تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : تقرير اعلام الجهاد الاسلامي 6/6/2015



Haneen
2015-08-13, 09:48 AM
<tbody>




</tbody>

<tbody>




</tbody>

<tbody>
السبت: 06/06/2015



</tbody>

<tbody>
الأخبار



</tbody>







انتقد القيادي في الجهاد خالد البطش المصافحة التي تمت بين السفير الصهيوني السابق والمدير العام المرتقب لوزارة الخارجية الصهيونية، دوري غولد، مع اللواء السعودي المتقاعد أنور ماجد عشقي، يوم الخميس، في معهد "المجلس للعلاقات الخارجية" في واشنطن، معرباً عن رفضه وإدانته لهذه المصافحة.(FPA،سبأ نت،فلسطين اليوم) ،،مرفق
أعرب القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين خالد البطش الثلاثاء الماضي، عن رفض حركته لتصريحات وزير الخارجية الألماني فرانك شتاينماير التي قال فيها إن "الأمن لإسرائيل يقابله تنمية في غزة".(FPA،فلسطين اليوم) ،،مرفق
قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، أن الحالة الصحية للأسير خضر عدنان المتواصل في إضرابه عن الطعام أصبحت في حالة حرجة جدا، وحمل قراقع حكومة "إسرائيل" المسؤولية عن حياة وصحة الأسير عدنان، مطالبا بوقف الاعتقال الإداري التعسفي الذي ينتهك كافة الأعراف الدولية والإنسانية.(موقع سرايا القدس،فلسطين اليوم)
أفادت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى؛ أن الأسير المضرب عن الطعام؛ خضر عدنان وجه رسالة شكر وتقدير للمتضامنين معه؛ مطالبهم باستمرار حملات التضامن؛ وأنهم خير نصير بعد الله في معركته ضد سياسة الاعتقال الإداري.(موقع سرايا القدس) ،،مرفق
أكدت عائلة الأسير خضر عدنان المضرب عن الطعام لليوم الـ (33) على التوالي رفضا لسياسة الاعتقال الإداري؛ أن إدارة مصلحة السجون الصهيونية نقلته إلى مشفى آساف هروفيه يوم الخميس الماضي رغماً عنه.(موقع سرايا القدس) ،،مرفق
هددت مصلحة سجون الاحتلال باتخاذ إجراءات عقابية شديدة بحق كل من يحاول التضامن مع الأسير المضرب عن الطعام الشيخ خضر عدنان؛ في محاولة منها لمحاصرة الشيخ وكسر إضرابه وإفشاله.(موقع سرايا القدس)
أقامت حركة الجهاد ومؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى، في ساعة متأخرة من يوم الثلاثاء الماضي صلاة التهجد نصرة للأسير المضرب عن الطعام في السجون الصهيونية "خضر عدنان"، أمام مقر اللجنة الدولية للصليب للأحمر.(موقع سرايا القدس)
انطلقت مسيرات حاشدة ظهر أمس الجمعة في مدينة الخليل والقدس المحتلة تضامناً مع الأسير خضر عدنان المضرب عن الطعام في سجون الاحتلال لليوم 33 على التوالي في ظل تدهور خطير على حالته الصحية.(موقع سرايا القدس)
نظمت حركة الجهاد الإسلامي أمس وقفة تضامنية مع الأسير خضر عدنان المضرب عن الطعام لليوم الثاني والثلاثين. وشارك في الوقفة التي تم تنظيمها من أمام مسجد الشهيد فتحي الشقاقي في بلدة السيلة الحارثية غرب جنين عشرات المواطنين بالإضافة إلى عائلة الشيخ عدنان ووزير الأسرى السابق وصفي قبها.(دنيا الوطن،موقع سرايا القدس)
نظمت حركة "الجهاد " في مخيم الجليل - بعلبك اليوم، وقفة تضامنية مع الشيخ الأسير خضر عدنان بحضور عضو قيادة "حركة أمل" مصطفى السبلاني، وممثلي الفصائل واللجان الشعبية وأهالي المخيم.(موقع العهد الإخباري)
نظمت "حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين"، وقفة تضامنية مع الأسير خضر عدنان، المضرب عن الطعام منذ 31 يوماً، والأسرى الآخرين في سجون العدو، أمام مقر الصليب اﻷحمر الدولي في طرابلس، بمشاركة ممثلين عن الفصائل الفلسطينية في الشمال، والأحزاب اللبنانية، والحراك الشعبي في مخيم "نهر البارد"، وحشد من أهالي مخيمي "البارد" و"البداوي"، وأهالي طرابلس.(موقع سرايا القدس) ،،مرفق
أكدت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى اليوم السبت؛ أن إدارة مصلحة السجون الصهيونية عزلت ثلاثة من أسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجن عوفر الاسرائيلي.(موقع سرايا القدس) ،،مرفق
اعتقلت قوّات الاحتلال الثلاثاء الماضي 15 مواطنًا في مداهمات نفّذتها بأنحاء متفرقة من الضّفة الغربية المحتلة، بينهم قيادي بارز في الجهاد بمخيم جنين. وقالت القناة السّابعة العبرية إنّ الجيش اعتقل من أسماهم بالمطلوبين في مداهماته لعدد من المحافظات الفلسطينية، وجرى تحويلهم للتحقيق لدى الجهات الأمنية المختصة.(موقع سرايا القدس) ،،مرفق
أفادت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى؛ أن سلطات الاحتلال أفرجت عن الأسير عبد الحليم نايف خليل عز الدين "أبو القسام" (48 عاماً)؛ القيادي في حركة الجهاد الإسلامي من عرابة جنين؛ وذلك بعد أن أمضى مدة محكوميته البالغة (22) شهراً.(موقع سرايا القدس)


<tbody>
تقارير مرفقة من مواقع تابعة للجهاد



</tbody>



خان يونس: "الجهاد" و"حماس" تنظمان ندوة سياسية هامة غداً
فلسطين اليوم
تنظم حركتا الجهاد الإسلامي في فلسطين وحماس غداً الأحد ندوةً سياسية في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، في الذكرى الثامنة والأربعين لاحتلال مدينة القدس وإحكام الاحتلال لسيطرته على ما تبقى من أرض فلسطين التاريخية.
وسيتحدث في الندوة التي دعت لها الحركتان - كوادرها والشخصيات الاعتبارية في المحافظة - كلًا من عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الدكتور محمد الهندي، وعضوي المكتب السياسي لحركة حماس الدكتور موسى أبو مرزوق، والدكتور محمود الزهار، والقيادي بالجهاد خالد البطش.
وستكون الندوة على أرض مدرسة حيفا الإعدادية بمدينة خان يونس، في تمام الساعة السادسة مساءً.

