Haneen
2015-08-13, 09:13 AM
<tbody>
</tbody>
<tbody>
</tbody>
<tbody>
الإثنين: 18/05/2015
</tbody>
<tbody>
الأخبار
</tbody>
قال القيادي البارز في حركة الجهاد خضر حبيب في تصريح صحفي مع وكالة سوا ان حركته لا تمر بأزمة مالية جراء الانعكاسات التي تجرى في المنطقة والاقليم. وأضاف حبيب: "حركة الجهاد لا تمر في أزمة مالية وما يجري الحديث عنه في وسائل الاعلام المختلفة لا أساس له من الصحة"، حسب تعبيره.(وكالة سوا،الساحة)
أكد محمد الهندي عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد، اليوم الاثنين، على أنَّ كل من يراهن من العرب أو الشعب الفلسطيني على أن هناك سلام مع حكومة نتنياهو من خلال المفاوضات فهو واهم، وأن حل الدولتين انتهى إلى غير رجعة، حسب تعبيره.(فلسطين اليوم،موقع سرايا القدس،النشرة) ،،مرفق
دعا عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد نافذ عزام، الأسير خضر عدنان وكافة الأسرى في سجون الاحتلال إلى الثبات والصمود والاعتماد على إرادتهم القوية في مواجهة السجان. وأكد عزام، أن الوضع الفلسطيني والمنطقة العربية والإسلامية كلها تعيش في غياهب أزمة كبيرة.(موقع سرايا القدس،فلسطين اليوم)
يواصل الأسير خضر عدنان؛ القيادي في الجهاد؛ إضرابه المفتوح عن الطعام في سجون الاحتلال لليوم الرابع عشر على التوالي؛ مطالباً بالإفراج الفوري عنه؛ وإنهاء سياسة الاعتقال الإداري التعسفي بحقه.(موقع سرايا القدس،فلسطين اليوم)
أعلن أسرى حركة الجهاد في سجن عوفر عن خطوات تصعيدية؛ احتجاجاً على اعتداء السجانين والجنود الصهاينة على زميلهم الأسير عدال حسين داود موسى؛ وذلك أثناء جلسة المحاكمة في عوفر الأسبوع الماضي؛ جاء ذلك في رسالة وصلت مؤسسة "مهجة القدس" للشهداء والأسرى نسخة عنها اليوم.(موقع سرايا القدس) ،،مرفق
أكدت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى اليوم الاثنين؛ أن محكمة بئر السبع الاسرائيلية أصدرت حكماً إضافياً على الأسير عمار محمود سليمان عابد، المنتمي للجهاد من دير البلح وسط قطاع غزة، بالسجن الفعلي ثلاث سنوات ونصف؛ إضافة إلى حكمه السابق البالغ (17) عاماً.(موقع سرايا القدس)
«الجهاد الإسلامي» تعاني من شُح الأموال الإيرانية.(القدس العربي) ،،مرفق
<tbody>
تقارير مرفقة من مواقع تابعة للجهاد
</tbody>
هآرتس تكتب: خضر عدنان يضرب عن الطعام للمرة الرابعة طلباً للحرية
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
بعد أن خاض خضر عدنان الإضراب الأطول عن الطعام في تاريخ "إسرائيل"، يعود خضر عدنان مجدداً للإضراب حارماً نفسه من الطعام للإحتجاج على إعتقاله الأخير دون توجيه أي تهمة أو عرضه للمحاكمة.
يعتبر هذا الإضراب الرابع لعدنان والإعتقال العاشر دون تهمة أو محاكمة بحيث أمضى ما مجموعه 6 سنوات في السجون "الإسرائيلية" كانت في معظمها تحت مسمّى الاعتقال الإداري.
أما السلطات الأمنية "الإسرائيلية" فلم تتمكن من تقديم أي دليل قانوني لإثبات إدعاءاتهم حول خضر عدنان. في أحد الإعتقالات فقط تمت محاكمته، بينما تم تحويله للإعتقال الإداري في الإعتقالات التسعة الأخرى لشهور أو سنوات حتى بدون أن يتم تبليغه بأي من التهم الموجهة إليه.
أصبح خضر عدنان مشهوراً محلياً ودولياً عندما خاض الإضراب الأطول عن الطعام في تاريخ "إسرائيل" قبل 3 سنوات والذي امتد ل 66 يوماً رفضاً للإعتقال الإداري.
تم نقله في مرحلة متقدمة من إضرابه إلى مستشفى زئيف في صفد، حيث أمضى تلك المدة مستلقياً بين الحياة والموت وبنفس الوقت مقيداً بقيد حديدي بيديه ورجليه إلى سرير المستشفى.
في تلك الفترة تصاعدت أصوات الإحتجاجات داخل إسرائيل وخارجها ضد استمرار اعتقال عدنان الذي استمرت "اسرائيل" في اتهامه –دون أي دليل واضح- بالنشاط في حركة الجهاد الإسلامي .
ولاحقاً أُطلِق سراح عدنان في 17 أبريل من العام 2012 بعد ان استمر إضرابه لمدة 66 يوماً متتالية والذي اعتُبِر نصراً لعدنان.
عاد خضر بعد الإفراج عنه في العام 2012 إلى حياته الطبيعية وزوجته وأولاده الثلاثة - لاحقاً، أنجبت زوجته ثلاثة توائم- ومخبزه الصغير في بلدة قباطية. كما عاد خضر للعناية بوالديه العجوزين اللذين يسكن معهم في نفس البناية في بلدته عرابة.
عدنا هذا الأسبوع إلى منزله، حيث يخوض خضر عدنان(37 عاماً) في هذه الأثناء إضراباً مفتوحاً عن الطعام داخل السجون" الإسرائيلية".
تمر والدته في هذه الأيام في ظروف صحية صعبة للغاية حيث تمضي معظم وقتها على السرير أو على الكرسي المتحرك.
التقينا أيضاً بأخته معالي التي قدمت من كندا حيث تقيم هناك في زيارة مؤقتة لعائلتها. تقول العائلة إنّ خضر كان قد تلقى عدة استدعاءات لمقابلة مخابرات الإحتلال في معسكر سالم لكنه رفض الإستجابة لإستدعاءاتهم المتكررة. تروي معالي كيف تم اعتقال شقيقها خضر خلال زيارتها السابقة لعائلتها في تموز من العام الماضي، " قرر خضر الذهاب في الثامن من تموز العام الماضي برفقتها وطفلها الرضيع إلى نابلس لشراء الحلويات النابلسية لتناولها بعد الإفطار مساءً حيث صادف ذلك اليوم أحد أيام شهر رمضان المبارك-" ، تقول معالي إنّ خضر أخبرها بوجود عدد من الحواجز التي أقامها جيش الإحتلال على الطريق ومن المحتمل أنها كانت تستهدف اعتقاله، لذلك قاموا بسلوك طريق بديل لتجاوز تلك الحواجز.
وفي طريق العودة من نابلس وقبل وصولهم لبلدتهم عرابة بقليل، ترجل عدد من جنود الإحتلال بسلاحهم فجاًة نحو الشارع متقدمين من كمين كانوا قد نصبوه وقاموا بإيقاف السيارة. اقتاد جنود الإحتلال خضر من السيارة وقاموا مباشرة بتقييد يديه وتعصيب عينيه.،وتصف معالي الحدث قائلة " بعد ان تحقق الجنود من هوية خضر، قاموا بالتصفيق ومعانقة بعضهم البعض كما لو أنهم حصلوا على هدية ثمينة او جائزة قيمة".
تكمل معالي قائلة: " أمضى خضر معظم مدة اعتقاله الاخير في سجن هداريم، حيث بدأ بدراسة الماجستير في الدراسات"الإسرائيلية" في جامعة القدس عبر الأسير مروان البرغوثي الذي يقضي حكماً بالسجن مدته 5 مؤبدات ويقبع حالياً في سجن هداريم".
في تموز الماضي تلقى خضر قراراً بتحويله للإعتقال الإداري لستة شهور، وقبل أن تنتهي في يناير من العام الحالي تم تمديده ل 6 شهور جديدة خاص بعدها إضراباً تحذيرياً عن الطعام لمدة أسبوع فقررت المحكمة على أثر ذلك تخفيض المدة إلى 4 شهور جديدة. عندما شارفت هذه المدة على الإنتهاء تم تمديد اعتقاله ل 4 شهور جديدة مما حرم شقيقته معالي التي قدمت خصيصاً من كندا من رؤيته.
وفي ذات اليوم الذي كان من المفترض ان يتم فيه الإفراج عنه أبلغته مصلحة السجون بانه تم تمديد اعتقاله مرة أخرى فأعلن خضر في ذات اليوم بدء إضرابه الرابع عن الطعام في سجون الإحتلال. اليوم لا تعرف عائلة خضر عنه الكثير من المعلومات أو في أي سجن يتم احتجازه أو فيما إذا تم نقله إلى العزل الإنفرادي في ذات السجن حيث منعت مصلحة السجون محاميه من زيارته في بداية الأسبوع الماضي.
الناطق باسم مصلحة السجون أكد لهآرتس أنّ المعتقل خضر عدنان "تم نقله لعزل سجن هداريم كإجراءعقابي له باعتباره خالف قوانين السجن وبناء على ذلك تمّ حكمه بالعزل الإنفرادي".
تقول عائلة خضر عدنان إنّ الإهتمام الأول لها اليوم هو صحة والدة خضر نوال موسى (75 عاماً)، وتضيف العائلة بأنها حاولت طلب زيارة لوالدته بحيث يتم نقلها بواسطة سيارة الإسعاف لزيارة خضر في السجن لكن ذلك تعذر بسبب الحاجة إلى الحصول على تصريح وموافقة طبية من قبل الإحتلال.
لذلك يبقى هاجس العائلة الاكبر أنّ خضر قد لا يتمكن من رؤيتها مجدداً وفي حال حدث ذلك –لا قدّر الله- فمن المؤكد انّ خضر "سوف يستمر في إضرابه عن الطعام حتى ينتزع الحرية المباشرة أو ينال الشهادة" حسب ما ذكرت العائلة.
بالأسماء.. الأسرى الذين اعتدت عليهم إدارة سجن جلبوع
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أكدت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى اليوم الاثنين؛ أن قوات تابعة لإدارة مصلحة السجون الصهيونية المسماة (المتسادا) هاجمت بأعداد كبيرة قسم (4) في سجن جلبوع وذلك بحسب رسالة وصلت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى نسخةً عنها.
