المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تقرير اعلام الجهاد الاسلامي 8/6/2015



Haneen
2015-08-13, 09:49 AM
<tbody>




</tbody>

<tbody>




</tbody>

<tbody>
الإثنين: 08/06/2015



</tbody>

<tbody>
الأخبار



</tbody>







أكدت الجهاد الإسلامي وحماس، خلال لقاء جمعهما، بحشد كبير من الجماهير، أمس، على ضرورة دعم أهل القدس ومقاومتهم وإسنادهم بكافة السُبل لصد الهجمة الشرسة عليها، حسب وصفهم. وشدد خالد البطش على أن المطلوب احتضان المقاومة من قبل العالم الإسلامي، ودعم صمود أهل غزة، وكسر الحصار.(موقع سرايا القدس،فلسطين اليوم) ،،مرفق
أكد عضو القيادة السياسية لحركة الجهاد محمد الهندي أن الأمة الهزيلة هي من تسببت في ضياع القدس، منذ النكسة، حتى يومنا هذا، وشدد الهندي على أن ما يمر به القطاع من حصار وخناق، وصعوبات في الإعمار، يحتاج لتفهم الواقع الذي يعيشه شعبنا وأمتنا ومزيدًا من الصبر، فهذه مرحلة فتن، حسب تعبيره.(موقع سرايا القدس،فلسطين اليوم)
أكد خضر حبيب عضو المكتب السياسي للجهاد تضامن القوى الوطنية والاسلامية مع الحركة الأسيرة، وعلى رأسهم الشيخ خضر عدنان مفجر ثورة الاضراب عن الطعام في وجه الاعتقال الاداري، والرفيق أحمد سعدات الذي يمثل أسطورة في التحدي، والأسير يسري المصري، الذي يعد ضحية للإهمال الطبي المتعمد من قبل الاحتلال.(موقع سرايا القدس)
يواصل الأسير خضر عدنان محمد موسى القيادي في الجهاد؛ إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الـ (35) على التوالي؛ رفضا لسياسة الاعتقال الإداري التعسفي؛ وذلك رغم حالته الصحية الصعبة.(موقع سرايا القدس)
أكدت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى أن إدارة مصلحة السجون الصهيونية استجابت لمطالب ثلاثة أسرى معزولين من حركة الجهاد الإسلامي في سجن عوفر الصهيوني.(موقع سرايا القدس) ،،مرفق
أفادت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى اليوم، أن سلطات الاحتلال أفرجت عن الأسير المنتمي للجهاد ثائر طلعت أحمد حمايل (26 عاماً) من قرية بيت فوقا قضاء نابلس؛ وذلك بعد انتهاء مدة حكمه البالغة خمس سنوات ونصف.(موقع سرايا القدس)
أفرجت قوات الاحتلال الاسرائيلي، مساء أمس الأحد، عن الأسير بسام نبيل ذياب (30 عاما) من حركة الجهاد الإسلامي ببلدة كفر راعي جنوب مدينة جنين شمال الضفة الغربية المحتلة.(موقع سرايا القدس)