الشيخ خضر عدنان.. شمولية المعركة وفردية التضامن
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
لا تزال حالة التضامن الشعبي مع معركة الأمعاء الخاوية التي يخوضها الشيخ خضر عدنان، تتسم بالفردية وعدم تطورها لتشكل حالة فلسطينية عامة، تشمل كافة المؤسسات الرسمية والأهلية والشعبية، إلا أن إضراب الشيخ عدنان مستمر دون النظر إلى الخلف. وأكدت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى أن الأسير خضر عدنان ما زال يخوض إضراباً قاسياً عن الطعام لليوم الـ(33) على التوالي؛ مطالباً بإنهاء سياسة الاعتقال الإداري التعسفي بحقه؛ موضحةً أن وضعه الصحي بات في حالة صعبة؛ مع استمرار إضرابه المفتوح عن الطعام؛ دون ملح أو سكر أو أي من المدعمات والاكتفاء فقط بالماء.
وبحسب رسالة وصلت مهجة القدس؛ أفاد الشيخ عدنان أنه يعاني من "ضعف عام وآلام في المفاصل واصفرار في بياض العين اضافة لفقدان الشهية لشرب الماء والقدرة على استيعابه".
وقال الشيخ عدنان: "إنه أراد توصيف حالته الصحية ليس من باب الضعف أو الاستجداء؛ ولكن من باب معرفة من يتابع إضرابي ولأضعه في الصورة أولا بأول وليس بإذن الله ضعفاً ولا استدرار عطف أحد، فكلي تأكد من محبة أهلي وشعبي وأحرار العالم".
وأضاف عدنان: "لدي توجه بعدم قبول الخروج إلى المستشفيات المدنية"، وعبر عن استيائه الشديد من سلوك إدارة مصلحة السجون الصهيونية مع محامي اللجنة الدولية للصليب الأحمر؛ حيث يمنعه من اصطحاب رسائل الأهل وصور أطفاله؛ بالإضافة لفشل الصليب الأحمر باستصدار تصاريح زيارة للعائلة.
وأشار إلى أنه سيستمر في إضرابه المفتوح عن الطعام حتى الحرية ولا شيء غير الحرية؛ مؤكداً أنه عرف مفتاح الحرية من السجون الصهيونية عبر سلاح الجوع (إضرابه عن الطعام)؛ وكيف لمن عرف مفتاح الحرية ألا يستخدمه؛ مضيفاً أنه مستمر في إضرابه حتى الحرية والعزة والكرامة.
وفي إشارة للإجراءات الاستفزازية التي تقوم بها إدارة مصلحة السجون لثنيه عن الاستمرار في إضرابه المفتوح عن الطعام؛ قال الشيخ عدنان: "يتوعدون بكسري وأتوعدهم بمعية الله ونصري وعوني ثم محبتكم".
وقال نادي الأسير إن الأسير خضر عدنان أًبلغ من ضباط من مصلحة سجون الاحتلال أنهم قرروا نقله إلى مستشفى مدني "حتى وإن لزم ذلك استخدام القوة".
ونقل مدير الوحدة القانونية في نادي الأسير المحامي جواد بولس عن الشيخ عدنان أن الضباط أبلغوه أنه وفقًا للوائح مصلحة سجون الاحتلال وفي حالة تجاوز أي أسير مضرب عن الطعام اليوم 28 ويرفض تناول الملح وأخذ المدعمات وإجراء الفحوصات فإن مصلحة السجون تصنفه كمن دخل دائرة الخطر الشديد وهذا يستلزم نقله لرعاية طبية مباشرة". من جهته، أكد الأسير عدنان رفضه لأن يتم نقله لأي مستشفى مدني.
إرادة منتصرة
القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، خضر حبيب، أكد أن المعركة التي يخوضها الشيخ عدنان ضد الاحتلال الصهيوني وإدارته، تعد معركةً للشعب الفلسطيني بأكمله وللحركة الأسيرة، مشدداً على أن "إدارة الاحتلال لن تكسر إرادة الشيخ".
وقال حبيب: "هذه المعركة التي يخوضها عدنان هي معركة الشعب الفلسطيني ومعركة الحركة الأسيرة ومعركة ضد السجان الصهيوني، يجب أن يحتشد كل الشعب دعماً لهذه المعركة، لأن انتصار عدنان هو انتصار للشعب وانتصار للحركة الأسيرة".
وأوضح أن الشيخ خضر عدنان برمزيته "فجر ثورة داخل السجون والمعتقلات رفضا للاعتقال الإداري، وهو صاحب العبارة الشهيرة "كرامتي أغلى من الطعام" ومن توقع أن يخرج مهزوماً فهو واهم".
ولفت حبيب النظر إلى أن عدنان يواجه بإجراءات صهيونية قاسية تدلل على طبيعة هذا الكيان الغاصب من أجل كسر إرادته وتركيعه، مضيفاً: "ولكن ثبت من خلال البرهان والواقع الذي جسده خضر عدنان أنه يزداد إصراراً على تحقيق اهدافه من الإضراب".
وأكد أن التضامن الشعبي لا يرتقي للمستوى المطلوب، مشدداً على ضرورة دعم صمود الشيخ خضر عدنان من كافة الجهات والمستويات الشعبية والرسمية.
وتابع القيادي في حركة الجهاد الإسلامي: "للأسف، المستوى الرسمي لا يحرك ساكناً، والمستوى الشعبي منهك بالهموم والمشاكل الداخلية، وهناك حراك وتضامن شعبي ونطمح أن يكون أفضل مما هو موجود الآن".
تظافر الجهود
من جهته، يرى مدير نادي الأسير الفلسطيني، قدورة فارس أن مستوى التضامن الشعبي لا يزال خجولاً، مشدداً على ضرورة تظافر كافة الجهود الشعبية والمؤسساتية والرسمية من أجل تفعيل التضامن مع الشيخ خضر عدنان.
وقال فارس: "يبدو أن التفاعل لا يزال غير شمولي، وخاصاً بفصيل بعينه، ولكن هذا الأمر غير صحي بالمطلق ويدفع ثمنه الشيخ عدنان الذي يخوض معركةً باسم الشعب الفلسطيني، وبالتالي يجب على كافة الفصائل الفلسطينية أن تتضامن معه وتوظف كافة مواردها من أجل نصرته".
وأوضح أن الشيخ عدنان يريد من خلال إضرابه رفع البلاء عن كافة الأسرى من كافة الفصائل الفلسطينية، الأمر الذي يتطلب خلق حالة تضامن عامة وليس خاصة معه، مشدداً على أن المؤسسات الأهلية والوطنية مطالبة لتحمل مسئولياتها تجاه المعركة التي يخوضها الشيخ عدنان وبضعة من رفاقه داخل السجون.
ولفت فارس النظر إلى أن تزامن إضراب الشيخ عدنان مع جملة من القضايا الفلسطينية التي تتصدر الأهمية مثل إعادة اعمار غزة والوضع الاقتصادي وجهود محاكمة الاحتلال في المحاكم الدولية، "لا يجب أن يشكل مانعاً أمام التضامن مع الأسير عدنان"، مؤكداً على ضرورة تصدر قضية الأسرى كافة القضايا الفلسطينية.