وأضافت المؤسسة أن القوات المقتحمة للسجن استخدمت القوة المفرطة أثناء اقتحامها للقسم مستخدمة غاز الفلفل؛ والقنابل الصوتية داخل غرف الأسرى في القسم؛ مما أدى لوقوع عدد من الاصابات في صفوف الإخوة الأسرى.
وقالت "مهجة القدس" أن الأسرى المصابون هم الأسير أحمد شاهين ومحمود الشوبكي؛ فيما نقلت إدارة السجن ممثل الأسرى بشار الخطيب من قلنديا وضرغام الأعرج إلى زنازين العزل الانفرادي في سجن هداريم؛ وشكلت محكمة عقاب تأديبية لهما في سجن هداريم؛ في حين نقل الأسرى عرفات الفسفوس ومجدي الزعتري إلى عزل الجلمة.
وأشارت المؤسسة أن الاقتحام كان بحجة التفتيش المفاجئ؛ إلا أن الأسرى القابعين في القسم أبدوا اعتراضهم ورفضهم لهذا الاجراء، ممّا أسفر عن اندلاع مشادّات كلامية أسفرت عن نقل ممثل أسرى القسم إلى زنزانته بالقوة وإطلاق الأسرى للهتافات الاحتجاجية وقيامهم بالطرق على الأبواب؛ ويعد هذا الاقتحام الأعنف والأشرس في السجون الصهيونية منذ مدة طويلة وفق ما ذكره الأسرى في رسالتهم.
من جهتها استنكرت مؤسسة مهجة القدس قيام قوات (المتسادا) التابعة لإدارة مصلحة السجون الصهيونية بمهاجمة الأسرى والاعتداء الآثم عليهم، واعتبرت أن تمادي هذه القوات في اعتداءاتها الهمجية واللاإنسانية بحق الأسرى في كافة السجون يأتي في ظل صمت المؤسسات الدولية والحقوقية وخاصة اللجنة الدولية للصليب الأحمر وفي ظل عدم وجود جهات رقابية دولية وحقوقية على ما يحدث للأسرى داخل سجون الاحتلال الصهيونية؛ وطالبتها بضرورة وقوفها عند مسئولياتها القانونية والأخلاقية والإنسانية تجاه ما يحدث للأسرى في سجون الاحتلال.
الشيخ خضر عدنان .. الحرية أو الشهادة
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
"أنا لن أبيع كرامتي، حريتي، وعِزّتي، أنا لن ألين" .. شعار ما زال يرفعه الأسير القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، الشيخ خضر عدنان، لليوم الرابع عشر على التوالي في وجه السجّان الصهيوني؛ رفضًا لسياسية الاعتقال الإداري التي ينتهجها الاحتلال بحقّه داخل السجون.
ويخوض القيادي عدنان القابع في زنازين العزل الانفرادي في سجن "هداريم" إضرابًا مفتوحًا عن الطعام احتجاجًا على تجديد اعتقاله الإداري الصادر بحقّه للمرة الثالثة على التوالي، بخلاف وعود ما تُسمّى بمصلحة سجون الاحتلال بعدم التجديد.
ووفق نادي الأسير فإن إدارة مصلحة السجون شرعت منذ اليوم الأول لإضراب الأسير القيادي خضر عدنان عن الطعام - مطلع مايو الحالي - بفرض عقوبات عبر محاكمة داخلية، وممارسة ضغوطات عليه، تمثّلت بعزله، وحرمانه من الخروج إلى الفورة، أو الحصول على راديو أو جريدة، أو أن يكون بحوزته دفتر أو قلم.
تدهور كبير
رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحرّرين، عيسى قراقع، أكّد أن "الوضع الصحي للأسير خضر عدنان يشهد تدهورًا بشكل تدريجي، خصوصًا وأنه يمتنع عن إجراء الفحوصات الطبيّة، وتناول المدعمات الغذائية، سوى تناول الماء، فضلًا عن أنه معزول في سجن "هداريم" ويمارس بحقّه ضغوطات مستمرة من قبل إدارة مصلحة سجون الاحتلال".
وقال قراقع في حديثه لـ"الاستقلال": "نحن قلقون على وضع الأسير عدنان، حيث بدأ وزنه يتناقص بشكل تدريجي، ومن هذا المنطلق يجب التحرك والتدخل من أجل مساعدته"، محملًا الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياته، وكل ما يحدث من انتهاكات للأسرى في السجون.
وأوضح أن الأسير خضر عدنان بعث رسالته الجديدة، أمس، عبر محامي هيئة شؤون الأسرى مفادها أنه متواصل في خطواته الاحتجاجية وإضرابه عن الطعام؛ حتى تحقيق مطالبه المشروعة، أو الشهادة، لافتًا إلى أن هيئته تستعد لتنظيم حملات تضامن ومساندة للأسير عدنان، كما دعت كافّة المؤسسات الحقوقية للبدء بوضع برنامج تضامني لمساندته في إضرابه.
واعتبر رئيس هيئة شؤون الأسرى أن تحدّي الأسير عدنان لإدارة مصلحة السجون بأمعائه الخاوية رسالة إلى المجتمع الدولي الصامت؛ لكي يتحرّك، ويوقف سياسة الاعتقال الإداري، مشيرًا إلى أن الاحتلال يحتجز وفق تلك السياسة غير القانونية أكثر من 500 أسير فلسطيني.
وشدّد قراقع على أن الاستهتار بحياة الأسير عدنان، وكافّة الأسرى يأتي بتوجيهات من حكومة اليمين الصهيوني المتطرّف، التي تريد الانتقام من الأسرى، والنيل من عزيمتهم وصمودهم، والدفع بهم نحو الموت، مبينًا أن ما حدث في الإضراب السابق للأسير عدنان، والإضراب البطولي للأسير سامر العيساوي يؤكد بشكل قاطع صحّة ذلك.
وكان الشيخ عدنان أكد لمحامي نادي الأسير السبت الماضي انه يرفض إجراء الفحوصات الطبية أو أخذ أي نوع من المدعمات، كما أنه لا يتناول الملح أو السكر ويتناول الماء فقط، إضافة إلى استمراره في مقاطعة المحاكم العسكرية للاحتلال.
وقال الشيخ خضر للمحامي الذي زاره في عزل سجن 'هداريم' إن مصلحة سجون الاحتلال شرعت منذ اليوم الأول لإضرابه بفرض عقوبات عليه عبر محاكمة داخلية، تمثلت بعزله، وحرمانه من الخروج إلى الفورة أو الحصول على راديو أو جريدة، أو أن يكون بحوزته دفتر أو قلم.
حملة تضامن
وأطلق نشطاء الإعلام الاجتماعي حملة تضامن واسعة بخمس لغات مع الشيخ خضر عدنان، وشارك في الحملة التي شهدت تغريدًا كبيرًا على مواقع التواصل الاجتماعي عدد كبير من النشطاء من خلال وسم حتى الحرية وهاشتاق #كلنا_خضر_عدنان.
من جهتها، ناشدت عائلة الشيخ خضر عدنان كافة الأحرار من النشطاء بالمشاركة في الحملة من أجل نقل معاناة الشيخ خضر عدنان للعالم لاسيما وانه يخوض معركة الأمعاء الخاوية نيابة عن كل المعتقلين الإداريين في سجون الاحتلال .
وطالبت العائلة من كافة وسائل الإعلام والصحفيين والكتاب بالمشاركة الفاعلة في الحملة من أجل الضغط على الاحتلال؛ لوقف سياسة الاعتقال الإداري التي تتبعها بحق المعتقلين الفلسطينيين.
والأسير المجاهد خضر عدنان (37 عامًا)، من بلدة عرابة، قضاء جنين، وهو مفجّر معركة الأمعاء الخاوية ضد سياسة الاعتقال الإداري التي أفضت إلى الإفراج عنه في 17 نيسان 2012م، بعد إضرابه لأكثر من 66 يومًا بشكل متواصل.
ووُلد الأسير عدنان بتاريخ 24/03/1978، وهو متزوج وأب لخمسة أطفال، واعتقلته قوات الاحتلال بتاريخ 08/07/2014م؛ وحولته للاعتقال الإداري، حيث يعد هذا اعتقاله العاشر.
أنفاق المقاومة.. الرعب القادم من عمق الأرض
الإستقلال
وقفت كافة أجهزة تكنولوجيا المراقبة"الإسرائيلية"عبر أقمار التجسس الصناعية والاستخباراتية، عاجزة وحائرة عن فك الغاز وطلاسم الأنفاق الحدودية التي تبنيها فصائل المقاومة في قطاع غزة تحت الأرض، الممتدة لداخل العمق"الإسرائيلي"، وأصابت بتطورها رابع أقوى جيش في العالم بصدمه هزت مكانته العسكرية. حتى اللحظة، وباعتراف من قادة كبار في الجيش "الإسرائيلي"، فقد فشلوا في القضاء على شبكة الأنفاق المنتشرة على طول الخط الحدودي للقطاع مع دولة الاحتلال، والتي يتواصل بناؤها منذ اللحظة الأولى من إعلان وقف إطلاق النار في القطاع بـ26 من شهر أغسطس الماضي برعاية مصرية إلى اليوم، وذلك بحسب تقارير رسمية "إسرائيلية".
وتُشكل أنفاق المقاومة بالنسبة لـ"الإسرائيليين"وقادة دولة الاحتلال هاجس رعب خطير، خاصة بعد نجاحها خلال الحرب الأخيرة في قلب موازين القوى لدى جيش الاحتلال وتمكنها من اختطاف وقتل عدد من الجنود من خلال عمليات الإنزال التي كانت تتم خلف خطوط العدو، واستمرار العمل على تطويرها رغم مخططات الاحتلال لتدميرها.
عمل متواصل
أبو عبد الرحمن أحد مجاهدي سرايا القدس، أكد أن العمل في الأنفاق متواصل ومستمر رغم ما تعرضت له معظم المناطق في قطاع غزة من عمليات قصف وتدمير، موضحاً أن سرايا القدس استطاعت من خلال المعارك التي خاضتها مع العدو الصهيوني اكتساب العديد من الخبرات في حفر الأنفاق بطرق ومقاييس تسمح لها بالبقاء لفترة طويلة رغم ما قد تتعرض له من قصف .
