب أموال من الخارج؛ لدعم عوائل الشهداء والأسرى.

خدمة مجانية
القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أحمد المدلل أكد أن أجهزة الأمن التابعة للسلطة تؤدي خدمة مجانية للعدو الصهيوني من خلال استمرار سياسة الاعتقالات التي تنفذها ضد أبناء المقاومة في الضفة المحتلة, ويظهر وظيفتها التي وجدت من أجلها.
وقال المدلل إننا ننظر إلى هذه الاعتقالات بخطورة بالغة, فالمواطن في الضفة يقع بين مطرقة الاحتلال وسنديان السلطة؛ لأن كلا منهما يقوم بنفس الدور, ما يدلل على وجود تناغم بينهما في اجتثاث شجرة المقاومة وتخليها عن أي شعار وطني حملته من قبل, وكل ما تفعله عبارة عن مخطط لتصفية القضية ".
وشدد القيادي المدلل على أن ما تقوم به أجهزة الأمن يؤكد على وجود تنسيق مشترك بينها وبين الاحتلال الصهيوني, بسبب عدم تطبيق توصيات المجلس المركزي بإيقاف التنسيق الأمني .
وأوضح أن حركة الجهاد الإسلامي ليس لها أهداف أو مخططات تسهتدف النيل من السلطة أو التفرد بالحكم, لأنها وجدت من أجل وظيفة واحدة, وهي مقاومة العدو ودحره عن فلسطين, مطالبا السلطة بضرورة إعادة حساباتها مع العدو والعمل على إفساح المجال للمقاومة للقيام بدورها .
أسباب غير حقيقة
بدوره, أكد خليل عساف عضو لجنة الحريات في الضفة المحتلة أن الاعتقالات التي تمارسها أجهزة الأمن لا أسباب حقيقة لها, سوى محاولة السلطة لإلغاء الآخر وخلق حالة من الاستفزاز والنفور لديه.
وقال عساف إن السلطة لا تعتبر الاعتقالات سياسية, بل تمارسها بحجة قيام التابعين لحركات المقاومة بنشاطات جنائية محرمة وفق القوانين, أي لها علاقة بالمال والسلاح"، مشددا على أن ما تمارسه السلطة يعتبر اعتداء واضحاً على القانون, وسيؤدي إلى نتائج سلبية ستنعكس على المصالحة الوطنية .
وأشار إلى أن لجنة الحريات ليس لها أي صفة تنفيذية وكل ما تملكه هو التواصل مع الجهات الأمنية, للإفراج عن بعض المعتقلين هنا وهناك، ولكن في كثير من الأحيان لا ننجح في هذا الأمر بسبب رفض أجهزة الأمن التعامل معنا.
ودعت منظمة "هيومان رايتس ووتش" الدولية المعنية بحقوق الإنسان، السلطة الفلسطينية إلى احترام حرية التعبير في الضفة الغربية المحتلة والكف عن الاعتقالات السياسية، ولا سيما في صفوف الطلبة الجامعيين.
وقالت المنظمة في تقرير لها: "إن أجهزة الأمن الفلسطينية اعتقلت خلال الأشهر الستة الأخيرة أربعة طلبة جامعيين على الأقل من الضفة الغربية، وذلك على خلفية انتماءاتهم السياسية، وتوجيه انتقادات للسلطة، وفق ما جاء في التقرير.

11 مايو.. تاريخ مرغت فيه سرايا القدس أُنوف الجنود الصهاينة بالتراب "صور"
خاص بـ موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
يعتبر يومي الحادي والثاني عشر من ابريل لعام ألفين وأربعة، واحدةً من الأيام البطولية المشهودة للمقاومة الفلسطينية الباسلة، حيث استطاعت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، خلال ثمانية وأربعين ساعة تكبيد العدو الصهيوني خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، حيث استطاعت تدمير دبابتين صهيونيتين وقتل اثنى عشر جندياً صهيونياً وإصابة عدد آخر بجراح.