<tbody>
تقارير مرفقة من مواقع تابعة للجهاد



</tbody>



رغم تدهور صحته.. الشيخ عدنان يوجه رسالة لطلبة التوجيهي
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
قالت عائلة الشيخ خضر عدنان في تصريح تم توزيعه على وسائل الإعلام اليوم أن الشيخ خضر عدنان المضرب عن الطعام منذ 35 يوماً وجه عبر المحامي رسالة لطلبة الثانوية العامة الذين بدأوا بتقديم امتحاناتهم منذ قرابة الأسبوع.
ونقلت العائلة على لسان الشيخ عدنان قوله "من زنزانتي هذه في مستشفى صرفند، ومن على سرير العذاب حيث أمكث مقيد اليدين والرجلين منذ قرابة الأسبوع ويتناوب على حراستي ثلاثة من مجرمي مصلحة السجون، ورغم كل هذه المحن والعذابات فإنني أتوجه بخالص دعائي لله سائلاً إياه النجاح في دراستكم والتوفيق في مستقبلكم. فأملنا بكم عظيم يا جيل المستقبل بأن تكونوا بعلمكم هذا سنداً للوطن ومقدساته ونواة لجيل التحرير القادم بإذن الله. ولا تنسوا أخاكم الصغير خضر من صالح دعائكم بالنصر القريب إن شاء الله".
وختمت العائلة بيانها بمطالبة الجهات الحقوقية والمنظمات الإنسانية بتكثيف زياراتها للشيخ عدنان الذي ما يزال مصراً على رفض تناول المدعمات ورفض الفحوصات الطبية رغم نقله بالقوة إلى مستشفى صرفند في مدينة اللد المحتلة مؤخراً.
يذكر أن الأسير عدنان وهو من بلدة عرابة أب لستة أطفال، واعتقلته قوات الاحتلال بتاريخ 08/07/2014م وحولته للاعتقال الإداري؛ وبدأ إضرابه المفتوح عن الطعام في 5/5/2015، ويعد هذا اعتقاله العاشر في سجون الإحتلال.
ومن جانبها أكدت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى اليوم الاثنين؛ أن إدارة مصلحة السجون الصهيونية نقلت الشيخ عدنان من مشفى الرملة إلى قسم الطوارئ بمشفى صرفند "آساف هروفيه" رغما عنه؛ وفي حالة صحية صعبة.
وأفادت المؤسسة أن إدارة مصلحة السجون تحتجز الشيخ عدنان في المشفى بظروف لا إنسانية؛ فتواصل تقييد احدى قدميه واحدى يديه في السرير؛ غير آبهة بحالته الصحية المتدهورة؛ حيث يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام ويرفض تناول أي شكل من أشكال الفيتامينات أو المدعمات؛ كما يرفض إجراء الفحوصات الطبية؛ ولا يتناول إلا الماء فقط دون ملح أو سكر؛ كذلك كان يرفض نقله لمشفى مدني؛ إلا أن إدارة مصلحة السجون الصهيونية نقلته بإجراء تعسفي رغما عنه.
وأضافت مؤسسة مهجة القدس أن زوجة الأسير عدنان نفت الأنباء التي تناقلتها وسائل الاعلام بأن الشيخ عدنان يدخل في حالات إغماء وغيبوبة متقطعة؛ مؤكدة أنه يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام بمعنويات عالية جدا؛ ومصرا على اتمام معركته محمولا على الأكتاف إما شهيدا وإما محررا منتصرا؛ وفي كلتا الحالتين نصر مؤزر بحسب رسائل الشيخ خضر الأخيرة؛ ورغم نفيها للأنباء التي تتحدث عن دخوله في حالات غيبوبة متقطعة؛ إلا أنها أكدت أن الاضراب القاسي الذي يخوضه الشيخ خضر أدى لتدهور حالته الصحية؛ حيث لا يقوى على الوقوف؛ ويشتكي من تشويش في الرؤية؛ وتساقط شعره؛ مشيرة إلى أن تلك الأعراض ظهرت في إضرابه السابق ولكن في مرحلة متأخرة.
وكان الشيخ عدنان في آخر رسائله التي وجهها للمتضامنين معه قد أكد على أنه لا يخوض خطوة فردية فحسب بل هي معركة لكل أسرى فلسطين الذين يتوقون للحرية؛ وتحصيل الكرامة بنيلها, واصفا إياهم برموز الحرية والعزة والكرامة؛ والذين يدافعون عن أقدس قضية عرفها العالم منذ عقود بعد سلب أرضنا ومقدساتنا.
وفي وصفه لسياسة الاعتقال الإداري التعسفي المقيتة قال الشيخ عدنان: "إن الاعتقال الإداري من أرذل وأخس أساليب الاعتقال التي عرفها شعبنا والذي تتحمل بريطانيا جريمته؛ ليأخذ الاحتلال هذا القانون عنها؛ ولا يعني كلامي تبرير اعتقال الاحتلال لأي أسيرة أو أسير فلسطيني فمكان أسيراتنا وأسرانا هو الوطن الحبيب.. والاضراب بإذن الله مستمر حتى الحرية والعزة والكرامة".
من جهتها حذرت مؤسسة مهجة القدس من خطورة الوضع الصحي للأسير عدنان؛ محملة سلطات الاحتلال المسئولية الكاملة عن حياته؛ مطالبة مؤسسات حقوق الانسان المحلية والدولية والجمعيات التي تعنى بشئون الأسرى؛ وفي مقدمتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر بضرورة الضغط على الاحتلال من أجل الاستجابة لمطالب الشيخ عدنان في الحرية والكرامة الانسانية وإنهاء سياسة الاعتقال الإداري التعسفي بحقه.
وناشدت مؤسسة مهجة القدس جماهير شعبنا الفلسطيني ومؤسساته الرسمية والجاليات العربية في كل دول العالم بضرورة تكثيف دورها التضامني والمشاركة بالفعاليات التضامنية بشكل أوسع نصرة للشيخ خضر عدنان؛ الذي يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام دفاعا عن انجازات الحركة الأسيرة؛ ويواجه جبروت المحتل الغاشم بأمعائه الخاوية؛ مطالبة عدم ترك الشيخ عدنان لقمة سائغة لسلطات الاحتلال؛ التي تواصل تجاهل مطالب الشيخ عدنان المشروعة بإنهاء سياسة الاعتقال الإداري التعسفي بحقه