وقال أبو عبد الرحمن :" المقاومة بخير وبكامل عافيتها وجهوزيتها، رغم ما قدمته من خيرة أبنائها في معركة البنيان المرصوص”.
وأضاف "بفضل الله لدينا جيش من الرجال يعملون الليل بالنهار لحفر المزيد من الأنفاق، وتحسين وزيادة عمق ومساحة بعض الأنفاق الأخرى، إلى جانب صناعة المزيد من الصواريخ بعيدة المدى، استعداداً لأي مواجهة قادمة مع العدو".
أما المجاهد أبو محمد فتطرق إلى ما حققه سلاح الأنفاق من حالة ردع للعدو الصهيوني، وإجباره على الانسحاب، بعد أن رفضت وحدات نخبته المقاتلة الدخول إلى عمق غزة، خشية الموت الذي كان يلاحقهم من فوق الأرض وتحتها .
وقال أبو محمد:” الحياة تحت الأرض مختلفة تماماً، ولكن في سبيل الله كل شيء يهون، فرغم المخاطر الجمة التي كنّا نتعرض لها، إلا إننا على ثقة بنصر الله، فكنّا نعمل الليل بالنهار دون توقف”.
وأشار أبو محمد إلى أن عمل الأنفاق كان ينقسم إلى ثلاثة أقسام، قسم لتنفيذ مهمات جهادية محددة ضد القوات الصهيونية، وآخر لقصف المغتصبات والمدن والعمق الصهيوني بصواريخ فجر وبراق وقدس وغيرها، وأنفاق كانت مهمتها استهداف أماكن تجمع الآليات الصهيونية وجنود الاحتلال سواء داخل الأراضي المحتلة، أو استهداف القوات المتوغلة داخل مدننا وبلداتنا شمال وشرق غزة وخان يونس ورفح والوسطى”.
عنوان لمرحلة المواجهة
أبو جهاد أحد القادة الميدانيين بالمقاومة أكد لصحيفة "الاستقلال"، أن الأنفاق الحدودية بالنسبة للمقاومة في القطاع، تُعد بمثابة سلاح قوي ومؤثر جداً في قلب القوى العسكرية لصالحها، عجزت كل أجهزة الجيش "الإسرائيلي" عن تدميرها أو حتى إيقاف تطورها.
وقال القائد الميداني:" الأنفاق هي عنوان مرحلة الصراع والمواجهة العسكرية مع الجيش "الإسرائيلي" المقبلة، خاصة بعد تلقين جيش الاحتلال درساً "لن ينساه" في قدرة المقاومة على المواجهة والتخفي خلال الحرب الأخيرة ومقدرتها على خطف وقتل عدد من جنوده .
وكشف أن الفصائل المقاومة تواصل عمليات التطوير والبناء داخل الأنفاق الحدودية، رغم قلة الامكانيات وعدم توفرها وخاصة تلك الأنفاق التي تم تدميرها من قبل الاحتلال في حربه الأخيرة على القطاع، لافتاً إلى أن عدد الأنفاق الان أصبح أكبر وأطول من قبل.
وأضاف:" نحن الآن في مرحلة صراع وتطور عسكري مع جيش الاحتلال، وأي معركة مقبلة ستكون أشرس وأشد من سابقتها، والأنفاق بالنسبة لنا هي سلاح سيحسم أي معركة عسكرية مقبلة مع الاحتلال وسيوقع عدداً كبيراً من جنوده بين قتلى وأسرى".
وأوضح، أن عمليات تطوير الأنفاق الحدودية وفتح عيون متفرعة لها، وزيادة عمق ومساحة بعض الأنفاق يأتي ضمن التطورات العسكرية الهامة التي تسعى لها استعداداً لأي مواجهة قادمة مع جيش "إسرائيل"، وإجباره على الانسحاب وعدم التفكير بخوض أي حرب برية على القطاع.
واعتبر أن ما حققته المقاومة من إنجازات في استخدام الأنفاق خلال الحرب، من عمليات إنزال وإطلاق الصواريخ ومواجهة جيش الاحتلال من النقطة صفر، هي علامة فارقة في تاريخ تطور المقاومة في مواجهة جيش الاحتلال الذي تكبد خسائر هائلة .
يذكر أن وسائل الإعلام العبرية ركزت خلال الأيام الماضية في تقاريرها على معلومات عسكرية، مفادها مواصلة المقاومة في حفر أنفاق هجومية.
وقالت آخر التقارير إن المقاومة تستخدم حفارات صغيرة لذلك، إضافة لأدوات هندسية متطورة والألواح الخشبية لتعزيز جدران الأنفاق، بجانب استخدامها للإسمنت في تحصينها، وأنها زادت من جهدها لمستوى كبير في حفر الأنفاق، وكذلك كثفت عمليات تصنيع الصواريخ قصيرة المدى، في محاولة رأى مراقبون بأنها استعداداً لعدوان أو حرب جديدة على غزة.
وتحير أنفاق المقاومة رابع أقوى جيش في العالم، ويعجز بكل منظومته العسكرية والاستخباراتية والتكنولوجية عن الوصول إلى حل يمنع تواجد الأنفاق على حدود القطاع مع الأراضي المحتلة عام 1948م، ويبدو أن المهندسين الفلسطينيين الذين بنوا وحفروا هذه الأنفاق أذكياء إلى حد أنهم تفوقوا على تكنولوجيا المراقبة الإسرائيلية عبر أقمار التجسس الصناعية، حيث تبين أن تعقيد امتداد شبكات الأنفاق مثّل صدمة للجيش "الإسرائيلي".
وحسب مجلة "دير شبيغل" الألمانية، فإن الهجمات التي تأتي عن طريق الأنفاق هي حاليا أكبر تهديد يواجه أمن "إسرائيل"، وإن الرأي العام "الإسرائيلي" مندهش من قدرة المقاومة الفلسطينية على بناء نظام الأنفاق تحت الأرض، ولذلك فإن الأصوات تعلو في "إسرائيل" متهمة أجهزة الاستخبارات والجيش بالتقليل من شأن الخطر لسنوات، ويتحدث أعضاء بالكنيست عن "فشل شامل" لجهاز الأمن.
وأضافت المجلة الألمانية أن يوسي ألفير الذي عمل لسنوات كضابط مخابرات بالجيش "الإسرائيلي" وبجهاز الموساد، قد انتقد ما يحدث قائلا: "يبدو أنه لم يكن هناك أحد لديه القدرة على إدراك حجم نظام الأنفاق..." بينما قال السفير "الإسرائيلي" السابق لدى واشنطن مايكل أورن والذي كان عميل استخبارات أيضا: "الأنفاق خطط تنتمي للقرون الوسطى ... لكن لم نستطع رصدها على الرادار".
وفي إطار التجهيزات "الإسرائيلية" للتعامل مع الأنفاق الحدودية، كشفت صحيفة "معاريف" العبرية عن خطة لجيش الاحتلال ، يغير من خلالها استراتيجياته في التعامل مع أنفاق المقاومة في قطاع غزة. ووفق ما نشرت "معاريف" فإن جنود جيش الاحتلال النظاميين سيتدربون على كيفية القتال والتعامل مع المقاومة الفلسطينية داخل الأنفاق، وأوضح التقرير أن جنود الاحتياط في جيش الاحتلال ستكون مهمتهم حماية المستوطنات الحدودية مع قطاع غزة.
وكشفت الصحيفة العبرية النقاب عن تفاصيل خطة الجيش للانتشار ومكافحة أنفاق المقاومة في غزة للعام 2015، والتي تشمل زيادة تعداد الجنود على حدود الكيان وعلى شتى الجبهات بالإضافة لتدريب القوات الخاصة على مكافحة الأنفاق .
سلاح النصر
بدوره، اعتبر اللواء المتقاعد والخبير العسكري يوسف الشرقاوي أن الأنفاق التي تنتشر على طول حدود قطاع غزة الشرقية مع (إسرائيل)، تعد بالنسبة لفصائل المقاومة بمثابة سلاح النصر والقوة ضد الجيش "الإسرائيلي".
وأوضح الشرقاوي، في حديث لصحيفة "الاستقلال" أن المقاومة تعتمد بشكل كبير على الأنفاق لتحقيق أكبر خسائر في جيش الاحتلال في أي عملية عسكرية، واستخدامها في تنفيذ عمليات نوعية وكبيرة ضد جيش العدو.
وأشار إلى أن الأنفاق الحدودية شكلت مفاجأة كبيرة وكانت كـ"الصاعقة" بالنسبة لجيش "إسرائيل" الذي لحقت به خسائر كبيرة في العتاد والأفراد في حربه العسكرية البرية الأخيرة التي شنها على القطاع قبل عام تقريباً، وما تم من اسر عدد من جنوده في عملية بطولية للمقاومة عبر تلك الأنفاق.
ولفت الخبير في الشؤون العسكرية، إلى أن من أهم الأسباب التي أجبرت "إسرائيل" على وقف حربها على القطاع، هو عدم مقدرتها بالسيطرة على الأنفاق الحدودية، وقدرة المقاومة على التخفي في تلك الأنفاق وتنفيذ عمليات نوعية ضد جيش العدو.
وذكر أن حجم العمليات التي نفذت خلال تلك الأنفاق خلف خطوط العدو شكلت ضربة قوية له ولأجهزته الاستخباراتية، وفي المواجهة المباشرة مع جنوده الذين رفضوا الدخول إلى غزة خشية الموت، موضحاً أن الأنفاق في حال أحسنت المقاومة السيطرة عليها وتوظيفها جيداً ستكون لها الكلمة القوية في أي معركة مقبلة.
وقال في ختام حديثه:" المقاومة في القطاع تملك سلاح الأنفاق قوي و ستفرض من خلاله قوة عسكرية كبيرة قادرة على تغيير كل موازين القوى والصراع مع الجيش "الإسرائيلي" الذي فشل في تدميرها أو حتى وقف تطوريها تحت الأرض".
<tbody>
مقال اليوم
</tbody>
لا يضير الأحرار إن كانوا فقراء
فلسطين اليوم/
بقلم: محمد البطش
المواقع الإخبارية التي تحدثت عن وجود أزمة مالية في حركة الجهاد الإسلامي لم تأتِ بجديد، فالحركة لا تخفي أنها حركة فقيرة تعتمد على قليل من المال يأتيها من أصدقاء داعمين للقضية الفلسطينية.