أثناء العدوان الصهيوني الغاشم على حي الزيتون مطلع شهر مايو تمكنت سرايا القدس من تدمير ناقلة جند صهيونية عبر استهدافها بعبوة ناسفة تزن نحو 50 كيلوغرام من المتفجرات وفي اليوم التالي كان العدو الصهيوني على موعد مع الهزيمة مرة أخرى وذلك على أيدي رجال سرايا القدس أيضا على الشريط الحدودي في مدينة رفح عندما قام احد مجاهدي السرايا بتدمير دبابة صهيونية من نوع "ميركفاه" بقذيفة R.P.G ما أسفر عن مقتل ستة جنود صهاينة وإصابة عدد آخر حيث حظي بشرف ذلك العمل البطولي الشهيد المجاهد محمد الراعي.
عملية الزيتون
أما عن عملية الزيتون البطولية فتحدث "أبو محمد" أحد قادة سرايا القدس في حي الزيتون، لـ "الاعلام الحربي" عن بداية عملية الاقتحام، قائلاً "مع بدء منتصف ليلة الثلاثاء 11-5، وصلتنا إشارة بحركة للآليات العسكرية من محوري مغتصبة نتساريم وموقع ملكة العسكري شرقي الحي، وأن عدد الآليات كبير وقد تجمعت جميعها على محور ما يعرف بمفرق الشهداء "نتساريم"البائد.
وتابع "نحن في سرايا القدس قمنا بتقسيم أنفسنا لمجموعات منها مجموعة تباغت الجنود وتستهدف الآليات بالقذائف المختلفة وأخرى تكون مهمتها زرع عبوات ناسفة في الطريق العام إلي المنطقة الأمامية من الاجتياح تحسباً من التوغل إلى الأمام، وكانت عمليات المباغتة والاستهداف للآليات وإطلاق النار اتجاهها واتجاه الجنود لمنعهم الخروج من الناقلات باتجاه منازل المواطنين بهدف الغطاء على تحرك المقاتلين لزرع العبوات وهو ما تم فعلاً " .
وواصل القيادي "أبو محمد"، "مع صيحات الآذان لفجر الثلاثاء 11-5، تمكن الشهيد المجاهد "فوزي المدهون" من التسلل من الجانب الشرقي للشارع العام من إحدى الأزقة الصغيرة واختبأ بداخل منزل مهجور، ثم تسلل بشكل سريع إلي جانب عدد من الإخوة المقاتلين إلي مدخل شارع مسجد الرحمن، وتمكن من زرع عبوة ناسفة تزن 50كغم، ثم غادروا إلي مكان الكمين في المنزل المهجور".
وأضاف "بعد أن تمكن مقاتلينا من نصب عدة عبوات ناسفة انسحب المجاهدين الذين كانوا يباغتون الجنود والآليات إلي المناطق الخلفية، وبدأ بعض مقاتلينا من إطلاق النار من الجهة الأمامية لجوانب الشارع العام، فكانت الآليات ترد بإطلاق النار وبعد وقت تقدمت الآليات رويداً – رويداً لمنطقة ما يعرف بمطعم شعفوط، حيث تمركزت إحدى ناقلات الجند في تمام الساعة 6.35 صباحاً فوق العبوة الناسفة التي زرعها مجاهدي سرايا القدس أمام بيت يعود لآل حجي، وقام المجاهد فوزي المدهون الذي كان بداخل البيت المهجور من تفجير العبوة بالناقلة، والتي تبعه عدة إنفجارات أخرى تبين فيما بعد أنها ناتجة عن انفجار المواد التي كانت بحوزة الجنود داخل الناقلة، مما أدي لتطاير أجزاء الناقلة وأشلاء الجنود الذين كانوا بداخلها لمئات الأمتار وقد تمكن مقاتلينا من اغتنام رأس أحد الجنود الصهاينة الذين تطايرت أشلائهم بالمكان".