الشيخ خضر عدنان.. الحرية أو الشهادة
الإستقلال
وصلت الحالة الصحية للأسير القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خضر عدنان إلى مرحلة متدهورة للغاية، مع دخوله في الإضراب المفتوح عن الطعام يومه الـ(35) رفضاً لاعتقاله الإداري في سجون الاحتلال.
وعلى الرغم من أن عدداً من المسيرات التضامنية خرجت في غزة والضفة والقدس خلال الأسبوع الماضي نصرة للشيخ عدنان إلا أن مستوى التضامن معه في معركته مع السجان لا يزال خجولاً ولم يصل لمستوى التضامن الذي بلغه خلال إضرابه السابق عن الطعام عام 2012 والذي انتهى بنصر مؤزر للشيخ عدنان.
تدهور مستمر
وأكد والد الأسير الشيخ خضر عدنان أن نجله يعاني من تدهور مستمر لحالته الصحية، بسبب سياسات الاحتلال الإسرائيلي في التعامل معه خلال إضرابه عن الطعام.
وقال والده: "إن خضر يعاني من انخفاض مستمر في وزنه، وشحوب في وجهه وضعف في نظره وصعوبة في التحرك وانخفاض في دقات القلب، كما أنه لا يتنقل إلا عبر كرسي متحرك"، مشيراً إلى أن سلطات الاحتلال اجبرته بالقوة على الخروج من زنازين مستشفى سجن الرملة إلى مستشفى صرفند "آساف هروفيه" الخميس الماضي حيث يقبع هناك وهو مقيد اليدين والرجلين وبرفقة حارسين صهيونيين دائمين.
وأكد أن خضر عدنان لا يزال مصراً على رفض تناول المدعمات أو الخضوع لفحوصات طبية ولا يتناول إلا الماء، مشيراً إلى أن سلطات الاحتلال تهدد بتغذيته بالقوة من خلال الأنابيب .
وشدد والد الشيخ عدنان على أن نجله يسعى لتحطيم قوة الردع الصهيونية التي تستخدمها لإرهاب الأسرى ودفعهم نحو القبول بالوضع الراهن دون الانتفاض من أجل حقوقهم، مشيراً إلى أن استمرار الشيخ عدنان بالإضراب سيدفع أسرى آخرين للسير على نهجه وإعلان إضرابات متتالية عن الطعام.
وأضاف: "إن كافة التهديدات والممارسات الصهيونية لن تنطلي على الشيخ عدنان، فهو ماض في إضرابه حتى نيل حقوقه أو الشهادة"، مطالباً جميع المؤسسات الحقوقية والإعلامية بتكثيف متابعتها لوضع الشيخ خضر والتضامن معه ونصرته.
كما دعا والد الشيخ عدنان إلى التفاعل الشعبي مع قضية ابنه التي تمس شريحة واسعة من المواطنين، وتابع: "إن الهدف من هذا الإضراب هو تخليص الفلسطينيين من الاعتقال الإداري الذي يعتبر سيف مسلط عليهم".
خطر حقيقي
من ناحيته، أكد رئيس هيئة الأسرى والمحررين عيسى قراقع، أن الشيخ خضر عدنان يواجه خطرا حقيقيا على حياته، بسبب رفضه حتى اللحظة تناول أي نوع من المدعمات والفيتامينات واعتماده في إضرابه على شرب الماء فقط.
وقال قراقع: "إن الشيخ خضر عدنان يخوض معركة بطولية، وهي امتداد لمعركة سابقة خاضها مع الاحتلال بعد إضرابه عن الطعام لمدة 66 يوماً في عام 2012، وقد أجريت له عدة عمليات جراحية بعد الإضراب"، مشيراً إلى أن عودته للإضراب تزيد الخطورة على حياته بشكل كبير.
وبيّن أن سلطات الاحتلال تمارس الاعتقال الإداري بعنجهية غير متناهية، مضيفاً: "لم يقض أسرى في أي سجن بالعالم أكثر من عشر سنوات دون محاكمة سوى في سجون (إسرائيل)، مما يجعلها أكثر دولة دمويةً وجرماً وتميزاً بانتهاك القانون الدولي وحقوق الإنسان".
أكد رئيس هيئة الأسرى والمحررين أن هناك موجة إضرابات واسعة ستشهدها الحركة الأسيرة في حال لم تستجب سلطات الاحتلال لمطالب الشيخ عدنان، الأمر الذي من شأنه أن يوتر الأوضاع بشكل كبير.
وأضاف قراقع: "اعتقلت (اسرائيل) إداريا عشرات آلاف الفلسطينيين، وبلغ أكبر رقم للأسرى الإداريين في سجون الاحتلال خلال الانتفاضة الأولى وبالتحديد عام 1989 حيث وصل العدد إلى 2000 معتقل إداري. وخلال الانتفاضة الثانية وصل عدد المعتقلين إدارياً إلى 1000 أسير"، مشيراً إلى أنه يقبع الآن 480 معتقلاً إدارياً في سجون الاحتلال.
ولفت قراقع النظر إلى أن أكثر من 23 ألف أمر اعتقال إداري صدر بحق الفلسطينيين منذ عام 2000، منوهاً إلى أن هذا النوع من الاعتقال يحدث الضرر النفسي الأكبر في نفوس الأسرى الذين يقضون فترات غير محددة في السجون دون تهمة واضحة .
وطالب (إسرائيل) بالإفراج الفوري عن الشيخ خضر عدنان، ووقف الاعتقال الإداري باعتباره غير قانوني ومدان من قبل القرارات والأعراف الدولية، محملاً إياها المسئولية عن حياته.