الشيخ عدنان: أخوض معركة الإضراب نيابة عن كل الأسرى
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
حذرت عائلة الشيخ المجاهد خضر عدنان اليوم الأربعاء، من تردي حالته الصحية بعد 30 يوماً من إضرابه المفتوح عن الطعام.
وقال والد الشيخ خضر عدنان خلال مؤتمر صحفي عقد في رام الله، حضره زوجته وأبناء الشيخ الستة، إن الشيخ خضر بات يعاني من الدوخة الدائمة، وعدم القدرة على المشي، وزوغان النظر.
وأشار الوالد خلال حديثه إلى أن الشيخ خضر عدنان لا يزال يعتمد على الماء فقط في إضرابه ويرفض تناول الملح، أو أي من المدعمات المقدمة له من قبل إدارة السجن.
وقرأ والد الشيخ خضر رسالة منه إلى الصحافة خلال المؤتمر قال فيها إنه لا يخوض معركة فردية خلال إضرابه، وإنما معركة باسم كل الأسرى الفلسطينيين الذين يتوقون للحرية وتحصيل الكرامة، وهم يدافعون عن أقدس قضية عرفها العالم منذ عقود بعد سلب أرضنا ومقدساتنا.
وتابع:" إن الاعتقال الإداري تتحمل وزره بريطانيا بسبب تفعيل الاحتلال لقانون طوارئها والذي يجيز الاعتقال دون أية مبررات، والذي هو أسوء أنواع الاعتقال التي عرفها الشعب الفلسطيني.
وقالت زوجة الشيخ خضر في كلمتها إن من خاض الإضراب في المرات الأولى وناصره جميع شعبه، يطالبهم اليوم من جديد أن يناصروه وليس المطلوب أن ننتظر إلى أيام متقدمة لنصرة الشيخ خضر، فمن نصر الشيخ وغيره من الأسرى في بداية إضرابه كمن نصره في نهايات الأسرى.
وأكدت على أن أعادة اعتقال الشيخ خضر مرة أخرى بعد خوضه الإضراب المرة الأولى لا يعني انتكاسة له، أو خسارة له، فيكفي أنه أجبر السجان وكسر أنفه وخرج حرا، موضحةً أن الشيخ خضر سلط الضوء على الاعتقال الإداري وهو ليس بالشيء الهين.
رسالتي إلى كل الشارع الفلسطيني، إلى جامعته التي درس فيها، وإلى الشباب الذين نصرهم في إضرابه، إلى أهالي الأسرى والشهداء الذين زارهم على مدار عامين من إطلاق سراحه، أن ينصروه، ليس بأكثر من طاقاته، أن ينصروه ولو بكلمة واحدة، ألا يكفي أنه الآن يصارع دولة كاملة بجسده.