ومضى يقول: "وحين أتم مجاهدنا "فوزي المدهون" التفجير انسحب مع كثافة القصف العنيف الهمجي الذي طال المكان بعد التفجير، وتراجع المقاتلين وبدأت العملية العسكرية في الحي تأخذ منحىً آخر، وبدأ الطيران الحربي يخوض الحرب بدلاً من أن تخوضه الآليات العسكرية التي بقيت متمركزة بمنطقة مطعم شعفوط، دون أن يخرج الجنود من الآليات أو يقوموا بأي مهام، وفي المقابل بدأ المقاومين بتنفيذ مزيد من عمليات إطلاق القذائف المضادة للدروع واستنزاف الآليات والجنود، وسط إطلاق من الآليات التي لم تتمكن من التحرك من مكانها إلا بعد أن وصلت تعزيزات عسكرية للمنطقة منحتها حرية التحرك وفتحت للجنود الطريق أمامها للتحرك بسهولة".
محاولات للوصول لرأس الجندي الصهيوني
وختم "واستمرت الأمور علي ذات المنوال، حيث كانت هناك مطالب صهيونية لتسليم رأس الجندي الصهيوني المختطف لدي مقاتلي سرايا القدس، وكانت هناك وساطات عربية من أجل تسليمه، مقابل الانسحاب من الحي، ورفضت آنذاك قيادة سرايا القدس تلك المطالب، مما استدعى قوات الاحتلال لتعزيز قواتها، حيث استولت قوات الاحتلال على ثلاثة منازل واعتلى الجنود أسطحها وحولوها إلى ثكنات عسكرية لقنص المقاومين، فيما واصلت المقاومة تصديها بالعبوات الناسفة وقذائفها، وطوق الجنود منازل عدد من المقاومين ونسفوا أبواب مداخل عدة مبان أقاموا فيها نقاط مراقبة على الأسطح، كما قامت وحدات من المستعربين بتمثيل دور المقاومة الفلسطينية والتسلل في سيارات مدنية فلسطينية بحثاً عن رأس الجندي المختطف، وازدادت المعركة البطولية شراسة، وبدأ جنود الاحتلال بتدمير عدداً من المحال التجارية والممتلكات في شارع صلاح الدين، وسط الحي وتجريف عشرات الدونمات من الأراضي الزراعية المزروعة بالأشجار المثمرة في الحي كان أكبرها مساحة بيارة العشي ، وأطقت الدبابات قذائفها باتجاه سيارات الإسعاف والطواقم الطبية، مما أدى إلى ارتفاع عدد الشهداء، بين صفوف المواطنين الفلسطينيين العزل".
ومع توالي الأحداث الميدانية، شهدت الساحة السياسية في الدولة العبرية وبشكل متسارع العديد من الاجتماعات والاتصالات الداخلية، وذلك بعد إن تحولت نزهة اجتياح حي الزيتون إلى كارثة أذهلت الجميع، ولتصبح القضية الأولى والأخيرة أشلاء اللحم ورأس المختطف لدي سرايا القدس، التي حولت المعركة الميدانية إلى حالة "هستيريا" لدي جنود الاحتلال الذين استخدموا كافة وسائل الانتقام من المقاومة والمواطنين وبدأت الدبابات والطائرات الصهيونية بقصف منازل وتجمعات المواطنين بشكل عشوائي.
وفي ظل الفشل الصهيوني من الوصول لأشلاء الجنود، طلبت الحكومة الصهيونية بقيادة الجنرال النازي "ارئيل شارون " من الصليب الأحمر الدولي التدخل لدى الفلسطينيين لإعادة أشلاء جثث الجنود الصهاينة فوراً، ألا أن تلك المحاولات مع قيادة حركة الجهاد الإسلامي باءت بالفشل للتوصل إلى حل يتم مقابله تسليم الأشلاء.
ومع عدم تجاوب قيادة حركة الجهاد الإسلامي بدأت الاتهامات الصهيونية داخل أروقة القيادة الصهيونية تتوالي، وبدأت التوعد بشن حرب كبيرة تزداد، ودعت أوساط في اليمين الصهيوني إلى توسيع دائرة الحملات العسكرية ضد الفلسطينيين، فيما اعتبرت أوساط اليسار أن الجنود ضحوا بحياتهم سدى، ودعا عضو الكنيست أرييه إلداد إلى إعلان حرب شاملة على الفلسطينيين.