"عملية معبر ايرز": رسالة جسدت الوحدة والتلاحم بالدم
خاص بـ موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
في عملية نوعية حملت أكثر من معنى، ورسالة لتجسيد الوحدة والتلاحم بين فصائل المقاومة الفلسطينية الوطنية والإسلامية بالدم، فتقدم 3 استشهاديين من سرايا القدس وكتائب القسام وكتائب الأقصى، في مثل هذا اليوم 8/ 6، باتجاه الموقع العسكري الواقع في المنطقة المسماة إيرز شمال القطاع، وبرعاية الله وتوفيقه تمكن المجاهدون من الوصول إلى الموقع من أمام الجنود المتمركزين على البوابة، المخصصة لدخول الجنود الصهاينة، وهم يرتدون الزي العسكري الصهيوني، وسلاح الـ إم16 ، صهيونية الصنع ، وكان المجاهدون قد وصلوا إلى المكان في تمام الساعة الخامسة إلا ربع ،صباحاً وما أن دخلوا إلى الموقع العسكري، باشروا بالاشتباك مع الجنود الصهاينة المتواجدين في الموقع ، وقد استمر الاشتباك داخل الموقع وحسب مصادر الرصد الخاصة لغرفة العمليات المشتركة للسرايا والقسام والأقصى، لمدة الساعة إلا ربع، خاضوا فيها معركة ضارية، وسطروا أروع آيات البطولة والفداء.
في جنح الظلام تلمس الاستشهادي المجاهد رامي محمد البيك من سرايا القدس دربه نحو هدفه الذي طالما سعى إليه، فاشترك مع محمد يوسف أبو بيض (21 عاماً) من كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، وموسى إبراهيم سحويل (22 عاماً) من كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح في عملية استشهادية دكت أعتى حصون الجيش الصهيوني في قطاع غزة.. إنه معبر إيرز الذي يعاني عبره الاف الفلسطينيين العذابات جراء ممارسات جنود الاحتلال العنصرية بحقهم.
مقتل 4 جنود بينهم ضابط وإصابة 4 آخرين
وحسب المصادر الصهيونية، أدت العملية البطولية إلى مقتل أربعة صهاينة بينهم ضابط فضلاً عن إصابة أربعة آخرين إلى جانب الذعر الذي خلفته بين صفوف جنود الاحتلال في المعبر الذين تفاجئوا بجرأة الاستشهاديين وهم يقتحمون عليهم الحصون متسلحين ببضعة قنابل يدوية الصنع ورشاشات خفيفة إلي جانب إيمانهم الراسخ المتعالي على كل صيحات الألم.
وفي تعليقات الصهاينة العسكريين على نجاح الاستشهاديين الثلاثة "رامي البيك " و "محمد أبو بيض " و"موسى سحويل " في الوصول إلى الموقع العسكري، واختراق جميع الحواجز ، والوجود الصهيوني ، وعشرات الدبابات المتمركزة على الطريق المؤدية إلى المنطقة الصناعية، والموقع العسكري المستهدف ، أرجعوا سوء الرؤية، بسبب الضباب الكثيف الذي كان يخيم على المنطقة ، وأن حالة الضباب هذه ساعدت الاستشهاديين من التمكن للوصول إلى الهدف من دون أن ينكشفوا لقوات الجيش التي كانت متواجدة في المكان.
وشكلت العملية البطولية رسالة سياسية دامغة وقعها الشهداء الأبرار بدمائهم الزكية فكانت رسالة للمتخاذلين المنادين بتطبيق خارطة الطريق آنذاك وحروفها تقول بوضوح «الجهاد هو الطريق والشهادة هي السبيل أما الحلول السلمية فما هي إلا عبث وتأخير للنصر الذي يقترب مع كل شهيد يرتقي».
الاستشهادي رامي البيك في سطور
مثل النور المنبعث في الصباح معلنا شروق الشمس، كحبة قمح نبتت فآتت أكلها بإذن ربها ضعفين، كشمعة اشتعلت واحترقت لتضئ درب التائهين، رسم "رامي محمد البيك" (22 عاماً) في مثل هذا اليوم المبارك بدمه الطاهر مع اثنين من رفاق درب الجهاد والاستشهاد خارطة تحرير فلسطين ماحيا في الوقت نفسه خارطة الذل والهوان المسماة بخارطة الطريق الصهيونية التأليف، الأمريكية الترويج، العربية التزيين.
مثل اخضرار البراري في فلسطين واشتداد جذور الزيتون في أرضه.. مثل انبلاج الفجر في زمن الإرادة والصمود كان المجاهد "رامي البيك".. فلسطينياً جهادياً عاشقاً للشهادة والحياة يطير في ظلمة الاحتلال نوراً ليحط فوق قبة الصخرة فيكحل عينيه بالمسجد الأقصى.. ويفرد جناحيه فوق مخيم جنين يلقي السلام على المجاهد الشهيد "محمود طوالبة" قائد ملحمة الدفاع عن المخيم.. وللقائد الجسور "حازم ارحيم" قائد معركة حي الزيتون، و"محمد الشيخ خليل" مجندل الصهاينة في غزة، ويلوح لوجوه من سبقوه وقلبه يهتف للحظة اللقاء.
كل من عرف "رامي البيك" أحبه.. أحبه لهدوئه وتواضعه وأدبه وتفانيه في عمله، ولم يتخرج رامي من الأكاديميات العسكرية.. لكنه تخرج من مدرسة الجهاد.. من مدرسة "سرايا القدس" التي أذاقت المحتل طعم الهزيمة في الخليل وجنين والقدس وخان يونس والزيتون رفح والشجاعية.. "سرايا القدس" الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين حين تودع شهيداً تزداد إيماناً بأن النصر صبر ساعة.
حلم رامي بالشهادة والثأر لأهلنا المعذبين والصابرين، لم تفارقه الشهادة منذ أن التزم بالسرايا.. وكان دائماً تواقاً للمشاركة بالعمل العسكري.. جريئاً مقداماً في تنفيذ المهمات الموكلة إليه.
في دراسته الإعدادية والابتدائية والثانوية كان رامي متفوقاً وموضع اهتمام أساتذته فقد أنهى الثانوية بتقدير جيد جداً والتحق بالجامعة الإسلامية حيث درس بقسم اللغة الإنجليزية ثم انتقل إلى كلية التجارة إلا أنه فضل الانتقال ـ بعد عام تقريباً ـ إلى الأزهر ليدرس الحقوق بمدينة غزة مع شقيقه رأفت الأصغر منه سناً.
لم يكن أحداً من أسرة المجاهد رامي على علم بأنه يعد الساعات لملاقاة وجه ربه.. حتى رأفت الشقيق المقرب كان يتوقع أن رامي ليلة العملية سينام عند أحد أصدقائه بهدف التحضير للامتحانات.. كتوماً على أعز أصدقائه وعلى أهله حتى لا تأخذه العاطفة والحب الذي يكنه لأسرته ويحزن قلبه المفعم بالشوق للشهادة.
علامات الدهشة والذهول لا تزال تخيم على وجوه أقربائه وأصدقائه وجيرانه الذين عهدوه هادئًا خجولاً ملتزماً مجتهدا أديبا يحب الخير للآخرين معطاء كتوماً.. رغم مرور ساعات طوال على انتشار خبر استشهاد رامي.
يقول رأفت البيك شقيق الشهيد لـ"الإعلام الحربي": «ليلة العملية لم يبت في المنزل فقد اتصلت به حوالي الساعة الثانية عشرة منتصف الليل فأخبرني أنه يدرس عند أصدقائه وأنه سينام عندهم مما جعلنا نطمئن عليه»، موضحا أن الشهيد طالب في كلية الحقوق بجامعة الأزهر بمدينة غزة، وقال «رامي البكر لوالدي الذي لم يتحمل الخبر وتوارى بين جنبات البيت الذي ضم الشهيد رامي».
وأمضى رامي عقدا ونيفا من الزمان في أرض الكنانة مصر وأكمل شقيقه يقول: «عاش رامي (13 عاماً) في مصر وتلقى تعليمه الأول والثاني الثانوي فيها كما أمضى ثلاث سنوات في ليبيا مع الأسرة، وعندما عدنا إلي أرض الوطن درس الثانوية العامة في مدارس مدينة غزة وحصل على تقدير جيد جدا في الثانوية العامة».