أجزم أن الجهاد الإسلامي لم تؤسس بنيتها وهيكلها التنظيمي على الارتباط بالمال، فقيادة الحركة تدرك سلفاً أن المال يأتي ويذهب، خاصة في وضع الحصار الخانق الذي يعيشه قطاع غزة، وقد سبقه بسنوات حصار مستدام على حركات المقاومة، التي لم يكن وضعها بالمناسبة، إبان العدوان الصهيوني الغاشم الذي استمر 51 يوماً على قطاع غزة، أفضل مما هو عليه الآن، إذ ليس سراً أن نقول إن الاحتلال شن حربه الدموية على غزة في ظل ظروف بالغة القسوة وقد كان الحصار على أشده، ومع ذلك كشفت الحرب أن تأهيل المقاومة وإعدادها هو الهم الأكبر، بدليل هذا الصمود والاستبسال الذي أذهل العالم.
ولا شك أن حالة الإعداد والتأهب، التي تتم الآن بصمت وهدوء، تحتل أولوية قصوى لدى قيادة حركة الجهاد، التي قال لي أحد قادتها المهمين: إن تفكير الأمين العام ومعه قيادة الحركة منصب على هم الإعداد والتجهيز، وهذه مسألة لم تعد سهلة في ظل حصار ومراقبة لا تستثني حليب الأطفال، والهم الثاني بحسب المسؤول الرفيع هو توفير مستلزمات أداء الواجب لعوائل الشهداء والأسرى وللجرحى وأصحاب البيوت المدمرة، وتلك مسؤولية لا تقل أهمية عن باقي المسؤوليات الجسام التي تتحملها قيادة الحركة.
وهي على كل حال مسؤوليات لا تتحملها حركات المقاومة وحدها، بل إن كل المؤمنين بعدالة ومركزية القضية الفلسطينية والرافعين لواء الدفاع عن الظلم الذي وقع على الشعب الفلسطيني يشتركون في تحمل هذه المسؤوليات، ولا يمكن أبداً أن نتفهم انشغالهم عن هذا الواجب تحت أي ظرف من الظروف، والحديث هنا عن واجبين مهمين وأساسيين هما واجب تعزيز قدرات المقاومة وواجب حماية عمقها الاجتماعي المتمثل تحديداً بأسر الشهداء والأسرى والجرحى.
نعم، الجهاد الإسلامي لا تمر بأزمة على مستوى جسمها التنظيمي والإداري الذي يعمل وينشط، ولقد لاحظت زيادة في نشاطه الثقافي والجماهيري والإعلامي في الفترة الأخيرة من خلال وقفات دعم الأسرى وحملة دعم الأسير خضر عدنان أو من خلال مسيرات وفعاليات إحياء ذكرى النكبة وحضور الحركة الوطني والذي بات سمة بارزة للحالة الوطنية التي يميزها حضور حركة الجهاد التي لا تغيب مهما كانت الأزمات.
<tbody>
المرفقات
</tbody>
الهندي: المقاومة المرتبطة بالثقافة والأدب والفن هي سبيل النصر
فلسطين اليوم/
أكد الدكتور محمد الهندي عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي, اليوم الاثنين , على أنَّ كل من يراهن من العرب أو الشعب الفلسطيني على أن هناك سلام مع حكومة نتنياهو من خلال المفاوضات فهو واهم، وأن حل الدولتين انتهى إلى غير رجعة .
وقال د.الهندي ان إعلان نتنياهو يعد صفعة جديدة لكل من راهن أو يراهن على حكومته التي تسير نحو التطرف.
وجاءت تصريحات الهندي رداً على تصريحات نتنياهو مساء أمس والتي قال فيها بأنه لن يسمح بتقسيم مدينة القدس خلال فترة ولايته وحكمه.
وشدد الدكتور الهندي أنّ المقاومة المرتبطة بالثقافة والأدب والفن هي سبيل النصر من أجل أن تكتمل وحدة الأمة، وليس الأوهام المتشكلة في المفاوضات التي جرت الأمة للويلات على مدار عشرين سنة، فالأمة اليوم تتفكك ولا يمكن أن تنتصر بهؤلاء القادة وهذه العلاقات المفككة.
وأكد الهندي خلال فعالية نظمتها مؤسسة دوحة الإبداع ونادي شمس الرياضي إحياءً لذكرى النكبة اليوم الاثنين أنَّ السيف والدبابة والطائرة لا تصنع نصراً وإنما هي تعلن عن النصر أو الهزيمة، ميدان اللقاء هو من يعلن أن هذه الأمة تستحق انتصارها أو أمة مهزومة.
وأضاف: "الاحتلال هزم جيوشاً كبيرة خلال ساعات قليلة، لأن هذه الجيوش كانت تعبر عن أنظمة فاشلة وظالمة وتعبر عن علاقات اجتماعية وسياسية واقتصادية فاسدة".
وأوضح الهندي أنه وقبل أن نطلب من الله النصر كشعب فلسطيني عانى الويلات وبعد 67 عاماً على النكبة يجب أن نصلح وننظر إلى علاقاتنا مع بعضنا البعض وأن ننشر العدل في مجتمعنا، فالعدل والعلاقات الاجتماعية والإصلاح هو من يحقق النصر والغلبة.
وأشار أنَّ هناك قوانين وضعها الله عز وجل منذ خلق الخليقة لا يمكن أن تجامل مسلمين أو شعب فلسطيني مظلوم، من يأخذ بهذه القوانين يحقق انجازات ومن لا يأخذ بها فمصيره الفشل حتى لو كان يرفع شعار التوحيد.
أسرى الجهاد بعوفر يعلنون خطوات تصعيدية
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أعلن أسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجن عوفر عن خطوات تصعيدية؛ احتجاجاً على اعتداء السجانين والجنود الصهاينة على زميلهم الأسير المجاهد عدال حسين داود موسى (27 عاماً)؛ وذلك أثناء جلسة المحاكمة في عوفر الأسبوع الماضي؛ جاء ذلك في رسالة وصلت مؤسسة "مهجة القدس" للشهداء والأسرى نسخة عنها اليوم.
وأفاد الأسرى أن الخطوات التصعيدية الاحتجاجية والتي تم ابلاغ الإدارة بها تتمثل في/
· إرجاع وجبة الفطور ليوم الاثنين.
· اضراب شامل يوم الثلاثاء بإرجاع الثلاث وجبات.
وفي الرسالة التي وصلت "مهجة القدس" أضاف أسرى الجهاد في عوفر أنهم تقدموا بطلب لإدارة السجن من أجل تخفيف العقوبات التي فرضت على الأسير موسى؛ والتي تمثلت في عزله بالزنازين ليوم واحد؛ ومنعه من الكانتينة وزيارة الأهل لمدة شهر؛ إلا أن الإدارة المتعنتة تجاهلت طلبهم مما دعاهم لاتخاذ خطوات تصعيدية؛ موضحين أنهم قد يعلقوا خطواتهم إذا ما استجابت الإدارة لمطالبهم في تخفيف العقوبات عن الأسير موسى؛ محذرين من تصعيد خطواتهم الاحتجاجية إذا ما استمرت الإدارة بتجاهل طلبهم.
وكان الأسير عدال موسى قد تعرض للضرب وأصيب برضوض في مناطق مختلفة من أنحاء جسمه نتيجة اعتداء السجانين الصهاينة عليه أثناء جلسة المحاكمة في محكمة عوفر العسكرية الصهيونية؛ بذريعة حديثة مع والدته.
جدير بالذكر أن الأسير عدال موسى؛ ولد في العام 1987م؛ وهو أعزب من بلدة الخضر قضاء مدينة بيت لحم جنوب الضفة المحتلة؛ وهو من أسرى حركة الجهاد الإسلامي.
«الجهاد الإسلامي» تعاني من شُح الأموال الإيرانية
اضطرت إلى إغلاق مكتب فضائيتها في القدس
القدس العربي
قالت مصادر فلسطينية لـ»القدس العربي» إن ما يجري في سوريا وعلى أطراف لبنان وفي اليمن بشكل خاص هذه الأيام وانشغال القيادة الإيرانية في معاركها الجديدة فرض عليها أجندة جديدة غيّرت من أولوياتها خاصة في ما يتعلق بالدعم المالي لفصائل المقاومة الفلسطينية.
ويبدو أن حركة الجهاد الإسلامي كانت في مقدمة هذه الفصائل المتضررة من شُح الدعم المالي الإيراني رغم أنها الحركة الفلسطينية الوحيدة التي نأت بنفسها عن التدخل في شأن أي دولة أخرى وحافظت على علاقات جيدة جداً مع جميع الأطراف داخل فلسطين وخارجها، وهو من أكثر الأمور التي يقدرها الشارع الفلسطيني لهذه الحركة الكبيرة.
وأكد مصدر كبير لـ «القدس العربي» طلب عدم ذكر اسمه أن حركة الجهاد أغلقت بالفعل مكتب فضائية «فلسطين اليوم» في القدس المحتلة التي تديرها الحركة من خارج فلسطين تحت عنوان «الأزمة المالية». لكن الغريب في الأمر أن الحركة لم تغلق مكاتبها في رام الله وغزة، علماً أن القدس المحتلة ومكتبها كانت الأكثر حضوراً على الدوام.
وبحسب المصدر ذاته فإن هذه الأزمة أدت كذلك إلى عدم صرف رواتب موظفي حركة الجهاد منذ ثلاثة أشهر، وهذا على المستوى القيادي فقط، بينما توقف الكثير من المؤسسات التي تتبع للحركة عن تقديم خدماتها وباتت مهددة بالإغلاق.
واعتبر مصدر فلسطيني مطلع في القدس المحتلة في تصريح لـ «القدس العربي» أن «القدس كاشفة العورات»، وعندما تقدم الجهاد الإسلامي على إغلاق مكتب فضائية «فلسطين اليوم» في القدس حتى وإن كان السبب «أزمة مالية» وليس الاحتلال الإسرائيلي فهذا أسوأ ما قد يحدث للقدس المحتلة في غياب الاهتمام الفلسطيني الرسمي وبقاء الإعلام وحده فقط الأداة التي تعمل من أجل القدس المحتلة.