4 أسيرات من الجهاد.. 25 أسيرة في سجون العدو
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
قال نادي الأسير إن عدد الأسيرات في سجون الاحتلال ارتفع إلى 25 أسيرة، بينهن أربعة أسيرات من حركة الجهاد الإسلامي وذلك بعد اعتقال ثلاث مواطنات خلال نهاية أيار المنصرم، وهن ابتسام حمارشة (59 عامًا) من جنين، وسناء الحافي (43عامًا) من غزة، ورنا وزني (26عامًا) من قلنديا.
وأوضح النادي في بيان له, أن (23) من الأسيرات محتجزات في سجن "هشارون"، بينما لا تزل الأسيرة الحافي محتجزة في "عسقلان"، كما أن الأسيرة شيرين العيساوي من القدس محتجزة في عزل سجن "نفي ترتسا" منذ بداية أيار المنصرم.
والأسيرات هن لينا الجربوني، منى قعدان، خالدة جرار، شيرين العيساوي، سماهر زين الدين، إحسان دبابسة، ياسمين شعبان، هالة ابو سل، هنيه ناصر، أمل طقاطقة، فداء دعمس، حنان الشلبي، دينا واكد، وئام عصيدة، ديما سواحرة، نهيل ابو عيشة، فلسطين نجم، ثريا بزار، لينا خطاب، جهاد شراونة، منى السايح، عالية العباسي، انتصار حمارشة، سناء الحافي، ورنا وزني.
جدير بالذكر أن الأسيرة لينا الجربوني ولدت بتاريخ 01/11/1975م؛ وهي من بلدة عرابة البطوف قضاء عكا؛ واعتقلت قوات الاحتلال الأسيرة الجربوني بتاريخ 18/04/2002م؛ وصدر بحقها حكماً بالسجن (17) عاماً؛ بتهمة الانتماء لحركة الجهاد الإسلامي؛ والمساعدة على إيواء مقاومين ينتمون لسرايا القدس؛ وتعتبر الأسيرة الجربوني أقدم أسيرة في سجون الاحتلال الصهيوني؛ وقد استثنيت من كل صفقات الإفراج عن الأسرى سواء التي عقدت مع المقاومة أو تلك التي أبرمت في إطار اتفاقيات التسوية؛ وتعاني حالة صحية متدهورة بسبب التهابات حادة في البطن؛ وخضعت لعملية استئصال المرارة قبل عامين تقريبا.
أما الأسيرة منى قعدان فقد اعتقلت من منزلها في بلدة عرابة جنوب مدينة جنين بتاريخ (13/11/2012) وصدر بحقها حكما بالاعتقال 70 شهرا، بعد أن تم إطلاق سراحها ضمن "وفاء الأحرار، وهي من قيادات العمل النسائي لحركة الجهاد، وقد أسرت عدة مرات سابقة، وهي شقيقة الأسير القيادي بالجهاد طارق قعدان وخطيبة الأسير المحكوم بالمؤبد إبراهيم اغبارية من قادة الجهاد، وقد أمضت في سجون الاحتلال خمس سنوات.
أما الأسيرة المجاهدة إحسان دبابسة من بلدة نوبا قضاء الخليل جنوب الضفة المحتلة؛ وسبق أن تعرضت للاعتقال في مرة سابقة، وصدر بحقها حكماً بالسجن لمدة 24 شهراً، بتهمة الانتماء والعضوية في حركة الجهاد الإسلامي ونشاطها في صفوف الحركة؛ وتم الإفراج عنها بتاريخ 06/09/2009م، وكانت المحررة دبابسة قد ظهرت في فيديو لجنود صهاينة وهم يرقصون حولها وهي مكبلة اليدين ومعصوبة العينين، وبعد التحقيق معها في المرة الأولى اقتادها جنود الاحتلال مقيدة، وسمعت خلال ذلك أصوات أغاني وموسيقى صاخبة، وذلك قبل اقتيادها إلى المعتقل؛ وكانت قوات الاحتلال الصهيوني قد اعتقلت الأسيرة دبابسة بتاريخ 14/10/2014م؛ ولم يصدر بحقها حكماً حتى اللحظة.
والأسيرة عالية العباسي (51 عاماً) من بلدة سلوان في القدس المحتلة؛ وهي أم لستة أبناء؛ واعتقلت بتاريخ 02/01/2012م، بعد اتهامها من قبل سلطات الاحتلال بمحاولة طعن جندي في القدس المحتلة, وتم الإفراج عنها بتاريخ 22/02/2012م؛ بشرط الإقامة الجبرية مع دفع غرامة مالية؛ وبتاريخ 19/06/2014م؛ صدر بحقها قرار بالسجن الفعلي لمدة 40 شهراً, وتم استئناف الحكم الصادر بحقها؛ ليكون قرار ما تسمى المحكمة العليا الصهيونية السجن الفعلي بحقها لمدة 26 شهراً؛ على أن تسلم نفسها بتاريخ 15/04/2015م؛ وهذا ما تم فعلا؛ وتعد الأسيرة العباسي أكبر الأسيرات سنا؛ وهي والدة الأسير المقدسي عيسى داوود موسى العباسي (30عاماً) القابع في سجن ريمون الصحراوي؛ منذ العام 2010 والمحكوم بالسجن الفعلي لمدة 10 سنوات؛ وهو أحد كوادر حركة الجهاد الإسلامي.

الأسير ماهر الهشلمون يعاني آلاماً حادة في الصدر والبطن
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أكدت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى اليوم؛ أن الأسير المجاهد ماهر حمدي رشدي الهشلمون (30 عاماً)؛ يعاني آلاما حادة في منطقة الصدر والبطن نتيجة عدد كبير من الإصابات التي تعرض لها عند اعتقاله.
وأفادت المؤسسة أن الأسير الهشلمون أصيب لحظة اعتقاله بست رصاصات وكسر في يده اليسرى؛ وخضع لعدة عمليات جراحية؛ كانت آخرها قبل أسبوعين لإزالة احدى الشظايا المستقرة في منطقة البنكرياس؛ علما أن احدى الرصاصات مازالت مستقرة قرب القلب، وتتسبب في آلام حادة مستمرة للأسير الهشلمون تمنعه من النوم أو الحركة بحرية.
وأضافت مؤسسة مهجة القدس أن الأسير الهشلمون يعاني أيضا من ضيق في التنفس نتيجة أن عدد من الشظايا أصاب الرئتين؛ وخضع لعمليات جراحية في تلك المنطقة؛ ويشعر بآلام حادة في مناطق العمليات الجراحية التي خضع لها؛ وكذلك فقد بدأ يعاني في الفترة الأخيرة من ضعف في النظر؛ وما زالت معاناته مستمرة مع البلاتين المثبت بيده اليسرى نتيجة الكسور التي تعرضت لها وتفتيت المفصل لحظة اعتقاله.
وأشارت المؤسسة أن الأسير الهشلمون يعاني أيضا من ورم جديد في منقطة البطن مصحوبا بآلام حادة؛ ونتيجة لسياسة الإهمال الطبي المتعمد؛ فلا يتلقى الأسير الهشلمون أي علاج ولم يتم تشخيص ذلك الورم؛ مما دفعه لتقديم شكوى لإدارة السجن؛ فما كان رد الإدارة إلا أنهم لا يستطيعون أن يفعلوا له أي شيء.
جدير بالذكر أن الأسير الجريح ماهر الهشلمون من مدينة الخليل جنوب الضفة المحتلة؛ ولد في الأردن بتاريخ 10/03/1984م، وعاد إلى أرض الوطن برفقة عائلته في العام 1998م؛ وهو متزوج وأب لطفلين وهما: عبادة ومريم، واعتقل من قبل قوات الاحتلال الصهيوني بتاريخ 10/11/2014م، بعد تنفيذه عملية بطولية في مفترق عتصيون، أدت لمقتل مستوطنة وإصابة اثنين آخرين، انتصاراً للمسجد الأقصى الأسير، وقد أمضى في سجون الاحتلال ما يزيد عن خمس سنوات في اعتقال سابق بتهمة انتمائه ونشاطه في صفوف حركة الجهاد الإسلامي، وبعد الإفراج عنه في عام 2005م التحق بجامعة الخليل لدراسة تخصص المحاسبة، وهو حافظ لكتاب الله الكريم.



