Haneen
2015-08-13, 09:48 AM
<tbody>
</tbody>
<tbody>
</tbody>
<tbody>
الأحد: 07/06/2015
</tbody>
<tbody>
الأخبار
</tbody>
قالت حركة الجهاد اليوم، أن حركة "حماس" كانت وستبقى حركة جهاد ومقاومة على أرض فلسطين ضد العدو الصهيوني، حسب تعبيرها، مرحبةً بالقرار القضائي الصادر عن محكمة الأمور المستعجلة بحق حركة حماس والذي قضي بإلغاء تصنيفها واعتبارها حركة إرهابية.(الحدث نيوز،FPA،موقع أخبار فلسطين) ،،مرفق
أكد القيادي في حماس محمود الزهار وجود تنسيق سياسي وعسكري على أعلى المستويات مع حركة الجهاد. جاء ذلك في كلمة للزهار بمؤتمر شعبي يقام في محافظة خانيونس جنوب قطاع غزة بذكرى احتلال القدس ونكسة عام 1967.(موقع الساحة الفلسطينية)
دخل الأسير خضر عدنان اليوم الأحد، يومه الرابع والثلاثين في إضرابه المفتوح عن الطعام في سجون الاحتلال الصهيوني، والذي أعلنه احتجاجاً على تجديد اعتقاله الإداري للمرة الثالثة، على التوالي.(موقع سرايا القدس،موقع أخبار فلسطين)
قالت عائلة الأسير المضرب عن الطعام خضر عدنان إن حالة نجلها تزداد سوءًا يومًا بعد يوم وأن كل لحظة إضراب إضافي تظهر فيه أعراض إعياء جديدة وقد دخل مرحلة الخطر الشديد ولكن عزيمته قوية نافية دخوله في غيبوبة.(موقع سرايا القدس)
نظمت حركة الجهاد في مخيم عين الحلوة، وقفة تضامنية مع الأسير خضر عدنان، المضرب عن الطعام، بحضور ممثلين عن القوى الفلسطينية الوطنية والإسلامية، و"اللجان الشعبية"، و"المبادرة الشبابية"، و"لجنة تجار سوق الخضار"، و"اللجنة الشبابية"، و"ممثلي المواقع الإلكترونية"، وحشد من أهالي المخيم.(فلسطين اليوم،ق فلسطين اليوم) ،،مرفق
كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين عن تدهور الوضع الصحي للأسير محمد نصري أبو الرب (39 عاماً) أحد قادة سرايا القدس من بلدة قباطية شرق جنين، وما يتعرضون له من مماطلة وإهمال طبي مستمر على أيدي إدارة وأطباء مصلحة السجون .(موقع سرايا القدس) ،،مرفق
أفاد مركز أحرار للأسرى وحقوق الإنسان أنه من المنتظر أن يفرج الاحتلال اليوم الأحد عن الأسير بسام نبيل ذياب (30 عاما) من حركة الجهاد الإسلامي ببلدة كفر راعي قضاء جنين، بعد اعتقال استمر 30 شهرًا.(موقع سرايا القدس)
<tbody>
تقارير مرفقة من مواقع تابعة للجهاد
</tbody>
من هو الشهيد الذي خط بدمه لا اله إلا الله والله اكبر وأسماء طفليه على الجدران قبل استشهاده ؟
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
«لا اله إلا الله ـ الله اكبر» إضافة إلى «مجد» و«براء» وهي أسماء طفليه كانت أخر الكلمات التي خطها الشهيد القائد المجاهد مروح كميل قائد سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في محافظة جنين بدمه قبل استشهاده بعدما رفض تسليم نفسه لقوات الاحتلال الصهيوني الذي هدمت المنزل الذي تحصن فيه عليه فدفنت جثته تحت الأنقاض وعثر على أجزاء من رأسه وشعره ملتصقة بنفس الجدران التي كتب عليها كلماته الأخيرة.
تطل علينا اليوم الأحد 7-6 ذكرى ارتقاء القائد الهمام "مروح كميل" احد ابرز قادة سرايا القدس شمال الضفة المحتلة، والذي قارع المحتل حتى الرمق الأخير وسطر بدمه مشاهد بطولية لا تنسى.
مشاهد لن تنسى
وروع أهالي قباطية عندما شاهدوا جثمان الشهيد مدفونا تحت أنقاض المنزل ، وقال المواطن محمد كميل: «لن أنسى ذلك المشهد طوال حياتي فقد انسحبت قوات الاحتلال من قباطية بعد تنفيذ جريمتها البشعة فتدافعنا لمنزل المواطن مجدي أبو الرب لنشاهد اثار الدمار الوحشي بعدما هدم الجنود المنزل , وبدأنا بالبحث بين الأنقاض»، ويضيف: «عندما شاهدنا الدماء في كل مكان واصلنا إزالة الأنقاض حيث عثرنا على جثمان الشهيد وكانت يده مقطوعة وأجزاء من رأسه متطايرة وهناك عدة رصاصات في رأسه فالواضح ان قوات الاحتلال لم تكتفي بهدم المنزل فأطلقت النار على الشهيد لتتأكد من تصفيته فهو قض مضاجعهم لسنوات بأعماله الجهادية والبطولية».
كتابات بالدم
وبحزن واعتزاز تجمع الأهالي قرب الجدران ليشاهدوا الكتابات التي خطها الشهيد بدمه وقال حسن كميل: «كان منظرا مهيبا يعكس مدى بطولة الشهيد الذي رفض الاستسلام والواضح انه خلال اشتباكه مع قوات الاحتلال أصيب برصاصهم فسارع قبل ان يلفظ أنفاسه ليكتب وصيته بكلمة الله اكبر , ثم أسماء طفليه مجد وبراء انها قمة العظمة التي تؤكد ان مروح تمنى الشهادة ونالها»، وفور مشاهدتهم ذلك المنظر بدا الأهالي بترديد الهتافات الغاضبة والحديث عن ذكريات شهيدهم.
ملاحقة منذ اندلاع الانتفاضة
وبرز اسم الشهيد مروح خالد كميل عقب اندلاع انتفاضة الأقصى كما يروي رفاقه حيث بدأت قوات الاحتلال بملاحقته بعدما داهمت منزله حيث رفض تسليم نفسه فهددت المخابرات عائلته بتصفيته واستمرت حملات الملاحقة ونصب الكمائن حيث نجا من عدة محاولات اغتيال واعتقال، حيث تولى قيادة سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي عقب قيام الوحدات السرية الخاصة بتصفية رفيقه وابن بلدته وقائد السرايا محمود الدبعي.
الشهيد في سطور
وينحدر مروح من أسرة مناضلة تعيش في بلدة قباطية , كما تقول زوجته: «فقد قدمت عائلتنا الشهداء والجرحى والمعتقلين , وانتمى مروح للجهاد الإسلامي في ريعان شبابه ورغم تعرضه للاعتقال واصل مسيرة العطاء حتى أصبح مطلوبا لقوات الاحتلال التي حرمتني وأطفاله منه لعدة سنوات فقد كانوا يداهمون المنزل وينصبون الكمائن ويهددون بتصفيته ورغم ذلك رفض الاستسلام وتاثر بشكل كبير عقب اغتيال وتصفية رفيقه محمود الدبعي».
المطلوب رقم واحد
كثفت قوات الاحتلال من ملاحقة مروح الذي أدرج اسمه على رأس قائمة المطلوبين للتصفية كما يقول رفاقه فقد جسد ملحمة ومدرسة جهاد ومقاومة أرهبت المحتلين الذين اتهموه بتجنيد مقاتلين لسرايا القدس والتخطيط للعمليات وتجهيز عبوات ونصب الكمائن لقوات الاحتلال والمشاركة في عدة عمليات عسكرية.
ويقول رفاقه ان الشهيد مروح كان قوي الإيمان , كرس حياته لخدمة شعبه , وتميز بجرأته ورباطة جأشه واستعداده العالي للتضحية فكان دوما في مقدمة الصفوف يقاوم ببسالة ويرفض مهادنة الاحتلال يحرض على المقاومة ويقود الاشتباكات , وفي كل عملية توغل كان على راس المقاومين, يتمتع بروح معنوية عالية وباس شديد , وحب كبير لحركة الجهاد الإسلامي وشعبه , دوما يتحدث عن الشهادة والشهداء وفي كل معركة يتمنى الشهادة التي أصبحت أمنيته , ويقول احد رفاقه: «في كل صلاة كنت اسمعه يدعو الله ان يرزقه الشهادة لذلك عندما حاصره المحتلون رفض الاستسلام وأصر على المقاومة حتى حقق أمنيته».
ويقول رفاقه انه كان شديد الكراهية للمحتلين وكان يردد دوما ان فلسطين لن تتحرر الا بالدماء والمقاومة والجهاد فلم يتخلف عن معركة وشارك في كل عملية تصدي للاحتلال.
آخر أعماله
ويقول رفاقه ان أخر الأعمال التي قام بها الشهيد هي متابعة قضية معتقلي الجهاد وكتائب الأقصى المحتجزين لدى السلطة الفلسطينية في سجن اريحا , حيث تبنى قضيتهم خاصة بعد إعلانهم الإضراب عن الطعام , وكان يتابع القضية باهتمام للعمل على الإفراج عنهم , كما كان يقود مشاورات مكثفة مع سرايا القدس وكتائب الأقصى لبلورة موقف جديد من التهدئة في ظل تصاعد العدوان الصهيوني حيث كان يقول ان التهدئة فشلت وان الاحتلال يستغلها لمواصلة العدوان وتعذيب شعبنا.