</tbody>
<tbody>
</tbody>
<tbody>
الإثنين: 18/05/2015
</tbody>
<tbody>
الأخبار
</tbody>
قال القيادي البارز في حركة الجهاد خضر حبيب في تصريح صحفي مع وكالة سوا ان حركته لا تمر بأزمة مالية جراء الانعكاسات التي تجرى في المنطقة والاقليم. وأضاف حبيب: "حركة الجهاد لا تمر في أزمة مالية وما يجري الحديث عنه في وسائل الاعلام المختلفة لا أساس له من الصحة"، حسب تعبيره.(وكالة سوا،الساحة)
أكد محمد الهندي عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد، اليوم الاثنين، على أنَّ كل من يراهن من العرب أو الشعب الفلسطيني على أن هناك سلام مع حكومة نتنياهو من خلال المفاوضات فهو واهم، وأن حل الدولتين انتهى إلى غير رجعة، حسب تعبيره.(فلسطين اليوم،موقع سرايا القدس،النشرة) ،،مرفق
دعا عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد نافذ عزام، الأسير خضر عدنان وكافة الأسرى في سجون الاحتلال إلى الثبات والصمود والاعتماد على إرادتهم القوية في مواجهة السجان. وأكد عزام، أن الوضع الفلسطيني والمنطقة العربية والإسلامية كلها تعيش في غياهب أزمة كبيرة.(موقع سرايا القدس،فلسطين اليوم)
يواصل الأسير خضر عدنان؛ القيادي في الجهاد؛ إضرابه المفتوح عن الطعام في سجون الاحتلال لليوم الرابع عشر على التوالي؛ مطالباً بالإفراج الفوري عنه؛ وإنهاء سياسة الاعتقال الإداري التعسفي بحقه.(موقع سرايا القدس،فلسطين اليوم)
أعلن أسرى حركة الجهاد في سجن عوفر عن خطوات تصعيدية؛ احتجاجاً على اعتداء السجانين والجنود الصهاينة على زميلهم الأسير عدال حسين داود موسى؛ وذلك أثناء جلسة المحاكمة في عوفر الأسبوع الماضي؛ جاء ذلك في رسالة وصلت مؤسسة "مهجة القدس" للشهداء والأسرى نسخة عنها اليوم.(موقع سرايا القدس) ،،مرفق
أكدت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى اليوم الاثنين؛ أن محكمة بئر السبع الاسرائيلية أصدرت حكماً إضافياً على الأسير عمار محمود سليمان عابد، المنتمي للجهاد من دير البلح وسط قطاع غزة، بالسجن الفعلي ثلاث سنوات ونصف؛ إضافة إلى حكمه السابق البالغ (17) عاماً.(موقع سرايا القدس)
«الجهاد الإسلامي» تعاني من شُح الأموال الإيرانية.(القدس العربي) ،،مرفق
<tbody>
تقارير مرفقة من مواقع تابعة للجهاد
</tbody>
هآرتس تكتب: خضر عدنان يضرب عن الطعام للمرة الرابعة طلباً للحرية
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
بعد أن خاض خضر عدنان الإضراب الأطول عن الطعام في تاريخ "إسرائيل"، يعود خضر عدنان مجدداً للإضراب حارماً نفسه من الطعام للإحتجاج على إعتقاله الأخير دون توجيه أي تهمة أو عرضه للمحاكمة.
يعتبر هذا الإضراب الرابع لعدنان والإعتقال العاشر دون تهمة أو محاكمة بحيث أمضى ما مجموعه 6 سنوات في السجون "الإسرائيلية" كانت في معظمها تحت مسمّى الاعتقال الإداري.
أما السلطات الأمنية "الإسرائيلية" فلم تتمكن من تقديم أي دليل قانوني لإثبات إدعاءاتهم حول خضر عدنان. في أحد الإعتقالات فقط تمت محاكمته، بينما تم تحويله للإعتقال الإداري في الإعتقالات التسعة الأخرى لشهور أو سنوات حتى بدون أن يتم تبليغه بأي من التهم الموجهة إليه.
أصبح خضر عدنان مشهوراً محلياً ودولياً عندما خاض الإضراب الأطول عن الطعام في تاريخ "إسرائيل" قبل 3 سنوات والذي امتد ل 66 يوماً رفضاً للإعتقال الإداري.
تم نقله في مرحلة متقدمة من إضرابه إلى مستشفى زئيف في صفد، حيث أمضى تلك المدة مستلقياً بين الحياة والموت وبنفس الوقت مقيداً بقيد حديدي بيديه ورجليه إلى سرير المستشفى.
في تلك الفترة تصاعدت أصوات الإحتجاجات داخل إسرائيل وخارجها ضد استمرار اعتقال عدنان الذي استمرت "اسرائيل" في اتهامه –دون أي دليل واضح- بالنشاط في حركة الجهاد الإسلامي .
ولاحقاً أُطلِق سراح عدنان في 17 أبريل من العام 2012 بعد ان استمر إضرابه لمدة 66 يوماً متتالية والذي اعتُبِر نصراً لعدنان.
عاد خضر بعد الإفراج عنه في العام 2012 إلى حياته الطبيعية وزوجته وأولاده الثلاثة - لاحقاً، أنجبت زوجته ثلاثة توائم- ومخبزه الصغير في بلدة قباطية. كما عاد خضر للعناية بوالديه العجوزين اللذين يسكن معهم في نفس البناية في بلدته عرابة.
عدنا هذا الأسبوع إلى منزله، حيث يخوض خضر عدنان(37 عاماً) في هذه الأثناء إضراباً مفتوحاً عن الطعام داخل السجون" الإسرائيلية".
تمر والدته في هذه الأيام في ظروف صحية صعبة للغاية حيث تمضي معظم وقتها على السرير أو على الكرسي المتحرك.
التقينا أيضاً بأخته معالي التي قدمت من كندا حيث تقيم هناك في زيارة مؤقتة لعائلتها. تقول العائلة إنّ خضر كان قد تلقى عدة استدعاءات لمقابلة مخابرات الإحتلال في معسكر سالم لكنه رفض الإستجابة لإستدعاءاتهم المتكررة. تروي معالي كيف تم اعتقال شقيقها خضر خلال زيارتها السابقة لعائلتها في تموز من العام الماضي، " قرر خضر الذهاب في الثامن من تموز العام الماضي برفقتها وطفلها الرضيع إلى نابلس لشراء الحلويات النابلسية لتناولها بعد الإفطار مساءً حيث صادف ذلك اليوم أحد أيام شهر رمضان المبارك-" ، تقول معالي إنّ خضر أخبرها بوجود عدد من الحواجز التي أقامها جيش الإحتلال على الطريق ومن المحتمل أنها كانت تستهدف اعتقاله، لذلك قاموا بسلوك طريق بديل لتجاوز تلك الحواجز.
وفي طريق العودة من نابلس وقبل وصولهم لبلدتهم عرابة بقليل، ترجل عدد من جنود الإحتلال بسلاحهم فجاًة نحو الشارع متقدمين من كمين كانوا قد نصبوه وقاموا بإيقاف السيارة. اقتاد جنود الإحتلال خضر من السيارة وقاموا مباشرة بتقييد يديه وتعصيب عينيه.،وتصف معالي الحدث قائلة " بعد ان تحقق الجنود من هوية خضر، قاموا بالتصفيق ومعانقة بعضهم البعض كما لو أنهم حصلوا على هدية ثمينة او جائزة قيمة".
تكمل معالي قائلة: " أمضى خضر معظم مدة اعتقاله الاخير في سجن هداريم، حيث بدأ بدراسة الماجستير في الدراسات"الإسرائيلية" في جامعة القدس عبر الأسير مروان البرغوثي الذي يقضي حكماً بالسجن مدته 5 مؤبدات ويقبع حالياً في سجن هداريم".
في تموز الماضي تلقى خضر قراراً بتحويله للإعتقال الإداري لستة شهور، وقبل أن تنتهي في يناير من العام الحالي تم تمديده ل 6 شهور جديدة خاص بعدها إضراباً تحذيرياً عن الطعام لمدة أسبوع فقررت المحكمة على أثر ذلك تخفيض المدة إلى 4 شهور جديدة. عندما شارفت هذه المدة على الإنتهاء تم تمديد اعتقاله ل 4 شهور جديدة مما حرم شقيقته معالي التي قدمت خصيصاً من كندا من رؤيته.
وفي ذات اليوم الذي كان من المفترض ان يتم فيه الإفراج عنه أبلغته مصلحة السجون بانه تم تمديد اعتقاله مرة أخرى فأعلن خضر في ذات اليوم بدء إضرابه الرابع عن الطعام في سجون الإحتلال. اليوم لا تعرف عائلة خضر عنه الكثير من المعلومات أو في أي سجن يتم احتجازه أو فيما إذا تم نقله إلى العزل الإنفرادي في ذات السجن حيث منعت مصلحة السجون محاميه من زيارته في بداية الأسبوع الماضي.
الناطق باسم مصلحة السجون أكد لهآرتس أنّ المعتقل خضر عدنان "تم نقله لعزل سجن هداريم كإجراءعقابي له باعتباره خالف قوانين السجن وبناء على ذلك تمّ حكمه بالعزل الإنفرادي".
تقول عائلة خضر عدنان إنّ الإهتمام الأول لها اليوم هو صحة والدة خضر نوال موسى (75 عاماً)، وتضيف العائلة بأنها حاولت طلب زيارة لوالدته بحيث يتم نقلها بواسطة سيارة الإسعاف لزيارة خضر في السجن لكن ذلك تعذر بسبب الحاجة إلى الحصول على تصريح وموافقة طبية من قبل الإحتلال.
لذلك يبقى هاجس العائلة الاكبر أنّ خضر قد لا يتمكن من رؤيتها مجدداً وفي حال حدث ذلك –لا قدّر الله- فمن المؤكد انّ خضر "سوف يستمر في إضرابه عن الطعام حتى ينتزع الحرية المباشرة أو ينال الشهادة" حسب ما ذكرت العائلة.
بالأسماء.. الأسرى الذين اعتدت عليهم إدارة سجن جلبوع
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أكدت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى اليوم الاثنين؛ أن قوات تابعة لإدارة مصلحة السجون الصهيونية المسماة (المتسادا) هاجمت بأعداد كبيرة قسم (4) في سجن جلبوع وذلك بحسب رسالة وصلت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى نسخةً عنها.
