المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تقرير اعلام الجهاد الاسلامي 25/5/2015



Haneen
2015-08-13, 09:15 AM
<tbody>




</tbody>

<tbody>




</tbody>

<tbody>
الإثنين: 25/05/2015



</tbody>

<tbody>
الأخبار



</tbody>







أكد القيادي في الجهاد خالد البطش، اليوم الاثنين، "أن القوة العربية المشتركة نريدها أداة لتحرير فلسطين، وليس تلبية للمشروع الأمريكي التقسيمي بالمنطقة وذراع تدخلي بديل للدم الأمريكي بالمنطقة"، حسب تعبيره.(فلسطين اليوم،موقع أخبار فلسطين،موقع فضائية فلسطين اليوم) ،،مرفق
قال د.محمد الهندي عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد إن الأسير خضر عدنان هو رمز لمعركة الأمعاء الخاوية، وأوضح الهندي أن وحدة الشعب الفلسطيني على الثوابث هي الأساس في تحرير الأسرى وعودة حقوقه، مبيناً أن اتجاه بوصلة المقاومة لا يتغير، واصفاً أي بوصلةٍ تشير إلى غير هذه الثوابت بالمشبوهة، حسب تعبيره.(موقع سرايا القدس،فلسطين اليوم،موقع أخبار فلسطين،موقع فضائية فلسطين اليوم) ،،مرفق
يواصل الأسير خضر عدنان محمد، القيادي في الجهاد، إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الواحد والعشرين على التوالي؛ مطالباً بالإفراج الفوري عنه؛ وإنهاء سياسة الاعتقال الإداري التعسفي بحقه؛ رافعا شعار الحرية والعزة والكرامة عناوين لمعركته الجديدة ضد الاعتقال الإداري.(موقع سرايا القدس)
نظمت حركة الجهاد، لقاءً تضامنياً في الذكرى الـ67 للنكبة، بعنوان "المقاومة الخيار الوحيد للتحرير والعودة" في مخيم البداوي، بحضور ممثلين عن الفصائل الفلسطينية، والأحزاب اللبنانية، وحشد من أهالي مخيمي "البداوي" و"البارد".(بانيت) ،،مرفق