<tbody>
مقال اليوم



</tbody>


ذَبحْنَاكَ يَا عَدْنَان بـ"السَيْفِ الذي كُنتَ تَخْشاه"!
فلسطين اليوم/
بقلم: محمد السيقلي
على هامش إحدى محادثاتي الهاتفية لأغراضٍ صحفية مع الشيخ المجاهد خضر عدنان، والتي كانت في حينها تَهدِفُ لمناصرة الأسير المقدسي سامر العيساوي إبان إضرابه عن الطعام في سجون الاحتلال، احتجاجاً منه على إعادة اعتقاله؛ قال القيادي عدنان ابو عبدالرحمن بصريح العبارة لفظاً ومضموناً "إنَ أكثرَ ما يَذْبَح الأسير الفلسطيني المُضْرِب عن الطعامِ ضعف التضامن إلى جانبه, وتركه وحيداً في مقارعةِ مخرز الضابط والسجَان الإسرائيلي".
للأسف ما كان يخشاه الشيخ عدنان في السابق على المضربين عن الطعام في معتقلات الإحتلال الإسرائيلي، أصبح يتجرع مراراته عياناً بياناً، ولا يخفى على عاقل ولا حتى أعمى "ضُعفَ الفعل التضامني" إلى جانبه في معركتهِ التي يخوضها نيابةً عن الكل الفلسطيني وعن الإنسانية جمعاء، في محاولةٍ منه لكسر قانون الاعتقال الإداري العنصري الظالم.
ولا يخفى على أحد قوة "الفعل التضامني" في التأثير على الرأي العام العالمي، وبالتالي تداعياته وتأثيراته على الجانب الإسرائيلي، كما له تأثير على نفسية الأسير المضرب عن الطعام خاصة، وعلى الأسرى بشكلٍ عام.
من غير مقبول وبدون أي مبرر يُتْركُ الشيخ المجاهد خضر عدنان لقمة سائغة لصالح الاحتلال الإسرائيلي، القاعدة الأصولية في الدين والسياسة تقول إن لم نقف مع الحق فنحن نصطفُ إلى جانب الباطل، وبالقياس على تلك القاعدة في حالة عدنان نخرج بنتيجة أنه "إن لم نناصر عدنان في معركته مع الاحتلال وإن لم نقف إلى جانب ذلك المشروع الوطني الكبير الجامع المانع فسنكون بتلقائية مقيتة تقوي وتدعم الاحتلال عليه".
على هامش حديث صحفي آخر مع مختص في شؤون الأسرى، أرجع ضعف التضامن الشعبي والرسمي والفصائلي إلى ثلاثةِ عوامل الأول "النظرة الحزبية للأسرى"، والثاني "فتور دخيل على الجسم الرسمي والشعبي والحزبي"، والثالث انشغال "الكل الفلسطيني بمنغصات الحالة اليومية المعيشية".
الثلاثية المرفوضة إن كانت موجودة فينا فإننا نعيش مأزق وطني حقيقي وبصريح العبارة مُطالبينَ بمراجعةِ الذات والهوية النضالية الفلسطينية، حيثُ لا يوجد في التاريخ شاهد أو آية على أن أمة أو شعب نام ووهن وانكفأ عن معاناةِ أسير يُدَافِعُ عن كرامتهِ.
القاموس الثوري والنضالي والمقاومتي والجهادي لدى شعوب وأمم العالم على مدار التاريخ يرفضُ ويَنْبُذُ أية مصطلحات أو ألفاظ هدامة والتي هي بمثابة مكابح لحريتها، كالحزبية، والملل الثوري، والانشغال بالخاص على العام، ركائز العمل النضالي مُتجدد، مُستمر، مُبدع، مُتحرك، العمل المقاومتي ليس بالرفاهية في زمانٍ أو مكانٍ ليبرر ضعف تحرُكِه وتضامنه بفتورهِ، الركون لا ينفع ولن يجدي ويؤخر ولن يقدم.
"النظرةُ الحزبية" للأسرى للأسف موجودة في الواقع السياسي التنظيمي الفلسطيني ولا يُنْكِرها إلا أعمى مُكَابِر أو جاهل عنيد، تأطير قضية الأسرى يؤذي المشروع الوطني برمته في الصميم، ومن حق الجميع ان يسأل ما المبرر لصحفٍ ومواقع وفضائيات وإذاعات حزبية تنظيمية أن لا تذكر الشيخ الأسير خضر عدنان إلا على استحياء لرفع العتب فقط؟!، ما المبرر لصحفي حزبي أن لا يعرف كَمْ بَلَغَ عدد أيام إضراب الشيخ خضر عدنان على التوالي؟!، ماذا لو أضْربَ ابن تنظيم فلان؟! هل سيكون الموقف مشابه للحالة الإعلامية المقيتة تلك؟!، ام أنها ستُجَيشُ الصُحُف، وتُفْتَتَحُ الحلقات والموجات المباشرة والمفتوحة عبر المنابر والصروح لنصرة فلان؟ والمطلوب في حالة الشيخ عدنان وكل حالات الأسرى أن نتحلى ويتجلى فينا قوله تعالى:"إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ".
أما التبرير بالانشغالِ بالهمومِ الداخليةِ على حسابِ الهمومِ والثوابت الوطنية، فمثل أولئك كمن يهتم بالفُروعِ على حسابِ الأصولِ، والسُنَن على حسابِ الفروض، ومثله كمثل من بَاتَ يُصَلِّي فَغَلَبَتْهُ عَيْنَاهُ عن الفَجر، من يريد للشعب الفلسطيني أن ينشغلَ بهمومهِ اليوميةِ والمعيشيةِ عن ثوابتهِ هو الاحتلال الإسرائيلي المستفيد الأول من تلك الحالة.
الجانب الرسمي الفلسطيني لا شكَ أنه مُقَصِر بكل ما تحمل الكلمة من معانٍ فلا فعاليات على المستوى المحلي الداخلي لإثارة الرأي العام الداخلي ليتبعه الخارجي، ولا نشاطات خارجية عبر بعثاته الدبلوماسية ومكاتبه التمثيلية المنتشرة في أكثر من 151 دولة في العالم.
في تلك الحالة لسنا في موضع جلد الذات بقدر أنها محاولة لتعديل المسار الوطني والوقوف والعودة إلى جادة الصواب والحق في مشروعنا الكبير، ولنتعلم من أعداءنا –وليس عيباً أو فيه محدثة أو بدعة- فَهُم يجندون المال والإعلام والسلاح والسياسة والأشخاص داخلياً وخارجياً في حال تاه فرد منهم في الشارع المقابل لبيته؛ وهم بذلك وللأسف وفي ظل واقعنا المرير بتلك النقطة أفضل منا نحنُ أصحاب الحق والمشروع الأصيل.
من وجهة نظري الشخصية والمتواضعة الشيخ عدنان لا يُعلِقُ آمالاً على الجانب الرسمي الفلسطيني -وإن كان مطلوباً-، بقدر ما يُعَولُ على سواعد الشباب، والهامات والقامات الشعبية، والتنظيمات الفلسطينية، وليس هناك مبرر للركون والتعذر، فلا مشكلة ولا حرج إن شاركنا –في اقل الواجب- شعبياً في الفعاليات الميدانية المناصرة للشيخ عدنان، ولا يُضِيْرُنَا تغيير صورة "البروفايل" وتنظيم هاشتاج موحد في مواقع التواصل الاجتماعي المنوعة، وأقمنا الحملات الإبداعية على غرار ما أُنْجزَ شعبياً خلال إضراب الشيخ عدنان الأول أواخر عام 2011م وبداية عام 2012.
معركة عدنان فردية أَصيلة ذات أهدافٍ جماعيةٍ كبيرة، والأصل أن نكون على قدرِ أهدافِ المعركة وتداعياتها، وأن تُجَيَش لها الطاقات بعيداً عن الحزبية المقيتة والتبريرات العفنة فإنَ خير المعركة وريعها سيصيب الكل الفلسطيني، وبعدُ أتساءل ومن خلالكم ماذا لو فَشَلَ عدنان في معركته؟! -والفشل وارد في ظل حالة اللامبالاة والسبات العميق لدى الكل بلا استثناء- من يغفر لنا تلك الخطيئة الدينية والسياسية والوطنية إن بِعْنَا عدنان بتقصيرنا؟!، هل سَيثقُ الكل الفلسطيني في نضاله بعدها؟!، إن لَمْ نصطفْ إلى جانب عدنان في معركته ومعركتنا هل سيَقْدِم أسير آخر على خطواتٍ مماثلة؟!، ومن يتحمل في حال الفشل –لا قدر الله- تداعيات العودة للوراء في إنجازات الحركة الأسيرة وقادمها المجهول؟!


