المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تقرير اعلام الجهاد الاسلامي 31/5/2015



Haneen
2015-08-13, 09:15 AM
<tbody>




</tbody>

<tbody>




</tbody>

<tbody>
الأحد: 31/05/2015



</tbody>

<tbody>
الأخبار



</tbody>







دعا خالد البطش القيادي في الجهاد إلى ضرورة لقاء عاجل وانعقاد للإطار القيادي للحركات الفلسطينية ممثلين بالأمناء العامون لهذه الفصائل الدكتور رمضان عبدالله شلح والأستاذ خالد مشعل والسيد الرئيس، جاء ذلك خلال ورشة عمل نظمتها حركة الأحرار تحت عنوان "أداء حكومة الحمد لله بين تعزيز الوفاق وتكريس الانقسام".(فلسطين اليوم) ،،مرفق
قال عضو المكتب السياسي في الجهاد د. محمد الهندي، مساء أمس، إن حركة حماس في قطاع غزة مسؤولة عن أي عناصر تدعي الانشقاق عن حركته، باعتبارها هي الجهة المسيطرة على القطاع.(الأناضول،ق الأقصى،الفجر الجديد،شاشة نيوزدنيا الوطن،عربي 21) ،،مرفق
أكد د. محمد الهندي أن "ما فشل العدو في تحقيقه في الحرب والعدوان، لن يحققه بالحصار والتضييق". وقال الهندي خلال مهرجان إحياء ذكرى شهداء سفينة مرمرة: "إن العدوان الصهيوني لن يَكسِر إرادة الشعب الفلسطيني عبر الحصار المتواصل منذ أعوام عدة".(موقع سرايا القدس،فلسطين اليوم) ،،مرفق
يواصل الأسير خضر عدنان إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الـ (27) على التوالي؛ مطالباً بإنهاء سياسة الاعتقال الإداري التعسفي بحقه، فيما أفادت عائلته بحدوث تدهور في وضعه الصحي، وأن الأسير لم يعد يقو على الوقوف على قدميه كما انه يعاني آلاماً حادة في عينيه وضعفاً في النظر.(موقع سرايا القدس،فلسطين اليوم،موقع أخبار فلسطين)
أفادت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى اليوم؛ أن محكمة سالم العسكرية الإسرائيلية أصدرت أحكامها بحق أربعة أسرى من حركة الجهاد الإسلامي في جنين.(موقع سرايا القدس) ،،مرفق


<tbody>
تقارير مرفقة من مواقع تابعة للجهاد



</tbody>



الحركة الأسيرة تدعو لإنقاذ حياة الأسير يسري المصري
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
دعت الحركة الأسيرة داخل السجون الصهيونية إلى إطلاق حملة دعم ومساندة واسعة من أجل إطلاق سراح الأسير المجاهد يسري المصري وتمكين الأسرى المرضى من العلاج الطبي الملائم.
وحملت الحركة في بيان لها، حكومة الاحتلال المسئولية عن حياة الأسرى والعمل على استقدام لجنة دولية نزيهة للتحقيق في حالات الاستشهاد وفتح الملف الطبي بشكل عام.
وطالبت بتشكيل هيئة وطنية بمشاركة شخصيات عربية ودولية تتخصص بمتابعة الملفات الطبية للأسرى المرضى في سجون الاحتلال.
كما دعت الحركة لمحاكمة قادة مصلحة السجون على جرائمهم بحق الأسرى وخاصة المرضى منهم, وذلك بالتوجه الفوري لمحكمة الجنايات الدولية.
وأضافت: "ندق ناقوس الخطر ونقول: الأسير يسري المصري ليس الأول ولن يكون الأخير ما دام الصمت هو الشعار".
وحذرت مراكز حقوقية، من استشهاد الأسير المريض، يسري عطية المصري (31عامًا) من قطاع غزة، بشكل مفاجئ بعد تدهور حالته الصحية، في الفترة الأخيرة.
ويعاني المصري من موت للغدد اللمفاوية بشكل كبير بعد تضخمها دون تلقي أي علاج، وآلام شديدة في العظام والعضلات، إضافة إلى الصداع الشديد في رأسه وتهيج و آلام في صدره، ونقص حاد في وزنه، وهزال في جسده.
كما أنه مهدد بفقدان البصر نتيجة تراكم بالبروتين على شبكية العين، إضافة إلى استمرار النزيف في الأمعاء.
جدير بالذكر أن الأسير المريض يسري المصري أعزب من مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، واعتقلته قوات الاحتلال الصهيوني بتاريخ 09/06/2003م، وحكم عليه بالسجن لمدة عشرين عاماً وينتمي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين؛ ويعد أحد ضحايا سياسة الإهمال الطبي المتعمد في سجون الاحتلال الصهيوني.