اليوم المشهود
وفي يوم الاثنين الموافق 7/6/2005 كان اليوم المشهود الذي انتظره الشهيد يقول رفاقه ليقاتل المحتلين وجها لوجه فعندما حاصروه رفض أن يلقي سلاحه وتمترس في المنزل وهو يدرك ان الاحتلال لن يتراجع قبل تصفيته لذلك قاوم بشراسة وإيمان وعلى مدار عدة ساعات تمسك بسلاحه وخاض المعركة وجها لوجه غير أبها بالحشود وبالتهديدات بنسف المنزل فوق رأسه.
ملحمة خالدة
ويقول أهالي قباطية ان الشهيد مروح خاض ملحمة خالدة مع قوات الاحتلال عندما حاصروه فقام بتامين خروج سكان المنزل سالمين ثم اشتبك مع الجنود دون اهتمام بحجم القوة التي قدرت بمئات الجنود الذين احتلوا جميع المنازل المجاورة بتغطية من طائرات الاباتشي لمحاصرة مروح وتصفيته.
المقاومة
وبينما كان مروح يخوض معركته الأخيرة والبلدوزرات تقوم بهدم المنزل عليه هب أهالي قباطية ورجال المقاومة لنجدته فاندلعت مواجهات عنيفة ألقيت خلالها الزجاجات الحارقة والحجارة على جنود الاحتلال كما شن المقاتلون هجمات جريئة على جنود الاحتلال ليقع عدد من المصابين من الجنود الذين أصيبوا بالصدمة والذهول من شدة المقاومة ففتحوا نيران أسلحتهم الرشاشة ليسقط الشاب ناصر سعيد زكارنة شهيدا ويصاب 6 مواطنين كما اعتقلوا صاحب المنزل مجدي أبو الرب وخمسة مواطنين تقع منازلهم في المنطقة.
ردود فعل
الجريمة أثارت ردود فعل غاضبة لدى أهالي قباطية وحركة الجهاد الإسلامي التي اعتبرت على لسان الشيخ عبد الحليم عز الدين احد قادة الحركة اغتيال مروح جريمة لن تغتفر ولا يمكن ان تمر دون عقاب وأضاف: «ان البلدوزرات الصهيونية هدمت التهدئة وأصبحنا مطالبين بموقف جديد يصون عهد ودماء مروح وكل الشهداء» ، وقال عز الدين ان حركة الجهاد الإسلامي لن تقف مكتوفة الأيدي وسترد الصاع صاعين.
زوجة الشهيد
وفي موكب التشييع بكى الرجال والنساء كما رفاق درب مروح من المقاتلين شهيدهم وأطلقوا الصرخات التي تتعهد بالثار والانتقام , وقالت ام المجد زوجة الشهيد وهي تقبل جبهته التي لفت بعصبة سرايا القدس ان دمك لن يذهب هدرا ووصيتك ستبقى محفورة في قلوبنا فهذا المحتل يجب ان يعاقب وأضافت وهي تضم طفليها براء ومجد لصدرها: «نبارك لك شهادتك ونعتز ونفخر ببطولاتك فقد كتبت بدمك عنوان المعركة الجديدة التي تؤكد ان الاحتلال لن يتوقف عن اجرامه وان التهدئة هي التي قتلتك وستقتل كل الأبطال مثلك».
وبينما تقدمت جموع النسوة اللواتي تدافعن لمؤازرتها والتضامن معها قالت وهي تمسح دموعها: «نم قرير العين يا مروح فكل الشرفاء المشاركين في عرس زفافك يحملون رايتك راية الجهاد التي سيرفعها ابنك مجد على المسجد الأقصى».
48 عاماً على احتلالها.. ولا تزال القدس تنزف وتستغيث الأمة
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
يوافق اليوم الأحد الذكرى الـ 48 لاستكمال احتلال مدينة القدس، ووقوع شطرها الشرقي والمسجد الأقصى المبارك في قبضة الاحتلال الصهيوني، والتي كانت إحدى المحطات الأليمة لنكسة عام 1967.
وتأتي هذه الذكرى الأليمة، ولا تزال سلطات الاحتلال تكثف من اعتداءاتها وانتهاكاتها ومشاريعها الاستيطانية والتهويدية في المدينة المقدسة، والتي تتمثل في هدم المنازل، ومصادرة الأراضي، وسحب الإقامات، وتهويد المدينة، وبناء الكنس والمدارس الدينية، ناهيك عن اقتحامات المسجد الأقصى وغيرها.
ففي الخامس والسادس من حزيران عام 67 شنت قوات الاحتلال هجمات متفرقة على شرقي القدس، تكثفت في اليوم الثالث، ومع ظهيرة اليوم السادس من حزيران سقطت كل المدينة في قبضة الاحتلال الصهيوني، ومن ضمنها البلدة القديمة والمسجد الأقصى وحائط البراق؛ وأصبحت المدينة بشطريها الغربي والشرقي تحت الاحتلال.
وبدايةً اقتحمت الآليات العسكرية البلدة القديمة ثم المسجد الأقصى، وعقبها بقليل اقتحمه وزير الجيش آنذاك "موشيه ديان" يرافقه عدد من قيادات جيش الاحتلال وحاخامات، وهناك رفع أحد الجنود العلم الصهيوني على قبة الصخرة، ولكنه أزيل بعد أيام بتدخل من تركيا.
ولم تمر سوى أربعة أيام، حتى أقدم الاحتلال على تدمير حي المغارية جنوبي الأقصى تدميرًا كاملًا، وحوّلها إلى ساحة صلاة يهودية كبيرة، وأطلق اسم "حائط المبكى" على حائط البراق الإسلامي.
تهويد واستيطان
وعلى مدار 48عامًا، واصل الاحتلال استهدافه للمقدسات الإسلامية والمسيحية بالمدينة، واعتدائه على الإنسان المقدسي والحضارة والتاريخ والمعالم والآثار والأرض والأوقاف.
ويقول المنسق الإعلامي في مركز شؤون القدس والأقصى "كيوبرس" محمود أبو العطا إن القدس بعد 48عامًا على استكمال احتلالها تعيش وضعًا مأساويًا للغاية، وهناك مئات المشاريع الاستيطانية التي نفذها الاحتلال بالمدينة، بهدف طمس معالمها وتاريخها وحضارتها، وتشويه الحقائق وتزييف الوقائع فيها.
ويوضح أن الاحتلال بحسب إحصائيات المركز- طوق المدينة بأكثر من 35 مستوطنة، وشق الشوارع الرئيسة حولها وصادر عشرات آلاف الدونمات من أراضيها.
ويشير إلى أن عدد سكان القدس يبلغ 404.165 فلسطيني، من بينهم نحو 910 ألف شخص من العرب واليهود يسكنون في شطريها الغربي والشرقي، مبينًا أن نحو 100 ألف مقدسي يعيشون زراء جدار الفصل العنصري.
ويبين أن المقدسيين يشكلون ما نسبته 38% من سكان القدس، رغم أن الاحتلال حاول بكل الأساليب جعل نسبتهم 12% فقط من مجموع السكان، إلا أنه فشل فشلًا ذريعًا فيما اصطلح تسميته بالصراع الديمغرافي السكاني.
ومن أصعب الانتهاكات التي نفذها الاحتلال بالمدينة خلال السنوات الأخيرة -يقول أبو العطا- بناء جدار الفصل على أكثر من 160 كيلو متر من الجدار حول القدس.
وحسب إحصائيات "كيوبرس"، فإن الاحتلال بنى وأنشأ نحو 100 كنيس يهودي ومدرسة دينية في محيط الأقصى وضمن حدود البلدة القديمة.
وتشير إلى أنه ما بين عام 1967-2012 فقد آلاف المقدسيين حق الإقامة في القدس، وبلغ عدد سحب الإقامات 19 ألف حق إقامة، أعلاها كان في عامي 2008 و 2012 ، حيث تم سحب أكثر من 4 آلاف إقامة في كل منهما.
وعلى صعيد الحفريات، يوضح أبو العطا أن الاحتلال نفذ 47 حفرية أسفل وفي محيط المسجد الأقصى، منها 25 حفرية في الجهة الغربية و17 حفرية في الجهة الجنوبية، و5 حفريات في الجهة الشمالية.
ويضيف أن الاحتلال من خلال هذه الحفريات وضع شبكة من الأنفاق تمتد من أسفل بلدة سلوان جنوبًا وتقطع المسجد الأقصى وتصل إلى باب العامود شمالًا بطول 3 آلاف متر.
وأطول نفقين هما اليابوسي ويمتد من أسفل باب المغاربة وحتى المدرسة العمرية ويبلغ طوله 580 مترًا، والنفق الثاني يمتد من وسط سلوان وحتى باب المغاربة ويصل طوله إلى 70 مترًا. بحسب أبو العطا
وبالنسبة للاقتحامات، يشير إلى أن حدة اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى تصاعدت منذ عام 2010 وحتى الآن، إذ بلغ عدد المقتحمين نحو ( 55459) عنصر احتلالي أغلبهم من المستوطنين.