<tbody>
مقال اليوم



</tbody>


خضر عدنان.. رجل مقابل دولة
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
بقلم: خالد جمعة
خضر عدنان يلملمُ ما تساقطَ من رجولةٍ ويجمعُها في مِخلاتِهِ ويتركُنا صغاراً نكتبُ فيه القصائد ونتطاول على عراقيب أقدامِهِ، يقفُ وحيداً بجسدٍ هزيلٍ وجلدٍ ناشفٍ، وعينين زائغتين، ليقابلَ دولةً بعنفوانِها وجبروتِها وأساطيرها وتوراتها وأسلحتها وسجونها وجدرانها العازلة وجيوشها ومخابراتها وأبنيتها وأفكارِها وسجّانيها وقضبانِها وبساطيرِ جنودِها، ليقولَ لنا جملةً قصيرة: إذا كانت الإرادة كانت الطريق.
لم أكن يوماً من المعجبين بالرموز السياسية، على عكس إعجابي الشديد بالرموز النضالية، أحببت محمد الأسود "جيفارا غزة"، وعماد عقل، وأحببت رائد الكرمي وعلم الدين شاهين، أحببت جميع المناضلين، سواء أولئك الذين ضحوا بحياتهم أو أولئك الذين ما زالوا على قيد الحياة، فليس الموت هو ما يصنع البطل في وجهة نظري بل الإرادة.
في التاريخ اليوناني القديم، واجَهَ ثلاثمائة جندي يوناني جيشاً من الفرس قوامُهُ ألف جندي، بمعدل ثلاثة آلاف وخمسمئة جندي فارسي لكل جندي يوناني، ولم يكن السبب في ذلك عدم وجود جنود من الإغريق كي يواجهوا الفرس، ولكن العرّافة قالت إن الوقت غير ملائم للحرب وأن من يحارب في هذا التوقيت سوف يُهزَم وسيجرُّ الويلات على شعب الإغريق كلِّه، لكنّ رجلاً واحداً رفضَ نبوّةَ العرافةِ ودعا الرجال الذين يقبلون بالذهاب معه إلى الحرب، فلم يقبل بالذهاب معه إلا مئتين وتسعةٍ وتسعين رجلاً فاكتملوا ثلاثمئة به، وقد سببوا أذىً كبيراً لجيش فارس العظيم، وليس من الغريب أن نعرف أنهم قُتِلوا جميعاً ما عدا رجل واحد عاد جريحاً ليروي الحكاية، وأظنُّ أنَّ هذه هي القصة الأكثر تعبيراً عن الإرادة في التاريخ البشري كلّه، وهي التي حوّلت هؤلاء الرجال إلى أبطال منذ ثلاثة آلاف عام إلى اليوم.
ما فعله خضر عدنان يبدو جنوناً بالنسبة للكثيرين، وربما حتى بالنسبة لخضر عدنان نفسه، ولكن من هو الذي قال إن العقل يصنع البطولة؟ ومن قال إن الحسابات الصغيرة تصنع المجد؟ ومن قال أن ظلَّ النملة الهائل على الحائط سيجعل النملة أكبر حجماً في الحقيقة؟ خضر عدنان اكتشفَ النملةَ واكتشفَ الظلّ، واستطاع التمييز بينهما، فعرف كيف يواجه.
وإن كان هناك ثمة رسالة فيما فعله خضر عدنان، فلا هي متعلقة بالأرقام حيث قضى خمسةً وستين يوماً في كل يومٍ أربعاً وعشرين ساعةً وفي كلِّ ساعةٍ غولُ جوعٍ، يقابلُهُ الشاطر حسن الذي خلقته الإرادةُ فقتل الغول، ولم تكن هذه الرسالة في تحقيق مجد شخصي في الوقت الذي يستحق فيه الشيخ خضر عدنان أكثر من المجد الشخصي بكثير، بل الرسالة الأكثر وضوحاً هي أن المواجهة ممكنة حين نقرر أننا سنواجه، دون سلاح، دون خطط حربية، دون معونات من الخارج، دون تمويل، دون فلسفة، قرر المواجهة، وقام بالمواجهة وانتصر في المواجهة، خضر عدنان كان رجلاً ضدَّ دولة، كان فكرةً ضدَّ مجموعة من الأفكار التي تستند إلى تاريخ من القمع يقول إن ما لا تأتي به القوة يأتي به استخدام مزيد من القوة دون الركون إلى فهم المعطى الحقيقي للإرادة، الإرادة التي تسقط أمامها نظريات القمع حتى لو كانت ممنهجة على طرازها الأعلى كما هو الحال في "إسرائيل".
وما يضيف بعداً آخر لتجربة الشيخ خضر عدنان، هو أن موقفه هذا، يجيء بالذات في الوقت الذي صارت فيه المواقف النابعة عن الإرادات هي مواقف نقرأ عنها في التاريخ، ولم نعد نلمسها في حاضرٍ أعرج، أصبحت البطولة فيه لمن يتكلم أكثر، والزعامة فيه لمن يستطيع أن يشتريها، والواقعية فيه أن ترضخ لمطالب من هم أقوى منك، فأثبت الشيخ عدنان أن مفهوم القوة هو مفهوم نسبي تماماً، وأخضع النارَ للحطبِ عاكساً مفهوم الطبيعة ذاتها الذي يقول إن النار يجب أن تأكل الحطب، لقد جعل النارَ تأكل نفسها لأنها لم تجد ما تأكله.
لا أعتقد أن تجربة الشيخ عدنان ستمر عبر التاريخ مروراً شاحباً، بل ستبقى إلى الأبد، كما بقيت قصة الفرسان الثلاثمئة الذين واجهوا جيش فارس، وأقول جازماً أن الفرق بين قصته وقصتهم ما هو إلا فرق في التفاصيل، أما في عمق التجربة الإنسانية التي خاضها الشيخ، فإنما يتشابهان إلى حد التوأمة.