<tbody>
تقارير مرفقة من مواقع تابعة للجهاد



</tbody>




خضر عدنان.. معركة الحق المستمرة
الإستقلال
تشتد معركة القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الأسير الشيخ خضر عدنان خلف الزنازين الصهيونية من خلال إضرابه عن الطعام لليوم الحادي والعشرين على التوالي، سعياً لكسر سياسية الاعتقال الإداري، في ظل تضامن شعبي خجول يرتقي لمستوى صمود الشيخ وتضحياته التي تهدف لإزاحة صخرة ثقيلة عن صدر الشعب الفلسطيني. ونقلت إدارة سجن "هداريم" الصهيوني الأسير خضر عدنان إلى مستشفى سجن "الرملة"، لتدهور حالته الصحية بسبب إضرابه المتواصل عن الطعام الذي دخل يومه الحادي والعشرين على التوالي.
وكان خضر عدنان أعلن الإضراب المفتوح عن الطعام في الخامس من مايو؛ احتجاجاً على تمديد اعتقاله للمرة الثالثة ولأربعة أشهر، فيما خاض قبل عامين إضراباً مفتوحاً عن الطعام استمر لـ63 يوماً، توّجه بكسر اعتقاله الإداري والإفراج عنه.
وكانت المجموعة العربية للتنمية والتمكين الوطني، والتي تتخذ من جنيف مقرا لها، أعربت عن بالغ قلقها على حياة عدنان جراء امتناعه عن تناول الطعام، احتجاجا على استمرار اعتقاله الإداري التعسفي دون تهمة أو محاكمة والتجديد له للمرة الثالثة.
وحذرت في بيان لها نشر مؤخراً، من خطورة تدهور أوضاعه الصحية جراء استمراره بإضرابه عن الطعام، وتعرضه للإهمال الطبي، واستمرار سلطات الاحتلال الصهيوني في تعنتها في التعاطي مع قضيته واحتياجاته.
عزيمة وإرادة
الحاج "أبو محمد" (75 عاماً) والد الأسير الشيخ خضر عدنان، يؤمن تماماً بأن نجله قادر على تحقيق مطالبه لما يملك من عزيمة وإرادة كبيرة في تحقيق طموحاته، مؤكداً على أن الاحتلال الصهيوني لا يمتلك مثل صمود الشعب الفلسطيني صاحب الحق والأرض.
وقال "أبو محمد": "الإضراب عن الطعام ليس حباً بالجوع والمعاناة وخلق المأساة، إنما وسيلة للوصول إلى غاية أكبر وأعظم وهي التخلص من القيد ونيل الحرية، ولطالما بقي هذا القيد سيبقى خيار الإضراب عن الطعام متاحاً".
وبيّن أنه وعائلته لا يأمنون الاحتلال الصهيوني بوعوده الإفراج عنه عقب انتهاء مدة محكوميته، مشيراً إلى أن الاحتلال سبق وأن نكث بعهده مع أسرى مضربين آخرين، بعد أن وعدهم بالإفراج عنهم وأخلف الوعد.
ولفت أبو محمد النظر إلى أن سلطات الاحتلال تمنعه ووالدته من زيارة نجلهم عدنان بدواعٍ أمنية، مؤكداً أن ذلك يعد في إطار الضغط النفسي عليه وعلى العائلة من أجل دفعه عن استمراره في الإضراب المفتوح عن الطعام.
وحذر سلطات الاحتلال من اختبار صمود وصبر نجله، كما حملهم المسئولية في حال لحق به أي أذى بسبب تجاهل مطالبه، ولكنه أشار في ذات الوقت إلى أن خضر عدنان لا يزال يمتلك صحة جيدة ومعنويات مرتفعة.
وأضاف والد الأسير عدنان: "إن معركة نجلي معركة كل الأسرى، لذلك أتوقع أن يكون هناك تضامن ومناصرة من قبل الأسرى من كافة الفصائل في الخوض في إضراب مفتوح عن الطعام ليس لأجل خضر إنما لأجل التخلص من الاعتقال الإداري وكسره مرة أخيرة وإلى الأبد".
وأعلن عن استمراره في الصيام تضامناً مع نجله عدنان، وطالب بحراك شعبي ورسمي و تضامن عالي المستوى من قبل المؤسسات الحقوقية والإعلامية، من أجل نصرة نجله الذي يقود معركة تهدف للتخفيف عن الشعب الفلسطيني بأكمله وليس عن نفسه فقط.
نزعة انتقامية
من ناحيته أكد مدير نادي الأسير الفلسطيني، قدورة فارس أن الأسير الشيخ عدنان يواصل إضرابه عن الطعام رفضاً لسياسة الاعتقال الإداري بحقه، مؤكداً أن الاحتلال لم يوجه أي تهمة بحقه حتى هذه اللحظة.
وقال فارس: "من الواضح أن الاحتلال الصهيوني لا يملك أي شيء بحق الأسير عدنان، فهو قائد سياسي شعبي ويمارس النضال الفلسطيني، ولا يوجد ما يدينه بأي شيء وفقاً للقوانين الصهيونية الجائرة أصلاً".
وأوضح أن سلطات الاحتلال اعتقلت الأسير عدنان في يوليو من العام الماضي، إثر اختفاء أثر ثلاثة مستوطنين في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية، الأمر الذي يدلل على أن اعتقاله كان انتقامياً ودون سند قانوني أو أسباب واضحة، ورغم انتهاء قضية أولئك المستوطنين إلا أنه لا يزال معتقلاً الأمر الذي يشير إلى النزعة الانتقامية لدى الاحتلال.
وأضاف فارس: "إن ما يدفع الأسير للإضراب، هو لاعتقاله بدون تهمة أو مدة محددة، لذلك يسعى للفت انتباه العالم إلى الممارسات الصهيونية غير القانونية التي تمارس بحق شعبنا، لذلك نرى أن معركة عدنان هي معركة شعب وليس معركة فرد بعينه".
وبيّن أن مستوى التضامن الشعبي مع الشيخ عدنان لا يزال منخفضاً، مؤكداً على ضرورة دعمه وتعزيز صموده من خلال زيادة مستوى التفاعل الرسمي والشعبي معه، مطالباً المؤسسات الإعلامية بالاهتمام بهذه القضية.