ويؤكد أبو العطا أن الاحتلال يحاول فرض مشروع القدس الكبرى (2020) من خلال توسيع مسطح بلدية الاحتلال والاستيلاء على الأراضي الفلسطينية بحيث يمتد من حدود رام الله شمالًا إلى حدود بيت لحم جنوبًا ومنطقة عمواس غربًا وتخوم أراضي أريحا شرقًا.
ويبين أن الهدف من مشروع "القدس الكبرى" حسم الصراع الديمغرافي ، وهو إحدى الأمور التي يعمل الاحتلال عليها على مدار الساعة، ولكن هذا يصعب تحقيقه، لأن 38% من السكان بالقدس فلسطينيين.
تنزف وتستغيث
وبالرغم من آلة الحرب الصهيونية والميزانيات الضخمة والمشاريع التهويدية الكبيرة، إلا أن الاحتلال لم يستطع تحقيق الاستراتيجية التي كان يخطط لها وهي تفريغ المسجد الأقصى من الفلسطينيين ومحاولة فرض سيطرة كاملة عليه ولا حتى فرض تقسيمه زمانيًا.
ويرجع أبو العطا ذلك إلى مشاريع الرباط الدائم وشد الرحال إلى المسجد الأقصى، مؤكدًا أن لاحتلال لم يستطع أيضًا إخفاء المعالم الحضارية والتاريخية في البلدة القديمة.
ويوجه أبو العطا نداءً للأمة العربية والإسلامية، قائلًا "القدس تنزف وتستغيث اليوم وتستصرخ الأمة بأن تكون هي البوصلة والعنوان الذي يوحد هذه الأمة، باعتبارها أقدس قضية، فهي تحتاج لمواقف داعمة واستراتيجية واضحة ليس عبر الاستغاثة العاجلة فقط، بل تتنظر الكثير من الأمة للاستمرار في صمودها".
<tbody>
مقال اليوم
</tbody>
الشيخ خضر عدنان المضرب عن الذلّ
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
بقلم: المتوكل طه
فلترفَعْ البريّةُ ومدُنها أصواتها، والديارُ التي سكنها المضرب عن الذلّ والماء والطعام، ولتترنّمْ البلادُ، ومن رؤوس الجبال ليهتفوا، ولينتظروا عودتَه بالكباش والعتاد وعطر الرجوع والأعراس، فقد شقَّ بروحهِ الصخورَ والأتربةَ وحطّ في الساحل، فلا راحةَ لروحٍ إلاّ بعودةِ ثيابها إلى أرضها الأولى، فلتَنْسلَّ إلى حيثُ جدوده وشاهدِ المظلمةِ الباقي، إلى أن تعودَ، ونرفعَ الشواهدَ ونغنّي بحنّائنا الصعبِ، ونرمي غلالاتِ ربيعنا إلى الحدودِ والصغار.
ولتَحْضُرْ قريةُ الزعتر والميرمية والفرفحينا التي جزّوا جدائلها الخضراء، الآن، لتكتبَ في تقويمها خطواتِ الرجلِ الراسخِ الذي ضفضفَ بالجُرأة، وصام منسيّاً في مشهدِ القهقرى والرداءةِ والفوضى وكآبةِ المُستَلَبين، فكان شهيداً مع وقف التنفيذ بسبعين شهيد ، لأنّ رُمّانةَ صدرهِ احتشدت بغضبٍ وافرٍ وحزنٍ فائرٍ على ظلالِ الأسوار الثقيلةِ ولزوجةِ الدمِ المجانيّ، وجُلجلةِ المصلوبين على العقربِ المُخاتلِ في المعتقلاتِ في أزمان السيدةِ العمياء "العدالة" التي اعتقلوها في أرقامِ مجلس أمنهم مثيلَ غوانتنامو وأبو غريب، وعلى حاملاتِ الطائراتِ وطوطمِ الرعبِ السائد، ولأنه أضرب مَرّات ومَرّات وتقطّعت أمعاؤه شظايا، ولأنه شاهَدَ قتل أخوته ، واحتمل ، كأنه صخرةُ البَدّ التي تعصر ولا تتكسّر، فتعطي الزيتَ لذعةَ العسل والليمون.
وسيّدنا الشيخ خضر الذي وُلِد في عصرِ الإرهاب الأكبر، تحت ظلالِ بَقْرِ البطون وأعوامِ المذابحِ التي تخطّى زمنَ دقلد يانوس المُرعب، كان شعبهُ يَهْجِسُ كالعقربِ وَسَطَ النارِ، وكان في ولايةِ الدرك المُبْهَمين المتآمِرين، لكنّه أخذَ القرارَ المواجِهَ من قبضةِ الهزيمةِ المُغْلَقة، بعد أن تجاوزَ البحثَ عن ذاتهِ، ليجدها مُقاومةً خَذَلَها المحيطون وارتباكُ الأحزاب المُتلهِّيّةِ بعلوم الجدل، فيما أسقطَوا قلعتَهم من الداخل بالتنازلِ المُتدّرج، وشرّبونا واقعيّةً سياسيّةً أودتْ بالدمِ والإنجازِ والقضيةِ، وظلّت الفجائعُ والحسراتُ واليُتْمُ والرصاصُ والحواجزُ والإذلالُ والغازُ المُسيّلُ للعارِ والقبولُ المخدوع. لكنه، على رغم ذلك، طلع كالسنبلة الحُرّة، من بلد طاهر مغسول بدمع الثكالى ودماء الطيور البريئة وشرايين الشهداء، وانغمس في حمأة المجابهة مع النقيض، وكان مع أشقائه في الباستيلات، يقدّون زهر عمرهم في العتمة والرطوبة الخانقة، وخرجوا إلى نصف الحياة ليجعلوها كاملةً برجوعهم الأنقى والذابح والعنيف.
وإذا كانت القوّةُ الباطِشةُ لا تؤدّي إلى الخطأِ أو الصوابِ، فإنها ينبغي أن تَخُلِّق عِلْمَاً يُلْجِمُها أو يتخّطى مِنشَارَها الذي لا يرحم. وإذا كانت كلُّ قبيلةٍ بحاجةٍ إلى أُسطورة، وكلُّ حربٍ إلى بطلٍ فإنّ أسطورتَنا هم شهداؤنا ومعتقلونا وجرحانا، ، أما أبطالُنا فأولئك الذين نسجوا داخلَ مجتمعنا كوابحَ عَمِلَت على الحدِّ من الهرولةِ والتنازل وأدت إلى تمتينِ بقاء الناسِ البُسطاءِ في بلدهم، على الرغم من الدَهْمِ والهدمِ والجوع، وكان الشيخ واحداً من هؤلاء الذين تقدّموا صفوفَ العملِ حتى أصبح نسراً قيصرياً، يخفقُ في كلِّ اتجاهٍ، وتمضي اجتراحاتُهُ في تأصيل كلِّ بناءٍ حتى هدّهُ الانحسارُ والتراجعُ الكابي المرتكس، وخذله التعويم على الرغم من جسارة الرجل وبراءته.
لقد عَرفت فلسطين ابنها وهو في السجنِ أيام تلكَ الانتفاضة العبقريةِ، وكان لسانُ حالهِ يقول لمحتلّيه: أنتم تخشونَ قتلنا أكثر مما نخافُ من الموتِ، وأنتم أيها المحتلون تهشّمونَ عظامَنا وتكسّرون ضلوعنا لكنها ستنجبرُ، أمّا كسركم فلا جبر له لأنه انكسارُ الروحِ وضياعُ ما تبقى في الإنسان للإنسانِ.
وكان يُدْرك أنّ التهكمَ كَلمةٌ أخرى تعني السياسة، لهذا انغمس في أتون العمل الجاد، ففي السجن كان لا يغفو له جفن وهو يهدي للتي هي أقوم بالتي هي أحسن، ويمسحُ فضّةَ أوجاع المعتقلين الجوانية ويعينهم على أنْ يبرأوا من الكلام المكرور الماكر. وشهد الجميع بأن خطبهُ كانت قمراً يكتمل لتثبيت الروح وإضاءة الوجدان، وبحضرة كلام العالي الذي لا يخيب. لكن شهداءنا الأحياء والأحياء يشبهون مَلِكَ جركوفيا في مواجهةَ القيصر، حاربوه وحاولوا أن يُخْرجوه من أرضهم، وكان فِعْلُهم يقولُ لنا: هيا إلى مخالب الموتِ ففي قلوبنا أغنية. لكنهم سقطوا قبل الوصول لأن الرعاة باعوا الطريق.. وظلّ مَن ظلّ منهم وما بدّلوا تبديلا.
والشيخ ، كان يدرك الفرق بين فعل الديمقراطية الحرّة واجبةِ الوجود، وما بين ديمقراطية الفصائل البراغماتية التي تعاني من أزمات بنيوية عميقة، فذهب إلى العمل الملتزم مباشرةً تاركاً خلفهُ غُثاءَ الكلام ورمادَ الألقابِ، وكأنه قال: عندما لا يسمعك الناسُ عليك أن تتبَعهم أو تسير وحدَكَ، فسارَ وحدهُ إلى الحراك الفذّ النظيف، فوجدَ خلفه الناسَ الشرفاءُ يتبعونهُ واثقين مطمئنين. فله مجدٌ منقوشُ على الحجرِ وفي النيران الأبديةِ. وَلَعلّي أسمّيه طائر البيْليكان، ذلكَ الطائرَ الذي كانَ ينقرُ صدرَهُ ليُخْرجَ قلبَهُ غذاءً للطيورِ التي حولَه.