الأسير المجاهد محمد رداد يدخل عامه الـ 11 بالأسر
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أفادت إذاعة صوت الأسرى بأن الأسير محمد رداد مصطفى رداد "أبو ريما" 33 عاماً، من بلدة صيدا قضاء مدينة طولكرم، قد أنهى عامه العاشر في سجون الاحتلال، ودخل عامه الحادي عشر على التوالي في سجون الاحتلال بشكل متواصل.
وأشارت الإذاعة إلى أن "الأسير محمد رداد، متزوج وله طفلة اسمها ريما، وقد تركها طفلة بعمر بضعة أشهر يوم اعتقاله، ويقبع الآن في سجن ريمون الصحراوي، وقد خاض عدة إضرابات مع الأسرى وخاصة الإضراب الأخير الذي تسبب في تدهور حالته الصحية بشكل ملحوظ، فيما تمنع سلطات الاحتلال زوجته من زيارته بحجج أمنية واهية، ويسمح لطفلته ووالديه فقط بزيارته.
جدير بالذكر أن الأسير المجاهد محمد رداد متزوج وأب لطفلة اسمها "ريما" وهو من بلدة صيدا قضاء طولكرم، واعتقلته قوات الاحتلال بتاريخ 31/5/2005، من مكان عمله في مدينة رام الله، وقد صدر بحقه حكماً بالسجن 30 عاماً، بتهمة الانتماء لسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي.

سباق صهيوني على تهويد القدس وتوسيع الاستيطان
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أكد المكتب الوطني للدفاع عن الأرض والاستيطان أن هناك سباقًا صهيونياً على تهويد مدينة القدس المحتلة، في ظل تصاعد انتهاكات الاحتلال ومستوطنيه في الأراضي الفلسطينية المحتلة خلال الأسبوع الماضي.
ورصد المكتب في تقريره الأسبوعي جملة من الانتهاكات الصهيونية والقرارات الاستيطانية في القدس والضفة الغربية المحتلة خلال الأسبوع المنصرم.
وأوضح أن رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو مرر خلال اجتماع حكومته الأسبوعي قرارًا يقضي برصد مبلغ 100 مليون شيكل من أجل الاستثمار في أعمال استيطانية في محيط حائط البراق، فيما كرر استمرار حكومته الجديدة في أعمال البناء بالمستوطنات في القدس.
وأضاف أنه تساوقًا عمليًا مع السياسة التي يتبناها نتنياهو بشأن القدس، فإن قرار وزيرة التربية والرياضة الصهيونية ميري ريغف بنقل المكتب الرئيس لوزارتها من "تل أبيب" إلى القدس أثار ردود أفعال مرحبة ومشجعة من قبل قيادات صهيونية.
وأشار إلى تعيين نتنياهو القيادي في حزب "الليكود" المتطرف زئيف إلكين وزيرًا لـ"شؤون القدس"، مبينًا أن من شأن ذلك أن يؤدي إلى تسريع وتكثيف عمليات التهويد والاستيطان، والتطهير العرقي للفلسطينيين في المدينة.
وحسب التقرير، فإن اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى تواصلت خلال الأسبوع المنصرم، كما فرض الاحتلال خلال الأعياد اليهودية قيودًا على المصلين، فيما وزعت طواقم ما تسمى بـالإدارة المدنية الأربعاء الماضي قرارات عسكرية بوضع اليد على أراض في قرية العيسوية.
وذكر أنه تم الكشف عن أن جمعية أميركية، تتبع للمليونير اليهودي اليميني إيروين موسكوفيتش وزوجته تشيرنا، استولت بطرق ملتوية على المنطقة الكنسية القريبة من شارع '60' في الضفة الغربية، في المقطع الذي يربط القدس بالخليل، حيث يجري العمل على إقامة مستوطنة، وصفت بأنها "استراتيجية" قرب بيت لحم.
وتطرق التقرير إلى انتهاكات الاحتلال والمستوطنين بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم، منها إصابة الطفل المقدسي هاني إسكافي (15عامًا) إثر دهسه من قبل مستوطِنة في حي رأس العمود، هدن منزل لعائلة نصار في حي واد قدوم بسلوان، تحطيم أبواب محلات لمواطنين بالبلدة القديمة في الخليل من قبل مستوطنين.
وأشار إلى أن قوات الاحتلال أخطرت باقتلاع 300 شجرة زيتون حديثة الزراعة في أرض تعود للمواطن باسم اشتية من قرية سالم، كما أقدم مستوطنون على زراعة ارض مملوكة للمواطن ياسر مطيع حسين علي.