لوحة جدارية بغزة تضامناً مع الأسير عدنان
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
شارك عدد من الفنانين التشكيليين اليوم الاثنين برسم لوحة جدارية أمام مقر الصليب الأحمر غرب مدينة غزة للأسير المجاهد خضر عدنان، والذي يخوض إضراباً مفتوحاً عن الطعام داخل سجون الاحتلال لليوم 21 احتجاجاً على اعتقاله الإداري.
وقال نائب مدير المنتدى الفني التشكيلي بقطاع غزة ثائر الطويل إن هذه الجدارية جاءت بالتنسيق مع مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى للتضامن مع الأسير عدنان رفضاً للاعتقال الإداري.
وشارك في إعداد الجدارية ستة فنانين من الشباب وسط حشد من أهالي الأسرى وبحضور لفيف من المؤسسات الحقوقية التضامنية.
وأضاف الطويل "اليوم بريشتنا نوصل رسالة للاحتلال الصهيوني بأن الشعب الفلسطيني بكل أطيافه وبمختلف فنونه يقف مع الأسرى وفق ما يستطيع".
وأشار الطويل إلى أن هذه الجدارية تلخص معاناة الأسير خضر عدنان وهو داخل مستشفيات الاحتلال وبجانبه مكملات غذائية وأدوية؛ لكنه يرفضها جميعاً بسبب تجديد الاعتقال الإداري بحقه.
وأوضح أنهم سيرسمون جدارية أخرى في الأيام المقبلة بمنطقة النصيرات للتضامن أيضاً مع معاناة الأسرى في سجون الاحتلال.
بدوره، قال عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي محمد الهندي إن هذه الفعالية جزء من فعاليات تضامنية مع الأسرى، دعياً لابتكار وسائل جديدة تكون أكثر فعالية من الوقفات الاحتجاجية.
وأوضح أنه تم تشكيل لجنة لمساندة الأسرى وخاصة الأسير خضر عدنان من أجل البحث عن وسائل أكثر فعالية في الرأي العام في فلسطين وخارجها.
وأضاف "نحن نقول للأمة العربية والإسلامية إن هؤلاء الذين يشهرون جوعهم ضد العدوان الصهيوني، هم رموز للأمة ونتوقع أن تكون هناك حملات تضامن أوسع على مستوى العواصم العربية"
ويواصل الأسير خضر عدنان إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الـ21 على التوالي، وقد خاض من قبل عدة إضرابات، للضغط على مصلحة سجون الاحتلال الصهيوني لوقف الاعتقال الإداري بحقه.

القوى الوطنية والإسلامية تناشد مصر بضرورة فتح معبر رفح بشكل دائم
فلسطين اليوم
ناشدت القوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة الشقيقة مصر بضرورة فتح معبر رفح بشكل دائم وبانتظام في كلا الاتجاهين, من أجل تخفيف معاناة شعبنا الفلسطيني في القطاع التي تتفاقم يوماً بعد يوم, ووصلت الأوضاع الإنسانية إلى حالة مأساوية خاصة للمرضي والطلاب وحملة الإقامات وجوازات السفر الأجنبية .
وأهابت في بيان صحفي صادر عن القوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة حول استمرار أزمة إغلاق معبر رفح، بالشقيقة مصر إلى فتح المعبر بالاتجاهين خلال اليومين القادمين لتعطي الفرصة لسفر ذوي الحاجات الإنسانية من أهالي القطاع, كما أنها تناشد الرئيس أبو مازن بالتدخل لدي الشقيقة مصر من أجل فتح المعبر بالاتجاهين .
وأكدت القوى على تحميل الاحتلال مسئولية استمرار الحصار والوضع المعيشي في القطاع, وحرصها على سلامة واستقرار مصر, وحالة الإجماع الفلسطينية التي تتطلع لأن تستعيد مصر دورها القومي والإقليمي في ريادة الأمة, بما في ذلك استمرار دعمها للقضية الفلسطينية, لذلك تأمل من الشقيقة مصر المساهمة في التخفيف من معاناة شعبنا من خلال فتح معبر رفح بشكل منتظم باعتباره المعبر الذي يربط القطاع بالعالم الخارجي في ظل الحصار المفروض على القطاع منذ 8 سنوات, وأعربت القوى عن ثقتها بأن يستجيب الأشقاء في مصر لهذه الدعوة بما يخفف من معاناة شعبنا .