<tbody>
المرفقات



</tbody>



الجهاد: تحرير القدس مهمة الأمة وكل الخيارات مفتوحة
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أكدت حركتا الجهاد الإسلامي وحماس، خلال لقاء وطني جمعهما، بحشد كبير من الجماهير، مساء الأحد، على ضرورة دعم أهل القدس ومقاومتهم وإسنادهم بكافة السُبل لصد الهجمة الشرسة عليها.
وشددت الحركتان على لسان القادة البارزين فيهما، خلال اللقاء الذي جرى في قاعة المركز الثقافي بمحافظة خان يونس جنوبي قطاع غزة، بمناسبة الذكرى "48" لاحتلال القدس، على أن قضية فلسطين والقدس هي محور الأمة، ولا يمكن لشخصين في الداخل أو الخارج الاختلاف عليها، وهي التي يتوحد عليها الجميع، وعاصمة الدولة الفلسطينية، ولا يمكن التفريط بجزء منها.
ودعتا إلى شحذ الهمم لتحرير القدس، والعمل على نصرتها، ليس عبر دعوة الساسة والسفراء والوزراء والدبلوماسيين لزيارتها، بل عبر الدعم المعنوي والمادي لسكانها، ومقاومتها، وأهلها، والعمل على ترميم بيوت المقدسيين المدمرة، والعمل على صياغة وثيقة موحدة حولها، بما أنها توحد شعبنا وأمتنا.
"إسرائيل" إلى هبوط
وأكد القيادي البارز وعضو القيادة السياسية لحركة الجهاد الإسلامي محمد الهندي أن الأمة الهزيلة هي من تسببت في ضياع القدس، منذ النكسة، حتى يومنا هذا، ففي غضون أيام احتلت (إسرائيل) مساحات شاسعة، ومنذ أن بدأت تتكشف الحقائق بعد سنوات طويلة من النكسة، ظهرت الحركات الشعبية، ومن ثم الفصائل التي حملت لواء المقاومة، وجعلت من فلسطين قضية الأمة".
وأضاف الهندي "على الجميع أن ينظر (لإسرائيل) كيف كانت في الماضي وكيف هي اليوم، ففي الماضي رسمت أسطورة الجيش الذي لا يقهر بعد الانتصار على العرب، وتحقيق نصر قوي، لكن اليوم كسرت المقاومة صورة هذا الجيش، فإسرائيل اليوم ليس بمقدورها تحقيق نصر قوي وحاسم".
وتابع "وخير شاهد المعركة الأخير، والتي في أحسن تقييماتها من قبل الاحتلال، هي تعادل النتائج، فاليوم صواريخنا تصيب قلب الكيان، بعدما تطورنا من الحجر، للسكين، للسلاح، للصواريخ، للتفجير(..)، (وإسرائيل) في هبوط، حتى أنها لا تمتلك الهيمنة والقوة، ولا المشروعية، بل خائفة".
وشدد الهندي على أن ما نمر به من حصار وخناق، وصعوبات في الإعمار، يحتاج لتفهم الواقع الذي يعيشه شعبنا وأمتنا ومزيدًا من الصبر، فهذه مرحلة فتن، فالأمة لا يمكن أن تحقق انتصارات، لأنها تتصارع داخليًا، لذلك المقاومة في فلسطين تعني "حماس والجهاد" دون تهميش أحد.
"إسرائيل" عنوان النكبة
بدوره، جدد القيادي في حركة الجهاد خالد البطش تأكيد حركته أن خيار المقاومة هو الطريق لاستعادة الحق المشروع وليس التسوية، وقال : "إسرائيل هي من هاجمت العرب في 67، وجهزت نفسها لذلك عكس الأخرين، الذين لم يكونوا مستعدين، حتى أصبحنا ضحايا هزيمتين".
وتساءل البطش "أين مال المسلمين لبناء بيوت أهل القدس، ودعم المقاومة، وتعزيز صمودهم؟، والنكبة الثالثة باعتقادي تحول (إسرائيل) من دولة مُحتلة لدولة ذات مكانة من قبل العرب، والحديث معها عن السلام مقابل الأرض، أو سلام مقابل سلام، أو مقابل أمن، حتى تحول الصراع من عربي "إسرائيلي"، لإسرائيلي فلسطيني..!
وجدد رفضهم لأي خطة تسوية للقضية الفلسطينية، مؤكدًا على ضرورة الشراكة الوطنية، والوحدة، وإعادة الاعتبار للمشروع الوطني الفلسطيني، والتصدي للعدوان، والإثارات المذهبية، لأن فلسطين المحطة المركزية للامة، وهي على موعد مع النصر والتحرير..
وشدد البطش على أن المطلوب احتضان المقاومة من قبل العالم الإسلامي، ودعم صمود أهل غزة، وكسر الحصار، وفتح المعابر، وإسرائيل هي عنوان نكبتنا، المسؤولة عما يجري اليوم عن الحصار والتضييق، وأي توتر وانهيار لوقف إطلاق النار تتحمل مسؤوليته، ونؤكد على العلاقة بين مجاهدين السرايا والقسام كبيرة ومتينة، فهاتين الحركتين مشروعها وطني وتحرري".