مناورة "إسرائيلية" تُحاكي حربا ضد لبنان وقطاع غزة
فلسطين اليوم
تبدأ اليوم الأحد المناورة السنوية التي تجريها قيادة الجبهة الداخلية التابعة والتي تحاكي حربا "إسرائيلية" ضد لبنان وقطاع غزة، وستستمر المناورة حتى يوم الخميس المقبل.
ووفقا لإعلان قيادة الجبهة الداخلية فإن المناورة الحالية ستركز على سيناريوهين يتوقع حدوثهما في حال نشوب حرب، الأول إطلاق صواريخ من لبنان وقطاع غزة في وقت واحد، وإصابة منشآت إستراتيجية "إسرائيلية" مثل الموانئ والمطارات ومحطات توليد كهرباء وشبكات مياه.
وفي إطار هذه المناورة، سيتم إطلاق صفارات الإنذار مرتين بعد غد الثلاثاء وسيطالب السكان بالدخول إلى ملاجئ وغرف آمنة.
وستشارك في المناورة أكثر من 240 سلطة محلية، ووزارات ومنظمات إنقاذ وإسعاف أولي والشرطة وقوات إطفاء حرائق.
ولن يشارك سكان البلدات القريبة من الشريط الحدودي مع قطاع غزة لأنهم اكتسبوا خبرة كافية. ويشار إلى أن هذه المناورة لم تجر في العام الماضي بسبب الحرب العدوانية التي شنتها "إسرائيل" ضد قطاع غزة.