<tbody>
المرفقات



</tbody>



الجهاد تستنكر اللقاء السعودي "الإسرائيلي"
FPA
استنكرت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين يوم السبت اللقاء الذي جمع يوم الخميس الماضي مدير عام وزارة الخارجية "الإسرائيلية" دوري غولد في واشنطن، بالمستشار السابق للحكومة السعودية أنور عشقي.
وتساءل مسؤول العلاقات الخارجية في الحركة خالد البطش عن سبب اللقاء الذي جمع بينهما قائلاً "هل هو لإحياء مبادرة السلام العربية الميتة، أم لإنقاذ القدس التي ابتلعت وهودت ونعيش ذكرى سقوطها بأيدي الصهاينة هذه الأيام؟".
وعبر البطش خلال تصريح له عبر صفحته الرسمية بـ"فيسبوك" عن رفض حركته لهذا الانفتاح على عدو الأمة اللدود "إسرائيل"، مطالبًا علماء المسلمين الكرام في بلاد الحرمين بإدانة هذه المصافحة بين عشقي وغولد.
وأَضاف البطش "نأمل أن يبقى سدنة الكعبة المشرفة وحراس البيت الحرام الحارس الأخير للمسجد الأقصى والقدس ولن يصافحوا ولن يصالحوا، ولن يقطعوا الحبل الذي وصله الله سبحانه وتعالى بين المسجد الحرام والمسجد الأقصى".
وكان غولد التقى الخميس بعشقي، وتباحثا في "صراع إسرائيل والسعودية ضد إيران في أثناء مؤتمر لمجلس العلاقات الخارجية"، بحسب صحيفة "إسرائيل اليوم".
وذكرت الصحيفة أن "غولد الذي يترأس المركز المقدسي للشؤون العامة والسياسية، أبدى تخوفه من أن إيران توجد في ذروة خطواتها التوسعية في الشرق الأوسط"، مشيرًا إلى شكوكه الكبيرة "بأنها ستلتزم بكل اتفاق يقيد قدراتها، التقليدية وغير التقليدية، في حالة تتطلع بها إلى أن تكون قوة عظمى إقليمية".
من جانبه ركز عشقي، الذي يترأس مركز الدراسات الاستراتيجية والقانونية في الشرق الأوسط، على عرض "الجهود التآمرية الإيرانية في المجال العربي"، مشيرا إلى أعمال ""الإرهاب بـ"إلهام إيراني"، التي ارتكبت في السعودية وفي أرجاء العالم العربي، بما في ذلك مهاجمة مواطنين أمريكيين في السعودية وفي بيروت.
ودعا عشقي "لتشكيل قوة عربية مسلحة تقف في مواجهة المساعي الإيرانية في المناطق المختلفة".

الجهاد الإسلامي تعلن رفضها تصريحات شتاينماير
FPA
أعرب القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين خالد البطش يوم الثلاثاء، عن رفض حركته لتصريحات وزير الخارجية الألماني فرانك شتاينماير التي قال فيها إن "الأمن لإسرائيل يقابله تنمية في غزة".
وقال البطش إن "تصريحات الوزير مرفوضة تماما لأننا شعب تحت الاحتلال الصهيوني الذي يبادر دائما للعدوان علينا منذ العام 1948م وقد شرد شعبنا ولاجئينا بأصقاع الأرض وهدم قرانا وبلداتنا ولدينا الحق المسنود بشرائع السماء وقوانين الأرض والتي أبرزها قوانين الأمم المتحدة التي تجيز لنا الدفاع عن نفسنا ضد الاحتلال بكل الطرق والوسائل".
وأضاف البطش "كان يفترض من وزير الخارجية الألماني الذي تربطنا بشعبه أواصر الصداقة والإنسانية أن يدعو إلى إنهاء المعاناة في غزة من خلال إعادة الأعمار وفتح معابر ووقف العدوان".
وشدد البطش على انه "لا يجب مقايضة حقوق الشعب الفلسطيني بالأمن لإسرائيل فهذه العبارات تزييف للحقيقة ويجب أن تطلق في وجه المعتدي"، مضيفا "كان الأجدر بالوزير الألماني أن يعلن أن عدم الالتزام باتفاق التهدئة القاضي بوقف العدوان وفتح المعابر واعادة الاعمار سيؤدي حتما للانفجار في القطاع باتجاه الاحتلال".
وتابع البطش "إذا كان الوزير الألماني فرانك شتاينماير والمجتمع الدولي حريصون على عدم انفجار الوضع بغزة مع الاحتلال فعليهم البدء بإعادة الاعمار وفتح المعابر والسماح بالتواصل مع العالم الخارجي وإنهاء الاحتلال".

الشيخ خضر عدنان يوجه رسالة للمتضامنين معه
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أفادت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى؛ أن الأسير المضرب عن الطعام لليوم الـ(31) على التوالي؛ خضر عدنان وجه رسالة شكر وتقدير للمتضامنين معه؛ مطالبهم باستمرار حملات التضامن؛ وأنهم خير نصير بعد الله في معركته ضد سياسة الاعتقال الإداري.
وفيما يلي نص الرسالة التي تلاها والده في المؤتمر الصحفي لعائلة القيادي في حركة الجهاد الإسلامي؛ بمدينة رام الله أمس الأربعاء.
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله عند البلاء والحمد لله في السراء والضراء وعلى نعمه؛ والصلاة والسلام على رسوله الذي صبر واله وصحبه في شعب بني طالب حتى كان فرج الله من بعد جوع وتضييق وحصار.
شعبي وأهلي وأحرار العالم,،،
أبعث إليكم بسلامي وشوقي وشكري وهمتي التي أستمدها من عند الله ثم من دعائكم له سبحانه ثم من تلك المحبة التي تغيظ الاحتلال والسجان فهي مع الدعاء ترفدني بقوة لا يعلمها إلا الله.
من مدينة الرملة الحبيبة ومآذنها الشامخة وثراها الذي شهد صمود الأهل بعد مذبحتها واللد في العام 1948م؛ أبعث إليكم بسلامي ثانية مخبرا إياكم أنني لا أخوض خطوة فردية فحسب بل هي معركة لكل أسرى فلسطين الذين يتوقون للحرية وتحصيل الكرامة بنيلها, إنهم رموز الحرية والعزة الكرامة في هذه المعمورة الذي يدافعون عن أقدس قضية عرفها العالم منذ عقود بعد سلب أرضنا ومقدساتنا.
إن الاعتقال الإداري من أرذل وأخس أساليب الاعتقال التي عرفها شعبنا والذي تتحمل بريطانيا جريمته يأخذ الاحتلال هذا القانون عنها ولا يعني كلامي تبرير اعتقال الاحتلال لأي أسيرة أو أسير فلسطيني فمكان أسيراتنا وأسرانا هو الوطن الحبيب.
أشكركم على وقفتكم وقفات العزة وأسأل الله أن أكون عند حسن ظنكم وأن يعيد أسيراتنا وأسرانا إلى ذويهم عاجلا غير آجل.
"يتوعدون بكسري وأتوعدهم بمعية الله ونصري وعوني ثم محبتكم؛ والإضراب بإذن الله مستمر حتى الحرية والعزة والكرامة.
اخوكم وابنكم الصغير خضر عدنان – عزل مشفى الرملة