وأضافت المؤسسة أن القوات المقتحمة للسجن استخدمت القوة المفرطة أثناء اقتحامها للقسم مستخدمة غاز الفلفل؛ والقنابل الصوتية داخل غرف الأسرى في القسم؛ مما أدى لوقوع عدد من الاصابات في صفوف الإخوة الأسرى.
وقالت "مهجة القدس" أن الأسرى المصابون هم الأسير أحمد شاهين ومحمود الشوبكي؛ فيما نقلت إدارة السجن ممثل الأسرى بشار الخطيب من قلنديا وضرغام الأعرج إلى زنازين العزل الانفرادي في سجن هداريم؛ وشكلت محكمة عقاب تأديبية لهما في سجن هداريم؛ في حين نقل الأسرى عرفات الفسفوس ومجدي الزعتري إلى عزل الجلمة.
وأشارت المؤسسة أن الاقتحام كان بحجة التفتيش المفاجئ؛ إلا أن الأسرى القابعين في القسم أبدوا اعتراضهم ورفضهم لهذا الاجراء، ممّا أسفر عن اندلاع مشادّات كلامية أسفرت عن نقل ممثل أسرى القسم إلى زنزانته بالقوة وإطلاق الأسرى للهتافات الاحتجاجية وقيامهم بالطرق على الأبواب؛ ويعد هذا الاقتحام الأعنف والأشرس في السجون الصهيونية منذ مدة طويلة وفق ما ذكره الأسرى في رسالتهم.
من جهتها استنكرت مؤسسة مهجة القدس قيام قوات (المتسادا) التابعة لإدارة مصلحة السجون الصهيونية بمهاجمة الأسرى والاعتداء الآثم عليهم، واعتبرت أن تمادي هذه القوات في اعتداءاتها الهمجية واللاإنسانية بحق الأسرى في كافة السجون يأتي في ظل صمت المؤسسات الدولية والحقوقية وخاصة اللجنة الدولية للصليب الأحمر وفي ظل عدم وجود جهات رقابية دولية وحقوقية على ما يحدث للأسرى داخل سجون الاحتلال الصهيونية؛ وطالبتها بضرورة وقوفها عند مسئولياتها القانونية والأخلاقية والإنسانية تجاه ما يحدث للأسرى في سجون الاحتلال.
الشيخ خضر عدنان .. الحرية أو الشهادة
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
"أنا لن أبيع كرامتي، حريتي، وعِزّتي، أنا لن ألين" .. شعار ما زال يرفعه الأسير القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، الشيخ خضر عدنان، لليوم الرابع عشر على التوالي في وجه السجّان الصهيوني؛ رفضًا لسياسية الاعتقال الإداري التي ينتهجها الاحتلال بحقّه داخل السجون.
ويخوض القيادي عدنان القابع في زنازين العزل الانفرادي في سجن "هداريم" إضرابًا مفتوحًا عن الطعام احتجاجًا على تجديد اعتقاله الإداري الصادر بحقّه للمرة الثالثة على التوالي، بخلاف وعود ما تُسمّى بمصلحة سجون الاحتلال بعدم التجديد.
ووفق نادي الأسير فإن إدارة مصلحة السجون شرعت منذ اليوم الأول لإضراب الأسير القيادي خضر عدنان عن الطعام - مطلع مايو الحالي - بفرض عقوبات عبر محاكمة داخلية، وممارسة ضغوطات عليه، تمثّلت بعزله، وحرمانه من الخروج إلى الفورة، أو الحصول على راديو أو جريدة، أو أن يكون بحوزته دفتر أو قلم.
تدهور كبير
رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحرّرين، عيسى قراقع، أكّد أن "الوضع الصحي للأسير خضر عدنان يشهد تدهورًا بشكل تدريجي، خصوصًا وأنه يمتنع عن إجراء الفحوصات الطبيّة، وتناول المدعمات الغذائية، سوى تناول الماء، فضلًا عن أنه معزول في سجن "هداريم" ويمارس بحقّه ضغوطات مستمرة من قبل إدارة مصلحة سجون الاحتلال".
وقال قراقع في حديثه لـ"الاستقلال": "نحن قلقون على وضع الأسير عدنان، حيث بدأ وزنه يتناقص بشكل تدريجي، ومن هذا المنطلق يجب التحرك والتدخل من أجل مساعدته"، محملًا الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياته، وكل ما يحدث من انتهاكات للأسرى في السجون.
وأوضح أن الأسير خضر عدنان بعث رسالته الجديدة، أمس، عبر محامي هيئة شؤون الأسرى مفادها أنه متواصل في خطواته الاحتجاجية وإضرابه عن الطعام؛ حتى تحقيق مطالبه المشروعة، أو الشهادة، لافتًا إلى أن هيئته تستعد لتنظيم حملات تضامن ومساندة للأسير عدنان، كما دعت كافّة المؤسسات الحقوقية للبدء بوضع برنامج تضامني لمساندته في إضرابه.
واعتبر رئيس هيئة شؤون الأسرى أن تحدّي الأسير عدنان لإدارة مصلحة السجون بأمعائه الخاوية رسالة إلى المجتمع الدولي الصامت؛ لكي يتحرّك، ويوقف سياسة الاعتقال الإداري، مشيرًا إلى أن الاحتلال يحتجز وفق تلك السياسة غير القانونية أكثر من 500 أسير فلسطيني.
وشدّد قراقع على أن الاستهتار بحياة الأسير عدنان، وكافّة الأسرى يأتي بتوجيهات من حكومة اليمين الصهيوني المتطرّف، التي تريد الانتقام من الأسرى، والنيل من عزيمتهم وصمودهم، والدفع بهم نحو الموت، مبينًا أن ما حدث في الإضراب السابق للأسير عدنان، والإضراب البطولي للأسير سامر العيساوي يؤكد بشكل قاطع صحّة ذلك.
وكان الشيخ عدنان أكد لمحامي نادي الأسير السبت الماضي انه يرفض إجراء الفحوصات الطبية أو أخذ أي نوع من المدعمات، كما أنه لا يتناول الملح أو السكر ويتناول الماء فقط، إضافة إلى استمراره في مقاطعة المحاكم العسكرية للاحتلال.
وقال الشيخ خضر للمحامي الذي زاره في عزل سجن 'هداريم' إن مصلحة سجون الاحتلال شرعت منذ اليوم الأول لإضرابه بفرض عقوبات عليه عبر محاكمة داخلية، تمثلت بعزله، وحرمانه من الخروج إلى الفورة أو الحصول على راديو أو جريدة، أو أن يكون بحوزته دفتر أو قلم.
حملة تضامن
وأطلق نشطاء الإعلام الاجتماعي حملة تضامن واسعة بخمس لغات مع الشيخ خضر عدنان، وشارك في الحملة التي شهدت تغريدًا كبيرًا على مواقع التواصل الاجتماعي عدد كبير من النشطاء من خلال وسم حتى الحرية وهاشتاق #كلنا_خضر_عدنان.
من جهتها، ناشدت عائلة الشيخ خضر عدنان كافة الأحرار من النشطاء بالمشاركة في الحملة من أجل نقل معاناة الشيخ خضر عدنان للعالم لاسيما وانه يخوض معركة الأمعاء الخاوية نيابة عن كل المعتقلين الإداريين في سجون الاحتلال .
وطالبت العائلة من كافة وسائل الإعلام والصحفيين والكتاب بالمشاركة الفاعلة في الحملة من أجل الضغط على الاحتلال؛ لوقف سياسة الاعتقال الإداري التي تتبعها بحق المعتقلين الفلسطينيين.
والأسير المجاهد خضر عدنان (37 عامًا)، من بلدة عرابة، قضاء جنين، وهو مفجّر معركة الأمعاء الخاوية ضد سياسة الاعتقال الإداري التي أفضت إلى الإفراج عنه في 17 نيسان 2012م، بعد إضرابه لأكثر من 66 يومًا بشكل متواصل.
ووُلد الأسير عدنان بتاريخ 24/03/1978، وهو متزوج وأب لخمسة أطفال، واعتقلته قوات الاحتلال بتاريخ 08/07/2014م؛ وحولته للاعتقال الإداري، حيث يعد هذا اعتقاله العاشر.
أنفاق المقاومة.. الرعب القادم من عمق الأرض
الإستقلال
وقفت كافة أجهزة تكنولوجيا المراقبة"الإسرائيلية"عبر أقمار التجسس الصناعية والاستخباراتية، عاجزة وحائرة عن فك الغاز وطلاسم الأنفاق الحدودية التي تبنيها فصائل المقاومة في قطاع غزة تحت الأرض، الممتدة لداخل العمق"الإسرائيلي"، وأصابت بتطورها رابع أقوى جيش في العالم بصدمه هزت مكانته العسكرية. حتى اللحظة، وباعتراف من قادة كبار في الجيش "الإسرائيلي"، فقد فشلوا في القضاء على شبكة الأنفاق المنتشرة على طول الخط الحدودي للقطاع مع دولة الاحتلال، والتي يتواصل بناؤها منذ اللحظة الأولى من إعلان وقف إطلاق النار في القطاع بـ26 من شهر أغسطس الماضي برعاية مصرية إلى اليوم، وذلك بحسب تقارير رسمية "إسرائيلية".
وتُشكل أنفاق المقاومة بالنسبة لـ"الإسرائيليين"وقادة دولة الاحتلال هاجس رعب خطير، خاصة بعد نجاحها خلال الحرب الأخيرة في قلب موازين القوى لدى جيش الاحتلال وتمكنها من اختطاف وقتل عدد من الجنود من خلال عمليات الإنزال التي كانت تتم خلف خطوط العدو، واستمرار العمل على تطويرها رغم مخططات الاحتلال لتدميرها.
عمل متواصل
أبو عبد الرحمن أحد مجاهدي سرايا القدس، أكد أن العمل في الأنفاق متواصل ومستمر رغم ما تعرضت له معظم المناطق في قطاع غزة من عمليات قصف وتدمير، موضحاً أن سرايا القدس استطاعت من خلال المعارك التي خاضتها مع العدو الصهيوني اكتساب العديد من الخبرات في حفر الأنفاق بطرق ومقاييس تسمح لها بالبقاء لفترة طويلة رغم ما قد تتعرض له من قصف .