هرتسوغ: المقاومة تواصل حفر الأنفاق لخطف جنودنا
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
اعتبر رئيس المعارضة الصهيونية وقائمة "المعسكر الصهيوني"، "يتسحاق هرتسوغ"، أن الهدوء الحالي على أعتاب لبنان وقطاع غزة هو هدوء "مسكر وكاذب".
وقال "هرتسوغ" في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، إن "الهدوء مسكر وكاذب وينبغي الحفاظ على يقظة واستخدام كافة الرافعات الممكنة، عسكرية وسياسية، من أجل الحفاظ على منطقة فاصلة هادئة قدر الإمكان".
وتطرق "هرتسوغ" إلى محادثة أجراها مع وزراء حول الإعلان عن انسحاب الجيش الصهيوني من جنوب لبنان قبل 15 عاماً، عندما كان يشغل منصب سكرتير حكومة "ايهود باراك"، وكتب أن "ردود الفعل كانت مثيرة للانفعال لقد كان هذا قرار غير سهل لكن على الرغم من النقاشات فإنه قرار صحيح بنظري وهو صحيح اليوم أيضا".
وكان "هرتسوغ" قال خلال لقاء مع وزير خارجية النرويجي، "بورغ براندا"، أن مواجهة مسلحة قد تنشب بين "الكيان" والمقاومة الفلسطينية خلال شهور معدودة، معتبرا أن المقاومة تواصل حفر الأنفاق بغزة في هذه الأيام من أجل المس بالصهاينة.
وتابع: "إذا لم تتدخل الدول الأوروبية وتدفع باتجاه نزع سلاح غزة بتسوية سياسية فإن الجولة الثانية هي مسألة شهور معدودة".
وقال "أخشى أن الوضع السياسي في الكيان اليوم وتشكيل الحكومة المنتخبة لن يسمح بسعي جدي إلى تسوية تحافظ على أمن مغتصبي الكيان".
طائرات الاستطلاع تحلق بكثافة بأجواء غزة
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
تحلق طائرات استطلاع صهيونية "بدون طيار" في أجواء قطاع غزة منذ فجر اليوم الاثنين ، بشكل مكثف وعلى ارتفاعات منخفضة.
وتصدر تلك الطائرات التي تقوم بأعمال الرصد والتصوير والمسح الجوي، وبعضها هجومية، أصواتًا مزعجة للغاية خلال تحليقها تعكر على الفلسطينيين صفو حياتهم؛ حيث أطلقوا عليها من شدة هذه الأصوات اسم "الزنانة".
وتعرض قطاع غزة في السابع من تموز (يوليو) الماضي لعملية عسكرية صهيونية كبيرة استمرت 51 يومًا، وذلك بشن آلاف الغارات الجوية والبرية والبحرية عليه؛ حيث استشهد جراء ذلك 2323 فلسطينيًّا وأصيب الآلاف، وتم تدمير آلاف المنازل، والمنشآت الصناعية، وارتكاب مجازر مروعة.
مقترح لإنشاء مطار بقطاع غزة بإدارة الأمم المتحدة
موقع أخبار فلسطين
طرحت مجموعة تطلق على نفسها "مشروع المساعدة الموحدة" مبادرة غير رسمية وغير سياسية لإنشاء مطار في قطاع غزة بإدارة الأمم المتحدة.
وقالت المجموعة إنها تعمل على تأسيس المشروع كمنظمة إنسانية في الولايات المتحدة في الوقت الحالي، بينما يتم انشاء قنوات اتصال مع مختلف الأطراف والأفراد لتطوير صيغة عملية لكيفية تشغيل المطار.
ولفتت في صفحة أنشأتها خصيصًا لهذا الغرض على "فيسبوك" إلى أن الأمم المتحدة تقوم حالياً بتشغيل سرب من الطائرات لنقل الركاب والحمولات الثقيلة حول العالم، وتسيّر هيئة الطيران الإنسانية التابعة للأمم المتحدة ما يناهز مائة رحلة يومياَ في مناطق حروب أو أخرى منكوبة لأغراض متعددة تشمل الإغاثة ونقل الركاب والبضائع.
تفاصيل المشروع
وأوضحت أن المشروع يسعى لطرح صيغة لإدارة غير فلسطينية للمطار، "وهذا من شأنه تحييد المخاوف تجاه السماح لقطاع غزة باقتنائه"، وأنه ليس على اتصال مع أطراف فلسطينية أو إسرائيلية بخصوص المقترح.
وبيّنت أن الأولوية الآن هي لتثبيت أعمدة المشروع الإدارية والتمويلية والقانونية للوصول لنقطة الجهوزية لبدء النقاشات مع الطرفين، بالإضافة إلى الأمم المتحدة ودول عربية وإقليمية.
وأشارت إلى أن المطار المقترح سيكون وسيلة إغاثية وطريقة لتسهيل سفر فئات معينة من سكان غزة مثل المرضى والطلاب وذوي الحاجة الماسة للمغادرة أو العودة إلى القطاع.
وأضافت أن "إدارة الأمم المتحدة للمطار ستعالج الاحتجاجات المُرتَقبة من الجانب الإسرائيلي الذي يُتَوقع أن يُعارض الفكرة في البداية لِرغبته أن يَربُط قضية المطار في الأجندة السياسية الكبرى بِخصوص التفاوض على الوضع النهائي أو حل الدولتين".
وتابعت "بالإضافة إلى البعد السياسي، هذه الاحتجاجات ستكون أيضاَ مبنية على تخوفات أمنية بخصوص قضايا التهريب وسيناريوهات فقدان الأمم المتحدة للسيطرة على المطار أو أي من الطائرات".
وذكرت أن "صيغة المشروع والمطار المقترح تتعامل مع الاحتياجات الأمنية الإسرائيلية بحيث لا يشكل المطار تهديداً لإسرائيل، خصوصاً وأن المشروع يهدف بالدرجة الأُولى للإغاثة وتلبية احتياجات سفر بالإضافة للمساهمة في التنمية وإعادة الإعمار".
اختيار المكان
واقترح المشروع إنشاء المطار في منطقة مجمع "غوش قطيف" الاستيطاني السابق غرب مدينة خانيونس جنوب القطاع، حيث تمتلك البعد الجغرافي الكافي لبناء مدرج يستوعب أكبر طائرات النقل.
ولفتت إلى أن المنطقة المذكورة بعيدة عن التجمعات السكانية، وهو ما من شأنه تسهيل تأمين المطار، والسماح بإنشاء مجمع سكاني صغير لتواجد موظفي الأمم المتحدة الذين سيقومون بإدارته.
وأوضحت أن المكان يوفر العمق الجغرافي الكافي لاتساع مدرج للطائرات والذي يجب ألا يقل عن 4 كيلومتر طولا بالرغم من إمكانية توسيع المدرج ببناء جزء منه في البحر كما الحال في الكثير من البلدان.
وقالت إن المطار سيستمر في عمله خلال أي حروب مستقبلية، "كون المنطقة بعيدة عن نقاط التماس (باستثناء الجهة البحرية) فهي بالتالي مناسبة لضمان عمل المطار تحت أي ظروف أو تحديات مستقبلية".