ومع توالي هذه التصريحات، أجرت الحكومة الصهيونية السابقة برئاسة "ارئيل شارون" اتصالاً مع القيادة المصرية للتدخل لإعادة أشلاء الجنود من الفلسطينيين، ووصل وفد أمني رسمي خلال ساعات قليلة جداً إلى غزة، وعقد اجتماعاً مع قيادة حركة الجهاد الإسلامي وتم التوصل لاتفاق على أن يسلم رأس الصهيوني المختطف مقابل الانسحاب من حي الزيتون وعدم العودة إليه، وهذا ما تم الموافقة عليه من قبل الصهاينة.
عملية رفح
مع اشتداد الحملة الصهيونية على قطاع غزة، في العام 2004، كثفت المقاومة الفلسطينية وتحديدا سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، من ضرباتها ضد العدو الصهيوني التي تمكنت خلال اقل من يومين من تدمير دبابتين صهيونيتين وقتل اثنى عشر جنديا صهيونيا وإصابة عدد آخر بجراح، فخلال العدوان الصهيوني الغاشم على حي الزيتون مطلع شهر ابريل من ذلك العام تمكنت سرايا القدس من تدمير ناقلة جند صهيونية عبر استهدافها بعبوة ناسفة تزن نحو 50 كيلوغرام من المتفجرات وفي اليوم التالي كان العدو الصهيوني على موعد مع الهزيمة مرة أخرى وذلك على أيدي رجال سرايا القدس أيضا على الشريط الحدودي في رفح ما أدى إلى تدمير دبابة صهيونية من نوع "ميركفاه" ما أسفر عن مقتل ستة جنود صهاينة وإصابة عدد آخر حيث حظي بشرف ذلك العمل البطولي الشهيد المجاهد محمد الراعي.
وفي تفاصيل تلك العملية، أطلق شهيدنا المجاهد الراعي قذيفة آر بي جي من طراز كوبرا باتجاه الدبابة التي كانت محملة بكمية هائلة من المتفجرات، ما احدث سلسة من الانفجارات داخل الدبابة وتطاير أشلاء جميع من كانوا بداخلها على مسافات شاسعة من الحدود مع مصر، حيث شوهد العشرات من جنود الاحتلال وهم يجثون على ركبهم للبحث عن بقايا جنودهم المتفحمة، وما تبقى من أجزاء "الميركفاه"، وقد اعترف العدو في حينه بمقتل ستة من جنوده من بينهم مسؤول الوحدة الهندسية في جيش الاحتلال في ما يعرف بمنطقة جنوب قطاع غزة.



خضر عدنان.. للكرامة والانتصار عنوان
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
متسلحًا بإرادته الصلبة وأمعائه الخاوية، وطلبًا للكرامة؛ يواصل الأسير القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، الشيخ خضر عدنان، خوض معركته الثانية التي أطلق عليها "الحرية والعزة والكرامة" في وجه السجّان الصهيوني؛ وذلك رفضًا لسياسية الاعتقال الإداري التي ينتهجها الاحتلال بحقّه داخل السجون .
ويخوض الأسير المجاهد خضر عدنان القابع في زنازين العزل الانفرادي في سجن "هداريم" اضرابا مفتوحا عن الطعام لليوم السابع على التوالي احتجاجا على تجديد اعتقاله الإداري للمرة الثالثة على التوالي.
القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، خضر حبيب، قال: "إنّ إرادة الشيخ خضر عدنان، صلبة ولن تنكسر، وستتحطّم عليها مخططات ما يُسمّى بإدارة مصلحة السجون الصهيونية، وعلى رأسها تمديد الاعتقال الإداري بحقّه"، مشددًا على أن النصر سيكون حليف الشيخ عدنان، كما كان حليفه في معركته السابقة التي خاصها رفضًا لسياسة الاعتقال الإداري.