<tbody>
مقال اليوم



</tbody>


سيخسر خضر عدنان!
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
بقلم: عبد الله سعيد قنديل
خضر عدنان، أو بطل معركة الأمعاء الخاوية، والإضراب عن الطعام في محاولة فلسطينية فريدة وشجاعة لإسقاط الاعتقال الإداري الذي أضحى هاجسا نفسيا، وألما ماديا يتجرعه المئات من المناضلين الأفذاذ في الضفة الغربية؛ كونه أشبه باعتقال مفتوح يجدد مرة إثر الأخرى، ويبقى الأسير أو المعتقل الإداري تحت رحمة تقرير الشاباك الصهيوني أو القاضي العسكري، وفي كلتي الحالتين لا بقية من ضمير أو وازع إنساني أو حتى نظرة قانونية مهنية حقيقية لإنهاء ملف المعتقل الإداري والإفراج عنه.
خضر عدنان ليس بطلا ثوريا ومجاهدا عنيدا فحسب، ولكنه إنسان، فهو زوج وأب لأطفال لم يكد الواحد منهم يحفظ ملامح والده لكثرة غيابه عن البيت الذي سببه الاعتقال الإداري، وهو أيضا طالب دراسات عليا "ماجستير"، كما أنه رجل "كسيب" يأكل من عمل يده من خلال مشروع مخبزه الصغير الذي يديره ويشرف عليه ويعمل من خلاله بيده، ولديه في ذلك قاعدته الخاصة التي تقول: المستقل ماديا، مستقل سياسيا!
الإضراب المفتوح عن الطعام، الذي بدأه خضر عدنان منذ قرابة الشهر، ليس الأول، فهو قد خاض إضرابا مماثلا قبل عامين استمر لمدة 66 يوما استطاع بعدها انتزاع قرار تاريخي بالإفراج عنه، وعدم تجديد الاعتقال الإداري له، ويبدو أن الجلبة التي أحدثتها الأنشطة الجماهيرية والتحركات الشعبية والتفاعلات الإعلامية في الداخل والخارج أجبرت الاحتلال على الرضوخ لمطالب خضر عدنان، وكان في حينه أن أوساطا دولية بدأت باستشعار خطورة صمتها ولامت "إسرائيل" على سلوكها في ذلك.
أجزم أن قرار العودة للإضراب مجددا كان صعبا جدا على الأسير خضر عدنان، ولكن ليس هناك ثمة خيارات، وأجزم أيضا أن الشيخ عدنان حين قرر العودة للإضراب ثانية كان يضع في مخيلته الجهود الشعبية والفصائلية والرسمية والدولية للوقوف بجانبه مجددا، كون ملفه ناضجا إعلاميا وشعبيا، والناس التي تضامنت معه في الأولى لن تخذله في الثانية، وأخشى أن يكون الرهان على الثانية خاسرا؛ إذ أن شهرا من الإضراب كان يكفي لأن تستيقظ الضمائر من عميق نومها وتهب لنجدة رجل الكرامة خضر عدنان.
سيخسر خضر عدنان إن بقي يراهن على تحرك بعض الساسة لإنقاذه، وسيخسر أيضا إن ظن أن عدد أيام إضرابه كلما زادت من الممكن أن تؤثر في صانع القرار الفلسطيني أو من الذين تربطهم تفاهمات أمنية مع الاحتلال لإنقاذ حياته، ولا أظنه يراهن على ذلك.
الأمل في الشارع الفلسطيني ومقاومته يجب ألا يغادرنا، ولكن أليس من المعيب أن يدير الشارع ظهره -بكل مكوناته- وأيام الإضراب تمر بطيئة ثقيلة مؤلمة على جسد نحيل ضعيف أعياه الاعتقال والمرض والجوع والعطش، وها نحن نتحدث وقد مر ما يقارب الثلاثين يوما على معركة الجوع والعطش، مرت ثقيلة عليه وبطيئة، وفي المقابل سريعة ونحن نعدها ولم نع بعد كم هو حجم ألمها ومرارتها.
الاحتلال هو أسعد السعداء بضعف الحراك، والشيخ خضر عدنان هو أكثر الناس ألما لذلك، لكنه يمتلك كثيرا من إيمان وقوة وعزيمة لأن يواصل المعركة للنهاية حتى لو بقي لوحده، لأنه بات يدرك في قرارة نفسه أن الركون لحسابات البشر هو ضرب من ضروب الفشل، ربما يخسر خضر عدنان الرهان على نصرة القريب، لكنه وبكل تأكيد لن يخسر المعركة مهما كانت النتائج، فلقد عرّى مجددا وجه الاحتلال القبيح، وأضاف لفلسطين وتاريخها ما يمكن أن يكتب في صفحات العز والمجد بأحرف من نور.
يخسر الرهان علينا، وأتمنى ألا يكون كذلك، لكنه لن يخسر شيئا من كرامته ولا انتمائه ولا حبه لعرابة وجنين والأقصى وفلسطين التي يمهرها الروح والدم دون أدنى تفكير في النكوص أو الرجوع أو التنازل الذي لم يعد له أي وجود في قاموس البطل الأسير خضر عدنان.