آلية العمل
وبيّنت أن الأولوية ستكون في أول خمس سنوات من تشغيل المطار للمرضى والطلاب وأشخاص أو عائلات بحاجة إلى السفر بسبب أمور طارئة أو حالة وفاة أسرية أو ظروف تمنع بقائهم في غزة وأخرى تتطلب عودتهم إلى بلدانهم وغيرها من الأسباب التي سيتم الحديث عنها بتفاصيل لاحقاً.
وأضافت "بمعنى آخر، لن يكون بإمكان من يريد السياحة أو الذهاب إلى "عطلة" أن يستخدم المطار ولن يكون مطار تجاري اعتيادي".
وأشارت إلى أن الطائرات ستقوم بنقل الركاب من غزة إلى ثلاث أو أربع نقاط في تركيا، وتونس، والجزائر أو المغرب، ومن هذه النقاط يقوم الركاب بالصعود على طائرات تأخذهم إلى وجهة سفرهم النهائية.
وبالرغم من أن الجانب الأممي سينسق أمنيًا مع الكيان الإسرائيلي في المشروع، إلا أن القائمين عليه يقولون إن المقترح لا يشمل أي وجود إسرائيلي داخل المنشأة.
ونبهت إلى أن استمرارية المطار ستعتمد على دعم دول عربية وإقليمية بتوفير المال والمساعدات بالإضافة إلى الطائرات التي ستقوم الأمم المتحدة باستخدامها لنقل الحمولات والركاب.
وأكدت المجموعة أن المشروع جزء من "مظلة دولية" من الجهود الدبلوماسية والسياسية والإنسانية لرفع الحصار عن القطاع، ويسعى ليصبح أحد الأدوات المهمة لرفع الحصار على الرغم من أنها قضية مسيسة وخارج نطاق سيطرة النشطاء والمنظمات.