وأكّد حبيب على أن "شعبنا الفلسطيني كلّه يقف خلف الأسرى ولا يمكن أن ينسى هذه القضية الوطنيّة والعادلة"، لافتًا إلى أن حركة الجهاد لن تترك الأسرى وحدهم، ولن تدّخر أي جهد في سبيل إنهاء معاناتهم، وفك قيدهم من سجون الاحتلال.
وطالب القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أحرار العالم وكافّة المؤسسّات الحقوقية للدفاع عن الأسرى أمام ما يواجهونه من بطش وإرهاب من قبل الاحتلال، موجهًا التحية لكافّة الأسرى والأسيرات داخل السجون، ولكل من يقف تضامنًا مع قضية الأسير خضر عدنان .
بحاجة إلى قوة
من جهته، الأسير المقدسي المحرر فؤاد الرازم، قال: "لابد من وقفة جادّة لمساندة الشيخ خضر عدنان، وكافّة الأسرى الذين يدفعون أغلى ما يملكون من أجل حريتنا وكرامتنا وحرية فلسطين، وحرية القدس"، مضيفًا "نريد لأسرانا أن يخرجوا أحياءً من السجون، وليسوا محمّلين على الأكتاف؛ حتى يواصلوا النضال والكفاح، وصولًا لتحرير فلسطين".
وشدّد الرازم على أن قضية الأسرى بحاجة إلى قوّة للدفاع عنها، وأن فك قيد الأسرى لا يكون عبر التفاوض مع الاحتلال، إنما يكون بالمقاومة وصفقات التبادل، موضحًا أن حياة الأسير عدنان في خطر؛ نتيجة الإضرابات السابقة، كما أنه يعاني من أمراض خطيرة.
وطالب الأسير المقدسي المحرّر الشعب الفلسطيني لاسيما في مناطق الاشتباك مع الاحتلال في الضفة المحتلة وأراضي 48، وأحرار العالم، ومنظمّات حقوق الإنسان بالتحرّك العاجل والفاعل لإسناد الشيخ عدنان في إضرابه، وكسر هذا الاعتقال؛ "لأن انتصار الشيخ عدنان هو انتصار للحركة الوطنية الأسيرة".
تنظيم فعاليات
بدوره، المتحدّث باسم مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى، حسن المصري، أكّد على ضرورة تنظيم فعاليات وحملات مساندة للأسير الشيخ خضر عدنان، تزامنًا مع المواجهة التي يخوضها مع إدارة مصلحة السجون الصهيونية.
وأوضح المصري أن مؤسسّته مستمرة في تنظيم الفعاليات المساندة للأسرى، وعلى رأسهم الأسير خضر عدنان؛ لأنها تساهم في رفع معنوياتهم، مشيرًا إلى أن الأسير عدنان يحضّر لمواجهة مع السجّان، أكثر صلابة وعنفواناً.
ودعا المتحدّث باسم مؤسسة مهجة القدس المؤسسات الحقوقية بعدم الاستهتار بأرواح الأسرى، وإنقاذ حياتهم المهددّة بالخطر بفعل الانتهاكات والسياسات الإجرامية التي يمارسها الاحتلال بحقّهم داخل السجون، مضيفًا " أيضًا على السلطة الفلسطينية التحرك الجاد، ووقف التنسيق الأمني مع الاحتلال، والكف عن اعتقال الأسرى المحرّرين، ومن يدعمون الأسرى وقضيتهم العادلة".
يُذكر أن الأسير المجاهد خضر عدنان (37 عامًا) من بلدة عرابة، قضاء جنين، مفجّر معركة الأمعاء الخاوية ضد سياسة الاعتقال الإداري أفضت إلى الإفراج عنه في 17 نيسان عام 2012م، بعد إضرابه لأكثر من 66 يومًا بشكل متواصل.