<tbody>
المرفقات



</tbody>



البطش ضرورة لقاء عاجل وانعقاد للإطار القيادي للحركات الفلسطينية
خاص بــ فلسطين اليوم
طالب سياسيون وقادة القوى الوطنية الإسلامية في قطاع غزة اليوم الأحد، بضرورة إعادة تقييم المرحلة السابقة في ظل حكومة التوافق الوطني والشروع بجدية بحل الأزمات المحدقة بها، مؤكدين على خطورة المخاطر التي تحيط بغزة.
جاء ذلك خلال ورشة عمل نظمتها حركة الأحرار الفلسطينية تحت عنوان "أداء حكومة الحمد لله بين تعزيز الوفاق وتكريس الانقسام" دعت فيها قيادات وعناصر من جميع القوى الإسلامية والوطنية في مقرها بغزة.
ودعا الشيخ خالد البطش القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في كلمته إلى ضرورة لقاء عاجل وانعقاد للإطار القيادي للحركات الفلسطينية ممثلين بالأمناء العامون لهذه الفصائل الدكتور رمضان عبدالله شلح والأستاذ خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس والرئيس محمود عباس.
وأضاف، أن المخاطر التي تحيط بغزة حقيقية وخطيرة, وعلى الفلسطينيين الشروع بجدية في حل هذه الأزمة , فالذي يُعطل عمل حكومة الوفاق هو غياب الإرادة الحقيقة والقرار السياسي الحازم لحل المشكلات الملقاة على كاهل هذه الحكومة .
ودعا البطش حكومة الحمد الله ووزرائه بالعودة إلى غزة , لأن المخرج الوحيد للخروج من كل هذه الأزمة هو ترتيب البيت الداخلي الفلسطيني وصياغة آلية لتحقيق واستعادة الوحدة الوطنية , فالمنطقة العربية الآن مشتعلة بقضايا أخرى غير غزة, وأصبحت قضية غزة مهمشة على كل الجوانب والأصعدة حتى المساعدات الإغاثية لم تعد تدخل غزة.
وطالب البطش بإعادة تفعيل المجلس التشريعي, وألقى المهمة على نوابه بأنهم صامتون , لا يحتجون على تجميد دورهم الفاعل في القرار , قائلاً: أترضون أن تكونوا شُهاد زور فقط وتتقاضون راتباً آخر الشهر.
وأكد البطش على أن حركة الجهاد الإسلامي والفصائل لم تشارك في تشكيل هذه الحكومة , وأن فتح وحماس هما من شكلا الحكومة، وعندما تحل المصيبة تُلقى المهمة بظهر الفصائل ونُطالب بإيجاد حل, نحن لسنا ضد طرف ومع الآخر , نحن ندعم الموظفين وضباط الأمن والدفاع المدني ونحن داعمين لضابط الأمن الذي يحرس البنك طوال الليل ليحمي من يتقاضى راتبه فهو أشبه بالقديس, نحن معه ليأخذ حقه , فلن يسقط بالتقادم مهما ماطلت الحكومة بتنفيذ مهامها المنوطة بها .
وشدد، على أن حرمان الناس من حقوقهم ومقدراتهم اليومية أوقعهم في هذه الأزمة, لتبقى تدور حول دائرة مفرغة لا نصل لحل, مضيفاً أن حكومة التوافق أصبحت عبء على الشعب ومن لا يستطع حمل هذه الأمانة وتحقيق مطالب فليرحل ويترك الأمانة لمن يستطع حملها.
من جانبه دعا القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس الدكتور إسماعيل رضوان : حكومة الوفاق بالالتزام باتفاق القاهرة وإعلان الشاطئ وأن تتوقف عن التهرب والتنصل من تنفيذ مهامها المنوطة بها .
وأضاف رضوان: حكومة الوفاق مضى عليها عام من الآن ولم تقدم أية انجازات تذكر للشعب ولم تحل أي مشكلة بل كرست الأزمات وعززتها حين ميزت بين الموظفين غزة والضفة, مشيراً إلى تأكيدات حركة حماس على أن خيار المصالحة هو خيار إستراتيجي, لذلك قدمت حركته مرونة كبيرة أثناء تفاهمات إعلان الشاطيء واتفاق القاهرة , بإعادة الإعمار والتحضير لانتخابات عامة , وفتح المعابر وأقصت موظفين ولم تحل مشكلتهم .
ودعا رضوان، الفصائل للإتفاق على إعادة تقييم المرحلة السابقة وتكوين حكومة الوحدة الوطنية وتطبيق اتفاق المصالحة, معرباً عن أسفه لما فعلته السلطة بسحب طلب تعلق عضوية الكيان في الفيفا , سلطة لا تحافظ على الثوابت وتعاود المفاوضات العقيمة مع الاحتلال , نشك في تقدمها لمحمكة العدل الدولية .
وفي كلمة لنقيب الموظفين الدكتور محمد صيام قال: رحبنا بتشكيل الحكومة وأعطيناها أكثر من فرصة ولكن للأسف خذلتنا, حكومة الوفاق فشلت منذ اليوم لتشكيلها عندما أغرقت نفسها في ملف الموظفين, لم توفق في حلها بل وزادت في مفردات الانقسام بالتمييز بين الموظفين في غزة والضفة.
وأضاف، تأملنا الحل من هذه الحكومة طالما كانت حكومة بديلة عن الحكومتين السابقتين , ولكن وجدنا ترآخي حكومة الحمد لله عن إنجاز مهامها فجرت الشارع الفلسطيني ضدها, لم تلتزم بالتفاهمات التي توصلنا لها بشأن ملف الموظفين.
وأشار في نهاية حديثه إلى تحميل الرئيس أبو مازن المسئولية الكاملة على ما يحصل لأهل غزة, يعطى من يجلس في بيته راتب ومن على رأس عمله يحرم من حقه, هذه هي المعادلة الأغرب في العالم, موجهاً رسالة واضحة للسيد الرئيس: عليك أن تأتي لغزة أنت وحكومة الحمد الله وتحمل مسئوليتك تجاهها وحل كل مشاكلها العالقة .
وأكد، على أن غزة على بوابة الانفجار في وجه من يساعد في خنقها, فلا نريد تصريحات وبيانات نريد حلاً جدياً تجاه هذه المشاكل, إما تحمل المسئولية تجاه غزة أو ليرحل الجميع.