احتجاز الشيخ خضر عدنان في مشفى آساف هروفيه
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أكدت عائلة الأسير خضر عدنان المضرب عن الطعام لليوم الـ (33) على التوالي رفضا لسياسة الاعتقال الإداري؛ أن إدارة مصلحة السجون الصهيونية نقلته إلى مشفى آساف هروفيه يوم الخميس الماضي رغماً عنه؛ جاء ذلك في اتصال هاتفي مع مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى اليوم.
وأفادت المؤسسة أن الأسير عدنان كان يرفض حتى آخر لحظة نقله إلى مشفى مدني؛ وكذلك كان يرفض إجراء الفحوصات الطبية؛ وتناول السكر أو الملح مع الماء؛ وكذلك يرفض تناول أي شكل من أشكال الفيتامينات أو المدعمات.
وفي الاتصال الهاتفي مع مهجة القدس أضافت زوجة الأسير عدنان؛ أنه منذ نقله لمشفى آساف هروفيه مجبراً؛ تم تقييد يده ورجله في سرير الغرفة التي يقبع بها في المشفى؛ وبحراسة من السجانين دون أدنى مراعاة لحالته الصحية؛ وذلك بحسب الناشطة تمارة فلاشمان التي قامت بزيارته في المشفى أمس.
من جهتها حملت مؤسسة مهجة القدس إدارة مصلحة السجون الصهيونية المسئولية الكاملة عن حياة الأسير المضرب عن الطعام خضر عدنان؛ الذي تتدهور حالته الصحية يوماً بعد يوم في ظل تجاهل سلطات الاحتلال الصهيوني لمطالبه المشروعة في الحرية وإنهاء سياسة الاعتقال الإداري التعسفي بحقه.
جدير بالذكر أن الأسير خضر عدنان من بلدة عرابة قضاء جنين ولد بتاريخ 24/03/1978؛ وهو متزوج وأب لستة أطفال؛ واعتقلته قوات الاحتلال بتاريخ 08/07/2014م؛ وحولته للاعتقال الإداري؛ ويعد هذا اعتقاله العاشر؛ ويعتبر عدنان أول من بدأ معركة الأمعاء الخاوية ضد سياسة الاعتقال الإداري أفضت إلى الإفراج عنه في 17 نيسان عام 2012م؛ وقد خاض اضرابا تحذيريا عن الطعام لمدة أسبوع عند تجديد اعتقاله الإداري للمرة الثانية في يناير الماضي؛ وأعلن صراحة أنه سيدخل إضرابا مفتوحا عن الطعام في حال تم تجديد اعتقاله للمرة الثالثة؛ وهذا ما تم فعلاً بتاريخ 05/05/2015؛ إذ أعلن إضرابه المفتوح عن الطعام ضد سياسة الاعتقال الإداري التعسفي.

الجهاد تنظم وقفة تضامنية مع الشيخ عدنان في طرابلس
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
نظمت "حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين"، أمس الأربعاء، وقفة تضامنية مع الأسير القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ خضر عدنان، المضرب عن الطعام منذ 31 يوماً، والأسرى الآخرين في سجون العدو، أمام مقر الصليب اﻷحمر الدولي في طرابلس، بمشاركة ممثلين عن الفصائل الفلسطينية في الشمال، والأحزاب اللبنانية، والحراك الشعبي في مخيم "نهر البارد"، وحشد من أهالي مخيمي "البارد" و"البداوي"، وأهالي طرابلس.
وألقى رئيس اللقاء الوطني في الشمال وعضو المجلس الشرعي الأعلى، مصطفى ملص، كلمة قال فيها: "نلتقي اليوم في هذه الوقفة التضامنية مع الأسرى في سجون الاحتلال، الذين يواجهون جبروت العدو بالأمعاء الخاوية. إننا نتضامن معهم ليس للشد على أياديهم، فإرادتهم أقوى من إرادتنا، ولكن نقف لندين الصمت العربي والإسلامي بحق أسرانا"، داعياً إلى تحرك الشارع بشكل أكبر لدعم قضية الأسرى.
وتحدث أمين سر فصائل منظمة التحرير وحركة "فتح" في الشمال، أبو جهاد فياض، فقال: "نلتقي اليوم في طرابلس لنتضامن مع الأسرى وعلى رأسهم الشيخ خضر عدنان، وأعضاء المجلس التشريعي وكل الأسرى في سجون الاحتلال"، مضيفاً أن "معركة الأمعاء الخاوية التي يقودها الشيخ عدنان للمرة الثانية أثبتت مرة أخرى أنه انتصر"، مشدداً على ضرورة تحقيق الوحدة الوطنية لمواجهة حكومة نتنياهو.
من جهته، أكد القيادي في "حركة الجهاد الإسلامي" بسام موعد، في كلمة له أن "إضراب القيادي خضر عدنان هو خطوة فلسطينية فريدة وشجاعة ﻹسقاط الاعتقال الإداري"، موضحاً أن "الشيخ عدنان حين قرر العودة للإضراب للمرة الثانية، كان يضع نصب عينيه الجهود الشعبية والفصائلية، الرسمية والدولية، للوقوف بجانبه".
وجدد موعد، باسم "حركة الجهاد" الدعوة إلى تضامن شعبي ورسمي كبير انتصاراً لقضية الأسير عدنان، الذي يخوض إضراباً باسم الشعب الفلسطيني وكافة الأسرى في سجون العدو، مناشداً وسائل الإعلام كافة والمؤسسات الحقوقية تكثيف جهودها لدعم قضية مفجر ثورة الأمعاء الخاوية الشيخ عدنان.
وفي نهاية الاعتصام، سلم المعتصمون مذكرة إلى مسؤولة الصليب الأحمر الدولي في الشمال، جميلة حمامة، تتعلق بواقع ومطالب الأسرى الفلسطينيين والعرب في سجون العدو.