ولعله ما يزال يدركُ حكمةَ سقوط بابل! التي دخلها داريوس برائحتِه النتنةِ، ولأنَّ أهلها مخمورون حتى الغياب.
لهذا يدعو للتطهّريةِ العمليّةِ قولاً وسلوكاً لأنه طيبٌ في خُلُقِهِ وخَلْقِه، مثلما يبقى أنموذجاً للالتزام ببطانته الوطنية وبمعناها الأخلاقي والنظري ، البعيد عن الغرضِ والظلامية والانغلاق والتزمّت الأعمى، فنال هذا الامتياز. ولعلّنا هنا لنَقْبسَ من وهج هذا النموذج والمثال وَنَشْحذَ الأرواحَ الطالعةَ.
إن الشيخ خضر عدنان واحد من ملوك الشمس الذين أنبتوا يراعات النور في الحقول والثوابت وأبقوها نابضةً ممرعة بدءاً من الدولة المستقلة، والقدسُ عاصمتها إلى أبد الداهرين، وانتهاءً بزوال الاستيطان والاحتلال الكامل، وعودة اللاجئين إلى أرضهم الأولى.. فإما الثوابتُ وإعادةُ بعثِ الحياةِ في مؤسساتنا بشفافية وعَدْلٍ وقانون، وإما التصدّي المُميتُ لعولمةِ الانهيار والعبودية. لهذا نعلن أننا مع وخلف الشيخ ، ما يعني أننا مع حقوقِنا وثوابتِنا وحقِّنا الساطع الذي له مضى شهداؤنا وأسرانا وجرحانا.. فَلَهم ذِكْرٌ خالدٌ وذكرى مُخضلّةٌ، وللبسطاء البقاءُ والوطنُ .. وله ولأسرى الحرية الفضاء الفلسطيني الحرّ المجيد.
<tbody>
المرفقات
</tbody>
«الجهاد الإسلامي» ترحب بإلغاء اعتبار حماس«منظمة إرهابية»
فلسطين اليوم
أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، اليوم الأحد، أن حركة المقاومة الإسلامي "حماس" كانت وستبقى حركة جهاد ومقاومة على أرض فلسطين ضد العدو الصهيوني، مرحبةً بالقرار القضائي الصادر عن محكمة الأمور المستعجلة بحق حركة حماس والذي قضي بإلغاء تصنيفها واعتبارها حركة إرهابية.
وأوضح الشيخ خالد البطش القيادي في حركة الجهاد في تصريح له عبر صفحته على "الفيس بوك": القرار المصري باعتبار حماس ارهابية لم يكن لمصر أن تقبله أو تتعاطى معه طويلاً, لأن مصر التي قدمت الآلاف من الشهداء في صراعها المرير مع الاحتلال الصهيوني لن تنحاز لغير الحق الفلسطيني, خاصة ونحن نعيش هذه الأيام ذكرى النكبة الثانية في العام 1967والذي قتل فيها الآلاف من جنود وأسرى مصريين على يد العدو الصهيوني.
وأعرب الشيخ البطش، عن أمله لهذا القرار أن يصبح مدخلاً ومساهمة في إعادة المياه لمجاريها بين مصر وحماس وأن ينعكس نتائجه إيجاباً على أهل القطاع عموماً.
واعتبر أن القرار القضائي جاء تأكيداً على تمسك القاهرة بدورها القومي تجاه القضية الفلسطينية، سواء على صعيد الصراع مع الاحتلال أو ملف استعادة الوحدة الوطنية واستئناف جهودها لرعاية المصالحة .
"الجهاد" تنظم وقفة تضامنية مع الأسير عدنان في "عين الحلوة"
فلسطين اليوم
نظمت "حركة الجهاد الإسلامي" في مخيم عين الحلوة، اليوم الأحد، وقفة تضامنية مع الأسير الشيخ خضر عدنان، المضرب عن الطعام منذ 34 يوماً، بحضور ممثلين عن القوى الفلسطينية الوطنية والإسلامية، و"اللجان الشعبية"، و"المبادرة الشبابية"، و"لجنة تجار سوق الخضار"، و"اللجنة الشبابية"، و"ممثلي المواقع الإلكترونية"، و"جمعية كشافة بيت المقدس"، وأعضاء وأنصار "حركة الجهاد" وحشد من أهالي المخيم.
القى القيادي في حركة الجهاد الإسلامي" طارق رشيد، كلمة "سرد التضحيات التي قدمها الشيخ عدنان، في سجون العدو الإسرائيلي، خلال المراحل الماضية، وإضراباته المستمرة عن الطعام من أجل إلغاء سياسة الاعتقال الإدارى، موضحاً أن خضر عدنان يخوض اليوم معركة العزة والكرامة عن الأمة جمعاء.
وأكد رشيد على ثوابت "حركة الجهاد" بدعم قضية الأسرى والمعتقلين إعلامياً ورسمياً وشعبياً، داعياً للضغط على العدو لإنهاء سياسة الاعتقال الإدراي، وإطلاق سراح كافة المعتقلين في سجونه، ولأوسع حملة تضامن مع الأسير عدنان، والأسرى في سجون العدو.
لافتاً إلى أن "الحفاظ على أمن مخيماتنا هو واجب ديني وأخلاقي وانساني".
من جهته القى كلمة "قوى التحالف الفلسطيني" ممثل حركة "حماس" بصيدا أيمن شناعة، أكد خلالها: "أن المجاهدون مستمرون بجهادهم لإطلاق سراح كافة الأسرى، وأن هذا وعد وعهد مهما غلت التضحيات"، موجهاً التحية للشيخ خضر عدنان، والأسرى في سجون العدو، واعداً إياهم بصفقة جديدة لإطلاق سراحهم.
كما دان شناعة، قرارات "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين - الأونروا" ومديرها العام، بحق الشعب الفلسطيني، مؤكداً على مرحلة جديدة من التحركات ضد سياسة "الأونروا".
من جهته قال أمين سر حركة "فتح" بمنطقة صيدا العميد ماهر شبايطة، خلال القائه كلمة فصائل "منظمة التحرير الفلسطينية"، "نوجه السلام من مخيم عين الحلوة، نحو سجن الرملة حيث يقبع البطل خضر عدنان ورفقائه، ونقول له لقد قرأنا رسالتك الأخيرة ووجدنا فيها ما يكفي من الإيمان والعزيمة، وقد اعطيتنا ومنحتنا ما يجب أن نوهبك اياه وندعمك فيه".
وأضاف: "لعل الاحتلال ابتدع فكرة الاعتقال الجسدي ليحرمك من الحرية لكن روحك وأرواح الأسرى تسري كل يوم فوق أرضنا وقدسنا".
كما أكد شبايطه، على "دعم أهلنا في مخيم اليرموك"، داعياً "لإيجاد حل لقضيتهم من دون سفك دماء أو دمار للمخيم، وكما في اليرموك وسابقا في نهر البارد، هناك من يريد تدمير عين الحلوة، لذلك نشير إلى تعزيز القوه الأمنيه الموحدة ميدانياً وليس وهمياً". مشيراً إلى أنها الضمان لاستقرار مخيمنا والجوار".
تدهور الوضع الصحي للأسير القائد محمد أبو الرب من جنين
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أفاد مركز أحرار للأسرى وحقوق الإنسان أنه من المنتظر أن يفرج الاحتلال الصهيوني اليوم الأحد عن الأسير المجاهد بسام نبيل ذياب (30 عاما) من حركة الجهاد الإسلامي ببلدة كفر راعي قضاء جنين، بعد اعتقال استمر 30 شهرًا.
وأشارت عائلة الأسير ذياب في حديثها لـ”أحرار” أن الأسير اعتقل بتاريخ 17 \ 1\ 2013 وحكم عليه بالسجن لمدة 30 شهرا، كما أن لديه اثنين من أشقائه في الأسر، وهم: الأسير عزام ذياب (37 عاما) ويقبع حاليا في سجن “جلبوع ومحكوم بمؤبد، والأسير بلال ذياب والذي يقبع حاليا في سجن “مجدو”، وهو أحد رموز معركة الأمعاء الخاوية عام 2012، حيث أضرب عن الطعام لمدة 78 يوما؛ احتجاجا ورفضا للاعتقال الإداري.
وسيتم الإفراج عن الأسير ذياب من سجن "مجدو" عبر حاجز سالم العسكري، بالقرب من مدينة جنين في شمال الضفة المحتلة.
وأشار مدير مركز “أحرار” فؤاد الخفش أن الأسير بسام ذياب تعرض للاعتقال خلال حياته أربع مرات كان آخرها قبل ثلاثة أعوام، وقد بلغ مجموع ما أمضاه في الأسر خلال مرات اعتقاله أكثر من ثمانية أعوام، وقد لعب ذياب دوراً مميزاً في قيادة حملات التضامن مع شقيقه بلال وغيره من الأسرى المضربين ابتداءً من إضراب الشيخ خضر عدنان في 18-12-2011 وحتى تاريخ اعتقاله.