<tbody>
مقال اليوم



</tbody>


استلب السجان ثوب عافيته!!!
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
بقلم: تمارا حداد كاتبة وناشطة في مجال الأسرى
عندما تكون أسيرا في السجن تكون لك أمنية واحدة وهي الحرية وعندما تمرض في السجن لا تفكر بالحرية وإنما بالصحة فالصحة تسبق الحرية, فالصحة هي توازن كل القوى وانسجامها معا فصحة الأسير مربوطة بحريته فمن يمتلك الصحة يمتلك الأمل ومن يمتلكه يملك كل شيء فالصحة أجمل ثوب يرتديه الأسير ولكن عنصرية السجان سلبت ثوب عافية الأسرى ومن الأسرى التي سلبت عافيتهم الأسير المجاهد إياس عبد حمدان الرفاعي الذي ولد في قرية كفر عين قضاء رام الله بتاريخ 9/9/1983 حصل على شهادته الثانوية من القدس الصناعية وعمل حدادا إلى أن بدا الاحتلال مطاردته ثلاث سنوات إلى أن اعتقل على يد الكيان الصهيوني بتاريخ 14/8/2006 وصدر بحقه السجن 11 عاما بتهمة الانتماء لحركة الجهاد الإسلامي والقيام بأعمال مقاومة ضد قوات الاحتلال.
يقول عبد حمدان الرفاعي والد الأسير إياس إن ولدي يعاني من التهابات حادة في الأمعاء والقولون والحوض والأطراف السفلية أدت لفقدانه الحركة ويوجد كتلة في الأمعاء أدت إلى نزيف حاد في أمعائه وتلك الكتلة تحتاج إلى عملية طارئة من اجل استمرار حياته.
وأشار والد الأسير إن ولده كان في سجن النقب وعندما اشتد عليه المرض انتقل إلى سوروكا فبدا ظهور المرض بتاريخ 27/12/2014 فكان من المفروض من هذا التاريخ أن يعملوا له عملية استئصال الكتلة واخذ خزعة لمعاينة الورم ولكن "إسرائيل" بسياستها المتعمدة في إطار الإهمال الطبي تأخرت في معاينة المرض ولم تقم بواجبها حتى الآن حيث نقص وزن الأسير 30 كيلو غرام خلال شهر واحد.
وأضاف والد الأسير إن محامي الأسرى زاره في 22/3 من اجل الاطمئنان عليه ولكن بعد أسبوع من زيارته أصيب الأسير بانتكاس شديد نقل إلى سوروكا ولكن المستشفى لم تقم بالمطلوب حيث عانى الأسير وهو في المشفى من المعاملة السيئة من أطباء المشفى حيث بقي مكبل اليدين والقدمين في السرير مدة 24 ساعة إضافة إلى انه لم يستطع النوم بسبب أصوات المساجين الذين كانوا يتعمدون إزعاجه طول الليل وبقي في المشفى 5 أيام ولكن دون اهتمام ولم يقم الكيان الصهيوني بالفحوصات اللازمة ولا الصور الطبقية المطلوبة فنقله الاحتلال إلى سجن ايشل بحجة عدم توفر سرير في المشفى.
وفي ذات السياق اظهر والد الأسير تخوفه من أن يخرج ابنه شهيدا مثل جعفر عوض الذي خرج إلى قبر حفره الإهمال الطبي أو يخرج بعاهة أو مرض مزمن فهو لم يتبقى له في السجن سوى عام ونصف فولدي بحاجة إلى طبيب متخصص لإجراء العملية أو الإفراج المبكر لاستكمال علاجه.
ما أحزنني أكثر قول نهى خضر حماد والدة الأسير التي كانت تتحدث والدموع في عينيها ووجها الحزين لأجل ولدها المريض تتمنى خروجه وتعالجه على حسابهم وتأمل ضم ولدها بين أحضانها وتتمنى أن يتزوج ويصبح له عائلة أسوة كباقي الأسر. ولكن همجية السجان جعله يموت كل يوم ببطء مثل العشرات من الأسرى المرضى الذين يعانون من ويلات الوجع والإهمال الطبي في سجون الاحتلال.
وتتمنى والدة الأسير دعم ولدها في كافة المؤسسات الرسمية والشعبية والتحرك لحماية ولدها وتحمل إدارة مصلحة سجون الاحتلال المسئولية الكاملة عن تدهور صحة ولدها. تلك سياسة "إسرائيل" التي خرجت عن القانون الطبيعي لم تلتزم باتفاقية جنيف الرابعة المادة(90,91)التي كفلت حق العلاج والرعاية الطبية وتوفير الأدوية المناسبة للمرضى وإجراء الفحوصات الطبية الدورية لهم فعيادات السجون تفتقر إلى الحد الأدنى من الخدمات الصحية والأدوية فهم يعالجون جميع الأمراض كلها بحبة الاكامول كعلاج لكل مرض فهناك 27 مريض بالسرطان يعيشون أوضاعا استثنائيا صعبة في السجون الصهيونية وتستمر في مماطلتها لنقل الحالات المستعصية للمستشفيات من اجل معالجتهم لذا يجب الاهتمام بملف الأسرى المرضى وإنقاذ حياتهم من العبث والاستهتار المتعمد من قبل إدارة السجون ووقف سياسة الموت المؤجل بحق أسرانا الذي يخالف الأعراف وكافة الشرائع السماوية والأرضية التي احترمت حرية وآدمية الإنسان وكرامته.