ووُلد الأسير عدنان بتاريخ 24/03/1978، وهو متزوج وأب لخمسة أطفال، واعتقلته قوات الاحتلال بتاريخ 08/07/2014م؛ وحولته للاعتقال الإداري، حيث يعد هذا اعتقاله العاشر.

الجربوني: الاسيرات سيتخذن اجراءات تصعيدية
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أفادت محامية هيئة شؤون الأسرى حنان الخطيب، أن الوضع في سجن "هشاورن" الاحتلالي، والذي يضم 23 أسيرة، لازال متوترًا على اثر عزل إدارة السجن 5 أسيرات وفرض اجراءات وعقوبات تعسفية عليهن منذ تاريخ 3 أيار الجاري.
وقالت الخطيب في بيان صحفي الاثنين، إن الاجراءات التي اتخذتها إدارة السجن جاءت تحت ادعاء محاولة احدى الأسيرات الاعتداء على احدى السجانات وهذا ما نفته الأسيرات بالمطلق.
وأوضحت ممثلة الأسيرات لينا جربوني أن قوة كبيرة من قوات الأمن اقتحمت قسم الأسيرات، وأخرجت خمس منهن بالقوة إلى العزل الانفرادي، وهن: شيرين العيساوي، وهنية ناصر، وياسمين شعبان، ونهيل ابو عيشة واحسان دبابسة، وتم إغلاق القسم لمدة يومين.
وقالت جربوني إن الأسيرات أرجعن وجبات الطعام احتجاجًا على تصرفات إدارة السجن، وأن اجتماعًا جرى مع مسؤول المنطقة في إدارة السجون الذي وعد بإعادة الأمور إلى نصابها.
وأضافت أن الوضع لازال متوترًا وأنه إذا لم يتم إعادة الأسيرات المعزولات، فإن الأسيرات سوف يتخذن خطوات احتجاجية تصاعدية.



<tbody>
مقال اليوم



</tbody>


دمى الافكار بخيوط "الاستعمار"
فلسطين اليوم/
بقلم: عبدالكريم ابو ربيع
آخر عهدنا بما انتسب للإسلام من الحكام هم العثمانيون الذين استشرى الفساد والضعف بحكمهم حتى تقاسمته الدول الغربية بعد ان غررت بالعرب واوهمتهم بانها " ستمنحهم " .. خلافة عربية بينما كان المهندسان سايكس بيكو يرسمان خريطة جديدة للعالم العربي والاسلامي ويبدو لي ان الانتدابات والاحتلالات التي اطلق عليها العرب " الاستعمار " وارجو ملاحظة الفرق ما هي الا توطئة لتنصيب انظمة موالية او "بدائل استعمارية "مستبدة تجثم على صدورنا مثل شواهد القبور الى يومنا هذا وتؤثر في سلوكنا الثقافي الى ابعد تفاصيله بطريقة يصعب حتى على دعاة الاصلاح والتغيير معها ان يستدلوا على الانصاف والموضوعية وفي حالتنا الفلسطينية وهي صورة مقتطعة من الحالة العربية الاسلامية العامة - ورغم خصوصية قضيتنا لارتباطها بالاحتلال نعاني نفس المنطق وعندما خرج علينا ثعلب ينادي بالديمقراطية لامور تحوك في صدره كانت النتيجة الانقسام بين الضفة وغزة وآلهة الغرب تراقب من بعيد بينما تمسك لنا بخيوط الدمى وتعرض بل تفرض على طفولتنا البلهاء ما تريد .. في الضفة تستضعف فتح حماس والمقاومة وفي غزة تستضعف حماس فتح والاخرين ولا ادري لضبابية المشهد بالتحديد من منهما على حق ولكن الواضح ان تنظيماتنا واحزابنا على هذا المستوى ما هم الا اطفال بلهاء يلعبون بكرة التاريخ النارية وفوق كل ذلك فانك لا تجد ممن ينتقدون الوضع القائم ويعملون او بالأحرى يظنون انهم يعملون على تغيير هذا الوضع من يقوم انتقاده او محاولات تغييره على النزاهة