</tbody>
<tbody>
</tbody>
<tbody>
الأحد: 07/06/2015
</tbody>
<tbody>
الأخبار
</tbody>
قالت حركة الجهاد اليوم، أن حركة "حماس" كانت وستبقى حركة جهاد ومقاومة على أرض فلسطين ضد العدو الصهيوني، حسب تعبيرها، مرحبةً بالقرار القضائي الصادر عن محكمة الأمور المستعجلة بحق حركة حماس والذي قضي بإلغاء تصنيفها واعتبارها حركة إرهابية.(الحدث نيوز،FPA،موقع أخبار فلسطين) ،،مرفق
أكد القيادي في حماس محمود الزهار وجود تنسيق سياسي وعسكري على أعلى المستويات مع حركة الجهاد. جاء ذلك في كلمة للزهار بمؤتمر شعبي يقام في محافظة خانيونس جنوب قطاع غزة بذكرى احتلال القدس ونكسة عام 1967.(موقع الساحة الفلسطينية)
دخل الأسير خضر عدنان اليوم الأحد، يومه الرابع والثلاثين في إضرابه المفتوح عن الطعام في سجون الاحتلال الصهيوني، والذي أعلنه احتجاجاً على تجديد اعتقاله الإداري للمرة الثالثة، على التوالي.(موقع سرايا القدس،موقع أخبار فلسطين)
قالت عائلة الأسير المضرب عن الطعام خضر عدنان إن حالة نجلها تزداد سوءًا يومًا بعد يوم وأن كل لحظة إضراب إضافي تظهر فيه أعراض إعياء جديدة وقد دخل مرحلة الخطر الشديد ولكن عزيمته قوية نافية دخوله في غيبوبة.(موقع سرايا القدس)
نظمت حركة الجهاد في مخيم عين الحلوة، وقفة تضامنية مع الأسير خضر عدنان، المضرب عن الطعام، بحضور ممثلين عن القوى الفلسطينية الوطنية والإسلامية، و"اللجان الشعبية"، و"المبادرة الشبابية"، و"لجنة تجار سوق الخضار"، و"اللجنة الشبابية"، و"ممثلي المواقع الإلكترونية"، وحشد من أهالي المخيم.(فلسطين اليوم،ق فلسطين اليوم) ،،مرفق
كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين عن تدهور الوضع الصحي للأسير محمد نصري أبو الرب (39 عاماً) أحد قادة سرايا القدس من بلدة قباطية شرق جنين، وما يتعرضون له من مماطلة وإهمال طبي مستمر على أيدي إدارة وأطباء مصلحة السجون .(موقع سرايا القدس) ،،مرفق
أفاد مركز أحرار للأسرى وحقوق الإنسان أنه من المنتظر أن يفرج الاحتلال اليوم الأحد عن الأسير بسام نبيل ذياب (30 عاما) من حركة الجهاد الإسلامي ببلدة كفر راعي قضاء جنين، بعد اعتقال استمر 30 شهرًا.(موقع سرايا القدس)
<tbody>
تقارير مرفقة من مواقع تابعة للجهاد
</tbody>
من هو الشهيد الذي خط بدمه لا اله إلا الله والله اكبر وأسماء طفليه على الجدران قبل استشهاده ؟
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
«لا اله إلا الله ـ الله اكبر» إضافة إلى «مجد» و«براء» وهي أسماء طفليه كانت أخر الكلمات التي خطها الشهيد القائد المجاهد مروح كميل قائد سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في محافظة جنين بدمه قبل استشهاده بعدما رفض تسليم نفسه لقوات الاحتلال الصهيوني الذي هدمت المنزل الذي تحصن فيه عليه فدفنت جثته تحت الأنقاض وعثر على أجزاء من رأسه وشعره ملتصقة بنفس الجدران التي كتب عليها كلماته الأخيرة.
تطل علينا اليوم الأحد 7-6 ذكرى ارتقاء القائد الهمام "مروح كميل" احد ابرز قادة سرايا القدس شمال الضفة المحتلة، والذي قارع المحتل حتى الرمق الأخير وسطر بدمه مشاهد بطولية لا تنسى.
مشاهد لن تنسى
وروع أهالي قباطية عندما شاهدوا جثمان الشهيد مدفونا تحت أنقاض المنزل ، وقال المواطن محمد كميل: «لن أنسى ذلك المشهد طوال حياتي فقد انسحبت قوات الاحتلال من قباطية بعد تنفيذ جريمتها البشعة فتدافعنا لمنزل المواطن مجدي أبو الرب لنشاهد اثار الدمار الوحشي بعدما هدم الجنود المنزل , وبدأنا بالبحث بين الأنقاض»، ويضيف: «عندما شاهدنا الدماء في كل مكان واصلنا إزالة الأنقاض حيث عثرنا على جثمان الشهيد وكانت يده مقطوعة وأجزاء من رأسه متطايرة وهناك عدة رصاصات في رأسه فالواضح ان قوات الاحتلال لم تكتفي بهدم المنزل فأطلقت النار على الشهيد لتتأكد من تصفيته فهو قض مضاجعهم لسنوات بأعماله الجهادية والبطولية».
كتابات بالدم
وبحزن واعتزاز تجمع الأهالي قرب الجدران ليشاهدوا الكتابات التي خطها الشهيد بدمه وقال حسن كميل: «كان منظرا مهيبا يعكس مدى بطولة الشهيد الذي رفض الاستسلام والواضح انه خلال اشتباكه مع قوات الاحتلال أصيب برصاصهم فسارع قبل ان يلفظ أنفاسه ليكتب وصيته بكلمة الله اكبر , ثم أسماء طفليه مجد وبراء انها قمة العظمة التي تؤكد ان مروح تمنى الشهادة ونالها»، وفور مشاهدتهم ذلك المنظر بدا الأهالي بترديد الهتافات الغاضبة والحديث عن ذكريات شهيدهم.
ملاحقة منذ اندلاع الانتفاضة
وبرز اسم الشهيد مروح خالد كميل عقب اندلاع انتفاضة الأقصى كما يروي رفاقه حيث بدأت قوات الاحتلال بملاحقته بعدما داهمت منزله حيث رفض تسليم نفسه فهددت المخابرات عائلته بتصفيته واستمرت حملات الملاحقة ونصب الكمائن حيث نجا من عدة محاولات اغتيال واعتقال، حيث تولى قيادة سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي عقب قيام الوحدات السرية الخاصة بتصفية رفيقه وابن بلدته وقائد السرايا محمود الدبعي.
الشهيد في سطور
وينحدر مروح من أسرة مناضلة تعيش في بلدة قباطية , كما تقول زوجته: «فقد قدمت عائلتنا الشهداء والجرحى والمعتقلين , وانتمى مروح للجهاد الإسلامي في ريعان شبابه ورغم تعرضه للاعتقال واصل مسيرة العطاء حتى أصبح مطلوبا لقوات الاحتلال التي حرمتني وأطفاله منه لعدة سنوات فقد كانوا يداهمون المنزل وينصبون الكمائن ويهددون بتصفيته ورغم ذلك رفض الاستسلام وتاثر بشكل كبير عقب اغتيال وتصفية رفيقه محمود الدبعي».
المطلوب رقم واحد
كثفت قوات الاحتلال من ملاحقة مروح الذي أدرج اسمه على رأس قائمة المطلوبين للتصفية كما يقول رفاقه فقد جسد ملحمة ومدرسة جهاد ومقاومة أرهبت المحتلين الذين اتهموه بتجنيد مقاتلين لسرايا القدس والتخطيط للعمليات وتجهيز عبوات ونصب الكمائن لقوات الاحتلال والمشاركة في عدة عمليات عسكرية.
ويقول رفاقه ان الشهيد مروح كان قوي الإيمان , كرس حياته لخدمة شعبه , وتميز بجرأته ورباطة جأشه واستعداده العالي للتضحية فكان دوما في مقدمة الصفوف يقاوم ببسالة ويرفض مهادنة الاحتلال يحرض على المقاومة ويقود الاشتباكات , وفي كل عملية توغل كان على راس المقاومين, يتمتع بروح معنوية عالية وباس شديد , وحب كبير لحركة الجهاد الإسلامي وشعبه , دوما يتحدث عن الشهادة والشهداء وفي كل معركة يتمنى الشهادة التي أصبحت أمنيته , ويقول احد رفاقه: «في كل صلاة كنت اسمعه يدعو الله ان يرزقه الشهادة لذلك عندما حاصره المحتلون رفض الاستسلام وأصر على المقاومة حتى حقق أمنيته».
ويقول رفاقه انه كان شديد الكراهية للمحتلين وكان يردد دوما ان فلسطين لن تتحرر الا بالدماء والمقاومة والجهاد فلم يتخلف عن معركة وشارك في كل عملية تصدي للاحتلال.
آخر أعماله
ويقول رفاقه ان أخر الأعمال التي قام بها الشهيد هي متابعة قضية معتقلي الجهاد وكتائب الأقصى المحتجزين لدى السلطة الفلسطينية في سجن اريحا , حيث تبنى قضيتهم خاصة بعد إعلانهم الإضراب عن الطعام , وكان يتابع القضية باهتمام للعمل على الإفراج عنهم , كما كان يقود مشاورات مكثفة مع سرايا القدس وكتائب الأقصى لبلورة موقف جديد من التهدئة في ظل تصاعد العدوان الصهيوني حيث كان يقول ان التهدئة فشلت وان الاحتلال يستغلها لمواصلة العدوان وتعذيب شعبنا.