<tbody>
المرفقات



</tbody>



القيادي البطش: القوة العربية المشتركة نريدها أداة لتحرير فلسطين
فلسطين اليوم
أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش، اليوم الاثنين، أن القوة العربية المشتركة نريدها أداة لتحرير فلسطين، وليس تلبية للمشروع الأمريكي التقسيمي بالمنطقة وذراع تدخلي بديل للدم الأمريكي بالمنطقة.
وكان الاجتماع الثاني لرؤساء أركان الجيوش العربية، برئاسة الفريق محمود حجازي، رئيس الأركان المصري، قد اختتم بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، حيث اتفقوا على عرض البروتوكول الخاص بهذا الشأن على الدول العربية لإقراره، تمهيدًا لرفعه لرئاسة القمة العربية لإجراء المشاورات اللازمة بشأنه مع القادة العرب .
واتفق رؤساء الأركان العرب خلال اجتماعهم الثاني، على إعداد مشروع البروتوكول الاختياري لإنشاء القوة العسكرية العربية المشتركة، والذي يتضمن مهام هذه القوة والميزانية الخاصة بها وتشكيلها والهيكل التنظيمي والإداري لها.
وأضاف البطش في تصريح له عبر "الفيس بوك" أنه منذ نكبة فلسطين 1948 وإقامة دولة "إسرائيل" على أرضها وإخراج أهلها منها والناس يعانون من نتائج الهزيمة والتي اقتصر دور جيوشنا عليها وليس التحرير لأراضي فلسطين التي أضاعتها تلك القوات الباسلة, والناس لا تفقد الأمل في ربها سبحانه وتعالي وفي مجاهديها الذين يحاولون ملأ الفراغ العربي والإسلامي والقيام بدورهم الوطني والإسلامي لإبقاء القضية الفلسطينية حية.
وتابع: الجامعة العربية التي أسست في القرن الماضي ومنذ تأسيس الجامعة العربية ولم يتم تفعيل اتفاقية الدفاع العربي المشترك ضد "إسرائيل" فلم يكن الرسميون العرب من رؤساء وأمراء وملوك وأوصياء سياسيون بحاجة لذلك لا للدفاع ولا للهجوم لقناعتهم بأن العلاقة مع "إسرائيل" لا تحتاج إلى تفعيل أي اتفاقيات لا دفاع ولا اتفاقيات هجوم .
وأضاف القيادي البطش: اليوم تغيرت الأحوال وقرر العرب التفكير بالأمر، طارحاً عليهم عدة أسئلة، - هل بقيت إسرائيل هي العدو وفقا لمبدا التأسيسي للجامعة ؟اوبعدها مقررات قمة الخرطوم وتصريحات الرئيس عبد الناصر الشهيرة ! أم تغير المبدأ؟
وتساءل: ما هي الأهداف المطلوب تحقيقها، وما هي الآليات، والمهمات المطلوب القيام بها وتنفيذها، وبأي وعلى أي أرض سيقاتل جنودها، وعلى أي أرض سيقتلون أو يستشهدون، وإلى أي جهة سيتوجه لهيب نيران سلاحهم الذي تم تخزينه منذ العام 1948 م، والسؤال الأخير : -هل ستهب القوة المشتركة لتصبح نواة لتحرير القدس؟ وإذا كان السؤال واسع نضيقه!!! هل ستدافع هذه القوة عن قطاع غزة إذا تعرض لعدوان صهيوني ؟
كما تساءل: هل / سيتم التلويح والتهديد باستخدامها بأضعف الإيمان إذا تعرض أهل غزة لعدوان مثلا.؟
وتابع: أما إذا كانت الأمور بعيدة عن هذه المفاهيم فستصبح بالتالي القوة جزء من الأزمة وعنوان لظلم الآخرين بدلاً أن تكون سبباً لرفعه وهنا اذكر رؤساء الأركان العرب بقول النبي صلى الله عليه وسلم في حديثه الشهير " لا يَزَالُ الْمَرْءُ فِي فُسْحَةٍ مِنْ دِينِهِ مَا لَمْ يَلْقَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ بِدَمٍ حَرَامٍ " .