وقال أبو عبد الرحمن :" المقاومة بخير وبكامل عافيتها وجهوزيتها، رغم ما قدمته من خيرة أبنائها في معركة البنيان المرصوص”.
وأضاف "بفضل الله لدينا جيش من الرجال يعملون الليل بالنهار لحفر المزيد من الأنفاق، وتحسين وزيادة عمق ومساحة بعض الأنفاق الأخرى، إلى جانب صناعة المزيد من الصواريخ بعيدة المدى، استعداداً لأي مواجهة قادمة مع العدو".
أما المجاهد أبو محمد فتطرق إلى ما حققه سلاح الأنفاق من حالة ردع للعدو الصهيوني، وإجباره على الانسحاب، بعد أن رفضت وحدات نخبته المقاتلة الدخول إلى عمق غزة، خشية الموت الذي كان يلاحقهم من فوق الأرض وتحتها .
وقال أبو محمد:” الحياة تحت الأرض مختلفة تماماً، ولكن في سبيل الله كل شيء يهون، فرغم المخاطر الجمة التي كنّا نتعرض لها، إلا إننا على ثقة بنصر الله، فكنّا نعمل الليل بالنهار دون توقف”.
وأشار أبو محمد إلى أن عمل الأنفاق كان ينقسم إلى ثلاثة أقسام، قسم لتنفيذ مهمات جهادية محددة ضد القوات الصهيونية، وآخر لقصف المغتصبات والمدن والعمق الصهيوني بصواريخ فجر وبراق وقدس وغيرها، وأنفاق كانت مهمتها استهداف أماكن تجمع الآليات الصهيونية وجنود الاحتلال سواء داخل الأراضي المحتلة، أو استهداف القوات المتوغلة داخل مدننا وبلداتنا شمال وشرق غزة وخان يونس ورفح والوسطى”.
عنوان لمرحلة المواجهة
أبو جهاد أحد القادة الميدانيين بالمقاومة أكد لصحيفة "الاستقلال"، أن الأنفاق الحدودية بالنسبة للمقاومة في القطاع، تُعد بمثابة سلاح قوي ومؤثر جداً في قلب القوى العسكرية لصالحها، عجزت كل أجهزة الجيش "الإسرائيلي" عن تدميرها أو حتى إيقاف تطورها.
وقال القائد الميداني:" الأنفاق هي عنوان مرحلة الصراع والمواجهة العسكرية مع الجيش "الإسرائيلي" المقبلة، خاصة بعد تلقين جيش الاحتلال درساً "لن ينساه" في قدرة المقاومة على المواجهة والتخفي خلال الحرب الأخيرة ومقدرتها على خطف وقتل عدد من جنوده .
وكشف أن الفصائل المقاومة تواصل عمليات التطوير والبناء داخل الأنفاق الحدودية، رغم قلة الامكانيات وعدم توفرها وخاصة تلك الأنفاق التي تم تدميرها من قبل الاحتلال في حربه الأخيرة على القطاع، لافتاً إلى أن عدد الأنفاق الان أصبح أكبر وأطول من قبل.
وأضاف:" نحن الآن في مرحلة صراع وتطور عسكري مع جيش الاحتلال، وأي معركة مقبلة ستكون أشرس وأشد من سابقتها، والأنفاق بالنسبة لنا هي سلاح سيحسم أي معركة عسكرية مقبلة مع الاحتلال وسيوقع عدداً كبيراً من جنوده بين قتلى وأسرى".
وأوضح، أن عمليات تطوير الأنفاق الحدودية وفتح عيون متفرعة لها، وزيادة عمق ومساحة بعض الأنفاق يأتي ضمن التطورات العسكرية الهامة التي تسعى لها استعداداً لأي مواجهة قادمة مع جيش "إسرائيل"، وإجباره على الانسحاب وعدم التفكير بخوض أي حرب برية على القطاع.
واعتبر أن ما حققته المقاومة من إنجازات في استخدام الأنفاق خلال الحرب، من عمليات إنزال وإطلاق الصواريخ ومواجهة جيش الاحتلال من النقطة صفر، هي علامة فارقة في تاريخ تطور المقاومة في مواجهة جيش الاحتلال الذي تكبد خسائر هائلة .
يذكر أن وسائل الإعلام العبرية ركزت خلال الأيام الماضية في تقاريرها على معلومات عسكرية، مفادها مواصلة المقاومة في حفر أنفاق هجومية.
وقالت آخر التقارير إن المقاومة تستخدم حفارات صغيرة لذلك، إضافة لأدوات هندسية متطورة والألواح الخشبية لتعزيز جدران الأنفاق، بجانب استخدامها للإسمنت في تحصينها، وأنها زادت من جهدها لمستوى كبير في حفر الأنفاق، وكذلك كثفت عمليات تصنيع الصواريخ قصيرة المدى، في محاولة رأى مراقبون بأنها استعداداً لعدوان أو حرب جديدة على غزة.
وتحير أنفاق المقاومة رابع أقوى جيش في العالم، ويعجز بكل منظومته العسكرية والاستخباراتية والتكنولوجية عن الوصول إلى حل يمنع تواجد الأنفاق على حدود القطاع مع الأراضي المحتلة عام 1948م، ويبدو أن المهندسين الفلسطينيين الذين بنوا وحفروا هذه الأنفاق أذكياء إلى حد أنهم تفوقوا على تكنولوجيا المراقبة الإسرائيلية عبر أقمار التجسس الصناعية، حيث تبين أن تعقيد امتداد شبكات الأنفاق مثّل صدمة للجيش "الإسرائيلي".
وحسب مجلة "دير شبيغل" الألمانية، فإن الهجمات التي تأتي عن طريق الأنفاق هي حاليا أكبر تهديد يواجه أمن "إسرائيل"، وإن الرأي العام "الإسرائيلي" مندهش من قدرة المقاومة الفلسطينية على بناء نظام الأنفاق تحت الأرض، ولذلك فإن الأصوات تعلو في "إسرائيل" متهمة أجهزة الاستخبارات والجيش بالتقليل من شأن الخطر لسنوات، ويتحدث أعضاء بالكنيست عن "فشل شامل" لجهاز الأمن.
وأضافت المجلة الألمانية أن يوسي ألفير الذي عمل لسنوات كضابط مخابرات بالجيش "الإسرائيلي" وبجهاز الموساد، قد انتقد ما يحدث قائلا: "يبدو أنه لم يكن هناك أحد لديه القدرة على إدراك حجم نظام الأنفاق..." بينما قال السفير "الإسرائيلي" السابق لدى واشنطن مايكل أورن والذي كان عميل استخبارات أيضا: "الأنفاق خطط تنتمي للقرون الوسطى ... لكن لم نستطع رصدها على الرادار".
وفي إطار التجهيزات "الإسرائيلية" للتعامل مع الأنفاق الحدودية، كشفت صحيفة "معاريف" العبرية عن خطة لجيش الاحتلال ، يغير من خلالها استراتيجياته في التعامل مع أنفاق المقاومة في قطاع غزة. ووفق ما نشرت "معاريف" فإن جنود جيش الاحتلال النظاميين سيتدربون على كيفية القتال والتعامل مع المقاومة الفلسطينية داخل الأنفاق، وأوضح التقرير أن جنود الاحتياط في جيش الاحتلال ستكون مهمتهم حماية المستوطنات الحدودية مع قطاع غزة.
وكشفت الصحيفة العبرية النقاب عن تفاصيل خطة الجيش للانتشار ومكافحة أنفاق المقاومة في غزة للعام 2015، والتي تشمل زيادة تعداد الجنود على حدود الكيان وعلى شتى الجبهات بالإضافة لتدريب القوات الخاصة على مكافحة الأنفاق .
سلاح النصر
بدوره، اعتبر اللواء المتقاعد والخبير العسكري يوسف الشرقاوي أن الأنفاق التي تنتشر على طول حدود قطاع غزة الشرقية مع (إسرائيل)، تعد بالنسبة لفصائل المقاومة بمثابة سلاح النصر والقوة ضد الجيش "الإسرائيلي".
وأوضح الشرقاوي، في حديث لصحيفة "الاستقلال" أن المقاومة تعتمد بشكل كبير على الأنفاق لتحقيق أكبر خسائر في جيش الاحتلال في أي عملية عسكرية، واستخدامها في تنفيذ عمليات نوعية وكبيرة ضد جيش العدو.
وأشار إلى أن الأنفاق الحدودية شكلت مفاجأة كبيرة وكانت كـ"الصاعقة" بالنسبة لجيش "إسرائيل" الذي لحقت به خسائر كبيرة في العتاد والأفراد في حربه العسكرية البرية الأخيرة التي شنها على القطاع قبل عام تقريباً، وما تم من اسر عدد من جنوده في عملية بطولية للمقاومة عبر تلك الأنفاق.
ولفت الخبير في الشؤون العسكرية، إلى أن من أهم الأسباب التي أجبرت "إسرائيل" على وقف حربها على القطاع، هو عدم مقدرتها بالسيطرة على الأنفاق الحدودية، وقدرة المقاومة على التخفي في تلك الأنفاق وتنفيذ عمليات نوعية ضد جيش العدو.
وذكر أن حجم العمليات التي نفذت خلال تلك الأنفاق خلف خطوط العدو شكلت ضربة قوية له ولأجهزته الاستخباراتية، وفي المواجهة المباشرة مع جنوده الذين رفضوا الدخول إلى غزة خشية الموت، موضحاً أن الأنفاق في حال أحسنت المقاومة السيطرة عليها وتوظيفها جيداً ستكون لها الكلمة القوية في أي معركة مقبلة.
وقال في ختام حديثه:" المقاومة في القطاع تملك سلاح الأنفاق قوي و ستفرض من خلاله قوة عسكرية كبيرة قادرة على تغيير كل موازين القوى والصراع مع الجيش "الإسرائيلي" الذي فشل في تدميرها أو حتى وقف تطوريها تحت الأرض".
<tbody>
مقال اليوم
</tbody>
لا يضير الأحرار إن كانوا فقراء
فلسطين اليوم/
بقلم: محمد البطش
المواقع الإخبارية التي تحدثت عن وجود أزمة مالية في حركة الجهاد الإسلامي لم تأتِ بجديد، فالحركة لا تخفي أنها حركة فقيرة تعتمد على قليل من المال يأتيها من أصدقاء داعمين للقضية الفلسطينية.