اليوم المشهود
وفي يوم الاثنين الموافق 7/6/2005 كان اليوم المشهود الذي انتظره الشهيد يقول رفاقه ليقاتل المحتلين وجها لوجه فعندما حاصروه رفض أن يلقي سلاحه وتمترس في المنزل وهو يدرك ان الاحتلال لن يتراجع قبل تصفيته لذلك قاوم بشراسة وإيمان وعلى مدار عدة ساعات تمسك بسلاحه وخاض المعركة وجها لوجه غير أبها بالحشود وبالتهديدات بنسف المنزل فوق رأسه.
ملحمة خالدة
ويقول أهالي قباطية ان الشهيد مروح خاض ملحمة خالدة مع قوات الاحتلال عندما حاصروه فقام بتامين خروج سكان المنزل سالمين ثم اشتبك مع الجنود دون اهتمام بحجم القوة التي قدرت بمئات الجنود الذين احتلوا جميع المنازل المجاورة بتغطية من طائرات الاباتشي لمحاصرة مروح وتصفيته.
المقاومة
وبينما كان مروح يخوض معركته الأخيرة والبلدوزرات تقوم بهدم المنزل عليه هب أهالي قباطية ورجال المقاومة لنجدته فاندلعت مواجهات عنيفة ألقيت خلالها الزجاجات الحارقة والحجارة على جنود الاحتلال كما شن المقاتلون هجمات جريئة على جنود الاحتلال ليقع عدد من المصابين من الجنود الذين أصيبوا بالصدمة والذهول من شدة المقاومة ففتحوا نيران أسلحتهم الرشاشة ليسقط الشاب ناصر سعيد زكارنة شهيدا ويصاب 6 مواطنين كما اعتقلوا صاحب المنزل مجدي أبو الرب وخمسة مواطنين تقع منازلهم في المنطقة.
ردود فعل
الجريمة أثارت ردود فعل غاضبة لدى أهالي قباطية وحركة الجهاد الإسلامي التي اعتبرت على لسان الشيخ عبد الحليم عز الدين احد قادة الحركة اغتيال مروح جريمة لن تغتفر ولا يمكن ان تمر دون عقاب وأضاف: «ان البلدوزرات الصهيونية هدمت التهدئة وأصبحنا مطالبين بموقف جديد يصون عهد ودماء مروح وكل الشهداء» ، وقال عز الدين ان حركة الجهاد الإسلامي لن تقف مكتوفة الأيدي وسترد الصاع صاعين.
زوجة الشهيد
وفي موكب التشييع بكى الرجال والنساء كما رفاق درب مروح من المقاتلين شهيدهم وأطلقوا الصرخات التي تتعهد بالثار والانتقام , وقالت ام المجد زوجة الشهيد وهي تقبل جبهته التي لفت بعصبة سرايا القدس ان دمك لن يذهب هدرا ووصيتك ستبقى محفورة في قلوبنا فهذا المحتل يجب ان يعاقب وأضافت وهي تضم طفليها براء ومجد لصدرها: «نبارك لك شهادتك ونعتز ونفخر ببطولاتك فقد كتبت بدمك عنوان المعركة الجديدة التي تؤكد ان الاحتلال لن يتوقف عن اجرامه وان التهدئة هي التي قتلتك وستقتل كل الأبطال مثلك».
وبينما تقدمت جموع النسوة اللواتي تدافعن لمؤازرتها والتضامن معها قالت وهي تمسح دموعها: «نم قرير العين يا مروح فكل الشرفاء المشاركين في عرس زفافك يحملون رايتك راية الجهاد التي سيرفعها ابنك مجد على المسجد الأقصى».
48 عاماً على احتلالها.. ولا تزال القدس تنزف وتستغيث الأمة
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
يوافق اليوم الأحد الذكرى الـ 48 لاستكمال احتلال مدينة القدس، ووقوع شطرها الشرقي والمسجد الأقصى المبارك في قبضة الاحتلال الصهيوني، والتي كانت إحدى المحطات الأليمة لنكسة عام 1967.
وتأتي هذه الذكرى الأليمة، ولا تزال سلطات الاحتلال تكثف من اعتداءاتها وانتهاكاتها ومشاريعها الاستيطانية والتهويدية في المدينة المقدسة، والتي تتمثل في هدم المنازل، ومصادرة الأراضي، وسحب الإقامات، وتهويد المدينة، وبناء الكنس والمدارس الدينية، ناهيك عن اقتحامات المسجد الأقصى وغيرها.
ففي الخامس والسادس من حزيران عام 67 شنت قوات الاحتلال هجمات متفرقة على شرقي القدس، تكثفت في اليوم الثالث، ومع ظهيرة اليوم السادس من حزيران سقطت كل المدينة في قبضة الاحتلال الصهيوني، ومن ضمنها البلدة القديمة والمسجد الأقصى وحائط البراق؛ وأصبحت المدينة بشطريها الغربي والشرقي تحت الاحتلال.
وبدايةً اقتحمت الآليات العسكرية البلدة القديمة ثم المسجد الأقصى، وعقبها بقليل اقتحمه وزير الجيش آنذاك "موشيه ديان" يرافقه عدد من قيادات جيش الاحتلال وحاخامات، وهناك رفع أحد الجنود العلم الصهيوني على قبة الصخرة، ولكنه أزيل بعد أيام بتدخل من تركيا.
ولم تمر سوى أربعة أيام، حتى أقدم الاحتلال على تدمير حي المغارية جنوبي الأقصى تدميرًا كاملًا، وحوّلها إلى ساحة صلاة يهودية كبيرة، وأطلق اسم "حائط المبكى" على حائط البراق الإسلامي.
تهويد واستيطان
وعلى مدار 48عامًا، واصل الاحتلال استهدافه للمقدسات الإسلامية والمسيحية بالمدينة، واعتدائه على الإنسان المقدسي والحضارة والتاريخ والمعالم والآثار والأرض والأوقاف.
ويقول المنسق الإعلامي في مركز شؤون القدس والأقصى "كيوبرس" محمود أبو العطا إن القدس بعد 48عامًا على استكمال احتلالها تعيش وضعًا مأساويًا للغاية، وهناك مئات المشاريع الاستيطانية التي نفذها الاحتلال بالمدينة، بهدف طمس معالمها وتاريخها وحضارتها، وتشويه الحقائق وتزييف الوقائع فيها.
ويوضح أن الاحتلال بحسب إحصائيات المركز- طوق المدينة بأكثر من 35 مستوطنة، وشق الشوارع الرئيسة حولها وصادر عشرات آلاف الدونمات من أراضيها.
ويشير إلى أن عدد سكان القدس يبلغ 404.165 فلسطيني، من بينهم نحو 910 ألف شخص من العرب واليهود يسكنون في شطريها الغربي والشرقي، مبينًا أن نحو 100 ألف مقدسي يعيشون زراء جدار الفصل العنصري.
ويبين أن المقدسيين يشكلون ما نسبته 38% من سكان القدس، رغم أن الاحتلال حاول بكل الأساليب جعل نسبتهم 12% فقط من مجموع السكان، إلا أنه فشل فشلًا ذريعًا فيما اصطلح تسميته بالصراع الديمغرافي السكاني.
ومن أصعب الانتهاكات التي نفذها الاحتلال بالمدينة خلال السنوات الأخيرة -يقول أبو العطا- بناء جدار الفصل على أكثر من 160 كيلو متر من الجدار حول القدس.
وحسب إحصائيات "كيوبرس"، فإن الاحتلال بنى وأنشأ نحو 100 كنيس يهودي ومدرسة دينية في محيط الأقصى وضمن حدود البلدة القديمة.
وتشير إلى أنه ما بين عام 1967-2012 فقد آلاف المقدسيين حق الإقامة في القدس، وبلغ عدد سحب الإقامات 19 ألف حق إقامة، أعلاها كان في عامي 2008 و 2012 ، حيث تم سحب أكثر من 4 آلاف إقامة في كل منهما.
وعلى صعيد الحفريات، يوضح أبو العطا أن الاحتلال نفذ 47 حفرية أسفل وفي محيط المسجد الأقصى، منها 25 حفرية في الجهة الغربية و17 حفرية في الجهة الجنوبية، و5 حفريات في الجهة الشمالية.
ويضيف أن الاحتلال من خلال هذه الحفريات وضع شبكة من الأنفاق تمتد من أسفل بلدة سلوان جنوبًا وتقطع المسجد الأقصى وتصل إلى باب العامود شمالًا بطول 3 آلاف متر.
وأطول نفقين هما اليابوسي ويمتد من أسفل باب المغاربة وحتى المدرسة العمرية ويبلغ طوله 580 مترًا، والنفق الثاني يمتد من وسط سلوان وحتى باب المغاربة ويصل طوله إلى 70 مترًا. بحسب أبو العطا
وبالنسبة للاقتحامات، يشير إلى أن حدة اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى تصاعدت منذ عام 2010 وحتى الآن، إذ بلغ عدد المقتحمين نحو ( 55459) عنصر احتلالي أغلبهم من المستوطنين.