د. الهندي: الشيخ عدنان رمز لمعركة الأمعاء الخاوية ضد الاعتقال الإداري
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
قال الدكتور محمد الهندي عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي أن الشيخ خضر عدنان وبعد 21 يوم من الإضراب المستمر عن الطعام هو رمز لمعركة الأمعاء الخاوية، مبيناً أن خضر عدنان صاحب خبرة في الإضراب ورمز للقضية.
وأكد د.الهندي خلال مشاركته في وقفة تضامنية مع النائب الأسير نايف الجبور اليوم الإثنين أمام مقر الصليب الأحمر في غزة، أن معركة الشعب الفلسطيني ممتدة وستأخذ أشكالاً وأبعاداً متعددة، وأن النائب الجبور وزملاؤه من الأسرى يدفعون ثمن نضالهم وصمودهم ووقوفهم في وجه الاعتقال الإداري وقرارات المحتل.
وأضاف: "اليوم الرمز هو خضر عدنان، لكن يمكن لهذا الرمز أن يتغير في أي وقت، وعندما نقف مع خضر عدنان فإننا نقف مع الأسرى جميعاً ونقف ضد الاعتقال الإداري، ونقف مع القضية الفلسطينية ذاتها".
وشدد الهندي على أن الشعب الفلسطيني يجب ألا يعتمد على المنظمات الدولية التي صمتت عن الشعب الفلسطيني وهو يذبح، وأنها لن تنصف الشعب الفلسطيني، مشيراً أن الاعتماد يجب أن يكون على الشعب وعلى المقاومة الفلسطينية، وعلى السيرة العطرة لرموز القضية والشعب الفلسطيني البطل.
وأوضح د. الهندي أن وحدة الشعب الفلسطيني على الثوابث هي الأساس في تحرير الأسرى وعودة حقوقه، مبيناً أن اتجاه بوصلة المقاومة لا يتغير، واصفاً أي بوصلةٍ تشير إلى غير هذه الثوابت بالمشبوهة.


الجهاد الإسلامي تنظم لقاءً في ذكرى النكبة بالبداوي
بانيت
نظمت "حركة الجهاد الإسلامي"، لقاءً تضامنياً في الذكرى الـ67 للنكبة، بعنوان "المقاومة الخيار الوحيد للتحرير والعودة" في مخيم البداوي، بحضور ممثلين عن الفصائل الفلسطينية، والأحزاب اللبنانية، وحشد من أهالي مخيمي "البداوي" و"البارد".
وأكد أمين سر فصائل قوى التحالف في الشمال، القيادي في حركة الجهاد الإسلامي بسام موعد أن "الخامس عشر من أيار سيبقى في صميم الذاكرة الفلسطينية، ما بقي المخيم الفلسطيني والذي قبلناه مرغمين، ورضينا به مكاناً للبؤس، ليكون قلعة الشموخ"، مشيراً إلى أنه "ممراً وليس مستقراً وهو الرمزية الفلسطينية لحق العودة، والشاهد على استمرار المأساة"، داعياً للحفاظ "على المخيمات والتمسك بها وتحصينها من اﻵفات الاجتماعية وحمايتها من الخضات اﻷمنية، وتفويت الفرص على أصحاب المطابخ السامة"، مشدداً على "سياسة النأي بالنفس عن الصراعات الإقليمية، والتي قد ترتد نتائجها على المخيمات".
وأكد أن "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين - الأونروا، هي المسؤول تجاه شعبنا باعتبارها الشاهد الدولي على اللجوء"، مطالباً الحكومة اللبنانية بإقرار الحقوق الإنسانية للاجئين.
وألقيت كلمات لكلٍ من رئيس مجلس قيادة "حركة التوحيد"، الشيخ هاشم منقارة ومسؤول "اتحاد الشباب الوطني" ومنسق الجمعيات الأهلية في طرابلس، عبد الناصر المصري وكاهن أبرشية طرابلس للروم الأرثوذكس، إبراهيم سروج ورئيس "المنتدى الإسلامي للدعوة والحوار"، الشيخ محمد خضر فعبروا عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني، مؤكدين أن "خيار المقاومة والوحدة هو الخيار الصحيح للتحرير والعودة".