الهندي: حماس مسؤولة عن أي عناصر تدعي الانشقاق عن "الجهاد"
الأناضول
قال محمد الهندي، القيادي البارز في حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية، مساء السبت، إن حركة حماس في قطاع غزة مسؤولة عن أي عناصر تدعي الانشقاق عن حركته، باعتبارها هي الجهة المسيطرة على القطاع.
وأضاف الهندي، في لقاء تلفزيوني مع قناة الأقصى الفضائية التابعة لحركة حماس: "نحن حركة موحدة، والمنشقون يمثلون أنفسهم، وحماس باعتبارها المسيطرة على غزة هي المسؤولة عن أي عناصر تدعي الانشقاق عن الجهاد الإسلامي".
وتداولت وسائل إعلام فلسطينية، في الآونة الأخيرة، أنباء حول وجود انشقاقات داخل عناصر حركة الجهاد الإسلامي، وهو ما نفته الحركة.
وشدد الهندي على أن حركة الجهاد الإسلامي قررت عدم التدخل في أي كلمة بالصراعات الإقليمية، وأن تكون بوصلة علاقتها مع الدول على قاعدة العداء مع إسرائيل، مشيرا إلى أن طبيعة علاقة حركته مع إيران تقوم على الاحترام المتبادل.
وأوضح أن حركته تعاني من ضائقة مالية، باعتبارها جزءا من الشعب الفلسطيني في غزة الذي يعاني من أزمات وحصار مشدد منذ عدة أعوام.
وقال الهندي إن "استمرار تشديد الحصار على قطاع غزة، وتردي الأوضاع الإنسانية والاقتصادية والسياسية، سيوصل القطاع إلى حالة من الانفجار".
ونشرت وسائل إعلام فلسطينية وعربية، الأسبوع الماضي، أنباء حول أزمة مالية خانقة تعاني منها حركة الجهاد الإسلامي ومؤسساتها في قطاع غزة، بسبب خلافات مع إيران حول الموقف من عملية عاصفة الحزم في اليمن.
ولم تصدر حركة الجهاد الإسلامي أي تعليق حول عملية عاصفة الحزم التي بدأها التحالف الذي تقوده السعودية ضد الحوثيين في اليمن يوم 26 آذار/ مارس الماضي، وانتهت يوم 21 نيسان/ إبريل الماضي.
ولا تكشف حركة الجهاد الإسلامي عن مصادر تمويلها، أو طرق وصول الأموال إلى مؤسساتها في قطاع غزة.
لكن عددا من المراقبين يعتقدون أنها تحصل على دعم ثابت من إيران، التي تربطها بها علاقات وثيقة.
وتأسست حركة الجهاد عام 1980 على يد فتحي الشقاقي، الذي انضم لجماعة الإخوان أثناء دراسته في مصر، ثم انشق عنها وأسس الحركة.