ويؤكد أبو العطا أن الاحتلال يحاول فرض مشروع القدس الكبرى (2020) من خلال توسيع مسطح بلدية الاحتلال والاستيلاء على الأراضي الفلسطينية بحيث يمتد من حدود رام الله شمالًا إلى حدود بيت لحم جنوبًا ومنطقة عمواس غربًا وتخوم أراضي أريحا شرقًا.
ويبين أن الهدف من مشروع "القدس الكبرى" حسم الصراع الديمغرافي ، وهو إحدى الأمور التي يعمل الاحتلال عليها على مدار الساعة، ولكن هذا يصعب تحقيقه، لأن 38% من السكان بالقدس فلسطينيين.
تنزف وتستغيث
وبالرغم من آلة الحرب الصهيونية والميزانيات الضخمة والمشاريع التهويدية الكبيرة، إلا أن الاحتلال لم يستطع تحقيق الاستراتيجية التي كان يخطط لها وهي تفريغ المسجد الأقصى من الفلسطينيين ومحاولة فرض سيطرة كاملة عليه ولا حتى فرض تقسيمه زمانيًا.
ويرجع أبو العطا ذلك إلى مشاريع الرباط الدائم وشد الرحال إلى المسجد الأقصى، مؤكدًا أن لاحتلال لم يستطع أيضًا إخفاء المعالم الحضارية والتاريخية في البلدة القديمة.
ويوجه أبو العطا نداءً للأمة العربية والإسلامية، قائلًا "القدس تنزف وتستغيث اليوم وتستصرخ الأمة بأن تكون هي البوصلة والعنوان الذي يوحد هذه الأمة، باعتبارها أقدس قضية، فهي تحتاج لمواقف داعمة واستراتيجية واضحة ليس عبر الاستغاثة العاجلة فقط، بل تتنظر الكثير من الأمة للاستمرار في صمودها".
<tbody>
مقال اليوم
</tbody>
الشيخ خضر عدنان المضرب عن الذلّ
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
بقلم: المتوكل طه
فلترفَعْ البريّةُ ومدُنها أصواتها، والديارُ التي سكنها المضرب عن الذلّ والماء والطعام، ولتترنّمْ البلادُ، ومن رؤوس الجبال ليهتفوا، ولينتظروا عودتَه بالكباش والعتاد وعطر الرجوع والأعراس، فقد شقَّ بروحهِ الصخورَ والأتربةَ وحطّ في الساحل، فلا راحةَ لروحٍ إلاّ بعودةِ ثيابها إلى أرضها الأولى، فلتَنْسلَّ إلى حيثُ جدوده وشاهدِ المظلمةِ الباقي، إلى أن تعودَ، ونرفعَ الشواهدَ ونغنّي بحنّائنا الصعبِ، ونرمي غلالاتِ ربيعنا إلى الحدودِ والصغار.
ولتَحْضُرْ قريةُ الزعتر والميرمية والفرفحينا التي جزّوا جدائلها الخضراء، الآن، لتكتبَ في تقويمها خطواتِ الرجلِ الراسخِ الذي ضفضفَ بالجُرأة، وصام منسيّاً في مشهدِ القهقرى والرداءةِ والفوضى وكآبةِ المُستَلَبين، فكان شهيداً مع وقف التنفيذ بسبعين شهيد ، لأنّ رُمّانةَ صدرهِ احتشدت بغضبٍ وافرٍ وحزنٍ فائرٍ على ظلالِ الأسوار الثقيلةِ ولزوجةِ الدمِ المجانيّ، وجُلجلةِ المصلوبين على العقربِ المُخاتلِ في المعتقلاتِ في أزمان السيدةِ العمياء "العدالة" التي اعتقلوها في أرقامِ مجلس أمنهم مثيلَ غوانتنامو وأبو غريب، وعلى حاملاتِ الطائراتِ وطوطمِ الرعبِ السائد، ولأنه أضرب مَرّات ومَرّات وتقطّعت أمعاؤه شظايا، ولأنه شاهَدَ قتل أخوته ، واحتمل ، كأنه صخرةُ البَدّ التي تعصر ولا تتكسّر، فتعطي الزيتَ لذعةَ العسل والليمون.
وسيّدنا الشيخ خضر الذي وُلِد في عصرِ الإرهاب الأكبر، تحت ظلالِ بَقْرِ البطون وأعوامِ المذابحِ التي تخطّى زمنَ دقلد يانوس المُرعب، كان شعبهُ يَهْجِسُ كالعقربِ وَسَطَ النارِ، وكان في ولايةِ الدرك المُبْهَمين المتآمِرين، لكنّه أخذَ القرارَ المواجِهَ من قبضةِ الهزيمةِ المُغْلَقة، بعد أن تجاوزَ البحثَ عن ذاتهِ، ليجدها مُقاومةً خَذَلَها المحيطون وارتباكُ الأحزاب المُتلهِّيّةِ بعلوم الجدل، فيما أسقطَوا قلعتَهم من الداخل بالتنازلِ المُتدّرج، وشرّبونا واقعيّةً سياسيّةً أودتْ بالدمِ والإنجازِ والقضيةِ، وظلّت الفجائعُ والحسراتُ واليُتْمُ والرصاصُ والحواجزُ والإذلالُ والغازُ المُسيّلُ للعارِ والقبولُ المخدوع. لكنه، على رغم ذلك، طلع كالسنبلة الحُرّة، من بلد طاهر مغسول بدمع الثكالى ودماء الطيور البريئة وشرايين الشهداء، وانغمس في حمأة المجابهة مع النقيض، وكان مع أشقائه في الباستيلات، يقدّون زهر عمرهم في العتمة والرطوبة الخانقة، وخرجوا إلى نصف الحياة ليجعلوها كاملةً برجوعهم الأنقى والذابح والعنيف.
وإذا كانت القوّةُ الباطِشةُ لا تؤدّي إلى الخطأِ أو الصوابِ، فإنها ينبغي أن تَخُلِّق عِلْمَاً يُلْجِمُها أو يتخّطى مِنشَارَها الذي لا يرحم. وإذا كانت كلُّ قبيلةٍ بحاجةٍ إلى أُسطورة، وكلُّ حربٍ إلى بطلٍ فإنّ أسطورتَنا هم شهداؤنا ومعتقلونا وجرحانا، ، أما أبطالُنا فأولئك الذين نسجوا داخلَ مجتمعنا كوابحَ عَمِلَت على الحدِّ من الهرولةِ والتنازل وأدت إلى تمتينِ بقاء الناسِ البُسطاءِ في بلدهم، على الرغم من الدَهْمِ والهدمِ والجوع، وكان الشيخ واحداً من هؤلاء الذين تقدّموا صفوفَ العملِ حتى أصبح نسراً قيصرياً، يخفقُ في كلِّ اتجاهٍ، وتمضي اجتراحاتُهُ في تأصيل كلِّ بناءٍ حتى هدّهُ الانحسارُ والتراجعُ الكابي المرتكس، وخذله التعويم على الرغم من جسارة الرجل وبراءته.
لقد عَرفت فلسطين ابنها وهو في السجنِ أيام تلكَ الانتفاضة العبقريةِ، وكان لسانُ حالهِ يقول لمحتلّيه: أنتم تخشونَ قتلنا أكثر مما نخافُ من الموتِ، وأنتم أيها المحتلون تهشّمونَ عظامَنا وتكسّرون ضلوعنا لكنها ستنجبرُ، أمّا كسركم فلا جبر له لأنه انكسارُ الروحِ وضياعُ ما تبقى في الإنسان للإنسانِ.
وكان يُدْرك أنّ التهكمَ كَلمةٌ أخرى تعني السياسة، لهذا انغمس في أتون العمل الجاد، ففي السجن كان لا يغفو له جفن وهو يهدي للتي هي أقوم بالتي هي أحسن، ويمسحُ فضّةَ أوجاع المعتقلين الجوانية ويعينهم على أنْ يبرأوا من الكلام المكرور الماكر. وشهد الجميع بأن خطبهُ كانت قمراً يكتمل لتثبيت الروح وإضاءة الوجدان، وبحضرة كلام العالي الذي لا يخيب. لكن شهداءنا الأحياء والأحياء يشبهون مَلِكَ جركوفيا في مواجهةَ القيصر، حاربوه وحاولوا أن يُخْرجوه من أرضهم، وكان فِعْلُهم يقولُ لنا: هيا إلى مخالب الموتِ ففي قلوبنا أغنية. لكنهم سقطوا قبل الوصول لأن الرعاة باعوا الطريق.. وظلّ مَن ظلّ منهم وما بدّلوا تبديلا.
والشيخ ، كان يدرك الفرق بين فعل الديمقراطية الحرّة واجبةِ الوجود، وما بين ديمقراطية الفصائل البراغماتية التي تعاني من أزمات بنيوية عميقة، فذهب إلى العمل الملتزم مباشرةً تاركاً خلفهُ غُثاءَ الكلام ورمادَ الألقابِ، وكأنه قال: عندما لا يسمعك الناسُ عليك أن تتبَعهم أو تسير وحدَكَ، فسارَ وحدهُ إلى الحراك الفذّ النظيف، فوجدَ خلفه الناسَ الشرفاءُ يتبعونهُ واثقين مطمئنين. فله مجدٌ منقوشُ على الحجرِ وفي النيران الأبديةِ. وَلَعلّي أسمّيه طائر البيْليكان، ذلكَ الطائرَ الذي كانَ ينقرُ صدرَهُ ليُخْرجَ قلبَهُ غذاءً للطيورِ التي حولَه.