عزل ثلاثة أسرى من الجهاد في سجن عوفر
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أكدت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى اليوم السبت؛ أن إدارة مصلحة السجون الصهيونية عزلت ثلاثة من أسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجن عوفر الصهيوني.
وأفادت المؤسسة أن الإدارة عزلت الأسير المجاهد خليل محمد خليل عواودة (34) عاماً؛ بينما كان في بوسطة لمقابلة جهاز المخابرات الصهيوني حيث أصر جنود الاحتلال على تقيده بثلاثة قيود في يديه وقدميه؛ وسلسة حديدية تصل قيد اليدين بقيد القدمين؛ في وضع مهين؛ مما دفع الأسير عواودة إلى أن يقول للجنود والسجانين الصهاينة: "إن هتلر وإيخمان؛ لم يفعلوا شيئاً كهذا"؛ لينهال ضابط الأمن الصهيوني ومعه مساعديه؛ بسيل من الشتائم؛ للأسير عواودة؛ لتقرر إدارة السجن عزل الأسير في الزنازين.
وأضافت مؤسسة مهجة القدس أن أسيرين من سجن عوفر رفضوا الوقوف أثناء العدد؛ كخطوة احتجاجية على عزل الأسير خليل عواودة؛ مما دفع إدارة السجن لنقلهم وعزلهم في الزنازين؛ والأسيران هما/
الأسير المقدسي مجد حسين عزمي أبو دية (عاماً)؛ وهو من مدينة القدس المحتلة.
الأسير المجاهد عدال حسين داود موسى (27 عاماً)؛ وهو أعزب من بلدة الخضر قضاء مدينة بيت لحم جنوب الضفة المحتلة؛ وهو من أسرى حركة الجهاد الإسلامي.
من جهتها استنكرت مؤسسة مهجة القدس عزل الأسرى الثلاثة؛ معتبرة أن إدارة مصلحة السجون الصهيونية تسعى لتصعيد حملتها القمعية وزيادة وتيرة الإجراءات الهمجية والاستفزازية ضد الأسرى بهدف التنغيص عليهم وعلى حياتهم وواقعهم الاعتقالي؛ محملة سلطات الاحتلال المسئولية الكاملة عن أي تصعيد يتم في صفوف الأسرى رداً على إقدامها بعزل الأسرى المذكورين.
جدير بالذكر أن الأسير خليل عواودة؛ وهو متزوج وأب لطفل واحد؛ من بلدة إذنا قضاء الخليل؛ وأمضى ما يقارب عشر سنوات في اعتقالات سابقة.

العدو يعتقل القيادي بالجهاد "خالد أبو زينة" ونجله بجنين
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
اعتقلت قوّات الاحتلال الصهيوني فجر الثلاثاء 15 مواطنًا في مداهمات نفّذتها بأنحاء متفرقة من الضّفة الغربية المحتلة، بينهم قيادي بارز في حركة الجهاد الإسلامي بمخيم جنين شمال الضفة.
وقالت القناة السّابعة العبرية إنّ الجيش اعتقل من أسماهم بالمطلوبين في مداهماته لعدد من المحافظات الفلسطينية، وجرى تحويلهم للتحقيق لدى الجهات الأمنية المختصة.
ففي جنين، اعتقلت قوات الاحتلال فجر اليوم القيادي البارز في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ أبو صالح أبو زينة ( 55 عامًا) عقب مداهمة منزله في مخيم جنين كما اعتقلت نجله رياض.
وقال شهود عيان إن العشرات من جنود الاحتلال داهموا منزل القيادي خالد صالح أبو زينة، وفتشوه واخرجوا ساكنيه في العراء، واعتقلوا القيادي أبو زينة وكذلك نجله رياض (24عاما).
وأشار مواطنون إلى أن قوات الاحتلال اشتبكت مع المواطنين في محيط منزل أبو زينة تخللها إطلاق كثيف للقنابل الغازية.
جدير بالذكر أن الأسير القيادي خالد أبو زينة من مخيم جنين شمال الضفة المحتلة؛ ولد بتاريخ 05/02/1960م؛ وهو متزوج وأب لسبعة أبناء؛ وقد أمضى في سجون الاحتلال أكثر من عشر سنوات في اعتقالات سابقة؛ ويعد الشيخ خالد أبو زينة أحد أبرز وجهاء مخيم جنين وهو من القيادات البارزة في حركة الجهاد بالضفة.
أما في محافظة الخليل، أكّدت مصادر أمنية أنّ قوّة عسكرية من جيش الاحتلال اعتقلت الفتى محمد سالم صالح الرازم (17 عاما) بعد اقتحام منزل عائلته وتفتيشه في مدينة الخليل.
كما داهمت عدّة آليات عسكرية لجيش الاحتلال مدينة يطّا وبلدة بيت أمر والشيوخ وحلحول، وأقامت حواجز عسكرية مفاجئة على مداخلها، قبل أن تعود للانسحاب صوب المعسكرات المجاورة.
وسلمت قوات الاحتلال المواطن أحمد خليل أبو هاشم (48 عاما) بلاغ مقابلة لمخابرات الاحتلال في معسكر عتصيون شمال الخليل بعد احتجازه على حاجز عسكري بمدخل مخيم العروب.
وفي رام الله، اعتقلت قوات الاحتلال فجر اليوم شابًا لدى اقتحامها لبلدة سلواد شرق المدينة الواقعة وسط الضفة الغربية المحتلة.
وأفاد مصدر محلي بأن الاحتلال اعتقل الشاب براء إبراهيم حامد (20 عاما) بعد مداهمة المنزل وتحطيمه للأثاث وتفجير الباب الخارجي وإخضاعه للتحقيق الميداني، وجرى نقله إلى جهة مجهولة.
وذكر أن الجنود قاموا بتصوير المنزل، حيث كان يرافقهم ضباط في المخابرات.
وفي نابلس، أغلقت قوات الاحتلال مساء أمس مدخل بلدة برقة شمال المدينة شمال الضفة الغربية، بحجة إلقاء زجاجة حارقة على دورية للاحتلال.
وذكر شهود عيان أن عدة دوريات للاحتلال وصلت إلى المدخل الغربي للبلدة، وقامت بأعمال تمشيط واسعة أطلقت خلالها قنابل الإنارة في سماء المنطقة، بحثا عن ملقي الزجاجة الحارقة.
كما أغلقت المدخل الرئيس للبلدة، ومنعت المواطنين من الدخول للبلدة أو الخروج منها.