أجزم أن الجهاد الإسلامي لم تؤسس بنيتها وهيكلها التنظيمي على الارتباط بالمال، فقيادة الحركة تدرك سلفاً أن المال يأتي ويذهب، خاصة في وضع الحصار الخانق الذي يعيشه قطاع غزة، وقد سبقه بسنوات حصار مستدام على حركات المقاومة، التي لم يكن وضعها بالمناسبة، إبان العدوان الصهيوني الغاشم الذي استمر 51 يوماً على قطاع غزة، أفضل مما هو عليه الآن، إذ ليس سراً أن نقول إن الاحتلال شن حربه الدموية على غزة في ظل ظروف بالغة القسوة وقد كان الحصار على أشده، ومع ذلك كشفت الحرب أن تأهيل المقاومة وإعدادها هو الهم الأكبر، بدليل هذا الصمود والاستبسال الذي أذهل العالم.
ولا شك أن حالة الإعداد والتأهب، التي تتم الآن بصمت وهدوء، تحتل أولوية قصوى لدى قيادة حركة الجهاد، التي قال لي أحد قادتها المهمين: إن تفكير الأمين العام ومعه قيادة الحركة منصب على هم الإعداد والتجهيز، وهذه مسألة لم تعد سهلة في ظل حصار ومراقبة لا تستثني حليب الأطفال، والهم الثاني بحسب المسؤول الرفيع هو توفير مستلزمات أداء الواجب لعوائل الشهداء والأسرى وللجرحى وأصحاب البيوت المدمرة، وتلك مسؤولية لا تقل أهمية عن باقي المسؤوليات الجسام التي تتحملها قيادة الحركة.
وهي على كل حال مسؤوليات لا تتحملها حركات المقاومة وحدها، بل إن كل المؤمنين بعدالة ومركزية القضية الفلسطينية والرافعين لواء الدفاع عن الظلم الذي وقع على الشعب الفلسطيني يشتركون في تحمل هذه المسؤوليات، ولا يمكن أبداً أن نتفهم انشغالهم عن هذا الواجب تحت أي ظرف من الظروف، والحديث هنا عن واجبين مهمين وأساسيين هما واجب تعزيز قدرات المقاومة وواجب حماية عمقها الاجتماعي المتمثل تحديداً بأسر الشهداء والأسرى والجرحى.
نعم، الجهاد الإسلامي لا تمر بأزمة على مستوى جسمها التنظيمي والإداري الذي يعمل وينشط، ولقد لاحظت زيادة في نشاطه الثقافي والجماهيري والإعلامي في الفترة الأخيرة من خلال وقفات دعم الأسرى وحملة دعم الأسير خضر عدنان أو من خلال مسيرات وفعاليات إحياء ذكرى النكبة وحضور الحركة الوطني والذي بات سمة بارزة للحالة الوطنية التي يميزها حضور حركة الجهاد التي لا تغيب مهما كانت الأزمات.
<tbody>
المرفقات
</tbody>
الهندي: المقاومة المرتبطة بالثقافة والأدب والفن هي سبيل النصر
فلسطين اليوم/
أكد الدكتور محمد الهندي عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي, اليوم الاثنين , على أنَّ كل من يراهن من العرب أو الشعب الفلسطيني على أن هناك سلام مع حكومة نتنياهو من خلال المفاوضات فهو واهم، وأن حل الدولتين انتهى إلى غير رجعة .
وقال د.الهندي ان إعلان نتنياهو يعد صفعة جديدة لكل من راهن أو يراهن على حكومته التي تسير نحو التطرف.
وجاءت تصريحات الهندي رداً على تصريحات نتنياهو مساء أمس والتي قال فيها بأنه لن يسمح بتقسيم مدينة القدس خلال فترة ولايته وحكمه.
وشدد الدكتور الهندي أنّ المقاومة المرتبطة بالثقافة والأدب والفن هي سبيل النصر من أجل أن تكتمل وحدة الأمة، وليس الأوهام المتشكلة في المفاوضات التي جرت الأمة للويلات على مدار عشرين سنة، فالأمة اليوم تتفكك ولا يمكن أن تنتصر بهؤلاء القادة وهذه العلاقات المفككة.
وأكد الهندي خلال فعالية نظمتها مؤسسة دوحة الإبداع ونادي شمس الرياضي إحياءً لذكرى النكبة اليوم الاثنين أنَّ السيف والدبابة والطائرة لا تصنع نصراً وإنما هي تعلن عن النصر أو الهزيمة، ميدان اللقاء هو من يعلن أن هذه الأمة تستحق انتصارها أو أمة مهزومة.
وأضاف: "الاحتلال هزم جيوشاً كبيرة خلال ساعات قليلة، لأن هذه الجيوش كانت تعبر عن أنظمة فاشلة وظالمة وتعبر عن علاقات اجتماعية وسياسية واقتصادية فاسدة".
وأوضح الهندي أنه وقبل أن نطلب من الله النصر كشعب فلسطيني عانى الويلات وبعد 67 عاماً على النكبة يجب أن نصلح وننظر إلى علاقاتنا مع بعضنا البعض وأن ننشر العدل في مجتمعنا، فالعدل والعلاقات الاجتماعية والإصلاح هو من يحقق النصر والغلبة.
وأشار أنَّ هناك قوانين وضعها الله عز وجل منذ خلق الخليقة لا يمكن أن تجامل مسلمين أو شعب فلسطيني مظلوم، من يأخذ بهذه القوانين يحقق انجازات ومن لا يأخذ بها فمصيره الفشل حتى لو كان يرفع شعار التوحيد.
أسرى الجهاد بعوفر يعلنون خطوات تصعيدية
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أعلن أسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجن عوفر عن خطوات تصعيدية؛ احتجاجاً على اعتداء السجانين والجنود الصهاينة على زميلهم الأسير المجاهد عدال حسين داود موسى (27 عاماً)؛ وذلك أثناء جلسة المحاكمة في عوفر الأسبوع الماضي؛ جاء ذلك في رسالة وصلت مؤسسة "مهجة القدس" للشهداء والأسرى نسخة عنها اليوم.
وأفاد الأسرى أن الخطوات التصعيدية الاحتجاجية والتي تم ابلاغ الإدارة بها تتمثل في/
· إرجاع وجبة الفطور ليوم الاثنين.
· اضراب شامل يوم الثلاثاء بإرجاع الثلاث وجبات.
وفي الرسالة التي وصلت "مهجة القدس" أضاف أسرى الجهاد في عوفر أنهم تقدموا بطلب لإدارة السجن من أجل تخفيف العقوبات التي فرضت على الأسير موسى؛ والتي تمثلت في عزله بالزنازين ليوم واحد؛ ومنعه من الكانتينة وزيارة الأهل لمدة شهر؛ إلا أن الإدارة المتعنتة تجاهلت طلبهم مما دعاهم لاتخاذ خطوات تصعيدية؛ موضحين أنهم قد يعلقوا خطواتهم إذا ما استجابت الإدارة لمطالبهم في تخفيف العقوبات عن الأسير موسى؛ محذرين من تصعيد خطواتهم الاحتجاجية إذا ما استمرت الإدارة بتجاهل طلبهم.
وكان الأسير عدال موسى قد تعرض للضرب وأصيب برضوض في مناطق مختلفة من أنحاء جسمه نتيجة اعتداء السجانين الصهاينة عليه أثناء جلسة المحاكمة في محكمة عوفر العسكرية الصهيونية؛ بذريعة حديثة مع والدته.
جدير بالذكر أن الأسير عدال موسى؛ ولد في العام 1987م؛ وهو أعزب من بلدة الخضر قضاء مدينة بيت لحم جنوب الضفة المحتلة؛ وهو من أسرى حركة الجهاد الإسلامي.
«الجهاد الإسلامي» تعاني من شُح الأموال الإيرانية
اضطرت إلى إغلاق مكتب فضائيتها في القدس
القدس العربي
قالت مصادر فلسطينية لـ»القدس العربي» إن ما يجري في سوريا وعلى أطراف لبنان وفي اليمن بشكل خاص هذه الأيام وانشغال القيادة الإيرانية في معاركها الجديدة فرض عليها أجندة جديدة غيّرت من أولوياتها خاصة في ما يتعلق بالدعم المالي لفصائل المقاومة الفلسطينية.
ويبدو أن حركة الجهاد الإسلامي كانت في مقدمة هذه الفصائل المتضررة من شُح الدعم المالي الإيراني رغم أنها الحركة الفلسطينية الوحيدة التي نأت بنفسها عن التدخل في شأن أي دولة أخرى وحافظت على علاقات جيدة جداً مع جميع الأطراف داخل فلسطين وخارجها، وهو من أكثر الأمور التي يقدرها الشارع الفلسطيني لهذه الحركة الكبيرة.
وأكد مصدر كبير لـ «القدس العربي» طلب عدم ذكر اسمه أن حركة الجهاد أغلقت بالفعل مكتب فضائية «فلسطين اليوم» في القدس المحتلة التي تديرها الحركة من خارج فلسطين تحت عنوان «الأزمة المالية». لكن الغريب في الأمر أن الحركة لم تغلق مكاتبها في رام الله وغزة، علماً أن القدس المحتلة ومكتبها كانت الأكثر حضوراً على الدوام.
وبحسب المصدر ذاته فإن هذه الأزمة أدت كذلك إلى عدم صرف رواتب موظفي حركة الجهاد منذ ثلاثة أشهر، وهذا على المستوى القيادي فقط، بينما توقف الكثير من المؤسسات التي تتبع للحركة عن تقديم خدماتها وباتت مهددة بالإغلاق.
واعتبر مصدر فلسطيني مطلع في القدس المحتلة في تصريح لـ «القدس العربي» أن «القدس كاشفة العورات»، وعندما تقدم الجهاد الإسلامي على إغلاق مكتب فضائية «فلسطين اليوم» في القدس حتى وإن كان السبب «أزمة مالية» وليس الاحتلال الإسرائيلي فهذا أسوأ ما قد يحدث للقدس المحتلة في غياب الاهتمام الفلسطيني الرسمي وبقاء الإعلام وحده فقط الأداة التي تعمل من أجل القدس المحتلة.