الجهاد السبيل للتحرير
بدوره قال القيادي البارز في حركة حماس محمود الزهار : إنّ "لقاءنا اليوم مع إخواننا في الجهاد الإسلامي، بذكرى سقوط القدس عام 67، يتجاوز الجغرافية الفلسطينية والماضي ويرسم المستقبل، لذلك فإنه يؤكد مُجددًا على تلاحم الحركتين، وخيارهما وهو (الجهاد) لتحرير الأرض".
وأضاف الزهار "لا بد من الحديث في ذكرى سقوط القدس عن ثوابت لا تتغير، أهمها (أن الإنسان الفلسطيني جزء من الأمة، من هذه الأرض المباركة".
وتابع "أيضًا الثابث الثاني (الأرض كل الأرض مباركة، لذلك أرادوا تغييرها، عبر تدنيسها، وسلبها، حتى وصلنا لما وصلنا له اليوم، فبيننا من يقبل بحدود 67 مع تبادل الأراضي التي تنسجم مع مبادئنا، ومع تاريخ الأمة، ولا تمثل كذلك المجتمع الفلسطيني، وهناك من يقبل بحدود48)".
واستطرد الزهار "أما الثابت الثالث (فهو المقدس، والمساس به، وتدنيسه من قبل الصهاينة، ومنع الرباط فيه، والمجاهدين أن يحافظوا عليه)، واليوم الأمة تحاول صنع ثوابت جديدة، لكن المقاومة بجهاد هذا الشعب، ودماء الشهداء، وتضحياته العريقة، والمخزون البشري الكبير بالضفة والقدس، هناك محاولات جادة وناجحة في معالجة الخطأ الكبير".
وشدد على أن الجهاد بكافة الوسائل هو الوسيلة الوحيدة لتحرير القدس والأقصى وكل فلسطين، لأنه يرفض فكرة التنازل أو الاعتراف بالكيان الإسرائيلي. وقتال: "عدونا مشروع، في نص الكتاب والسنة، والإعداد والسلاح ليس قضية خلافينا بيننا وبين إخواننا في الجهاد".
حماس والجهاد جسم
وأكد الزهار أن سياسة حركتي حماس والجهاد، هي فلسطين كل فلسطين، وعلينا أن نحافظ عليها، وعلى مشروعية المقاومة، وعلى كرامة الإنسان، من خلال العمل على تحرير الأرض، مشيرًا إلى أن علاقتهم بحركة الجهاد بدأت منذ سنوات طويلة، بطرح مشروع الأمة، التي كانت مبنية على قاعدة موحدة.
ونوه إلى أنهم وصلوا اليوم لجهاز سياسي يلتقي باستمرار، على الفترات الدورية المتقاربة، تناقش القضايا الفلسطينية، والأمور تتطور، وعلى المستوى العسكري هناك تنسيق عسكري متكامل، والمعركة الأخيرة خير شاهد وخان يونس شهدت هذا التعاون الميداني في مواجهة الاحتلال، وتنسيق على مستوى أمني لمواجهة العملاء والخوانة والاختراقات، وعلى مستوى النقابات والمرأة والطلاب، وكل المستويات، حتى تأتي مرحلة تنظيم واحد يضم تنظيم واحد يضم كل شعبنا".
القدس العنوان
من جهته، قال القيادي البارز في حماس موسى أبو مرزوق : إنّ "عندما تكون الأمة موحدة، تكن القدس بأحضانها، والمسجد الأقصى ينتمي لأمة ليس لشعب، فقط أهلنا في القدس اليوم يحملون العبء ويقاتلون الاحتلال، دفاعًا عن مسجدهم، وعن بقية المقدسات الإسلامية والمسيحية، وعن عروبة الأمة والقدس وهويتها، حتى لا تقسم زمانيًا ومكانيًا".
وتابع "هذه هي القدس (عنوان لحضارة الأمة)، عندما نريد القدس عزيزة، لا بد من حمايتها بكل إمكانياتنا وطاقاتنا، والتصدي لكل محاولة تدنيسها، ليس الحفاظ على القدس بدعوة العلماء والسفراء والسياسين أن يصلوا فيها، بل عبر الحفاظ على القدس ودعم الأهل والمقاومة، والحفاظ على هذه الهوية، والحفاظ على كل معلم من معالم القدس".
واستطرد "القدس عنوان يشترك فيه الجميع، ولا يختلف اثنان عليه، من داخل أو خارج فلسطين، وهي عنوان حقيقي لوحدة شعبنا وفصائله ومكوناته، إذا كنا لا نختلف حولها، لماذا لا نتوافق على وثيقة حولها تحفظها؟، يلزمنا كثير من العمل والإصرار والتحدي، من أجل القدس، إذا كنا كدول لا نحافظ على وعودنا للقدس، فكيف نطرد الاحتلال ونحافظ على هوية المدينة".