د.الهندي: ما فشل العدو في تحقيقه بالحرب لن يحققه بالحصار
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أكد عضو المكتب السياسي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين د. محمد الهندي أن "ما فشل العدو في تحقيقه في الحرب والعدوان, لن يحققه بالحصار والتضييق".
وقال د. الهندي خلال كلمته في مهرجان إحياء ذكرى شهداء سفينة مرمرة: "إن العدوان الصهيوني لن يَكسِر إرادة الشعب الفلسطيني عبر الحصار الصهيوني المتواصل منذ أعوام عدة".
وأوضح أن غزة محاصرة لأنها تتصدى للأحلام الإمبراطورية لـ"إسرائيل", "وتقف في وجه هذا المشروع سداً منيعاً".
و توجه د. الهندي بالتحية لأرواح شهداء مرمرة, ولأهلهم في المدن التركية "الذين أصروا على مطالب أبنائهم الشهداء والمتمثلة في رفع الحصار الصهيوني الظالم المفروض على قطاع غزة ورفض التعويضات المالية الصهيونية ".
وأشار أن "إسرائيل" اختارت أن تقتل شهداء مرمرة "وهذا أسوء خيار لإسرائيل في تاريخها, ولو أنها سمحت لهم بالدخول, أو أبعدتهم إلى ميناء أسدود لما احتفلنا بذكراهم, وأصبحوا على ذكر الأجيال لسنين عديدة".
ولفت د. الهندي أن المهرجان يأتي في ذكرى فتح القسطنطينية على يد محمد الفاتح, وأن الأخير أصبح "رمزاً لكل شباب الأمة، لأن هذه الأمة أمة واحدة".
وأكد أن قضية فلسطين رغم الفتن والحرائق ستبقى هي القضية المركزية للأمة, وأن كل القضايا الأخرى لن تحرف البوصلة عن فلسطين "وأن لا حرية حقيقية للأمة دون العمل على تحرير فلسطين والتصدي للمشروع الصهيوني".

العدو يصدر أحكاماً بحق أربعة أسرى من الجهاد بجنين
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أفادت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى اليوم؛ أن محكمة سالم العسكرية الصهيوني أصدرت أحكامها بحق أربعة أسرى من حركة الجهاد الإسلامي.
وأضافت المؤسسة أن الأسرى هم/
الأسير المجاهد/ محمود عبد اللطيف محمد السعدي؛ وصدر بحقه حكما بالسجن الفعلي لمدة (16) شهرا.
الأسير المجاهد/ أحمد مؤمن محمد أبو زيد؛ وصدر بحقه حكما بالسجن الفعلي لمدة (16) شهرا.
الأسير المجاهد/ علاء الدين رشيد عبد الحفيظ أبو عابد؛ وحكم عليه (10) أشهر.
الأسير المجاهد/ أسيد هيثم عوض أبو زينة؛ وحكم عليه (10) أشهر بالاضافة لغرامة مالية قدرها (5000) شيكل. وجمعيهم من محافظة جنين شمال الضفة المحتلة.