ولعله ما يزال يدركُ حكمةَ سقوط بابل! التي دخلها داريوس برائحتِه النتنةِ، ولأنَّ أهلها مخمورون حتى الغياب.
لهذا يدعو للتطهّريةِ العمليّةِ قولاً وسلوكاً لأنه طيبٌ في خُلُقِهِ وخَلْقِه، مثلما يبقى أنموذجاً للالتزام ببطانته الوطنية وبمعناها الأخلاقي والنظري ، البعيد عن الغرضِ والظلامية والانغلاق والتزمّت الأعمى، فنال هذا الامتياز. ولعلّنا هنا لنَقْبسَ من وهج هذا النموذج والمثال وَنَشْحذَ الأرواحَ الطالعةَ.
إن الشيخ خضر عدنان واحد من ملوك الشمس الذين أنبتوا يراعات النور في الحقول والثوابت وأبقوها نابضةً ممرعة بدءاً من الدولة المستقلة، والقدسُ عاصمتها إلى أبد الداهرين، وانتهاءً بزوال الاستيطان والاحتلال الكامل، وعودة اللاجئين إلى أرضهم الأولى.. فإما الثوابتُ وإعادةُ بعثِ الحياةِ في مؤسساتنا بشفافية وعَدْلٍ وقانون، وإما التصدّي المُميتُ لعولمةِ الانهيار والعبودية. لهذا نعلن أننا مع وخلف الشيخ ، ما يعني أننا مع حقوقِنا وثوابتِنا وحقِّنا الساطع الذي له مضى شهداؤنا وأسرانا وجرحانا.. فَلَهم ذِكْرٌ خالدٌ وذكرى مُخضلّةٌ، وللبسطاء البقاءُ والوطنُ .. وله ولأسرى الحرية الفضاء الفلسطيني الحرّ المجيد.
<tbody>
المرفقات
</tbody>
«الجهاد الإسلامي» ترحب بإلغاء اعتبار حماس«منظمة إرهابية»
فلسطين اليوم
أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، اليوم الأحد، أن حركة المقاومة الإسلامي "حماس" كانت وستبقى حركة جهاد ومقاومة على أرض فلسطين ضد العدو الصهيوني، مرحبةً بالقرار القضائي الصادر عن محكمة الأمور المستعجلة بحق حركة حماس والذي قضي بإلغاء تصنيفها واعتبارها حركة إرهابية.
وأوضح الشيخ خالد البطش القيادي في حركة الجهاد في تصريح له عبر صفحته على "الفيس بوك": القرار المصري باعتبار حماس ارهابية لم يكن لمصر أن تقبله أو تتعاطى معه طويلاً, لأن مصر التي قدمت الآلاف من الشهداء في صراعها المرير مع الاحتلال الصهيوني لن تنحاز لغير الحق الفلسطيني, خاصة ونحن نعيش هذه الأيام ذكرى النكبة الثانية في العام 1967والذي قتل فيها الآلاف من جنود وأسرى مصريين على يد العدو الصهيوني.
وأعرب الشيخ البطش، عن أمله لهذا القرار أن يصبح مدخلاً ومساهمة في إعادة المياه لمجاريها بين مصر وحماس وأن ينعكس نتائجه إيجاباً على أهل القطاع عموماً.
واعتبر أن القرار القضائي جاء تأكيداً على تمسك القاهرة بدورها القومي تجاه القضية الفلسطينية، سواء على صعيد الصراع مع الاحتلال أو ملف استعادة الوحدة الوطنية واستئناف جهودها لرعاية المصالحة .
"الجهاد" تنظم وقفة تضامنية مع الأسير عدنان في "عين الحلوة"
فلسطين اليوم
نظمت "حركة الجهاد الإسلامي" في مخيم عين الحلوة، اليوم الأحد، وقفة تضامنية مع الأسير الشيخ خضر عدنان، المضرب عن الطعام منذ 34 يوماً، بحضور ممثلين عن القوى الفلسطينية الوطنية والإسلامية، و"اللجان الشعبية"، و"المبادرة الشبابية"، و"لجنة تجار سوق الخضار"، و"اللجنة الشبابية"، و"ممثلي المواقع الإلكترونية"، و"جمعية كشافة بيت المقدس"، وأعضاء وأنصار "حركة الجهاد" وحشد من أهالي المخيم.
القى القيادي في حركة الجهاد الإسلامي" طارق رشيد، كلمة "سرد التضحيات التي قدمها الشيخ عدنان، في سجون العدو الإسرائيلي، خلال المراحل الماضية، وإضراباته المستمرة عن الطعام من أجل إلغاء سياسة الاعتقال الإدارى، موضحاً أن خضر عدنان يخوض اليوم معركة العزة والكرامة عن الأمة جمعاء.
وأكد رشيد على ثوابت "حركة الجهاد" بدعم قضية الأسرى والمعتقلين إعلامياً ورسمياً وشعبياً، داعياً للضغط على العدو لإنهاء سياسة الاعتقال الإدراي، وإطلاق سراح كافة المعتقلين في سجونه، ولأوسع حملة تضامن مع الأسير عدنان، والأسرى في سجون العدو.
لافتاً إلى أن "الحفاظ على أمن مخيماتنا هو واجب ديني وأخلاقي وانساني".
من جهته القى كلمة "قوى التحالف الفلسطيني" ممثل حركة "حماس" بصيدا أيمن شناعة، أكد خلالها: "أن المجاهدون مستمرون بجهادهم لإطلاق سراح كافة الأسرى، وأن هذا وعد وعهد مهما غلت التضحيات"، موجهاً التحية للشيخ خضر عدنان، والأسرى في سجون العدو، واعداً إياهم بصفقة جديدة لإطلاق سراحهم.
كما دان شناعة، قرارات "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين - الأونروا" ومديرها العام، بحق الشعب الفلسطيني، مؤكداً على مرحلة جديدة من التحركات ضد سياسة "الأونروا".
من جهته قال أمين سر حركة "فتح" بمنطقة صيدا العميد ماهر شبايطة، خلال القائه كلمة فصائل "منظمة التحرير الفلسطينية"، "نوجه السلام من مخيم عين الحلوة، نحو سجن الرملة حيث يقبع البطل خضر عدنان ورفقائه، ونقول له لقد قرأنا رسالتك الأخيرة ووجدنا فيها ما يكفي من الإيمان والعزيمة، وقد اعطيتنا ومنحتنا ما يجب أن نوهبك اياه وندعمك فيه".
وأضاف: "لعل الاحتلال ابتدع فكرة الاعتقال الجسدي ليحرمك من الحرية لكن روحك وأرواح الأسرى تسري كل يوم فوق أرضنا وقدسنا".
كما أكد شبايطه، على "دعم أهلنا في مخيم اليرموك"، داعياً "لإيجاد حل لقضيتهم من دون سفك دماء أو دمار للمخيم، وكما في اليرموك وسابقا في نهر البارد، هناك من يريد تدمير عين الحلوة، لذلك نشير إلى تعزيز القوه الأمنيه الموحدة ميدانياً وليس وهمياً". مشيراً إلى أنها الضمان لاستقرار مخيمنا والجوار".
تدهور الوضع الصحي للأسير القائد محمد أبو الرب من جنين
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أفاد مركز أحرار للأسرى وحقوق الإنسان أنه من المنتظر أن يفرج الاحتلال الصهيوني اليوم الأحد عن الأسير المجاهد بسام نبيل ذياب (30 عاما) من حركة الجهاد الإسلامي ببلدة كفر راعي قضاء جنين، بعد اعتقال استمر 30 شهرًا.
وأشارت عائلة الأسير ذياب في حديثها لـ”أحرار” أن الأسير اعتقل بتاريخ 17 \ 1\ 2013 وحكم عليه بالسجن لمدة 30 شهرا، كما أن لديه اثنين من أشقائه في الأسر، وهم: الأسير عزام ذياب (37 عاما) ويقبع حاليا في سجن “جلبوع ومحكوم بمؤبد، والأسير بلال ذياب والذي يقبع حاليا في سجن “مجدو”، وهو أحد رموز معركة الأمعاء الخاوية عام 2012، حيث أضرب عن الطعام لمدة 78 يوما؛ احتجاجا ورفضا للاعتقال الإداري.
وسيتم الإفراج عن الأسير ذياب من سجن "مجدو" عبر حاجز سالم العسكري، بالقرب من مدينة جنين في شمال الضفة المحتلة.
وأشار مدير مركز “أحرار” فؤاد الخفش أن الأسير بسام ذياب تعرض للاعتقال خلال حياته أربع مرات كان آخرها قبل ثلاثة أعوام، وقد بلغ مجموع ما أمضاه في الأسر خلال مرات اعتقاله أكثر من ثمانية أعوام، وقد لعب ذياب دوراً مميزاً في قيادة حملات التضامن مع شقيقه بلال وغيره من الأسرى المضربين ابتداءً من إضراب الشيخ خضر عدنان في 18-12-2011 وحتى تاريخ اعتقاله.