والموضوعية فربما ينعقد مؤتمر هنا في غزة مثلا يجلد به ظهر حماس من كل صوب وكل اصحاب الرؤى المختلفة حضور الا صاحبة الشأن وان حضرت فحضورها قليل لا يمكن ان يتصدى لسيل الاتهامات العارم وكم السياط الهائل " اين العلم والموضوعية والنزاهة والاخلاص لفكرة الاصلاح في ذلك " واخلص من مشهد مثل هذا وربما مشهد او مشاهد تقابله على الطرف الاخر الى ان دعاة الاصلاح والتغيير من شتى اصناف التوجهات هم ايضا غير منصفين وغير موضوعيين ولو الوا الى ما آلت اليه حماس او فتح لأساءوا مثلهم او ربما اكثر وانظر الى منابرنا الاعلامية التي لا تزيد عن كونها مزارع لتوجهات بعينها فصحيفة تنتمي لحماس لا تقبل الراي الاخر اطلاقا او العكس صحيفة فتحاوية او موقع الكتروني لا يقبل ايضا الاخر وحتى من يزعمون الاستقلال ولا اريد ان اتورط بذكر الاسماء تجدهم يجلدون بكل همجية ظهرا يمثل لونا واحدا بينما لا يذكر اللون الاخر الا في شطر سطر ربما لذر الرماد في العيون وخلاصة القول انه لا فرق بين تنظيماتنا الكبيرة النافذة المتخاصمة ولا بين من ينتقدون وضعها القائم فالكل كما يقول قيس بن الملوح " الكل يدعي وصلا بليلى وليلى لا تقر لهم بذاك " والحق وما كنت انوي ان اذكر الحق لضئالته وانزوائه بحيث لا يكاد يلاحظ .. الحق ان هناك دوما من يقال فيهم "الا من رحم الله " ولكنهم لا اثر لهم ويكادون لا يذكرون لأسباب كثيرة اهمها متعلق بالوضع الموصوف اعلاه وفي النهاية يا سادتي فامتنا العربية والاسلامية وصورته المقتطعة في فلسطين بحاجة وبالمختصر المفيد الى " شجرة لا شرقية ولا غربية يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار " اما اشجارنا فلم يصقل زيتها كل نيران الارض ومحكات التاريخ الموجعة ما زالت مثل طفل يلهو بالجمر يحسبه نورا .


<tbody>
المرفقات



</tbody>



المدلل: أجهزة السلطة تؤدي خدمة مجانية للعدو
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أحمد المدلل، أن أجهزة الأمن التابعة للسلطة تؤدي خدمة مجانية للعدو "الإسرائيلي" من خلال استمرار سياسة الاعتقالات التي تنفذها ضد أبناء المقاومة في الضفة المحتلة، ويظهر وظيفتها التي وجدت من أجلها.
وقال المدلل في تصريح صفحي اليوم الإثنين، "إننا ننظر إلى هذه الاعتقالات بخطورة بالغة, فالمواطن في الضفة يقع بين مطرقة الاحتلال وسنديان السلطة، لأن كلاً منهما يقوم بنفس الدور، ما يدلل على وجود تناغم بينهما في اجتثاث شجرة المقاومة وتخليها عن أي شعار وطني حملته من قبل، وكل ما تفعله عبارة عن مخطط لتصفية القضية".
وشدد على أن ما تقوم به أجهزة الأمن، يؤكد على وجود تنسيق مشترك بينها وبين الاحتلال، بسبب عدم تطبيق توصيات المجلس المركزي بإيقاف التنسيق الأمني .
وأوضح أن حركة الجهاد الإسلامي ليس لها أهداف أو مخططات تسهتدف النيل من السلطة أو التفرد بالحكم، لأنها وجدت من أجل وظيفة واحدة، وهي مقاومة العدو ودحره عن فلسطين، مطالباً السلطة بضرورة إعادة حساباتها مع العدو والعمل على إفساح المجال للمقاومة للقيام بدورها .