العدو يستجيب لمطالب ثلاثة أسرى من الجهاد
موقع سرايا القدس/ الإعلام العسكري
أكدت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى أن إدارة مصلحة السجون الصهيونية استجابت لمطالب ثلاثة أسرى معزولين من حركة الجهاد الإسلامي في سجن عوفر الصهيوني.
وأفادت المؤسسة أن الأسرى خليل محمد خليل عواودة؛ ومجد حسين عزمي أبو دية؛ وعدال حسين داود موسى؛ أعلنوا إضرابهم المفتوح عن الطعام أمس الأول؛ بعد قرار إدارة عوفر عزلهم في الزنازين.
وأضافت مهجة القدس أن الإدارة قررت إنهاء عزلهم؛ وإلغاء جميع العقوبات الصادرة بحقهم؛ مقابل إنهائهم لاضرابهم المفتوح عن الطعام والذي أعلنوه منذ عزلهم.
وكانت إدارة مصلحة السجون الصهيونية قد عزلت خليل عواودة بعد مشادة مع ضباط وجنود السجن؛ أثناء نقله في البوسطة؛ في حين عزلت الأسيرين عدال موسى ومجد أبو دية؛ بعد رفضهما الوقوف أثناء العدد احتجاجاً على قرار الإدارة عزل الأسير خليل عواودة.
جدير بالذكر أن الأسير خليل عواودة؛ وهو متزوج وأب لطفل واحد؛ من بلدة إذنا قضاء الخليل؛ وأمضى ما يقارب عشر سنوات في اعتقالات سابقة؛ وأما الأسير المجاهد عدال حسين داود موسى (27 عاماً)؛ فهو أعزب من بلدة الخضر قضاء مدينة بيت لحم جنوب الضفة المحتلة؛ وهو من أسرى حركة الجهاد الإسلامي؛ بينما الأسير المجاهد مجد حسين عزمي أبو دية؛ فهو من مدينة القدس المحتلة.